Полный текст (755 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.
стр. 631
بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ فَارِسٍ قَالَ حَدَّثَنَا رَجَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْهَرَوِيُّ أَبُو الْمَضَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَابِقٍ الأَزْرَقُ قَالَ حَدَّثَنِي مَسْلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ مقَاتل بن حسان
• مسْعدَة بن اليسع بن قيس الْبَاهِلِيّ من أهل الْبَصْرَة كَانَ يجاور بِمَكَّة كثيرا ويتصالح يروي عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد وَعَمْرو بن دِينَار روى عَنهُ عقبَة بن مكرم وَالنَّاس كَانَ مِمَّن يروي عَن الثِّقَات الْأَشْيَاء المقلوبات حَتَّى إِذا سَمعهَا المبتدئ فِي الصِّنَاعَة علم أَنه لَا أصُول لَهَا وَهُوَ الَّذِي يَقُول سَمِعت جَعْفَر بن مُحَمَّد يَقُول رَأَيْت خفاشا مختونا أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن الْحسن التِّرْمِذِيّ قَالَ حَدثنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ الرَّمْلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مَسْعَدَةُ بْنُ الْيَسَعِ قَالَ سَمِعت جَعْفَر بن مُحَمَّد يَقُول رَأَيْتُ خُفَّاشًا مَخْتُونًا وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ شِبْلِ بْنِ عَبَّادٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ قَالَ مَنْ يَجْمَعُ عِلْمَ النَّاسِ إِلَى عِلْمِهِ وَكُلُّ صَاحِبِ عِلْمٍ غَرْثَانُ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَسْعَدَةُ بْنُ الْيَسَعِ عَنْ شِبْلِ بْنِ عَبَّادٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَار
• معبد بن خَالِد الْجُهَنِيّ كَانَ يُجَالس الْحسن وَهُوَ أول من تكلم بِالْبَصْرَةِ
стр. 632
فِي الْقدر فسلك أهل الْبَصْرَة بعده مسلكه فِيهَا لما رَأَوْا عَمْرو بن عبيد يتنحله والمبتدع إِذا حدث لعبرة ثمَّ دَعَا النَّاس إِلَيْهَا لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال قَتله الْحجَّاج بن يُوسُف صبرا وَقد قيل إِنَّه معبد بن عبد الله بن عُوَيْمِر روى عَنهُ يحيى بن معِين
• معَان بن رِفَاعَة السلَامِي من أهل دمشق يَرْوِي عَن الشاميين روى عَنهُ أهل بَلَده مُنكر الحَدِيث يروي مَرَاسِيل كَثِيرَة وَيحدث عَن أَقوام مَجَاهِيل لَا يشبه حَدِيثه حَدِيث الْأَثْبَات فَلَمَّا صَار الْغَالِب على رِوَايَته مَا تنكر الْقُلُوب اسْتحق ترك الِاحْتِجَاج
• مَالك بن مَالك شيخ يروي عَنهُ أَبُو إِسْحَاق البيعي فِي فَضَائِل عَليّ مَرَاسِيل لَيست بمسانيد كلهَا مَنَاكِير لَا أصُول لَهَا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا ذكر مَا روى إِلَّا على جِهَة التَّعَجُّب
• مَالك بن سُلَيْمَان أَبُو غَسَّان النَّهْشَلِي من أهل الْبَصْرَة يروي عَن يزِيد الضَّبِّيّ والبصريين روى عَنهُ الصَّلْت بن مَسْعُود يَأْتِي عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث
стр. 633
الْأَثْبَات روى عَن يزِيد بن نعَامَة الضَّبِّيّ عَن أنس عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ لَا تَشْتَرِ مِنَ الإِمَاءِ إِلا صَنَّاعَةَ الْيَدَيْنِ رَوَاهُ عَنهُ الصَّلْت بن مَسْعُود
• مَالك بن يحيى بن عَمْرو بن مَالك الْبكْرِيّ كنيته أَبُو غَسَّان من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن أَبِيهِ رَوَى عَنْهُ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ والعراقيون مُنكر الحَدِيث جدا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد عَن الثِّقَات بالمفاريد الَّتِي لَا أصُول لَهَا
• الْمُنْذر بن زِيَاد الطَّائِي من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن عَمْرو بن دِينَار وَزيد بن أسلم روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد وينفرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير فَاسْتحقَّ ترك الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ سَرِيعٍ عَنِ بْنِ أَبِي أَوْفَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِنَّه كَانَ يَمَسُّ لِحْيَتَهُ فِي الصَّلاةِ أَخْبَرَنَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيِّ عَنْهُ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كُلُّ لَهْوٍ مَكْرُوهٌ إِلا مُلاعَبَةَ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ وَمَشْيَهُ بَيْنَ الْهِدْبَتَيْنِ أَوْ تَعَلُّقَهُ قَوْسَهُ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْخَطِيبُ بِالأَهْوَازِ قَالَ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو الرَّبَالِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بن زِيَاد
стр. 634
• مَرْزُوق بن أبي الْهُذيْل من أهل الشَّام يروي عَن الزُّهْرِيّ روى عَنهُ الْوَلِيد بن مُسلم ينْفَرد عَن الزُّهْرِيّ بِالْمَنَاكِيرِ الَّتِي لَا أصُول لَهَا من حَدِيث الزُّهْرِيّ كَانَ الْغَالِب عَلَيْهِ سوء الْحِفْظ فَكثر وهمه فَهُوَ فِيمَا انْفَرد بِهِ من الْأَخْبَار سَاقِط الِاحْتِجَاج بِهِ وَفِيمَا وَافق الثِّقَات حجَّة إِن شَاءَ الله
• مجاشع بن يُوسُف السّلمِيّ شيخ يقلب الْأَسَامِي فِي الْأَخْبَار وَيرْفَع الْمَوْقُوف من الْآثَار لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ يَزِيدَ بْنِ ربيعَة الدِّمَشْقِي عَن وائلة بْنِ الأَسْقَعِ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ مَنْ طَلَبَ عِلْمًا فَأَدْرَكَهُ أَعْطَاهُ اللَّهُ كِفْلَيْنِ مِنَ الأَجْرِ وَمَنْ طَلَبَ عِلْمًا وَلَمْ يُدْرِكْهُ أَعْطَاهُ اللَّهُ كِفْلا مِنَ الأَجْرِ فَغَيَّرَهُ فَقَالَ مَنْ طَلَبَ عِلْمًا فَأَدْرَكَهُ أَعْطَاهُ اللَّهُ أَجْرَ مَا عَلِمَ وَأَجْرَ مَا عَمِلَ وَمَنْ طَلَبَ عِلْمًا فَلَمْ يُدْرِكْهُ أَعْطَاهُ اللَّهُ أَجْرَ مَا عَلِمَ وَسَقَطَ عَنْهُ أَجْرَ مَا لَمْ يَعْمَلْ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو على قَالَ حَدَّثَنَا الْهُذَيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحِمَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُجَاشِعُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ أَقْلَبَ اسْمَهُ إِنَّمَا هُوَ رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ وَرَفَعَهُ وَهُوَ قَول وائلة
• معمر بن مُحَمَّد بن عبيد الله بن أبي رَافع كنيته أَبُو مُحَمَّد يَرْوِي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ ينْفَرد عَن أَبِيه بنسخة أَكْثَرهَا مَقْلُوبَة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب
стр. 635
رَوَى عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيه عبيد الله بن أبي رَافع قَالَ كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَمَسَحَ بِيَدِهِ عَلَى رَأْسِي وَقَالَ عَلَيْكُمْ بِسَيِّدِ الْخِضَابِ الْحِنَّاءِ يُطَيِّبُ الْبَشْرَةَ وَيَزِيدُ فِي الْجِمَاعِ أَخْبَرَنَاهُ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْغَرِيقُ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بن مُحَمَّد بن عبيد الله
• مصدع أَبُو يحيى المعرقب الْأنْصَارِيّ يروي عَن عَائِشَة وَابْن عَبَّاس كَانَ صديقا لعَمْرو بن دِينَار روى عَنهُ سعد بن أَوْس وَأهل الْبَصْرَة وَهُوَ الَّذِي روى عَنهُ الْكُوفِيُّونَ وَيَقُولُونَ أَبُو يحيى الْأَعْرَج كَانَ مِمَّن يُخَالف الْأَثْبَات فِي الرويات وينفرد عَن الثِّقَات بِأَلْفَاظ الزِّيَادَات مِمَّا يُوجب ترك مَا انْفَرد مِنْهَا وَالِاعْتِبَار بِمَا وافقهم فِيهَا
• مَنْصُور بن عبد الحميد الْجَزرِي أَبُو ريَاح قدم بَلخ شيخ يروي عَن أبي أُمَامَة الْبَاهِلِيّ أخبرنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن الْجُنَيْد قَالَ حَدثنَا عبد الله بن مُوسَى الخاني عَنهُ عَن أبي أُمَامَة بنسخة شَبِيها بثلاثمائة حَدِيث أَكْثَرهَا مَوْضُوعَة لَا أصُول لَهَا لَا يحل الرِّوَايَة عَنهُ وَإِنَّمَا ذكرته ليعرف لِأَن أَصْحَابنَا كتبُوا حَدِيثه أَخْبَرَنَا الثَّقَفِيُّ قَالَ حَدثنَا قُتَيْبَة بن سعيد سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ هَارُونَ يَقُولُ لَمَّا قَدِمَ أَبُو رِيَاحٍ بَلْخَ كَانَ يَرْوِي عَنْ أُمَامَةَ فَخَرَجَ أُطْرُوشٌ بِالسَّحَرِ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَقَالَ أَيْنَ تُرِيدُ قَالَ أُرِيدُ هَذَا الَّذِي لَقِيَ جِبْرِيلَ وَمِكَائِيلَ
• مَنْصُور بن سقير أَبُو النَّضر شيخ بغدادي يروي عَن مُوسَى بن أعين وَعبيد الله بن
стр. 636
عمر المقلوبات لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَن الرَّجُلَ لَيَكُونُ مِنْ أَهْلِ الصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ وَالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وَالْجِهَادِ حَتَّى ذَكَرَ سِهَامَ الْخَيْرَ وَمَا يُجْزَى يَوْم الْقِيَامَة الا بقد عَقْلِهِ أَخْبَرَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ بِوَاسِطَ قَالَ حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ كُرْدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ سُقَيْرٍ وَهَذَا خَبَرٌ مَقْلُوبٌ تَتَّبَعْتُهُ مَرَّةً لأَنْ أَجِدَ لِهَذَا الْحَدِيثِ أَصْلا أَرْجِعُ إِلَيْهِ فَلْمَ أَرَهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ وَإِسْحَاقُ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ لَيْسَ بِشْيَءٍ فِي الْحَدِيثِ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَسَمِعَ مِنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ فَكَأَنَّ مُوسَى بْنَ أَعْيَنَ سَمِعَهُ مِنْ عبيد الله بن عَمْرو فِي الْمُذَاكَرَةِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ فَحَكَاهُ فَسَمِعَهُ مَنْصُورُ بْنُ سُقَيْرٍ عَنْهُ فَسَقَطَ عَلَيْهِ إِسْحَاقُ بن أبي فَرْوَة رَاوِي بن عُمَرَ فَصَارَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عمر عَن نَافِع
• معدي بن سُلَيْمَان شيخ من أهل الْبَصْرَة يروي عَن بن عجلَان روى عَنهُ بنْدَار وَأهل الْبَصْرَة كَانَ مِمَّن يروي المقلوبات عَن الثِّقَات والملزقات عَن الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد روى عَن بن الْعَجْلانِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أُوذِنَ بِجَنَازَةٍ فَأَتَى أَهْلَهَا فَعَزَّاهُمْ كُتِبَ لَهُ قِيرَاطٌ فَإِنْ شَيَّعَهَا كُتِبَ لَهُ قِيرَاطَانِ فَإِنْ صَلَّى عَلَيْهَا كُتِبَ لَهُ ثَلاثَةُ قَرَارِيطَ فَإِنِ انْتَظَرَ دَفَنَهَا كُتِبَ لَهُ أَربع قراريط والقيراط مثل
стр. 637
أُحُدٍ أَخْبَرَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَصْبَهَانِيُّ بِالْكَرْخِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْجُبَيْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْدِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ بن عَجْلانَ رَوَى مَعْدِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ عَن بن عَجْلانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ الْجُبْنُ وَالشَّجَاعَةُ غَرَائِزُ يَضَعَهَا اللَّهُ حَيْثُ يَشَاءُ فَالْجَبَانُ يَفِرُّ عَنْ أَبِيهِ وَوَلَدِهِ وَالشُّجَاعُ يُقَاتِلُ عَمَّنْ لَا يُبَالِي أَنْ لَا يؤوب إِلَى أَهْلِهِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ غَسَّانَ بْنِ مَالِكٍ الْمِسْمَعِيُّ وَبُنْدَارٌ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْدِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ عَن بن عجلَان
• مكبر بن عُثْمَان التنوخي من أهل حمص يروي عَن الْوَضِين بن عَطاء وَأهل بَلَده مُنكر الحَدِيث جدا لَا يشبه حَدِيثه حَدِيث الْأَثْبَات أستحب مجانبة مَا انْفَرد من الرِّوَايَات رَوَى عَنِ الْوَضِينِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَزْيَدٍ الْمَذْحِجِيِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ قَالَ أَبُو الْقَاسِم ﷺ كَمَا أَنَّهُ لَا يُجْتَنَى مِنَ الشَّوْكِ الْعِنَبُ كَذَلِكَ لَا يَنَالُ الْفُجَّارُ مَنَازِلَ الأَبْرَارِ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُكَبَّرُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ قَالَ حَدثنَا الْوَضِين بن عَطاء
• مَحْبُوب بن الجهم بن وَاقد الْكُوفِي يروي عَن عبيد اللَّه بْن عمر الْأَشْيَاء الَّتِي لَيست من حَدِيثه روى عَنهُ حميد بن الرّبيع رَوَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عمر عَن نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَتَانِي جِبْرِيلُ حِينَ طَلَع الْفَجْرُ فَقَالَ قُمْ فَصَلِّ فَصَلَّيْتُ الْفَجْرَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَتَانِي حِينَ زَاغَ النَّهَارُ فَقَالَ قُمْ فَصَلِّ فَصَلَّيْتُ الظُّهْرَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فَذَكَرَ حَدِيثَ الْمَوَاقِيتِ بِطُولِهِ
стр. 638
نَحْو حَدِيث بن عَبَّاسٍ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ حَدَّثَنَا مَحْبُوبُ بْنُ الْجَهْمِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ لَيْسَ هَذَا الْخَبَرُ مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَلا مِنْ حَدِيثِ نَافِع وَلَا من حَدِيث بن عُمَرَ وَهُوَ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ صَحِيحٌ لَا شَكَّ فِيهِ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظ
• مَسَرَّة بن معبد اللَّخْمِيّ أَخُو زهرَة بن معبد من أهل الشَّام يَرْوِي عَن يَزِيد بْن أَبِي كَبْشَة روى عَنهُ أهل بَلَده كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن الثِّقَات بِمَا لَيْسَ من أَحَادِيث الْأَثْبَات عَلَى قلَّة رِوَايَته لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد
• مخلد بن عَمْرو الْحِمصِي الكلَاعِي يروي عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى روى عَنهُ أهل بَلَده يروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَن الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم
стр. 639
عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ أَصَابَتْ فَاطِمَةَ صَبِيحَةَ الْعُرْسِ رعدة فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ يَا فَاطِمَةُ زَوَّجْتُكِ سَيِّدًا فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ مِنَ الصَّالِحِينَ يَا فَاطِمَةُ إِنَّهُ لَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَصِلَكِ بِعَلِيٍّ أَمَرَ اللَّهُ جِبْرِيلَ فَقَامَ فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ وَصَفَّ الْمَلائِكَةَ صُفُوفًا ثُمَّ خَطَبَ عَلَيْهِمْ فَزَوَّجَكِ مِنْ عَلِيٍّ ثُمَّ أَمَرَ اللَّهُ شَجَرَ الْجِنَانِ فَحَمَلَتِ الْحُلِيَّ وَالْحِلَلَ ثُمَّ أَمَرَ فَنَثَرَتْهُ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَمَنْ أَخَذَ يَوْمَئِذٍ شَيْئًا أَكْثَرَ مِمَّا أَخَذَ صَاحِبُهُ أَوْ أَحْسَنَ افْتَخَرَ بِهِ عَلَى صَاحِبِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فَلَقَدْ كَانَتْ فَاطِمَةُ تَفْخَرُ عَلَى النِّسَاءِ لأَنَّ أَوَّلَ مَنْ خَطَبَ عَلَيْهَا جِبرِيلُ أَخْبَرَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بَسْطَامٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ عبيد الله بن مُوسَى عَن سُفْيَان الثَّوْريّ
• مَخْلَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ أَبُو الْهُذيْل من أهل الْبَصْرَة يروي عَن الْبَصرِيين وَعلي بن زيد بن جدعَان وَغَيره روى عَنهُ الْمَكِّيّ بن إِبْرَاهِيم وَالنَّاس مُنكر الحَدِيث جدا ينْفَرد بأَشْيَاء مَنَاكِير لَا تشبه حَدِيث الثِّقَات فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ فِيمَا وافقهم من الرِّوَايَات وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَليّ بن زيد بن جدعَان عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عبد الرَّحْمَن
стр. 640
بْنِ سَمُرَةَ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ لَقَدْ رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ عَجَبًا رَأَيْتُ رَجُلا مِن أُمَّتِي جَاءَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ لِيَقْبِضَ رُوحَهُ فَجَاءَهُ بِرُّهُ بِوَالِدَيْهِ فَرَدَّهُ عَنْهُ وَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلا مَشْهُورًا تَرَكْتُ ذِكْرَهُ لِشُهْرَتِهِ أَخْبَرَنَاهُ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ مِنْ كِتَابِهِ قَالَ حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ سَيَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ أَبُو الْهُذَيْلِ الْبَصْرِيُّ عَن عَليّ بن زيد بن جدعَان الحَدِيث بِطُولِهِ
• مدرك بن عبد الرَّحْمَن الطفَاوِي من أهل الْبَصْرَة يروي عَن حميد الطَّوِيل مَالا يُتَابع عَلَيْهِ روى عَنهُ البصريون اسْتحبَّ مجانبة مَا انْفَرد من الرِّوَايَات وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَتَانِي جِبْرِيلُ آنِفًا فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَحِبَّ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ وَاجْمَعْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ تَارِكُهُ وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مُلاقِيهِ أخبرناه بْنُ قَحْطَبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ خِذَامٍ السَّقَطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُدْرَكُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حميد عَن أنس
• مسرور بن سعيد التَّمِيمِي يروي عَن الْأَوْزَاعِيّ الْمَنَاكِير الَّتِي لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِمن يَرْوِيهَا روى عَنهُ شَيبَان بن فروخ رَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ عَن عَلِي بْن أَبِي طَالِب قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَكْرِمُوا عَمَّتَكُمُ النَّخْلَةَ فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الطِّينِ الَّذِي خُلِقَ مِنْهُ آدَمُ ﵇ وَلَيْسَ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ تُلَقَّحُ غَيْرَهَا وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَطْعِمُوا نِسَاءَكُمُ الْوُلَّدَ الرُّطَبَ فَإِنْ لَمْ يَكُنِ الرُّطَبُ فَالتَّمْرُ وَلَيْسَ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ شَجَرَةٍ نَزَلَتْ تَحْتَهَا
стр. 641
مَرْيَم أخبرناه بن مُجَاشِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ قَالَ حَدَّثَنَا مَسْرُورُ بْنُ سَعِيدٍ التَّمِيمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو الأَوْزَاعِيِّ عَنِ عُرْوَة بن رُوَيْم
• مَأْمُون بن أَحْمد السّلمِيّ من أهل هراة كنيته أَبُو عبد الله كَانَ دجالًا من الدجاجلة ظَاهر أَحْوَاله مَذْهَب الكرامية وباطنها مَالا يُوقف على حَقِيقَته يروي عَن هِشَام بن عمار وَعبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم وَأهل الشَّام ومصر وشيوخ لم يرهم إِنَّمَا وَقعت عِنْده كتب عَن هَؤُلَاءِ فَحدث بهَا من غير سَماع قلت لَهُ يَوْمًا مَتى دخلت الشَّام قَالَ سنة خمسين وَمِائَتَيْنِ فَقلت فَإِن هِشَام بن عمار الَّذِي تروي عَنهُ مَاتَ فِي سنة خمس وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ فَقَالَ هَذَا هِشَام بن عمار آخر فمما وضع على الثِّقَات وَرَوَاهَا عَنْهُم أَنه رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن بن طَاوس عَن أَبِيه عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الإيمَانُ قَوْلٌ وَالْعَمَلُ شَرَائِعُهُ وَرَوَى عَنِ الْمسيب بن وَاضح عَن بن الْمُبَارَكِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَن
стр. 642
سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ مَنْ رَفَعَ يَدَيْهِ فِي الصَّلاةِ فَلا صَلاةَ لَهُ وَرَوَى عَن يحيى بن معِين عَن سُفْيَان عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس عَن النَّبِي ﷺ قَالَ من قرأخلف الإِمَامِ مُلِئَ فُوهُ نَارًا وَرَوَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْدَانَ الأْزَدِيِّ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ أَضَرُّ عَلَى أُمَّتِي مِنْ إِبْلِيسَ وَيَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو حَنِيفَةَ هُوَ سِرَاجُ أُمَّتِي فَمَنْ حَدَّثَ بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ أَوْ بِبَعْضِهَا يَجِبُ أَنْ لَا يُذْكَرَ فِي جُمْلَةِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَإِنَّمَا ذَكَرْتُهُ لأَنَّ الأَحْدَاثَ بِخُرَاسَانَ قَدْ كَتَبُوا عَنْهُ لِيُعْرَفَ كَذِبُهُ فِي الْحَدِيثِ وَتَعَمُّدُهُ فِي الإِفْكِ عَلَى أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْجَرْحُ لازِمٌ لِمَنْ رَوَى عَنِّي هَذِهِ الأَحَادِيثَ أَوْ ذَكَرَهَا ذِكْرًا فِي غَيْرِ كِتَابِ الْمَجْرُوحِينَ عَلَى الشَّرَائِطِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا فِي الْقدح فِي واضعها
(بَاب النُّون)
• نوح بن دراج الطَّائِي كَانَ قَاضِيا بِالْكُوفَةِ يروي عَن الْعِرَاقِيّين روى عَنهُ عَليّ بن حجر مَاتَ سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَة وَكَانَ أعمى وَهُوَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الثِّقَات حَتَّى رُبمَا يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ كَانَ يتَعَمَّد لذَلِك من كَثْرَة مَا يَأْتِي بِهِ
стр. 643
أخبرنَا مَكْحُول قَالَ حَدثنَا جَعْفَر بْنُ أَبَانٍ قَالَ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ نُوحُ بْنُ دَرَّاجٍ قَالَ كَذَّابٌ
• نوح بن ذكْوَان يروي عَن الْحسن وأخيه أَيُّوب بن ذكْوَان عَن الْحسن أَيْضا روى عَنْهُ أهل الشَّام مُنكر الحَدِيث جدا وَلست أَدْرِي أتفرد بهَا أَو شَارك أَخَاهُ فِيهَا وعَلى الْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا يجب التنكب عَن حَدِيثهمَا لما فِيهِ من الْمَنَاكِير وَمُخَالفَة الْأَثْبَات وَقَدْ رَوَى نُوحُ بْنُ ذَكْوَانَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ مَنْ دَعَا لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَمَنْ بَدَأَهُ بِالسَّلامِ كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ هِشَامٍ الْحَلَبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ نُوحِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنِ الْحَسَنِ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ مَنْ صَلَّى صَلاةً لَمْ يَدْعُ فِيهَا لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ فَصَلاتُهُ خِدَاجٌ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ أَيْضًا قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ نُوحِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنِ الْحَسَنِ وَرَوَى عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ مِنَ السَّرَفِ أَنْ تَأْكُلَ كُلَّ مَا اشْتَهَيْتَ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ نُوحِ بْنِ ذَكْوَانَ وَرَوَى عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ لَبِسَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الصُّوفَ وَاحْتَذَى الْمَخْصُوفَ وَأَكَلَ بَشِعًا وَلَبِسَ خَبِيثًا خَشِنًا قَالَ فَسُئِلَ الْحَسَنُ مَا الْبَشِعُ قَالَ غَلِيظُ الشَّعِيرِ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَان بن سعيد
стр. 644
قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ حَدثنَا نوح عَن الْحسن
• نوح بن أبي مَرْيَم أَبُو عصمَة الْجَامِع من أهل مرو وَاسم أبي مَرْيَم يزِيد بن جَعونَة يروي عَن الزُّهْرِيّ وَمُقَاتِل بن حَيَّان روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل بَلَده مَاتَ سنة ثَلَاث وَسبعين وَمِائَة وَكَانَ على قَضَاء مرو وَكَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد ويروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ قَالَ مَرَّ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى بِنُوحِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ فَسَمِعَهُ يَقُولُ حَدَّثَنَا أَبُو حنيفَة لنك برلنك تافرغانة قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُقْطَعَ الْخُبْزُ بِالسِّكِّينِ وَقَالَ أَكْرِمُوا الْخُبْزَ فَإِنَّ اللَّهَ أَكْرَمَهُ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْخَصِيبِ بِالْمِصِّيصَةِ قَالَ حَدَّثَنَا وَاقِدُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَرَوَى عَنْ زيد الْعمي بن سعيد بن جُبَير بن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ تَرَكَ الصَّفَّ الأَوَّلَ مَخَافَةَ أَنْ يُؤْذِي مُسْلِمًا فَصَلَّى فِي الصَّفِّ الثَّانِي
стр. 645
أَوِ الثَّالِثِ أَضْعَفَ اللَّهُ لَهُ أَجْرَ الصَّفِّ الأَوَّل أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ الْمَرْوَزِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ حَدَّثَنَا أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ فَأَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ وَزَيْدٌ الْعَمِّيُّ قد تبرأنا من عهدتهما
• النَّضر بن كثير أَبُو سهل السَّعْدِيّ وَيُقَال الْعَنزي من أهل الْبَصْرَة يرْوى عَن بن طَاوس روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الثِّقَات على قلَّة رِوَايَته حَتَّى إِذا سَمعهَا من الْحَدِيث صناعته شهد أَنَّهَا مَوْضُوعَة لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال قَالَ رَأَيْت بن طَاوُسٍ صَلَّى إِلَى جَنْبِي فَكَانَ إِذَا سَجَدَ السَّجْدَةَ الأُولَى فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنْهَا رَفَعَ يَدَيْهِ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ قَالَ فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ فَقَالَ بن طَاوُسٍ رَأَيْتُ أَبِي يَفْعَلُهُ وَقَالَ أبي رَأَيْت بن عَبَّاس يَفْعَله وَقَالَ بن عَبَّاس رَأَيْت النَّبِي ﷺ يَفْعَله
• النَّضر بن عبد الرَّحْمَن أَبُو عمر الخزاز من أهل الْكُوفَة يروي عَن عِكْرِمَة روى عَنهُ عبد الحميد الْحمانِي كَانَ مِمَّن يروي عَن الثِّقَات مَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي رِوَايَته بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ أَخْبَرَنَا مَكْحُولٌ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بن أبان قَالَ سَمِعت بن نُمَيْرٍ يَقُولُ النَّضْرُ أَبُو عُمَرَ مَتْرُوك الحَدِيث
стр. 646
• النَّضر بن مُحرز بن بعيث من أهل البثنية من الشَّام يروي عَن مُحَمَّد بْن الْمُنْكَدر روى عَنْهُ أهل الشَّام مُنكر الْحَدِيث جدا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ على نَاقَته العضباء فَقَالَ يَا أَيهَا النَّاسُ كَأَنَّ الْمَوْتَ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ وَكَأَنَّ الْحَقَّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ فَذَكَرَ حَدِيثًا طَويلا أخبرناه بن نَاجِيَةَ بِحَرَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُزْبُرَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الْمُهَلَّبِ قَالَ النَّضْرُ بْنُ مُحْرِزٍ إِنَّمَا هُوَ أبان عَن أنس بن مَالك
• النَّضر بن مَنْصُور الغنوي شيخ من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن أَبِي الْجنُوب روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ مُنكر الحَدِيث جدا لَا يجوز الِاعْتِبَار بحَديثه وَلَا الِاحْتِجَاج بِهِ لما فِيهِ من غَلَبَة الْمَنَاكِير سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ النَّضْرُ بْنُ مَنْصُورٍ الْغَنَوِيُّ يَرْوِي عَنهُ بن أَبِي مَعْشَرٍ عَنْ أَبِي الْجَنُوبِ عَنْ عَلِيٍّ مَنْ هَؤُلاءِ قَالَ هَؤُلاءِ حَمَّالَةُ الْحَطَبِ
• النَّضر بن معبد أَبُو قحذم من أهل الْبَصْرَة يروي عَن أبي قلَابَة
стр. 647
روى عَنهُ شَاذ بن الْفَيَّاض والبصريون كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن الثِّقَات بالأشياء المقلوبات على قلَّة رِوَايَته لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد فَأَما عِنْد الْوِفَاق فَإِن اعْتبر بِهِ مُعْتَبر فَلَا ضير رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ قَالَ سُوءُ الْخُلُقِ يُفْسِدُ الْعَمَلَ كَمَا يُفْسِدُ الْخَلُّ الْعَسَلَ أَخْبَرَنَاهُ الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ الْمُقْرِي بِالرَّيِّ أَبُو الْقَاسِمِ قَالَ حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن عمر رَسْتَهْ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدثنَا النَّضر بن معبد
• النَّضر بن إِسْمَاعِيل البَجلِيّ أَبُو الْمُغيرَة إِمَام مَسْجِد الْكُوفَة يروي عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد وَمُحَمّد بن سوقة روى عَنهُ أهل الْعرَاق كَانَ مِمَّن فحش خَطؤُهُ وَكثر وهمه اسْتحق التّرْك من أَجله أَخْبَرَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمد بن زُهَيْر عَن يحيى بْنِ مَعِينٍ قَالَ النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَجَلِيُّ لَيْسَ بِشَيْءٍ
• النَّضر بن سَلمَة الْمروزِي يعرف بشاذان سكن مَكَّة يروي عَن بن نَافِع وَأهل الْمَدِينَة وجعفر بن عون وَأهل الْعرَاق كَانَ مِمَّن يسرق الحَدِيث لَا يحل الرِّوَايَة عَنهُ إِلَّا للاعتبار سَمِعت أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم الْوزان يَقُول عرفنَا كذبه لِأَنَّهُ كَانَ يجالسنا فَنَذْكُر بَاب من الْعلم فَنَذْكُر مَا فِيهِ وَيذكر هُوَ فِيهِ ثمَّ يزيدنا فِيهِ مَا لَيْسَ عندنَا بِأَحَادِيث ثمَّ نجالسه بعد مُدَّة فَنَذْكُر ذَلِك الْبَاب بِعَيْنِه فَنَذْكُر مَا فِيهِ وَيذكر
стр. 648
هُوَ مَا فِيهِ ويزيدنا أَشْيَاء غير تِلْكَ الْأَشْيَاء الَّتِي زَادهَا فِي الْمجْلس الْمَاضِي فَعلمنَا أَنه يضع الحَدِيث
• نهشل بن سعيد بن وردان الْخُرَاسَانِي من أهل نيسابور كنيته أَبُو عبد الله كَانَ أَصله من الْبَصْرَة يروي عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ والضحكاك بن مُزَاحم روى عَنهُ مُحَمَّد بن مُعَاوِيَة النَّيْسَابُورِي كَانَ مِمَّن يروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب كَانَ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الْحَنْظَلِي يرميه بِالْكَذِبِ
• نصر بن طريف الْبَاهِلِيّ أَبُو جزي القصاب يروي عَن قَتَادَة روى عَنهُ أهل الْبَصْرَة وَكَانَ مكفوفا يروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم كَأَنَّهُ كَانَ الْمُتَعَمد لذَلِك لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُنِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الْبَلْخِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو قَرِيبَ بْنَ عَبْدِ الصَّمَدِ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الصَّمَدِ يَقُولُ مَرِضَ أَبُو جُزَيٍّ فَكَانُوا عِنْدَهُ فَقَالَ إِنَّهُ قَدْ حَضَرَ مِنْ أَمْرِي مَا تَرَوْنَ وَإِنِّي كَذَبْتُ فِي أَحَادِيثَ وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهُ قُلْنَا مَا أَحْسَنَ مَا صَنَعْتَ تُبْ إِلَى اللَّهِ قَالَ ثُمَّ صَحَّ مِنْ مَرَضِهِ فَمَرَّ فِي تِلْكَ الحَدِيث كلهَا
стр. 649
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ أَبُو جُزَيٍّ قَالَ لَيْسَ بِشْيَءٍ
• نصر بن مَنْصُور أَبُو عبد الرَّحْمَن الغنوي يروي عَن عقبَة بن عَلْقَمَة روى عَنهُ أَبُو سعيد الْأَشَج يَأْتِي بِمَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات لَا يجوز عِنْدِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد رَوَى عَنْ عُقْبَةَ بن عَلْقَمَة بن الْجَنُوبِ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَسْتَقِي مَاءً لِوُضُوئِهِ فَقُلْتُ أَنَا أَكْفِيكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ لَا إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْتَقِي مَاءً لِوُضُوئِهِ مِنْ زَمْزَمَ فَقُلْتُ أَنَا أَكْفِيكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ لَا أُحِبُّ أَنْ يُعِينَنِي عَلى وُضُوئِي أَحَدٌ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَسْطَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ وَهُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ النَّضْرُ بْنُ مَنْصُورٍ إِنْ شَاءَ الله
• نصر بن بَاب أَبُو سهل من أهل نيسابور يروي عَن إِبْرَاهِيم الصَّائِغ وَدَاوُد بن أبي هِنْد روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل بَلَده كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن الثِّقَات بالمقلوبات ويروي عَن الْأَثْبَات مَا لَا يشبه حَدِيث الثِّقَات فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي رِوَايَته بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ أخبرنَا الْحَنْبَلِيّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ نَصْرُ بْنُ بَابٍ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ
стр. 650
• نصر بن حَمَّاد البَجلِيّ أَبُو الْحَارِث الْوراق من أهل بَغْدَاد يروي عَن شُعْبَة وَإِسْرَائِيل روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ من الْحفاظ وَلكنه كَانَ يخطئ كثيرا ويهم فِي الْأَسَانِيد حَتَّى يَأْتِي بالأشياء كَأَنَّهَا مَقْلُوبَة فَلَمَّا كثر ذَلِك مِنْهُ بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد
• نَاصح بن عبد الله المحلمي أَبُو عبد الله من أهل الْكُوفَة كَانَ يسكن فِي بني محلم فنسب إِلَيْهِم يروي عَن سماك بن حَرْب روى عَنهُ عَليّ بن هَاشم والكوفيون وَكَانَ شَيخنَا صَالحا يروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ بشبه حَدِيث الْأَثْبَات وينفرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن ثِقَات مشاهير غلب عَلَيْهِ الصّلاح فَكَانَ يَأْتِي بالشَّيْء على التَّوَهُّم فَلَمَّا فحش ذَلِك مِنْهُ اسْتحق ترك حَدِيثه وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ سِمَاكٍ عَنْ دابر بن سَمُرَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لأَنْ يُؤَدِّبَ أَحَدُكُمْ وَلَدَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ كُلَّ يَوْمٍ بِنِصْفِ صَاعٍ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا نَاصِحٌ المحلمي عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن نَاصِحٍ عَنْ سِمَاكٍ فَقَالَ ضَعِيفٌ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ سِمَاكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ يَحْمِلُ رَايَتَك يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ الَّذِي حَمَلَهَا فِي الدُّنْيَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ بِعَسْكَر مُكْرَمٍ قَالَ حَدثنَا نضر بن
стр. 651
دَاوُدَ بْنِ طَوْقٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا نَاصِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ المحلمي عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ
• نَاصح بن الْعَلَاء مولى بني هَاشم كنيته أَبُو الْعَلَاء وَهُوَ يُقَال لَهُ نَاصح الْبكْرِيّ يروي عَن عمار بن أبي عمار روى عَنهُ مُسلم بن إِبْرَاهِيم مُنكر الْحَدِيث جدا عَلَى قلَّة رِوَايَته لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد
• نفيع بن الْحَارِث أَبُو دَاوُد الْأَعْمَى الْقَاص الْهَمدَانِي من أهل الْكُوفَة يروي عَن بُرَيْدَة الْأَسْلَمِيّ وَأنس بن مَالك روى عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ والْعَلَاء بن الْمسيب كَانَ مِمَّن يَرْوِي عَن الثِّقَات الْأَشْيَاء الموضوعات توهما لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى جِهَة الِاعْتِبَار أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ نُفَيْعٍ سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الأَعْمَى فَقَالَ لَيْسَ بِثِقَةٍ وَلا مَأْمُونٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذِهِ الأَضَاحِي قَالَ سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ قَالُوا فَمَا لَنَا فِيهَا مِنَ الأَجْرِ قَالَ بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَسَنَةٌ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِد قَالَ حَدثنَا
стр. 652
سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ عَنْ عَائِذِ اللَّهِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ وَرَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ غَنِيٍّ أَوْ فَقِيرٍ إِلا يَوَدُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهُ أُوتِيَ فِي الدُّنْيَا قُوتًا أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ عُمَرَ الْخَطَّابِيُّ بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ الْمُسَيِّبِ الضَّبِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ نُفَيْعٍ عَن أنس بن مَالك
• النهاس بن قهم كنيته أَبُو الْخطاب من أهل الْبَصْرَة من بني قيس يروي عَن عَطاء وَقَتَادَة روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير وَيُخَالف الثِّقَات فِي الرِّوَايَات لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ أخبرنَا مَكْحُول قَالَ حَدثنَا عُثْمَان بن خرزاذ قَالَ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الْقَطَّانَ عَنْهُ يَعْنِي عَنِ النَّهَّاسِ بْنِ قَهْمٍ فَقَالَ ضَعِيفٌ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ شَدَّادٍ أَبِي عَمَّارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ حَافَظَ عَلَى شُفْعَةِ الصُّبْحِ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا نَضْرُ بْنُ عَلِيٍّ الَجْهَضِمُّي قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا النَّهَّاسُ بْنُ قَهْمٍ عَنْ شَدَّاد أبي عمار
• نزار بن حَيَّان شيخ يروي عَن عِكْرِمَة روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ قَلِيل الرِّوَايَة مُنكر الحَدِيث جدا يَأْتِي عَن عِكْرِمَة بِمَا لَيْسَ من حَدِيثه حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنه كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال
стр. 653
روى عَن عِكْرِمَة عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ اتَّقُوا الْقَدَرَ فَإِنَّهُ شُعْبَةٌ مِنَ النَّصْرَانِيَّةِ أَخْبَرَنَاهُ الصوني قَالَ حَدثنَا أَبُو نصر الثِّمَار قَالَ حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ حَبِيبٍ عَن نزار بن حَيَّان
• نعيم بن مورع بن تَوْبَة الْعَنْبَري شيخ يروي عَن الثِّقَات العجايب لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَنَظَّفُوا فَإِنَّ الإِسْلامَ نَظِيفٌ وَلا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلا نَظِيفٌ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَنْهُ وَأَخْبَرَنَاهُ الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارُ بِأَنْطَاكِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ قَالَ حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ الْمُوَرّعِ قَالَ وَلا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا كُلُّ نَظِيفٍ
• نَاجِية بن كَعْب من أهل الْكُوفَة وَهُوَ الْأَسدي يَرْوِي عَن عَلِي روى عَنْهُ أَبُو إِسْحَاق وَأَبُو حسان الْأَعْرَج كَانَ شَيخا صَالحا إِلَّا أَن فِي حَدِيثه تَخْلِيط لَا يشبه حَدِيث أقرانه الثِّقَات عَن عَليّ فَلَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج إِذا انْفَرد وَفِيمَا وَافق الثِّقَات فَإِن احْتج بِهِ مُحْتَج أَرْجُو أَنه لم يجرح فِي فعله ذَلِك
• نَافِع أَبُو هُرْمُز الْجمال مولى بني سُلَيْمَان يروي عَن أنس بن مَالك
стр. 654
روى عَنهُ أَحْمد بن يُونُس وشيبان بن فروخ كَانَ مِمَّن يروي عَن أنس مَا لَيْسَ من حَدِيثه كَأَنَّهُ أنس آخر وَلَا أعلم لَهُ سَمَاعا لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا على سَبِيل الِاعْتِبَار روى عَن عَطاء وَابْن عَبَّاس وَعَائِشَة نُسْخَة مَوْضُوعَة مِنْهَا عَنْ عَطَاءٍ قَالَ سَأَلَتْنِي عَائِشَةُ عَنْ عَسْقَلانَ قُلْتُ مَا تَسْأَلِينِي عَنْ عَسْقَلانَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عِنْدِي فِي لَيْلَتِي فَلَمَّا كَانَ بَعْضُ اللَّيْلِ قَامَ فَخَرَجَ إِلَى الْبَقِيعِ فَأَدْرَكَتْنِي الْغَيْرَةُ فَخَرَجْتُ فِي أَثَرِهِ فَقَالَ يَا عَائِشَةُ أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ مَقْبَرَةٌ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنَ الَّذِي رَأَيْتُ إِلا أَنْ تَكُونَ مَقْبَرَةُ عَسْقَلانَ قُلْتُ وَمَا مَقْبَرَةُ عَسْقَلانُ قَالَ رِبَاطٌ لِلْمُسْلِمِينَ قَدِيمٌ يَبْعَثُ اللَّهُ مِنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعِينَ أَلْفَ شَهِيدٍ لِكُلِّ شَهِيدٍ شَفَاعَةٌ لأَهْلِ بَيْتِهِ وَرَوَى عَنْ عَطَاءٍ عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ تقلد سَيْفا فِي سَبِيل الله أَوْ فِي رِبَاطٍ لَا تَزَالُ الْمَلائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ حَتَّى يَضَعَ سَيْفَهُ فَكَأَنَّهُ قَدْ شَهِدَ وَقْعَةَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ مَعَ مُوسَى وَرَوَى عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِأَفْضَلِ الْمَلائِكَةِ أَفْضَلُ الْمَلائِكَةِ جِبْرِيلُ وَأَفْضَلُ الْبَشَرِ آدَمُ وَأَفْضَلُ الأَيَّامِ الْجُمُعَةُ وَأَفْضَلُ الشُّهُورِ رَمَضَانُ وَأَفْضَلُ اللَّيَالِي لَيْلَةُ الْقَدْرِ وَأَفْضَلُ النِّسَاءِ مَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ وَرَوَى عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَحْتَجِمُ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ فَقُلْتُ هَذَا الْيَوْمُ تَحْتَجِمُ قَالَ ٠ نَعَمْ من وَافق مِنْكُم
стр. 655
يَوْمَ الثُّلاثَاءِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنَ الشَّهْرِ فَلا يُجَاوِزْهَا حَتَّى يَحْتَجِمَ فَاحْتَجِمُوا فِيهِ وَرَوَى عَنْ عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةُ أُسْرِيَ بِي مَا مَرَرْتُ بِمَلإٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِلا أَمَرُونِي بِالْحِجَامَةِ مَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يَحْتَجِمَ فَلْيَحْتَجِمْ وَسَطَ رَأْسِهِ فَإِنِّي وَجَدْتُهُ صَالحا ورو عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ حَجَمَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ غُلامٌ لِبَعْضِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ حِجَامَتِهِ أَخَذَ الدَّمَ فَذَهَبَ بِهِ إِلَى مَا وَرَاءِ الْحَائِطِ فَنَظَرَ يَمِينًا وَشمَالًا فَلَمَّا لم ير أحد تَحَسَّى دَمَهُ حَتَّى فَرَغَ ثُمَّ أَقْبَلَ فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ وَيْحَكَ مَا صَنَعْتَ بِالدَّمِ قَالَ غَيَّبْتُهُ مِنْ وَرَاءِ الْحَائِطِ قَالَ أَيْنَ غَيَّبْتَهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ نَفَسْتُ عَلَى دَمِكَ أَنْ أُهْرِقَهُ فِي الأَرْضِ فَهُوَ فِي بَطْنِي قَالَ اذْهَبْ قَدْ أَحْرَزْتَ نَفْسَكَ مِنَ النَّارِ وَرَوَى نَافِعٌ أَبُو هُرْمُزَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَبَّرَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ تِسْعَ تَكْبِيرَاتٍ وَعَلَى بَنِي هَاشِمٍ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ أَخْبَرَنَا السَّخْتِيَانِيُّ بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ كُلِّهَا قَالَ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ قَالَ حَدثنَا نَافِع أَبُو هُرْمُز
• نَافِع أَبُو غَالب الْبَاهِلِيّ شيخ يروي عَن أَنَس بْن مَالِك روى عَنهُ
стр. 656
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الصَّهْبَاءِ مُنكر الْحَدِيث يَرْوِي عَن أَنَس بن مَالك مَالا يُتَابع عَلَيْهِ على قلَّة رِوَايَته وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَنَسِ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَة وَالسَّمَاء تطس عَلَيْهِم
• نجيح السندي أَبُو معشر مولى أم مُوسَى من أهل الْمَدِينَة وَأم مُوسَى هِيَ أم الْمهْدي يروي عَن مُحَمَّد بن عمر وَنَافِع وَهِشَام بن عُرْوَة روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ مَاتَ سنة سبعين وَمِائَة فِي شهر رَمَضَان فصلى عَلَيْهِ هَارُون الرشيد فِي السّنة الَّتِي اسْتخْلف فِيهَا وَدفن فِي الْمقْبرَة الْكَبِيرَة بِبَغْدَاد وَكَانَ مِمَّن اخْتَلَط فِي آخِره عمره وَبَقِي قبل أَن يَمُوت سنتَيْن فِي تغير شَدِيد لَا يدْرِي مَا يحدث بِهِ فَكثر الْمَنَاكِير فِي رِوَايَته من قبل اخْتِلَاطه فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَقْطَعُوا اللَّحْمَ بِالسِّكِّينَ فَإِنَّهُ مَنْ فِعْلِ الأَعَاجِمِ وَلَكِنِ انْهَشُوهُ نَهْشًا فَإِنَّهُ أَشْهَى وَأَهْنَأُ وَأَمْرَأُ أَخْبَرَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ قَالَ حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ يَسَارٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ عَنْ هِشَامٍ أَخْبَرَنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى الْقَطَّانُ لَا يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ الْمدنِي ويستضعفه وَيَضْحَكُ إِذَا ذَكَرَهُ سَمِعْتُ الثَّقَفِيَّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا قُدَامَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يَقُولُ كَانَ أَبُو مَعْشَرٍ الْمَدَنِيُّ تَعَرَّفَ مِنْهُ وتنكر وَكَانَ لَا يألوا إِنْ شَاءَ الَّلُه وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ أَحَبَّ إِلَيّ مِنْهُ سَمِعت مُحَمَّد بن مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلت يحيى بن معِين عَن أَبِي مَعْشَرٍ الْمَدَنِيِّ فَقَالَ اسْمُهُ نَجِيحٌ ضَعِيفٌ
• نائل بن نجيح شيخ يروي عَن الثَّوْريّ المقلوبات وَعَن غَيره من الثِّقَات الملزقات لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد رَوَى عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ النَّبِي ﷺ قَالَ تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً وَهَذَا صَحِيحٌ مِنْ كَلامِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلَكِنَّهُ لَيْسَ مِنْ حَدِيثِ بن الْمُنْكَدر وَلَا حَدِيث جَابر
• النُّعْمَان بن ثَابت أَبُو حنيفَة الْكُوفِي صَاحب الرَّأْي يروي عَن عَطاء
стр. 657
وَنَافِع كَانَ مولده سنة ثَمَانِينَ فِي سوا الْكُوفَة وَكَانَ أَبوهُ مَمْلُوكا لرجل من
стр. 658
بني ربيعَة من تيم الله من نجد يُقَال لَهُم بَنو قفل فَأعتق أَبوهُ وَكَانَ خبازا لعبد الله بن قفل وَمَات أَبُو حنيفَة سنة خمسين وَمِائَة بِبَغْدَاد وقبره فِي مَقْبرَة الخيزران وَكَانَ رجلا جدلا ظَاهر الْوَرع لم يكن الحَدِيث صناعته حدث بِمِائَة وَثَلَاثِينَ حَدِيثا مسانيد مَا لَهُ حَدِيث فِي الدُّنْيَا غَيره أَخطَأ مِنْهَا فِي مائَة وَعشْرين حَدِيثا إِمَّا أَن يكون أقلب إِسْنَاده أَو غير مَتنه من حَيْثُ لَا يعلم فَلَمَّا غلب خَطؤُهُ على صَوَابه اسْتحق ترك الِاحْتِجَاج بِهِ فِي الْأَخْبَار وَمن جِهَة أُخْرَى لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ لِأَنَّهُ كَانَ دَاعيا إِلَى الإرجاء والداعية
стр. 659
إِلَى الْبدع لَا يجوز أَن يحْتَج بِهِ عِنْد أَئِمَّتنَا قاطبة لَا أعلم بَينهم فِيهِ خلافًا على أَن أَئِمَّة الْمُسلمين وَأهل الْوَرع فِي الدَّين فِي جَمِيع الْأَمْصَار وَسَائِر الأقطار جرحوه وأطلقوا عَلَيْهِ الْقدح إِلَّا الْوَاحِد بعد الْوَاحِد قد ذكرنَا مَا روى فِيهِ من ذَلِك فِي كتاب التَّنْبِيه على التمويه فأغنى ذَلِك عَن تكرارها فِي هَذَا الْكتاب غير أَنِّي أذكر مِنْهَا جملا يسْتَدلّ بهَا على مَا وَرَاءَهَا من ذَلِك مَا حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ قَالَ سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ اسْتُتِيبَ أَبُو حَنِيفَةَ مِنَ الْكُفْرِ مَرَّتَيْنِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَغَوِيّ
стр. 660
قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي مَالِكٍ عَنْ أَبِي يُوسُفَ قَالَ أَوَّلُ مَنْ قَالَ الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ أَبُو حَنِيفَةَ يُرِيدُ بِالْكُوفَةِ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الأَنْصَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ أَبِي حَنِيفَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ يَقُولُ الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ قَالَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ بن أَبِي لَيْلَى إِمَّا أَنْ تَرْجِعَ وَإِلَّا لأَفْعَلَنَّ بِكَ فَقَالَ قَدْ رَجَعْتُ فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ قُلْتُ يَا أَبِي أَلَيْسَ هَذَا رَأْيُكَ قَالَ نَعَمْ يَا بُنَيَّ وَهُوَ الْيَوْمَ أَيْضًا رَأْيِي وَلَكِنْ أَعْيَتْهُمُ التَّقِيَّةُ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى بِالْمَوْصِلِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نَشِيطٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ حَدَّثَنَا مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ لَوْ أَدْرَكَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأَخَذَ بِكَثِيرٍ مِنْ قَوْلِي وَهَلِ الدِّينُ إِلا الرَّأْيُ الْحَسَنُ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الأُبَلِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْأنس عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنَّا وَرِثْنَا هَذِهِ النُّبُوَّةَ عَنْ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ وَوَرِثْنَا هَذَا الْبَيْتَ عَن أَبينَا إِسْمَاعِيل بن خَلِيلِ الرَّحْمَنِ وَوَرِثْنَا هَذَا الْعِلْمَ عَنْ جَدِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ فَاجْعَلْ لَعْنَتِي وَلَعْنَةَ آبَائِي وَأَجْدَادِي عَلَى أَبِي حَنِيفَةَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ هِنْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَسَّانٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ بِمَكَّةَ عِنْدَ الْمِيزَابِ فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ إِنَّ أَبَا حَنِيفَةَ مَاتَ قَالَ اذْهَبْ إِلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ فَأَخْبِرْهُ فَجَاءَ الرَّسُولُ فَقَالَ وَجَدْتُهُ نَائِمًا قَالَ وَيْحَكَ اذْهَبْ فَأَنْبِهْهُ وَبَشِّرْهُ فَإِنَّ فَتَّانَ هَذِهِ الأُمَّةِ مَاتَ وَاللَّهِ مَا ولد فِي الْإِسْلَام
стр. 661
مَوْلُودٌ أَشْأَمُ عَلَيْهِمْ مِنْ أَبِي حنيفَة وَللَّه لكأن أَبُو حَنِيفَةَ أَقْطَعُ لِعُرْوَةِ الإِسْلامِ عُرْوَةً عُرْوَةً مِنْ قَحْطَبَةَ الطَّائِيِّ بِسَيْفِهِ أَخْبَرَنَا آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ قَالَ حَدثنَا نعيم بن حَمَّاد قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ قَالَ سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ وَجَاءَ نعي أَبُو حَنِيفَةَ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَرَاحَ الْمُسْلِمِينَ مِنْهُ لَقَدْ كَانَ يَنْقُضُ الإِسْلامَ عُرْوَةً عُرْوَةً أَخْبَرَنَا عبد الْكَبِير عُمَرَ الْخَطَّابِيُّ بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ جُنْدُبٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ الطَّائِيُّ قَالَ رَأَيْتُ كَأَنِّي وَاقِفٌ عَلَى دَرَجِ مَسْجِدِ دِمَشْقَ فِي جَمَاعَةٍ مِنَ النَّاسِ فَخَرَجَ شَيْخٌ مُلَبِّبُ شَيْخًا وَهُوَ يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذَا غَيْرُ دِينِ مُحَمَّدٍ قَالَ فَقُلْتُ لِرَجُلٍ إِلَى جَنْبِي مَنْ هَذَيْنِ الشَّيْخَيْنِ قَالَ هَذَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقِ مُلَبِّبُ أَبَا حَنِيفَةَ أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَطَّانُ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَاصِمٍ يَقُولُ قُلْتُ لأَبِي حَنِيفَةَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صلى بهما خَمْسًا ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ السَّلامِ فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ إِنْ لَمْ يَكُنْ جَلَسَ فِي الرَّابِعَةِ فَمَا تَسْوَى هَذِهِ الصَّلاةُ هَذِهِ وَأَشَارَ إِلَى شَيْءٍ مِنَ الأَرْضِ فَأَخَذَهُ وَرَمَى بِهِ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ الشَّيْبَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ جَلَسْتُ إِلَى أَبِي حَنِيفَةَ بِمَكَّةَ وَجَاءَ سُلَيْمَانُ فَقَالَ إِنِّي لَبِسْتُ خُفَّيْنِ
стр. 662
وَأَنَا مُحْرِمٌ أَوْ قَالَ لَبِسْتُ السَّرَاوِيلَ وَأَنَا مُحْرِمٌ فَقَالَ لَهُ أَبُو حَنِيفَةَ عَلَيْكَ دَمٌ قَالَ فَقُلْتُ لِلرَّجُلِ وَجَدْتُ نَعْلَيْنِ أَوْ وَجَدْتُ إِزَارًا فَقَالَ لَا فَقُلْتُ يَا أَبَا حَنِيفَةَ إِنَّ هَذَا يَزْعُمُ أَنَّهُ لَمْ يَجِدْ فَقَالَ سَوَاءَ وَجَدَ أَمْ لَمْ يَجِدْ فَقُلْتُ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ بن عَبَّاسٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ السَّرَاوِيلُ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الإِزَارَ وَالْخُفَّيْنِ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ وَأَخْبَرَنَا أَيُّوبُ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ السَّرَاوِيلُ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الإِزَارَ وَالْخُفَّيْنِ لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ قَالَ فَقَالَ بِيَدِهِ كَأَنَّهُ لَمْ يَعْبَأْ بِالْحَدِيثِ فَقُمْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَتَلَقَّانِي الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ دَاخِلَ الْمَسْجِدِ فَقُلْتُ يَا أَبَا أَرْطَاةَ مَا تَقُولُ فِي مُحْرِمٍ لَبِسَ السَّرَاوِيلَ أَوْ لَبِسَ خُفَّيْنِ فَقَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ زيد عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ السَّرَاوِيلَ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الإِزَارَ وَالْخُفَّيْنِ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ وَأَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَق عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ السَّرَاوِيلُ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الإِزَارَ وَالْخُفَّيْنِ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ قَالَ قُلْتُ فَمَا بَالُ صَاحِبِكُمْ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا قَالَ وَمَنْ ذَاكَ وَصَاحِبُ ذَاكَ قَبَّحَ اللَّهُ ذَاكَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بِأَنْطَاكِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي حَنِيفَةَ مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ أَعْتَقَ جَارِيَةً وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا قَالَ لَا يَجُوزُ قُلْتُ كَيْفَ أَنَا عِنْدَكَ قَالَ ثِقَةً قُلْتُ فَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ قَالَ ثِقَةً قُلْتُ فَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ كُنْتُ أَشْتَهِي أَنْ يَكُونَ تما بِدُرَيْهِمَاتٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي عَوْنٍ الرَّيَّانِيُّ بِنَسَا قَالَ حَدَّثَنَا عَليّ بن حجر قَالَ
стр. 663
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ قَالَ سُئِلَ أَبُو حَنِيفَةَ عَنِ الْخَلِيطَيْنِ خَلِيطِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ فَقَالَ حَدَّثَنِي حَمَّادٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا قُلْتُ هَلْ كَانَ إِبْرَاهِيمُ يُحَدِّثُ فِيهِ بِرُخْصَةٍ كَمَا حَدَّثَ فِي نَبِيذِ الْجَرِّ قَالَ لَا أَعْلَمُهُ قُلْتُ مَا تَصْنَعُ بِحَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ وَقَدْ جَاءَ النَّهْيُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ قَالَ أَمَا إِنِّي أَزِيدُكَ حَدِيثا حَدثنِي نَافِع أَن بن عُمَرَ خَلَطَهُمَا قُلْتُ إِنَّمَا صَنَعَ ذَلِكَ مَرَّةً وَاحِدَةً مِنْ وَجَعٍ عَرَضَ لَهُ لأَنَّ التَّمْرَ بَلْغَمٌ وَالزَّبِيبَ جَافٌّ كَانَ يُنْظَمُ لَهُ الثَّوْمُ فَيُلْقَى فِي الْقِدْرِ فَإِذَا أَنْضَجَتِ الْقِدْرُ مَا فِيهَا كَشَطَ الثَّوْمَ وَرَمَى بِهِ أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ أَيُّوب عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ قَالَ فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ مَا أُبَالِي مَرَّةً صَنَعَهُ أَوْ مِائَةَ مَرَّةٍ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ مَنْ حَدَّثَكَ قُلْتُ حَدَّثَنِي مَطَرٌ الْوَرَّاقُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ أَنْ يُخْلَطَ بَيْنَهُمَا وَعَنِ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ أَنْ يُخْلَطَ بَيْنَهُمَا وَحَدَّثَنِي لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا وَحَدَّثَنَا أَبَانٌ عَنْ أَنَسٍ أَن النَّبِي ﷺ نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِي ﷺ نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا قَالَ أَنَسٌ وَلَقَدْ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ وَما لأَهْلِي شَرَابٌ غَيْرَ الْغَلِيظَيْنِ وَحَدَّثَنِي أَبُو الْعَلاءِ وَأَبُو ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُ كَانَ يُقْطَعُ لَهُ التذنوبة من الْبُسْر
стр. 664
وَحدثنَا الصلب بن ديناد عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي ٠ سعيد أَن النَّبِي ﷺ نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا وَحَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنِ بن أَبِي لَيْلَى أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ الصَّلَاة والسام نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا وَحَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ أَن النَّبِي ﷺ نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا وَحَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَا تَنْبِذُوا الزَّهْوَ وَالرُّطَبَ جَمِيعًا وَلا تَنْبِذُوا الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ جَمِيعًا وَانْتَبِذُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَةٍ وَحَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا فَقِيهٌ مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ عَنِ بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَى بِرَجُلٍ سَكْرَانَ أَوْ قَالَ نَشْوَانَ فَلَمَّا ذَهَبَ سُكْرُهُ أَمَرَ بِجَلْدِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَمْ أَشْرَبْ خَمْرًا إِنَّمَا شَرِبْتُ خَلِيطَ بُسْرٍ وَتَمْرٍ فَأَمَرَ أَن يلجد ثُمَّ نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا وَأَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ خَلِيطُ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ خَمْرٌ وَحَدَّثَنَا هِشَامٌ الدستوَائي عَن عِكْرِمَة عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ إِنَّمَا أَفْسَرَ الْبُسْرَ وَالتَّمْرَ وَهُوَ يُسَمَّى الْمُزَّاءُ فَإِذَا خَلَطَهُمَا لَمْ يَصْلُحْ قَالَ فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ مَا أَرَى بِهِ بَأْسًا قُلْتُ فَسُبْحَانَ اللَّهِ أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنهُ فَانْتَهوا قَالَ أَرَأَيْتَ لَوْ أُتِيتَ بِجُمْجُمَةٍ فِيهَا نَبِيذُ تَمْرٍ نُبِذَ بِالأَمْسِ أَتَشْرَبُهُ قُلْتُ نَعَمْ ثُمَّ أُتِيتَ بِجُمْجُمَةٍ فِيهَا نَبِيذُ بُسْرٍ نُبِذَ أَوَّلَ مِنْ أَمْسِ أَتَشْرَبُهُ فَسَكَتُّ وَلَمْ أَقُلْ لَا وَلا نَعَمْ فَقَالَ إِذَا اجْتَمَعَا فِي بَطْنِ صلح وَإِذَا اجْتَمَعَا فِي إِنَاءٍ لم يصلح خبرنَا زكري - ابْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا عِصْمَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدثنَا
стр. 665
الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ قَالَ سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْمُفَضَّلِ يَقُولُ قُلْتُ لأَبِي حَنِيفَةَ حَدثنَا شُعْبَة عَن هِشَام عَن يزِيد بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ يَهُودِيًّا رَضَخَ رَأْسَ جَارِيَةٍ بَيْنَ حَجَرَيْنِ فَرَضَخَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَأْسَهُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ قَالَ هَذَيَانٌ وَأَخْبَرَنَا الثَّقَفِيُّ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ الْفَرَّاءَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ الْفَزَارِيَّ يَقُولُ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَقَالَ فِيهِ فَقُلْتُ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ كَذَا وَكَذَا قَالَ هَذَا حَدِيثُ خُرَافَةٍ أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُسَيْنِ بِهَمَذَانَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَاهَانَ عَن بن عُيَيْنَةَ قَالَ حَدَّثْتُ أَبَا حَنِيفَةَ بِحَدِيث عَن النَّبِي ﷺ فَقَالَ بَلْ عَلَى هَذَا أَخْبَرَنَا السَّاجِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الْعَنْبَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الأَسْوَدِ قَالَ سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْمُفَضَّلِ يَقُولُ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ بن عُمَرَ قَالَ الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ هَذَا رِجْزٌ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عُثْمَان بن زِيَاد يَقُول سَمِعت مُحَمَّد بن مَنْصُور الْجوَار يَقُولُ رَأَيْتُ الْحُمَيْدِيَّ يَقْرَأُ كِتَابَ الرَّدِّ عَلَى أَبِي حَنِيفَةَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَكَانَ يَقُولُ قَالَ بَعْضُ النَّاسِ كَذَا فَقُلْتُ لَهُ فيكف لَا تُسَمِّيهِ قَالَ أَكْرَهُ أَنْ أَذْكُرَهُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْفَقِيه قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بن حَكِيم الشَّيْبَانِيّ يَقُول سمت أَبَا إِسْحَاق الطَّالقَانِي يَقُول سَمِعت بن الْمُبَارَكِ يَقُولُ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ
стр. 666
كِتَابُ الْحِيَلِ يُرِيدُ أَنْ يَعْمَلَ بِمَا فِيهِ فَهُوَ كَافِرٌ وَبَانَتْ مِنْهُ امْرَأَتُهُ وَبَطَلَ حَجُّهُ ثُمَّ قَالَ قَالَ فُلانٌ لَوْ أَنَّ رَجُلا ظَاهَرَ مِنَ امْرَأَتِهِ فَارْتَدَّ عَنِ الإِسْلامِ سَقَطَ عَنْهُ كَفَّارَةُ الظِّهَارِ وَلَوْ أَنَّ رَجُلا ابْتُلِيَ بِهَذَا وَقَالَ لَهُ رَجُلٌ افْعَلْ هَذَا لِكَيْ تَسْقُطْ عَنْهُ الْكَفَّارَةُ فَهُوَ كَافِرٌ وَبَانَتْ مِنْهُ امْرَأَتُهُ وَبَطَلَ حَجُّهُ أَخْبَرَنَا الثَّقَفِيُّ قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ الصَّبَّاحِ قَالَ حَدثنَا مُؤَمل بن إِسْمَاعِيل قَالَ سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ أَبُو حَنِيفَةَ غَيْرُ ثِقَةٍ وَلا مَأْمُونٍ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمغرى قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ مَنْصُورٍ يَقُولُ سَمِعْتُ مُبَشِّرَ بْنَ عَبْدِ الله بن رزم النَّيْسَابُورِيَّ يَقُولُ كَتَبَ إِلَيْنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ مِنَ الْعِرَاقِ أَنِ امْحُوا مَا كَتَبْتُمْ عَنِّي مِنْ آثَارِ أَبِي حَنِيفَةَ وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن مَحْمُود النَّسَائِيّ يَقُول سَمِعت عَليّ بن خشرم يَقُول سَمِعت عَلِيَّ بْنَ إِسْحَاقَ السَّمَرْقَنْدِيَّ يَقُولُ سَمِعت بن الْمُبَارَكِ يَقُولُ كَانَ أَبُو حَنِيفَةَ فِي الْحَدِيثِ يَتِيمًا وَأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَوْلانِيُّ بِطَرَسُوسَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ سَمِعْتُ زِيَادَ بْنَ أَيُّوبَ يَقُولُ سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنِ الرِّوَايَةِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَبِي يُوسُفَ فَقَالَ لَا أَرَى الرِّوَايَةَ عَنْهُمَا وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الأَنْصَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الثَّقَفِيُّ قَالَ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ شَمَّاسٍ يَقُول ترك بن الْمُبَارَكِ أَبَا حَنِيفَةَ فِي آخِرِ أَمْرِهِ وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ بِشْرٍ الْكَرْجِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا رُسْتَهْ قَالَ قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ أَبِي حَنِيفَةَ خَاصَمْتُ رَجُلا فِي دَارٍ إِلَى شَرِيكٍ فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنْهُ نَظَرَ إِلَيَّ بِوَجْهٍ غَلِيظٍ ثُمَّ قَالَ أَلَكَ بِهَذَا عُهْدَةٌ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ ائْتِنِي بِالْعُهْدَةِ وَلَمْ تَكُنْ لِي عُهْدَةٌ فَرَجَعْتُ إِلَى أَبِي فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ وَيْحَكَ كذبت عِنْد شريك
стр. 667
مَعَ سُوءِ رَأْيِهِ فِينَا فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَيْهِ قَالَ هَاتْ عُهْدَتَكَ قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ هِيَ عِنْدَ رَجُلٍ وَلَيْسَ هُوَ شَاهِدٌ فَقَالَ أفاك بن أفاك بن أَفَّاكٍ سَمِعْتُ حَمْزَةَ بْنَ دَاوُدَ يَقُولُ سَمِعْتُ دَاوُدَ بْنَ بَكْرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الْمُقْرِي يَقُولُ حَدَّثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ وَكَانَ مُرْجِئًا وَدَعَانِي إِلَى الإِرْجَاءِ فَأَبَيْتُ عَلَيْهِ وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ حَدثنَا عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ قَالَ سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ يَقُولُ لَمْ أَكَدْ أَلْقَى شَيْخًا إِلَّا أَدْخَلْتُ عَلَيْهِ مَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِ إِلَّا هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا رُسْتَهْ قَالَ سَمِعت عبد الرَّحْمَن بن مَهْدِيٍّ يَقُولُ وَذَكَرَ أَبَا حَنِيفَةَ فَقَرَأَ لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا سَاءَ مَا يزرون أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ بِطَرَسُوسَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْبَلْخِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ لَمَّا قَعَدَ أَبُو حَنِيفَةَ قَالَ مُسَاوِرٌ الْوَرَّاقُ كُنَّا مِنَ الدِّينِ قَبْلَ الْيَوْمِ فِي سِعَةْ حَتَّى بليا بِأَصْحَابِ الْمَقَايِيسِ قَوْمٌ إِذَا اجْتَمَعُوا صَاحُوا كَأَنَّهُمْ ثَعَالِبُ صَبِحَتْ بَيْنَ النَّوَارِيسِ سَمِعْتُ الْفَضْلَ بْنَ الْحَسَنِ يَقُولُ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَاهَانَ يَقُولُ سَمِعْتُ هُدْبَةَ بْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ يَقُولُ إِذَا ذُو الرَّأْيِ خَاصَمَ مِنْ قِيَاسٍ وَجَاءَ بِبِدْعَةٍ هَنَةٍ سَخِيفَةْ أتيناهم يَقُول اللَّهِ فِيهَا وَآثَارِ نُبُوءَةٍ شَرِيفَةْ فَكَمْ مِنْ فَرْجِ مُحْصَنَةٍ عَفِيفٍ أحل حرامها بِأبي حنيفَة
стр. 668
سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ أَبِي مُزَاحِمٍ يَقُولُ سَمِعْتُ شَرِيكًا يَقُولُ لَوْ كَانَ فِي كُلِّ رُبْعٍ مِنْ أَرْبَاعِ الْكُوفَةِ خَمَّارٌ يبع الْخَمْرَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَكُونَ فِيهِ رَجُلٌ يَقُولُ بِقَوْلِ أَبِي حَنِيفَةَ أَخْبَرَنَا الثَّقَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا مَعْمَرٍ يُحَدِّثُ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ رَجُلا أَيُتَكَلَّمُ فِي بَلَدِكَ بِرَأْيِ أَبِي حَنِيفَةَ قَالَ نَعَمْ قَالَ إِنَّ بَلَدَكُمْ أَهْلٌ أَنْ لَا يُسْكَنَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُد السمناني قَالَ حَدثنَا بن الْمُصَفَّى قَالَ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي حَنِيفَةَ فَقَالَ مَا تَقُولُ فِيمَنْ أَكَلَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ فَقَالَ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ أَخْبَرَنَا الثَّقَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْكَرْخِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالَ حَدَّثَنَا مَحْفُوظُ بْنُ أَبِي ثَوْبَةَ قَالَ حَدَّثَنِي بن أَبِي مُسْهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالا سَمِعْنَا أَبَا حَنِيفَةَ يَقُولُ لَوْ أَنَّ رَجُلا عَبَدَ هَذَا الْبَغْلَ تَقَرُّبًا بِذَلِكَ إِلَى اللَّهِ جَلَّ وَعَلا لَمْ أَرَ بِذَلِكَ بَأْسًا
• النُّعْمَان بن شبْل من أهل الْبَصْرَة يروي عَن أبي عوَانَة وَمَالك أخبرنَا عَنهُ الْحسن بن سُفْيَان يَأْتِي عَن الثِّقَات بالطامات وَعَن الْأَثْبَات بالمقلوبات رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ وَلَمْ يَزُرْنِي فَقَدْ جَفَانِي أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ بِهَمْدَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُود بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ شِبْلٍ أَبُو شِبْلٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَدِّي قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عمر رَضِي الله عَنهُ
стр. 669
(بَاب الْوَاو)
• وهب أَبُو البخْترِي القَاضِي وَأمه عَبدة بنت عَليّ بن يزِيد بن ركَانَة استقضاه الرشيد يروي عَن هِشَام بن عُرْوَة وجعفر بن مُحَمَّد وَابْن عجلَان روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل الشَّام انْتقل فِي آخر عمره إِلَى صيدا مَدِينَة على السَّاحِل قد دَخَلتهَا وَكَانَ مِمَّن يضع الحَدِيث على الثِّقَات كَانَ إِذا جنه اللَّيْل سهر عَامَّة ليله يتَذَكَّر الحَدِيث ويضعه ثمَّ يَكْتُبهُ وَيحدث بِهِ لَا تجوز الرِّوَايَة عَنهُ وَلَا كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ وَذُكِرَ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ فَقَالَ كَذَّابٌ كَانَ يُحَدِّثُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ وَعَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَعَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالُوا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الخمير يفترض قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ قُلْتُ ﵀ قَالَ لَا رَحِمَ اللَّهُ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن سعيد الْقَزاز قَالَ سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ الْقَاضِي يَضَعُ الْحَدِيثَ قَال أَبُو حَاتِم وَأَبُو البخْترِي وهب بن وهب الَّذِي يَرْوِي عَنِ بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ارْحَمُوا ثَلاثَةً عَزِيزَ قَوْمٍ ذَلَّ وَغَنِيَّ قَوْمٍ افْتَقَرَ وَعَالِمًا تَلاعَبَ بِه الصّبيان
стр. 670
وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَ سَخَّنْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَاءً فِي الشَّمْسِ فَقَالَ لَا تَعُودِي يَا حُمَيْرَاءُ فَإِنَّهُ يُورث الْبيَاض أخبرناه بن قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَهْبٌ الْقُرَشِيُّ عَنْ هِشَامٍ وَرَوَى عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْحِدَّةُ تَعْتَرِي جُمَّاعَ الْقُرْآنِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ قَالَ لِعِزَّةِ الْقُرْآنِ فِي أَجْوَافِهِمْ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الأَذْرَعِيُّ بِعَكَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الأَصْبَغِ الْعَسْقَلانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ الْهَيْثَمِ صِهْرُ آدَمَ بْنِ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ وَهْبٍ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَن خَالِد بن معدان وَأَخْبَرَنَاهُ عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ الصَّابِغُ قَالَ حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ الْهَيْثَمِ قَالَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ وَهْبٍ مِثْلَهُ قَالَ الْحِدَّةُ تَعْتَرِي حَمَلَةَ الْقُرْآنِ قُلْتُ لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ سَاقَهُ مثله
• وهب بن رَاشد شيخ يروي عَن مَالك بن دِينَار الْعَجَائِب لَا يحل الرِّوَايَة عَنْهُ وَلَا الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَصْبَحَ حَزِينًا عَلَى الدُّنْيَا أَصْبَحَ سَاخِطًا عَلَى رَبِّهِ وَمَنْ أَصْبَحَ يَشْكُو مُصِيبَةً نَزَلَتْ بِهِ فَإِنَّمَا يَشْكُو اللَّهَ وَمَنْ تَضَعْضَعَ لِغَنِيٍّ لِيَنَالَ فَصْلَ مَا بِيَدِهِ أَحْبَطَ اللَّهُ ثُلُثَيْ عَمَلِهِ وَمَنْ أُعْطَى الْقُرْآنَ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ أَخْبَرَنَاهُ الْحسن بْنُ إِسْحَاقَ الأَصْبَهَانِيُّ بِالْكَرْخِ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَوْتَكِيُّ بِمِصْرَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ معبد
следующие страницы →