← Акыда

Акыда · id 585

الآثار الواردة عن السلف في العقيدة من خلال كتب المسائل المروية عن الإمام أحمد

أسعد بن فتحي الزعتري

Полный текст (759 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

١٥٧ - حدثنا عمرو بن العباس الأهوازي قال: أخبرني عبد الله بن أبي الأسود قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: لو خطب إليَّ رجل من الجهمية أَمَة لم أزوجه (١). ١٥٨ - حدثنا أبو علي الحسن بن الصباح البزار قال: عن سعيد الضبعي (٢) قال: القرآن كلام الله، ومن الله، وليس من الله شيء مخلوق، ومن زعم أن القرآن مخلوق فهو كافر (٣).

стр. 317

١٥٩ - قال حرب الكرماني فيما ينقله عن مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها: والجهمية: أعداء الله؛ وهم الذين يزعمون أن القرآن مخلوق، وأن الله لم يكلم موسى، وأن الله لا يتكلم، ولا يرى، ولا يعرف لله مكان، وليس لله عرش، ولا كرسي، وكلام كثير أكره حكايته، وهم كفار زنادقة أعداء الله فاحذروهم (١).

стр. 318

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 319

المسألة الثانية: ذم السلف لمن وقف في القرآن ١٦٠ - وسمعت أبا بكر محمد بن يزيد قال: القرآن كلام الله ليس بمخلوق من قال: إنه مخلوق فهو كافر، ومن وقف لا يدري أن الله يتكلم أو لا يتكلم فهو كافر، والواقفة عندي شر من الجهمية (١). ١٦١ - سمعت قتيبة بن سعيد قيل له: الواقفة؟ فقال: هؤلاء -يعني الواقفة: شرٌّ منهم، يعني: ممَّن قال: القرآن مخلوقٌ (٢). ١٦٢ - وسمعت عثمان بن أبي شيبة قال: هؤلاء الذين يقولون "كلام الله" ويسكتون شرّ من هؤلاء -يعني: ممَّن قال: القرآن مخلوق (٣).

стр. 320

١٦٣ - سمعت أحمد بن إبراهيم يقول: سمعت محمد بن مقاتل العبادانيَّ -وكان من خيار المسلمين- يقول في الواقفة: هم عندي شرٌّ من الجهمية (١). ١٦٤ - سألت أحمد بن صالح المصريَّ عمن يقول: "القرآن كلام الله" ولا يقول غير مخلوقٍ ولا مخلوق؟ فقال هذا شاكٌّ، والشاكُّ كافر (٢). ١٦٥ - قال حرب الكرماني فيما ينقله عن مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها: والواقفة: وهم الذين

стр. 321

يزعمون أنا نقول: إن القرآن كلام الله ولا نقول غير مخلوق، وهم شر الأصناف وأخبثها (١). وقال حرب الكرماني أيضا: والقرآن كلام الله تكلم به ليس بمخلوق، فمن زعم أن القرآن مخلوق فهو جهمي كافر، ومن زعم أن القرآن كلام الله ووقف ولم يقل ليس بمخلوق فهو أكفر من الأول وأخبث قولًا (٢).

стр. 322

المسألة الثالثة: ذم السلف لمن قال باللفظ ١٦٦ - سمعت أحمد بن صالح ذكرَ اللفظية قال: هؤلاء أصحابُ بدعة ويدخل عليهم من البدعة (١). ١٦٧ - قال حرب الكرماني فيما ينقله عن مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها: واللفظية وهم الذين يزعمون أنا نقول: إن القرآن كلام الله، ولكن ألفاظنا بالقرآن وتلاوتنا وقراءتنا له مخلوقة، وهم جهمية فساق (٢). وقال حرب الكرماني أيضا: ومن زعم أن ألفاظنا بالقرآن وتلاوتنا

стр. 323

له مخلوقة والقرآن كلام الله فهو جهمي خبيث مبتدع. ومن لم يكفر هؤلاء القوم ولا الجهمية كلهم فهو مثلهم (١).

стр. 324

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 325

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 326

الفصل الثاني: الآثار الواردة عن السلف في القدر وفيه مبحثان: المبحث الأول: قول السلف في القدر. المبحث الثاني: ذم السلف للقدرية.

стр. 327

المبحث الأول: قول السلف في القدر

стр. 328

المبحث الأول: قول السلف في القدر المطلب الأول: ما جاء في إثبات القدر ١٦٨ - حدثنا المسيب بن واضح قال: ثنا يوسف بن السفر، عن الأوزاعي، عن الزهري قال: القضاء هو القدر، والقدر هو العلم (١)، والعلم نافذ في العباد فيما عملوا من خير أو شر مكتوب في رقابهم إلى أن يفارقوا الدنيا (٢).

стр. 329

١٦٩ - حدثنا صالح، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا محمد بن مسلم، قال: أخبرنا أيوب بن موسى، عن محمد بن كعب (١) في قوله: ﴿فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ﴾ [القمر: ١٢]، قال: كان القدر قبل البلاء (٢). ١٧٠ - حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: ثنا عبد الله بن يزيد المقري، قال: ثنا عبد الله بن لهيعة بن عقبة، قال: حدثني عمرو بن شعيب قال:

стр. 330

كنت عند سعيد بن المسيب إذ جاءه رجل فقال: إن ناسًا يقولون: قدر الله كل شيء ما خلا الأعمال. فغضب سعيد غضبا لم أره غضب مثله قط حتى هم بالقيام، ثم قال: فعلوها فعلوها، ويحهم لما يعملون (١)، أما إني قد سمعت فيهم بحديث كفاهم به شرًا، فقلت: وما ذاك يا أبا محمد رحمك الله؟ قال: حدثني رافع بن خديج، عن النبي ﷺ قال: "يكون في أمتي قوم يكذبون بالله وبالقرآن وهم لا يشعرون" قال: فقلت: يقولون كيف يا رسول الله؟ قال: "يقولون الخير من الله والشر من إبليس، ثم يُقِرّون على ذلك كتاب الله فيكفروا بالله وبالقرآن بعد الإيمان والمعرفة، فماذا تلقى أمتي منهم من العداوة والبغضاء، ثم يكون المسخ، فيمسخ عامة أولئك قردة وخنازير، ثم يكون الخسف فقلَّ من ينجو منهم، المؤمن يومئذ قليل فرحه، شديد غمه، ثم بكى النبي ﷺ حتى بكيت لبكائه، فقيل: يا رسول الله، ما هذا البكاء؟ قال رحمة لهم، الأشقياء، لأن منهم المجتهد ومنهم المتعبد، أما إنهم ليسوا بأول من سبق إلى هذا القول وضاق بحمله ذرعًا، إن عامة من هلك من بني إسرائيل بالتكذيب بالقدر" فقيل: يا رسول الله، فما الإيمان

стр. 331

بالقدر؟ قال: "أن تؤمن بالله وحده، وتؤمن بالجنة والنار، وتعلم أن الله ﵎ خلقهما قبل الخلق، ثم خلق الخلق لهما، فجعل من شاء منهم للجنة ومن شاء منهم للنار، عدلا منه، فكلٌ يعمل لما فرغ منه وصائر إلى ما خلق له"، فقلت: صدق الله ورسوله (١). ١٧١ - قال حرب الكرماني فيما ينقله عن مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها: والقدر خيره وشره، وقليله، وكثيره، وظاهره وباطنه، وحلوه ومره، ومحبوبه ومكروهه، وحسنه وسيئه، وأوله وآخره من الله ﵎ قضاء قضاه على عباده. وقدر قدّره عليهم لا يعدو أحد منهم مشيئة الله، لا يجاوز

стр. 332

قضاءه، بل هم كلهم صائرون إلى ما خلقهم له، وواقعون فيما قدّر عليهم لا محالة، وهو عدل منه عز ربنا وجل. والزنا، والسرقة، وشرب الخمر، وقتل النفس، وأكل مال الحرام، والشرك بالله، والذنوب جميعًا، والمعاصي كلها بقضاء وقدر من الله من غير أن يكون لأحد على الله حجةٌ بل لله الحجة البالغة على خلقه، و ﴿لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾ [الأنبياء: ٢٣] (١).

стр. 333

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 334

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 335

المطلب الثاني: ما جاء في القلم وكتابه المقادير ١٧٢ - حدثنا هشام بن عمار الدمشقي قال: حدثني الجراح بن مليح قال: ثنا أرطأة بن المنذر، عن جعفر بن أبي إياس، عن مجاهد عن ابن عباس قال: أول ما خلق الله القلم، فأخذه بيمينه وكلتا يديه يمين،

стр. 336

ثم خلق النون وهي الدواة، ثم خلق الألواح فكتب فيها الدنيا وما يكون فيها حتى تفنى من خلق مخلوق، أو عمل معمول بر أو فجور، أو رزق من حلال أو حرام، أو أثر أو رطب، أو يابس، ثم ألزم كل شيء من ذلك شأنه وبقائه فيها وفناه متى تفنى، ثم جعل على ذلك الكتاب حفظة من الملائكة، وعلى الخلق حفظة، فتأتي ملائكة الخلق ملائكة ذلك الكتاب، فيلقون إليهم النسخ بما يكون في كل يوم وليلة من ذلك، فتهبط ملائكة الخلق إلى الخلق فيحفظونهم بأمر الله، ويسوقونهم إلى ما في أيديهم من تلك النسخ حتى إذا استكمل كل شيء من ذلك شأنه في كل يوم وليلة انقطع، فلم يكن لها مقام ولا بقاء ثم تلا: ﴿إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [الجاثية: ٢٩] فقال رجل: يا أبا عباس، ما كنا نرى النسخ إلا فيما تحفظ علينا الملائكة في كل يوم وليلة، قال: ألستم قومًا عربًا [هل] (١) يكون نسخه إلا من كتاب قد سبق؟، ثم قرأ ﴿وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ [الأنعام: ٥٩] فقال: جميع الرطب واليابس كل شيء (٢).

стр. 337

١٧٣ - حدثنا أبو معن الرقاشي قال: حدثنا معتمر بن سليمان قال: سمعت عصمة بن عاصم (١) يحدث عن عطاء بن السائب، عن مقسم، عن ابن عباس قال: أول ما خلق الله القلم من هجاء [ق ل م] (٢) قال: فتصور قلمًا من نور طوله كما بين السماء والأرض، فقال: اجر في اللوح المحفوظ قال: رب بماذا؟ قال: بكل شيء يكون إلى قيام الساعة، فلما خلق الله الخلق، ووكل ملائكة يحفظون أعمالهم، فإذا كان يوم القيامة عُرضت أعمالهم عليهم، قيل: ﴿هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [الجاثية: ٢٩] من اللوح المحفوظ، فعرض بين الكتابين فإذا هما سواء (٣).

стр. 338

١٧٤ - حدثنا سعيد بن منصور قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا منصور بن زادان، عن الحكم بن [عتيبة] (١)، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس قال: أول ما خلق الله القلم، فأمره أن يكتب ما هو كائن، فكتب فيما كتب: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ [المسد: ١] (٢). ١٧٥ - قال حرب الكرماني فيما ينقله عن مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها: واللوح المحفوظ حق

стр. 339

يستنسخ منه أعمال العباد لما سبقت فيه من المقادير والقضاء، والقلم حق كتب الله به مقادير كل شيء وأحصاه في الذكر فتبارك الله وتعالى (١).

стр. 340

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 341

المطلب الثالث: كلٌ ميسر لما خلق له ١٧٦ - حدثنا عثمان بن سلام الأهوازي، قال: حدثنا صفوان بن عيسى، عن عزرة بن ثابت، عن يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود الديلي (١) قال: غدوت على عمران بن حصين (٢) يوما من الأيام فقال لي عمران: يا أبا الأسود أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه أشيء قُضي عليهم ومضى عليهم في قدر قد سبق، أو

стр. 342

شيء فيما يستقبلون مما أراهم نبيهم ﷺ ، واتخذت به عليهم الحجة؟ قال: قلت: بل شيء قضي عليهم. قال: فقال عمران: فهل يكون ذلك ظلمًا؟ قال: ففزعت من ذلك فزعًا شديدًا، ثم ؤلت: إنه ليس شيء إلا خَلْق الله ومُلك يده ﴿لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾ [الأنبياء: ٢٣]، قال عمران: سدد الله (١)، والله ما سألتك إلا لأحزر عقلك، إن رجلا من مزينة أو جهينة أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه أشيء قُضي عليهم ومضى عليهم في قدر قد سبق، أو في ما يستقبلون مما أتاهم به نبيهم واتخذت به الحجة عليهم؟ قال: "بل شيء قضي عليهم ومضي، عليهم "قالوا: يا رسول الله فلما العمل إذًا "فقال رسول الله ﷺ : "من، كان الله خلقه لواحدة من المنزلتين يهيئه الله لعملها، وتصديق ذلك و، كتاب الله ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (٧) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ [الشمس: ٧ - ٨] (٢).

стр. 343

١٧٧ - حدثنا سعيد بن منصور قال: ثنا أبو معشر، عن محمد بن كعب (١) في قوله ﴿مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ (١٦٢) إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ﴾ [الصفات: ١٦٢ - ١٦٣] قال: مما أنتم بمصلين أحدًا إلا من كتبتُ عليه أنه من أهل الجحيم (٢). ١٧٨ - قال حرب الكرماني فيما ينقله عن مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها: وعِلمُ الله ماضٍ في خلقه

стр. 344

بمشيئة منه، قد عَلِمَ من إبليس ومن غيره ممن عصاه -[من لدن أن] (١) عُصي ربنا ﵎ إلى أن تقوم الساعة- المعصية وخلقهم لها. وعَلم الطاعة من أهل طاعته وخلقهم لها، فكل يعمل بما يخلق له، وصائر إلى ما قضى عليه، وعلم منه، لا يعدو أحد منهم قدر الله ومشيئته، والله الفعال لما يريد (٢).

стр. 345

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 346

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 347

المبحث الثاني: ذم السلف للقدرية

стр. 348

المبحث الثاني: ذم السلف للقدرية ١٧٩ - حدثنا محمد بن عمر بن علي قال: ثنا الحسن بن حبيب، عن الأصبغ بن زيد، عن أبي غياث قال: سمعت أنس بن مالك (١) يقول: المكذبين بالقدر المشركين (٢). ١٨٠ - حدثنا محمد بن عمر قال: حدثنا ابن [ندبه] (٣)، عن عمر بن محمد (٤) قال: قال ابن عباس: إيمان بالقدر نظام للتوحيد، فمن

стр. 349

وحد الله وكذب بالقدر كان تكذيبه بالقدر نقضا للتوحيد (١). ١٨١ - أخبرنا بقية بن الوليد، عن زرعة بن عبد الله الزبيدي أن شيخا حدثهم عن معاذ بن جبل قال: لعنت المرجئة والقدرية على لسان سبعين نبيًا آخرهم محمد ﷺ (٢).

стр. 350

١٨٢ - حدثنا يحيى بن عثمان قال: حدثنا ابن حمير قال: حدثني بشر ابن جبلة، عن أبي المقوم، عن عبد الله بن عمرو قال: إن لكل أمة مجوس، وإن مجوس هذه الأمة أهل القدر، فإن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تصلوا عليهم، ولا تسلموا عليهم (١). ١٨٣ - حدثنا سعيد بن منصور قال: حدثنا عبد الحميد بن سليمان، عن أبي حازم قال: ذكر عند ابن عمر قوم يكذبون بالقدر، فقال: لا تجالسوهم، ولا تسلموا عليهم، ولا تعودوا مرضاهم، ولا تشهدوا جنائزهم، وأخبرهم أني بريء منهم، وأنهم مني براء، هم مجوس هذه الأمة (٢).

стр. 351

١٨٤ - حدثنا أبو معن قال: ثنا مؤمل بن إسماعيل قال: ثنا عمر بن محمد العمري قال: ثنا سالم بن عبد الله قال: قال ابن عمر: من زعم أن مع الله بارئا، أو خالقا، أو رازقا، أو قاضيا، أو راضيا، أو يملك لنفسه ضرا أو نفعا، أو موتا أو حياة، أو نشورا بعثه الله أخرس لسانه، وأعمى بصره، وجعل عمله هباءً منثورا، وقطع به الأسباب، وأكبه في النار على وجهه (١).

стр. 352

١٨٥ - حرب بن إسماعيل الكرماني قال: حدثنا محمد بن أبي بكر قال: حدثنا حسان بن إبراهيم قال: حدثنا محمد بن الفضل، عن كرز ابن وبرة، عن محمد بن كعب القرظي قال: لعنت القدرية على لسان سبعين نبيًا، منهم نبينا هذا، فإذا كان يوم القيامة نادى مناد ليقم خصماء الله، فيقوم القدرية (١).

стр. 353

١٨٦ - حدثنا أبو معن قال: قنا أبو أحمد الزبيري قال: حدثنا سفيان الثوري، عن عمر بن محمد قال: كنت عند سالم بن عبد الله (١) فقال له رجل الرجل يزني كتبه الله عليه؟ قال نعم قال: ويعذبه عليه؟ قال: نعم (٢).

стр. 354

١٨٧ - حدثنا كثير بن يحيى بن كثير قال: حدثني منصور بن زيد العدوي قال: حدثنا عمر بن محمد بن زيد قال: سأل رجل سالم بن عبد الله قال: الزنا بقدر؟ قال: نعم، قال: قضاء قضاه الله عليه؟ قال: نعم على رغم أنفك (١). ١٨٨ - حدثنا بشر بن معاذ وعيسى بن سليمان قالا: حدثنا عبد الله ابن جعفر قال: أخبرني أبو سهيل (٢) ابن نافع بن مالك قال: شاورني عمر بن عبد العزيز (٣) قال: ما ترى في القدرية؟ قال: قال: أرى أن

стр. 355

يستتابوا، فإن تابوا و إلا ضربت أعناقهم. فقال عمر: أما إن تلك سيرة الحق (١).
следующие страницы →