← Акыда

Акыда · id 585

الآثار الواردة عن السلف في العقيدة من خلال كتب المسائل المروية عن الإمام أحمد

أسعد بن فتحي الزعتري

Полный текст (759 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

١٨٤ - حدثنا أبو معن قال: ثنا مؤمل بن إسماعيل قال: ثنا عمر بن محمد العمري قال: ثنا سالم بن عبد الله قال: قال ابن عمر: من زعم أن مع الله بارئا، أو خالقا، أو رازقا، أو قاضيا، أو راضيا، أو يملك لنفسه ضرا أو نفعا، أو موتا أو حياة، أو نشورا بعثه الله أخرس لسانه، وأعمى بصره، وجعل عمله هباءً منثورا، وقطع به الأسباب، وأكبه في النار على وجهه (١).

стр. 352

١٨٥ - حرب بن إسماعيل الكرماني قال: حدثنا محمد بن أبي بكر قال: حدثنا حسان بن إبراهيم قال: حدثنا محمد بن الفضل، عن كرز ابن وبرة، عن محمد بن كعب القرظي قال: لعنت القدرية على لسان سبعين نبيًا، منهم نبينا هذا، فإذا كان يوم القيامة نادى مناد ليقم خصماء الله، فيقوم القدرية (١).

стр. 353

١٨٦ - حدثنا أبو معن قال: قنا أبو أحمد الزبيري قال: حدثنا سفيان الثوري، عن عمر بن محمد قال: كنت عند سالم بن عبد الله (١) فقال له رجل الرجل يزني كتبه الله عليه؟ قال نعم قال: ويعذبه عليه؟ قال: نعم (٢).

стр. 354

١٨٧ - حدثنا كثير بن يحيى بن كثير قال: حدثني منصور بن زيد العدوي قال: حدثنا عمر بن محمد بن زيد قال: سأل رجل سالم بن عبد الله قال: الزنا بقدر؟ قال: نعم، قال: قضاء قضاه الله عليه؟ قال: نعم على رغم أنفك (١). ١٨٨ - حدثنا بشر بن معاذ وعيسى بن سليمان قالا: حدثنا عبد الله ابن جعفر قال: أخبرني أبو سهيل (٢) ابن نافع بن مالك قال: شاورني عمر بن عبد العزيز (٣) قال: ما ترى في القدرية؟ قال: قال: أرى أن

стр. 355

يستتابوا، فإن تابوا و إلا ضربت أعناقهم. فقال عمر: أما إن تلك سيرة الحق (١).

стр. 356

١٨٩ - حدثنا محمد بن عمر بن علي قال: حدثنا الحسن بن حبيب، عن وائل بن زريق، عن عبد العزيز بن عمر، عن عمر بن عبد العزيز قال: لا تغزوا مع القدرية، فإنهم لا ينصرون (١). ١٩٠ - حدثنا محمد بن الوزير قال: ثنا مروان بن محمد قال: ثنا معاوية بن يحيى قال: ثنا أرطأة بن المنذر، عن حكيم بن عمير قال: ذكر عند عمر بن عبد العزيز أهل القدر، فقال عمر: إن كان يتخذونه دينا فهم أهل أن تسل ألسنتهم من أقفيتهم (٢).

стр. 357

١٩١ - حدثنا بشر بن معاذ قال: حدثنا معتمر (١)، عن أبي مخزوم، عن سيار أبي الحكم أن عمر بن عبد العزيز قال: ينبغي للمكذبة بالقدر أن يستتابوا، فإن تابوا وإلا أخلوا من ديار المسلمين (٢). ١٩٢ - حدثنا سعيد بن منصور قال: ثنا حماد بن زيد، عن أبي مخزوم

стр. 358

النهشلي قال: قال عمر بن عبد العزيز: يا أيها الناس اتقوا الله لا بد لأقوام أن يعملوا أعمالا كتبها الله عليهم ووضعها في أعناقهم (١). ١٩٣ - حدثنا حبان بن عمار قال: ثنا عمر بن يونس قال: حدثنا أيوب بن النجار، عن ابن عون، عن محمد (٢) قال: حُدثت أن القدرية يمسخون في قبورهم قردة وخنازير (٣).

стр. 359

١٩٤ - حدثنا محمد بن الوزير الدمشقي قال: حدثنا سلام بن سليمان قال: ثنا عبيد الله بن أبي سفيان قال: سمعت ابن سيرين يقول: لا تأكلوا ذبائح القدرية (١). ١٩٥ - حدثنا محمد بن الوزير قال: حدثنا مروان بن محمد قال: سئل مالك عن القدري الذي يستتاب؟ قال الذي يقول: إن الله لا يعلم ما العباد عاملون حتى يعملوا، قال أبو عبد الله: هؤلاء الذين أخرجوا الله من علمه (٢). ١٩٦ - حدثنا محمد بن عمر بن مقدم قال: ثنا أبو عصمة الحذاء، عن أبي صالح، عن أبيه قال: خوصم إلى عبيد الله بن الحسن (٣) في غلام

стр. 360

اشترى من رجل، فقال: إني اشتريت هذا وضمن لي لا داء ولا غائلة بيع المسلم المسلم، وإني وجدته قدريًا. قال: وأي داء أدوى منه؟ قال: فرده عليه (١). ١٩٧ - حدثنا سعيد بن منصور قال: ثنا عبد العزيز بن محمد، عن أبي سهيل (٢) قال: إذا سلم عليك القدري فقل: وعليك (٣).

стр. 361

١٩٨ - حدثنا أبو معن قال: حدثنا يحيى بن الفضل قال: شهدت مِكنف الندبي سأل أبا يوسف القاضي (١) فقال: يا أبا يوسف ما الحكم في القدرية؟ قال: الحكم أنه من جحد العلم استتبته، فإن تاب وإلا قتلته (٢). ١٩٩ - حدثنا أبو سليمان يحيى بن عثمان قال: حدثنا اليمان بن عدي قال: سألت الضحاك بن حُمرة (٣) عن القدري قال: يستتاب، فإن تاب

стр. 362

وإلا قتل (١). ٢٠٠ - قلت لأبي بكر محمد بن بشار (٢): أزوج القدرية وأتزوج إليهم؟ قال: معاذ الله (٣). ٢٠١ - قال حرب الكرماني فيما ينقله عن مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها: والقدرية هم الذين يزعمون أن إليهم الاستطاعة والمشيئة والقدرة، وأنهم يملكون لأنفسهم الخير والشر، والضر والنفع، والطاعة والمعصية، والهدى والضلالة، وأن العباد يعملون بدءًا من أنفسهم من غير أن يكون سبق

стр. 363

لهم ذلك في علم الله، وقولهم يضارع قول المجوسية والنصرانية (١)، وهو أصل الزندقة (٢). ٢٠٢ - وقال حرب أيضا: فمن زعم أن الله ﵎ شاء لعباده الذين عصوه الخير والطاعة، وأن العباد شاءوا لأنفسهم الشر والمعصية فعملوا على مشيئتهم فقد زعم أن مشيئة العباد أغلب من مشيئة الله ﵎ ذكره فأي افتراء على الله أكثر من هذا. ومن زعم أن أحدًا من الخلق صائر إلى غير ما خلق له فقد أنفى قدرة الله عن خلقه وهذا إفك على الله وكذب عليه. ومن زعم أن الزنا ليس بقدر قيل له: أرأيت هذه المرأة التي حملت من الزنا وجاءت بولد هل شاء الله أن يخلق هذا الولد؟ وهل مضى هذا

стр. 364

في سابق علمه؟ فإن قال: لا. فقد زعم أن مع الله خالقًا وهذا قول يضارع الشرك بل هو الشرك. ومن زعم أن السرقة، وشرب الخمر، وأكل المال الحرام ليس بقضاء وقدر من الله فقد زعم أن هذا الإنسان قادر على أن يأكل برزق غيره، وهذا القول يضارع قول المجوسية والنصرانية، بل أكلَ رزقه وقضى الله له أن يأكله من الوجه الذي أكله. ومن زعم أن قتل النفس ليس بقدر من الله فقد زعم أن المقتول مات بغير أجله فأي كفر بالله أوضح من هذا، بل ذلك كله بقضاء من الله وقدر، وكل ذلك بمشيئته في خلقه وتدبيره فيه، وما جرى في سابق علمه لهم وهو الحق والعدل الحق يفعل ما يريد، ومن أقر بالعلم لزمه الإقرار بالقدر والمشيئة على الصغر والقماءة (١)، والله الضار النافع، المضل الهادي، فتبارك الله أحسن الخالقين (٢).

стр. 365

................................................

стр. 366

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 367

الفصل الثالث: الآثار الواردة عن السلف في مباحث الإيمان . وفيه ثلاثة مباحث: المبحث الأول: الآثار الواردة في أن الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص. المبحث الثاني: الأثار الواردة في الاستثناء في الإيمان. المبحث الثالث: الآثار الواردة في الإرجاء.

стр. 368

المبحث الأول: الآثار الواردة في أن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: ما جاء في مسمى الإيمان. المطلب الثاني: العلاقة بين الإيمان والإسلام. المطلب الثالث: ما جاء في زيادة الإيمان ونقصانه.

стр. 369

المطلب الأول: ما جاء في مسمى الإيمان ٢٠٣ - حدثنا أحمد بن حنبل قال: ثنا أبو سلمة الخزاعي قال: قال مالك بن أنس، وأبو بكر بن عياش (١) وعبد العزيز بن أبي سلمة (٢)، وحماد بن سلمة (٣)، وحماد بن زيد (٤): الإيمان: المعرفة والإقرار والعمل (٥).

стр. 370

٢٠٤ - سمعت أحمد قال: بلغني أنَّ مالك بن أنس، وابن جريج (١)، وفضيل بن عياض (٢) قالوا: الإيمان قولٌ وعملٌ (٣). ٢٠٥ - وقال أحمد بلغني أن مالك بن أنس، وابن جريج، وشريك (٤)، وفضيل بن عياض قالوا: الإيمان قول وعمل (٥).

стр. 371

٢٠٦ - ثنا أحمد قال: ثنا إبراهيم بن شماس قال: سألت بقية بن الوليد وابن عياش فقالا: الإيمان قول وعملٌ (١). ٢٠٧ - ثنا أحمد قال: حدثنا إبراهيم بن شماس قال: سألت أبا إسحاق الفزاري، قلت: الإيمان قول وعمل؟ قال: نعم. قال: وسمعت ابن المبارك يقول: الإيمان قول وعمل (٢). ٢٠٨ - سمعت أحمد قال: قال يحيى بن سعيد -يعني القطان (٣) -: الإيمان قول وعمل (٤).

стр. 372

٢٠٩ - حدثنا عمران بن يزيد بن خالد (١) قال: حدثنا عبد الملك بن محمد قال: سمعت الأوزاعي يقول: أدركت من أدركت من صدر هذه الأمة ولا يفرقون بين الإيمان والعمل، ولا يعدّون الذنوب كفرًا ولا شركًا. قال: وسمعت الأوزاعي يقول: الإيمان والعمل كهاتين، وقال بإصبعيه لا إيمان إلا بعمل، ولا عمل إلا بإيمان (٢). ٢١٠ - حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو جعفر السويدي، عن يحيى بن

стр. 373

سليم، عن هشام، عن الحسن (١) قال: الإيمان قول وعمل (٢). ٢١١ - حدثنا علي بن يزيد قال: ثنا يحيى بن سليم الطائفي قال: سألت هشام بن حسان ما كان قول الحسن في الإيمان؟ قال: كان يقول: قول وعمل. قلت فما قولك أنت؟ قال: قول وعمل. قال: وقال مالك ابن أنس: الإيمان قول وعمل (٣).

стр. 374

وقال محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان: الإيمان قول وعمل. قال: وحدثني رجل من أهل البصرة يقال له أبو حيان قال: سمعت الحسن يقول: لا يصلح قول إلا بعمل، ولا يصلح قول وعمل إلا بنية، ولا يصلح قول وعمل ونية إلا بسنة (١). ٢١٢ - قال: وقال الفضيل بن عياض: الإيمان قول وعمل. قال:

стр. 375

وكان المثنى بن الصباح (١) يقول: الإيمان قول وعمل. قال: وكان سفيان الثوري يقول: الإيمان قول وعمل (٢).

стр. 376

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 377

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 378

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 379

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 380

المطلب الثاني: العلاقة بين الإيمان والإسلام ٢١٣ - حدثنا أبو معن قال: ثنا وهب بن جرير [قال ثنا أبي] (١) قال: ثنا الفضيل بن حسان (٢) قال: ذكروا عند أبي جعفر محمد بن علي قول النبي ﷺ : لا يزني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن" (٣) فقال: قال محمد بن علي فأدار دارة (٤) هكذا كبيرة فقال: هذا

стр. 381

الإسلام، وأدار دارة أخرى صغيرة في جوفها فقال هذا الإيمان مقصور في الإسلام، فإذا زنا أو سرق خرج من الإيمان، فإذا تاب رجع إلى الإيمان، ولا يخرجه من الإسلام إلا الشرك والدارة هكذا (١). ٢١٤ - حدثنا صالح، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو سلمة الخزاعي، قال: قال مالك وشريك وأبو بكر بن عياش وعبد العزيز بن أبي سلمة وحماد بن سلمة وحماد بن زيد: الإيمان: المعرفة، والإقرار: العمل، إلا أن حماد بن زيد كان يفرق بين الإيمان والإسلام، ويجعل

стр. 382

الإسلام عامًا، والإيمان خاصًا (١).

стр. 383

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 384

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 385

المطلب الثالث: ما جاء في زيادة الإيمان ونقصانه ٢١٥ - حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا محمد بن طلحة، عن زبيد، عن ذر قال: كان عمر بن الخطاب يقول لأصحابه: هلمُّوا نزداد إيمانا. فيذكرون الله (١). ٢١٦ - حدثنا أحمد قال: ثنا محمد بن فضيل قال ثنا أبي، عن شباك، عن إبراهيم، عن علقمة أنه قال لأصحابه: امشوا بنا نزداد إيمانا يعني

стр. 386

تفقها (١). ٢١٧ - حدثنا أحمد قال: ثنا وكيع، عن شريك، عن هلال بن حميد، عن عبد الله بن عكيم قال: سمعت ابن مسعود يقول في دعائه: اللهم زدنا إيمانا ويقينًا وفقهًا (٢). ٢١٨ - حدثنا أحمد قال: ثنا وكيع قال: ثنا سفيان، عن هشام بن

стр. 387

عروة، عن أبيه (١) قال: ما نقصت أمانة عبدٍ قط إلا نقص إيمانه (٢). ٢١٩ - حدثنا أحمد قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن حبيب بن الشهيد قال: حدثنا عطاء قال: سمعت أبا هريرة يقول: لا يزني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن قال عطاء: يتنحى عنه الإيمان (٣).

стр. 388

٢٢٠ - حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى، عن عوف قال: قال الحسن: يجانبه الإيمان ما دام كذلك، فإن راجع راجعه (١) ٢٢١ - حدثنا أحمد قال: ثنا عبد الله بن يزيد قال: ثنا عبد اللّه بن لهيعة قال: حدثني بكر بن عمرو المعافري عن رجل قال: قال عقبة بن عامر (٢): إن الرجل ليتفضل الإيمان كما يفضل ثوب المرأة (٣).

стр. 389

٢٢٢ - سمعت أبا عبد الله: سأل ابن أبي رزمة: ما كان أبوك يقول عن عبد اللّه بن المبارك في الإيمان؟ قال: كان يقول: الإيمان يتفاضل (١). قال أبو عبد اللّه: يا عجباه، إن قال لكم: يزيد وينقص رجمتموه، وإنْ قال: يتفاضل تركتموه، وهل شيء يتفاضل إلا وفيه الزيادة والنقصان؟ (٢).

стр. 390

٢٢٣ - ثنا أحمد قال: ثنا أبو نعيم قال: سمعت سفيان (١) يقول: الإيمان يزيد وينقص (٢). ٢٢٤ - سمعت أبا عبد اللّه يقول: سمعت أبا نعيم يقول: كان سفيان يقول: الإيمان يزيد وينقص، وكذا كان سفيان يقول (٣). ٢٢٥ - قال أبي: سمعت أبا نعيم يقول: سمعت سفيان يقول: الإيمان يزيد وينقص (٤). ٢٢٦ - سمعت أحمد قال: سمعت وكيعًا قال: الإيمان يزيد وينقص.
следующие страницы →