← Тараджим

Тараджим · id 5890

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد

برهان الدين ابن مفلح

Полный текст (1 102 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

٣٦٥ - الْحُسَيْن بن إِسْحَاق التسترى ذكره أَبُو بكر الْخلال فَقَالَ شيخ جليل سَمِعت مِنْهُ سنة خمس وَسبعين وَقت خروجى إِلَى كرمان وَكَانَ عِنْده عَن أَبى عبد الله مسَائِل كبار وَكَانَ رجلا مقدما رَأَيْت مُوسَى بن إِسْحَاق القاضى يُكرمهُ ويقدمه ٣٦٦ - الْحُسَيْن بن بدران بن دَاوُد البابصرى البغدادى الْخَطِيب الْفَقِيه الْمُحدث النحوى أَبُو عبد الله صفى الدّين سمع من

стр. 282

جمَاعَة وعنى بِالْحَدِيثِ وَقَرَأَ بِنَفسِهِ وتفقه وبرع فى الْعَرَبيَّة وَالْأَدب صنف فى عُلُوم الحَدِيث وَغَيرهَا وَاخْتصرَ الْإِكْمَال لِابْنِ مَاكُولَا قَالَ الشَّيْخ زين الدّين بن رَجَب وعلقته فى حَيَاته وقرأت عَلَيْهِ بعضه وَسمعت بقرَاءَته صَحِيح البخارى على الشَّيْخ جمال الدّين مُسَافر بن إِبْرَاهِيم الخالدى بِسَمَاعِهِ من الرشيد بن أَبى الْقَاسِم وَولى إِفَادَة الْمُحدثين بدار الحَدِيث بالمستنصرية فَكَانَ يقرىء بهَا عُلُوم الحَدِيث وَغَيرهَا وَحَضَرت مجالسه كثيرا وَكَانَ لَهُ مشاركه حَسَنَة فى عُلُوم الحَدِيث والتواريخ مَعَ براعة فى الْأَدَب والعربية وَغَيرهمَا توفى يَوْم الْجُمُعَة سَابِع عشرى رَمَضَان سنة تسع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة مطعونا وَدفن بمقبرة بَاب حَرْب ٣٦٧ - الْحُسَيْن بن بشار المخرمى قَالَ ابو بكر الْخلال

стр. 283

خبرنى الْحُسَيْن بن بشار قَالَ سَأَلت أَحْمد بن حَنْبَل عَن مَسْأَلَة فى الطَّلَاق فَقَالَ إِن فعل حنث فَقتل يَا أَبَا عبد الله اكْتُبْ لى خطك فَكتب لى فى ظهر الرقعة إِن فعل حنث ٣٦٨ - الْحُسَيْن بن عبد الله بن أَحْمد الخرقى وَالِد أَبى الْقَاسِم الخرقى صَاحب الْمُخْتَصر صحب جمَاعَة من أَصْحَاب أَحْمد مِنْهُم حَرْب المروزى وَكَانَ يدعى خَليفَة المروزى حدث عَن أَبى عَمْرو الدورى المقرىء وَمُحَمّد بن مرداس الأنصارى وَغَيرهمَا روى عَنهُ ابْنه وَأَبُو بكر الشافعى وَأَبُو بكر عبد الْعَزِيز وَغَيرهم وَكَانَ رجلا صَالحا كتب النَّاس عَنهُ وَقد صلى عيد الْفطر فَانْصَرف إِلَى أَهله فتغدى ونام فَوَجَدَهُ أَهله مَيتا سنة تسع وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ وَدفن بِالْقربِ من قبر أَحْمد بن حَنْبَل وَكَانَت جنَازَته حافلة ٣٦٩ - الْحُسَيْن بن عُثْمَان بن الْحُسَيْن بن عبد الله البردانى

стр. 284

صحب القاضى أَبَا يعلى وَكَانَ لَهُ التَّحْقِيق وأنهى مُعظم التَّعْلِيق وَله الْمعرفَة بالأدب درس وَأفْتى مَاتَ فى جُمَادَى الْآخِرَة سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة ٣٧٠ - الْحُسَيْن بن على بن مُحَمَّد المخرمى الْمَعْرُوف ب ابْن شاصو حدث عَن الْحُسَيْن بن إِسْحَاق الخرقى قَالَ سَأَلت أَحْمد مَتى يقصر الْمُسَافِر الصَّلَاة قَالَ إِذا عزم على إِقَامَة أَكثر من أَرْبَعَة أَيَّام حدث عَنهُ أَبُو إِسْحَاق ابْن شاقلا ٣٧١ - الْحُسَيْن بن على أَبُو على ذكره أَحْمد السنجى فِيمَن لقى إمامنا وَسمع مِنْهُ وَله كتاب مُصَنف فى السّنة ذكر فِيهِ من قَالَ لفظى بالقران مَخْلُوق فَهُوَ جهمى والجهمية عندنَا كفار واللفظية زنادقة هَذِه الْأمة وهم أشرهم على النَّاس التباسا وتشبيها ٣٧٢ - الْحُسَيْن بن على بن أَبى بكر بن مُحَمَّد بن أَبى الْخَيْر

стр. 285

الموصلى قدم الشَّام وَكَانَ شَيخا طوَالًا ذكيا لَهُ قدرَة على نظم الألغاز وكتابته جَيِّدَة وَكَانَ يذكر أَنه سمع جَامع الْأُصُول ودرس مَاتَ فى خَامِس عشر رَمَضَان سنة تسع وَخمسين وَسَبْعمائة وَهُوَ وَالِد الشَّيْخ عز الدّين الموصلى ٣٧٣ - الْحُسَيْن بن الْمُبَارك بن مُحَمَّد بن يحيى بن مُسلم بن

стр. 286

مُوسَى بن عمر بن الربعى البغدادى الشَّيْخ سراج الدّين أَبُو بكر قَرَأَ الْقرَان بالروايات وَسمع من جده وأبى الْوَقْت وأبى الْفتُوح الطائى وَغَيرهم وتفقه فى الْمَذْهَب وَأفْتى ودرس بمدرسة الْوَزير ابْن هُبَيْرَة وَكَانَ لَهُ معرفَة بالأدب وَخرجت لَهُ مشيخة وصنف كتبا مِنْهَا كتاب الْبلْغَة فى الْفِقْه وَله نظم فى الْقرَاءَات واللغة سمع مِنْهُ خلائق

стр. 287

مِنْهُم الْحَافِظ الضياء وَآخر من حدث عَنهُ أَبُو الْعَبَّاس الحجار سمع مِنْهُ صَحِيح البخارى وَغَيره توفى فى ثَالِث عشرى صفر سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة ٣٧٤ - الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله بن الْحَارِث التميمى حدث عَن ابْن السماك والنقاش وجد بِخَط أَبى على البردانى سَمِعت شَيخنَا القاضى أَبَا يعلى يَقُول قَالَ لى أَبُو عبد الله التميمى رَأَيْت النبى فى النّوم وَكَانَ فى بَاب طاقات الْبَصْرَة فَقلت يَا رَسُول الله أَلَسْت بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ لى بلَى فَقلت من أَيْن جِئْت فَقَالَ من عِنْد أَحْمد بن حَنْبَل مَاتَ سنة اثنتى عشر وَأَرْبَعمِائَة ٣٧٥ - الْحُسَيْن بن مهْرَان ذكره أَبُو مُحَمَّد الْخلال فِيمَن روى عَن أَحْمد رضى الله عَنهُ ٣٧٦ - الْحُسَيْن بن يُوسُف بن مُحَمَّد بن السرى الدجيلى ثمَّ

стр. 288

البغدادى الشَّيْخ الإِمَام الْفَقِيه المتفنن أَبُو عبد الله سراج الدّين حفظ الْقرَان فى صباه وَيُقَال إِنَّه تلقن سُورَة الْبَقَرَة فِي يَوْمَيْنِ والحواميم فى سَبْعَة أَيَّام وَسمع الحَدِيث بِبَغْدَاد من جمَاعَة مِنْهُم إِسْمَاعِيل بن الطبال وَابْن الدواليبى وبدمشق من أَبى الْفَتْح البعلى والحافظ المزى وَحفظ كتبا فى عُلُوم شَتَّى وعنى باللغة والعربية وعلوم الْأَدَب وتفقه على أَبى الْفَتْح الزريرانى وَكَانَ فى ابْتِدَاء أمره متقشفا زاهدا ورعا صنف كتاب الْوَجِيز فى الْفِقْه وَعرضه على شَيْخه الزريرانى فأعجبه وكتابا فى أصُول الدّين ونزهة الناظرين وتنبيه الغافلين وَله قصيدة لامية فى الْفَرَائِض اشْتغل عَلَيْهِ جمَاعَة وانتفعوا بِهِ مِنْهُم يُوسُف بن مُحَمَّد السرمرى وَحدث توفى لَيْلَة السبت سادس ربيع الأول سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة

стр. 289

مفاريد حرف الْحَاء ٣٧٧ - حَامِد بن أَحْمد بن حَامِد مَاتَ سنة اثنتى عشر وسِتمِائَة

стр. 290

٣٧٨ - حَاتِم بن اللَّيْث بن الْحَارِث بن عبد الرَّحْمَن أَبُو الْفضل الجوهرى سمع عبيد الله بن مُوسَى وَإِسْمَاعِيل بن أَبى أويس وإمامنا فِيمَا ذكره الْخلال وَكَانَ ثِقَة ثبتا متفننا حَافِظًا روى عَنهُ مُحَمَّد بن مخلد توفى سنة اثْنَيْنِ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ ٣٧٩ - حَامِد بن مُحَمَّد بن حَامِد الصفار الأصفهانى

стр. 291

الْفَقِيه الْمُحدث أَبُو عبد الله محب الدّين سمع أَبَاهُ وَمُحَمّد بن أَبى نصر الهروى وَقَرَأَ على ابْن الجوزى مَنَاقِب الإِمَام أَحْمد وَكتب عَنهُ مُحَمَّد ابْن النفيس الرزاز ذكره ابْن النجار وَقَالَ كَانَ فَقِيها فَاضلا لَهُ معرفَة فى الحَدِيث وَالْأَدب مَاتَ أَظن فى حُدُود التسعين وَخَمْسمِائة ٣٨٠ - حَامِد بن مَحْمُود بن حَامِد بن مُحَمَّد بن أَبى عَمْرو الحرانى الْخَطِيب الْفَقِيه الزَّاهِد أَبُو الْفضل الْمَعْرُوف ب ابْن أَبى الْحجر تقى الدّين رَحل إِلَى بَغْدَاد وَسمع بهَا من الْحَافِظ عبد الْوَهَّاب الأنماطى وَيحيى بن حُبَيْش وَغَيرهمَا تفقة وبرع وناظر ولقى بهَا الشَّيْخ عبد الْقَادِر ولازمه وَرَاه الشَّيْخ يمشى يَوْمًا على سجادته على بِسَاط للشَّيْخ فَقَالَ لَهُ الشَّيْخ عبد الْقَادِر كأنى بك وَقد دست على بِسَاط السُّلْطَان وَقَالَ ابْن حمدَان كَانَ شيخ حران وخطيبها ومدرسها ولأجله بنيت الْمدرسَة النورية بحران وَله ديوَان خطب وَيُقَال إِن أَكْثَرهَا كَانَ يرتجلها إِذا صعد إِلَى الْمِنْبَر وَلما ولاه السُّلْطَان نور الدّين قَالَ بِشَرْط أَن تتْرك الْمَظَالِم والضمانات وتورث ذوى الْأَرْحَام فَأَجَابَهُ إِلَى ذَلِك وَأخذ

стр. 292

عَنهُ الْعلم جمَاعَة مِنْهُم الْخَطِيب فَخر الدّين ابْن تَيْمِية وَذكر فى كِتَابه التَّرْغِيب أَن شَيْخه حامدا اخْتَار أَن الْفَاسِق لَا تثبت لَهُ ولَايَة النِّكَاح وَأَبُو الْفَتْح نصر الله ابْن عَبدُوس وَغَيرهمَا مَاتَ لتسْع خلون من شَوَّال سنة سبعين وَخَمْسمِائة بحران ٣٨١ - حَرْب بن إِسْمَاعِيل بن خلف الحنظلى الكرمانى ذكر أَبُو بكر الْخلال فَقَالَ رجل جليل حثنى أَبُو بكر المروزى على الْخُرُوج

стр. 293

إِلَيْهِ وَقَالَ لى نزل هَا هُنَا عندى فى غرفَة لما قدم على أَبى عبد الله وَكَانَ يكْتب لى بِخَطِّهِ مسَائِل سَمعهَا من أَبى عبد الله وَكتب لى إِلَيْهِ المرزوى كتابا وعلامات كَانَ حَرْب يعرفهَا فَقدمت إِلَيْهِ بكتابه فسر بِهِ وأظهره لأهل بَلَده وأكرمنى وَسمعت مِنْهُ هَذِه الْمسَائِل مِنْهَا قَالَ سَأَلت أَحْمد أتصلى خلف رجل يقدم عليا على أَبى بكر وَعمر قَالَ لَا نصلى خلف هَذَا وَسَأَلَهُ أَيْضا عَن قِرَاءَة حَمْزَة فَقَالَ لَا تعجبنى وَكَرِهَهُ كَرَاهَة شَدِيدَة وَقَالَ سَمِعت أَحْمد يَقُول النَّاس يَحْتَاجُونَ إِلَى الْعلم بدل الْخبز وَالْمَاء لِأَن الْعلم يحْتَاج إِلَيْهِ فى كل سَاعَة وَالْخبْز لَا يَحْتَاجهُ إِلَّا فى كل يَوْم مرّة أَو مرَّتَيْنِ ٣٨٢ - حبيب بن حسن بن دَاوُد بن مُحَمَّد بن عبد الله أَبُو الْقَاسِم الْقَزاز سمع مُحَمَّد بن يحيى المروزى ومُوسَى بن إِسْحَاق الأنصارى وَجَمَاعَة روى عَنهُ الدارقطنى وَأَبُو حَفْص بن شاهين وَغَيرهمَا وَكَانَ ثِقَة مَسْتُورا حسن الْمَذْهَب توفى يَوْم الْأَحَد فى جُمَادَى الأولى سنة تسع وَخمسين وثلاثمائة وَذكر أَن قوما من الرافضة أَخْرجُوهُ من قَبره لَيْلًا وسلبوه كَفنه إِلَى أَن أعَاد لَهُ ابْنه كفنا ثمَّ دَفنه

стр. 294

٣٨٣ - حُبَيْش بن سندى ذكره أَبُو بكر الْخلال وَقَالَ هُوَ من كبار أَصْحَاب أَبى عبد الله وبلغنى أَنه كتب عَنهُ نَحوا من عشْرين ألف حَدِيث وَكَانَ جليل الْقدر وَعِنْده جزءان مسَائِل يعرف فِيهَا على أَصْحَاب أَبى عبد الله فمضيت إِلَيْهِ فَأبى أَن حَدَّثَنى بهَا وَقَالَ أَنا لَا أحدث بِهَذِهِ الْمسَائِل وَأَبُو بكر المروزى حى وَكَانَ يكرم أَبَا بكر المروزى وَكَانَ بينى وَبَينه كَلَام كثير ومضيت من عِنْده على أَن أسأَل المروزى مَسْأَلَة أَن يَقْرَأها فشغلت فتوفى وَلم أسمعها فَوَجَدتهَا بعد ذَلِك عِنْد مُحَمَّد بن أَبى هَارُون فسمعتها ٣٨٤ - حُبَيْش بن مُبشر بن أَحْمد الثقفى الطوسى الشَّيْخ الإِمَام الْفَقِيه سمع يُونُس بن مُحَمَّد الْمُؤَدب وَغَيره وروى عَن إمامنا وَكَانَ فَاضلا يعد من عقلاء البغدادين وَقَالَ الدارقطنى هُوَ من الثِّقَات وَقَالَ حُبَيْش قعدت مَعَ أَحْمد ابْن حَنْبَل وَيحيى بن معِين وَالنَّاس متوافرون فَأَجْمعُوا أَنهم لَا يعْرفُونَ رجلا صَالحا نخيلا وَقَالَ ابْن قَانِع مَاتَ سنة ثَمَان وَخمسين وَمِائَتَيْنِ

стр. 295

٣٨٥ - حُرَيْث بن عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو الخراسانى ذكره أَبُو مُحَمَّد الْخلال فِيمَن روى عَن مُحَمَّد ٣٨٦ - حُرَيْث بن عمار ذكره أَبُو مُحَمَّد الْخلال فِيمَن روى عَن أَحْمد رضى الله عَنهُ ٣٨٧ - حجاج بن يُوسُف بن حجاج أَبُو مُحَمَّد الثقفى عرف ب ابْن الشَّاعِر ذكره أَبُو الْحُسَيْن ابْن المنادى فِيمَن روى عَن إمامنا سمع شَبابَة بن سوار وَعبد الرازق وَيَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بن سعيد روى عَنهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد واخر من حدث عَنهُ المحاملى وَكَانَ ثِقَة فهما حَافِظًا قَالَ حجاج جمعت لى أمى مائَة رغيف فجعلتها فى جراب ثمَّ تَوَجَّهت إِلَى شَبابَة بِالْمَدَائِنِ فأقمت مائَة يَوْم كل يَوْم آكل رغيفا بعد أَن

стр. 296

أبله فى دجلة فَلَمَّا نفدت خرجت وَقَالَ حجاج الْقرَان كَلَام الله غير مَخْلُوق وَقَالَ مَا يسرنى أَنى قتلت بَين الصفين محتسبا صَابِرًا بَدَلا من حضورى جَنَازَة أَحْمد بن حَنْبَل مَاتَ لعشر بَقينَ من رَجَب سنة تسع وَخمسين وَمِائَتَيْنِ ٣٨٨ - الحكم بن نَافِع أَبُو الْيَمَان حدث عَن جمَاعَة مِنْهُم أَحْمد بن حَنْبَل روى ابْن ثَابت فى الْكِفَايَة إِسْنَاده إِلَى الحكم قَالَ لى أَحْمد بن حَنْبَل سَمِعت اللَّيْث من شُعَيْب بن أَبى حَمْزَة قَالَ قَرَأت عَلَيْهِ بعضه وَبَعضه قَرَأَهُ على وَبَعض إجَازَة وَبَعض مناولة فَقَالَ لى قل فى كل أخبرنَا شُعَيْب روى عَنهُ البخارى وَإِبْرَاهِيم الحربى مَاتَ سنة إِحْدَى وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ ٣٨٩ - حمد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن بركَة بن أَحْمد بن صديق

стр. 297

الحرانى الإِمَام الْعَالم الْفَقِيه موفق الدّين سمع بحران من أَبى يَاسر بن عبد الْوَهَّاب بن أَبى حَبَّة وأبى الْفَتْح بن أَبى الوفا رَحل إِلَى بَغْدَاد وَسمع بهَا من عبد الْحق اليوسفى وَابْن شاتيل وتفقه بهَا من أَبى الْفَتْح ابْن المنى وأبى الْبَقَاء العكبرى وَابْن الجوزى ولازمه وَأخذ عَنهُ كثيرا ثمَّ رَجَعَ إِلَى حران وَأعَاد بِالْمَدْرَسَةِ النورية عَن الشَّيْخ فَخر الدّين ابْن تَيْمِية وَحدث سمع مِنْهُ جمَاعَة وَسمع على ابْن الجوزى مَنَاقِب الإِمَام أَحْمد ومثير الغرام السَّاكِن إِلَى أشرف خير الْأَمَاكِن توفى فى سادس عشر صفر سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة بِدِمَشْق وَدفن بسفح قاسيون ٣٩٠ - حميد بن الرّبيع بن حميد أَبُو الْحسن اللخمى الكوفى قدم بَغْدَاد وَحدث بهَا هشيم وسُفْيَان بن عُيَيْنَة وروى عَن

стр. 298

إمامنا وَسُئِلَ البرقانى عَنهُ فَقَالَ كَانَ الدارقطنى يحسن القَوْل فِيهِ وَقَالَ عبد الله بن أَحْمد كَانَ أَبى يحسن القَوْل فى حميد وَكَانَ يطْلب مَعنا الحَدِيث مَاتَ سنة ثَمَان وَخمسين وَمِائَتَيْنِ ٣٩١ - حميد بن زَنْجوَيْه بن أَحْمد الأزدى هُوَ خراسانى كثير الحَدِيث قديم الرحلة فِيهِ إِلَى الْعرَاق والحجاز ومصر وَغَيرهَا سمع النَّضر بن شُمَيْل وَيزِيد بن هَارُون وروى عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ لما رَجعْنَا من مصر دَخَلنَا على أَحْمد بن حَنْبَل قَالَ مررتم بأبى حَفْص عَمْرو بن أَبى سَلمَة فَقُلْنَا لَهُ وَمَا كَانَ عِنْد أَبى حَفْص إِنَّمَا كَانَ عِنْده

стр. 299

خَمْسُونَ حَدِيثا للأوزاعى والباقى مناولة فَقَالَ والمناولة لَسْتُم تأخذون مِنْهَا وتنظرون فِيهَا روى عَنهُ البخارى وَمُسلم وَعَامة الخراسانيين مَاتَ بِمصْر سنة إِحْدَى وَخمسين وَمِائَتَيْنِ ٣٩٢ - الْحَارِث بن شُرَيْح أَبُو عمر الْبَقَّال هُوَ خوارزمى الأَصْل حدث عَن حَمَّاد بن سَلمَة وَحَمَّاد بن زيد وسُفْيَان بن عُيَيْنَة وَأحمد بن حَنْبَل وَبَين وَفَاته ووفاة البغوى إِحْدَى وَثَمَانُونَ سنة روى عَنهُ أَحْمد بن مَنْصُور الرمادى وَأحمد بن أَبى خَيْثَمَة وَأَبُو بكر بن أَبى الدُّنْيَا وَقد وَثَّقَهُ يحيى بن معِين قَالَ ابْن قَانِع توفى سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ ٣٩٣ - حَمْدَوَيْه بن شَدَّاد نقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل وَذكروا عِنْده أَبَا ثَوْر فَقَالَ لَا تؤذونى بمجالسته ٣٩٤ - حمدَان بن ذى النُّون أحد من شَاهد الإِمَام أَحْمد

стр. 300

رضى الله عَنهُ وَقَالَ مَا رَأَتْ عيناى مثل أَحْمد بن حَنْبَل فى ورعه وَحفظ لِسَانه ٣٩٥ - حميد بن الصَّباح مولى الْمَنْصُور وَنقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ حميد سَأَلت أَحْمد بن حَنْبَل كم بَيْننَا وَبَين عرش رَبنَا ﵎ قَالَ دَعْوَة مُسلم يُجيب الله دَعوته ٣٩٦ - حَمْزَة بن مُوسَى بن أَحْمد بن الْحُسَيْن بن بدران الشَّيْخ الإِمَام الْعَلامَة عز الدّين أَبُو يعلى الْمَعْرُوف ب ابْن شيخ السلامية سمع من الحجار وتفقه على جمَاعَة ودرس بالحنبلية وبمدرسة السُّلْطَان حسن بِالْقَاهِرَةِ وَأفْتى وصنف تصانيف عدَّة مِنْهَا على إِجْمَاع ابْن حزم استدراكات جَيِّدَة وَشرح على أَحْكَام الْمجد ابْن

стр. 301

تَيْمِية قِطْعَة صَالِحَة وَكَانَ لَهُ اطلَاع جيد وَنقل مُفِيد على مَذَاهِب الْعلمَاء المعتبرين واعتناء جيد بنصوص أَحْمد وفتاوى الشَّيْخ تقى الدّين ابْن تَيْمِية وَله فِيهِ اعْتِقَاد صَحِيح وَقبُول لما يَقُوله ويوالى عَلَيْهِ ويعادى فِيهِ قَالَ شَيخنَا الشَّيْخ تقى الدّين ابْن قاضى شُهْبَة ووقف درسا بتربته بالصالحية وكتبا وَعين لذَلِك الشَّيْخ زين الدّين ابْن رَجَب

стр. 302

توفى لَيْلَة الْأَحَد حادى عشر الْحجَّة سنة تسع وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة وَدفن عِنْد وَالِده وجده عِنْد جَامع الأفرم بتربته ٣٩٧ - حمد بن نصر بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مَعْرُوف الهمذانى الْحَافِظ الْفَقِيه الأديب الْمَعْرُوف بالأعمش سمع بهمذان من عبد الله بن الْحَافِظ بن مندة وأبى مُسلم بن عَوْف وطبقتهما روى عَنهُ السلفى وَأَبُو الْعَلَاء ابْن الْعَطَّار وَغَيرهمَا وَذكره الذهبى وَقَالَ فِيهِ شيخ حَافظ ثِقَة مكثر وَكَانَ عَارِفًا بِفقه أَحْمد بن حَنْبَل ناصرا للسّنة عَالما بِالْعَرَبِيَّةِ وافر الْجَلالَة بهمذان توفى فى عَاشر شَوَّال سنة اثنتى عشرَة وَخَمْسمِائة ٣٩٨ - حَمَّاد بن هبة بن حَمَّاد بن الْفضل الحرانى

стр. 303

الْمُحدث المؤرخ سمع بِبَغْدَاد من أَبى الْقَاسِم بن السمرقندى وأبى بكر ابْن الزاغونى وَسَعِيد ابْن الْبَنَّا وبهراة من مَسْعُود بن مُحَمَّد بن غنايم وبمصر من رِفَاعَة السعدى وبالإسكندرية من الْحَافِظ السلفى وَجَمَاعَة اخرين وَجمع تَارِيخا لحران وَحدث بِهِ روى عَنهُ الشَّيْخ موفق الدّين وَعبد الْقَادِر الرهاوى والضياء وَغَيرهم توفى يَوْم الْأَرْبَعَاء ثانى عشرى ذى الْحجَّة الْحَرَام سنة ثَمَان وَتِسْعين وَخَمْسمِائة بحران وَدفن بهَا ٣٩٩ - حَنْبَل بن إِسْحَاق بن حَنْبَل أَبُو على الشيبانى هُوَ ابْن عَم الإِمَام أَحْمد سمع أَبَا نعيم وعنان بن مُسلم وعارم بن الْفضل

стр. 304

وَسليمَان بن حَرْب وإمامنا أَحْمد وَغَيرهم حدث عَنهُ ابْنه عبد الله وَعبد الله بن مُحَمَّد البغوى وَابْن صاعد والخلال وَذكره ابْن ثَابت وَقَالَ كَانَ ثِقَة ثبتا وَسُئِلَ عَنهُ الدارقطنى فَقَالَ كَانَ صَدُوقًا قَالَ حَنْبَل جَمعنَا عمى وولديه وَقَرَأَ علينا الْمسند وَمَا سَمعه مِنْهُ يعْنى تَاما غَيرنَا وَقَالَ لنا إِن هَذَا الْكتاب قد جمعته وانتقيته من أَكثر من سَبْعمِائة ألف وَخمسين ألفا فَمَا اخْتلف النَّاس فِيهِ من حَدِيث رَسُول الله فارجعوه إِلَيْهِ فَإِن وجدتموه فِيهِ وَإِلَّا فَلَيْسَ بِحجَّة وَقَالَ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول الِاسْتِطَاعَة وَالْقُوَّة لله مَا شَاءَ الله كَانَ وَمَا لم يَشَأْ لم يكن لَيْسَ كَمَا يَقُول الْمُعْتَزلَة الِاسْتِطَاعَة إِلَيْهِم وَقَالَ سمعته يَقُول من زعم أَن الله لَا يرى فى الْآخِرَة فقد كفر بِاللَّه وَكذب بالقران ورد على الله أمره يُسْتَتَاب فَإِن تَابَ وَإِلَّا قتل يرى فى الْآخِرَة وَلَا يرى فى الدُّنْيَا مَاتَ بواسط فى جُمَادَى الأولى سنة ثَلَاث وَسبعين وَمِائَتَيْنِ ذكره أَبُو الْحُسَيْن بن المنادى ٤٠٠ - حَنْبَل بن عبد الله بن سَعَادَة أَبُو على الواسطى

стр. 305

البغدادى الرصافى المكثر روى الْمسند عَن أَبى الْقَاسِم بن الْحصين وَسمع يَسِيرا من أَبى الْقَاسِم بن السمرقندى وَحدث بالموصل وبغداد

стр. 306

ودمشق وَأمر بتسميته حنبلا الشَّيْخ عبد الْقَادِر سمع مِنْهُ الضياء وَابْن النجار وَخلق توفى سنة أَربع وسِتمِائَة قَالَ ياقوت الحموى فى مُعْجم الْبلدَانِ حَنْبَل فى اللُّغَة الرجل الْقصير الضخم الْبَطن والحنبل اسْمهَا الْفَرد والحنبل اسْم رَوْضَة فى بِلَاد بنى تَمِيم ٤٠١ - حسن اسْم جَارِيَة اشْتَرَاهَا الإِمَام أَحْمد بعد موت زَوجته أم ابْنه عبد الله فَولدت لَهُ أَوْلَادًا اخرهم سعيد قَالَ حَنْبَل ولد قبل موت أَحْمد بِنَحْوِ خمسين يَوْمًا قَالَت حسن جَاءَت امْرَأَة من جيراننا فَقَالَت قد جمعت مَالا من القلف وَأُرِيد أَن أحج فَقَالَ أَبُو عبد الله لَيْسَ هَاهُنَا أحل من الْغَزل وَقَالَت أَيْضا إِذا لم يكن عِنْد مولاى أَبى عبد الله شىء فَرح يَوْمه

стр. 307

- حرف الْخَاء - ٤٠٢ - خَالِد بن خِدَاش بن عجلَان أَبُو الْهَيْثَم المهلبى سكن بَغْدَاد وَحدث بهَا عَن مَالك بن أنس وَحَمَّاد بن زيد وَغَيرهمَا روى عَنهُ أَحْمد الدورقى وَنقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ سَأَلت أَحْمد عَن نِكَاح الْمحرم فَقَالَ عمر وَعُثْمَان وَابْن عمر يفرقون بَينهمَا وَذكروا قصَّة مَيْمُونَة وَقَول أَبى رَافع فَقَالَ

стр. 308

أَبُو عبد الله يزِيد ابْن الْأَصَم وهى خَالَته قَالَ تزَوجهَا رَسُول الله حَلَالا وَبنى بهَا حَلَالا وَقَالَ مُحَمَّد بن الْمثنى انصرفت مَعَ بشر بن الْحَارِث فى يَوْم أضحى من الْمصلى فلقى خَالِد بن خِدَاش الْمُحدث فَسلم عَلَيْهِ فقصر بشر فى رد السَّلَام فَقَالَ خَالِد بينى وَبَيْنك مَوَدَّة من أَكثر من سِتِّينَ سنة مَا تَغَيَّرت عَلَيْك فَمَا هَذَا التَّغَيُّر فَقَالَ بشر مَا هُنَا تغير وَلَا تَقْصِير وَلَكِن هَذَا يَوْم تسحب فِيهِ الْهَدَايَا وَمَا عندى شىء أهْدى لَك وَقد روى فى الحَدِيث إِن الْمُسلمين إِذا التقيا كَانَ أكثرهما ثَوابًا أبشهما بِصَاحِبِهِ فتركتك لتَكون أَكثر ثَوابًا وَقَالَ يحيى بن معِين هُوَ صَدُوق

стр. 309

مَاتَ فى جُمَادَى الاخرة سنة ثَلَاث أَو أَربع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ ٤٠٣ - خشنام بن سعد نقل عَن إمامنا أَنه قَالَ لَهُ نكتب الحَدِيث عَمَّن يَأْخُذ الدَّرَاهِم على الحَدِيث قَالَ لَا يكْتب عَنهُ وَسَأَلَهُ عَن يحيى بن يحيى أَكَانَ إِمَامًا قَالَ نعم وَلَو كَانَت عندى نَفَقَة لرحلت إِلَيْهِ ٤٠٤ - خذاداذ بن سَلامَة الْحداد البغدادى كَانَ من

стр. 310

فُقَهَاء الْحَنَابِلَة يسكن المأمونية سمع أَبَا نصر الزينبى وَحدث بشىء يسير توفى فى نصف رَمَضَان سنة تسع وَعشْرين وَخَمْسمِائة وَصلى عَلَيْهِ بِجَامِع الْمَنْصُور وَدفن بِبَاب حَرْب وَقَيده ابْن نقطة بدال مُهْملَة بَين ذالين معجمتين ٤٠٥ - خضر بن مثنى الكندى نقل عَن عبد الله بن الإِمَام أَحْمد اشياء مِنْهَا مَا ذكره أَبُو بكر الْخلال قَالَ أخبرنى خضر بن مثنى حَدثنَا عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل قَالَ قَالَ أَبى بَيَان مَا أنْكرت الْجَهْمِية أَن الله كلم مُوسَى فَقُلْنَا لَهُم انكرتم ذَلِك قَالُوا إِن الله لم يتَكَلَّم وَلَا يتَكَلَّم إِنَّمَا كَون شَيْئا يعبر عَن الله وَخلق صَوتا فَأَسْمع وَزَعَمُوا أَن الْكَلَام لَا يكون إِلَّا من جَوف وفم وشفتين ولسان فَقُلْنَا لَهُم هَل يجوز أَن يَقُول لمُوسَى (إنى أَنا الله لَا إِلَه إِلَّا أَنا فاعبدنى)

стр. 311

(وإنى أَنا رَبك) فَمن زعم كَمَا زعمت الْجَهْمِية أَن الله كَون شَيْئا كَانَ يَقُول ذَلِك لم يجر قَالَ تَعَالَى (وَلما جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلمه ربه) وَقَالَ (واصطنعتك لنفسى) وَقَالَ (إنى اصطفيتك على النَّاس برسالاتى وبكلامى) وَقَوْلهمْ إِن الله لم يتَكَلَّم وَلَا يتَكَلَّم فَهُوَ مَرْدُود بِحَدِيث الْأَعْمَش عَن خَيْثَمَة عَن عدى بن حَاتِم أَن رَسُول الله قَالَ (مَا مِنْكُم من أحد إِلَّا سيكلمه ربه لَيْسَ بَينه وَبَينه ترجمان) وتوهم أَن الْكَلَام لَا يكون إِلَّا من حرف وفم وشفتين ولسان أَلَيْسَ قَالَ الله تَعَالَى لِلسَّمَوَاتِ وَالْأَرْض (إئتيا طَوْعًا أَو كرها قَالَتَا أَتَيْنَا طائعين) أتراها قَالَت بِحرف وفم وشفتين ولسان والجوارح إِذا شهِدت على الْكفَّار فَقَالُوا (لم شهدتم علينا قَالُوا أنطقنا الله الذى أنطق كل شىء)

стр. 312

٤٠٦ - خطاب بن بشر بن مطر أَبُو عمر البغدادى حدث عَن عبد الصَّمد بن النُّعْمَان وَغَيره روى عَنهُ أَحْمد الادمى وَمُحَمّد بن مخلد الدورى قَالَ الْخلال كَانَ رجلا صَالحا يقص على النَّاس وَكنت إِذا سَمِعت كَلَامه كَأَنَّهُ نَذِير قوم وأحسب أَنه اخر الْقصاص الَّذين يفرح بهم ويعتد بقَوْلهمْ وَكَانَ عِنْده عَن أَبى عبد الله مسَائِل حسان مِنْهَا قَالَ سَأَلت أَحْمد عَن الْجَنَابَة تصيب الثَّوْب فَقَالَ يفركه أَو يغسلهُ أى ذَلِك فعل أجزاه لِأَنَّهُمَا قد رويا عَن النبى جَمِيعًا فَقلت إِذا كَانَ رطبا فَكيف يفركه قَالَ يمسحه كَمَا قَالَ ابْن عَبَّاس بإذخرة قَالَ وَلَو كَانَ نجسا مَا كَانَ الفرك يطهره مَاتَ فى الْمحرم سنة أَربع وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ ٤٠٧ - خَلِيل بن أَبى بكر بن مُحَمَّد بن صديق المراغى

стр. 313

المقرىء الْفَقِيه الأصولى أَبُو الصفاء صفى الدّين قَرَأَ الْقرَان بِالْعشرَةِ وَسمع بِدِمَشْق من ابْن الحرستانى وَمن أَبى الْفَتْح البكرى وَالشَّيْخ موفق الدّين وتفقه وبرع وَأفْتى وَقَرَأَ الْأُصُول على السَّيْف الامدى ولازمه وَأقَام بِدِمَشْق مُدَّة ثمَّ توجه إِلَى الْقَاهِرَة فَأَقَامَ فِيهَا وناب فى الحكم فحمدت سيرته قَالَ الذهبى كَانَ مَجْمُوع الْفَضَائِل كثير المناقب متين الدّيانَة عَارِفًا بالقراءات لَهُ معرفَة صَحِيح الْأَخْذ بَصيرًا بِالْمذهبِ عَالما بِالْخِلَافِ والطب قَرَأَ عَلَيْهِ بالروايات بدر الدّين الجوهرى وَأَبُو بكر الجعبرى وَسمع مِنْهُ ابْن الظاهرى والحارثى والمزى وَخلق وَخرج لَهُ الحارثى مشيخة سَمعهَا مِنْهُ مُحَمَّد بن نَبَاته

стр. 314

توفى يَوْم السبت سَابِع عشر ذى الْقعدَة سنة خمس وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة بِالْقَاهِرَةِ وَدفن بِبَاب النَّصْر

стр. 315

٤٠٨ - خلف بن مُحَمَّد بن خلف البغدادى المقرىء أَبُو الذخر حفظ الْقرَان وتفقه فى الْمَذْهَب ثمَّ سَافر إِلَى الْموصل واستوطنها وَسمع بهَا الحَدِيث من أَبى الْفضل الطوسى وَيحيى الثقفى وَغَيرهمَا وَحدث وأقرأ الْقرَان وَكتب عَنهُ النَّاس وَكَانَ متدينا حسن الطَّرِيقَة مَاتَ بالموصل فى الْمحرم سنة تسع وَعشْرين وسِتمِائَة ٤٠٩ - خلف بن هِشَام بن ثَعْلَب الرازى المقرىء سمع

стр. 316

مَالك بن أنس وَحَمَّاد بن زيد وَأَبا عوَانَة وَجَمَاعَة روى عَن أَحْمد فِيمَا ذكره مُحَمَّد بن يحيى الكسائى روى عَنهُ عَبَّاس الدورى وَأحمد بن خَيْثَمَة الحربى وَعبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل وَقَالَ أَبُو جَعْفَر النفيلى كَانَ خلف من أَصْحَاب السّنة لَوْلَا بلية فِيهِ شرب النَّبِيذ قلت وَقد روى أَنه قد تَابَ من شربهَا وَقَالَ يحيى بن معِين أَنه الصدوق الثِّقَة وَقَالَ الدارقطنى كَانَ عابدا فَاضلا وَآخر من روى عَنهُ ابْن منيع وَقَالَ أعدت صَلَاة أَرْبَعِينَ كنت أتناول فِيهَا الشَّرَاب على مَذْهَب الْكُوفِيّين مَاتَ فى جُمَادَى الْآخِرَة سنة تسع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ بِبَغْدَاد ٤١٠ - خَدِيجَة أم مُحَمَّد ذكرهَا ابْن ثَابت قَالَ كَانَت تغشى أَبَا عبد الله وَتسمع مِنْهُ حدثت عَن يزِيد بن هَارُون وَإِسْحَاق ابْن يُوسُف الْأَزْرَق روى عَنْهَا عبد الله بن أَحْمد قَالَ حدثتنى خَدِيجَة

стр. 317

سنة سِتّ وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ وَكَانَت تجىء إِلَى أَبى وَتسمع مِنْهُ ويحدثها قَالَ حَدثنَا إِسْحَاق الْأَزْرَق حَدثنَا المسعودى عَن عون ابْن عبد الله قَالَ كُنَّا نجلس إِلَى أم الدَّرْدَاء فَنَذْكُر الله عِنْدهَا فَقَالُوا لَعَلَّنَا أمللناك قَالَت تَزْعُمُونَ أَنكُمْ قد أمللتونى فقد طلبت الْعِبَادَة فى كل شىء فَمَا وجدت شَيْئا أشفى لصدرى وَلَا أَحْرَى أَن أُصِيب بِهِ الذى أُرِيد من مجَالِس الذّكر ٤١١ - خَدِيجَة بنت التقى مُحَمَّد بن مَحْمُود بن عبد الْمُنعم أم مُحَمَّد كَانَت إمرأة صَالِحَة عابدة خيرة كَثِيرَة التِّلَاوَة من خير نسَاء الدَّهْر رَوَت عَن ابْن الزبيدى والإربلى وهى ابْنة الزاهدة حَبِيبَة بنت الشَّيْخ أَبى عمر توفيت فى تَاسِع عشرى جُمَادَى الأولى سنة تسع وَتِسْعين وسِتمِائَة ٤١٢ - خَدِيجَة ابْنة مُحَمَّد بن الْعِمَاد إِبْرَاهِيم بن عبد الْوَاحِد الْمَرْأَة الصَّالِحَة وَالِدَة الشَّيْخ موفق الدّين تروى جُزْءا عَن الكاشغرى

стр. 318

حضورا وهى أُخْت زَيْنَب سمع مِنْهَا البرزالى وَغَيره مَاتَت فى سادس رَجَب سنة خمس وَتِسْعين وسِتمِائَة بِالْقَاهِرَةِ المحروسة

стр. 319

- حرف الدَّال - ٤١٣ - دَاوُد بن رستم بن مُحَمَّد بن سعيد الحرانى

стр. 320

سمع من نصر الله الْقَزاز وَغَيره وَحدث مَاتَ بِبَغْدَاد فى ثانى عشر جُمَادَى الاخرة سنة خمس وَعشْرين وسِتمِائَة وَذكر ابْن النجار أَنه ناطح السِّتين ٤١٤ - دَاوُد بن عبد الله بن كوشيار الحنبلى الْفَقِيه المناظر
следующие страницы →