Полный текст (1 102 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.
стр. 316
مَالك بن أنس وَحَمَّاد بن زيد وَأَبا عوَانَة وَجَمَاعَة
روى عَن أَحْمد فِيمَا ذكره مُحَمَّد بن يحيى الكسائى روى عَنهُ عَبَّاس الدورى وَأحمد بن خَيْثَمَة الحربى وَعبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل
وَقَالَ أَبُو جَعْفَر النفيلى كَانَ خلف من أَصْحَاب السّنة لَوْلَا بلية فِيهِ شرب النَّبِيذ
قلت وَقد روى أَنه قد تَابَ من شربهَا
وَقَالَ يحيى بن معِين أَنه الصدوق الثِّقَة
وَقَالَ الدارقطنى كَانَ عابدا فَاضلا وَآخر من روى عَنهُ ابْن منيع
وَقَالَ أعدت صَلَاة أَرْبَعِينَ كنت أتناول فِيهَا الشَّرَاب على مَذْهَب الْكُوفِيّين
مَاتَ فى جُمَادَى الْآخِرَة سنة تسع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ بِبَغْدَاد
٤١٠ - خَدِيجَة أم مُحَمَّد
ذكرهَا ابْن ثَابت قَالَ كَانَت تغشى أَبَا عبد الله وَتسمع مِنْهُ
حدثت عَن يزِيد بن هَارُون وَإِسْحَاق ابْن يُوسُف الْأَزْرَق
روى عَنْهَا عبد الله بن أَحْمد قَالَ حدثتنى خَدِيجَة
стр. 317
سنة سِتّ وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ وَكَانَت تجىء إِلَى أَبى وَتسمع مِنْهُ ويحدثها
قَالَ حَدثنَا إِسْحَاق الْأَزْرَق حَدثنَا المسعودى عَن عون ابْن عبد الله قَالَ كُنَّا نجلس إِلَى أم الدَّرْدَاء فَنَذْكُر الله عِنْدهَا
فَقَالُوا لَعَلَّنَا أمللناك
قَالَت تَزْعُمُونَ أَنكُمْ قد أمللتونى فقد طلبت الْعِبَادَة فى كل شىء فَمَا وجدت شَيْئا أشفى لصدرى وَلَا أَحْرَى أَن أُصِيب بِهِ الذى أُرِيد من مجَالِس الذّكر
٤١١ - خَدِيجَة بنت التقى مُحَمَّد بن مَحْمُود بن عبد الْمُنعم أم مُحَمَّد
كَانَت إمرأة صَالِحَة عابدة خيرة كَثِيرَة التِّلَاوَة من خير نسَاء الدَّهْر
رَوَت عَن ابْن الزبيدى والإربلى وهى ابْنة الزاهدة حَبِيبَة بنت الشَّيْخ أَبى عمر
توفيت فى تَاسِع عشرى جُمَادَى الأولى سنة تسع وَتِسْعين وسِتمِائَة
٤١٢ - خَدِيجَة ابْنة مُحَمَّد بن الْعِمَاد إِبْرَاهِيم بن عبد الْوَاحِد
الْمَرْأَة الصَّالِحَة وَالِدَة الشَّيْخ موفق الدّين
تروى جُزْءا عَن الكاشغرى
стр. 318
حضورا وهى أُخْت زَيْنَب سمع مِنْهَا البرزالى وَغَيره
مَاتَت فى سادس رَجَب سنة خمس وَتِسْعين وسِتمِائَة بِالْقَاهِرَةِ المحروسة
стр. 319
- حرف الدَّال
-
٤١٣ - دَاوُد بن رستم بن مُحَمَّد بن سعيد الحرانى
стр. 320
سمع من نصر الله الْقَزاز وَغَيره وَحدث
مَاتَ بِبَغْدَاد فى ثانى عشر جُمَادَى الاخرة سنة خمس وَعشْرين وسِتمِائَة
وَذكر ابْن النجار أَنه ناطح السِّتين
٤١٤ - دَاوُد بن عبد الله بن كوشيار الحنبلى الْفَقِيه المناظر
стр. 321
الأصولى شرف الدّين
كَانَ فَقِيها بارعا عَارِفًا بالفقه والأصلين درس بِبَغْدَاد بِالْمَدْرَسَةِ المستعصمية ثمَّ بالمستنصرية
صنف فى أصُول الْفِقْه كتابا سَمَّاهُ الحاوى وفى أصُول الدّين كتابا سَمَّاهُ تَحْرِير الدَّلَائِل
توفى بعد التسعين وسِتمِائَة
٤١٥ - دَاوُد بن مُحَمَّد بن عبد الله الشَّيْخ الإِمَام الصَّالح شرف الدّين أَبُو سُلَيْمَان أَخُو قاضى الْقُضَاة جمال الدّين المرداوى
стр. 322
قَالَ الشَّيْخ شهَاب الدّين ابْن رَجَب سمع الْكثير مُتَأَخِّرًا على التقى سُلَيْمَان وَجَاز لَهُ جمَاعَة فى سنة ثَمَان وَسبعين مِنْهُم الشَّيْخ محيى الدّين وَابْن البخارى وَغَيرهمَا
توفى فى رَمَضَان سنة ثَمَان وَخمسين وَسَبْعمائة وَدفن بسفح قاسيون
٤١٦ - دَاوُد بن عَمْرو بن زُهَيْر أَبُو سُلَيْمَان الضبى
سمع عبد الله بن عمر الْعُمْرَى وَحَمَّاد بن زيد وسُفْيَان بن عُيَيْنَة وإمامنا
стр. 323
أَحْمد وخلقا
قَالَ ابْن ثَابت
فى السَّابِق واللاحق حدث عَن أَحْمد بن حَنْبَل وَعبد الله البغوى وَبَين ووفاة البغوى سِتّ وَسَبْعُونَ سنة
حدث عَنهُ يحيى بن معِين وحجاج الشَّاعِر وَأحمد الرمادى وَغَيرهم
مَاتَ فى ربيع الأول سنة ثَمَان وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ بِبَغْدَاد
٤١٧ - دعوان بن على بن حَمَّاد بن صَدَقَة الجبائى وَيُقَال
стр. 324
لَهُ الجبى نِسْبَة إِلَى قَرْيَة بسواد بَغْدَاد على طَرِيق خُرَاسَان المقرىء الْفَقِيه الضَّرِير
قدم بَغْدَاد فَسمع بهَا من أَبى مُحَمَّد التميمى وثابت بن نبدار وَغَيرهمَا وَقَرَأَ بالروايات على الشريف عبد القاهر المكى وتفقه على أَبى سعد المخرمى وَأحكم الْفِقْه وَقَرَأَ عَلَيْهِ جمَاعَة وَحدث عَنهُ اخرون مِنْهُم ابْن السمعانى
قَالَ ابْن الجوزى كَانَ خيرا دينا ذَا ستر وصيانة وعفاف وطرائق حميدة على سَبِيل السّلف الصَّالح
توفى يَوْم الْأَحَد سادس عشرى ذى الْقعدَة سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة وَدفن من الْغَد بمقبرة أَبى بكر غُلَام الْخلال إِلَى جَانِبه
стр. 325
٤١٨ - دلف بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الله بن عمر بن التبَّان الأزجى الْفَقِيه أَبُو الْخَيْر
سمع من ابْن نَاصِر وَسعد الْخَيْر وَغَيرهم
صحب الشَّيْخ عبد الْقَادِر وتفقه عَلَيْهِ ثمَّ خرج من بَغْدَاد وَدخل خُرَاسَان وَأقَام بنيسابور فَقَرَأَ على مُحَمَّد بن يحيى الْفَقِيه
روى عَنهُ أَبُو المظفر ابْن السمعانى وَأَبُو بكر الفرغانى خطيب سَمَرْقَنْد وَذكر أَنه سمع مِنْهُ
مَاتَ فى صفر سنة سبع وَسبعين وَخَمْسمِائة
٤١٩ - دهبل بن على بن مَنْصُور بن إِبْرَاهِيم الْمَعْرُوف ب ابْن كارة البغدادى
سمع من الْحُسَيْن بن على بن البسرى وَابْن بَيَان وَابْن نَبهَان وَغَيرهم وَحدث
ذكر الشَّيْخ زين الدّين ابْن رَجَب أَن ابْن الْأَخْضَر روى عَنهُ
قَالَ الشَّيْخ موفق الدّين كَانَ فَقِيها من فُقَهَاء أَصْحَابنَا وَكَانَ يحضر فى حَلقَة الْفُقَهَاء وَكَانَ شَيخا صَالحا أخبرنَا
стр. 326
يكْتب الْخراج ليحيى بن آدم
وَذكر غَيره أَنه أضرّ فى اخر عمره
توفى لَيْلَة الثُّلَاثَاء لليلتين خلقا من الْمحرم سنة تسع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة وَدفن بمقبرة بَاب حَرْب
ودهبل بِفَتْح الدَّال الْمُهْملَة وَالْبَاء الْمُوَحدَة بَينهمَا هَاء سَاكِنة
٤٢٠ - دلان أَبُو الْفضل الرازى
قَالَ سلمت على أَحْمد ابْن حَنْبَل فَلم يرد على السَّلَام وَكَانَت عَلَيْهِ جُبَّة سَوْدَاء
стр. 327
- حرف الذَّال
-
٤٢١ - ذَيَّال بن أَبى المعالى بن رَاشد العراقى الزَّاهِد الْعَارِف
صنف الْحَافِظ الضياء جُزْءا فى كراماته فَقَالَ سكن بِبَيْت الْمُقَدّس مُدَّة وَقيل إِنَّه بلغ مائَة وَعشْرين سنة وَلم نسْمع فى زَمَاننَا من سلك طَرِيقَته سوى وَلَده عبد الْملك كَانَ يتقوت من لقاط الزَّرْع وَلَا يَأْكُل لأحد شَيْئا إِلَّا لاحاد النَّاس وانتفع بِهِ الْخلق وعلمهم الْقرَان وَالْفِقْه وَكَانَ علما فى تِلْكَ النَّاحِيَة
اجتهدت على السّفر إِلَى زيارته فَلم يقدر لى وَقد أثنى عَلَيْهِ الْحَافِظ أَبُو إِسْحَاق وَالشَّيْخ الْعِمَاد وَوَقع لَهُ أُمُور غَرِيبَة تدل على الْكَشْف
توفى يَوْم الثُّلَاثَاء ثانى عشرى الْقعدَة سنة أَربع عشرَة وسِتمِائَة وَدفن قَرِيبا من بَيت الْمُقَدّس وقبره يزار
стр. 328
- حرف الرَّاء
-
٤٢٢ - الرّبيع بن نَافِع أَبُو تَوْبَة
قَالَ ابْن أَبى حَاتِم حَدثنَا على بن الْحُسَيْن سَمِعت أَبَا تَوْبَة الرّبيع بن نَافِع قَالَ لِأَحْمَد ابْن حَنْبَل إِنَّا قد لَقينَا من ضعف أهل الْعرَاق فى السّنة فإيش تَقول فِيمَن زعم أَن الْقرَان مَخْلُوق
стр. 329
فَقَالَ أَقُول إِنَّه كَافِر
قَالَ قلت مَا تَقول فى دَمه
قَالَ حَلَال بعد أَن يُسْتَتَاب
قَالَ أَبُو تَوْبَة لَا يُسْتَتَاب وَلكنه يقتل
٤٢٣ - رَجَاء بن أَبى رَجَاء أَبُو مُحَمَّد المروزى وَقيل السمرقندى وَاسم أَبى رَجَاء مرجا بن نَافِع
سكن بَغْدَاد وَحدث بهَا عَن النَّضر بن شُمَيْل وَالْفضل بن دُكَيْن وإمامنا فى آخر من روى عَنهُ أَبُو بكر بن أَبى الدُّنْيَا وَيحيى بن صاعد وَغَيرهمَا
وَكَانَ ثِقَة ثبتا إِمَامًا فى الحَدِيث وَحفظه
وَقَالَ ابْن أَبى حَاتِم صَدُوق
قَالَ أَبُو بكر الْخلال سمعب أَبَا إِسْمَاعِيل الترمذى يَقُول قَالَ لى رَجَاء قلت لِأَحْمَد بن حَنْبَل أُرِيد أعرف الحَدِيث فَقَالَ أَكثر من الْكتاب
стр. 330
مَاتَ فى غرَّة جُمَادَى الأولى سنة تسع وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ بِبَغْدَاد
وَقَالَهُ مُحَمَّد ابْن إِسْحَاق السراج
٤٢٤ - رَجَب قحطان بن الْحسن بن قحطان الأنصارى الضَّرِير أَبُو المعالى المقرىء الأديب
سمع بن أَبى الْحُسَيْن بن النقور وَحدث باليسير سمع مِنْهُ هزارسب بن عوض وَغَيره
قَالَ أَبُو الْفضل بن عطاف كَانَ من مجودى الْقُرَّاء والمحسنين فى الْأَدَاء ذَا فضل وعقل وأدب
توفى سنة اثْنَتَيْنِ وَخَمْسمِائة
стр. 331
٤٢٥ - رزق الله بن عبد الْوَهَّاب بن عبد الْعَزِيز بن الْحَارِث
стр. 332
التميمى البغدادى الْمُحدث الْفَقِيه الْوَاعِظ شيخ الْعرَاق فى زَمَانه قَرَأَ الْقُرْآن بالروايات على الْحسن الحمامى وَسمع الحَدِيث من أَبى الْحُسَيْن ابْن الْمُقِيم وأبى على بن شَاذان وَغَيرهمَا
وتفقه على أَبِيه أَبى الْفرج وَعَمه أَبى الْفضل عبد الْوَاحِد وَابْن أَبى مُوسَى صَاحب الْإِرْشَاد وَذكر أَبُو الْحُسَيْن إِنَّه قَرَأَ على وَالِده القاضى أَبى يعلى قِطْعَة من الْمَذْهَب
قَالَ ابْن الجوزى شهد عِنْد قاضى الْقُضَاة ابْن مَاكُولَا فَلَمَّا توفى وَولى ابْن الدامغانى ترك الشَّهَادَة ترفعا عَن أَن يشْهد عِنْده
فجَاء قاضى الْقُضَاة إِلَيْهِ مستدعيا لمودته وشهادته فَلم يخرج عَن مَوْضِعه وَلم يَصْحَبهُ وَكَانَ جميل الصُّورَة لَهُ وَقع فى الْقُلُوب عِنْد الْخَاص وَالْعَام وَكَانَ لَهُ حَلقَة فى الْفِقْه وَالْفَتْوَى والوعظ بِجَامِع الْمَنْصُور فَلَمَّا انْتقل إِلَى بَاب الْمَرَاتِب كَانَ لَهُ حَلقَة بِجَامِع الْقصر
قَالَ ابْن عقيل وَمن كبار مشايخى أَبُو مُحَمَّد التميمى شيخ زَمَانه وَكَانَ حَسَنَة الْعَالم وماشطة بَغْدَاد وَسمع مِنْهُ الحَدِيث جمع كثير مِنْهُم ابْن نَاصِر
توفى فى لَيْلَة الثُّلَاثَاء خَامِس عشر جُمَادَى الأولى سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَصلى عَلَيْهِ ابْنه أَبُو الْفضل من الْغَد وَدفن بداره بِبَاب الْمَرَاتِب بِإِذن الْخَلِيفَة المستظهر وَلم يدْفن فِيهَا أحد قبله ثمَّ لما توفى ابْنه أَبُو الْفضل سنة إِحْدَى وَتِسْعين نقل مَعَه إِلَى مَقْبرَة بَاب حَرْب فَدفن إِلَى جَانب أَبِيه وجده وَعَمه بدكة الإِمَام أَحْمد عَن يَمِينه
стр. 333
وَاقعَة ذكر ابْن الجوزى فى تَارِيخه أَن جلال الدولة أمره أَن يكْتب شاهنشاه الْأَعْظَم ملك وخطب لَهُ بذلك فنفر الْعَامَّة وَرَجَمُوا الخطباء وَوَقعت فتْنَة وَذَلِكَ سنة تسع وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة فاستفتى الْفُقَهَاء فَكتب الصيمرى أَن هَذِه الْأَسْمَاء يعْتَبر فِيهَا الْقَصْد وَالنِّيَّة
وَكتب أَبُو الطّيب الطبرى أَن إِطْلَاق ملك الْمُلُوك جَائِز وَيكون مَعْنَاهُ ملك مُلُوك الأَرْض وَإِذا جَازَ أَن يُقَال قاضى الْقُضَاة وكافى الكفاة جَازَ أَن يُقَال ملك الْمُلُوك وَكتب التميمى نَحْو ذَلِك وَمنع مِنْهُ الماوردى
قَالَ ابْن الجوزى الأول هُوَ الْقيَاس إِذا قصد بِهِ مُلُوك الأَرْض إِلَّا إنى لَا أرى إِلَّا مَا رَآهُ الماورى لِأَنَّهُ صَحَّ فِي الحَدِيث مَا يدل على الْمَنْع
وَذكر الشَّيْخ شمس الدّين ابْن الْقيم عَن بعض الْعلمَاء فى معنى كَرَاهَة التَّسْمِيَة بِملك الْمُلُوك كَرَاهَة التَّسْمِيَة بقاضى الْقُضَاة وحاكم الْحُكَّام فَإِن حَاكم الْحُكَّام فى الْحَقِيقَة هُوَ الله تَعَالَى
وَكَانَ الشَّيْخ
стр. 334
عبد الْعَزِيز بن جمَاعَة قاضى مصر وَابْن قاضيها منع أَن يخاطبوه يقاضى الْقُضَاة أَو يكتبوا لَهُ ذَلِك وَأمرهمْ أَن يكتبوا قاضى الْمُسلمين وَقَالَ هُوَ مأثور عَن على رضى الله عَنهُ
٤٢٦ - رشيد بن عبد الله الحبشى مولى الصاحب جمال الدّين عبد الرَّحْمَن بن محيى الدّين يُوسُف بن الجوزى
سمع من ابْن بهروز وَأَبا بكر بن الخازن وَحدث
مَاتَ فى الْمحرم سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة
٤٢٧ - رستم بن سرهنك أَبُو الْقَاسِم الْوَاعِظ سمع
стр. 335
الحَدِيث وَتعلم الْوَعْظ من ابْن الزاغونى
مَاتَ سنة تسع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة
٤٢٨ - رَافع الفزارى نزيل مدرسة الشَّيْخ أَبى عمر
تفقه
стр. 336
وعنى بِالْحَدِيثِ وَكَانَ يَقُول الشّعْر وولع بِكِتَاب ابْن عبد القوى النّظم وَزَاد فِيهِ وناقشه فى بعض الْمَوَاضِع وَنسخ وَجمع بعض مجاميع
توفى فى ذى الْحجَّة سنة خمس وَسبعين وَسَبْعمائة بالطاعون
٤٢٩ - رَيْحَانَة بنت عَم الإِمَام أَحْمد وهى زَوجته وَأم ابْنه عبد الله لم يُولد لَهُ مِنْهَا غَيره
وَلما مَاتَت أم صَالح ابْن الإِمَام قَالَ لَا مرأة تكون عِنْدهم اذهبى إِلَى فُلَانَة بنت عمى فاخطبيها لى من نَفسهَا فأجابته ثمَّ قَالَ اخطبى تِلْكَ الَّتِى بِعَين وَاحِدَة فأتتها فأجابته وهى أم عبد الله فَأَقَامَ مَعهَا سبعا ثمَّ قَالَت لَهُ كَيفَ رَأَتْ يَا ابْن عمى أنْكرت شَيْئا قَالَ لَا إِلَّا نعلك هَذَا فَإِنَّهُ يصر
وَفِي رِوَايَة أَنَّهَا باعته واشترت بِهِ مَقْطُوعًا
стр. 337
- حرف الزاى
-
٤٣٠ - زَكَرِيَّا بن يحيى بن عبد الْملك بن مَرْوَان أَبُو يحيى النَّاقِد البغدادى
سمع خَالِد بن خِدَاش وَأحمد بن حَنْبَل وَآخَرين
روى عَنهُ جمَاعَة مِنْهُم أَبُو بكر الْخلال وَقَالَ الْوَرع الصَّالح وَكَانَ عِنْده عَن أَبى عبد الله مسَائِل صَالِحَة سَمعتهَا مِنْهُ وَكَانَ مقدما فى زَمَانه وَكَانَ عبد الْوَهَّاب الْوراق يُكرمهُ وَيُوجه بِهِ فى حَوَائِجه ومهمات أُمُوره
وَقَالَ الدراقطنى هُوَ فَاضل ثِقَة وَكَانَ أَحْمد يثنى عَلَيْهِ وَيَقُول رجل صَالح وَنعم الرجل هُوَ اشْترى من الله حورا بأَرْبعَة الاف ختمة فَلَمَّا كَانَ اخر ختمة سمع خطاب الْحور فى الْهَوَاء وهى تَقول وفيت بعهدك فها أَنا لَك هَا أَنا لَك الذى اشتريتنى
وَمَات عقيب فَرَاغه من الختمة بقريب لَيْلَة الْجُمُعَة وَدفن يَوْم الْجُمُعَة لثمان بَقينَ من شهر ربيع الاخر سنة خمس وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ
стр. 338
٤٣١ - زَكَرِيَّا بن يحيى بن عبد الرَّحْمَن أَبُو يحيى التَّاجِر البصرى الْحَافِظ
روى عَن أَبى طَالب ويندار وَجَمَاعَة
روى عَنهُ ابْن عدى والإسماعيلى وَكَانَ من الْأَئِمَّة الثِّقَات
سمع مِنْهُ أَبُو الْحسن الأشعرى وَأخذ عَنهُ مَذْهَب أهل الحَدِيث وصنف كتابا فى الْعِلَل توفى سنة سبع وثلاثمائة
٤٣٢ - زُهَيْر بن أَبى زُهَيْر
نقل عَن إمامنا أَشْيَاء قَالَ قلت لِأَحْمَد أَن فلَانا يعْنى أَبَا يُوسُف رُبمَا سعى فى الْأُمُور مثل المصانع والمساجد والآبار
فَقَالَ لى أَحْمد لَا نَفسه أولى بِهِ وَكره أَن يبْذل الرجل نَفسه وَوجه
стр. 339
٤٣٣ - زُهَيْر بن صَالح بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن حَنْبَل
حدث عَن وَالِده وروى عَنهُ جمَاعَة مِنْهُم ابْن أَخِيه أَحْمد بن صَالح وَأَبُو بكر النجاد وَأَبُو بكر الْخلال
قَالَ زُهَيْر سَأَلت أَبى عَن الصَّلَوَات بِوضُوء وَاحِد أحب إِلَيْك أم يتَوَضَّأ لكل صَلَاة
قَالَ إِن قوى بِوضُوء وَاحِد لَا بَأْس بِهِ لَيْت أَنا قوينا عَلَيْهِ مَا أروحه
قَالَ الدارقطنى زُهَيْر حدث وَهُوَ ثِقَة
مَاتَ سنة ثَلَاث وثلاثمائة
стр. 340
٤٣٤ - زِيَاد بن أَيُّوب بن زِيَاد أَبُو هَاشم طوسى الأَصْل يعرف بدلويه
سمع هشيم بن بشير وَأَبا بكر بن عَيَّاش وَيزِيد بن هَارُون وَغَيرهم وَسَأَلَ إمامنا عَن أَشْيَاء وَحدث بهَا
سمع مِنْهُ البخارى وَأَبُو حَاتِم الرازى وَآخَرُونَ
قَالَ زِيَاد سَأَلت أَحْمد بن حَنْبَل عَن الْعَقِيقَة
فَقَالَ لَيست بواجبة وَأَشد مَا سمعنَا فِيهَا حَدِيث سُلَيْمَان ابْن عَامر عَن النبى (الْغُلَام مُرْتَهن بعقيقته فأميطوا عَنهُ)
وَقد روى أَنه ﵇ عق عَن الْحسن وَالْحُسَيْن
قَالَ زِيَاد وأخبرنى ابْنه عبد الله أَنه قَالَ تُعْطى الْقَابِلَة الرجل
مَاتَ فى ربيع الأول سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَمِائَتَيْنِ
стр. 341
٤٣٥ - زِيَاد بن على بن هَارُون
كَانَ أحد الْمَشَايِخ الْمَشْهُورين بالصلاح وَالْخَيْر
مَاتَ سنة ثَلَاث وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة
٤٣٦ - زيد بن الْحسن بن زيد بن الْحسن بن النمر الكندى
стр. 342
الشَّيْخ الْعَلامَة تَاج الدّين أَبُو الْيمن البغدادى المقرىء النحوى
قَرَأَ
стр. 343
الْقرَان وَحفظه وَهُوَ ابْن خمس سِنِين وَقَرَأَ الْقرَاءَات الْعشْر وَله عشر سِنِين وَكَانَ أَعلَى أهل الأَرْض إِسْنَادًا فى الْقرَان فإنى لَا أعلم أحد من الْأمة عَاشَ بَعْدَمَا قَرَأَ الْقرَان ثَلَاثًا وَثَمَانِينَ سنة غَيره مَعَ أَنه قَرَأَ على أسْند شُيُوخ الْعَصْر بالعراق وَسمع الحَدِيث على الْكِبَار وبقى مُسْند الزَّمَان فى الْقُرْآن والْحَدِيث وأستاذه الإِمَام أَبُو مُحَمَّد سبط أَبى مَنْصُور الْخياط علمه وأسمعه وَقَرَأَ النَّحْو عَلَيْهِ وعَلى أَبى مُحَمَّد الخشاب واللغات على أَبى مَنْصُور الجواليقى
وروى عَنهُ الْحفاظ كَعبد الْغنى وَالشَّيْخ الْمُوفق والزكى عبد الْعَظِيم
مَاتَ سنة ثَلَاث عشرَة وسِتمِائَة
стр. 344
- حرف السِّين
-
٤٣٧ - سُلَيْمَان بن الأشعت بن إِسْحَاق بن بشر بن شَدَّاد الأزدى الإِمَام أَبُو دَاوُد السجستانى
سمع سُلَيْمَان بن إِبْرَاهِيم وَسليمَان بن حَرْب وَأَبا دَاوُد الجيلى وإمامنا أَحْمد وخلقا سواهُم
روى عَنهُ ابْنه عبد الله وَأَبُو عبد الرَّحْمَن النسائى وَأَبُو بكر النجاد وَغَيرهم
وَهُوَ مِمَّن رَحل وطوف وَجمع وصنف وَكتب عَن الشاميين والخراسانيين
стр. 345
والبصريين وَيُقَال إِنَّه صنف كتابا قَدِيما وَعرضه على إمامنا فاستجاده وَاسْتَحْسنهُ
وَقد روى عَنهُ إمامنا حَدِيثا وَاحِدًا وَنقل عَنهُ أَشْيَاء كَثِيرَة مِنْهَا قَالَ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول كَانَ ابْن أَبى ذيب يشبه بِسَعِيد ابْن الْمسيب
قيل لِأَحْمَد خلف مثله ببلاده
قَالَ لَا وَلَا بغَيْرهَا يعْنى ابْن أَبى ذيب وَقَالَ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول من قَالَ أَن الله لَا يرى فَهُوَ كَافِر
وَقَالَ إِبْرَاهِيم الحربى أَلين الحَدِيث لأبى دَاوُد كَمَا أَلين الْحَدِيد لداود
وَقد روى أَن سنَن أَبى دَاوُد قد قُرِئت على ابْن الأعرابى فَأَشَارَ إِلَى النُّسْخَة وَهِي بَين يَدَيْهِ وَقَالَ لَو أَن رجلا لم يكن عِنْده من الْعلم إِلَّا الْمُصحف ثمَّ هَذَا الْكتاب لم يحْتَج مَعَهُمَا إِلَى شىء من الْعلم
مَاتَ يَوْم الْجُمُعَة لأَرْبَع عشرَة بقيت من شَوَّال سنة خمس وَسبعين وَمِائَتَيْنِ وَقيل أَنه توفى بِالْبَصْرَةِ رَحمَه الله تَعَالَى
٤٣٨ - سُلَيْمَان بن إِبْرَاهِيم بن هبة الله بن رَحْمَة الْمُحدث
стр. 346
الْخَطِيب أَبُو الرّبيع سمع بِدِمَشْق من الخشوعى وَابْن طبرزد وَغَيرهمَا وبمصر من إِسْمَاعِيل بن ياسين وَهبة الله البوصيرى وَخلق وبالإسكندرية من أَبى الْقَاسِم بن علاس وَانْقطع إِلَى الْحَافِظ عبد الْغنى المقدسى مُدَّة وَتخرج بِهِ وَسمع مِنْهُ الْكثير
قَالَ الضياء كَانَ خيرا دينا ثِقَة وَكَانَت إِقَامَته بِبَيْت لهيا وَولى الخطابة والإمامة بجامعها
مَاتَ فى ثانى عشر ربيع الاخر سنة تسع وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة بِبَيْت لهيا
وَرَحْمَة اسْم أم جده وَبهَا عرف جده
٤٣٩ - سُلَيْمَان بن أَحْمد بن أَيُّوب بن مطير اللخمى
стр. 347
الطبرانى أَبُو الْقَاسِم
سمع جمَاعَة من أَصْحَاب أَحْمد أَبَا زرْعَة الدمشقى وَعبد الله بن أَحْمد
روى عَنهُ أَبُو خَليفَة ابْن الْفضل بن الْحباب وعبدان وجعفر الفريانى وَأَبُو عبد الله بن مندة وَغَيرهم
وَكَانَ أحد الْأَئِمَّة الْحفاظ لَهُ تصانيف مَذْكُورَة وآثار مَشْهُورَة من جُمْلَتهَا المعجم الْكَبِير والأوسط والأصغر
مولده بعكا سنة سِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ وَمَات بأصبهان سنة سِتِّينَ وثلاثمائة وَدفن بِبَاب مَدِينَة أَصْبَهَان عِنْد قبر حممة الدوسى صَاحب رَسُول الله فى تربة وَاحِدَة فَعَاشَ مائَة سنة وَعشرَة أشهر
قَالَ الطبرانى حَدثنَا أَحْمد ابْن على الْأَبَّار قَالَ سَمِعت مُحَمَّد بن يحيى النيسابورى حِين بلغه وَفَاة أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول مَا ينبغى لأهل كل دَار بِبَغْدَاد أَن يقيموا على أَحْمد ابْن حَنْبَل النِّيَاحَة فى دُورهمْ
٤٤٠ - سُلَيْمَان بن أَحْمد بن سُلَيْمَان بن عبد الرَّحْمَن
стр. 348
الشَّيْخ الإِمَام الْمُفْتى علم الدّين الكنانى العسقلانى المصرى
قدم من بَلْدَة نابلس صَغِيرا واشتغل بِالْقَاهِرَةِ فى الْمَذْهَب وبرع فِيهِ وَصَارَ من أَعْيَان الْجَمَاعَة وَأفْتى وَتزَوج بابنة قاضى الْقُضَاة موفق الدّين وَولى إعادات بدروس الْحَنَابِلَة وَولى نِيَابَة الحكم بِمصْر وارتقى إِلَى أَن صَار أكبر النواب
توفى يَوْم الِاثْنَيْنِ ثَالِث عشرى جُمَادَى الاخرة سنة خمس وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة وَدفن بتربة القاضى موفق خَارج بَاب النَّصْر
٤٤١ - سَلامَة بن إِبْرَاهِيم بن سَلامَة الْحداد الدمشقى الْمُحدث أَبُو الْخَيْر ويلقب تقى الدّين
سمع من أَبى المكارم عبد الْوَاحِد بن هِلَال وَابْن الموازينى وَغَيرهمَا
وعنى بِالْحَدِيثِ وَكتب بِخَطِّهِ وَقَرَأَ وَخرج
стр. 349
التخاريج للشيوخ وَكَانَ ثِقَة صَالحا فَاضلا وَكَانَ ابْن نقطة الْحَافِظ يعْتَمد على خطه وينقل عَنهُ فى استدراكه
روى عَنهُ ابْن خَلِيل فى مُعْجَمه
توفى فى سَابِع عشر ربيع الاخر سنة أَربع وَتِسْعين وَخَمْسمِائة وَدفن بسفح قاسيون
٤٤٢ - سعيد بن الْحُسَيْن بن شنيف الديلمى الدارقزى الْأمين أَبُو عبد الله
سمع من أَبى عبد الله الْحُسَيْن بن مُحَمَّد السراج وَالْحُسَيْن بن طَلْحَة وَابْن الطيورى وَغَيرهم
تفقه فى الْمَذْهَب وَكَانَ إِمَامًا بِجَامِع دَار القز وأمينا للقاضى بجلسته وَمَا يَليهَا
وَكَانَ شَيخا صَالحا ثِقَة
روى عَنهُ ابْنه الْحُسَيْن وَغَيره
توفى لَيْلَة السبت رَابِع عشر ذى الْحجَّة سنة أَربع وَخمسين وَخَمْسمِائة وَدفن بمقبرة بَاب حَرْب
стр. 350
٤٤٣ - سُلَيْمَان بن حَمْزَة بن أَحْمد بن عمر بن أَبى عمر بن قدامَة المقدسى ثمَّ الصالحى الشَّيْخ الإِمَام الْعَلامَة قاضى الْقُضَاة تقى الدّين أَبُو الْفضل
حضر على ابْن الزبيدى صَحِيح البخارى وعَلى الْفَخر الإربلى والحافظ الضياء وَقَرَأَ بِنَفسِهِ على ابْن عبد الدَّائِم كثيرا وَأَجَازَ لَهُ خلق من البغداديين والأصبهانيين والشاميين وتفقه على الشَّيْخ شمس الدّين بن أَبى عمر ولازمه وَأخذ عَنهُ الْفَرَائِض
وشيوخه فى الحَدِيث كَثِيرَة قَالَ البرزالى هم بِالسَّمَاعِ نَحْو مائَة شيخ
стр. 351
وبالإجازة أَكثر من سَبْعمِائة شيخ وَكَانَ شَيخا جَلِيلًا فَقِيها كَبِيرا بهى المنظر وضىء الشيبة حسن الشكل مواظبا على حُضُور الْجَمَاعَات وعَلى قيام اللَّيْل والتلاوة وَالصِّيَام لَهُ أوراد وعبادات وَكَانَ لَهُ اعتناء بالفقه خُصُوصا الْمقنع قَرَأَهُ وأقرأه مَرَّات وَكَانَ لَهُ حَلقَة بالجامع المظفرى وَكَانَ لين الْجَانِب حَرِيصًا على قَضَاء الْحَوَائِج وعَلى النَّفْع المتعدى
حدث ب ثلاثيات البخارى وبجميع صَحِيحه وَتفرد فى زَمَانه
قَالَ الْحَافِظ أَبُو سعيد العلائى رحم الله شَيخنَا القاضى سُلَيْمَان سمعته يَقُول لم أصل الْفَرِيضَة قطّ مُنْفَردا إِلَّا مرَّتَيْنِ وكأنى لم أَصلهمَا قطّ حدث بالكثير وَسمع مِنْهُ جمَاعَة مِنْهُم ابْن الخباز توفى قبله بِمدَّة
مَاتَ لَيْلَة الِاثْنَيْنِ حادى عشرى ذى الْقعدَة سنة خمس عشرَة وَسَبْعمائة بالدير فَجْأَة وَدفن بمقبرة جده أَبى عمر وحضره خلق كثير
стр. 352
٤٤٤ - سُلَيْمَان بن دَاوُد الشاذكونى
نقل عَن إمامنا أَشْيَاء
стр. 353
مِنْهَا قَالَ يتشبه على بن المدينى بِأَحْمَد مَا أشبه السك باللك رَأَيْت أَحْمد أَتَى فاميا أَخذ مِنْهُ شَيْئا وَرهن عِنْده سطلا ثمَّ أَتَاهُ بعد ذَلِك لفك السطل وَقَالَ لَهُ اخْرُج سطلى
فَأخْرج لَهُ سطلين وَقَالَ قد اشْتبهَ على خُذ مِنْهُمَا مَا تُرِيدُ
فَقَالَ أَنْت فى حل من السطل وَمن فكاكه وَانْصَرف
فخاصمت الفامى فى ذَلِك فَقَالَ وَالله سطله أعرفهُ أعرفهُ وَلَكِن أردْت أَن أمتحنه
٤٤٥ - سُلَيْمَان بن سافرى الواسطى
حضر مجْلِس إمامنا
стр. 354
وَنقل عَنهُ أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ كنت فى مجْلِس أَحْمد بن حَنْبَل فَقَالَ لَهُ رجل يَا أَبَا عبد الله رَأَيْت يزِيد بن هَارُون فى النّوم فَقلت مَا فعل الله بك قَالَ غفر لى ورحمنى وعاتبنى
فَقلت غفر لَك ورحمك وعاتبك قَالَ نعم
قَالَ يَا يزِيد بن هَارُون كتبت عَن جرير بن عُثْمَان فَقلت يَا رب مَا علمت إِلَّا خيرا
قَالَ إِنَّه كَانَ يبغض على ابْن أَبى طَالب
٤٤٦ - سَلمَة بن شبيب النيسابورى
ذكره أَبُو بكر الْخلال فَقَالَ رفيع الْقدر حدث عَنهُ شُيُوخنَا الأجلة وَكَانَ عِنْده عَن عبد الرَّزَّاق والشيوخ الْكِبَار وَكَانَ سَلمَة قَرِيبا من مهنا وَإِسْحَاق بن مَنْصُور
قَالَ سَلمَة لِأَحْمَد بن حَنْبَل كل شىء مِنْك حسن غير خلة وَاحِدَة
قَالَ وماهى قَالَ تَقول بِفَسْخ الْحَج إِلَى الْعمرَة
قَالَ كنت أرى لَك عقلا عندى ثَمَانِيَة عشر حَدِيثا صحاحا اتركها لِقَوْلِك
وَنقل سَلمَة عَن حَمَّاد الْحداد وَقَالَ دخلت الْمَقَابِر يَوْم الْجُمُعَة
стр. 355
فَمَا انْتَهَيْت إِلَى قبر إِلَّا وَسمعت فِيهِ قِرَاءَة الْقُرْآن
وَقَالَ كُنَّا عِنْد أَحْمد ابْن حَنْبَل فَجَاءَهُ رجل فدق الْبَاب ثمَّ دق ثَانِيَة ثمَّ ثَالِثَة
فَقَالَ أَحْمد ادخل فَدخل وَسلم وَقَالَ أَيّكُم أَحْمد فَأَشَارَ بَعْضنَا إِلَيْهِ
قَالَ جِئْت من الْبَحْر من ميسرَة أَرْبَعمِائَة فَرسَخ قَالَ أتانى آتٍ فى منامى فَقَالَ إئت أَحْمد بن حَنْبَل وسل عَنهُ فَإنَّك تدل عَلَيْهِ وَقل إِن الله تَعَالَى عَنْك رَاض وملائكة سمواته عَنْك راضون وملائكة أرضه عَنْك راضون
قَالَ ثمَّ خرج فَمَا سَأَلَهُ عَن حَدِيث وَلَا مَسْأَلَة
وَقد حدث عَنهُ جمَاعَة مِنْهُم مُسلم فى صَحِيحه
مَاتَ بِمَكَّة سنة أَربع وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ
٤٤٧ - سَلامَة بن صَدَقَة بن سَلامَة بن الصولى الحرانى الْفَقِيه الفرضى أَبُو الْخَيْر موفق الدّين
سمع بِبَغْدَاد من أَبى السعادات الْقَزاز وَغَيره وتفقه بهَا
قَالَ ابْن حمدَان وَكَانَ من أهل الْفَتْوَى مَشْهُورا بِعلم الْفَرَائِض والحساب والجبر والمقابلة سَمِعت عَلَيْهِ كثيرا من
следующие страницы →