← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 5911

تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج

ابن الملقن

Полный текст (1 066 стр.). Показаны 1–40.

стр. 1

ـ[تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج]ـ المؤلف: ابن الملقن سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الشافعي المصري (المتوفى: ٨٠٤هـ) المحقق: عبد الله بن سعاف اللحياني الناشر: دار حراء - مكة المكرمة الطبعة: الأولى، ١٤٠٦ عدد الأجزاء: ٢ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، ويمكن الانتقال للجزء والصفحة ورقم الحديث]

стр. 2

تحفة الْمُحْتَاج إِلَى أَدِلَّة الْمِنْهَاج

стр. 3

مُقَدّمَة ﴿رَبنَا آتنا من لَدُنْك رَحْمَة وهيئ لنا من أمرنَا رشدا﴾ الْحَمد لله عَلَى إحسانه وإنعامه وإرشاده للْقِيَام بِالسنةِ وإلهامه وَأشْهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله لَا شريك لَهُ شَهَادَة دائمه بدوامه وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله خَاتم رسله ومسك ختامه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَعَلَى آله صَلَاة مقرونة بسلامه وبعد فَهَذَا مُخْتَصر فِي أَحَادِيث الْأَحْكَام ذُو إتقان وإحكام عديم الْمِثَال لم ينسج مثله عَلَى منوال شرطي أَن لَا أذكر فِيهِ إِلَّا حَدِيثا

стр. 4

صَحِيحا أَو حسنا دون الضَّعِيف وَرُبمَا ذكرت شَيْئا مِنْهُ لشدَّة الْحَاجة إِلَيْهِ منبها عَلَى ضعفه مُشِيرا بِقَوْلِي مُتَّفق عَلَيْهِ لما رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم فِي صَحِيحهمَا وبقولي رَوَاهُ الْأَرْبَعَة لما رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه فِي سُنَنهمْ وبقولي رَوَاهُ الثَّلَاثَة لَهُم خلا ابْن مَاجَه وَمَا عدا ذَلِك أوضح من رَوَاهُ كالشافعي وَأحمد والدارمي فِي مسانيدهم وَابْن خُزَيْمَة وَابْن حبَان وَأبي عوَانَة فِي صحاحهم وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه وَالدَّارقطني وَالْبَيْهَقِيّ فِي سُنَنهمَا وَغَيرهم كَمَا ستراه وَاضحا إِن شَاءَ الله تَعَالَى وأقتصر فِيمَا أوردهُ من قسم الصَّحِيح وَالْحسن عَلَى الْأَصَح وَالْأَحْسَن مِمَّا رَوَى فِيهِ وَرُبمَا نبهت مَعَ الْأَصَح وَالْأَحْسَن عَلَى الصَّحِيح وَالْحسن كَمَا فعلت فِي أَوَائِل كتاب الطَّهَارَة حَيْثُ ذكرت حَدِيث هُوَ الطّهُور مَاؤُهُ الْحل ميتَته أَولا من حَدِيث جَابر ثمَّ عروته إِلَى رُوَاته الإِمَام أَحْمد وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان وَأَن ابْن السكن قَالَ إِنَّه أصح مَا رُوِيَ فِي الْبَاب ثمَّ قلت بعده وَهُوَ للأربعة من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَأَن التِّرْمِذِيّ وَغَيره صَححهُ وَكَذَا حَدِيث بِئْر بضَاعَة حَيْثُ أخرجته أَولا من حَدِيث سهل بن سعد السَّاعِدِيّ وعزوته إِلَى رِوَايَة قَاسم بن أصبغ ثمَّ قلت بعد ذَلِك وَهُوَ للثَّلَاثَة من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ وَأَنه صحّح وَحسن إِلَى غير ذَلِك من الْمَوَاضِع الْآتِيَة وَقد يخْطر للنَّاظِر فِي كتَابنَا هَذَا أَنه يجب تَقْدِيم رِوَايَة الْأَشْهر عَلَى غَيره فَليعلم إِنَّمَا فعلت ذَلِك لِأَن الأول أصح أَو أحسن من الثَّانِي فَتدبر

стр. 5

ذَلِك واعرف لما وَقع فِي هَذَا الْمُخْتَصر من الاعتناء والفحص حَقّهمَا وَقد استخرت الله فِي تَرْتِيب هَذَا الْمُخْتَصر الْمُبَارك عَلَى تَرْتِيب كتاب الْمِنْهَاج للعلامة مُحي الدَّين النَّوَوِيّ ﵁ فِي الْمسَائِل والأبواب وخصصت هَذَا الْمُخْتَصر بِهِ لإكباب الطّلبَة فِي هَذِه الْأَزْمَان عَلَيْهِ وانتفاعهم بِمَا لَدَيْهِ وَأَرْجُو أَنه واف بِكُل مَسْأَلَة ذكرهَا وَورد فِيهَا حَدِيث صَحِيح أَو حسن وَأما الْأَحَادِيث الضعيفة والْآثَار فَلم أتعرض لشَيْء مِنْهَا إِلَّا نَادرا نعم تعرضت لَهما فِي شرحي لَهُ الْمُسَمَّى بعمدة الْمُحْتَاج إِلَى كتاب الْمِنْهَاج فَإِذا لم تَجِد حَدِيثا عقب الْمَسْأَلَة فَذَلِك إِمَّا لعدمه أَو لضَعْفه أَو لذكره فِي مَوَاضِع أخر من الْبَاب اقْتَضَى الإختصار عدم إِعَادَته وَكَذَا إِذا كَانَ الحَدِيث يصلح للاستدلال بِهِ فِي عدَّة أَبْوَاب فَإِنِّي أذكرهُ فِي أَولهَا وَرُبمَا نبهت عَلَى تقدمه كَحَدِيث إِنَّمَا الْأَعْمَال بِالنِّيَّاتِ وَحَدِيث رفع الْقَلَم عَن ثَلَاثَة وَمَا وَقع من الْأَحْكَام عَلَى سَبِيل الاستطراد فقد لَا ألتزم الِاسْتِدْلَال

стр. 6

عَلَيْهِ هُنَاكَ وأواخر دَلِيله إِلَى مَوْضِعه كَمَا فِي أغسال الْحَج الْمَذْكُورَة فِي بَاب الْجُمُعَة عَلَى سَبِيل الاستطراد فَمن تَأمل هَذَا الْمُخْتَصر حق التَّأَمُّل وجده وافيا لما ذكرته قَائِما بِمَا شرطته وسميته تحفة الْمُحْتَاج إِلَى أَدِلَّة الْمِنْهَاج وَالله أسأله أَن يعم النَّفْع بِهِ وبأمثاله فِي الْحَال والمآل إِنَّه لما يَشَاء فعال لَا رب سواهُ وَلَا نرجو إِلَّا إِيَّاه وحسبنا الله وَنعم الْوَكِيل وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه الْعلي الْعَظِيم ١ - عَن أَمِير الْمُؤمنِينَ عمر بن الْخطاب ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول إِنَّمَا الْأَعْمَال بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لكل امريء مَا نَوى فَمن كَانَت هجرته إِلَى الله وَرَسُوله فَهجرَته إِلَى الله وَرَسُوله وَمن كَانَت هجرته لدُنْيَا يُصِيبهَا أَو امْرَأَة ينْكِحهَا فَهجرَته إِلَى مَا هَاجر إِلَيْهِ مُتَّفق عَلَى صِحَّته رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي سَبْعَة مَوَاضِع وَمُسلم فِي الْجِهَاد قَالَ ابْن مهْدي الْحَافِظ لَو صنفت كتابا لبدأت فِي أول كل بَاب مِنْهُ بِهَذَا الحَدِيث ١

стр. 7

كتاب الطَّهَارَة ٢ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَهُوَ عبد الرَّحْمَن بن صَخْر قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا كبر فِي الصَّلَاة سكت هنيَّة قبل أَن يقْرَأ فَقلت يَا رَسُول الله بِأبي أَنْت وَأمي أَرَأَيْت سكوتك بَين التَّكْبِير وَالْقِرَاءَة مَا تَقول قَالَ أَقُول اللَّهُمَّ باعد بيني وَبَين خطاياي كَمَا باعدت بَين الْمشرق وَالْمغْرب اللَّهُمَّ نقني من خطاياي كَمَا ينقى الثَّوْب الْأَبْيَض من الدنس اللَّهُمَّ اغسلني من خطاياي بِمَاء الثَّلج وَالْبرد مُتَّفق عَلَيْهِ

стр. 8

٣ - وَعَن جَابر بن عبد الله ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ سُئِلَ عَن مَاء الْبَحْر فَقَالَ هوالطهور مَاؤُهُ الْحل ميتَته رَوَاهُ أَحْمد وَابْن مَاجَه وَصَححهُ ابْن حبَان وَقَالَ الْحَافِظ أَبُو عَلّي بن السكن إِنَّه أصح مَا رَوَى فِي الْبَاب وَأخرجه فِي صحاحه وَهُوَ للأربعة من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَصَححهُ التِّرْمِذِيّ وَالْبُخَارِيّ وَابْن خُزَيْمَة وَابْن حبَان وَابْن السكن

стр. 9

٤ - وَعَن سهل بن سعد ﵁ قَالُوا يَا رَسُول الله ﷺ َ إِنَّك تتوضأ من بِئْر بضَاعَة وفيهَا مَا يُنجي النَّاس والمحايض والخبث فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ المَاء لَا يُنجسهُ شَيْء رَوَاهُ قَاسم بن أصْبع وَقَالَ إِنَّه من أحسن شَيْء فِي بِئْر بضَاعَة وَقَالَ ابْن الْقطَّان إِنَّه حسن وَهُوَ للثَّلَاثَة من حَدِيث أبي سعيد سعد بن مَالك الْخُدْرِيّ وَحسنه التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ أَحْمد غَيره

стр. 10

٥ - وَعَن عمرَان بن حُصَيْن ﵁ فِي قصَّة مزادة المشركة أَن النَّبِي ﷺ َ أعْطى للَّذي أَصَابَته الْجَنَابَة إِنَاء من ذَلِك فَقَالَ إذهب فأفرغه عَلَيْك مُتَّفق عَلَيْهِ ٦ - وَعَن أم قيس بنت مُحصن ﵂ أَنَّهَا سَأَلت النَّبِي ﷺ َ عَن دم الْحيض يكون فِي الثَّوْب قَالَ حكيه بضلع واغسليه بِمَاء وَسدر رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه صَححهُ ابْن خُزَيْمَة وَابْن حبَان وَقَالَ ابْن الْقطَّان إِسْنَاده فِي غَايَة الصِّحَّة وَلَا أعلم لَهُ عِلّة الضلع بِكَسْر الضَّاد الْعود قَالَ ابْن الْأَعرَابِي كَمَا نَقله صَاحب الْعباب والأزهري وَغَيرهمَا وَقَالَ صَاحب الإِمَام بِفَتْح الْمُهْملَة وَإِسْكَان اللَّام أَي الْحجر

стр. 11

٧ - وَعَن أَسمَاء بنت أبي بكر ﵄ قَالَت جَاءَت امْرَأَة إِلَى رَسُول الله ﷺ َ فَقَالَت إحدانا يُصِيب ثوبها من دم الْحَيْضَة كَيفَ تصنع بِهِ فَقَالَ تَحْتَهُ ثمَّ تقرضه بِالْمَاءِ ثمَّ تنضحه ثمَّ تصلي فِيهِ مُتَّفق عَلَيْهِ ٨ - وَعَن أم هانىء ﵂ أَن رَسُول الله ﷺ َ اغْتسل هُوَ ومَيْمُونَة من إِنَاء وَاحِد فِي قَصْعَة فِيهَا أثر الْعَجِين رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه بِإِسْنَاد عَلَى شَرط الصَّحِيح إِلَّا عبد الله بن عَامر الْأَشْعَرِيّ شيخ ابْن مَاجَه تفرد عَنهُ وَلَا أعرف حَاله فَإِن كَانَ هُوَ عبد الله بن براد الْأَشْعَرِيّ كَمَا نسبه ابْن مَاجَه مرّة أُخْرَى فَهُوَ من رجال الصَّحِيح

стр. 12

٩ - وَعَن إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش حَدثنِي صَفْوَان بن عَمْرو وَعَن حسان بن أَزْهَر عَن عمر بن الْخطاب ﵁ قَالَ لَا تغتسلوا بِالْمَاءِ المشمس فَإِنَّهُ يُورث البرص رَوَاهُ الدَّارقطني وَهَذَا إِسْنَاد صَحِيح فَإِنَّهُ من رِوَايَة إِسْمَاعِيل عَن الشاميين وَتَابعه

стр. 13

الْمُغيرَة بن عبد القدوس عَن صَفْوَان فَذكره رَوَاهُ ابْن حبَان فِي ثقاته وهما عاضدان لرِوَايَة إِبْرَاهِيم بن يَحْيَى عَن صَدَقَة بن عبد الله عَن أبي الزبير عَن جَابر عَن عمر أَنه كَانَ يكره الإغتسال بِالْمَاءِ المشمس وَقَالَ أَنه يُورث البرص وَقد وثق إِبْرَاهِيم هَذَا الشَّافِعِي وَابْن جريج وَابْن عدي وَغَيرهم وَتركت الحَدِيث السائر لضَعْفه بل لوضعه ١٠ - وَعَن عبد الله بن عمر بن الْخطاب ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ سُئِلَ عَن المَاء يكون بِأَرْض الفلاة وَمَا ينوبه من السبَاع وَالدَّوَاب فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا بلغ المَاء قُلَّتَيْنِ لم يحمل الْخبث رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَصَححهُ ابْن خُزَيْمَة وَابْن حبَان وَابْن مَنْدَه والطَّحَاوِي وَالْحَاكِم وَزَاد إِنَّه عَلَى شَرط البُخَارِيّ وَمُسلم

стр. 14

١١ - وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد وَابْن حبَان فَإِنَّهُ لَا ينجس قَالَ يَحْيَى بن معِين إسنادها جيد

стр. 15

١٢ - وَعنهُ أَيْضا قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا بلغ المَاء قُلَّتَيْنِ من قلال هجر لم يُنجسهُ شَيْء رَوَاهُ ابْن عدي وَلَيْسَ فِي إِسْنَاده سُوَى الْمُغيرَة بن صقْلَابٍ تكلم فِيهِ بن عدي وَقَالَ أَبُو حَاتِم صَالح الحَدِيث وَقَالَ أَبُو زرْعَة لَا بَأْس بِهِ ١٣ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا وَقع الذُّبَاب فِي شراب أحدكُم فليغمسه كُله ثمَّ لينزعه فَإِن فِي أحد جناحيه دَاء وَفِي الاخر شِفَاء رَوَاهُ البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وَابْن خُزَيْمَة وَابْن حبَان وَأَنه يَتَّقِي بجناحيه الَّذِي فِيهِ الدَّاء

стр. 16

١٤ - وَعَن أبي أُمَامَة صدى بن عجلَان الْبَاهِلِيّ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ المَاء لَا يُنجسهُ شَيْء إِلَّا مَا غلب عَلَى رِيحه وطعمه ولونه رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَفِي إِسْنَاده رشدين بن سعد وَقد ضَعَّفُوهُ لَكِن قَالَ أَحْمد مرّة أَرْجُو أَنه صَالح الحَدِيث

стр. 17

١٥١٥١٥ ١٥ - عَن الْحسن ﵁ قَالَ حفظت من رَسُول الله ﷺ َ دع مَا يريبك إِلَى مَا لَا يريبك رَوَاهُ أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان وَالْحَاكِم قَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح الْإِسْنَاد ١٦ - وَعَن أبي قَتَادَة الْحَارِث بن ربعي أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ فِي الْهِرَّة إِنَّهَا لَيست بِنَجس إِنَّهَا من الطوافين عَلَيْكُم والطوافات رَوَاهُ مَالك وَالْأَرْبَعَة وَصَححهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن خُزَيْمَة وَابْن حبَان وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ وَخَالف ابْن مَنْدَه فأعله بِمَا بَان وهنه

стр. 18

فصل ١٧ - عَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان قَالَ سَمِعت النَّبِي ﷺ َ يَقُول لَا تلبسوا الْحَرِير وَلَا الديباج وَلَا تشْربُوا فِي آنِية الذَّهَب وَالْفِضَّة فَإِنَّهَا لَهُم فِي الدُّنْيَا وَلكم فِي الاخرة مُتَّفق عَلَيْهِ ١٨ - وَعَن عَاصِم الْأَحول قَالَ رَأَيْت قدح رَسُول الله ﷺ َ عِنْد أنس بن مَالك قد انصدع فسلسله بِفِضَّة قَالَ أنس لقد سقيت رَسُول الله ﷺ َ فِي هَذَا الْقدح أَكثر من كَذَا وَكَذَا رَوَاهُ البُخَارِيّ

стр. 19

١٩ - عَن أبي أُمَامَة صدى بن عجلَان ﵁ قَالَ كَانَت قبيعة سيف رَسُول الله ﷺ َ من فضَّة رَوَاهُ النَّسَائِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح

стр. 20

- بَاب أَسبَاب الْحَدث - ٢٠ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ لَا وضوء إِلَّا من صَوت أَو ريح رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن صَحِيح ٢١ - وَعَن عَلّي كرم الله وَجهه قَالَ كنت رجلا مذاء فَاسْتَحْيَيْت أَن أسأَل رَسُول الله ﷺ َ لمَكَان ابْنَته فأمت الْمِقْدَاد بن الْأسود فَسَأَلَهُ فَقَالَ يغسل ذكره وَيتَوَضَّأ مُتَّفق عَلَيْهِ

стр. 21

٢٢ - وَعنهُ أَيْضا ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ العينان وكاء السه فَمن نَام فَليَتَوَضَّأ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَفِي إِسْنَاد مقَال لَكِن ذكره ابْن السكن فِي سنَنه الصِّحَاح المأثورة

стр. 22

٢٣ - وَعَن أنس ﵁ قَالَ كَانَ أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ َ ينامون ثمَّ يصلونَ وَلَا يتوضؤون رَوَاهُ مُسلم زَاد أَبُو دَاوُد حَتَّى تخفق رؤوسهم وَأَن ذَلِك عَلَى عهد رَسُول الله ﷺ َ وَرِجَال إِسْنَاده كلهم ثِقَات ٢٤ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت فقدت النَّبِي ﷺ َ لَيْلَة من الْفراش فالتمسته فَوَقَعت يَدي عَلَى بطن قَدَمَيْهِ وَهُوَ فِي الْمَسْجِد وهما منصوبتان وَهُوَ يَقُول اللَّهُمَّ أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عُقُوبَتك وَأَعُوذ بك مِنْك لَا أحصي ثَنَاء عَلَيْك أَنْت كَمَا أثنيت عَلَى نَفسك رَوَاهُ مُسلم

стр. 23

٢٥ - وَعَن بسرة بنت صَفْوَان ﵂ قَالَت سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول من مس ذكره فَليَتَوَضَّأ رَوَاهُ الْأَرْبَعَة بِإِسْنَاد ثَابت لَا مطْعن فِيهِ وَصَححهُ أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان وَالدَّارقطني وَالْحَاكِم وَقَالَ إِنَّه عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَقَالَ البُخَارِيّ إِنَّه أصح شَيْء فِي الْبَاب قَالَ ابْن حبَان وَغَيره وَخبر طلق فِي عدم النَّقْض بِهِ مَنْسُوخ

стр. 24

٢٦ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ إِذا أَفْضَى أحدكُم إِلَى فرجه بِيَدِهِ وَلَيْسَ بَينهمَا ستر وَلَا حجاب فَليَتَوَضَّأ رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه قَالَ احتجاجنا فِيهِ بِنَافِع بن أبي نعيم دون يزِيد بن عبد الْملك النَّوْفَلِي وَقَالَ فِي كتاب وصف الصَّلَاة بِالسنةِ هَذَا حَدِيث سَنَده عدُول نقلته

стр. 25

٢٧ - وَعَن عَلّي كرم الله وَجهه قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ مِفْتَاح الصَّلَاة الطّهُور وتحريمها التَّكْبِير وتحليلها التَّسْلِيم رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم وَقَالَ مَشْهُور وَقَالَ التِّرْمِذِيّ هَذَا الحَدِيث أصح شَيْء فِي الْبَاب وَأحسن

стр. 26

٢٨ - وَفِي رِوَايَة للْحَاكِم بِإِسْنَاد صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم مِفْتَاح الصَّلَاة الْوضُوء ٢٩ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ الطّواف بِالْبَيْتِ صَلَاة إِلَّا أَن الله قد أحل لكم فِيهِ الْكَلَام فَمن تكلم فَلَا يتَكَلَّم إِلَّا بِخَير رَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه من حَدِيث سُفْيَان الثَّوْريّ عَن عَطاء ابْن السَّائِب عَن طَاوُوس عَن ابْن عَبَّاس بِهِ

стр. 27

وسُفْيَان الثَّوْريّ سمع من عَطاء قبل الِاخْتِلَاط كَمَا نَص عَلَيْهِ الإِمَام أَحْمد وَغَيره لَا جرم قَالَ الْحَاكِم إثره هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد وَقد أوقفهُ جمَاعَة ٣٠ - وَرَوَاهُ فِي كتاب التَّفْسِير من مُسْتَدْركه من حَدِيث الْقَاسِم ابْن أبي أَيُّوب عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ الطّواف بِمَنْزِلَة الصَّلَاة إِلَّا أَن الله قد أحل فِيهِ الْمنطق فَمن نطق فَلَا ينْطق إِلَّا بِخَير ثمَّ قَالَ هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم

стр. 28

وَالقَاسِم هَذَا ثِقَة كَمَا قَالَه أَبُو دَاوُد وَغَيره ٣١ - وَعَن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم عَن أَبِيه عَن جده أَن رَسُول الله ﷺ َ كتب إِلَى أهل الْيمن بِكِتَاب فِيهِ الْفَرَائِض وَالسّنَن والديات وَفِيه وَلَا يمس الْقُرْآن إِلَّا طَاهِر رَوَاهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم وَقَالَ إِسْنَاده عَلَى شَرط الصَّحِيح وَسَيَأْتِي هَذَا الْكتاب بِطُولِهِ فِي الدِّيات إِن شَاءَ الله تَعَالَى

стр. 29

٣٢ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا وجد احدكم فِي بَطْنه شَيْئا فأشكل عَلَيْهِ أخرج مِنْهُ شَيْء أم لَا فَلَا يخْرجن من الْمَسْجِد حَتَّى يسمع صَوتا أَو يجد ريحًا رَوَاهُ مُسلم

стр. 30

- بَاب الاستطابة - ٣٣ - عَن أنس ﵁ قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ َ إِذا دخل الْخَلَاء وضع خَاتمه رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح غَرِيب وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى

стр. 31

شَرط الشَّيْخَيْنِ وَكَذَا قَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي آخر الاقتراح وَرَوَاهُ ابْن حبَان أَيْضا فِي صَحِيحه وَخَالف أَبُو دَاوُد فَقَالَ مُنكر ٣٤ - وَعَن سراقَة بن مَالك ﵁ قَالَ علمنَا رَسُول الله ﷺ َ إِذا أَرَادَ احدنا الْخَلَاء أَن يعْتَمد الْيُسْرَى وَينصب الْيُمْنَى رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ وعلق تَصْحِيحه فِي التَّرْجَمَة ٣٥ - وَعَن وَاسع بن حبَان بِفَتْح الْحَاء وَالْبَاء الْمُوَحدَة عَن

стр. 32

ابْن عمر قَالَ يَقُول نَاس إِذا قعدت للْحَاجة فَلَا تقعد مُسْتَقْبل الْقبْلَة وَلَا بَيت الْمُقَدّس وَلَقَد رقيت عَلَى ظهر بَيت لنا فَرَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ قَاعِدا عَلَى لبنتين مُسْتَقْبلا بَيت الْمُقَدّس لِحَاجَتِهِ مُتَّفق عَلَيْهِ ٣٦ - وَعَن أبي أَيُّوب خَالِد بن زيد الْأنْصَارِيّ ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ إِذا أتيتم الْغَائِط فَلَا تستقبلوا الْقبْلَة وَلَا تستدبروها ببول وَلَا غَائِط وَلَكِن شرقوا أَو غربوا مُتَّفق عَلَيْهِ أَيْضا ٣٧ - وَعَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة ﵁ قَالَ كنت مَعَ النَّبِي ﷺ َ فِي سفر فَقَالَ يَا مُغيرَة خُذ الْإِدَاوَة فأخذتها ثمَّ خرجت مَعَه فَانْطَلق رَسُول الله ﷺ َ حَتَّى توارى عني فَقَضَى حَاجته الحَدِيث ٤ ب مُتَّفق عَلَيْهِ

стр. 33

٣٧ - وَفِي رِوَايَة كَانَ إِذا ذهب الْمَذْهَب أبعد رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَصَححهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن خُزَيْمَة وَالْحَاكِم وَقَالَ إِنَّه عَلَى شَرط مُسلم ٣٩ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ من أَتَى الْغَائِط فليستتر فَإِن لم يجد إِلَّا أَن يجمع كثيبا من رمل فليستدبره فَإِن الشَّيْطَان يلْعَب بمقاعد بني آدم من فعل فقد أحسن وَمن لَا فَلَا حرج رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَصَححهُ ابْن حبَان

стр. 34

٤٠ - وَعَن جَابر ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ نهَى أَن يبال فِي المَاء الراكد رَوَاهُ مُسلم ٤١ - وَعَن عبد الله بن سرجس ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ نهَى أَن يبال فِي الْجُحر قَالُوا لِقَتَادَة مَا يكره من الْبَوْل فِي الْجُحر قَالَ كَانَ يُقَال إِنَّهَا مسَاكِن الْجِنّ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَقَالَ ابْن الْمَدِينِيّ سمع قَتَادَة من عبد الله بن سرجس ٤٢ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ اتَّقوا

стр. 35

اللعانين قَالُوا وَمَا اللاعنان يَا رَسُول الله قَالَ الَّذِي يتخلى فِي طَرِيق النَّاس وَفِي ظلهم رَوَاهُ مُسلم وَفِي روايه لِابْنِ مَنْدَه فِي طَرِيق الْمُسلمين ومجالسهم ثمَّ قَالَ إِسْنَاده صَحِيح ٤٣ - وَعَن ابْن عمر ﵁ قَالَ نهَى رَسُول الله ﷺ َ ان يتخلى الرجل تَحت شَجَرَة مثمرة رَوَاهُ الْعقيلِيّ وَفِي إِسْنَاده فرات بن السَّائِب قَالَ البُخَارِيّ تَرَكُوهُ ٤٤ - وَعَن جَابر بن عبد الله ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ

стр. 36

إِذا تغوط الرّجلَانِ فليتوار كل وَاحِد مِنْهُمَا عَن صَاحبه وَلَا يتحدثا عَلَى طوفهما فَإِن الله يمقت ذَلِك رَوَاهُ ابْن السكن فِي كِتَابه الْمُسَمَّى بالسنن الصِّحَاح المأثورة وَقَالَ فِي غَيره أَرْجُو أَن يكون صَحِيحا وَكَذَا حَدِيث أبي سعيد مثله وَصحح الأول ابْن الْقطَّان وَرَوَى الثَّانِي أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَصَححهُ الْحَاكِم وَكَذَا ابْن حبَان وَلَفظه لَا يقْعد الرّجلَانِ عَلَى الْغَائِط يتحدثان يرَى كل مِنْهُمَا عَورَة صَاحبه فَإِن الله يمقت ذَلِك ٤٥ - وَعَن عبد الله بن مُغفل ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ لَا يبولن أحدكُم فِي مستحمه ثمَّ يتَوَضَّأ فِيهِ فإنن عَامَّة الوسواس مِنْهُ رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَقَالَ التِّرْمِذِيّ غَرِيب وَصَححهُ ابْن السكن

стр. 37

وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ وَمُسلم ثمَّ ذكر لَهُ شَاهدا وَأعله عبد الْحق بِمَا بَين ابْن الْقطَّان وهمه فِيهِ قلت وَفِي سَنَده أَشْعَث بن عبد الله الْحدانِي وثقة النَّسَائِيّ وَغَيره وَقَالَ الْحَافِظ شمس الدَّين الذَّهَبِيّ فِي تذهيبه وَمَا علمت أحدا ضعفه قلت قد أوردهُ الْعقيلِيّ فِي الضُّعَفَاء وَقَالَ فِي حَدِيثه وهم ثمَّ ذكر لَهُ هَذَا الحَدِيث ٤٦ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ مر النَّبِي ﷺ َ بقبرين وَقَالَ إنَّهُمَا ليعذبان وَمَا يعذبان فِي كَبِير كَانَ أَحدهمَا لَا يسْتَتر من الْبَوْل وَأما الاخر فَكَانَ يمشي بالنميمة فَأخذ جَرِيدَة رطبَة فَشَقهَا نِصْفَيْنِ فغرز فِي كل قبر وَاحِدَة فَقَالُوا يَا رَسُول الله لم فعلت هَذَا قَالَ لَعَلَّه يُخَفف عَنْهُمَا مَا لم ييبسا

стр. 38

مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي لفظ لمُسلم لَا يستنزه عَن الْبَوْل أَو من الْبَوْل وَفِي لفظ للْبُخَارِيّ لَا يستبريء من الْبَوْل وَفِي لفظ لَهُ بعد كَبِير بلَى وَفِي بعض طرق البُخَارِيّ أَنه ﵇ خرج من بعض حيطان الْمَدِينَة فَسمع صَوت إنسانين يعذبان فِي قبورهما الحَدِيث ٤٧ - وَعَن عَلّي كرم الله وَجهه قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ ستر مَا بَين اعين الْجِنّ وعورات بني آدم إِذا دخل الكنيف أَن يَقُول بِسم الله رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ إِسْنَاده لَيْسَ بِالْقَوِيّ ٤٨ - وَعَن أنس ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ كَانَ إِذا دخل

стр. 39

الْخَلَاء قَالَ اللَّهُمَّ أعوذ بك من الْخبث والخبائث مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة لمُسلم أعوذ بِاللَّه وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ تَعْلِيقا إِذا أَتَى وَفِي أُخْرَى إِذا أَرَادَ أَن يدْخل وَفِي رِوَايَة لِابْنِ السكن فِي صحاحه فِي أَوله باسم الله ٤٩ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا خرج من الْغَائِط قَالَ غفرانك رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَحسنه التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ ابْن خُزَيْمَة وَابْن حبَان وَالْحَاكِم ٥٠ - وَعَن أنس بن مَالك ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ إِذا

стр. 40

خرج من الْخَلَاء قَالَ الْحَمد لله الَّذِي أذهب عني الْأَذَى وعافاني رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَفِي إِسْنَاده إِسْمَاعِيل بن مُسلم المَخْزُومِي وَهُوَ ضَعِيف لكنه من فَضَائِل الْأَعْمَال ٥١ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله
следующие страницы →