← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 5911

تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج

ابن الملقن

Полный текст (1 066 стр.). Показаны 1051–1066 · переход к 1056.

стр. 1051

١٨٠٣ - وَعَن ابْن عمر ﵄ أَن النَّبِي ﷺ َ رد الْيَمين عَلَى طَالب الْحق رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد قلت فِيهِ وَقْفَة ١٨٠٤ - وَعَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ ﵁ آن رجلَيْنِ ادّعَيَا بَعِيرًا أَو دَابَّة إِلَى النَّبِي ﷺ َ لَيست لوَاحِد مِنْهُمَا بَيِّنَة فَجعله النَّبِي ﷺ َ بَينهمَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد كلهم ثِقَات وَصَححهُ الْحَاكِم وَقَالَ عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ قَالَ وَقد خَالف همام بن يَحْيَى سعيد بن أبي عرُوبَة فِي مَتنه فَقَالَ فَأَقَامَ كل وَاحِد مِنْهُمَا شَاهِدين فَقَسمهُ رَسُول الله ﷺ َ بَينهمَا قَالَ وَهَذَا أَيْضا صَحِيح عَلَى شَرطهمَا

стр. 1052

١٨٠٥ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رجلَيْنِ ادّعَيَا دَابَّة فَأَقَامَ كل وَاحِد مِنْهُمَا شَاهِدين فَجعله النَّبِي ﷺ َ بَينهمَا نِصْفَيْنِ رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه ١٨٠٦ - وَعَن سعيد بن الْمسيب قَالَ اخْتصم رجلَانِ إِلَى رَسُول الله ﷺ َ فِي أَمر فجَاء كل وَاحِد مِنْهُمَا بشهداء عدُول عَلَى عدَّة وَاحِدَة فَأَسْهم بَينهمَا رَسُول الله ﷺ َ وَقَالَ اللَّهُمَّ انت تقضي بَينهمَا فَقَضَى للَّذي خرج لَهُ السهْم رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي مراسيله وَذكر لَهُ الْبَيْهَقِيّ شَاهدا فصل فِي الْقَافة ١٨٠٧ - عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت دخل عَلّي رَسُول الله ﷺ َ وَهُوَ مسرور فَقَالَ أَي عَائِشَة ألم تري أَن مجززا المدلجي دخل فَرَأَى أُسَامَة بن زيد وَزيد عَلَيْهِمَا قطيفة قد غطيا رؤوسهما وبدت أَقْدَامهَا فَقَالَ إِن هَذِه الْأَقْدَام بَعْضهَا من بعض

стр. 1053

مُتَّفق عَلَيْهِ قَالَ أَبُو دَاوُد وَكَانَ أُسَامَة أسود وَزيد ابيض

стр. 1054

كتاب الْعتْق ١٨٠٨ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ أَيّمَا رجل أعتق امرأ مُسلما استنقذ الله بِكُل عُضْو مِنْهُ عضوا مِنْهُ من النَّار ١٨٠٩ - وَعَن عبد الله بن عمر ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ من أعتق شركا لَهُ فِي عبد فَكَانَ لَهُ مَال يبلغ ثمن العَبْد قوم العَبْد عَلَيْهِ قيمَة عدل فَأعْطَى شركاه حصصهم وَعتق عَلَيْهِ العَبْد وَإِلَّا فقد عتق مِنْهُ مَا عتق مُتَّفق عَلَيْهِ

стр. 1055

وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ من أعتق شركا فِي مَمْلُوك وَجب عَلَيْهِ أَن يعْتق كُله إِن كَانَ لَهُ مَال قدر ثمنه يُقَام قيمَة عدل وَيُعْطِي شركاه حصتهم ويخلي سَبِيل الْمُعْتق ذكرهَا فِي الشّركَة وَفِي رِوَايَة لَهُ فَإِن كَانَ مُوسِرًا قوم عَلَيْهِ ثمَّ يعْتق وَفِي رِوَايَة لَهُ فَهُوَ عَتيق ١٨١٠١٨١١٨١١ ٨١١ - وَعَن ابْن عمر ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ من أعتق عبدا لَهُ فِيهِ شُرَكَاء وَله وَفَاء فَهُوَ حر وَيضمن نصيب شركائه بِقِيمَتِه لما أَسَاءَ من مشاركتهم وَلَيْسَ عَلَى العَبْد شَيْء رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَصَححهُ ابْن حبَان ١٨١٢ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ لَا يَجْزِي ولد والدا إِلَّا أَن يجده مَمْلُوكا فيشتريه فيعتقه رَوَاهُ مُسلم وَفِي رِوَايَة لَهُ ولد وَالِده

стр. 1056

١٨١٣ - وَعَن عمرَان بن الْحصين ﵁ أَن رجلا أعتق سِتَّة مملوكين الحَدِيث تقدم فِي الْوَصَايَا

стр. 1057

- بَاب الْوَلَاء - ١٨١٤ - عَن عَائِشَة ﵂ أَنَّهَا اشترت بَرِيرَة من أنَاس من الْأَنْصَار فَاشْتَرَطُوا الْوَلَاء فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ الْوَلَاء لمن أعتق تقدم فِي المناهي من الْبيُوع ١٨١٥ - وَعَن ابْن عمر ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ الْوَلَاء لحْمَة كلحمة النّسَب الحَدِيث تقدم فِي النِّكَاح

стр. 1058

كتاب التَّدْبِير ١٨١٦ - عَن جَابر ﵁ قَالَ بلغ النَّبِي ﷺ َ أَن رجلا من أَصْحَابه أعتق غُلَاما عَن دبر لم يكن لَهُ مَال غَيره فَبَاعَهُ بثمانمائة دِرْهَم ثمَّ أرسل ثمنه إِلَيْهِ مُتَّفق عَلَيْهِ ١٨١٧ - وَعَن ابْن عمر ﵄ قَالَ الْمُدبر من الثُّلُث

стр. 1059

رَوَاهُ الشَّافِعِي وَلَا يَصح رَفعه قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله رُوِيَ مَرْفُوعا وموقوفا وَالْمَوْقُوف أصح

стр. 1060

كتاب الْكِتَابَة ١٨١٨ - عَن سلمَان ﵁ قَالَ كاتبت أَهلِي آن أغرس لَهُم خَمْسمِائَة فسيلة فَإِذا علقت فَأَنا حر فَأتيت النَّبِي ﷺ َ فَذكرت لَهُ فَقَالَ اغرس وَاشْترط لَهُم فَإِذا أردْت أَن تغرس فآذنى فجَاء فَجعل يغْرس إِلَّا وَاحِدَة غرستها بيَدي فعلقت جَمِيعًا إِلَّا الْوَاحِدَة رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَقَالَ مرّة عَلَى شَرط مُسلم ١٨١٩ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت اشْتريت بَرِيرَة فَاشْترط أَهلهَا ولاءها فَذكرت ذَلِك لرَسُول الله ﷺ َ فَقَالَ أعتقيها فَإِن الْوَلَاء لمن أعتق

стр. 1061

مُتَّفق عَلَيْهِ وَلها أَنَّهَا جَاءَت تستعينها فِي كتَابَتهَا ١٨٢٠ - وَعَن عَلّي كرم الله وَجهه أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَآتُوهُمْ من مَال الله الَّذِي آتَاكُم﴾ قَالَ ربع الْكِتَابَة رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَقَالَ الصَّوَاب وَقفه وَأما الْحَاكِم فَقَالَ فِي رِوَايَة الرّفْع صَحِيحه الْإِسْنَاد ١٨٢١ - وَعَن عَطاء عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ وَمن كَانَ مكَاتبا عَلَى مائَة دِرْهَم فأداها إِلَّا عشرَة دَرَاهِم فَهُوَ عبد أَو عَلَى مائَة أُوقِيَّة فقضاها إِلَّا أُوقِيَّة فَهُوَ عبد رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه

стр. 1062

وَلأبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم من حَدِيث عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده مَعْنَاهُ قَالَ الْحَاكِم صَحِيح الْإِسْنَاد

стр. 1063

٦٠٥ كتاب أُمَّهَات الْأَوْلَاد ١٨٢٢ - عَن ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ لما ولدت مَارِيَة أم إِبْرَاهِيم قَالَ رَسُول الله ﷺ َ أعْتقهَا وَلَدهَا رَوَاهُ أَبُو مُحَمَّد ابْن حزم فِي محلاة بِإِسْنَاد كل رِجَاله ثِقَات لَا جرم قَالَ فِي البيع صَحِيح الْإِسْنَاد وَقَالَ هَهُنَا خبر جيد السَّنَد كل رُوَاته ثِقَة

стр. 1064

١٨٢٣ - وَعَن ابْن عمر ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ نهَى عَن بيع أُمَّهَات الْأَوْلَاد وَقَالَ لَا يبعن وَلَا يوهبن وَلَا يورثن يسْتَمْتع بهَا سَيِّدهَا مَا دَامَ حَيا فَإِذا مَاتَ فَهِيَ حرَّة رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَقَالَ فِي علله وَقفه هُوَ الصَّحِيح وَالْبَيْهَقِيّ وَقَالَ رَفعه غلط وَقَالَ ابْن الْقطَّان رُوَاته كلهم ثِقَات قَالَ هُوَ عِنْدِي حسن صَحِيح ١٨٢٤ - وَعَن عَمْرو بن الْحَارِث قَالَ مَا ترك رَسُول الله ﷺ َ درهما وَلَا دِينَارا وَلَا عبدا وَلَا أمة إِلَّا بغلته الْبَيْضَاء الَّتِي كَانَ يركبهَا وسلاحه وأرضا جعلهَا لِابْنِ السَّبِيل صَدَقَة رَوَاهُ البُخَارِيّ

стр. 1065

وَذكره الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح وَاقْتصر عَلَيْهِ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي الْإِلْمَام ١٨٢٥ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ أَنه بَيْنَمَا هُوَ جَالس عِنْد رَسُول الله ﷺ َ جَاءَ رجل من الْأَنْصَار فَقَالَ يَا رَسُول الله إِنَّا نصيب سبيا ونحب المَال كَيفَ ترَى فِي الْعَزْل فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ أَو إِنَّكُم لتفعلون ذَلِك لَا عَلَيْكُم أَن لَا تَفعلُوا إِنَّه لَيست نسمَة كتب الله أَن تخرج إِلَّا هِيَ كائنة مُتَّفق عَلَيْهِ وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ وَالله أعلم هَذَا آخر مَا يسره الله تَعَالَى من هَذَا الْمُخْتَصر الْمُبَارك وَله الْحَمد والْمنَّة عَلَى ذَلِك قَالَ مُؤَلفه غفر الله لَهُ وَكنت ابتدأت

стр. 1066

فِي تَعْلِيقه فِي أَوَاخِر شعْبَان وَاتفقَ نجازه بِفضل الله فِي يَوْم الثُّلَاثَاء سَابِع عشْرين رَمَضَان كِلَاهُمَا من سنة ثَلَاث وَخمسين وَسَبْعمائة فَكَانَت مُدَّة تأليفه زِيَادَة يسيرَة عَلَى شهر بِيَوْم ويومين وَنَحْوهمَا وَقد ابتدأته بِمَا بَدَأَ بِهِ البُخَارِيّ صَحِيحه وَهُوَ حَدِيث إِنَّمَا الْعمَّال بِالنِّيَّاتِ وَرَأَيْت أَن أختمه بِهِ صَحِيحه وَهُوَ حَدِيث أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ كلمتان حبيبتان إِلَى الرَّحْمَن خفيفتان عَلَى اللِّسَان ثقيلتان فِي الْمِيزَان سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ الله الْعَظِيم اللَّهُمَّ فَكَمَا أرشدت إِلَى ابْتِدَائه وأعنت عَلَى انتهائه فاجعله خَالِصا لوجهك مُوجبا للفوز لديك وانفع بِهِ مُؤَلفه وكاتبه وقارئه والناظر فِيهِ وَجَمِيع الْمُسلمين اللَّهُمَّ صل عَلَى سيدنَا مُحَمَّد وَآله كلما ذكره الذاكرون وَكلما غفل عَن ذكره الغافلون