← Книги сунны

Книги сунны · id 5919

الإلمام بأحاديث الأحكام

ابن دقيق العيد

Полный текст (788 стр.). Показаны 771–788 · переход к 776.

стр. 771

(١٥٨٠) وَرَوَى قَتَادَة، عَن خلاس بن عَمْرو، عَن أبي رَافع، عَن أبي هُرَيْرَة، أَن النَّبِي [ ﷺ َ] اخْتصم إِلَيْهِ رجلَانِ فِي مَتَاع لَيْسَ لوَاحِد مِنْهُمَا بَيِّنَة، فَقَالَ رَسُول الله [ ﷺ َ] : " اسْتهمَا عَلَى الْيَمين مَا كَانَ، أحبَّا ذَلِك أم كرها ". أخرجه أَبُو دَاوُد. (١٥٨١) وَعند النَّسَائِيّ فِي هَذَا الْإِسْنَاد: أَن رجلَيْنِ ادّعَيَا دَابَّة وَلم تكن لَهما بَيِّنَة، فَأَمرهمَا رَسُول الله [ ﷺ َ] أَن يستهما عَلَى الْيَمين.

стр. 772

(١٥٨٢) وَعند البُخَارِيّ، عَن أبي هُرَيْرَة، أَن النَّبِي [ ﷺ َ] عرض عَلَى قوم الْيَمين، فَأَسْرعُوا، فَأمر أَن يُسهم بَينهم فِي الْيَمين، أَيهمْ يحلف [أول] . (١٥٨٣) وَرَوَى أَبُو يعْلى من حَدِيث الْقَاسِم بن جحول الْبَهْزِي، ثمَّ السّلمِيّ، قَالَ سَمِعت أبي - وَكَانَ قد أدْرك الْجَاهِلِيَّة وَالْإِسْلَام - يَقُول: نصبت حبائلي بالأبواء، فَوَقع فِي حُبْلَى ظَبْي،

стр. 773

فَأَفلَت بِهِ، فَخرجت فِي أَثَره، فَوجدت رجلا قد أَخذه، فتنازعنا فِيهِ [فتساوقنا] إِلَى رَسُول الله [ ﷺ َ] ، فوجدناه نازلاً بالأبواء تَحت شَجَرَة يستظل بنطع فَاخْتَصَمْنَا إِلَيْهِ، فَقَضَى بِهِ (رَسُول الله [ ﷺ َ] ) بَيْننَا شطرين. / قلت: يَا رَسُول الله، نلقي الْإِبِل فِيهَا لبون وَهِي مصراة، وهم يَحْتَاجُونَ؟ قَالَ: " نَاد صَاحب الْإِبِل ثَلَاثًا، فَإِن جَاءَ، وَإِلَّا فاحلل صرارها، ثمَّ اشرب ثمَّ صر وأبق للبن دواعيه ". قلت: يَا رَسُول الله، (إِن) الضوال ترد علينا، هَل لنا أجر أَن نسقيها؟ قَالَ: " نعم، فِي كل كبد حرَّى أجر … الحَدِيث ". (١٥٨٤) وَرَوَى مَالك من حَدِيث جَابر بن عبد الله،

стр. 774

أَن رَسُول الله [ ﷺ َ] قَالَ: " من حلف عَلَى منبري هَذَا بِيَمِين آثمة، تبوأ مَقْعَده من النَّار ". (١٥٨٥) وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ ﷺ َ] : " ثَلَاثَة لَا يكلمهم الله (وَلَا ينظر إِلَيْهِم) يَوْم الْقِيَامَة وَلَا يزكيهم، وَلَهُم عَذَاب أَلِيم، رجل عَلَى فضل مَاء (بطرِيق) يمْنَع (مِنْهُ) ابْن السَّبِيل، وَرجل بَايع رجلا لَا يبايعه إِلَّا للدنيا، فَإِن أعطَاهُ مَا يُرِيد وفّى لَهُ، وَإِلَّا لم يَفِ لَهُ، وَرجل ساوم رجلا سلْعَة بعد الْعَصْر، فَحلف بِاللَّه لقد أعطي بهَا كَذَا وَكَذَا، فَأَخذهَا ". لفظ رِوَايَة البُخَارِيّ.

стр. 775

(كتاب الْجَامِع) (١٥٨٦) عَن عمر بن الْخطاب ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ ﷺ َ] : " إِنَّمَا الْأَعْمَال بِالنِّيَّةِ، وَإِنَّمَا لامريء مَا نَوى. فَمن كَانَت هجرته إِلَى الله وَرَسُوله فَهجرَته إِلَى الله وَرَسُوله، وَمن كَانَت هجرته لدُنْيَا يُصِيبهَا، أَو امْرَأَة يَتَزَوَّجهَا فَهجرَته إِلَى مَا هَاجر إِلَيْهِ ". مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ لمُسلم. (١٥٨٧) وَعند البُخَارِيّ " بِالنِّيَّاتِ ". (١٥٨٨) وَعَن الشّعبِيّ، عَن النُّعْمَان بن بشير، قَالَ: سمعته (يَقُول) : سَمِعت رَسُول الله [ ﷺ َ] (يَقُول) - وأهوى النُّعْمَان (بِأُصْبُعَيْهِ) إِلَى أُذُنَيْهِ: إِن الْحَلَال بيّن، (وَإِن) الْحَرَام بَين، وَبَينهمَا

стр. 776

[أُمُور] مُشْتَبهَات لَا يعلمهُنَّ كثير من النَّاس، فَمن اتَّقَى الشُّبُهَات اسْتَبْرَأَ لدينِهِ وَعرضه، وَمن وَقع فِي الشُّبُهَات وَقع فِي الْحَرَام، كَالرَّاعِي يرْعَى حول الْحمى يُوشك أَن يرتع فِيهِ / أَلا وَإِن لكل ملك حمى، أَلا وَإِن حمى الله مَحَارمه، أَلا وَإِن فِي الْجَسَد مُضْغَة إِذا صلحت صلح الْجَسَد كُله، وَإِذا فَسدتْ فسد الْجَسَد كُله أَلا وَهِي الْقلب ". (١٥٨٩) وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت: قَالَ رَسُول الله [ ﷺ َ] : " من أحدث فِي أمرنَا (هَذَا) مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رد ". (١٥٩٠) وعنها فِي حَدِيث بَرِيرَة: " مَا كَانَ من شَرط لَيْسَ فِي كتاب الله فَهُوَ بَاطِل، وَإِن (كَانَ) مائَة شَرط ". هَذَا من رِوَايَة هِشَام، عَن أَبِيه عُرْوَة.

стр. 777

(١٥٩١) وَمن رِوَايَة الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة: " من اشْترط شرطا لَيْسَ فِي كتاب الله فَلَيْسَ لَهُ، وَإِن شَرط [هـ] مائَة مرّة ". (١٥٩٢) وَمن حَدِيث ابْن عمر ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ ﷺ َ] : " بُني الْإِسْلَام عَلَى خمس: شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله، وإقام الصَّلَاة، وإيتاء الزَّكَاة، وَحج الْبَيْت، وَصَوْم رَمَضَان ". [مُتَّفق عَلَيْهَا كلهَا] . (١٥٩٣) وَعَن النواس بن سمْعَان ﵁ فِي حَدِيث: فَقَالَ رَسُول الله [ ﷺ َ] : " البِرُّ حُسْنُ الْخلق، وَالْإِثْم مَا حاك فِي صدرك وكرهت أَن يطلع عَلَيْهِ النَّاس ". (١٥٩٤) وَعَن تَمِيم الدَّارِيّ ﵁ أَن النَّبِي [ ﷺ َ] قَالَ:

стр. 778

" الدَّين النَّصِيحَة " قُلْنَا: لمن [يَا رَسُول الله] ؟ قَالَ: " لله، ولكتابه، وَلِرَسُولِهِ، ولأئمة الْمُسلمين، وعامتهم ". (١٥٩٥) وَعَن حُذَيْفَة ﵁ عَن النَّبِي [ ﷺ َ] قَالَ: " كُلُّ مَعْرُوف صَدَقَة ". (١٥٩٦) وَفِي حَدِيث لأبي مَسْعُود ﵁ فَقَالَ النَّبِي [ ﷺ َ] : " مَنْ دلّ عَلَى خير فَلهُ مثل أجر فَاعله ". (١٥٩٧) وَعَن أبي ذَر، ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ ﷺ َ] : " لَا تحقرن من الْمَعْرُوف شَيْئا، وَلَو أَن تلقى أَخَاك بِوَجْه طلق ". (١٥٩٨) وَعَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة، [قَالَ] : (إِنِّي) سَمِعت

стр. 779

رَسُول الله [ ﷺ َ] يَقُول: " إِن الله كره لكم ثَلَاثًا: قيل وَقَالَ، وإضاعة المَال، وَكَثْرَة السُّؤَال " /. وَفِي الحَدِيث قصَّة. [أخرجهَا كلهَا مُسلم] . (١٥٩٩) وَعَن أبي مُوسَى [الْأَشْعَرِيّ] ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ ﷺ َ] : " أطعموا الجائع، وعودوا الْمَرِيض، وفكوا العاني ". (١٦٠٠) وَعَن الْمِقْدَاد ﵁، عَن النَّبِي [ ﷺ َ] قَالَ: " كيلوا طَعَامكُمْ يُبَارك [الله] لكم فِيهِ ". [انْفَرد بهما البُخَارِيّ] .

стр. 780

(١٦٠١) عَن عَامر بن سعد [بن أبي وَقاص، عَن أَبِيه] ﵁ " أَن النَّبِي [ ﷺ َ] أَمر بقتل الوزغ، وَسَماهُ فويسقاً ". (١٦٠٢) وَعَن أبي ذَر ﵁، قَالَ: " إِن خليلي أَوْصَانِي إِذا طبخت مرقاً فَأكْثر مَاءَهُ، ثمَّ انْظُر إِلَى أهل بَيت من جيرانك فأصبهم مِنْهَا بِمَعْرُوف ". (١٦٠٣) وَعَن جَابر ﵁ أَن النَّبِي [ ﷺ َ] قَالَ: " اتَّقوا الظُّلم، فَإِن الظُّلم ظلمات يَوْم الْقِيَامَة. وَاتَّقوا الشُّح، فَإِن الشُّح أهلك من كَانَ قبلكُمْ، حملهمْ عَلَى أَن سَفَكُوا دِمَائِهِمْ، وَاسْتَحَلُّوا مَحَارِمهمْ ". (١٦٠٤) وَعنهُ، قَالَ: أَتَى بِأبي قُحَافَة يَوْم فتح مَكَّة، و [كَانَ] رَأسه ولحيته كالثغامة بَيَاضًا، فَقَالَ رَسُول الله [ ﷺ َ] : " غيروا هَذَا (بِشَيْء) وَاجْتَنبُوا السوَاد ".

стр. 781

(١٦٠٥) وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ ﷺ َ] : " إِذا قَامَ أحدكُم من اللَّيْل فاستعجمَ الْقُرْآن عَلَى لِسَانه فَلم يدر مَا يَقُول فليضطجع ". (١٦٠٦) وَعنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله [ ﷺ َ] قَالَ: " إِذا قَامَ أحدكُم من اللَّيْل فليفتتح الصَّلَاة بِرَكْعَتَيْنِ خفيفتين ". (١٦٠٧) وَعنهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ ﷺ َ] : " جزوا الشَّوَارِب، وأرخوا اللحَى، خالفوا الْمَجُوس ". (١٦٠٨) وَعنهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ ﷺ َ] : " الْمُؤمن الْقوي خير وَأحب إِلَى الله من الْمُؤمن الضَّعِيف / وَفِي كل خير، احرص عَلَى مَا ينفعك واستعن بِاللَّه، وَلَا تعجز، وَإِن أَصَابَك شَيْء فَلَا تقل: لَو أَنِّي فعلت [ل] (كَانَ) كَذَا وَكَذَا، وَلَكِن قل: قدَّر الله وَمَا شَاءَ فعل، فَإِن لَو تفتح عمل الشَّيْطَان ".

стр. 782

(١٦٠٩) وَعنهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ ﷺ َ] : " إِذا سافرتم فِي الخصب فأعطوا الْإِبِل حظها من الأَرْض، وَإِذا سافرتم فِي السنَة فبادروا بهَا نقْيها، وَإِذا عرستم فَاجْتَنبُوا الطَّرِيق، فَإِنَّهَا طرق الدَّوَابّ ومأوى الْهَوَام بِاللَّيْلِ ". (١٦١٠) وَعنهُ، أَن رَسُول الله [ ﷺ َ] قَالَ: " أقرب مَا يكون العَبْد من ربه وَهُوَ ساجد فَأَكْثرُوا (الدُّعَاء) ". (١٦١١) وَعَن جَابر ﵁ قَالَ: سَمِعت النَّبِي [ ﷺ َ] يَقُول فِي غَزْوَة غزوناها: " استكثروا من النِّعَال، فَإِن الرجل لَا يزَال رَاكِبًا مَا انتعل ". [أخرجهَا مُسلم] .

стр. 783

(فصل فِي جمل من النَّهْي) (١٦١٢) عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله [ ﷺ َ] قَالَ: " إيَّاكُمْ وَالظَّن، فَإِن الظَّن أكذب الحَدِيث ". (١٦١٣) (وَعنهُ، عَن النَّبِي [ ﷺ َ] قَالَ: " لَا يشهر أحدكُم إِلَى أَخِيه بِالسِّلَاحِ … الحَدِيث ") . (١٦١٤) وَعَن أبي سعيد (الْخُدْرِيّ) ﵁ قَالَ: " نهَى رَسُول الله [ ﷺ َ] عَن اختناث الأسقية، أَن يشرب من أفواهها ". (١٦١٥) وَفِي رِوَايَة: " واختناثها أَن يقلب رَأسهَا ثمَّ يشرب مِنْهُ ".

стр. 784

(١٦١٦) وَعَن أبي أَيُّوب ﵁ أَن رَسُول الله [ ﷺ َ] قَالَ: " لَا يحل لمُسلم أَن يهجر أَخَاهُ فَوق ثَلَاث لَيَال، يَلْتَقِيَانِ فَيعرض هَذَا ويعرض هَذَا، وخيرهما الَّذِي يبْدَأ بِالسَّلَامِ ". (١٦١٧) وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ [قَالَ قَالَ رَسُول الله [ ﷺ َ]] : " إِذا أكل أحدكُم فَلَا يمسح يَده حَتَّى يلعقها، أَو يُلعِقَها " /. (١٦١٨) وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت: نزلت هَذِه الْآيَة: ﴿وَلَا تجْهر بصلاتك وَلَا تخَافت بهَا﴾ [الْإِسْرَاء: ١١٠] فِي الدُّعَاء. (١٦١٩) وعنها، عَن النَّبِي [ ﷺ َ] [قَالَ] " لَا يقل أحدكُم خبثت نَفسِي، (وَلَكِن) ليقل: لقِست نَفسِي ". [مُتَّفق عَلَيْهَا كلهَا] .

стр. 785

(١٦٢٠) وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رجلا قَالَ للنَّبِي [ ﷺ َ] أوصني: قَالَ: " لَا تغْضب " فردد [ذَلِك] مرَارًا، قَالَ: " لَا تغْضب ". (١٦٢١) وَعَن عبد الله بن يزِيد الْأنْصَارِيّ، " أَن النَّبِي [ ﷺ َ] نهَى عَن المُثْلة، والنهبي ". [أخرجهُمَا البُخَارِيّ] . (١٦٢٢) وَعَن ابْن عمر ﵄ قَالَ: " نهَى رَسُول الله [ ﷺ َ] أَن يَقْرُنَ الرجل بَين التمرتين حَتَّى يسْتَأْذن أَصْحَابه ". (١٦٢٣) وَفِي رِوَايَة: قَالَ شُعْبَة: لَا أَدْرِي هَذِه الْكَلِمَة إِلَّا من قَول ابْن عمر - يَعْنِي الاسْتِئْذَان -.

стр. 786

(١٦٢٤) وَفِي [ال] حَدِيث (عَن النَّبِي [ ﷺ َ] قَالَ) : " لَا تتركوا النَّار فِي بُيُوتكُمْ حِين تنامون ". [مُتَّفق عَلَيْهِ] . (١٦٢٥) وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ ﷺ َ] : " من عُرض عَلَيْهِ ريحانٌ فَلَا يردهُ، فَإِنَّهُ خَفِيف الْمحمل طيب الرّيح ". (١٦٢٦) وَعنهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ ﷺ َ] : " إِذا قَاتل أحدكُم أَخَاهُ فَلَا يلطمن الْوَجْه ". (١٦٢٧) وَفِي رِوَايَة: " فليتجنب الْوَجْه ".

стр. 787

(١٦٢٨) وَعنهُ، أَن رَسُول الله [ ﷺ َ] قَالَ: " إِذا دَعَا أحدكُم فَلَا يقل: اللَّهُمَّ اغْفِر لي إِن شِئْت، وَلَكِن ليعزم الْمَسْأَلَة، (وليعظم الرَّغْبَة) فَإِن الله لَا يتعاظمه شَيْء أعطَاهُ ". (١٦٢٩) (وَعنهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ ﷺ َ] : " انْظُرُوا إِلَى من هُوَ أَسْفَل مِنْكُم، وَلَا تنظروا إِلَى من هُوَ فَوْقكُم، فَهُوَ أَجْدَر أَلا تَزْدَرُوا نعْمَة الله عَلَيْكُم ") . (١٦٣٠) وَعَن [أبي هُرَيْرَة] ، عَن النَّبِي [ ﷺ َ] قَالَ: " لَا تسموا الْعِنَب الْكَرم، فَإِن الْكَرم [الرجل] الْمُسلم ". (١٦٣١) وَفِي رِوَايَة: " فَإِن الْكَرم قلب الْمُؤمن ". [أخرجهَا مُسلم] .

стр. 788

(١٦٣٢) وَعَن مُحَمَّد بن عَمْرو / بن عَطاء، قَالَ: سميت ابْنَتي برة فَقَالَت لي زَيْنَب بنت أبي سَلمَة: إِن رَسُول الله [ ﷺ َ] نهَى عَن هَذَا الِاسْم، وسُميت برة، فَقَالَ النَّبِي [ ﷺ َ] : " لَا تزكوا (أَنفسكُم) [عَلَى الله أحدا] الله أعلم بِأَهْل الْبر مِنْكُم ". فَقَالُوا: بِمَ نسميها؟ قَالَ: " سَموهَا زَيْنَب ". [أخرجه مُسلم] .