Полный текст (116 стр.). Показаны 106–116 · переход к 111.
стр. 106
ضريب بن نقير بن سمير ونقير بِالْقَافِ وَقيل بِالْفَاءِ وَقيل بهَا وباللام بدل الرَّاء
همذان كالبلدة وَقيل كالقبيلة بريد عمر بن الْخطاب
الْقسم الثَّانِي الكنى
أَبُو العبيد بن مثنى وَهُوَ مُعَاوِيَة بن سُبْرَة
أَبُو العشراء أُسَامَة وَقيل غَيره
أَبُو المدلة بِضَم الْمِيم وَكسر الْمُهْملَة وَفتح اللَّام الْمُشَدّدَة لم يعرف اسْمه وَتفرد أَبُو نعيم بتسميته عبيد الله بن عبد الله
أَبُو مراية بِضَم الْمِيم وَتَخْفِيف الرَّاء بالخاتمة بعد الْألف اسْمه عبد الله بن عَمْرو
أَبُو معيد مصغر هُوَ حَفْص بن غيلَان
الْقسم الثَّالِث الألقاب
سفينة مولى رَسُول الله ﷺ وَهُوَ مهْرَان بِكَسْر الْمِيم وَقيل غَيره
منْدَل بِكَسْر الْمِيم قَالَه الْخَطِيب وَغَيره ويقولونه بِفَتْحِهَا هُوَ عَمْرو
سَحْنُون بِضَم السِّين وَفتحهَا هُوَ عبد السَّلَام وَقد تقدم مِنْهُ فِي الألقاب
النَّوْع الرَّابِع عشر من ذكر بأسماء أَو صِفَات مُخْتَلفَة
وَهُوَ فن تمس الْحَاجة إِلَيْهِ لمعْرِفَة التَّدْلِيس وصنف فِيهِ عبد الْغَنِيّ بن سعيد الْمصْرِيّ وَغَيره مِثَاله مُحَمَّد بن السَّائِب الْكَلْبِيّ الْمُفَسّر هُوَ أَبُو النَّضر الْمَرْوِيّ عَنهُ حَدِيث تَمِيم وعدي وَهُوَ حَمَّاد بن السَّائِب رَاوِي ذَكَاة كل مسك دباغه وَهُوَ أَبُو سعيد الَّذِي يرْوى عَنهُ عَطِيَّة التَّفْسِير وَمثله سَالم الرَّاوِي عَن أبي هُرَيْرَة وَأبي
стр. 107
سعيد وَعَائِشَة هُوَ سَالم أَبُو عبد الله وَأَبُو عبد الله الدوسي وَأَبُو عبد الله مولى شَدَّاد وَهُوَ سَالم مولى مَالك بن أَوْس وَسَالم مولى شَدَّاد بن الْهَاد وَسَالم مولى النصيريين بالنُّون وَسَالم مولى الْمهْدي وَسَالم سبلان وَسَالم مولى دوس والخطيب يكثر من اسْتِعْمَال ذَلِك فِي شُيُوخه
النَّوْع الْخَامِس عشر معرفَة الموَالِي أهم هَذَا النَّوْع المنسوبون إِلَى الْقَبَائِل مُطلقًا وهم مواليهم ثمَّ قد يُقَال مولى فلَان وَيُرَاد
مولى عتاقة وَهُوَ الْأَكْثَر وَقد يكون بِالْإِسْلَامِ كالبخاري مولى الجعفيين وَلَاء إِسْلَام لِأَن أَبَا جده بردزيه كَانَ مجوسيا فَأسلم على يَد الْيَمَان الْجعْفِيّ وَالِي بُخَارى
وَكَذَلِكَ الْحسن مولى عبد الله بن الْمُبَارك كَانَ نَصْرَانِيّا فَأسلم على يَدَيْهِ
وَقد يكون بِالْحلف كمالك بن أنس هُوَ ونفره أصبحيون صليبة موَالٍ لتيم قُرَيْش بِالْحلف
وَمِثَال موَالِي الْقَبِيلَة أَبُو البخْترِي الطَّائِي التَّابِعِيّ مولى طيىء وَأَبُو الْعَالِيَة الريَاحي مولى امْرَأَة من بني ريَاح وَاللَّيْث بن سعد الفهمي مَوْلَاهُم
وَقد ينْسب إِلَى الْقَبِيلَة مولى مَوْلَاهَا كَأبي الْحباب الْهَاشِمِي مولى شقران مولى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
стр. 108
النَّوْع السَّادِس عشر معرفَة الْأَسْمَاء المبهمة
وَقد صنف فِيهِ عبد الْغَنِيّ بن سعيد ثمَّ الْخَطِيب ثمَّ غَيرهمَا وَأكْثر من جمع فِيهِ فِيمَا أعلمهُ ابْن بشكوال المغربي وتصنيف الْخَطِيب يعسر إِخْرَاج الْمَطْلُوب مِنْهُ وَهَذَا النَّوْع يعرف بوروده مُسَمّى بعض الرِّوَايَات ثمَّ هُوَ أَقسَام
الأول أبهمها مثل رجل أَو امْرَأَة كَحَدِيث ابْن عَبَّاس أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله الْحَج كل عَام هُوَ الْأَقْرَع بن حَابِس وَحَدِيث الْمَرْأَة السائلة عَن غسل الْحيض فَقَالَ خذي فرْصَة من مسك هِيَ أَسمَاء بنت يزِيد بن السكن وَفِي رِوَايَة لمُسلم أَسمَاء بنت شكل
الثَّانِي الابْن وَالْبِنْت كَحَدِيث أم عَطِيَّة فِي غسل بنت النَّبِي ﷺ بِمَاء وَسدر هِيَ زَيْنَب ﵂
ابْن اللتبية عبد الله ابْن أم مَكْتُوم عبد الله وَقيل عَمْرو وَقيل غَيره وَاسم أمه عَاتِكَة
الثَّالِث الْعم والعمة كرافع بن خديج عَن عَمه هُوَ ظهير بن رَافع زِيَاد بن علاقَة عَن عَمه هُوَ قُطْبَة بن مَالك
عمَّة جَابر الَّتِي بَكت أَبَاهُ يَوْم أحد هِيَ فَاطِمَة بنت عَمْرو وَقيل هِنْد
الرَّابِع الزَّوْج وَالزَّوْجَة
стр. 109
مثل زوج سبيعة الأسْلَمِيَّة سعد بن خَوْلَة
زوج بروع هِلَال بن مرّة الْأَشْجَعِيّ وَأهل اللُّغَة يفتحون الْبَاء والمحدثون يكسرونها
زَوْجَة عبد الرَّحْمَن بن الزبير هِيَ تَمِيمَة بِفَتْح التَّاء وَقيل بضَمهَا وَقيل سهيمة
النَّوْع السَّابِع عشر معرفَة الثِّقَات والضعفاء
وَهَذَا النَّوْع من أجل أَنْوَاع عُلُوم الحَدِيث وأهمها وَهُوَ الَّذِي بِهِ يعرف الصَّحِيح والضعيف وَفِيه تصانيف كَثِيرَة مِنْهَا مَا أفرد فِي الضُّعَفَاء ككتاب البُخَارِيّ وَالنَّسَائِيّ والعقيلي وَالدَّارَقُطْنِيّ وَغَيرهَا وَمَا أفرد فِي الثِّقَات ككتاب الثِّقَات لِابْنِ حبَان ومشترك كتاريخ البُخَارِيّ وَابْن أبي خَيْثَمَة وَابْن أبي حَاتِم وَجوز الْجرْح وَالتَّعْدِيل صِيَانة للشريعة وَيجب على الْمُتَكَلّم فِيهِ التثبت فقد أَخطَأ غير وَاحِد بجرحهم بِمَا لَا يجرح وَقد تقدم الْكَلَام عَلَيْهِ
النَّوْع الثَّامِن عشر فِيمَن خلط من الثِّقَات
هُوَ فن مُهِمّ لَا يعرف فِيهِ تصنيف مُفْرد بِهِ وَهُوَ جدير بذلك ثمَّ هَؤُلَاءِ مِنْهُم من خلط لخرفه بكبره أَو لذهاب بَصَره أَو لغير ذَلِك فَيقبل مَا رُوِيَ عَنْهُم قبل الِاخْتِلَاط وَيرد مَا بعده وَمَا شكّ فِيهِ مِنْهُم عَطاء بن السَّائِب احْتَجُّوا بِرِوَايَة الأكابر عَنهُ كالثوري وَشعْبَة وَالْقطَّان إِلَّا حديثين سمعهما شُعْبَة بِأخرَة عَن زَاذَان
стр. 110
أَبُو إِسْحَاق السبيعِي وَيُقَال سَماع ابْن عُيَيْنَة مِنْهُ بعد مَا اخْتَلَط
سعيد الْجريرِي وَابْن أبي عرُوبَة سنة ثِنْتَيْنِ وَأَرْبَعين ومئة
عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن عتبَة بن عبد الله بن مَسْعُود فِي أَيَّام الْمهْدي
ربيعَة الرَّأْي شيخ مَالك فِي آخر عمره
صَالح مولى التوءمة سنة خمس وَعشْرين ومئة
حُصَيْن بن عبد الرَّحْمَن الْكُوفِي
عبد الْوَهَّاب الثَّقَفِيّ
سُفْيَان بن عُيَيْنَة قبل مَوته بِسنتَيْنِ
عبد الرَّزَّاق عمي فِي آخر عمره فَكَانَ يلقن فيتلقن
وعارم اخْتَلَط بِأخرَة فرواية البُخَارِيّ والحفاظ عَنهُ مَأْخُوذَة قبل ذَلِك
أَبُو قلَابَة عبد الْملك الرقاشِي
أَبُو أَحْمد الغطريفي
أَبُو طَاهِر حفيد ابْن خُزَيْمَة
أَبُو بكر الْقطيعِي رَاوِي مُسْند أَحْمد اخْتَلَّ فِي آخر عمره وخرف حَتَّى كَانَ لَا يعرف شَيْئا مِمَّا يقْرَأ عَلَيْهِ
وَاعْلَم أَن كل مَا احْتج بِهِ هَؤُلَاءِ فِي الصَّحِيحَيْنِ فَهُوَ مماأحذ عَنهُ قبل
стр. 111
اخْتِلَاطه فتعرف بذلك أَنه مِنْهُ
النَّوْع التَّاسِع عشر أوطان الروَاة
وَهُوَ مِمَّا يفْتَقر إِلَى مَعْرفَته حفاظ الحَدِيث فِي كثير من تصرفاتهم وتصانيفهم وَمن مظانه كتاب الطَّبَقَات لِابْنِ سعد وَكَانَت الْعَرَب إِنَّمَا تنتسب إِلَى قبائلها فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَام وَغلب عَلَيْهِم سُكْنى الْبِلَاد حدث فيهم الانتساب إِلَى الأوطان كَمَا كَانَت عَادَة الْعَجم فأضاع كثير مِنْهُم أنسابهم وَلم يبْق إِلَّا انتسابهم إِلَى أوطانهم وَمن كَانَ من الناقلة من بلد إِلَى بلد وَأَرَادَ الانتساب إِلَيْهِمَا فليبدأ بِالْأولِ فَيَقُول فِي الناقلة من مصر إِلَى مَكَّة حرسها الله الْمصْرِيّ الْمَكِّيّ وَالْأَحْسَن الْمصْرِيّ ثمَّ الْمَكِّيّ وَمن كَانَ من قَرْيَة بَلْدَة جَازَ أَن ينتسب إِلَى الْقرْيَة وَإِلَى الْبَلدة وَإِلَى النَّاحِيَة أَو الإقليم الَّذِي مِنْهُ تِلْكَ الْبَلدة فَيَقُول فِيمَن هُوَ من داريا مثل الدَّارَانِي والدمشقي والشامي قَالَ الْحَاكِم رَاوِيا عَن ابْن الْمُبَارك إِن من أَقَامَ فِي مَدِينَة أَربع سِنِين فَهُوَ من أَهلهَا وَرُوِيَ ذَلِك عَن غَيره أَيْضا وَالله أعلم
النَّوْع الْعشْرُونَ فِي الْإِخْوَة
هَذَا فن من معارف أهل الحَدِيث صنف فِيهِ ابْن الْمَدِينِيّ ثمَّ النَّسَائِيّ ثمَّ السراج وَغَيرهم مِثَاله فِي الْأَخَوَيْنِ من الصَّحَابَة عمر وَزيد ابْنا الْخطاب عبد الله وَعتبَة ابْنا مَسْعُود زيد وَيزِيد ابْنا ثَابت عَمْرو وَهِشَام ابْنا الْعَاصِ وَمن التَّابِعين عَمْرو وأرقم ابْنا شُرَحْبِيل هزيل وأرقم ابْنا شُرَحْبِيل
الثَّلَاثَة عَليّ وجعفر وَعقيل بَنو أبي طَالب
стр. 112
سهل وَعباد وَعُثْمَان بَنو حنيف صحابة
وَفِي غَيرهم عَمْرو وَعمر وَشُعَيْب بَنو شُعَيْب
الْأَرْبَعَة سُهَيْل وَعبد الله وَمُحَمّد وَصَالح بَنو أبي صَالح السمان
الْخَمْسَة سُفْيَان وآدَم وَعمْرَان وَمُحَمّد وَإِبْرَاهِيم بَنو عُيَيْنَة كلهم حدثوا
السِّتَّة مُحَمَّد وَأنس وَيحيى ومعبد وَحَفْصَة وكريمة بَنو سِيرِين وَذكر بَعضهم فيهم أَشْعَث وَذكر بعض خَالِدا بدل كَرِيمَة وَقد روى مُحَمَّد عَن أَخِيه يحيى عَن أَخِيه أنس عَن أنس بن مَالك حَدِيثا وَهُوَ لَطِيفَة رِوَايَة ثَلَاث إخْوَة بَعضهم عَن بعض
السَّبْعَة النُّعْمَان وَمَعْقِل وَعقيل وسُويد وَسنَان وَعبد الرَّحْمَن وسابع لم يسم بَنو مقرن هَاجرُوا كلهم وصحبوا رَسُول الله ﷺ وَلم يشاركهم فِي هَذَا أحد
فرع أَخَوان بَين مولدهما ثَمَانُون سنة مُوسَى بن عُبَيْدَة الزيدي وَأَخُوهُ عبد الله أَرْبَعَة ولدُوا فِي بطن عُلَمَاء مُحَمَّد وَعمر وَإِسْمَاعِيل وأخوهم بَنو رَاشد السّلمِيّ
النَّوْع الْحَادِي وَالْعشْرُونَ فِي التواريخ والوفيات وَهُوَ فن مُهِمّ بِهِ يعرف اتِّصَال الحَدِيث وانقطاعه وَادّعى قوم رِوَايَة عَن نَاس فَنظر
فِي التَّارِيخ فَظهر أَنهم زَعَمُوا الرِّوَايَة عَنْهُم بعد سِنِين كإبراهيم
стр. 113
هدبة فِي رِوَايَته عَن الْأَوْزَاعِيّ قَالَ سُفْيَان الثَّوْريّ لما اسْتعْمل الروَاة الْكَذِب استعملنا لَهُم التَّارِيخ وَقَالَ أَبُو عبد الله الْحميدِي ثَلَاثَة أَشْيَاء من علم الحَدِيث يجب تَقْدِيم الْعِنَايَة بهَا
الْعِلَل وَأحسن كتاب صنف فِيهِ كتاب الدَّارَقُطْنِيّ
والمؤتلف والمختلف وَأحسن كتاب صنف فِيهِ كتاب ابْن مَاكُولَا
ووفيات الشُّيُوخ وَلَيْسَ فِيهِ كتاب قَالَ ابْن الصّلاح قلت فِيهِ غير كتاب وَلَكِن من غير استقصاء وَمِمَّنْ صنف فِيهِ ابْن زبر وذيل عَلَيْهِ قوم بعد قوم إِلَى زَمَاننَا
وَأول من وضع التَّارِيخ الإسلامي الهجري عمر بن الْخطاب سنة سِتّ عشرَة وَقيل سنة عشْرين
فصل الصَّحِيح أَن سنّ سيدنَا رَسُول الله ﷺ وَسن أبي بكر وَعمر ثَلَاث وَسِتُّونَ سنة وَقبض ضحى يَوْم الِاثْنَيْنِ لاثنتى
عشرَة خلت من شهر ربيع الأول سنة إِحْدَى عشرَة من هجرته
وَمَات أَبُو بكر فِي جُمَادَى الأولى سنة ثَلَاث عشرَة وَعمر فِي ذِي الْحجَّة سنة ثَلَاث وَعشْرين وَعُثْمَان فِي ذِي الْحجَّة سنة خمس وَثَلَاثِينَ عَن اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَقيل تسعين وَقيل غَيره وَعلي فِي شهر رَمَضَان سنة أَرْبَعِينَ عَن ثَلَاث وَسِتِّينَ وَقيل أَربع وَقيل خمس وَطَلْحَة وَالزُّبَيْر فِي جُمَادَى الأولى سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ قَالَ الْحَاكِم وَلَهُمَا أَربع وَسِتُّونَ وَقيل غَيره
стр. 114
سعد بن أبي وَقاص واسْمه مَالك الزُّهْرِيّ سنة خمس وَخمسين على الْأَصَح عَن ثَلَاث وَسبعين وَهُوَ آخر الْعشْرَة موتا بِالْمَدِينَةِ
سعيد بن زيد سنة إِحْدَى وَخمسين عَن ثَلَاث أَو أَربع وَسبعين
عبد الرَّحْمَن بن عَوْف سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ عَن خمس وَسبعين وفيهَا توفّي الْعَبَّاس وَابْن مَسْعُود وَأَبُو ذَر وَأَبُو مسْهر بن حَرْب
أَبُو عُبَيْدَة عَامر سنة ثَمَان عشرَة عَن ثَمَان وَخمسين سنة
فصل ذكر ابْن الصّلاح أَن حَكِيم بن حزَام وَحسان بن ثَابت عاشا سِتِّينَ فِي الْجَاهِلِيَّة وَسِتِّينَ فِي الْإِسْلَام وَمَاتَا سنة أَربع وَخمسين وَهَذَا فِيهِ نظر لِأَن إِسْلَام حَكِيم عَام الْفَتْح سنة ثَمَان وعاش حسان وَأَبوهُ ثَابت وجده الْمُنْذر وَأَبُو جده حرَام كل وَاحِد مِنْهُم عَاشَ مئة وَعشْرين سنة
فصل أَصْحَاب الْمذَاهب أَبُو حنيفَة النُّعْمَان بن ثَابت مَاتَ سنة خمسين ومئة عَن سبعين سنة
أَبُو عبد الله سُفْيَان بن سعيد الثَّوْريّ سنه إِحْدَى وَسِتِّينَ ومئة عَن أَربع أَو خمس وَسِتِّينَ
أَبُو عبد الله مَالك بن أنس سنة تسع وَسبعين ومئة عَن خمس وَثَمَانِينَ وَقيل سِتّ وَقيل ثَمَان
стр. 115
أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن إِدْرِيس الشَّافِعِي بِمصْر سنة أَربع ومئتين عَن أَربع وَخمسين
أَبُو عبد الله أَحْمد بن حَنْبَل سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين ومئتين بِبَغْدَاد عَن سِتّ أَو سبع وَسبعين
فصل أَصْحَاب كتب الحَدِيث الْمُعْتَمدَة
البُخَارِيّ ولد يَوْم الْجُمُعَة لثلاث عشرَة خلت من شَوَّال سنة أَربع وَتِسْعين ومئة وَمَات بسمرقند لَيْلَة عيد الْفطر سنة سِتّ وَخمسين ومئتين عَن اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ سنة إِلَّا اثنى عشر يَوْمًا
مُسلم مَاتَ بنيسابور لخمس بَقينَ من شهر رَجَب سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ ومئتين عَن خمس وَخمسين سنة
أَبُو دَاوُد مَاتَ بِالْبَصْرَةِ فِي شَوَّال سنة خمس وَسبعين ومئتين
أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيّ مَاتَ بترمذ لثلاث عشرَة مَضَت من شهر رَجَب سنة تسع وَسبعين ومئتين
النَّسَائِيّ أَبُو عبد الرَّحْمَن مَاتَ سنة ثَلَاث وَثَلَاث مئة بِمَكَّة وَقيل بالرملة
فصل سَبْعَة من الْحفاظ بعدهمْ أَحْسنُوا التصنيف وَعظم بِهِ الِانْتِفَاع
стр. 116
الدَّارَقُطْنِيّ أَبُو الْحسن عَليّ بن عمر مَاتَ بِبَغْدَاد فِي ذِي
الْقعدَة سنة خمس وَثَمَانِينَ وَثَلَاث مئة
الْحَاكِم أَبُو عبد الله النَّيْسَابُورِي مَاتَ بهَا فِي صفر سنة خمس وَأَرْبع مئة عَن أَربع وَثَمَانِينَ
عبد الْغَنِيّ بن سعيد الْمصْرِيّ مَاتَ بهَا سنة تسع وَأَرْبع مئة
أَبُو نعيم أَحْمد بن عبد الله الْأَصْبَهَانِيّ مَاتَ بهَا سنة ثَلَاثِينَ وَأَرْبع مئة عَن سِتّ وَتِسْعين سنة
أَبُو بكر أَحْمد بن الْحُسَيْن الْبَيْهَقِيّ مَاتَ بنيسابور فِي جُمَادَى الأولى سنة ثَمَان وَخمْس وَأَرْبع مئة عَن أَربع وَسبعين سنة
ثمَّ أَبُو عمر بن عبد الْبر حَافظ الْمغرب توفّي بشاطبة سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَأَرْبع مئة عَن خمس وَتِسْعين
الْخَطِيب الْبَغْدَادِيّ أَبُو بكر أَحْمد بن عَليّ بن ثَابت مَاتَ بِبَغْدَاد فِي ذِي الْحجَّة سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَأَرْبع مئة عَن إِحْدَى وَسبعين سنة وَقَالَ النَّاس فِي تِلْكَ السّنة مَاتَ فِيهَا حَافظ الْمشرق وحافظ الْمغرب يعنون الْخَطِيب وَابْن عبد الْبر رَحْمَة الله عَلَيْهِم ورضوانه