Полный текст (833 стр.). Показаны 1–40.
стр. 1
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
(باسمه تقدس أستفتح ... وَبِه أستعين وأستنجح)
الْحَمد لله الَّذِي جعل أهل الحَدِيث فِي الحَدِيث وَالْقَدِيم نخبة خلقه، وحباهم بالإجلال والتعظيم، وَأشْهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ، شَهَادَة تنجي قَائِلهَا من نَار الْجَحِيم، (وتوجب لَهُ الْفَوْز بجنات النَّعيم) .
وَأشْهد أَن مَوْلَانَا مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله، الْمَبْعُوث بِالدّينِ القويم، والصراط الْمُسْتَقيم، ﷺ وعَلى آله وَصَحبه المخصوصين بالفيض العميم، وَبعد.
فَيَقُول العَبْد الحقير والقائم على قدم الْقُصُور وَالتَّقْصِير، مُحَمَّد الْمَدْعُو، عبد الرؤوف ابْن الْمَنَاوِيّ، (الْحداد كَفاهُ الله الْمُنَادِي والمعادي) الشَّافِعِي - غفر الله تَعَالَى ذنُوبه، وَستر عيوبه - قد كنت سُئِلت
стр. 2
مرَارًا وكراراً فِي وضع شرح النخبة فِي عُلُوم الحَدِيث، لعالم هَذَا الْفَنّ وإمامه، وجهبذه وواسطة عقد نظامه، شيخ الْإِسْلَام، قَاضِي الْقُضَاة، خَاتِمَة الْحفاظ أبي الْفضل أَحْمد بن حجر الْعَسْقَلَانِي - طيب الله ثراه، وَجعل الْجنَّة متقلبه ومئواه - فأجبت إِلَى ذَلِك (بعد التسويف وإهابه السلوك فِي هَذِه المسالك) .
شرعت فِيهِ (بعد الإلحاح) مَعَ قل البضاعة، وَقصر الباع فِي هَذِه الصِّنَاعَة، فسودت أَكْثَره ثمَّ حَال دون إِتْمَامه وتبييضه أَنِّي رميت بخطوب سقتني من الهموم عقارا، ومصائب لم أجد لي مَعهَا عَن تمني الْمَوْت اصطبارا / كَيفَ لَا وَقد أَصبَحت القريحة قريحة، والجوارح جريحة، والحواس الْعشْرَة عليلة غير صَحِيحَة، قد رماني بِالسَّهْمِ زماني، حَتَّى أحجمت النَّفس عَن الْأَمَانِي، وَللَّه در
стр. 3
الطغرائي (حَيْثُ يَقُول) :
(هَذَا جَزَاء امرء أقرانه درجوا ... من قبله فتمنى فسحة الْأَجَل)
نعم، وَثَمَرَة الْفُؤَاد قد فقدت، ونار الْحزن فِي الْجنان قد اشتعلت واتقدت، والخاطر منكسر، والدمع منهمر، وصرت كمعتوه، أَو من بِهِ طيف من متقطع جُنُون، فَإنَّا لله وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون.
(خلا الرّبع من سلمى وَهَا (تيك) دارها ... وأظلم لما أَن تَوَارَتْ بدورها)
(وأقوت عقيب الراحلين قصورهم ... وَقد عمرت بالنازلين قبورها)
(فيا صَاحِبي مَاذَا انتظاري بعدهمْ ... وَلَا شكّ أَنا قريب نزورها)
стр. 4
وَهَذِه نفثة مصدور، فليسدل الْوَاقِف عَلَيْهَا الستور.
وَمَعَ اتصافي بِهَذَا الْحَال، قد ألح عليّ بعض أهل الْكَمَال فِي الْإِكْمَال، فبيضت مَا كنت سودته، وأبرزت مَا عَن النَّاس كتمته، ضاماً إِلَيْهِ مَا لأسلافنا وَآبَائِنَا - رَحِمهم الله تَعَالَى - من الْكَلَام على هَذَا الْكتاب، وَالله تَعَالَى هُوَ الملهم للصَّوَاب، وسميته: اليواقيت والدرر فِي شرح شرح نخبة ابْن حجر، وَمن الله أَسْتَمدّ التَّوْفِيق وَالْهِدَايَة إِلَى أقوم طَرِيق، (لَا معبود سواهُ، وَلَا ملْجأ لي إِلَّا إِيَّاه) .
стр. 5
تَرْجَمَة الْحَافِظ ابْن حجر
وَقد رَأَيْت أَن أورد تَرْجَمَة الْمُؤلف / - رَحمَه الله تَعَالَى - ليعلم جلالته تَفْصِيلًا من علمهَا إِجْمَالا فَأَقُول:
اسْمه وَنسبه ومذهبه وكنيته وَالثنَاء عَلَيْهِ
هُوَ أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد الْكِنَانِي الْعَسْقَلَانِي الأَصْل الْمصْرِيّ المنشأ الشَّافِعِي (الْمَذْهَب) شيخ الْإِسْلَام، شهَاب الدّين أَبُو الْفضل ابْن حجر.
فريد زَمَانه حَامِل لِوَاء السّنة فِي أَوَانه، ذهبي عصره ونضاره وجوهره الَّذِي ثَبت بِهِ على كثير من الْأَعْصَار افتخاره، إِمَام هَذَا الْفَنّ للمقتدين ومقدم عَسَاكِر الْمُحدثين، مرجع النَّاس فِي التَّضْعِيف والتصحيح، وَأعظم الشُّهُود والحكام فِي التَّعْدِيل وَالتَّجْرِيح، قضى لَهُ كل حَاكم بارتقائه فِي علم الحَدِيث إِلَى أَعلَى الدرج، حَتَّى قيل: حدث عَن الْبَحْر وَلَا حرج.
стр. 6
وَأعظم بتصانيفه فِيهِ الَّتِي مَا شبهت إِلَّا بالكنوز والمطالب فَمن ثمَّ قيض لَهَا مَوَانِع تحول بَينهَا وَبَين كل طَالب.
زين الله بِهِ فِي هَذَا الزَّمَان الْأَخير وَأَحْيَا بِهِ، وَشَيْخه الْحَافِظ الزين الْعِرَاقِيّ سنة الْإِمْلَاء بعد انْقِطَاعه من زمن كثير.
طلبه للْعلم ومشايخه والعلوم الَّتِي برع فِيهَا
كَانَ أَبوهُ بارعاً فِي الْفِقْه والعربية وَالْأَدب ذَا نظم ونثر، (واجتهاد فَبلغ الإرب) ، وَمَات وَتَركه طفْلا.
فَلَمَّا (شب) ترعرع، وَحفظ القرءان و " الْحَاوِي "،
стр. 7
" والعمدة " و " مُخْتَصر ابْن الْحَاجِب "، و " الملحة " وَغَيرهَا.
واعتنى بالأدب وَالنّظم والنثر حَتَّى برع ونظم كثيرا فأجاد وَهُوَ ثامن السَّبْعَة الشهب الشُّعَرَاء.
ثمَّ أقبل على الحَدِيث / سَمَاعا وَكِتَابَة وتخريجاً وتعليقاً وتأليفاً.
ولازم الْحَافِظ الزين الْعِرَاقِيّ حَتَّى تخرج بِهِ وَرَأس فِي حَيَاته وتفقه
стр. 8
على السراجين: البُلْقِينِيّ وَابْن الملقن والبرهان الأبناسي.
وَأخذ الْأُصُول والعربية عَن الْعِزّ بن جمَاعَة، واللغة عَن صَاحب الْقَامُوس.
رحلاته
ورحل إِلَى الْحجاز، وَالشَّام واليمن.
المناصب الَّتِي تقلدها
وَولى مدارس كَثِيرَة: كالشيخونية وجامع
стр. 9
القلعة والبيبرسية والجماليه، والصلاحية والحسينية والمنصورية والزينية وجامع طولون، والمحمودية والخروبية والشريفية
стр. 10
والفخرية والصالحية النجمية والمؤيدية.
وَقَضَاء الْقُضَاة بالديار المصرية وَكَانَ قبل ذَلِك نَائِبا عَن الْجلَال البُلْقِينِيّ.
стр. 11
مؤلفاته
ثمَّ تصدى للتصنيف فزادت مؤلفاته على مائَة وَخمسين وأعماله أَضْعَاف مَا عمل الْجلَال السُّيُوطِيّ، (فَإِن الْجلَال) وَإِن كَانَت تصانيفه أَكثر عددا فاكثرها صغَار، والمؤلف تصانيفه أَكْثَرهَا كبار، وَمن تصانيفه:
(١) فتح الْبَارِي بشرح البُخَارِيّ، (وَلما تمّ عمل لختمه وَلِيمَة صرف فِيهَا نَحْو خَمْسمِائَة دِينَار وَبيع مِنْهُ نُسْخَة بثلاثمائة دِينَار) .
(٢) و (٣) - وَآخر يُسمى هدي الساري - وَهُوَ أكبر مِنْهُ - وَاخْتَصَرَهُ وَلم يتما.
стр. 12
(٤)
و (٥) و (٦) وتغليق التَّعْلِيق ومختصره يُسمى بالتشريق (إِلَى وصل المهم من التَّعْلِيق) ، ومختصر الْمُخْتَصر يُسمى التَّوْفِيق.
(٧) وتقريب الْغَرِيب فِي غَرِيب البُخَارِيّ.
(٨) والاحتفال بِبَيَان أَحْوَال الرِّجَال (الْمَذْكُورين فِي البُخَارِيّ) زِيَادَة على مَا فِي تَهْذِيب الْكَمَال. (٩)
(وثقات الرِّجَال بِمَا لَيْسَ فِي تَهْذِيب الْكَمَال) . (١٠)
وَشرح التِّرْمِذِيّ - وَلم يتم -. /
(١١) واللباب فِي شرح قَول التِّرْمِذِيّ وَفِي الْبَاب - وَلم يتم -
стр. 13
(١٢) وإتحاف المهرة بأطراف الْعشْرَة: الْمُوَطَّأ ومسند الشَّافِعِي وَأحمد وصحيح ابْن خُزَيْمَة والدارمي وَابْن حبَان وَأبي عوَانَة ومنتقى ابْن الْجَارُود ومستدرك الْحَاكِم، وَشرح مَعَاني الْآثَار للطحاوي، وَسنَن الدَّارَقُطْنِيّ.
(١٣) وأطراف الْمسند المعتلي بأطراف الْمسند الْحَنْبَلِيّ.
стр. 14
(١٤) وتهذيب التَّهْذِيب.
(١٥) ومختصره الْمُسَمّى تقريب التَّهْذِيب.
(١٦) وطبقات الْحفاظ.
(١٧) وَالْكَاف الشاف فِي تَخْرِيج أَحَادِيث الْكَشَّاف.
(١٨) (والاستدراك عَلَيْهِ - لم يتم -
(١٩) والواف بآثار الْكَشَّاف) .
(٢٠) وَنصب (الرَّايَة) فِي تَخْرِيج أَحَادِيث الْهِدَايَة.
(٢١) وهداية الروَاة إِلَى تَخْرِيج المصابيح والمشكاة.
(٢٢) والإعجاب بِبَيَان الْأَنْسَاب.
(٢٣) وَتَخْرِيج أَحَادِيث الْأَذْكَار فِي أَرْبَعَة أسفار كبار. (٢٤) وَتَخْرِيج أَحَادِيث مُخْتَصر ابْن الْحَاجِب. (٢٥) والتمييز فِي تَخْرِيج أَحَادِيث شرح الْوَجِيز.
(٢٦) والإصابة فِي تَمْيِيز الصَّحَابَة.
стр. 15
(٢٧) وتسديد الْقوس فِي إطراف مُسْند الفردوس.
(٢٨) وزهر الفردوس.
(٢٩) والإحكام لبَيَان مَا فِي القرءان من الْإِبْهَام.
(٣٠) والنخبة.
(٣١) وَشَرحهَا.
(٣٢) والإيضاح بنكت ابْن الصّلاح.
(٣٣) والاستدراك على نكت ابْن الصّلاح لشيخه الْعِرَاقِيّ ثمَّ لم يتم.
(٣٤) ولسان الْمِيزَان.
(٣٥) وتحرير الْمِيزَان.
(٣٦) وتبصير المنتبه / بتحرير المشتبه.
(٣٧) والإيناس بمناقب الْعَبَّاس.
стр. 16
(٣٨) وتقريب الْمنْهَج بترتيب المدرج.
(٣٩) والافتتان فِي رِوَايَة الأقران.
(٤٠) والمقترب فِي رِوَايَة المضطرب.
(٤١) وشفاء الغلل فِي بَيَان الْعِلَل.
(٤٢) والزهر المطلول فِي الْخَبَر الْمَعْلُول.
(٤٣) والتفريج على التدبيج.
(٤٤) ونزهة الْأَلْبَاب فِي الألقاب.
(٤٥) ونزهة السامعين فِي رِوَايَة الصَّحَابَة عَن التَّابِعين.
(٤٦) ونزهة النواظر الْمَجْمُوعَة فِي الهوادر المسموعة.
(٤٧) وَالْمَجْمُوع الْعَام فِي آدَاب الشَّرَاب وَالطَّعَام وَدخُول الْحمام.
(٤٨) وَالْخَبَر الثبت فِي صِيَام السبت.
(٤٩) وَتبين الْعجب فِيمَا ورد فِي صَوْم رَجَب.
(٥٠) وزوائد الْأَدَب الْمُفْرد للْبُخَارِيّ.
стр. 17
(٥١) وزوائد مُسْند الْحَارِث على السِّتَّة ومسند أَحْمد.
(٥٢) والبسيط المبثوث بِخَبَر البرغوث.
(٥٣) وكشف السّتْر بركعتي الْوتر.
(٥٤) وردع المجرم فِي الذب عَن عرض الْمُسلم.
(٥٥) وأطراف الْأَحَادِيث المختارة للضياء الْمَقْدِسِي.
(٥٦) وتعريف الفئة بِمن عَاشَ بِهَذِهِ الْأمة مائَة.
(٥٧) وَإِقَامَة الدَّلَائِل على معرفَة الْأَوَائِل.
(٥٨) وترتيب المبهمات على الْأَبْوَاب.
(٥٩) وأطراف الصَّحِيحَيْنِ على الْأَبْوَاب مَعَ المسانيد.
(٦٠) والتذكرة الحديثية عشرَة أَجزَاء.
(٦١) التَّذْكِرَة الأدبية فِي أَرْبَعِينَ جُزْءا.
стр. 18
(٦٢) والخصال المكفرة فِي الذُّنُوب الْمُقدمَة والمؤخرة.
(٦٣) وَتَخْرِيج الْأَحَادِيث المنقطعة / فِي السّير الهشامية.
(٦٤) وَالشَّمْس المنيرة فِي تَعْرِيف الْكَبِيرَة.
(٦٥) والمنحة فِيمَا علق الشَّافِعِي القَوْل بِهِ على الصِّحَّة.
(٦٦) وتوالي التأنيس بمعالي ابْن إِدْرِيس.
(٦٧) وتحفة المستريض المتمحص.
(٦٨) وفهرس الرِّوَايَات.
(٦٩) وَعلم الوشي فِيمَن رُوِيَ عَن أَبِيه عَن جده.
(٧٠) والأنوار بخصائص الْمُخْتَار.
(٧١) والآيات النيرات بخوارق المعجزات.
(٧٢) وَالْقَوْل المسدد فِي الذب عَن مُسْند أَحْمد.
стр. 19
(٧٣) وتعريف أولى التَّقْدِيس بمراتب الْمَوْصُوف بالتدليس.
(٧٤) والمطالب الْعَالِيَة فِي زَوَائِد المسانيد الثَّمَانِية.
(٧٥) وأنباء الْغمر بأنباء الْعُمر.
(٧٦) والدرة الكامنة فِي أَعْيَان الْمِائَة الثَّامِنَة.
(٧٧) ونزهة الْقُلُوب فِي معرفَة الْمُبدل والمقلوب.
(٧٨) ومزيد النَّفْع بِمَعْرِِفَة مَا رجح فِيهِ الْوَقْف على الرّفْع.
(٧٩) وَبَيَان الْفَصْل بِمَا رجح فِيهِ الْإِرْسَال على الْوَصْل.
(٨٠) وتقويم السناد بمدرج الْإِسْنَاد.
(٨١) وتعجيل الْمَنْفَعَة بِرِجَال الْأَرْبَعَة.
(٨٢) وَالرَّحْمَة الغيثية بالترجمة الليثية.
(٨٣) والإعلام بِمن ولي مصر فِي الْإِسْلَام.
((٨٤) وَرفع الإصر عَن قُضَاة مصر.
(٨٥) انتفاض الِاعْتِرَاض - مُجَلد - أجَاب فِيهِ عَن اعْتِرَاض الْعَيْنِيّ عَلَيْهِ فِي شرح البُخَارِيّ.
(٨٦) (وحواشي على طَبَقَات السُّبْكِيّ.)
стр. 20
(٨٧) وبلوغ المرام فِي أَحَادِيث الْأَحْكَام.
(٨٨) وقوت الْحجَّاج فِي عُمُوم الْمَغْفِرَة للحجاج.
(٨٩) والخصال الموصلة للظلال.
(٩٠) والإعلام بِمن سمي مُحَمَّدًا قبل الْإِسْلَام.
(٩١) وَقُوَّة الْحِيَل فِي الْكَلَام على الْخَيل /.
(٩٢) والإيثار بِرِجَال الْآثَار لمُحَمد بن الْحسن.
(٩٣) وبذل الماعون فِي فضل الطَّاعُون.
(٩٤) والمنتخب من زَوَائِد الْبَزَّار على الْكتب السِّتَّة ومسند أَحْمد.
(٩٥) (والاستنثار على الأعن المعتار) .
(٩٦) وَأَسْبَاب النُّزُول.
(٩٧) ومعجم شُيُوخه.
(٩٨) (وَالْمجْمَع المؤسس فِي المعجم المفهرس) .
(٩٩) وفهرست مروياته.
(١٠٠) وَالْبناء الأبنة فِي بِنَاء الْكَعْبَة.
(١٠١) ونزهة النواظر إِلَى مَجْمُوعه.
стр. 21
(١٠٢) وإفراد مُسلم على البُخَارِيّ.
(١٠٣) وزيادات بعض الْمُوَطَّأ على بعض.
(١٠٤) وطرق حَدِيث صَلَاة التَّسْبِيح.
(١٠٥) وطرق حَدِيث: لَو أَن نَهرا بِبَاب أحدكُم.
стр. 22
(١٠٦) وطرق حَدِيث: من صلى على جَنَازَة فَلهُ قِيرَاط.
(١٠٧) وطرق حَدِيث جَابر فِي الْبَعِير.
(١٠٨) وطرق حَدِيث: نضر الله امْرَءًا.
(١٠٩) الإنارة بطرق حَدِيث غب الزِّيَارَة.
стр. 23
(١١٠) وطرق حَدِيث الْغسْل يَوْم الْجُمُعَة من رِوَايَة نَافِع عَن ابْن عمر خَاصَّة.
(١١١) وطرق حَدِيث: تعلمُوا الْفَرَائِض.
(١١٢) وطرق حَدِيث: المجامع فِي رَمَضَان.
(١١٣) وطرق حَدِيث: (الْقُضَاة) ثَلَاثَة.
стр. 24
(١١٤) وطرق حَدِيث: مِمَّن بنى لله مَسْجِدا.
(١١٥) وطرق حَدِيث المغفر.
(١١٦) وطرق حَدِيث: الْأَئِمَّة من قُرَيْش يُسمى: لَذَّة الْعَيْش.
(١١٧) وطرق حَدِيث: مِمَّن كذب عَليّ مُتَعَمدا.
стр. 25
(١١٨) وطرق حَدِيث: يَا عبد الرَّحْمَن لَا تسْأَل الْإِمَارَة.
(١١٩) وطرق حَدِيث: الصَّادِق المصدوق.
(١٢٠) وطرق حَدِيث: قبض الْعلم.
стр. 26
(١٢١) وطرق حَدِيث: الْمسْح على الْخُفَّيْنِ.
(١٢٢) وطرق حَدِيث: مَاء زَمْزَم لما شرب لَهُ.
(١٢٣) وطرق حَدِيث: احْتج آدم ومُوسَى.
стр. 27
(١٢٤) وطرق / حَدِيث: أولى النَّاس بِي.
(١٢٥) وطرق حَدِيث: مثل أمتِي مثل الْمَطَر.
(١٢٦) والنكت على نكت الْعُمْدَة للزركشي.
(١٢٧) وَالْكَلَام على حَدِيث: إِن امْرَأَتي لَا ترد يَد لامس.
(١٢٨) والمهمل من شُيُوخ البُخَارِيّ.
(١٢٩) والأصلح فِي إِمَامَة غير الْأَفْصَح.
(١٣٠) والبحث عَن أَحْوَال الْبَعْث.
(١٣١) وتلخيص التَّصْحِيف للدارقطني.
(١٣٢) وترتيب الْعِلَل على الْأَنْوَاع.
(١٣٣) ومختصر تلبيس إِبْلِيس.
стр. 28
(١٣٤) وَالْجَوَاب الْجَلِيل الْوَقْعَة فِيمَا يرد على الْحُسَيْنِي وَأبي زرْعَة.
(١٣٥) والنكت الظراف على الْأَطْرَاف للمزي.
(١٣٦) وَالِاعْتِرَاف بأوهام الْأَطْرَاف.
(١٣٧) والإمتاع بالأربعين المتباين بِشَرْط السماع.
(١٣٨) وَالْأَرْبَعُونَ المهذبة بالأحاديث الملقبة.
(١٣٩) وَبَيَان مَا أخرجه البُخَارِيّ عَالِيا عَن شيخ أخرج ذَلِك الحَدِيث أحد الْأَئِمَّة عَن وَاحِد عَنهُ.
(١٤٠) ومناسك الْحَج.
(١٤١) وَشرح مَنَاسِك الْمِنْهَاج للنووي - لم يتم.
(١٤٢) (والا ... ... ... فِي فَضَائِل القرءان) .
(١٤٣) وعشاريات الصَّحَابَة.
стр. 29
(١٤٤) وَالْفضل الأحمد فِي كنية أبي الْفضل واسْمه أَحْمد.
(١٤٥) والإجزاء بأطراف الْأَجْزَاء على المسانيد.
(١٤٦) والفوائد الْمَجْمُوعَة بأطراف الْأَجْزَاء المسموعة، على الْأَبْوَاب مَعَ المسانيد.
المصنفات الَّتِي لم يكملها وَكتب مِنْهَا الْيَسِير: -
وَمِمَّا شرع فِيهِ وَكتب مِنْهُ الْيَسِير:
(١٤٧) حَوَاشِي الرَّوْضَة.
(١٤٨) والمقرر فِي شرح الْمُحَرر.
(١٤٩) والنكت على شرح ألفية الْعِرَاقِيّ.
(١٥٠) (وَشرح التِّرْمِذِيّ.
(١٥١) وَرِجَال الْمسند) .
(١٥٢) ونكت على شرح مُسلم للنووي.
(١٥٣) ونكت على شرح الْمُهَذّب.
(١٥٤) ونكت على تَنْقِيح الزَّرْكَشِيّ.
(١٥٥) ونكت على شرح / الْعُمْدَة لِابْنِ الملقن.
(١٥٦) ونكت على جمع الْجَوَامِع سَمَّاهَا التَّعْلِيق النافع.
стр. 30
(١٥٧) وَتَخْرِيج أَحَادِيث شرح التَّنْبِيه للزنكلوني.
(١٥٨) وَتَعْلِيق على مُسْتَدْرك الْحَاكِم.
(١٥٩) وَتَعْلِيق على مَوْضُوعَات ابْن الْجَوْزِيّ.
(١٦٠) ونظم وفيات الْمُحدثين.
(١٦١) (وَتَصْحِيح الرَّوْضَة كتب مِنْهُم مجلداً إِلَى بَاب الصَّلَاة)
(١٦٢) وَالْجَامِع الْكَبِير فِي سنَن البشير النذير.
(١٦٣) وَشرح ألفية السِّيرَة للعراقي.
(١٦٤) وَالْمَسْأَلَة (السريجية) .
(١٦٥) والمؤتمن فِي جمع السّنَن - (مَحْذُوف الْأَسَانِيد) .
(١٦٦) وزوائد الْكتب الْأَرْبَعَة مِمَّا هُوَ صَحِيح.
(١٦٧) وَتَخْرِيج أَحَادِيث مُخْتَصر الْكِفَايَة.
(١٦٨) والاستدراك على تَخْرِيج أَحَادِيث الْإِحْيَاء للعراقي.
المصنفات الَّتِي رتبها
وَمِمَّا رتبه:
(١٦٩) تَرْتِيب الْمُتَّفق والمفترق للخطيب.
(١٧٠) وترتيب سَنَد الطَّيَالِسِيّ.
стр. 31
(١٧١) وترتيب غرائب شُعْبَة لِابْنِ مَنْدَه.
(١٧٢) وترتيب مُسْند عبد بن حميد.
(١٧٣) وترتيب فَوَائِد سمويه.
(١٧٤) وترتيب فَوَائِد تَمام.
مصنفات أُخْرَى مُخْتَلفَة
وَمِمَّا خرجه:
(١٧٥) الْمِائَة العشارية من حَدِيث الْبُرْهَان الشَّامي.
(١٧٦) وَالْأَرْبَعُونَ المتباينة.
(١٧٧) والعشارية من حَدِيث الْعِرَاقِيّ.
(١٧٨) والمعجم الْكَبِير للسامي.
(١٧٩) ومشيخة ابْن أبي الْمجد الَّذين تفرد بهم.
стр. 32
(١٨٠) ومشيخة ابْن الكويك الَّذين أَجَازُوا لَهُ.
(١٨١) وَالْأَرْبَعُونَ الْعَالِيَة لمُسلم على البُخَارِيّ.
(١٨٢) وضياء الْأَنَام لعوالي البُلْقِينِيّ شيخ الْإِسْلَام.
(١٨٣) وَالْأَرْبَعُونَ المختارة عَن شُيُوخ الْإِجَازَة للمراغي.
(١٨٤) ومشيخة القباني وَفَاطِمَة. /
(١٨٥) وبغي الرَّاوِي بأبدال البُخَارِيّ.
(١٨٦) والأبدال العوالي ... ... ... ... ... ... ...
(١٨٧) والإفراد الحسان من مُسْند الدَّارمِيّ عبد الله بن عبد الرَّحْمَن.
(١٨٨) وثنائيات الْمُوَطَّأ.
(١٨٩) وخماسيات الدَّارَقُطْنِيّ.
стр. 33
(١٩٠) والأبدال المصفيات من السقفيات.
(١٩١) والأبدال العليات من الخلعيات.
(١٩٢) وتلخيص مغازي الْوَاقِدِيّ.
(١٩٣) وتلخيص الْبِدَايَة وَالنِّهَايَة لِابْنِ كثير.
(١٩٤) وتلخيص الْجمع بَين الصَّحِيحَيْنِ.
(١٩٥) (وتلخيص التَّصْحِيف للدارقطني) .
(١٩٦) وتلخيص التَّرْغِيب والترهيب لِلْمُنْذِرِيِّ.
(١٩٧) وَتَجْرِيد الوافي للصفدي.
(١٩٨) والأجوبة المشرقة عَن الْمسَائِل المفرقة.
(١٩٩) وَعجب الدَّهْر فِي فتاوي شهر.
(٢٠٠) وديوان الشّعْر.
стр. 34
(٢٠١) ومختصر يُسمى ضوء الشهَاب.
(٢٠٢) ومختصر مِنْهُ يُسمى السَّبْعَة السيارة.
(٢٠٣) وديوان الْخطب الأزهرية.
(٢٠٤) وديوان الْخطب القلعية.
(٢٠٥) ومختصر الْعرُوض.
(٢٠٦) والأمالي الحديثية وعدتها أَكثر من ألف مجْلِس وَقد نظم قبل مَوته فِيهَا أبياتاً فَقَالَ:
(يَقُول راجي إِلَه الْخلق أَحْمد من ... أمْلى حَدِيث نَبِي الْحق مُتَّصِلا)
(تدنوا من الْألف إِن عدت مجالسه ... تَخْرِيج إِذْ كَانَ رب قد دنا وَعلا)
(دنا برحمته لِلْخلقِ يرزقهم ... كَمَا علا عَن ممات الحادثات علا)
стр. 35
(فِي مُدَّة نَحْو كح قد مَضَت هملاً ... ولي من الْعُمر فِي ذَا الْيَوْم قد كملا /)
(سِتا وَسبعين عَاما رحت أحسبها ... من سرعَة السّير سَاعَات فيا خجلا)
(إِذا رَأَيْت الْخَطَايَا أوبقت عَمَلي ... فِي موقف الْحَشْر لَوْلَا أَن لي أملا)
(تَوْحِيد رَبِّي يَقِينا والرجاء لَهُ ... وخدمتي ولإكثار الصَّلَاة على)
(مُحَمَّد فِي صباحي والمسا وَفِي ... حظي ونطقي عساها تمحق الزللا)
(فأقرب النَّاس مِنْهُ فِي قِيَامَته ... من بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ كَانَ مشتغلاً)
(يَا رب حقق رجائي وَالَّذِي سمعُوا ... مني جَمِيعًا بِعَفْو مِنْك قد شملا)
стр. 36
وَلما عزل بالقاياتي سلم كل مِنْهُمَا على الآخر وَأنْشد ابْن حجر:
(عِنْدِي حَدِيث ظريف ... بِمثلِهِ يتَغَنَّى)
(من قاضيين يعزى ... هَذَا وَهَذَا يهنى)
(فَذا يَقُول أكرموني ... وَذَا يَقُول اسْتَرَحْنَا)
(ويكذبان جَمِيعًا ... فَمن يصدق منا)
وَقَالَ عِنْد موت الْجلَال البُلْقِينِيّ:
(مَاتَ جلال الدّين قَالُوا ابْنه ... يخلفه أَو فالأخ الْكَاشِح)
(فَقلت تَاج الدّين لَا لَائِق ... بِمنْصب الحكم وَلَا صَالح)
стр. 37
قَالَ: فَكَانَ كَمَا قلت فَإِنَّهُ ولي وَظهر مِنْهُ من التهور والإقدام على مَا لَا يَلِيق، وَتَنَاول المَاء من أَي جِهَة حَلَالا وحراماً مِمَّا كَانَ يظنّ بِهِ وَلَا ألف النَّاس نَظِيره مِمَّن كَانَ قبله / مِمَّن ولي قَضَاء الشَّافِعِيَّة فِي الدولة التركية فَكتب البُلْقِينِيّ عَليّ الْهَامِش بِخَطِّهِ:
(أَخْطَأت يَا كَاذِب فِي قَوْله ... بل صَالح أهل لَهُ صَالح)
وَلَقَد - وَالله - لقد اخْتلف فِيمَا قَالَه أَنه كم قلت ... ... إِلَى آخر قَوْله فَالله يعامله بعدله. انْتهى.
وَكَانَ بَينه وَبَين الْجلَال البُلْقِينِيّ مَوَدَّة فَلذَلِك أنابه عَنهُ فِي الْقَضَاء، وَلما مَاتَ أَسف عَلَيْهِ، وَحكي أَنه لما وضع على المغتسل سمع قَائِل يَقُول - وَلم ير شخصه:
(يَا دهر بِعْ رتب العلى من بعده ... بيع الْهَوَاء إِن ربحت أم لم تربح)
стр. 38
(قدم وَأخر من أردْت من الورى ... مَاتَ الَّذِي قد كنت مِنْهُ تَسْتَحي)
وَكَانَ بَينه وَبَين الْعلم البُلْقِينِيّ مناقش بِسَبَب الْقَضَاء فَإِن كلا مِنْهُمَا عزل بِالْآخرِ وَإِن زَيْنَب بنت صَالح بن مظفر بنت عَم شَيخنَا البُلْقِينِيّ أم وَلَده صَالح تزَوجهَا الشَّيْخ فأولدها صَالحا، ثمَّ قدمت عَلَيْهِ أُخْته من بلقينه فَذكرت لَهُ أَنَّهَا أرضعتها فبحث الشَّيْخ عَن ذَلِك فصح لَهُ فاجتنبها قبل مَوته بِعشر سِنِين ثمَّ تزوجت بعده رجلا من الْعَوام فَوقف على ذَلِك الشَّيْخ صَالح فَكتب بِخَطِّهِ على الْهَامِش /
(أُخْت الشَّيْخ مُقِيمَة عِنْده ... قبل أَن يتَزَوَّج بالوالدة)
(وَلم يَصح هَذَا لِأَن أُخْته ... حَلَفت لَهُ أَنَّهَا لم ترضعها)
(لِأَنَّهَا كَانَت عجوزاً ... لما ولدت الوالدة)
وَقَالَ المص فِي " تَارِيخه ": سَأَلَ علم الدّين البُلْقِينِيّ نَاظر
стр. 39
الْجَيْش أَن ينْزع لَهُ من كِتَابه نظر جَامع طولون والناصرية ليشترك الْقَضَاء، وَالْعود لَهُ وَالسَّعْي فِيهِ فَرضِي كَاتبه بذلك. هَذَا كَلَامه. وَكتب الْعلم البُلْقِينِيّ على هَامِش النُّسْخَة بِخَطِّهِ: لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه الْعجب من هَذَا المؤرخ - عَامله الله بعدله - هُوَ الَّذِي كتب قصَّة بِخَطِّهِ إِلَى السُّلْطَان يسْأَل فِيهَا النظرين لي وأرسلها لَهُ صُحْبَة القَاضِي عبد الباسط، وَلما عزل وَوليت أَنا كتبت أَنا قصَّة للسُّلْطَان أسأَل لَهُ فِيهَا بذلك فأرسلتها للسُّلْطَان بِسَبَبِهِ، وَكتب عَلَيْهَا وباشر، فَيُقَال لَهُ:
(لَا تنه عَن خلق وَتَأْتِي بِمثلِهِ ... وَكم يفتري على الْجَانِي على نَفسه)
انْتهى.
ثمَّ قَالَ المص: حَضَرنَا مجْلِس البُخَارِيّ بالقلعة على الْعَادة، وَحضر الْعلم البُلْقِينِيّ بسعي شَدِيد مِنْهُ، فَكتب الْعلم البُلْقِينِيّ: وَالله لَيْسَ هَذَا بِصَحِيح، وَلم أسع فِي ذَلِك بل طُلبت. انْتهى.
стр. 40
ثمَّ قَالَ المُصَنّف: وَلما شاع غضب السُّلْطَان من / الْقُضَاة، تحرّك صَالح البُلْقِينِيّ فِي الْعود إِلَى الْقَضَاء، فَكتب البُلْقِينِيّ على حَاشِيَته: يكذب، وَالله لم يَقع ذَلِك.
ثمَّ قَالَ المص: إِن الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ لما صرف عَن الْقَضَاء حصل لَهُ سوء مزاج لكَون الْأَخْذ عَنهُ بعض تلامذته بل وَيفهم عَنهُ وَأَرَادَ بذلك الْعلم البُلْقِينِيّ، فَكتب الْعلم على الْهَامِش بِخَطِّهِ: لم يكن من بعض تلامذته، وَلَا مِمَّن يفهم عَنهُ. وَمن نظمه:
(ثَلَاث من الدُّنْيَا إِذا حصلت ... لشخص فَلم يخْش من الضّر والضير)
(غنى عَن بنيها والسلامة مِنْهُم ... وَصِحَّة جسم ثمَّ خَاتِمَة الْخَيْر)
следующие страницы →