← Улюм аль-хадис

Улюм аль-хадис · id 5992

رسوم التحديث في علوم الحديث

الجعبري

Полный текст (159 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

وَيَنْبَغِي لِلْكَاتِبِ أَولا: أَن ينْقل من حَافظ أَو أصل، ويحقق وضع الْحُرُوف على مذْهبه بقلم النّسخ إِلَّا لحَاجَة وَيبقى حَوَاشِي لَهَا من غير تَعْلِيق وَلَا خلط فشرها الْمشق، وَخَيرهَا أبينها. ويراعي الاصطلاحية / بِالْبَدَلِ والحذف وَالزِّيَادَة مَعَ التَّنْبِيه، ويحافظ على ذَوَات الْحُرُوف بنقط المعجم ليعم نَصه، وَالْأولَى تَحْقِيق المهمل ذِي النظير خوف إهمال ذَاك بمخالفة الْجِهَة النقط، كالسين، ويهقع الأثافي أَو بصويرته تَحت أَو شطر دَائِرَة مظهرة، وَلَو تَحت، وَلَو خطّ فَوق، وَضعف صُورَة همزَة تَحت وَمن الْتزم أغْنى. ويعتني بعلامة السّكُون وَالْحَرَكَة لخصوصيتها والتنوين وَالتَّشْدِيد والممدود وهمزة الْقطع والوصل، ويبالغ فِي ضبط الْكَلم الملبسة من أَسمَاء السَّنَد وغريب لُغَة الْمَتْن - إِن وسع - وَلم تلبس بمقابلته وَإِلَّا تجاهها فِي الْحَاشِيَة وَعَلَيْهَا بَيَان، ويحقق مُخْتَلف الرِّوَايَة فَإِن تَسَاويا فَفِي الأَصْل أَو تَفَاوتا ضبط الأَصْل أَو رِوَايَته فِي الأَصْل وَعلم فِيهِ على زائدها، وَكتب النَّاقِص قبالتها وَكتب رَاوِيه وَلَا يرمزه إِلَّا منبهاً عَلَيْهِ، وبالأخير أوضح، وَذَلِكَ ليتَمَكَّن الْقَارِي من الِاسْتِقْلَال، وَلَا بَأْس بالاقتصار على الْمُشكل أَو الأشكل، وَيلْزم من قَوْلهم: إِنَّمَا يشكل الْمُشكل الْعُمُوم لِأَن سهل شخص مُشكل على من دونه، وَمن كرهه قصد مُرَاجعَة الْحفاظ، وَلَا بَأْس بِاتِّبَاع مصطلحهم فِي حَدثنَا: ثَنَا، أَو نَا، أَو دثنا - بِخَط الْحَاكِم والسلمي

стр. 72

وَالْبَيْهَقِيّ؛ وَأخْبرنَا: أَنا، أَو أرنا لَا (أبنا) خلافًا للبيهقي، وأنبأنا: أنبا، وَلَا يلفظ بهَا بِخِلَاف (ق) الْمَشَارِق. ويحافظ على تكْرَار: سُبْحَانَهُ، وتبارك وَتَعَالَى، وَعز وَجل، وَصلى الله عَلَيْهِ وَسلم، وَعَلِيهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام، وَرَضي الله عَنهُ، ورحمه الله تَعَالَى، وَإِن حذفت فِي الأَصْل وفَاقا للعنبري وَابْن الْمَدِينِيّ لِأَنَّهُ تَعْظِيم وَدُعَاء، وقصره أَحْمد على مَا فِي الأَصْل (الْخَطِيب) : وَلَفظ بهَا. وَكره إِفْرَاد الصَّلَاة أَو السَّلَام، ورمز (صلعم) أشده و (رضعنه) خطأ، وَفصل المضافين فِي سطرين خُصُوصا نَحْو: رَسُول الله ﷺ وَعبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد، ويفصل بَين الْحَدِيثين بدارة، وَاسْتحبَّ الْخَطِيب صفراً لينقط فِيهَا العرضات، وَبَين إسنادي حَدِيث " ح " " صَحَّ "

стр. 73

لليثي والخليلي، وحايل / للرهاوي، وتحويل للأصفهاني، والْحَدِيث للمغاربة، وَصرح الطرفان، والأحوط (حا) . وَيكْتب على رجال السَّنَد المعطوفين " ص " الِاتِّصَال. (الْخَطِيب) وَيَنْبَغِي أَن يكْتب النَّاسِخ بعد الْبَسْمَلَة اسْم الشَّيْخ الْمَرْوِيّ عَنهُ وكنيته وَنسبه وَصفته ويسوق الْكتاب، وعَلى النَّاسِخ مُقَابلَة كِتَابه بِأَصْل سَمَاعه أَو شَيْخه، وأعلاها: أَن يمسكا كِتَابَيْهِمَا ويساعده آخر، ثمَّ مُقَابلَة غَيره أَو بِأَصْل أصل شَيْخه أَو بفرعه الْمُقَابل، وَلَا يتَوَقَّف رِوَايَته على مطالعته مَعَ السماع خلافًا لِابْنِ معِين. وَأَجَازَ الإِسْفِرَايِينِيّ والإسماعيلي وَالْبرْقَانِي رِوَايَة غير الْمُقَابل إِن غلب صَوَاب النَّاقِل، وَإِذا قَابل فَظهر خلل مِنْهُ بِبَدَل؛ كشط وَأصْلح؛ أَو تَقْدِيم وَتَأْخِير: كتب على الأول مُؤخر أَو أخر وعَلى الثَّانِي مقدم أَو قدم، أَو نقص خرج اللحق تجاهه فِي الْحَاشِيَة إِلَى فَوق فَيكون فِي الْيُمْنَى مُوَاجهَة الطّرف واليسرى الْخط إِلَّا أَن يكون آخر السطر فالصغرى / وقابله فَإِن عثر

стр. 74

أُخْرَى خرج وَكتب آخِره " صَحَّ " أَو رَجَعَ، وَلَا يكْتب التالية خلافًا لقوم كَابْن خَلاد، وَمد خطا مَوضِع السَّاقِط وَعطفه نَحوه وأوصله إِلَيْهِ وَإِن ضَاقَ (ففرخة) بَين الورقتين وَكتب مَوْضِعه " انْتقل إِلَى الفرخة " وَآخِرهَا " ارْجع إِلَيْهِ " أَو زِيَادَة تكْرَار (الرامَهُرْمُزِي) يبطل الْأَخير أَو غير الأدل وَالْأَحْسَن (عِيَاض) يُضَاف طرفِي السطر وَإِن تَعَارضا فَالْأول. ويراعي فِي نَحْو التضايف الِاتِّصَال أَو غَيره. قَالَ أَكْثَرهم على شقة بِخَط لَا يطمس أَو فَوْقه بتنكيس طَرفَيْهِ أَو شطر دارة يُحِيط بأوله وَآخره، وَرُبمَا كررت فِي المسطور أَو دارة على طَرفَيْهِ أَو لَا إِلَى، وَحسن فِي الْمُحْتَمل، وَكره الكشط فَخط. والتصحيح: أَن يكْتب على كلمة صحت فِي رِوَايَتهَا لَكِنَّهَا عرضة خلف أَو شكّ: " صَحَّ ". والتضبيب والتمريض: أَن يكْتب على كَلَام صحت رِوَايَته فِي الأَصْل وَظَاهره خلل لفظا أَو معنى خطا: أَوله ضاد الْمَرَض لسقمه أَو ضبة القفل / لإغلاقه، أَو الْكسر لشعثه، أَو الضعْف لظاهره أَو صَاد جُزْء " صَحَّ " لنقصه. وَيحرم تَغْيِيره للتعدي، ويبر بِكِتَابَة: " صَوَابه كَذَا " أَو " أَظن ": تجاهه بالحاشية، وَيعلم على الأَصْل، وَلَو بِنُقْطَة. وَيكْتب الْفَوَائِد من اللُّغَات والمعاني فِي الْحَوَاشِي بقلمها وراباً، وَعَلَيْهَا خطّ: أَوله حاء وهاء، فَإِذا صَحَّ كِتَابه كتب آخِره: " قوبل بِأَصْلِهِ "، وَالْعود أَحْمد إِذْ مَا رفع قلم عَن كتاب.

стр. 75

وَيكْتب طبقَة السماع هُوَ أَو ثِقَة حضر أَو أخبرهُ مثله مَشْهُور الْخط، مُنْفَصِلا عَن خطّ الْكتاب حَيْثُ لَا يخفى، ويستوعب أَسمَاء السامعين بأنسابهم وَلَا يبخس مِنْهُ شَيْئا، وَتَصْحِيح الشَّيْخ بركَة مكمل. وَندب لصَاحب الْكتاب بعد تَصْحِيحه إعارته لمن لَهُ فِيهِ سَماع لنَحْو نسخ، وَلَا يغله، وألزمه القاضيان: ابْن غياث وَإِسْمَاعِيل والزبيري بهَا، إِن كَانَ يرضاه كأداء الشَّهَادَة المتعينة، وَلَا ينْقل السماع إِلَى نُسْخَة إِلَّا بعد مقابلتها، وَيكْتب عَلَيْهَا صُورَة / طبقه أَو يُنَبه على عدمهَا. وَمن اصْطلحَ لنَفسِهِ رمزاً بِوَجْه مَا: بَينه أَولا أَو آخرا. [الثَّامِن وَالثَّلَاثُونَ: صفة رِوَايَة الحَدِيث وَشرط أَدَائِهِ] كَيْفيَّة الْأَدَاء: شدد قوم فِي الرِّوَايَة احْتِيَاطًا، فَروِيَ عَن أبي حنيفَة وَمَالك

стр. 76

والصيدلاني: " لَا يروي إِلَّا من حفظه مَعَ تذكره " وَقوم: " وَمن أَصله مَا لم يخرج عَنهُ "، وتساهل قوم كَابْن لَهِيعَة فرووا من نسخ غير مصححة فجرحهم الْحَاكِم أَو فِيمَا لم يغلب صَوَابه، وَخير الْأُمُور أوسطها؛ فالجمهور: إِذا اتّصف الرَّاوِي بِالشُّرُوطِ روى من حفظه وَأَصله، وَإِن خرج عَنهُ إِذا ظن سَلَامَته، سِيمَا المتيقظ؛ أَو مِمَّا نسخ مِنْهُ وقوبل بِهِ أَو غلب صَوَابه - كَمَا تقدم -. تفريعات والضرير (الْخَطِيب) والأمي غير الحافظين إِذا استعانا بِثِقَة لضبط أَصلهمَا وحفظاه ثمَّ سلماه إِلَى قَارِئ ثِقَة صحت روايتهما عِنْد بَعضهم، وَهُوَ أولى بِالْجَوَازِ. وَإِذا قَرَأَ أَو سمع كتابا ثمَّ رأى آخر لَيْسَ عَلَيْهِ سَمَاعه، وَلَا قوبل بِهِ لَكِن نسخت من شَيْخه أَو قُرِئت عَلَيْهِ، وَظن صِحَّتهَا: مَنعه جُمْهُور

стр. 77

الْمُحدثين وَابْن الصّباغ / وَرخّص لَهُ السّخْتِيَانِيّ والبرساني رِوَايَتهَا (الْخَطِيب) إِن عرف أَنَّهَا هِيَ من غير تَغْيِير. فَإِن كَانَ مَعَه إجَازَة عَامَّة فإتفاق، فَإِن كَانَت رِوَايَة شيخ شَيْخه أَو سَمِعت عَلَيْهِ فبإجازتين. وَإِذا خَالف حفظه كِتَابه الَّذِي حفظ مِنْهُ: اعْتَمدهُ أَو مشافهة أَو غَيره وَلم يتَرَدَّد: اعتمدها، وَحسن التَّنْبِيه. وَإِن وجد سَمَاعه فِي كِتَابه وَلم يتَذَكَّر، وَالسَّمَاع بِخَطِّهِ أَو ثِقَة وَهُوَ مَحْفُوظ، وَظن سَلَامَته، فَالصَّحِيح جَوَاز رِوَايَته؛ وَبِه قَالَ الشَّافِعِي وَأكْثر أَصْحَابه وصاحباً أبي حنيفَة خلافًا لَهُ. وَدُعَاء النَّبِي ﷺ َ - لمن أدّى مقَالَته كَمَا سَمعه عين الْمُحَافظَة عَلَيْهَا .

стр. 78

(نضر الله وَجه راو وعاه ... وَإِلَى غَيره كَذَا أَدَّاهُ) (قَوْلنَا غير قَوْله فتفطن ... لمقالي وَلَا تُطِع من رَآهُ) وَأجْمع الْعلمَاء على حُرْمَة نقل مَعْنَاهُ بِلَفْظ آخر على الْجَاهِل بمواقع الْخطاب، وتمييز المتقاربات / وعَلى الْعَالم بهما فِي الْمُحْتَمل كالمتشابه والمشترك وَالظَّاهِر بخلف لِابْنِ الْأَثِير فِيهِ، وَكَذَلِكَ المصنفات، وَمنعه مِنْهُ طَائِفَة من الْمُحدثين وَالْفُقَهَاء والأصوليين فِي اللَّفْظ الناص مُطلقًا، وشدد مَالك فِي الْوَاو وَالْفَاء، لِأَنَّهُ غَيره، وَخَصه بَعضهم بالْخبر دون الْأَثر، وَرخّص جماهيرهم فِيهِ مُطلقًا؛ كَأبي حنيفَة وَالشَّافِعِيّ. (الإبنان) : وَهُوَ الْأَصَح لثُبُوت اخْتِلَاف أَلْفَاظ الصَّحَابَة فِيهِ، وَغير معجز، وَجَوَاز تَرْجَمته بالعجمية، وَخص بعض بالمترادف لتعينه، وَأجِيب باخْتلَاف أَصله وَعدم الْإِذْن، وَلَو تعين لما غلط فِيهِ المنظر بالقعود

стр. 79

وَالْجُلُوس وَالْعلم والمعرفة والترجمة لضَرُورَة التَّبْلِيغ كالقرآن، والأحوط: تعقيبه: نَحوه، أَو كَمَا قَالَ، تأسياً بِابْن مَسْعُود وَأنس كالشاك. وَالأَصَح جَوَاز رِوَايَة بعض الْوَاحِد إِن اسْتَقل، فَإِن احْتَاجَ إِلَى تَغْيِير مَا فعلى الْمَعْنى، وَمنع بعض مجوزيه إِن لم يتمه أَو غَيره إِلَّا أَن يتهم لرجحان الْمجَاز على الْحَذف / وَأجِيب بِعَدَمِهِ وبناه قوم، وَفرق بالاثنين والموزع أولى للتمام فَلَا كره، وَلَعَلَّه للتأسي. وَإِذا روى عَن اثْنَيْنِ فَصَاعِدا شيوعاً فَالْأَحْسَن ذكرهمَا وَله الِاقْتِصَار على الثِّقَة. (مُسلم) (وَآخر) : وَإِن اخْتلف لَفْظهمَا بَين أَو سَاق على وَاحِد وَنبهَ وَأَعَادَهُ، وَإِن قَالَ: وتقارباً فعلى الْمَعْنى وَإِلَّا عيب، وَلَا بَأْس عَلَيْهِ. وَقَول أبي دَاوُد بعدهمَا: " الْمَعْنى " مُحْتَمل، أَو إفرازاً عين، فَإِن أبهم سرى الْجرْح. وَإِذا قَابل بِأَصْل أحدهم فسردهم وَقَالَ: " اللَّفْظ لَهُ " اتجه الْمَنْع لعدم علمه. وَلَا يجوز لَهُ زِيَادَة نسب من فَوق شَيْخه إِلَّا مُبينًا، فَإِن نسب شَيْخه شَيْخه أول الْأَحَادِيث ثمَّ اقْتصر (الْخَطِيب) أجَاز لَهُ الْأَكْثَر التّكْرَار.

стр. 80

(أَحْمد) الأولى الْبَيَان (ابْن الْمَدِينِيّ) أخبرنَا فلَان أَن فلَان بن فلَان. وأولاها: هُوَ ثمَّ يَعْنِي ثمَّ أَن فلَان بن فلَان ثمَّ الدرج. ويحافظ على لفظ " قَالَ " بَين رجال الْإِسْنَاد وَإِن تَكَرَّرت، وَيَقُول / فِي قرئَ على فلَان: أخْبرك فلَان، قيل لَهُ: أخْبرك فلَان، وَفِي قرئَ عَليّ: حَدثنَا فلَان قَالَ: حَدثنَا، وحذفها خطأ (ابْن الصّلاح) الْأَظْهر صِحَة السماع لتقديرها. وَإِذا رويت أَحَادِيث بِإِسْنَاد فالأحوط ذكره أول كل حَدِيث، وَله الِاقْتِصَار على الأول أول كل مجْلِس، ثمَّ يَقُول: وَبِالْإِسْنَادِ، أَو: وَبِه، وَهُوَ الْأَكْثَر. فَمن روى كَذَا أجَاز لَهُ الْأَكْثَر كوكيع وَابْن معِين والإسماعيلي إِفْرَاد كل حَدِيث بِالْإِسْنَادِ لِأَنَّهُ الْجِهَاد الْمُقدر، وَمنع قوم كالإسفراييني: تدليساً فَنَقُول كمسلم فِي صحيفَة همام إِذا وصل إِلَيْهِ: " هَذَا مَا حَدثنَا أَبُو هُرَيْرَة ". وَذكر أَحَادِيث مِنْهَا. وإعادته آخرا لَا يرفع الْخلاف للانفصال بل يُؤَكد، ويتضمن إجَازَة قَوِيَّة.

стр. 81

وَيجوز تَقْدِيم الْمَتْن وَبَعضه على السَّنَد، والأحوط أَن يَقُول بذلك، وَهُوَ كالمرتب، فَلِمَنْ رَوَاهُ كَذَا ترتيبه على الْمَعْنى وَبعد طرد خلاف الْخَطِيب فِي تَقْدِيم بعض الْمَتْن لاحْتِمَال تغير الْمَعْنى. وَإِذا ذكر إِسْنَاد / وَمتْن ثمَّ إِسْنَاد قيل آخِره: مثله، فالأكثر قَول شُعْبَة: " لَا يجوز للراوي التَّصْرِيح بمتن الثَّانِي للاحتمال "، وَأَجَازَهُ الثَّوْريّ وَابْن معِين للمحقق حملا على الْمُسَاوَاة، وَاخْتَارَ الْخَطِيب قَوْلهم: مثل حَدِيث قبله مَتنه كَذَا، وبنوا نَحوه على الْمَعْنى للمغايرة، وَالتَّحْقِيق أَنه اصْطِلَاح، لِأَن وَضعهَا للأعم. وَإِذا ذكر إِسْنَادًا وَبَعض الْمَتْن ثمَّ قَالَ: الحَدِيث، منع الإِسْفِرَايِينِيّ الرَّاوِي إِتْمَامه، وَأولى من مثله للفظ، وَأَجَازَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ إِذا عَرفْنَاهُ، وَهُوَ إجَازَة قَوِيَّة، فينعت، وَالْأولَى إِيرَاد لَفظه، ثمَّ يَقُول وَهُوَ كَذَا. وَأَجَازَ أَحْمد وَحَمَّاد والخطيب: " النَّبِي " عوض " رَسُول الله " ﷺ َ - وَبِالْعَكْسِ على الْمَعْنى خلافًا لمن قَالَ: الظَّاهِر مَنعه عَلَيْهِ لِاتِّحَاد الذَّات هُنَا، وَإِن تغايرا عُمُوما، وَكَأَنَّهُ لم يلحظه. وَعَلِيهِ بَيَان وَهن اتّفق فِيهَا كالمذاكرة: وَهِي ذكر كل وَاحِد من الطّلبَة مَا عِنْده من سَنَد وَمتْن وَكَلَام عَلَيْهِمَا بَيَانا وامتحاناً وإدماناً، وَمن ثمَّ تسومح فِيهَا وَإِلَّا دلّس.

стр. 82

وَيَنْبَغِي للقارئ أَن يكون: معرباً مفهماً. تحلى من الْعَرَبيَّة والمشافهة / بِمَا يخلصه من معرة اللّحن والتصحيف (الْأَصْمَعِي) " لَيْلًا يتبوأ مَقْعَده من النَّار "، وَعَن الصّديق ﵁: " أَقرَأ وَأسْقط أحب إِلَيّ من أَن أَقرَأ وألحن ". [الْكَامِل التَّام] (يَا قَارِئ الْأَخْبَار أعرب لَفظهَا ... وتوق شين اللّحن والتحريف) (انهل وعل أخي من عَرَبِيَّة ... وموقف يُنجي من التَّصْحِيف) وَيُؤَدِّي الْأَمَانَة فِي الِاسْتِيعَاب، وَيسمع الْكل، إِن رتل لَا يجنف، أَو حدر لَا يقطف، وَالْأولَى بطبعه. فَإِن وَقع فِي رِوَايَته مَا ظَاهره خلل لفظا أَو معنى (ابْن سِيرِين، وَابْن سَخْبَرَة) يتبع الرِّوَايَة وَالْأَكْثَر كالأوزاعي وَابْن الْمُبَارك يقْرَأ

стр. 83

الصَّوَاب، والأحوط اتباعها ثمَّ بَيَان صوابها قطعا أَو ظنا. وَمَا لَا يُغير معنى كبحينة، بنى على الْمَعْنى؛ قيل لمَالِك: " يُزَاد مَا لَا يضر كواو؟ فَقَالَ: " أَرْجُو أَن يكون خَفِيفا ". وَإِن وَقع ذَلِك فِي أَصله بِزِيَادَة، قَالَ عِيَاض: " لَا يُغير كَمَا فِي الْمُوَطَّأ و " الصَّحِيحَيْنِ " وَلَو فِي التِّلَاوَة بل يضبب، وَيبين فِي الْحَاشِيَة، وَالْأولَى قراءتهما بِالْبَيَانِ / وَمن اجترأ على تَغْيِيره كهشام عُوقِبَ بالغلط؛ إِذْ رُبمَا آفته من سقم فهمه، وَأحسن الِاصْطِلَاح مَا وَافق آخرا وَنقص، فَإِن لم يُغير الْمَعْنى كجريج فَعَلَيهِ، وَلذَا قَالَ أَحْمد: " لَا بَأْس بِهِ "، وَإِلَّا حشاه، وقرأهما مُبينًا. وَإِن سقط فِي رِوَايَة، قَالَ الْخَطِيب: " ألحقهُ بِالْأَصْلِ وَاسْتمرّ عَلَيْهِ وَبَينه ب: " يَعْنِي "، وَإِن تحقق خطأ كِتَابه دون شَيْخه تعين إِلْحَاقه بِالْأَصْلِ، وَقَرَأَ على رِوَايَته وَإِن اندرس من أَصله شَيْء. قَالَ الْمُحَقق كَابْن حَمَّاد: ألحقهُ من كتاب يظنّ وفاقه (الْخَطِيب) : الأولى الْبَيَان، وَإِذا أشكل عَلَيْهِ من أَصله لفظ غير مضبوط أَو شكّ حَافظ - فَأَحْمَد وَابْن رَاهَوَيْه - سَأَلَ عَنهُ الضَّابِط الثِّقَة، وَرَوَاهُ كَذَلِك، وَالْأولَى كَقَوْل يزِيد: أخبرنَا عَاصِم - وثبتني شُعْبَة.

стр. 84

[التَّاسِع وَالثَّلَاثُونَ: معرفَة الْإِسْنَاد العالي والنازل] مَرَاتِب الْإِسْنَاد: السَّنَد: ذكر نقلة الْخَبَر. والمسند: ذُو الْإِسْنَاد، وَهُوَ من خصيصة هَذِه الْأمة، والعلو لَا للعلو علو. (ابْن أسلم) والقرب من الحبيب بِصَحِيح قربَة (أَحْمد) سنة السّلف. والرحلة أَعم، وشغف الطّلبَة بِمُجَرَّد قلَّة الْعدَد / حرمهم كَثْرَة المدد. وَمَعْنَاهُ: الِارْتفَاع وَالْقُوَّة. وَفَائِدَته: " بركَة الْقرب "، وَأقرب إِلَى الصِّحَّة بقلة الوسائط، وَأبْعد من السقم لزِيَادَة الْأَهْلِيَّة. وَأجل سَببه: الْقرب من النَّبِي ﷺ َ -، ثمَّ إِلَى إِمَام أَو مُسْند، وَسبق وَفَاة الشَّيْخ، وَتقدم تحمل الرَّاوِي كالبخاري فِي " تَارِيخه "، والخفاف عَن

стр. 85

السراج وَبَينهمَا مئة وَسبع وَثَلَاثُونَ، وَكَذَا الزُّهْرِيّ وزَكَرِيا عَن مَالك، وللخطيب فِيهِ مُصَنف. وَزِيَادَة ضَبطه وثقته وفقهه وشهرته بِأَصْلِهِ (الْخَطِيب) اعتنى الْخلف بالموافقة: أَن يتَّفق لراوي نَحْو " البُخَارِيّ " طَرِيق آخر إِلَى شَيْخه أقل عددا. وَالْبدل إِلَى مُقَابل شَيْخه، وَهِي: مُوَافقَة لشيخ شَيْخه. والمساواة: أَن يَقع لراو طَرِيق إِلَى صَحَابِيّ أَو قَرِيبه عَددهَا عدد أحد الْأَئِمَّة. والمصافحة لَهُ: أَن يكون ذَلِك لشيخه أَو لشيخ شَيْخه فلشيخه، وَذَلِكَ نسبي، فالأعلى جَامع الثمان، ثمَّ الْأَكْثَر فالأكثر، والعالي مَا فِيهِ وَاحِد. والنازل: العاري / مِنْهُ، وَلَيْسَ راجحاً وَلَا مشؤوماً، خلافًا لمدعيهما، بل مَرْجُوح يقوى بامتيازه عَنهُ بفائدة.

стр. 86

[الْأَرْبَعُونَ: معرفَة الثِّقَات والضعفاء] الأقوياء والضعفاء: أصل فِي الصِّحَّة والسقم. فَمن الأول كتاب أبي حَاتِم، وَالثَّانِي: للنسائي، وَلَهُمَا: " تَارِيخ البُخَارِيّ ". وَالْجرْح وَالتَّعْدِيل: مَشْرُوع لتحقيق الْحق وَإِبْطَال الْبَاطِل كَالشَّهَادَةِ. وَهُوَ متلقى من النَّبِي ﷺ َ - وهلم جراً. وَأول من تصدى لتصنيفه: شُعْبَة بن الْحجَّاج، ثمَّ ابْن سعيد، ثمَّ ابْن معِين، ثمَّ أَحْمد، وَقَالَ لَهُ النخشبي: لَا تغتب، قَالَ: " نصيحة لَا غيبَة ". وليخش الله تَعَالَى الْمُتَكَلّم فِيهِ، ويتثبت، فَهُوَ خطر، وَمن ثمَّ عثر فِيهِ جمَاعَة .

стр. 87

تكلم الْحسن الْبَصْرِيّ وطاووس فِي معبد الْجُهَنِيّ. وَابْن جُبَير فِي طلق. وَالنَّخَعِيّ فِي الْحَارِث. وَالنَّسَائِيّ فِي أَحْمد بن صَالح. ووثقهم غَيرهم.

стр. 88

قَالَ الخليلي: " قَالُوا: تحامل عَلَيْهِ لجفاه ". (ابْن الصّلاح) : حجب سخطه عين نظر مخلصه، وكل قدح، وَعقد الْخَطِيب بَابا: " لمن جرح فاستفسر فَبين مَا لَيْسَ بِجرح " (ابْن عبد الْبر) هفا جمَاعَة عَن حمية، فَيَنْبَغِي الرُّجُوع فَالْأول: صَادف اجْتِهَاده / فِي السَّبَب وَالشّرط، وَلَا قدح فِي الطَّرفَيْنِ للِاجْتِهَاد، وَمن خرج عَنهُ فِي " الصَّحِيحَيْنِ " لم يلْتَفت إِلَى من تكلم فِيهِ؛ بل يرجح السَّالِم، وَمن خرج مِنْهُمَا، وَمن شَرط الصِّحَّة فِي كِتَابه على شَرطهمَا أَو شَرطه عِنْده. وَخيف على مختلفي العقائد والمتفقهة والمتزهدة من زلَّة فِيهِ. " تحذير نظم " [الْكَامِل التَّام] (يَا خائضاً فِي الْجرْح وَالتَّعْدِيل ... كن قَائِما بِالْقِسْطِ وَالتَّعْدِيل) (لَا تتبعن هَوَاك فِي إحديهما ... فتضل عَن قصد السَّبِيل خليلي) (واختر لنَفسك مذهبا تنجو بِهِ ... عِنْد السُّؤَال بعرضة التهويل)

стр. 89

[الْحَادِي وَالْأَرْبَعُونَ: معرفَة الْمُخْتَلطين] وَقد يطْرَأ الْخلَل؛ كخرف وَمرض وعمى، فيسلب، فيروي عَنهُ الْمُحَقق قبله فَقَط، فَإِن زَالَ عَادَتْ، فَمنهمْ: عَطاء بن السَّائِب تغير آخرا فَقبل: عَنهُ الثَّوْريّ وَشعْبَة للتقدم. (الْقطَّان) : إِلَّا حديثين أَحدهمَا عَن زَاذَان. والسبيعي: (الخليلي) أَخذ ابْن عُيَيْنَة عَنهُ فِيهِ. والجريري، قَالَ النَّسَائِيّ: أنكر زمن الطَّاعُون. ابْن أبي عرُوبَة (ابْن معِين) : تغير سنة ثِنْتَيْنِ وَأَرْبَعين ومئة، وَأخذ يزِيد / وَعَبدَة عَنهُ صَحِيح (ابْن معِين) لَا وَكِيع، و (ابْن عمار) : لَا الْمعَافى.

стр. 90

والمسعودي (ابْن معِين) أَيَّام الْمهْدي (أَحْمد) : أَخذ عَاصِم وَأبي النَّضر فِيهِ. وَرَبِيعَة شيخ مَالك: قَالَ: تغير آخرا. وَابْن نَبهَان: (ابْن حبَان) سنة خمس وَعشْرين والتبس حَدِيثه. وحصين الْكُوفِي. وَعبد الْوَهَّاب الثَّقَفِيّ.

стр. 91

وَابْن عُيَيْنَة: قَالَ الْقطَّان: " سنة سبع وَتِسْعين ومئة "؛ وَمَات بتسع. وَعبد الرَّزَّاق (أَحْمد) عمي (النَّسَائِيّ) ينظر. وعارم فنحو البُخَارِيّ والذهلي: قبل. وَأَبُو قلَابَة. والغطريفي. وَأَبُو طَاهِر حفيد ابْن خُزَيْمَة. والقطيعي رَاوِي مُسْند أَحْمد: خرف. وَمن وجد من هَؤُلَاءِ فِي صَحِيح فَمَحْمُول على زمن الْأَهْلِيَّة. [الثَّانِي وَالْأَرْبَعُونَ: معرفَة طَبَقَات الروَاة وَالْعُلَمَاء] طَبَقَات الْعلمَاء: وطبقات ابْن سعد أسعدها: ثِقَة مكثر عَن

стр. 92

الضُّعَفَاء كشيخه. [تَعْرِيف الطَّبَقَة] وَأَصلهَا الاسْتوَاء فِي صفة كَأَنَّهُمْ على طبق. ويفيد فِي التَّرْجِيح، وَرُبمَا عد شخص فِي طبقتين باعتبارين. وَيكون بِالزَّمَانِ؛ فأفضلهم الصَّحَابَة ثمَّ التابعون، وهلم جراً. وبالصحابي؛ والصاحب: جمعه صحب / جمعه أَصْحَاب، واسْمه: صحابة. [الثَّالِث وَالْأَرْبَعُونَ: معرفَة الصَّحَابَة] وَمَعْرِفَة الصَّحَابَة مِنْهُم: تفِيد معرفَة الْمُتَّصِل والمرسل وَالْمَوْقُوف. وَأحسن مصنفاته: كتاب ابْن عبد الْبر؛ وَإِن أَكثر مِمَّا شجر، وأعمها: ابْن الْأَثِير. [تَعْرِيف الصَّحَابِيّ] جلّ الْمُحدثين كالبخاري: الصَّحَابِيّ كل مُسلم لَقِي النَّبِي ﷺ َ -

стр. 93

كَحَدِيث أنس. (الأصوليون) وطالت؛ وروى السَّمْعَانِيّ بِمُقْتَضى اللُّغَة. (ابْن الْمسيب) أقلهَا سنة وغزوة. وَحمل على الْأَكْمَل (الْخَطِيب عَن أَحْمد) وَلَو سَاعَة. (ابْن الطّيب) يُطلق لُغَة على مُطلقهَا؛ فَأول الأول على الْعُرْفِيَّة.

стр. 94

[طرق إِثْبَات الصُّحْبَة] وَيعرف بالتواتر والاستفاضة، وَقَول الصَّحَابِيّ، وَعدل: أَنا صَحَابِيّ. [فضل الصَّحَابَة] (الشَّافِعِي) : هم فَوْقنَا فِي كل علم واجتهاد وورع وعقل. [مَرَاتِبهمْ فِي الرِّوَايَة والفتيا] وَأَكْثَرهم وأولهم حَدِيثا: أَبُو هُرَيْرَة، وَابْن عمر، وَابْن عَبَّاس، وَعَائِشَة، وَجَابِر بن عبد الله، وَأنس. وَأَكْثَرهم فتيا: ابْن عَبَّاس. (ابْن الْمَدِينِيّ) : تجمع الْفِقْه فِي ابْن مَسْعُود وَابْن عَبَّاس وَابْن ثَابت. وَعَن مَسْرُوق: انْتهى إِلَى عمر وَعلي، وَأبي، وَزيد وَأبي الدَّرْدَاء وَأبي مُوسَى وَابْن مَسْعُود /. ثمَّ تجمع فِي عَليّ وَابْن مَسْعُود.

стр. 95

[العبادلة] (أَحْمد) : العبادلة: ابْن عَبَّاس، وَابْن عمر، وَابْن الزبير، وَابْن عَمْرو بن الْعَاصِ. وَأما ابْن مَسْعُود فأقدم، فِي نَحْو مئتين وَعشْرين. [عدد الصَّحَابَة وطبقاتهم] (أَبُو زرْعَة) : توفّي ﷺ َ - عَن مئة ألف وَأَرْبَعَة عشر ألف صَحَابِيّ وصحابية روى عَنهُ فِي الدَّاريْنِ وضواحيها، وجعلهم الْحَاكِم اثْنَتَيْ عشرَة طبقَة. وأفضلهم أَبُو بكر ثمَّ عمر ثمَّ عُثْمَان ثمَّ عَليّ (الْخطابِيّ) وَقدمه على عُثْمَان شرذمة من سنة الْكُوفِيّين وَابْن خُزَيْمَة وَالثَّوْري ثمَّ رَجَعَ إِلَى الْحق. (التَّمِيمِي) : ثمَّ تَمام الْعشْرَة ثمَّ البدريون ثمَّ الأحديون ثمَّ الرضوانيون. وَمِمَّنْ لَهُ مزية ذَوُو العقبتين. وَنَصّ الْقُرْآن على تَفْضِيل السَّابِقين الْأَوَّلين من الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار (ابْن الْمسيب) : مصلو الْقبْلَتَيْنِ (الشّعبِيّ) الرضوانيون (عَطاء وَابْن

стр. 96

كَعْب) البدريون. [أول الصَّحَابَة إسلاماً] وأولهم إسلاماً خَدِيجَة (الثَّعْلَبِيّ) إِجْمَاع، أَو أَبُو بكر أَو عَليّ أَو زيد؛ والأعدل: أول من أسلم من الرِّجَال الْأَحْرَار: أَبُو بكر وَمن الصّبيان: عَليّ وَمن النِّسَاء: خَدِيجَة / وَمن الموَالِي: زيد وَمن العبيد: بِلَال. مِنْهُم أَرْبَعَة أبعاض: أَبُو بكر الصّديق ﵁، وَأَبوهُ أَبُو قُحَافَة، وَابْنه عبد الرَّحْمَن، وَابْنه أَبُو عَتيق، ثمَّ عبد الله بن أَسمَاء بنت أبي بكر بن أبي قُحَافَة. وَسَبْعَة إخْوَة هَاجرُوا وصحبوا: بَنو مقرن (ابْن عبد الْبر) : وحضروا الخَنْدَق. وَسَبْعَة إخْوَة لأم شهدُوا بَدْرًا: بَنو عفراء.

стр. 97

وَمُسلم من مُسلمين بَدْرِي: ابْن يَاسر وَسُميَّة. ومرثد وَأَبوهُ بدريان. وَآخر من مَاتَ بِالْمَدِينَةِ جَابر أَو سهل أَو السَّائِب. وبمكة: ابْن عمر. وباليمامة: الهرماس. وبالبادية: ابْن الْأَكْوَع. وبالبصرة: أنس. وبالكوفة: ابْن أبي أوفى. وبالجزيرة: الْعرس. وبدمشق: وَاثِلَة. وبحمص: ابْن بسر. وبفلسطين: ابْن أم حرَام وَنصر بن الْحَارِث. وبحاضرة برقة: رويفع. وَآخرهمْ مُطلقًا بِمَكَّة: أَبُو الطُّفَيْل - سنة مئة.

стр. 98

[الرَّابِع وَالْأَرْبَعُونَ: معرفَة التَّابِعين] وَمَعْرِفَة التَّابِعين: - بِإِحْسَان -: جمع تَابِعِيّ وتابع. (الْحَاكِم وَالْأَكْثَر) وَهُوَ هُنَا أظهر: من أسلم وَلَقي صحابياً (الْخَطِيب) : وَصَحبه. [فَائِدَته] ويفيد معرفَة الْمُتَّصِل / والمنقطع. [طَبَقَات التَّابِعين] ورتبهم الْحَاكِم خمس عشرَة طبقَة؛ من روى عَن الْعشْرَة كقيس أَو إِلَّا ابْن عَوْف؛ لَا ابْن الْمسيب لولادته خلَافَة عمر ﵁، وسماعه من سعد اتِّفَاق؛ ثمَّ ... ... ... ... ... .

стр. 99

المولودون حَيَاة رَسُول الله ﷺ َ - كَابْن أبي طَلْحَة. والمخضرم: من أدْرك الْجَاهِلِيَّة وحياته ﵊ ثمَّ أسلم لقطعه عَمَّن صحب؛ وبلغهم مُسلم عشْرين؛ كَأبي عَمْرو الشَّيْبَانِيّ، وأهمل مِنْهُم: الْخَولَانِيّ والأحنف . [أكَابِر التَّابِعين] وَمن أكابرهم: فُقَهَاء الْمَدِينَة: سعيد بن الْمسيب، وَالقَاسِم بن مُحَمَّد، وَعُرْوَة بن الزبير، وخارجة بن زيد، وَأَبُو سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن، وَعبيد الله بن عبد الله، وَسليمَان بن يسَار، وَجعل ابْن الْمُبَارك: سَالم بن عبد الله عوض أبي سَلمَة، وَأَبُو الزِّنَاد: أَبَا بكر بن عبد الرَّحْمَن مَكَان سَالم وَأبي سَلمَة. (أَحْمد) : أفضلهم ابْن الْمسيب، وعلقمة، وَالْأسود، وَلَا أعلم مثل النَّهْدِيّ، وَقيس، وأفضلهم: هما وعلقمة ومسروق.

стр. 100

(ابْن خَفِيف) أهل الْمَدِينَة: أفضلهم ابْن الْمسيب، والكوفة: أويس وَالْبَصْرَة / الْبَصْرِيّ. (ابْن أبي دَاوُد) : سيدتا التَّابِعين: حَفْصَة بنت سِيرِين وَعمرَة بنت عبد الرَّحْمَن ثمَّ أم الدَّرْدَاء. وَقد غلط بِإِدْخَال صَحَابِيّ، وتابع تَابِعِيّ، فيتفطن للتمييز. [رِوَايَة الأصاغر عَن الأكابر] المحبر: رِوَايَة الصَّغِير عَن الْكَبِير سنا أَو قدرا، وَفِيه التَّنْبِيه على أَصَالَة الْأَكْمَل، كالصحابة عَن النَّبِي ﷺ َ - وَالتَّابِعِينَ عَنْهُم . [الْخَامِس وَالْأَرْبَعُونَ: معرفَة رِوَايَة الْأَبْنَاء عَن الْآبَاء عَن الأجداد] وَمِنْه الإبن عَن أَبِيه وَهُوَ كثير، كَأبي العشراء عَن أَبِيه مَالك. وَعَن أَبِيه عَن جده: نَحْو عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده مُحَمَّد بن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ، وَاحْتج بِهِ حملا على جده عبد الله الصَّحَابِيّ. بهز بن حَكِيم عَن أَبِيه عَن جده مُعَاوِيَة بن حيدة .

стр. 101

طَلْحَة بن مصرف عَن أَبِيه عَن جده عَمْرو بن كَعْب، وَبِالْعَكْسِ. (الْخَطِيب) : عَن عبد الْوَهَّاب، سَمِعت أبي: عبد الْعَزِيز يَقُول: سَمِعت أبي: الْحَارِث، سَمِعت أبي: أسداً، سَمِعت أبي: اللَّيْث، سَمِعت أبي: سُلَيْمَان، سَمِعت أبي: الْأسود، سَمِعت أبي: سُفْيَان، سَمِعت أبي: يزِيد، سَمِعت أبي: أكينة بن عبد الله التَّمِيمِي، سَمِعت عَليّ بن أبي طَالب يَقُول: " الحنان الْمقبل على المعرض، والمنان الْمُعْطِي مجَّانا ". رَافع عَن عَمه ظهير. زِيَاد عَن عَمه قُطْبَة الثَّعْلَبِيّ. [السَّادِس وَالْأَرْبَعُونَ: معرفَة المدبج] المدبج: فالتام: رِوَايَة كل من القرينين سنا وسنداً عَن الآخر، وَاكْتفى بِهِ الْحَاكِم، وَفِيه التَّنْبِيه على عدم شَرط الْأَكْمَل، نَحْو عَائِشَة وَأبي هُرَيْرَة ثمَّ

стр. 102

الزُّهْرِيّ وَابْن عبد الْعَزِيز ثمَّ مَالك وَالْأَوْزَاعِيّ، ثمَّ أَحْمد وَابْن الْمَدِينِيّ. والناقص: سُلَيْمَان عَن مسعر. [السَّابِع وَالْأَرْبَعُونَ: معرفَة رِوَايَة الأكابر عَن الأصاغر] المدرج: رِوَايَة الْكَبِير قدرا وسناً: عَن الصَّغِير. ويفيد عدم شَرط الْكَامِل. [أمثلته] الزُّهْرِيّ وَيحيى عَن مَالك. والأزهري عَن الْخَطِيب. ثمَّ مَالك عَن ابْن دِينَار. وَأحمد عَن عبيد الله. ثمَّ العبادلة عَن كَعْب الْأَحْبَار. وَالْبرْقَانِي عَن الْخَطِيب. [الثَّامِن وَالْأَرْبَعُونَ: معرفَة رِوَايَة الْآبَاء عَن الْأَبْنَاء] وَمِنْه: الْأَب عَن الإبن، وأفرده الْخَطِيب بتصنيف. [أمثلته] الْعَبَّاس عَن ابْنه الْفضل، أَن النَّبِي ﷺ َ -: " جمع بَين الصَّلَاتَيْنِ

стр. 103

بِمُزْدَلِفَة ". وَائِل بن دَاوُد عَن ابْنه بكر. مُعْتَمر، حَدثنِي أبي، حَدَّثتنِي أَنْت عني؛ وَفِيه أَنْوَاع. أَبُو عمر الدوري / عَن ابْنه مُحَمَّد. أَبُو بكر عَن عَائِشَة؛ هُوَ: ابْن أبي عَتيق: مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر الصّديق ﵁ فغلط بِهِ فِيهِ. [التَّاسِع وَالْأَرْبَعُونَ: معرفَة الْإِخْوَة وَالْأَخَوَات] الْأُخوة: يُفِيد فِي نسب الروَاة، وصنف فِيهِ النَّسَائِيّ وَغَيره. [من الصَّحَابَة] عمر وَزيد ابْنا الْخطاب. عبد الله وَعتبَة ابْنا مَسْعُود. زيد وَيزِيد ابْنا ثَابت.

стр. 104

عَمْرو وَهِشَام ابْنا الْعَاصِ. ثمَّ أَرقم وَعَمْرو ابْنا شُرَحْبِيل. هزيل وأرقم ابْنا شُرَحْبِيل. ثمَّ عَليّ وجعفر وَعقيل بَنو أبي طَالب. سهل وَعُثْمَان وَعباد بَنو حنيف. ثمَّ عَمْرو وَعمر وَشُعَيْب بَنو شُعَيْب. ثمَّ سُهَيْل وَعبد الله وَمُحَمّد وَصَالح بَنو أبي صَالح. ثمَّ سُفْيَان وآدَم وَعمْرَان وَمُحَمّد وَإِبْرَاهِيم بَنو عُيَيْنَة. ثمَّ مُحَمَّد وَأنس وَيحيى ومعبد وَحَفْصَة وكريمة بَنو سِيرِين - وأبدلت بِخَالِد. وروى مُحَمَّد عَن يحيى عَن أنس عَن أنس.

стр. 105

ثمَّ النُّعْمَان وَمَعْقِل وَعقيل، وسُويد، وَسنَان وَعبد الرَّحْمَن، وأخو وهب بَنو مقرن. عبد الله ومُوسَى ابْنا عُبَيْدَة، بَين مولديهما ثَمَانُون سنة. مُحَمَّد وَعمر وَإِسْمَاعِيل / وأخوهم: بَنو رَاشد عُلَمَاء فِي بطن وَاحِد. [الْخَمْسُونَ: معرفَة المبهمات] تعْيين الْمُبْهم: صنف فِيهِ الْخَطِيب وَغَيره. [فَائِدَته] ويفيد رفع الْإِرْسَال. والعمدة مَجِيئه فِي بعض الرِّوَايَات. [مِثَاله] - ابْن عَبَّاس: " أَن رجلا قَالَ: يَا رَسُول الله. . ": الْأَقْرَع بن حَابِس.

стр. 106

- الْخُدْرِيّ: " مروا بِقوم فَلم يضيفوهم فلدغ سيدهم، فرقاه رجل بِالْفَاتِحَةِ على ثَلَاثِينَ شَاة ": الرَّاوِي. - السائلة عَن الْحيض: أَسمَاء بنت يزِيد. وَلمُسلم: شكل. - أنس: " رأى ممدوداً بَين سارتي الْمَسْجِد، فَقَالُوا: فُلَانَة ": زَيْنَب بنت جحش، أَو أُخْتهَا حمْنَة أَو مَيْمُونَة.

стр. 107

وَفِي غسل بنت رَسُول الله ﷺ َ -: زَيْنَب ﵂. ابْن اللتبية، لَا الأتبية: عبد الله من الأزديين. ابْن أم مَكْتُوم: عَاتِكَة: عبد الله أَو عَمْرو. ابْن مربع: زيد. بنت أبي جهل: العوراء. عمَّة جَابر: فَاطِمَة (الْوَاقِدِيّ) هنداً. زوج سبيعة: سعد البدري. زوج بروع - وشاع كسر الْمُحدثين - هِلَال. زَوْجَة ابْن الزبير: تَمِيمَة أَو سهيمة. [الْحَادِي وَالْخَمْسُونَ: معرفَة الموَالِي] الموَالِي: من مَسّه أَو أحد أُصُوله رق أَو وَلَاء الْإِسْلَام أَو الْحلف أَو الْمُلَازمَة . [فَائِدَته] ويفيد التَّنْبِيه على أَن الْحُرِّيَّة لَيست شرطا للراوي خلاف الشَّاهِد كبلال وسلمان / وَعَطَاء وطاووس وَيزِيد وَمَكْحُول وَمَيْمُون وَالضَّحَّاك وَالْحسن. ثمَّ جد البُخَارِيّ أسلم على يَد الْيَمَان الْجعْفِيّ. وَالْحسن الماسرجسي على يَد ابْن الْمُبَارك. ثمَّ مَالك الأصبحي نفره: موَالِي تيم قُرَيْش.

стр. 108

وَيُطلق على الْخَادِم بِالْأُجْرَةِ، كجده مَالك اسْتَأْجرهُ طَلْحَة التَّيْمِيّ. أَو الْأجر كمقسم مولى ابْن عَبَّاس. [الثَّانِي وَالْخَمْسُونَ: معرفَة الوحدان] متوحد الرَّاوِي: لمُسلم فِيهِ مُصَنف. [فَائِدَته] ويفيد فِي التَّعَارُض. وهب (لَا هرم) بن خنبش، وعامر بن شهر، وَعُرْوَة بن مُضرس، وَمُحَمّد بن صَفْوَان، وَمُحَمّد بن صَيْفِي آخر، الصحابيون: انْفَرد عَنْهُم الشّعبِيّ.

стр. 109

وَانْفَرَدَ قيس بن أبي حَازِم عَن أَبِيه ودكين والصنابح ومرداس. وَمِنْهُم من انْفَرد ابْنه عَنهُ: سعيد عَن أَبِيه الْمسيب؛ وَحَكِيم عَن مُعَاوِيَة؛ وَعبد الرَّحْمَن عَن أبي ليلى؛ وَمُعَاوِيَة عَن قُرَّة. [الْإِنْكَار على الشَّيْخَيْنِ فِي إِخْرَاج حَدِيث هَذَا الصِّنْف] وَرِوَايَة الشَّيْخَيْنِ فِي " صَحِيحَيْهِمَا " عَن الْمُنْفَرد مُخَالف لشرطهما؛ كالمسيب فِي وَفَاة أبي طَالب منحصر فِي ابْنه، وَالْبُخَارِيّ عَن ابْن تغلب: " إِنِّي لأعطي الرجل " فِي الْحسن.

стр. 110

وَمُسلم عَن الْغِفَارِيّ فِي ابْن الصَّامِت. وَقَول الْحَاكِم لم يخرجَا عَن مثلهم / وَالظَّاهِر أَن لَهُ مخرجا عِنْدهم. [فِي التَّابِعين] ثمَّ حَمَّاد عَن أبي العشراء. (الْحَاكِم) تفرد الزُّهْرِيّ عَن نَيف وَعشْرين. [أَتبَاع التَّابِعين] وَمَالك عَن نَحْو عشرَة مدنيين. وَعَمْرو بن دِينَار، وَيحيى بن سعيد، والسبيعي، وَهِشَام بن عُرْوَة عَن جمَاعَة من التَّابِعين. [الثَّالِث وَالْخَمْسُونَ: معرفَة من ذكر بأسماء مُخْتَلفَة أَو نعوت مُتعَدِّدَة] الْمَذْكُور بأسماء توهم التَّعَدُّد: [فَائِدَته] ويفيد فِي كشف التَّدْلِيس.
следующие страницы →