← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 6000

البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف

ابن حمزة الحسيني

Полный текст (637 стр.). Показаны 631–637 · переход к 636.

стр. 631

من الْأَنْصَار فَقَالَ النَّبِي ﷺ يَا عَائِشَة فَذكره (١٨١٥) يَا عَائِشَة ذَلِك مثابة الله العَبْد بِمَا يُصِيبهُ من الْحمى وَالْكبر والبضاعة يَضَعهَا فِي كمه فيفقدها فَيفزع لَهَا فيجدها فِي كمه حَتَّى إِن الْمُؤمن ليخرج من ذنُوبه كَمَا يخرج التبر الْأَحْمَر من الْكِير أخرجه ابْن جرير عَن عَائِشَة ﵂ سَببه أَنَّهَا سَأَلت النَّبِي ﷺ عَن هَذِه الْآيَة ﴿من يعْمل سوءا يجز بِهِ﴾ قَالَت فَذكره (١٨١٦) يَا عَائِشَة هَذَا الْمنزل لَوْلَا كَثْرَة الْهَوَام أخرجه الْبَغَوِيّ عَن سُفْيَان بن أبي نمر عَن عمر ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ خرج رَسُول الله ﷺ فِي غزَاة وَمَعَهُ عَائِشَة فَمر بِجَانِب العقعق قَالَ فَذكره (١٨١٧) يَا عَبَّاس أَنْت عمي وَإِنِّي لَا أُغني عَنْك شَيْئا وَلَكِن سل رَبك الْعَفو والعافية فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة أخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن سعد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن ابْن عَبَّاس ﵁ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس عَن أَبِيه عَن جده أَنه قَالَ يَا رَسُول الله عَلمنِي شَيْئا يَنْفَعنِي الله بِهِ قَالَ فَذكره (١٨١٨) يَا عَليّ النَّاس رجلَانِ فعاقل يصلح للعفو وجاهل يصلح للعقوبة أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن عَليّ ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ لما أنفذني النَّبِي ﷺ إِلَى الْيمن قَالَ يَا عَليّ فَذكره (١٨١٩) يَا كَعْب بل هِيَ من قدر الله أخرجه ابْن حبَان عَن كَعْب بن مَالك ﵁ سَببه عَنهُ أَنه قَالَ يَا رَسُول الله أَرَأَيْت دَوَاء يتداوى بِهِ ورقيا يسترقي بهَا وَأَشْيَاء نفعلها هَل ترد من قدر الله تَعَالَى شَيْئا قَالَ فَذكره (١٨٢٠)

стр. 632

يَا مَالك يَوْم الدّين إياك نعْبد وَإِيَّاك نستعين أخرجه الْبَغَوِيّ عَن أبي طَلْحَة ﵁ وَابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة والديلمي عَن أنس ﵁ سَببه عَن أبي طَلْحَة قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي غزَاة فلقي الْعَدو فَسَمعته يَقُول فَذكره (١٨٢١) يَا معشر التُّجَّار إِن سوقكم هَذِه يخالطها اللَّغْو وَالْحلف فشوبوه بِشَيْء من الصَّدَقَة أَو من صَدَقَة أخرجه عبد الرَّزَّاق عَن أبي عزْرَة ﵁ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن أبي عزْرَة قَالَ خرج علينا النَّبِي ﷺ وَنحن نبيع فِي السُّوق وَنحن نسمي السماسرة فَقَالَ يَا معشر فَذكره (١٨٢٢) يَا معشر النِّسَاء تصدقن فَإِنِّي أريتكن أَكثر أهل النَّار أخرجه الشَّيْخَانِ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ خرج رَسُول الله ﷺ فِي أضحى أَو فطر إِلَى الْمصلى قَالَ فَذكره (١٨٢٣) يحبونَ اللَّبن فيتباعدون من الْجَمَاعَات ويضيعونها أخرجه أَبُو نعيم فِي الْفِتَن وَعبد الرَّزَّاق عَن عقبَة بن عَامر الْجُهَنِيّ ﵁ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لأَنا على أمتِي فِي اللَّبن أخوف مني عَلَيْهِم من الْخمر قَالُوا فَكيف يَا رَسُول الله قَالَ يحبونَ فَذكره (١٨٢٤) يحرم من الرضَاعَة مَا يحرم من النّسَب أخرجه الإِمَام أَحْمد والستة غير التِّرْمِذِيّ عَن عَائِشَة ﵂ وَأخرجه أَحْمد وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه عَن ابْن عَبَّاس ﵄ سَببه عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت

стр. 633

يَا رَسُول الله لَو كَانَ فلَان حَيا لعمها من الرضَاعَة دخل عَليّ قَالَ نعم ثمَّ ذكره (١٨٢٥) يحْسب مَا خانوك وعصوك وكذبوك وعقابك إيَّاهُم فَإِن كَانَ عقابك إيَّاهُم فَوق ذنوبهم اقْتصّ لَهُم مِنْك الْفضل أما تقْرَأ كتاب الله ﴿وَنَضَع الموازين الْقسْط ليَوْم الْقِيَامَة فَلَا تظلم نفس شَيْئا﴾ أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن عَائِشَة ﵂ سَببه عَنْهَا أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله مماليك يكذبوني ويخونونني ويعصونني وأشتمهم وأضربهم فَكيف أَنا مِنْهُم قَالَ يحْسب مَا فَذكره (١٨٢٦) يرحم الله المسرولات أخرجه الْعقيلِيّ عَن مُجَاهِد وَأخرجه الدَّارَقُطْنِيّ عَن أبي هُرَيْرَة وَلَفظه من النِّسَاء سَببه عَن مُجَاهِد قَالَ بَلغنِي أَن امْرَأَة سَقَطت عَن دابتها فَانْكَشَفَتْ عَنْهَا ثِيَابهَا وَالنَّبِيّ ﷺ قريب مِنْهَا فَأَعْرض عَنْهَا فَقيل إِن عَلَيْهَا سَرَاوِيل قَالَ يرحم الله المسرولات (١٨٢٧) يشبه ريحَان الْجنَّة أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن ابْن عَبَّاس ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ أُتِي النَّبِي ﷺ بورد الْحِنَّاء قَالَ فَذكره (١٨٢٨) يسروا وَلَا تُعَسِّرُوا وبشروا وَلَا تنفرُوا أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَالنَّسَائِيّ عَن أنس ﵁ وَأخرجه البُخَارِيّ عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ ﵁ سَببه عَن أبي مُوسَى أَن النَّبِي ﷺ لما بَعثه

стр. 634

هُوَ ومعاذ إِلَى الْيمن قَالَ لَهما يسروا فَذكره وَلَفظه فِي البُخَارِيّ يسرا وَلَا تعسرا وتطاوعا وَلَا تختلفا (١٨٢٩) يطعم عَنهُ لكل يَوْم مِسْكين أخرجه الْقزْوِينِي عَن ابْن عمر ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ سُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَن رجل مَاتَ وَعَلِيهِ صَوْم شهر رَمَضَان فَذكره (١٨٣٠) يعمد أحدكُم إِلَى جَمْرَة من نَار فيجعلها فِي يَده رَوَاهُ فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن ابْن عَبَّاس ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ إِن النَّبِي ﷺ رأى خَاتمًا من ذهب فِي يَد رجل فَنَزَعَهُ وَقَالَ يعمد فَذكره (١٨٣٠) يعمد أحدكُم إِلَى جَمْرَة من نَار فيجعلها فِي يَده رَوَاهُ فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن ابْن عَبَّاس ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ إِن النَّبِي ﷺ رأى خَاتمًا من ذهب فِي يَد رجل فَنَزَعَهُ وَقَالَ يعمد فَذكره (١٨٣١) ينضح بَوْل الْغُلَام وَيغسل بَوْل الْجَارِيَة أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن زَيْنَب بنت جحش سَببه عَنْهَا قَالَت كَانَ رَسُول الله ﷺ نَائِما فِي بَيْتِي فجَاء حُسَيْن بن عَليّ يدرج فَخَشِيت أَن يوقظه فعللته بِشَيْء ثمَّ غفلت عَنهُ فَقعدَ على بطن النَّبِي ﷺ وَوضع طرف ذكره فِي سرة رَسُول الله ﷺ فَبَال فِيهَا فَفَزِعت لذَلِك فَقَالَ رَسُول الله ﷺ هَاتِي مَاء فَصَبَّهُ عَلَيْهِ ثمَّ قَالَ ينضح فَذكره (١٨٣٢) يُوشك الْبناء أَن يبلغ هَاهُنَا ويوشك الشَّام أَن تفتح فَيَأْتِي رجال من أهل الْمَدِينَة فيعجبهم مَكَانَهُ فيستنفرون أقوامهم وَالْمَدينَة خير لَهُم لَو كَانُوا يعلمُونَ اللَّهُمَّ إِن إِبْرَاهِيم دَعَا لأهل مَكَّة وَإِنِّي أسأَل الله أَن يُبَارك لنا فِي مدنا وصاعنا مثل مَا بَارك لأهل مَكَّة أخرجه ابْن سعد وَأحمد وَالْبَغوِيّ عَن سُفْيَان بن أبي الْفَرد ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ خرجت مَعَ رَسُول الله ﷺ حَتَّى بلغ لهاب الْحرَّة فَقَالَ يُوشك

стр. 635

فَذكره الْمحلى بأل (١٨٣٣) الْيَد الْعليا خير من الْيَد السُّفْلى أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن ابْن عمر ﵁ سَببه أخرج أَحْمد والشيخان عَن حَكِيم بن حزَام قَالَ سَأَلت رَسُول الله ﷺ فَأَعْطَانِي وَسَأَلته فَأَعْطَانِي ثمَّ قَالَ يَا حَكِيم إِن هَذَا المَال خضرَة حلوة فَمن أَخذه بسخاوة نفس بورك لَهُ فِيهِ وَمن أَخذه بإشراف نفس لم يُبَارك لَهُ فِيهِ وَكَانَ كَالَّذي يَأْكُل وَلَا يشْبع وَالْيَد الْعليا خير من الْيَد السُّفْلى قَالَ حَكِيم فَقلت يَا رَسُول الله وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ لَا أرزأ أحدا بعْدك شَيْئا حَتَّى أُفَارِق الدُّنْيَا وَأخرج أَحْمد عَن حَكِيم بن حزَام قَالَ سَأَلت رَسُول الله ﷺ فألحفت فَقَالَ لي يَا حَكِيم مَا أنكر مسألتك يَا حَكِيم إِن هَذَا المَال خضرَة حلوة وَإِنَّمَا هُوَ مَعَ ذَلِك أوساخ أَيدي النَّاس وَيَد الله فَوق يَد الْمُعْطِي وَيَد الْمُعْطِي فَوق يَد الْمُعْطى وأسفل الْأَيْدِي يَد الْمُعْطى وَأخرج البُخَارِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ مَرْفُوعا الْيَد الْعليا خير من الْيَد السُّفْلى وابدأ بِمن تعول وَخير الصَّدَقَة مَا كَانَ عَن غنى وَمن يستعفف يعفه الله وَمن يسْتَغْن يغنه الله وَفِي رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ فِي آخِره زِيَادَة أمك وأباك وأختك وأخاك وأدناك فأدناك قَالَ الهيثمي رِجَاله رجال الصَّحِيح وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ إِسْنَاده حسن (١٨٣٤) الْيَد الْعليا هِيَ المنطية وَالْيَد السُّفْلى هِيَ المنطاة أخرجه ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه عَن عُرْوَة بن مُحَمَّد بن عَطِيَّة السَّعْدِيّ عَن أَبِيه ﵁ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ حَدثنِي أبي قَالَ قدمت على رَسُول الله صلى الله

стр. 636

عَلَيْهِ وَسلم فِي أنَاس من بني سعد بن بكر وَكنت أَصْغَر الْقَوْم فجعلوني فِي رحالهم ثمَّ أَتَوا رَسُول الله ﷺ فقضوا حوائجهم فَقَالَ هَل بَقِي مِنْكُم أحد قَالُوا نعم يَا رَسُول الله غُلَام منا خلفناه فِي رحالنا فَأَمرهمْ أَن يدعوني فَقيل أجب رَسُول الله فَلَمَّا دَنَوْت من رَسُول الله ﷺ قَالَ مَا أَغْنَاك الله فَلَا تسْأَل شَيْئا فَإِن الْيَد الْعليا هِيَ المنطية وَالْيَد السُّفْلى هِيَ المنطاة وَإِن مَال الله مسؤول ومنطى فكلمني رَسُول الله ﷺ بلغتنا الْحَمد لله وَحده وَالصَّلَاة وَالسَّلَام على سيدنَا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه. فرغت من تحريره وتأليفه وترتيبه وترصيفه فِي وَقت السحر من لَيْلَة الْخَمِيس الْمُبَارَكَة رَابِع محرم الْحَرَام افْتِتَاح سنة تسع عشرَة وَمِائَة بعد الآلف من هِجْرَة سيد الانام عَلَيْهِ افضل الصلوة واتم السَّلَام احسن الله تَعَالَى ختامها قَالَ ذَلِك بفمه ورقمه بقلمه مُصَنفه الْفَقِير إِلَى عَفْو الْغنى سيد إِبْرَاهِيم ابْن السَّيِّد مُحَمَّد ابْن السَّيِّد كَمَال الدّين نقيب مصر ثمَّ الشَّام الشهير بِابْن حَمْزَة الحسينى الحنفى الدمشقى غفر الله تَعَالَى لَهُم بمنه وَكَانَ ذَلِك بدار السلطنة الْعلية قسطنطينية المحمية وَكَانَ الشُّرُوع فِي جمعه وتسويده بِمَدِينَة دمشق الشَّام حرسها الله سُبْحَانَهُ وَسَائِر الْبِلَاد الأسلام من الْفِتَن والمحن مَا ظهر مِنْهَا وَمَا بطن اللَّهُمَّ انى اسألك رَحْمَة من عنْدك تهدي بهَا قلبى وَتجمع بهَا امرى وتلم بهَا رشدى وَترد بهَا ألفتى وتعصمنى بهَا من كل سوء اللَّهُمَّ أعطنى ايمانا ويقينا لَيْسَ بعده كفر وَرَحْمَة انال بهَا شَرق كرامتك فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة اللَّهُمَّ انى أَسأَلك الْفَوْز فِي الْقَضَاء وَنزل الشُّهَدَاء وعيش السُّعَدَاء على الاعداء اللَّهُمَّ انى

стр. 637

أنزل بك حاجتى فان قصر رَأْيِي وَضعف عمل افْتَقَرت إِلَى رحمتك فأسألك يَا قاضى الامور وَيَا شافي الصُّدُور كَمَا تجير بَين البحور أَن تجيرنى من عَذَاب السعير وَمن دَعْوَة الثبور وَمن فتْنَة الْقُبُور اللَّهُمَّ مَا قصر عَنهُ رأيى وَلم تبلغه نيتى وَلم تبلغه مسألتى من خير وعدته أحدا من خلقك أَو خيرا انت معطيه احدا من عِبَادك فَأنى ارغب إِلَيْك فِي واسألك من رحمتك يَا رب الْعَالمين اللَّهُمَّ يَا ذَا الْحَبل الشَّديد والامر الرشيد أَسأَلك الْأُم من يَوْم الْوَعيد وَالْجنَّة يَوْم الخلود مَعَ المقربين الشُّهُود الركع السُّجُود الْمُوفينَ بالعهود انك رَحِيم ودود وانك تفعل مَا تُرِيدُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هادين مهتدين غير ضَالِّينَ وَلَا مضلين سلما لاوليائك وعدوا لأعدائك نحب بحبك من احبك ونعادى بعداوتك من خالفك اللَّهُمَّ هَذَا الدُّعَاء وَعَلَيْك الأجابة وَهَذَا الْجهد وَعَلَيْك التكلان اللَّهُمَّ اجْعَل لى نورا فِي قلبى ونروا فِي قبرى ونورا بَين يدى ونورا من خلفى ونورا من يمينى ونورا عَن شمالى ونورا من فوقى ونورا من تحتى ونورا فِي سمعى ونورا فِي بصرى ونورا فِي شعرى ونورا فِي بشرى ونورا فِي لحمى ونورا فِي دمى ونورا فِي عظامى اللَّهُمَّ اعظم لى نورا وأعطنى نورا وَاجعَل نورا وَاجعَل ليى نورا سُبْحَانَ الذى تعطف بالعز وَقَالَ بِهِ سُبْحَانَ الذى لبس الْمجد وتكرم بِهِ سُبْحَانَ الذى لَا ينبغى التَّسْبِيح الا لَهُ سُبْحَانَ ذى الْفضل وَالنعَم سُبْحَانَ ذى الْمجد وَالْكَرم وَسُبْحَان ذى الْجلَال والاكرام اللَّهُمَّ رَبنَا آتنا فِي الدُّنْيَا حَسَنَة وَفِي الْآخِرَة حَسَنَة وقنا عَذَاب النَّار سُبْحَانَ رَبك رب الْعِزَّة عَمَّا يصفونَ وَسَلام على الْمُرْسلين وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين