← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 6000

البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف

ابن حمزة الحسيني

Полный текст (637 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.

стр. 596

كنت تحيضين فِيهَا ثمَّ اغْتَسِلِي وَصلي (١٦٩٧) لَا أحب أَن يُعِيننِي على وضوئي أحد أخرجه الْبَزَّار وَابْن جرير وَضَعفه وَأَبُو يعلى وَالدَّارَقُطْنِيّ فِي الْأَفْرَاد عَن عمر بن الْخطاب ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ رَأَيْت رَسُول الله ﷺ يَسْتَقِي مَاء لوضوئه فبادرته أستقي لَهُ فَقَالَ مَه يَا عمر فَإِنِّي أكره أَن يشركني فِي طهوري أحد وَفِي رِوَايَة لَا أحب فَذكره (١٦٩٨) لَا أحب العقوق وَلَكِن من أحب أَن ينْسك عَن وَلَده فَلْيفْعَل أخرجه الطَّحَاوِيّ فِي مُشكل الْآثَار عَن رجل من بني ضَمرَة يحدث عَن أَبِيه أَو عَن عَمه ﵁ سَببه عَنهُ أَنه سَأَلَ النَّبِي ﷺ عَن الْعَقِيقَة فَقَالَ لَا أحب فَذكره وَأخرج عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده قَالَ سُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَن الْعَقِيقَة قَالَ لَا أحب العقوق وَكَأَنَّهُ كره الِاسْم قَالَ يَا رَسُول الله إِنَّا نَسْأَلك عَن أَحَدنَا يُولد لَهُ ولد قَالَ من أحب أَن ينْسك عَن وَلَده فلينسك عَن الْغُلَام شَاتَان متكافئتان وَعَن الْجَارِيَة شَاة قَالَ دَاوُد فَسَأَلت زيد بن أسلم عَن المتكافئتين فَقَالَ المتشابهتان يذبحان مَعًا وَفِي الْبَاب غَيره (١٦٩٩) لَا أفطر وَلَا صَامَ أخرجه ابْن جرير عَن عمرَان بن حُصَيْن ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ قيل لرَسُول الله ﷺ إِن فلَانا لَا يفْطر نَهَاره الدَّهْر فَذكره (١٧٠٠) لَا إِنَّمَا يَكْفِيك أَن تحثي على رَأسك ثَلَاث حثيات ثمَّ تفيضين عَلَيْك المَاء فتطهرين أخرجه مُسلم عَن أم سَلمَة ﵂ سَببه

стр. 597

عَنْهَا قَالَت قلت يَا رَسُول الله إِنِّي امْرَأَة أَشد ضفر رَأْسِي أفأنقضه لغسل الْجَنَابَة فَذكره (١٧٠١) لَا بَأْس بالغنى لمن اتَّقى وَالصِّحَّة لمن اتَّقى خير من الْغنى وَطيب النَّفس من النَّعيم أخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم عَن يسَار بن عبد الله قَالَ الْحَاكِم صَحِيح وَأقرهُ الذَّهَبِيّ سَببه عَن يسَار قَالَ خرج رَسُول الله ﷺ علينا وَعَلِيهِ أثر غسل وَهُوَ طيب النَّفس فظننا أَنه ألم بأَهْله فَقُلْنَا نرَاك أَصبَحت طيب النَّفس قَالَ أجل وَالْحَمْد لله ثمَّ ذكر الْغنى فَقَالَ لَا بَأْس فَذكره (١٧٠٢) لَا بَأْس عَلَيْك إِنَّمَا هُوَ رزق سَاقه الله إِلَيْك فأتمي صومك أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أم إِسْحَاق الغنوية ﵂ سَببه عَنْهَا قَالَت كنت صَائِمَة فنسيت فَأكلت فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَا بَأْس فَذكره (١٧٠٣) لَا بَأْس إِنَّمَا هُوَ جُزْء مِنْك أخرجه عبد الرَّزَّاق وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أبي أُمَامَة ﵁ سَببه عَنهُ أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله مسست ذكري وَأَنا أُصَلِّي قَالَ لَا بَأْس فَذكره (١٧٠٤) لَا بَأْس رَيْحَانَة يشمها أخرجه الْحَاكِم فِي الكنى عَن أنس ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ سُئِلَ النَّبِي ﷺ عَن الرجل يقبل امْرَأَته فِي رَمَضَان قَالَ لَا بَأْس فَذكره (١٧٠٥) لَا تَأتي مائَة سنة وعَلى الأَرْض نفس منفوسة الْيَوْم أخرجه مُسلم عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ لما رَجَعَ الْمُصْطَفى

стр. 598

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من تَبُوك سَأَلُوهُ عَن السَّاعَة فَذكره وَأخرج أَحْمد وَمُسلم عَن جَابر بن عبد الله أَن النَّبِي ﷺ قَالَ قبل أَن يَمُوت بِشَهْر تَسْأَلُونِي عَن السَّاعَة وَإِنَّمَا علمهَا عِنْد الله أقسم بِاللَّه مَا على وَجه الأَرْض نفس منفوسة الْيَوْم يَأْتِي عَلَيْهَا مائَة سنة وَمر فِي حَدِيث أَرَأَيْتكُم ليلتكم هَذِه (١٧٠٦) لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاء الْعَدو وَإِذا لقيتموهم فَاصْبِرُوا أخرجه الشَّيْخَانِ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَنهُ أَن رَسُول الله ﷺ فِي بعض أَيَّامه الَّتِي لَقِي فِيهَا الْعَدو انْتظر حَتَّى مَالَتْ الشَّمْس ثمَّ قَامَ فِي النَّاس أَي خَطِيبًا فَقَالَ أَيهَا النَّاس لَا تمنوا لِقَاء الْعَدو فَإِذا لقيتموهم فَاصْبِرُوا وَاعْلَمُوا أَن الْجنَّة تَحت ظلال السيوف ثمَّ قَالَ اللَّهُمَّ يَا منزل الْكتاب ومجري السَّحَاب وهازم الْأَحْزَاب اهزمهم وَانْصُرْنَا عَلَيْهِم (١٧٠٧) لَا بَأْس زِدْت أَو نقصت إِذا لم تحل حَرَامًا أَو تحرم حَلَالا وأصبت الْمَعْنى أخرجه عَبْدَانِ وَأَبُو مُوسَى عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق عَن سليم بن أكيمَة اللَّيْثِيّ عَن أَبِيه عَن جده ﵁ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير أَن أكيمَة قَالَ يَا رَسُول الله إِنَّا نسْمع مِنْك الحَدِيث وَلَا نقدر على تأديته قَالَ لَا بَأْس فَذكره (١٧٠٨) لَا تبتع بِذَهَب حَتَّى تفصل أخرجه التِّرْمِذِيّ وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن فضَالة بن عبيد ﵁ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن فضَالة قَالَ اشْتريت قلادة بِاثْنَيْ عشر دِينَارا فِيهَا ذهب وخرز فَذكرت ذَلِك للنَّبِي ﷺ قَالَ فَذكره (١٧٠٩) لَا تبدأ بفيك فَإِن الشَّيْطَان يبْدَأ بِفِيهِ أخرجه ابْن مَنْدَه وَابْن عَسَاكِر

стр. 599

عَن عبد الرَّحْمَن بن جُبَير بن نفير عَن أَبِيه ﵁ سَببه أَن أَبَا جُبَير قدم على النَّبِي ﷺ فَدَعَا بِوضُوء فَتَوَضَّأ فَبَدَأَ بِفِيهِ فَقَالَ لَا تبدأ فَذكره (١٧١٠) لَا تجْلِس حَتَّى تصلي رَكْعَتَيْنِ أخرجه عبد الرَّزَّاق عَن عَامر بن عبد الله بن الزبير ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ دخل الْمَسْجِد رجل فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ لَا تجْلِس فَذكره (١٧١١) لَا تجمعن جوعا وكذبا أخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن مَاجَه وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن أَسمَاء بنت عُمَيْس ﵂ سَببه عَنْهَا قَالَت أُتِي النَّبِي ﷺ بِطَعَام فَعرض علينا فَقُلْنَا لَا نشتهيه فَذكره (١٧١٢) لَا تجمعُوا بَين الرطب والبسر وَبَين التَّمْر وَالزَّبِيب نبيذا أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان عَن جَابر بن عبد الله ﵁ سَببه أخرج عبد الرَّزَّاق عَن أبي إِسْحَاق أَن رجلا سَأَلَ ابْن عمر فَقَالَ أجمع بَين التَّمْر وَالزَّبِيب قَالَ لَا قَالَ لم قَالَ نهى عَنهُ النَّبِي ﷺ قلت لم قَالَ سكر رجل فحده النَّبِي ﷺ وَأمر أَن ينْظرُوا مَاذَا شربه فَإِذا هُوَ تمر وزبيب فَنهى النَّبِي ﷺ أَن يجمع بَين التَّمْر وَالزَّبِيب وَقَالَ يلقى كل وَاحِد مِنْهُمَا وَحده (١٧١٣) لَا تجمعُوا مَا لَا تَأْكُلُونَ وَلَا تبنوا مَا لَا تسكنون وَلَا تنافسوا فِي شَيْء أَنْتُم غَدا عَنهُ تزولون وارغبوا فِيمَا عَلَيْهِ تقدمون وَفِيه تخلدون وَاتَّقوا الله الَّذِي إِلَيْهِ ترجعون وَعَلِيهِ تعرضون أخرجه الْبَيْهَقِيّ وَابْن عَسَاكِر عَن سُوَيْد بن الْحَارِث ﵁ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن أبي سُلَيْمَان

стр. 600

الدَّارَانِي قَالَ حَدثنِي شيخ بساحل دمشق يُقَال لَهُ عَلْقَمَة بن يزِيد بن سُوَيْد الْأَزْدِيّ قَالَ حَدثنِي أبي عَن جدي سُوَيْد بن الْحَارِث قَالَ وفدت على النَّبِي ﷺ سَابِع سَبْعَة من قومِي فَلَمَّا دَخَلنَا عَلَيْهِ وكلمناه أعجبه مَا رأى من سمتنا وزينا فَقَالَ مَا أَنْتُم قُلْنَا مُؤمنُونَ فَتَبَسَّمَ رَسُول الله ﷺ وَقَالَ إِن لكل قَول حَقِيقَة فَمَا حَقِيقَة قَوْلكُم وإيمانكم قَالَ سُوَيْد قُلْنَا خمس عشرَة خصْلَة خمس مِنْهَا أمرتنا رسلك أَن نؤمن بهَا وَخمْس أمرتنا أَن نعمل بهَا وَخمْس مِنْهَا تخلقنا بهَا فِي الْجَاهِلِيَّة وَنحن على ذَلِك إِلَّا أَن تكره مِنْهَا شَيْئا فَقَالَ رَسُول الله ﷺ مَا الْخمس الْخِصَال الَّتِي أَمرتكُم رُسُلِي أَن تؤمنوا بهَا قُلْنَا أمرتنا رسلك أَن نؤمن بِاللَّه وَمَلَائِكَته وَكتبه وَرُسُله والبعث بعد الْمَوْت قَالَ فَمَا الْخمس الَّتِي أَمرتكُم رُسُلِي أَن تعملوا بهَا قُلْنَا أمرتنا رسلك أَن نشْهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله وَأَن نُقِيم الصَّلَاة ونؤتي الزَّكَاة ونصوم رَمَضَان ونحج الْبَيْت من اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا فَنحْن على ذَلِك قَالَ وَمَا الْخمس الَّتِي تخلقتم بهَا فِي الْجَاهِلِيَّة قُلْنَا الشُّكْر عِنْد الرخَاء وَالصَّبْر عِنْد الْبلَاء والصدق عِنْد اللِّقَاء ومناجزة الْأَعْدَاء وَفِي لفظ وَالصَّبْر عِنْد شماتة الْأَعْدَاء والرضى بِالْقضَاءِ فَتَبَسَّمَ رَسُول الله ﷺ وَقَالَ أدبا فقها عقلا حلما كَادُوا يكونُونَ أَنْبيَاء هِيَ خِصَال مَا أشرفها وأدينها وَأعظم ثَوَابهَا ثمَّ قَالَ رَسُول الله ﷺ أوصيكم بِخمْس خِصَال وَفِي لفظ أَنا أَزِيدكُم خمْسا تكمل لكم عشرُون خصْلَة قُلْنَا أوصنا يَا رَسُول الله قَالَ إِن كُنْتُم كَمَا تَقولُونَ لَا تجمعُوا مَا لَا تَأْكُلُونَ فَذكره (١٧١٤) لَا تجني أم على ولد أخرجه النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم عَن طَارق الْمحَاربي

стр. 601

رَضِي الله عَنهُ قَالَ الْحَاكِم صَحِيح الْإِسْنَاد سَببه كَمَا فِي الْمُسْتَدْرك عَن طَارق قَالَ رَأَيْت النَّبِي ﷺ مر بسوق ذِي الْمجَاز وَأَنا فِي بياعة لي فَمر وَعَلِيهِ جُبَّة حَمْرَاء فَسَمعته يَقُول يَا أَيهَا النَّاس قُولُوا لَا إِلَه إِلَّا الله تُفْلِحُوا وَرجل يتبعهُ يرميه بِالْحِجَارَةِ وَقد أدْمى كَعبه وَهُوَ يَقُول يَا أَيهَا النَّاس لَا تطيعوا هَذَا فَإِنَّهُ كَذَّاب فَقلت من هَذَا فَقيل هَذَا غُلَام من بني عبد الْمطلب زَاد ابْن أبي شيبَة فَمن هَذَا يتبعهُ قَالُوا هَذَا عَمه عبد الْعُزَّى وَهُوَ أَبُو لَهب انْتهى فَلَمَّا أظهر الله الْإِسْلَام خرجنَا من الربذَة ومعنا ظَعِينَة لنا حَتَّى نزلنَا قَرِيبا من الْمَدِينَة فَبينا نَحن قعُود إِذْ أَتَانَا رجل عَلَيْهِ ثَوْبَان فَسلم علينا فَقَالَ من أَيْن الْقَوْم فَقُلْنَا من الربذَة ومعنا جمل أَحْمَر فَقَالَ تبيعوني الْجمل فَقُلْنَا نعم فَقَالَ بكم فَقُلْنَا بِكَذَا وَكَذَا صَاعا من تمر فَأخذ بِخِطَام الْجمل فَذهب بِهِ حَتَّى توارى فِي حيطان الْمَدِينَة فَقَالَ بَعْضنَا لبَعض تعرفُون الرجل فَلم يكن أحد منا يعرفهُ فلام الْقَوْم بَعضهم بَعْضًا فَقَالُوا تعطون جملكم من لَا تعرفُون فَقَالَت الظعينة فَلَا تَلَاوَمُوا فَلَقَد رَأينَا وَجه رجل لَا يغدر بكم مَا رَأَيْت شَيْئا أشبه بالقمر لَيْلَة الْبَدْر من وَجهه فَلَمَّا كَانَ الْعشي أَتَانَا رجل فَقَالَ السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله أَنْتُم الَّذين جئْتُمْ من الربذَة قُلْنَا نعم قَالَ أَنا رَسُول رَسُول الله ﷺ إِلَيْكُم وَهُوَ يَأْمُركُمْ أَن تَأْكُلُوا من هَذَا التَّمْر إِلَى أَن تشبعوا وتكتالوا حَتَّى تستوفوا فأكلنا من التَّمْر حَتَّى شبعنا واكتلنا حَتَّى اسْتَوْفَيْنَا ثمَّ قدمنَا الْمَدِينَة من الْغَد فَإِذا برَسُول الله ﷺ قَائِم يخْطب النَّاس على الْمِنْبَر فَسَمعته يَقُول يَد الْمُعْطِي الْعليا وابدأ بِمن تعول أمك وأباك وأختك وأخاك وأدناك أدناك وَثمّ رجل من الْأَنْصَار فَقَالَ يَا رَسُول الله هَؤُلَاءِ بَنو ثَعْلَبَة بن يَرْبُوع قتلوا

стр. 602

فلَانا فِي الْجَاهِلِيَّة فَخذ لنا بثأرنا فَرفع رَسُول الله ﷺ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْت بَيَاض إبطَيْهِ فَقَالَ لَا تجني أم على ولد (١٧١٥) لَا تحمل عَلَيْك مَا لَا تطِيق وَعَلَيْك بِالسُّجُود أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَابْن عَسَاكِر عَن أبي رَيْحَانَة ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ شَكَوْت إِلَى رَسُول الله ﷺ ثقلة الْقُرْآن ومشقته عَليّ فَذكره (١٧١٦) لَا تخيفوا أَنفسكُم بِالدّينِ أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ وَأَبُو يعلى وَالْبَيْهَقِيّ عَن عقبَة بن عَامر ﵁ قَالَ الهيثمي أحد إسنادي أَحْمد رِجَاله ثِقَات سَببه كَمَا فِي رِوَايَة لِأَحْمَد قَالَ رَسُول الله ﷺ لأَصْحَابه لَا تخيفوا أَنفسكُم أَو قَالَ الْأَنْفس فَقيل يَا رَسُول الله وَبِمَ نخيف أَنْفُسنَا قَالَ بِالدّينِ وَلَفظه عِنْد الطَّبَرَانِيّ لَا تخيفوا أَنفسكُم بعد أمنها قَالُوا وبماذا يَا رَسُول الله قَالَ الدّين (١٧١٧) لَا تذبحن ذَات در أخرجه التِّرْمِذِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه سَببه مر فِي حَدِيث المستشار مؤتمن عَن أبي سَلمَة وَرُوِيَ نَحوه عَن أبي هُرَيْرَة (١٧١٨) لَا تَذكرُوا هلكاكم إِلَّا بِخَير أخرجه النَّسَائِيّ عَن عَائِشَة ﵂ قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ إِسْنَاده جيد ورمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته سَببه عَنْهَا قَالَت ذكر عِنْد النَّبِي هَالك بِسوء فَقَالَ لَا تَذكرُوا فَذكره (١٧١٩) لَا ترجعوا بعدِي كفَّارًا يضْرب بَعْضكُم رِقَاب بعض أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه عَن جرير بن عبد الله رَضِي الله عَنهُ

стр. 603

سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن جرير أَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَهُ فِي حجَّة الْوَدَاع استنصت النَّاس ثمَّ قَالَ لَا ترجعوا فَذكره (١٧٢٠) لَا تسبوا الْأَمْوَات فتؤذوا الْأَحْيَاء أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة ﵁ سَببه أخرج ابْن سعد وَأحمد وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن ابْن عَبَّاس أَن رجلا ذكر أَبَا الْعَبَّاس فَمَال مِنْهُ وَفِي لفظ قَالَ لَهُ أَرَأَيْت عبد الْمطلب بن هَاشم والعيظلة كاهنة بني سهم جَمعهمَا جمعا فِي النَّار فَلَطَمَهُ الْعَبَّاس فَاجْتمعُوا فَقَالَ وَالله ليلطمن الْعَبَّاس كَمَا لطمه فَبلغ ذَلِك النَّبِي ﷺ فَخَطب فَقَالَ من أكْرم النَّاس على الله قَالُوا أَنْت قَالَ فَإِن الْعَبَّاس مني وَأَنا مِنْهُ لَا تسبوا أمواتنا فتؤذوا بِهِ الْأَحْيَاء وَأخرج ابْن سعد وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن أم سَلمَة قَالَ شكا عِكْرِمَة بن أبي جهل إِلَى النَّبِي ﷺ أَنه إِذا مر بِالْمَدِينَةِ قيل لَهُ هَذَا ابْن عَدو الله فَقَامَ رَسُول الله ﷺ خَطِيبًا فَقَالَ النَّاس معادن خيارهم فِي الْجَاهِلِيَّة خيارهم فِي الْإِسْلَام إِذا فقهوا لَا تُؤْذُوا مُسلما بِكَافِر وَلَفظ ابْن سعد فَقَالَ مَا بَال أَقوام يُؤْذونَ الْأَحْيَاء بسبهم الْأَمْوَات أَلا لَا تُؤْذُوا الْأَحْيَاء بشتم الْأَمْوَات وَأخرج ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه عَن نبيط بن شريط قَالَ مر النَّبِي ﷺ بِقَبْر أبي أَجْنِحَة فَقَالَ أَبُو بكر هَذَا قبر أبي أَجْنِحَة الْفَاسِق فَقَالَ خَالِد بن سعيد وَالله مَا يسرني أَنه فِي أَعلَى عليين وَأَنه مثل أبي قُحَافَة فَقَالَ النَّبِي ﷺ لَا تسبوا الْمَوْتَى فتغضبوا الْأَحْيَاء وَأخرج الخرائطي فِي مساوىء الْأَخْلَاق عَن مُحَمَّد بن عَليّ أَن النَّبِي ﷺ نهى عَن قَتْلَى بدر من الْمُشْركين أَن يسبوا وَقَالَ إِنَّه لَا يخلص إِلَيْهِم مَا تَقولُونَ فتؤذون بِهِ الْأَحْيَاء أَلا وَإِن الْبذاء لؤم (١٧٢١)

стр. 604

لَا تسبوا أَصْحَابِي فوالذي نَفسِي بِيَدِهِ لَو أنْفق أحدكُم مثل أحد ذَهَبا مَا أدْرك مد أحدهم وَلَا نصيفه أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ وَرَوَاهُ البرقاني فِي مستخرجه على الصَّحِيح فَقَالَ إِن أحدكُم لَو أنْفق كل يَوْم مثل أحد ذَهَبا سَببه أخرج أَحْمد عَن أنس ﵁ قَالَ كَانَ بَين خَالِد بن الْوَلِيد وَبَين عبد الرَّحْمَن بن عَوْف كَلَام فَقَالَ خَالِد لعبد الرَّحْمَن بن عَوْف تستطيلون علينا بأيام سبقتمونا بهَا فَبلغ النَّبِي ﷺ ذَلِك فَقَالَ دعوا لي أَصْحَابِي فوالذي نَفسِي بِيَدِهِ لَو أنفقتم مثل أحد ذَهَبا أَو مثل الْجبَال ذَهَبا لما بَلغْتُمْ أَعْمَالهم وَأخرج ابْن عَسَاكِر عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ كَانَ بَين عبد الرَّحْمَن بن عَوْف وَبَين خَالِد بن الْوَلِيد شَيْء فَسَبهُ خَالِد فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَا تسبوا أحدا من أَصْحَابِي فَإِن أحدكُم لَو أنْفق مثل أحد ذَهَبا مَا أدْرك مد أحدهم وَلَا نصيفه وَأخرج ابْن عَسَاكِر فِي تَرْجَمَة ابْن عَوْف عَن الْحسن قَالَ كَانَ بَين عبد الرَّحْمَن بن عَوْف وخَالِد بن الْوَلِيد كَلَام فَقَالَ خَالِد لَا تَفْخَر عَليّ يَا ابْن عَوْف بِأَن سبقتني بِيَوْم أَو يَوْمَيْنِ فَبلغ ذَلِك رَسُول الله ﷺ فَقَالَ دعوا لي أَصْحَابِي فوالذي نَفسِي بِيَدِهِ لَو أنْفق أحدكُم مثل أحد ذَهَبا مَا أدْرك نصيفهم (١٧٢٢) لَا تسبوها فنعمت الدَّابَّة فَإِنَّهَا أيقظتكم لذكر الله أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن عَليّ أَمِير الْمُؤمنِينَ ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ نزلنَا منزلا فآذتنا البراغيث فسببناها فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَا تسبوها فَذكره وَأخرجه الْعقيلِيّ وَابْن الْجَوْزِيّ فِي الواهيات بِلَفْظ بَيْنَمَا نَحن مَعَ رَسُول

стр. 605

الله ﷺ فآذتنا البراغيث فسببناها فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَا تسبوا البراغيث فنعمت الدَّابَّة دابتكم توقظكم لذكر الله فبتنا تِلْكَ اللَّيْلَة نتهجد (١٧٢٣) لَا تسبوا الديك فَإِنَّهُ يوقظ للصَّلَاة أخرجه أَبُو دَاوُد عَن زيد بن خَالِد الْجُهَنِيّ ﵁ قَالَ النَّوَوِيّ إِسْنَاده صَحِيح وَقَالَ غَيره رِجَاله ثِقَات سَببه عَن زيد قَالَ صرخَ ديك قَرِيبا من النَّبِي ﷺ فلعنه رجل فَقَالَ النَّبِي ﷺ مَه ثمَّ ذكره (١٧٢٤) لَا تسبها فَإِنَّهَا مأمورة وَلَكِن قل اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك خَيرهَا وَخير مَا فِيهَا وَخير مَا أمرت بِهِ وَأَعُوذ بك من شَرها وَشر مَا فِيهَا وَشر مَا أمرت بِهِ أخرجه عبد بن حميد عَن أبي بن كَعْب ﵁ سَببه أَن ريحًا هَاجَتْ على عهد رَسُول الله ﷺ فسبها رجل فَذكره وَأخرجه التِّرْمِذِيّ عَن أبي وَلَفظه لَا تسبوا الرّيح فَإِذا رَأَيْتُمْ مَا تَكْرَهُونَ فَقولُوا اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلك من خير هَذِه الرّيح وَخير مَا فِيهَا وَخير مَا أمرت بِهِ وَقَالَ حسن صَحِيح وَأخرجه ابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة عَن أبي أَيْضا وَأخرجه أَحْمد وَابْن أبي شيبَة وَابْن مَاجَه عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَلَفظه لَا تسبوا الرّيح فَإِنَّهَا من روح الله تَأتي بِالرَّحْمَةِ وَالْعَذَاب وَلَكِن سلوا الله من خَيرهَا وتعوذوا بِاللَّه من شَرها (١٧٢٥) لَا تسبي الْحمى فَإِنَّهَا تذْهب خَطَايَا بني آدم كَمَا يذهب الْكِير خبث الْحَدِيد أخرجه مُسلم عَن جَابر بن عبد الله ﵁ سَببه

стр. 606

عَنهُ قَالَ دخل رَسُول الله ﷺ على أم السَّائِب أَو أم الْمسيب فَقَالَ مَالك تزفرين قَالَت الْحمى لَا بَارك الله فِيهَا فَقَالَ لَا تسبي فَذكره (١٧٢٦) لَا تستنجوا بالروث وَلَا بالعظام فَإِنَّهُ زَاد إخْوَانكُمْ من الْجِنّ أخرجه الطَّبَرَانِيّ وَأَبُو نعيم فِي الدَّلَائِل عَن ابْن مَسْعُود سَببه قَالَ بَيْنَمَا نَحن مَعَ رَسُول الله ﷺ بِمَكَّة وَهُوَ فِي نفر من أَصْحَابه إِذْ قَالَ ليقمْ معي مِنْكُم رجل وَلَا يقومن رجل فِي قلبه من الْغِشّ مِثْقَال ذرة فَقُمْت مَعَه وَأخذت إداوة وَلَا أحسبها إِلَّا مَاء فَخرجت مَعَه حَتَّى إِذا كُنَّا بِأَعْلَى مَكَّة رَأَيْت أَسْوِدَة مجتمعة فَخط لي رَسُول الله ﷺ خطا ثمَّ قَالَ قُم هَاهُنَا حَتَّى آتِيك فَقُمْت وَمضى إِلَيْهِم فرأيتهم يتثورون إِلَيْهِ فسمر مَعَهم رَسُول الله ﷺ طَويلا حَتَّى جَاءَ مَعَ الْفجْر فَقلت لَهُ من هَؤُلَاءِ يَا رَسُول الله قَالَ هَؤُلَاءِ جن نَصِيبين جاؤوني يختصمون إِلَيّ فِي أُمُور كَانَت بَينهم وَقد سَأَلُونِي الزَّاد فزودتهم فَقلت مَا زودتهم قَالَ الرّجْعَة وَمَا وجدوا من رَوْث وجدوه تَمرا وَمَا وجدوا من عظم وجدوه كاسيا وَعند ذَلِك نهى رَسُول الله ﷺ أَن يستطاب بالروث والعظم (١٧٢٧) لَا تصدقوا أهل الْكتاب وَلَا تكذبوهم و ﴿قُولُوا آمنا بِاللَّه وَمَا أنزل إِلَيْنَا﴾ أخرجه البُخَارِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ كَانَ أهل الْكتاب يقرؤون التَّوْرَاة بالعبرانية ويقرؤونها بِالْعَرَبِيَّةِ لأهل الْإِسْلَام فَذكره (١٧٢٨) لَا تَصُومُوا يَوْم الْجُمُعَة مُفردا أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم عَن

стр. 607

جُنَادَة الْأَزْدِيّ ﵁ قَالَ الْحَاكِم على شَرط مُسلم وَأقرهُ الذَّهَبِيّ سَببه عَن جُنَادَة قَالَ دخلت على رَسُول الله ﷺ فِي نفر من الأزد يَوْم الْجُمُعَة فَدَعَانَا لطعام بَين يَدَيْهِ فَقُلْنَا إِنَّا صِيَام قَالَ أصمتم أمس قُلْنَا لَا قَالَ تصومون غَدا قُلْنَا لَا قَالَ فأفطروا ثمَّ قَالَ لَا تَصُومُوا يَوْم الْجُمُعَة فَذكره (١٧٢٩) لَا تَصُوم امْرَأَة وبعلها شَاهد إِلَّا بِإِذْنِهِ غير رَمَضَان أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَأَبُو دَاوُد عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ سَببه أخرج أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم عَن أبي سعيد قَالَ جَاءَت امْرَأَة إِلَى النَّبِي ﷺ وَنحن عِنْده فَقَالَت يَا رَسُول الله إِن زَوجي صَفْوَان بن الْمُعَطل يضربني إِذا صليت ويفطرني إِذا صمت وَلَا يُصَلِّي صَلَاة الْفجْر حَتَّى تطلع الشَّمْس قَالَ وَصَفوَان عِنْده فَسَأَلَهُ عَمَّا قَالَت فَقَالَ يَا رَسُول الله أما قَوْلهَا يضربني إِذا صليت فَإِنَّهَا تقْرَأ سورتين وَقد نهيتها فَقَالَ لَو كَانَت سُورَة وَاحِدَة لكفت النَّاس وَأما قَوْلهَا ويفطرني إِذا صمت فَإِنَّهَا تَنْطَلِق فتصوم وَأَنا رجل شَاب فَلَا أَصْبِر فَقَالَ رَسُول الله ﷺ يَوْمئِذٍ لَا تَصُوم امْرَأَة فَذكره وَلَفظ أَحْمد لَا تصومن مِنْكُن امْرَأَة إِلَّا بِإِذن زَوجهَا وَأما قَوْلهَا إِنِّي لَا أُصَلِّي صَلَاة الْفجْر حَتَّى تطلع الشَّمْس فَإنَّا أهل بَيت قد عرف لنا ذَاك لَا نكاد نستيقظ حَتَّى تطلع الشَّمْس قَالَ فَإِذا استيقظت فصل (١٧٣٠) لَا تضرب بِهَذَا وَلَكِن اطعن بِهِ أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن عتبَة بن عبد السّلمِيّ ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَرِنِي سَيْفك فسله فَإِذا هُوَ سيف فِيهِ رقة وَضعف قَالَ فَذكره (١٧٣١) لَا تطعموا الْمَسَاكِين مِمَّا لَا تَأْكُلُونَ أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن عَائِشَة رَضِي

стр. 608

الله عَنْهَا قَالَ الهيثمي رِجَاله موثقون سَببه عَن عَائِشَة قَالَت أُتِي رَسُول الله ﷺ بضب فَلم يَأْكُلهُ فَقيل يَا رَسُول الله أَلا تطعمه الْمَسَاكِين قَالَ فَذكره (١٧٣٢) لَا تطوفي بِالْبَيْتِ حَتَّى تطهري أخرجه البُخَارِيّ عَن عَائِشَة ﵂ سَببه عَنْهَا قَالَت خرجنَا مَعَ رَسُول الله ﷺ لَا نذْكر إِلَّا الْحَج فَلَمَّا جِئْنَا سرف طمثت فَدخل عَليّ النَّبِي ﷺ وَأَنا أبْكِي فَقَالَ مَا يبكيك فَقلت لَوَدِدْت وَالله أَنِّي لم أحج الْعَام قَالَ لَعَلَّك نفست قلت نعم قَالَ فَإِن ذَلِك شَيْء كتبه الله على بَنَات آدم فافعلي مَا يفعل الْحَاج غير أَن لَا تطوفي فَذكره وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ أَيْضا فاقضي مَا يقْضِي الْحَاج غير أَن لَا تطوفي (١٧٣٣) لَا تعذب أَبَاك بالسلا أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن رجل من قيس ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ لما مَاتَ أبي جَاءَ النَّبِي ﷺ وَقد شددته فِي كَفنه وَأخذت سلاة فشددت بهَا الْكَفَن فَقَالَ لَا تعذب أَبَاك بالسلا (١٧٣٤) لَا تعمدوا ذَلِك وَلَا حرج فَإِن أَوْلَادهم مِنْهُم أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن الصعب بن جثامة ﵁ سَببه عَنهُ أَنه قَالَ يَا رَسُول الله أَطْفَال الْمُشْركين نصِيبهم فِي الْغَارة بِاللَّيْلِ قَالَ فَذكره (١٧٣٥) لَا تغْضب وَلَك الْجنَّة أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أبي الدَّرْدَاء ﵁ قَالَ الهيثمي رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بِإِسْنَادَيْنِ أَحدهمَا رِجَاله ثِقَات سَببه عَن أبي الدَّرْدَاء قَالَ قلت يَا رَسُول الله دلَّنِي على عمل يدخلني الْجنَّة فَذكره وَأخرج البُخَارِيّ أَن رجلا قَالَ للنَّبِي ﷺ أوصني

стр. 609

قَالَ لَا تغْضب فردد مرَارًا قَالَ لَا تغْضب زَاد أَحْمد وَابْن حبَان قَالَ الرجل تفكرت فِيمَا قَالَ فَإِذا الْغَضَب يجمع الْأَمر كُله وَالرجل هُوَ جَارِيَة بن قدامَة وَأخرجه عَنهُ أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن حبَان وَأَبُو نعيم (١٧٣٦) لَا تفعل ردهَا فِي ثَوْبك حَتَّى تخرج من الْمَسْجِد أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ وجد رجل فِي ثَوْبه قملة فَأَخذهَا ليطرحها فِي الْمَسْجِد فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَا تفعل فَذكره (١٧٣٧) لَا تَفعلُوا ائتوها كَمَا كُنْتُم مَا من مُؤمن يتَوَضَّأ فَيحسن الْوضُوء ثمَّ يخرج إِلَى الْمَسْجِد إِلَّا كتب الله لَهُ بِكُل خطْوَة حَسَنَة وَحط عَنهُ بهَا سَيِّئَة أخرجه ابْن أبي شيبَة عَن جَابر بن عبد الله ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ كَانَت مَنَازلنَا قاصية من الْمَسْجِد فأردنا أَن نقرب مِنْهُ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَا تَفعلُوا فَذكره (١٧٣٨) لَا تَفعلُوا فَإِنَّهُ لَيْسَ من نسمَة أَخذ الله ميثاقا عَلَيْهَا إِلَّا وَهِي كائنة فَلَا عَلَيْكُم أَن لَا تَفعلُوا أخرجه الْحَاكِم فِي الكنى عَن وَاثِلَة ﵁ سَببه عَنهُ أَن النَّبِي ﷺ سُئِلَ عَن الْعَزْل فَذكره وَمر نَحوه فِي حَدِيث مَا قدر الله الخ (١٧٣٩) لَا تفعلي هَكَذَا يَا قيلة وَلَكِن إِذا أردْت أَن تشتري بِهِ شَيْئا فاعط بِهِ الَّذِي تريدين أَن تأخذيه بِهِ أَعْطَيْت أَو منعت وَإِذا أردْت أَن تبيعي شَيْئا فاستامي الَّذِي تريدين أَن تبيعيه بِهِ أَعْطَيْت أَو منعت أخرجه ابْن مَاجَه وَابْن سعد والحكيم التِّرْمِذِيّ وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن قيلة أم بني أغار

стр. 610

رَضِي الله عَنْهَا سَببه عَنْهَا قَالَت قلت يَا رَسُول الله إِنِّي امْرَأَة أَشْتَرِي فَرُبمَا أردْت أَن أَشْتَرِي السّلْعَة فَأعْطِي بهَا أقل مِمَّا أُرِيد أَن آخذها بِهِ ثمَّ زِدْت حَتَّى آخذها بِالَّذِي أُرِيد أَن آخذها بِهِ وَرُبمَا أردْت أَن أبيع السّلْعَة فاستمت بهَا أَكثر مِمَّا أُرِيد أَن أبيعها بِهِ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَا تفعلي فَذكره (١٧٤٠) لَا تفعلي يَا عَائِشَة فَإِن هَذَا يُورث الْبيَاض أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن عَائِشَة ﵂ سَببه عَنْهَا قَالَت أسخنت مَاء فِي الشَّمْس فَقَالَ النَّبِي ﷺ لَا تفعلي فَذكره (١٧٤١) لَا تفقأ عينه تَدعه غير بَصِير أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن عصمَة بن مَالك ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ فَقَأَ أَعور عين رجل فَقضى عَلَيْهِ النَّبِي ﷺ بِالدِّيَةِ وَقَالَ لَا تفقأ فَذكره (١٧٤٢) لَا تقبل صَلَاة بِغَيْر طهُور وَلَا صَدَقَة من غلُول أخرجه السِّتَّة عَن ابْن عمر ﵁ سوى البُخَارِيّ سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن مُصعب بن سعيد قَالَ دخل ابْن عمر ﵁ على ابْن عَامر يعودهُ وَهُوَ مَرِيض فَقَالَ أَلا تَدْعُو الله لي يَا ابْن عمر قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول لَا تقبل فَذكره (١٧٤٣) لَا تقتله فَإِن قتلته فَإِنَّهُ بمنزلتك قبل أَن تقتله وَإنَّك بِمَنْزِلَتِهِ قبل أَن يَقُول كَلمته الَّتِي قَالَ أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَأَبُو دَاوُد عَن الْمِقْدَاد بن عَمْرو الْكِنْدِيّ ﵁ سَببه عَنهُ أَنه قَالَ يَا رَسُول الله أَرَأَيْت إِن لقِيت رجلا من الْكفَّار فاقتتلنا فَضرب إِحْدَى يَدي بِالسَّيْفِ فقطعها

стр. 611

ثمَّ لَاذَ مني بشجرة فَقَالَ أسلمت لله أَقتلهُ قَالَ لَا تقتله فَذكره وَمر نَحوه فِي حَدِيث إِن قتلته (١٧٤٤) لَا تقدمُوا رَمَضَان بِصَوْم يَوْم وَلَا يَوْمَيْنِ إِلَّا رجل كَانَ يَصُوم صوما فليصمه أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَالْأَرْبَعَة عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَأخرج أَبُو دَاوُد وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا تقدمُوا الشَّهْر بصيام يَوْم أَو يَوْمَيْنِ سَببه أخرج ابْن النجار فِي تَارِيخه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ صُومُوا لرؤية الْهلَال وأفطروا لرُؤْيَته فَإِن غم عَلَيْكُم فعدوا ثَلَاثِينَ قُلْنَا يَا رَسُول الله أَو لَا نتقدم قبله بِيَوْم أَو يَوْمَيْنِ فَغَضب وَقَالَ لَا تقدمُوا فَذكره (١٧٤٥) لَا تقرنوا أخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن سعد وَالْبَغوِيّ وَالْحَاكِم عَن سعد مولى أبي بكر ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ قدمت بَين يَدي رَسُول الله ﷺ تَمرا فقرنوا فَذكره وَرَوَاهُ ابْن عمر بِلَفْظ لَا تقارنوا فَإِن النَّبِي ﷺ نهى عَن الْقرَان إِلَّا أَن يسْتَأْذن الرجل أَخَاهُ أخرجه أَحْمد وَالْأَئِمَّة السِّتَّة من طرق قَالَ الْخَطِيب الِاسْتِثْنَاء بالاستئذان من قَول ابْن عمر لَا مَرْفُوع وَقد بَينه آدم بن أبي إِيَاس عَن شُعْبَة أخرجه البُخَارِيّ وَبَيَانه أخرجه الْخَطِيب وَقَالَ مُسلم فِي رِوَايَته من طَرِيق غنْدر عَن شُعْبَة لَا أرى الْإِذْن إِلَّا من قَول ابْن عمر (١٧٤٦) لَا تقعدوا على الْقُبُور أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن عَمْرو بن حزم ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ رَآنِي رَسُول الله ﷺ وَأَنا متكىء على قبر فَقَالَ لَا تؤذ صَاحب الْقَبْر (١٧٤٧)

стр. 612

لَا تقل بلسانك إِلَّا مَعْرُوفا وَلَا تبسط يدك إِلَّا إِلَى خير أخرجه البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ وَابْن أبي الدُّنْيَا فِي الصمت وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَأَبُو نعيم وَتَمام وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وَغَيرهم عَن الْأسود بن أَصْرَم الْمحَاربي ﵁ وَأخرجه عَنهُ الْبَغَوِيّ قَالَ لَا أعلم لَهُ غَيره سَببه عَنهُ قَالَ قدمت بِإِبِل سمان إِلَى الْمَدِينَة فِي زمن مَحل وجدب من الأَرْض فَذكرت لرَسُول الله ﷺ فَأرْسل إِلَيْهَا فَأتي بهَا فَخرج إِلَيْهَا فَنظر إِلَيْهَا فَقَالَ لم جلبت إبلك هَذِه قلت أردْت بهَا خَادِمًا فَقَالَ من عِنْده خَادِم فَقَالَ عُثْمَان بن عَفَّان عِنْدِي يَا رَسُول الله قَالَ فهات فجَاء بهَا فأخذتها وَقبض رَسُول الله ﷺ إبِله قلت يَا رَسُول الله أوصني قَالَ هَل تملك لسَانك قلت فَمَاذَا أملك إِذا لم أملك لساني قَالَ هَل تملك يدك قلت فَمَاذَا أملك إِذا لم أملك يَدي قَالَ لَا تقل فَذكره (١٧٤٨) لَا تقل ذَاك فَإِن فيهم قُرَّة أعين وَأَجرا إِذا قبضوا وَلَئِن قلت ذَاك فَإِن فيهم لمجبنة ومحزنة ومبخلة أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن الْأَشْعَث بن قيس ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ قلت يَا رَسُول الله ولد لي مَوْلُود ولوددت أَن لي بِهِ شبع الْيَوْم قَالَ لَا تقل فَذكره (١٧٤٩) لَا تَقولُوا الْخَبيث فوَاللَّه لَهو أطيب عِنْد الله من الْمسك أخرجه ابْن سعد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَابْن عَسَاكِر عَن خَالِد بن الجلاح عَن أَبِيه ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ أَمر رَسُول الله ﷺ برجم رجل فَقَالُوا إِنَّه لخبيث قَالَ لَا تَقولُوا فَذكره (١٧٥٠) لَا تَقولُوا السَّلَام على الله فَإِن الله هُوَ السَّلَام وَلَكِن قُولُوا التَّحِيَّات

стр. 613

لله والصلوات والطيبات السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته السَّلَام علينا وعَلى عباد الله الصَّالِحين فَإِنَّكُم إِذا قُلْتُمْ ذَلِك أصَاب كل عبد صَالح فِي السَّمَاء وَالْأَرْض أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله ثمَّ ليتخير من الدُّعَاء أعجبه إِلَيْهِ فيدعو بِهِ أخرجه الإِمَام أَحْمد والستة سوى التِّرْمِذِيّ وَابْن أبي شيبَة وَابْن حبَان عَن ابْن مَسْعُود ﵁ سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ كُنَّا إِذا صلينَا مَعَ النَّبِي ﷺ قُلْنَا السَّلَام على الله من عباده السَّلَام على فلَان وَفُلَان فَقَالَ النَّبِي ﷺ لَا تَقولُوا فَذكره وَمر نَحوه فِي حَدِيث إِذا جلستم فِي رَكْعَتَيْنِ الخ وَأخرج البُخَارِيّ عَنهُ أَيْضا قَالَ كُنَّا نقُول التَّحِيَّة فِي الصَّلَاة ونسمي ونسلم بَعْضنَا على بعض فَسَمعهُ رَسُول الله ﷺ فَذكره (١٧٥١) لَا تَقولُوا هَكَذَا لَا تعينُوا عَلَيْهِ الشَّيْطَان وَلَكِن قُولُوا اللَّهُمَّ اغْفِر لَهُ اللَّهُمَّ ارحمه أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ أُتِي بِرَجُل قد شرب الْخمر فَقَالَ رَسُول الله ﷺ اضْرِبُوهُ فَقَالَ بعض الْقَوْم أَخْزَاهُ الله فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَا تَقولُوا فَذكره (١٧٥٢) لَا تكلفوا للضيف أخرجه ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه عَن سلمَان الْفَارِسِي ﵁ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن شَقِيق بن سَلمَة قَالَ دخلت على سلمَان الْفَارِسِي فَأخْرج لنا خبْزًا وملحا فَقَالَ لي لَوْلَا أَن رَسُول الله ﷺ نَهَانَا أَن يتَكَلَّف أحد لأحد لتكلفت لَك أخرجه الرَّوْيَانِيّ

стр. 614

وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وَفِي رِوَايَة أُخْرَى عَن سلمَان أمرنَا رَسُول الله ﷺ أَن لَا نتكلف للضيف مَا لَيْسَ عندنَا وَأَن نقدم مَا حضر أخرجه البُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب (١٧٥٣) لَا تلبسوا الْقَمِيص وَلَا العمائم وَلَا السراويلات وَلَا البرانس وَلَا الْخفاف إِلَّا أحد لَا يجد النَّعْلَيْنِ فليلبس الْخُفَّيْنِ وليقطعهما أَسْفَل من الْكَعْبَيْنِ وَلَا تلبسوا من الثِّيَاب شَيْئا مَسّه زعفران أَو ورس وَلَا تنقب الْمَرْأَة الْمُحرمَة وَلَا تلبس القفازين أخرجه الإِمَام مَالك والشيخان وَالنَّسَائِيّ عَن ابْن عمر ﵄ سَببه عَنهُ أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله مَا يلبس الْمحرم من الثِّيَاب فَذكره (١٧٥٤) لَا تلعنوه فَإِنَّهُ يحب الله وَرَسُوله أخرجه عَاصِم والضياء وَأَبُو يعلى عَن عمر بن الْخطاب ﵁ سَببه عَنهُ أَن رجلا كَانَ يلقب حمارا وَكَانَ يهدي إِلَى النَّبِي ﷺ العكة من السّمن والعكة من الْعَسَل فَإِذا جَاءَ صَاحبه يتقاضاه جَاءَ بِهِ إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله أعْطه ثمن كذافما يزِيد النَّبِي ﷺ أَن يبتسم وَيَأْمُر بِهِ فَيعْطى فجيء بِهِ يَوْمًا إِلَى رَسُول الله ﷺ وَقد شرب الْخمر فَقَالَ رجل اللَّهُمَّ العنه مَا أَكثر مَا يُؤْتى بِهِ رَسُول الله ﷺ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَا تلعنوه فَذكره (١٧٥٥) لَا تَنْقَطِع الْهِجْرَة مَا قوتل الْكفَّار أخرجه الْحسن بن معِين وَأَبُو نعيم وَابْن عَسَاكِر عَن جُنَادَة بن أُميَّة الْأَزْدِيّ ﵁ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع عَنهُ قَالَ هاجرنا على عهد النَّبِي ﷺ فاختلفنا فِي الْهِجْرَة

стр. 615

فَقَالَ بَعْضنَا قد انْقَطَعت وَقَالَ بَعْضنَا لَا تَنْقَطِع فَدَخَلْنَا على رَسُول الله ﷺ فَسَأَلته عَن ذَلِك فَذكره (١٧٥٦) لَا تيأسا من الرزق مَا تهزهزت رؤوسكما فَإِن الْإِنْسَان تلده أمه أَحْمَر لَا قشر عَلَيْهِ ثمَّ يرزقه الله أخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان والضياء الْمَقْدِسِي عَن حَبَّة وَسَوَاء ابْني خَالِد الأسديين ﵁ سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَن سَلام بن شُرَحْبِيل عَن حَبَّة وَسَوَاء ابْني خَالِد قَالَ دَخَلنَا على النَّبِي ﷺ وَهُوَ يعالج شَيْئا فأعناه عَلَيْهِ فَقَالَ لَا تيأسا من الرزق فَذكره (١٧٥٧) لَا حبس بعد سُورَة النِّسَاء أخرجه الْبَيْهَقِيّ وَالطَّبَرَانِيّ عَن ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ الهيثمي وَفِيه عِيسَى بن لَهِيعَة وَهُوَ ضَعِيف وَكَذَا قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه سَببه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ لما نزلت سُورَة النِّسَاء قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا حبس فَذكره (١٧٥٨) لَا حول عَن مَعْصِيّة الله إِلَّا بِقُوَّة الله وَلَا قُوَّة على طَاعَة الله إِلَّا بعون الله أخرجه الديلمي عَن ابْن مَسْعُود ﵁ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ يَا معَاذ تَدْرِي مَا تَفْسِير لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه قَالَ الله وَرَسُوله أعلم قَالَ لَا حول فَذكره ثمَّ ضرب بِيَدِهِ على كتف معَاذ ثمَّ قَالَ يَا معَاذ هَكَذَا حَدثنِي حَبِيبِي جِبْرِيل عَن رب الْعِزَّة وَسَنَده لَا بَأْس بِهِ (١٧٥٩) لَا خير فِي الْإِمَارَة لرجل مُسلم أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ عَن حبَان بن بح الصدائي ﵁ قَالَ الهيثمي فِيهِ ابْن لَهِيعَة وَبَقِيَّة رجال

стр. 616

أَحْمد ثِقَات ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه سَببه أَن رجلا قَامَ يشكو من عَامله فَقَالَ يَا رَسُول الله إِنَّه آخذنا بِدُخُول كَانَت بَيْننَا وَبَينه فِي الْجَاهِلِيَّة فَذكره (١٧٦٠) لَا صَامَ وَلَا أفطر أخرجه ابْن مَاجَه عَن أبي قَتَادَة ﵁ سَببه عَنهُ أَن أَعْرَابِيًا سَأَلَ النَّبِي ﷺ عَن صَوْم الدَّهْر قَالَ فَذكره وَأخرج الشَّيْخَانِ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه عَن ابْن عمر ﵁ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَا صَامَ وَلَا أفطر من صَامَ الْأَبَد وَأخرجه أَيْضا الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَابْن عَبَّاس ﵄ (١٧٦١) لَا صَلَاة لِجَار الْمَسْجِد إِلَّا فِي الْمَسْجِد أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ عَن جَابر بن عبد الله وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ إِسْنَاده ضَعِيف وَكَذَا قَالَ ابْن حجر وَغَيره سَببه كَمَا فِي الدَّارَقُطْنِيّ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ فقد النَّبِي ﷺ قوما فِي الصَّلَاة فَقَالَ مَا خلفكم قَالُوا لما كَانَ بَيْننَا قَالَ لَا صَلَاة فَذكره (١٧٦٢) لَا صَلَاة لامرىء لَا يُقيم صلبه فِي الرُّكُوع وَالسُّجُود أخرجه ابْن أبي شيبَة عَن عَليّ بن شَيبَان ﵁ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ خرجنَا حَتَّى قدمنَا على رَسُول الله ﷺ فَبَايَعْنَاهُ وصلينا مَعَه فلمح بمؤخر عينه رجلا لَا يُقيم صلبه فِي الرُّكُوع وَالسُّجُود فَلَمَّا قضى النَّبِي ﷺ الصَّلَاة قَالَ يَا معشر الْمُسلمين لَا صَلَاة فَذكره (١٧٦٣) لَا ضَرَر وَلَا ضرار أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن ابْن عَبَّاس ﵁ وَأخرج أَحْمد عَن عبَادَة بن الصَّامِت ﵁ قَالَ قضى رَسُول الله ﷺ أَن لَا ضَرَر وَلَا ضَرُورَة وَقضى أَن لَيْسَ لعرق ظَالِم حق سَببه

стр. 617

قَالَ عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف أخبرنَا ابْن التَّيْمِيّ عَن الْحجَّاج بن أَرْطَأَة قَالَ أَخْبرنِي أَبُو جَعْفَر أَن نَخْلَة كَانَت بَين رجلَيْنِ فاختصما فِيهَا إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ أَحدهمَا اشققها نِصْفَيْنِ بيني وَبَيْنك فَقَالَ النَّبِي ﷺ لَا ضَرَر فِي الْإِسْلَام (١٧٦٤) لَا طَاعَة لأحد فِي مَعْصِيّة الله إِنَّمَا الطَّاعَة فِي الْمَعْرُوف أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ عَن عَليّ أَمِير الْمُؤمنِينَ ﵁ سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن عَليّ أَن رَسُول الله ﷺ بعث جَيْشًا وَأمر عَلَيْهِم رجلا فَأوقد نَارا وَقَالَ ادخلوها فَأَرَادَ نَاس أَن يدخلوها وَقَالَ آخَرُونَ إِنَّا قد فَرَرْنَا مِنْهَا فَذكر ذَلِك لرَسُول الله ﷺ فَقَالَ للَّذين أَرَادوا أَن يدخلوها لَو دخلتموها لم تزالوا فِيهَا إِلَى يَوْم الْقِيَامَة وَقَالَ للآخرين قولا حسنا وَقَالَ لَا طَاعَة لأحد فَذكره (١٧٦٥) لَا طَاعَة لمخلوق فِي مَعْصِيّة الله أخرجه الإِمَام أَحْمد وَعبد الرَّزَّاق عَن ابْن مَسْعُود ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ كَيفَ بك يَا عبد الله إِذا كَانَ عَلَيْكُم أُمَرَاء يطفئون السّنة ويؤخرون الصَّلَاة عَن ميقاتها قَالَ فَكيف تَأْمُرنِي يَا رَسُول الله قَالَ يسألني ابْن أم عبد كَيفَ يفعل فَذكره (١٧٦٦) لَا يَأْتِي عَلَيْكُم عَام وَلَا يَوْم إِلَّا وَالَّذِي بعده شَرّ مِنْهُ حَتَّى تلقوا ربكُم أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْبُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ عَن أنس ﵁ سَببه عَن الزبير بن عدي قَالَ أتيت أنسا فشكونا إِلَيْهِ مَا نلقى من الْحجَّاج فَقَالَ اصْبِرُوا فَإِنَّهُ لَا يَأْتِي فَذكره ثمَّ قَالَ سمعته من نَبِيكُم عَلَيْهِ الصَّلَاة

стр. 618

وَالسَّلَام (١٧٦٧) لَا وَأَن تعتمر خير لَك أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَأَبُو يعلى وَالدَّارَقُطْنِيّ والضياء عَن جَابر ﵁ سَببه عَنهُ أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله أَخْبرنِي عَن الْعمرَة أَوَاجِبَة هِيَ قَالَ فَذكره (١٧٦٨) لَا ولكنني تبسمت إِذْ كَانَا جَمِيعًا فِي دَرَجَة وَاحِدَة فِي الْجنَّة أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن يزِيد بن أبي حبيب سَببه أَن عِكْرِمَة بن أبي جهل قتل رجلا من الْأَنْصَار يُقَال لَهُ المجدر فَأخْبر رَسُول الله ﷺ بذلك فَتَبَسَّمَ فَقَالَ لَهُ رجل من الْأَنْصَار يَا رَسُول الله تبسمت أَن قتل رجل من قَوْمك رجلا منا قَالَ لَا فَذكره (١٧٦٩) لَا يَجْتَمِعَانِ فِي قلب عبد فِي مثل هَذَا الموطن إِلَّا أعطَاهُ الله مَا يَرْجُو وآمنه مِمَّا يخَاف أخرجه عبد بن حميد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَأَبُو يعلى وَابْن السّني وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن أنس ﵁ سَببه قَالَ دخل رَسُول الله ﷺ على رجل وَهُوَ فِي الْمَوْت فَقَالَ كَيفَ تجدك قَالَ أَرْجُو الله وأخاف ذُنُوبِي فَذكره (١٧٧٠) لَا يجدن امْرُؤ فِي نَفسه شَيْئا إِنَّمَا آخذ من أَشَارَ إِلَيْهِ جِبْرِيل أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن ابْن عمر ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ لما أَخذ رَسُول الله ﷺ النُّقَبَاء قَالَ لَا يجدن فَذكره (١٧٧١) لَا يجزىء أحدا بعْدك أَن يذبح حَتَّى يُصَلِّي أخرجه الطَّحَاوِيّ وَابْن حبَان عَن جَابر ﵁ سَببه أَن رجلا ذبح قبل أَن يُصَلِّي قَالَ فَذكره (١٧٧٢)

стр. 619

لَا يحرم الْحَرَام الْحَلَال أخرجه ابْن مَاجَه عَن ابْن عمر ﵁ وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ عَن عَائِشَة ﵂ قَالَ الْبَيْهَقِيّ تفرد بِهِ عُثْمَان وَهُوَ ضَعِيف وَقَالَ ابْن حجر فِي الْفَتْح هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَالطَّبَرَانِيّ عَن عَائِشَة بِلَفْظ لَا يحرم الْحَرَام الْحَلَال إِنَّمَا يحرم مَا كَانَ بِنِكَاح حَلَال وَفِي إسنادهما عُثْمَان الوقاصي مَتْرُوك وَأخرج ابْن مَاجَه الْجُمْلَة الأولى مِنْهُ عَن ابْن عمر وَإِسْنَاده أصلح سَببه عَن عَائِشَة قَالَت سُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَن الرجل يتبع الْمَرْأَة حَرَامًا أينكح ابْنَتهَا فَذكره (١٧٧٣) لَا يحل لمُسلم أَن يروع مُسلما أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى عَن رجال من الصَّحَابَة ﵃ قَالَ الزين الْعِرَاقِيّ حَدِيث حسن ورمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته سَببه أَن الصَّحَابَة كَانُوا يَسِيرُونَ مَعَ النَّبِي ﷺ فَقَامَ رجل مِنْهُم فَانْطَلق بَعضهم إِلَى حَبل مَعَه فَأَخذه ففزعه قَالَ فَذكره وَمر نَحوه فِي حَدِيث نهى أَن يروع (١٧٧٤) لَا يدْخل الْجنَّة أحد إِلَّا بِحسن الْخلق أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل وَابْن عَسَاكِر فِي التَّارِيخ عَن عَليّ أَمِير الْمُؤمنِينَ ﵁ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن ضرار بن صرد قَالَ حَدثنَا عَاصِم بن حميد عَن أبي حَمْزَة السمالي عَن عبد الرَّحْمَن بن جُنْدُب عَن كميل بن زِيَاد قَالَ قَالَ عَليّ بن أبي طَالب ﵁ يَا سُبْحَانَ الله مَا أزهد كثيرا من النَّاس فِي خير عجبا لرجل يَجِيئهُ أَخُوهُ الْمُسلم فِي الْحَاجة فَلَا يرى نَفسه للخير أَهلا فَلَو كَانَ لَا يَرْجُو ثَوابًا وَلَا يخْشَى عقَابا لَكَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَن يُسَارع فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق فَإِنَّهَا تدل على

стр. 620

سَبِيل النجاح فَقَامَ إِلَيْهِ رجل فَقَالَ فدَاك أبي وَأمي يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ أسمعته من رَسُول الله ﷺ قَالَ نعم وَمَا هُوَ خير مِنْهُ لما أتتنا سَبَايَا طيىء وقفت جَارِيَة حماء حَمْرَاء لسعاء ولعاء عيطاء شماء الْأنف معتدلة الْقَامَة والهامة روقاء الْكَعْبَيْنِ رولة السَّاقَيْن لفاء الفخذين ضامرة الكشحين مصقولة اللثتين فَلَمَّا رَأَيْتهَا أعجبت بهَا وَقلت لأطلبن إِلَى رَسُول الله ﷺ يَجْعَلهَا فِي فيئي فَلَمَّا تَكَلَّمت أنسيت جمَالهَا لما رَأَيْت من فصاحتها فَقَالَت يَا مُحَمَّد إِن رَأَيْت أَن تخلي عني وَلَا تشمت بِي أَحيَاء الْعَرَب فَإِنِّي ابْنة سيد قومِي وَإِن أبي كَانَ يحمي الذمار ويفك العاني ويشبع الجائع ويكسو العاري ويقري الضَّيْف وَيطْعم الطَّعَام ويفشي السَّلَام وَلم يرد طَالب حَاجَة قطّ أَنا ابْنة حَاتِم طيىء فَقَالَ النَّبِي ﷺ يَا جَارِيَة هَذِه صفة الْمُؤمنِينَ حَقًا لَو كَانَ أَبوك مُسلما لترحمنا عَلَيْهِ خلوا عَنْهَا فَإِن أَبَاهَا كَانَ يحب مَكَارِم الْأَخْلَاق وَالله يحب مَكَارِم الْأَخْلَاق فَقَالَ رَسُول الله ﷺ وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَا يدْخل الْجنَّة فَذكره وَرَوَاهُ ابْن النجار من وَجه آخر (١٧٧٥) لَا يدْخل هَذَا بَيت قوم إِلَّا أدخلهُ الله الذل أخرجه البُخَارِيّ عَن أبي أُمَامَة ﵁ سَببه عَنهُ أَنه رأى شَيْئا من آلَة الْحَرْث فَقَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ فَذكره (١٧٧٦) لَا يزَال العَبْد فِي صَلَاة مَا دَامَ فِي طلب الصَّلَاة أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أبي طَلْحَة ﵁ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ كنت أَمْشِي مَعَ رَسُول الله ﷺ وَنحن نُرِيد الصَّلَاة فَكَانَ يُقَارب الخطا فَقَالَ أَتَدْرُونَ لم أقَارِب الخطا قلت الله وَرَسُوله أعلم فَقَالَ لَا يزَال فَذكره (١٧٧٧)

стр. 621

لَا يسألني الله عَن سنة أحدثتها عَلَيْكُم لم يَأْمُرنِي بهَا وَلَكِن سلوا الله من فَضله أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْبَغوِيّ عَن عبيد بن فَضِيلَة ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ أصَاب النَّاس سنة فَقَالُوا يَا رَسُول الله سعر لنا قَالَ فَذكره (١٧٧٨) لَا يسمع بِي أحد من هَذِه الْأمة يَهُودِيّ وَلَا نَصْرَانِيّ ثمَّ يَمُوت وَلم يُؤمن بِالَّذِي أرْسلت بِهِ إِلَّا كَانَ من أَصْحَاب النَّار أخرجه مُسلم عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَلَفظه وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَا يسمع الخ سَببه أخرج الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْأَفْرَاد عَن عبد الله بن مَسْعُود ﵁ قَالَ جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله أَرَأَيْت رجلا من النَّصَارَى متمسكا بالإنجيل ورجلا من الْيَهُود متمسكا بِالتَّوْرَاةِ يُؤمن بِاللَّه وَرَسُوله ثمَّ لم يتبعك قَالَ رَسُول الله ﷺ من سمع بِي من يَهُودِيّ أَو نَصْرَانِيّ ثمَّ لم يَتبعني فَهُوَ فِي النَّار (١٧٧٩) لَا يصل لكم إِنَّك آذيت الله أخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن حبَان والضياء عَن السَّائِب بن خَلاد بن سُوَيْد الْأنْصَارِيّ ﵁ سَببه عَنهُ أَن رجلا أم قوما فبصق فِي الْقبْلَة فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَا يصل فَذكره (١٧٨٠) لَا يعدل بالرعة أخرجه التِّرْمِذِيّ عَن جَابر ﵁ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن غَرِيب سَببه قَالَ جَابر ذكر رجل عِنْد رَسُول الله ﷺ بِعبَادة واجتهاد وَذكر آخر برعة بورع فَقَالَ لَا يعدل بالرعة (١٧٨١) لَا يكن بك السوء يَا أَبَا أَيُّوب أخرجه ابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْحَاكِم عَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ ﵁ سَببه

стр. 622

عَنهُ أَنه أَخذ من لحية النَّبِي ﷺ شَيْئا فَقَالَ النَّبِي ﷺ لَا يكن فَذكره (١٧٨٢) لَا يلْدغ الْمُؤمن من جُحر مرَّتَيْنِ أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَأَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَأخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن مَاجَه عَن ابْن عمر ﵁ سَببه أَنه لما أسر أَبُو غرَّة الجُمَحِي الشَّاعِر ببدر فَشَكا عائلة وفقرا فَمن عَلَيْهِ النَّبِي ﷺ وَأطْلقهُ بِغَيْر فدَاء ثمَّ ظفر بِهِ بِأحد فَقَالَ من عَليّ وَذكر فقرا وعائلة فَقَالَ لَا تمسح عَارِضَيْك بِمَكَّة تَقول سخرت بِمُحَمد مرَّتَيْنِ وَأمر بِهِ فَقتل قَالَ ابْن هِشَام فِي تَهْذِيب السِّيرَة عَن سعيد بن الْمسيب أَن النَّبِي ﷺ قَالَ حِينَئِذٍ لَا يلْدغ فَذكره فَصَارَ الحَدِيث مثلا وَلم يسمع قبل ذَلِك (١٧٨٣) لَا يلقى ذَلِك الْكَلَام إِلَّا مُؤمن أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن أم سَلمَة ﵂ سَببه عَنْهَا أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله إِنِّي أحدث نَفسِي بالشَّيْء لَو تَكَلَّمت بِهِ لأحبطت أجري قَالَ فَذكره (١٧٨٤) لَا يموتن أحدكُم إِلَّا وَهُوَ يحسن الظَّن بِاللَّه تَعَالَى أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه عَن جَابر بن عبد الله ﵁ سَببه قَالَ جَابر سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول قبل مَوته بِثَلَاثَة أَيَّام لَا يموتن فَذكره (١٧٨٥) لَا يَنْبَغِي لقوم فيهم أَبُو بكر أَن يؤمهم غَيره أخرجه التِّرْمِذِيّ عَن عَائِشَة ﵂ سَببه أخرج أَبُو الْعَبَّاس الزوزني فِي كتاب شَجَرَة الْعقل عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد قَالَ وَقع بَين نَاس من الْأَنْصَار من أهل العوالي شَيْء

стр. 623

فَذهب رَسُول الله ﷺ يصلح بَينهم فَرجع وَقد صلى النَّاس الْعَصْر فَقَالَ من صلى بِالنَّاسِ الْعَصْر قَالُوا أَبُو بكر قَالَ قد أَحْسَنْتُم لَا يَنْبَغِي لقوم يكون فيهم أَبُو بكر يُصَلِّي فيهم غَيره (١٧٨٦) لَا يَنْبَغِي هَذَا لِلْمُتقين أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَالنَّسَائِيّ عَن عقبَة بن عَامر ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ أهدي للنَّبِي ﷺ فروج حَرِير فلبسه ثمَّ نَزعه وَقَالَ لَا يَنْبَغِي هَذَا لِلْمُتقين (١٧٨٧) لَا ينْصَرف حَتَّى يسمع صَوتا أَو يجد ريحًا أخرجه الإِمَام أَحْمد والستة سوى التِّرْمِذِيّ وَابْن خُزَيْمَة وَابْن حبَان عَن عباد بن تَمِيم عَن عَمه ﵁ أَنه شكا إِلَى النَّبِي ﷺ الرجل يخيل إِلَيْهِ أَنه يجد الشَّيْء فِي الصَّلَاة قَالَ لَا ينْصَرف فَذكره (١٧٨٨) لَا ينفع الْإِسْلَام إِلَّا من أدْرك أخرجه الطَّحَاوِيّ فِي مُشكل الْآثَار عَن سَلمَة بن زيد ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُول الله إِن أمنا كَانَت تقري الضَّيْف وَتصل الرَّحِم وَإِنَّهَا كَانَت وَأَدت فِي الْجَاهِلِيَّة وَمَاتَتْ قبل الْإِسْلَام فَهَل ينفعها عمل إِن عَمِلْنَاهُ عَنْهَا فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَا ينفع الْإِسْلَام إِلَّا من أدْرك أَي أسلم وَدخل فِيهِ أمكُم وَمَا وَأَدت فِي النَّار (١٧٨٩) لَا يَنْفَعهُ إِنَّه لم يقل يَوْمًا رب اغْفِر لي خطيئتي يَوْم الدّين أخرجه مُسلم عَن عَائِشَة ﵂ سَببه عَنْهَا قَالَت قلت يَا رَسُول الله كَانَ ابْن جدعَان فِي الْجَاهِلِيَّة يصل الرَّحِم وَيطْعم الْمِسْكِين فَهَل ذَاك نافعه قَالَ لَا يَنْفَعهُ فَذكره (١٧٩٠)

стр. 624

لَا يُؤمن بِاللَّه وَلَا بِالْيَوْمِ الآخر من إِذا حدث كذب أخرجه الْخَطِيب فِي الْمُتَّفق والمفترق عَن عبد الله بن جواد ﵁ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ قَالَ أَبُو الدَّرْدَاء يَا رَسُول الله هَل يكذب الْمُؤمن قَالَ لَا يُؤمن فَذكره (١٧٩١) لَا يُؤمن أحدكُم حَتَّى يحب لِأَخِيهِ مَا يحب لنَفسِهِ أخرجه الإِمَام أَحْمد والستة سوى أبي دَاوُد عَن أنس ﵁ سَببه كَمَا أخرجه الطَّبَرَانِيّ عَن أبي الْوَلِيد الْقرشِي قَالَ كنت عِنْد بِلَال بن أبي بردة فجَاء رجل من عبد الْقَيْس فَقَالَ أصلح الله الْأَمِير إِن أهل الطف لَا يؤدون زكاتهم وَقد علمت ذَلِك فَأخْبرت الْأَمِير قَالَ بِلَال مِمَّن أَنْت قَالَ من عبد الْقَيْس قَالَ مَا اسْمك قَالَ فلَان فَكتب لصَاحب شرطته يسْأَل عَنهُ عبد الْقَيْس فَقَالَ وجدته يعمر فِي حسبَة فَقَالَ الله أكبر حَدثنِي أبي عَن جدي أبي مُوسَى عَن رَسُول الله ﷺ فَذكره حرف الْيَاء الْمُثَنَّاة التَّحْتِيَّة (١٧٩٢) يَا أَبَا بكر مَا ظَنك بِاثْنَيْنِ الله ثالثهما أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَالتِّرْمِذِيّ عَن أنس عَن أبي بكر ﵁ سَببه عَن أبي بكر قَالَ قلت للنَّبِي ﷺ وَأَنا فِي الْغَار لَو أَن أحدهم نظر تَحت قَدَمَيْهِ لَأَبْصَرنَا قَالَ فَذكره (١٧٩٣) يَا أَبَا ذَر إِنَّك ضَعِيف وَإِنَّهَا أَمَانَة وَإِنَّهَا يَوْم الْقِيَامَة خزي وندامة إِلَّا من أَخذهَا بِحَقِّهَا وَأدّى الَّذِي عَلَيْهِ فِيهَا أخرجه مُسلم وَابْن أبي شيبَة وَابْن سعد وَابْن خُزَيْمَة وَأَبُو عوَانَة وَالْحَاكِم عَن أبي ذَر ﵁ سَببه

стр. 625

عَنهُ قَالَ قلت يَا رَسُول الله أَلا تَسْتَعْمِلنِي قَالَ يَا أَبَا ذَر فَذكره (١٧٩٤) يَا أَبَا ذَر أَتَدْرِي فِيمَا ينتطحان قَالَ لَا قَالَ لَكِن الله يدْرِي وسيقضي بَينهمَا يَوْم الْقِيَامَة أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن أبي ذَر ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ إِن رَسُول الله ﷺ رأى شَاتين ينتطحان قَالَ فَذكره (١٧٩٥) يَا أَبَا رزين أَلَيْسَ كلكُمْ يرى الْقَمَر لَيْلَة الْبَدْر مخليا بِهِ وَإِنَّمَا هُوَ خلق من خلق الله تَعَالَى فَالله أجل وَأعظم أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أبي رز بن الْعقيلِيّ ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ قلت يَا رَسُول الله أكلنَا يرى ربه مخليا بِهِ يَوْم الْقِيَامَة وَمَا آيَة ذَلِك فِي خلقه فَذكره (١٧٩٦) يَا أَبَا عبد الله هَذَا جِبْرِيل يُقْرِئك السَّلَام وَيَقُول أَنا مَعَك يَوْم الْقِيَامَة حَتَّى أذب عَن وَجهك شرر جَهَنَّم أخرجه أَبُو بكر الشَّافِعِي فِي الغيلانيات وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن عمر ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ رَأَيْت النَّبِي ﷺ وَقد نَام فَجَلَسَ الزبير يذب عَن وَجهه حَتَّى اسْتَيْقَظَ قَالَ فَذكره (١٧٩٧) يَا ابْن حَابِس إِن فِيهَا شِفَاء من وجع الرَّأْس والأضراس وَالنُّعَاس والبرص وَالْجُنُون أخرجه ابْن سعد عَن بكير الْأَشَج ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ بَلغنِي أَن الْأَقْرَع بن حَابِس دخل على النَّبِي ﷺ وَهُوَ يحتجم فِي القمحدوة فَقَالَ لم احتجمت وسط رَأسك قَالَ فَذكره (١٧٩٨) يَا ابْن القشب تصلي الصُّبْح أَرْبعا أخرجه ابْن أبي شيبَة عَن جَعْفَر عَن

стр. 626

أَبِيه ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ دخل النَّبِي ﷺ وَأخذ بِلَال فِي الْإِقَامَة فَقَامَ ابْن بُحَيْنَة يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَضرب النَّبِي ﷺ مَنْكِبه وَقَالَ يَا ابْن فَذكره (١٧٩٩) يَا أَبَا بكر أما إِن الْملك سيقولها لَك عِنْد الْمَوْت أخرجه الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ عَن أبي بكر الصّديق ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ قَرَأت عِنْد رَسُول الله ﷺ (١٨٠٠) يَا أيتها النَّفس المطمئنة ارجعي إِلَى رَبك راضية مرضية فَقلت مَا أحسن هَذَا يَا رَسُول الله فَقَالَ يَا أَبَا بكر أما إِن الْملك سيقولها لَك عِنْد الْمَوْت (١٨٠١) يَا أَبَا بكر الشّرك فِيكُم أخْفى من دَبِيب النَّمْل أخرجه ابْن رَاهَوَيْه وَأَبُو يعلى عَن معقل بن يسَار عَن أبي بكر ﵁ وَسَنَده ضَعِيف سَببه عَن معقل قَالَ قَالَ أَبُو بكر الصّديق إِن رَسُول الله ﷺ ذكر الشّرك فَقَالَ هُوَ أخْفى من دَبِيب النَّمْل فَقَالَ أَبُو بكر يَا رَسُول الله هَل الشّرك إِلَّا أَن يَجْعَل مَعَ الله إِلَهًا آخر فَقَالَ ثكلتك أمك يَا أَبَا بكر فَذكره وَفِي آخِره وسأدلك على شَيْء إِذا فعلته ذهب عَنْك صَغِير الشّرك وكبيره قل اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك أَن أشرك بك وَأَنا أعلم وأستغفرك لما لَا أعلم (١٨٠٢) يَا ابْن الْخطاب اذْهَبْ فَنَادِ فِي النَّاس أَنه لَا يدْخل الْجنَّة إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ أخرجه ابْن أبي شيبَة وَالْإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ والدارمي وَابْن حبَان عَن عمر ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ لما كَانَ يَوْم خَيْبَر أقبل بعض أَصْحَاب النَّبِي ﷺ فَقَالُوا فلَان شَهِيد فلَان شَهِيد حَتَّى مروا على رجل فَقَالُوا فلَان شَهِيد فَقَالَ رَسُول الله ﷺ كلا

стр. 627

إِنِّي رَأَيْته فِي النَّار فِي بردة غلها أَو عباءة ثمَّ قَالَ رَسُول الله ﷺ يَا ابْن الْخطاب اذْهَبْ فَذكره (١٨٠٣) يَا أنس أَتَدْرِي مَا جَاءَنِي بِهِ جِبْرِيل من عِنْد صَاحب الْعَرْش قَالَ إِن الله أَمرنِي أَن أزوج فَاطِمَة من عَليّ أخرجه الْقزْوِينِي والخطيب وَابْن عَسَاكِر عَن أنس ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ كنت قَاعِدا عِنْد النَّبِي ﷺ فغشيه الْوَحْي فَلَمَّا سري عَنهُ قَالَ يَا أنس فَذكره (١٨٠٤) يَا أنس اثن الْبسَاط لَا يطَأ عَلَيْهِ بقدمه أخرجه الْخَطِيب عَن أنس ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ كنت عِنْد النَّبِي ﷺ على بِسَاط فَأَتَاهُ مجذوم فَذكره (١٨٠٥) يَا أهل الْإِسْلَام الموتة أتتكم الموتة بالوجبة لَا ردة سَعَادَة أَو شقاوة لَازِمَة راكبة جَاءَ الْمَوْت بِمَا جَاءَ بِهِ بِالروحِ والراحة فِي جنَّة عالية لأولياء الله فِي دَار الخلود الَّذين سَعْيهمْ ورغبتهم فِيهَا جَاءَ الْمَوْت بِمَا جَاءَ بِهِ بالخزي والندامة والكرة الخاسرة فِي نَار حامية لأولياء الشَّيْطَان من أهل دَار الْغرُور الَّذين سَعْيهمْ ورغبتهم فِيهَا أَلا إِن لكل ساع غَايَة وَإِن غَايَة كل ساع الْمَوْت فسابق ومسبوق أخرجه أَبُو الشَّيْخ فِي أَمَالِيهِ وَابْن عَسَاكِر عَن الرضين بن عَطاء عَن تَمِيم عَن يزِيد بن عَطِيَّة ﵁ سَببه عَنهُ أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ إِذا رأى النَّاس قد غفلوا خرج حَتَّى يَأْتِي الْمَسْجِد فَيقوم عَلَيْهِ فينادي بِأَعْلَى صَوته فَذكره (١٨٠٦) يَا أهل الْبَلَد صلوا أَرْبعا فَإنَّا سفر أخرجه أَبُو دَاوُد عَن عمرَان

стр. 628

بن حُصَيْن سَببه عَنهُ قَالَ شهِدت مَعَ رَسُول الله ﷺ الْفَتْح فَأَقَامَ بِمَكَّة ثَمَانِي عشرَة لَيْلَة لَا يُصَلِّي إِلَّا رَكْعَتَيْنِ يَقُول يَا أهل الْبَلَد صلوا أَرْبعا فَإنَّا سفر (١٨٠٧) يَا أَيهَا النَّاس إِنِّي قد أُوتيت جَوَامِع الْكَلم وخواتيمه وَاخْتصرَ لي اختصارا وَلَقَد أتيتكم بهَا بَيْضَاء نقية فَلَا تتهوكوا وَلَا يَغُرنكُمْ المتهوكون أخرجه أَبُو يعلى وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم والعقيلي وَنصر الْمَقْدِسِي عَن عمر ﵁ سَببه عَن عمر قَالَ انْطَلَقت أَنا فاستنسخت كتابا من أهل الْكتاب ثمَّ جِئْت بِهِ فِي أَدِيم فَقَالَ لي رَسُول الله ﷺ مَا هَذَا فِي يدك يَا عمر قلت يَا رَسُول الله كتابا نسخته لتزداد بِهِ علما فَغَضب رَسُول الله ﷺ حَتَّى احْمَرَّتْ وجنتاه ثمَّ نُودي بِالصَّلَاةِ جَامِعَة فَقَالَت الْأَنْصَار أغضب نَبِيكُم السِّلَاح السِّلَاح فجاؤوا حَتَّى أَحدقُوا بمنبر رَسُول الله ﷺ فَقَالَ النَّبِي ﷺ يَا أَيهَا النَّاس فَذكره (١٨٠٨) يَا أَيهَا النَّاس إِنِّي كنت أَذِنت بالاستمتاع من هَذِه النِّسَاء أَلا وَإِن الله قد حرم ذَلِك إِلَى يَوْم الْقِيَامَة فَمن كَانَ عِنْده من ذَلِك شَيْء فَلْيخل سَبِيلهَا وَلَا تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئا أخرجه ابْن جرير عَن سُبْرَة ﵁ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن سُبْرَة قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ فِي حجَّة الْوَدَاع فَلَمَّا قدمنَا مَكَّة وحللنا قَالَ اسْتَمْتعُوا من هَذِه النِّسَاء قَالَ فعرضنا ذَلِك على النِّسَاء فأبين أَن يتزوجن إِلَّا أَن يضْرب بَيْننَا وبينهن أجل فَذَكرنَا ذَلِك لرَسُول الله ﷺ فَقَالَ اضربوا بَيْنكُم وبينهن أَََجَلًا فَخرجت أَنا وَابْن عَم لي معي برد وَمَعَهُ برد وبرده أَجود

стр. 629

من بردي وَأَنا أشب فمررنا بِامْرَأَة فأعجبها برد صَاحِبي وأعجبها شَبَابِي فَقَالَت برد كبرد فتزوجتها وَجعلت الْأَجَل بيني وَبَينهَا عشرا فَبت عِنْدهَا تِلْكَ اللَّيْلَة ثمَّ أَصبَحت وغدوت فَإِذا رَسُول الله ﷺ بَين الْبَاب والركن يخْطب النَّاس وَيَقُول يَا أَيهَا النَّاس فَذكره (١٨٠٩) يَا أَيهَا النَّاس إِن الْحمى رائد الْمَوْت وسجن الله فِي الأَرْض وَقطعَة من النَّار أخرجه العسكري فِي الْأَمْثَال عَن عبد الرَّحْمَن بن المرقع بن صَيْفِي ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ لما افْتتح النَّبِي ﷺ خَيْبَر وَكَانَت مخضرة من الْفَوَاكِه فَوَقع النَّاس فِيهَا فَأَخذهُم الْحمى فشكوا ذَلِك إِلَى النَّبِي ﷺ فَذكره (١٨١٠) يَا ابْن الْخطاب فوالذي نفس مُحَمَّد بِيَدِهِ مَا لقيك الشَّيْطَان سالكا فجا إِلَّا سلك فجا غير فجك أخرجه الشَّيْخَانِ عَن سعد بن أبي وَقاص ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ اسْتَأْذن عمر على النَّبِي ﷺ وَعِنْده نسْوَة من قُرَيْش يسألنه ويستكثرنه عالية أصواتهن على صَوته فَلَمَّا أذن لَهُ النَّبِي ﷺ تبادرن الْحجاب فَدخل وَرَسُول الله ﷺ يضْحك فَقَالَ بِأبي أَنْت وَأمي يَا رَسُول الله أضْحك الله سنك مَا يضحكك فَقَالَ رَسُول الله ﷺ عجبت من هَؤُلَاءِ اللَّاتِي كن عِنْدِي فَلَمَّا سمعن صَوْتك تبادرن الْحجاب فَقَالَ عمر فَأَنت يَا رَسُول الله بِأبي أَنْت وَأمي كنت أَحَق أَن يهبنك ثمَّ أقبل عَلَيْهِنَّ فَقَالَ أَي عدوات أَنْفسهنَّ أتهبنني وَلَا تهبن رَسُول الله ﷺ قُلْنَ نعم أَنْت أفظ وَأَغْلظ من رَسُول الله ﷺ فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

стр. 630

يَا ابْن الْخطاب فَذكره (١٨١١) يَا بني آدم إِن كُنْتُم تعقلون فعدوا أَنفسكُم من الْمَوْتَى وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ إِنَّمَا توعدون لآت وَمَا أَنْتُم بمعجزين أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ وَفِيه أَبُو عتبَة أَحْمد بن الْفرج ضَعِيف سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن أبي سعيد قَالَ اشْترى أُسَامَة بن زيد وليدة بِثمَانِيَة دَنَانِير إِلَى شهر فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أَلا تعْجبُونَ من أُسَامَة المُشْتَرِي إِلَى شهر إِن أُسَامَة لطويل الأمل وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ مَا طرفت عَيْنَايَ إِلَّا ظَنَنْت أَن شفري لَا يَلْتَقِيَانِ حَتَّى يقبض الله روحي وَلَا رفعت طرفِي فَظَنَنْت أَنِّي وَاضعه حَتَّى أَقبض وَلَا لقمت لقْمَة إِلَّا خلت أَنِّي لَا أسيغها حَتَّى أغص بهَا من الْمَوْت ثمَّ قَالَ يَا بني آدم فَذكره (١٨١٢) يَا بنية أحسني إِلَى عبد الله فَإِنَّهُ أشبه أَصْحَابِي بِي خلقا أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان الْقرشِي ﵁ سَببه عَنهُ أَن رَسُول الله ﷺ دخل على ابْنَته وَهِي تغسل رَأس عُثْمَان قَالَ فَذكره (١٨١٣) يَا سعد أَفلا أخْبرك بِأَعْجَب من ذَلِك قوم علمُوا مَا جهل هَؤُلَاءِ ثمَّ جهلوا كجهلهم أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن سعد بن أبي وَقاص ﵁ سَببه عَنهُ أَنه قَالَ يَا رَسُول الله أَتَيْتُك من عِنْد قوم هم وأنعامهم سَوَاء قَالَ فَذكره (١٨١٤) يَا عَائِشَة أما كَانَ مَعكُمْ لَهو فَإِن الْأَنْصَار يعجبهم اللَّهْو أخرجه البُخَارِيّ عَن عَائِشَة ﵂ سَببه عَنْهَا أَنَّهَا زفت امْرَأَة إِلَى رجل

стр. 631

من الْأَنْصَار فَقَالَ النَّبِي ﷺ يَا عَائِشَة فَذكره (١٨١٥) يَا عَائِشَة ذَلِك مثابة الله العَبْد بِمَا يُصِيبهُ من الْحمى وَالْكبر والبضاعة يَضَعهَا فِي كمه فيفقدها فَيفزع لَهَا فيجدها فِي كمه حَتَّى إِن الْمُؤمن ليخرج من ذنُوبه كَمَا يخرج التبر الْأَحْمَر من الْكِير أخرجه ابْن جرير عَن عَائِشَة ﵂ سَببه أَنَّهَا سَأَلت النَّبِي ﷺ عَن هَذِه الْآيَة ﴿من يعْمل سوءا يجز بِهِ﴾ قَالَت فَذكره (١٨١٦) يَا عَائِشَة هَذَا الْمنزل لَوْلَا كَثْرَة الْهَوَام أخرجه الْبَغَوِيّ عَن سُفْيَان بن أبي نمر عَن عمر ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ خرج رَسُول الله ﷺ فِي غزَاة وَمَعَهُ عَائِشَة فَمر بِجَانِب العقعق قَالَ فَذكره (١٨١٧) يَا عَبَّاس أَنْت عمي وَإِنِّي لَا أُغني عَنْك شَيْئا وَلَكِن سل رَبك الْعَفو والعافية فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة أخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن سعد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن ابْن عَبَّاس ﵁ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس عَن أَبِيه عَن جده أَنه قَالَ يَا رَسُول الله عَلمنِي شَيْئا يَنْفَعنِي الله بِهِ قَالَ فَذكره (١٨١٨) يَا عَليّ النَّاس رجلَانِ فعاقل يصلح للعفو وجاهل يصلح للعقوبة أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن عَليّ ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ لما أنفذني النَّبِي ﷺ إِلَى الْيمن قَالَ يَا عَليّ فَذكره (١٨١٩) يَا كَعْب بل هِيَ من قدر الله أخرجه ابْن حبَان عَن كَعْب بن مَالك ﵁ سَببه عَنهُ أَنه قَالَ يَا رَسُول الله أَرَأَيْت دَوَاء يتداوى بِهِ ورقيا يسترقي بهَا وَأَشْيَاء نفعلها هَل ترد من قدر الله تَعَالَى شَيْئا قَالَ فَذكره (١٨٢٠)

стр. 632

يَا مَالك يَوْم الدّين إياك نعْبد وَإِيَّاك نستعين أخرجه الْبَغَوِيّ عَن أبي طَلْحَة ﵁ وَابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة والديلمي عَن أنس ﵁ سَببه عَن أبي طَلْحَة قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي غزَاة فلقي الْعَدو فَسَمعته يَقُول فَذكره (١٨٢١) يَا معشر التُّجَّار إِن سوقكم هَذِه يخالطها اللَّغْو وَالْحلف فشوبوه بِشَيْء من الصَّدَقَة أَو من صَدَقَة أخرجه عبد الرَّزَّاق عَن أبي عزْرَة ﵁ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن أبي عزْرَة قَالَ خرج علينا النَّبِي ﷺ وَنحن نبيع فِي السُّوق وَنحن نسمي السماسرة فَقَالَ يَا معشر فَذكره (١٨٢٢) يَا معشر النِّسَاء تصدقن فَإِنِّي أريتكن أَكثر أهل النَّار أخرجه الشَّيْخَانِ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ خرج رَسُول الله ﷺ فِي أضحى أَو فطر إِلَى الْمصلى قَالَ فَذكره (١٨٢٣) يحبونَ اللَّبن فيتباعدون من الْجَمَاعَات ويضيعونها أخرجه أَبُو نعيم فِي الْفِتَن وَعبد الرَّزَّاق عَن عقبَة بن عَامر الْجُهَنِيّ ﵁ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لأَنا على أمتِي فِي اللَّبن أخوف مني عَلَيْهِم من الْخمر قَالُوا فَكيف يَا رَسُول الله قَالَ يحبونَ فَذكره (١٨٢٤) يحرم من الرضَاعَة مَا يحرم من النّسَب أخرجه الإِمَام أَحْمد والستة غير التِّرْمِذِيّ عَن عَائِشَة ﵂ وَأخرجه أَحْمد وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه عَن ابْن عَبَّاس ﵄ سَببه عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت

стр. 633

يَا رَسُول الله لَو كَانَ فلَان حَيا لعمها من الرضَاعَة دخل عَليّ قَالَ نعم ثمَّ ذكره (١٨٢٥) يحْسب مَا خانوك وعصوك وكذبوك وعقابك إيَّاهُم فَإِن كَانَ عقابك إيَّاهُم فَوق ذنوبهم اقْتصّ لَهُم مِنْك الْفضل أما تقْرَأ كتاب الله ﴿وَنَضَع الموازين الْقسْط ليَوْم الْقِيَامَة فَلَا تظلم نفس شَيْئا﴾ أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن عَائِشَة ﵂ سَببه عَنْهَا أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله مماليك يكذبوني ويخونونني ويعصونني وأشتمهم وأضربهم فَكيف أَنا مِنْهُم قَالَ يحْسب مَا فَذكره (١٨٢٦) يرحم الله المسرولات أخرجه الْعقيلِيّ عَن مُجَاهِد وَأخرجه الدَّارَقُطْنِيّ عَن أبي هُرَيْرَة وَلَفظه من النِّسَاء سَببه عَن مُجَاهِد قَالَ بَلغنِي أَن امْرَأَة سَقَطت عَن دابتها فَانْكَشَفَتْ عَنْهَا ثِيَابهَا وَالنَّبِيّ ﷺ قريب مِنْهَا فَأَعْرض عَنْهَا فَقيل إِن عَلَيْهَا سَرَاوِيل قَالَ يرحم الله المسرولات (١٨٢٧) يشبه ريحَان الْجنَّة أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن ابْن عَبَّاس ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ أُتِي النَّبِي ﷺ بورد الْحِنَّاء قَالَ فَذكره (١٨٢٨) يسروا وَلَا تُعَسِّرُوا وبشروا وَلَا تنفرُوا أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَالنَّسَائِيّ عَن أنس ﵁ وَأخرجه البُخَارِيّ عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ ﵁ سَببه عَن أبي مُوسَى أَن النَّبِي ﷺ لما بَعثه

стр. 634

هُوَ ومعاذ إِلَى الْيمن قَالَ لَهما يسروا فَذكره وَلَفظه فِي البُخَارِيّ يسرا وَلَا تعسرا وتطاوعا وَلَا تختلفا (١٨٢٩) يطعم عَنهُ لكل يَوْم مِسْكين أخرجه الْقزْوِينِي عَن ابْن عمر ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ سُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَن رجل مَاتَ وَعَلِيهِ صَوْم شهر رَمَضَان فَذكره (١٨٣٠) يعمد أحدكُم إِلَى جَمْرَة من نَار فيجعلها فِي يَده رَوَاهُ فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن ابْن عَبَّاس ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ إِن النَّبِي ﷺ رأى خَاتمًا من ذهب فِي يَد رجل فَنَزَعَهُ وَقَالَ يعمد فَذكره (١٨٣٠) يعمد أحدكُم إِلَى جَمْرَة من نَار فيجعلها فِي يَده رَوَاهُ فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن ابْن عَبَّاس ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ إِن النَّبِي ﷺ رأى خَاتمًا من ذهب فِي يَد رجل فَنَزَعَهُ وَقَالَ يعمد فَذكره (١٨٣١) ينضح بَوْل الْغُلَام وَيغسل بَوْل الْجَارِيَة أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن زَيْنَب بنت جحش سَببه عَنْهَا قَالَت كَانَ رَسُول الله ﷺ نَائِما فِي بَيْتِي فجَاء حُسَيْن بن عَليّ يدرج فَخَشِيت أَن يوقظه فعللته بِشَيْء ثمَّ غفلت عَنهُ فَقعدَ على بطن النَّبِي ﷺ وَوضع طرف ذكره فِي سرة رَسُول الله ﷺ فَبَال فِيهَا فَفَزِعت لذَلِك فَقَالَ رَسُول الله ﷺ هَاتِي مَاء فَصَبَّهُ عَلَيْهِ ثمَّ قَالَ ينضح فَذكره (١٨٣٢) يُوشك الْبناء أَن يبلغ هَاهُنَا ويوشك الشَّام أَن تفتح فَيَأْتِي رجال من أهل الْمَدِينَة فيعجبهم مَكَانَهُ فيستنفرون أقوامهم وَالْمَدينَة خير لَهُم لَو كَانُوا يعلمُونَ اللَّهُمَّ إِن إِبْرَاهِيم دَعَا لأهل مَكَّة وَإِنِّي أسأَل الله أَن يُبَارك لنا فِي مدنا وصاعنا مثل مَا بَارك لأهل مَكَّة أخرجه ابْن سعد وَأحمد وَالْبَغوِيّ عَن سُفْيَان بن أبي الْفَرد ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ خرجت مَعَ رَسُول الله ﷺ حَتَّى بلغ لهاب الْحرَّة فَقَالَ يُوشك

стр. 635

فَذكره الْمحلى بأل (١٨٣٣) الْيَد الْعليا خير من الْيَد السُّفْلى أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن ابْن عمر ﵁ سَببه أخرج أَحْمد والشيخان عَن حَكِيم بن حزَام قَالَ سَأَلت رَسُول الله ﷺ فَأَعْطَانِي وَسَأَلته فَأَعْطَانِي ثمَّ قَالَ يَا حَكِيم إِن هَذَا المَال خضرَة حلوة فَمن أَخذه بسخاوة نفس بورك لَهُ فِيهِ وَمن أَخذه بإشراف نفس لم يُبَارك لَهُ فِيهِ وَكَانَ كَالَّذي يَأْكُل وَلَا يشْبع وَالْيَد الْعليا خير من الْيَد السُّفْلى قَالَ حَكِيم فَقلت يَا رَسُول الله وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ لَا أرزأ أحدا بعْدك شَيْئا حَتَّى أُفَارِق الدُّنْيَا وَأخرج أَحْمد عَن حَكِيم بن حزَام قَالَ سَأَلت رَسُول الله ﷺ فألحفت فَقَالَ لي يَا حَكِيم مَا أنكر مسألتك يَا حَكِيم إِن هَذَا المَال خضرَة حلوة وَإِنَّمَا هُوَ مَعَ ذَلِك أوساخ أَيدي النَّاس وَيَد الله فَوق يَد الْمُعْطِي وَيَد الْمُعْطِي فَوق يَد الْمُعْطى وأسفل الْأَيْدِي يَد الْمُعْطى وَأخرج البُخَارِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ مَرْفُوعا الْيَد الْعليا خير من الْيَد السُّفْلى وابدأ بِمن تعول وَخير الصَّدَقَة مَا كَانَ عَن غنى وَمن يستعفف يعفه الله وَمن يسْتَغْن يغنه الله وَفِي رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ فِي آخِره زِيَادَة أمك وأباك وأختك وأخاك وأدناك فأدناك قَالَ الهيثمي رِجَاله رجال الصَّحِيح وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ إِسْنَاده حسن (١٨٣٤) الْيَد الْعليا هِيَ المنطية وَالْيَد السُّفْلى هِيَ المنطاة أخرجه ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه عَن عُرْوَة بن مُحَمَّد بن عَطِيَّة السَّعْدِيّ عَن أَبِيه ﵁ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ حَدثنِي أبي قَالَ قدمت على رَسُول الله صلى الله
следующие страницы →