← Улюм аль-хадис

Улюм аль-хадис · id 6001

التطريف في التصحيف

الجلال السيوطي

Полный текст (64 стр.). Показаны 36–64 · переход к 41.

стр. 36

٦٧ - حَدِيث اوشك ان يكون خير مَال الْمُسلم غنيمَة يتبع بهَا سعف الْجبَال قَالَ ابْن حبَان فِي صَحِيحه هَكَذَا اُخْبُرْنَا أَو خَليفَة وانما هُوَ بالشين مُسْند ابي قَتَادَة ﵁ ٦٨ - حَدِيث خرجنَا مَعَ رَسُول الله ﷺ حَتَّى اذا كُنَّا بالقاحة قَالَ النَّوَوِيّ هِيَ بِالْقَافِ هَذَا هُوَ الصَّوَاب الْمَعْرُوف وَرَوَاهُ بَعضهم عَن البُخَارِيّ بِالْفَاءِ وَهُوَ وهم وَالصَّوَاب الْقَاف وَهُوَ وَاد على نَحْو ميل من السقيا ٦٩ - قَوْله فِي الحَدِيث فَقلت ايْنَ لقِيت رَسُول الله ﷺ قَالَ تركته بتعهن وَهُوَ قَائِل السقيا قَالَ النَّوَوِيّ قَائِل بِهَمْزَة بَين الالف وَاللَّام من القيلولة وَمَعْنَاهُ تركته بتعهن وَفِي عزمه ان يقيل بالسقيا وَلم يذكر القَاضِي عِيَاض فِي شرح مُسلم

стр. 37

وَصَاحب الْمطَالع وَالْجُمْهُور غير هَذَا وَرُوِيَ قَابل بِالْبَاء الْمُوَحدَة وَهُوَ ضَعِيف وغريب وَكَأَنَّهُ تَصْحِيف مُسْند أبي مُوسَى الاشعري ﵁ ٧٠ - حَدِيث فَكَانَ مِنْهَا نقية قبلت المَاء قَالَ النَّوَوِيّ الْمَشْهُور فِي يرواية البُخَارِيّ نقية بنُون مَفْتُوحَة ثمَّ قَاف مَكْسُورَة ثمَّ يَاء مثناة من تَحت مُشَدّدَة وَهُوَ بِمَعْنى طيبَة الَّذِي فِي رِوَايَة مُسلم وَرَوَاهُ الْخطابِيّ وَغَيره ثغبة بالثاء الْمُثَلَّثَة والغين الْمُعْجَمَة وَالْبَاء الْمُوَحدَة قَالَ الْخطابِيّ وَهُوَ مستنقع المَاء وَالْجِبَال والصخور وَقَالَ القَاضِي عِيَاض وَصَاحب الْمطَالع هَذِه الرِّوَايَة غلط من الناقلين وتصحيف واحالة للمعنى لِأَنَّهُ انما جعلت هَذِه الاولى مثلا لما تنْبت والثغبة لَا تنْبت مُسْند أبي هُرَيْرَة ﵁ ٧١ - حَدِيث نَحن الاخرون السَّابِقُونَ يَوْم الْقِيَامَة بيد انهم اوتوا الْكتاب من قبلنَا واوتيناه من بعدهمْ

стр. 38

قَالَ القَاضِي عِيَاض كَذَا هوالحرف بيد بِفَتْح الْبَاء وَسُكُون الْيَاء وَكَذَا روينَاهُ عَن شُيُوخنَا فِي هَذَا الحَدِيث فِي الاصول وَوَقع عِنْد السَّمرقَنْدِي وَعند الطَّبَرَانِيّ بأيد وَلَيْسَ هَذَا من ذَلِك وَقد صحف وَالصَّوَاب الاول وَقيل تصح رِوَايَة بأيد هُنَا أَي بِقُوَّة اعطاناها الله تَعَالَى وفضنا بهَا لقبُول امْرَهْ وطاعته وعَلى هَذَا يكون انهم بعده مَكْسُورَة لابتداء الْكَلَام واستئناف التَّفْسِير ٧٢ - حَدِيث يَمِين الله ملأى لَا يغيضها نَفَقَة سحاء اللَّيْل وَالنَّهَار إِلَى ان قَالَ وَبِيَدِهِ الاخرى الْقَبْض يرفع ويخفض قَالَ القَاضِي عِيَاض الْمَعْرُوف ضَبطه بِالْقَافِ وَالْمُوَحَّدَة وَعند الْفَارِسِي الْفَيْض بِالْفَاءِ وَالْيَاء بِاثْنَتَيْنِ تحتهَا وَلَا يَصح ٧٣ - حَدِيث مثل الْبَخِيل والمتصدق القَاضِي عِيَاض وَقع فِي هَذَا الحَدِيث اوهام من الروَاة وتصحيف وتحريف فِي قَوْله عَلَيْهِمَا جنتان صَوَابه بالنُّون بِلَا شكّ وصحف من رَوَاهُ بِالْبَاء الْمُوَحدَة

стр. 39

وَقَوله سبغت عَلَيْهِ أَو مرت كَذَا فِي النّسخ بالراء وَصَوَابه مدت بِالدَّال بِمَعْنى سبغت وَفِي البُخَارِيّ مادت بدال مُخَفّفَة أَي مَالَتْ وَرَوَاهُ بَعضهم مارت أَي ذهبت وَجَاءَت لكمالها وَقَوله حَتَّى تجن بنانه رِوَايَة الْجُمْهُور بِالْجِيم وَالنُّون أَي تستر وَهُوَ الصَّوَاب وَرَوَاهُ بَعضهم بالثاء الْمُثَلَّثَة وَهُوَ وهم وتصحيف ٧٤ - حَدِيث جف الْقَلَم بِمَا أَنْت لَاق فاختص على ذَلِك أَو ذَر الْمَعْرُوف فاختص اخره صَاد مُهْملَة قَالَ زين الْعَرَب فِي // شرح المصابيح قَالَ عُلَمَاء الحَدِيث وَرُوِيَ فاقتصر بالراء وهووهم وتصحيف // ٧٥ - حَدِيث النَّار جَبَّار

стр. 40

وَفِي سنَن الدَّارَقُطْنِيّ عَن عبد الرَّزَّاق عَن معمر لَا أرَاهُ الا وهما وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ سنَنه اُخْبُرْنَا ابو الْحسن بن بَشرَان اُخْبُرْنَا ابو عَمْرو بن السماك حَدثنَا حَنْبَل بن اسحاق قَالَ سَمِعت ابا عبد الله احْمَد بن حَنْبَل يَقُول فِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة حَدِيث عبد الرَّزَّاق يحدث بِهِ النَّار جَبَّار لَيْسَ بِشَيْء لم يكن فِي الْكتب بَاطِل لَيْسَ بِصَحِيح وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ حَدثنَا مُحَمَّد بن مخلد حَدثنَا ابو اسحاق بن ابراهيم بن هَانِئ قَالَ سَمِعت احْمَد بن حَنْبَل يَقُول اهل الْيمن يَكْتُبُونَ النَّار النير ويكتبون الْبِئْر مثل ذَلِك يَعْنِي فَهُوَ تَصْحِيف وَفِي النِّهَايَة لِابْنِ الاثير قيل الحَدِيث غلط فِيهِ عبد الرازق وَقد تَابعه عبد الْملك الصَّنْعَانِيّ وَقيل هُوَ تَصْحِيف الْبِئْر فَإِن أهل الْيمن يميلون النَّار فتنكسر النُّون فَسَمعهُ بَعضهم على الامالة فَكَتبهُ بِالْيَاءِ فقرأه مُصحفا بِالْيَاءِ وَقَالَ الْخطابِيّ لم أزل اسْمَع اصحاب الحَدِيث يَقُولُونَ غلط فِيهِ عبد الرَّزَّاق حَتَّى وجدته لأبي دَاوُد من طَرِيق اخرى ٧٦ - حَدِيث ثُمَامَة بن أَثَال ان تنعم تنعم على شَاكر وان تقتل تقتل ذَا دم قَالَ الْقُرْطُبِيّ هُوَ بِالدَّال الْمُهْملَة ويعنى بِهِ انه كَبِير فِي قومه قَالَ وَسمعت بعض النقلَة يَقُول هُوَ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة وَفَسرهُ بِالْعَيْبِ قَالَ وَلَيْسَ بِشَيْء فِي الْمَعْنى وَلَا صَحِيح فِي الرِّوَايَة وَهُوَ تَصْحِيف وَلَو اراد بِهِ الْعَيْب لقَالَ ذام بالالف

стр. 41

٧٧ - وَقَوله فَانْطَلق إِلَى نخل قريب من الْمَسْجِد فاغتسل قَالَ النَّوَوِيّ والقرطبي الرِّوَايَة فِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيرهمَا بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة وَقَالَ بَعضهم صَوَابه بِالْجِيم وَهُوَ المَاء الْقَلِيل قَالَ النَّوَوِيّ بل الصَّوَاب الاول لِأَن الرِّوَايَة صحت بِهِ وَلم يرو الا هَكَذَا وَلَا يجوز الْعُدُول عَنهُ ٧٨ - حَدِيث من اغْتسل يَوْم الْجُمُعَة ثمَّ أَتَى الْجُمُعَة فصلى مَا قدر لَهُ ثمَّ أنصت حَتَّى يفرغ الامام من خطبَته ثمَّ يُصَلِّي مَعَه غفر لَهُ مَا بَينه وَبَين الْجُمُعَة الاخرى وَفضل ثَلَاثَة ايام قَالَ القَاضِي عِيَاض قَوْله ثمَّ أنصت من الانصات قَالَ وَوَقع فِي رِوَايَة الْبَاجِيّ وَغَيره ثمَّ انتصت وَهُوَ تَصْحِيف وَقَالَ النَّوَوِيّ لَيْسَ تَصْحِيف وانما هوانتصت بتاء مثناة فى آخِره وَهِي لُغَة صَحِيحَة قَالَ الازهري يُقَال انصت ونصت وآنتصت ثَلَاث لُغَات

стр. 42

٧٩ - حَدِيث الا رجل يمنح اهل بَيت نَاقَة تَغْدُو بعشاء وَتَروح بعشاء قَالَ القَاضِي عِيَاض كَذَا للسمرقندي ممدودة بشين مُعْجمَة وَكَذَا رَوَاهُ اكثر رُوَاة مُسلم وَالَّذِي سمعناه من متقني شُيُوخنَا فِي الْكتاب // بعس وَهُوَ الْقدح الضخم وَهُوَ الصَّوَاب الْمَعْرُوف // قَالَ وَقد جَاءَ من رِوَايَة الْحميدِي فِي غير مُسلم بعساء بسين مُهْملَة وَفَسرهُ الْحميدِي بالعس الْكَبِير وَهُوَ من أهل اللِّسَان وَلم يعرفهُ اهل اللُّغَة الا من قبله قَالَ وضبطناه عَن أبي مَرْوَان بن سراج بِفَتْح الْعين وَكسرهَا وَلم يُقَيِّدهُ الجياني وابو الْحسن بن أبي مرون عَنهُ الا بِالْكَسْرِ وَحده انْتهى وَقَالَ النَّوَوِيّ وَقع فِي كثير من نسخ بِلَادنَا أَو اكثرها بعساء بسين مُهْملَة ممدودة وَالْعين مَفْتُوحَة وَقَالَ فِي // النِّهَايَة العساء العساس جمع عس وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ العساء والعساس جمع عس // ٨٠ - حَدِيث مَا من صَاحب ابل لَا يُؤَدِّي زَكَاتهَا الا بطح لَهَا بقاع قرقر كأوفر مَا كَانَت تستن عَلَيْهِ قَالَ القَاضِي عِيَاض هَذِه رِوَايَة السَّمرقَنْدِي قَالَ بَعضهم وَلَعَلَّه تَصْحِيف وفى روايه غَيره تسير عَلَيْهِ

стр. 43

٨١ - حَدِيث الصّيام جنَّة فَإِذا كَانَ يَوْم صَوْم احدكم فَلَا يرْفث يَوْمئِذٍ وَلَا يسخب قَالَ النَّوَوِيّ هَكَذَا هُوَ فِي هَذِه الرِّوَايَة بِالسِّين وَيُقَال بِالسِّين وَالصَّاد وَهُوَ الصياح وَرَوَاهُ الطَّبَرِيّ وَلَا يسخر من السخرية قَالَ النَّوَوِيّ وَهَذِه الرِّوَايَة تَصْحِيف ٨٢ - حَدِيث انهاكم عَن الدُّبَّاء والحنتم والمزادة المجبوبة قَالَ القَاضِي عِيَاض ضبطناه فِي جَمِيع الْكتب بِالْجِيم وَالْبَاء الْمُوَحدَة المكررة قَالَ وَرَوَاهُ بَعضهم بخاء مُعْجمَة ثمَّ نون وَبعد الْوَاو ثاء مُثَلّثَة كَأَنَّهُ اخذ من اختناث الاسقية الْمَذْكُورَة فِي حَدِيث آخر قَالَ القَاضِي وَهَذِه الرِّوَايَة لَيست بشء وَالصَّوَاب انها بِالْجِيم قَالَ ابراهيم الْحَرْبِيّ وثابت هِيَ الَّتِي قطع رَأسهَا فَصَارَت كَهَيئَةِ الدن

стр. 44

٨٣ - حَدِيث فتح مَكَّة وَجعل ابا عُبَيْدَة على البياذقه هم الرجالة بِالْفَارِسِيَّةِ قَالَ الْقُرْطُبِيّ وَقد رَوَاهُ بَعضهم السَّاقَة وفيهَا بعد وَبَعْضهمْ قَالَ الشارفة وَهِي تَصْحِيف والاولى هِيَ الصَّوَاب ٨٤ - حَدِيث لَو يعلم احدهم ان يجد عرقا سمينا أَو مرماتين حسنتين لشهد الْعشَاء قَالَ ابْن الاثير فِي // النِّهَايَة ذكر بعض الْمُتَأَخِّرين انه جشبتين أَو خشبتين وَقَالَ الْخشب الغليظ والخشب الْيَابِس من الْخشب والمرماة ظلف الشَّاة لِأَنَّهُ يرْمى بِهِ قَالَ // ابْن الاثير وَالَّذِي قرأناه وسمعناه وَهُوَ المتداول بَين أهل الحَدِيث مرماتين حسنتين من الْحسن والجودة لِأَنَّهُ عطفهما على الْعرق السمين وَقد فسره ابو عبيد وَمن بعده من الْعلمَاء وَلم يتَعَرَّضُوا إِلَى تَفْسِير الجشب والخشب فِي هَذَا الحَدِيث قَالَ وَقد حكيت مَا رَأَيْت والعهدة عَلَيْهِ ٨٥ - حَدِيث وَلَا ينتهب نهبة ذَات شرف

стр. 45

قَالَ الننوي هُوَ فِي الرِّوَايَة الْمَعْرُوفَة والاصول الْمَشْهُورَة المتداولة بِالسِّين الْمُعْجَمَة الْمَفْتُوحَة وَكَذَا نَقله القَاضِي عِيَاض عَن جَمِيع الروَاة لمُسلم وَمَعْنَاهُ ذَات قدر عَظِيم قَالَ القَاضِي وَغَيره وَرَوَاهُ ابراهيم الْحَرْبِيّ بِالسِّين الْمُهْملَة قَالَ ابْن الصّلاح وَكَذَا قَيده بَعضهم فِي كتاب مُسلم وَقَالَ مَعْنَاهُ ايضا ذَات قدر عَظِيم انْتهى ٨٦ - حَدِيث وَأما خَالِد فَإِنَّكُم تظْلمُونَ خَالِدا وَقد احْتبسَ ادرعه واعتده فِي سَبِيل الله تَعَالَى قَالَ فِي المعرب نقلت من خطّ الامام رَضِي الدّين الشاطبي قَالَ نقلت من خطّ ابي الْوَلِيد ابْن خير الْحَافِظ الْقُرْطُبِيّ فى فهرست ابي بكر بن مفوز ادركته بسني وَلم آخذ عَنهُ وَاجْتمعت بِهِ انشدني لَهُ ابو الْقَاسِم خلف بن يُوسُف بن فرتون بن الابرش قَالَ انشدني ابو بكر مُحَمَّد بن صَدَقَة بن مفوز الْمعَافِرِي وَهُوَ اُحْدُ نجباء الاندلس لنَفسِهِ يُخَاطب بعض اكابر اصحاب ابْن حزم يَا من تَعْنِي امورا لن يعانيها خل العناء وَأعْطِ الْقوس باريها ... تروي الاحاديث عَن كل مُسَامَحَة ... وانما لمعانيها مَعَانِيهَا قَالَ هَذَا الشّعْر فِي ذكر رِوَايَة ادعيت على قَول النَّبِي ﷺ ان خَالِدا قد

стр. 46

احْتبسَ ادرعه واعتده فِي سَبِيل الله وَصحح رِوَايَة من روى اعبده جمع عبد وَعلل رِوَايَة من روى اعتده بِالتَّاءِ مثناة من فَوق جمع عتد وَهُوَ الْقوس وَقَالَ ابْن خير والاحاطة ممتنعة وَهَذِه الرِّوَايَة قد نقلهَا جمَاعَة من الاثبات وَالْعُلَمَاء الْمُحدثين فَهُوَ انكار من مَعْرُوف انْتهى وَقَالَ فِي // النِّهَايَة الاعتد جمع قلَّة للعتاد وَهُوَ مَا اعده الرجل من السِّلَاح وَالدَّوَاب وَآلَة الْحَرْب وَفِي رِوَايَة وأعتاده // وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ قَالَ احْمَد بن حَنْبَل قَالَ عَليّ بن حَفْص أدراعه وأعتاده وَأَخْطَأ فِيهِ وصحفه وانما هُوَ واعتده وَجَاء فِي رِوَايَة اعبده بِالْبَاء الْمُوَحدَة جمع قلَّة للْعَبد انْتهى ٨٧ - حَدِيث يجاء بالشمس وَالْقَمَر ثورين يكوران فِي النَّار قَالَ فِي // النِّهَايَة الرِّوَايَة ثورين بالثاء وَرُوِيَ بالنُّون وَهُوَ تَصْحِيف // ٨٨ - حَدِيث قَول أبي طَالب لَوْلَا ان تعيرني قُرَيْش يَقُولُونَ انما حمله على ذَلِك الْجزع لأقررت بهَا عَيْنك قَالَ النَّوَوِيّ هَكَذَا هُوَ فِي جَمِيع الاصول وَجَمِيع رِوَايَات الْمُحدثين فِي مُسلم وَغَيره بِالْجِيم والزاى وَكَذَا نَقله القَاضِي عِيَاض عَن جَمِيع رِوَايَات الْمُحدثين وَأَصْحَاب الاخبار أَي التواريخ وَالسير وَذهب جماعات من أهل اللُّغَة انه الخرع بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة وَالرَّاء المفتوحتين ايضا وَمِمَّنْ نَص عَلَيْهِ كَذَلِك الْهَرَوِيّ

стр. 47

فِي // الغريبين وَنَقله الْخطابِيّ عَن ثَعْلَب مُخْتَارًا لَهُ وَقَالَهُ ايضا شمر وَمن الْمُتَأَخِّرين الزَّمَخْشَرِيّ قَالَ القَاضِي عِيَاض وَنَبَّهنَا غير وَاحِد من // شُيُوخنَا على انه الصَّوَاب قَالُوا والخرع هُوَ الضعْف الخور انْتهى ٨٩ - حَدِيث قَول ابي هُرَيْرَة فاحتفزت كَمَا يحتفز الثَّعْلَب قَالَ النَّوَوِيّ هَذَا رُوِيَ على وَجْهَيْن رُوِيَ بالزاي وَرُوِيَ بالراء قَالَ القَاضِي عِيَاض رَوَاهُ عَامَّة شُيُوخنَا بالراء عَن العذري وَغَيره وسمعناه عَن الاسدي عَن أبي اللَّيْث الشَّاشِي عَن عبد الغافر الْفَارِسِي عَن الجلودي بالزاى وَهُوَ الصَّوَاب وَمَعْنَاهُ تضاممت ليسعني الْمدْخل وَكَذَا قَالَ ابْن الصّلاح انه بالراء فِي الاصل الَّذِي بِخَط ابي عَامر الْعَبدَرِي وَفِي الاصل الْمَأْخُوذ عَن الجلودي وانها رِوَايَة الاكثر وان رِوَايَة الزَّاي اقْربْ من حَيْثُ الْمَعْنى وَيدل عَلَيْهِ تشبيهه بِفعل الثَّعْلَب وَهُوَ تضامه فِي المضائق واما صَاحب التَّحْرِير فَأنْكر الزَّاي وَخطأ راويها وَاخْتَارَ الرَّاء وَلَيْسَ مَا اخْتَارَهُ بمختار انْتهى

стр. 48

- مسانيد النِّسَاء - مُسْند اسماء ﵂ ٩٠ - حَدِيث صَلَاة الْكُسُوف فَقُمْت حَتَّى تجلانى الغشي هُوَ بالغين الْمُعْجَمَة وَهُوَ خَفِيف الاغماء قَالَ القَاضِي عِيَاض والقرطبي وَوَقع عَن الطَّبَرِيّ بِالْعينِ الْمُهْملَة مَعَ سُكُون الشين وَهُوَ تَصْحِيف ٩١ - حَدِيث ارضخي مَا اسْتَطَعْت قَالَ القَاضِي وروايتنا انضحي مَا اسْتَطَعْت وَهُوَ بِمَعْنى الرضخ قَالَ وَكَانَ عِنْد بعض الروَاة انضحي بِالْمُهْمَلَةِ وَلَا وَجه لَهُ

стр. 49

مُسْند حَفْصَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا ٩٢ - حَدِيث من لم يبيت الصّيام من اللَّيْل فَلَا صِيَام لَهُ قَالَ العسكري فِي التَّصْحِيف الَّذِي عَلَيْهِ اهل اللُّغَة انه يبت بِفَتْح اوله وَضم الْمُوَحدَة قَالَ وانكروا على من روى يبيت قَالَ ابْن الصّلاح لم يذكر العسكرى مَا لأَجله انكروا وَوَجهه وَالله اعْلَم ان تبييت الامر ايقاعه لَيْلًا على مَالا مراء فِيهِ يمْتَنع اذن تبيت الصّيام فَإِنَّهُ لن يكون الا نَهَارا مُسْند عَائِشَة ﵂ ٩٣ - حَدِيث دخل عَليّ ابو بكر وَعِنْدِي جاريتان من جواري الانصاري تُغنيَانِ بِمَا تقاولت الانصار يَوْم بُعَاث هُوَ بِالْعينِ الْمُهْملَة هَذَا هُوَ الْمَعْرُوف وَقَالَ ابو عُبَيْدَة هُوَ بالغين الْمُعْجَمَة

стр. 50

٩٤ - حَدِيث فَقلت ارغم الله انْفَكَّ وَالله مَا تفعل مَا امرك رَسُول الله ﷺ وَمَا تركت رَسُول الله ﷺ من العناء وَفِي رِوَايَة من العي قَالَ النَّوَوِيّ هُوَ بِكَسْر الْعين الْمُهْملَة أَي التَّعَب وَهُوَ بِمَعْنى العناء قَالَ القَاضِي وَوَقع عِنْد بَعضهم الغي بِالْمُعْجَمَةِ وَهُوَ تَصْحِيف ٩٥ - حَدِيث الْكُهَّان تِلْكَ الْكَلِمَة من الْجِنّ قَالَ القَاضِي عِيَاض رُوِيَ بِالْجِيم وَالنُّون وَرُوِيَ ايضا من الْحق بِالْحَاء وَالْقَاف ٩٦ - قَوْله فيقرها فِي أذن وليه قرقرة الدَّجَاجَة

стр. 51

قَالَ الْخطابِيّ رُوِيَ الدَّجَاجَة بِالدَّال والزجاجة بالزاي وَفِي رِوَايَة البُخَارِيّ كَمَا تقرر القارورة قَالَ وَهُوَ يدل على ثُبُوت الرِّوَايَة بالزاي وَقَالَ القَاضِي عِيَاض اما مُسلم فَلم تخْتَلف الرِّوَايَة فِيهِ بِالدَّال وَاخْتلفت الرِّوَايَات فِيهَا عَن البُخَارِيّ وَذكر الدَّارَقُطْنِيّ ان الزجاجة بالزاي تَصْحِيف وان الصَّوَاب الدَّجَاجَة بِالدَّال قَالَ القَاضِي وَلَكِن رِوَايَة القارورة تصحح ذَلِك ٩٧ - حَدِيث مَالك يَا عائش حشيا رابية فَقلت لَا بِي شَيْء قَالَ القَاضِي عِيَاض هَكَذَا وَقع فِي بعض الاصول لأبي شَيْء بباء الْجَرّ وباء الْمُتَكَلّم فِي بَعْضهَا لأي شَيْء بتَشْديد الْيَاء على الِاسْتِفْهَام وَهُوَ وهم وأصوبها الاول ٩٨ - حَدِيث ان امي افتلتت نَفسهَا قَالَ القَاضِي عِيَاض وَالنَّوَوِيّ هُوَ بِالْفَاءِ هَذَا هُوَ الصَّوَاب الَّذِي رَوَاهُ اهل الحَدِيث وَغَيرهم وَرَوَاهُ ابْن قُتَيْبَة بِالْقَافِ وَهِي كلمة تقال لمن مَاتَ فَجْأَة وَالصَّوَاب بِالْفَاءِ انْتهى

стр. 52

٩٩ - حَدِيث وَلَقَد رَأَيْته ينزل عَلَيْهِ فِي الْيَوْم الشَّديد الْبرد وان جَبينه ليتفصد عرقا قَالَ ابْن النجار فِي // تَارِيخ بَغْدَاد أَنبأَنَا ابْن الاخضر عَن ابْن نَاصِر قَالَ مُحَمَّد بن طَاهِر الْمَقْدِسِي كَانَ لحنه وَكَانَ يصحف قَرَأَ // وان جَبينه ليتقصد بِالْقَافِ فَقلت انما يتفصد بِالْفَاءِ فكابر وَقَالَ مَا هُوَ الا بِالْقَافِ ١٠٠ - حَدِيث فَأمر عبد الرَّحْمَن بن ابي بكر ان ينْطَلق بِي إِلَى التَّنْعِيم فأردفني خَلفه على جمل لَهُ فَجعلت ارْفَعْ خماري احسره عَن عنقِي فَيضْرب رجْلي بعلة الرَّاحِلَة قَالَ القَاضِي عِيَاض كَذَا وَقع فِي كتاب مُسلم من جَمِيع الرِّوَايَات وَهُوَ كَلَام مختل قَالَ بَعضهم صَوَابه ثفنه الرَّاحِلَة أَي فَخذهَا قَالَ وَوَجَدته بِخَط شَيخنَا القَاضِي التَّمِيمِي بغلة بباء وَاحِدَة وَعلم عَلَيْهِ عَلامَة الجياني وَفِي بعض الاوصل نعلة وكل ذَلِك وهم وَالصَّوَاب عِنْدِي فى ذَلِك فَيضْرب رجْلي بنعلة السَّيْف يَعْنِي اخاها لما حسرت خمارها عُنُقهَا انْتهى ١٠١ - حَدِيث خرجنَا مَعَ رَسُول الله ﷺ مهلين بِالْحَجِّ إِلَى ان

стр. 53

قَالَت فَدخل عَليّ وانا ابكي فَقَالَ مَا يبكيك قلت سَمِعت كلامك مَعَ اصحابك فَسمِعت بِالْعُمْرَةِ قَالَ الْقُرْطُبِيّ كَذَا لجمهور رُوَاة مُسلم وَفِي كتاب سعيد فمنعت الْعمرَة وَهُوَ الصَّوَاب ١٠٢ - حَدِيث الافك قَوْلهَا حى اسقطوا لهابه فِي رِوَايَة الجلودي بِالْبَاء الَّتِي هِيَ حرف الْجَرّ وهاء ضمير الْمُذكر وَفِي رِوَايَة ابْن ماهان لهاتها بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاة فَوق قَالَ النَّوَوِيّ قَالَ الْجُمْهُور هَذَا غلط وتصحيف وَالصَّوَاب الاول وَمَعْنَاهُ صَرَّحُوا لَهَا بالامر ١٠٣ - حَدِيث كَانَ رَسُول الله ﷺ اذا اغْتسل من الْجَنَابَة دَعَا بِشَيْء نَحْو الحلاب فَأخذ بكفه فَبَدَأَ بشق رَأسه الايمن ثمَّ الايسر ضَبطه الْجُمْهُور بِكَسْر الْحَاء الْمُهْملَة وَتَخْفِيف اللَّام وفسروه بالاناء الَّذِي يحلب فِيهِ وَضَبطه الازهري بِضَم الْجِيم وَتَشْديد اللَّام وَقَالَ انه مَاء الْورْد فَارسي مُعرب وَقَالَ ان الاول تَصْحِيف وانكر الْهَرَوِيّ قَول الازهري وَقَالَ

стр. 54

انه هُوَ الَّذِي صحف وَكَذَا قَالَ الْخطابِيّ وَغَيره وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ من رَوَاهُ بِالْجِيم فَهُوَ خطأ فَاحش ١٠٤ - حَدِيث خذي فرْصَة ممسكة فِي // الْمِيزَان للذهبي فِي تَرْجَمَة القَاضِي ابي امية احوص بن الْمفضل الْغلابِي قَالَ احْمَد بن كَامِل دخلت يَوْمًا على ابي امية // فَقَالَ مَا معنى كُنَّا اذا علونا قددا كبرنا قلت انما هُوَ فدفدا فَأخذ الجبيري القَاضِي وَكَانَ جَالِسا يَقُول هَذَا فِي كتاب الله ﴿كُنَّا طرائق قددا﴾ فَقلت اسْكُتْ قَالَ وَدخلت عَلَيْهِ يَوْمًا فَقَالَ مَا معنى اخذ الْحَائِض قرصة قلت بل هُوَ فرْصَة والفر صخرقة أَو قِطْعَة ممسكة والمحدثون يَقُولُونَ فرْصَة بِالضَّمِّ فَترك قولي وأملي قرصة ١٠٥ - حَدِيث مَا زَالَت قُرَيْش كَافَّة عني حَتَّى مَاتَ ابو طَالب قَالَ ابْن عَسَاكِر هَذَا تَصْحِيف وَالْمَحْفُوظ كاعة بِالْعينِ وَكَذَا اخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي

стр. 55

// دَلَائِل النُّبُوَّة // ١٠٦ - حَدِيث نهى عَن خرق التَّوْرَاة وان تَقْصَعُ القملة بالنواة وَفِي نُسْخَة عَن حرق النواة كَذَا فِي // الْمِيزَان للذهبي قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي // اللِّسَان وَالصَّحِيح عَن حرق النواة بِلَا ريب والتوراة تَصْحِيف لَا مَحل لذكرها هُنَا ١٠٧ - حَدِيث قَالَ شرف الدّين ابْن المستوفي فِي // تَارِيخ اربل فِي تَرْجَمَة ابي حَفْص عمر بن مُحَمَّد بن عَليّ بن ابي نصر الْموصِلِي الْمَعْرُوف بِابْن الشّحْنَة النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ // نقلت من خطه حَدِيث عَائِشَة انها قَالَت لمروان اشْهَدْ ان رَسُول الله ﷺ لعن اباك وانت فِي صلبه فَأَنت بعض من لَعنه الله هَكَذَا قَيده بِبَعْض الَّذِي فِي مُقَابلَة كل وَمن مَفْتُوحَة الْمِيم ولعنه الله فعل وفاعل وَهُوَ تَصْحِيف مِنْهُ وانما هُوَ فَأَنت بعض من لعنة الله ١٠٨ - حَدِيث كَانَ رَسُول الله ﷺ يضع رَأسه فِي حجري وَأَنا حَائِض فَيقْرَأ الْقُرْآن هُوَ بِفَتْح الْحَاء وَكسرهَا طرف الثَّوْب الْمُقدم وَوَقع فِي رِوَايَة العذري من صَحِيح مُسلم حُجْرَتي بِضَم الْحَاء وبتاء التَّأْنِيث قَالَ الْعِرَاقِيّ وَهُوَ وهم

стр. 56

١٠٩ - حَدِيث مَاتَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ ولسم بَين سحرِي وَنَحْرِي السحر الرئة وَحكى القتيبي عَن بَعضهم انه بالشين الْمُعْجَمَة وَالْجِيم وانه سُئِلَ عَن ذَلِك فشبك بَين اصابعه وقدمها عَن صَدره كَأَنَّهُ يضم شَيْئا اليه أَي انه مَاتَ ﷺ وَقد ضمته بِيَدَيْهَا إِلَى صدرها ونحرها وَالشَّجر التشبيك وَهُوَ الذقن ايضا قَالَ فِي النِّهَايَة وَالْمَحْفُوظ الاول مُسْند ام سَلمَة ﵂ ١١٠ - حَدِيث انها قَالَت يَا رَسُول الله اني امْرَأَة اشد ضفر رَأْسِي أفأنقضه للجنابة ضبطوه بِالْقَافِ وَالضَّاد الْمُعْجَمَة أَي أفأحله كَمَا فِي رِوَايَة مُسلم قَالَ الْقُرْطُبِيّ وَقد وَقع لبَعض مَشَايِخنَا بِالْفَاءِ قَالَ وَلَا بعد فِيهِ من جِهَة الْمَعْنى قَالَ الشَّيْخ ولي الدّين الْعِرَاقِيّ فِي شرح ابي دَاوُد وَهُوَ تَصْحِيف

стр. 57

مُسْند ام قيس بنت مُحصن ﵂ ١١١ - حَدِيث انها سَأَلت الني ﷺ عَن دم الْحيض يكون فِي الثَّوْب قَالَ حكيه بضلع ضبطوه بِكَسْر الضَّاد الْمُعْجَمَة وَفتح اللَّام وَقد تسكن تَخْفِيفًا وَنَقله الازهري فِي تهذيبه عَن ضبط الثِّقَات وَقَالَ ابْن دَقِيق الْعِيد فِي // الامام انه بالصَّاد الْمُهْملَة وَفَسرهُ بِالْحجرِ وَلَعَلَّ الاول تَصْحِيف لانه لَا معنى يَقْتَضِي تَخْصِيص الضلع واما الْحجر فَيحْتَمل ان يحمل // ذكره على غَلَبَة الْوُجُود واستعماله فِي الحك قَالَ الشَّيْخ ولي الدّين الْعِرَاقِيّ فِي // شرح ابي دَاوُد وَفِيمَا قَالَه نظر فَإِنَّهُ خلاف الْمَعْرُوف فِي الرِّوَايَة والضبط فِي الاصول ثمَّ إِن الْحجر يُقَال لَهُ الصلع بِضَم الصَّاد وَتَشْديد اللَّام كَمَا ذكره الازهري والجوهري وَابْن سَيّده وَضَبطه ابْن سيد النَّاس فِي // شرح التِّرْمِذِيّ بِفَتْح الصَّاد الْمُهْملَة واسكان اللَّام وَفَسرهُ بِالْحجرِ قَالَ الشَّيْخ ولي الدّين وَلم أجد لَهُ سلفا فِي ذَلِك

стр. 58

احاديث وآثار مُتَفَرِّقَة ١١٢ - حَدِيث قَالَ ابو احْمَد العسكري حَدثنِي شيخ من شُيُوخ بَغْدَاد قَالَ كَانَ حَيَّان بشر قد ولي قَضَاء بَغْدَاد وَكَانَ من أجلة اصحاب الحَدِيث فروى يَوْمًا ان عرْفجَة قطع انفه يَوْم الْكلاب فَقَالَ لَهُ مستمليه ايها القَاضِي انما هُوَ يَوْم الْكلاب فَأمر بِحَسبِهِ فَدخل النَّاس اليه وَقَالُوا مَا دهاك فَقَالَ قطع انف عرْفجَة يَوْم الْكلاب فِي الْجَاهِلِيَّة وامتحنت انا بِهِ فِي الاسلام ١١٣ - حَدِيث قَالَ العسكري حَدثنَا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن سعيد انبأنا مُصعب بن عبد الله الزبيرِي قَالَ تزوج رَسُول الله ﷺ ام حَبِيبَة فَقيل لأبي سُفْيَان ان مُحَمَّدًا قد نكح ابْنَتك فَقَالَ ذَاك الْفَحْل لَا يقرع انفه رَوَاهُ لنا بالراء غير الْمُعْجَمَة وَكَذَا يرويهِ اصحاب الحَدِيث وَيَرْوِيه غَيرهم

стр. 59

من نقلة الاخبار واللغة يُقْدَع بدال غير مُعْجمَة والى هَذَا يذهب اهل اللُّغَة ١١٤ - حَدِيث نهى ان يدبح الرجل فِي الصَّلَاة قَالَ الازهري رَوَاهُ اللَّيْث بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة وَهُوَ تَصْحِيف وَالصَّحِيح بِالْمُهْمَلَةِ وَهُوَ ان يُطَأْطِئ رَأسه حَتَّى يكون رَأسه اخْفِضْ من ظَهره ١١٥ - حَدِيث حَسبك من الرهق والجفاء ان لَا يعرف بَيْتك قَالَ الْهَرَوِيّ يُرِيد ان لَا تَدْعُو احدا إِلَى طَعَامك فَيعرف بَيْتك قَالَ عبد الغافر الْفَارِسِي هَكَذَا رَوَاهُ الْهَرَوِيّ وانا اظن انه تَصْحِيف لانه ورد فِي الحَدِيث ان رجلا كَانَ يُعَامل فِي السُّوق فَاشْترى مِنْهُ ﷺ شَيْئا وَأمره بِأَن يرجح لَهُ فَقَالَ البَائِع من هَذَا وَلم يعرف النَّبِي ﷺ فَقيل لَهُ هَذَا النَّبِي ﷺ ثمَّ قيل لَهُ حَسبك من الْجفَاء ان لَا تعرف نبيك فَهَذَا مَشْهُور وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ قد صحفه الْهَرَوِيّ

стр. 60

١١٦ - حَدِيث انه نهى عَن مزابي الْقُبُور قَالَ عبد الغافر الْفَارِسِي فِي // مجمع الغرائب ان كَانَ مَحْفُوظًا فَهِيَ من الزبية كره ان يشق الْقَبْر ضريحا كالزبية لَا يلْحد لانه قَالَ صلى الله // عَلَيْهِ وَسلم اللَّحْد لنا والشق لغيرنا وَرَوَاهُ بَعضهم ا انه نهى عَن مراثي الْقُبُور قَالَ الْخطابِيّ فأظن ان الاول تَصْحِيف وانما كره من المراثي النِّيَاحَة على مَذْهَب الْجَاهِلِيَّة فَأَما الثَّنَاء وَالدُّعَاء للْمَيت فَغير مَكْرُوه لِأَنَّهُ رثي غير وَاحِد من الصَّحَابَة وَذكر فِيهِ وَفِي الصَّحَابَة كثير من المراثي انْتهى وَقد انعكس الامر على صَاحب النِّهَايَة فَقَالَ نهى عَن مزابي الْقُبُور هِيَ مَا ينْدب بِهِ على الْمَيِّت ويناح بِهِ عَلَيْهِ من قَوْلهم مَا زباهم إِلَى هَذَا أَي مَا دعاهم وَقيل هِيَ جمع مزباة من الزبية وَهِي الحفرة كَأَنَّهُ وَالله أعلم كره ان يشق الْقَبْر ضريحا كالزبية وَلَا يلْحد وَقد صحفه بَعضهم فَقَالَ عَن مراثي الْقُبُور ١١٧ - حَدِيث انه مر بِشَاة ميتَة فَقَالَ عَن جلدهَا الْيَسْ فى الشث والقرظ مَا يطهره قَالَ فِي // النِّهَايَة رُوِيَ هَذَا لاحديث بالثاء الْمُثَلَّثَة وَكَذَا يتداوله الْفُقَهَاء فِي كتبهمْ وَأَلْفَاظهمْ والشث شجر طيب الرّيح ينْبت فِي جبال الْغَوْر // ونجد وَقَالَ

стр. 61

الازهري فِي كتاب // لُغَة الْفِقْه السماع الشب بِالْبَاء وَهُوَ من الْجَوَاهِر الَّتِي انبتها الله فِي الارض يدبغ بهَا شبه الزاج قَالَ وَكَذَا ذكره // الشَّافِعِي فِي الام بِالْبَاء الْمُوَحدَة قَالَ وَقد صحفه بَعضهم فَقَالَ الشث والشث شجر مر الطّعْم وَلَا ادري ايدبغ بِهِ ام لَا انْتهى ١١٨ - حَدِيث لما برز عتبَة وَشَيْبَة والوليد بن عتبَة يَوْم بدر برز اليهم شببة من الانصار قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي // غَرِيب الحَدِيث الشببة جمع شَاب مثل كابت وكتبة قَالَ وَقد صحفه عبيد الله من مُوسَى فَقَالَ سِتَّة من الانصار وَالصَّحِيح مَا ذَكرْنَاهُ وَكَذَا فِي // النِّهَايَة لِابْنِ الاثير ١١٩ - حَدِيث قَالَ ابو احْمَد العسكري فِي كتاب // التَّصْحِيف اُخْبُرْنَا ابي انا عسل بن ذكْوَان عَن الرياشي قَالَ توفّي ابْن لبَعض المهالبة فَأَتَاهُ شبيب بن شيبَة الْمنْقري يعزيه // وَعِنْده بكر بن حبيب السمهمي فَقَالَ شبيب بلغنَا أَن الطِّفْل لَا يزَال محبنظيا على بَاب الْجنَّة يشفع لابويه فَقَالَ بكر بن حبيب انما هُوَ محبنطيا بِالطَّاءِ فَقَالَ شبيب اتقول فِي هَذَا وَمَا بَين لابتيها افصح مني فَقَالَ وَهَذَا خطأ ثَان مَا لِلْبَصْرَةِ وللوب لَعَلَّك غَرَّك قَوْلهم مَا بَين لابتي الْمَدِينَة يُرِيدُونَ الْحرَّة والحرة ارْض تربها حِجَارَة سود وَهِي اللابة وَجَمعهَا لابات فَإِذا كثرت فَهِيَ اللوب وللمدينة لابتان من جانبيها وَلَيْسَ لِلْبَصْرَةِ لابة وَلَا حرَّة

стр. 62

وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ حَدثنَا مُحَمَّد بن حييى بن عبد الله بن الْعَبَّاس الصولي ابو بكر حَدثنَا مُحَمَّد بن الْقَاسِم بن خَلاد ابو العيناء حَدثنَا عبد الله بن كبر بن حبيب السَّهْمِي قَالَ دخل ابي إِلَى عِيسَى بن جَعْفَر بن منصرو وَهُوَ امير الْبَصْرَة فَعَزاهُ على طِفْل مَاتَ لَهُ وَدخل بعده شبيب بن شبية الْمنْقري فَقَالَ اُبْشُرْ ايها الامير فَإِن الطِّفْل لَا يزَال محبنظيا على بَاب الْجنَّة يَقُول لَا أَدخل حَتَّى يدْخل وَالِدي فَقَالَ لَهُ أبي يَا أَبَا معمر دع الظَّاء الْتزم الطَّاء فَقَالَ لَهُ شبيب اتقول لي هَذَا وَمَا بَين لابتيها افصح مني فَقَالَ ابي وَهَذَا خطأ ثَان من أَيْن لِلْبَصْرَةِ لابة واللابة الْحِجَارَة السود وَالْبَصْرَة الْحِجَارَة الْبيض فَكَانَ كلما انْتَعش انتكس ١٢٠ - روى الْخَطِيب فِي تَارِيخه عَن ابراهيم الْحَرْبِيّ قَالَ قدم علينامحمد بن عباد المهلبي فَذهب اليه فسمعنا مِنْهُ وَلم يكن بَصيرًا الحَدِيث حَدثنَا بِحَدِيث فَقَالَ ان النَّبِي ﷺ ضحى بهرة وَغلط وانم اهي التزقت الْبَاء بِالْقَافِ يَعْنِي ببقرة ١٢١ - قَالَ الْخَطِيب اُخْبُرْنَا ابو حَامِد احْمَد بن مُحَمَّد بن ابي عَمْرو الاستوائي انبأنا عَليّ بن عَمْرو الْحَافِظ حَدثنِي مُحَمَّد بن احْمَد بن الخازن صَاحب لنا قَالَ املى علينا أَبُو شَاكر حَدِيثا ذكر اسناده عَن النَّبِي ﷺ التحكوا وَلَو وترا واذهبوا عَنَّا وانما اراد وادهنوا غبا

стр. 63

١٢٢ - حَدِيث انه ركب حمارا لسعد بن عبَادَة وَكَانَ قطوفا فَرده وَهُوَ هملاج قريع قَالَ فِي // النِّهَايَة هُوَ بِالْقَافِ وَالْعين الْمُهْملَة أَي فاره مُخْتَار قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ وَلَو رُوِيَ فريغ بِالْفَاءِ والغين الْمُعْجَمَة لَكَانَ مطابقا لفراغ وَهُوَ // الْوَاسِع الْمَشْي قَالَ وَمَا آمن ان يكون تصحيفا قلت كَذَا وَقع فِي طَبَقَات ابْن سعد بِالْفَاءِ والغين الْمُعْجَمَة بضبط الْحَافِظ شرف الدّين الدمياطي فِي الْحَاشِيَة وَقَالَ أَي وَاسع الْمَشْي ١٢٣ - حَدِيث ينفتح للنَّاس معادن فيبدو لَهُم امثال اللجب من الذَّهَب قَالَ فِي النِّهَايَة قَالَ الْحَرْبِيّ أَظُنهُ وهما انما اراد اللجن لِأَن اللجين الْفضة وَهَذَا لَيْسَ بِشَيْء لِأَنَّهُ لَا يُقَال أَمْثَال الْفضة من الذَّهَب وَقَالَ غَيره لَعَلَّه امثال النجب جمع النجيب من الابل فحصف الرَّاوِي والاولى ان يكون غير موهوم وَلَا مصحف وَيكون اللجب جمع لجبة وَهِي الشَّاة الْحَامِل الَّتِي قل لَبنهَا أَو يكون بِكَسْر اللَّام وَفتح الْجِيم جمع لجبة كقصعة وقصع ١٢٤ - قَالَ فِي // النِّهَايَة فِي حَدِيث ابْن عمر قَالَ // سرقت عَيبه لي ومعنا رجل يتهم فاستعديت عَلَيْهِ عمر وَقلت لقد أردْت ان آتِي بِهِ

стр. 64

مصفودا فَقَالَ تَأتِينِي بِهِ مصفودا تعترسه أَي تقهره من غير حكم اوجب ذَلِك والعترسة الاخذ بالجفاء والغلظة ويروى تَأتِينِي بِهِ بِغَيْر بَيِّنَة وَقيل انه تَصْحِيف تعترسه ١٢٥ - حَدِيث اسماعيل وامه والوادي يَوْمئِذٍ لَاحَ يرْوى بِالْحَاء وبالخاء الْمُعْجَمَة أَي متضايق لِكَثْرَة الشّجر قَالَ فِي // النِّهَايَة اثبته ابْن معِين بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة وَقَالَ من قَالَ غير هَذَا فقد صحف