Полный текст (64 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.
стр. 1
- مسانيد الرِّجَال
-
مُسْند أنس ﵁
١ - حَدِيث الاسْتِسْقَاء
مَا رَأينَا الشَّمْس سبتا
قَالَ الْقُرْطُبِيّ رَوَاهُ الدَّاودِيّ سِتا وَفَسرهُ بِسِتَّة ايام وَهُوَ تَصْحِيف
٢ - حَدِيث
آيَة الايمان حب الانصار
стр. 2
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي شرح البُخَارِيّ آيَة بِهَمْزَة ممدودة وياء مثناة تحتية وتاء تَأْنِيث والايمان مجرور بالاضافة هَذَا هُوَ الْمُعْتَمد فِي ضبط هَذِه الْكَلِمَة فِي جَمِيع الرِّوَايَات فِي الصَّحِيحَيْنِ وَالسّنَن والمستخرجات وَالْمَسَانِيد والاية الْعَلامَة قَالَ وَوَقع لأبي الْبَقَاء فِي الاعراب انه قَالَ هِيَ بِكَسْر الْهمزَة وَنون مُشَدّدَة وَالْهَاء فِيهَا ضمير الشَّأْن والايمان بِالرَّفْع مُبْتَدأ وَحب خَبره وهما خبر ان قَالَ وَهَذَا تصحيفه مِنْهُ
٣ - حَدِيث
اخْرُجُوا حق الضعيفين الْيَتِيم وَالْمَرْأَة
كَذَا اورده صَاحب مُسْند الفردوس من حَدِيث أنس قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي زهر الفردوس وَهَذَا تَصْحِيف وانما هُوَ احرج بِضَم الْهمزَة وَفتح الْحَاء الْمُهْملَة وَتَشْديد الرَّاء بعْدهَا جِيم من الْحَرج وَلَيْسَ هُوَ الاخراج بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة
стр. 3
٤ - حَدِيث روى العسكري فِي الامثال
ان النَّبِي ﷺ مر بِقوم يرفعون حجرا فَقَالَ مَا هَذَا قَالُوا هَذَا حجر كُنَّا نُسَمِّيه الْحجر الأشد
وَقَالَ هَكَذَا رَوَاهُ فَقَالَ يرفعون بِالْفَاءِ وَالصَّوَاب يربعون بِالْبَاء
٥ - حَدِيث
كَانَ رَسُول الله ﷺ فِي سفر فصَام بعض وَأفْطر بعض فتحزم المفطرون وَعمِلُوا
قَالَ القَاضِي عِيَاض كَذَا لأكْثر الروَاة تحزم بِالْحَاء الْمُهْملَة وبالزاي وَعند السجْزِي تخْدم بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة وبالدال قَالُوا وَهُوَ الصَّوَاب أَي خدموهم وَقَامُوا بمؤن الصوام قَالُوا وتحزم تَصْحِيف قَالَ القَاضِي وَقد يَصح عِنْدِي مَعْنَاهُ على وُجُوه
احدها ظَاهِرَة من شدَّة الحزام للْخدمَة وَالْعَمَل وَلَيْسَ فِي هَذَا مَا يُنكر
الثَّانِي اسْتِعَارَة للْجدّ فِي الْخدمَة والتشمير كَمَا فِي الحَدِيث
كَانَ اذا دخل رَمَضَان شدّ المئزر
стр. 4
الثَّالِث ان يكون من الحزم وَهُوَ الاخذ بِالْقُوَّةِ
٦ - حَدِيث قَالَ الْحَاكِم فِي الكنى حَدثنَا ابو ذَر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يُوسُف القَاضِي بنيسابور حَدثنَا ابو بكر احْمَد بن اسحاق حَدثنَا مُحَمَّد بن الْمنْهَال الضَّرِير أخبرنَا يزِيد بن رزيغ
// حَدثنَا سعيد وَهِشَام عَن قَتَادَة عَن أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ
يخرج من النَّار من قَالَ لَا اله الا الله وَكَانَ فِي قلبه من الْخَيْر مَا يزن برة وَيخرج من النَّار من قَالَ لَا اله الا الله وَكَانَ فِي قلبه مَا يزن شعيرَة وَيخرج من النَّار من قَالَ لَا اله الا الله وَكَانَ فِي قلبه من الْخَيْر مَا يزن ذرة
قَالَ يزِيد فَلَقِيت شُعْبَة فَحَدَّثته بِالْحَدِيثِ قَالَ شبعة حَدثنَا بِهِ قَتَادَة عَن أنس الا ان شُعْبَة جعل مَوضِع الذّرة ذرة قَالَ يزِيد صحف فِيهَا ابو بسطَام
стр. 5
٧ - حَدِيث
فَإِذا هُوَ فِي الْحَائِط وَعَلِيهِ خميصة حويتية
قَالَ النَّوَوِيّ اخْتلف رُوَاة مُسلم فِي ضَبطه
فالاشهر انه بحاء مُهْملَة مَضْمُومَة ثمَّ وَاو مَفْتُوحَة ثمَّ يَاء مثناة تَحت سَاكِنة ثمَّ مثناة فَوق مَكْسُورَة ثمَّ مثناة تَحت مُشَدّدَة
وَفِي بَعْضهَا جونية باسكان الْوَاو وَبعدهَا نون مَكْسُورَة ثمَّ مثناة تَحت مُشَدّدَة
وَفِي بَعْضهَا حريثية بحاء مُهْملَة مَضْمُومَة وَرَاء مَفْتُوحَة ثمَّ مثناة تَحت سَاكِنة ثمَّ مُثَلّثَة مَكْسُورَة
وَفِي بَعْضهَا حونبية بِضَم لاحاء الْمُهْملَة وَسُكُون الْوَاو ثمَّ نون مَفْتُوحَة ثمَّ بَاء مُوَحدَة
وَفِي بَعْضهَا خويثية بِضَم الْخَاء الْمُعْجَمَة وَفتح الْوَاو واسكان الْمُثَنَّاة تَحت بعْدهَا مُثَلّثَة
وَفِي بَعْضهَا جوينية بجيم مَضْمُومَة ثمَّ وَاو ثمَّ مثناة تَحت ثمَّ نون مَكْسُورَة ثمَّ مثناة تَحت مُشَدّدَة
وَفِي بَعْضهَا جونية بِفَتْح الْجِيم واسكان الْوَاو وَبعدهَا نون
стр. 6
وَقَالَ القَاضِي فِي الْمَشَارِق وَهَذِه الرِّوَايَات كلهَا تصاحيف الا روايتي جونية بفتج الْجِيم وحريثية بالراء والمثلثة
مُسْند الْبَراء بن عَازِب ﵄
٨ - حَدِيث
صَحِبت النَّبِي ﷺ ثَمَانِيَة عشر سفرا
قَالَ الْحَافِظ زين الدّين الْعِرَاقِيّ فِي شرح التِّرْمِذِيّ كَذَا فِي الاصول الصَّحِيحَة وَوَقع فِي بعض النّسخ ثَمَانِيَة عش شهرا وَهُوَ تَصْحِيف
٩ - حَدِيث
انْطلق يَوْم حنين جفَاء من النَّاس إِلَى هَذَا الْحَيّ من هوزان
قَالَ فِي النِّهَايَة هَكَذَا فِي كتاب الْهَرَوِيّ وَفَسرهُ بسرعان النَّاس واوائلهم شبههم بجفاء السَّيْل قَالَ وَالَّذِي قرأناه فِي كتاب البُخَارِيّ وَمُسلم
أخفاء من النَّاس جمع خَفِيف قَالَ وَفِي كتاب التِّرْمِذِيّ
سرعَان النَّاس
стр. 7
مُسْند ثَوْبَان ﵁
١٠ - حَدِيث
من فَارق روحه جسده وَهُوَ بَرِيء من ثَلَاثَة دخل الْجنَّة الْكبر وَالدّين والغلول
قَالَ الْعِرَاقِيّ الْمَشْهُور فِي الرِّوَايَة الْكبر بِالْمُوَحَّدَةِ وَالرَّاء وَذكر ابْن الْجَوْزِيّ فِي جَامع المسانيد عَن الدَّارَقُطْنِيّ انه الْكَنْز بالنُّون وَالزَّاي وَكَذَا ذكره ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِير ﴿وَالَّذين يكنزون الذَّهَب وَالْفِضَّة﴾ انْتهى وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الايمان فِي كتابي عَن أبي عبد الله الْحَافِظ الْكَنْز مُقَيّد بالزاي وَالصَّحِيح فِي حَدِيث ابي عوَانَة بالراء قَالَ ابو عِيسَى قَالَ ابو عوَانَة فِي حَدِيثه الْكبر وَقَالَ سعيد بن أبي عرُوبَة بن قَتَادَة الْكَنْز بالزاي
مُسْند جَابر بن عبد الله ﵄
١١ - حَدِيث
وَأَنه ﷺ أُتِي بِقدر فِيهَا خضرات من بقول الحَدِيث
قَالَ القَاضِي عِيَاض لَعَلَّ قَوْلهم قدر تَصْحِيف من الروَاة وَذَلِكَ ان فِي كتاب ابي دَاوُد انه ﷺ اتي ببدر والبدر هُنَا الطَّبَق شبه بذلك لاتدارته لاستدارته الْبَدْر كَذَا ذكره البُخَارِيّ عَن احْمَد بن صَالح عَن ابْن وهب فِي هَذَا الحَدِيث وَقَالَ اتي ببدر قَالَ ابْن وهب يَعْنِي طبقًا وَذكر ان ابْن عفير رَوَاهُ بِقدر قَالَ القَاضِي الصَّوَاب ببدر أَي بطبق انْتهى
стр. 8
وَقَالَ النَّوَوِيّ قَالَ الْعلمَاء هَذَا هُوَ الصَّوَاب وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ قَالُوا ان بِقدر تَصْحِيف وَصَوَابه ببدر
١٢ - حَدِيث
هَدَايَا الامراء سحت
وَوَقع بِخَط الْحَافِظ السلَفِي فِي نُسْخَة أبي ايوب التَّمِيمِي
هَدَايَا الامراء تسْتَحب وَكتب الْحَافِظ ابْن حجر فِي الْحَاشِيَة هَذَا تَصْحِيف شنيع وَالصَّوَاب سحت بسين مَضْمُومَة ثمَّ حاء مُهْملَة سَاكِنة ثمَّ تَاء مثناة
١٣ - حَدِيث
تصدقن فَإِنَّكُنَّ اكثر حطب جَهَنَّم فَقَامَتْ امْرَأَة من سطة النِّسَاء
قَالَ القَاضِي عِيَاض كَذَا وَقع هَذَا الْحَرْف عِنْد عَامَّة شُيُوخنَا وَعند بَعضهم من وَاسِطَة النِّسَاء وهما بِمَعْنى الْخِيَار وَلَكِن حذاق شُيُوخنَا زَعَمُوا ان هَذَا الْحَرْف مصحف وان صَوَابه
من سفلَة النِّسَاء كَمَا فِي رِوَايَة النَّسَائِيّ
стр. 9
وَابْن ابي شيبَة وَيُؤَيِّدهُ قَوْله فِي رِوَايَة
لَيست من علية النِّسَاء وَقَوله بعده
سفعاء الْخَدين
١٤ - حَدِيث فِي كتاب مَعَاني مُشكل الْقُرْآن لبَعض تلامذة الْمبرد قيل ليونس ان عيسي بن عمر قَالَ فِي هَذَا الحَدِيث
اتَّقوا الله على اولادكم قحمة الْعشَاء وَقَالَ ابو عَمْرو فَحْمَة الْعشَاء بِالْفَاءِ فَقَالَ عِيسَى صحف ابو عَمْرو وَقَالَ يُونُس لَيْسَ هُوَ صحف هِيَ بِالْفَاءِ كَقَوْل ابي عَمْرو
١٥ - حَدِيث
فَيخْرجُونَ مِنْهَا قد امتحشوا كَأَنَّهُمْ عيدَان السماسم
قَالَ فِي النِّهَايَة هَكَذَا يرْوى فِي كتاب مُسلم على اخْتِلَاف طرقه ونسخه فَإِن صحت الرِّوَايَة بهَا فَمَعْنَاه وَالله أعلم ان السماسم جمع سمسم وعيدانه ترَاهَا اذا قلعت وَتركت ليؤخذ حبها دقاقا سُودًا كانها محترقة فَشبه بهَا هَؤُلَاءِ الَّذين يخرجُون من النَّار وَقد امتحشوا وطالما طلبت معنى هَذِه الْكَلِمَة وَسَأَلت عَنْهَا فَلم أر شافيا وَلَا أجبْت فِيهَا بمقنع وَمَا أشبه ان تكون اللَّفْظَة محرفة وَرُبمَا كَانَت
كَأَنَّهُمْ عيدَان السماسم وَهُوَ خشب أسود كالابنوس
стр. 10
١٦ - حَدِيث قتل كَعْب بن الاشرف قَوْله
قَالَ ترهنوني اولادكم قَالَ يسب ابْن أَحَدنَا فَيُقَال رهن فِي وسقين من تمر
قَالَ النَّوَوِيّ هَكَذَا هُوَ فِي الرِّوَايَات الْمَعْرُوفَة فِي مُسلم وَغَيره يسب بِضَم الْيَاء وَفتح السِّين الْمُهْملَة من السب وَحكي القَاضِي عَن رِوَايَة بَعضهم يشب بِفَتْح الْيَاء وَكسر الشين الْمُعْجَمَة من الشَّبَاب وَالصَّوَاب الاول
١٧ - حَدِيث العنبر قَوْله
كَقدْر الثور
قَالَ النَّوَوِيّ روينَاهُ بِوَجْهَيْنِ
احدهما بقاف مَفْتُوحَة ثمَّ دَال سَاكِنة أَي مثل الثور
الثَّانِي بفاء مَكْسُورَة ثمَّ دَال مَفْتُوحَة جمع فدرة وَهِي الْقطعَة والاول اصح وَادّعى القَاضِي انه تَصْحِيف وان الثَّانِي هُوَ الصَّوَاب وَلَيْسَ كَمَا قَالَ انْتهى
١٨ - حَدِيث
أَيْن أَنْت من العذارى ولعابها
قَالَ الْقُرْطُبِيّ هُوَ بِكَسْر اللَّام لَا غير مصدر لاعب من الملاعبة
وَرَوَاهُ ابو ذَر من طَرِيق الْمُسْتَمْلِي بِضَم اللَّام يَعْنِي بِهِ رِيقهَا عِنْد التَّقْبِيل وَفِيه بعد وَالصَّوَاب الاول
стр. 11
١٩ - حَدِيث عَن جَابر قَالَ
أَتَت النَّبِي ﷺ بواكي
قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه هَكَذَا الرِّوَايَة وَكَذَا هُوَ فِي نسختنا بِكِتَاب دَاوُد وتصحف على الْخطابِيّ فَقَالَ
رَأَيْت النَّبِي ﷺ يوالي ثمَّ فسره فَقَالَ قَوْله يوالي مَعْنَاهُ التحامل على يَدَيْهِ اذا رَفعهَا ومدهما فِي الدُّعَاء قَالَ وَرَوَاهُ شَيخنَا فِي الْمُسْتَدْرك فَقَالَ
أَتَت النَّبِي ﷺ هوزان
٢٠ - حَدِيث فَنَزَعَا فِي الْحَوْض حَتَّى أفقهاه
قَالَ فِي النِّهَايَة جَاءَ فِي رِوَايَة حَتَّى أنهقاه وَهُوَ غلط وَالصَّوَاب بِالْفَاءِ من الفهق وَهُوَ الامتلاء
٢١ - حَدِيث
حَتَّى رَأَيْت رَسُول الله ﷺ يَتَهَلَّل كَأَنَّهُ مذهبَة
قَالَ النَّوَوِيّ ضَبطه الْجُمْهُور بذال مُعْجمَة وَفتح الْهَاء وَبعدهَا مُوَحدَة وَضَبطه الْحميدِي وَغَيره بدال مُهْملَة وَضم الْهَاء وَبعدهَا نون وَقَالَ القَاضِي عِيَاض فِي الْمَشَارِق وَغَيره من الائمة هَذَا تَصْحِيف وَالصَّوَاب بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة وَالْبَاء الْمُوَحدَة وَهُوَ الْمَعْرُوف فِي الرِّوَايَات
стр. 12
مُسْند جُنْدُب بن سُفْيَان ﵁
٢٢ - حَدِيث
كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَفِي غَار فنكبت اصبعه
قَالَ النَّوَوِيّ هَذَا هُوَ فِي الاصول فِي غَار قَالَ القَاضِي عِيَاض قَالَ القَاضِي ابو الْوَلِيد الْمَكِّيّ لَعَلَّه كَانَ غازيا فتصحف كَمَا قَالَ فِي الرِّوَايَة الاخرى فِي بعض الْمشَاهد وكما جَاءَ فِي رِوَايَة البُخَارِيّ
بَيْنَمَا كَانَ النَّبِي ﷺ يمشي اذا اصابه حجر قَالَ القَاضِي قد يُرَاد بِالْغَارِ هُنَا الْجَيْش وَالْجمع لَا الْغَار الَّذِي هُوَ الْكَهْف فيوافق رِوَايَة بعض الْمشَاهد وَمِنْه قَول عَليّ ﵁
مَا ظَنك بامرئ جمع بَين هذَيْن الغارين أَي العسكرين والجمعين
стр. 13
مُسْند خريم بن فاتك ﵁
٢٣ - حَدِيث
إِنِّي لأحب الْجمال حَتَّى اني لَأحبهُ فِي شِرَاك نَعْلي وجلاز سَوْطِي
هُوَ بالزاي السّير الَّذِي يشد فِي طرف السَّوْط قَالَ الْخطابِيّ رَوَاهُ يحيى بن معِين جلان بالنُّون وَهُوَ غلط نقفه صَاحب النِّهَايَة
مُسْند رَافع بن خديج ﵁
٢٤ - حَدِيث
مَا أنهر الدَّم
قَالَ القَاضِي ذكر الْخُشَنِي فِي شَرحه هَذَا الحَدِيث بالزاي وَالنّهر الدّفع قَالَ القَاضِي وَهَذَا غَرِيب وَالْمَشْهُور بالراء الْمُهْملَة وَكَذَا ذكره ابراهيم الْحَرْبِيّ وَالْعُلَمَاء كَافَّة بالراء الْمُهْملَة انْتهى
стр. 14
مُسْند رويفع بن ثَابت ﵁
٢٥ - حَدِيث
من عقد لحيته أَو تقلد وترا أَو استنجى برجيع دَابَّة أَو عظم فَإِن مُحَمَّدًا مِنْهُ بَرِيء
قَالَ ثَابت بن قَاسم السَّرقسْطِي فِي كتاب الدَّلَائِل غَرِيب الحَدِيث هَكَذَا فِي الحَدِيث من عقد لحيته وَصَوَابه وَالله اعْلَم من عقد لحاء من قَوْلك لحيت الشّجر ولحوته اذا قشرته وَكَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّة يعقدون لحاء الْحرم فيقلدونه أَعْنَاقهم فيأمنون بذلك وَهُوَ قَوْله تَعَالَى ﴿لَا تحلوا شَعَائِر الله وَلَا الشَّهْر الْحَرَام وَلَا الْهَدْي وَلَا القلائد﴾ فَلَمَّا أظهر الله تَعَالَى الاسلام نهى عَن ذَلِك من فعلهم وروى اسباط عَن السّديّ فِي هَذِه الاية أماشعائر الله فَحرم الله واما الْهَدْي والقلائد فَإِن الْعَرَب كَانُوا يقلدون من لحاء الشّجر شجر مَكَّة فيقيم الرجل بِمَكَّة حَتَّى اذا انْقَضتْ الاشهر الْحَرَام وَأَرَادَ ان يرجع إِلَى اهله قلد نَفسه وناقته من لحاء الشّجر فَيَأْمَن حَتَّى يَأْتِي اهله
قَالَ ابْن دَقِيق الْعِيد فِي الامام وَمَا أشبه مَا قَالَه بِالصَّوَابِ لَكِن لم نره فِي رِوَايَة مِمَّا وقفت عَلَيْهِ
стр. 15
مُسْند سعد بن أبي وَقاص ﵁
٢٦ - حَدِيث
الْمُتْعَة فعلناها وَهَذَا يَعْنِي مُعَاوِيَة يَوْمئِذٍ كَافِر بالعرش
قَالَ الْمَازرِيّ أَي وَهُوَ مُقيم بعرش مَكَّة وَهِي بيوتها قَالَ القَاضِي عِيَاض وَهُوَ بِضَم الْعين وَالرَّاء جمع عَرِيش مثل قليب وقلب قَالَ وَقَالَ بَعضهم كَافِر بالعرش بِفَتْح الْعين وَسُكُون الرَّاء وتأوله عرش الله تَعَالَى قَالَ وَهُوَ تَصْحِيف
٢٧ - حَدِيث روى العسكري فِي الامثال عَن عَامر بن سعد
ان النَّبِي ﷺ مر على نَاس يتجاذبون مهراسا فَقَالَ يحسنون الشدَّة فِي رفع الْحِجَارَة
قَالَ العسكري هَذَا وهم لِأَنَّهُ رَوَاهُ يتجاذبون مهراسا قَالَ جذا الْحجر اذا رَفعه
стр. 16
مُسْند سهل بن سعد ﵁
٢٨ - حَدِيث
كَانَ الرجل اذا اراد الصَّوْم ربط فِي رجلَيْهِ الْخَيط الاسود وَالْخَيْط الابيض فَلَا يزَال يَأْكُل وَيشْرب حَتَّى يتَبَيَّن لَهُ رئيها
قَالَ الْقُرْطُبِيّ بِكَسْر الرَّاء وهمزة سَاكِنة وياء مثناة تحتية مَرْفُوعَة وهوالمنظر وَمِنْه ﴿أحسن أثاثا ورئيا﴾ قَالَ وصحف بعض النَّاس فَقَالَ رئيهما بِفَتْح الرَّاء وَكسر الْهمزَة وَلَا وَجه لَهُ لَان الرئي التَّابِع من الْجِنّ
٢٩ - حَدِيث اخْرُج ابْن حبَان فِي صَحِيحه عَن سهل بن سعد قَالَ
خرج علينا رَسُول الله ﷺ يَوْمًا وَنحن نفترئ فَقَالَ الْحَمد لله كتاب الله وَاحِد وَفِيكُمْ الاحمر والاسود اقرؤه قبل ان يقرأه اقوام يقومونه كَمَا تقوم السنتهم يتعجل أجره وَلَا يتأجله
قَالَ ابْن حبَان كَذَا وَقع السماع وانما هُوَ السهْم
٣٠ - حَدِيث
نهى ان تتَّخذ الرّوح غَرضا
هُوَ بِفَتْح الرَّاء وبالغين الْمُعْجَمَة وَفِي تَارِيخ ابْن عَسَاكِر من طَرِيق
стр. 17
مُسلم بن الْحجَّاج حَدثنَا حسن الْحلْوانِي قَالَ سَمِعت شَبابَة يَقُول كَانَ عبد القدوس فيحدثنا فَيَقُول
نهى رَسُول الله ﷺ ان تتَّخذ الرّوح عرضا فَقيل لَهُ أَي شَيْء هَذَا قَالَ يَعْنِي حَائِط ليدْخل عَلَيْهِ الرّوح قَالَ الْخَطِيب وَصَحَّ عبد القدوس وَفسّر تصحيفه
٣١ - حَدِيث
من سَعَادَة الْمَرْء خفَّة لحيته
قَالَ الْخَطِيب قَرَأت فِي كتاب أبي الْحسن بن الْفُرَات بِخَطِّهِ ان مُحَمَّد بن الْعَبَّاس الضَّبِّيّ قَالَ حَدثنَا يَعْقُوب بن اسحاق بن مَحْمُود الْفَقِيه قَالَ قَالَ ابو عَليّ صَالح بن مُحَمَّد قَالَ بعض النَّاس انما هَذَا تَصْحِيف انما هُوَ
من سَعَادَة الْمَرْء خفَّة لحييْهِ بِذكر الله تَعَالَى
مُسْند سهل بن عَمْرو ﵁
٣٢ - حَدِيث
انكم قادمون على أصحابكم فأصلحوا رحالكُمْ حَتَّى تَكُونُوا شامة فِي النَّاس
قَالَ فِي النِّهَايَة ويروى
انكم تأتدمون الخ أَي ان لكم من الْغنى مَا يصلحكم كالادام الَّذِي يصلح الْخبز قَالَ وَالظَّاهِر انه تَصْحِيف وَالْمَعْرُوف
انكم قادمون
стр. 18
مُسْند طَلْحَة بن عبيد الله ﵁
٣٣ - حَدِيث
افلح وَأَبِيهِ ان صدق
قَالَ الْقُرْطُبِيّ الرِّوَايَة الصَّحِيحَة الَّتِي لَا يعرف غَيرهَا هَكَذَا بِصِيغَة الْقسم بالاب وَقَالَ بَعضهم انما هِيَ وَالله وصحفت بِأَن قصرت اللامان فالتبست ب أَبِيه وَهَذَا لَا يلْتَفت اليه لِأَنَّهُ تَقْدِير يحرم الثِّقَة بِرِوَايَة الثِّقَات الاثبات
مُسْند عبد الله بن بسر ﵁
٣٤ - حَدِيث
نزل رَسُول الله ﷺ على أبي فقرنا اليه طَعَاما ووطبة قَالَ النَّوَوِيّ هَكَذَا رِوَايَة الاكثرين وطبة بِالْوَاو واسكان الطَّاء وَبعدهَا بَاء مُوَحدَة
وَفَسرهُ النَّضر بن شُمَيْل بالحيس وَرَوَاهُ بَعضهم رطبَة برَاء مَضْمُومَة وَفتح الطَّاء قَالَ الْحميدِي وَهُوَ تَصْحِيف من الرَّاوِي وانما هُوَ بالوواو وَنقل القَاضِي عِيَاض عَن رِوَايَة بَعضهم وطئة بِفَتْح الْوَاو وَكسر الطَّاء بعْدهَا
стр. 19
همزَة وَادّعى انه الصَّوَاب وَهَكَذَا ادَّعَاهُ اخرون والوطئة بِالْهَمْزَةِ عِنْد أهل اللُّغَة طَعَام يتَّخذ من التَّمْر كالحيس
مُسْند بعد الله بن سرجس ﵁
٣٥ - حَدِيث
اللَّهُمَّ اني اعوذ بك من وعثاء السّفر وكآبة المنقلب والحور بعد الْكَوْن
كَذَا رَوَاهُ عَاصِم الاحول بعد الْكَوْن بالنُّون قَالَ ابراهيم الْحَرْبِيّ يُقَال ان عَاصِمًا وهم فِي وَصَوَابه الكور بالراء وَقَالَ التِّرْمِذِيّ يرْوى بالنُّون وبالراء وَكِلَاهُمَا لَهُ وَجه وَقَالَ ابو عبيد سُئِلَ عَاصِم عَن مَعْنَاهُ فَقَالَ ألم تسمع قَوْلهم حَار بَعْدَمَا كَانَ أَي انه كَانَ على حَالَة جميلَة فَرجع عَنْهَا وَقَالَ غَيره مَعْنَاهُ بالراء وَالنُّون جَمِيعًا الرُّجُوع من الاسْتقَامَة أَو الزِّيَادَة إِلَى النَّقْص وَرِوَايَة الرَّاء مَأْخُوذَة من تكوير الْعِمَامَة وَهُوَ لفها وَجَمعهَا وَرِوَايَة النُّون مَأْخُوذَة من كَانَ يكون كونا اذا وجد وَاسْتقر
стр. 20
مُسْند عبد الله بن عَبَّاس ﵄
٣٦ - حَدِيث
ان النَّبِي ﷺ قَالَ لامْرَأَة من الانصار يُقَال لَهَا ام سِنَان مَا مَنعك ان تكون حججْت مَعنا قَالَت ناضخان كَانَا لاب فلَان زَوجهَا حج هُوَ وَابْنه على أَحدهمَا وَكَانَ الاخر يسْقِي عَلَيْهِ غلامنا
قَالَ القَاضِي عِيَاض كَذَا فِي رِوَايَة ابْن ماهان وَسقط عَلَيْهِ فِي رِوَايَة الْفَارِسِي وَغَيره قَالَ وَأرى هَذَا كُله تغييرا وان صَوَابه نسقي عَلَيْهِ نخلا لنا فتصحف مِنْهُ غلامنا وَكَذَا جَاءَ فِي البُخَارِيّ على الصَّوَاب وَيدل على صِحَّته قَوْله فِي رِوَايَة الاخر ينضخ عَلَيْهِ وَهُوَ بِمَعْنى يسْقِي عَلَيْهِ انْتهى قَالَ النَّوَوِيّ وَالْمُخْتَار ان الرِّوَايَة صَحِيحَة وَتَكون الزِّيَادَة الَّتِي ذكرهَا القَاضِي محذوفة مقدرَة وَهَذَا كثير فِي الْكَلَام
٣٧ - حَدِيث
ان ابا اسرائيل نذر ان يَصُوم وَلَا يقْعد وَلَا يستظل وَلَا يتَكَلَّم فَأتي بِهِ النَّبِي ﷺ فَقَالَ لَهُ اقعد واستظل وَتكلم وَكفر
قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن كَذَا وجدته وَكفر وَعِنْدِي ان ذَلِك تَصْحِيف انما هُوَ وصم كَمَا هُوَ فِي سَائِر الرِّوَايَات
٣٨ - حَدِيث
اللَّهُمَّ ذَا الْحَبل الشَّديد
قَالَ فِي النِّهَايَة كَذَا رَوَاهُ المحدثون بِالْبَاء الْمُوَحدَة وَقَالَ الازهري الصَّوَاب الْحِيَل بِالْيَاءِ وَهُوَ الْقُوَّة
стр. 21
٣٩ - حَدِيث طَاوس
قلت لِابْنِ عَبَّاس فِي الاقعاء على الْقَدَمَيْنِ فَقَالَ هِيَ السّنة فَقُلْنَا انا لنراه جفَاء بِالرجلِ
قَالَ الْقُرْطُبِيّ كَذَا صحت روايتنا فِيهِ بِفَتْح الرَّاء وَضم الْجِيم وَقَيده ابو عمر بن عبد الْبر بِكَسْر الرَّاء وَسُكُون الْجِيم وَكَانَ يَقُول من قَالَ بِالرجلِ فقد صحف وَلَا معنى لَهُ
قَالَ القَاضِي عِيَاض والاوجه عِنْدِي رِوَايَة الْجَمَاعَة وَيدل عَلَيْهِ اضافة الْجفَاء اليه فِي جلسته الْمَكْرُوهَة عِنْد الْعلمَاء وَأما الرجل فَلَا وَجه لَهُ انْتهى
٤٠ - حَدِيث خطْبَة الْعِيد قَوْله
ثمَّ أقبل يشقهم حَتَّى جَاءَ النِّسَاء وَمَعَهُ بِلَال فَقَالَ ﴿يَا أَيهَا النَّبِي إِذا جَاءَك الْمُؤْمِنَات يبايعنك﴾ الاية ثمَّ قَالَ انتن على ذَلِك فَقَالَت امْرَأَة نعم يَا نَبِي الله لَا يدْرِي حِينَئِذٍ من هِيَ
стр. 22
قَالَ القَاضِي عِيَاض والقرطبي قَوْله حِينَئِذٍ تَصْحِيف وانما هُوَ
لَا يدْرِي حسن من هِيَ وَكَذَا ذكره البُخَارِيّ يَعْنِي بِهِ الْحسن بن مُسلم رَاوِي الحَدِيث عَن طَاوس
مُسْند عبد الله بن عمر ﵄
٤١ - حَدِيث
ذكر رجل لرَسُول الله ﷺ انه يخدع فِي الْبيُوع فَقَالَ من بَايَعت فَقل لَا خلابة فَكَانَ اذا بَايع قَالَ لَا خلابة
قَالَ القَاضِي عِيَاض هُوَ بياء مثناة تَحت بدل اللَّام وَكَانَ الرجل الثغ فَكُن يَقُولهَا هَكَذَا وَلَا يُمكنهُ ان يَقُول لَا خلابة قَالَ وَرَوَاهُ بَعضهم لَا خِيَانَة بالنُّون قَالَ وَهُوَ تَصْحِيف
٤٢ - حَدِيث
وَنهى عَن النقير وَهِي النَّخْلَة تنسح نسحا
قَالَ النَّوَوِيّ هَكَذَا فِي مُعظم الرِّوَايَات بسين وحاء مهملتين أَي تقشر وَوَقع لبَعض الروَاة بِالْجِيم قَالَ القَاضِي وَغَيره وَهُوَ تَصْحِيف وَادّعى بعض الْمُتَأَخِّرين انه وَقع فِي مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ بِالْجِيم وَلَيْسَ كَمَا قَالَ
стр. 23
٤٣ - حَدِيث
اذكر الله فِي الغافلين مثل الشَّجَرَة الخضراء فِي وسط الشّجر قد تحات من الضريب
قَالَ يحيى بن سليم يَعْنِي بالضريب الْبرد الشَّديد قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الايمان وَالصَّوَاب هُوَ الضريب وَكَانَ ذَلِك فِي كتاب الصفار مُصحفا وَقَالَ عبد الغافر الْفَارِسِي فِي مجمع الغرائب قَوْله من الضريب يَعْنِي من الجليد وَهُوَ الَّذِي يَقع فِي شدَّة الْبرد وَأَوَان سُقُوط ورق الشّجر قَالَ وَرُوِيَ الضريد وَهُوَ وهم وَكَذَلِكَ الصريف وَهُوَ غلط
مُسْند عبد الله بن عَمْرو ﵄
٤٤ - حَدِيث
وَقت الْمغرب مَا لم يسْقط فَور الشَّفق
هُوَ بالفا فِي رِوَايَة أبي دَاوُد أَي بَقِيَّة حمرَة الشَّفق وَفِي رِوَايَة مُسلم وَالنَّسَائِيّ ثَوْر الشَّفق بالثاء الْمُثَلَّثَة وَهُوَ ثوران حمرته وانتشارها ومعناهما وَاحِد قَالَ الشَّيْخ ولي الدّين الْعِرَاقِيّ فِي شرح سنَن أبي دَاوُد وصحفه بَعضهم فَقَالَ نور الشَّفق بالنُّون وَلَو صحت الرِّوَايَة لَكَانَ لَهُ وَجه
стр. 24
مُسْند عبد الله بن مَسْعُود ﵁
٤٥ - حَدِيث
كَانَ رَسُول الله ﷺ يَتَخَوَّلنَا بِالْمَوْعِظَةِ مَخَافَة السَّآمَة علينا
قَالَ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه حَدثنَا عَليّ بن عبد الله هُوَ ابْن الْمَدِينِيّ ثَنَا سُفْيَان قَالَ لما قدم الاعمش فَحدث بِهَذَا الحَدِيث
كَانَ رَسُول الله صلى الله عيه وَسلم يَتَخَوَّلنَا بِالْمَوْعِظَةِ قَالَ لَهُ أَبُو عَمْرو بن الْعَلَاء انما هُوَ يتخوننا فَقَالَ الاعمش وَالله لتسكتن أَو لاعرفنك انك لَا تحسن من الْعَرَبيَّة شَيْئا
وَقَالَ ابو احْمَد العسكري فِي كتاب التَّصْحِيف حَدثنِي ابي حَدثنَا عسل بن ذكْوَان حَدثنَا الْعَبَّاس بن مَيْمُون حَدثنَا الاصمعي حَدثنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة قَالَ حضرت الاعمش عِنْد أبي عَمْرو بن الْعَلَاء قَالَ الْعَبَّاس فَذَكرته لِابْنِ الشَّاذكُونِي فَقَالَ غلط الاصمعي انا حدثته عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن أبي جُزْء قَالَ شهِدت ابا عَمْرو عِنْد الاعمش فَحدث عَن عبد الله بن مَسْعُود انه قَالَ
كَانَ النَّبِي ﷺ يَتَخَوَّلنَا بِالْمَوْعِظَةِ فَقَالَ ابو عَمْرو وانما هُوَ يتخوننا فَقَالَ الاعمش وَمَا يدْريك فَقَالَ وَالله ان شِئْت لأعلمنك ان الله تَعَالَى لم يعلمك من هَذَا كَبِير شَيْء فَسَأَلَ عَنهُ فَقيل ابو عَمْرو بن الْعَلَاء فَسكت ثمَّ قَالَ الاصمعي قد ظلمه ابو عَمْرو فَقَالَ يَتَخَوَّلنَا ويتخوننا جَمِيعًا فَمن قَالَ يَتَخَوَّلنَا يَقُول يستصلحنا يُقَال رجل خائل قَالَ وَمن قَالَ يتخوننا
стр. 25
قَالَ يتعهدنا وَسمعت ابا بكر بن دُرَيْد يَقُول التخول والتخون وَاحِد وَقَالَ ابو الطّيب النَّحْوِيّ فِي كتاب
// مَرَاتِب النَّحْوِيين انا مُحَمَّد بن يحيى حَدثنَا الْمبرد حَدثنِي الْعَبَّاس بن مَيْمُون حَدثنَا الاصمعي عَن سُفْيَان الثَّوْريّ قَالَ كُنَّا عِنْد
// الاعمش وَعِنْده ابو عَمْرو بن الْعَلَاء فَحدث عَن أبي وَائِل عَن عبد الله قَالَ
كَانَ رَسُول الله ﷺ يَتَخَوَّلنَا بِالْمَوْعِظَةِ ثمَّ قَالَ الاعمش يتعاهدنا فَقَالَ لَهُ ابو عَمْرو اذا كَانَ يتعاهدنا ف يتخوننا فَأَما يَتَخَوَّلنَا ف يستصلحنا قَالَ ابو الطّيب والامر على مَا قَالَ ابو عَمْرو
٤٦ - حَدِيث
الرِّبَا سَبْعُونَ بَابا
قَالَ الْعِرَاقِيّ الْمَعْرُوف انه بِالْمُوَحَّدَةِ وَكَذَا اخرجه ابْن مَاجَه فِي ابواب التِّجَارَات وتصحف على الْغَزالِيّ فِي
// الاحياء بِالْمُثَنَّاةِ فَأوردهُ فِي كتاب
// ذمّ الرِّيَاء قَالَ وَفِي رِوَايَة الْبَزَّار
الرِّيَاء بضع وَسَبْعُونَ بَابا وَالشّرط مثل ذَلِك وَهَذِه الزِّيَادَة قد يسْتَدلّ بهَا على انه الرِّيَاء بِالْمُثَنَّاةِ لاقترانه مَعَ الشّرك انْتهى
٤٧ - حَدِيث
ان كَلِمَاته بلغت ناعوس الْبَحْر
فِي النِّهَايَة قَالَ ابو مُوسَى كَذَا وَقع فِي صَحِيح مُسلم وَفِي سَائِر
الرِّوَايَات
стр. 26
// قَامُوس الْبَحْر وَهُوَ وسط ولجته وَلَعَلَّه لم يجود كتبته فصحفه بَعضهم وَلَيْسَت هَذِه اللَّفْظَة اصلا فِي مُسْند اسحاق الَّذِي روى
// عَنهُ مُسلم هَذَا الحَدِيث غير انه قرنة بِأبي مُوسَى وَرِوَايَته فلعلها فِيهَا قَالَ وانما اورد نَحْو هَذِه الالفاظ لَان الانسان اذا طلبه لم يجده فِي شَيْء من الْكتب فيتحير فَإِذا نظر فِي كتَابنَا عرف أَصله وَمَعْنَاهُ
مُسْند عُثْمَان بن عَفَّان ﵁
٤٨ - حَدِيث
الْمحرم لَا ينْكح وَلَا ينْكح عِنْده
اخرجه ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه وَقَالَ هَذِه الزِّيَادَة تَصْحِيف وَلَعَلَّه اراد غَيره
مُسْند عقبَة بن عَامر ﵁
٤٩ - حَدِيث
وَمن تتبع المسمعة يسمع الله بِهِ
هُوَ بِالسِّين الْمُهْملَة من السمعة اراد الْمرَائِي وَرُوِيَ بِالْمُعْجَمَةِ قَالَ العسكري هُوَ المزاح
стр. 27
مُسْند عَليّ ﵁
٥٠ - حَدِيث
ايتُوا الْمَسَاجِد حسرا ومقنعين فَإِن ذَلِك سِيمَا الْمُسلمين
ايتُوا من الاتيان وحسرا مكشوفي الرؤوس بِغَيْر قناع ومقنعين مغطي الرؤوس بالقناع وَأوردهُ فِي النِّهَايَة بِلَفْظ ابْنُوا الْمَسَاجِد حسرا وَأسْقط قَوْله مقنعين وَقَالَ أَي مكشوفة الْجدر لَا شرف لَهَا وَالظَّاهِر أَنه تَصْحِيف
٥١ - حَدِيث روى العسكري فِي
// التَّصْحِيف وَابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه من طَرِيق ابي محلم قَالَ حَدثنِي من سمع شُعْبَة يَقُول حَدثنَا مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر قَالَ
// أهدي سعيد بن الْعَاصِ هَدَايَا لأهل الْمَدِينَة وَقَالَ لرَسُوله لَا تعذرني الا عِنْد عَليّ بن أبي طَالب وَقل لَهُ مَا فضلت عَلَيْك احدا فِي الْهَدِيَّة الا أَمِير الْمُؤمنِينَ عُثْمَان فَقَالَ عَليّ لما قَالَ لَهُ الرَّسُول ذَلِك
لشد مَا نفست على أُميَّة وضايقنى وَالله لَئِن وليتها لأنفضنها نفض القصاب التُّرَاب الوذمة قَالَ فَقَالَ لَهُ الاصمعي الثراب فَقَالَ شُعْبَة مَا سمعته الا التُّرَاب بِالتَّاءِ فتحاكما إِلَى أَي عَمْرو فَحكم كَمَا قَالَ شُعْبَة قَالَ ابو محلم الصَّوَاب مَا قَالَ شُعْبَة وَقَالَ
стр. 28
الثَّوْريّ صحف الاصمعي واصاب شُعْبَة وَالتُّرَاب الكروش والوذمة ذَوَات زَوَائِد وَزعم ابْن دُرَيْد ان اهل الحَدِيث قلبوه وانما الوذام التربة
٥٢ - حَدِيث حَاطِب
كنت عريرا فيهم
فِي النِّهَايَة أَي مُلْصقًا قَالَ بعض الْمُتَأَخِّرين هَكَذَا الرِّوَايَة وَالصَّوَاب من جِهَة الْعَرَبيَّة كنت غريا أَي مُلْصقًا يُقَال غري فلَان بالشَّيْء اذا لزمَه وَمِنْه الغراء الَّذِي يلصق بِهِ قَالَ وَذكره الْهَرَوِيّ فِي الْعين الْمُهْملَة وَقَالَ كنت عريرا أَي غَرِيبا وَهَذَا تَصْحِيف مِنْهُ قَالَ ابْن الاثير اما الْهَرَوِيّ فَلم يصحف وَلَا شرح الا الصَّحِيح فَإِن الْأَزْهَرِي والجوهري والخطابي والزمخشري ذكرُوا هَذِه اللَّفْظَة بِالْعينِ المههملة فِي تصانيفهم وشرحوها بالغريب وَكَفاك بِوَاحِد مِنْهُم حجَّة للهروي فِيمَا روى وَشرح
٥٣ - روى الْخَطِيب فِي تَارِيخه من طَرِيق عبد الْوَهَّاب بن الضَّحَّاك عَن اسماعيل بن عَبَّاس قَالَ سَمِعت جرير بن عُثْمَان قَالَ هَذَا الَّذِي يرويهِ النَّاس عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ سولم قَالَ لعَلي
أَنْت مني بمنزل هَارُون من مُوسَى حق وَلَكِن أَخطَأ السَّامع قلت فَمَا هُوَ فَقَالَ انما هُوَ
أَنْت مني بِمَنْزِلَة قَارون من مُوسَى قلت عَمَّن ترويه قَالَ سَمِعت الْوَلِيد بن عبد الْملك يَقُوله وَهُوَ على
стр. 29
الْمِنْبَر قَالَ الْخَطِيب عبد الْوَهَّاب بن الضَّحَّاك كَانَ مَعْرُوفا بِالْكَذِبِ فَلَا يَصح الِاحْتِجَاج بقوله
مُسْند عدي بن حَاتِم رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ
٥٤ - حَدِيث
مَا يفرك من أَن يُقَال لَا اله الا الله
قَالَ الْحسن بن عبد الله العسكري هُوَ بِالْفَاءِ وَالْيَاء مَضْمُومَة وَمن لَا يضبطه يرويهِ بِفَتْح الْيَاء من يفرك وَهُوَ خطأ قَالَ ابو عبيد ان بعض الْمُحدثين رَوَاهُ بِفَتْح الْيَاء وَضم الْفَاء وَهَذَا تَصْحِيف وقلب للمعنى وَالصَّوَاب بِضَم الْيَاء يُقَال أفررت الرجل اذا فعلت بِهِ مَا يفر مِنْهُ
مُسْند عمرَان بن حُصَيْن رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا
٥٥ - حَدِيث
من صلى قَائِما فَهُوَ أفضل وَمن صلى قَاعِدا فَلهُ نصف اجْرِ الْقَائِم وَمن صلى نَائِما فَلهُ نصف أجر الْقَاعِد
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر نَائِما بالنُّون من النّوم وصحف بَعضهم هَذِه
стр. 30
اللَّفْظَة فَقَالَ بايماء بموحدة أَي بالاشارة كَمَا رُوِيَ
انه ﷺ على ظهر الدَّابَّة يُومِئ ايماء
٥٦ - قَالَ ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه اُخْبُرْنَا ابو بكر مُحَمَّد بن أبي نصر بن أبي بكر اللفتواني اُخْبُرْنَا ابو صَادِق مُحَمَّد بن احْمَد بن جَعْفَر الْفَقِيه الاصبهاني اُخْبُرْنَا ابو الْحسن احْمَد بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن زَنْجوَيْه الْمعدل الاصبهاني اُخْبُرْنَا ابو احْمَد الْحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري قَالَ وَمِمَّا رُوِيَ على ثَلَاثَة اوجه قَالَ ﷺ عِنْد ذكر الرّوم
فيغدرون فيوافونكم على ثَمَانِينَ غَايَة
روى
ثَمَانِينَ غابة بباء وَاحِدَة وغيايه بياءين واكثرهم يرويهِ ثَمَانِينَ غَايَة بياء وحدة تحتهَا نقطتان فَمن رَوَاهُ هَكَذَا قَالَ الْغَايَة الرَّايَة وَمن رَوَاهُ غياية بياءين قَالَ اراد السحابة وَمن رَوَاهُ غابة بباء تحتهَا نقطة قَالَ اراد الاجمة
стр. 31
مُسْند وابصة بن معبد ﵁
٥٧ - حَدِيث
والاثم مَا حاك فِي صدرك وان أَفْتَاك النَّاس وأفتوك
حكى أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ ان الزَّمَخْشَرِيّ قَالَ هُوَ بِالْقَافِ وَالنُّون أَي ارضوك قَالَ وَالْمَحْفُوظ بِالْيَاءِ وَالْفَاء من الْفتيا قَالَ فِي النِّهَايَة وَالَّذِي رَأَيْته انا فِي الْفَائِق فِي بَاب الْحَاء وَالْكَاف افتوك بِالْفَاءِ وَفَسرهُ ب ارضوك وَجعل الْفتيا ارضاءمن الْمُفْتِي على انه قد جَاءَ عَن أبي زيد ان القنى الرِّضَا وأقناه اذا أرضاه
مُسْند أبي أُمَامَة ﵁
٥٨ - حَدِيث
صَلَاة عَليّ إِثْر صَلَاة لَا لَغْو بَينهمَا كتاب فِي عليين
قَالَ ابْن النجار فِي تَارِيخه اخبرني شهَاب الْحَاتِمِي قَالَ سَمِعت ابا سعد بن السَّمْعَانِيّ يَقُول سَمِعت ابا الْعَلَاء احْمَد بن مُحَمَّد بن الْفضل الْحَافِظ يَقُول سَمِعت ابا الْعَبَّاس احْمَد بن ثَابت الطرقي الْحَافِظ يَقُول سَمِعت غير وَاحِد من اهل أَصْبَهَان مِمَّن أَثِق بِهِ ان عبد الْوَهَّاب الشِّيرَازِيّ املى عَلَيْهِم بِبَغْدَاد حَدِيث أبي أُمَامَة صَلَاة فِي إِثْر صَلَاة كتاب فِي عليين فصحف وَقَالَ
كنار فِي غلس وَكَانَ الامام مُحَمَّد بن ثَابت الخجندي حَاضرا فَقَالَ مَا معنى كنار فِي غلس فَقَالَ النَّار فِي الْغَلَس تكون أَضْوَأ
стр. 32
مُسْند ابي ايوب ﵁
٥٩ - حَدِيث
من صَامَ رَمَضَان وَأتبعهُ سِتا من شَوَّال
قَالَ الْخَطِيب فِي تَارِيخه حَدثنَا القَاضِي عَليّ بن المحسن قَالَ سَمِعت مُحَمَّد بن الْعَبَّاس الخزاز يَقُول حضرت الصولي وَقد روى حَدِيث رَسُول الله ﷺ
من صَامَ رَمَضَان وَأتبعهُ سِتا من شَوَّال وَأتبعهُ شَيْئا من شَوَّال فَقلت ايها الشَّيْخ اجْعَل النقطتين اللَّتَيْنِ تَحت الْيَاء فَوْقهَا فَلم يعلم مَا قصدت لَهُ فَقلت انما هُوَ سِتا من شَوَّال فَرَوَاهُ على الصَّوَاب
حَدثنِي الازهري قَالَ سَمِعت ابا الْحسن الدَّارَقُطْنِيّ يذكر ان الصوبي روى حَدِيث أبي أَيُّوب الانصاري عَن رَسُول الله ﷺ قَالَ
من صَامَ رَمَضَان وأتبع سِتا من شَوَّال فصحف فَقَالَ فِيهِ
وَأتبعهُ شَيْئا من شَوَّال
٦٠ - حَدِيث
ارْبَعْ من سنَن الْمُرْسلين الْحيَاء والتعطر والسواك والنكا ح
قَالَ النَّوَوِيّ فِي
// شرح الْمُهَذّب قَوْله الْحيَاء هُوَ بِالْيَاءِ لَا بالنُّون قَالَ وانما ضبطته لاني رَأَيْت من صحفه وَقد ذكر الامام الْحَافِظ ابو مُوسَى الاصفهاني هَذَا الحَدِيث فِي كِتَابه
// الِاسْتِغْنَاء فِي اسْتِعْمَال الْحِنَّاء وأوضحه وَقَالَ وَقد رُوِيَ عَن عَائِشَة وَابْن عَبَّاس وَأنس كلهم عَن النَّبِي صلى الهل عَلَيْهِ وَسلم قَالَ وَاتَّفَقُوا على
стр. 33
لفظ الْحيَاء قَالَ وَكَذَا اورده الطَّبَرَانِيّ وَالدَّارَقُطْنِيّ وابو الشَّيْخ وَابْن مَنْدَه وابو نعمي وَغَيرهم من الْحفاظ والائمة قَالَ وَكَذَا هُوَ فِي مُسْند الامام احْمَد وَغَيره من الْكتب انْتهى
مُسْند ابي ذَر ﵁
٦١ - حَدِيث
شَرّ الكانزين برضف يحمى عَلَيْهِ فِي نَار جَهَنَّم فَيُوضَع على حلمة ثدي احدهم حَتَّى يخرج من نغض كتفه
قَالَ القَاضِي عِيَاض الكانزين بالنُّون وَالزَّاي من الْكَنْز وَوَقع عِنْد الطَّبَرِيّ الكاثرين بالثاء الْمُثَلَّثَة وَالرَّاء وَأرَاهُ تصحيفا اذ انما يُقَال للكثير المَال مكثر واما الكاثر فبمعنى الْكثير يُقَال هُوَ كثير وكاثر وَمِنْه قَوْله وانما الْعِزَّة للكاثر
أَي الْعدَد الْكثير انْتهى
٦٢ - حَدِيث فِي
الابل صدقتها وَفِي الْبر صدقته
قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي رِوَايَته قَالَهَا بالزاي وَقَالَ ابْن دَقِيق الْعِيد الَّذِي رَأَيْته فِي نُسْخَة من
стр. 34
// الْمُسْتَدْرك الْبر بِضَم الْمُوَحدَة وبالراء الْمُهْملَة
//
مُسْند ابي رِفَاعَة ﵁
٦٣ - حَدِيث
انْتَهَيْت إِلَى رَسُول الله ﷺ وَهُوَ يخْطب فَلت يَا رَسُول الله رجل غَرِيب جَاءَ يَسْأَلك عَن دينه فَقَالَ عَليّ وَترك الْخطْبَة حَتَّى انْتهى الي فَتى بكرسي حسبت قوائمه حديدا
كَذَا لفظ مُسلم وَلَفظ ابْن ابي شيبَة خلت قوائمه وَهُوَ بِمَعْنى حسبت قَالَ القَاضِي عِيَاض وَالنَّوَوِيّ والقرطبي ذكره ابْن قُتَيْبَة وَقَالَ بكرسي خلب بِضَم الْخَاء وَآخره بَاء مُوَحدَة وَفَسرهُ بالليف وَهُوَ تَصْحِيف مِنْهُ انما هُوَ خلت قَالُوا وَوَقع فِي نُسْخَة ابْن الْحذاء بكرسي خشب بِالْخَاءِ والشين المعجمتين وَهُوَ ايضا تَصْحِيف وَصَوَابه حسبت انْتهى
стр. 35
مُسْند ابي سعيد ﵁
٦٤ - حَدِيث
اصل كل دَاء الْبرد
قَالَ ابْن عَسَاكِر الصَّوَاب فِيهِ الْبردَة بِزِيَادَة هَاء يَعْنِي التُّخمَة وصحفه بَعضهم فَقَالَ الْبرد
٦٥ - حَدِيث
السبَاع حرَام
هُوَ بِالسِّين الْمُهْملَة وَالْمُوَحَّدَة الْمُفَاخَرَة بِالْجِمَاعِ قَالَ فِي النِّهَايَة وَرَوَاهُ بَعضهم بِالْمُعْجَمَةِ والمثناة التَّحْتِيَّة وَفَسرهُ بالمفاخرة بِكَثْرَة الْجِمَاع وَقَالَ ابو عمر انه تَصْحِيف وان كَانَ مَحْفُوظًا فَلَعَلَّهُ من تَسْمِيَة الزَّوْجَة شاعة
٦٦ - حَدِيث
اتَّقوا فراسة الْمُؤمن
رَوَاهُ بَعضهم قرَابَة الْمُؤمن يَعْنِي فراسته وظنه الَّذِي هُوَ قريب من الْعلم وَالتَّحْقِيق يُقَال مَا هُوَ بعالم وَلَا قرَاب عَالم وَلَا قرَابَة عَالم وَلَا قريب علام ذكره فِي
// النِّهَايَة
//
стр. 36
٦٧ - حَدِيث
اوشك ان يكون خير مَال الْمُسلم غنيمَة يتبع بهَا سعف الْجبَال
قَالَ ابْن حبَان فِي صَحِيحه هَكَذَا اُخْبُرْنَا أَو خَليفَة وانما هُوَ بالشين
مُسْند ابي قَتَادَة ﵁
٦٨ - حَدِيث
خرجنَا مَعَ رَسُول الله ﷺ حَتَّى اذا كُنَّا بالقاحة
قَالَ النَّوَوِيّ هِيَ بِالْقَافِ هَذَا هُوَ الصَّوَاب الْمَعْرُوف وَرَوَاهُ بَعضهم عَن البُخَارِيّ بِالْفَاءِ وَهُوَ وهم وَالصَّوَاب الْقَاف وَهُوَ وَاد على نَحْو ميل من السقيا
٦٩ - قَوْله فِي الحَدِيث
فَقلت ايْنَ لقِيت رَسُول الله ﷺ قَالَ تركته بتعهن وَهُوَ قَائِل السقيا
قَالَ النَّوَوِيّ قَائِل بِهَمْزَة بَين الالف وَاللَّام من القيلولة وَمَعْنَاهُ تركته بتعهن وَفِي عزمه ان يقيل بالسقيا وَلم يذكر القَاضِي عِيَاض فِي شرح مُسلم
стр. 37
وَصَاحب الْمطَالع وَالْجُمْهُور غير هَذَا وَرُوِيَ قَابل بِالْبَاء الْمُوَحدَة وَهُوَ ضَعِيف وغريب وَكَأَنَّهُ تَصْحِيف
مُسْند أبي مُوسَى الاشعري ﵁
٧٠ - حَدِيث
فَكَانَ مِنْهَا نقية قبلت المَاء
قَالَ النَّوَوِيّ الْمَشْهُور فِي يرواية البُخَارِيّ نقية بنُون مَفْتُوحَة ثمَّ قَاف مَكْسُورَة ثمَّ يَاء مثناة من تَحت مُشَدّدَة وَهُوَ بِمَعْنى طيبَة الَّذِي فِي رِوَايَة مُسلم وَرَوَاهُ الْخطابِيّ وَغَيره ثغبة بالثاء الْمُثَلَّثَة والغين الْمُعْجَمَة وَالْبَاء الْمُوَحدَة قَالَ الْخطابِيّ وَهُوَ مستنقع المَاء وَالْجِبَال والصخور وَقَالَ القَاضِي عِيَاض وَصَاحب الْمطَالع هَذِه الرِّوَايَة غلط من الناقلين وتصحيف واحالة للمعنى لِأَنَّهُ انما جعلت هَذِه الاولى مثلا لما تنْبت والثغبة لَا تنْبت
مُسْند أبي هُرَيْرَة ﵁
٧١ - حَدِيث
نَحن الاخرون السَّابِقُونَ يَوْم الْقِيَامَة بيد انهم اوتوا الْكتاب من قبلنَا واوتيناه من بعدهمْ
стр. 38
قَالَ القَاضِي عِيَاض كَذَا هوالحرف بيد بِفَتْح الْبَاء وَسُكُون الْيَاء وَكَذَا روينَاهُ عَن شُيُوخنَا فِي هَذَا الحَدِيث فِي الاصول وَوَقع عِنْد السَّمرقَنْدِي وَعند الطَّبَرَانِيّ بأيد وَلَيْسَ هَذَا من ذَلِك وَقد صحف وَالصَّوَاب الاول
وَقيل تصح رِوَايَة بأيد هُنَا أَي بِقُوَّة اعطاناها الله تَعَالَى وفضنا بهَا لقبُول امْرَهْ وطاعته وعَلى هَذَا يكون انهم بعده مَكْسُورَة لابتداء الْكَلَام واستئناف التَّفْسِير
٧٢ - حَدِيث
يَمِين الله ملأى لَا يغيضها نَفَقَة سحاء اللَّيْل وَالنَّهَار إِلَى ان قَالَ
وَبِيَدِهِ الاخرى الْقَبْض يرفع ويخفض
قَالَ القَاضِي عِيَاض الْمَعْرُوف ضَبطه بِالْقَافِ وَالْمُوَحَّدَة وَعند الْفَارِسِي الْفَيْض بِالْفَاءِ وَالْيَاء بِاثْنَتَيْنِ تحتهَا وَلَا يَصح
٧٣ - حَدِيث
مثل الْبَخِيل والمتصدق
القَاضِي عِيَاض وَقع فِي هَذَا الحَدِيث اوهام من الروَاة وتصحيف وتحريف فِي قَوْله عَلَيْهِمَا جنتان صَوَابه بالنُّون بِلَا شكّ وصحف من رَوَاهُ بِالْبَاء الْمُوَحدَة
стр. 39
وَقَوله
سبغت عَلَيْهِ أَو مرت كَذَا فِي النّسخ بالراء وَصَوَابه مدت بِالدَّال بِمَعْنى سبغت وَفِي البُخَارِيّ مادت بدال مُخَفّفَة أَي مَالَتْ وَرَوَاهُ بَعضهم مارت أَي ذهبت وَجَاءَت لكمالها
وَقَوله
حَتَّى تجن بنانه رِوَايَة الْجُمْهُور بِالْجِيم وَالنُّون أَي تستر وَهُوَ الصَّوَاب وَرَوَاهُ بَعضهم بالثاء الْمُثَلَّثَة وَهُوَ وهم وتصحيف
٧٤ - حَدِيث
جف الْقَلَم بِمَا أَنْت لَاق فاختص على ذَلِك أَو ذَر
الْمَعْرُوف فاختص اخره صَاد مُهْملَة قَالَ زين الْعَرَب فِي
// شرح المصابيح قَالَ عُلَمَاء الحَدِيث وَرُوِيَ فاقتصر بالراء وهووهم وتصحيف
//
٧٥ - حَدِيث
النَّار جَبَّار
стр. 40
وَفِي سنَن الدَّارَقُطْنِيّ عَن عبد الرَّزَّاق عَن معمر لَا أرَاهُ الا وهما وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ سنَنه اُخْبُرْنَا ابو الْحسن بن بَشرَان اُخْبُرْنَا ابو عَمْرو بن السماك حَدثنَا حَنْبَل بن اسحاق قَالَ سَمِعت ابا عبد الله احْمَد بن حَنْبَل يَقُول فِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة حَدِيث عبد الرَّزَّاق يحدث بِهِ النَّار جَبَّار لَيْسَ بِشَيْء لم يكن فِي الْكتب بَاطِل لَيْسَ بِصَحِيح
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ حَدثنَا مُحَمَّد بن مخلد حَدثنَا ابو اسحاق بن ابراهيم بن هَانِئ قَالَ سَمِعت احْمَد بن حَنْبَل يَقُول اهل الْيمن يَكْتُبُونَ النَّار النير ويكتبون الْبِئْر مثل ذَلِك يَعْنِي فَهُوَ تَصْحِيف
وَفِي النِّهَايَة لِابْنِ الاثير قيل الحَدِيث غلط فِيهِ عبد الرازق وَقد تَابعه عبد الْملك الصَّنْعَانِيّ وَقيل هُوَ تَصْحِيف الْبِئْر فَإِن أهل الْيمن يميلون النَّار فتنكسر النُّون فَسَمعهُ بَعضهم على الامالة فَكَتبهُ بِالْيَاءِ فقرأه مُصحفا بِالْيَاءِ
وَقَالَ الْخطابِيّ لم أزل اسْمَع اصحاب الحَدِيث يَقُولُونَ غلط فِيهِ عبد الرَّزَّاق حَتَّى وجدته لأبي دَاوُد من طَرِيق اخرى
٧٦ - حَدِيث ثُمَامَة بن أَثَال
ان تنعم تنعم على شَاكر وان تقتل تقتل ذَا دم
قَالَ الْقُرْطُبِيّ هُوَ بِالدَّال الْمُهْملَة ويعنى بِهِ انه كَبِير فِي قومه قَالَ وَسمعت بعض النقلَة يَقُول هُوَ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة وَفَسرهُ بِالْعَيْبِ قَالَ وَلَيْسَ بِشَيْء فِي الْمَعْنى وَلَا صَحِيح فِي الرِّوَايَة وَهُوَ تَصْحِيف وَلَو اراد بِهِ الْعَيْب لقَالَ ذام بالالف
следующие страницы →