← Улюм аль-хадис

Улюм аль-хадис · id 6018

أدب الإملاء والاستملاء

السمعاني

Полный текст (180 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

وَيُسْتَحَبُّ لَهُ أَنْ يَجْلِسَ مُتَرَبِّعًا مُتَخَشِّعًا أَخْبَرَنَا أَبُو شُجَاعٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَسْطَامِيُّ الإِمَامُ وَأَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ بَشِيرٍ النَّقَّاشُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمَا بِعَسْقَلانَ قَالَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ الدَّهْقَانُ بِبَلْخٍ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ أَنا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سَوْرَةَ الْحَافِظُ ثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ أَنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَسَّانَ عَنْ جِدَّتَيْهِ عَنْ قَيْلَةَ بِنْتِ مَخْرَمَةَ ﵂ أَنَّهَا رَأَتْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ وَهُوَ قَاعِدٌ الْقُرْفُصَاءَ قَالَتْ فَلَمَّا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ الْمُتَخَشِّعَ فِي الْجِلْسَةِ أَرْعَدْتُ مِنَ الْفَرَقِ وَلْيَسْتَعْمِلْ لَطِيفَ الْخِطَابِ مَعَ أَصْحَابِهِ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَالِكِيُّ بِوَاسِطٍ أَنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ الأَزْدِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ الْفَضْلِ الْوَاسِطِيُّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشَّرٍ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ سِنَانَ الْقَطَّانُ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ سَالم عَن بن عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ ﵄ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ ﷺ فِي الْعُمْرَةِ فَأَذِنَ لَهُ وَقَالَ لَا تَنْسَنَا مِنْ دُعَائِكَ يَا أَخِي

стр. 37

أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الإِمَامُ قَاضِي بَلَدٍ وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الطُّوسِيِّ بِنَيْسَابُورَ وَأَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الحكم بْنُ الْمُظَفَّرِ الْفَحْفَحِيُّ بِالْكَرْخِ وَأَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الشَّيْرَزِيُّ بِمَرْوَ وَأَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ بِالأَقْسَاسِ وَأَبُو الْقَاسِمِ الْجُنَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْقَائِنِيُّ بِهَرَاةَ وَأَبُو الْوَفَاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ السِّمْسَارُ بِأَصْبَهَانَ فِي جَمَاعَةٍ قَالُوا أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَزَوَّرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ الْمِصِّيصِيُّ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ عَنْ أَبِي وَجْزَةَ السَّعْدِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ﵄ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ ادْنُ بنى وسم الله كل بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ وَيُحَسِّنُ خُلُقَهُ مَعَ أَصْحَابِهِ وَأَهْلِ حَلَقَتِهِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي الْحَدِيدِ السُّلَمِيُّ بِدِمَشْقَ أَنا جَدِّي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ السُّلَمِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْخَرَائِطِيُّ ثَنَا نَصْرُ بْنُ دَاوُدَ الصَّاغَانِيُّ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شبيب عَن أبي ذَر رضه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَبَا ذَرٍّ اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُ كُنْتَ وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ الْمُطَهَّرِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ مِنْ بَلْخٍ أَنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ خَنْبٍ الْبَزَّازُ بِبُخَارَا أَنا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَمْرٍو السُّلَيْمَانِيُّ الْحَافِظُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُثْمَانَ الْهَرَوِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ سَعِيدٍ الدَّارَمِيَّ يَقُولُ قَالَ أَنا الْقَعْنَبِيُّ دُورُوا بِالنَّهَارِ عَلَى الْمَشَائِخِ وَتَعَالُوا بِاللَّيْلِ حَتَّى أُحَدِّثُكُمْ

стр. 38

أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ الْحَافِظُ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو الطَّيِّبِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقَطَّانُ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَوَارِزْمِيُّ الْحَافِظُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى إِسْحَاقَ النِّعَالِيِّ قَالَ لَكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَدَائِنِيُّ كُنْتُ عِنْدَ مُجَاهِدِ بْنِ مُوسَى فَشَكَى إِلَيْهِ الْمُسْتَمْلِي مَا يَمُرُّ بِهِ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ فَقَالَ مُجَاهِدٌ شَكَى إِلَيَّ جَمَلِي طُولَ السَّرَى صَبْرًا جَمِيلا فَكِلانَا مُبْتَلَى وَيَنْبَغِي لِلْمُمَلِّي أَنْ يُعَيِّنَ لأَصْحَابِهِ يَوْمَ الْمَجْلِسِ لِئَلا يَنْقَطِعُوا عَنْ أَشْغَالِهِمْ وَلْيَسْتَعِدُّوا لإِتْيَانِهِ وَيُعِدُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَالأَصْلُ فِي ذَلِكَ مَا أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الشَّاهِدُ بِبَغْدَادَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْحَافِظُ مِنْ لَفْظِهِ أَنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ بِنْجَابٍ الطَّيِّبِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ يَحْيَى ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا يَحْيَى عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ حَدَّثَنِي أَبُو حَازِم عَن أبي هُرَيْرَة رضه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ احْشُدُوا زَادَ غَيْرِهِ غَدًا فَإِنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ قَالَ فَحُشِدَ مَنْ حَشَدَ ثُمَّ خَرَجَ نَبِيُ اللَّهِ ﷺ فَقَرَأَ بقل هُوَ الله أحد ثُمَّ دَخَلَ نَبِيُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ إِنِّي لَكُمْ أَنِّي أَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ أَلا وَإِنَّهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ أَخْبَرَنَا الأَخَوَانِ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدٌ وَأَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ ابْنَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ تَوْبَةَ الأَسَدِيِّ بِبَغْدَادَ قَالَا أَنا أَبُو حَسَنٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النَّقُّورِ الْبَزَّازُ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمُ عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ الْوَزِيرُ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ تَوَاعَدَ النَّاسُ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي قُبَّةً مِنْ قبات مُعَاوِيَة رضه فَاجْتَمَعُوا فِيهَا فَقَامَ فِيهِمْ أَبُو هُرَيْرَة رضه يُحَدِّثُهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى أَصْبَحَ

стр. 39

وَإِذَا عَيَّنَ لَهُمُ الْيَوْمَ وَوَعَدَهُمْ بِالإِمْلاءِ فِيهِ فَلا يَنْبَغِي لَهُ إِخْلافُ مَوْعِدِهِ إِلا أَنْ يَقْتَطِعَهُ عَنْ ذَلِكَ أَمْرٌ يَقُومُ عُذْرُهُ بِهِ أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ أَيُّوبَ الْهَمَذَانِيُّ بِمَرْوَ وَأَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الأَشْعَثِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَا أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النَّقُّورِ الْبَزَّازُ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمَتُّوثِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ثَنَا طَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ ثَنَا فُضَالُ بْنُ جُبَيْرٍ ثَنَا أَبُو أُمَامَة رضه قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ اكْفُلُوا لِي سِتًّا أَكْفُلُ لَكُمْ بِالْجَنَّةِ إِذَا حَدَّثَ أَحَدُكُمْ فَلا يَكْذِبْ وَإِذَا اؤْتُمِنَ فَلا يَخُنْ وَإِذَا وَعَدَ فَلا يُخْلِفْ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ وَكُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَاحْفَظُوا فُرُوجَكُمْ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْفَرَجِ الطَّفْرَابَاذِيُّ بِهَمَذَانَ أَنا أَبُو الْفَرَجِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْبَجْلِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ لال الإِمَامُ ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هِشَامٍ الْقَوَّاسُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانَ الْعُوفِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الحمساء رضه قَالَ بَايَعْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِبَيْعٍ قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ فَبَقِيَتْ لَهُ بَقِيَّةٌ فَوَعَدْتُهُ أَنْ آتِيهِ بِهَا فِي مَكَانِهِ قَالَ فَنَسِيتُ يَوْمِي وَالْغَدَ فَأَتَيْتُهُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ وَهُوَ فِي مَكَانَهُ قَالَ فَقَالَ يَا نَبِي لَقَدْ شَقَقْتُ عَلَيَّ أَنَا هَا هُنَا مُنْذُ ثَلاثٍ أَنْتَظِرُكَ

стр. 40

أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ السَّاجِيُّ بِبَغْدَادَ وَأَبُو تَمَّامٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُؤَيَّدِ بِاللَّهِ الْهَاشِمِيُّ بِمَرْوَ قَالَا أَنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُعَدَّلُ أَنا أَبُو الْفَضْلِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيِّ أَنا أَبُو بَكْرٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي سُهَيْلٍ نَافِع بن مَالك عَن أَبِي عَامِرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أبي هُرَيْرَة رضه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلاثٌ إِذَا حَدَّثَ كَذِبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّزَّازُ بِجُرْجَانَ أَنا أَبُو الْغَيْثِ الْمُغِيرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ أناأبو الْقَاسِمِ حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ السَّهْمِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ التَّمَّارِ بِالرِّقَّةِ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّيْنَوَرِيُّ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَافِظُ بِالدَّيْنُورِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُبَارَكِ التِّنِّيسِيُّ ثَنَا الْوَقَّاصِيُّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنْ حميد عَن أنس رضه قَالَ قَالَ رَسُول الله الْوَعْدُ الرِّقُّ فَإِذَا وَعَدَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَلْتَمِسِ الْعِتْقَ أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ بِأَصْبَهَانَ أَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ الْجُرْجَانِيُّ أَنا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ ثَنَا أَبُو عَقِيلٍ أَنَسُ بْنُ سَلامٍ الْخَوْلانِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ رَجَاءَ بْنِ أَبِي عُبَيْدَةَ ثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رضه أَنَّهُ قَالَ إِيَّاكُمْ وَالرَّوَايَا رَوَايَا الْكَذَبِ فَإِنَّ الْكَذِبَ لَا يَصْلُحُ بِالْجِدِّ وَالْهَزْلِ وَلا يَعِدْ أَحَدُكُمْ صَبِيَّهُ ثُمَّ لَا يُنْجِزُ لَهُ أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَصَّارِيُّ بِجُرْجَانَ أَنا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ أَنا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ السَّهْمِيُّ الْحَافِظُ أَنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ ثَنَا أَبُو هِشَامٍ عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ سَلامَةَ الْحِمْصِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا ثَنَا شُرَحْبِيلُ ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ عَنْ يَحْيَى قَالَ قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ لابْنِهِ يَا بُنَيَّ إِذَا وَعَدْتَ فَلا تُخْلِفْ فَتَسْتَبْدِلُ بِالْمَوَدَّةِ بُغْضًا أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَدْرِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْقَطِيعِيُّ بِكَرْخِ بَغْدَادَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ الإِسْمَاعِيلِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ السَّهْمِيُّ الْحَافِظُ أَنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ سَمِعْتُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ يَقُولُ حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ الْمُسْتَمْلِي قَالَ قُلْتُ لأَبِيكَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ كَيْفَ تَعْرِفُ الْكَذَّابِينَ قَالَ بِمَوَاعِيدِهِمْ أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُرْجَانِيُّ بِهَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْغَيْثِ الْمُغِيرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ أَنا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ الْجُرْجَانِيُّ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَاسِّيٍّ بِبَغْدَادَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ ثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ثَنَا هُشَيْمٌ أَنا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبَ عَنْ لَهَبِ بْنِ الْخَنْدَقِ قَالَ قَالَ عَوْفُ بْنُ النُّعْمَانِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ الْجُهَلاءُ لأَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ عَطَشًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَكُونَ مِخْلافًا لِمَوْعِدٍ

стр. 41

أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمْزَةَ الْحُسَيْنِيُّ شَيْخُ الزَّيْدِيَّةِ بِالْكُوفَةِ أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَلَوِيُّ أَنا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْخُزَاعِيُّ سَمِعْتُ أَبَا عُمَرَ عَبْدَ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ وَحَدَّثَنَاهُ غَالِبًا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَافِظُ إِمْلاءً بِالسَّوَارِقِيَّةِ أَنا أَبُو مَنْصُورٍ شُجَاعُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَصْقَلِيُّ بِأَصْبَهَانَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الأَصْبَهَانِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَكِيمٍ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا حَاتِمٍ مُحَمَّدَ بْنَ إِدْرِيسَ الْحَنْظَلِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِقُبَيْصَةَ تَعِدْنِي فَقَالَ إِذَا جِئْتَنِي فَرَأَيْتَنِي لَقِيتَنِي

стр. 42

أَنْشَدَنَا أَبُو عَامِرٍ سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعِصَارِيُّ بِجُرْجَانَ أَنْشَدَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ أَنْشَدَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ السَّهْمِيُّ أَنْشَدَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّطِّيُّ أَنْشَدَنِي سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ لِبَعْضِهِمْ إِذَا اجْتَمَعَ الآفَاتُ فَالْبُخْلُ شَرُّهَا وَشَرٌّ مِنَ الْبُخْلِ الْمُوَاعِدُ وَالْمَطْلُ ... فَلا خَيْرَ فِي قَوْلٍ إِذَا كَانَ كَاذِبًا وَلا خَيْرَ فِي قَوْلٍ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِعْلُ عَقْدُ الْمجَالِس فِي الْمَسَاجِد قَالَ رضه يُسْتَحَبُّ لِلْمُحَدِّثِ أَنْ يُمَلِّي فِي الْمَسَاجِدِ خُصُوصًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْبَاقِي الأَنْصَارِيَّ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ مِنْ لَفْظِهِ أَنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَرْوَزِيُّ كَتَبْنَا عَنْه بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ ثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ كَعْبٍ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى اخْتَارَ سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فَجَعَلَ مِنْهُمُ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَةِ وَاخْتَارَ الأَيَّامَ فَجَعَلَ مِنْهُمُ الْجُمُعَةَ وَاخْتَارَ الشُّهُورَ فَجَعَلَ مِنْهُمْ شَهْرَ رَمَضَانَ وَاخْتَارَ اللَّيَالِي فَجَعَلَ مِنْهُمْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَاخْتَارَ الْبِقَاعَ فَجَعَلَ مِنْهُمُ الْمَسَاجِدَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْوَاعِظُ بِإِسْفَرَايِنَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الْفَضْلُ بْنُ أَبِي حَرْب الْجِرْجَانِيّ أناأبو إِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ النصراباذي أناأبو مُحَمَّدٍ سَهْلُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّيْبَاجِيُّ بِبَغْدَادَ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الأَشْعَثِ الْكُوفِيُّ بِمِصْرَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الاحْتِبَاءُ فِي الْمَسَاجِدِ حِيطَانُ الْعَرَبِ وَالاتِّكَاءُ فِي الْمَسَاجِدِ رَهْبَانِيَّةُ الْعَرَبِ وَالْمُؤْمِنُ مَجْلِسُهُ مَسْجِدُهُ وَصَوْمَعَتُهُ بَيْتُهُ

стр. 43

أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّزَّازُ بِجُرْجَانَ أَنا أَبُو الْغَيْثِ الْمُغِيرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ السَّهْمِيُّ الْحَافِظُ أَنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ بِمِصْرَ ثَنَا أَسَدُ بن مُوسَى ثَنَا بن أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رضه عَن النَّبِي صعلم قَالَ لَا يُوطِنُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ الْمَسَاجِدَ لِلصَّلاةِ وَالذِّكْرِ إِلا اسْتَبْشَرَ اللَّهُ بِهِ كَمَا يَسْتَبْشِرُ أَهْلُ الْغَائِبِ بِغَائِبِهِمْ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِمْ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الرَّازِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنا أَبُو الْفَتْحِ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ بَرَزَةَ الرَّازِيُّ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْبُخَارِيُّ ثَنَا أَبُو هِنْدٍ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَجَرٍ ثَنَا أَبُو يَحْيَى عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ صُبَيْحٍ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أبي طَالب رضه الْمَسَاجِدُ مَجَالِسُ الأَنْبِيَاءِ وَحِرْزٌ مِنَ الشَّيْطَانِ حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ الْحَافِظُ مِنْ لَفْظِهِ وَأَبُو الْفَتْحِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّابُونِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ جَمِيعًا بِبَغْدَادَ قَالَا أَنا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصَّيْرَفِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الأَدِيبُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ القَاضِي ثَنَا بن الْبُرِّيُّ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ ثَنَا النَّضْرُ ثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ سَمِعْتُ كِتَابَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقُولُ أَمَّا بَعْدُ فَأَمَرَ أَهْلُ الْعِلْمِ أَنْ يَنْشُرُوا الْعِلْمَ فِي مَسَاجِدِهِمْ فَإِنَّ السُّنَّةَ كَانَتْ قَدْ أُمِيتَتْ

стр. 44

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُرْكَانْجِيُّ بِمَرْوَ أَنا أَبُو سَهْلٍ بُرَيْدَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيُّ أَنا أَبُو إِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَنَالَ الْمَحْبُوبِيُّ أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْبُوبٍ التَّاجِرُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ ثَنَا هِشَامٌ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَغَيْرُهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيُّ قَالَ الْمَسَاجِد مجَالِس الْكِرَام خبرنَا أَبُو النَّجِيبِ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَمَّامِيُّ وَأَبُو الْمَحَاسِنِ سَعْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصُّوفِيُّ وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الأُذُونِيُّ بِالرَّيِ قَالُوا أَنا أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ الْقَزْوِينِيُّ أَنا مَنْصُورُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرْخَسِيُّ الْحَافِظُ ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ النَّسَفِيُّ أَنْشَدَنَا أَبُو مُطِيعٍ مَكْحُولُ بْنُ الْفَضْلِ النَّسَفِيُّ لِنَفْسِهِ لِكُلِّ أُنَاسٍ نَحْوَ سُوقٍ مَقَاصِدُ وَسُوقُ ذَوِي تَقْوَى الْقُلُوبِ مَسَاجِدُ ... مَثَابَةُ ذِكْرَاهُمْ عَشِيًّا وَبُكْرَةً وَلِلْعَابِدِينَ اللَّهَ فِيهَا مَعَابِدُ ... فَطُوبَى لَهُمْ يَوْمَ الْجَزَاءِ إِذَا جَزُوا وَنُودُوا بِأَنْ طِبْتُمْ وَطَابَ الْمُوَاعِدُ جُلُوسُهُ تِجَاهَ الْقِبْلَةِ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الشَّاهِدُ فِي مَنْزِلِهِ بِبَابِ الشَّامِ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامَةَ بْنِ جَعْفَرٍ الْقُضَاعِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ مِنَ الْفُسْطَاطِ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّاهِدُ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَفْصٍ الْبَصْرِيُّ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانَ الْبَصْرِيُّ ثَنَا حِبَّانُ بْنُ هِلالٍ ثَنَا أَبُو الْمِقْدَامِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ عَن بن عَبَّاسٍ ﵄ أَنّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًا وَإِنَّ أَشْرَفَ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةُ

стр. 45

أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الْمُحْسِنِ بن غنيمَة بن أَحْمد المقرىء أَنا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ طَلْحَةَ النِّعَالِيُّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُف الحناني ثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخُتُلِّيُّ ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ ثَنَا أَبُو شِهَابٍ الْحَنَّاطُ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَن نَافِع عَن بْنَ عُمَرَ ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ أَكْرَمُ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةُ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّرَازِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ السَّلامِيُّ أَنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْوَاعِظُ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ زَبَّانَ الْكِنْدِيُّ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عمار ثَنَا صَدَقَة ثَنَا بن جَابِرٍ قَالَ أَقْبَلَ مُغِيثُ بْنُ سُمَيٍّ إِلَى مَكْحُولٍ فَأَوْسَعَ لَهُ إِلَى جَنْبِهِ فَأَبَى وَجَلَسَ مُقَابِلَ الْقِبْلَةِ وَقَالَ هَذَا أَشْرَفُ الْمَجَالِسِ وَلا يَمَسُّ أَصْلَهُ وَلا يُحَدِّثُ إِلا عَلَى طَهَارَةٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفضل التَّيْمِيّ بإصبهان ملاء أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلْكٍ أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ التَّمِيمِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَعْدَانِيُّ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ خَشْرَمَ يَقُولُ كَانَ السَّيْنَانِيُّ لَا يَأْخُذُ كَرَّاسَةً فِيهَا حَدِيثُ النَّبِيِّ ﷺ إِلا وَهُوَ طَاهِرٌ هَكَذَا أَمْلَى عَلَيَّ شَيْخِي وَأُسْتَاذِي أَبُو الْقَاسِمِ الْحَافِظُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ خَشْرَمَ وَالصَّوَابُ عَلِيَّ بْنَ خَشْرَمَ وَهُوَ مَرْوَزِيُّ أَخْبَرَنَاهُ عَلَى الصَّوَابِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعِ بْنِ مُحَمَّدٍ اللَّفْتَوَانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحَافِظُ أَنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الأَنْصَارِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّيْسَابُورِيُّ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ الْعَدْلُ ثَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يُونُسَ يَقُولُ سَمِعْتُ عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمَ يَقُولُ سَمِعْتُ الْفَضْلَ بْنَ مُوسَى السينَانِي يَقُول مَا مست كِتَابًا إِلا مُتَوَضِّئًا تَعْظِيمًا لِحَدِيثِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

стр. 46

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَثَّابِيُّ فِي دَارِهِ بِأَصْبَهَانَ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التَّفْلِيسِيُّ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا أَبُو عَمْرٍو بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ المقرىء ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْرَانَ سَمِعْتُ حَاتِمَ بْنَ اللَّيْثِ يَقُول سَمِعت بن أَبِي أُوَيْسٍ يَقُولُ كَانَ خَالِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ لَا يُحَدِّثُ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلا عَلَى طَهَارَةٍ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الطَّلْحِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّاجِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّلِيلِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ ثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُنْدِيُّ سَمِعْتُ أَبَا مُصْعَبٍ يَقُولُ كَانَ مَالِكٌ لَا يُحَدِّثُ بِحَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلا وَهُوَ عَلَى الطَّهَارَةِ إِجْلالا لِحَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلا يُحَدِّثُ إِلا مِنْ كِتَابِهِ فَإِنَّ الْحِفْظَ خَوَّانٌ أَخْبَرَنَا السَّيِّدُ أَبُو الْبَرَكَاتِ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ الزَّيْدِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْكُوفَةِ فِي الرِّحْلَةِ الرَّابِعَةِ إِلَيْهَا أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَلَوِيُّ إِجَازَةً أَنا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بِشَيْرَازَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ دَرَسْتَوَيْهِ يَقُولُ أُقْعِدَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِي بِسَامَرَّاءَ عَلَى مَنْبِرٍ فَقَالَ يَقْبَحُ بِمَنْ جَلَسَ هَذَا الْمِجْلِسَ أَنْ يُحَدِّثَ مِنْ كِتَابٍ فَأَوَّلُ حَدِيثٍ حَدَّثَ مِنْ حِفْظِهِ غَلَطَ فِيهِ ثُمَّ حَدَّثَ سَبْعَ سِنِينَ مِنْ حِفْظِهِ لم يخطىء فِي حَدِيثٍ وَاحِدٍ

стр. 47

سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنِ شُجَاعِ بْنِ مُحَمَّدٍ اللَّفْتَوَانِيُّ بِأَصْبَهَانَ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ السِّمْسَارَ يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْحَارِثِ التَّمِيمِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ غُلامٍ الْخَلالَ الإِمَامَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الْخَلالَ يَقُولُ سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ الدُّورِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فَقُلْتُ لَهُ أَوْصِينِي فَقَالَ لَا تُحَدِّثِ الْمُسْنَدَ إِلا مِنْ كِتَابٍ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ سَهْلِ بْنِ عُمَرَ السَّيِّدِيُّ بِنَيْسَابُورَ وَغَيْرُهُ قَالَا أَنا أَبُو يَعْلَى إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّابُونِيُّ أَنا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْرَوَيْهِ الْفَارِسِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ سَعِيدٍ الْمَعْدَانِيَّ سَمِعْتُ صَعْصَعَةَ بْنَ الْحُسَيْنِ الرِّقِّيَّ أَبَا شُعَيْبٍ الْحِرَّانِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيَّ يَقُولُ قَالَ لِي سَيِّدِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ لَا تُحَدِّثْ إِلا مِنْ كِتَابٍ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي نَصْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظَ بِأَصْبَهَانَ سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ الْعَلَوِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الصَّوَّافَ يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ يَقُولُ مَا رَأَيْتُ أَبِي ﵀ عَلَى حَفْظِهِ حَدَّثَ مِنْ غَيْرِ كِتَابٍ إِلا أَقَلَّ مِنْ مِائَةِ حَدِيثٍ أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ أَحْمَدَ الأَنْمَاطِيُّ الْحَافِظُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ وَحَدَّثَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ الْحَافِظُ إِمْلاءً بِأَصْبَهَانَ قَالَا أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ عَاصِمُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَاصِمِيُّ أَنا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْدِيٍّ الْفَارِسِيُّ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ سَمِعْتُ جَعْفَرَ الطَّيَالِسِيَّ يَقُولُ يَنْبَغِي لِصَاحِبِ الْحَدِيثِ أَنْ يَتَّزِرَ بِالصَّدْقِ وَيَرْتَدِي بِالْكُتُبِ أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ مُصْعَبٍ الْمُصْعَبِيُّ بِمَرْوَ وَأَبُو بِلالِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ السَّعِيدِيُّ بِسَرْخَسَ وَأَبُو نَصْرٍ زُهَيْرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زُهَيْرٍ الْخِدَامِيُّ بِمُيَهْنَةَ قَالُوا أَنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ الْعَلَوِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا أَنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ الْوَاسِطِيُّ الْوَرَّاقُ أَنْشَدَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ لِنَفْسِهِ إِذَا تَشَاجَرَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي خَبَرٍ فَلْيَطْلُبِ الْبَعْضُ مِنْ بَعْضٍ أُصُولِهِمُ ... إِخْرَاجُكَ الأَصْلَ فَعْلُ الصَّالِحِينَ فَإِنْ لَمْ تُخْرِجِ الأَصْلَ لَمْ تَسْلُكْ سَبِيلَهُمُ ... فَاصْدَعْ بِحَقٍّ وَلا تَرْدُدْ نَصِيحَتَهُمْ ... وَأَظْهِرِ الأَصْلَ إِنَّ الْفَرْعَ مُتَّهَمْ

стр. 48

ثُمَّ يَفْتَتِحُ بِقِرَاءَةِ سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّبَّاسُ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ إِذْنًا أَنا مُحَمَّدُ بْنُ رِزْقٍ أَنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَلامٍ السَّوَّاقُ ثَنَا عَفَّانُ شُعْبَةُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا اجْتَمَعُوا لِيَذْكُرُوا الْعِلْمَ قرأوا سُورَةً أَخْبَرَنَا أَبُو النَّضْرِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْفَامِيُّ وَأَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحُسَيْنِيُّ وَأَبُو جَعْفَرٍ حَنْبَلُ بْنُ عَلِيٍّ السَّجْزِيُّ بِجَامِعِ هَرَاةَ قَالُوا أَنا أَبُو طَاهِرٍ عَطَاءُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدَّارَمِيُّ أَنا أَبُو الْفَوَارِسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَسَّانِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ مَنْصُورُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْبُوشَنْجِيُّ ثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ دَاوُدُ بْنُ وُسَيْمٍ الْفُوشَنْجِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ يَزِيدَ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّخْعِيِّ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ قَالَ كَانَ إِذَا جَالَسَهُ قَوْمٌ أَمَرَ رَجُلا مِنْهُمْ يَقْرَأُ سُورَةً حَقِيقَةً ثمَّ يَدْعُو بدعوات ثمَّ يقومُوا فَتَفَرَّقُوا

стр. 49

ثُمَّ يَسْتَنْصِتُ النَّاسَ وَلَوْ فَعَلَ ذَلِكَ الْمُسْتَمْلِي فَحُسْنٌ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الأَسَدِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَاطِرْقَانِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الأَزْهَرِ ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ عَنْ جرير رضه أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَنْصَتَ النَّاسَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ثُمَّ قَالَ لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ثُمَّ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِمَا يُرِيدُ أَنْ يُمْلِيَهُ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَافِظُ قَرَأْتُ عَلَيْهِ بِعَسْفَانَ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ جَوْلَةَ الأَبْهَرِيُّ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنِ مَرْدَوَيْهِ الأَصْبَهَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا أَبُو عُوَانَةَ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهِكِ بن عبد الله بن عَمْرو رضه قَالَ تَخَلَّفَ عَنَّا النَّبِيُّ ﷺ فِي سَفْرَةٍ سَافَرْنَاهَا فَأَدْرَكَنَا وَقَدْ رَهَقْتَنَا الصَّلاةُ صَلاةُ الْعَصْرِ وَنَحْنُ نَتَوَضَّأُ فَجَعَلْنَا نَمْسَحُ أَرْجُلَنَا فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ ويل لأعقاب مِنَ النَّارِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا وَلا يَرْفَعُ صَوْتَهُ إِلا بِقَدْرِ مَا يُسْمِعُ لِلْحَاضِرِينَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى واغضض من صَوْتك أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَصْبَهَانِيُّ بِهَا أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ السَّلامِيُّ إِجَازَةً أَنا أَبُو حَازِمٍ الْعَبْدَوِيُّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السُّلَيْطِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الذُّهْلِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ ثَنَا صَفْوَانُ ثَنَا ضُمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ يَنْبَغِي لِلْعَالِمِ أَنْ لَا يَعْدُو صَوْتُهُ مَجْلِسَهُ

стр. 50

وَلَوْ قَعَدَ عَلَى مِنْبَرٍ أَوْ مَوْضِعٍ مُرْتَفِعٍ جَازَ ذَلِكَ قَالَ رضه إِذَا كَثُرَ عَدَدُ مَنْ يَحْضُرُ السَّمَاعَ وَكَانُوا بِحَيْثُ لَا يَرَوْنَ وَجْهَ الْمُمَلِّي اسْتَحَبَّ لَهُ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى مِنْبَرٍ أَوْ غَيْرِهِ حَتَّى يَبْدُو لِلْجَمَاعَةِ وَجْهُهُ وَيُبَلِّغُهُمْ صَوْتُهُ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ الْفُوشَنْجِيُّ بِنَيْسَابُورَ وَأَبُو شُجَاعٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الإِمَامُ بِعَسْقَلانَ وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقُ بِبَلْخٍ قَالُوا أَنا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّقَّانِيُّ وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَلِيلِ الْحَافِظُ بِنَوْقَانَ أَنا أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ هَارُونَ الْوَرَّاقُ قَالَا أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَارِثِ التَّمِيمِيُّ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَافِظُ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَارِسِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ قَالَا ثَنَا جَرِيرٌ عَنْ أَبِي فَرْوَةَ يَعْنِي عُرْوَةَ بْنَ الْحَارِثِ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي ذَرٍّ ﵄ قَالَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَجْلِسُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَصْحَابِهِ فَيَجِيءُ الْغَرِيبُ وَلا يَدْرِي أَيُّهُمْ هُوَ حَتَّى يَسْأَلَ فَطَلَبْنَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ أَنْ نَجْعَلَ لَهُ مَجْلِسًا يُعْرِفُهُ الْغَرِيبُ إِذَا أَتَاهُ فَبَنَيْنَا لَهُ دُكَّانًا مِنْ طِينٍ فَكَانَ يَجْلِسُ عَلَيْهِ وَنَجْلِسُ لِجَانِبَيْهِ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادُ فِي كِتَابِهِ أَنَّ أَبَا نُعَيْمٍ الْحَافِظَ أَخْبَرَهُمْ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ غَيَّاثٍ عَنْ أَبِي السَّلِيلِ الْقَيْسِيِّ قَالَ قَدِمَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَكَانُوا يَجْتَمِعُونَ عَلَيْهِ فَإِذَا كَثُرُوا صَعَدَ أَعْلَى ظَهْرِ بَيْتٍ فَحَدَّثَهُمْ مِنْهُ

стр. 51

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّقِيقِيُّ بِبَابِ الأَزْجِ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الثَّابِتِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَزَّازُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ الصَّنَعَانِيُّ الْمُؤَّذِنُ عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ شِبْلٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ أَيُّوبَ قَالَ قَدِمَ عَلَيْنَا عِكْرِمَةُ فَاجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ حَتَّى أُصْعِدَ فَوْقَ ظَهْرِ بَيْتٍ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الأَشْعَثِيُّ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ اللَّخْمِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقِمَنِيُّ بِمِصْرَ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ السُّدُوسِيُّ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ بَسْطَامٍ الزَّعْفَرَانِيُّ بِالْبَصْرَةِ أَنا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ وَطَرَحَ لَهُ الْمُتَوَّكِلُ مَنْبَرًا بِسِّرِ مَنْ رَأَى فِي السُّوقِ فَعَلاهُ وَقَالَ ثَنَا الْحَمَّادَانِ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مطعم عَن أَبِيه رضه قَالَ قَالَ رَسُول الله يَنْزِلُ اللَّهُ ﵎ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرُ لَهُ هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَأَتُوبُ عَلَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَيَفْتَتِحُ بِالتَّسْمِيَّةِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ الْبَدَنِ الْغَزَّالِ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْحَافِظُ إِجَازَةً أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ الْوَرَّاقُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْبَصْرِيُّ بِهَا ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ شُرَيْكٍ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ الأَنْطَاكِيُّ ثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة رضه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِسم اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَقْطَعُ وَيَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالِمِينَ فَقَدْ وَرَدَ فِيهِ حَدِيثٌ أَنَّ كُلَّ أَمْرٍ لَا يُفْتَتَحُ فِيهِ بِالْحَمْدِ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالِمِينَ أَقْطَعُ

стр. 52

أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِيَاضٍ الْقَاضِي مِنْ أَهْلِ صُورٍ بَلْدَةٍ عَلَى سَاحِلِ بَحْرِ الرُّومِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي مَنْزِلِهِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخِلَعِيُّ بِفُسْطَاطِ مِصْرَ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ النَّحَّاسِ الشَّاهِدُ أَنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْبَصْرِيُّ ثَنَا أَبُو الْعَلاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ هَارُونَ النَّوَّا أَنا عُبَيْدُ اللَّهِ يعَنْي بن مُوسَى ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ عَنْ قُرَّةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَيْوَئِيلَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَن أبي هُرَيْرَة رضه عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدِ لِلَّهِ أَقْطَعُ ثُمَّ يَذْكُرُ النَّبِيَّ ﷺ وَيُصَلِّي عَلَيْهِ فَإِنَّ اتِّبَاعِ ذِكْرِ اللَّهِ بِذِكْرِهِ وَاجِبٌ وَالصَّلاةُ عَلَيْهِ فِي تِلْكَ الْحَالِ أَمْرٌ لازِمٌ قَالَ أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّرَازِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ السَّلامِيُّ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ السَّرِيِّ النَّهْرَوَانِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَالِكٍ الإِسْكَافِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ شَرِيكٍ الْبَزَّارُ ثَنَا بن أَبِي مَرْيَمَ ثَنَا رَشْدَيْنِ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ حَدَّثَنِي أَبُو السَّمْحِ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ أَتَانِي جِبْرَائِيلُ فَقَالَ إِنَّ رَبِّي وَرَبَّكَ يَقُولُ تَدْرِي كَيْفَ رَفَعْتُ ذِكْرَكَ قُلْتُ اللَّهُ أَعْلَمُ قَالَ قَالَ إِذَا ذُكِرْتُ ذُكِرْتَ مَعِي أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الصُّوفِيُّ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّد بن عَليّ الْكُوفِي وَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ سَهْلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ السَّرَّاجِ بِمَرْوَ وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السِّنْجِيُّ بِبَلْخٍ وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ الطَّبَرِيُّ بِسَارِيَة قَالُوا أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ نَصْرُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْخَشْنَامِيُّ وَأَنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ السَّرْخَسِيُّ بِمَرْوَ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَخْشِيُّ بِبَلْخٍ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ أَنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَنا الشَّافِعِي الإِمَام أَنا بن عُيَيْنَة عَن بن أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ قَالَ لَا أُذْكَرُ إِلا ذُكِرَتْ أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ

стр. 53

أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَلِيٍّ الصُّوفِيُّ بِهَمَذَانَ ثَنَا أَبُو الْعَلاءِ حَمْدُ بْنُ نَصْرٍ الْحَافِظُ إِمْلاءً عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ جُمَيْعٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ هُوَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ بِصَنْعَاءَ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أنس بن مَالك رضه قَالَ قَالَ رَسُول الله إِذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جَاءَ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ وَبِأَيْدِيهِمُ الْمَحَابِرَ فَيُرْسِلُ اللَّهُ جِبْرَائِيلُ ﵇ إِلَيْهِمْ فَيَسْأَلُهُمْ مَنْ أَنْتُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ فَيَقُولُونَ نَحْنُ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُمْ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ فَطَالَمَا كُنْتُمْ تُصَلُّونَ عَلَى نَبِيِّي فِي دَارِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَقُولُ لَهُ الْمُسْتَمْلِي مَنْ ذَكَرْتَ أَوْ مَنْ حَدَّثَكَ رَحِمَكَ اللَّهُ فَيَقُولُ الْمُمَلِّي ثَنَا فُلانٌ وَيَنْسِبُ شَيْخَهُ الَّذِي يُرِيدُ أَنْ يَرْوِي عَنْه حَتَّى يَبْلُغَ بِنَسَبِهِ مُنْتَهَاهُ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّنْجِيُّ بِنَوَاحِي مَرْوَ وَأَنْدَخُوذَ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ الْمُؤَذّن بنيسابور أناأبو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ الصَّيْرَفِيُّ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ثَنَا شَاذَانُ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيُّ ثَوْرُ بَنِي تَمِيمٍ وَحَدَّثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ أَبُو بَسْطَانَ مَوْلَى الأَزْدِ وَحَدَّثَنَا شُرَيْكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُرَيْكِ بْنِ الْحَارِثِ النَّخْعِيُّ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ الْخُرَاسَانِيُّ وثنا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ الْهَمَدَانِيُّ ثُمَّ الثَّوْرِيُّ ثَوْرُ هَمَدَانَ

стр. 54

وَيَتَرَحَّمُ عَلَى شَيْخِهِ وَيَدْعُو لَهُ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ وَجِيهُ بْنُ طَاهِرٍ الْخَطِيبُ بِقَصْرِ الرِّيحِ قَالَ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ قَالَ أَنا أَبُو بِشْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَارُونِيُّ قَالَ أَنا أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الإِدْرِيسِيُّ الْحَافِظُ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْحَافِظُ السَّرْخَسِيُّ بِسَمَرَقَنْدَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ الْحُسَيْنِ النَّسَفِيُّ بِسَمَرَقَنْدَ قَالَ ثَنَا أُحَيْدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ هَارُونَ الْبُخَارِيُّ قَالَ ثَنَا حِبَّانُ بن مُوسَى قَالَ رَأَيْت بن الْمُبَارَكِ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ لَهُ يابا عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَسْتُ أَمْلُكُ لَكَ إِلا الدُّعَاءَ فَقَالَ وَهَلْ تَمْلِكُ لِنَفْسِكَ غَيْرَ ذَلِكَ وَلا يَرْوِي عَنْ شَيْخٍ وَاحِدٍ بَلْ يَرْوِي عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ شُيُوخِهِ وَلَوْ رَوَى كُلَّ إِسْنَادٍ عَنْ شَيْخٍ آخَرَ كَانَ أَحْسَنَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ الْمُؤَمَّلِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النَّقُّورِ الْبَزَّازُ أَنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُخَلِّصِ قَالَ قُرِئَ عَلَى أَبِي عُبَيْدٍ الْقَاسِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيِّ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ السُّكَيْنِ الْبَلَدِيُّ أَبُو مَنْصُورٍ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيُّ ثَنَا ضُمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ الرَّمْلِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَوْذَبَ قَالَ مَثَلُ الَّذِي يَرْوِي عَنْ عَالِمٍ وَاحِدٍ كَمَثَلِ رَجُلٍ لَهُ امْرَأَةٌ إِذَا حَاضَتْ نُقِيَ

стр. 55

وَلا يَرْوِي إِلا عَنِ الثِّقَاتِ حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ بِنْيَمَانِ بْنِ يُوسُفَ الأَشْنَانِيُّ مِنْ لَفْظِهِ بِهَمَذَانَ أَنا جَدِّي أَبُو الْعَلاءِ حَمْدُ بْنُ نَصْرٍ الْحَافِظُ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ هَارُونُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ كَاهِلَةَ الْهَمَذَانِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ الْحَافِظُ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنِي زَيْنَجُ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ سَمِعْتُ بُهْزَ بْنَ أَسَدٍ يَقُولُ إِذَا ذُكِرَ لَهُ الإِسْنَادُ فِيهِ شَيْءٌ قَالَ هَذَا فِيهِ عُهْدَةٌ وَيَقُولُ لَوْ أَنَّ لِرَجُلٍ عَلَى رَجُلٍ عَشْرَةُ دَرَاهِمَ ثُمَّ جَحَدَهُ لَمْ يَسْتَطِعْ أَخْذَهَا مِنْهُ إِلا بِشَاهِدين عَدْلَيْنِ فين اللَّهِ أَحَقُّ أَنْ يُؤْخَذَ فِيهِ بِالْعُدُولِ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْمُودٍ الزَّوْزَنِيُّ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَطِيبُ بِصُرَيْفِينَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبَابَةَ الْبَزَّازُ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمروزِي ثَنَا سُفْيَان هُوَ بن عُيَيْنَةَ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ لَا تُحَدِّثُ عَن رَسُول اله ﷺ أَلا عَنِ الثِّقَاتِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْحَافِظُ بِأَصْبَهَانَ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الْحَافِظُ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْعَبْدَوِيِّ أَنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رُزَيْنَةَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ الرَّازِيُّ ثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ أَنا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي جَعْفَرٍ أُقَيِّدُ الْحَدِيثَ إِذَا سَمِعْتُ قَالَ إِذَا سَمِعْتَ حَدِيثًا مِنْ ثِقَّةٍ خَيْرٌ مِمَّا فِي الأَرْضِ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْبُحْتُرِيِّ الإِمَامُ بِالأَنْبَارِ أَنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الصّفْرِ اللَّخْمِيُّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغَلِّسِ الْبَزَّازُ بِمِصْرَ أَنا الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ الْعَسْكَرِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْخَرَائِطِيُّ بِالرَّمْلَةِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوبَ الْمَخْرَمِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ثَنَا سُفْيَان عَن بن عَوْنٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَهُ ذَهَبَ الْعِلْمُ وَبَقِيَ مِنْهُ غَبَرَاتٌ فِي أَوْعِيَةٍ سُوءٍ

стр. 56

وَيَجْتَنِبُ الرِّوَايَةَ عَنِ الضُّعَفَاءِ وَالْمُخَالِفِينَ مِنْ أَهْلِ الْبِدَعِ وَالأَهْوَاءِ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْخَانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَسَنَابَاذِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَاجِيَةَ ثَنَا عَبْدُ الْقُدُوسِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحُبْحَابِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّأْمِيُّ ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ الأَوْزَاعِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِيه رضه عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ هَلاكُ أُمَّتِي فِي ثَلاثٍ فِي الْقَدَرِيَّةِ وَالْعَصَبِيَّةِ وَرِوَايَةٌ عَنْ غَيْرِ ثَبْتٍ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ ظُهَيْرُ بْنُ أَبِي سَعْدِ بْنِ عَلِيٍّ الْقَنْطَرِيُّ وَضَوْءُ النَّهَارِ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ الْمَقْدِسِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمَا بِهَمَذَانَ قَالَا أَنا أَبُو الْفَتْحِ عَبْدُوسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَمَذَانِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَوَيْهِ الطُّوسِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ ثَنَا أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ الْحِمْصِيُّ ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي الْعَلاءِ عَن مُجَاهِد عَن بن عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَلاكُ أُمَّتِي فِي الْعَصَبِيَّةِ وَالْقَدَرِيَّةِ وَالرِّوَايَةِ مِنْ غَيْرِ ثَبْتٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الأَصْبَهَانِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عِيسَى أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى ثَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَبَّارُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ ثَنَا عَفِيفُ بْنُ سَالِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ ثَلاثٌ مِنْ تَوْدِيعِ الإِسْلامِ الْقَدَرِيَّةُ وَالْعَصَبِيَّةُ وَالرِّوَايَةُ عَنْ غَيْرِ ثِقَةٍ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَافِظَ بِبَغْدَادَ أَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ الإِسْمَاعِيلِيُّ أَنا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ الْحَافِظُ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْقَطَّانُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُف ثَنَا بن لَهِيعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الْجُهَنِيِّ وَكَانَ قَدْ دَخَلَ فِي هَذِهِ الأَهْوَاءِ ثُمَّ رَجَعَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ اتَّقُوا اللَّهَ وَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ هَذَا الْعِلْمَ فَإِنَّا كُنَّا نَنْوِي الآخَرَ أَنْ نَرْوِي لَكُمْ مَا يُضِّلُكُمْ

стр. 57

أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ الشَّاهِدُ قَرَأْتُ عَلَيْهِ بِخُوَارِ الرَّيِ أَنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَامِرِيُّ أَنا أَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِيُّ أَنا أَبُو مُوسَى عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْقٍ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَسْبَاطٍ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ مَا أُبَالِي سَأَلْتُ صَاحِبَ بِدْعَةٍ عَنْ دِينِي أَوْ زَنَيْتُ اسْتِحْبَابُ رِوَايَةِ الْمَشَاهِيرِ وَالْعُدُولِ عَنِ الْغَرَائِبِ وَالْمَنَاكِيرِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بن نَاصِر بن مُحَمَّد بنعلي الْحَافِظُ مِنْ لَفْظِهِ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصَّيْرَفِيُّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الأَدِيبُ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ التَّسْتُرِيُّ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَلامٍ قَالَ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ إِذَا حَدَّثَنَا بِحَدِيثٍ جَيِّدٍ قَالَ هَذَا الْحَدِيثُ كَالْجَوْهَرِ هَذَا لَمْ يَتَغَيَّرْ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ الْفَضْلُ الْخَانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَسَنَابَاذِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْحَافِظُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ قَالَ بن الْمُبَارَكِ لَيْسَ جَوْدَةُ الْحَدِيثِ قُرْبَ الإِسْنَادِ جَوْدَةُ الْحَدِيثِ صِحَّةُ الرِّجَالِ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّرَازِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ السَّلامِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ عَلِيٌّ الأَزْجِيُّ أَنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمِ الْقَاضِي ثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ إِمْلاءً ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى سَمِعْتُ بَقِيَّةَ بْنَ الْوَلِيدِ يَقُولُ سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ اكْتُبُوا الْمَشْهُورَ عَنِ الْمَشْهُورِ

стр. 58

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الشَّاهِدُ بِبَغْدَادَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ الثَّابِتِيُّ مِنْ لَفْظِهِ أَنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَلْخِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَافِظُ بِبُخَارَا سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ سَهْلِ بْنِ حَمْدَوَيْهِ يَقُولُ سَمِعْتُ سَهْلا الْمُتَوَكِّلَ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُمَرَ التَّيْمِيَّ بِسَكَنِ الْبَصْرَةِ قَالَ سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ يَقُولُ شَرُّ الْعِلْمِ الْغَرِيبُ وَخَيْرُ الْعِلْمِ الظَّاهِرُ الَّذِي قَدْ رَوَاهُ النَّاسُ أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَدْرِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْقَطِيعِيُّ بِكَرْخِ بَغْدَادَ أَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ الإِمَامُ أَنا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ الْحَافِظُ أَنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمُسْتَفَاضُ الْفِرْيَابِيُّ حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ سَمِعْتُ أَبَا يُوسُف مَنْ طَلَبَ الدِّينَ بِالْكَلامِ تَزَنْدَقَ وَمَنْ طَلَبَ غَرِيبَ الْحَدِيثِ كَذِبَ وَمَنْ طَلَبَ الْمَالَ بِالْكِيمْيَاءِ أَفْلَسَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ طَرَّادِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَزِيرُ الزَّيْنَبِيُّ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ الإِسْمَاعِيلِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ السَّهْمِيُّ بِجُرْجَانَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ يَقُولُ سَمِعْتُ شَيْرَانَ بْنَ مُوسَى الرَّامَهُرْمُزِيُّ سَمِعْتُ بُنْدَارًا يَقُولُ مَنْ طَلَبَ الإِغْرَابَ فِي الْحَدِيثِ لَمْ يَنْبُلْ أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ حَمْدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ بِأَصْبَهَانَ وَأَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَافِظُ بِبَغْدَادَ قَالَا أَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ الْجُرْجَانِيُّ أَنا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ السَّهْمِيُّ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْقَطَّانُ ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي عِصْمَةَ الْعَكْبَرِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيَى سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ غَيْرَ مَرَّةٍ يَقُولُ لَا تَكْتُبُوا هَذِهِ الأَحَادِيثَ الْغَرَائِبَ فَإِنَّهَا مَنَاكِيرُ وَعَامَّتُهَا عَنِ الضُّعَفَاءِ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ النَّصْرِيُّ بِبَابِ الشَّامِ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْحَافِظُ أَنا الْقَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ رَامِينَ الإِسْتِرَابَاذِيُّ سَمِعْتُ خَلَفَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْخَيَّامَ بِبُخَارَا يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي اللَّيْثِ يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ كُنَّا نَرَى أَنَّ غَرِيبَ الْحَدِيثِ خَيْرٌ فَإِذَا هُوَ شَرٌّ

стр. 59

أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السُّلَيْمَانِيُّ قَرَأْتُ عَلَيْهِ بِالأَجْفَرِ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَصْبَهَانِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْحَافِظُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَصْرِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ ثَنَا مُفَرِّجُ بْنُ شُجَاعٍ ثَنَا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ عَنْ دَاوُدَ الطَّائِيِّ عَنِ الْأَعْمَش عَن بن عَوْنٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ كَانُوا يَكْرَهُونَ إِذَا اجْتَمَعُوا أَنْ يُخْرِجَ الرَّجُلُ أَحْسَنَ مَا عِنْدَهُ قَالَ رضه عَنى إِبْرَاهِيم بالأحسن الْغَرِيبَ غَيْرَ الْمَأْلُوفِ يُسْتَحْسَنْ أَكْثَرَ مِنَ الْمَشْهُورِ الْمَعْرُوفِ وَأَصْحَابُ الْحَدِيثِ يُعَبِّرُونَ عَنِ الْمَنَاكِيرِ بِهَذِهِ الْعِبَارَةِ وَلِهَذَا قَالَ شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ فِيمَا حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الإِمَامُ إِمْلاءً بِأَصْبَهَانَ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ الطُّيُورِيُّ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَتِيقِيُّ أَنا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ حَيَّوَيْهِ الْخَزَّازُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ ثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ قِيلَ لِشُعْبَةَ مَا لَكَ لَا تَرْوِي عَنْ عَبْدِ الْمَلِك بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ وَهُوَ حَسَنُ الْحَدِيثِ فَقَالَ مِنْ حُسْنِهِ فَرَرْتُ أَنْشَدَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ بْنِ مُحَمَّدٍ السُّلَمِيُّ بِأَصْبَهَانَ لِنَفْسِهِ وَكَتَبَ لِي بِخَطِّهِ لَا تَرْوِ غَيْرَ الْوَاضِحِ الْمَشْهُورِ مِنْ قَوْلِ النَّبِيِّ الأَرْيَحِي الأَبْطَحِي ... وَدَعِ الْغَرَائِبَ وَالْمَنَاكِيرَ الَّتِي فِي الْحَشْرِ إِنْ نُوقِشْتَ فِيهَا تَسْتَحِي وَلا يَرْوِي مَا لَا يَحْتَمِلُهُ عُقُولُ الْعَوَامِ كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادُ يَذْكُرُ أَنَّ أَبَا نُعَيْمٍ أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظَ أَخْبَرَهُمْ ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الأَزْدِيُّ الْكُوفِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله يعْنى بن مُوسَى عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ سَمِعْتُ عَلِيًّا رضه يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ تُحِبُّونَ أَنْ يَكْذِبَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ حَدِّثُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ وَدَعُوا مَا يُنْكِرُونَ

стр. 60

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي النَّصْرِيُّ بِبَابِ الشَّامِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبُ أَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدَّلُ أَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ قَالَ بن مَسْعُود أَن الرجل ليحدث فَالْحَدِيث فَيَسْمَعُهُ مَنْ لَا يَبْلُغُ عَقْلُهُ فَهْمَ ذَلِكَ الْحَدِيثِ فَيَكُونُ عَلَيْهِمْ فِتْنَةً وَمِنْ أَنْفَعِ مَا يُمَلَى الأَحَادِيثُ الْفِقْهِيَّةُ الَّتِي تُفِيدُ مَعْرِفَةَ الأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ مِنَ الْعِبَادَاتِ وَمَا تَعَلَّقَ بِحُقُوقِ الْمُعَامَلاتِ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَافِظُ قَرَأْتُ عَلَيْهِ بِعَسْفَانَ أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْوَزْوَانِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَخْلَدِ بْنِ أَبَانٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْهَيْثَمِ بْنِ خَالِدٍ ثَنَا هَانِئُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رضه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا عُبِدَ اللَّهُ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ فِقْهٍ فِي دِينٍ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَلأَنْ أُفَقَّهَ سَاعَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُحْيِي لَيْلَةً أُصَلِّيهَا حَتَّى أُصْبِحَ وَلَفِقِيهٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ وَكُلُ شَيْءٍ لَهُ دُعَامَةٌ وَدُعَامَةُ الدِّينِ الْفِقْهُ وَيُسْتَحَبُّ إِمْلاءُ أَحَادِيثِ التَّرْغِيبِ فِي فَضَائِلِ الأَعْمَالِ وَمَا يَحُثُّ عَلَى الْخْيَرِ وَالذِّكْرِ وَيُزَهِّدُ فِي الدُّنْيَا أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السِّنْجِيُّ بِمَرْوَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْغَافِرِ الْفَارِسِيُّ بِنَيْسَابُورَ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْوَلِيدُ بْنُ بَكْرٍ الأَنْدَلُسِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا الْهَاشِمِيُّ بِأَطْرَابُلُسَ الْمَغْرِبِ قَالَ أَبُو مُسْلِمٍ صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحِ بْنِ مُسْلِمٍ الْعِجْلِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ وَجَدْنَا أَنْفَعَ الْحَدِيثِ لَنَا مَا نَفَعَنَا فِي أَمْرِ آخِرَتِنَا مَنْ قَالَ كَذَا فَلَهُ كَذَا

стр. 61

وَإِذَا رَوَى الْمُمَلِّي حَدِيثًا فِيهِ كَلامٌ غَرِيبٌ فَسَّرَهُ أَوْ مَعْنَى غَامِضٌ بَيَّنَهُ وَأَظْهَرَهُ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ زاهرُ بْنُ طَاهِرٍ الشَّاهِدُ قَرَأْتُ عَلَيْهِ بِخُوَارِ الرَّيِّ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الشَّعَرَانِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ جَدِّي يَقُولُ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَكْثَمَ يَقُولُ قَالَ أَبُو أُسَامَةَ تَفْسِيرُ الْحَدِيثِ خَيْرٌ مِنْ سَمَاعِهِ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ وَجِيهُ بْنُ طَاهِرٍ الْخَطِيبُ بِقَصْرِ الرِّيحِ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ أَنا أَبُو بِشْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَارُونِيُّ أَنا أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الإِسْتِرَابَاذِيُّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَاكِمُ بِمَرْوَ ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ الْقَاضِي ثَنَا حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ تَفْسِيرُ الْحَدِيثِ خَيْرٌ مِنَ الْحَدِيثِ أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّبَّاسُ بِبَغْدَادَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الثَّابِتِيُّ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ السُّوذَرْجَانِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ مَنْدَةَ أَنا مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الطَّرْسُوسِيُّ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارَمِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَكَتَبْتُ بِجَنْبِ كُلِّ حَدِيثٍ تَفْسِيرَهُ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الْقَاضِي بِالْمُوصِلِ فِي جَامِعِهَا أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ الشَّيْرَازِيُّ بِنَيْسَابُورَ أَنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمَشٍ الزِّيَادِيُّ أَنا أَبُو عُثْمَانَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ حَبِيبٍ الْعَبْدَيُّ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ كُنَّا عِنْدَ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ فَحَدَّثَنَا بِحَدِيثِ الزُّهْرِيِّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ اسْتَنْشَقَ فَلْيُنْثِرْ وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ قَالَ سُفْيَانُ لَا تَدْرُونَ وَلا تَسْأَلُونَ قَالَ رَجُلٌ مِنْ عَرَضٍ ترْضى يَقُول مَالِكٍ فَقَالَ سُفْيَانُ أَلا تَعْجَبُونَ مِنْ هَذَا يَقُولُ لِي تَرْضَى بِقَوْلِ مَالِكٍ أَوَ تَدْرِي مَا مَثَلِي وَمَثَلُ مَالِكٍ إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ مَالِكٍ كَمَا قَالَ جَرِيرٌ ... وَابْنُ اللَّبُونِ إِذَا مَا لُزَّ فِي قَرَنٍ ... لَمْ يَسْتَطِعْ صَوْلَةَ الْبُزْلِ الْقَنَاعِيسِ ... فَمَا قَالَ مَالِكٌ قَالَ قَالَ هُوَ الاسْتِنْجَاءُ قَالَ فَهُوَ كَمَا قَالَ

стр. 62

أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّحَّامِيُّ بِمَرْوَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الأَدِيبُ أَنا أَبُو طَاهِرِ بْنِ مَحْمَشٍ الإِمَامُ أَنا أَبُو عُثْمَانَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ الْفَرَّاءِ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ قَالَ مُطَرِّفٌ أَتَى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ وَخَيْرُهُمْ فِي دِينِهِمِ الْمُتَأَنِّي قَالَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ الْفَرَّاءِ سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ عَثَّامٍ عَنْ تَفْسِيرِ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَصْحَابَهُ فَإِذَا أَمَرُوا بِالشَّيْءِ سَارَعُوا إِلَيْهِ وَأَمَّا الْيَوْمُ فَيَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَتَبَيَّنَ فَلا يُقْدِمُ إِلا عَلَى مَا يَعْرِفُ وَلا يَجُوزُ لِلْمُمَلِّي أَنْ يُفَسِّرَ إِلا مَا عَرِفَ مَعْنَاهُ وَأما مل لَمْ يَعْرِفْهُ فَيَلْزَمُهُ السُّكُوتُ عَنْهُ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَزْجِيُّ بِبَغْدَادَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ أَنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ ثَنَا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ قَالَ قَالَ رَجُلٌ لِلزُّهْرِيِّ يَا أَبَا بَكْرٍ قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الْخُدُودَ وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُوَقِّرْ كَبِيرَنَا مَا مَعْنَاهُ فَقَالَ الزُّهْرِيُّ مِنَ اللَّهِ الْعِلْمُ وَعَلَى الرَّسُولِ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا التَّسْلِيمُ

стр. 63

أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الدِّمَشْقِيُّ الْحَافِظُ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنَ عَلِيٍّ الْبَغْدَادِيَّ أَخْبَرَهُمْ بِدِمَشْقَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ أَنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ ثَنَا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ثَنَا ضُمْرَةُ عَنِ بن شَوْذَبَ عَنْ مَطْرٍ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ حَدِيثٍ فَحَدَّثَهُ فَسَأَلَهُ عَنْ تَفْسِيرِهِ فَقَالَ لَا أَدْرِي إِنَّمَا أَنَا زَامِلَةٌ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ جَزَاكَ اللَّهُ مِنْ زَامِلَةٍ خَيْرًا فَإِنَّ عَلَيْكَ مِنْ كُلِّ حُلْوٍ وَحَامِضٍ سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ زَاهِرَ بْنَ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ مُذَاكَرَةً يَقُولُ سُئِلْتُ بِهَمَذَانَ عَنْ مَعْنَى حَدِيثٍ فَأَمْسَكْتُ وَقُلْتُ أَنَا مُحَدِّثٌ وَلَسْتُ بِمُفَسِّرٍ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الشَّاهِدُ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ أَنَّ أَبَا إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ عُمَرَ الْبَرْمَكِيَّ أَجَازَ لَهُمْ أَنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الْعَكْبَرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ الْمُعَافَى قَالَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ قِيلَ لأَحْمَدَ فِي الْحَدِيثِ مَا لَا يُبْدِي أَيشْ مَعْنَاهُ قَالَ بِغَمٍّ كَثِيرٍ وَمَنْ يَتَعَاطَى معنى ذَلِك يخطىء كَثِيرًا إِلا بِأَثَرٍ وَإِذَا انْتَهَى الْمُمَلِّي فِي الإِسْنَادِ إِلَى ذِكْرِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اسْتَحَبَّ لَهُ الصَّلاةُ عَلَيْهِ رَافِعًا صَوْتَهُ بِذَلِكَ وَهَكَذَا يَفْعَلُ فِي كُلِّ حَدِيثٍ عَادَ فِيهِ ذِكْرَهُ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الشَّافِعِيُّ مِنْ لَفْظِهِ بِصَنْعَاءَ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْمَوَازِينِيُّ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّمِيمِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ يُوسُفُ بْنُ الْقَاسِمِ الْمَيَانَجِيُّ أَنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ ثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ ثَنَا بن أَبِي فُدَيْكٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ أَتَانِي جِبْرَائِيلُ ﵇ فَقَالَ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا وَرَفَعَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ

стр. 64

حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الطَّرْسُوسِيُّ مِنْ لَفْظِهِ بِجَامِعِ حَلَبٍ ثَنَا وَالِدِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَذَّبِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَعَرِّيُّ مِنْ لَفْظِهِ ثَنَا جَدِّي أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ الْمُهَذَّبِ بْنِ أَبِي حَامِدٍ الْمَعَرِّيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ مَالِكٍ الدَّيْنَوَرِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانَ السَّعْدِيُّ ثَنَا هَانِئُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ اللَّيْثِيُّ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبَرِيِّ عَنْ أبي هُرَيْرَة رضه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ فِي كِتَابٍ لَمْ تَزَلِ الْمَلائِكَةُ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ مَا دَامَ ذِكْرَى فِي ذَلِكَ الْكِتَابِ كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ يَذْكُرُ أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ التَّغْلَبِيَّ أَخْبَرَهُمْ بِدِمَشْقَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ الْحَافِظُ أَنا الْمَيْمُونُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ رَاشِدٍ ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبَانِ بْنِ الْعَلافِ ثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ إِمَامُ مَسْجِدِ حَرَّانَ قَالَ قَالَ وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ لَوْلا الصَّلاةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ مَا حَدَّثْتُ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ سَهْلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَهْلٍ السَّرَّاجُ بِطَيْسَفُونَ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ الْمَدِينِيُّ إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَارِسِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا أَنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي إِسْمَاعِيلَ الْعَلَوِيُّ سَمِعْتُ الْفَضْلَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ قُلْتُ لِحَائِكٍ أَبُو مَنْ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ ﷺ قُلْتُ لَهُ وَيْحَكَ وَضَعْتَ الصَّلاةَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهَا وَيُحْكَى أَنَّ الْفَضْلَ بْنَ مُوسَى السَّيْنَانِيَّ الإِمَامَ سَأَلَ رَجُلا فَأَجَابَهُ بِهَذَا أَنا بِهِ أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّرَزِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ السَّلامِيُّ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْجُرْجَانِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَكِيٍّ الْخَرْجَانِيُّ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ الْفَرَبْرِيُّ يَقُولُ سَمِعْتُ عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمَ يَقُولُ سَمِعْتُ الْفَضْلَ بْنَ مُوسَى قَالَ لِرَجُلٍ مَا كُنْيَتُكَ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ ﷺ قَالَ وَضَعْتَ الصَّلاةَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهَا

стр. 65

وَإِذَا انْتَهَى إِلَى ذِكْرِ بَعْضِ الصَّحَابَةِ قَالَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَوْ ﵁ وَالأَصْلُ فِي ذَلِكَ مَا أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّبَّاسُ بِبَغْدَادَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الثَّابِتِيُّ أَنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَنا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَكَمِ الْخَيَّاطُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْخُتُلِّيُّ ثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ الْكِلابِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَرْقَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَالْتَفَتُّ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ أَعْطَاكَ اللَّهُ الرِّضْوَانَ الأَكْثَرَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ صَرْمَا الطَّحَّانُ بِبَابِ الأَزْجِ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَرْبِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ النَّجَّادُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ ثَنَا أَبُو عَمْرٍو فَيْضُ بْنُ وَثِيقٍ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ أَبِي خَلِيفَةَ سَمِعْتُ أَبَا بَدْرٍ سَمِعْتُ ثَابِتَ الْبُنَانِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بن مَالك رضه قَالَ كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَامَ غُلامٌ فَأَخَذَ نَعْلَهُ فَنَاوَلَهُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَرَدْتَ رِضَاءَ رَبِّكَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْكَ قَالَ فَاسْتُشْهِدَ كَلامُ الْمُمَلِّي عَلَى الْحَدِيثِ وَوَصْفُهُ إِيَّاهُ بِالصِّحَّةِ وَالثُّبُوتِ وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الصِّفَاتِ وَالنُّعُوتِ يُسْتَحَبُّ لِلرَّاوِي أَنْ يُنَبِّهَ عَلَى فَضْلِ مَا يَرْوِيهِ وَيُبَيِّنَ الْمَعَانِي الَّتِي لَا يَعْرِفُهَا إِلا الْحُفَّاظُ مِنْ أَمْثَالِهِ وَذَوِيهِ فَإِنْ كَانَ الْحَدِيثُ عَالِيًا أَوْ صَحِيحًا وَصَفَهُ بِذَلِكَ أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ خيرون المقرىء بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ ثَابِتٍ الْخَطِيبُ إِجَازَةً أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ أَنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ ثَنَا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مِسْعَرٍ وَشُعْبَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلمَة عَن عَليّ رضه قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَحْجُبُهُ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ إِلا أَنْ يَكُونَ جُنُبًا قَالَ قَالَ لِي شُعْبَةُ لَيْسَ أُحَدِّثُ بِحَدِيثٍ أَجْوَدَ مِنْ هَذَا كَرَاهَةَ إِمْلالِ السَّامِعِ وَإِضْجَارِهِ بِطُولِ إِمْلاءِ الْمُمَلِّي وَإِكْثَارِهِ

стр. 66

يَنْبَغِي لِلْمُمَلِّي أَنْ لَا يُطِيلَ الْمَجْلِسَ الَّذِي يَرْوِيهِ بَلْ يَجْعَلُهُ مُتَوَسِّطًا حَذِرًا مِنْ سَآمَةِ السَّامِعِ وَمَلَلِهِ وَأَنْ يُؤَدِّي ذَلِكَ إِلَى فُتُورِهِ عَنِ الطَّلَبِ وَكَسَلِهِ فَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْمُبَرِّدُ فِيمَا بَلَغَنِي عَنْهُ مَنْ أَطَالَ الْحَدِيثَ وَأَكْثَرَ الْقَوْلَ فَقَدْ عَرَّضَ أَصْحَابَهُ لِلْمِلالِ وَسُوءِ الاسْتِمَاعِ وَلأَنْ يَدَعَ مِنْ حَدِيثِهِ فَضْلَةً يُعَادُ إِلَيْهَا أَصْلَحُ مِنْ أَنْ يُفَضِّلَ عَنْهُ مَا يَلْزَمُ الطَّالِبَ اسْتِمَاعَهُ مِنْ غَيْرِ رَغْبَةٍ فِيهِ وَلا نَشَاطٍ لَهُ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْخَطِيبِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ الإِمَامُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْحَافِظُ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا قُبَيْصَةُ بْنُ عُقْبَةَ ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ كُنَّا جُلُوسًا عَلَى بَابِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ نَنْتَظِرُهُ فَخَرَجَ إِلَيْنَا فَقَالَ مَا يَمْنعنِي أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ إِلا كَرَاهِيَةَ أَنْ أَمِلَّكُمْ وَالسَّآمَةَ عَلَيْكُمْ إِنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ مَخَافَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَافِظُ قَرَأْتُ عَلَيْهِ بِعَسْفَانَ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَبْهَرِيُّ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ الأَصْبَهَانِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَالِمٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ كَانَ قَاصٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ طَوَّلَ عَلَيْهِمْ فَمَلَّ وَأَمَلَّهُمْ فَلُعِنَ وَلُعِنُوا

стр. 67

أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَلِيٍّ الْقُرَشِيُّ بِدِمَشْقَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي بِتِنِّيسَ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَتِيقِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا بِتِنِّيسَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ حِفْظِهِ إِمْلاءً فِي مَنْزِلِهِ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الضَّبِّيُّ ثَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ ثَنَا حِبَّانُ بْنُ هِلَال ثَنَا هَارُون المقرىء عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ خِرِّيتٍ عَنْ عِكْرِمَة عَن بن عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ حَدِّثِ النَّاسَ كُلَّ جُمُعَةٍ مَرَّةً فَإِنْ أُتِيتَ فَمَرَّتَيْنِ فَإِنْ أُتِيتَ فَثَلاثَ مِرَارٍ وَلا تُمْلِلِ النَّاسَ فَتَقْطَعَ عَلَيْهِمْ حَدِيثَهُمْ أَنْ تَمِلَّهُمْ وَلَا كن أَنْصِتْ فَإِذَا أَمَرُوكَ فَحَدِّثْهُمْ وَهُمْ يَشْتَهُونَهُ أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ أَحْمَدَ الأَنْمَاطِيُّ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصُّرَيْفِينِيُّ أَنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكَتَّانِيُّ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ سَمِعْتُ أَبَا الأَحْوَصِ يَقُولُ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَقُولُ لَا تَمَلُّوا النَّاسَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ وَجِيهُ بْنُ طَاهِرٍ الْخَطِيبُ بِقَصْرِ الرِّيحِ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ بِنَيْسَابُورَ أَنا أَبُو بِشْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ هَارُونَ النَّيْسَابُورِيُّ بِسَمَرَقَنْدَ أَنا أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الإِدْرِيسِيُّ الْحَافِظُ ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمْزَةَ الْبَغْدَادِيُّ بِسَمَرَقَنْدَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي الْعَوَّامِ الرِّيَاحِيُّ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ثَنَا أَبُو هِلالٍ الرَّاسِبِيُّ قَالَ كَانَ قَتَادَةُ يَقُولُ الْكَلامُ تَشْبَعُ مِنْهُ كَمَا تَشْبَعُ مِنَ الطَّعَامِ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي النَّصْرِيُّ بِبَابِ الشَّامِ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ مِنْ لَفْظِهِ أَنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ الْوَلِيدِ بْنَ مُزَيْدٍ الْبَيْرُوتِيُّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ الْمُسْتَمِعُ أَسْرَعُ مَلالَةً من الْمُتَكَلّم قَالَ رضه وَكَانَ شَيْخُنَا السَّيِّدُ أَبُو الْمَنَاقِبِ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ الْعَلَوِيُّ إِذَا قَرَأْنَا عَلَيْهِ وَأَطَلْنَا قَالَ قُومُوا مَا طَالَ مَجْلِسٌ إِلا وَلِلشَّيْطَانِ فِيهِ نَصِيبٌ

стр. 68

هَذَا مِنْ كَلامِ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْحَافِظُ إِمْلاءً مِنْ لَفْظِهِ بِأَصْبَهَانَ اسْتِمْلائِي عَلَيْهِ أَنا أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكَنْدَلانِيُّ أَنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَمْرٍو النَّقَّاشُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَغْدَادِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنا مَعْمَرٌ سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ يَقُولُ إِذَا طَالَ الْمَجْلِسُ كَانَ لِلشَّيْطَانِ فِيهِ نَصِيبٌ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ وَجِيهُ بْنُ طَاهِرٍ الْخَطِيبُ بِقَصْرِ الرِّيحِ قَالَ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ السَّمَرْقَنْدِيُّ بِنَيْسَابُورَ قَالَ أَنا أَبُو بِشْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ النَّيْسَابُورِيُّ بِسَمَرَقَنْدَ قَالَ أَنا أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الإِسْتِرَابَاذِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ مُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ الإِيذْجِيَّ الْمُذَكِّرُ بِسَمَرَقَنْدَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ إِسْحَاقَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَكِيمِ السَّمَرْقَنْدِيَّ يَقُولُ خَيْرُ الْكَلامِ مَا قَلَّ فِي الْخِطَابِ وَدَلَّ عَلَى الصَّوَابِ وَلَمْ يَمَلْ لِفَضْلِ أَطْيَابِ وَيَخْتِمُ الْمَجْلِسَ بِالْحِكَايَاتِ وَالنَّوَادِرِ أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ سَعْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ النُّعَيْمِيُّ بِأَسْتَرَابَاذَ أَنا أَبَا عَمْرٍو ظُفْرَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْخَلالِيَّ أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُطَرِّفٍ الْقَاضِي أَنا أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الإِدْرِيسِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ مِنْ سَمَرَقَنْدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْغَطْرِيفِ بِجُرْجَانَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ زَاطِيَا ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ عَنِ النَّجِيبِ بْنِ السَّرِيِّ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضه رَوِّحُوا الْقُلُوبَ وَابْتَغُوا لَهَا طَرَفَ الْحِكْمَةِ فَإِنَّهَا تَمَلُّ كَمَا تَمَلُّ الأَبْدَانُ

стр. 69

أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ بِفَيْدٍ وَأَبُو مَعْشَرٍ رِزْقُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بِفُوشَنْجَ وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْغَنِي بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ الْعَسَّالُ بِبَغْدَادَ وَأَبُو الْمُظَفَّرِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاهِرٍ الْخَيَّاطُ بِبَلْخٍ قَالُوا أَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ المقرىء أَنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَنْدِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ الْكِنْدِيُّ بِمَكَّةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَهْلٍ السَّامِرِّيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ الْقَنْطَرِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا حَازِمٍ وَحَفْصَ بْنَ عُبَيْدٍ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ يَقُولانِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ عَنْ أَمْرِ الآخِرَةِ فَإِذَا رَآهُمْ قَدْ كَسَلُوا يَعْرِفُ ذَلِكَ فِي وُجُوهِهِمْ أَخَذَ بِهِمْ فِي أَحَادِيثِ الدُّنْيَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْكَرَمِ الْمُبَارَكُ بْنُ مَسْعُودٍ الْكَرَابِيسِيُّ بِمَكَّةَ وَأَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ طَرَّادٍ الْوَزِيرُ بِبَغْدَادَ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ نَصْرٍ الْجُهَنِيُّ بِالْمُوصِلِ وَأَبُو الْمُظَفَّرِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي الْفَارِسِيُّ بِسِيَاهَ جَرْدَ قَالُوا أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلافِ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بِشْرَانَ الْمُعَدَّلُ أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ الْكِنْدِيِّ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَرَائِطِيُّ ثَنَا التَّرْقُفِيُّ ثَنَا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ كَانَ عمر رضه يُحَدِّثُ النَّاسَ فَإِذَا رَآهُمْ قَدْ تَثَاءَبُوا وَمَلُّوا أَخَذَ بِهِمْ فِي غَرَاسِ الشَّجَرِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الرُّسْتُمِيُّ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ أَنا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ دَرَسْتَوَيْهِ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَسَوِيُّ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا حَمَّادٌ عَنْ رَجُلٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ كَانَ يَقُولُ لأَصْحَابِهِ هَاتُوا مِنْ أَشْعَارِكُمْ هَاتُوا مِنْ حَدِيثِكُمْ فَإِنَّ الأُذُنَ مَجَّةٌ وَالْقَلْبَ حِمْضٌ

стр. 70

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْكَعْكِيُّ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الطُّيُورِيُّ أَنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلالُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَرْوَانَ الْمَالِكِيُّ بصر ثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ فَحَدَّثَنَا بِأَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ ثُمَّ قَالَ لِتَأْخُذُوا فِي إِبْزَازِ الْجَنَّةِ فَحَدَّثَنَا بِحَكَايَاتٍ سَمِعْتُ أَبَا حَفْصٍ عُمَرَ بْنَ ظُفْرٍ بْنِ أَحْمَدَ الْمَغَازِلِيَّ بِبَغْدَادَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا إِيَّاسٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ الْبَرَدَانِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ وَاصِلَ بْنَ حَمْزَةَ الْبُخَارِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا حَامِدٍ أَحْمَدَ بْنَ مَامَا الأَصْبَهَانِيُّ بِبُخَارَا يَقُولُ سَمِعْتُ الْبَرْقِيَّ يَقُولُ الْحِكَايَاتُ حُبُوبٌ تُصْطَادُ بِهَا الْقُلُوبُ أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمْزَةَ الْحُسَيْنِيُّ الإِمَامُ بِالْكُوفَةِ أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الْعَلَوِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْخُزَاعِيُّ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ بِعَسْكَرِ مَكْرَمٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ دُرَيْدٍ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ الْبَصْرِيُّ قَالَا أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَخِي الأَصْمَعِيُّ سَمِعْتُ عَمِّي يَقُولُ قَالَ لِي الرَّشِيدُ اسْتَكْثِرُوا مِنْ هَذِه الحكايات فَإِنَّهَا نثارت الدُّرِّ وَرُبَّمَا كَانَتْ فِيهَا الدُّرَّةُ الَّتِي لَا قِيمَةَ لَهَا ثُمَّ يَتْبَعُ الْحِكَايَاتِ بِالأَنَاشِيدِ وَالأَشْعَارِ وَيَخْتِمُ بِهَا الْمَجْلِسَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الأَسَدِيُّ بِدِمَشْقَ أَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمِصِّيصِيُّ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَاسِرٍ أَنْبَأَنِي وَالِدِي أَنا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلانَ الذَّهَبِيُّ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْعَبْدِيُّ ثَنَا هُزَيْلُ بْنُ مَسْعَدَةَ الْبَاهِلِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُعْبَةَ بْنِ دُخَانٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ هُذَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ هَذَا الشِّعْرُ جَزَلٌ مِنْ كَلامِ الْعَرَبِ يُعْطَى بِهِ السَّائِلُ وَبِهِ يُكْظَمُ الْغَيْظُ وَبِهِ يَبْلُغُ الْقَوْمُ فِي نَادِيهِمْ

стр. 71

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الطَّبَرِيُّ بِسَارِيَةَ أَنا أَبُو عَلِيٍّ نَصْرُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَشْنَامِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ أَنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ الإِمَامُ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ الشِّعْرُ كَلامٌ حُسْنُهُ كَحُسْنِ الْكَلامِ وَقَبِيحُهُ كَقَبِيحِهِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ الشَّاهِدُ بِنَيْسَابُورَ أَنا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَحِيرِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِمْرَانَ بِإِسْفَرَايِنَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عِمْرَانَ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ الأَدَمِيُّ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ حَدَّثَنِي الْمُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْر عَن بن عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ قَالَ عمر بن الْخطاب رضه تَعَلَّمُوا الشِّعْرَ فَإِنَّ فِيهِ مَحَاسِنَ تُبْتَغَى وَمَسَاوِيَ تُنْفَى وَحِكْمَةً لِلْحُكَمَاءِ وَيَدُلُّ عَلَى مَكَارِمِ الأَخْلاقِ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ وَاقِدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْزَدَانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الطَّيَّانُ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّاجِرُ أَنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْقَطَّانُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَسَّانِيُّ ثَنَا وَكِيعٌ ثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيّ عَن عِكْرِمَة عَن بن عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ إِذا قَرَأْتُمْ شَيْئا فَلم تدورا مَا تَفْسِيرُهُ فَالْتَمِسُوهُ فِي الشِّعْرِ فَإِنَّهُ دِيوَانُ الْعَرَبِ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مِهْرَانَ الْيَمَامِيُّ بِبَغْدَادَ وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ اللَّفْتَوَانِيُّ بِأَصْبَهَانَ قَالَا أَنا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْعَبْدِيُّ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُرَّةَ الْمَدِينِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ اللَّنْبَانِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْقُرَشِيُّ ثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنِي أَبِي أَنا شُعْبَةُ قَالَ كَانَ قَتَادَةُ يَسْتَنْشِدُنِي الشِّعْرَ فَأَقُولُ أُنْشِدُكَ بَيْتًا وَتُحَدِّثُنِي حَدِيثًا

стр. 72

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَسْعَدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْخَطِيبُ بِنَيْسَابُورَ أَنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الصَّفَّارُ أَنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ أَنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاهِينَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ الأَنْبَارِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا ثَنَا مُشَرِّفُ بْنُ سعيد قَالَ جرح بن عُيَيْنَةَ وَهُوَ وَاجِمٌ فَقَالَ أَلا رجل ينشد شعرًا يُحَدِّثُنَا حَدِيثًا فَقَامَ فَتًى مِنْ أقْصَى النَّاس فَقَالَ يابا مُحَمَّدٍ أَنَا فَقَالَ قُلِ اللَّهَ أَنْت فَأَنْشَدَ فَوَاكَبِدِي حَتَّى مَتَى أَنَا مُوجَعٌ لِفَقْدِ حَبِيبٍ أَوْ تَعَذُّرِ إِفْضَالِ ... فَمَا الْعَيْشُ إِلا أَنْ نَجُودَ بِنَائِلٍ وَإِلا لِقَاءَ الأَخِ ذِي الْخُلُقِ الْعَالِي قَالَ فسرى عَن بن عُيَيْنَةَ وَزَادَ فِي مَجْلِسِهِمْ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي النَّصْرِيُّ بِبَابِ الشَّامِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ مِنْ لَفْظِهِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْمَأْمُونِ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الأَنْبَارِيِّ إِمْلاءً ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّخْعِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ جِئْنَا يَوْمًا مِسْعَرًا فَوَجَدْنَاهُ فَجَلَسْنَا فَأَطَالَ الصَّلاةَ ثُمَّ انْفَتَلَ إِلَيْنَا بَعْدَمَا صَلَّى فَتَبَسَّمَ وقَالَ أَلا تِلْكَ عَزَّةُ قَدْ أَصْبَحَتْ تُقَلِّبُ لِلْبِينِ طَرْفًا غَضِيضَا ... تَقُولُ مَرِضْتُ فَمَا عُدْتَنِي وَكَيْفَ يَعُودُ مَرِيضٌ مَرِيضَا فَقُلْتُ أَتَنْشِدُ مِثْلَ هَذَا الشِّعْرِ بَعْدَ هَذِهِ الصَّلاةِ فَقَالَ مَرَّةٌ هَكَذَا وَمَرَّةٌ هَكَذَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمَغَازِلِيِّ بِوَاسِطٍ أَنا وَالِدِي سَمِعْتُ أَبَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيَّ قَدِمَ عَلَيْنَا وَاسِطًا يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا عَمْرِو بْنِ الْفَلْوِ يَقُولُ حُكِيَ لَنَا عَنِ الْبَاغَنْدِيُّ أَنَّهُ اجْتَازَ بِهِ وَهُوَ فِي حَلَقَتِهِ سَارِبٌ بِجَامِعِ الْمَنْصُورِ وَهُوَ يُمَلِّي الْحَدِيثَ فَاسْتَحْسَنَهُ فَقَالَ لِمَنْ يَكْتُبُ عَنْهُ اكْتُبُوا فِي عَرُوضِ الإِمْلاءِ وَسَادِرٌ مَرَّ بِنَا مُعْرِضًا يُجَرِّحُ ذَا اللُّبِّ بِعَيْنَيْهِ ... يُعْجِبُنِي الْقِلَّةُ فِي كَفِّهِ وَقَوْلُ ثَلْجٍ يَا غُلامَيْهِ فَلَمَّا كَانَ فِي الْجُمُعَةِ الأُخْرَى يُثْرِبَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَلْقَةِ رِقَاعٌ فَأَخَذَ الشَّيْخُ مِنْهَا رُقْعَةً فَإِذَا فِيهَا مَكْتُوبٌ بَيْتَيْنِ مِنَ الشِّعْرِ وَهُمَا رَعَى اللَّهُ إِنْسَانًا أَعَانَ بِدَعْوَةٍ خَلِيلَيْنِ كَانَا دَائِمَيْنِ عَلَى الْعَهْدِ ... إِلَى أَنْ وَشَى وَاشِي الْهَوَى بِنَمِيمَةٍ إِلَى ذَلِك مِنْ هَذَا فَحَالَ عَنِ الْوُدِّ فَقَالَ لَيْسَ هَذَا يَوْمُ إِمْلاءٍ هَذَا يَوْمُ دُعَاءٍ لِيَعُودَا إِلَى إِلْفَتِهِمَا

стр. 73

وَإِذَا ذَكَرَ كَلِمَةً إِلَى أَنْ يُعِيدَهَا الْمُسْتَمْلِي وَيَكْتُبُهَا الطَّلَبَةُ فَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ كَيْ لَا يَكُونَ فَارِغًا أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ فَرْخٍ الْحَفْصُونِيُّ بِمَرْوَ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ السُّكَّرِيُّ قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سوقه عَن نَافِع عَن بْنَ عُمَرَ ﵄ قَالَ إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَجْلِسِ يَقُولُ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ مِائَةَ مَرَّةً

стр. 74

حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ السَّلامِيُّ مِنْ لَفْظِهِ بِبَغْدَادَ أَنا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصَّيْرَفِيُّ أَنا عَلِيٌّ الْفَالِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُوزِيُّ ثَنَا سَهْلُ بْنُ مُوسَى ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْعَطَّارُ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ ثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ كَانَ الْحَسَنُ عِنْدَ السَّكْتَةِ يَعْنِي إِذَا سَكَتَ عَنِ الْحَدِيثِ يَكُونُ هَجِيرَاهُ سُبْحَانَ اللَّهَ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَكَانَ هَجِيرِي مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ إِذَا سَكَتَ عَنِ الْحَدِيثِ أَنْ يَقُولَ اللَّهُمَّ لَكَ الشُّكْرُ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَصْبَهَانِيُّ بِهَا أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ السَّلامِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ قَالَا أَنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَبَّارُ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ طَالِبٍ ثَنَا عَارِمٌ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ كَانَ يُونُس يَعْنِي بن عُبَيْدٍ يُحَدِّثُ ثُمَّ يَقُولُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مَا سُنَّ فِي الْمَجْلِسِ عِنْدَ انْقِضَائِهِ مِنَ الاسْتِغْفَارِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الآيَةِ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي النَّصْرِيُّ بِبَابِ الشَّامِ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْحَافِظُ مِنْ لَفْظِهِ أَنا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ قَالَ قَرَأْنَا عَلَى عُمَرَ بْنِ بِشْرَانَ حَدَّثَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُنْدَارُ ثَنَا أَبُو غَسَّانَ يَعْنِي مَالِكَ بْنَ سَعْدٍ الْقَيْسِيَّ ثَنَا رَوْحٌ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِين تقوم قَالَ مِنْ كُلِّ مَجْلِسٍ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَابِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ الْحَافِظُ فِي مَسْجِدِ أَبِي الأَسْوَدِ الدُّوَلِيُّ بِالْبَصْرَةِ ثَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَبْدِيُّ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ دَامَةَ الشَّاهِدُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ يُعْرَفُ بِابْنِ الْمُنْتَعِلِ ثَنَا أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ الْفَضْلِ ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَاتِمٍ ثَنَا شَبَابَةُ ثَنَا وَرْقَاءُ عَنِ بن أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِين تقوم قَالَ مِنْ كُلِّ مَجْلِسٍ

стр. 75

أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخَطِيبُ بِمَرْوَ أَنا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْعَارِفُ أَنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ ثَنَا مُحَمَّد بن الْحَكَمِ أَنا أَبِي وَشُعَيْبٌ قَالَا ثَنَا اللَّيْث عَن بن الْهَادِ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ زُرَارَةَ وَابْنِ زُرَارَةَ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ إِلا قَالَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَكْثَرُ مَا تَقُولُ هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ إِذَا قُمْتَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَن لَا يَقُولُهُنَّ أَحَدٌ حِينَ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسِهِ إِلا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيُّ بِمَرْوَ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ أَنا أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ أَنا خَلادُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ وَكَانَ مِنَ الْخَائِفِينَ ثَنَا خَالِد بن أبي عمرَان بن عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ مَا جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَجْلِسًا وَلا تَلا قُرْآنًا وَلا صَلَّى صَلاةً إِلا خَتَمَ ذَلِكَ بِكَلِمَاتٍ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَاكَ مَا تَجْلِسُ مَجْلِسًا وَلا تَتْلُو قُرْآنًا وَلا تُصَلِّي صَلاةً إِلا خَتَمْتَ بِهَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ قَالَ نَعَمْ مَنْ قَالَ خيراكن لَهُ طَائِعًا عَلَى ذَلِكَ الْخَيْرِ وَمَنْ قَالَ سُوءً كَانَتْ كَفَّارَةً لَهُ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
следующие страницы →