← Улюм аль-хадис

Улюм аль-хадис · id 6018

أدب الإملاء والاستملاء

السمعاني

Полный текст (180 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الطَّبَرِيُّ بِسَارِيَةَ أَنا أَبُو عَلِيٍّ نَصْرُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَشْنَامِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ أَنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ الإِمَامُ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ الشِّعْرُ كَلامٌ حُسْنُهُ كَحُسْنِ الْكَلامِ وَقَبِيحُهُ كَقَبِيحِهِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ الشَّاهِدُ بِنَيْسَابُورَ أَنا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَحِيرِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِمْرَانَ بِإِسْفَرَايِنَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عِمْرَانَ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ الأَدَمِيُّ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ حَدَّثَنِي الْمُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْر عَن بن عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ قَالَ عمر بن الْخطاب رضه تَعَلَّمُوا الشِّعْرَ فَإِنَّ فِيهِ مَحَاسِنَ تُبْتَغَى وَمَسَاوِيَ تُنْفَى وَحِكْمَةً لِلْحُكَمَاءِ وَيَدُلُّ عَلَى مَكَارِمِ الأَخْلاقِ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ وَاقِدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْزَدَانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الطَّيَّانُ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّاجِرُ أَنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْقَطَّانُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَسَّانِيُّ ثَنَا وَكِيعٌ ثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيّ عَن عِكْرِمَة عَن بن عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ إِذا قَرَأْتُمْ شَيْئا فَلم تدورا مَا تَفْسِيرُهُ فَالْتَمِسُوهُ فِي الشِّعْرِ فَإِنَّهُ دِيوَانُ الْعَرَبِ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مِهْرَانَ الْيَمَامِيُّ بِبَغْدَادَ وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ اللَّفْتَوَانِيُّ بِأَصْبَهَانَ قَالَا أَنا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْعَبْدِيُّ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُرَّةَ الْمَدِينِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ اللَّنْبَانِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْقُرَشِيُّ ثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنِي أَبِي أَنا شُعْبَةُ قَالَ كَانَ قَتَادَةُ يَسْتَنْشِدُنِي الشِّعْرَ فَأَقُولُ أُنْشِدُكَ بَيْتًا وَتُحَدِّثُنِي حَدِيثًا

стр. 72

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَسْعَدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْخَطِيبُ بِنَيْسَابُورَ أَنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الصَّفَّارُ أَنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ أَنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاهِينَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ الأَنْبَارِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا ثَنَا مُشَرِّفُ بْنُ سعيد قَالَ جرح بن عُيَيْنَةَ وَهُوَ وَاجِمٌ فَقَالَ أَلا رجل ينشد شعرًا يُحَدِّثُنَا حَدِيثًا فَقَامَ فَتًى مِنْ أقْصَى النَّاس فَقَالَ يابا مُحَمَّدٍ أَنَا فَقَالَ قُلِ اللَّهَ أَنْت فَأَنْشَدَ فَوَاكَبِدِي حَتَّى مَتَى أَنَا مُوجَعٌ لِفَقْدِ حَبِيبٍ أَوْ تَعَذُّرِ إِفْضَالِ ... فَمَا الْعَيْشُ إِلا أَنْ نَجُودَ بِنَائِلٍ وَإِلا لِقَاءَ الأَخِ ذِي الْخُلُقِ الْعَالِي قَالَ فسرى عَن بن عُيَيْنَةَ وَزَادَ فِي مَجْلِسِهِمْ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي النَّصْرِيُّ بِبَابِ الشَّامِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ مِنْ لَفْظِهِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْمَأْمُونِ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الأَنْبَارِيِّ إِمْلاءً ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّخْعِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ جِئْنَا يَوْمًا مِسْعَرًا فَوَجَدْنَاهُ فَجَلَسْنَا فَأَطَالَ الصَّلاةَ ثُمَّ انْفَتَلَ إِلَيْنَا بَعْدَمَا صَلَّى فَتَبَسَّمَ وقَالَ أَلا تِلْكَ عَزَّةُ قَدْ أَصْبَحَتْ تُقَلِّبُ لِلْبِينِ طَرْفًا غَضِيضَا ... تَقُولُ مَرِضْتُ فَمَا عُدْتَنِي وَكَيْفَ يَعُودُ مَرِيضٌ مَرِيضَا فَقُلْتُ أَتَنْشِدُ مِثْلَ هَذَا الشِّعْرِ بَعْدَ هَذِهِ الصَّلاةِ فَقَالَ مَرَّةٌ هَكَذَا وَمَرَّةٌ هَكَذَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمَغَازِلِيِّ بِوَاسِطٍ أَنا وَالِدِي سَمِعْتُ أَبَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيَّ قَدِمَ عَلَيْنَا وَاسِطًا يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا عَمْرِو بْنِ الْفَلْوِ يَقُولُ حُكِيَ لَنَا عَنِ الْبَاغَنْدِيُّ أَنَّهُ اجْتَازَ بِهِ وَهُوَ فِي حَلَقَتِهِ سَارِبٌ بِجَامِعِ الْمَنْصُورِ وَهُوَ يُمَلِّي الْحَدِيثَ فَاسْتَحْسَنَهُ فَقَالَ لِمَنْ يَكْتُبُ عَنْهُ اكْتُبُوا فِي عَرُوضِ الإِمْلاءِ وَسَادِرٌ مَرَّ بِنَا مُعْرِضًا يُجَرِّحُ ذَا اللُّبِّ بِعَيْنَيْهِ ... يُعْجِبُنِي الْقِلَّةُ فِي كَفِّهِ وَقَوْلُ ثَلْجٍ يَا غُلامَيْهِ فَلَمَّا كَانَ فِي الْجُمُعَةِ الأُخْرَى يُثْرِبَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَلْقَةِ رِقَاعٌ فَأَخَذَ الشَّيْخُ مِنْهَا رُقْعَةً فَإِذَا فِيهَا مَكْتُوبٌ بَيْتَيْنِ مِنَ الشِّعْرِ وَهُمَا رَعَى اللَّهُ إِنْسَانًا أَعَانَ بِدَعْوَةٍ خَلِيلَيْنِ كَانَا دَائِمَيْنِ عَلَى الْعَهْدِ ... إِلَى أَنْ وَشَى وَاشِي الْهَوَى بِنَمِيمَةٍ إِلَى ذَلِك مِنْ هَذَا فَحَالَ عَنِ الْوُدِّ فَقَالَ لَيْسَ هَذَا يَوْمُ إِمْلاءٍ هَذَا يَوْمُ دُعَاءٍ لِيَعُودَا إِلَى إِلْفَتِهِمَا

стр. 73

وَإِذَا ذَكَرَ كَلِمَةً إِلَى أَنْ يُعِيدَهَا الْمُسْتَمْلِي وَيَكْتُبُهَا الطَّلَبَةُ فَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ كَيْ لَا يَكُونَ فَارِغًا أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ فَرْخٍ الْحَفْصُونِيُّ بِمَرْوَ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ السُّكَّرِيُّ قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سوقه عَن نَافِع عَن بْنَ عُمَرَ ﵄ قَالَ إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَجْلِسِ يَقُولُ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ مِائَةَ مَرَّةً

стр. 74

حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ السَّلامِيُّ مِنْ لَفْظِهِ بِبَغْدَادَ أَنا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصَّيْرَفِيُّ أَنا عَلِيٌّ الْفَالِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُوزِيُّ ثَنَا سَهْلُ بْنُ مُوسَى ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْعَطَّارُ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ ثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ كَانَ الْحَسَنُ عِنْدَ السَّكْتَةِ يَعْنِي إِذَا سَكَتَ عَنِ الْحَدِيثِ يَكُونُ هَجِيرَاهُ سُبْحَانَ اللَّهَ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَكَانَ هَجِيرِي مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ إِذَا سَكَتَ عَنِ الْحَدِيثِ أَنْ يَقُولَ اللَّهُمَّ لَكَ الشُّكْرُ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَصْبَهَانِيُّ بِهَا أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ السَّلامِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ قَالَا أَنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَبَّارُ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ طَالِبٍ ثَنَا عَارِمٌ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ كَانَ يُونُس يَعْنِي بن عُبَيْدٍ يُحَدِّثُ ثُمَّ يَقُولُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مَا سُنَّ فِي الْمَجْلِسِ عِنْدَ انْقِضَائِهِ مِنَ الاسْتِغْفَارِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الآيَةِ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي النَّصْرِيُّ بِبَابِ الشَّامِ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْحَافِظُ مِنْ لَفْظِهِ أَنا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ قَالَ قَرَأْنَا عَلَى عُمَرَ بْنِ بِشْرَانَ حَدَّثَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُنْدَارُ ثَنَا أَبُو غَسَّانَ يَعْنِي مَالِكَ بْنَ سَعْدٍ الْقَيْسِيَّ ثَنَا رَوْحٌ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِين تقوم قَالَ مِنْ كُلِّ مَجْلِسٍ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَابِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ الْحَافِظُ فِي مَسْجِدِ أَبِي الأَسْوَدِ الدُّوَلِيُّ بِالْبَصْرَةِ ثَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَبْدِيُّ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ دَامَةَ الشَّاهِدُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ يُعْرَفُ بِابْنِ الْمُنْتَعِلِ ثَنَا أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ الْفَضْلِ ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَاتِمٍ ثَنَا شَبَابَةُ ثَنَا وَرْقَاءُ عَنِ بن أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِين تقوم قَالَ مِنْ كُلِّ مَجْلِسٍ

стр. 75

أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخَطِيبُ بِمَرْوَ أَنا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْعَارِفُ أَنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ ثَنَا مُحَمَّد بن الْحَكَمِ أَنا أَبِي وَشُعَيْبٌ قَالَا ثَنَا اللَّيْث عَن بن الْهَادِ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ زُرَارَةَ وَابْنِ زُرَارَةَ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ إِلا قَالَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَكْثَرُ مَا تَقُولُ هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ إِذَا قُمْتَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَن لَا يَقُولُهُنَّ أَحَدٌ حِينَ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسِهِ إِلا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيُّ بِمَرْوَ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ أَنا أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ أَنا خَلادُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ وَكَانَ مِنَ الْخَائِفِينَ ثَنَا خَالِد بن أبي عمرَان بن عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ مَا جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَجْلِسًا وَلا تَلا قُرْآنًا وَلا صَلَّى صَلاةً إِلا خَتَمَ ذَلِكَ بِكَلِمَاتٍ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَاكَ مَا تَجْلِسُ مَجْلِسًا وَلا تَتْلُو قُرْآنًا وَلا تُصَلِّي صَلاةً إِلا خَتَمْتَ بِهَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ قَالَ نَعَمْ مَنْ قَالَ خيراكن لَهُ طَائِعًا عَلَى ذَلِكَ الْخَيْرِ وَمَنْ قَالَ سُوءً كَانَتْ كَفَّارَةً لَهُ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ

стр. 76

أَخْبَرَنَا أَبُو رَشَادٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الأَخْسِيكَثِيُّ بِمَرْوَ أَنا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ الصُّوفِيُّ بِأَخْسِيكَثَ أَنا أَبُو عُبَيْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَان القَاضِي أناأبو سَعِيدٍ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي ثَنَا بن منيع ثَنَا عَليّ يَعْنِي بن الْجَعْدِ أَنا إِسْرَائِيلُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أبي أُمَامَة رضه قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا جَلَسَ مَجْلِسًا فَأَرَادَ أَنْ يَقُومَ اسْتَغْفَرَ عَشْرًا إِلَى خَمْسَ عَشْرَةَ أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مَوْهُوبُ بْنُ أَحْمَدَ بن الْخضر الجواليقي وَأَبُو المكاوم الْمُبَارَكُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ السِّمِذِّيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ الْجَوَالِيقِيُّ أخبرنَا وَقَالَ المسذي أَمْلَى عَلَيْنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبُسْرِيِّ أَنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمد المقرىء ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الصُّولِيُّ ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ قَالَ كُنَّا إِذَا جَلَسْنَا إِلَى يُونُسَ عَنِ بن عُبَيْدٍ مَضَتْ فِي مَجْلِسِهِ مَدَائِحُ وَمَثَالِبُ وَمِرَاثُ وَعَزَّاتُ وَكَانَ إِذَا فَرَغَ يَقُولُ وَاللَّهِ لأَلْقِيَنَّ عَلَى مَا مَضَى الدَّامِغَاتِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حَكِيمٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخَبَرِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَتْ أَنا الرَّئِيسُ أَبُو مَنْصُورٍ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْفَضْلِ الْكَاتِبُ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ الْكَاتِبُ مِنْ لَفْظِهِ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْجَوْهَرِيُّ ثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَمِيلٍ الْعَتَكِيُّ ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَرَجِ الرَّيَاشِيُّ ثَنَا الأَصْمَعِيُّ قَالَ وَكَانَ جَرِيرٌ يَنْشُدُ ثُمَّ يَقُولُ لأُزَيِّلَنَّ عَلَيْكَ مَا يَسُوءُكَ قَالَ ثُمَّ يَذْكُرُ اللَّهَ فَيَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَسْعَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الصُّوفِيُّ بِنَيْسَابُورَ أَنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الصَّفَّارُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ أَنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ حَمْزَةَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنُ عُيَيْنَةَ يَقُولُ الأَوَّابُ الْحَفِيظُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ الَّذِي لَا يَجْلِسُ مَجْلِسًا فَيَقُومُ مِنْهُ حَتَّى يَسْتَغْفِرَ

стр. 77

الْمُعَارَضَةُ بِالْمَجْلِسِ الْمَكْتُوبِ وَإِتْقَانُهُ وَإِصْلاحُ مَا أَفْسَدَ مِنْهُ زَيْغُ الْقَلَمِ وَطُغْيَانِهِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْحَسَنِ الْمِنْقَرِيُّ وَأَبُو الْفُتُوحِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الْخَرْكُوشِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمَا بِنَيْسَابُورَ قَالَا أَنا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَاهِرٍ النُّوقَانِيُّ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتَوَيْهِ النَّحْوِيُّ ثَنَا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَارِسِيُّ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ هَوُ دُحَيْمٌ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى هُوَ الْمَعَافِرِيُّ مِصْرِيٌّ عَنْ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ بن سُلَيْمَانَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ زَيْدِ بن ثَابت رضه قَالَ كُنْتُ أَكْتُبُ الْوَحْيَ عِنْدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَكَانَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ أَخَذَتْهُ بَرْحَاءُ شَدِيدَةٌ وَعَرِقَ عَرَقًا مِثْلَ الْجُمَانِ ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ فَكُنْتُ أَدْخُلُ عَلَيْهِ يَقْطَعُهُ الْقِتْبُ أَوْ كَسِرَهُ فَأَكْتُبُ وَهُوَ يُمَلِّي عَلَيَّ فَمَا أَبْرَحُ حَتَّى تَكَادُ تَنْكَسِرُ رِجْلِي مِنْ ثِقَلِ الْقُرْآنِ وَحَتَّى أَقُولُ لَا أَمْشِي عَلَى رِجْلٍ أَبَدًا فَإِذَا فَرَغْتُ قَالَ اقْرَأْهُ فَأَقْرَأُهُ فَإِنْ كَانَ فِيهِ سَقْطٌ أَقَامَهُ ثُمَّ أَخْرُجُ بِهِ إِلَى النَّاسِ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ حَنْبَلُ بْنُ عَلِيٍّ الْبُخَارِيُّ بِهَرَاةَ أَنا أَبُو الْفَتْحِ نَاصِرُ بْنُ الْحُسَيْنِ الإِمَامُ بِسِجِسْتَانَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ طَاهِرٍ الشُّرُوطِيُّ أناأبو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ النُّوقَاتِيُّ ثَنَا الْحُصَيْنُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا أَبُو طَلْقٍ ثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الْعَسْقَلانِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْفُرَاتِ الْمصْرِيّ عَن بن الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ رَجُلا كَتَبَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ كَتَبْتُ قَالَ نَعَمْ قَالَ عَرَضْتُهُ قَالَ لَا قَالَ لَمْ يَكْتُبْهُ حَتَّى تَعْرِضَهُ فَيَصِحَّ

стр. 78

أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الدِّمَشْقِيُّ وَأَبُو الْبَدْرِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْقَطِيعِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَا أَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ الإِمَامُ أَنا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ الْحَافِظُ أَنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرٍ الأُبَلِّيُّ ثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا الأَصْمَعِيُّ وَأَنَا غَالِبًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَيَّاطُ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ النَّقُّورِ الْبَزَّازُ أَنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّهَبِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّكَّرِيُّ ثَنَا أَبُو يَعْلَى الْمِنْقَرِيُّ ثَنَا الأَصْمَعِيُّ ثَنَا نَافِعُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ قُلْتُ لِنَافِعٍ مَوْلَى بن عُمَرَ إِنَّهُمْ قَدْ كَتَبُوا حَدِيثَكَ قَالَ فَلْيَأْتُونِي حَتَّى أُقِيمَهُ لَهُمْ وَاللَّفْظُ لِنَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْخَيْرِ عَبْدُ السَّلامِ بْنُ مَحْمُودٍ الْحَسَنَابَاذِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بن أبي عِيسَى الحسناباذي أناأحمد بْنُ مُوسَى الْحَافِظُ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سِيَاهٍ ثَنَا أَبُو يَحْيَى ثَنَا أَبُو الْخَزْرَجِ الْحَسَنُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ الْعِلْمَ لِلنَّاسِ وَيُعَارِضُهُ لَهُمْ أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَاضِي مِنْ أَهْلِ صُورٍ فِي مَنْزِلِهِ أَنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْمِصْرِيُّ بِالْفُسْطَاطِ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ الشَّاهِدُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْبَصْرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا أَبَانٌ يَعْنِي الْعَطَّارَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ يَقُولُ مَثَلُ الَّذِي يَكْتُبُ وَلا يُعَارِضُ مِثْلَ الَّذِي يَدْخُلُ الْخَلاءَ وَلا يَسْتَنْجِي

стр. 79

أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ سُفْيَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التِّكَكِيُّ وَأَبُو عَلِيٍّ شَرَفُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْحُسَيْنِيُّ بِأَصْبَهَانَ قَالَا أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّكَوَانِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الأَصْبَهَانِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَبِي نُعَيْمٍ ثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ يَقُولُ مَثَلُ الَّذِي يَكْتُبُ وَلا يُعَارِضُ مِثْلَ الَّذِي يقْضِي حَاجته وَلم يتسنج بِالْمَاءِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْخَيْرِ عَبْدُ السَّلامِ بْنُ مَحْمُودٍ الْوَرَّاقُ بِحَرَّوَانَ أَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعِيسَوِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْحَافِظُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ التَّسْتُرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَلَّبِ الدِّيبَاجِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ قَالَ لِي أَبِي كَتَبْتُ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ عَارَضْتُ قُلْتُ لَا قَالَ لَمْ تَكْتُبْ أَنْشَدَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْحُسَيْن الجنزي لنفيه بِمَرْوَ عَارِضْ كِتَابَكَ بَعْدَمَا حَرَّرْتَهُ فَالْخَطُّ غَيْرَ مُعَارَضٍ لَمْ يُكْتَبِ ... وَإِذَا كَتَبْتَ مُقَابِلا وَمُصَحِّحًا سَهُلَتْ تِلاوَتُهُ عَلَى الْغِرِّ الْغَبِي مَا قِيلَ فِي فَوَاتِ الْمَجْلِسِ وَالإِعَادَةِ جَرَتِ الْعَادَةُ فِي الْحَدِيثِ بِكَرَاهَةِ تَكْرِيرِ مَاضِيهِ وَاسْتِثْقَالِ الإِعَادَةِ لِفَائِتِهِ وَمُتَقَضِّيهِ حَتَّى قَالَ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ يُخَاطِبُ أَحَدُ الثُّقَلاءِ فِيمَا أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي النَّصْرِيُّ بِبَابِ الشَّامِ قَرَأْتُ عَلَيْهِ أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ التَّنُوخِيُّ أَنْشَدَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ أَنْشَدَنَا نَفْطَوَيْهِ مِنْ أَبْيَاتٍ خَلِّ عَنَّا فَإِنَّمَا أَنْتَ فِينَا ... وَاوَ عَمْرٍو أَوْ كَالْحَدِيثِ الْمُعَادِ وَالْمَحْفُوظُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ مَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمِصْرِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بن الْفضل الإِمَام أناأبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْحَافِظُ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ثَنَا مُصَرِّفُ بْنُ عَمْرٍو ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى الزُّهْرِيِّ أَنَا وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ فَقُلْنَا يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ حَدِيثًا سَمِعْنَاهُ مِنْكَ لَمْ نَعِهِ فَقَالَ إِعَادَةُ الْحَدِيثِ أَثْقَلُ مِنْ نَقْلِ الصَّخْرِ إِمَّا أَنْ تَعُوا عَنِّي وَإِمَّا أَنْ تَذْهَبُوا وَتَدَعُونِي

стр. 80

أَنْشَدَنَا أَبُو الْقَاسِمِ ظَاهِرُ بْنُ أَبِي غَالِبٍ الْمَسَامِيرِيُّ بِبَغْدَادَ أَنْشَدَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّرَّاجُ لِنَفْسِهِ قَسَمًا بِأَزْوَاجِ النَّبِيِّ أُولِي النَّزَاهَةِ وَالطَّهَارَةِ ... إِنَّ الْحَدِيثَ أُعِيدُهُ ... لأَشَدَّ مِنْ نَقْلِ الْحِجَارَةِ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الأَصْبَهَانِيُّ الْمُفِيدُ يَقُولُ سَمِعْتُ بَعْضَ الْمَشَائِخِ يَقُولُ لَا تَجْعَلِ الإِعَادَةَ عَادَةً سَمِعْتُ الرَّئِيسَ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ هِبَةَ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ الْكَاتِبَ بِبَغْدَادَ يَقُولُ حَضَرْتُ عِنْدَ الشَّيْخِ الزَّاهِدِ أَبِي عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْمُسْلِمَةِ فِي جَامِعِ الْقَصْرِ فَوَجَدْتُ بَعْضَ أَصْحَابِهِ يَقْرَأُ عَلَيْهِ جُزْءً مِنَ الْحَدِيثِ وَقَدْ فَاتَنِي مِنْهُ أَحَادِيثُ فَبَعْدَ فَرَاغِ القارىء مِنَ الْجُزْءِ قُلْتُ لَهُ أَعِدْ لِي مَا فَاتَنِي فَقَالَ الشَّيْخُ أَبُو عَليّ بن الْمسلمَة رضه سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ الحمامي المقرىء ﵀ يَقُولُ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ النقاش المقرىء وَجَاءَهُ رَجُلٌ وَقَدْ فَاتَهُ بَعْضُ الْجُزْءِ فَأَرَادَ إِعَادَتَهُ فَسَمِعْتُ النَّقَّاشَ يَقُولُ سَمِعْتُ إِدْرِيسَ بْنَ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْحَدَّادَ يَقُولُ سَمِعْتُ هَارُونَ بْنَ مَعْرُوفٍ يَقُولُ سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ هَارُونَ يَقُولُ سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ مَنْ غَابَ خَابَ وَأَكَلَ نَصِيبَهُ الأَصْحَابُ وَلَمْ يَعُدْ لَهُ حَدِيثًا يَعْنِي النَّقَّاشَ

стр. 81

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَرَأْتُ عَلَيْهِ فِي دَارِهِ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَعْلَى بْنِ الْجَلابِيِّ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ مِنْ وَاسِطٍ أَنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ أَحْمَدَ الشَّافِعِيُّ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْمُزْنِيُّ الْحَافِظُ ثَنَا أَبُو مَالِكٍ وَزِيرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ وَزِيرٍ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ التَّمَّارُ سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ هَارُونَ وقَالَ لَهُ رجل يابا خَالِدٍ فَاتَنِي حَدِيثُ الْمِعْرَاجِ وَالشَّفَاعَةِ تُعِيدُهُ عَلَيَّ فَقَالَ يَزِيدُ مَنْ غَابَ وخاب وَأَكَلَ نَصِيبَهُ الأَصْحَابُ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الصَّابُونِيُّ بِبَغْدَادَ أَنا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصَّيْرَفِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمُؤَدِّبُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخَلادِيُّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْجُنَيْدِ سَمِعْتُ أَبَا السَّائِبِ سَلْمَ بْنَ جُنَادَةَ سَمِعْتُ حَفْصَ بْنَ غَيَّاثٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الأَعْمَشَ يَقُولُ رَدَدْتُمُوهُ عَلَيَّ حَتَّى صَارَ فِي فَمِي أَمَرُّ مِنَ الْعَلْقَمِ أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَاضِي مِنْ أَهْلِ صُورٍ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمِصْرِيُّ بِالْفُسْطَاطِ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ الشَّاهِدُ أَنا أَبُو سَعِيدِ بْنِ الأَعْرَابِيِّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ثَنَا بن عَائِشَةَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ قُلْتُ لِلْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ إِنَّكَ حَدَّثْتَ بِأَحَادِيثَ لَمْ أَعِهَا عَنْكَ أَعِدْهَا عَلَيَّ قَالَ عِدْهَا فِيمَا لَمْ تَسْمَعْ وَيَنْبَغِي لِمَنْ أَرَادَ سَمَاعَ الإِمْلاءِ الْبُكُورِ خَوْفًا مِنْ فَوَاتِ الْمَجْلِسِ بِتَأْخِيرِ الْحُضُورِ وَأَنْ يَتَعَذَّرَ عَلَيْهِ مَعَ ذَلِكَ إِعَادَتُهُ مِنْ قِبَلِ شَيْخٍ لَعَلَّ التَّمَنُّعَ عَادَتُهُ مُسْتَعْمِلا فِي فِعْلِهِ مَا يَأْثِرُهُ الرَّاوُونَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ وَيَزِيدَ بْنِ هَارُونَ وَجَمَاعَةٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَهُمَا وَبَعْدَهُمَا رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ وَعَلَيْهِمَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الرَّازِيُّ وَأَبُو الْفَرَجِ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الدُّورِيُّ وَأُمُّ الْبَهَاءِ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي الْفَضْلِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيِّ بِأَصْبَهَانَ قَالُوا أَنا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بن المقرىء الْحَافِظُ أَنا جَعْفَرُ بْنُ إِدْرِيسَ مُؤَذِّنُ مَسْجِدِ مَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَكِيمٍ الْمَدِينِيُّ قَالَا ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِكَ ثَنَا حَسَّانُ بْنُ حَسَّانَ الرَّصْدِيُّ سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ تَمَنَّعْ أُنْفِقُ لَكَ

стр. 82

أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنا أَحْمد بن الْفضل الْبَاطِرْقَانِيُّ أناأبو بَكْرِ بْنِ مَرْدَوَيْهِ الأَصْبَهَانِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ قَالَ اسْتَعَدْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ حَدِيثًا فَقَالَ لَيْسَ فِي كُلِّ سَاعَةٍ أُحْلَبُ فَأُشْرِبُ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي النَّصْرِيُّ بِبَابِ الشَّامِ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بن ثَابت الْحَافِظ أناأبو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بُكَيْرٍ أَنا الْقَاضِي أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْهَمَذَانِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ ثَنَا جَدِّي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْعَبْدِيُّ ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَتَى رَقَبَة بن مَسْقَلَة الأَعْمَشَ وَهُوَ مُعَلِّقٌ نَعْلَهُ فِي إصبعه فَقَالَ يابا مُحَمَّدٍ كَيْفَ أَصْبَحْتَ قَالَ بِخَيْرٍ رَحِمك الله قَالَ يابا مُحَمَّد كنت السَّاعَة فِي دَاره الْعَطَّارِ فَأَطْرَفَنِي رَجُلٌ عَنْكَ حَدِيثًا فَاسْتَخَفَّنِي ذَلِكَ حَتَّى أَتَيْتُكَ حَافِيًا مُعَلِّقًا نَعْلِي فِي إِصْبُعِي فَقَالَ لَا تَشُمَّهُ بِأَنْفِكَ الْيَوْمَ فَارْجِعْ مِنْ حَيْثُ جِئْتَ فَضَحِكَ فَقَالَ يابا مُحَمَّدٍ تَغَافَلْ لَنَا هَذِهِ الْمَرَّةَ قَالَ أَكْرَهُ أَنْ أُعَوِّدَ نَفْسِي الْغَفْلَة قَالَ يابا مُحَمَّدٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ أَجْرًا قَالَ مَا كُلُّ الأَجْرِ أُطِيقُ قَالَ يابا مُحَمَّدٍ إِنَّكَ مَا عَلِمْتُ لَشَرِسُ الْخَلِيقَةِ دَائِمُ الْقُطُوبِ مُكْفَهِّرُ الْوَجْهِ مُسْتَخِّفٌّ بِحَقِّ الزُّورِ كَأَنَّمَا تَسْعَطُ الْخَرْدَلَ إِذَا سُئِلْتَ عَنِ الْحِكْمَةِ قَالَ اشنأ من الشجا غبن فِي شَيْءٍ فَالْحَقْ بِأَهْلِكَ

стр. 83

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الأَنْصَارِيُّ بِالنَّصْرِيَّةِ أَنا أَبُو الْمُظَفَّرِ هَنَّادُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّسَفِيُّ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَدَائِنِيِّ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الأَعْمَشِ فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ اكْتَرَيْتُ حِمَارًا بِنِصْفِ دِرْهَمٍ وَأَتَيْتُكَ لأَسْأَلَكَ عَنْ حَدِيثِ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ اكتر بِالنِّصْفِ الآخر وارجع أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَابِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ الْحَافِظُ بِالْبَصْرَةِ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفِ بن شغبة الْحَافِظُ ثَنَا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْهَاشِمِيُّ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنٌُ عَمْرِو بْنِ فَهْدِ بْنِ الْقَاضِي ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ فَهْدِ بْنِ حَكِيمٍ السَّاجِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ قَالُوا لإِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ أَيُّ أَهْلِ مَكَّةَ وَجَدْتَ أُفُقَهُ فَقَالَ السَّيِّءُ الْخُلُقِ الَّذِي كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُهُ عَنِ الْحَدِيثِ كَأَنِّي أَقْلَعُ ضِرْسًا مِنْ أَضْرَاسِهِ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِيَاضٍ الْقَاضِي مِنْ أَهْلِ صُورٍ فِي مَنْزِلِ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْمِصْرِيُّ بِالْفُسْطَاطِ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ الشَّاهِدُ أَنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْمِصْرِيُّ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْخَيَّاطُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْرُوفٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ قُلْنَا لِسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ مَنْ أَحْسَنُ النَّاسِ حَدِيثًا قَالَ الَّذِي إِذَا حَدَّثَكَ بِحَدِيثٍ كَأَنَّكَ تَقْلَعُ ضِرْسَيْنِ مِنْ أَضْرَاسِهِ كُنَّا نَأْتِي عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ فَنَسْأَلُهُ لِلْحَدِيثِ فَيَقُولُ بَطْنِي رَأْسِي ظَهْرِي ثُمَّ يَنْصَرِفُ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْبَاقِي النَّصْرِيُّ بِبَابِ الشَّامِ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْحَافِظُ لَفْظًا أَنا أَبُو مُسْلِمٍ جَعْفَرُ بْنُ بَابِي الْجِيلِيُّ سَمِعت أَبَا بكر بن المقرىء بِأَصْبَهَانَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ جَابِرٍ الْمُمَلِّي يَقُولُ سَمِعْتُ الْحَارِثَ بْنَ أَبِي أُسَامَةَ يَقُولُ كَانَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ إِذَا جَاءَهُ مَنْ فَاتَهُ الْمَجْلِسُ قَالَ يَا غُلامُ نَاوِلْهُ الْمِنْدِيلَ

стр. 84

أخبرنَا أَبُو الْقَاسِم بن طَاهِر الشحامي بنيسابور ابنأنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ الْحَافِظُ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ سَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ حَسَّانَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيَّ الْفَقِيهَ يَقُولُ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَيْرَوَيْهِ يَتَعَسَّرُ فِي إِعَادَةِ الْفَوَائِتِ مِنَ الْمُسْنَدِ وَيَقُولُ كَانَ إِسْحَاقُ لَا يُعِيدُ عَلَيْنَا فَحَضَرْتُهُ يَوْمًا وَتَقَدَّمَ أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْمِسْكِيُّ فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَاتَنِي مِنْ أَوَّلِ الْمَجْلِسِ أَحَادِيثُ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ كَانَ إِسْحَاقُ لَا يُعِيدُ عَلَيْنَا قَالَ فَتَغَيَّرَ أَبُو سَعِيدٍ ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ وَلا كُلُّ هَذَا فَإِنَّكَ تَقُولُ ثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ أَنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَأَنَا أَقُولُ ثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ نَعَمْ يَا أَبَا سَعِيدٍ وَلَكِنْ إِسْحَاقِي لَيْسَ كَإِسْحَاقَكَ حَضَرْتُ الْمَجْلِسَ إِمْلاءً شَيْخِنَا أَبِي سَعْدِ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ الْبَغْدَادِيِّ فِي مَسْجِدِ الْمَيْدَانِ بِأَصْبَهَانَ بَعْدَ الْعَصْرِ فَأَمْلَى وَكَتَبْنَا فَلَمَّا كَانَ وَقْتُ الاصْفِرَارِ دَخَلَ بَعْضُ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ وَكَانَ وَقْتُ الانْصِرَافِ فَأَنْشَأَ الشَّيْخُ ﵀ يَقُولُ ... وَلا يَرِدُونَ الْمَاءَ إِلا عَشِيَّةً ... إِذَا صَدَرَ الْوُرَّادُ عَنْ كُلِّ مَنْهَلِ ... فَصْلٌ فِي اتِّخَاذِ الْمُسْتَمْلِي وَأَدَبِهِ يَنْبَغِي لِلْمُسْتَمْلِي أَنْ يَتَّخِذَ مَنْ يُبَلِّغُ عَنْهُ الإِمْلاءَ إِلَى مَنْ بَعُدَ فِي الْحَلْقَةِ فَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ غَانِمِ بْنِ أَحْمد الْحداد البيع بإصبهان أناأبو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ إِسْحَاقَ الْعَبْدِيُّ أَنا أَبِي أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ هِلالِ بْنِ عَامِرٍ سَمِعْتُ رَافِعَ بْنَ عَمْرٍو قَالَ أَقْبَلْتُ مَعَ وَالِدِي نُرِيدُ حَجَّةَ الْوَدَاعِ وَنَبِيُ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ النَّاسَ بِمِنَى عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ يَوْمَ النَّحْرِ حَتَّى ارْتَفَعَ الضحا وَعلي بن أبي طَالب رضه يُعَبِّرُ عَنْهُ وَالنَّاسُ بَيْنَ قَائِمٍ وَقَاعِدٍ

стр. 85

أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بْنُ وَكِيعِ بْنِ أَحْمَدَ الْفَازِيُّ بِجَامِعِ فَازَ أَنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَطِيبِ أَنا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الْمَلِكِ بن مُحَمَّد بن شَاذان المقرىء أَنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ أَبِي النَّضْرِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ وَكِيعٍ الدَّوَّاسِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَسْلَمَ الطُّوسِيُّ ثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ثَنَا هِلالُ بْنُ عَامِرٍ الْمُزْنِيُّ عَنْ رَافِعِ بْنِ عَمْرٍو الْمُزْنِيِّ قَالَ إِنِّي يَوْمَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ خُمَاسِيٌّ أَوْ سُدَاسِيٌّ فَأَخَذَ أَبِي بِيَدِي حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ شهباء يخْطب النَّاس وَعلي رضه يُعَبِّرُ عَنْهُ فَتَخَلَّلْتُ الرِّجَالَ حَتَّى أَقُومُ عِنْدَ رِكَابِ الْبَغْلَةِ فَأَضْرِبُ بِيَدِي كَلْتَيْهِمَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَمَسَحْتُ السَّاقَ حَتَّى بَلَغْتُ الْقَدَمَ ثُمَّ أَدْخَلْتُ يَدِي بَيْنَ النَّعْلِ وَالْقَدَمِ فَإِنَّهُ لَيُخَيِّلُ إِلَيَّ بَرْدُ قَدَمِهِ السَّاعَةَ عَلَى كَفِّي سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ سَهْلِ بْنِ عُمَرَ السَّيِّدِيَّ بِنَيْسَابُورَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ سَعِيدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَحِيرِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ الْحِيرِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي حَفْصٍ المحمد آباذي يَقُولُ سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ شَبِيبٍ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا أُسَامَةَ يَقُولُ ائْتُونِي بِمُسْتَمْلٍ خَفِيفٍ عَلَى الْفُؤَادِ إِيَّايَ وَالثُّقَلاءُ إِيَّايَ وَالثُّقَلاءُ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ حَنْبَلُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبُخَارِيُّ بِجَامِعِ هَرَاةَ أَنا أَبُو الْفَتْحِ نَاصِرُ بْنُ الْحُسَيْنِ السِّجْزِيُّ بِهَا أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَرَابِيسِيُّ أَنا أَبُو عُمَرَ بْنُ سُلَيْمَانَ النُّوقَاتِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَنا أَبُو عُوَانَةَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الإِسْفَرَايِنِيُّ ثَنَا إِسْحَاق بن الْجراح سَمِعت بن هَارُونَ يَقُولُ لِهَارُونَ الْمُسْتَمْلِي اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنَا ثُقَلاءَ

стр. 86

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بن عبد الْملك الْحَلَال بِأَصْبَهَانَ فِي دَارِهِ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَعْلَى بْنِ الْجَلابِيِّ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ مِنْ وَاسِطٍ أَنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ أَحْمَدَ الشَّافِعِيُّ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ السَّقَّاءِ الْحَافِظُ ثَنَا أَبُو مَالِكٍ وَزِيرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ وَزِيرٍ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ التَّمَّارُ سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ وَقَدِ اسْتَمْلَى عَلَيْهِ عَشِيَّةَ بَعْضُ الْغُرَبَاءِ فَتَفَلَ بُدَّةَ فَقَالَ يَزِيدُ لَهُ فَقَدْتُ ثِقَالَ النَّاسِ فِي كُلِّ بَلْدَةٍ فَيَا رَبِّ لَا تَغْفِرْ لِكُلِّ ثَقِيلِ ... إِذَا مَا بِقَتْلٍ زَارَنَا فِي رِحَالِنَا ... فَأُفٍّ لَهُ مِنْ زَائِرٍ وَدَخِيلِ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْبَاقِي الأَنْصَارِيَّ بِالنَّصْرِيَّةِ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْحَافِظُ مِنْ لَفْظِهِ أَنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ بَلَغَنَا أَنَّ عَبْدَ الْوَهَّابِ بْنَ عَطَاءٍ كَانَ مُسْتَمْلِي سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَسْعَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقُشَيْرِيُّ بِنَيْسَابُورَ أَنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الصَّفَّارُ أَنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْبُورٍ ثَنَا أَبُو يَحْيَى الْبَزَّازُ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ حَاتِمُ بْنُ يُونُسَ الْجُرْجَانِيُّ ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ قَالَ رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يُمْلِي عَلَى صَبِيٍّ وَيَسْتَمْلِي لَهُ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ الشُّجَاعِيُّ بِسَرْخَسَ فِي الرِّحْلَةِ الثَّالِثَةِ أَنا أَبُو الْفَتْحِ نَاصِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعِيَاضِيُّ أَنا جَدِّي أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِيَاضِيُّ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ بِشْرِ بْنِ عِيسَى الرُّخَّجِيُّ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ رَأَيْتُ سُفْيَان الثَّوْريّ وَقد جِئْنَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ يَسْأَلُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ وَيَسْتَمْلِي

стр. 87

حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ السَّلامِيُّ مِنْ لَفْظِهِ وَأَبُو الْفَتْحِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَالِكِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ قَالَا أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصَّيْرَفِيُّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْفَالِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَلادٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَطِيَّةَ نَزَلَ رَامَهُرْمُزَ ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَرَجِ الرِّيَاشِيُّ قَالَ كَانَ يَحْيَى بْنُ رَاشِدٍ يَسْتَمْلِي لأَبِي عَاصِمٍ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ حَنْبَلُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّرْخَسِيُّ بِهَرَاةَ أَنا نَاصِرُ بْنُ الْحُسَيْنِ الضَّرِيرُ بِسِجِسْتَانَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ طَاهِرٍ الشُّرُوطِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ السِّجْزِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْحَارِثِيُّ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَبِي خَلَفٍ الْكُشَّانِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ آدَمَ ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ أَيُّوبَ الطَّالَقَانِيُّ قَالَ كَانَ بِلالُ يَسْتَمْلِي عِنْدَ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ قَالَ فَغَابَ عَنْهُ غَيْبَةً ثُمَّ قَدِمَ فَجَعَلَ يَسْتَمْلِي فَلَمَّا بَصُرَ بِهِ الْفُضَيْلُ قَالَ لَهُ يَا بِلالُ عُدْتَ إِلَى ضَلالِكَ الْقَدِيمِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي سَعْدٍ الصُّوفِيُّ بِبَغْدَادَ وَغَيْرُهُ قَالَا أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ الأَنْمَاطِيُّ أَنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّهَبِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ يَسْتَمْلِي لَنَا عِنْدَ وَكِيعٍ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّرَازِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ السَّلامِيُّ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّيْنَوَرِيُّ بِهَا ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ السُّنِّيُّ الْحَافِظُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْقَزْوِينِيُّ سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ يَقُولُ كُلُّ مُحَدِّثٍ حَدَّثَ بِمِصْرَ بَعْدَ بن وَهْبٍ كُنْتُ مُسْتَمْلِيهِ

стр. 88

إِشْرَافُ الْمُسْتَمْلِي عَلَى النَّاسِ يُسْتَحَبُّ لِلْمُسْتَمْلِي أَنْ يَقْعُدَ عَلَى مَوْضِعٍ مُرْتَفِعٍ مِثْلَ دِكَّةٍ أَوْ كُرْسِيٍّ فَإِن لم يجد الْمُسْتَمْلِي قَائِمًا لأَنَّ الْمَقْصُودَ مِنَ الاسْتِمْلاءِ أَنْ يُبَلِّغَ جَمِيعَ الْحَاضِرِينَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ الأَنْمَاطِيُّ حَافِظُ الْجَانِبِ الْغَرْبِي وَأَبُو الْبَرَكَاتِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ شَيْخُ الصُّوفِيَّةِ بِبَغْدَادَ قَالَا أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ السُّكَّرِيُّ أَنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُخَلِّصُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَيْفٍ ثَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُصْعَبٍ الْكَلْبِيُّ ثَنَا عُمَرُ بْنُ نَافِعٍ الثَّقَفِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْعَبْسِيِّ قَالَ دَخَلْتُ حَيْرَ الصَّدَقَةِ مَعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَعَلِيِّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵃ فَجَلَسَ عُثْمَانُ فِي الظِّلِّ فَقَامَ عَلِيٌّ عَلَى رَأْسِهِ يُمَلِّ عَلَيْهِ مَا يَقُولُ عُمَرُ وَعُمَرُ قَائِمٌ فِي الشَّمْسِ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ عَلَيْهِ بُرْدَتَانِ سَوْدَاوَانِ مُتَّزِرٌ بِوَاحِدَةٍ قَدْ وَضَعَ الأُخْرَى عَلَى رَأْسِهِ وَهُوَ يَتَفَقَّدُ إِبِلَ الصَّدَقَةِ يُمَلِّي وَيَكْتُبُ أَلْوَانَهَا وَأَسْنَانَهَا فَقَالَ عَلِيٌّ لِعُثْمَانَ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ ابْنَةَ شُعَيْبٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقوي الْأمين وَأَشَارَ عَلِيٌّ بِيَدِهِ إِلَى عُمَرَ ﵄ فَقَالَ هَذَا الْقَوِيُّ الأَمِينُ أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ الشُّجَاعِيُّ وَأَبُو الْبَدْرِ هِلالُ بْنُ الْحَسَنِ بْنُ عَلِيٍّ السَّعِيدِيُّ وَأَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعِيَاضِيُّ بِسَرْخَسَ وَأَبُو حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الشَّيْرَزِيُّ وَأَبُو بِشْرٍ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الْمُصْعَبِيُّ بِمَرْوَ وَأَبُو الأَسْعَدِ هِبَةُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِد الْقشيرِي بيسابور وَأَبُو نَصْرٍ زُهَيْرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زُهَيْرٍ الْخِدَامِيُّ بِمُيَهْنَةَ قَالُوا أَنا السَّيِّدُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الْعَلَوِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْحَافِظُ أَنا عمر بن إِبْرَاهِيم المقرىء ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الرَّيَّاحِيُّ قَالَ قَالَ أَبِي سَمِعت أبي قَول كُنْتُ عِنْدَ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ أَكْتُبُ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ قَائِمٌ عَلَى رِجْلَيْهِ يَسْتَمْلِي وَقَدْ ذَكَرْنَا نَحْوَ هَذَا فِي أَوَّلِ الْكِتَابِ عَنْ آدَمَ بْنِ أَبِي إِيَاسٍ الْعَسْقَلانِيِّ فِي اسْتِمْلائِهِ عَلَى شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ وَهُوَ قَائِمٌ

стр. 89

وَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ الْمُسْتَمْلِي جَهْوَرِيَّ الصَّوْتِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو الْخَطَّابِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الطَّيِّبِ الْقَطَّانُ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَرْقَانِيُّ ثَنَا أَبُو حَفْصِ بْنُ الزَّيَّاتِ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْرَمِيُّ ثَنَا دَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ قَالَ كُنَّا عِنْد بن عُلَيَّةَ فَقَالَ الْمُسْتَمْلِي لَهُ يَا أَبَا بِشْرٍ الزِّحَامُ كَثِيرٌ فَارْفَعْ صَوْتَكَ حَتَّى يَسْمَعُوا قَالَ وَمَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا الْمُسْتَمْلِي قَالَ الرِّئَاسَة لَهَا مؤونة أَنَا الْمُحَدِّثُ وَأَنْتَ الْمُسْتَمْلِي أَخْبَرَنَا جَعْفَرٍ حَنْبَلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السِّجِسْتَانِيُّ بِجَامِعِ هَرَاةَ أَنا أَبُو الْفَتْحِ نَاصِرُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَغْدَادِيُّ بِهَا أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ طَاهِرٍ الشُّرُوطِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَيَّاطُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ حَمْزَةَ الْبَلْخِيُّ أَبَا بَكْرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَخْزَمَ يَقُولُ سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ جَرِيرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا عَقْلٍ الدَّوْرَقِيُّ يَقُولُ مَثَلُ الْمُسْتَمْلِي فِي الْمَجْلِسِ كَمَثَلِ الطَّبَّالِ فِي الْعَسْكِرِ وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الأَشْعَثِيُّ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ يُوسُفَ بْنَ الْحَسَنِ التَّفَكُّرِيَّ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَلاكِيُّ أَنا أَبُو زُرْعَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّازِيُّ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي خُرَاسَانَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الْبَلْخِيُّ يَقُولُ سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَخْزَمَ يَقُولُ سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ جَرِيرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا عَقِيلٍ الدَّوْرَقِيُّ يَقُولُ مَثَلُ الْمُسْتَمْلِي فِي الْمَجْلِسِ مَثَلُ الطَّبْلِ فِي الْعَسْكَرِ

стр. 90

وَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ مُتَيَقِّظًا مُحَصِّلا وَلا يَكُونُ بَلِيدًا مُغَفَّلا كَمَا حُكِيَ عَنِ الْمُسْتَمْلِي يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الدِّمَشْقِيُّ فِي كِتَابِهِ أَنا أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ أَحْمَدَ الرَّهْدَارِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الأَهْوَازِيُّ أَنا أَبُو أَحْمَدَ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ العسكري ثَنَا بن الْمُغَلِّسِ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ وَكَانَ لَهُ مُسْتَمْلٍ يُقَالُ لَهُ بَرْبَخٌ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ حَدِيثٍ فَقَالَ يَزِيدُ حَدَّثَنَا بِهِ عِدَّةٌ قَالَ فَصَاحَ بِهِ الْمُسْتَمْلِي يَا أَبَا خَالِدٍ عِدَّةُ بْنُ مَنْ عِدَّةُ بْنُ فَقَدْتُكَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْفَرَضِيُّ بِالنَّصْرِيَّةِ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْحَافِظُ مِنْ لَفْظِهِ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيلٍ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ قُتَيْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ اسْتَمْلَى الْجُمَارُ لِخَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ وَكَانَ يُمَلِّي عَلَيْنَا كِتَابَ حُمَيْدٍ فَقَالَ ثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ كَذَا فِي كِتَابِي وَهُوَ رَسُولُ اللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَشَكَّ أَبُو عُثْمَانَ فِي اللَّهِ قَالَ فَقَالَ لَهُ كَذَبْتَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ مَا شَكَكْتُ فِي اللَّهِ قَطْ وَكَانَ بَعْضُ السَّلَفِ يُمَلِّي وَلَهُ مُسْتَمْلِي كَيِّسٌ ذُو شَهَامَةٍ وَمَعْرِفَةٍ فَمَدَحَهُ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَبَعْضُهُمْ كَانَ بِخِلافِ ذَلِكَ فَأَطْلَقَ لِسَانَهُ وَأَنَا ذَاكِرٌ بَعْضَ مَا بَلَغَنِي عَنْهُمْ

стр. 91

أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ حَنْبَلُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّوفِيُّ بِهَرَاةَ أَنا نَصْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ السِّجْزِيُّ بِهَا أَنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَرَابِيسِيُّ أَنا أَبُو عُمَرَ بْنُ سُلَيْمَانَ النُّوقَاتِيُّ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَزْدَاذَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ السَّرِيِّ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الأَنْطَاكِيُّ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ الْفَزَارِيَّ يَقُولُ مَا كَانُوا يُقَدِّمُونَ لِلاسْتِمْلاءِ إِلا خَيْرَهُمْ وَأَفْضَلَهُمْ وَأَبُو بِسْطَامٍ شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ غَضِبَ يَوْمًا عَلَى مُسْتَمْلِيهِ فِي خِلافِهِ لَهُ فَأَسَاءَ الْقَوْلَ فِي حَقِّهِ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الشَّاهِدُ بِبَغْدَادَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَطِيبُ الثَّابِتِيُّ لَفْظًا أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْبَاهِلِيُّ ثَنَا الأَصْمَعِيُّ سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ لَا يَسْتَمْلِي إِلا نَذْلٌ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ حَنْبَلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْبُخَّارِيِّ قَرَأْتُ عَلَيْهِ بِكُشْمَيْهَنَ أَنا أَبُو الْفَتْحِ نَاصِرُ بْنُ الْحُسَيْنِ السِّجْزِيُّ بِهَا أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ طَاهِرٍ الشُّرُوطِيُّ أَنا أَبُو عُمَرَ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَافِظُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ فَضْلانَ الْجُرْجَانِيُّ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى الْغَزَّالُ بِبَغْدَادَ ثَنَا مِخْوَلُ الْمُسْتَمْلِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ الْبَلْخِيُّ ثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ لَا يَسْتَمْلِي إِلا سَفَلَةٌ أَخْبَرَنَا حَنْبَلُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّوفِيُّ أَنا نَاصِرُ بْنُ الْحُسَيْنِ الضَّرِيرُ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَرَابِيسِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ السِّجْزِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فَضْلانَ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْغَزَّالُ ثَنَا مُخَوَّلٌ الْمُسْتَمْلِي ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبَّوَيْهِ ثَنَا بِشْرُ بْنُ حجر سَمِعت بن عُيَيْنَةَ يَقُولُ إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ غَوْغَاءَ وَغَوْغَاءُ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ الْمُسْتَمْلُونَ

стр. 92

أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ إِجَازَةً أَنا أَبُو الْوَلِيدِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيُّ إِذْنًا إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ بْنَ هَمَّامٍ الْقَاضِي بِالأُبَلَةِ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ بْنَ بِطَانَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ بَعْضَ شُيُوخِنَا يَقُولُ كَانَ هَارُونُ الدِّيكُ الْبَصْرِيُّ يَسْتَمْلِي عَلَى دَاوُدَ بْنِ رَشِيدٍ فَإِذَا قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ وَيَسْتَمْلِي لِلنَّاسِ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ فَيَجِيءُ إِلَى بَيْتِهِ يَقْرَأُ مَا كَتَبَ لَا يُحْسِنُ يَقْرَأَهُ يَقُومُ يَضْرِبُ امْرَأَتَهُ تَسْتَغِيثُ إِلَى دَاوُدَ بْنِ رَشِيدٍ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ حَنْبَلُ بْنُ عَلِيٍّ السِّجِسْتَانِيُّ بِهَرَاةَ أَنا نَاصِرُ بْنُ الْحُسَيْنِ الإِمَامُ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ طَاهِرٍ السِّجْزِيُّ أَنا أَبُو عُمَرَ بْنُ سُلَيْمَانَ النُّوقَاتِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الذُّهْلِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَازِجِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رَوْحٍ قَالَ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ لِكَيْسَانَ مُسْتَمْلِيهِ كَيْسَانُ يَسْمَعُ غَيْرَ مَا أَقُولُ وَيَقُولُ غَيْرَ مَا يَسْمَعُ وَيَكْتُبُ غَيْرَ مَا يَقُولُ وَيَقْرَأُ غَيْرَ مَا يَكْتُبُ وَيَحْفَظُ غَيْرَ مَا يَقْرَأُ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْحَافِظُ إِمْلاءً فِي دَارِهِ بِأَصْبَهَانَ بِاسْتِمْلائِي عَلَيْهِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمٍ أَنا نُوحُ بْنُ نَصْرٍ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ الطَّيِّبِ الرَّازِيُّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ الْعَبَّاسِ الْهَرَوِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي عَلِيٍّ الْمُعَدَّلَ يَقُولُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى السَّمُرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلامٍ الْجُمَحِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَيَكْتُبُ فِي الأَلْوَاحِ غَيْرَ مَا وَعَى ثُمَّ يَنْقُلُهُ مِنَ الأَلْوَاحِ إِلَى الدَّفْتَرِ غَيْرَ مَا كَتَبَ ثُمَّ يَقْرَأُ مِنَ الدَّفْتَرِ غَيْرَ مَا فِيهِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَلِيٍّ الْقُرَشِيُّ قَاضِي دِمَشْقَ بِهَا أَنا أَبُو الْفَرَجِ سَهْلُ بْنُ بِشْرِ بْنِ أَحْمَدَ الإِسْفَرَايِنِيُّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الطَّفَّالِ بِمِصْرَ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ الْمِصْرِيُّ ثَنَا يَمُوتُ بْنُ الْمزرعِ سَمِعْتُ خَالِي عَمْرَو بْنَ بَحْرٍ الْجَاحِظُ يَقُولُ أَمْلَيْتُ عَلَى إِنْسَانٍ مَرَّةً أَنا عَمْرٌو فَاسْتَمْلَى أَنا بِشْرٌ وَكَتَبَ أَنَا زَيْدٌ

стр. 93

سَمِعْتُ شَيْخِي أَبَا الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْحَافِظُ بِأَصْبَهَانَ يَقُولُ كُنَّا فِي مَجْلِسِ نِظَامِ الْمَلِكِ أَبِي عَلِيٍّ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِسْحَاقَ الْوَزِيرِ فَأَمْلَى أُفٍّ لِلدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ دَارِ هَمٍّ وَبَلِيَّةٍ فَقَالَ الْمُسْتَمْلِي وَهُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظُ وَتَلِيَّةٍ فَقِيلَ لَهُ وَبَلِيَّةٍ فَقَالَ وَفَلِيَّةٍ فَقِيلَ لَهُ وَبَلِيَّةٍ فَقَالَ وَقَلِيَّةٍ فَضَحِكَ الْجَمَاعَةُ فَقَالَ النِّظَامُ اتْرُكُوهُ قَالَ رضه حَكَى شَيْخُنَا هَذَا حِينَ أَمْلَى تَرْجُو وَتَخْشَى الأُمُورَ لَهَا التَّصَاعُدُ وَالْحُدُورُ فَقَالَ مُسْتَمْلِيهِ وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْفَسَارَانِيُّ أَيْشِ قُلْتَ فَقَالَ الشَّيْخُ وَالأُمُورُ فَاسْتَفْهِمْنِي أَنَا فَقُلْتُ وَالأُمُورُ فَسَكَتَ فَقَالَ لَهُ أَحْمَدُ بْنُ هَالَةَ الرَّنَّانِيُّ وَالأُمُورُ بِصَوْتٍ جَهْوَرِيٍّ فَأَمْلَى الْمُسْتَمْلِي وَالْقُبُورُ فَضَحِكَ الْجَمَاعَةُ فَحَكَى الشَّيْخُ هَذِهِ الْحِكَايَةَ وَيَنْبَغِي أَنْ يَتَخَيَّرَ لِلاسْتِمْلاءِ أَفْصَحَ الْحَاضِرِينَ لِسَانًا وَأَوْضَحَهُمْ بَيَانًا وَأَحْسَنَهُمْ عِبَارَةً وَأَجْوَدَهُمْ أَدَاءً أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بن أَحْمد بن مُحَمَّد المقرىء بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النَّقُّورِ الْبَزَّازُ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَخِي مِيمِي الدَّقَّاقُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا دَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ ثَنَا الْوَلِيدُ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ مَيْسَرَةَ مَوْلَى فَضَالَةَ عَنْ فَضَالَةَ بن عبيد رضه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَلَّهِ أَشَدُّ أُذُنًا إِلَى الرَّجُلِ الْحَسَنِ الصَّوْتَ بِالْقُرْآنِ مِنْ صَاحِبِ الْقَيْنَةِ إِلَى قَيْنَتِهِ

стр. 94

أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَبْهَانَ بْنِ مُحْرِزِ بْنِ طَوْقٍ الْغَنَوِيُّ الرَّافِقِيُّ بِالرِّقَّةِ وَأَبُو صَالِحٍ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَنَوِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَا أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَنْبَارِيُّ أَنا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْفَارِسِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ مَا أَخَذْنَا مِنِ بن شِهَابٍ إِلا قِرَاءَةً كَانَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ يَقْرَأُ لَنَا وَكَانَ جَيِّدَ الْقِرَاءَةِ أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ بِأَصْبَهَانَ وَأَبُو بَكْرٍ وَجِيهُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبُ بِقَصْرِ الرِّيحِ قَالَا أَنا أَبُو سَعِيدٍ مَسْعُودُ بْنُ نَاصِرِ بْنِ أَبِي زَيْدٍ الرِّكَابُ الْحَافِظُ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ بُشْرَى اللَّيْثِيُّ أَنا أَبُو الْحَسَنُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَاصِمِيُّ الْحَافِظُ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْهَمَذَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ كَانَ الشَّافِعِي حمه اللَّهُ مِنْ أَفْصَحِ النَّاسِ قُلْتُ لَهُ كَانَ لَهُ سِنٌّ قَالَ لَمْ يَكُنْ بِالْكَبِيرِ قَالَ أَبِي قَالَ الشَّافِعِيُّ أَنَا قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ وَكَانَ يُعْجِبُهُ قِرَاءَتِي قَالَ أَبِي لأَنَّهُ كَانَ فَصِيحًا أَنْشَدَنِي أَبُو الْمَحَاسِنِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الطَّبَسِيُّ الْحَافِظُ لَفْظًا بِنَيْسَابُورَ أَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيُّ لِبَعْضِهِمْ أَلا يَا رَاوِيَ الأَخْبَارِ أَعْلِنْ فَقَدْ أَخْفَيْتَ مَا تَرْوِي بِمَرَّةْ ... تُعْمِي مَا تَقُولُ بِلا بَيَانٍ كَزِنْبُورٍ يُصَوِّتُ وَسْطَ جَرَّةْ وَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ لِلْمُسْتَمْلِي مِمَّنْ قَدْ أَنَسَ بِالْحَدِيثِ وَاشْتَغَلَ بِهِ بَعْضُ الشُّغْلِ إِنْ لم يكن الْكل لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مُشْتَغِلا بِهِ لَا يُؤْمَنُ عَلَيْهِ مِنَ الْغَلَطِ وَالْخَطَأِ

стр. 95

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السِّنْجِيُّ بِشَوَّالٍ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصَّيْرَفِيُّ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ التَّنُوخِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الصَّفَّارُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْقَزْوِينِيُّ بِمِصْرَ سَمِعْتُ أَبَا إِبْرَاهِيمَ الْمُزْنِيُّ يَقُولُ سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ ﵀ يَقُولُ قَرَأْتُ الْمُوَطَّأَ عَلَى مَالِكٍ وَلَمْ يَكُنْ يَقْرَأُ عَلَى مَالِكٍ إِلا مَنْ قَدْ فَهِمَ الْعِلْمَ وَجَالَسَ أَهْلَهُ وَكُنْتُ قَدْ سَمِعْتُ مِنِ بن عُيَيْنَةَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَافِظُ الدِّمَشْقِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ أَنا أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الرَّهْدَارِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الأَهْوَازِيِّ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْعَسْكَرِيُّ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ قَالَ كَانَ بِوَاسِطٍ وَرَّاقٌ يَنْظُرُ فِي الأَدَبِ وَالشِّعْرِ وَلا يَعْرِفُ شَيْئًا مِنَ الْحَدِيثِ وَكَانَ لِعَمْرِو بْنِ عَوْنٍ الْوَاسِطِيِّ وَرَّاقٌ مُسْتَمْلٍ يَلْحَنُ كَثِيرًا فَقَالَ أَخِّرُوهُ وَتَقَدَّمَ إِلَى الْوَرَّاقِ الَّذِي كَانَ يَنْظُرُ فِي الْأَدَب أَنْ يَقْرَأَ عَلَيْهِ فَبَدَأَ فَقَالَ حَدَّثَكُمْ هُشَيْمٌ فَقَالَ هُشَيْمٌ وَيْحَكَ فَقَالَ عَنْ حُصَيْنٍ فَقَالَ عَنْ حُصَيْنٍ وَيْلَكَ ثمَّ قَالَ عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ رُدُّونَا إِلَى الْوَرَّاقِ الأَوَّلِ فَإِنَّهُ وَإِنْ كَانَ يَلْحَنُ فَلَيْسَ يَمْسَخُ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّرَازِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ السَّلامِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الأَهْوَازِيُّ أَنا أَبُو أَحْمَدَ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَسْكَرِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّسْتُرِيُّ كَهْلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْحَدِيثِ قَالَ حَضَرْتُ أَحْمَدَ بْنَ يَحْيَى زُهَيْرٌ التَّسْتُرِيُّ وَرَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ يَقُولُ لَهُ كَيْفَ حَدِيثُ الزُّبَيْرِ بْنِ خِرِّيتٍ فَقَالَ لَهُ بْنُ زُهَيْرٍ لَا خِرِّيتٍ وَلا كُنْتَ قَالَ الْعَسْكَرِيُّ إِنَّمَا هُوَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ وَأَخُوهُ الْحُرَيْشُ بْنُ خِرِّيتٍ وَالْخِرِّيتُ الدَّلِيلُ الْحَاذِقُ اشْتُقَّ مِنْ قَوْلِهِمْ دَلِيلٌ خِرِّيتٌ كَأَنَّهُ يَدْخُلُ فِي خِرْتِ الإِبْرَةِ وَهُوَ ثُقْبُهَا مِنْ حَذْقِهِ وَدَلالَتِهِ

стр. 96

وَإِذَا كَثُرَ الزِّحَامُ فَيَنْبَغِي أَنْ يُزَادَ مِنَ الْمُسْتَمْلِي حَتَّى يُبَلِّغَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الشَّاهِدُ بِبَابِ الشَّامِ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْحَافِظُ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْقُرَشِيُّ قَالَ قَالَ أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُنَادِي وَعَاصِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ أَبُو الْحُسَيْنِ الْوَاسِطِيُّ حَدَّثَ فِي مَسْجِدِ الرُّصَافَةِ وَكَانَ مَجْلِسُهُ يُحْزَرُ بِأَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ إِنْسَانٍ كَانَ يَسْتَمْلِي عَلَيْهِ هَارُونُ الدِّيكُ وَهَارُونُ مِكْحَلَةُ أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الطَّاهِرِيُّ بِبَغْدَادَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَطِيبُ أَنا بُشْرَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرُّومِيُّ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلْمٍ يَقُولُ لَمَّا قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ أَمْلَى الْحَدِيثَ فِي رَحَبَةِ غَسَّانَ وَكَانَ فِي مَجْلِسِهِ سَبْعَةُ مُسْتَمْلِينَ يُبَلِّغُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ صَاحِبَهُ الَّذِي يَلِيهِ وَكَتَبَ النَّاسُ عَنْهُ قِيَامًا بِأَيْدِيهِمِ الْمَحَابِرُ ثُمَّ مُسِحَتِ الرَّحَبَةُ وَحُسِبَ مَنْ حَضَرَ بِمَحْبَرَةٍ فَبَلَغَ ذَلِكَ نَيْفًا وَأَرْبَعِينَ أَلْفِ مَحْبَرَةٍ سِوَى النِّظَارَةِ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ حَنْبَلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الصُّوفِيُّ بِجَامِعِ هَرَاةَ أَنا أَبُو الْفَتْحِ نَاصِرُ بْنُ الْحُسَيْنِ السجسْتانِي بهَا أَبُو أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَرَابِيسِي أناأبو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ النُّوقَاتِيُّ سَمِعْتُ أَبَا أَحْمَدَ بَكْرَ بْنَ مُحَمَّدٍ بِمَرْوَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الْخُتُلِّيَّ يَقُولُ قَدِمَ عَلَيْنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ وَارَةَ مِنَ الرَّيِّ فَنَزَلَ فِي شَارِعِ الزَّرَادِيِّ فِي دَارِ الْحَمْدُونِ الصَّيْرَفِيِّ فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ زَهَاءُ عِشْرِينَ أَلْفًا فَقَامَ لَهُ نَحْوًا مِنْ عِشْرِينَ مُسْتَمْلِيًا فَقَالَ خُذُوا حَدِيثَا عَبْدَانُ وَحِبَّانُ وَشَاذَانُ وَعَفَّانُ وَعَارِمٌ وَأَبُو النُّعْمَانِ وَمَالِكُ أَبُو غَسَّانَ قَالُوا ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ثُمَّ قَالَ خُذُوا حَدِيثَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَأَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ وَعَفَّانُ وَأَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ وَعَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ الْبَاهِلِيُّ وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالُوا ثَنَا شُعْبَةُ ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يُمَلِي عَلَى هَذَا الْجِنْسِ

стр. 97

مَا يبتدىء بِهِ الْمُسْتَمْلِي مِنَ الْقَوْلِ قَدْ ذَكَرْنَا فِي آدَابِ الْمُمَلِّي فِيمَا تَقَدَّمَ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ أَنَّهُ يَسْتَنْصِتُ النَّاسَ وَالْمُسْتَمْلِي يَفْعَلُ ذَلِكَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ أَبِي سَعْدٍ الأَصْبَهَانِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالسَّوَارِقِيَّةِ أَنا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْدَةَ الْحَافِظ بإصبهان أناأبي أَنا مُحَمَّدُ بْنُ نَافِعِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمَكِّيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَا ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الْمَكِّيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُوَفَّقِ الْبَغْدَادِيُّ ثَنَا شَبَّوَيْهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ أَبُو أَحْمَدَ الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْريّ عَن الزبير عَن عَدِيٍّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضه قَالَ وقف البني ﷺ يَوْمَ عَرَفَةَ وَكَادَتِ الشَّمْسُ أَنْ تَغْرُبَ فَقَالَ يَا بِلالُ أَنْصِتْ لِيَ النَّاسَ فَقَامَ بِلالٌ فَقَالَ أَنْصِتُوا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ مَعَاشِرَ النَّاسِ أَتَانِي جِبْرَائِيلُ فَأَقْرَأَنِي مِنْ رَبِّي السَّلامَ وَقَالَ لِي إِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لأَهْلِ عَرَفَاتٍ مَا خَلا التَّبِعَاتِ فَأَفِيضُوا بِسْمِ اللَّهِ ثُمَّ جَاءَ الْمُزْدَلِفَةَ فَقَامَ قَوْمٌ يُكَسِّرُونَ لَهُ الْحِجَارَةَ فَقَالَ الْتَقِطُوا مِنَ الأَرْضِ وَلا تُنَبِّهُوا النُّوَّامَ ثُمَّ غَدَا إِلَى الْمَشْعَرِ فَأَخَذَ فِي الدُّعَاءِ فَأَطَالَ ثُمَّ قَالَ يَا بِلالُ أَنْصِتْ لِيَ النَّاسَ فَقَامَ بِلالٌ فَقَالَ أَنْصِتُوا لِرَسُولِ اللَّهِ فَنَصَتَ النَّاسُ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ النَّاسِ أَتَانِي جِبْرَائِيلُ ﵇ فَأَقْرَأَنِي مِنْ رَبِّيَ السَّلامَ وقَالَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لأَهْلِ عَرَفَاتٍ وَضَمِنَ عَنْهُمُ التَّبِعَاتِ فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا لَنَا خَاصَّةً فَقَالَ هَذَا لَكُمْ وَلِمَنْ أَتَى بَعْدَكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

стр. 98

ثُمَّ يَقْرَأُ الْمُسْتَمْلِي سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ وَيَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالِمِينَ وَالصَّلاةُ عَلَى رَسُولِهِ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ أَجْمَعِينَ وَصَحْبِهِ الأَكْرَمِينَ وَرَوْيَنَا الأَحَادِيثَ فِي جَمِيعِ مَا ذَكَرْنَاهُ فَلا نُعِيدُهَا فَيَذْكُرُ الْمُسْتَمْلِي جَمِيعَهَا وَيَدْعُو لِلشَّيْخِ وَيَقُولُ وَرَضِيَ اللَّهُ عَنِ الشَّيْخِ وَعَنْ وَالِدَيْهِ وَعَنْ جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ وَلَوْ قَالَ وَرَضِيَ اللَّهُ عَنْ سَيِّدِنَا جَازَ ذَلِكَ إِذَا عَرَفَ الْمُمَلِّي قَدْرَ نَفْسِهِ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَافِظُ قَرَأْتُ عَلَيْهِ بِعَسْفَانَ أَنا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ الأَسْتَرَابَاذِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِسْحَاقَ الْهَمَذَانِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ السُّنِّيُّ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَعْفَرٍ الْكُوفِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْرَمِيُّ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ غَيْلانَ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ الله عَن أَبِيه رضه قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي وَفْدِ بَنِي عَامِرٍ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَ وَالِدُنَا وَأَنْتَ سَيِّدُنَا وَأَنْتَ أَطْوَلُنَا عَلَيْنَا طُولا وَأَفْضَلُنَا عَلَيْنَا فَضْلا وَأَنْتَ الْجَفْنَةُ الْغَرَّاءُ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قُولُوا بِقَوْلِكُمْ وَلا يَسْتَهْوِيَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْمُظَفَّرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُظَفَّرِ الإِرْبِلِيُّ بِجَامِعِ سِنْجَارَ وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الشَّهْرَزُورِيُّ بِجَامِعِ الْمُوصِلِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمَا قَالَ أَنا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ السَّرِيِّ التَّمَّارُ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ غُلامُ الْخَلِيلِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ لأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵃ لَا بَلْ نُبَايِعُكَ وَأَنْتَ سَيِّدُنَا وَخَيْرُنَا وَأَنْتَ أَحَبُّنَا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَإِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَبَايَعَهُ

стр. 99

وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْكَرَمِ نَصْرُ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ الأَزْدِيُّ بِوَاسِطٍ أَنا الْقَاضِي أَبُو تَمَّامٍ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْوَاسِطِيُّ أَنا أَبُو الْفَضْلِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الطَّبَرِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيُّ بِهَمَذَانَ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَنْجَوَيْهِ الثَّقَفِيُّ أَنا أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرَوَيْهِ ثَنَا هَارُونُ بْنُ عِيسَى الدَّقَّاقُ الْهَارُونِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ يَقُولُ كَانَ عمر بن الْخطاب رضه يَقُولُ أَبُو بَكْرٍ سَيِّدُنَا وَأَعْتَقَ سَيِّدَنَا يَعْنِي بِلالا وَبَعْضُهُمْ كَرِهَ ذَلِكَ ذَكَرَ شَيْخُنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّقَّاقُ الأَصْبَهَانِيُّ الْحَافِظُ فِي مَجْمُوعٍ لَهُ وَكُنْتُ أَقْرَأُ بِنَيْسَابُورَ عَلَى الشَّيْخِ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بن الْحُسَيْن العلويي ﵀ وَكَانَ شَيْخًا صَالِحًا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ مَعْرُوفِينَ فَقُلْتُ وَرَضِيَ اللَّهُ عَنِ الشَّيْخِ الإِمَامِ فُلانٍ فَنَهَانِي عَنْهُ وقَالَ قُلْ وَرَضِيَ اللَّهُ عَنْكَ وعَنْ وَالِدَيْكَ وَحَرَّمَ شَيْبَتَكَ عَلَى النَّارِ فَقُلْتُهَا وَهُوَ يَبْكِي ﵀ قَرَأْتُ بِخَطِّ وَالِدِي ﵀ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحَافِظَ يَقُولُ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ السَّمَرْقَنْدِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْمُسْتَمْلِي يَقُولُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَى الشَّيْخِ الإِمَامِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَامِدٍ فَقُلْتُ وَرَضِيَ اللَّهُ عَنِ الشَّيْخِ الإِمَامِ وعَنْ وَالِدَيْهِ فَقَالَ لَا تُعْظِمْنِي عِنْدَ ذِكْرِ رَبِّي

стр. 100

وَيُكْرَهُ أَنْ يَدْعُوَ لِلشَّيْخِ بِطُولِ الْبَقَاءِ وَدَوَامِ الْعُمْرِ فَإِنَّ السَّلَفَ كَرِهُوا ذَلِكَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَافِظُ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ يُوسُفَ بْنَ الْحَسَنِ التَّفَكُّرِيَّ سَمِعْتُ أَبَا الْمُظَفَّرِ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ الْخُرَاسَانِي المرو الروذي يَقُول روى أَبُو جَعْفَرٍ الْكَاغَدِيُّ فِي الْمَنَامِ فَقِيلَ لَهُ مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ قَالَ غَفَرَ لِي وَلَمْ يُحَاسِبْنِي قِيلَ بِمَاذَا قَالَ أَمَّا الْمَغْفِرَةُ فَإِنِّي كُنْتُ أَقُولُ فِي رِوَايَاتِي لِمَشَائِخِي أَخْبَرَكَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْكَ فُلانٌ ثُمَّ أَقُولُ حَدَّثَنِي فُلانٌ ﵀ وَأَمَّا تَرْكُ الْمُحَاسَبَةِ لأَنِّي كُنْتُ أَكْتُبُ فِي كُلِّ حَدِيثٍ ﷺ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ البَّطِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالرَّمْلَةِ أَنا أَبُو الْفَضْلِ حَمْدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادُ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ بِأَصْبَهَانَ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ سَمِعْتُ أَبَا مُسْهِرٍ يَقُولُ قَالَ رَجُلٌ لِسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَطَالَ اللَّهُ بَقَاءَكَ فَغَضِبَ وَقَالَ بَلْ عَجَّلَ اللَّهُ بِي إِلَى رَحْمَتِهِ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّرَازِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ السَّلامِيُّ إِجَازَةً أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمد بن عمر المقرىء أَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُطُبِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ رَأَيْتُ أَبِي إِذَا دُعِيَ لَهُ بِالْبَقَاءِ يَكْرَهُهُ وَيَقُولُ هَذَا شَيْءٌ قَدْ فَرَغَ مِنْهُ أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ نَصْرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْحَاكِمِيُّ بِسَقْرَوَانَ أَنا أَبِي مِنْ لَفظه أناأبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَمَّانِيُّ ثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ كَانُوا يَقُولُونَ رَحِمَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ غَفَرَ الله لنا وَلكم قَالَ رضه وَكَانَ الإِمَامُ بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ وَغَيْرُهُ مِنَ الأَئِمَّةِ لَا يَعْتَدُّ بِدُعَاءِ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ لِلْمُحَدِّثِ وَيَرَاهُ صَادِرًا عَنْ غَيْرِ نِيَّةٍ صَحِيحَةٍ

стр. 101

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّقِيقِيُّ بِبَغْدَادَ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الثَّابِتِيُّ أَنا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي بِالدَّيْنُورِ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ السُّنِّيُّ ثَنَا عَبْدَانُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ دُعَاءُ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ لِلْمُحَدِّثِ كَتَكْبِيرَةِ الْحَارِسِ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الدِّمَشْقِيُّ فِي كِتَابِهِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنَ عَلِيٍّ الْبَغْدَادِيَّ أَخْبَرَهُمْ بِدِمَشْقَ أَنا أَبُو الْعَلاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْمُزْنِيُّ الْحَافِظُ ثَنَا عَبْدَانُ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ قَالَ أَبِي دُعَاءُ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ وَصِيَاحُ الْحَارِسِ وَاحِدٌ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْفَرَجِ بْنِ الْفَرَجِ الطَّفَرَابَاذِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابنِ أُخْتِ الطَّوِيل بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بمهذان أَنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الزَّاهِدُ الْقَاضِي أَنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْغَفَّارِ الإِمَامُ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْفَضْلِ يَقُولُ سَمِعْتُ بُنْدَارَ بْنَ بَشَّارٍ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا عَاصِمٍ النَّبِيلَ يَقُولُ دُعَاءُ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ كَتَكْبِيرِ الْحَارِسِ وَكَانَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ يَقُولُ بِخَلافِ ذَلِكَ

стр. 102

أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ ظُفْرٍ الْمَغَازِلِيُّ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَاقِلانِيُّ وَأَخْبَرَنَا الْمُظَفَّرُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاهِرِ بْنِ فَارِسٍ الْخَيَّاطُ بِبَلْخٍ أَنا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَسَدِيُّ بِبَغْدَادَ وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصُّوفِيُّ بِفُوشَنْجَ أَنا أَبُو مَنْصُور بلبر من حطلغ التُّرْكِيُّ قَالُوا أَنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ الْبَزَّازُ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عِمْرَانَ الْجَوْرِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيْنَا مِنْ شَيْرَازَ أَنا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْهَمَذَانِيُّ سَمِعْتُ أَبَا حَاتِمٍ الرَّازِيّ يَقُول حدثت عَن بن عُيَيْنَةَ أَنَّهُ قَالَ مَا أَرَى أطول عُمْرِي هَذَا إِلا مِنْ دُعَاءِ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ وَإِنْ عَرَفَ اسْمَ الشَّيْخِ وَكُنْيَتِهِ وَنِسْبَتِهِ ذَكَرَهُ لِلْحَاضِرِينَ وَإِلا يَسْأَلُ الشَّيْخَ حَتَّى يَذْكُرَهَا ويكتبونه أخبرنَا أَبُو الْقَاسِم بْنُ أَحْمَدَ الدِّمَشْقِيُّ الْحَافِظُ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْمَنْثُورِ الْجُهَنِيُّ الْكُوفِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا أَنا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْجَعْفِيُّ بِالْكُوفَةِ ثناأبو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا الْمُحَارِبِيُّ ثَنَا هِشَامُ بْنُ يُونُسَ النَّهْشَلِيُّ ثَنَا الْمُحَارِبِيُّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ عَنِ بن أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ بْنَ عُمَرَ ﵄ قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ رَجُلٌ ثُمَّ قَالَ لِي كَيْفَ أَنْتَ بَالا عَبْدَ اللَّهِ قَالَ قُلْتُ بِخَيْرٍ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَعْرِفُهُ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ مَا اسْمُهُ قَالَ قُلْتُ مَا أَدْرِي قَالَ لَيْسَ هَذِهِ بِمَعْرِفَةٍ وَلَا كن الْمَعْرِفَةَ أَنْ تَعْرِفَ اسْمَهُ وَاسْمَ أَبِيهِ تَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ وَتُشَيِّعُ جَنَازَتَهُ إِذَا مَاتَ قَالَ عَبَّادٌ فَحَدَّثَنِي بُدَيْلٌ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لابْنِ سِيرِينَ فَقَالَ لِي تِلْكَ مَعْرِفَةُ النَّوْكَي قَالَ بُدَيْلٌ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلشَّعْبِيِّ فَقَالَ تِلْكَ مَعْرِفَةُ الْحَمْقَى

стр. 103

أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّرْخَسِيُّ وَأَبُو بِشْرٍ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الْمُصْعَبِيُّ بِمَرْوَ وَأَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودٍ الشُّجَاعِيُّ وَأَبُو الْبَدْرِ هِلالُ بْنُ الْحَسَنِ السَّعِيدِيُّ وَأَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ الْعَيَّاضِيُّ بِسَرْخَسَ وَأَبُو نَصْرٍ زُهَيْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَدَّامِيُّ بِمِيهَنَةَ قَالُوا أَنا السَّيِّدُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الْعَلَوِيُّ الْحُسَيْنِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ طَلْحَةُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الصَّقْرِ الْكَتَّانِيُّ حَدَّثَنِي ثَوَابَةُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُوصِلِيُّ حَدَّثَنِي بَعْضُ الطَّالِبِيِّينَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمُوصِلِيِّ قَالَ جَلَسَ إِلَيَّ مَدَنِيٌّ فَحَدَّثْتُهُ فَلَمَّا أَرَادَ الانْصَرَافَ قَالَ لِي أحب الْمعرفَة وأجللك عَنِ الْمَسْأَلَةِ قُلْتُ أَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُوصِلِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْبَاقِي النَّصْرِيُّ فِي مَنْزِلِهِ بِبَابِ الشَّامِ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْحَافِظُ مِنْ لَفْظِهِ أَنا أَبُو بِشْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَكِيلُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى الْكَاتِبُ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْبَزَّازُ وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا ثَنَا أَبُو الْعَيْنَاءِ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ أَتَيْتُ أَبَا الْهُذَيْلِ فِي أَوَّلِ يَوْمٍ لَقِيتُهُ فَتَكَلَّمْتُ فَقَالَ أَو مَنْ لَا عَدِمْتُكَ فَخَبَّرْتُهُ فَقَالَ لِي فِي الْمَسْأَلَةِ عَنِ الاسْمِ بَشَاعَةٌ وَبِهِ نَفْعُ الْمَعْرِفَةِ قَوْلُ الْمُسْتَمْلِي لِلْمُمَلِّي مَنْ ذَكَرْتَ إِذَا فَرَغَ الْمُسْتَمْلِي عَنِ الْمُقَدِّمَةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا أَقْبَلَ عَلَى الْمُمَلِّي وَقَالَ مَنْ حَدَّثَكَ رَحِمَكَ اللَّهُ أَوْ مَنْ ذَكَرْتَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْكَ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّرَازِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ السَّلامِيُّ أَنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَرْمَوِيُّ بِنَيْسَابُورَ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَوْزَقِيُّ أَنا مَكِيُّ بْنُ عَبْدَانَ ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ثَنَا الْحُلْوَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ثَنَا خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ قيل لمُحَمد من ذكرت يابا عَبْدِ اللَّهِ قَالَ الثِّقَةُ الصَّدُوقُ الْمَأْمُونُ خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ أَخُو إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ

стр. 104

أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ حَنْبَلُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّوفِيُّ بِمِرْغَابَ أَنا أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْمُعَاذِيُّ بِسِجِسْتَانَ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ بُشْرَى اللَّيْثِيُّ ثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَكْبَرِيُّ بِهَا ثَنَا أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلَوَيْهِ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ فَهْمٍ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَكْثَمَ قَاضِي الْقُضَاةِ يَقُولُ تَقَلَّدْتُ لِلْوَزَارَةِ مَرَّتَيْنِ وَأَنَا فِي هَذَا الْوَقْتِ قَاضِي الْقُضَاةِ فَمَا سُرِرْتُ بِشَيْءٍ قَطْ سُرُورِي بِقَوْلِ الْمُسْتَمْلِي مَنْ ذَكَرْتَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْكَ أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْفُضُولُسِيُّ بِالْبَلَدِ وَأَبُو بَكْرٍ يَحْيَى بْنُ تَمَّامٍ الْقُرْطُبِيُّ بِدِمَشْقَ قَالَا أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الرَّازِيُّ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ أَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ حَمْزَةَ الْحُسَيْنِيُّ ثَنَا أَبُو النَّجَاءِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُطَهِّرِ الْفَارِضِ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ يَقُولُ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَكْثَمَ قَاضِي الْقُضَاةِ يَقُولُ جَالَسْتُ الْخُلَفَاءَ وَنَاظَرْتُ الْعُلَمَاءَ فَلَمْ أَرَ شَيْئًا أَحْلَى مِنْ قَوْلِ الْمُسْتَمْلِي مَنْ ذَكَرْتَ رَحِمَكَ اللَّهُ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الدَّارَمِيُّ وَأَبُو النَّضْرِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْحَافِظُ وَالسَّيِّدُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ الْمُوسَوِيُّ وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ عُمَرَ الْفَصَّادُ وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ السَّيِّدِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْبَنَّاءُ بِجَامِعِ هَرَاةَ قَالُوا أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعُمَيْرِيُّ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْخَطِيبُ الْفُوشَنْجِيُّ أَنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ بِجُرْجَانَ سَمِعْتُ قُسْطَنْطِينَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الرُّومِيَّ مَوْلَى الْمُعْتَمِدِ عَلَى اللَّهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ حَضَرْتُ مَجْلِسَ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ فَقَالَ لَهُ الْمُسْتَمْلِي مَنْ ذَكَرْتَ فَقَالَ ثَنَا بَعْضُ مَشَائِخِنَا ثُمَّ نَعِسَ ثُمَّ قَالَ لَهُ مَنْ ذَكَرْتَ فَنَعِسَ فَقَالَ الْمُسْتَمْلِي لَا تَنْتَفِعُوا بِهِ فَجَمَعُوا لَهُ شَيْئًا فَأَعْطَوْهُ فَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ يُمَلِّي عَلَيْهِمْ حَتَّى يَمَلُّوا

стр. 105

فَإِذَا قَالَ الْمُسْتَمْلِي مَنْ ذَكَرْتَ يَقُولُ الْمُمَلِّي أَخْبَرَنَا أَبُو فُلانِ بْنِ فُلانٍ وَيَرْوِي الْحَدِيثَ وَيَذْكُرُ كَلِمَةً كَلِمَةً وَيُحَاكِيهِ الْمُسْتَمْلِي وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بِمَا يَذْكُرُهُ وَيُمَلِّيهِ وَيُسْتَحَبُّ لِلْمُسْتَمْلِي أَنْ لَا يُخَالِفَ لَفْظَ الْمُمَلِّي فِي التَّبْلِيغِ عَنْه بَلْ يَلْزَمُهُ ذَلِكَ وَخَاصَّةً إِذَا كَانَ الرَّاوِي من أهل الدارية وَالْمَعْرِفَةِ بِأَحْكَامِ الرِّوَايَةِ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الْفَرَضِيُّ بِالنَّصْرِيَّةِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَطِيبُ مِنْ لَفْظِهِ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَزَّازُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْكَاتِبُ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَخْفَشُ حَدَّثَنَا الْمُبَرِّدُ أَنَّ سِيبَوَيْهِ كَانَ يَسْتَمْلِي عَلَى حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ فَقَالَ لَهُ حَمَّادٌ يَوْمًا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِي إِلا وَقَدْ أَخَذْتُ عَلَيْهِ لَيْسَ أَبَا الدَّرْدَاءِ فَقَالَ سِيبَوَيْهِ لَيْسَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَقَالَ حَمَّادٌ لَحَنْتَ يَا سِيبَوَيْهِ فَقَالَ سِيبَوَيْهِ لَا جَرَمَ لأَطْلُبَنَّ عِلْمًا لَا تَلْحَنَنِي فِيهِ فَطَلَبَ النَّحْوَ وَلَزِمَ الْخَلِيلَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الدِّمَشْقِيُّ الْحَافِظُ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ أَنا أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الرَّهْدَارِيُّ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الأَهْوَازِيُّ أَنا أَبُو أَحْمَدَ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْعَسْكَرِيُّ حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ شُيُوخِ بَغْدَادَ قَالَ كَانَ حَيَّانُ بْنُ بِشْرٍ وَلِيَّ قَضَاءِ بَغْدَادَ وَقَضَاءِ أَصْبَهَانَ أَيْضًا وَكَانَ مِنْ جُلَّةِ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ فَرَوَى يَوْمًا أَنَّ عَرْفَجَةَ قُطِعَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكِلابِ وَكَانَ مُسْتَمْلِيهِ رَجُلا يُقَالَ لَهُ كَجَّةُ فَقَالَ أَيُّهَا الْقَاضِي إِنَّمَا هُوَ يَوْمُ الْكِلابِ فَأَمَرَ بِحَبْسِهِ فَدَخَلَ النَّاسُ إِلَيْهِ فَقَالُوا مَا دَهَاكَ فَقَالَ قُطِعَ أَنْفُ عَرْفَجَةَ يَوْمَ الْكِلابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَامْتُحِنْتُ أَنَا بِهِ فِي الإِسْلامِ

стр. 106

وَإِذَا لَمْ يَسْمَعِ الْكَاتِبُ حَرْفًا سَأَلَ الْمُسْتَمْلِي عَنْ ذَلِكَ حَتَّى يَسْمَعَهُ أَوْ شَكَّ فِي شَيْءٍ رَاجَعَهُ حَتَّى يَسْتَثْبِتَهُ فَيُجِيبُهُ قَالَ اللَّهُ فِي سُورَةِ الْكَهْفِ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْت شَيْئا إمرا أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بن عِيسَى المقرىء بِقِرَاءَتِي وَكَانَ يَبِيعُ الدَّقِيقَ بِالأَهْوَازِ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الإِمَامُ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ السَّرْخَسِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرَبْرِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الإِمَامُ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ أَنا نَافِعُ بن عمر حَدثنِي بن أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيُّ ﷺ كَانَتْ لَا تَسْمَعُ شَيْئًا لَا تَعْرِفُهُ إِلا رَاجَعَتْ فِيهِ حَتَّى تَعْرِفَهُ وَأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ قَالَتْ عَائِشَةُ أَوَلَيْسَ يَقُولُ اللَّهُ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا قَالَتْ فَقَالَ إِنَّمَا ذَلِكَ الْعَرْضُ وَلَا كن مَنْ نُوقِشَ الْحَسَابُ يَهْلَكُ

стр. 107

وَيُسْتَحَبُّ لِلْمُسْتَمْلِي إِذَا فَرَغَ مِنَ الاسْتِمْلاءِ أَنْ يَدْعُو لِلْحَاضِرِينَ وَلِمَنْ كَتَبَ بِالرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَةِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ سَعْدُ الْخَيْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ الأَنْصَارِيُّ مِنْ أَهْلِ الأَنْدَلُسِ فِي مَنْزِلِهِ وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السِّنْجِيُّ مِنْ أَهْلِ مَرْوَ فِي مَنْزِلِهِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمَا قَالَا أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدِ بْنِ الْحَسَنِ الدُّونِيُّ أَنا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْكَسَّارُ بِهَمَذَانَ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ بِالدَّيْنُورِ أَنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ عَلِيٍّ النَّسَوِيُّ الْحَافِظُ بِمِصْرَ ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَكَمِ ثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زُحْرٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ قَالَ كَانَ بن عُمَرَ إِذَا جَلَسَ مَجْلِسًا لَمْ يَقُمْ حَتَّى يَدْعُو لِجُلَسَائِهِ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ وَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَدْعُو بِهِنَّ لِجُلَسَائِهِ اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا وَاجْعَلْهُ الْوَارِثِ مِنَّا وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا وَلا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينَنَا وَلا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْثَرَ هما وَلا مَبْلَغَ عِلْمَنَا وَلا تُسَلِّطُ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا وَيَبْدَأُ الْمُسْتَمْلِي بِالدُّعَاءِ لِنَفْسِهِ ثُمَّ لِلْحَاضِرِينَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْغَنَائِمِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَنَاحٍ الْهَمَذَانِيُّ وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ الْحُسَيْنِيُّ وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْفَرَجِ السُّبَيْعِيُّ وَأَبُو الْغَنَائِمِ مُهَذَّبُ بْنُ مَعْدِ بْنِ حَمْزَةَ الْعَلَوِيُّ وَأَبُو الأَكْرَمِ بَرَكَاتُ بْنُ عَلِيٍّ الْهَمَذَانِيُّ وَأَبُو الْمَنَاقِبِ حَيْدَرَةُ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الزَّيْدِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمْ بِالْكُوفَةِ فِي الرِّحْلَةِ الثَّالِثَةِ إِلَيْهَا قَالُوا أَنا أَبُو الْبَقَاءِ الْمَعْمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَبَّالِ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ زَيْدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيُّ أَنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ ثَنَا أَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بن أبي عَرزَة الْغَفَّارِيُّ أَنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى أَنا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَن بن عَبَّاسٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ﵄ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ رَحْمَةُ اللَّهُ عَلَيْنَا وَعَلَى مُوسَى لَوْلا أَنَّهُ عَجِلٌ

стр. 108

أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ عَبْدُ السَّلامِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيل المقرىء بِجَامِعِ هَرَاةَ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْفَارِسِيُّ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ الأَنْصَارِيُّ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ الْحَافِظُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ بِحَرَّانَ سَمِعْتُ الْخِضْرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ شُجَاعٍ الْحَرَّانِيَّ يَقُولُ أَتَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُبَارَكِ بِالْكُوفَةِ فَكُنَّا عِنْدَهُ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَدْعُو يَبْدَأُ بِنَفْسِهِ فَقَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ بن عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ يَرْحَمُنَا اللَّهُ وَأَخَا عَادٍ (فَصْلٌ فِي آدَابِ الْكَاتِبِ) يَنْبَغِي لِطَالِبِ الْحَدِيثِ أَنْ يَتَمَيَّزَ فِي عَامَّةِ أُمُورِهِ عَنْ طَرَائِقِ الْعَوَامِ بِاسْتِعْمَالِ آثَارِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا أَمْكَنَهُ وَتَوْظِيفُ السُّنَنِ عَلَى نَفْسِهِ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ الله أُسْوَة حَسَنَة أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغُ بِبَغْدَادَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّوْيَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّد بن الْعَبَّاس الخزاز أناأبو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ إِسْحَاقَ الْجَلابُ قَالَ قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ إِذَا سَمِعَ شَيْئًا مِنْ آدَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَنْ يَتَمَسَّكَ بِهِ

стр. 109

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَسْعَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقُشَيْرِيُّ بِنَيْسَابُورَ أَنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الصَّفَّارُ أَنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ أَنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الْعَكْبَرِيُّ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ أَبِي سَهْلٍ الْحَرْبِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ يَقُولُ سَمِعْتُ ثَابِتَ بْنِ مُحَمَّدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ يَجِبُ عَلَى الرَّجُلِ أَنْ لَا يَحُكَّ رَأْسَهُ إِلا بِأَثَرٍ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ أَيُّوبَ الْهَمَذَانِيُّ الإِمَامُ بِمَرْوَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبُ بِبَغْدَادَ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ الْبَزَّازُ أَنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ الْجَارُودِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ الرَّبِيعَ يَقُولُ سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ إِذَا وَجَدْتُمْ سُنَّةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خِلافَ قَوْلِي فَخُذُوا بِالسُّنَّةِ وَدَعُوا قَوْلِي فَإِنِّي أَقُولُ بِهَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيُّ بِنَيْسَابُورَ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ حَدَّثَنِي أَبُو تُرَابٍ الْمُذَكِّرُ النُّوقَاتِيُّ ثَنَا زَنْجَوَيْهِ بْنُ مُحَمَّدٍ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْبَلْخِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ يَقُول سَمِعت وكيعا قَالَتْ أُمُّ سُفْيَانَ لِسُفْيَانَ اذْهَبْ فَاطْلُبِ الْعِلْمَ حَتَّى أَعُولَكَ أَنَا بِمَغْزَلِي فَإِذَا كَتَبْتَ عَدَدَ أَحَادِيثَ فَانْظُرْ هَلْ تَجِدَ فِي نَفْسِكَ زِيَادَةً فَاتَّبِعْهُ وَإِلا فَلا تَتَّبِعْنِي حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ التَّيْمِيُّ إِمْلاءً بِأَصْبَهَانَ أَنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْحَسَنَابَاذِيُّ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنِ مَرْدَوَيْهِ أَنا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ خَالِدٍ سَمِعْتُ أَبَا حَامِدٍ الْبَلْخِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ يَقُولُ مَا كَتَبْتُ حَدِيثًا إِلا وَقَدْ عَمِلْتُ بِهِ وَلَوْ مَرَّةً لأَنْ لَا يَكُونَ عَلَيَّ حُجَّةً حَتَّى الرَّكْعَتَانِ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ فِي الْمَغْرِبِ

стр. 110

أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْبَطِّيُّ بِالرَّمْلَةِ أَنا أَبُو الْفَضْلِ حَمْدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادُ أَنا أَبُو نُعَيْم أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الزَّجَّاجِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْفَرَائِضِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ ثَنَا عبيد الوراق سَمِعْتُ بِشْرَ الْحَافِيَّ يَقُولُ أَدُّوا زَكَاةَ الْحَدِيثِ فَاسْتَعْمِلُوا مِنْ كُلِّ مِائَتِي حَدِيثٍ خَمْسَةَ أَحَادِيثَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْكَرَمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ الأَزْدِيُّ بِوَاسِطٍ أَنا الْقَاضِي أَبُو تَمَّامٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْوَاسِطِيُّ أَنا أَبُو الْفَضْلِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوبَ الْمَخْرَمِيُّ حَدَّثَنِي قَاسِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ كُنَّا بِبَابِ بِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ فَخَرَجَ إِلَيْنَا فَقُلْنَا يابا نَصْرٍ تُحَدِّثُنَا فَقَالَ أتَؤُدُّونَ زَكَاةَ الحَدِيث قَالَ قُلْنَا يابا نَصْرٍ وَلِلْحَدِيثِ زَكَاةٌ قَالَ نَعَمْ إِذَا سَمِعْتُمُ الْحَدِيثَ فَمَا كَانَ فِي ذَلِكَ مِنْ عَمَلٍ أَوْ صَلاةٍ أَوْ تَسْبِيحٍ اسْتَعْمَلْتُمُوهُ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْحَافِظُ إِمْلاءً فِي دَارِهِ بِأَصْبَهَانَ بِاسْتِمْلائِي عَلَيْهِ أَنا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْبَرْدَعِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ رُوزَيَهِ ثَنَا أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ سَعِيدٍ الْهَمَذَانِيُّ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقُولُ أَرَدْتُ الْخُرُوجَ إِلَى سُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ فَقُلْتُ لأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ اكْتُبْ لِي إِلَيْهِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ هَذَا رَجُلٌ يَكْتُبُ الْحَدِيثَ فَقُلْتُ لَوْ كَتَبْتَ هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ فَقَالَ صَاحِبُ الْحَدِيثِ عِنْدَنَا مَنْ يَسْتَعْمِلُ الْحَدِيثَ
следующие страницы →