Полный текст (116 стр.). Показаны 106–116 · переход к 111.
стр. 106
٤٥ - عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ جِبْرِيلَ الْقَيِّمُ
حَدَّثَ عَنْ أَبِي طَاهِرٍ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سَلَمَةَ الْهَمَذَانِيِّ وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ
وَأَبُو طَاهِرٍ فَمِنْ مَشَاهِيرِ أَهْلِ الْحَدِيثِ الرَّحَّالِينَ فِيهِ رَوَى عَنْهُ خَلْقٌ مِنَ الْمُتَقَدِّمِينَ وَكَانَ يُمْلِي بِهَمَذَانَ وَمِنْ شُيُوخِهِ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ الْجُرْجَانِيُّ وَعَتَّابُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَامِينِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ السُّنِّيُّ الدَّيْنَوَرِيُّ وَأَبُو بَحْرِ بْنُ كَوْثَرٍ الْبَغْدَادِيُّ وَأَبُو عَمْرِو بْنُ
стр. 107
حَمْدَانَ النَّيْسَابُورِيُّ وَأَبُو بَكْرِ بن المقريء الْأَصْبَهَانِيُّ وَآخَرُونَ مِنْ نُظَرَائِهِمْ
وَلَمْ يَقَعْ لِي مِمَّا رَوَاهُ ابْنُ جِبْرِيلَ هَذَا غَيْرُ شَيْءٍ يَسِيرٍ
وَقَدْ قَرَأْتُ عَلَى لَامِعَةَ بِنْتِ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَقَّالِ بِأَصْبَهَانَ عَن ابْنِ سَلَمَةَ فَوَائِدَ بِالْإِجَازَةِ وَلَمْ أَرَ أَحَدًا رَآهُ وَرَوَى لِي عَنْهُ سِوَى أَبِي طَالِبٍ الْكُنْدُلَانِيِّ فِي فَوَائِدِهِ لَا مِنْ أَصْلِ سَمَاعِهِ
وَلَا أَدْرِي مَنْ خَرَّجَ لَهُ الْفَوَائِدَ أَمُعْتَمِدٌ عَارِفٌ يُعَوَّلُ عَلَى قَوْلِهِ وَيُوثَقُ بِنَقْلِهِ أَمْ لَا مَعْرِفَةَ عِنْدَهُ فَيَتَجَاوَزُ فِي الشَّيْءِ حَدَّهُ
كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ جِبْرِيل الْأسد آباذي من أَسد آباذ وَأَخْبَرَنِي عَنْهُ أَبُو مُحَمَّدٍ رَاشِدُ بن عَليّ بن رشاد المقريء
стр. 108
الْأسد آباذي بِالْأَهْوَازِ أَنْبَأَ أَبُو طَاهِرٍ الْحُسَيْنُ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سَلَمَةَ الْهَمَذَانِيِّ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جِشْنِسٍ الْمُعَدِّلُ بِأَصْبَهَانَ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا الْبَصْرِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ ثَنَا الْحَمَّادَانُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ دِينَارٍ وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدِ بْنِ دِرْهَمٍ قَالَا ثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ
стр. 109
يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
وَمِمَّنْ هُوَ مِنْ إِسْتَرَابَاذَ
كَتَبَ إِلَيَّ
٤٦ - أَبُو الْفَضْلِ ظَفَرُ بْنُ الدَّاعِي بْنِ مَهْدِيٍّ الْعَلَوِيُّ مِنْ إِسْتَرَابَاذَ
وَأَخْبَرَنِي عَنْهُ أَبُو سَعْدٍ الْمُظَفَّرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَمْدُونِيُّ الْمُؤَدِّبُ بِالرَّيِّ أَنْبَا وَالِدِي أَبُو مُحَمَّدٍ الدَّاعِي بْنُ مَهْدِيٍّ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ
стр. 110
عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْهَرَوِيُّ بِسِجِسْتَانَ أَنْبَا الْأَمِيرُ أَبُو الْحَسَنِ فَائِقُ الْخَاصَّةِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْفَقِيهُ ثَنَا حَمْدَانُ بْنُ ذِي النُّونِ ثَنَا حَاتِمٌ الْأَصَمُّ ثَنَا شَقِيقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ
стр. 111
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَا تَجْلِسُوا عِنْدَ كُلِّ عَالِمٍ إِلَّا عَالِمٍ يَدْعُوكُمْ مِنَ الْخَمْسِ إِلَى الْخَمْسِ مِنَ الشَّكِّ إِلَى الْيَقِينِ وَمِنَ الْكِبْرِ إِلَى التَّوَاضُعِ وَمِنَ الْعَدَاوَةِ إِلَى النَّصَفَةِ وَمِنَ الرِّيَاءِ إِلَى الْإِخْلَاصِ وَمِنَ الرَّغْبَةِ إِلَى الزُّهْدِ
هَذَا الطَّرِيقُ وَإِنْ هُوَ نَازِلٌ فَمَعَ نُزُولِهِ رَائِقٌ وَمِنْ طَرِيقٍ فَائِقِ الْخَاصَّةِ فَائِقٌ
وَقَدْ كَتَبْتُهُ عَالِيًا وَجَعَلْتُهُ لِلْأَوَّلِ النَّازِلِ تَالِيًا
أَخْبَرَنَاهُ الْقَاضِي أَبُو الْمَحَاسِنِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الطَّبَرِيُّ بِالرَّيِّ أَنْبَا أَبُو طَالب حَمْزَة ابْن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجَعْفَرِيُّ بِنُوقَانَ أَنْبَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبَشٍ الْعَدْلُ ثَنَا
стр. 112
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْحَارِثِيُّ ثَنَا حَمْدَانُ بْنُ ذِي النُّونِ ثَنَا حَاتِمٌ الْأَصَمُّ ثَنَا شَقِيقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الزَّاهِدُ عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَجْلِسُوا إِلَى كُلِّ عَالِمٍ إِلَّا عَالِمٍ يَدْعُوكُمْ مِنَ الْخَمْسِ إِلَى الْخَمْسِ مِنَ الشَّكِّ إِلَى الْيَقِينِ وَمِنَ الْكِبْرِ إِلَى التَّوَاضُعِ وَمِنَ الْعَدَاوَةِ إِلَى النَّصِيحَةِ وَمِنَ الرِّيَاءِ إِلَى الْإِخْلَاصِ وَمِنَ الرَّغْبَةِ إِلَى الزُّهْدِ
وَمِمَّا يُسْتَغْرَبُ جِدًّا مَا رَوَاهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ الْكَتَّانِيُّ الْحَافِظُ بِدِمَشْقَ فِي مُعْجَمِ شُيُوخِهِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ آخَرَ عَنْ دَاعِي هَذَا
وَالْحُفَّاظُ فَلَهُمْ أَغْرَاضٌ لَا يُتَصَوَّرُ عَنْهَا إِعْرَاضٌ يَعْرِفُهَا أَهْلُ الصَّنْعَةِ دُونَ غَيْرِهِمْ مِنْ أُنَاسٍ لَيْسَ لَهُمْ غَوْصٌ فِي بَحْرِهِمْ وَلَا أُنْسٌ بِغَوَامِضِ فَرْعِهِمِ الَّذِي يُعَوِّلُونَ عَلَيْهِ وَتَجْرِهِمْ وَلَا لَدَيْهِمْ رُوَاةٌ وَلَا دُرْبَةٌ لِذَلِكَ وَدِرَايَةٌ وَلَوْلَا النَّازِلُ لَمَا عُرِفَ الْعَالِي وَلَا الرَّخِيصُ مِنَ الْغَالِي
وَبِضِدِّهَا تَتَبَيَّنُ الْأَشْيَاءُ
стр. 113
وَفِي إِيرَاده هَا هُنَا فَائِدَةٌ عَلَى مِثْلِهَا زَائِدَةٌ وَكَمَا إِسْنَادُهُ غَرِيبٌ فَكَذَلِكَ مَيْنُهُ عَجِيبٌ عَجِيبٌ
وَهُوَ مَا أَنْبَأَهُ أَبُو مُحَمَّدٍ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَكْفَانِيُّ بِدِمَشْقَ وَكَانَ ثِقَةً مِنْ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكَتَّانِيَّ الْحَافِظُ أَنْبَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ جُلُونٍ الْبَرْقِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا أَنْبَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَلِيلِ الْهَرَوِيُّ الصُّوفِيُّ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ دَاعِي بْنُ مَهْدِيِّ بْنِ أَبِي طَاهِر الأستراباذي ثَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْفَامِيُّ بِنَيْسَابُورَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْمُوَجِّهِ الْأَنْبَارِيُّ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ لِلَّهِ فِي السَّمَاءِ جُنْدًا وَفِي
стр. 114
الْأَرْضِ جُنْدًا فَجُنْدُهُ فِي السَّمَاءِ الْمَلَائِكَةُ وَجُنْدُهُ فِي الْأَرْضِ أَهْلُ خُرَاسَانَ
هَكَذَا كَانَ فِي الْأَصْلِ وَالظَّاهِرُ عِنْدِي أَنَّهُ سَقَطَ مِنْ إِسْنَادِهِ رَجُلَانِ أَوْ أَكْثَرُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ
وَمَيْنُهُ فَغَرِيبٌ غَرِيبٌ
وَمِنْ شُيُوخِ خُرَاسَانَ
٤٨ - أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الشِّيرُوِييُّ
شَيْخٌ مَشْهُورٌ ثِقَةٌ وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ فِي الدُّنْيَا بِحَدِيثِ أَبِي الْعَبَّاسِ الْأَصَمِّ عَالِيًا عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ
وَقَدْ قَدِمَ أَصْبَهَانَ وَكَتَبَ عَنْ
стр. 115
جَمَاعَةٍ مِنْ شُيُوخِنَا الْكِبَارِ كَأَحْمَدَ بْنِ بِشْرَوَيْهِ الْحَافِظِ وَغَيْرِهِ ثُمَّ رَحَلَ إِلَيْهِ الشَّبَابُ بِأَخَرَةَ فَكَتَبُوا عَنْهُ وَأَخَذُوا إِجَازَتَهُ لِي وَلِغَيْرِي مِنْ رُفَقَائِهِمْ فِي السَّمَاعِ عَلَى جَارِي عَادَةِ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ بَعْضِهِمْ مَعَ بَعْضٍ
كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بن الْحُسَيْن الشيرويي من نيسابورن أَوْ أَنْبَا عَنْهُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرَوَيْهِ الْحَافِظُ قَبْلَ ذَلِكَ بِأَصْبَهَانَ سَنَةَ ثَلَاث وَتِسْعين وَأَرْبع مئة ثَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحِيرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَصَمُّ ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى السَّاعَةُ قَالَ وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا فَلَمْ يَذْكُرْ كَثِيرًا إِلَّا أَنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
стр. 116
هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ وَقَعَ لِي عَالِيًا مِنْ طُرُقٍ مِنْهَا طَرِيقُ الْحِيرِيِّ هَذَا
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ عِلَّانَ الْكَرَجِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا أَصْبَهَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعين وَأَرْبع مئة وَقَدْ تُوُفِّيَ بِهَا وَحُمِلَ نَعْشُهُ إِلَى الْكَرَجِ وَدُفِنَ بِهَا أَنْبَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ بِنَيْسَابُورَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً حَرْفًا بِحَرْفٍ آخِره
وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين وصلواته على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا كَبِيرا طيبا مُبَارَكًا فِيهِ إِلَى يَوْم الدّين
وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين