← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 6037

مشكلات موطأ مالك بن أنس

ابن السيد البطليوسي

Полный текст (148 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

وَلَيْسَ بِمَعْرُوف إِلَّا أَن أهل اللُّغَة حكوا " مَا يتخلج هَذَا فِي صَدْرِي " أَي: لَا أَشك فِيهِ، وحكوا: اختلج فِي صَدْرِي الْهم أَي: اضْطربَ وتحرك. وتخالجه الْهم أَي: نازعه وجاذبه، وَهُوَ رَاجع إِلَى ذَلِك الْمَعْنى، وكلا الرِّوَايَتَيْنِ صَحِيحَة. وَيُقَال: " أرخصت " لَهُ فِي الشَّيْء ورخصت وَالْأول أَكثر. و" الأحلة " جمع حَلَال كَمَا أَن الأحرمة جمع حرَام فِي الْقَلِيل. وَحرم فِي الْمَشْي، وَلَا يُقَال فِي الْحَلَال إِلَّا أحلة لَا غير. وَقَوله: " يقرد بعيره " أَي: ينْزع عَنهُ القراد. و" السقيا " مَوضِع. و" الحلمة " والقراد سَوَاء، غير أَن الحلمة أكبر من القراد، وَهَذَا أول مَا يكون صَغِيرا لَا يكَاد يتَبَيَّن لصغره، يُقَال لَهُ قمقامة، فَإِذا اشْتَدَّ وَتبين قيل لَهُ: حمنانة، ثمَّ قراد، ثمَّ حلمة، وَهِي أَشد فِي التناهي إِلَى الْكبر، وَقيل: إِنَّه يُسمى قرادا فِي جَمِيع أَحْوَاله فَإِذا كبر سمي حلمة.

стр. 107

و " الشكو " والشكوى، والشكاة، والشكاية سَوَاء. يُقَال: أرخصت من الشَّيْء إرخاصا ورخصت ترخيصاً وَرِوَايَة عبيد الله وَابْن وضاح: " أَو مرأة أَن تطلق " وروى غَيرهمَا " تطلق " وَهَذَا هُوَ الصَّحِيح الْمَعْرُوف لِأَنَّهُ إِنَّمَا يُقَال: طلقت الْمَرْأَة: إِذا أَصَابَهَا وجع الْولادَة، وَلَا يُقَال: طلقت تطلق إِلَّا من الطَّلَاق. و" حجر الْكَعْبَة " مكسور الْحَاء وَلَا أعلم أحدا حكى فِي حجر الْكَعْبَة الْفَتْح وَالْقِيَاس يُوجِبهُ، لِأَنَّهُ يُقَال لحصن كل شَيْء: حجر وَحجر. و" الرمل " سير سريع كالخبب وَدون الهرولة، يُحَرك الْمَاشِي مِنْهُ مَنْكِبَيْه وجنبيه لشدَّة عدوه، وَهَذَا هُوَ المُرَاد بقوله: " إِذا طَاف بِالْبَيْتِ سبعا ". " الأشواط الثَّلَاثَة " والأشواط جمع شوط وَهُوَ الطّواف، وَالْمرَاد بهَا هُنَا: الأطواف وَهِي جمع طوف.

стр. 108

يُقَال: " استلمت الْحُجْرَة " واستلأمته. الْأَفْصَح فِي " الرُّكْن الْيَمَانِيّ " تَخْفيف الْيَاء، وَمِنْهُم من يشدد الْيَاء. فِي بعض النّسخ " السّبْعين " بِفَتْح السِّين وَفِي بَعْضهَا بِالضَّمِّ، فَمن فتح فَهُوَ الْوَجْه جعله جمعا، وأنثه على معنى الطّواف، أَو لِأَنَّهُ حمله على معنى الْجمع. و" الأطواف " جمع طوف. و" شَعَائِر الله " معالمه الَّتِي ندب إِلَيْهَا الْوَاحِدَة شعيرَة كالصفا والمروة، وَالْبدن المهداة إِلَى الْبَيْت، وَهَذِه هِيَ المُرَاد فِي الْآيَة. و" مر الظهْرَان " مَوضِع على سِتَّة عشر ميلًا من مَكَّة. " هرقت المَاء " وأرقته لَا غير. " مراهقا " بِفَتْح الْهَاء وَفِي بَعْضهَا بِالْكَسْرِ وَهُوَ الْوَجْه وَمَعْنَاهُ المقارب: الْأَمر المشرف عَلَيْهِ، وَمَعْنَاهُ هُنَا: الَّذِي يكَاد يفوتهُ الْوُقُوف بِعَرَفَة ويتوقع ذَلِك. يُقَال: " رجل حَدِيث السن " فَإِذا لم تذكر السن قلت: حدث لَا غير، وَمن قَالَ: حدث السن فقد أَخطَأ.

стр. 109

" الصَّفَا " جمع صفاة وَهِي الْحِجَارَة الملساء. و" الْمَرْوَة " حِجَارَة شَدِيدَة الصلابة، وَالْجمع مرو. و" الكلا " كلمة مَعْنَاهَا: الزّجر، وَقيل: هِيَ بِمَعْنى لَا. و" الْجنَاح " الْإِثْم مَأْخُوذ، من جنح عَن الشَّيْء إِذا مَال إِلَى غَيره. و" الإهلال " رفع الصَّوْت بِالتَّكْبِيرِ. و" سميت " منى " لما ينمى فِيهَا من الدَّم أَي: يسال. يُقَال: جَلَست حذاءه و " حذوه " وحذوته أَي: قبالته. و" قديد " اسْم مَاء صغرته تَشْبِيها بالقديد وَهُوَ الشرَاك الصَّغِير. " الْحَرج " الْإِثْم، وَأَصله الشّجر الْكثير الملتف الْوَاحِدَة حرجة. يُقَال: " نتجت النَّاقة " على صِيغَة مَا لم يسم فَاعله: إِذا ولدت وأنتجت إِذا حَان نتاجها، ونتجها صَاحبهَا: إِذا تولى أَمر إنتاجها. و " الْمحمل " بِكَسْر الْمِيم وَفتح الثَّانِيَة.

стр. 110

و " الْقبَاطِي " ثِيَاب بيض من كتَّان، تتَّخذ بِمصْر، وَاحِدهَا قبطية. يُقَال: " نسك " ونسك وَهِي الذَّبِيحَة الَّتِي يتَقرَّب بهَا خَاصَّة. " وَقع بامرأته " أَي: جامها. وَيُقَال: " ظفر " رَأسه إِذا ألوى شعره وَجمعه، ويروى بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف، وَيُقَال للناصية وَالْجمع ظفائر. " الصّفة " بِنَاء كَانَ خَارج الْمَسْجِد أَيْضا. و" المقصان " لفظ مثنى يُرَاد بِهِ وَاحِد وَإِنَّمَا ثنوه لِأَن كل حَدِيدَة مِنْهَا سَموهَا مقصا. ويروى " عُرَنَة " وعرنة. قَالَ بعض اللغويين: فُرْجَة لما لَهُ شخص يرى، وفرجه فِيمَا لَا شخص لَهُ يرى. يُقَال فِي الْحَائِط والصف: فُرْجَة، وَفِي الضّيق والشدة: فُرْجَة.

стр. 111

و " الْعُنُق " سير تستعين فِيهِ الدَّابَّة بعنقها، يُقَال: أعنق إعناقا، " وَالنَّص " أرفع السّير، يُقَال: نَص ينص. و" الْقَصْوَاء " المقطوعة الْأذن، وَيُقَال: جمل أقْصَى وَالْفُقَهَاء يَرْوُونَهُ بِالْقصرِ وَهُوَ خطأ. " السرادق " الخباء الَّذِي يكون حول الْفسْطَاط. وَقَوله: الرواح " مَنْصُوب بِفعل مُضْمر كَأَنَّهُ قَالَ: اعْتد الرواح، أَو: عَلَيْك الرواح. وَقَوله: " فاقصر " هُوَ بِضَم الصَّاد وَوصل الْألف من قصر يقصر و" أَيَّام التَّشْرِيق " هِيَ الْأَيَّام الثَّلَاثَة التابعة ليَوْم النَّحْر. " المعرس " مَوضِع التَّعْرِيس، وَهُوَ أَن ينزل الْمُسَافِر نزلة خَفِيفَة ثمَّ يرحل، وَأكْثر مَا تسْتَعْمل إِذا نزل آخر اللَّيْل. و" المحصب " مَوضِع التحصيب، وَهُوَ الرَّمْي بالحصا وَهِي الْحِجَارَة يُقَال: أحصب الْجمار إِذا عدا فطير الْحَصْبَاء فِي عدوه.

стр. 112

و " قفل " قفولا، وقفلا: إِذا رَجَعَ. و" الْبَطْحَاء " الأَرْض السهلة المنبسطة، وَمن أَرَادَ الْمَكَان، قَالَ: الأبطح، وهما صفتان جرتا مجْرى الْأَسْمَاء. " تهريق " يجوز فتح الْهَاء وتسكينها. " أحابستنا هِيَ " الْهمزَة هَاهُنَا لَيست للاستفهام الْمَحْض، وَلكنه على معنى الْإِنْكَار والإشفاق من شَرّ يتَوَقَّع. " عقرى " الرِّوَايَة فِيهِ الْقصر مثل سكرى، وَالصَّوَاب عِنْد أهل اللُّغَة عقرا وحلقا بِالتَّنْوِينِ أَي: عقرهَا الله وحلقها إِذا أَصَابَهَا الوجع فِي حلقها. وَيجوز أَن يُرِيد بِهِ الاستئصال والذهاب شبه بحلق الشّعْر، مِنْهُ قيل للمنية: حلاق. ومجاز رِوَايَة من روى " عقرى حلقى " أَن يكون اسْمَيْنِ مقصورين بنيا على مِثَال فعلا كامرأة خزي وغيرى، فيكونان فِي مَوضِع نصب بِفعل مُضْمر كَأَنَّهُ قَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا عقرى حلقى، أَو فِي مَوضِع خبر مُبْتَدأ مُضْمر كَأَنَّهُ قَالَ: يَعْنِي عقرى. " الكري " المكاري، فعيل بِمَعْنى مفاعل، أَو فعيل بِمَعْنى مفعل، كاليتيم ووجيع.

стр. 113

يُقَال لولد الماعزة حِين تضعه أمه ذكرا كَانَ أَو أنثي: سخلة وبهمة، فَإِذا بلغ أَرْبَعَة أشهر وَفصل عَن أمه قيل لَهُ: جفر وَالْأُنْثَى: جفرة، فَإِذا رعى وَقَوي قيل لَهُ: عنود، وجدي وَالْأُنْثَى عنَاق. " اليربوع " دويبة أقل من الأرنب. و" الضبع " نوع من السبَاع، وَالْجمع: ضباع للذّكر وَالْأُنْثَى. فَإِذا أردْت الْأُنْثَى قلت: أضبع. " الثَّنية " الطَّرِيق فِي الْجَبَل. و" ثغرتها " فرجتها، وثلمتها، وَيُقَال للثغر الَّذِي يتقى مِنْهُ الْعَدو ثغرة أَيْضا. " الودع " الدَّم. " لَعَلَّك أَضرّك هوامك " الْعَامَّة تولع بقصره، وَلَعَلَّ هَاهُنَا للتوقيع لأمر يُمكن أَن يكون أَو لَا يكون، وَلَيْسَت للرجاء لِأَنَّهُ لَا معنى لَهَا هَاهُنَا. يُقَال للقمل والبراغيث وكل مَا يدب على الأَرْض من الحشرات: هوَام، الْوَاحِدَة: هَامة سميت بذلك لهيمها وَهُوَ دبيبها، يُقَال: هَمت هيما وهما. و" الْبرم " الْقُدُور وَاحِدهَا: برمة، وَأما البرمي فثمر الْأَرَاك.

стр. 114

" المحفة " تشبه " الهودج، إِلَّا أَنَّهَا مكشوفة غير مستورة، وَهِي مَكْسُورَة الْمِيم أجريت مجْرى الْآلَات كالمجرة والمسلة. " الضبعان " العضدان الْوَاحِد: ضبع. " يَزع الْمَلَائِكَة " يعبئهم للحرب، والوازع: الَّذِي يقدم الْعَسْكَر وَهُوَ مثل الشرطي و " الأخشبان: جبلان تَحت الْعقبَة الَّتِي بمنى. وَقَالَ الْأَصْمَعِي: الأخشب: الْجَبَل. و" السَّرْح " شجر يطول ويرتفع، وَاحِدَة: سرحة. وَمعنى " نفخ بِيَدِهِ " إشارتها وَدفعهَا يُقَال: نفخ الطّيب ونفخت الرّيح، وَنفخ الْجرْح: إِذا دفع بِالدَّمِ. وَمعنى " سر تحتهَا " أَي: ولدُوا وانقطعت سررهم. وَقَالَ الْأَصْمَعِي تعلمت الْعلم قبل أَن يقطع سرك. وَهُوَ مَا تقطعه الْقَابِلَة من بطن الْمَوْلُود، وَلَا يُقَال قبل أَن تقطعه سرتك، لِأَن السُّرَّة هِيَ الَّتِي تبقى بعد الْقطع.

стр. 115

وَيُسمى هَذَا الْوَادي السرر والسرر. فَمن كسر السِّين سَمَّاهُ بِالَّذِي يقطع بالمولود وَمن ضمهَا سَمَّاهُ بِالَّذِي يبْقى. يُقَال " نزع " الرجل إِلَى بَلَده، إِذا حن إِلَيْهِ. وَمعنى " ائتنف " اسْتَأْنف. و " الانقصاف " التزاحم والتضاغط. " الْحَشِيش " مَا يبس من النبت، وَمَا كَانَ من المرعى أَخْضَر قيل لَهُ: الْكلأ، وَقد زعم قوم أَن الْحَشِيش يَقع على المرعى كُله رطبه ويابسه، وَهَذَا غير صَحِيح لِأَن الِاشْتِقَاق يُبطلهُ وَالْعرب تَقول: حشت يَده: إِذا يَبِسَتْ، وَحش الْجَنِين فِي بطن أمه فَهُوَ حشيش. و" الصرورة " فِي الْجَاهِلِيَّة: الَّذِي لَا يقرب النِّسَاء وَالَّذِي لم يحجّ، وَأما فِي الْإِسْلَام فَالَّذِي لم يحجّ خَاصَّة، وَهُوَ يَقع على الذّكر وَالْأُنْثَى، وَالْجمع والفرد بِلَفْظ وَاحِد.

стр. 116

(كتاب الضَّحَايَا) يُقَال أضْحِية وإضحية، وضحية وَالْجمع: ضحايا، مثل: هَدِيَّة وهدايا، وأضحات وَالْجمع: أضحى، مثل: أرطى وأرطات. و" الفحيل " الْفَحْل الذّكر. و" الأقرن " ذُو القرنين، والأجم: ضِدّه. " العرجاء الْبَين ظلعها " والظلع بالظاء وَإِسْكَان اللَّام لَا غير. " لَا تنقي " أَي لَيْسَ فِيهَا نقي وَهُوَ المخ، وَإِنَّمَا يهرم المخ عِنْد إفراط الهزال، فَيصير كَأَنَّهُ مَاء، فَيُقَال عِنْد ذَلِك: مخ رار ورير ورير. وَمعنى: " دف " يدف دفيفا: إِذا مَشى مشيا ضَعِيفا من ثقل لَا يَسْتَطِيع مَعَه النهوض، أَو من مرض، ودف الطَّائِر: إِذا طَار مَعَ الأَرْض.

стр. 117

يُقَال: " جملت " الشَّحْم وأجملته: إِذا أذبته، والجميل: الودك. و" الهجر " الْكَلَام الْقَبِيح، يُقَال: هجر الرجل إهجارا، والهجر: الهذيان، يُقَال: هجر يهجر هجرا: إِذا هذى. " الشظاظ " يَصح أَن يُسمى وتدا لِأَنَّهُ عود نَحْو الوتد يشق إِذا كَانَ فِيهِ غلظ، وَرُبمَا لم يشق فَيدْخل فِي عرى الجوالق ويشد حوله الْجمل ممتلئا جدا لَا يقدر على شدّ رَأسه. والتذكية بالشظاظ إِنَّمَا تكون فِيمَا ينْحَر لَا فِيمَا يذبح. قَالَ الْخَلِيل: الشظاظ خَشَبَة عقفاء محدودة الطّرف. و" سلع " بِسُكُون اللَّام وَقد رُوِيَ " سلع " بِفَتْح اللَّام. و" فريت الشَّيْء " إِذا قطعته على جِهَة الْإِصْلَاح وأفريته إِذا قطعته على جِهَة الْإِفْسَاد، وَقد يسْتَعْمل هَذَا حَيْثُ يسْتَعْمل هَذَا. وَقَول ابْن الْمسيب: " بضع " يُرِيد قطع، ويروى " بضع " أَي: سَالَ الدَّم يُقَال: تبضع المَاء والعرق: إِذا جرى. وَقَول مَالك ﵁: " ونفسها تجْرِي " يرْوى بتسكين الْفَاء

стр. 118

وَفتحهَا فَمن سكن أَرَادَ الدَّم وَهُوَ يُسمى نفسا وَمِنْه ... وَمن فتح أَرَادَ النَّفس. و" المعراض " سهم لَا ريش فِيهِ، يرْمى بِهِ الْأَعْرَاض يتَعَلَّم بِهِ الرَّمْي، وَجمعه: معاريض. قَالَ الْأَصْمَعِي وَابْن الْأَعرَابِي، يُقَال: خزق يخزق، خزقا وخزوقا وخسق يخسق خسقا وخسوقا: إِذا أنفذ والخسق: مَا يثبت، والخزق: مَا ينفذ. " الجلامض " قَوس يرْمى بِهِ الطير بالبندق فَلَا يكَاد يخطىء. و" الوقيذ " الَّذِي يرْمى بالمعراض حَتَّى يَمُوت. فِي " الباز " ثَلَاث لُغَات، بازً وبازٍ وبازي. و" الصَّقْر " اسْم يَقع على الْجَوَارِح من الطير. " القانع " هُوَ الَّذِي يجلس فِي بَيته وَهُوَ مُحْتَاج، و " المعتر " الَّذِي يَأْتِيك يسلم عَلَيْك يتَعَرَّض لتعطيه شَيْئا. يُرِيد أَن القانع هُوَ الَّذِي قنع بِحَالهِ وَلم يتَعَرَّض لمسألة النَّاس تعففا، وَهَذَا تَأْوِيل صَحِيح. والقانع لَفْظَة مُشْتَركَة

стр. 119

تقع على السَّائِل المتعرض وعَلى الراضي وَالْفِعْل مِنْهُمَا مُخْتَلف فَيُقَال من الراضي: قنع بِكَسْر النُّون قناعة، وَمن السُّؤَال: قنع بِفَتْح النُّون قنوعا. و" الْميتَة " اسْم وَاقع كل مَا مَاتَ من غير ذَكَاة، وَهُوَ يَقع على الْمُذكر والمؤنث بِلَفْظ وَاحِد. وَزعم قوم أَن الْمَيِّت بِالتَّخْفِيفِ مَا قد مَاتَ، وَأَن الْمَيِّت بِالتَّشْدِيدِ مَا سيموت، وَهَذَا غير صَحِيح، لِأَن مَيتا إِنَّمَا هُوَ مخفف من ميت وَالتَّخْفِيف لَا يُخرجهُ عَن مَعْنَاهُ الَّذِي كَانَ وَقع لَهُ، كهين ولين. و" الإهاب " الْجلد، وَلَا وَجه لمن قَالَ: إِن الإهاب لَا يكون إِلَّا لِلْإِبِلِ وَالْبَقر وَالْغنم، وَأما غَيرهمَا فَيُقَال فِيهِ جلد، وَهَذَا تحكم على أهل اللُّغَة. " الْعَقِيقَة " اسْم للشاة المذبوحة عَن الْمَوْلُود، وَأَصلهَا: أَن تكون اسْما للشعر الَّذِي يحلق بِهِ الْمَوْلُود، وَسميت الشَّاة عقيقة إِذا كَانَت الْعَقِيقَة سنت ذَبحهَا.

стр. 120

(كتاب الْفَرَائِض) " أَوْلَاد الْأَعْيَان " هم الْإِخْوَة للْأَب وَالأُم سموا بذلك لفضلهم على بني العلات، ولكمال نسبهم. وَعين كل شَيْء: خِيَار. وَيُقَال لَهُم أَيْضا: الأوحاد لتوحدهم بِالنّسَبِ الْكَامِل وانفرادهم بِالْمِيرَاثِ. " الْكَلَالَة " ذهب قوم إِلَى أَنَّهَا الْمَيِّت الَّذِي لَا ولد لَهُ وَلَا وَالِد. وَقَالَ قوم: إِنَّهَا الْوَرَثَة الَّذين لَيْسَ فيهم أَب وَلَا ولد. وَقَالَ قوم: هُوَ المَال الَّذِي يقسمهُ من لَيْسَ بِولد وَلَا وَالِد وَقَالَ بَعضهم: هِيَ الْوَرَثَة الَّتِي لَا ولد فِيهَا وَلَا وَالِد. وَقَوله : ﴿يُورث كَلَالَة﴾ فَمن فتح الرَّاء اعْتقد أَن الْكَلَالَة الْمَيِّت نصبها أَيْضا على الْحَال. وَمن قَرَأَ " يُورث " بِكَسْر الرَّاء مُخَفّفَة أَو مُشَدّدَة فالكلالة فِي قِرَاءَته هِيَ الْوَرَثَة وَالْمَال.

стр. 121

(كتاب النِّكَاح) خطبت الْمَرْأَة خطْبَة، وعَلى الْمِنْبَر خطْبَة. يُقَال: ركن يركن وركن يركن: لُغَتَانِ. " الأيم " الَّتِي لَا زوج لَهَا ثَيِّبًا كَانَت أَو غير ثيب. وَفِي " الصَدَاق " خمس لُغَات: صَداق، وصِداق، وصدُقة، وصدْقة، وَصدقَة. و " الحباء " الْعَطاء الَّذِي يخص وَاحِدًا دون آخر. وَقَوله: " سُورَة كَذَا وَسورَة كَذَا " يجوز فِي سُورَة التَّنْوِين وَهُوَ الْوَجْه، وَيجوز ترك التَّنْوِين. " الْعَشِيرَة " الْقَبِيلَة، سميت بذلك لمعاشرة بَعضهم بَعْضًا، والعشير: الزَّوْج.

стр. 122

و " ابْتَغَيْت " طلبت، وَيُقَال: بغيت الشَّيْء أبغيه بغاء: إِذا طلبته فَإِن أكثرت قلت: أبتغيه ابْتِغَاء. " الْهِجْرَة " هَيْئَة الهجر، كالجلسة وَالركبَة. وَسميت هِجْرَة لِأَن الرجل كَانَ يهجر فِيهَا قومه، ويقاطعهم، وَكَذَلِكَ مهاجرة ومراغمة. قَالَ الله تَعَالَى: ﴿يجد فِي الأَرْض مراغما كثيرا وسعة﴾ " الْوَلِيمَة " الْعرس. و" الإملاك " وَهُوَ العقد. ... . كلمة يمنية يُرِيدُونَ بهَا: مَا الْأَمر وَمَا الشَّأْن فيقيمونها مقَام حُرُوف الِاسْتِفْهَام، وَالشَّيْء المستفهم عَنهُ. " النواة " زنة خَمْسَة دَرَاهِم، وَالْأُوقِية أَرْبَعُونَ درهما، والنشر عشرُون درهما. " الدُّبَّاء " القرع. " الذرْوَة " والذروة: أَعلَى كل شَيْء. و " السنام " الحربة. و " الناصية " مقدم الرَّأْس.

стр. 123

يُقَال " أَثَرَة " وإثرة، وأثرة. " طَالِق الْبَتَّةَ " من بت الْحَبل إِذا قطعه. و" ثَمَان تَطْلِيقَات " وثماني: لُغَتَانِ جائزتان. وَيُقَال: " لبس الْأَمر " يلْبسهُ، إِذا خلطه وأبهمه. " آلى " الرجل يولي إِيلَاء فَهُوَ مول، والمحلوف عَلَيْهِ مولى عَلَيْهِ، والمحلوف بِهِ مول بِهِ. وَيُقَال: يَمِين و " ألية " وألوت، وإلوة، وألوة. " الْفَيْء " الرُّجُوع يُقَال: فَاء يفِيء: إِذا رَجَعَ، يُقَال: رَجْعَة: يُرِيدُونَ الْمصدر، ورجعة يُرِيدُونَ: الْهَيْئَة. السجْن " الْبَيْت الَّذِي يسجن فِيهِ، والسجن الْمصدر. " الْأدم " يكون وَاحِدًا وَيكون جمعا، فَمن جعله وَاحِدًا جمعه على آدام، كقفل وأقفال، وَهَذَا فِي الْعدَد الْقَلِيل، فَإِذا أَرَادَ الْكثير قَالَ: آدام بِمَنْزِلَة جمال. وَمن جعل الْأدم جمعا فواحده إدام وأصل الدَّال فِي الْأدم: الضَّم ثمَّ تخفف كحمار وحمر. وَغير مُنكر أَن يكون ضم الدَّال لُغَة، واشتقاقه من أدمت الشَّيْئَيْنِ إِذا خلطتهما يُقَال: آدم الله بَينهمَا. وآدَم: أَي لم

стр. 124

وَجمع، وَمِنْه قَول النَّبِي ﷺ َ - للْمُغِيرَة ﵁ وَقد قَالَ: إِنِّي خطبت " لَو نظرت إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَحْرَى أَن يُؤْدم بَيْنكُمَا ". وَقَوله: " من أَدَم الْبَيْت " الْوَجْه فِيهِ أَن يُقَال: الْأدم، الأول: هُوَ الَّذِي يُرَاد بِهِ الْوَاحِد. وَالثَّانِي: يُرَاد بِهِ الْجمع، وَقد يجوز أَن يَكُونَا جَمِيعًا الَّذِي يُرَاد بِهِ الْوَاحِد، وَجَاز التَّبْعِيض مِنْهُ لِأَنَّهُ جنس والأجناس والأنواع يسميان بالأسماء المفردة، وَيُسمى كل جنس مِنْهُمَا باسم الْجِنْس أَو النَّوْع كَقَوْلِهِم لكل جُزْء من المَاء مَاء، وَلكُل جُزْء من الْعَسَل عسل. و" الْخلْع " بِضَم الْخَاء: انخلاع الْمَرْأَة من زَوجهَا، وَمَا سوى ذَلِك خلع بِفَتْح الْخَاء، وَمن النَّاس من يَجْعَل الْخلْع وَالصُّلْح والفدية أَخذ الْأَقَل وَالْأَكْثَر والفاحشة اسْم يَقع على كل قَبِيح من قَول وَفعل فَاحش. فَاحش الرجل صَاحبه: إِذا شاتمه. وفاحش وفحاش: يُرِيد اللِّسَان. قيل: المُرَاد بالفاحشة المبينة: الزِّنَا. و" معوذ " ومعوذ: رِوَايَتَانِ.

стр. 125

" الحديقة " الَّتِي يحدق بهَا حيطان مِمَّا يمْنَع دُخُولهَا. " الْبكر " لَفْظَة مُشْتَركَة تقع على الْبكر الَّتِي لم تفتض، وَتَقَع على الَّتِي لم يدْخل بهَا زَوجهَا وَإِن كَانَت ثَيِّبًا. و" الصعلوك " الَّذِي يعِيش من الإغارة وَلَا مَال لَهُ، يُقَال: تصعلك إِذا فعل ذَلِك وَهُوَ فِي حَدِيث فَاطِمَة الْفَقِير خَاصَّة. وَقَوله: " لم تحلى بعد " بِكَسْر الْحَاء يُقَال: حل يحل إِذا خرج من أَمر مَحْظُور عَلَيْهِ وَهُوَ ضد حرم يحرم، وَيُقَال: حرم يحرم والمصدر الْحرم، وَحل الْحَاج من إِحْرَامه يحل، وَلَا يُقَال: يحل إِلَّا إِذا كَانَ بِمَعْنى النُّزُول. وَيُقَال: " نفست " الْمَرْأَة تنفس وَحكى ابْن الْأَعرَابِي نفست وَهِي شَاذَّة. و" الْقدوم " مَوضِع وَوَقع فِي رِوَايَة " القذوم ".

стр. 126

و " قناة " اسْم وَاد بِنَاحِيَة أحد وَهُوَ علم غير مَعْرُوف، وَفِي الحَدِيث " فَسَالَ الْوَادي قناة " على الْبَدَل، وروى بعض الْفُقَهَاء: قناة وتوهموا قناة من القنوات وَذَلِكَ غلط. وَالرِّوَايَة " صفرَة خلوق أَو غَيره " وَهُوَ بدل من الطّيب وَلَو رَفعه لجَاز وَيكون خبر مُبْتَدأ مُضْمر تَقْدِيره: هُوَ خلوق أَو غَيره. والخلوق: ضرب من الطّيب يُسمى الملاة، وَيُقَال: هُوَ الَّذِي يسْتَعْمل فِي الأعراس. وَيُقَال: " حدت " الْمَرْأَة تحد حدا، فَهِيَ حاد ومحد. وَيُقَال: " بَعرَة " وبعرة، وَفِي الْجمع: بعر وبعر. أصل " الحفش " الدرج شبه بِهِ الْبَيْت الصَّغِير فِي ضيقه. ويروى " تقتض " وتفتض. " المرمص " هُوَ القذر الْأَبْيَض الَّذِي تقذفه الْعين. وَقد رُوِيَ بالضاد وَهُوَ الصَّبْر. " العصب " برود تصنع بِالْيمن. و" السدر " شجر النبق، فَمَا نبت مِنْهُ فِي الْبر فَهُوَ الضال، وَمَا على

стр. 127

الْأَنْهَار العبري والغمري، وَمَا توَسط من ذَلِك سمي أشكلا. يُقَال: " رضاعة " ورضاعة، ورضاع ورضاع ورضع يرضع على مثل علم يعلم وَهِي لُغَة قيس وَغَيرهم يَقُولُونَ: رضع يرضع، على مِثَال ضرب يضْرب، فَإِذا أردْت اللوم قلت: رضع يرضع رضاعة كقبح يقبح قباحة. الرضَاعَة: مَفْتُوحَة الضَّاد، وَلَا يجوز تسكينها لِأَن فعلة إِذا كَانَت مصدرا أَو اسْما غير مصدر لم يكن صفة بِعَينهَا مَفْتُوحَة فِي الْجمع الْمُسلم كَضَرْبَة وضربات، وحفنة وحفنات، وحسرة وحسرات، فَإِذا كَانَت صفة كَانَت سَاكِنة الْعين كامرأة ضخمة، وَنسَاء ضخمات، وركعة وركعات، محركة الْعين وَلَا تسكن. يُقَال: " ملج " الصَّبِي أمه يملجها، ولمجها يلمجها إِذا رضعها، وَكَذَلِكَ ملهما يلمحها بِالْحَاء، وعَلى ذَلِك روى قوم " الملحة والملحتان " بِالْحَاء وَالْجِيم. وَيُقَال للرضاع: الْملح، والمصدر الْملح. وَيُقَال: رجل " فضل " وَهُوَ التجرد فِي ثِيَاب التبذل، والخدمة والبعد، تفضل وَهُوَ متفضل وَقَالَ بَعضهم: الْفضل الَّتِي عَلَيْهَا ثوب وَاحِد والإزار تَحْتَهُ، وَقَالَ الْخَلِيل: رجل فضل ومتفضل شَبيه بالغلط. " الْمُبْتَاع " بِضَم الْمِيم لَا غير.

стр. 128

وَيُقَال: " أبر النّخل " يأبره ويأبره أبرا وأبارا وأبرة تأبيرا. " الأبرة " الضرس. " الْخبط " ورق الشّجر يخبط. و" القضب " بجزم الضَّاد لَا غير. و" الْكَتَّان " مَفْتُوح الْكَاف لَا غير. وَيُقَال: " ضمن " يضمن لَا غير. و" رَطْل " ورطل: لُغَتَانِ. " الرَّاحِلَة " النَّاقة الَّتِي يُسَافر عَلَيْهَا، سميت رَاحِلَة لِأَنَّهَا ترحل أَي: يوضع عَلَيْهَا الرحل، والرحل لَهَا كالسرج للْفرس. كل مستدير لَا استطالة فِيهِ فَهُوَ " كفة " بِكَسْر الْكَاف، وكفة الصَّائِد وَهِي حبالته، وكل مستدير فِي استطالة كفة بِضَم الْكَاف، نَحْو كفة الثَّوْب وكفة الرمل. " النعم " الْإِبِل خَاصَّة كَانَت أَو مختلطة بِالشَّاة وَالْبَعِير وَلَا يُقَال للشاة أَو الْبَقر إِذا انْفَرَدت: نعم. " القضب " بِسُكُون الضَّاد وَفتح الْقَاف: نَبَات تعلفه الْإِبِل.

стр. 129

و " الكتم " شجر يخضب بِهِ الشيب. " الْحَصْبَاء " الْحِجَارَة الصغار. و" الْقِصَّة " الجهير الَّذِي يبيض بِهِ الْحِيطَان والقبور. " الْجَيْش " الْعَسْكَر، سمي بذلك لِكَثْرَة حركته، من قَوْلهم: جَاشَتْ الْقدر عِنْد الغليان إِذا فأرت، وجاش صَدره: إِذا هَمت نَفسه بِالْخرُوجِ. إِذا نهضت الرّفْقَة فَهِيَ فاصلة، وَإِذا رجعت فَهِيَ قافلة. " مرفق " ومرفق: لُغَتَانِ وَقَرَأَ الْقُرَّاء ﴿من أَمركُم مرفقا﴾ و ﴿مرفقا﴾ وَيجوز اللغتان فِي مرفق الْإِنْسَان.

стр. 130

(كتاب الْأَقْضِيَة) قَوْله: " فَإِن فضل مِنْهُ شَيْء " الْأَفْصَح: فتح الضَّاد وَكسرهَا لُغَة شَاذَّة. هَذَا فِي الفضلة الَّتِي تفضل من الشَّيْء، فَأَما الْفضل الَّذِي يُرَاد بِهِ الشّرف فَلَا يجوز فِيهِ إِلَّا فتح الضَّاد وَلَا يكَاد النَّاس يفرقون بَينهمَا. وَمن قَالَ: فضل أَو نقص فقد أَخطَأ. " نمى " الشَّيْء ينمي وَهَذِه اللُّغَة الفصيحة ونما يَنْمُو. يُقَال: " شركَة " فِي السّلْعَة بِكَسْر الرَّاء، وأشرك. " شخص " الرجل بِفَتْح الْخَاء لَا غير وَلَا يُقَال: شخص إِلَّا فِي عَظِيم الشَّخْص. " كسْوَة " وَكِسْوَة. ويروى " يكافىء " بِالْهَمْزَةِ وَغير الْهَمْز وَكِلَاهُمَا جَائِز. " جبلت " تجبل. وَقع فِي بعض النّسخ و " شركاؤه غيب " وَفِي بَعْضهَا " غيب " وَكِلَاهُمَا صَحِيح. يُقَال: " صلح " وَصلح بِفَتْح اللَّام وَضمّهَا وَالْفَتْح أفْصح.

стр. 131

" الطَّرِيق " يؤنث وَيذكر. " الْعِمَارَة " بِكَسْر الْعين وَلَا تفتح. وَيُقَال: " نكل " عَن الْأَمر ينكل. هَذَا هُوَ الْمَشْهُور وَحكى قوم أَن يُقَال: نكل ينكل وَذَلِكَ غير مَعْرُوف. وَقَوله: " وَإِن زنا وَقد أحصن " الرِّوَايَة بِفَتْح الْهمزَة وَالصَّاد، وَيجوز ضم الْهمزَة وَكسر الصَّاد. الرِّوَايَة " لَا يغلق الرَّهْن " بِرَفْع الْقَاف على لفظ الْخَبَر وَمَعْنَاهُ النَّهْي يُقَال: رهنت الرَّهْن أرهنته، وَأنكر الْأَصْمَعِي أرهنته. قَوْله: " من مغربة خبر " الصَّوَاب كسر الرَّاء وَالْإِضَافَة، وَحكى أَبُو عبيد فتح الرَّاء وَالْإِضَافَة، وَقَالَ الْأمَوِي بِفَتْحِهَا وَغَيره بِكَسْرِهَا، وَأَصلهَا من الغرب وَهُوَ الْبعد. قَوْله: " يتساوقا " أَي: سَاق بَعْضهَا بَعْضًا. يُقَال: " أراق " المَاء وهراقه وأهرقه ثَلَاث لُغَات، فَإِذا أعرب إِلَى صِيغَة مَا لم يسم فَاعله قيل: أريق وهريق وَأُهْرِيقَ. " الْموَات " الأَرْض الَّتِي لَا عمَارَة فِيهَا، وبضم الْمِيم: الطَّاعُون وَكَثْرَة الْمَوْت.

стр. 132

وَيُقَال أَيْضا: موَات بِفَتْح الْمِيم وَلَيْسَ بِمَشْهُور والموتان: الطَّاعُون مثل الْموَات. وَيُقَال: وَقع فِي النَّاس موتان وموات. " الضرار " فعل الْوَاحِد، والضرار أَيْضا: بعد الِاثْنَيْنِ. " الشّرْب " جمع شربة وَهِي: أحواض تصنع حول النّخل وَالشَّجر وتملأ مَاء فَتكون ري النَّخْلَة والشجرة. " الدولاب " السانية، وَجَمعهَا دواليب. " الضفيرة " والمسناة وَالسكر بِمَعْنى وَاحِد، وَهُوَ: السد. و " النَّضْح " الاسْتِسْقَاء من الْبِئْر بِالْإِبِلِ. و" الدوالاب " النَّوَاضِح، وَهِي السواني وَاحِدهَا نَاضِح. " الزرعة " والمزرعة والزراعة وَاحِد، وَهِي الأَرْض الَّتِي تزرع. وَاسم الْبذر الَّذِي يبذر فِيهَا: الزريعة بتَخْفِيف الرَّاء، وَجَمعهَا زرائع، مثل: ذَرِيعَة وذرائع. و" الرّبع " السانية. " منح " يمنح ويمنح. و" سفينة " وسفائن. " العوار " والعوار: الْعَيْب وَالْفساد.

стр. 133

يُقَال: " عزم " يعزم، مثل: ضرب يضْرب. و" غرم " يغرم على مِثَال: علم يعلم. " النَّحْل " والنحلة: الْعَطِيَّة الَّتِي لَا يطْلب عَلَيْهَا مُكَافَأَة. " الغابة " مَوضِع، وأصل ذَلِك أَنه شجر ملتف مشبك، متآلف الْأسد وَالسِّبَاع. " الاعتصار " فِي اللُّغَة: اسْتِخْرَاج مَال من يَد إِنْسَان بِأَيّ وَجه استخرج وَهُوَ من: عصرت الْعِنَب، واعتصرته إِذا استخرجت مَاءَهُ. وَيُقَال: " حجر " الْإِنْسَان وحجره بِالْفَتْح أفْصح. " مسكن " ومسكن. وَذكر أهل اللُّغَة أَن " اللّقطَة " مَفْتُوحَة الْقَاف، وَهِي لَفْظَة شذت عَن الْقيَاس، لِأَن فعلة إِنَّمَا تحرّك الْعين مِنْهَا إِذا وصف بهَا الْفَاعِل، فَإِن وصف بهَا الْمَفْعُول سكنت عينهَا. يُقَال: رجل لعنة وسببة وضحكة: إِذا كَانَ يلعن النَّاس ويسبهم ويضحك مِنْهُم، فَإِن كَانَ هُوَ الَّذِي يلعن ويسب ويضحك مِنْهُ سكنت الْعين فَقلت: لعنة وسببة وضحكة، فَيجب على هَذَا أَن يُقَال: لقطت الشَّيْء الْمُلْتَقط، وبفتح الْقَاف: الرجل الْمُلْتَقط وَقد جَاءَ بهَا بعض اللغويين على الْقيَاس وَالْأول هُوَ الْمَشْهُور.

стр. 134

" الْوَلَاء " الْإِمَارَة بِالْكَسْرِ لَا غير، إِذا كَانَت بِمَعْنى الْوَلَاء جَازَ فِيهَا الْفَتْح وَالْكَسْر، قَالَ الله تَعَالَى: ﴿مَا لكم من ولايتهم من شَيْء﴾ بِكَسْر الْوَاو وَفتحهَا. " أكسل " فِي الْجِمَاع الرجل يكسل، فَإِن كَانَ عجز من غير جماع قيل: كسل يكسل. يُقَال: " هدبة " وهدبة وهدابة، وَهُوَ: الْخَيط الَّذِي يتْرك فِي طرف الثَّوْب، ثمَّ يفتل فَيَقَع عَلَيْهِ اسْم الهدب مفتولا وَغير مفتول. " المخفقة " هى الدرة؟ يُقَال: " حفرت " الأَرْض: إِذا حرثتها. وَقَول عَليّ ﵁ لِابْنِ عَبَّاس: " إِنَّك رجل تائه " والتائه: المتحير وَقَول هِنْد: يَا أهل مَكَّة عَلَيْكُم الحميت الْأسود فأقتلوه الحميت الزق يدبغ بِرَبّ الزَّبِيب، فيحفظ السّمن من التَّغْيِير.

стр. 135

وَقَوله ﷺ َ -: " ضَالَّة الْمُؤمن حرق النَّار ". الحرق يتَصَرَّف فِي اللُّغَة على أَرْبَعَة معَان فَتَارَة يجعلونه النَّار بِعَينهَا، وَتارَة يجعلونه إحراق النَّار وَمِنْه الحَدِيث: " الحرق وَالْغَرق شَهَادَة " وَتارَة يجعلونه الْأَثر الَّذِي يكون فِي الثَّوْب من دق الْقصار والكاد. فَإِن كَانَ من النَّار قَالُوا: حرق. وَتارَة يُرِيدُونَ تناثر شعر الْإِنْسَان وَرِيش الطَّائِر. وَقَوله ﷺ َ - فِي اللّقطَة: " فشأنك بهَا " أَي عَلَيْك شَأْنك بهَا، وألزم شَأْنك أَو نَحْو ذَلِك من الْإِضْمَار الَّذِي يَلِيق بِمَعْنى الْكَلَام فَهُوَ مَنْصُوب بالعامل الْمُضمر. وللعرب فِي هَذِه اللَّفْظَة ثَلَاث لُغَات مِنْهُم من يَقُول: " شَأْنك وَكَذَا " وَمِنْهُم من يَقُول: " شَأْنك بِكَذَا " وَمِنْهُم من يَقُول: " شَأْنك " فَقَط. وَلَا يجوز شَأْنك وَكَذَا بثم وأو. " الْإِبِل المؤبلة " المتخذة للنسل لَا للتِّجَارَة، وَلَا للْعَمَل، وَيُقَال: هِيَ الْكَثِيرَة الْمُهْملَة وَهِي الأوابد. " إِن أُمِّي افتلتت نَفسهَا " بِالرَّفْع وَرُوِيَ " نَفسهَا " بِالنّصب. " الْعتَاقَة " مَفْتُوحَة الْعين. وَمن كسرهَا فقد أَخطَأ. وَقَوله: " فَالشَّطْر " كَذَا الرِّوَايَة بِالرَّفْع وَهُوَ مُبْتَدأ مُضْمر لدُخُول الْفَاء

стр. 136

عَلَيْهِ وَهُوَ مَعَ ذَلِك جَائِز، فَيكون بِمَنْزِلَة قَول الْقَائِل: أَزِيد قَائِم فَيَقُول الْمُجيب: لَا، فَيَقُول: فقاعد. وَلَو نصب ناصب الشّطْر وَالثلث على معنى فَأعْطى الشّطْر، وَأعْطِي الثُّلُث لَكَانَ جَائِزا. " الْحَرْب " السَّلب حَرْب الرجل مَاله. يُقَال: " أفلس " الرجل إفلاسا، والعامة تَقول: أفلس وَهُوَ خطأ. " الجدع " قطع الْأنف وَالْأُذن، وَلَا يسْتَعْمل فِي غَيرهمَا من الْأَعْضَاء، وَهُوَ فِي الْأنف أشهر مِنْهُ فِي الْأذن. وَيُقَال لولد النَّاقة أول سنة " حوار وحوار بِكَسْر الْحَاء وَضمّهَا، وَيُقَال فِي الثَّانِيَة: ابْن مَخَاض. " حجاج " الْعين وحجابها الْعظم الَّذِي عَلَيْهِ الحاجبان. " لطخته " بِشَيْء خَفِيف الطَّاء، وَيُقَال: لطخته بِالْحَاء غير مُعْجمَة أَيْضا بِمَعْنى وَاحِد. " الغيلة " الْمَكْر والغدر، وَيُقَال: غالة يغوله واغتاله يغتاله. " الحفير " يَقع على كل حُفْرَة يحْفر فِي الأَرْض مثل الْبِئْر وَالْعين. " نكل " ينكل.

стр. 137

(كتاب الْجَامِع) " خبث " وخبث: لُغَتَانِ، وَالرِّوَايَة بِفَتْح الْخَاء وَالْبَاء. سميت الطير وَالسِّبَاع " عوافي " لقصدها الشَّيْء. و" الطوق " والطاقة: لُغَتَانِ. " الْحفر " الشَّيْء المحفور، والحفر: الْمصدر كالهدم والمهدوم. و" الأقتاب " جمع قتب. وَهُوَ نَحْو البردعة للبعير. " أَو الْهدم الهَدْمُ، وَالدَّم الدَّم " فَقَالَ: كَانَت الْعَرَب إِذا اخْتلفت أَو خَالَفت غَيرهَا تَقول: الدَّم الدَّم، أَي: تطلب بدمي وأطلب بدمك وَمَا هدمت من الدِّمَاء مذمة، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: إِنَّمَا هُوَ الْهدم بِفَتْح الدَّال أَي: حرمتي مَعَ حرمتكم، وبيتي مَعَ بَيتكُمْ. " سرغ " مَوضِع بَينه وَبَين الْمَدِينَة ثَلَاثَة عشر مرحلة، ويروى بِالْعينِ والغين، وبفتح الرَّاء وسكونها.

стр. 138

" مشيخة " ومشيخة وَكَانَ ابْن دُرَيْد يستضعف مشيخة لِأَنَّهَا جَاءَت على غير قِيَاس. رجل " مُحصن " إِذا أحصنه غَيره، ومحصن إِذا أحصن نَفسه بِالنِّكَاحِ. " الصرعة " الَّذِي يصرع الرجل بقوته، والصرعة الَّذِي يصرعه غَيره. وَمثله لعنة ولعنة وضحكة وضحكة. " التحسس " التسمع بحس الشَّيْء وحركته. و " التَّجَسُّس " تعرف الْأَخْبَار والبحث عَنْهَا. " التصافح " أَن يضع الرجل صفحة كَفه فِي صفحة كف صَاحبه، وَيكون بمعانقة وَبِغير معانقة. وَمعنى " أركوا " أخروا. " المائلات " هن اللواتي إِذا مشين ملن فِي أعطافهن، وتبخترن. و" المميلات " [المومسات] اللواتي يملن إلَيْهِنَّ قُلُوب الرِّجَال ويتبرجن فيملن الْخمر على رؤوسهن لتظهر وجوههن، وشعورهن. يُقَال: " خُيَلَاء وخيلاء بِكَسْر الْخَاء، وخال ومخيلة كل ذَلِك بِمَعْنى

стр. 139

التكبر. و" المرح " البطر. " السيراء " ضرب من الثِّيَاب المخططة، وَيُقَال: إِنَّهَا ثِيَاب مضلعة بالقز. وَقَالَ الْخَلِيل: السيراء: الْحَرِير مَحْض. وَقَالَ غَيره لَيْسَ بحرير مَحْض، وَيجوز أَن يُقَال: حلَّة سيراء، فَتكون سيراء صفة للحلة. وَإِن شِئْت تَفْسِيرا أَو تمييزا، وَيجوز أَن يُقَال: حلَّة سيراء على الْإِضَافَة كَمَا يُقَال: ثوب خَز، وثوب خَز. " الطافية " الْحبَّة الَّتِي تبرز على غَيرهَا من حب العنقود. و" الْمَسِيح الدَّجَّال " لَعنه الله على لِقَاء الْمَسِيح عِيسَى بن مَرْيَم صلوَات الله عَلَيْهِ وَسَلَامه سميا بذلك لجولتهما بِالْأَرْضِ. وَقيل: سمي عِيسَى بن مَرْيَم ﷺ َ - مسيحا لحسن وَجهه، والمسيح فِي اللُّغَة: الْجَمِيل الْوَجْه، والمسيح: قطع الْفضة، وَقيل: سمي مسيحا لِأَنَّهُ مسح عِنْد وِلَادَته بالدهن، وَقيل: الْمَسِيح الصّديق، وَقيل: هُوَ مُعرب من مشلخة بالعبرانية، وَقيل: سمي الدَّجَّال لَعنه الله مسيحا لِأَن الْمَسِيح الَّذِي لَا عين لَهُ وَلَا

стр. 140

حَاجِب، وَقيل: الْمَسِيح الْكذَّاب وَقيل: المموه المخرف. والدجال فِي اللُّغَة: مَاء الذَّهَب الَّذِي يطلى بِهِ شَيْء، سمي الدَّجَّال لَعنه الله بِهِ لِأَنَّهُ يحسن الْبَاطِل، وَيُقَال أَيْضا: دجلت الْبَعِير إِذا طليته بالقطران، فَسُمي دجالًا لِأَنَّهُ يضر النَّاس بشره. " الخضم " الْأكل بالفم كُله والقضم: أكل الْيَابِس. قَوْله ﷺ َ -: " الْأَيْمن فالأيمن " مَنْصُوب بِفعل مُضْمر كَأَنَّهُ قَالَ: أعْطوا الْأَيْمن فالأيمن. يُقَال: " أدمته " بِالْقصرِ وآدمته بِالْمدِّ: لُغَتَانِ. وَيُقَال لما يؤتدم بِهِ: إدام وآدَم. وَقد يكون أَصله: أَدَم بِضَم الدَّال ثمَّ تسكن تَخْفِيفًا كَمَا يُقَال: عنق وعنق، وَيدل على أَن الْأدم يكون وَاحِدًا قَول النَّبِي ﷺ َ -: " سيد آدم الدُّنْيَا وَالْآخِرَة اللَّحْم ". وَقَول أنس: " قُمْت عَلَيْهِم " لَيْسَ من الْقيام الَّذِي هُوَ ضد الْقعُود إِنَّمَا هُوَ من الْقيام الَّذِي هُوَ ضد الْمَشْي، يُقَال: قَامَ الرجل: إِذا وقف وَلم ينْهض، وَقَامَت الدَّابَّة: إِذا وقفت من الإعياء. و" أكفئوا الْإِنَاء " اقلبوه على فَمه يُقَال: كفأت الْإِنَاء وأكفأته. و" خمروا " غطوا واستروا.

стр. 141

و " الغلق " مَا يغلق بِهِ الْبَاب. و" اكفتوا صِبْيَانكُمْ " أَي: ضمُّوا، يُقَال: كفت ثَوْبه إِذا شمره وَيُقَال لموْضِع الرافق: مكفتة. وَسميت الأَرْض: كفاتا، لِأَنَّهَا تضم النَّاس أَحيَاء وأمواتا. الْمَشْهُور فِي " الظرب " أَنه الناتىء الْمَحْدُود، وَقد يُخَفف فَيُقَال: ظرب قُلْنَا: كسرة الرَّاء على الظَّاء فَتبقى الرَّاء سَاكِنة فَيُقَال: ظرب، وَجمعه: ظراب. وَذكر " عَام الرَّمَادَة " فَقَالَ: الرمد الْهَلَاك، يُقَال: رمد الْقَوْم رمدا. الْوَجْه " يَا نسَاء الْمُؤْمِنَات " فنساء: نِدَاء مُفْرد، وَالْمُؤْمِنَات: صفة لَهُنَّ على اللَّفْظ وَيجوز نصب الْمُؤْمِنَات فِي بَاب قَوْلهم: مَسْجِد الْجَامِع، وَصَلَاة الأول. " يحيا النَّاس " يجوز إِذا حييت أَمْوَالهم وأخصبوا، كَمَا يُقَال: أهزل الْقَوْم فهم مهزلون، إِذا جدبوا فهزلت أَمْوَالهم. وَالْفُقَهَاء يَرْوُونَهُ " محيا النَّاس من أول مَا يحيون " وَالْوَجْه مَا تقدم. و" المقفر " الَّذِي لَا أَدَم لَهُ، يُقَال: أقفر الرجل، وَطَعَام قفار وعبار وخث وسخثيث: إِذا لم يكن فِيهِ إدام.

стр. 142

" القفعة " شبه القفة. و" الحشف " الرَّدِيء من التَّمْر. " خثم " بخاء مُعْجمَة وثاء مُثَلّثَة مُشَدّدَة، كَأَنَّهُ جمع خاثم لَا يجوز غير ذَلِك. " الرعام " بِضَم الرَّاء غير مُعْجمَة، وروى غَيرهم: الرغام بالغين الْمُعْجَمَة: التُّرَاب، وَالْأَشْبَه أَن يكون باللغتين إِلَّا أَن الْمَشْهُور فِي التُّرَاب الرغام بِفَتْح الرَّاء. وَمعنى " يُوشك " يقرب، أَمر وشيك: أَي قريب. و" الثلَّة " الْغنم، وَلَا يُقَال للمعز إِذا انْفَرَدت ثلة إِنَّمَا يُقَال لَهَا: حبلة، فَإِذا خالطتها الْغنم، قيل للْجَمِيع: ثلة والثلة بِالضَّمِّ: الْجَمَاعَة من النَّاس. و" هنأت " الْبَعِير هنأة إِذا طليته بالقطران. وَيُقَال: " حلبت " النَّاقة وَغَيرهَا حَلبًا وحلبا، فَإِذا أردْت اللَّبن المحلوب حلب لَا غير.

стр. 143

" الناهك " المفرط يُقَال: نهكته عُقُوبَة، إِذا بالغت فِي ذَلِك، ونهكته ضربا. يُقَال: " عين " الرجل يَعْنِي أعينه عينا، فَإِذا عاين وَهُوَ معيون ومعين. " وَيحك " كلمة كَانَت جَارِيَة على لِسَان الْعَرَب يَقُولُونَهَا عِنْد اسْتِحْبَاب الرجل وَعند الْإِنْكَار عَلَيْهِ، وهم لَا يُرِيدُونَ وُقُوع الْمَكْرُوه. وَقيل: هُوَ دُعَاء على وَجهه بِوُقُوع الويح غير أَنه تقدم قبل ذَلِك قَوْله. ﵇: " اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنا بشر فَمن دَعَوْت عَلَيْهِ بدعوة فَاجْعَلْ دَعْوَتِي عَلَيْهِ رَحْمَة ". " النفث " بالثاء الْمُثَلَّثَة قبلهَا بَاء فنون منقوطة بِوَاحِدَة: النفخ بِلَا بصاق، فَإِن كَانَ مَعَه بصاق فَهُوَ تفل. " الفيح " سطوع الْحر وَيُقَال: موح أَيْضا. وَقد فاح يفيح ويفوح. ويروى " فَأَبْرِدُوهَا " بِالْمَاءِ و " فبردوها " وهما لُغَتَانِ يُقَال: بردته بِالْمَاءِ وأبردته.

стр. 144

" الرش " والشن: وَاحِد وَهُوَ صب المَاء مفترقا، والشن: صبه على صفة وَاحِدَة. يُقَال: " مرض " الرجل إِذا كَانَ فِي جِسْمه، وَصَحَّ إِذا كَانَت الصِّحَّة فِي جِسْمه، وَإِن كَانَت فِي إبِله وثيابه قيل: أمرض وَأَصَح. " الإحباء " فِي اللُّغَة: الإفراط فِي الشَّيْء. يُقَال: سَالَ فأحبا. و" العفاء " لفظ يُرَاد بِهِ التقليل والتكثير. يُقَال: عَفا وبر النَّاقة ولحمها إِذا كثر، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿حَتَّى عفوا﴾ أَي: كَثُرُوا، وَيُقَال: عَفا الْمنزل: إِذا درس، وَذَهَبت آثاره. و" السدل " إرْسَال الشَّيْء، والمنسدل والمنسدر من الشّعْر الطَّوِيل، والوفرة: الشعرة إِلَى شحمة الْأذن، فَإِذا زَادَت شَيْئا فَهِيَ جمة، فَإِذا لمت بالمنكب فَهِيَ لمة، وَقد قيل: اللمة والجمة سَوَاء، فَإِذا بلغ الْكَتف فَهُوَ وَارِد. وَكَانَ شعر رَسُول الله ﷺ َ - دون الجمة وَفَوق الوفرة. الْعَرَب تسمي الشّعْر الَّذِي على الرَّأْس رَأْسا، لكَونه على الرَّأْس، و" ثَائِر الرَّأْس " قَائِم الشّعْر.

стр. 145

" السام " الْمَوْت. " الِاسْتِئْنَاس " الاسْتِئْذَان فِي لُغَة أهل الْيمن. يُقَال: " صور " وصور بِكَسْر الصَّاد وَضمّهَا. " الْجِنّ " الْكلاب الْمعينَة، وَقَالَ ابْن عَبَّاس ﵁: الْجِنّ: السود من الْكلاب، وَالْجِنّ: النَّقْع مِنْهَا، وَقيل: الْجِنّ: سفلَة الْجِنّ. قَالَ الْخَلِيل: الْجِنّ: حَيّ من الْجِنّ مِنْهُم: الْكلاب البهم يُقَال: كلب جني. " الْخُيَلَاء " وَالْخُيَلَاء: التكبر، وَضم الْخَاء أفْصح. قَالَ الْأَصْمَعِي: " الفدادون " هم الَّذين تعلو أَصْوَاتهم فِي حروثهم وَأَمْوَالهمْ ومواشيهم وَمَا يعالجون مِنْهَا، وَكَذَلِكَ قَالَ الْأَحْمَر، يُقَال: فدا الرجل يفْدي فديدا إِذا اشْتَدَّ صَوته، وَقيل: الفدادون: المكثرون من الْإِبِل الَّذِي يملك أحدهم المئين مِنْهَا إِلَى الْألف، يُقَال لَهُ: فداد إِذا بلغ ذَلِك. وَكَانَ أَبُو عَمْرو الشَّيْبَانِيّ يرويهِ: إِن الْجفَاء وَالْقَسْوَة فِي الْفَدادِين، جمع فدان على التكثير، وَهِي الثيران الَّتِي تحرث يَقُول: أَصْحَابهَا أَصْحَاب جفَاء. قَالَ أَبُو عبيد: لم تعرف الْعَرَب الْفَدادِين وَإِنَّمَا كَانَت للروم وَأهل الشَّام، وَإِنَّمَا افتتحنا الشَّام بعد النَّبِي ﷺ َ -.
следующие страницы →