Полный текст (148 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
وَقَوله: " فَأخْرج بجنازتها " كَذَا جَاءَت الرِّوَايَة، وَكَأن الْوَجْه فَخرج بجنازتها، لِأَن النَّحْوِيين لَا يجيزون اجْتِمَاع الْهمزَة وَالْيَاء فِي نقل الْفِعْل.
و" الزِّنَا " بِمد وبقصر، فَمن نسبه إِلَى أحد قصره وَمن نسبه إِلَى الزَّانِيَيْنِ مَعًا، مده لِأَنَّهُ فعل من الِاثْنَيْنِ.
" الأفذاذ " الْأَفْرَاد.
و" اللَّحْد " أَن يمال بِالْمَيتِ إِلَى أحد شقيه الْقَبْر، وَمِنْه لحد فِي الدّين وألحد إِذا انحرف عَن طَرِيق الْحق، وَعدل عَنهُ، فَإِذا لم يكن ميل فَهُوَ الضريح.
وَقَوله: " أَيهمَا جَاءَ أول عمل عمله " كَذَا الرِّوَايَة بِضَم أول، وَهُوَ ظرف يبْنى على الضَّم حِين قطع عَن الْإِضَافَة، وَيجوز فِيهِ النصب والتنوين إِذا اعتقدت فِيهِ التنكير وَلم يَجعله معرفَة، فَتَقول: جَاءَ أَولا.
و" الكرازين " الفؤوس والمساحي وَاحِدهَا كرزين وكرزان.
و" العقيق " وَاد بالحجاز.
стр. 72
وَقَوله " فَجعل يسكتهن " من سكت ويروى: " يسكتهن " من أسكت وَالْعرب تسْتَعْمل السُّكُوت بمعنيين.
أَحدهمَا: ضد الْكَلَام.
وَالثَّانِي: بِمَعْنى السّكُون قَالَ الله سُبْحَانَهُ: ﴿وَلما سكت عَن مُوسَى الْغَضَب﴾ وكلا الْمَعْنيين يَلِيق بِحَدِيث جَابر بن عبد الله.
يُقَال " جهاز " وجهازٌ، وَهُوَ مَا يتجهز بِهِ الرجل ويستعد بِهِ لسفره.
و" المطعون " الَّذِي يُصِيبهُ الطَّاعُون، وَفعله طعن الرجل، وَيُقَال: طعن فِي بَطْنه إِذا مَاتَ.
و" ذَات الْجنب " الشنوصية، وَيُقَال: إِنَّهَا فِي الْجَانِب الآخر من مَوضِع الشنوصية يُقَال مِنْهُ رجل جنب ومجنوب. و " الحرق " المحترق بالنَّار.
" الْمَرْأَة تَمُوت بِجمع " وبجمع يُقَال: هِيَ الَّتِي يَمُوت وَلَدهَا فِي بَطنهَا.
[وَيُقَال للعذراء الَّتِي لم تفتض هِيَ بِجُمع وَبِجُمع] وَالْأول أصح.
стр. 73
" الْجنَّة " السّتْر.
" الحامة " الْقَرَابَة. وَقَول عمر ﵁: " مَا لم يكن نقع وَلَا لقلقَة ".
فالنقع رفع الصَّوْت، وَقيل: هُوَ وضع التُّرَاب على الرَّأْس، وَقيل: شقّ الْجُيُوب، واللَّقْلَقَةُ شدَّة الصَّوْت، وَكَذَلِكَ اللقلاق.
وَالنَّقْع فِي غَيره هَذَا: طَعَام الْقدوم من السّفر.
وَقَوله: " وجد عَلَيْهَا " أَي حزن والأسف الْحَسْرَة والتلهف.
و" مكث " وَمكث، وَقَرَأَ عَاصِم وَحده بِالْفَتْح.
" المختفي " هُوَ النباش سمي بذلك لاستخراجه أكفان الْمَوْتَى، يُقَال: خفيت الشَّيْء وأخفيته إِذا أظهرته، فَأَما أخفيت بِالْألف فَتكون الْإِظْهَار وَتَكون السّتْر وَمن قَرَأَ: ﴿أكاد أخفيها﴾ أجَاز أَن يُرِيد أظهرها لقربها، وَجَاز أَن
стр. 74
يُرِيد أسترها من نَفسِي فَكيف أطْلعكُم عَلَيْهَا؟ وَمن قَرَأَ " أخفيها " فَمَعْنَاه أظهرها لَا غير.
" اللَّهُمَّ الرفيق الْأَعْلَى " الرِّوَايَة بِالنّصب وَالْعَامِل فِيهِ فعل مُضْمر كَأَنَّهُ قيل لَهُ: مَا تخْتَار؟ فَقَالَ: أخْتَار الرفيق الْأَعْلَى. وَلَو رفع لَكَانَ جَائِزا على أَنه خبر فَقَالَ: اخْتِيَاري الرفيق الْأَعْلَى. وَمِنْه قل الْعَفو، وَقل الْعَفو.
والرفيق اسْم مُفْرد يُرَاد بِهِ الْجمع قَالَ الله سُبْحَانَهُ: ﴿وَحسن أولائك رَفِيقًا﴾ .
و" عجب الذَّنب " الْعظم الَّذِي [يكون] فِي أَسْفَل الظّهْر.
و" النَّسمَة " الرّوح.
يُقَال: " رجعت " الشَّيْء وأرجعته وَمِنْه قَوْله : ﴿فَإِن رجعك الله إِلَى طَائِفَة مِنْهُم﴾ .
стр. 75
يُقَال: " ذررت " الشَّيْء فِي الرّيح وأَذْرَيْتُه وَذريته وذرت الرّيح الشَّيْء وأذرته. وَقَالَ قوم: معنى أذرته قلعته من أَصله، وذرته طيرته.
و" الجمعاء " المجتمعة الْخلق الَّتِي لم ينقص من خلقهَا شَيْء.
و" الجَدْعاء " المقطوعة الْأذن، وَيسْتَعْمل الجدع أَيْضا فِي الْأنف.
و" نصب الدُّنْيَا " تعبها وَفعله نصب ينصب.
стр. 76
(كتاب الزَّكَاة)
" الزَّكَاة " النَّمَاء، وَالصَّدَََقَة من الصدْق، لِأَن مخرجها مُصدق بِمَا وعد عَلَيْهَا من الثَّوَاب، أَو من قَوْلهم: حمل على قرنه فَصدق، إِذا حقق الحملة. والمتصدق مقدم على الصَّدَقَة من غير خوف الْفقر كَمَا يخافه الْبَخِيل الْمَانِع للصدقة، وَلِهَذَا سموا الْبُخْل جبنا، والجود شجاعة.
وَالصَّدَََقَة وَالزَّكَاة اسمان لما يُخرجهُ النَّاس من أَمْوَالهم فِي وُجُوه الْبر فرضا كَانَ أَو نفلا، غير أَن الْأَغْلَب أَن مَا يخرج من الْحَيَوَان وَمن غَيره زَكَاة. وَقد جرت الْعَادة بِتَسْمِيَة الْفَرْض زَكَاة والتطوع صَدَقَة.
" الوسق " سِتُّونَ صَاعا، والوسق أَيْضا وقر الْبَعِير، أوسقت الْبَعِير إِذا أوقرته، والوسق الْعدْل، والوسق مُشْتَقّ من قَوْلهم وسقت الشَّيْء وسْقا إِذا ضممت بعضه إِلَى بعض، واستوسقت الْإِبِل فِي السّير [واتسقت] إِذا انضمت وَتَتَابَعَتْ، وَمِنْه: ﴿واليل وَمَا وسق﴾ أَي: ضم وَجمع.
و" الذود " من الْإِبِل مَا بَين الثَّلَاث إِلَى الْعشْر، وَأكْثر مَا يسْتَعْمل فِي
стр. 77
الْإِنَاث.
و" الْأُوقِيَّة " مُشْتَقَّة من الأوق، وَهُوَ الثّقل، يُقَال: ألْقى عَلَيْهِ أوقه، وَيُقَال فِي جمعهَا: أواقي وأواق.
" الْوَرق " المَال من الْفضة. وَالْوَرق: المَال من الْغنم وَالْإِبِل. واشتقاق الْوَرق من أَوْرَق الشّجر يورق. وَجعلُوا المَال لصَاحبه كالورق فِي الشّجر، وَلذَلِك سموهُ ريشا ورياشا، لِأَنَّهُ ينْهض صَاحبه إِلَى مَا يحب كَمَا ينْهض الريش الطَّائِر.
و" الْعين " المَال الناض من الذَّهَب وَالْوَرق، وَعين كل شَيْء خِيَاره وأفضله.
و" الناض " أفضل المَال وخيره.
و" الْمَاشِيَة " من الْحَيَوَان، مُشْتَقّ من مَشى إِذا نَهَضَ يُرَاد بِهِ نماؤه. وتناسله. يُقَال: مَشى المَال، وأمشى الرجل إِذا كثرت مَاشِيَته.
" الأعطيات " جمع أعطية، وأعطية: جمع عَطاء فَهُوَ جمع الْجمع. وَالعطَاء يكون اسْما للشَّيْء الْمُعْطى، وَيكون مصدرا بِمَعْنى الْإِعْطَاء.
" الْمَعْدن " من قَوْلهم: عدن بِالْمَكَانِ يعدن عدنا، وعدونا، إِذا أَقَامَ
стр. 78
بِهِ. سمي بذلك لإِقَامَة الْجَوَاهِر بِهِ. وَمن قَالَ، مَعْدن أَو مَعْدن، فقد أَخطَأ لِأَنَّهُ مفعل، مثل: مضرب من ضرب.
و" الْقبلية " مَوضِع.
و" الْفَرْع " مَوضِع وَيُقَال: الْفَرْع.
و" النّيل " الْعَطاء.
وَقَوله " قطع السُّلْطَان لفُلَان " إِذا أقطعه كَذَا فَتكون الْهمزَة معاقبة اللَّام وَالْأَشْهر أقطعه.
يُقَال: بدأت الشَّيْء وبدأت بِهِ، وَلَا يجْتَمع التَّشْدِيد وَالْبَاء، وَيجوز بَدأته بِالتَّخْفِيفِ.
" أوصى " ووصى لُغَتَانِ.
" الْعرض " من المَال مَا لَيْسَ بِنَقْد.
و" الناض " المَال الصَّامِت من الدَّنَانِير وَالدَّرَاهِم واشتقاقه من نض المَاء ينض إِذا خرج من حجر وَاسم ذَلِك المَاء النضُّ والنضيض، وَجمعه أنضة ونضائض، والنضيض أَيْضا: الْقَلِيل من الْمَطَر.
و" الشجاع " الْحَيَّة الَّتِي توَاثب الْفَارِس والراجل، وَيقوم على ذَنبه وَقيل: هُوَ الثعبان.
و" الْأَقْرَع " الَّذِي يتمعط شعره لِكَثْرَة مَا جمع من السم.
стр. 79
و " الزبيبتان " النكتتان السوداوان اللَّتَان فَوق عَيْنَيْهِ، وَهُوَ أَخبث مَا يكون.
" ابْن مَخَاض، وَابْنَة مَخَاض " الَّذِي قد أكمل سنة وَدخل فِي الثَّانِيَة لِأَن أمه فِيهَا من الْمَخَاض، وَهِي الْحَوَامِل، فَإِذا دخل فِي الثَّالِثَة فَهُوَ ابْن لبون وَابْنَة لبون، لِأَن أمه ذَات لبن، فَإِذا دخل فِي الرَّابِعَة فَهُوَ حق وَهِي حقة لِأَنَّهُ يسْتَحق الْحمل عَلَيْهِ فَإِذا دخل فِي الْخَامِسَة فَهُوَ جذع وجذعه.
و" الطروقة " هِيَ الَّتِي يعلوها الْفَحْل، يُقَال: طرق الْفَحْل النَّاقة فطرقها طرقا. وَيُقَال للفحل إِذا كثر مِنْهُ: طرق.
و" السَّائِمَة " اسْم يَقع على مَا يسرح من الْمَاشِيَة ويرعى. والسوم: الذّهاب فِي كل وَجه.
و" العوار " والعوار الْعَيْب، وَالْعرب تسمي كل مستقبح أَعور والكلمة القبيحة عورا.
و" السوية " الْعدْل والإنصاف وَهِي من الاسْتوَاء.
و" الرقة " الْوَرق وَأَصلهَا ورقة.
стр. 80
وَيُقَال: " ربع " وَربع وَكَذَلِكَ فِي كل كسر إِلَى الْعشْر.
يُقَال لولد الْبَقَرَة أول سنة " تبيع " وَتبع فِي لُغَة بني كلاب فَإِذا دخل فِي الثَّانِيَة فَهُوَ جذع، وَفِي الثَّالِثَة ثني، وَفِي الرَّابِعَة رباع، وَفِي كتاب " الْعين " التبيع: الْعجل من أَوْلَاد الْبَقر وَأَوْلَاد الضَّأْن والمعز فِي أسنانها كأولاد الْبَقر إِلَّا أَن ولد الضَّأْن أول سنة يُقَال لَهُ حمل وَولد الْمعز جدي، ثمَّ تنقلهما فِي الْأَسْنَان كتنقل أَوْلَاد الْبَقر.
و" الْخرص " والخرص مصدران وَقيل: الْخرص المخروص نَفسه، والخرص فِي اللُّغَة: التخمين والحزر وَالتَّقْدِير: الَّذِي لَيْسَ مَعَه يَقِين، يُقَال: خرصت الرجل يخرص إِذا قَالَ بِالظَّنِّ.
و" الرطب " التَّمْر الَّذِي أدْرك وَصلح للْأَكْل، يُقَال مِنْهُ أرطب النّخل فَهُوَ مرطب. وَالرّطب النَّبَات الْأَخْضَر قبل أَن يجِف، وَالرّطب ضد الْيَابِس من كل شَيْء.
وَقَوله: " إِن ثَمَر النخيل وَالْأَعْنَاب يُؤْكَل رطبا " فَهُوَ مَفْتُوح الطَّاء وَالثَّمَر اسْم لحمل كل شَجَرَة، يُقَال: شجر مثمر إِذا طلع ثمره، وثامر إِذا أنضج ثمره. وَالثَّمَر اسْم لحمل النَّخْلَة خَاصَّة، وَأكْثر مَا يَقع عَلَيْهِ هَذَا الِاسْم بعد يبسه، وَمِنْه: ثمرت اللَّحْم إِذا قددته وجففته. وَيُقَال: أثمرت النَّخْلَة، إِذا حملت التَّمْر.
стр. 81
وَيُقَال: " حصاد " وحصاد.
و" السَّقْي " مصدر سقيت، والسقي المَاء الَّذِي يسقى بِهِ وَيُسمى المسقي أَيْضا سقيا كالرعي للنبات الَّذِي يرْعَى.
و" النَّضْح " السَّقْي بالسواني والدوالي وَهِي الخطارات.
و" الغرب " الدَّلْو الْعَظِيمَة.
وَيُقَال: " عشر " وَعشر وعشير وَكَذَلِكَ جَمِيع الْأَجْزَاء من الثُّلُث إِلَى الْعشْر إِلَّا الرّبع فَإِنَّهُم لَا يَقُولُونَ فِيهِ ربيع وَإِنَّمَا يَقُولُونَ: ربع وَربع لَا غير.
و" الجعرور " مصران الْفَأْرَة، وَيُقَال أَيْضا: معى الْفَأْرَة.
و" عذق ابْن حبيق " وَيُقَال: خبيق، كلهَا أَنْوَاع من تمر الْحجاز، والعذق: النَّخْلَة كلهَا، والعذق كناستها.
" الكناسة " العنقود من التَّمْر خَاصَّة.
و" البردي " تمر وسط.
و" البرني " صنف جيد مِنْهُ.
وَأَرَادَ ب " الطَّعَام " هَاهُنَا اللَّبن، أَي: اتْرُكُوا ذَوَات اللَّبن.
стр. 82
و " العقال " صَدَقَة عَام قَالَه الْكسَائي وَاخْتَارَهُ أَبُو عبيد. وَقيل: العقال: أَن يَأْخُذ الْمُصدق الْفَرِيضَة بِعَينهَا، فَإِذا أَخذ الثّمن قيل: أَخذ نَقْدا وَقيل: أَرَادَ بالعقال مَا يعقل بِهِ الْبَعِير، وَهَذَا هُوَ الصَّحِيح لِأَنَّهُ ذهب إِلَى التحقير والتقليل مُبَالغَة كَقَوْل الْقَائِل: لَو منعتني حَبَّة مَا تركتهَا عنْدك. وَقَالَ قوم: مَعْنَاهُ: لَو كَانَ لي عِنْدهم عقال يعقل بِهِ الْبَعِير ثمَّ مَنَعُونِي إِيَّاه لجاهدتهم عَلَيْهِ.
" استقى " استدعى الْقَيْء.
يُقَال لما سقت السَّمَاء " عذي " وعذي، وَمَا كَانَ من الْأَنْهَار وَالْعين غيل وسيح، وَلما شرب بعروقه من ثراء الأَرْض ورطوبتها ونداها من غير سقِِي سَمَاء وَلَا غَيرهَا وَلَا عُيُون وَلَا مَاء مشرب وَلكنه يستمد من رُطُوبَة الثراء أَو يمتص من ندوته وَهَذَا قَول الْأَصْمَعِي، وَقَالَ الْكسَائي: الْفِعْل هُوَ العذي بِعَيْنِه.
و" الربى " الْقَرِيبَة الْعَهْد بِالْولادَةِ، فَهِيَ تربى وَجَمعهَا ربَاب بِضَم الرَّاء، وَأما الربَاب فَهِيَ الْمدَّة الَّتِي يَقع عَلَيْهَا فِيهَا هَذَا الِاسْم وَذَلِكَ مَا بَين وِلَادَتهَا إِلَى تَمام خمس عشرَة لَيْلَة، يُقَال: هِيَ فِي ربابها.
و" الماخض " الْحَامِل الَّتِي شارفت الْولادَة والمِخاض والمَخاض: وجع الْولادَة. فَإِذا أردْت الْإِبِل الْحَوَامِل قلت: مَخَاض لَا غير وَاحِدهَا ماخض.
و" غذَاء الْغنم " صغارها وَاحِدهَا غذي لِأَنَّهُ يغذى بِاللَّبنِ.
стр. 83
و " الحافل " الَّتِى امْتَلَأَ ضرْعهَا من اللَّبن وَكَأن الْوَجْه حافلة، وَلَكِن جَاءَ هَذَا على معنى النّسَب أَي ذَات حفل.
و" الحزرات " خِيَار المَال، واحدتها حزرة. وَقَالَ ابْن بكير عَن اللَّيْث: الحزرات: وجع الْقلب.
وَمعنى " نكبوا " اعدلوا، يُقَال: نكب عَن الطَّرِيق ونكب. وَيُقَال " ضَأْن " وضأن وضئين وضئين، وأضؤن وأضنان، والواحدة ضائنة.
وَيُقَال: " معز " ومَعَزٌ ومِعْزَى، وأُمْعُوزٌ ومَعِيزٌ. والواحدة ماعزةٌ، وَالذكر مَاعِز.
" النّصاب " أصل المَال، وأصل كل شَيْء.
و" النَّوَاضِح " الْإِبِل الَّتِي تخرج المَاء من الْبِئْر.
و" الغرب " الدَّلْو الْعَظِيمَة.
وَقَوله: " فَصَاعِدا " أَي: فزائدا على ذَلِك وَلَا يجوز فِيهِ غير النصب، وَلَا تسْتَعْمل بِالْوَاو وَإِنَّمَا تسْتَعْمل بِالْفَاءِ أَو بثم.
стр. 84
" السخلة " ولد الشَّاة والماعزة حِين تضعه أمه ذكرا كَانَ أَو أُنْثَى، وَهُوَ البهمة أَيْضا، وَجمع سخلة: سخل وسخال وسخلات. وبهمة وبهم وبهام وبهمات.
و" الأكول " الشَّاة الَّتِي تسمن لتأكل، وَلَيْسَت بسائمة وَرَوَاهُ بَعضهم الأكيلة وَذَلِكَ خطأ إِنَّمَا الأكيلة المأكولة كأكيلة السَّبع، وَلَيْسَت [الأكيلة] مِمَّا تسمن لتأكل. " القطار " من الْإِبِل: الْجَمَاعَات الَّتِي تسير يُقَال: قطر فِي الأَرْض قطورا إِذا ذهب.
و" الذِّمَّة " الْعَهْد لِأَن من نكثه ذمّ.
و" النعم " اسْم يَقع على الْإِبِل وَلَا يَقع على الْبَقر، وَلَا على الْمعز، وَلَا على الضَّأْن، فَإِذا اخْتلطت الْإِبِل قيل لجميعهم: نعم.
و" الْجَزُور " النَّاقة الَّتِي تنحر، وَأما الجزرة فَهِيَ من الْغنم.
و" الصغار " والصغر: الإذلال.
стр. 85
و " العشور " جمع عشر [كجند وجنود، وَبرد وبرود. يُقَال: عشرت الدَّرَاهِم] عشرا وعشورا إِذا كَانَت عشرَة فَأخذت مِنْهَا وَاحِد. وعشرتها: إِذا كَانَت دون الْعشْرَة. قَالَ الْخَلِيل: العشور: نُقْصَان والتعشير: إتْمَام. وَيُقَال: عشرت الْقَوْم أعشرهم، إِذا أخذت عشر أَمْوَالهم وعشرتهم أعشرهم إِذا ضرب لَهُم عاشرا.
و" الذّرة " الْحبَّة الَّتِي تسمى الجاروس الْهِنْدِيّ وَمِنْهَا أَبيض وأسود.
وَفِي " الْأرز " سِتّ لُغَات: أُرُزٌ، وأَرُزٌ، وأُرْزٌ، وأرز، وَرَزٌ، ورُنْزٌ.
و" اللوبيا " مَمْدُود لَا غير، وَتسَمى الدجر.
و" الأكمام " الأغشية الَّتِي يكون فِيهَا الزَّرْع وَالثَّمَر وَاحِد كم، وَيُقَال: أكمة، وكمائم وواحدها كمام بِكَسْر الْكَاف.
يُقَال " حديقة " لإحداقه لما فِيهِ من الثَّمر وَغَيره.
و" القطنية " بِكَسْر الْقَاف مُشَدّدَة الْيَاء لُغَة شامية وَتسَمى أَيْضا الخلفة.
" الحمص " البلسن.
стр. 86
و " الباقلاء " والباقلى إِذا شددت اللَّام قصرت، وَإِذا خففت مددت.
" الظّهْر " الْإِبِل الَّتِي تحمل عَلَيْهَا الأثقال، وَهُوَ اسْم للْجمع، يُقَال: ظهر الْجمل ظِهَاره إِذا قوي على الْحمل فَهُوَ ظهر.
стр. 87
(كتاب الصّيام)
" النبط " جنس من الْعَجم يسكنون بِالشَّام وَالْعراق، ومنزلتهم هُنَالك منزلَة القبط بِمصْر.
" وجد " يجد وجدا: إِذا حزن، وموجدة: إِذا غضب. وَقع فِي بعض النّسخ " أَلا أخْبرتهَا " وَهِي لُغَة لبَعض بني عَامر.
" لإربه " أَو أربه، والأرب الدهاء وجودة الْعقل، والإرب أَيْضا الْعُضْو، وَيكون الإرب أَيْضا جمع إربة كسدرة وَسدر، والأربة الْحَاجة قَالَ تَعَالَى: ﴿غير أولى الإربة﴾ وَيُمكن أَن يكون لُغَة فِي الإرب كَمثل وَمثل، وَشبه وَشبه، وَأما من رَوَاهُ " لأربة " فالأرب " الْحَاجة " لَا غير.
" الصّيام " وَالصَّوْم الْإِمْسَاك، وَمِنْه قيل للسكوت: صَوْم، لِأَنَّهُ إمْسَاك
стр. 88
عَن الْكَلَام، وَبِذَلِك فسر قَوْله: ﴿إنى نذرت للرحمن صوما﴾ وَيُقَال: صَامَ الْفرس إِذا وقف، وَأمْسك عَن المرعى. وَصَامَ النَّهَار إِذا قَامَ قَائِم الظهيرة.
و" الْفطر " من فطرت الشَّيْء، إِذا ابتدأته كَأَنَّهُ ابْتَدَأَ حَالَة أُخْرَى غير الصَّوْم.
و" رَمَضَان " من الرمض، وَهُوَ أَن تحرق الرّجلَانِ من شدَّة الْحر، يُقَال للحجارة المحمية فِي الشَّمْس: رَمْضَاء، وَسمي رَمَضَان بذلك، وَإِن كَانَ يكون فِي أشهر الْحر وَالْبرد، لِأَن فرض صِيَامه نزل فِي أشهر الْحر، فَلَزِمته للاسمية وَلم ينْتَقل بانتقاله. كَمَا سميت سَائِر الشُّهُور لمعان وَقعت فِي التَّسْمِيَة ثمَّ لَزِمت. وَجمع رَمَضَان: رمضانات، ورماضين، ورماض وأرمضة على حذف الزَّوَائِد.
" كرَاع العميم " بِعَين غير مُعْجمَة، وأصل الكراع: مَا استطال من الْحرَّة. وكراع كل شَيْء: طرفه، والعميم: النبت المتكاثف الَّذِي يعم الأَرْض ويروى بالغين غير مُعْجمَة.
اخْتلف أهل اللُّغَة فِي حد الْيَوْم وَالنَّهَار، فَقَالَ النَّضر بن شُمَيْل: حد النَّهَار من طُلُوع الْفجْر إِلَى غُرُوبهَا، وحد الْيَوْم من طُلُوع الْفجْر إِلَى مغيب الشَّمْس، وَلَا يُقَال لما قبل طُلُوع الشَّمْس نَهَارا.
стр. 89
وَقَالَ يَعْقُوب: إِذا طلع الْفجْر فَأَنت مفجر حَتَّى تطلع الشَّمْس. وَهَذَا شَبيه بقول النَّضر. وَفِي كتاب " الْعين " عكس قَول النَّضر.
وَقَالَ الْمبرد: وَحَقِيقَة الْيَوْم مسيرَة الشَّمْس من الْمشرق إِلَى الْمغرب وأوله طُلُوع الْفجْر إِلَى أَن يَبْدُو النَّهَار، وَقَالَ فِي حد النَّهَار: انفجار الضياء من طُلُوع الْفجْر إِلَى غرُوب الشَّمْس.
وَالَّذِي يَقْتَضِيهِ النّظر أَن الْيَوْم وَالنَّهَار جَمِيعًا أَحدهمَا طُلُوع الْفجْر إِلَى مغيب الشَّمْس، وَدَلِيل ذَلِك إِجْمَاع الْمُسلمين على أَن الْيَوْم الْمَفْرُوض صَوْمه أَو الْمَنْذُور إِنَّمَا هُوَ من طُلُوع الْفجْر إِلَى مغيب الشَّمْس، وَمَا قَالَه من تقدم ذكره فَغير صَحِيح.
" أَنه دَاخل الْمَدِينَة " كَذَا الرِّوَايَة وَيجوز " دَاخل الْمَدِينَة " وبالوجهين قَرَأَ الْقُرَّاء: ﴿كاشفات ضره﴾ و ﴿ممسكات رَحمته﴾ .
" الْعرق " المكتل الْعَظِيم، وَسمي عرقا لِأَنَّهُ يعْمل [عرقة] ثمَّ [يضم] بَعْضهَا إِلَى بعض.
стр. 90
" العبيط " الطري.
وَقَوله: " وَكَانَت بنت أَبِيهَا " أَي: كَانَت جرئية لَا تبالي بقول الْحق، وَلَا من تَسْتَحي من السُّؤَال عَن دينهَا.
وَقع فِي بعض النّسخ " حَتَّى تمّ سبعه " وَفِي بَعْضهَا " سبوعه " وَالْوَجْه أَن تكون جمع سبع كبرد وبرود، وجند وجنود، وَمن قَالَ: إِنَّه أَرَادَ الْأُسْبُوع فَهُوَ خطأ، إِنَّمَا يُقَال: طَاف بِالْبَيْتِ أسبوعا، كَذَا ذكره اللغويون وأنكروا قَول عَامَّة الْمشرق سبوعا.
وَقَوله: " وَيرجع حَلَالا من الطَّرِيق " يُقَال: رجل حَلَال أَي مَحل، وَيُقَال: حرَام أَي: محرم.
يُقَال: " كبر " الرجل إِذا أسن، وَكبر الْأَمر إِذا عظم وَمن ضم الْبَاء فِي حَدِيث السن فقد أَخطَأ.
" الرَّفَث " هَاهُنَا الْكَلَام الْقَبِيح.
و" الْجَهْل " ضد الْحلم، وَهُوَ أَن يدع الصَّبْر ويؤثر الِانْتِصَار، وَقد يكون الْجَهْل فِي مَوضِع آخر ضد الْعلم، وَلَيْسَ هَذَا مَوْضِعه. وهما راجعان إِلَى أصل وَاحِد، وَقد يكون الرَّفَث الْجِمَاع، وَلَيْسَ هَذَا أَيْضا مَوْضِعه.
стр. 91
" الْجنَّة " السّتْر، وَقَالَ قوم: جنَّة من النَّار.
" الخلوف " التَّغَيُّر وَالنَّتن، وَمن فتح الْخَاء فقد أَخطَأ، إِنَّمَا هُوَ بِالضَّمِّ مصدر خَلَفَ يخْلُفُ خُلُوفاً.
و" الْفَم " لَا يسْتَعْمل فِي الْمِيم إِلَّا إِذا كَانَ مُفردا غير مُضَاف، فَإِن أضيف اسْتعْمل بِحرف اللين، فَقيل: فوك وفاك وفيك. وَرُبمَا اسْتعْمل عِنْد الْإِضَافَة بِالْمِيم وَلم يسْتَعْمل فِي حَال الْإِفْرَاد بحروف اللين إِلَّا فِي قَول العجاج:
(خالط من سلمى خياشيم وفا ... )
[رجز]
وَقَوله ﵇: " قد تواطت " الْوَجْه تواطأت وَلكنه جَائِز على لُغَة من يَقُول: قريت وأخْطَيْتُ.
يُقَال " قِثَّاءُ " وقُثِّاءُ.
يُقَال: " عجز الرجل يعجز " وَلَا يُقَال: عجز يعجز إِلَّا إِذا عظمت عجيزته.
يُقَال: " كسْوَة " وَكِسْوَة.
стр. 92
(كتاب الْجِهَاد)
" الْجهد " الْمَشَقَّة، وَهُوَ أَيْضا الْغَايَة، والجهد الطَّاقَة.
وَيُقَال: " مَسْكِنٌ " وَمَسْكَنٌ. و " الطيل " والطول: الْحَبل الَّذِي تطول فِيهِ الدَّابَّة.
" ناوأت " الرجل مناوأة، ونواء: إِذا عاديته وغالبته، وَسمي مناوأة، لِأَن كل وَاحِد من المتغالبين ينوء إِلَى صَاحبه.
" برح " بِي الْأَمر تبريحا: إِذا شقّ عَليّ.
قَوْله: " فحصوا " أَي: حَلقُوا الشّعْر عَنْهَا، حَتَّى بدا بَيَاض جلودها.
وَيُقَال: " مأكلة " ومأكلة.
стр. 93
يُقَال: " مثلت بِهِ " أمثل مثلا، مثل: قتلت أقتل قتلا، ومثلت أمثل تمثيلا: إِذا أردْت التكثير، وَالتَّشْدِيد أشهر.
يُقَال: " مطرس " ومترس مَعْنَاهُ، لَا تخف وَلَا بَأْس عَلَيْك.
" النَّفْل " الْغَنِيمَة، وَالنَّفْل أَيْضا: مَا ينفلهُ الإِمَام من شَاءَ.
" السهْمَان " جمع سهم. وَهُوَ النَّصِيب والحظ.
و" الْبَعِير " يَقع على الذّكر وَالْأُنْثَى من الْإِبِل، وَجمعه: بعر وبعران وأبعرة. وَأكْثر مَا يُقَال للذّكر. وَحكى عَن بعض الْعَرَب: صرعتني بَعِيري.
يُقَال: " أبق " العَبْد يأبق ويأبق.
وَيُقَال " عَار " الْفرس عيارا فَهُوَ عائر، إِذا فَلت فَذهب على وَجهه.
" لَا هَاء الله إِذا " كَذَا الرِّوَايَة وَهُوَ خطأ لَا وَجه لدُخُول " إِذا " هَاهُنَا وَالصَّوَاب " لَا هَاء الله ذَا " وَالْمعْنَى: ذَا مَا أقسم بِهِ.
стр. 94
و " المخزف " النّخل، وَقَالَ ابْن بكير: الأَرْض تزرعها.
و" تأثلته " اتخذته أصل مَال والأثلة والأثلة أصل كل شَيْء.
و" مثل " وَمثل: لُغَتَانِ.
" غل " يغل غلولا: إِذا خَان فِي الْغَنِيمَة، وغل يغل: إِذا أضمر الْعَدَاوَة والحقد.
" السمر " شجر طوال لَهُ شواك، وَهُوَ من أَنْوَاع العضاه، وَهُوَ كثير بتهامة.
من روى ثمَّ لَا تجدونني بَخِيلًا و [لَا جَبَانًا] " فَهُوَ الْقيَاس لِأَن هَذَا مَوضِع رفع النُّون لَا تسْقط من الْأَفْعَال المضارعة إِلَّا لنصب أَو جزم. وَمن روى " تجدوني " فَإِنَّمَا حذف النُّون تَخْفِيفًا لِاجْتِمَاع النونين على قِرَاءَة من قَرَأَ: ﴿أتحاجوني فِي الله﴾ .
و" الْخياط " الْخَيط الَّذِي يخاط بِهِ، وَجمعه: خيط بِضَم الْخَاء وَالْيَاء قَالَه أَبُو زيد، والخياط أَيْضا الإبرة وَمِنْه: ﴿سم الْخياط﴾ والمخيط: الإبرة لَا غير، وَمن روى " أَدّوا الْخياط " أَرَادَ الْخَيط أَيْضا.
و" الشنار " مَا يشين الْإِنْسَان وَهُوَ نَحْو الْعَار.
стр. 95
و " الْوَبرَة " بِفَتْح الْبَاء لَا غير وَمن سكنها أَخطَأ.
" الخرز " حِجَارَة مجزعة بسواد وَبَيَاض، تنظم نظم الْعُقُود، وَيُقَال لَهَا: الْجزع.
و" البردعة " بِفَتْح الْبَاء لَا غير، وَمن كسر الْبَاء فقد أَخطَأ.
" العائر " الَّذِي لَا يدرى من رَمَاه. يَاء الْمُتَكَلّم إِذا وَقعت بعد ألف فَهِيَ مَفْتُوحَة أبدا.
و" المضجع " المرقد، وَالْمَشْهُور فِيهِ فتح الْمِيم، وَقد حُكيَ فِيهِ الْكسر وَهُوَ شَاذ.
يُقَال " بقْعَة " وبقعة، بِفَتْح الْبَاء وَضمّهَا.
وَوَقع فِي بعض النّسخ " أنشدتك الله " وَهُوَ خطأ وَالصَّوَاب " نشدتك [الله] .
" الأسحم " الْأسود وَالْعرب تسمي الزق: سحم لِأَنَّهُ يسود إِذا قدم،
стр. 96
وَأكْثر مَا يوقعون ذَلِك على زق الْحمر.
" ثبج " كل شَيْء ظَهره وَقيل وَسطه.
وَقَوله: " فأقره مني السَّلَام " الْوَجْه: فأقرئه، وَلكنه جَاءَ على لُغَة من خفف الْهمزَة وأبدلها حرف لين، فِي قريت وأخطيت. قَوْله: " هَذَا خير " أَي: خير نلته بعملك.
" الحفياء " فِي بعض النّسخ مَمْدُود وَفِي بَعْضهَا مَقْصُور وَلم أر فِيهَا ضبطا لأحد مِمَّن تكلم فِي الْمَقْصُور والممدود.
و" الأمد " والمدى: الْغَايَة.
و" الثَّنية " الطَّرِيق فِي الْجَبَل، وَهِي هَاهُنَا مَوضِع بِمَكَّة دخل مِنْهَا رَسُول الله ﷺ َ - عَام الْفَتْح.
و" الرِّهَان " والمراهنة: الْمُسَابقَة، سمي رهانا لما يوضع فِيهَا من الرهون، يُقَال: أرهنت فِي المخاطرة، فَإِذا أردْت غير المخاطرة قلت:
стр. 97
رهنت الرَّهْن وأرهنته. وَأنكر الْأَصْمَعِي أرهنت.
يُقَال: " سبق " يسْبق سبقا، فَإِذا أردْت الْخطر قلت: سبقا، والسباق والمسابقة: فعل المتسابقين.
و" المكاتل " جمع مكتل وَهِي القفة الْعَظِيمَة، وَفِي " الْعين " المكتل الزبيل.
" الْخَمِيس " الْجَيْش، سمي كَذَلِك لِأَنَّهُ مقسوم خَمْسَة أَقسَام: مُقَدّمَة، وساقة، وميمنة، وميسرة، وقلب، وَقيل: سمي خميسا لِأَنَّهُ يُخَمّس الْغَنَائِم.
و" ساحة الْقَوْم " وباحتهم: فناؤهم، وَجَمعهَا: ساح وباح، وساحات وباحات.
" أميطت " أزيلت، يُقَال: مطته وأمطته.
و" حفنات " جمع حفْنَة، والعامة يَقُول: حِفنة بِكَسْر الْحَاء وَهُوَ خطأ وَإِنَّمَا الحفنة: هَيْئَة الحفن كالجلسة.
стр. 98
(كتاب الْحَج)
" الْأَبْوَاء " مَوضِع بِجِهَة مَكَّة، وَهُوَ مَمْدُود.
و" القرنان " منارتان تبنيان على رَأس الْبِئْر من حِجَارَة وَتعرض عَلَيْهَا خَشَبَة تسمى النعامة تعلق مِنْهَا البكرة.
و" الشعث " أَن يتلبد الشّعْر ويتشنج لعدم التسريح وَالْغسْل.
و" ذُو طوى " [وَاد] بِمَكَّة كَمَا قَالَ الْأَصْمَعِي. وَوَقع فِي كتاب أبي زيد " ذُو طواء " فَأنكرهُ ابْن دُريد وَأَصْلحهُ وَقَالَ: إِنَّمَا الْمَمْدُود ذُو طواء الَّذِي بطرِيق الطَّائِف.
و" الغسول " مَا يغسل بِهِ الرَّأْس وَالثَّوْب وَنَحْوهمَا.
و" التفث " الْأَخْذ من الشَّارِب، ونتف الْإِبِط، وقص الْأَظْفَار والاستحداد.
стр. 99
و " اللّبْس " مصدر لبست الثَّوْب، واللبس: مصدر لبست عَلَيْهِ الْأَمر، واللباس واللبس مثل الْحَرَام وَالْحرم والحل والحلال.
وَقع فِي بعض نسخ " الْمُوَطَّأ ": " فليلبس " بلامين وَهُوَ الصَّوَاب وَفِي بَعْضهَا " فيلبس " بلام وَاحِد، وَذَلِكَ خطأ لِأَن لَام الْأَمر لَا يجوز إِسْقَاطهَا إِلَّا فِي ضَرُورَة الشّعْر.
و" الورس " شبه الزَّعْفَرَان، ونباته مثل نَبَات السمسم، فَإِذا جف عِنْد إِدْرَاكه، وبلوغه غَايَته، تفتتت أغشيته فينتقص فَيسْقط مِنْهَا الورس. وَذكر أَبُو حنيفَة أَنه لَا يكون بِغَيْر الْيمن.
" الدقن " منبت اللِّحْيَة.
و" الْحرم " المحرمون، الْوَاحِد: حرَام.
و" النقاب " مَا يستر بِهِ الْوَجْه، وَهُوَ مَا وضع على المحجر، فَإِن قرب من الْعَينَيْنِ حَتَّى لَا تبدوا لخفائهما، فَتلك الوصوصة، وَيُقَال لذَلِك البرقع: الوصواص، فَإِذا أنزل إِلَى طرف الْأنف فَهُوَ اللفام بِالْفَاءِ، فَإِذا أنزل إِلَى الْفَم فَهُوَ اللثام.
стр. 100
و " الوقص " أَن يسْقط الرجل عَن دَابَّته فيندق عُنُقه.
و" الأخاقيق " وَاحِدهَا خق، وَجمع الخق: أخقاق، وَجمع أخقاق: أخاقيق، وَقيل: وَاحِد الأخاقيق: أخقيق. وَكَانَ الْأَصْمَعِي يَقُول: الصَّوَاب لخاقيق وَاحِدهَا لخقوق.
و" الجرذان " الفئران، الْوَاحِد جرذ.
" كنت أطيب رَسُول الله ﷺ َ - لحرمه " هَذَا هُوَ الْمَعْرُوف وَالْحرم هُوَ الْإِحْرَام. وَقَالَ قَاسم فِي " الدَّلَائِل ": " لحرمه بِكَسْر الْحَاء وَأنكر الضَّم ،
стр. 101
وَقَالَ: إِنَّمَا الْوَجْه لحرمه مثل لِحلِّهِ " وَمَا قَالَه قَاسم غير مَعْرُوف، قَالَ الله سُبْحَانَهُ: ﴿وَحرَام على قَرْيَة﴾ .
و" الشربة " حفر تكون فِي أَسْفَل النَّخْلَة تملأ مَاء فَيكون ريها، وَجمعه شربات وَشرب.
وأصل " الإهلال " رفع الصَّوْت، يُقَال: أهل الرجل، قَالَ الْخَلِيل: كَانُوا أَكثر مَا يَكُونُوا يحرمُونَ إِذا أهلوا فَلذَلِك قيل: أهل بِحجَّة أَو بِعُمْرَة.
و" قرن ويلملم " ويرمرم بِاللَّامِ وَالرَّاء جبلان.
" الْفَرْع " وَالْفرع، وَقد تقدم.
" ألب " بِالْمَكَانِ إِذا لزمَه، وَمعنى " لبيْك " لُزُوما لطاعتك بعد لُزُوم وَمعنى " سعديك، مساعدة لَك بعد مساعدة، أَي: مَتى طلبت مني إِجَابَة أَجَبْتُك مرَّتَيْنِ، فالغرض من التَّثْنِيَة هَاهُنَا أَنه يُكَرر لَهُ الْإِجَابَة، والمساعدة مَتى شَاءَ.
стр. 102
وَقَوله: " إِن الْحَمد وَالنعْمَة لَك " يجوز فتح الْهمزَة، وَكسرهَا، وبالوجهين جَاءَت الرِّوَايَة، وَمعنى الْفَتْح: لبيْك لِأَن الْحَمد لَك، وَمن كسر الْهمزَة اسْتَأْنف، وَهِي أبلغ فِي الْمَعْنى لِأَنَّهُ يُوجب الْحَمد وَالنعْمَة لله.
وَقَوله: " الرغبى " من ضم الرَّاء قصر وَمن فتح مد، وهما لُغَتَانِ مثل: النعماء والنعمى، والبأساء والبؤسى.
و" الْبَيْدَاء " الفلاة لِأَنَّهَا تبيد من يسلكها أَي: تهلكه.
و" الرُّكْنَيْنِ اليمانيين " اللُّغَة الفصيحة تَخْفيف الْيَاء، يُقَال رجل يمَان مَنْقُوص، مثل: جواد وقاض، وَالْأَصْل عِنْد النَّحْوِيين: يمني خففت يَاء النّسَب وعوضت الْألف مِنْهَا، وَمن الْعَرَب من يشدد الْيَاء وَيجْعَل الْألف زَائِدَة لغير عوض.
" الْحَج " الْقَصْد إِلَى الشَّيْء مرّة وَمِنْه المحجة، إِنَّمَا هِيَ الْموضع المتردد عَلَيْهِ بِالْقَصْدِ للمشي.
و" الْعمرَة " من الاعتمار وَهِي الزِّيَارَة، وكل زائر مُعْتَمر وَمِنْه: دَار معمورة.
стр. 103
وَيُقَال " أحل " وَحل من إِحْرَامه.
و" حجر " الْإِنْسَان، وحجره لُغَتَانِ.
" الْخبط " مَا يسْقط من ورق الشّجر إِذا خبط فَإِن أردْت الْمصدر سكنت الْبَاء.
و" البكرات " جمع بكرَة وَالذكر بكر، وَهِي الصَّغِيرَة من الْإِبِل.
و" الْهَدْي " مَا يهدى إِلَى مَكَّة للنحر، وَيُقَال: هدي. وقرىء بهما جَمِيعًا: ﴿حَتَّى يبلغ الْهدى مَحَله﴾ .
وَقَالَ قوم: الْهَدْي: الْوَاحِد وَالْهَدْي: الْجَمِيع، كَمَا يُقَال: عبد وَعبيد وكلب وكليب، وَقيل: الْهَدْي جمع هَدِيَّة كثمرة وثمر، ونخلة ونخل.
وَسميت " منى " لما يمنى فِيهَا من إِرَاقَة الدَّم، يُقَال: منى الله عَلَيْك بِكَذَا وَكَذَا أَي: قدره وقضاه، وَيُقَال للْقَضَاء: المنى بِفَتْح الْمِيم وَمِنْه: الْمَنِيّ لِأَن الله [تَعَالَى] قدر خلق الْحَيَوَان مِنْهُ وَمِنْه التَّمَنِّي يقدر أمورا
стр. 104
يطْمع فِي كَونهَا.
وَاخْتلف فِي " عَرَفَة " لم سميت عَرَفَة، فَقيل: لاعتراف النَّاس بِذُنُوبِهِمْ، وَقيل: بِالصبرِ على الْقيام وَالدُّعَاء. والعارف الصابر. وَقيل: هِيَ مُشْتَقَّة من الْعرف وَهُوَ الطّيب، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿عرفهَا لَهُم﴾ أَي: طيبها. سميت بذلك لِأَن منى تنحر بهَا الْإِبِل فتكثر فِيهَا الدِّمَاء والأقذار، وعرفة ظَاهِرَة من ذَلِك كُله، وَقيل: بل كَانُوا يستعملون الطّيب فِي الْمَوْسِم.
وَأما " الْمزْدَلِفَة " فَقَالَ أهل اللُّغَة: إِنَّمَا سميت مُزْدَلِفَة لِأَن النَّاس يزدلفون فِيهَا أَي يتَقرَّب بَعضهم من بعض، وَقيل: لأَنهم يقربون من منى، وَمعنى ازدلف: قرب، وازدلفت الْجنَّة: قربت، وزلفى من اللَّيْل وَاحِدهَا: زلفة أَي سَاعَة بعد سَاعَة، ومنزلة بعد منزلَة، وقربة بعد قربَة، وَمِنْه الْمزْدَلِفَة، قَالَ أَبُو عبيد: يَعْنِي أَنَّهَا منزلَة بعد عَرَفَة وَقيل سميت مُزْدَلِفَة لِأَنَّهَا تزدلف العَبْد إِلَى الْجنَّة أَي تقربه مِنْهَا.
و" نمرة " مَوضِع مِمَّا يَلِي الشَّام من عَرَفَة.
و" الْأَرَاك " مَوضِع مِمَّا يَلِي الْيمن سمي بذلك لِأَنَّهُ ينْبت الْأَرَاك، وَيُقَال لَهُ: ذُو الْأَرَاك، ونعمان الْأَرَاك.
стр. 105
" الطعمة " الرزق بِضَم الطَّاء، وَمَا يطعمهُ الرجل، والطعمة بِكَسْر الطَّاء: الْهَيْئَة وَالْحَال، والطعمة أَيْضا بِكَسْرِهَا: الْكسْب والطعمة: الْمرة الْوَاحِدَة من الطّعْم، وَهُوَ الرزق وَالْأكل.
و" الصفيف ": القديد.
و" الروحاء " بِالْمدِّ.
و" الإثابة " بِضَم الْهمزَة وَكسرهَا.
و" الرُّوَيْثَة وَالْعَرج " مَوَاضِع بَين مَكَّة وَالْمَدينَة.
" الظبي الحاقف " الَّذِي انْضَمَّ إِلَى جنب من الرمل يستظل بِهِ، قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: الحاقف المنحني، وكل منحن محقوف.
و" الرجل " الْقطعَة من الْجَرَاد.
و" النثرة " مَا يلقيه الْإِنْسَان من أَنفه عِنْد الامتخاط، يُقَال: نثر ينثر وينثر نثرا ونثيرا.
يُقَال: " يَوْم صَائِف " إِذا كَانَ من أَيَّام الصَّيف.
و" الأرجوان " الشَّديد الْحمرَة.
" فَإِن تحلج " كَذَا الرِّوَايَة عِنْد الْجُمْهُور، وَرِوَايَة عبيد الله " تخلج "
стр. 106
وَلَيْسَ بِمَعْرُوف إِلَّا أَن أهل اللُّغَة حكوا " مَا يتخلج هَذَا فِي صَدْرِي " أَي: لَا أَشك فِيهِ، وحكوا: اختلج فِي صَدْرِي الْهم أَي: اضْطربَ وتحرك. وتخالجه الْهم أَي: نازعه وجاذبه، وَهُوَ رَاجع إِلَى ذَلِك الْمَعْنى، وكلا الرِّوَايَتَيْنِ صَحِيحَة.
وَيُقَال: " أرخصت " لَهُ فِي الشَّيْء ورخصت وَالْأول أَكثر.
و" الأحلة " جمع حَلَال كَمَا أَن الأحرمة جمع حرَام فِي الْقَلِيل. وَحرم فِي الْمَشْي، وَلَا يُقَال فِي الْحَلَال إِلَّا أحلة لَا غير.
وَقَوله: " يقرد بعيره " أَي: ينْزع عَنهُ القراد.
و" السقيا " مَوضِع.
و" الحلمة " والقراد سَوَاء، غير أَن الحلمة أكبر من القراد، وَهَذَا أول مَا يكون صَغِيرا لَا يكَاد يتَبَيَّن لصغره، يُقَال لَهُ قمقامة، فَإِذا اشْتَدَّ وَتبين قيل لَهُ: حمنانة، ثمَّ قراد، ثمَّ حلمة، وَهِي أَشد فِي التناهي إِلَى الْكبر، وَقيل: إِنَّه يُسمى قرادا فِي جَمِيع أَحْوَاله فَإِذا كبر سمي حلمة.
стр. 107
و " الشكو " والشكوى، والشكاة، والشكاية سَوَاء. يُقَال: أرخصت من الشَّيْء إرخاصا ورخصت ترخيصاً
وَرِوَايَة عبيد الله وَابْن وضاح: " أَو مرأة أَن تطلق " وروى غَيرهمَا " تطلق " وَهَذَا هُوَ الصَّحِيح الْمَعْرُوف لِأَنَّهُ إِنَّمَا يُقَال: طلقت الْمَرْأَة: إِذا أَصَابَهَا وجع الْولادَة، وَلَا يُقَال: طلقت تطلق إِلَّا من الطَّلَاق.
و" حجر الْكَعْبَة " مكسور الْحَاء وَلَا أعلم أحدا حكى فِي حجر الْكَعْبَة الْفَتْح وَالْقِيَاس يُوجِبهُ، لِأَنَّهُ يُقَال لحصن كل شَيْء: حجر وَحجر.
و" الرمل " سير سريع كالخبب وَدون الهرولة، يُحَرك الْمَاشِي مِنْهُ مَنْكِبَيْه وجنبيه لشدَّة عدوه، وَهَذَا هُوَ المُرَاد بقوله: " إِذا طَاف بِالْبَيْتِ سبعا ".
" الأشواط الثَّلَاثَة " والأشواط جمع شوط وَهُوَ الطّواف، وَالْمرَاد بهَا هُنَا: الأطواف وَهِي جمع طوف.
стр. 108
يُقَال: " استلمت الْحُجْرَة " واستلأمته.
الْأَفْصَح فِي " الرُّكْن الْيَمَانِيّ " تَخْفيف الْيَاء، وَمِنْهُم من يشدد الْيَاء.
فِي بعض النّسخ " السّبْعين " بِفَتْح السِّين وَفِي بَعْضهَا بِالضَّمِّ، فَمن فتح فَهُوَ الْوَجْه جعله جمعا، وأنثه على معنى الطّواف، أَو لِأَنَّهُ حمله على معنى الْجمع.
و" الأطواف " جمع طوف.
و" شَعَائِر الله " معالمه الَّتِي ندب إِلَيْهَا الْوَاحِدَة شعيرَة كالصفا والمروة، وَالْبدن المهداة إِلَى الْبَيْت، وَهَذِه هِيَ المُرَاد فِي الْآيَة.
و" مر الظهْرَان " مَوضِع على سِتَّة عشر ميلًا من مَكَّة.
" هرقت المَاء " وأرقته لَا غير.
" مراهقا " بِفَتْح الْهَاء وَفِي بَعْضهَا بِالْكَسْرِ وَهُوَ الْوَجْه وَمَعْنَاهُ المقارب: الْأَمر المشرف عَلَيْهِ، وَمَعْنَاهُ هُنَا: الَّذِي يكَاد يفوتهُ الْوُقُوف بِعَرَفَة ويتوقع ذَلِك.
يُقَال: " رجل حَدِيث السن " فَإِذا لم تذكر السن قلت: حدث لَا غير، وَمن قَالَ: حدث السن فقد أَخطَأ.
стр. 109
" الصَّفَا " جمع صفاة وَهِي الْحِجَارَة الملساء.
و" الْمَرْوَة " حِجَارَة شَدِيدَة الصلابة، وَالْجمع مرو.
و" الكلا " كلمة مَعْنَاهَا: الزّجر، وَقيل: هِيَ بِمَعْنى لَا.
و" الْجنَاح " الْإِثْم مَأْخُوذ، من جنح عَن الشَّيْء إِذا مَال إِلَى غَيره.
و" الإهلال " رفع الصَّوْت بِالتَّكْبِيرِ.
و" سميت " منى " لما ينمى فِيهَا من الدَّم أَي: يسال.
يُقَال: جَلَست حذاءه و " حذوه " وحذوته أَي: قبالته.
و" قديد " اسْم مَاء صغرته تَشْبِيها بالقديد وَهُوَ الشرَاك الصَّغِير.
" الْحَرج " الْإِثْم، وَأَصله الشّجر الْكثير الملتف الْوَاحِدَة حرجة.
يُقَال: " نتجت النَّاقة " على صِيغَة مَا لم يسم فَاعله: إِذا ولدت وأنتجت إِذا حَان نتاجها، ونتجها صَاحبهَا: إِذا تولى أَمر إنتاجها. و " الْمحمل " بِكَسْر الْمِيم وَفتح الثَّانِيَة.
стр. 110
و " الْقبَاطِي " ثِيَاب بيض من كتَّان، تتَّخذ بِمصْر، وَاحِدهَا قبطية.
يُقَال: " نسك " ونسك وَهِي الذَّبِيحَة الَّتِي يتَقرَّب بهَا خَاصَّة.
" وَقع بامرأته " أَي: جامها.
وَيُقَال: " ظفر " رَأسه إِذا ألوى شعره وَجمعه، ويروى بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف، وَيُقَال للناصية وَالْجمع ظفائر.
" الصّفة " بِنَاء كَانَ خَارج الْمَسْجِد أَيْضا.
و" المقصان " لفظ مثنى يُرَاد بِهِ وَاحِد وَإِنَّمَا ثنوه لِأَن كل حَدِيدَة مِنْهَا سَموهَا مقصا.
ويروى " عُرَنَة " وعرنة.
قَالَ بعض اللغويين: فُرْجَة لما لَهُ شخص يرى، وفرجه فِيمَا لَا شخص لَهُ يرى. يُقَال فِي الْحَائِط والصف: فُرْجَة، وَفِي الضّيق والشدة: فُرْجَة.
следующие страницы →