Полный текст (80 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
قَالَ السُّيُوطِيُّ: لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ.
٧٠ - وَفِي حَدِيث سَنَده ضَعِيف: " أَحَبُّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ مَا تَعَبَّدَ لَهُ ".
٧١ - وَحَدِيث: " الْخَيْرُ فِيَّ وَفِي أُمَّتِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ". قَالَ ابْنُ حَجَرٍ: لَا يُعْرَفُ.
٧٢ - وَحديث: " مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ، لَا يُدْرَى: أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ؟ ". ضَعَّفَهُ النَّوَوِيُّ وَحَسَّنَهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ.
٧٣ - وَحَدِيث: " الدِّيكُ الأَبْيَضُ صديقي ".
стр. 37
حَدِيثٌ مُنْكَرٌ.
٧٤ - وَحديث: " السَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ ". قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ: لَا يَثْبُتُ. وَاعْتَرَضَ.
٧٥ - وَحديث: " الشَّيْخُ فِي جَمَاعَتِهِ كَالنَّبِيِّ فِي أُمَّتِهِ ". لَا أَصْلَ لَهُ.
٧٦ - وَحَدِيث: " شَاوِرُوهُنَّ وَخَالِفُوهُنَّ " - يَعْنِي النِّسَاءَ - بَاطِلٌ، لَا أَصْلَ لَهُ.
٧٧ - وَحَدِيث: " شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ ".
стр. 38
قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ: مَوْضُوعٌ، وَاعْتَرَضَ.
٧٨ - وَحديث: " طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ". قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: وَرَدَ مِنْ وُجُوهٍ كُلُّهَا مَعْلُولَةٌ. وَقَالَ غَيْرُهُ: رُوِيَ مِنْ طُرُقٍ تَبْلُغُ رُتْبَةَ الْحُسْنِ. قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ فِي تَفْسِيرِهِ: مَعْنَى " طَلَبُ الْعِلْمِ / فَرِيضَةٌ " أَنْ يَقَعَ الرَّجُلُ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ دِينِهِ فَيَسْأَلَ عَنْهُ حَتَّى يَعْلَمَهُ.
٧٩ - وَحَدِيث: " طَعَامُ الْبَخِيلِ دَاءٌ، وَطَعَامُ السَّخِيِّ شِفَاءٌ ". لَا يَثْبُتُ، وَهُوَ بَاطِلٌ عَنْ مَالِكٍ.
٨٠ - وَحَدِيث: " الظَّالِمُ عَدْلُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ يَنْتَقِمُ [بِهِ] مِنَ النَّاسِ، ثُمَّ يَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ ".
стр. 39
قَالَ الزَّرْكَشِيُّ: لَمْ أَجِدْهُ.
٨١ - وَحَدِيث: " عُلَمَاءُ أُمَّتِي كَأَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ". لَا أَصْلَ لَهُ.
٨٢ - وَحديث: " عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي فَوَجَدْتُ مِنْهَا الْمَقْبُولَ والمورود، إِلا الصَّلاةَ عَلَيَّ ". قَالَ السُّيُوطِيُّ: لَمْ أَقِفْ لَهُ عَلَى سَنَدٍ.
٨٣ - وَحَدِيث: " الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ كَمَا يُنْبِتُ الْمَاءُ الْبَقْلَ ". قَالَ النَّوَوِيُّ: لَا يَصِحُّ. وَقَالَ ابْنُ قُدَامَةَ فِي " الْمُغْنِي ": الصَّحِيحُ أَنَّهُ مِنْ قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ.
стр. 40
٨٤ - وَحَدِيث: " الْقَلْبُ بَيْتُ الرَّبِّ ". لَا أَصْلَ لَهُ. وَقَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: لَيْسَ هُوَ مِنْ كَلامِ النَّبِيِّ ﷺ .
٨٥ - وَحَدِيث: " أَنَّهُ تَعَالَى قَالَ: " مَا وَسِعَنِي سَمَاوَاتِي وَلا أَرْضِي، وَلَكِنْ وَسِعَنِي قَلْبُ عَبْدِي الْمُؤْمِنِ ". قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: هُوَ مَذْكُورٌ فِي الإِسْرَائِيلِيَّاتِ وَلَيْسَ لَهُ إِسْنَادٌ مَعْرُوفٌ. وَمَعْنَاهُ: الإِيمَانُ بِي وَمَحَبَّتِي وَمَعْرِفَتِي. وَإِلا فَمَنْ قَالَ: إِنَّ ذَاتَ اللَّهِ تَحِلُّ فِي قُلُوبِ النَّاسِ فَهُوَ أَكْفَرُ مِنَ النَّصَارَى الَّذِينَ خَصُّوا ذَلِكَ بِالْمَسِيحِ وَحْدَهُ.
٨٦ - وَحَدِيث أَنَّهُ تَعَالَى قَالَ: " كُنْتُ كَنْزًا لَا أُعْرَفُ، فَأَحْبَبْتُ أَن
стр. 41
أُعْرَفَ فَخَلَقْتُ خَلْقًا فَعَرَّفْتُهُمْ بِي، فَبِي عَرَفُونِي ". لَا أَصْلَ لَهُ.
٨٧ - وَحَدِيث: " مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ (فَقَدْ) عَرَفَ رَبَّهُ ". قَالَ النَّوَوِيُّ: غَيْرُ / ثَابِتٍ. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: هُوَ مِنْ كَلامِ يَحْيَى بْنِ مُعَاذٍ.
٨٨ - وَحَدِيث: " كُلَّ عَامٍ تَرْذُلُونَ ". هُوَ مِنْ كَلامِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ. فِي " البُخَارِيّ ": " لَا يَأْتِي زَمَانٌ إِلا وَالَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ ".
стр. 42
٨٩ - وَحَدِيث: " كُنْتُ نَبِيًّا وَآدَمُ بَيْنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ، كنت نَبِيًّا وَلا آدَمَ وَلا مَاءَ وَلا طِينَ ". قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: هَذَا اللَّفْظُ كَذِبٌ بَاطِلٌ. وَلَكِنْ فِي " التِّرْمِذِيِّ ": (مَتَى كُنْتَ نَبِيًّا؟ قَالَ: " وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ ") . وَفِي آخَرَ: " إِنِّي لَعِنْدَ اللَّهِ مَكْتُوبٌ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَإِنَّ آدَمَ لَمُنْجَدِلٌ فِي طِينَتِهِ ".
٩٠ - وَحَدِيث: " لَوْ صَدَقَ السَّائِلُ مَا أَفْلَحَ مَنْ رَدَّهُ ". قَالَ أَحْمَدُ: لَا أَصْلَ لَهُ.
٩١ - وَحَدِيث: " لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا دَمًا عَبِيطًا كَانَ قُوتُ الْمُؤْمِنِ مِنْهَا حَلالا ".
стр. 43
لَا أَصْلَ لَهُ.
٩٢ - وَحَدِيث: " لَوْ كَانَ الْمُؤْمِنُ فِي ذُرْوَةِ جَبَلٍ قَيَّضَ اللَّهُ لَهُ مِنْ يُؤْذِيهِ أَوْ شَيْطَانًا يُؤْذِيهِ ". قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: لَيْسَ هَذَا مِنْ كَلامِ النَّبِيِّ ﷺ .
٩٣ - وَحَدِيث: " لَوْ وُزِنَ خَوْفُ الْمُؤْمِنِ ورجاؤه لَا عتدلا ". لَا أَصْلَ لَهُ.
٩٤ - وَحَدِيث: " لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْحُلْبَةِ لاشْتَرُوهَا بِوَزْنِهَا ذَهَبًا ". قَالَ السُّيُوطِيُّ: مَوْضُوعٌ.
٩٥ - وَحَدِيث: " الْمَعِدَةُ بَيْتُ الدَّاءِ، وَالْحِمْيَةُ رَأْسُ الدَّوَاءِ ". إِنَّمَا هُوَ مِنْ كَلامِ بَعْضِ الْأَطِبَّاء.
стр. 44
وَعَنْ وَهْبٍ: " أَجَمَعَتِ الأَطِبَّاءُ أَنَّ رَأْسَ الطِّبِّ الْحِمْيَةُ، وَأَجْمَعَتِ الْحُكَمَاءُ أَنَّ رَأْسَ الْحِكْمَةِ الصَّمْتُ ".
٩٦ - وَحَدِيث: " مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ ". ضَعَّفَهُ النَّوَوِيُّ، وَحَسَّنَهُ ابْنُ حَجَرٍ لِوُرُودِهِ مِنْ طُرُقٍ، وَصَحَّحَهُ الدِّمْيَاطِيُّ وَالْمُنْذِرِيُّ.
٩٧ - وَحَدِيث: " مَا تَرَكَ الْقَاتِلُ عَلَى الْمَقْتُولِ مِنْ ذَنْبٍ ". قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ: لَا أَصْلَ لَهُ.
стр. 45
٩٨ - وَحَدِيث: " مَا مِنْ نَبِيٍّ نُبِّئَ إِلا بَعْدَ الأَرْبَعِينَ ". قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ: مَوْضُوعٌ.
٩٩ - وَحديث: " لَوْ وُزِنَ حِبْرُ الْعُلَمَاءِ بِدَمِ الشُّهَدَاءِ لَرَجَحَ عَلَيْهِمْ ". قَالَ الْخَطِيبُ: مَوْضُوعٌ.
١٠٠ - وَأَمَّا: " مِدَادُ الْعُلَمَاءِ أَفْضَلُ مِنْ دَمِ الشُّهَدَاءِ ". فَهُوَ مِنْ كَلامِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ.
١٠١ - وَحَدِيث: " الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ ".
стр. 46
قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ: مَوْضُوعٌ. وَاعْتَرَضَ، فَقَدْ حَسَّنَهُ أَبُو دَاوُدَ.
١٠٢ - وَحَدِيث: " مِصْرُ كِنَانَةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ، مَا طَلَبَهَا عَدُوٌّ إِلا أَهْلَكَهُ اللَّهُ ". لَا أَصْلَ لَهُ.
١٠٣ - وَقَدْ وَرَدَ لَفْظُ " الْكِنَانَةِ " فِي الشَّامِ.
١٠٤ - وَحَدِيث: " الْجِيزَةُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَمِصْرُ خَزَائِنُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ ". كَذِبٌ مَوْضُوعٌ.
١٠٥ - وَحَدِيث: " مَنْ أَكَلَ مَعَ مَغْفُورٍ (لَهُ) غُفِرَ لَهُ ". لَا أَصْلَ لَهُ.
١٠٦ - وَحَدِيث: " مَنْ أُهْدِيَ لَهُ هَدِيَّةٌ فَجُلَسَاؤُهُ شُرَكَاؤُهُ
стр. 47
فِيهَا ". قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ: مَوْضُوعٌ، وَاعْتَرَضَ.
١٠٧ - وَحديث: " مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِمَالِهَا حَرَمَهُ اللَّهُ مَالَهَا وَجَمَالَهَا ". لَا يُعْرَفُ.
١٠٨ - وَحَدِيث: " مَنْ لَعِبَ بِالشِّطْرَنْجِ فَهُوَ مَلْعُونٌ ". قَالَ النَّوَوِيُّ: لَا يَصِحُّ. وَقَالَ غَيْرُهُ: لَمْ يَثْبُتْ.
١٠٩ - وَحَدِيث: " لَا تَكْرَهُوا الْفِتَنَ، فَإِنَّ فِيهَا حَصَادَ الْمُنَافِقِينَ ".
стр. 48
أَنْكَرَهُ ابْنُ حَجَرٍ، وَقَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: لَيْسَ هُوَ بِمَعْرُوفٍ. وَسُئِلَ عَنْهُ ابْنُ وَهْبٍ، فَقَالَ إِنَّهُ بَاطِلٌ.
١١٠ - وَحَدِيث: " لَا غَيْبَةَ لِفَاسِقٍ ". لَهُ طُرُقٌ كَثِيرَةٌ. وَقَالَ أَحْمَدُ: مُنْكَرٌ. وَالْخَطِيبُ وَالْحَاكِمُ: بَاطِلٌ.
١١١ - وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ: " مَنْ أَلْقَى جِلْبَابَ الْحَيَاءِ فَلَا غيبَة لَهُ ". وَقَالَ: فِي إِسْنَاده ضَعِيف.
١١٢ - وَحَدِيث: " لَا وَجَعَ إِلا وَجَعُ الْعَيْنِ، وَلا هَمَّ إِلا هَمُّ الدَّيْنِ ". قَالَ أَحْمَدُ: لَا أصل لَهُ.
стр. 49
١١٣ - حَدِيث: " لَا تَنْظُرْ إِلَى مَنْ قَالَ، وَانْظُرْ إِلَى مَا قَالَ ". هُوَ مِنْ كَلامِ عَلِيٍّ.
١١٤ - وَحَدِيث: " يَوْمُ صَوْمِكُمْ يَوْمُ نَحْرِكُمْ ". كَذِبٌ لَا أَصْلَ لَهُ. وَقَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: لَا يُعْرَفُ فِي شَيْءٍ مِنْ كُتُبِ الإِسْلامِ وَلا رَوَاهُ عَالِمٌ قَطُّ.
١١٥ - وَحَدِيث: " كَانَ ﵇ إِذَا أَشْفَقَ مِنَ الْحَاجَةِ أَنْ يَنْسَاهَا رَبَطَ فِي أَصْبَعِهِ خَيْطًا لِيَذْكُرَهَا ". قَالَ ابْنُ شَاهِينَ: مُنْكَرٌ لَا يَصِحُّ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: هَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ.
١١٦ - وَحَدِيث: " مَا اجْتَمَعَ الْحَلالُ وَالْحَرَامُ إِلا غلب الْحَلَال على الْحَرَامَ ". قَالَ الْعِرَاقِيُّ: لَا أَصْلَ لَهُ.
стр. 50
١١٧ - وَحَدِيث: " مَنْ تَوَاضَعَ لِغَنِيٍّ لأَجْلِ غِنَاهُ ذَهَبَ ثُلُثَا دِينِهِ ". إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ.
١١٨ - حَدِيث: " نِعْمَ الْعَبْدُ صُهَيْبٌ، لَوْ لَمْ يَخَفِ اللَّهَ لَمْ يَعْصِهِ ". لَا أَصْلَ لَهُ.
١١٩ - وَفِي " الْحِلْيَةِ " (مِنْ كَلامِ ابْن عمر) :
стр. 51
" إِنَّ سَالِمًا شَدِيدُ الْحُبِّ للَّهِ، لَوْ لَمْ يَخَفِ اللَّهَ مَا عَصَاهُ ".
١٢٠ - وَحَدِيث: " نِعْمَ الصِّهْرُ الْقَبْرُ ". لَمْ يُوجَدْ.
١٢١ - وَحَدِيث: " نِيَّةُ الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ من علمه ". ضَعِيفٌ. وَعِلَّتُهُ لأَنَّ النِّيَّةَ لَا يَدْخُلُهَا الرِّيَاءُ.
١٢٢ - وَحَدِيث: " الْوَلَدُ سِرُّ أَبِيهِ ".
стр. 52
لَا أَصْلَ لَهُ.
١٢٣ - وَحَدِيث: " وُلِدْتُ فِي زَمَنِ الْمَلِكِ الْعَادِلِ " - يَعْنِي كِسْرَى - لَا أَصْلَ لَهُ، وَهُوَ كَذِبٌ بَاطِلٌ.
١٢٤ - وَحَدِيث: " إِنَّ الْمَيِّتَ يَرَى النَّارَ فِي بَيْتِهِ سَبْعَةَ أَيَّامٍ ". قَالَ أَحْمَدُ: بَاطِلٌ لَا أَصْلَ لَهُ.
١٢٥ - وَحَدِيث: " لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْعَقْلَ قَالَ لَهُ: أَقْبِلْ، فَأَقْبَلَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: أدبر، فَقَالَ: وَعِزَّتِي وَجَلالِي مَا خَلَقْتُ خَلْقًا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكَ، فَبِكَ آخُذُ، وَبِكَ أُعْطِي ". قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ وَغَيْرُهُ: هَذَا كَذِبٌ مَوْضُوعٌ بِاتِّفَاقِ أَهْلِ الْعِلْمِ. وَقَالَ السُّيُوطِيُّ: أَخْرَجَهُ عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ الإِمَامِ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ مُرْسَلا بِطَرِيقٍ جيد الْإِسْنَاد.
стр. 53
١٢٦ - وَحَدِيث: " لَا رَاحَةَ لِلْمُؤْمِنِ دُونَ لِقَاءِ رَبِّهِ ". قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: هُوَ مِنْ كَلامِ بَعْضِ السَّلَفِ.
١٢٧ - وَحَدِيث: " حُبُّ الدُّنْيَا رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ ". قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: لَيْسَ لَهُ إِسْنَادٌ مَعْرُوفٌ.
١٢٨ - وَحَدِيث: " الدُّنْيَا خُطْوَةُ مُؤْمِنٍ ". قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: هَذَا لَا يُعْرَفُ عَنْهُ ﵇ وَلا عَنْ غَيْرِهِ مِنْ سَلَفِ الأُمَّةِ.
стр. 54
١٢٩ - وَحَدِيث: " مَنْ بُورِكَ لَهُ فِي شَيْءٍ فَلْيَلْزَمْهُ ".
١٣٠ - و " من أَلْزَمَ نَفْسَهُ شَيْئًا لَزِمَهُ ". قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: الأَوَّلُ نُقِلَ عَنْ بَعْضِ السَّلَفِ. وَالثَّانِي بَاطِلٌ، فَقَدْ يَلْزَمُهُ وَقَدْ لَا يَلْزَمُهُ.
١٣١ - وَحَدِيث: " اتَّخِذُوا مَعَ الْفُقَرَاءِ أَيَادِيَ، فَإِنَّ لَهُمْ دَوْلَةً وَأَيُّ دَوْلَةٍ ".
١٣٢ - وَحَدِيث: " الْفَقْرُ فَخْرِي وَبِهِ أَفْتَخِرُ ". قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: كِلاهُمَا كَذِبٌ لَا يُعْرَفُ فِي شَيْء من كتب المسلمسن.
١٣٣ - وَحَدِيثُ عُمَرَ: قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا تَكَلَّمَ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ كُنْتُ كَالزَّنْجِيِّ بَيْنَهُمَا الَّذِي لَا يَفْهَمُ ". قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: هَذَا كَذِبٌ ظَاهِرٌ، وَلا يَرْوِيهِ إِلا جَاهِلٌ.
стр. 55
١٣٤ - وَحَدِيث: " يَعْتَذِرُ اللَّهُ لِلْفُقَرَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ: وَعِزَّتِي وَجَلالِي مَا زَوَيْتُ الدُّنْيَا عَنْكُمْ لِهَوَانِكُمْ عَلَيَّ، وَلَكِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَرْفَعَ قَدْرَكُمْ فِي هَذَا الْيَوْمِ. انْطَلِقُوا إِلَى الْمَوْقِفِ، فَمَنْ أَحْسَنَ إِلَيْكُمْ بِكِسْرَةٍ أَوْ سَقَاكُمْ شَرْبَةً مِنَ الْمَاءِ أَوْ كَسَاكُمْ بِخَرْقَةٍ فَانْطَلِقُوا بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ ". قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: هَذَا كَذِبٌ لَمْ يَرْوِهِ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَهُوَ مُخَالِفٌ لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَالإِجْمَاعِ.
١٣٥ - وَحديث: " فُقَرَاؤُكُمْ حَسَنَاتُكُمْ ". قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: لَيْسَ مَأْثُورًا. لَكِنَّ مَعْنَاهُ صَحِيحٌ، فَإِنَّ الإِحْسَانَ إِلَيْهِمْ حَسَنَاتٌ.
١٣٦ - وَحَدِيث: " أَنَّهُ ﷺ قَالَ: " اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَخْرَجْتَنِي مِنْ أَحَبِّ الْبِقَاعِ إِلَيَّ فَأَسْكِنِّي فِي أَحَبِّ الْبِقَاعِ إِلَيْكَ " فَأَسْكَنَهُ اللَّهُ الْمَدِينَةَ. قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: هَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ. وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: لَا يخْتَلف أَهْلُ الْعِلْمِ فِي نَكَارَتِهِ وَوَضْعِهِ.
١٣٧ - وَحَدِيث: " أَكْرِمُوا ظُهُورَكُمْ، فَإِنَّ فِيهَا مَنَافِعَ لِلنَّاسِ ".
стр. 56
قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: هَذَا اللَّفْظُ لَا أَعْرِفُهُ مَرْفُوعًا.
١٣٨ - وَحَدِيث: " أَنَّ أَعْرَابِيًّا صَلَّى وَنَقَرَ صَلاتَهُ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: لَا تَنْقُرُ صَلاتَكَ. فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ: يَا عَلِيُّ! لَوْ نَقَرَهَا أَبُوكَ مَا دَخَلَ النَّارَ ". قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: هَذَا كَذِبٌ.
١٣٩ - قَالَ: وَرُوِيَ عَن عمر أَنه قتل أَبَاهُ. وَهُوَ كذب فَإِن أَبَا عمر مَاتَ فِي الْجَاهِلِيَّة قبل بعث النَّبِي ﷺ .
١٤٠ - وَحَدِيث: " الْعَزَبُ فِرَاشُهُ مِنَ النَّارِ ".
١٤١ - " مِسْكِينٌ رَجُلٌ بِلا امْرَأَةٍ، وَمِسْكِينَةٌ امْرَأَةٌ بِلا رَجُلٍ ".
стр. 57
قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: لَيْسَ هَذَا مِنْ كَلامِ النَّبِيِّ ﷺ .
١٤٢ - وَحَدِيث: " أَنَّ إِبْرَاهِيمَ ﵇ لَمَّا بَنَى الْبَيْتَ صَلَّى فِي كُلِّ رُكْنٍ أَلْفَ رَكْعَةٍ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: أَفْضَلُ مِنْ هَذَا سَدُّ جَوْعَةٍ وَسَتْرُ عَوْرَةٍ ". قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: هَذَا كَذِبٌ ظَاهِرٌ، لَيْسَ مِنْ كُتُبِ الْمُسْلِمِينَ.
١٤٣ - وَحَدِيث: " إِذَا ذُكِرَ إِبْرَاهِيم الْخَلِيل ذكرت أَنَا فَصَلُّوا عَلَيْهِ ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ، وَإِذَا ذُكِرْتُ أَنَا وَالأَنْبِيَاءُ غَيْرُهُ فَصَلُّوا عَلَيَّ ثُمَّ صَلُّوا عَلَيْهِمْ ". قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: هَذَا لَا يُعْرَفُ فِي شَيْءٍ مِنْ كُتُبِ الْحَدِيثِ.
١٤٤ - وَحَدِيث: " مَنْ أَشْبَعَ جَوْعَةً أَوْ سَتَرَ عَوْرَةً ضَمِنْتُ لَهُ عَلَى اللَّهِ الْجَنَّةَ ". قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: هَذَا اللَّفْظُ لَا يُعْرَفُ.
١٤٥ - وَحَدِيث: " سَبُّ أَصْحَابِي ذَنْبٌ لَا يُغْفَرُ ".
стр. 58
قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: هَذَا كَذِبٌ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، وَقَدْ قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيغْفر مَا دون ذَلِك﴾ .
١٤٦ - وَحَدِيث: " أَنَّهُ ﷺ أَمَرَ النِّسَاءَ بِالْغُنْجِ لأَزْوَاجِهِنَّ عِنْدَ الْجِمَاعِ ". قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: [لَيْسَ هَذَا مِنْ كَلامِ النَّبِيِّ ﷺ .
١٤٧ - وَحَدِيث: " الْجَنَّةُ تَحْتَ أَقْدَامِ الأُمَّهَاتِ ". قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ] : مَا أَعْرِفُ هَذَا اللَّفْظَ بِإِسْنَادٍ ثَابِتٍ.
١٤٨ - وَحَدِيث: " مَا سَعِدَ مَنْ سَعِدَ إِلا بِالدُّعَاءِ، وَمَا شَقِيَ مَنْ شَقِيَ إِلا بِالدُّعَاءِ ". قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: لَا يُعْرَفُ.
١٤٩ - وَحَدِيث: " مَنْ عَلَّمَ أَخَاهُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَقَدْ مَلَكَ رِقَّهُ ".
стр. 59
قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: هَذَا كَذِبٌ لَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنْ كُتُبِ أَهْلِ الْعِلْمِ.
١٥٠ - وَحَدِيث: " آيَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ خَيْرٌ مِنْ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ". قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: هَذَا اللَّفْظُ غَيْرُ مَأْثُورٍ.
١٥١ - وَحديث: " أَنَا مِنَ الْعَرَبِ، وَلَيْسَ الأَعْرَابُ مِنِّي ". قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: لَيْسَ هَذَا مِنْ كَلامِ النَّبِيِّ ﷺ .
١٥٢ - وَحَدِيث: " إِذَا سَمِعْتُمْ عَنِّي حَدِيثًا فَاعْرِضُوهُ عَلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، فَإِنْ وَافَقَ فَارْوُوهُ عَنِّي، وَإِنْ لَمْ يُوَافِقِ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةِ فَلا تَرْوُوهُ عَنِّي ". قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: ضَعَّفَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ كَالشَّافِعِيِّ وَغَيْرِهِ.
١٥٣ - وَحَدِيث: " يَا عَلِيُّ! اتَّخِذْ لَكَ نَعْلَيْنِ مِنْ حَدِيدٍ، وَأَفْنِهِمَا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ ".
стр. 60
١٥٤ - وَحَدِيث: " اطْلُبِ الْعِلْمَ وَلَوْ بِالصِّينِ ". قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: لَيْسَ هَذَا وَلا هَذَا مِنْ كَلامِ النَّبِيِّ ﷺ .
١٥٥ - وَحَدِيث: " يَا عَلِيُّ! كُنْ عَالِمًا، أَوْ مُتَعَلِّمًا، أَوْ مُسْتَمِعًا - أَوْ وَاعِيًا - وَلا تَكُنِ الرَّابِعَ فَتَهْلِكَ ". قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: لَيْسَ ثَابِتًا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، لَكِنَّهُ مَأْثُورٌ عَنْ بَعْضِ السّلف.
стр. 61
١٥٦ - وَحَدِيث: " لاقُونِي بِنِيَّاتِكُمْ، وَلا تُلاقُونِي بِأَعْمَالِكُمْ ". قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: هَذَا اللَّفْظُ لَيْسَ بِمَعْرُوفٍ.
١٥٧ - وَحَدِيث: " مَنْ قَدَّمَ إِبْرِيقًا لِمُتَوَضِّئٍ فَكَأَنَّمَا قَدَّمَ جَوَادًا مُسْرَجًا مُلَجَّمًا يُقَاتِلُ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ". قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: هَذَا لَا يُعْرَفُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكُتُبِ.
١٥٨ - وَحَدِيث: " يَأْتِي عَلَى أُمَّتِي زَمَانٌ مَا يَسْلَمُ لِذِي دِينٍ دِينُهُ إِلا مَنْ فَرَّ مِنْ شَاهِقٍ إِلَى شَاهِقٍ ". قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: لَا يُعْرَفُ.
١٥٩ - وَحَدِيث: " حَسَنَاتُ الأَبْرَارِ سَيِّئَاتُ الْمُقَرَّبِينَ ". قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: هَذَا مِنْ كَلامِ النَّاسِ. وَعَزَاهُ الْقُرْطُبِيُّ فِي " تَفْسِيرِهِ " لِلْجُنَيْدِ.
стр. 62
١٦٠ - وَحَدِيث: " إِذَا كَثُرَتِ الْفِتَنُ فَعَلَيْكُمْ بِأَطْرَافِ الْيَمَنِ ". قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: هَذَا اللَّفْظُ لَا يُعْرَفُ. وَالَّذِي فِي " السُّنَنِ ": " عَلَيْكُمْ بِالْيَمَنِ " وَحَذَّرَ عَنِ الْعِرَاقِ. وَفِي لَفْظٍ: " جُنْدٌ بِالْيَمَنِ وَجُنْدٌ بِالشَّامِ " فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اخْتَرْ لِي. فَقَالَ: " عَلَيْكَ بِالشَّامِ، فَإِنَّهَا خِيرَةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ، يَحْشُرُ إِلَيْهَا خِيرَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ ".
١٦١ - وَحَدِيث: " إِذَا وَصَلْتُمْ إِلَى مَا شَجَرَ بَيْنَ أَصْحَابِي
стр. 63
فَأَمْسِكُوا، وَإِذَا وَصَلْتُمْ إِلَى الْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ فَأَمْسِكُوا ". قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: أَسَانِيدُهُ مُنْقَطِعَةٌ، وَمَا لَهُ إِسْنَادٌ ثَابِتٌ.
١٦٢ - وَحَدِيث: " مَنْ أَسْرَجَ فِي مَسْجِدٍ سِرَاجًا لَمْ تَزَلِ الْمَلائِكَةُ وَحَمَلَةُ الْعَرْشِ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ مَا دَامَ فِي ذَلِكَ الْمَسْجِدِ ضَوْءٌ مِنْ ذَلِكَ السِّرَاجِ ". قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: لَا أَعْرِفُ لَهُ إِسْنَادًا، وَلا ظَهَرَ لِي أَنَّهُ مَوْضُوعٌ.
١٦٣ - وَحَدِيث: " أَنَّهُ ﵇ قَالَ لِسَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ وَهُوَ يَأْكُلُ الْعِنَبَ: دو، دو ". وَمَعْنَاهُ: عِنَبَتَيْنِ، عِنَبَتَيْنِ. حَدِيثٌ بَاطِلٌ. قَالَهُ ابْنُ تَيْمِيَةَ.
١٦٤ - وَحَدِيث: " أَنَّهُ ﷺ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ خَرَجَتْ بَنَاتُ النَّجَّارِ بِالدُّفُوفِ وَهُنَّ يَقُلْنَ:
(طَلَعَ الْبَدْرُ عَلَيْنَا ... مِنْ ثَنِيَّاتِ الْوَدَاعِ)
стр. 64
(وَجب الشُّكْر علينا ... مَا دَعَا لله دَاعِي)
فَقَالَ لَهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " هُزُّوا كَرَابِيلَكُمْ بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ ". قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: هَذَا لَا يُعْرَفُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ .
١٦٥ - وَحَدِيث: " أَنَّ رَجُلا - كَمَا ذَكَرَهُ الْقُشَيْرِيُّ - أَنْشَدَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ﷺ :
(أَقْبَلَتْ فَلاحَ لَهَا ... عَارِضَانِ كَالثَّبَجِ)
(أَدْبَرَتْ فَقُلْتُ لَهَا ... وَالْفُؤَادُ فِي وَهَجِ)
(عَاذِلَيَّ وَيْلَكُمَا ... قَدْ غَرَقْتُ فِي لُجَجِ)
(هَلْ عَلَيَّ وَيْحَكُمَا ... إِنْ عَشِقْتُ مِنْ حَرَجِ)
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " لَا حَرَجَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ".
стр. 65
قَالَ الطُّوفِيُّ: هَذَا الْحَدِيثُ مَوْضُوعٌ بِاتِّفَاقِ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ بِالْحَدِيثِ، وَلَيْسَ هُوَ فِي شَيْءٍ مِنْ دواوين الْإِسْلَام.
١٦٦ - وَحَدِيث: " أَن أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ وَأَنْشَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ:
(لَسَعَتْ حَيَّةُ الْهَوَى كَبِدِي ... فَلا طَبِيبَ لَهَا وَلا رَاقِي)
(إِلا الْحَبِيبُ الَّذِي شُغِفْتُ بِهِ ... فَعِنْدَهُ رُقْيَتِي وَتِرْيَاقِي)
فَتَوَاجَدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى سَقَطَتِ الْبُرْدَةُ عَنْ كَتِفَيْهِ، فَتَقَاسَمَهَا فُقَرَاءُ الصُّفَّةِ، وَجَعَلُوهَا رُقَعًا فِي ثِيَابِهِمْ وَقَالَ: " لَيْسَ بِكَرِيمٍ من لم يتواجد عِنْد ذكر المحبوب ".
стр. 66
قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: هَذَا الْحَدِيثُ كَذِبٌ بِالإِجْمَاعِ. وَقَالَ الطُّوفِيُّ: هُوَ مَوْضُوعٌ بِاتِّفَاقِ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَلَمْ يَكُنْ فِي الْقُرُونِ الثَّلاثَةِ لَا بِالْحِجَازِ وَلا بِالشَّامِ وَلا بِالْعِرَاقِ وَلا خُرَاسَانَ مَنْ يَجْتَمِعُ عَلَى هَذَا السَّمَاعِ الْمُحْدَثِ، فَضْلا عَنْ أَنْ يَكُونَ كَانَ نَظِيرُهُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَلا كَانَ أَحَدٌ يُمَزِّقُ ثِيَابَهُ، وَلا يَرْقُصُ فِي سَمَاعٍ. انْتَهَى. وَقَدْ أَفْرَدْتُ مَسْأَلَةَ السَّمَاعِ بِمَؤَلَّفٍ عَجِيبٍ فَرَاجِعْهُ.
١٦٧ - وَحَدِيث: " أَنَّ الشَّمْسَ رَدَّتْ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أبي طَالب ".
стр. 67
قَالَ أَحْمَدُ: لَا أَصْلَ لَهُ. وَتَبِعَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ وَابْنُ حَزْمٍ وَابْنُ تَيْمِيَةَ، وَقَالُوا: حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ، وَلَكِنْ صَحَّحَهُ الطَّحَاوِيُّ وَالْقَاضِي عِيَاضٌ.
١٦٨ - وَحَدِيث: " صَلاةِ التَّسْبِيحِ ". قَالَ أَحْمَدُ: لَا أَصْلَ لَهُ. وَقَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ: مَوْضُوعٌ. وَاحْتَجَّ بِذَلِكَ الْحَنَابِلَةُ فِي عَدَمِ اسْتِحْبَابِ صَلاةِ التَّسْبِيحِ، وَصَحَّحَهُ أَئِمَّةُ الشَّافِعِيَّة، وأفراد السُّيُوطِيُّ صِحَّتَهُ بِمُؤَلَّفٍ.
١٦٩ - وَحَدِيث: " لَا يَجْتَمِعُ الْعُشُرُ وَالْخَرَاجُ عَلَى مُسْلِمٍ فِي
стр. 68
أَرْضِهِ ". وَهَذَا مَذْهَبُ الْحَنَفِيَّةِ، فَلا زَكَاةَ عِنْدَهُمْ فِي الْخَارِجِ مِنَ الأَرْضِ الْخَرَاجِيَّةِ ". قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لَيْسَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَرَاوِيهِ يَحْيَى بْنُ عَنْبَسَةَ دَجَّالٌ يَضَعُ الْحَدِيثَ.
١٧٠ - وَحَدِيث: " أَصْبَحْنَا يَوْمَ الثَّلاثِينَ صِيامًا، وَكَانَ الشَّهْرُ قَدْ أُغْمِيَ عَلَيْنَا، فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ فَأَصَبْنَاهُ مُفْطِرًا، فَقُلْنَا: يَا نَبِيَّ الَّلِه! صُمْنَا الْيَوْمَ. فَقَالَ: " أَفْطِرُوا، إِلا أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ يَصُومُ هَذَا الْيَوْمَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، لأَنْ أُفْطِرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ يَتَمَارَى فِيهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ (أَنْ) أَصُومَ يَوْمًا مِنْ شَعْبَانَ لَيْسَ مِنْهُ ". يَعْنِي: لَيْسَ مِنْ رَمَضَانَ. قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ: لَا أَصْلَ لَهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلا ذَكَرَهُ أَحَدٌ مِمَّنْ تَرَخَّصَ فِي ذِكْرِ الأَحَادِيثِ الضِّعَافِ، وَإِنَّمَا هُوَ فِي " نُسْخَةِ
стр. 69
يَعْلَى بْنِ الأَشْدَقِ " وَهِيَ مَوْضُوعَةٌ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: يَعْلَى لَا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لَا تَحِلُّ الرِّوَايَةُ عَنْهُ بِحَالٍ.
١٧١ - وَحَدِيث: " إِنَّ الْعَالِمَ وَالْمُتَعَلِّمَ إِذَا مَرَّا عَلَى قَرْيَةٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ الْعَذَابَ عَنْ مَقْبَرَةِ تِلْكَ الْقَرْيَةِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ". لَا أَصْلَ لَهُ.
١٧٢ - وَحَدِيث: " الْقُرْآنُ كَلامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ. وَمَنْ قَالَ: إِنَّهُ مَخْلُوقٌ، فَهُوَ كَافِرٌ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ". قَالَ ابْنُ حَجَرٍ: إِنَّهُ مَوْضُوعٌ.
١٧٣ - وَحَدِيثٌ: " جُبِلَتِ الْقُلُوبُ عَلَى حُبِّ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهَا ".
стр. 70
لَا أَصْلَ لَهُ.
١٧٤ - وَحَدِيث: " حُبُّ الْوَطَنِ مِنَ الإِيمَانِ ". قَالَ بَعْضُهُمْ: لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ.
١٧٥ - وَحَدِيث: " حُكْمِي عَلَى الْوَاحِدِ حُكْمِي عَلَى الْجَمَاعَةِ ". لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ. قَالَهُ الْعِرَاقِيُّ.
١٧٦ - وَحَدِيث: " حَمَلَ عَلِيٌّ بَاب خَيْبَر وإلقائه بِالأَرْضِ، وَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى إِعَادَتِهِ إِلا سَبْعُونَ رجلا ".
стр. 71
كُلُّ طُرُقِهِ وَاهِيَةٌ، وَلِذَا أَنْكَرَهُ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ.
١٧٧ - وَحَدِيث: " خَابَ قَوْمٌ لَا سَفِيهَ لَهُمْ ". مِنْ قَوْلِ مَكْحُولٍ بِلَفْظِ. " ذُلَّ مَنْ لَا سَفِيهَ لَهُ ".
١٧٨ - وَحَدِيث: " الدُّنْيَا مَزْرَعَةُ الآخِرَةِ ". قَالَ بَعْضُهُمْ: لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ.
١٧٩ - وَحَدِيث: " إِذَا طَنَّتْ أُذُنُ أَحَدِكُمْ فَلْيَذْكُرْنِي وَلْيُصَلِّ عَلَيَّ، وَلْيَقُلْ: ذَكَرَ اللَّهُ مَنْ ذَكَرَنِي بِخَيْرٍ ".
стр. 72
سَنَدُهُ ضَعِيفٌ. بَلْ قَالَ الْعَقِيلِيُّ: إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ.
١٨٠ - وَحَدِيث: " إِنَّ اللَّهَ أَعْطَانِي نَهْرًا يُقَالُ لَهُ: الْكَوْثَرُ فِي الْجَنَّةِ، لَا يُدْخِلُ أَحَدٌ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ إِلا سَمِعَ خَرِيرَ ذَلِكَ النَّهْرِ ". قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَكَيْفَ ذَلِكَ؟ قَالَ: " أَدْخِلِي أُصْبُعَيْكِ فِي أُذُنَيْكِ وَشُدِّي، فَالَّذِي تَسْمَعِينَ مِنْهُمَا فَمِنْ خَرِيرِ الْكَوْثَر ". رَوَاهُ بَعْضُهُمْ عَنِ (ابْنِ) أَبِي نَجِيحٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ عَائِشَةَ وَلا يَثْبُتُ. قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ: وَمَعْنَاهُ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْمَعَ خَرِيرَ الْكَوْثَرِ، أَيْ نَظِيرَهُ وَمَا يُشْبِهُهُ، لَا أَنَّهُ يَسْمَعُهُ بِعَيْنِهِ، بَلْ شَبَّهَ دَوِيَّهُ بِدَوِيِّ الأُذُنِ.
стр. 73
١٨١ - وَحَدِيث: " ارْحَمُوا مِنَ النَّاسِ ثَلاثَةً: عَزِيزَ قَوْمٍ ذَلَّ، وَغَنِيَّ قَوْمٍ افْتَقَرَ، وَعَالِمًا بَيْنَ جُهَّالٍ ". قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ: مَوْضُوعٌ. وَالْمَعْرُوفُ أَنَّهُ مِنْ كَلامِ الْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ.
١٨٢ - وَحَدِيث: " أَرْبَعٌ لَا يَشْبَعْنَ مِنْ أَرْبَعٍ: أَرْضٌ مِنْ مَطَرٍ، وَأُنْثَى مِنْ ذَكَرٍ، وَعَيْنٌ مِنْ نَظَرٍ، وَعَالِمٌ مِنْ عِلْمٍ ". قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ: مَوْضُوعٌ.
١٨٣ - وَحَدِيث: " سُفَهَاءُ مَكَّةَ حَشْوُ الْجَنَّةِ ". قَالَ ابْنُ حَجَرٍ: لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ.
١٨٤ - وَحَدِيث: " الصَّلاةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ أَفْضَلُ مِنْ عِتْقِ
стр. 74
الرِّقَابِ ". قَالَ ابْنُ حَجَرٍ: إِنَّهُ كَذِبٌ مُخْتَلَقٌ.
١٨٥ - وَحَدِيث: " لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا دَمًا عَبِيطًا كَانَ قُوتُ الْمُؤْمِنِ مِنْهَا حَلالا ". لَا يُعْرَفُ لَهُ إِسْنَادٌ، وَلَكِنَّ مَعْنَاهُ صَحِيحٌ، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يُحَرِّمْ عَلَى الْمُؤْمِنِ مَا اضْطُرَّ إِلَيْهِ.
١٨٦ - وَحَدِيث: " لَو اغْتسل اللوطي بِمَاء الْبَحْر لم يَجِيء يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلا جُنُبًا ".
١٨٧ - وَحَدِيث: " الْمُتَلَوِّطُ لَوِ اغْتَسَلَ بِكُلِّ قَطْرَةٍ تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ لَمَا طَهَّرَهُ اللَّهُ مِنْ نَجَاسَتِهِ ". كِلاهُمَا بَاطِلٌ.
стр. 75
١٨٨ - وَحَدِيث: " لَوْ أَحْسَنَ أَحَدُكُمْ ظَنَّهُ بِحَجَرٍ لَنَفَعَهُ اللَّهُ بِهِ ". قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ: إِنَّهُ كَذِبٌ.
١٨٩ - وَحَدِيث: " مَنْ أَكَلَ طَعَامَ أَخِيهِ لِيَسُرَّهُ لَمْ يضرّهُ ". إِنَّمَا هُوَ كَلامِ أَبِي سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيِّ.
١٩٠ - وَحَدِيث: " مَنْ أَكْلَ فُولَةً بِقِشْرِهَا أَخْرَجَ اللَّهُ مِنْهُ مِنَ الدَّاءِ مِثْلَهَا ". حَدِيثٌ بَاطِلٌ. وَعَنِ الشَّافِعِيِّ: " الْفُولُ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ، وَالدِّمَاغُ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ ".
١٩١ - وَحديث: " مَنْ بَانَ عُذْرُهُ وَجَبَتِ الصَّدَقَةُ عَلَيْهِ ". لَا أصل لَهُ.
следующие страницы →