Полный текст (2 586 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.
стр. 351
٨٥٣ - حَدِيث: إِن أهل النَّار ليعظمون فِي النَّار. رَوَاهُ أَبُو يحيى القَتَّات: عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر. وَأَبُو يحيى زَاذَان ضَعِيف.
٨٥٤ - حَدِيث: إِن الاسلام بَدَأَ غَرِيبا، وَسَيَعُودُ غَرِيبا كَمَا بَدَأَ، فطوبى للغرباء. رَوَاهُ عُثْمَان بن عبد الله العثماني: عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن مُحَمَّد بن قيس، عَن أنس. وَعُثْمَان ضَعِيف. وَأوردهُ فِي ذكر بكر بن سليم الْمَدِينِيّ: عَن أبي حَازِم، عَن سهل بن سعد السَّاعِدِيّ. وَبكر هَذَا سُئِلَ عَنهُ ابْن معِين، فَلم يعرفهُ. وَقد رُوِيَ هَذَا الحَدِيث عَن بكر هَذَا، عَن أبي حَازِم، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَبكر ضَعِيف قَالَه ابْن عدي. وَأوردهُ فِي ذكر عبد الرَّحْمَن بن سنة، عَن النَّبِي ﷺ . وَقَالَ: قَالَ البُخَارِيّ: حَدِيثه لَيْسَ بالقائم.
стр. 352
رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش: عَن إِسْحَاق بن عبد الله بن أبي فَرْوَة، عَن يُوسُف بن سليم، عَن جدته مَيْمُونَة، عَن عبد الرَّحْمَن. وَلَا يعرف إِلَّا من هَذِه الرِّوَايَة، ولايعرف لعبد الرَّحْمَن غَيره.
٨٥٥ - حَدِيث: ان الاسلام لَا يركب إلأ ذلولاً. رَوَاهُ معَان بن رِفَاعَة: عَن أبي خلف الْأَعْمَى، عَن أنس. وَمَعَان ضَعِيف، وأبوخلف أَضْعَف.
٨٥٦ - حَدِيث: ان الايمان لستون أَو بضع وَسِتُّونَ أَو سَبْعُونَ أَو بضع وَسَبْعُونَ، إِن أعظمه لشهادة أَن لَا اله إلاّ الله، وَإِن أدناها لإماطة الْأَذَى عَن الطَّرِيق، وَإِن الْحيَاء لباب مِنْهَا. رَوَاهُ أبونعيم النَّخعِيّ عبد الرَّحْمَن بن هَانِيء: عَن الْعَرْزَمِي، وَالثَّوْري، كليهمَا عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَهَذَا مِمَّا حمل النَّخعِيّ حَدِيث الْعَرْزَمِي على حَدِيث الثَّوْريّ. والعرزمي (مُحَمَّد بن) عبيد الله ضَعِيف، وَيحْتَمل مِنْهُ، وَالثَّوْري لايحتمل. قَالَ الْمَقْدِسِي: يَعْنِي أَبَا نعيم ضم إِلَى الْعَرْزَمِي: الثَّوْريّ ليقوى بِهِ الحَدِيث، وَلَيْسَ للثوري فِي هَذَا الحَدِيث مدْخل، لِأَن الحَدِيث مَعْرُوف بالعرزمي وهوضعيف.
٨٥٧ - حَدِيث: إِن الايمان يمَان إِلَى هذَيْن الْحَيَّيْنِ: لخم وجذام
стр. 353
وان الْكفْر والجفاء فِي هذَيْن الْحَيَّيْنِ: ربيعَة، وَمُضر. رَوَاهُ ثَوْر بن يزِيد: عَن الحجوري، قَالَ: سَمِعت أنس بن مَالك. وَسَأَلَهُ الْوَلِيد بن عبد الْملك بدير المران (أَن يحدثنا حَدِيثا سَمعه من رَسُول الله ﷺ فَقَالَ: سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول.) هَذَا لم يروه عَن ثوربن يزِيد غير الْهَيْثَم بن حميد.
٨٥٨ - حَدِيث: ان الْبَخِيل من ذكرت عِنْده فَلم يصل عليّ. رَوَاهُ خَالِد بن مخلد: عَن سُلَيْمَان بن بِلَال، عَن عمَارَة بن غزيَّة الْأنْصَارِيّ، عَن عبد الله بن عَليّ بن الْحُسَيْن، عَن أَبِيه، عَن جده قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ . وَهَذَا الحَدِيث بِهَذَا الْإِسْنَاد تفرد بِهِ سُلَيْمَان بن بِلَال، وأظن أَن غير خَالِد قد حدث بِهِ عَنهُ.
٨٥٩ - حَدِيث: ان الْجَار ليتعلق بجاره يَوْم الْقِيَامَة فَيَقُول: يارب! سل هَذَا؛ لما بَات شبعاناً، وبتُ طاوياً؟ وَبِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَه غَيره لقد سَمِعت رَسُول الله يَقُول: اذا تبَايع أمتِي بالعينة، ولزموا أَذْنَاب الْبَقر، ضَربهمْ الله بالذل، ثمَّ لم ينتزع، حَتَّى يموتوا، أَو يرجِعوا. رَوَاهُ بشير بن زِيَاد الْخُرَاسَانِي: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن جَابر. وَبشير هَذَا غير مَشْهُور، وَفِي حَدِيثه بعض النكرَة.
стр. 354
٨٦٠ - حَدِيث: ان الْجنَّة حرمت على الْأَنْبِيَاء كلهم، حَنى أدخلها، وَحرمت على الْأُمَم؛ حَتَّى تدْخلهَا أمتِي. رَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل: عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن عمر بن الْخطاب. وعبد الله ضَعِيف.
٨٦١ - حَدِيث: إِن الْجنَّة يُوجد رِيحهَا من مسيرَة مئة عَام. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْفُرَات: عَن أبي إِسْحَاق، عَن الْحَارِث، عَن عَليّ. وَعَن جَابر، عَن أبي جَعْفَر قَالَا: قَالَ. وَهَذَا يرويهِ مُحَمَّد بن فرات: عَن أبي إِسْحَاق، وَهُوَ لَا شَيْء فِي الحَدِيث.
٨٦٢ - حَدِيث: ان الْحَبَشَة أنجداء، أسخياء وَإِن فيهم ليمناً؛ فاتخذوهم، وامتهنوهم فَإِنَّهُم أقوى شَيْء. رَوَاهُ حبيب بن أبي حبيب كَاتب مَالك: عَن مَالك، عَن عبد الله بن عَامر، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا مِمَّا وَضعه حبيب على مَالك، عَن ابْن عَامر. ٨٦٣ - حَدِيث: ان الْحجَّاج بن علاط أهْدى لرَسُول الله ﷺ -
стр. 355
سَيْفه ذَا الفقار، وَأَن دحْيَة أهْدى لرَسُول الله ﷺ بغلته الشَّهْبَاء. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن عُثْمَان أبوشيبة: عَن الحكم، عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس. وَإِبْرَاهِيم مَتْرُوك الحَدِيث.
٨٦٤ - حَدِيث: ان الْحجر من حِجَارَة الْجنَّة، وَمَوْضِع زَمْزَم خطْفَة جِبْرِيل بجناحه. رَوَاهُ الْحَارِث بن شبْل الْبَصْرِيّ: عَن أم النُّعْمَان الكندية، عَن عَائِشَة. والْحَارث: قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٨٦٥ - حَدِيث: إِن الحدة تعترى جمّاع الْقُرْآن، قيل: لم يارسول الله؟ قَالَ: نخوة الْقُرْآن فِي أَجْوَافهم. رَوَاهُ أبوالبختري وهب: عَن ثَوْر بن يزِيد، عَن خَالِد بن معدان، عَن معَاذ بن جبل. ووهب هَذَا كَذَّاب.
٨٦٦ - حَدِيث: ان الْحِكْمَة تزيد الشّرف شرفاً، وترفع العَبْد الْمَمْلُوك حمى تجلسه بمجالس الْمُلُوك. رَوَاهُ عَمْرو بن حَمْزَة الْبَصْرِيّ: عَن صَالح المري، عَن الْحسن، عَن أنس
стр. 356
وَهَذَا لايوصله عَن صَالح غير عَمْرو هَذَا، وَغَيره يُرْسِلهُ. وَقَالَ البُخَارِيّ: لايتابع عَلَيْهِ فِي حَدِيثه.
٨٦٧ - حَدِيث: ان الحكم بن عمرر الْغِفَارِيّ، كَانَ مُعَاوِيَة وَجهه عَاملا على خُرَاسَان، فغنم غَنَائِم كَثِيرَة، وَفتح عَلَيْهِ، فَكتب إِلَى مُعَاوِيَة: اني غنمت غَنَائِم كَثِيرَة، فماترى؟ فَكتب اليه مُعَاوِيَة: أَن انْظُر كل صفراء وبيضاء، فأصفها لأمير المومنين، وَأقسم سوى ذَلِك للجند، فَجمع أَصْحَابه فَقَالَ: مَا ترَوْنَ؟ فَقَالُوا: مَا نرى بِهِ - يَعْنِي - نَحن أَحَق بِهِ، فَكتب إِلَى مُعَاوِيَة: إِنِّي وجدت كتاب الله أَحَق أَن يتبع من كتابك، إِنِّي قسمت مَا غنمت فِي الْجند. فَبعث إِلَيْهِ مُعَاوِيَة عَاملا فحبسه، وقيّده، فَمَاتَ فِي قيوده، فَأمر الحكم أَن يدْفن فِي قيوده، حَتَّى يُخَاصم مُعَاوِيَة يَوْم الْقِيَامَة فِيمَا قَيده. رَوَاهُ أَوْس بن عبد الله بن بُرَيْدَة، عَن أَخِيه: سهل، عَن أَبِيه، أَن الحكم. وَأَوْس هَذَا ضَعِيف، قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر.
٨٦٨ - حَدِيث: ان الْحمى من فيح جَهَنَّم، فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ. رَوَاهُ عَليّ بن غراب: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة.
стр. 357
وَعلي هَذَا لَيْسَ بِالْقَوِيّ، والْحَدِيث مَشْهُور من طَرِيق آخر.
٨٦٩ - حَدِيث: ان الخازن الْأمين الَّذِي يُعْطي مَا أَمر بِهِ أحد المتصدقين. رَوَاهُ عبد الله بن مَيْمُون القداح: عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن جَابر. وَهَذَا بِهَذَا الطَّرِيق يعرف بِالْقداحِ، عَن جَعْفَر. والقداح ذَاهِب الحَدِيث.
٨٧٠ - حَدِيث: إِن الْخصْلَة الصَّالِحَة تكون فِي الرجل فيصلح الله ﵎ بهَا عمله كُله، وطهور الرجل لصلاته يكفر الله بطهوره، وَتبقى صلَاته نَافِلَة لَهُ. رَوَاهُ بشار بن الحكم أَبُو بدر: عَن ثَابت، عَن أنس. وبشار مُنكر الحَدِيث.
٨٧١ - حَدِيث: ان الدّباغ يحل من الْميتَة كَمَا يحل الْخلّ من الْخمر. قَالَ فرج: يَعْنِي أَن الْخمر إِذا تَغَيَّرت؛ فَصَارَت خلا، حلّت.
стр. 358
رَجَاء، عَن أَبِيه، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. والشقري هَذَا لَيْسَ بِالْقَوِيّ فِي الحَدِيث.
٧٧٧ - حَدِيث: أنكح رجل من بني الْمُنْذر ابْنَته رهي كارهة؛ فَأَتَت النَّبِي ﷺ ؛ فَرد نِكَاحهَا. رَوَاهُ زيد بن حبَان الرقي: عَن أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة قَالَ: أنكح ... وَزيد هَذَا تَركه أَحْمد بن حَنْبَل، والْحَدِيث مُرْسل. وَرَوَاهُ زيد مرّة أُخْرَى: عَن أَيُّوب، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي ﷺ . وَهَذَا من هَذَا الْوَجْه قد رَوَاهُ جرير عَن أَيُّوب مَوْصُولا. وَجَرِير بن حَازِم ثِقَة. وَرُوِيَ عَن الثَّوْريّ، عَن أَيُّوب مَوْصُولا. رَوَاهُ عَنهُ أَيُّوب بن سُوَيْد.
٧٧٨ - حَدِيث: أنكحوا أُمَّهَات الْأَوْلَاد؛ فَإِنِّي أباهي بكم الْأُمَم يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ حييّ بن عبد الله الْمصْرِيّ: عَن أبي عبد الرَّحْمَن الحبلي، عَن عبد الله بن عَمْرو. وَقَالَ البُخَارِيّ: فِي حييّ نظر.
стр. 359
رَوَاهُ فرج بن فضَالة: عَن يحيى بن سعيد، عَن عمْرَة، عَن أم سَلمَة. قلت: قَالَ البُخَارِيّ: فرج مُنكر الحَدِيث.
٨٧٢ - حَدِيث: ان الدِّرْهَم يُصِيبهُ الرجل من الرِّبَا أعظم عندالله فِي الْخَطِيئَة من سِتَّة وَثَلَاثِينَ زنية يزنيها الرجل، وان أربى الرِّبَا عرض الرجل الْمُسلم. رَوَاهُ أبومجاهد: عَن ثَابت، عَن أنس. وَأَبُو مُجَاهِد هَذَا اسْمه عبد الله بن كيسَان الْمروزِي، تَركه عبد الله بن الْمُبَارك. وَقَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث.
٨٧٣ - حَدِيث: ان الدَّم اذا تبيّغ قتل. رَوَاهُ عِيسَى بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ: حَدثنِي أبي، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن عَليّ مَرْفُوعا: الْحجامَة يَوْم الْأَرْبَعَاء يَوْم نحس مُسْتَمر، وَإِن الدَّم ... وَعِيسَى لايتابع على إِسْنَاده.
٨٧٤ - حَدِيث: ان الدُّنْيَا خضرَة حلوة. كَذَا كَانَ رَوَاهُ عَطاء الْخُرَاسَانِي: عَن أبي نَضرة الْعَبْدي، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ أَن رَسُول الله ﷺ صلى بهم الْعَصْر، ثمَّ قَامَ فيهم خَطِيبًا فَقَالَ فِي
стр. 360
خطبَته: أَلا إِن ... وَهَذَا الحَدِيث لَهُ طرق عَن أبي نَضرة إلاّ أَنه من رِوَايَة عَطاء، عَن أبي نَضرة لايرويه عَنهُ غير الْحُسَيْن بن وَاقد.
٨٧٥ - حَدِيث: إِن الدِّيَة كَانَت على عهد رَسُول الله ﷺ ، وَأبي بكر وَعمر وَعُثْمَان وَعلي رضوَان الله عَلَيْهِم دِيَة الْمُسلم، واليهودي، وَالنَّصْرَانِيّ سَوَاء؛ فَلَمَّا اسْتخْلف عمر بن عبد العزيز ﵀ ردّ الْأَمر إِلَى الْقَضَاء الاول. رَوَاهُ بركَة بن مُحَمَّد الْحلَبِي: عَن الْوَلِيد بن مُسلم، عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا بَاطِل. لم يروه غير بركَة، وَالْحمل فِيهِ عَلَيْهِ.
٨٧٦ - حَدِيث: إِن الدّين ليأرز إِلَى الْحجاز، كَمَا تأرز الْحَيَّة إِلَى جحرها، وليعقلن الدّين من الْحجاز معقل الأروية من رَأس الْجَبَل، ان الدّين بَدَأَ غَرِيبا، وَيرجع غَرِيبا فطوبى للغرباء الَّذين يصلحون مَا أفسد النَّاس بعدِي من سنتي. رَوَاهُ كثير بن عبد الله بن عمروبن عَوْف: عَن أَبِيه، عَن جده. وَكثير ضَعِيف الحَدِيث.
٨٧٧ - حَدِيث: ان الدّين النَّصِيحَة، إِن الدّين النَّصِيحَة، ان الدّين النَّصِيحَة.
стр. 361
قَالُوا: لمن يارسول الله؟ قَالَ: لله تَعَالَى، ولكتابه، وَرُسُله، وأئمة الْمُؤمنِينَ، أَو قَالَ: أَئِمَّة الْمُسلمين، وعامتهم. رَوَاهُ أَبُو مقَاتل حَفْص بن سلم: عَن ابْن عون، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلم يروه عَن ابْن عون غَيره، وهومتروك الحَدِيث. وَمتْن الحَدِيث: الدّين النَّصِيحَة صَحِيح من غير هَذَا الطَّرِيق.
٨٧٨ - حَدِيث: ان الَّذِي يتَوَلَّى الْقَضَاء بَين النَّاس هُوَ الْمَذْبُوح بِغَيْر سكين. رَوَاهُ دَاوُد بن عَطاء أَبُو سُلَيْمَان: عَن سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا يعرف من حَدِيث عُثْمَان بن مُحَمَّد الأخنسي، عَن سعيد المَقْبُري، يرويهِ عَنهُ ابْن أبي ذِئْب. وَهَذَا قد رَوَاهُ أَيْضا عَن سعيد. وَدَاوُد لم يعرفهُ ابْن معِين وَقَالَ: لَهُ غرائب وإفرادات.
٨٧٩ - حَدِيث: (إِن الَّذين سبقت لَهُم منا الْحسنى أُولَئِكَ عَنْهَا مبعدون (قَالَ: أَنا مِنْهُم، وأبوبكر، وَعمر، وَعُثْمَان، وَطَلْحَة، وَالزُّبَيْر، فمازال يَتْلُو حَتَّى دخل فِي الصَّلَاة. رَوَاهُ ذوّاد بن علبة الْحَارِثِيّ: عَن لَيْث، عَن ابْن عَم لنعمان بن بشير،
стр. 362
عَن النُّعْمَان بن بشير، وَكَانَ بشير مَعَ عَليّ إِن عليا ﵁ تَلا هَذِه الْآيَة، وَقَالَ. وذواد ضَعِيف.
٨٨٠ - حَدِيث: ان الرِّبَاط أفضل الرِّبَاط: انْتِظَار الصَّلَاة بعد الصَّلَاة، وَلُزُوم مجَالِس أهل الذّكر، وَمَا من عبد مُؤمن يُصَلِّي فِي مَسْجِد، ثمَّ يجلس فِي مَجْلِسه، الاّ صلت عَلَيْهِ الْمَلَائِكَة مَا دَامَ فِي مَجْلِسه، مالم يحدث أَو يقوم. رَوَاهُ مُحَمَّد بن أبي حميد: عَن سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. مُحَمَّد هَذَا لَيْسَ بِشَيْء.
٨٨١ - حَدِيث: ان الرجل خلق مفتوناً، تَوَّابًا، نسياً؛ فَإِن ذكر؛ ذكر. رَوَاهُ دَاوُد بن عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس: عَن أَبِيه، عَن جَابر. وَرَوَاهُ الْقَاسِم بن زَكَرِيَّا الْمُطَرز: عَن عبد الله بن هَاشم الطوسي، عَن عبد الله بن نمير، عَن عتبَة بن الْيَقظَان، عَن دَاوُد. قَالَ الْمُطَرز: كتب عني هَذَا الحَدِيث أَحْمد بن عَبدُوس.
٨٨٢ - حَدِيث: ان الرجل الذى لَيْسَ فِي جَوْفه شَيْء من الْقُرْآن كالبيت الخرب. رَوَاهُ قَابُوس بن أبي ظبْيَان: عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 363
وقابوس ضَعِيف.
٨٨٣ - حَدِيث: ان الرجل ليتحدث بِحَدِيث مَا يُرِيد بِهِ سوءا إلاّ ليضحك، فيخرّ مِنْهُ أبعد من السَّمَاء. رَوَاهُ أبوإسماعيل الْملَائي: عَن إِسْمَاعِيل بن عبد الله الْكُوفِي، عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَأَبُو إِسْمَاعِيل كَذَّاب، مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ - بِلَفْظ: إِن الرجل ليَتَكَلَّم بِالْكَلِمَةِ يضْحك بهَا جلساءه يزل بهَا أبعد من الثريا - الزبير بن سعيد من ولد مُؤَمل بن الْحَارِث: عَن صَفْوَان بن سليم، عَن عَطاء بن يسَار، عَن أبي هُرَيْرَة. يرويهِ عبد الله بن الْمُبَارك: عَن الزبير. وَالزُّبَيْر لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٨٨٤ - حَدِيث: إِن الرجل ليدفع عَن بَاب الْجنَّة بعد أَن يغظر إِلَيْهَا بملء محجمة من دم، يهريقه من مُسلم بِغَيْر حق. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن أَحْمد الوَاسِطِيّ: عَن عبد الْخَالِق بن زيد بن وَاقد، عَن أَبِيه، عَن عبد الْملك بن مَرْوَان حج، فَمر بضريرة مُسلما، فَقَالَت لَهُ: يَا عبد الملك! احذر الدُّنْيَا، فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول. وَهَذَا الحَدِيث يعرف بِسُلَيْمَان هَذَا، وَلم أكتبه إِلَّا عَن عَبْدَانِ بعلو. ٨٨٥ - ان الرجل ليدرك بِحسن خلقه دَرَجَة الساهر بِاللَّيْلِ
стр. 364
الصَّائِم بِالنَّهَارِ. رَوَاهُ زُهَيْر بن مُحَمَّد: عَن يحيى بن سعيد (الْأنْصَارِيّ) ، عَن الْقَاسِم، عَن عَائِشَة. وَهَذَا يرويهِ زُهَيْر: عَن يحيى، وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن زُهَيْر غير الْيَمَان بن عدي. وَأوردهُ بِلَفْظَة: " دَرَجَة الصَّائِم الْقَائِم "، فِي ذكر شريك بن عبد الله، عَن مَنْصُور، عَن أبي حَازِم، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لَا أعلمهُ عَن مَنْصُور، إِلَّا من رِوَايَة شريك.
٨٨٦ - حَدِيث: ان الرجل ليُصَلِّي سِنِين سنة لايقبل الله تَعَالَى لَهُ صَلَاة، لعلّه يتم الرُّكُوع، ولايتم السُّجُود. رَوَاهُ يحيى بن مُحَمَّد بن يحيى ابْن أخي حَرْمَلَة: عَن مُحَمَّد بن أبي السّري، عَن عَبدة بن سُلَيْمَان، عَن مُحَمَّد بن عَمْرو بن عَلْقَمَة، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد والمتن غير مَحْفُوظ. وَيحيى هَذَا راوية بِمصْر، وهوضعيف.
стр. 365
٨٨٧ - حَدِيث: ان الرجل ليعْمَل بِعَمَل أهل الْجنَّة فِيمَا يَبْدُو للنَّاس، وانه لمن أهل النَّار، وان الرجل ليعْمَل بِعَمَل أهل النَّار فِيمَا يَبْدُو للنَّاس، وانه لمن أهل الْجنَّة. رَوَاهُ سعيد بن عبد الرحمن الجُمَحِي: عَن أبي حَازِم، عَن سهل. وَسَعِيد هَذَا وَثَّقَهُ ابْن معِين. وَأورد لَهُ ابْن عدي أَحَادِيث ينْفَرد باتصالها. وَرَوَاهُ عبد الرحمن بن أبي الزِّنَاد: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة مَرْفُوعا: وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ ﴿إِن الرجك ليعْمَل الزَّمَان بِعَمَل أهل الْجنَّة، وَإنَّهُ عندالله لمكتوب من أهل النَّار، وَإِن الرجل ليعْمَل الزَّمَان بِعَمَل أهل النَّار، وَإنَّهُ لمكتوب من أهل الْجنَّة، قَالَت: وَقَالَ يَوْمًا: يَا عَائِشَة﴾ لَا تحصي، فيحصي الله عَلَيْك. وعبد الرحمن ضَعِيف.
٨٨٨ - حَدِيث: إِن الرجل يَوْم الْقِيَامَة من أهل الْجنَّة ليشرف على أهل النَّار، فيناديه رجل من أَهلهَا: يَا فلَان ﴿أتعرفني؟ قَالَ: لَا، وَالله مَا أعرفك، مَن أَنْت، وَيحك. قَالَ: أَنا الَّذِي مَرَرْت على بَابي، فاستسقيتني شربة من مَاء، فسقيتك قَالَ: قد عرفت ذَلِك. قَالَ: فاشفع لي بهَا عِنْد رَبك. قَالَ: فَدخل ذَلِك الرجل على الله فِي زورة فَقَالَ: يَا رب﴾ اني أشرفت على أهل النَّار، فناداني رجل من أَهلهَا، فَقَالَ: يَا فلَان هَل تعرفنِي؟
стр. 366
فَقلت. لَا، وَالله مَا أعرفك فَمن أَنْت؟ وَيحك ﴿قَالَ: فَأَعَادَ الْكَلَام يَا رب﴾ فشفعني فِيهِ. قَالَ: فيشفعه الله فِيهِ، وَيَأْمُر بِإِخْرَاجِهِ من النَّار. رَوَاهُ عَليّ بن مُحَمَّد بن أبي سارة: عَن ثَابت، عَن أنس. وَعلي هَذَا: قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر.
٨٨٩ - حَدِيث: إِن الرزق لاتنقصه الْمعْصِيَة، وَلَا تزيد فِيهِ الْحَسَنَة، وَترك الدُّعَاء مَعْصِيّة. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن يحيى بن عبيد الله التَّيْمِيّ: عَن مسعر، عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَهَذَا بَاطِل بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَلَيْسَ يرويهِ غير إِسْمَاعِيل هَذَا.
٨٩٠ - حَدِيث: ان الرّوح الْأمين نفث فِي روعي: ان نفسا لن تَمُوت حَتَّى تستكمل رزقها، فأجملوا فِي الطّلب، فَإِنَّهُ لَا ينَال مَا عِنْد الله تَعَالَى بِالْمَعَاصِي. رَوَاهُ أبوحفص الْأَعْشَى عَمْرو بن خَالِد الْكُوفِي: عَن عَاصِم بن أبي النجُود، عَن زر، عَن حُذَيْفَة قَالَ: رَأَيْت رَسُول الله ﷺ على الْمِنْبَر وَهُوَ يَقُول.
стр. 367
والأعشى هَذَا يروي الْمَنَاكِير، وَهَذَا غير مَحْفُوظ. وَلم يتَكَلَّم فِيهِ المتقدمون.
٨٩١ - حَدِيث: ان السِّوَاك ليزِيد الرجل فصاحة. رَوَاهُ الْمُعَلَّى بن مَيْمُون الْمُجَاشِعِي: عَن عمربن دَاوُد، عَن سِنَان بن أبي سِنَان، عَن أبي هُرَيْرَة. وَمعلى هَذَا لم يتَكَلَّم فِيهِ المتقدمون، وَأَحَادِيثه مُنكرَة، غير مَحْفُوظَة. ٨٩٢ - حَدِيث: ان الشرود يردّ يَعْنِي الْبَعِير الشرود. رَوَاهُ عَليّ بن هَاشم بن الْبَرِيد: عَن عبد السَّلَام بن عجلَان، عَن ابْن يزِيد الْمَدِينِيّ، عَن أبي هُرَيْرَة.
٨٩٣ - حَدِيث: ان الشَّيْطَان حسّاس نخاس، فَاحْذَرُوهُ على أَنفسكُم، من نَام وَفِي يَده ريح غمر، فَلَا يلومنّ الاّ نَفسه. رَوَاهُ يَعْقُوب بن الْوَلِيد الْمدنِي: عَن ابْن أبي ذِئْب، عَن المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. وَيَعْقُوب مَتْرُوك الحَدِيث.
٨٩٤ - حَدِيث: ان الشَّيْطَان ليَأْتِي أحدكُم، فَيَأْخُذ بشعرة من دبره، فيمدها حَتَّى يرى أَنه قد أحدث، فَلَا ينْصَرف حَتَّى يسمع صَوتا، أَو يجد ريحًا.
стр. 368
رَوَاهُ عَليّ بن زيد: عَن أبي نَضرة الْمُنْذر بن مَالك بن قِطْعَة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَعلي لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٨٩٥ - حَدِيث: إِن الشَّيْطَان وَاضع خطمه فِي قلب ابْن آدم، فَإِن ذكر الله خنس، وَإِن نسي الْتَقم قلبه. رَوَاهُ زِيَاد بن عبد الله النميري: عَن أنس. وَزِيَاد ضَعِيف.
٨٩٦ - حَدِيث: إِن الشَّيْطَان يحب الْحمرَة، فإياكم والحمرة وكل ثوب ذِي شهرة. رَوَاهُ أبوبكر الْهُذلِيّ: عَن الْحسن، عَن رَافع بن يزِيد الثَّقَفِيّ، عَن النَّبِي ﷺ . والهذلي هَذَا سلمى بن عبد الله، مَتْرُوك الحَدِيث.
٨٩٧ - حَدِيث: إِن الصَّدَقَة لتطفيء الْخَطِيئَة كَمَا تطفيء المَاء النَّار. رَوَاهُ الْوَازِع بن نَافِع: عَن أبي سَلمَة، عَن جَابر.
стр. 369
والوازع مَتْرُوك الحَدِيث.
٨٩٨ - حَدِيث: إِن الصَّدَقَة لتطفيء عَن أَهلهَا حر الْقُبُور. رَوَاهُ الحكم بن يعلى بن عَطاء الْكُوفِي: عَن عَمْرو بن الْحَارِث، عَن يزِيد بن أبي حبيب، عَن أبي الْخَيْر، عَن عقبَة بن عَامر. وَالْحكم قَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث، وَعِنْده عجائب.
٨٩٩ - حَدِيث: إِن الصَّدَقَة، وصلَة الرَّحِم يزِيد الله بهما فِي الْعُمر، وَيدْفَع ميتَة السوء، وَيدْفَع الله بهما الْمَكْرُوه، أَو الْمَحْذُور، وَأَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: شَفَاعَتِي لأهل الْكَبَائِر من أمتِي. رَوَاهُ صَالح بن بشير المري: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. وَصَالح لَا شَيْء فِي الحَدِيث.
٩٠٠ - حَدِيث: إِن الصَّدَقَة لَا تزيد المَال إلاّ كَثْرَة فتصدقوا، يَرْحَمكُمْ الله، وان الْعَفو لايزيد العَبْد إلاّ عزا، فاعفوا، يعزكم الله. رَوَاهُ الْحسن بن عبد الرَّحْمَن الاحتياطي: عَن عَليّ بن يزِيد الصدائي، عَن خَارِجَة بن مُصعب، عَن زيد بن أسلم، عَن ابْن عمر. وَهَذَا يرويهِ خَارِجَة، وَمن رِوَايَة خَارِجَة يحْتَمل.
стр. 370
أوردهُ فِي تَرْجَمَة الاحتياطي، وَهُوَ ضَعِيف، ثمَّ أَشَارَ إِلَى أَن الْحمل فِيهِ على خَارِجَة.
٩٠١ - حَدِيث: ان الصعب بن جثامة أهْدى إِلَى رَسُول الله ﷺ لحم صيد، وَهُوَ بِبَطن التنعبم، فَلم يقبله، فَرَأى ذَلِك فِي وَجه الصعب، قَالَ: أما أنالم نقبله الا أَنا كُنَّا حرما. رَوَاهُ مُحَمَّد بن ثَابت الْعَبْدي: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عبيد الله، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَمُحَمّد بن ثَابت لَيْسَ بِشَيْء. أَرَادَ ابْن عدي أَنه غير مَحْفُوظ من هَذَا الْوَجْه، وَأما الحَدِيث فَصَحِيح، وَالله أعلم.
٩٠٢ - حَدِيث: ان الصفاء الزلَال لأهل الْعلم الطمع. رَوَاهُ خَارِجَة بن مُصعب: عَن أبي معن، عَن أُسَامَة بن زيد. وخارجة مَتْرُوك الحَدِيث.
٩٠٣ - حَدِيث: ان الصَّلَاة قرْبَان الْمُؤمن. رَوَاهُ عَليّ بن إِبْرَاهِيم الْبَصْرِيّ: عَن أبي سعيد الْأَشَج، عَن يزِيد بن هَارُون، عَن حميد، عَن أنس.
стр. 371
وَهَذَا بَاطِل. وَعلي بن إِبْرَاهِيم: سكن جرجان، يحدث عَن الثِّقَات بِالْبَوَاطِيل. وَأَظنهُ أَرَادَ الحَدِيث الَّذِي عِنْد الْأَشَج، عَن أبي خَالِد الْأَحْمَر، عَن عِيسَى بن ميسرَة، عَن أبي الزِّنَاد، عَن أنس: " الصَّلَاة نور الْمُؤمن " فتوهمه، فَأَخْطَأَ، أَو تعمد فِي الْإِسْنَاد والمتن.
٩٠٤ - حَدِيث: إِن الطّيب مِمَّا طيبه الله عزوجل، فَإِذا قرب إِلَى أحدكُم، فَيَأْخُذ مِنْهُ، ولايرده. رَوَاهُ الْحسن بن مُحَمَّد الْبَلْخِي: عَن حميد، عَن أنس. وَهَذَا منكرعن حميد، وَالْحمل فِيهِ على الْبَلْخِي هَذَا غير أَنه لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ.
٩٠٥ - حَدِيث: ان الْعَار، والخزية تبلغ من ابْن آدم فِي الْمقَام بَين يَدي الله تَعَالَى مَا يتَمَنَّى العَبْد أَن يُؤمر بِهِ إِلَى النَّار ويتحول من ذَلِك الْمقَام. رَوَاهُ الْفضل بن عِيسَى الرقاشِي: عَن ابْن الْمُنْكَدر، عَن جَابر بن عبدا لله. وَالْفضل ضَعِيف.
٩٠٦ - حَدِيث: ان العَبْد ليَمُوت والداه، أَو أَحدهمَا، وَأَنه
стр. 372
لَهما لعاق، فَلَا يزَال يَدْعُو لَهما، ويستغفر حَتَّى يَكْتُبهُ الله برا. رَوَاهُ يحيى بن عقبَة بن أبي الْعيزَار: عَن مُحَمَّد بن جحادة، عَن أنس. وَهَذَا لايرويه هَكَذَا عَن ابْن جحادة عَن أنس غير يحيى هَذَا. وَرَوَاهُ الصَّلْت بن الْحجَّاج: عَن ابْن جحادة، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَيحيى هَذَا ضَعِيف.
٩٠٧ - حَدِيث: ان العَبْد يُخَاصم ربه عزوجل يَوْم الْقِيَامَة، يَقُول: أَي رب! جعلت عليّ ربّاً، مَنَعَنِي من عبادتك، فَيَقُول لَهُ: إِنِّي قد كنت أَرَاك تسرق من سيّدك، أَفلا سرقت لي، كَمَا كنت تسرق من سيدك. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْحَارِث الحارفي الْبَصْرِيّ: عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْبَيْلَمَانِي، عَن أَبِيه، عَن إِبْنِ عمر. وَمُحَمّد مَتْرُوك الحَدِيث.
٩٠٨ - حَدِيث: ان الْعين لتدخل الرجل الْقَبْر، والجمل القِدْر. رَوَاهُ مُعَاوِيَة بن هِشَام الْقصار: عَن سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَلم يحدث بِهِ عَن ابْن الْمُنْكَدر من حَدِيث سُفْيَان الثَّوْريّ غير مُعَاوِيَة
стр. 373
هَذَا. وَأوردهُ فِي ذكر دَيْلَم بن غَزوَان الْبَصْرِيّ: عَن وهب بن أبي دبي، عَن أبي حَرْب، عَن محجن، عَن أبي ذَر قَالَ. وَرَوَاهُ الصَّلْت بن مَسْعُود: عَن دَيْلَم، عَن وهب، عَن أبي حَرْب، عَن محجن، وَأَظنهُ وهم من رِوَايَة الصَّلْت فَحدث عَن وهب، عَن أَبى حَرْب، عَن محجن، وَلَعَلَّ أَبَا حَرْب كنيته محجن - وَالله أعلم. وَأوردهُ فِي ذكر عَليّ بن أبي عَليّ اللهبي: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. واللهبي هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٩٠٩ - حَدِيث: ان الْغناء ينْبت النِّفَاق فِي الْقلب. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن عبد الله الْعمريّ: عَن أَبِيه، عَن سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعبد الرَّحْمَن مَتْرُوك الحَدِيث.
٩١٠ - حَدِيث: ان الْفضل بن عَبَّاس كَانَ رَدِيف رَسُول الله ﷺ من جمع إِلَى منى، فَكَانَ يُلَبِّي؛ حَتَّى رمى جَمْرَة الْعقبَة. رَوَاهُ كثير بن شنظير: عَن عَطاء، أَن عبد الله بن عَبَّاس حَدثهُ أَن
стр. 374
الْفضل. وَكثير ضَعِيف، والمتن مَشْهُور.
٩١١ - حَدِيث: ان الْقُرْآن شَافِع مُشَفع وَمَا حل مُصدق، وان لكل آيَة مِنْهُ يَوْم الْقِيَامَة ظهر وبطن، ألاو إِنِّي أَعْطَيْت فَاتِحَة الْكتاب، وخواتم الْبَقَرَة من تَحت الْعَرْش، وَأعْطيت المفصّل ناقلة. رَوَاهُ عبيد الله بن أبي حميد الْهُذلِيّ: عَن أبي الْمليح، عَن معقل بن يسَار. وَعبيد الله مَتْرُوك الحَدِيث.
٩١٢ - حَدِيث: ان الْقُلُوب تصدأ كَمَا يصدأ الحدبد اذا أَصَابَهُ المَاء، قَالُوا: يَا رَسُول الله! فَمَا جلاؤها؟ قَالَ: كَثْرَة ذكر الله جلاؤها. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن عبد السَّلَام الْمَكِّيّ: عَن عبد الْعَزِيز بن أبي رواد، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَرَوَاهُ غَيره عَن عبد الْعَزِيز، عَن أَبِيه. وَهَذَا مَعْرُوف بِعَبْد الرَّحِيم بن هَارُون الغساني، عَن عبد الْعَزِيز. وَإِبْرَاهِيم بن عبد السلام الْمَكِّيّ سَرقه.
٩١٣ - حَدِيث: إِن الْقُلُوب جبلت على حب من أحسن اليها
стр. 375
وبغض من أَسَاءَ إِلَيْهَا. رَوَاهُ الْأَعْمَش: عَن خَيْثَمَة، عَن ابْن مَسْعُود. وَرَوَاهُ عَن الْأَعْمَش - مَرْفُوعا - إِسْمَاعِيل الْخياط من طَرِيق لايثبت. وَالْمَعْرُوف عَن الْأَعْمَش، عَن خَيْثَمَة، عَن ابْن مَسْعُود قَوْله، لَيْسَ من كَلَام النَّبِي ﷺ .
٩١٤ - حَدِيث: ان الْقَوْم اذا صلوا فِي الْجمع؛ فَإِن الله ليتعجب مِنْهُم. رَوَاهُ صَالح بن بشير أَبُو بشر المري: عَن أبي هَارُون، عَن ابْن عمر. وَصَالح لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٩١٥ - حَدِيث: ان الله عزوجل اتَّخَذَنِي خَلِيلًا، كَمَا اتخد إِبْرَاهِيم خلبلا، فمنزلي؛ ومنزل إِبْرَاهِيم يَوْم الْقِيَامَة فِي الْجنَّة تجاهان، وَالْعَبَّاس بَيْننَا، مُؤمن بَين خليلين. رَوَاهُ عبد الْوَهَّاب بن الضَّحَّاك الْحِمصِي: عَن إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن صَفْوَان بن عَمْرو، عَن عبد الرَّحْمَن بن جُبَير بن نفير، عَن كثير بن مرّة، عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ. وعبد الوهاب ضَعِيف.
٩١٦ - حَدِيث: ان الله عزوجل اتَّخَذَنِي خَلِيلًا، كَمَا اتخذ
стр. 376
إِبْرَاهِيم خَلِيلًا، فمنزلي، ومنزلي إِبْرَاهِيم فِي الْجنَّة يَوْم الْقِيَامَة تجاهان، وَالْعَبَّاس ببننا، مُؤمن بَين خليلين. رَوَاهُ أَحْمد بن مُعَاوِيَة الْبَاهِلِيّ: عَن إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن صَفْوَان بن عَمْرو، عَن عبد الرَّحْمَن بن جُبَير بن نفير، عَن كثير بن مرّة، عَن عبد الله بن عمروبن الْعَاصِ. وَهَذَا يعرف بِعَبْد الْوَهَّاب بن الضَّحَّاك: عَن إِسْمَاعِيل، وَأحمد سَرقه مِنْهُ، على أَن عبد الْوَهَّاب كَانَ يتهم أَيْضا.
٩١٧ - حَدِيث: ان الله عزوجل اخْتَار من خلقه الْعَرَب، وَاخْتَارَ من الْعَرَب مُضر، وَاخْتَارَ من مُضر ولد اسماعيل: النَّضر بن كنَانَة. رَوَاهُ يحيى بن نصر بن حَاجِب: عَن وَرْقَاء، عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. أوردهُ فِي تَرْجَمَة يحيى بن نصر، وَلم يذكر عَلَيْهِ كلَاما.
٩١٨ - حَدِيث: ان الله عزوجل آخر حد المماليك، وَأهل الذِّمَّة إِلَى يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن أبي حَيَّة: عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَإِبْرَاهِيم هَذَا لاشيء فِي الحَدِيث، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ.
стр. 377
٩١٩ - حَدِيث: ان الله عزوجل اذا أَرَادَ رَحْمَة أمة من عباد. قبض نبيها قبلهَا، فَجعله فرطا، وسلفاً بَين يَديهَا، وَإِذا أَرَادَ هلاكها عذبها، ونبيها حَيّ فأهلكها وَهُوَ ينظر، فَأقر عينه بهلاكها حِين كذبوه، وعصوا أمره. رَوَاهُ يحيى بن بريد أبي بردة: عَن أَبِيه، عَن أبي بردة، عَن أبي مُوسَى. وَهَذَا قد رَوَاهُ أَبُو أُسَامَة: عَن بريد، عَن أبي بردة، عَن أبي مُوسَى. وَرَوَاهُ عَن أبي أُسَامَة: إِبْرَاهِيم بن سعيد الْجَوْهَرِي. وَيحيى هَذَا ضعفه عبيد الله القواريري، وروى عَنهُ. والْحَدِيث يعد فِي أَفْرَاد الْجَوْهَرِي، عَن أبي أُسَامَة. وَالله أعلم.
٩٢٠ - حَدِيث: ان الله عزوجل اذا أنزل سطوته على أهل نقمته فوافت آجال قوم صالحين، فأهلكوا بهلاكهم، ثمَّ يبعثون على نياتهم، وأعمالهم. رَوَاهُ عَمْرو بن عُثْمَان الرقي: عَن زُهَيْر بن مُعَاوِيَة الْجعْفِيّ، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. رَوَاهُ ابوحامد أَحْمد بن الْحسن الشَّرْقِي: عَن مُحَمَّد بن يحيى الذهلي، عَن عمر. وَقَالَ الشَّرْقِي: سَمِعت صَالح جزرة يَقُول: لَيْسَ عِنْد الذهلي لهشام حَدِيث أغرب من هَذَا.
стр. 378
وَعَمْرو مَتْرُوك الحَدِيث.
٩٢١ - حَدِيث: ان الله عزوجل اذا أوحى بِأَمْر فِيهِ لين، أوحى بِالْفَارِسِيَّةِ، واذا أوحى بِأَمْر فِيهِ شدَّة أوحى بِالْعَرَبِيَّةِ. رَوَاهُ جَعْفَر بن الزبير الشَّامي: عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة. وجعفر هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٩٢٢ - حَدِيث: ان الله عزوجل اذا غضب، أنزل الْوَحْي بِالْعَرَبِيَّةِ، واذا رَضِي أنزلهُ بِالْفَارِسِيَّةِ. رَوَاهُ عمر بن مُوسَى الوجيهي: عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة. والوجيهي مَتْرُوك الحَدِيث.
٩٢٣ - حَدِيث: إِن الله عزوجل اطلع على عباده، فَاخْتَارَ من الْخلق الْعَرَب، وَاخْتَارَ من الْعَرَب مُضر، وَاخْتَارَ من مُضر قُريْشًا، وَاخْتَارَ من قُرَيْش بني هَاشم، واختارني من بني هَاشم، فَأَنا من خِيَار إِلَى خِيَار، فَمن أحب الْعَرَب فبحبي أحبهم، وَمن أبْغض الْعَرَب، فببغضي أبْغضهُم، لايحبهم الاّ مُؤمن تَقِيّ، ولايبغضهم إلاّ مُنَافِق رَدِيء. رَوَاهُ يزِيد بن هَارُون: عَن حميد، عَن أنس.
стр. 379
وَهَذَا بَاطِل، وَالْحمل فِيهِ عَليّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن سهل الْمُؤَدب الْبَاهِلِيّ، فَإِنَّهُ رَوَاهُ عَن أَبِيه، عَن يزِيد بن هَارُون، وَهَذَا لَا يحْتَملهُ يزِيد، وَلَا حميد.
٩٢٤ - حَدِيث: ان الله عزوجل أَعْطَانِي ثَلَاث خِصَال؛ لم يُعْطهَا أحدا قبلي: الصَّلَاة فِي الصُّفُوف، والتحية من تَحِيَّة أهل الْجنَّة، وآمين، الاّ أَنه أعْطى مُوسَى أَن يَدْعُو مُوسَى، ويؤمن هَارُون. رَوَاهُ زَرْبِي: عَن أنس. وزربي: قَالَ البُخَارِيّ: فِي حَدِيثه نظر.
٩٢٥ - حَدِيث: ان الله عزوجل أَمرنِي بحب أَرْبَعَة من أَصْحَابِي، وَقَالَ: أحبهم: أَبُو بكر، وَعمر، وَعُثْمَان، وَعلي. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن عِيسَى السجْزِي: عَن اللَّيْث بن سعد، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَسليمَان هَذَا كَذَّاب.
٩٢٦ - حَدِيث: إِن الله عزوجل أَمرنِي بمداراة النَّاس، كلما أَمرنِي بِإِقَامَة الْفَرَائِض. رَوَاهُ بشمر بن عبيدأبوصالح الدَّارِسِيُّ: عَن عمار بن عبد الملك، عَن المَسْعُودِيّ، عَن عبد الله بن أبي مليكَة، عَن عَائِشَة.
стр. 380
وَبشر مُنكر الحَدِيث.
٩٢٧ - حَدِيث: إِن الله عزوجل أوحى إليّ أَن أزوج كَرِيمَتي من عُثْمَان. رَوَاهُ عُمَيْر بن عمرَان الْحَنَفِيّ: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَعُمَيْر ضَعِيف.
٩٢٨ - حَدِيث: إِن الله عزوجل أوحى إليّ أَنه من سلك مسلكاً فِي طلب الْعلم سهلت لَهُ طَرِيقا إِلَى الْجنَّة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الْملك الْأنْصَارِيّ: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَمُحَمّد هَذَا كَانَ يضع الحَدِيث.
٩٢٩ - حَدِيث: إِن الله عزوجل باسط بديه لمسييء اللَّيْل، ليتوب بِالنَّهَارِ، ولمسييء النَّهَار ليتوب بِاللَّيْلِ حَتَّى تطلع الشَّمْس من مغْرِبهَا. رَوَاهُ يحيى بن عَنْبَسَة الْبَصْرِيّ: عَن حميد، عَن أنس.
стр. 381
وَيحيى مُنكر الحَدِيث، وَلم يروه عَن حميد غَيره.
٩٣٠ - حَدِيث: إِن الله عزوجل باهى الْمَلَائِكَة عَشِيَّة عَرَفَة بعمر بن الْخطاب. رَوَاهُ بكر بن يُونُس بن بكير: عَن عبد الله بن لَهِيعَة، عَن مشرح بن هاعان عَن عقبَة بن عَامر. وَبكر هَذَا عَامَّة مايرويه لايتابع عَلَيْهِ.
٩٣١ - حَدِيث: إِن الله بَعَثَنِي بِالْهدى، وَدين الْحق. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن عمر الْعمريّ: عَن أَبِيه، وَعَمه: عبيد الله، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر أَن أَبَا بكر الصّديق نَالَ من عمر شيئآ ثمَّ قَالَ: اسْتغْفر لي يَا أخي! فتصمت عمر، قَالَ لَهُ ذَلِك مرَارًا، قَالَ: فتصمت عمر، فَذكر للنَّبِي ﷺ ، وانتهوا إِلَيْهِ، وجلسوا، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ : يَسْأَلك أَخُوك أَن تستغفر لَهُ، فَلَا تفعل؟ فَقَالَ: وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ، مَا من مرّة يسألني إلاّ وَأَنا أسْتَغْفر لَهُ؟ وَمَا من خلق الله بعْدك أحب إليّ مِنْهُ. فَقَالَ أَبُو بكر: وَأَنا، وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ، مَا من الْخلق أحد بعْدك أحب إليّ مِنْهُ. فَقَالَ رَسُول الله ﷺ : لَا تؤذوني فِي صاحبّي، فَإِن الله بَعَثَنِي بِالْهدى، وَدين الْحق، فقلتم: كذبت، وَقَالَ أبوبكر: صدقت. وَلَوْلَا أَن الله سَمَّاهُ صاحباً لاتخذته خَلِيلًا، وَلَكِن أخوّة الله، أَلا، فسدّوا كلّ خوخة، الاّ خوخة ابْن أبي قُحَافَة. وَعبد الرَّحْمَن مَتْرُوك الحَدِيث، وَلم يروه عَنْهُمَا غَيره.
стр. 382
٩٣٢ - حَدِيث: إِن الله عزوجل بَعَثَنِي مرحمة، وملحمة، وَلم يَبْعَثنِي تَاجِرًا، وَلَا زراعاً، وان شرار النَّاس يَوْم الْقِيَامَة التُّجَّار، رالزارعون، الاّ من شح على دينه. رَوَاهُ سَلام بن سُلَيْمَان: عَن حَمْزَة الزيات، عَن الْأَجْلَح، عَن الضَّحَّاك، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا عَن حَمْزَة غير مَحْفُوظ. وَسَلام مُنكر الحَدِيث.
٩٣٣ - حَدِيث: إِن الله تجَاوز عَن أمتِي الْخَطَأ، وَالنِّسْيَان، وَمَا اسْتكْرهُوا عَلَيْهِ. رَوَاهُ (سلمى بن عبد الله) أبوبكر الْهُذلِيّ: عَن شهر بن حَوْشَب، عَن أم الدَّرْدَاء، عَن أبي الدَّرْدَاء. والهذلي هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٩٣٤ - حَدِيث: إِن الله عزوجل تجَاوز عَن أمتِي مَا حدثت بِهِ أَنْفسهَا، أَو وسوست بِهِ أَنْفسهَا، مالم تعْمل بِهِ، أَو تكلم بِهِ. رَوَاهُ خَالِد بن عبد الرَّحْمَن الْخُرَاسَانِي: عَن المَسْعُودِيّ، عَن قَتَادَة، عَن زُرَارَة بن أوفى، عَن عمرَان بن حُصَيْن. وَهَذَا قَالَ فِيهِ كَذَا، والتخليط عِنْدِي من المَسْعُودِيّ، وَذَلِكَ أَن الرصاصي عبد الرحمن بن زِيَاد حدث عَن المَسْعُودِيّ، عَن قَتَادَة، عَن
стр. 383
عبد الله بن أبي أوفى. وَقَالَ عمروبن عبد الْغفار: عَن المَسْعُودِيّ، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَرَوَاهُ جمَاعَة على الصَّوَاب: عَن قَتَادَة، عَن زُرَارَة، عَن أبي هُرَيْرَة والمسعودي: عبد الرحمن بن مُحَمَّد من ولد عبد الله بن مَسْعُود.
٩٣٥ - حَدِيث: إِن الله عزوجل تجَاوز عَن أمتِي، مَا حدثوا بِهِ نُفُوسهم مالم يعملوا بِهِ، أويتكلموا. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْفضل بن عَطِيَّة: عَن كرز بن وبرة، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن ابْن عَبَّاس. وَابْن عَطِيَّة مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ سَالم بن نوح الْعَطَّار: عَن يُونُس بن عبيد، عَن زُرَارَة بن أوفى، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسَالم ضَعِيف، وَهَذَا مَعْرُوف عَن قَتَادَة، عَن زُرَارَة (بن أوفى، عَن أبي هُرَيْرَة) . وَأما عَن يُونُس: فلايرويه إِلَّا سَالم. والمتن صَحِيح من حَدِيث زُرَارَة بن أوفى، عَن أبي هُرَيْرَة.
٩٣٦ - حَدِيث: ان الله تجوز لكم عَن صَدَقَة الْخَيل وَالرَّقِيق رَوَاهُ عبد العزيز بن حُصَيْن الترجماني: عَن عَمْرو بن دِينَار الْمَكِّيّ، عَن جَابر بن عبد الله. وَهَذَا الْإِسْنَاد مُنكر، وَعبد الْعَزِيز ضَعِيف.
стр. 384
٩٣٧ - حَدِيث: إِن الله عزوجل تصدق عَلَيْكُم بِثلث أَمْوَالكُم عِنْد وفاتكم زِيَادَة فِي أَعمالكُم، وحسناتكم. رَوَاهُ حَفْص بن عمر (الأبلي) : عَن ثَوْر بن يزِيد، عَن مَكْحُول، عَن الصنَابحِي، عَن أبي بكر الصّديق. وَلَا أعلم يرويهِ عَن ثَوْر غير حَفْص هَذَا، وهوغير ثِقَة.
٩٣٨ - حَدِيث. إِن الله عزوجل جعل الْحق على قلب عمر وَلسَانه وَمَا نزل بِالنَّاسِ أَمر قطّ؛ فَقَالُوا فِيهِ بِالرَّأْيِ: وَقَالَ فِيهِ عمر: إلأ جَاءَ الْقُرْآن بِمَا قَالَ فِيهِ عمر. رَوَاهُ خَارِجَة بن عبد الله بن سُلَيْمَان: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا يعرف بخارجة، عَن نَافِع. وَقد رُوِيَ عَن مَالك، عَن نَافِع: رَوَاهُ عبد الله بن صَالح، عَن ابْن وهب عَن مَالك، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن ابْن وهب غَيره، وهوضعيف جدا.
٩٣٩ - حَدِيث: ان الله عزوجل جميل يحب الْجمال سخي يحب السخاء نظيف يحب النَّظَافَة؛ فاكسحوا أفنتيكم. رَوَاهُ عبد الْعَزِيز بن أبي رواد: عَن سَالم، عَن أَبِيه.
стр. 385
وعبد العزيز نقموا عَلَيْهِ غلوه فِي الإرجاء، وَهَذَا مِمَّا تفرد بِهِ.
٩٤٠ - حَدِيث: إِن الله عزوجل حجر التَّوْبَة على كل صَاحب بُد عة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْقشيرِي: عَن حميد، عَن أنس. وَمُحَمّد هَذَا يروي عَنهُ بَقِيَّة، وَهُوَ من مَجْهُول شُيُوخه، والْحَدِيث مُنكر.
٩٤١ - حَدِيث: ان الله عزوجل حرم الْخمر وَثمنهَا، وَحرم الْميتَة وَثمنهَا، وَحرم الْخِنْزِير وثمنه. رَوَاهُ مُعَاوِيَة بن صَالح: عَن عبد الوهاب بن بخت، عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا يرويهِ مُعَاوِيَة: عَن عبد الْوَهَّاب.
٩٤٢ - حَدِيث: إِن الله عزوجل حييّ كريم يستحي من عَبده أَن يرفع يَدَيْهِ إِلَيْهِ؛ فَيَرُدهُمَا صفرا لَيْسَ فيهمَا شَيْء. رَوَاهُ يُوسُف بن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر: عَن أَبِيه، عَن جَابر. ويوسف مَتْرُوك الحَدِيث.
стр. 386
وَرَوَاهُ الْجَارُود بن يزِيد: عَن عمر بن ذَر، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر. والجارودمتروك الحَدِيث.
٩٤٣ - حَدِيث: إِن الله عزوجل حِين يُرِيد أَن يخلق الْخلق يبْعَث ملكا فَيدْخل الرَّحِم فَيَقُول: يارب مَاذَا؟ فَيَقُول: غُلَام أَو جَارِيَة. فَذكر الشَّقَاء، والسعادة، وَالْأَجَل، والرزق فَمَا شَيْء الأ يدْخل مَعَه فِي الرَّحِم. رَوَاهُ الزبير بن عبد الله الْمَدِينِيّ: عَن جَعْفَر بن مُصعب، عَن عُرْوَة بن الزبير، عَن عَائِشَة. وَهَذَا يرويهِ الزبير، وَعنهُ أبوعا مر الْعَقدي، وهومنكر.
٩٤٤ - حَدِيث: ان الله خلق ألف أمة مِنْهَا سِتّ مئة فِي الْبَحْر، وَأَرْبع مئة فِي الْبر؛ فاول شَيْء يهْلك من هَذِه الْأمة الْجَرَاد فاذا هَلَكت تَتَابَعَت مثل النظام قطع سلكه. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عِيسَى بن كيسَان: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر، عَن عمر. وَمُحَمّد هَذَا مُنكر الحَدِيث، أنكر عَلَيْهِ حَدِيث المؤذنين، وَحَدِيث الجرا د.
٩٤٥ - حَدِيث: ان الله خلق الْجنَّة بَيْضَاء، وَأحب الزيً إِلَى
стр. 387
الله الْبيَاض فليلبسه أحياؤكم. رَوَاهُ هِشَام بن زِيَاد أَبُو الْمِقْدَام: عَن حبيب بن الشَّهِيد، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن ابْن عَبَّاس. وَهِشَام مَتْرُوك الحَدِيث.
٩٤٦ - حَدِيث: إِن الله خلق الْجنَّة وَخلق لَهَا أَهلا بقبائلهم وعشائرهم، لايزاد فيهم، ولاينقص مِنْهُم، وَخلق النَّار، وَخلق لَهَا أَهلا بقبائلهم، وعشائرهم، لايزاد فيهم، ولاينقص مِنْهُم. رَوَاهُ بكار بن (مُحَمَّد بن) عبد الله بن مُحَمَّد بن سِيرِين: عَن ابْن عون، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لم أره من جملَة مَا يرويهِ بكار: عَن ابْن عون، وَإِنَّمَا حَدثنَا بِهِ عباد بن عَليّ بن مَرْزُوق أَبُو يحيى بِبَغْدَاد - وَكَانَ يزْعم أَنه من أَوْلَاد خَالِد بن سِيرِين - عَن بكار، وَبِه يعرف وَلم يكن عِنْده غير هَذَا الحَدِيث
٩٤٧ - حَدِيث: ان الله خلق الْفرس فاجراها؛ فعرقت ثمَّ خلق نَفسه مِنْهَا. رَوَاهُ مُحَمَّد بن شُجَاع الثَّلْجِي: عَن حبَان بن هِلَال، عَن حَمَّاد بن سَلمَة عَن أبي المهزم، عَن أبي هُرَيْرَة. وَمُحَمّد هَذَا كَانَ من مبغضي أهل الرَّأْي، وَيَضَع الْأَحَادِيث فِي التَّشْبِيه، ليثلب بِهِ أهل الحَدِيث، وَلم يروه حبَان قطّ، وَهُوَ ثِقَة، وَلَا من
стр. 388
قبله، وَالله خصم الثَّلْجِي هَذَا.
٩٤٨ - حَدِيث: إِن الله خلق فِي الْجنَّة رشا بعد الرّيح بِسبع سِنِين، وَجعل من دون ذَلِك بَابا مغلقا فَمَا تَجِدُونَ من الرّوح فَمن خلال ذَلِك الْبَاب، لوفتح ذَلِك الْبَاب لأذرت مَا بَين السَّمَاء وَالْأَرْض تسمونها الْجنُوب، وَهِي عِنْد الله الأذيب. رَوَاهُ يزِيد بن عِيَاض اللَّيْثِيّ: عَن عبد الرَّحْمَن بن مِخْرَاق، عَن أبي ذَر. وَيزِيد مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ سُفْيَان بن عُيَيْنَة: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن يزِيد بن جعدبة، وَهُوَ يزِيد بن عِيَاض بن جعدبة، وَعَمْرو أكبر سنا مِنْهُ، وأقدم موتا، وَهُوَ من رِوَايَة الْكِبَار عَن الصغار، وَعَمْرو ثِقَة، وَيزِيد مَتْرُوك الحَدِيث.
٩٤٩ - حَدِيث: إِن الله خلق مئة خلق، وَسَبْعَة عشر خلقاَ، من جَاءَ مِنْهُنَّ بِخلق وَاحِد دخل الْجنَّة. رَوَاهُ عبد الْوَاحِد بن زيد: عَن عبد الله بن رَاشد، عَن عُثْمَان بن عَفَّان. وَعبد الْوَاحِد هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث. قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ من معادن الصدْق.
٩٥٠ - حَدِيث. إِن الله عزوجل خيرني بَين أَن يغْفر لنصف
стр. 389
أمتِي، وَبَين أَن أختبيء شَفَاعَتِي، فاخترت الشَّفَاعَة، وَلَوْلَا دَعْوَة الرجل الصَّالح لتعجلت شَفَاعَتِي، ان إِسْحَاق لما رفع عَنهُ كرب الذّبْح قيل لَهُ. قد أَعْطَيْت دَعْوَة مستجابة؟ فَقَالَ إِسْحَاق: أما وَالله لأتعجلنها قبل نزغات الشَّيْطَان. اللَّهُمَّ أَيّمَا عبد لقيك لايشرك بك شينا فَاغْفِر لَهُ، وَأدْخلهُ الْجنَّة. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم: عَن أَبِيه، عَن عَطاء بن يسَار، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعبد الرَّحْمَن ضَعِيف.
٩٥١ - حَدِيث: ان الله عزوجل رَفِيق يحب الرِّفْق؛ يُعْطي على الرِّفْق مَا لايعطي على العنف. رَوَاهُ عبد الرحمن بن أبي بكر الْمليكِي: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن أبي هُرَيْرَة. والمليكي هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٩٥٢ - حَدِيث: إِن الله عزوجل زكى لكم صيد الْبَحْر. رَوَاهُ الْفضل بن مُخْتَار: عَن عبيد الله بن موهب، عَن عصمَة بن مَالك الخطمي. فَلم يُتَابع عَلَيْهِ.
стр. 390
٩٥٣ - حَدِيث: ان الله عزوجل طهر قوماَ من الذُّنُوب: بالصلعة فِي روؤسهم، وان عليا لأولهم. رَوَاهُ أَحْمد بن عبد الرَّحِيم: عَن رُزَيْق بن مُحَمَّد الْكُوفِي، عَن حَمَّاد بن زيد، عَن أَيُّوب، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا حَدِيث بَاطِل، وَالْحمل فِيهِ على أَحْمد هَذَا، وَكَانَ يذكر أَنه جرجاني، كَانَ يحدث عَن قوم مَاتُوا قبل أَن يخلق بدهر، ويكذب، وَكَانَ قَلِيل الْحيَاء.
٩٥٤ - حَدِيث: إِن الله عزوجل طيب لايقبل إلأ طيبا. فَذكر الحَدِيث بِطُولِهِ. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن سُلَيْمَان الزيات: عَن الثَّوْريّ، عَن فُضَيْل بن مَرْزُوق، عَن عدي بن ثَابت، عَن أبي حَازِم، عَن أبي هُرَيْرَة. وَإِبْرَاهِيم لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَقد رَوَاهُ عَن الثَّوْريّ أَيْضا عبد الرزاق. والْحَدِيث صَحِيح من حَدِيث فُضَيْل. وَالله أعلم. وَقد رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن خَالِد الصَّنْعَانِيّ أَيْضا مَعَ عبد الرزاق، وَلَعَلَّ الزيات سَرقه مِنْهُمَا.
٩٥٥ - حَدِيث: إِن الله عزوجل طيب يحب الطّيب، نظيف يحب النَّظَافَة، كريم يحب الْكَرم، جواد يحب الْجُود فنظفوا بُيُوتكُمْ ولاتشبهوا الْيَهُود الَّتِي تجمع الأكباءفي دورها. رَوَاهُ خَالِد بن إلْيَاس. عَن عَامر بن سعد، عَن أَبِيه.
следующие страницы →