← Иляль хадиса

Иляль хадиса · id 6062

اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة

الجلال السيوطي

Полный текст (826 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

المصِّيصِي حَدَّثَنَا صالِح بْن بَيَان بسبراق وَكَانَ شَيخا صالِحًا قَالَ سألتُ سُفْيَان الثَّوْريّ عَن حَدِيث فَقَالَ لستُ أحَدثك حَتَّى تضمن لي أَن تخرج من بَغْدَاد فضمنت لَهُ فَحَدثني عَن أبي عُبَيْدَة عَن أنس مَرْفُوعا: تبنى مَدِينَة بَين دجلة ودجيلة هِيَ أسْرع ذَهَابًا فِي الأَرْض من الوتد الْحَدِيد فِي الأَرْض الرخوة. صالِح مَتْرُوك وَهَمَّام مَجْهُول قَالَ ابْن عدي: والْحَدِيث مُنكر (قلت) قَالَ ابْن عدي أَبُو عَبدة أَظُنهُ حميد الطَّوِيل وَبِه جزم الْخَطِيب قَالَ فِي الْمِيزَان والْحَدِيث بَاطِل وَقَالَ الْخَطِيب هَذَا الْإِسْنَاد لَيْسَ بِمحفوظ وَالْمَحْفُوظ حَدِيث عَاصِم الْأَحول عَن أبي عُثْمَان عَن جرير وَالله أعلم. (الْخَطِيب) أَنْبَأنَا أَبُو الْقَاسِم عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عِيسَى بْن مُوسَى الْبَزَّار حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد الْمَصْرِيّ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَمْرو بْن عَبْد الْخَالِق حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن زِيَاد حَدثنَا خلف بن مَرْيَم حَدثنَا عمار بْن سيف قَالَ سمعتُ سُفْيَان الثَّوْريّ يسْأَل عَاصِمًا الْأَحول عَن هَذَا الحَدِيث فحدثه عَاصِم وَأَنا حَاضر عَن أبي عُثْمَان عَن جرير قَالَ قَالَ رَسُول الله: تبنى مَدِينَة بَين دجلة ودجيل وقطربل والصراة يَجِيء إِلَيْهَا خَزَائِن الأَرْض وجبابرتها لَهِي أسرعُ ذَهَابًا فِي الأَرْض من الوتد الْحَدِيد فِي الأَرْض الرخوة. (الْخَطِيب) أَنْبَأنَا أَبُو الْحُسَيْن أَحْمَد بْن عُمَر بْن روح النهرواني أَنْبَأنَا طَلْحَة بْن أَحْمَد بْن الْحَسَن الصُّوفِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن صفوة حَدَّثَنَا يُوسُف بْن سَعِيد حَدَّثَنَا خلف بْن تَميم حدَّثَنِي عمّار بْن سيف عَن عَاصِم عَن أبي عُثْمَان قَالَ: مر جرير بْن عَبْد الله بقنطرة الصراة فَقيل يَا صَاحب رَسُول الله أَلا تنزل فتصيب من الْغَدَاء فَضرب خاصرة فرسه بِسَوْطِهِ وَقَالَ سَمِعت رَسُول الله يَقُولُ: تبنى مَدِينَة بَين دجلة ودجيل وقطربل والصراة يَجِيء إِلَيْهَا خَزَائِن الْأَمْصَار وجبابرتها يخسف بِهَا وبِمن فِيهَا فلهي أسرعُ ذَهَابًا فِي الأَرْض من الوتد الْحَدِيد فِي الأَرْض الرخوة. (الْخَطِيب) أَنْبَأنَا عَلِيّ بْن أبي عَليّ الْمعدل وَالْحُسَيْن بْن عَليّ الْجَوْهَرِي قَالَا حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد الْوراق حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْد مُحَمَّد بْن أَحْمَد المؤمل الصَّيْرَفِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد عَلِيّ بْن خلف حَدَّثَنَا حُسَيْن الْأَشْقَر عَن عمار بْن سيف الضَّبِّيّ عَن عَاصِم عَن أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ سمعتُ جرير بْن عَبْد الله يَقُولُ قَالَ رَسُول الله: تبنى مَدِينَة بَين دجلة ودجيل وقطربل والصراة يَجِيء إِلَيْهَا خراج أهل الدُّنْيَا وجبابرتها لهي أسرعُ انقلابًا بِأَهْلِهَا من الوتد الْحَدِيد فِي الأَرْض الرخوة.

стр. 422

(الْخَطِيب) أَنْبَأنَا أَبُو الْقَاسِم عَبْد الْملك بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن بَشرَان الْوَاعِظ أَنْبَأنَا أَحْمَد بْن إِسْحَاق بْن منْجَاب الطَّيِّبِيّ حَدَّثَنَا بشر بْن مُوسَى حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن حَمَّاد حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن مَنْصُور السَّلُولي عَن عمار بْن سيف قَالَ سألتُ عَاصِمًا الْأَحول وَسَأَلَهُ سُفْيَان عَن أبي عُثْمَان عَن جرير عَن النَّبِي قَالَ: تبنى مَدِينَة بَين قطربل والصراة ودجيل يَخرج بِهَا جبابرة أهل الأَرْض يَجِيء الْخراج يخسف الله بِهَا فلهي أسرعُ ذَهَابًا فِي الأَرْض من الْمعول فِي الأَرْض النخوة الخوارة. (الْخَطِيب) أَنْبَأنَا القَاضِي أَبُو عَبْد الله الْحُسَيْن بْن عَليّ الضميري حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن الْحَسَن الرَّازِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الزَّعْفَرَانِي حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن زُهَيْر حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن عَبْد الحميد الْحمانِي حدَّثَنِي إِسْحَاق بْن مَنْصُور الأحدي حَدَّثَنَا عمار بْن سيف عَن عَاصِم الْأَحول عَن أبي عُثْمَان قَالَ كُنَّا مَعَ جرير فِي مَوضِع يُقال لَهُ التلول فَقَالَ لي أَيْنَ دجلة قلت هَذِه قَالَ فَأَيْنَ الدجيل قلت هَذَا قَالَ فَأَيْنَ قطربل قلت هَذِه فأيت الصراة قلت هَذِه قَالَ النَّجَاء النَّجَاء فارتحلَ بِنَا فَإِنِّي سمعتُ رَسُول الله يَقُول تبنى بَين دجلة ودجيل وقطربل والصراة يَجتمعُ فِيهَا كل جَبَّار عنيد يَجِيء إِلَيْهَا خَزَائِن الأَرْض يعْملُونَ فِيهَا بأعمال فَإِذا عمِلُوا بذلك خسف الله بِهم فلَهِي أسْرع ذَهَابًا فِي الأَرْض من المرود الْحَدِيد يضْرب فِي أَرض رخوة وَقَالَ أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الْبَزَّار حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُمَر بْن البخْترِي حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاق حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرَّحِيم بْن عُمَر حَدَّثَنَا الْهَيْثَم بْن عَبْد الرَّحْمَن حَدَّثَنَا عمار بْن سيف عَن عَاصِم عَن أبي عُثْمَان عَن جرير بْن عَبْد الله قَالَ كنتُ أَسِير مَعَه فَلَمَّا انتهينا إِلَى قطربل قَالَ أَي قَرْيَة هَذِه قلت قطربل فَضرب بطن فرسه حَتَّى وقف بِهَا ثُمَّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُول الله يَقُولُ تبنى مَدِينَة بَين دجلة والدجيل وقطربل والصراة يَجِيء إِلَيْهَا خَزَائِن الأَرْض وجبابرتها يَخسف بِأَهْلِهَا فلَهي أسرعُ هويًا بِأَهْلِهَا من الوتد الْحَدِيد فِي الأَرْض الرخوة. وَقَالَ أَخْبرنِي الْحَسَن بْن عَلِيّ بن عبد الله الْمقري حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن الْحَسَن حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن إِسْمَاعِيل الْمحَامِلِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أشكاب حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّان مَالك بْن إِسْمَاعِيل حَدَّثَنَا عمار بْن سيف الضَّبِّيّ عَن عَاصِم الْأَحول عَن أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ عَن جرير قَالَ كُنَّا مَعَه بقطربل فَقَالَ مَا هَذَا قَالَ قطربل فَضرب بطن فرسه حَتَّى وقف خَارِجا مِنْهَا ثُمّ قَالَ إِنِّي

стр. 423

سَمِعت رَسُول الله يَقُولُ: تبنى مَدِينَة بَين دجلة ودجيل والصراة وقطربل تَجِيء إِلَيْهَا خَزَائِن الأَرْض وجبابرتها يَخسف بِأَهْلِهَا فلهي أسرعُ هربًا فِي الأَرْض من وتد الْحَدِيد فِي الأَرْض الرخوة قَالَ عَمَّا سَمِعْتُهُ يُحدث بِهِ رجلا قَالَ أَبُو غَسَّان فقلتُ لَهُ أَنَا سُفْيَان فَقَالَ قد أَخذ عَليّ أَن لَا أُسَمِّيهِ ولَمْ يقل لي قَالَ عمّار فشككتُ فِي بعضه فقومني فِيهِ وَقد حفظت إِسْنَاده من عَاصِم والْحَدِيث إِلَّا الشَّيْء. قَالَ الْخَطِيب أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن رزق حَدَّثَنَا القَاضِي أَبُو بَكْر مُحَمَّد الجعاني حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن نَاجِية حَدَّثَنَا أَبُو أُميَّة مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن يَعْقُوب المَسْعُودِيّ قَالَ قلتُ لعمَّار بْن سيف سمعتُ هَذَا الحَدِيث من عَاصِم قَالَ لَا قلت من حَدثَك عَن عَاصِم قَالَ رجلٌ ثِقَة كَأَنَّك تسمعه مِنْهُ قَالَ الْخَطِيب هَذَا خلاف الحَدِيث الَّذِي بدأنا بِهِ لِأَن عمارًا ذكر فِي تِلْكَ الرِّوَايَة أَنَّهُ سَمِعَ الثَّوْريّ يسْأَل عَاصِمًا عَنْهُ وَفِي هَذِه الرِّوَايَة أنكرَ أَن يكون سَمعه من عَاصِم فَالله أعلم. قَالَ الْخَطِيب أَنْبَأنَا أَبُو الْقَاسِم إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الْوَاحِد الدَّلال وَالْحسن بْن أبي بَكْر قَالَ أَنْبَأنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن إِبْرَاهِيم الشَّافِعِي حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن حَنْبَل حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن معِين حَدَّثَنَا ابْن أبي بَكْر حَدَّثَنَا عمار بْن سيف حَدَّثَنَا سُفْيَان الثَّوْريّ عَن عَاصِم عَن أبي عُثْمَان عَن جَرِيرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: تبنى مَدِينَة بَين دجلة ودجيل والصراة وقطربل تَجتمع فِيهَا خَزَائِن الأَرْض يُخسف بِهَا فلهي أسرعُ ذَهَابًا فِي الأَرْض من الْحَدِيد أَو الْحَدِيد فِي الأَرْض الخوارة. وَقَالَ أَنْبَأنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن غَالب أَبُو بَكْر الْخَوَارِزْمِيّ البرقاني أَنْبَأنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم الْإِسْمَاعِيلِيّ أَخْبرنِي الْحَسَن بْن سُفْيَان حَدَّثَنَا عمرَان بْن مُوسَى قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن الْأَعْين أَبُو بَكْر حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن معِين حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن أبي كثير عَن عمار بْن سيف عَن سُفْيَان الثَّوْريّ عَن عَاصِم عَن أبي عُثْمَان عَن جَرِيرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله: يكون خسف بَين دجلة ودجيل وقطربل والصراة بِأَمْر الْجَبَابِرَة يُخسف الله بِهم الأَرْض ولَهي أسرعُ بِهم هربًا من الوتد الْيَابِس فِي الأَرْض الرّطبَة. عمار بْن يُوسُف قَالَ ابْن معِين: كَانَ مغفلاً قَالَ: وَمَا أصَاب هَذَا الحَدِيث إِلَّا عَليّ ظهر كتاب (قلت) عمار روى لَهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَوَثَّقَهُ يَحْيَى وَأَحْمَد وَالْعجلِي.

стр. 424

وَقَالَ فِي الْمِيزَان: لَهُ حَدِيث منكرٌ جدا وَهُوَ هَذَا وَالله أعلم. (الْعقيلِيّ) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل حَدَّثَنَا حُسَيْن بْن حُسَيْن حَدثنَا سيف بن مُحَمَّد ابْن أُخْت سُفْيَان الثَّوْريّ عَن عَاصِم عَن أبي عُثْمَان عَن جرير بْن عَبْد الله قَالَ كنتُ مَعَه بالسواريح نُرِيد الْكُوفَة فلمّا انتهينا إِلَى مَوضِع بَاب الْبَصْرَة نظر إِلَى مَوضِع قنطرة الصُّرَاخ فركض دَابَّته فركضت عَلَى أَثَره فقلتُ يَا أَبَا عَبْد الله لأي شَيْء ركضت قَالَ هَذَا الْمَكَان الَّذِي يُخسف بِهِ سمعتُ رَسُول الله يَقُولُ: تبنى مَدِينَة يَجتمعُ فِيهَا جبابرة أهل الأَرْض يُخسف بِهَا فلهي فِي الأَرْض أَشد ذَهَابًا من السِّكَّة توتد فِي الأَرْض. قَالَ الْعقيلِيّ: سيف كَذَّاب وَسُئِلَ أَحْمَد بْن حَنْبَل عَن هَذَا الحَدِيث؟ فَقَالَ: لَيْسَ لَهُ أصل. (أَبُو الشَّيْخ) فِي الْفِتَن حدَّثَنِي مُحَمَّد بْن إِسْحَاق التنوخي حَدَّثَنَا لوين حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جَابِر عَن عَاصِم الْأَحول عَن أبي عُثْمَان عَن جرير قَالَ قَالَ رَسُول الله: تبنى مَدِينَة بَين دجلة ودجيل والصراة وقطربل يَجِيء خراج الأَرْض وَهِي أسرعُ خسفًا بِأَهْلِهَا من السِّكَّة فِي الأَرْض السبخة. مُحَمَّد بْن جَابِر مَتْرُوك. (الْخَطِيب) أَنْبَأنَا الْحَسَن بْن أبي بَكْر أَنْبَأنَا عَبْد الله بْن إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الْبَغَوِيّ حَدَّثَنَا عُمَر بْن إِبْرَاهِيم أَبُو بَكْر الْحَافِظ حَدثنَا مُحَمَّد بْن عُثْمَان عَن مخلد الوَاسِطِيّ حَدَّثَنَا عُبَيْد الله بْن سُفْيَان الغداني حَدَّثَنَا سُفْيَان الثَّوْريّ عَن عَاصِم الْأَحول عَن أبي عُثْمَان عَن جرير سمعتُ النَّبِيّ يَقُولُ: تبنى مَدِينَة بَين نَهر يُقَال لَهُ دجلة ونهر يُقَال لَهُ دجيل ونهر يُقال لَهُ الصراة يجتمعُ فِيهَا مُلُوك أهل الأَرْض وجبابرة أهل الأَرْض وخزائن أهل الأَرْض لَهي أَشد رسوخًا فِي الأَرْض من السِّكَّة الْحَدِيد. الغداني كَذَّاب. (الْخَطِيب) أَنْبَأنَا الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مخلد الْجَوْهَرِي حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُوسَى الشطوي حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن الرّبيع حَدَّثَنَا أَبُو شهَاب عَن عَاصِم عَن أبي عُثْمَان عَن جرير يرفعهُ قَالَ: تبنى مَدِينَة بَين دجلة ودجيل وقطربل والصراة لأَهْلهَا أسْرع هَلَاكًا فِي الأَرْض من السِّكَّة الْحَدِيد فِي الأَرْض الرخوة. أَبُو شهَاب الْخياط كَانَ يَحْيَى بن سعيد لَا يرضاه.

стр. 425

قَالَ الْخَطِيب: أحسبُ أَنَّهُ وَقع إِلَيْهِ حَدِيث عَاصِم من جِهَة عمّار بْن سيف أَو سيف بْن مُحَمَّد أَو مُحَمَّد بْن جَابِر فرواهُ عَن عَاصِم مُرْسلا لِأَن الْحَسَن بْن الرّبيع لَمْ يقل أَخْبَرَنَا عَاصِم إنَّما قَالَ عَن عَاصِم. (الْخَطِيب) أَنْبَأنَا عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عِيسَى بْن مُوسَى الْبَزَّار أَنْبَأنَا عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد الْمَصْرِيّ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَمْرو بْن عَبْد الْخَالِق قَالَ سمعتُ إِبْرَاهِيم بْن سَعِيد الْجَوْهَرِي يَقُول حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن أبان حَدَّثَنَا سُفْيَان الثَّوْريّ عَن عَاصِم الْأَحول عَن أبي عُثْمَان عَن جرير عَن النَّبِيّ بِنَحْوِهِ. قَالَ أَحْمَد بْن عَمْرو لَا أعلمُ عُثْمَان إِلَّا عَن جرير غير هَذَا إِسْمَاعِيل بْن أبان كَذَّاب. (الْخَطِيب) حدَّثَنِي الْحَسَن بْن أبي طَالب حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن الْحَسَن حَدَّثَنَا صالِح بْن أبي مقَاتل الْحَافِظ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أشكاب حَدَّثَنَا عَبْد الْعَزِيز بْن أبان حَدَّثَنَا سُفْيَان عَن عَاصِم الْأَحول عَن أبي عُثْمَان عَن جرير بْن عَبْد الله قَالَ قَالَ رَسُول الله تبنى مَدِينَة بَين دجلة ودجيل لَهي أسرعُ خراباً من السِّكَّة فِي الأَرْض الرخوة: عَبْد الْعَزِيز مَتْرُوك. (الْخَطِيب) أَخْبرنِي أَبُو الْفرج الْحُسَيْن بْن عَليّ الطناجيري أَنْبَأنَا ابْن أبي الطّيب الْوراق حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن نوح التسترِي حَدَّثَنَا عمرَان بْن عَبْد الرَّحْمَن شَاذان حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن نُجيح أَنْبَأنَا سُفْيَان الثَّوْريّ عَن عَاصِم عَن أبي عُثْمَان قَالَ كنت مَعَ جرير بِالتَّلِّ والتلول فَقَالَ أَيْنَ الدجلة فقلتُ هَذِه فَقَالَ أَيْنَ الدجيل فَقلت هَذِه فَقَالَ أَيْنَ قطربل فَقلت هَذِه فَقَالَ لي النَّجَاء النَّجَاء ارتحل ارتحل فَإِنِّي سمعتُ رَسُول الله يَقُولُ: تبنى مَدِينَة بَين دجلة ودجيل وقطربل والصراة تَجِيء إِلَيْهَا خَزَائِن الأَرْض لَهِي أَشد خرابًا من الْمَرْوَة فِي الأَرْض الرخوة. قَالَ الْخَطِيب إِسْمَاعِيل بْن نُجيح يروي عَن الثَّوْريّ وَغَيره غرائب مَنَاكِير. (الْخَطِيب) أَخْبرنِي أَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن عَليّ الْأَصْبَهَانِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق القَاضِي وَعلي بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد الأهوازيان قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن الْقُرَشِيّ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن يُونُس قَالَ قلتُ لعبد الرَّزَّاق أحَدثك سُفْيَان الثَّوْريّ هَذَا الحَدِيث قَالَ نعم عَن عَاصِم الْأَحول عَن أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ قَالَ نزلَ جرير بْن عَبْد الله

стр. 426

البَجلِيّ قطربل فَقَالَ أَي نهر هَذَا قَالُوا دجلة ودجيل قَالَ هَهُنَا نهر سوى هَذَا قَالُوا نعم نَهرٌ يُقالُ لَهُ الصراة أَسْفَل مِنْهُ بفرسخ فَقَالَ الرحيل الرحيل سَمِعت رَسُول الله يَقُولُ: تبنى مَدِينَة بَين نهرين يُقالُ لَهما دجلة ودجيل وَالْآخر يُقال لَهُ الصراة يجتمعُ فِيهَا جبابرة الأَرْض وملوك الأَرْض وكنوز الأَرْض لَهِي أسرعُ بِهم رسوخًا فِي الأَرْض من سكَّة حَدِيد. فَقَالَ عَبْد الرَّزَّاق: نعم من حَدثَك هَذَا عني فَقلت أَحْمَد بْن دَاوُد قَالَ نعم مَا حدثت بِهِ غَيره وَلَا حَدَّث بِهِ غَيْرك أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر اليمامي كَذَّاب. (الْخَطِيب) أَنْبَأنَا عُبَيْد الله بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْحَرْبِيّ الْقَزاز حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن سلمَان الْفَقِيه حَدَّثَنَا إِدْرِيس بْن عَبْد الْكَرِيم حَدَّثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيم إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم الترجماني حَدَّثَنَا سيف بْن مُحَمَّد عَن عَاصِم الْأَحول عَن أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ قَالَ كنتُ مَعَ جرير بْن عَبْد الله بقطربل فَقَالَ مَا اسْم هَذِه الْقرْيَة قلتُ قطربل ثُمَّ أَوْمَأ إِلَى الدجيل قلتُ دجيل ثُمَّ أَوْمَأ إِلَى دجلة قلتُ دجلة ثُمَّ أَوْمَأ إِلَى الصراة قلت ذَاك يُسمى الصراة قَالَ سمعتُ رَسُول الله يَقُولُ تبنى مَدِينَة بَين دجلة ودجيل وقطربل والصراة يَجيء خَزَائِن الأَرْض وكنوز الأَرْض وجبابرتها يُخسف بِهَا فلهي أسرعُ ذَهَابًا فِي الأَرْض من الوتد الْحَدِيد فِي الأَرْض الرخوة. (الْخَطِيب) أَنْبَأنَا الْحَسَن بْن عَليّ الْجَوْهَرِي أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس أَنْبَأنَا أَحْمَد بْن جَعْفَر أَبُو الْحَسَين حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن حَنْبَل قَالَ ذكر أبي حَدِيث عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد الْمحَاربي عَن عَاصِم الْأَحول عَن أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ عَن جرير بْن عَبْد الله البَجلِيّ عَن النَّبِي: تبنى مَدِينَة بَين دجلة ودجيل والصراة وقطربل تَجيء إِلَيْهَا كنوز الأَرْض ويَجتمعُ إِلَيْهَا كل لِسَان فلهي أسرعُ ذَهَابًا فِي الأَرْض من الْحَدِيد المحملة فِي الأَرْض الخوارة فَقَالَ: كَانَ الْمحَاربي جَلِيسا لسيف بْن مُحَمَّد بْن أُخْت سُفْيَان الثَّوْريّ وَكَانَ سيف كذابا فأظنُ الْمحَاربي سَمعه مِنْهُ قَالَ عَبْد الله فَقيل لأبي عَبْد الْعَزِيز بْن أبان رواهُ عَن سُفْيَان الثَّوْريّ عَن عَاصِم الْأَحول فَقَالَ أبي كل من حَدَّث هَذَا الحَدِيث عَن سُفْيَان الثَّوْريّ فَهُوَ كذب قَالَ عَبْد الله فقلتُ لَهُ إِن لوينًا حدثناهُ عَن مُحَمَّد بْن جَابِر الْحَنَفِيّ فَقَالَ كَانَ مُحَمَّد بْن جَابِر رُبمَا ألحق فِي كِتَابه الحَدِيث ثُمّ قَالَ أبي إِن هَذَا الحَدِيث لَيْسَ بِصَحِيح أَو قَالَ كذب قَالَ أَبُو الْحُسَيْن أَحْمَد بْن جَعْفَر وَقد رواهُ عمار بْن سيف الضَّبِّيّ عَن سُفْيَان الثَّوْريّ ورواهُ عَن عمار جمَاعَة مِنْهُم يَحْيَى بْن أبي بكير الْكرْمَانِي وَإِسْحَاق بْن بشر الْكَاهِل وَقد رواهُ عَن يَحْيَى بْن أبي بكير يَحْيَى بْن معِين إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يروه عَلَى أَنَّهُ صَحِيح وإنّما رَوَاهُ عَلَى المذاكرة ثُمَّ عرف مَحَله من الوها فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء هَكَذَا حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الصَّاغَانِي عَن يحيى بن معِين.

стр. 427

وَقَالَ الْخَطِيب أَنْبَأنَا عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الله الْمعدل أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الْحَسَن حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن حَنْبَل قَالَ سُئِلَ أبي عَن حَدِيث جرير تبنى مَدِينَة فَقَالَ حَدَّث بِهِ إِنْسَان ثِقَة. وَقَالَ الْعقيلِيّ حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن عَبْد الْعَزِيز قَالَ ذكرتُ لِأَحْمَد بْن معِين حَدِيث عَاصِم عَن أبي عُثْمَان عَن جرير تبنى مَدِينَة ففارقني ثُمَّ رَجَعَ إِلَيّ فَقَالَ ذهبت إِلَى أَحْمَد بْن حَنْبَل فَأَخْبَرته فَقَالَ لي يَا أَبَا جَعْفَر لَيْسَ لِهذا الحَدِيث أصل. وَقَالَ الْخَطِيب أَنْبَأنَا الْحَسَن بْن عَليّ الْجَوْهَرِي أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس المخراز حَدَّثَنَا أَبُو الطّيب مُحَمَّد بْن الْقَاسِم الكوكبي حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الله الْجُنَيْد قَالَ سمعتُ يَحْيَى بْن معِين يَقُولُ قَالَ لي يَحْيَى بْن آدم حَدِيث عَاصِم عَن أبي عُثْمَان بْن جرير مَا رواهُ أحد إِلَّا عمار بْن سيف ثُمَّ قَالَ يَحْيَى بْن معِين مِنْهُم من يرويهِ عَنْهُ عَن سُفْيَان عَن عَاصِم وَمِنْهُم من يرويهِ عَنْهُ عَن عَاصِم وَلَيْسَ للْحَدِيث أصل. (الْخَطِيب) أَنْبَأنَا أَبُو الْحَسَن بْن أبي بَكْر أَنْبَأنَا شُجَاع بْن جَعْفَر الْأنْصَارِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن زَكَرِيَّا الْغلابِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الْقَاسِم التَّيْمِيّ حَدَّثَنَا أبي عَن يَحْيَى بْن عُبَيْد الله بْن حسن عَن أَبِيهِ عَن حسن بْن حسن عَن مُحَمَّد بْن الْحَنَفِيَّة قَالَ الْغلابِي وحَدثني عُثْمَان بْن عمرَان العجيفي عَن وَائِل بْن نُجيح عَن عَمْرو بْن شمر عَن أبي حَرْب بْن أبي الْأسود الديلمي عَن أَبِيهِ قَالَا: قَالَ عَلِيّ بْن أبي طَالب: سمعتُ حَبِيبِي مُحَمَّدًا يَقُولُ: سَيكون لبني عمي مَدِينَة من قبل الْمشرق بَين دجلة ودجيل وقطربل والصراة يشد فِيهَا بالخشب والآجر والجص وَالذَّهَب يسكنهَا شرار خلق الله وجبابرة أمتِي أما إِن هلاكها عَلَى يَد السفياني كَأَنِّي بِهَا وَالله قد صَارَت خاوية عَلَى عروشها، مَوْضُوع: آفته الْغلابِي. (الْخَطِيب) أَنْبَأنَا أَبُو الْقَاسِم الْأَزْهَرِي أَنْبَأنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مُوسَى أَنْبَأنَا أَحْمَد بْن جَعْفَر بْن المنادى قَالَ ذكر فِي إِسْنَاد شَدِيد الضعْف عَن سُفْيَان الثَّوْريّ عَن أَبِي إِسْحَاق الشَّيْبَانِيّ عَن أبي قيس عَن عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله: تكون مَدِينَة بَين الْفُرَات ودجلة يكون فِيهَا ملك بني الْعَبَّاس وَهِي الزَّوْرَاء يكون فِيهَا حَرْب مقطعَة يسبى فِيهَا النِّسَاء ويُذبحُ فِيهَا الرِّجَال كَمَا تُذبح الْغنم. قَالَ أَبُو قيس: فَقيل لعَلي يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ لِم سَمَّاهَا رَسُول الله الزَّوْرَاء؟ قَالَ: لِأَن الْحَرْب يَدُور فِي جوانبها حَتَّى يطبقها.

стр. 428

(الْخَطِيب) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر البرقاني أَنْبَأنَا الْحُسَيْن بْن عَليّ التَّمِيمِي حَدَّثَنَا زَنْجوَيْه بْن مُحَمَّد اللباد حَدَّثَنَا سهل بْن مُحَمَّد بْن يعِيش الْخُتلِي العسكري أَبُو السّري حَدَّثَنَا عمار بْن يَحْيَى حَدَّثَنَا سُفْيَان عَن قيس بْن مُسْلِم عَن ربعي بْن حِرَاش عَن حُذَيْفَة مَرْفُوعا: يكون وقْعَة بَين زوراء قَالُوا وَمَا الزَّوْرَاء قَالَ مَدِينَة بَين أَنهَار فِي أَرض خوخاء يسكنهَا جبابرة أمتِي تعذب بأَرْبعَة أَصْنَاف بِخسف ومسخ وَقذف. قَالَ البرقاني: ولَمْ يذكر الرَّابِع. عمار مَتْرُوك (قلت) قَالَ الْخَطِيب فِي رِوَايَة مَالك أَنْبَأنَا أَبُو الْحَسَن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُوسَى بْن هَارُون بْن الصَّلْت الْأَهْوَازِي حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن يَحْيَى الصَّدَفِي حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن مُحَمَّد الْخُرَاسَانِي حَدَّثَنَا أَبُو ضَمرَة أنس بْن عِيَاض اللَّيْثِيّ عَن مَالك بْن أنس عَن نَافِع عَن ابْنِ عُمَرَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ: يَقُولُ: تبنى مَدِينَة بَين جدولين عظيمين لَهِي أسرعُ انكفاء بِأَهْلِهَا من الْقدر بِما فِي أَسْفَلهَا قَالَ الْخَطِيب هَذَا الحَدِيث مُنْكَرٌ عَن مَالك والحملُ فِيهِ عَلَى جَعْفَر وَهُوَ مَجْهُول وَالله أعلم. (ابْن عدي) حَدَّثَنَا سهل بْن مُحَمَّد حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن عَبْد الْجَبَّار الجنابري حَدَّثَنَا سَعِيد بْن سِنَان حدَّثَنِي رَاشد بْن سعد عَن ثَوْبَان قَالَ قَالَ رَسُول الله: لَا تسكن الكفور فَإِن سَاكن الكفور كساكن الْقُبُور وَلَا تأمرن عَلَى عشرَة فَإِن من تَأمر عَلَى عشرَة جَاءَ يَوْم الْقِيَامَة مغلولة يداهُ إِلَى عُنُقه فكه الْحق أَو أوبقه الظُّلم: لَا يصلح سَعِيد بْن سِنَان مَتْرُوك (قلت) هَذَا الحَدِيث أخرج صَدره الْبُخَاريّ فِي الْأَدَب الْمُفْرد قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَاصِم حَدَّثَنَا حَيَاة حَدَّثَنَا بَقِيَّة حدَّثَنِي صَفْوَان سمعتُ رَاشد بْن سعد يَقُولُ قَالَ رَسُول الله لَا تسكن الكفور فَإِن سَاكن الكفور كساكن الْقُبُور. وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من وَجه آخر عَن بَقِيَّة بِهِ هَذَا مُخْتَصرا وَأخرجه من طَرِيق بِتَمَامِهِ. وَقَالَ أَبُو نُعَيْم فِي الْحِلْية حَدَّثَنَا أَبُو بَحر مُحَمَّد بْن الْحَسَن حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن شَاذان الْجَوْهَرِي حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْن عدي حَدَّثَنَا بَقِيَّة عَن صَفْوَان بْن عَمْرو عَن رَاشد عَن ثَوْبَان عَن النَّبِي قَالَ مَا من وَالِي عشرَة إِلَّا يَأْتِي يَوْم الْقِيَامَة مغلولة يَدَاهُ إِلَى عُنُقه أطلقهُ الْحق أَو أوبقه جوره وَقَالَ أَبُو ظَاهر المخلصي فِي فَوَائده حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُد مُحَمَّد بْن مصفى حَدثنَا بَقِيَّة بن

стр. 429

الْوَلِيد الكلَاعِي عَن صَفْوَان بْن عَمْرو السكْسكِي عَن رَاشد بْن سعد الْمقري عَن ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله: مَا من أَمِير يتأمر عَلَى عشرَة إِلَّا أَتَى يَوْم الْقِيَامَة مغلولاً أطلقهُ الْحق أَو أوبقه ظلمه وَلَا تسكن الكفور فَإِن سَاكن الكفور كساكن الْقُبُور فبرئ سَعِيد بْن سِنَان من عهدته وَله طريقٌ آخر. قَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط حَدَّثَنَا مُسْلِم بْن رَجَاء اللَّخْمِيّ حَدَّثَنَا مُنَبّه بْن عُثْمَان حَدَّثَنَا صَفْوَان بْن عَمْرو عَن شُرَيْح بْن عُبَيْد الْحَضْرَمِيّ عَن ثَوْبَان مولى رَسُول الله قَالَ: لَعَلَّك أَن تسنى من أَجلك حَتَّى تكون من يُؤمر عَلَى عشرَة حَتَّى يسكن النَّاس الكفور فإياك أَن تأمرن عَلَى عشرَة فَمَا فَوق ذَلِكَ فَإِنَّهُ لَا يتأمر أحدٌ عَلَى عشرَة فَمَا فَوق ذَلِكَ إِلَّا أَتَى الله مغلولاً إِلَى عُنُقه لَا يفكه من غله ذَلِكَ إِلَّا عدلٌ إِن كَانَ عدل بَينهم وَلَا تعمرن الكفور فَإِن عَامر الكفور كعامر الْقُبُور قَالَ الطَّبَرَانِيّ تفرد بِهِ صَفْوَان وَورد أَيْضا من حَدِيث أبي سَعِيد قَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط حَدَّثَنَا عَبْد الْوَارِث بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جَامع الْعَطَّار حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُثْمَان الْقُرَشِيّ حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن أبي دَاوُد عَن عَطاء عَن أبي سَعِيد الْخُدْرِيّ قَالَ قَالَ رَسُول الله: لَا تنزلوا الكفور فإنَّها بِمنزلة الْقُبُور. قَالَ الطَّبَرَانِيّ لَا يرْوى عَن أبي سَعِيد إِلَّا بِهذا الْإِسْنَاد تفرد بِهِ مُحَمَّد بْن جَامع انْتهى، وَمُحَمَّد بْن جَامع ضعفه أَبُو يَعْلَى وَذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات وَأما بَقِيَّة الحَدِيث فورد من رِوَايَة عدَّة من الصَّحَابَة قَالَ الْإِمَام أَحْمَد فِي مُسْنده حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَان حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش عَن يزِيد بْن مَالك عَن لُقْمَان بْن عَامر عَن أَبِي أُمَامَة عَن النَّبِي قَالَ: مَا من رَجُل يَلِي أَمر عشرَة فَمَا فَوق ذَلِكَ إِلَّا أَتَى الله مغلولاً إِلَى عُنُقه فكه بره أَو أوثقه إثمه. (وَقَالَ) الْحَاكِم فِي الكنى أَنْبَأنَا أَبُو نصر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن هِشَام الْمَرْوَزِيّ حَدَّثَنَا عَمْرو بْن عَلِيّ بْن بَحر أَبُو حَفْص الغلاس حَدثنَا أَبُو عِصَام حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن عَطاء الْقُرَشِيّ حدَّثَنِي ابْن عَبْد الْقَارئ عَن عَلْقَمَة أبي نَافِع قَالَ حدَّثَنِي كَعْب بْن عجْرَة أَن رَسُول الله قَالَ: لَا يُؤمر رَجُل عَلَى عشرَة من الْمُسلمين إِلَّا جَاءَ يَوْم الْقِيَامَة مغلولاً حَتَّى يكون الله تَعَالَى يرحمه فيعتقه أَو يمْضِي فِيهِ غير ذَلِكَ. وَقَالَ أَحْمَد وَعبد بْن حميد أَنْبَأنَا يزِيد بْن هَارُون أَنْبَأنَا شُعْبَة عَن يزِيد بن أبي رياد

стр. 430

عَن عِيسَى عَن رَجُل عَن سعد بْن عبَادَة أَن رَسُول الله قَالَ: مَا من أَمِير عشرَة يلقى الله إِلَّا مغلولاً لَا يُطلقه إِلَّا الْعدْل. وَقَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط أَنْبَأنَا أَحْمَد بْن رشدين حَدَّثَنَا روح بْن صَلَاح حَدَّثَنَا سَعِيد بْن أبي أَيُّوب عَن يزِيد بْن أبي الْعيار عَن عَبْد الله عَن نَافِع عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَا من أَمِير عشرَة فصاعد إِلَّا وَهُوَ يَأْتِي مغلولاً يَوْم الْقِيَامَة عافاهُ الله بِما شَاءَ أَو عاقبه بِما شَاءَ. وَقَالَ أَيْضا حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَليّ الصَّانِع حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن الْمُنْذر الحرامي حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن عجلَان عَن أَبِيهِ عَن جدِّه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله مَا من أَمِير عشرَة إِلَّا يُؤْتى بِهِ يَوْم الْقِيَامَة مغلولاً حَتَّى يفكه الْعدْل أَو يوبقه الْجور. وَأخرجه الْخَطِيب فِي رُوَاة مَالك طَرِيق مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن فديك عَن مَالك عَن ابْن عجلَان عَن أَبِيهِ عَن أبي هُرَيْرَةَ بِهِ وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس السراج فِي مُسْنده حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن هَاشم حَدَّثَنَا حجاج حَدَّثَنَا حَمّاد بْن يَحْيَى بْن سَعِيد عَن سَعِيد بْن الْمسيب عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنِ النَّبِيِّ قَالَ: مَا من أَمِير عشرَة إِلَّا يُؤْتى بِهِ يَوْم الْقِيَامَة مغلولة يَدَاهُ إِلَى عُنُقه أطلقهُ الْحق أَو أوبقه الْجور. وَأخرجه الْخَطِيب فِي رُوَاة مَالك من طَرِيق شبْل بْن عباد عَن مَالك عَن يَحْيَى بْن سَعِيد عَن أبي الْحباب عَن أبي هُرَيْرَةَ بِهِ. وَقَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن السنان بسر من رأى حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن بشر البَجلِيّ حَدَّثَنَا سَعْدَان بْن الْوَلِيد بياع السامري عَن عَطاء بْن أَبِي رَبَاح عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله: من ولي عشرَة فَحكم عَلَيْهِم بِما أَحبُّوا أَو كَرهُوا جِيءَ بِهِ يَوْم الْقِيَامَة مشدودة يداهُ إِلَى عُنُقه فَإِن كَانَ حكم بِما أنزل الله ولَم يخف فِي حكم ولَم يرتش أطلقت يَمِينه فَقَالَ بعض جلساء عَطاء أَنبأَنَا مُحَمَّد ومايد من غل قَالَ أَي وَرب هَذِه البنية وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْكَعْبَة. وَقَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن رشدين حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن سُلَيْمَان الْجعْفِيّ حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد الْمحَاربي أَنَّهُ سَمِعَ الْأَعْمَش ذكر عَن طريف بْن مَيْمُون عَن ابْن عَبَّاس يرفعهُ قَالَ مَا من رجلٍ ولي عشرَة إِلَّا أَتَى بِهِ يَوْم الْقِيَامَة مغلولة يَدَاهُ إِلَى عُنُقه حَتَّى يقْضى بَينه وَبينهمْ.

стр. 431

وَقَالَ حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحُسَيْن الصَّابُونِي حَدَّثَنَا زُرَيْق بْن السُّحت حَدَّثَنَا بَكْر بْن خِدَاش الْكُوفيّ حَدَّثَنَا عِيسَى بْن الْمسيب البَجلِيّ عَن عَطِيَّة الْعَوْفِيّ عَن أبي بُرَيْدَة قَالَ أَخْبرنِي بُرَيْدَة قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَا من أَمِير عشرَة إِلَّا أَتَى الله يَوْم الْقِيَامَة مغلولة يَده إِلَى عُنُقه فَإِن كَانَ محسنًا فَلهُ عدله وَإِن كَانَ مسيئًا زيد غلا إِلَى غله. وَقَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الله الْحَضْرَمِيّ حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن يَحْيَى بْن أبي رَاشد حَدَّثَنَا عَمْرو بْن عَطِيَّة عَن أَبِيهِ عَن عَطِيَّة قَالَ حدَّثَنِي بُرَيْدَة قَالَ قَالَ رَسُول الله: لَا يُؤمر رَجُل عَلَى عشرَة إِلَّا جِيءَ بِهِ يَوْم الْقِيَامَة مغلولة يَده إِلَى عُنُقه فَإِن كَانَ محسنًا فك عَنْهُ وَإِن كَانَ مسيئًا زيد عَلَيْهِ. وَقَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن هِشَام بْن يَحْيَى الغساني حَدَّثَنَا سَعِيد بْن عَبْد الْعَزِيز عَن عدي بْن عدي الْكِنْدِيّ عَن أبي الدَّرْدَاء سمعتُ رَسُول الله يَقُولُ: مَا من وَالِي ثَلَاثَة إِلَّا لَقِي الله مغلولة يَمينه إِلَى عُنُقه فكه عدله أَو غله جوره وَالله أعلم. (ابْن حبَان) أَنْبَأنَا الْحَسَن بْن سُفْيَان أَنْبَأنَا إِسْمَاعِيل بْن عباد عَن سَعِيد عَن أبي عرُوبَة عَن قَتَادَة عَن أنس مَرْفُوعا: إيَّاكُمْ وَالسُّكْنَى السَّوْدَاء فَإِنَّهُ من سكن فِي السوَاد يصدأ قلبه، لَا يَصح إِسْمَاعِيل يقلب الْأَخْبَار لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ. أَنْبَأنَا أَحْمَد السَّمرقَنْدِي أَنْبَأنَا أَبُو الْفضل عُمَر بْن عَبْد الله الْبَقَّال حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْن عَليّ بْن مُحَمَّد بْن بَشرَان أَنْبَأنَا عُثْمَان بْن أَحْمَد الدقاق حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن المؤمل الثَّوْريّ حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن مهْرَان الْمُفَسّر حدَّثَنِي أَبُو عَبْد الله عَبْد الرَّحْمَن بْن خَالِد الزَّاهِد السَّمرقَنْدِي حدَّثَنِي يَحْيَى بْن عَبْد الله عَن أبي مُعَاويَة الرَّمْلِيّ عَن أبي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعا: يَوْم السبت يَوْم مكر ومكيدة قَالُوا وَمَا ذَاك يَا رَسُول الله قَالَ إِن قُريْشًا أَرَادوا أَن يَمكروا فِيهِ فَأنْزل الله ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ، وَيَوْم الْأَحَد يَوْم بِنَاء وغرس قَالُوا ولِم ذَاك يَا رَسُول الله قَالَ لِأَن الْجنَّة بنيت وغرست فِيهِ، وَيَوْم الِاثْنَيْنِ يَوْم سفر وتِجارة، وَيَوْم الثُّلَاثَاء يَوْم دم قَالُوا ولِم ذَاك قَالَ لِأَن ابْن آدم قتل أَخَاهُ فِيهِ، وَيَوْم الْأَرْبَعَاء يَوْم نحس وَفِيه إرْسَال الله الرّيح عَلَى قوم

стр. 432

عَاد وَفِيه ولد فِرْعَوْن وَفِيه ادّعى الربوبية وَفِيه أهلكه الله، وَيَوْم الْخَمِيس يَوْم دُخُول عَلَى السُّلْطَان وَقَضَاء الْحَوَائِج قَالُوا ولِم يَا رَسُول الله قَالَ لِأَن إِبْرَاهِيم خَلِيل الرَّحْمَن دخل عَلَى ملك مصر فَرد عَلَيْهِ امْرَأَته وَقضى حَوَائِجه، وَيَوْم الْجُمُعَة يَوْم خطْبَة وَنِكَاح قَالُوا ولِم يَا رَسُول الله قَالَ لِأَن الْأَنْبِيَاء ينْكحُونَ ويخطبون فِيهِ لبركة يَوْم الْجُمُعَة. مَوْضُوع: فِيهِ ضعفاء وَمَجْهُولُونَ وَيحيى لَيْسَ بِشَيْء وَكَذَا السَّمرقَنْدِي (قلت) ورد من حَدِيث أبي سَعِيد قَالَ تَمام فِي فَوَائده حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الله بْن عُمَر بْن رَاشد حَدَّثَنَا يزِيد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الصَّمد حَدَّثَنَا سَلام بْن سُلَيْمَان أَبُو الْعَبَّاس حَدَّثَنَا فُضَيْل بْن مَرْزُوق عَن عَطِيَّة الْعَوْفِيّ عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُول الله يَوْم السبت مكر وخديعة، وَيَوْم الْأَحَد يَوْم غرس وَبِنَاء، وَيَوْم الِاثْنَيْنِ يَوْم سفر وَطلب عَصَانِي فأهبطه الله إِلَى الأَرْض مسودًا فلمّا رَأَتْهُ الْمَلَائِكَة ضجت وبكت وانتحبت إِلَى الله وَقَالُوا يَا رب خلق خلقته بِيَدِك ونفخت فِيهِ من روحك وأسجدت لَهُ ملائكتك من ذَنْب وَاحِد حولت بياضه سوادًا فَنُوديَ يَا آدم الصَّوْم فصَام فَوَافى ذَلِكَ الْيَوْم يَوْم ثَلَاثَة عشر فِي الشَّهْر فَأصْبح ثلث السوَاد قد ذهب ثُمَّ نُودي الْيَوْم الثَّانِي وَهُوَ يَوْم أَرْبَعَة عشر يَا آدم صم لي الْيَوْم فَأصْبح وَقد ذهب ثلثا السوَاد ثُمَّ نُودي الْيَوْم الثَّالِث وَهُوَ يَوْم خَمْسَة عشر يَا آدم صم لي الْيَوْم فَأصْبح وَقد ذهب السوَاد ورد الله عَلَيْهِ الْبيَاض كُله فسميته أَيَّام الْبيض الَّتِي رد الله عَلَى آدم فِيهَا بياضه وَقَالَ يَا آدم هَذِه الْأَيَّام لولدك من بعْدك من صامها فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْر فَقعدَ آدم حَزينًا قعدة القرفصاء وَرَأسه بَين رُكْبَتَيْهِ فَبعث الله إِلَيْهِ جِبْرِيل فزاره وَقَالَ يَا آدم مَا هَذَا الْجزع والفزع والهلع قَالَ يَا جِبْرِيل لَا أزالُ هَكَذَا حَتَّى يَأْتِي أَمر الله فَإِن الله يُقْرِئك السَّلَام وَيَقُول حياك الله يَا آدم وبياك قَالَ يَا جِبْرِيل أما حياك فأعرفها فَمَا بياك قَالَ أضْحكك فَضَحِك آدم وَرفع رَأسه إِلَى السَّمَاء وَقَالَ يَا رب زِدْنِي جمالا فَأصْبح لَهُ علية سَوْدَاء شبْرًا فِي شبر فَضرب بِيَدِهِ ينظر إِلَيْهَا ثمَّ قَالَ يَا رب مَا هَذَا قَالَ هَذَا جمال لَك وَهُوَ لِموسى بْن عمرَان من ولدك يعرف بِهَا فِي الْجنَّة لَا أحد غَيره فَيَقُول الْمَلَائِكَة والنبيون بَعضهم لبَعض من هَذَا فَيَقُولُونَ كليم رب الْعَالمين وَالله أعلم. أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن نَاصِر أَنْبَأنَا الْمُبَارك بْن عَبْد الْجَبَّار أَنْبَأنَا عَبْد الْبَاقِي بْن مُحَمَّد الْوَاعِظ حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن الْمُغلس حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن وهب حَدَّثَنَا عُمَر بْن السكن حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان الوَاسِطِيّ حَدَّثَنَا أَبُو شيبَة القَاضِي عَن آدم بْن عَليّ عَن ابْن عُمَر مَرْفُوعا مَا أهلك الله أمة من الْأُمَم إِلَّا فِي آدار، قَالَ الْأَسدي: حَدِيث كذب وَأَبُو شيبَة مَتْرُوك كَذَّاب وَسُئِلَ أَحْمَد عَن حَدِيث: من يبشرني بِخروج آدار بَشرته بِالْجنَّةِ فَقَالَ: لَا أصل لَهُ (قلت) حَدِيث ابْن عُمَر أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيّ من هَذَا الطَّرِيق بِلَفْظ: مَا هلك قومٌ قطّ إِلَّا فِي أَذَان وَلَا

стр. 433

تقوم السَّاعَة إِلَّا فِي أَذَان، قَالَ الطَّبَرَانِيّ مَعْنَاهُ عِنْدِي وَالله أعلم فِي وَقت أَذَان الْفجْر وَهُوَ وَقت الاسْتِغْفَار وَالدُّعَاء وَالله أعلم. (عُثْمَان) بْن مطر عَن الْحَسَن بْن أبي جَعْفَر عَن مُحَمَّد بْن جحادة عَن نَافِع عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: لَا يبدؤ جذام وَلَا برص إِلَّا يَوْم الْأَرْبَعَاء قَالَ ابْن حبَان عُثْمَان يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات (قلتُ) الحَدِيث أَخْرَجَهُ ابْن مَاجَه من هَذَا الطَّرِيق وَمن طَرِيق ثَانِيَة عَن نَافِع وَأخرجه الْحَاكِم من طَرِيقين أُخْرَيَيْنِ عَن مُحَمَّد بْن جحاد فبرئ عُثْمَان من عهدته وَسَيَأْتِي سِيَاقه فِي كتاب الْجَنَائِز وَالله أعلم. (الْخَطِيب) أَنْبَأنَا أَحْمَد بْن عَليّ الرزاز حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن غَالب بْن حَرْب حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن صالِح بْن النطاح حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن سُلَيْمَان الْهَاشِمِي حَدَّثَنَا مسلمة بْن الصَّامِت حَدَّثَنَا مسلمة أَبُو الْوَزير عَن الْمهْدي عَن أَبِيهِ عَن جده عَن أَبِيهِ عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا: آخر أربعاء فِي الشَّهْر يَوْم نَحس مُسْتَمر. مسلمة مَتْرُوك ورواهُ الْأَبْزَارِيِّ عَن إِبْرَاهِيم بْن سَعِيد عَن الْمَأْمُون عَن الرشيد عَن الْمهْدي عَن الْمَنْصُور عَن جدِّه عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَوْقُوفا والأبزاري كَذَّاب (قلت) لَهُ متابع قَالَ الطيوري حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد الله الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الْمَعْرُوف بِابْن العسكري حَدَّثَنَا حَمْزَة بْن مُحَمَّد الْمَعْرُوف الْكَاتِب حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن سَعِيد بِهِ فَذكره مَوْقُوفا وَالله أعلم. (ابْن مرْدَوَيْه) حَدَّثَنَا دعْلج حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن نُعَيْم حَدَّثَنَا قُتَيْبَة بْن سَعِيد حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن أبي حَبَّة عَن جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَن أَبِيهِ عَن جَابِر مَرْفُوعا: يَوْم الْأَرْبَعَاء يَوْم نحس مُسْتَمر. إِبْرَاهِيم مَتْرُوك (قلت) لَهُ طَرِيق أُخْرَى قَال ابْن مرْدَوَيْه فِي التَّفْسِير حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الْكَاتِب أَنْبَأنَا جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن مَرْوَان حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن هراسة حَدَّثَنَا سُفْيَان الثَّوْريّ عَن هِشَام بْن عُرْوَة عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُول الله: يَوْم نحس يَوْم الْأَرْبَعَاء. إِبْرَاهِيم مَتْرُوك. وَقَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد الصيدلاني وَعلي بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الْكَاتِب قَالَا حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن سوار حَدَّثَنَا أَبُو بِلَال الْأَشْعَرِيّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن الْعَلَاء عَن عَليّ بن

стр. 434

عُمَر بْن عَلِيّ بْن أبي طَالب عَن أَبِيهِ عَن جدِّه قَالَ قَالَ رَسُول الله: يَوْم الْأَرْبَعَاء يَوْم نحس مُسْتَمر. وَقَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن حَفْص حَدَّثَنَا عباد بْن يَعْقُوب حَدَّثَنَا عِيسَى بْن عَبْد الله حدَّثَنِي أبي عَن أَبِيهِ عَن جدِّه عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: نزل جِبْرِيل بِالْيَمِينِ مَعَ الشاهدة والحجامة وَيَوْم الْأَرْبَعَاء يَوْم نَحس مُسْتَمر. عباد رَافِضِي دَاعِيَة، وَعِيسَى مَتْرُوك. وَقَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنَا سماك بْن عَبْد الصَّمد حَدَّثَنَا أَبُو الأخيل خَالِد بْن عَمْرو الْحِمصِي حَدَّثَنَا يزِيد بْن خَالِد الْقُرَشِيّ حدَّثَنِي عَبْد الرَّحْمَن بْن كسْرَى عَن مُسْلِم بْن عَبْد الله عَن سَعِيد بْن مَيْمُون عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سُئِلَ النَّبِي عَن الْأَيَّام وَسُئِلَ عَن يَوْم الْأَرْبَعَاء قَالَ يَوْم نَحس قَالُوا وَكَيْفَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أغرق الله فِرْعَوْن وَقَومه وَأهْلك عادًا وثمودًا. أَبُو الأخيل مُتَّهم وَالله أعلم.

стр. 435

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ كتاب الطَّهَارَة (الْخَطِيب) أَنْبَأَنَا الْحَسَن بْن عَليّ الصَّيْمَرِيّ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ الصَّيْرفيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُمَر الْحَافِظ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن خلف بْن حَيَّان القَاضِي حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن أبان النَّخعِيّ حَدَّثَنَا مُوسَى بْن عَبْد الرَّحْمَن النَّخَعي عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْت عَلَى بَاب النَّخَعي ومُحَمَّد بْن زَيْد بْن عَلِيّ فَقَالَ مُحَمَّد بْن زَيْد بْن عَلِيّ حَدَّثَنِي أَبِي عَن أَبِيهِ عَن جدِّه عَن عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله: لَا بَأْسَ بِبَوْلِ الْحِمَارِ وَكُلِّ مَا أُكِلَ لَحْمُهُ، مَوْضُوع: وَالْمُتَّهَم بِهِ إِسْحَاق ومُوسَى وَابْنه مَجْهُولَانِ (الجوزقاني) حَدَّثَنَا أَبُو الْوَفَاء مُحَمَّد بْن جَابَان الْمُذكر أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن زيرك حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن زِيَاد الْمَوْصِلِيّ حَدَّثَنَا أَبُو اللَّيْث الْقَاسِم بْن اللَّيْث حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن المُهَاجر حَدَّثَنَا عَبْد الصَّمد حَدَّثَنَا هِشَام الدستوَائي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي أَيُّوب عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: مَاءُ الْبَحْرِ لَا يُجْزِئُ مِنْ جَنَابَةٍ وَلا يُتَوَضَّأُ مِنْهُ لأَنَّ تَحْتَ الْبَحْرِ نَارًا وَتَحْتَ النَّارِ بَحْرًا حَتَّى عَدَّ سَبْعَةَ أَبْحُرٍ وَسَبْعَ نِيرَانٍ. وَبِه إِلَى هِشَام الدستوَائي عَنْ يَحْيَى بْن أَبِي كثير عَنْ رَجُل عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَاءَانِ لَا يُجْزِئَانِ مِنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ مَاءُ الْبَحْرِ وَمَاءُ الْحَمَّامِ. قَالَ الجوزقاني بَاطِل تفرد بِهِ مُحَمَّد بن المُهَاجر وَكَانَ يضع الحَدِيث (قلت) : لَا مدْخل لمُحَمد بن المُهَاجر فِي وَاحِد من الأثرين فَإِنَّهُمَا مخرجان فِي المُصَنّف لِابْنِ أبي شيبَة قَالَ حَدثنَا أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ عَن هِشَام عَن قَتَادَة عَن أَبِي أَيُّوب عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: مَاءُ الْبَحْرِ لَا يُجزئ من وضوء وَلَا جَنَابَة إِن تَحت الْبَحْر نَارا ثمَّ مَاء ثمَّ نَارا. وَقَالَ حَدثنَا ابْن علية عَن هِشَام الدستوَائي عَن يَحْيَى بْن أَبِي كثير عَن رجل من الْأَنْصَار عَن أَبى هُرَيْرَة قَالَ:

стр. 436

مَاءَانِ لَا يُجْزِئَانِ مِنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ مَاءُ الْبَحْرِ وَمَاءُ الْحَمَّامِ. وَقَالَ حَدثنَا وَكِيع عَن شُعْبَة عَن قَتَادَة عَن عقبَة بن صهْبَان قَالَ سَمِعت ابْن عمر يَقُول: التَّيَمُّم أحب إِلَى من الْوضُوء من مَاء الْبَحْر. وَقَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن سُلَيْمَان عَن أَبى جَعْفَر عَن الرّبيع بن أنس عَن أَبى الْعَالِيَة: أَنه ركب الْبَحْر فنفد ماؤهم فَتَوَضَّأ بنبيذ وَكره أَن يتَوَضَّأ من الْبَحْر. وَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف عَن معمر عَن يَحْيَى بْن أَبِي كثير عَن رَجُل من الْأَنْصَار عَنْ عَبْد الله بْن عَمْرو بْن العَاصِي قَالَ: ماءان لَا ينقيان من الْجَنَابَةِ مَاءُ الْبَحْرِ وَمَاءُ الْحَمَّامِ. قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه أَنبأَنَا أَبُو عَبْد الله الْحَافِظ أَنْبَأنَا أَبُو الْعَبَّاس المحبوبي أَنبأَنَا أَبُو الموجه حَدثنَا مَحْمُود بن غيلَان أَنبأَنَا أَبُو دَاوُد عَن شُعْبَة وَهَمَّام عَن قَتَادَة عَن أَبى أَيُّوب عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو أَنه قَالَ: مَاء الْبَحْر لَا يُجزئ من وضوء وَلَا من جَنَابَة إِن تَحت الْبَحْر نَارا ثمَّ مَاء ثمَّ نَارا حَتَّى عد سَبْعَة أبحر وَسَبْعَة أنيار. وَقَالَ الديلمي أَنبأَنَا أَبى وَحمد بن نصر قَالَا أَنبأَنَا أَبُو الْفرج البَجلِيّ حَدثنَا أَبُو بكر بن لال حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن حدان الْجلاب حَدثنَا أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ حَدثنَا سعيد عَن إِسْمَاعِيل بن زَكَرِيَّا عَن مطرف عَن بشير بن مُسلم عَن عبد اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُول الله: تَحْتَ الْبَحْرِ نَارًا وَتَحْتَ النَّارِ بَحر وَتَحْت الْبَحْر نَار. بشير بن مُسلم روى لَهُ أَبُو دَاوُد. وَقَالَ الذَّهَبِيّ: تَابِعِيّ لَا يعرف وَالله أعلم. (الْخَطِيب) أَخْبرنِي جَعْفَر بْن مُحَمَّد الشُّرُوطيّ أَنْبَأَنَا أَحْمَد بْن جَعْفَر بْن مُحَمَّد الخلَّال حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد بْن صَالح بْن مُحَمَّد بْن نصر التِّرمِذيّ حَدَّثَنَا الْقَاسِم بْن عُبَاد التِّرمِذيّ حَدَّثَنَا ابْن عَبْد اللَّه التِّرمِذيّ عَنْ أَبِي عَامر عَنْ نوح بْن أَبِي مَرْيَم عَن يَزِيد الْهَاشِمِي عَنِ الزُّهْرِيّ عَنْ أَبِي سَلمَة عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: الدَّمُ مِقْدَارُ الدِّرْهَمِ يُغْسَلُ وَتُعَادُ مِنْهُ الصَّلاةُ. نوح كَذَّابٌ. (العُقَيْليّ) حَدَّثَنَا روح بْن الْفرج حَدَّثَنَا يُوسُف بْن عَدِيّ حَدَّثَنَا الْقَاسِم بْن مَالك عَنْ روح بْن عطيف عَنِ الزُّهْرِيّ عَنْ أَبِي سَلَمَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ قَالَ: تُعَادُ الصَّلاةُ مِنْ قَدْرِ الدِّرْهَمِ مِنَ الدَّمِ. قَالَ العُقَيْليّ حَدَّثَنِي آدم قَالَ سَمِعْتُ الْبُخَارِيّ يَقُولُ هَذَا الْحَدِيث بَاطِل وروح هَذَا مُنكر الْحَدِيث. (ابْن عَدِيّ) أَنْبَأَنَا أَبُو يعلي حَدَّثَنَا سُوَيْد حَدَّثَنَا الْقَاسِم بْن عَبْد الله العُمَرِي عَنْ مُحَمَّد بْن المُنْكَدِر عَن جَابر مَرْفُوعا: إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ أَرْبَعِينَ قُلَّةً لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ، لَا يَصِحُّ خلط فِيهِ

стр. 437

الْقَاسِمُ (قلت) لَهُ طَرِيق آخر عَن جَابر أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ فِي سنَنه قَالَ حَدثنَا عبد الصَّمد عَن عَليّ وَبرهن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن الْحَسَن الدينَوَرِي قَالَا حَدثنَا عُمَيْر بن مرداس حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بكير الْحَضْرَمِيّ عَن جَابر بن عبد الله مَرْفُوعا بِهِ. ثمَّ قَالَ وَكَذَا رَوَاهُ الْقَاسِم الْعُمْرَى عَن ابْن الْمُنْكَدر عَن جَابر وَوهم فِي إِسْنَاده وَكَانَ ضَعِيفا عَن ابْن عَمْرو مَوْقُوفا وَرَوَاهُ السّخْتِيَانِيّ عَن ابْن الْمُنْكَدر قَوْله ثمَّ أسْند رواياتهم وَورد ذَلِك أَيْضا عَن أَبى هُرَيْرَة مَوْقُوفا أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ وَالله أعلم. (الْخَطِيب) أَنْبَأَنَا العتيقي والتّنُوخيّ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم الزُّهْرِيّ حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا شَيْبَان بْن فروخ حَدَّثَنَا سَعِيد بْن سُلَيْمَان عَنْ عَبْد الْعَزِيز بْن صُهَيْب عَن أنس مَرْفُوعا: غسل الْإِنَاء وطهارة الفناء يُورِثَانِ الْغِنَى، قَالَ الْخَطِيب: لم أكتبه إِلَّا من حَدِيث أَبى الْحسن الزُّهْرِيّ وَهُوَ كَذَّاب (قلت) قَالَ فِي الْمِيزَان هَذَا وَضعه عَليّ بن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ عَن أَبى يعلى وَالله أعلم. (العُقَيْليّ) حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنَا سَعِيد بْن أشعب بْن سَعِيد حَدَّثَنِي عُمَر بْن أَبِي عُمَر العَبْد عَنْ هِشَامِ بْن عُرْوَة عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ قَالَ: اسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ جِبْرِيلَ فَنَاوَلَهُ يَدَهُ فَأَبَى أَنْ يَتَنَاوَلَهَا فَقَالَ: يَا جِبْرِيلُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْخُذَ بِيَدِي قَالَ إِنَّكَ أَخَذْتَ بِيَدِ يَهُودِيٍّ فَكَرِهْتُ أَنْ تَمَسَّ يَدِي يَدًا قَدْ مَسَّهَا يَدُ كَافِرٍ فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ فَنَاوَلَهُ يَدَهُ فَأَخَذَ بِيَدِهِ، مَوْضُوع: عُمَر العَبْد مَتْرُوك (ابْن عدي) حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا سعيد بن أبي الرّبيع السماني حَدثنَا عَنْبَسَة بن سعيد حَدثنَا هِشَام بن عُرْوَة بِهِ نَحوه: عَنْبَسَة مَتْرُوك. (ابْن عدى) حَدثنَا الْفَضْل بْن عَبْد اللَّه بْن سُلَيْمَان حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّه بْن آدم بن أبي حَدثنَا أَبِي حَدَّثَنَا بَقِيَّة عَنْ إِبْرَاهِيم عَن ابْن جريج عَن عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا مِنْ صَافَحَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا فَلْيَتَوَضَّأْ وَلْيَغْسِلْ يَدَهُ. لَا يَصح إِبْرَاهِيم بْن هَانِئ. قَالَ ابْن عَدِيّ: شيخ مَجْهُول يحدث عَنِ ابْن جُرَيج بالأباطيل. (العُقَيْليّ) حَدَّثَنَا صَالح بْن شُعَيْب حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن عُبَيْد اللَّه بْن زُرَارَة الرقي حَدَّثَنَا عَليّ بْن هَاشم الْكُوفِي حَدَّثَنَا سوَادَة عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُ سمع رَسُول الله يَقُولُ: لَا تَغْتَسِلُوا بِالْمَاءِ الَّذِي يَسْخَنُ فِي الشَّمْسِ فَإِنَّهُ يُعْدِي مِنَ الْبَرَصِ. قَالَ الْعقيلِيّ سوَادَة مَجْهُول بِالنَّقْلِ حَدِيثه غير مَحْفُوظ وَلَيْسَ فِي المَاء المشمس شَيْء يَصح مُسْندًا إِنَّمَا يرْوى فِيهِ شَيْء من قَول عمر بن الْخطاب (أَبُو نعيم) فِي

стр. 438

الطِّبّ حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْن عُبَيْد الله بن يَعْقُوب الْمقري حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا خَالِد بْن إِسْمَاعِيل أَبُو الْوَلِيد المَخْزُومِي عَن هِشَام بْن عُرْوَة عَن أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَسْخَنْتُ لرَسُول الله مَاءً فِي الشَّمْسِ فَقَالَ: لَا تَفْعَلِي يَا حُمَيْرَاءُ فَإِنَّهُ يُورِثُ الْبَرَصَ. خَالِد لَا يحْتَج بِهِ. قَالَ ابْن عَدِيّ: يضع عَلَى الثِّقَات (قلَتْ) أَخْرَجَهُ الدارَقُطْنيّ فِي سنَنه مِنْ هَذَا الطَّرِيق وقَالَ خَالِد بْن إِسْمَاعِيل مَتْرُوك واللَّه أعلم. (الدارَقُطْنيّ) فِي الْإِفْرَاد حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْفَتْح القَلانِسِيّ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عُبَيْد بْن نَاصح حَدَّثَنَا الْهَيْثَم بْن عَدِيّ عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة بِهِ نَحوه الْهَيْثَم كَذَّاب (ابْن حَبَّان) حَدَّثَنَا عُمَر بْن سِنَان حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الْفضل الصَّائِغ حَدَّثَنَا نوح بْن الْهَيْثَم حَدَّثَنَا وهب بْن وهب عَن هِشَام بْن عُرْوَة عَن أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَسْخَنْتُ لرَسُول الله مَاءً فِي الشَّمْسِ فَقَالَ لَا تَعُودِي يَا حُمَيْرَاءُ فَإِنَّهُ يُورِثُ الْبَرَصَ: وَهْب كَذَّاب (قلت) وتابعهم أَيْضا مُحَمَّد بْن مَرْوَان السُّدِّيّ وَهُوَ كَذَّاب عَنْ هِشَام. قَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الله الْحَضْرَمِيّ حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم بْن مرداسة عَنْ عُمَر بْن أَبِي زِيَاد الْقَطوَانِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مَرْوَان السّديّ عَن هِشَام بْن عُرْوَة عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ قَالَتْ: أَسْخَنْتُ مَاءً فِي الشَّمْسِ فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِي لِيَتَوَضَّأَ بِهِ فَقَالَ لَا تَفْعَلِي يَا عَائِشَةُ فَإِنَّ هَذَا يُورِثُ الْبيَاض. وَالله أعلم (الدارَقُطْنيّ) فِي سنَنه حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْفَتْح القَلانِسِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن سَعِيد الْبَزَّار حَدَّثَنَا عَمْرو بْن مُحَمَّد الأعسم حَدَّثَنَا فليح عَنِ الزُّهْرِيّ عَنْ عُرْوَة عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: نَهَى رَسُول الله أَنْ يُتَوَضَّأَ بِالْمَاءِ الْمُشَمَّسِ أَوْ يُغْتَسَلَ بِهِ وَقَالَ: إِنَّهُ يُورِثُ البرص. قَالَ الدراقطني: عَمْرو بْن مُحَمَّد الأعسم مُنكر الْحَدِيث وَلم يروه غَيره عَنْ فليح وَلَا يَصح عَنِ الزُّهْرِيّ قلت مِنْ طرقه مَا أَخْرَجَهُ الدارَقُطْنيّ فِي الْإِفْرَاد حَدَّثَنَا الْفَضْل بْن الْعَبَّاس الصَّواف حَدَّثَنَا عَبْد الوهَّاب بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنَا أَبُو اليسع أَيُّوب بْن سُلَيْمَان حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْن حَكِيم عَن الشِّعْبِيّ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: لَا تَغْسِلُوا صِبْيَانَكُمْ بِالْمَاءِ الَّذِي يَسْخَنُ بِالشَّمْسِ فَإِنَّهُ يُورِثُ الْبَرَصَ. قَالَ الدارَقُطْنيّ: تفرد بِهِ زَكَرِيّا عَنِ الشَّعْبِيّ وَلم يروه عَنْهُ غير أَيُّوب انْتهى وزَكَرِيّا ضَعِيف وَأَيوب مَجْهُول قَالَ أَبُو بكر الْمقري فِي فَوَائده حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن يُوسُف بن أبي

стр. 439

أَيُّوب الضَّرِير بِبَغْدَاد حَدَّثَنَا سَعِيد بْن مُحَمَّد بْن أَيُّوب حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن بَحر بْن سوَادَة عَنْ عُثْمَان بْن مَطَر عَنْ ثَابت عَن أنس مَرْفُوعا: لَا تخللوا بالقصب وَلَا بِعُود التِّين وَلَا تغتسلوا بِمَاء مسخن فِي الشَّمْس فَإِن ذَلِكَ يُورث الْأكلَة. وَفِي مشيخة قَاضِي المَرِسْتان مِنْ طَرِيق عمر بن صبح هُوَ كَذَّاب عَنْ مقَاتل عَنِ الضَّحَّاك عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا مِنْ اغْتَسَلَ بِالْمَاءِ الْمُشَمَّسِ فَأَصَابَهُ وَضَحٌ فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ وَالله أعلم. (أَنْبَأَنَا) أَحْمَد بْن المتَوَكل أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن أبي نصر الْحميدِي أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر بْن مُصْعَب عَن عَبْد اللَّه أَنْبَأَنَا أَبِي أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْن مَالك بْن عَائِذ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه الرَّمْلِيّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن أَحْمَد حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيّ الْحَسَن بْن عَلِيّ حَدَّثَنَا الْوَزِيرُ بْنُ قَاسِمٍ قَالَ دَخَلْتُ الْحَمَّامَ فَرَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ هَاشِمٍ الْبَيْرُوتِيَّ فِي الْوَزْنِ فَقُلْتُ: لَهُ تَدْخُلُ الْحَمَّامَ فَقَالَ: دَخَلْتُ الْحَمَّامَ فَرَأَيْتُ الزُّهْرِيَّ جَالِسًا فِي الْوَزْنِ. فَقُلْتُ لَهُ: تَدْخُلُ الْحَمَّامَ فَقَالَ: دَخَلْتُ الْحَمَّامَ فَرَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فِي الْوَزْنِ فَقُلْتُ لَهُ تَدْخُلُ الْحَمَّامَ فَقَالَ دَخَلْتُ الْحَمَّامَ فَرَأَيْتُ رَسُول الله جَالِسًا فِي الْوَزْنِ وَعَلَيْهِ مِئْزَرٌ فَهَمَمْتُ أُكَلِّمُهُ فَقَالَ: يَا أَنَسُ إِنَّمَا حَرَّمْتُ دُخُولَ الْحَمَّامِ بِغَيْرِ مِئْزَرٍ، مَوْضُوع: فِيهِ جمَاعَة مَجْهُولُونَ (ابْن عدي) حَدثنَا عبيد بْن زِيَاد وَغَيره قَالُوا حَدَّثَنَا بركَة بْن مُحَمَّد الْحلَبِي حَدَّثَنَا يُوسُف بْن أَسْبَاط عَنْ سُفْيَان الثَّوْرِيّ عَنْ خَالِد الْحذاء عَنْ عُمَر بْن سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: الْمَضْمَضَةُ وَالاسْتِنْشَاقُ فَرِيضَةٌ لِلْجُنُبِ (الدارَقُطْنيّ) حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن مهْرَان السواق حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن الرَّبِيع النَّهْدِيّ حَدَّثَنَا همام بْن مُسْلِم حَدَّثَنَا سُفْيَان الثَّوْرِيّ بِهِ (ابْن حَبَّان) حَدَّثَنَا حَمْزَة بْن دَاوُد حَدَّثَنَا سُلَيْمَان النَّهْدِيّ بِهِ، مَوْضُوع: بركَة كَذَّاب. قَالَ الدراقطني: هَذَا الْحَدِيث وَضعه بركَة أَوْ وضع لَهُ. وقَالَ الْأَزْدِيّ لَمْ يحدث بِهِ إِلَّا يُوسُف وَلم يُتَابع عَلَيْهِ ويوسف حدَّث مَنْ حفظه بعد أَن دُفِن كتبه فَلَا يَحْيَى حَدِيثه كَمَا يَنْبَغِي وَهَمَّام كَانَ يسرق الْحَدِيث ويروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من حَدِيثهمْ فَلَعَلَّهُ سَرقه مِنْ يُوسُف وَسليمَان بْن الرَّبِيع ضَعِيف (قلت) قَالَ فِي الْمِيزَان: هَذَا باطلٌ وَقَدْ جَاءَ مُرْسلا واللَّه أَعْلَم (الجوزقاني) أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْغفار أَنْبَأَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن بنْدَار العذل حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُمَر بْن جرير الصُّوفيّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن قُرَّةَ الطيان حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن الْقَاسِم بْن مُحَمَّد الزَّاهِد الْأَصْبَهَانِيّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن أَبِي زِيَاد الشَّامي عَن ثَوْر عَن خَالِد عَن معَاذ قَالَ قُلْنَا: يَا

стр. 440

رَسُولَ اللَّهِ يُمَسُّ الْقُرْآنُ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ؟ قَالَ: نَعَمْ إِلا أَنْ تَكُونَ عَلَى الْجَنَابَةِ قُلْنَا يَا رَسُول فَقَوْلُهُ ﴿كتاب مَكْنُونٍ لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطهرُونَ﴾ قَالَ: يَعْنِي مَكْنُونٌ مِنَ الشِّرْكِ وَمِنَ الشَّيْطَانِ لَا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ يَعْنِي لَا يَمَسُّ ثَوَابَهُ إِلا الْمُؤْمِنُونَ. قَالَ الجوزقاني مَوْضُوع بَاطِل لَا أصل لَهُ لَمْ يروه عَنْ ثَوْر غير إِسْمَاعِيل وَهُوَ مُنكر وَلَا رَوَاهُ عَنْهُ غير الْحُسَيْن الزَّاهد وَهُوَ ضَعِيف تفرد عَنْهُ إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الطيان وَهُوَ مَتْرُوك الْحَدِيث مَجْهُول (الجوزقاني) أَنْبَأَنَا طَاهِر بْن الْفرج بْن مُحَمَّد الْأَصْبَهَانِيّ أَنْبَأَنَا أَبِي أَنْبَأنَا عَبْد الْكَرِيم بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن حمدَان الجواليقي المَرْوَزِيّ أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْد الرَّحْمَن بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْجَوْهَرِي أَنْبَأَنَا أَحْمَد بْن أَفْلح حَدَّثَنَا قباث بْن حَفْص حَدَّثَنَا صَالح بْن عَبْد اللَّه التِّرمِذيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الْبَصْرِيّ عَن خصيب بن حجرد عَن النُّعْمَان بْن نُعَيْم عَن عَبْد الرَّحْمَن بْن غنم عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: دَخَلْتُ يَوْمًا على النَّبِي وَقد فَاتَ وَقت الصَّلاةُ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى عِنْد النَّبِي وَكَانَ رَسُول الله مَعَ عَائِشَةَ نَائِمَيْنِ فَفَتَحَ أَبُو بَكْرٍ الْبَابَ بِيَدِهِ وَدَخَلَ الْحُجْرَةَ وَكَانَ سَاق النَّبِي مُلْتَفًّا بِسَاقِ عَائِشَةَ فَفَتَحَتْ عَائِشَةُ عَيْنَهَا فَرَأَتْ أَبَاهَا قَائِمًا فَقَالَتْ يَا أَبَتَاهُ مَا وَرَاءَكَ وَبَكَتْ فَوَقَعَ دَمْعُهَا عَلَى وَجْهِ النَّبِيِّ فانتبه النَّبِي مِنْ مَنَامِهِ فَقَالَ مَا بُكَاؤُكِ فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ النَّبِيُّ مَالِي أَرَاكَ هَكَذَا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَشْرَقَتِ الشَّمْسُ وَفَاتَ وَقت الصَّلَاة فَقَامَ النَّبِي مِنْ مَنَامِهِ وَهَمَّ أَنْ يَغْتَسِلَ وَيَتَوَضَّأَ لِلصَّلاةِ فَجَاءَ جِبْرِيلُ وَقَالَ لَا تَغْتَسِلْ وَتَيَمَّمْ وَصَلِّ فَإِنَّهُ جَائِزٌ. قَالَ الجوزقاني: بَاطِل، مَوْضُوع. لَا أصل لَهُ مركب عَلَى هَذَا الْإِسْنَاد وهَؤُلَاءِ الروَاة كرامية وَقَدْ سَمِعْتُ أَبَا الْفَتْح بْن أَبِي نصر بْن مَاجَه الْأَصْبَهَانِيّ يَقُولُ: لما وضع مُحَمَّد الْجَوْهَرِي حَدِيث مُعَاذ فِي التَّيَمُّم وَأخرجه أنكر عَلَيْهِ أَهْل الْعلم فَبلغ ذَلِكَ مُحَمَّد بْن عَبْد الْوَاحِد بْن الْفرج فَدخل الْبَيْت وَوضع هَذَا الْحَدِيث وَركبهُ عَلَى هَذَا الْإِسْنَاد وَكتبه عَلَى ظهر جُزْء وَأخرجه عونًا لمُحَمد الْجَوْهَرِي فأنكروا عَلَيْهِ أَشد الْإِنْكَار وصنف الْحَافِظ أَبُو زَكَرِيّا يَحْيَى بْن عَبْد الوهَّاب بْن مَنْدَه جزأ فِي هَذَا الْحَدِيث وَكَيْفِيَّة وَضعه وَبَيَان اسْم وَاضعه (دِينَار) عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: مَنِ اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ حَلالا أَعْطَاهُ اللَّهُ مِائَةَ قَصْرٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ وَكَتَبَ لَهُ بِكُلِّ قَطْرَةٍ ثَوَابَ ألف شَهِيد، وَضعه دِينَار. (الدارَقُطْنيّ) حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْد الْقَاسِم بْن إِسْمَاعِيل حَدَّثَنِي إِدْرِيس بْن الحكم الْعَبْدِيّ حَدَّثَنَا يُوسُف بْن عَطِيَّة عَنْ سَعِيد بْن أَبِي عرُوبَة عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيد بْن الْمسيب عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَسَتَرَ عَلَيْهِ وَأدّى الْأَمَانَة غفر لَهُ أَرْبَعِينَ كَبِيرَة وَمن كَفَّنَ مَيِّتًا كَسَاهُ اللَّهُ مِنْ سندس الْجنَّة

стр. 441

وَإِسْتَبْرَقِهَا وَمَنْ حَفَرَ لِمَيِّتٍ قَبْرًا كَانَ كَمَنْ أَسْكَنَ بَيْتًا إِلَى أَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مَنْ فِي الْقُبُورِ، قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: تفرد بِهِ يُوسُف وَلَيْسَ بِشَيْء. قَالَ ابْن حبَان: يقلب الْأَخْبَار وَيلْزق الْمُتُون الْمَوْضُوعَة بِالْأَسَانِيدِ الصَّحِيحَة (قلت) ورد من طَرِيق آخر. قَالَ عَبَّاس الترفوفي فِي جزئه حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الْمقري حَدَّثَنَا سَعِيد بْن أبي أَيُّوب حَدَّثَنِي شُرَحْبيل عَنْ شريك عَنْ عَلِيّ بْن رَبَاح سَمِعْتُ أَبَا رَافع قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَنْ غسل مَيتا فكتم عَلَيْهِ غفر لَهُ أَرْبَعِينَ كَبِيرَة وَمن حفر لَهُ قبرًا فأحيه أجْرى عَلَيْهِ كَأَجر مسكن أسْكنهُ إِيَّاه إِلَى يَوْم الْقِيَامَة وَمن كَفنه كَسَاه اللَّه يَوْم الْقِيَامَة مِنْ سندس واستبرق الجَنَّة، أَخْرَجَهُ البَيْهَقيّ فِي سنَنه مِنْ طَرِيق الترفقي. وقَالَ أَبُو يعلي حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيع حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْد اللَّه الشَّامي عَنْ أَبِي غَالب عَنْ أبي أُمَامَة عَن النَّبِي قَالَ: منْ غسل مَيتا وكتم عَلَيْهِ طهره اللَّه مِنْ ذنُوبه فَإِن كَفنه كَسَاه اللَّه مِنَ السندس. وقَالَ ابْن مَاجَه حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن مُحَمَّد حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن المجابي حَدَّثَنَا عُبَاد بْن كثير عَنْ عَمْرو بْن خَالِد عَن حبيب بْن أبي ثَابت عَنْ عَاصِم بْن ضَمرَة عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: منْ غسل مَيتا وكفنه وحنطه وَحمله وَصلى عَلَيْهِ وَلم يفشِ عَلَيْهِ مَا رَأَى مِنْهُ خرج مِنْ خطيئته مثل يَوْم وَلدته أُمّه. وقَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط حَدَّثَنَا دَاوُد بْن مُحَمَّد بْن صَالح أَبُو الْعَبَّاس المَرْوَزِيّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن الحَجَّاج الشَّامي حَدَّثَنَا سَلام بْن أَبِي مُطِيع عَنْ جَابِر الجُعْفي عَنِ الشَّعْبِيّ عَنْ يَحْيَى بْن الجزار عَنْ عَائِشَة قَالَت قَالَ رَسُول الله: منْ غسل مَيتا فَأدى فِيهِ الْأَمَانَة وَلم يفش عَلَيْهِ مَا يكون مِنْهُ عِنْد ذَلِكَ خرج مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ. وَقَالَ أَيْضا حَدثنَا هَاشم بْن تُرِيدُ حَدَّثَنَا الْمعَافي بْن سُلَيْمَان حَدَّثَنَا مُوسَى بْن أعين عَن الْخَلِيل بْن مرّة عَن إِسْمَاعِيل بْن جَابِر إِبْرَاهِيم عَنْ جَابِر بْن عَبْد الله قَالَ قَالَ رَسُول الله: منْ حفر قبرًا بنى اللَّه لَهُ بَيْتا فِي الجَنَّة وَمن غسل مَيتا خرج منْ ذنُوبه كَيَوْم وَلدته أُمّه وَمن كفن مَيتا كَسَاه اللَّه منْ حلل الجنةِ وَالله أعلم.

стр. 442

كتاب الصَّلَاة (الدارَقُطْنيّ) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن نوح حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن حَرْب حَدَّثَنَا أَبُو اليسع أَيُّوب عَنْ سُلَيْمَان بْن عَمْرو عَن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن الْأَنْصَارِيّ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: مَنْ نَوَّرَ فِي الْفَجْرِ نَوَّرَ اللَّهُ لَهُ فِي قَبْرَهُ وَقَلْبَهُ وَقُبِلَتْ صَلاتُهُ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ تفرد بِهِ سُلَيْمَان بْن عَمْرو وَهُوَ أَبُو دَاوُد النَّخَعي كَذَّاب. (ابْن عَدِيّ) حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن ناجيه حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر حَدَّثَنَا أَصْرَم بْن حَوْشَب حَدَّثَنَا زِيَاد بْن سعد عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالِمٍ عَن أَبِيهِ مَرْفُوعًا إِذَا كَانَ الْفَيْءُ ذِرَاعًا وَنِصْفًا إِلَى ذِرَاعَيْنِ فَصَلُّوا الظُّهْرَ. قَالَ ابْن حَبَّان: متن بَاطِل وأصرم يضع فِي الثِّقَات. وقَالَ العُقَيْليّ: لَا يعرف إلاّ بأصرم وَهُوَ كَذَّاب خَبِيث وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ وَلَيْسَ لَهُ أصل منْ جِهَة يثبت (قلت) أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى واللَّه أَعْلَم. أَنْبَأَنَا أَبُو المعمر الْمُبَارَك بْن أَحْمَد الْأَنْصَارِيّ أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّد جَابِر بْن مُحَمَّد بْن جَابِر الْبَصْرِيّ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن أَحْمَد الرفا حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم البَخْتَرِيّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر عَبْد الله بْن أذين النَّوَوِيّ حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عِيسَى الطُّوسيّ حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَان سَعِيد بْن عُثْمَان الْخياط حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن دَاوُد النَّيْسابوريّ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن هِشَام الخُوارَزْميّ حَدَّثَنَا مَنْصُور بْن مُجَاهِد بن الرَّبِيع بْن بدر عَنْ سوار بْن شبيب عَنْ وَهْب بْن مُنَبّه عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ: إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى مَلَكًا يُسَمَّى شمخائيل يَأْخُذ البراآت لِلْمُصَلِّينَ مِنَ اللَّهِ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ فَإِذَا أَصْبَحَ الْمُؤْمِنُونَ قَامُوا فتوضؤا لِصَلاةِ الْفَجْرِ وَصَلَّوْا أَخَذَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ بَرَاءَةً أُولَى مَكْتُوبٌ فِيهَا عَبِيدِي وَإِمَائِي فِي جِوَارِي جَعَلْتُكُمْ وَفِي ذِمَّتِي وَحِفْظِي وَتَحْتَ كَنَفِي صَيَّرْتُكُمْ فَوَعِزَّتِي لآخُذَنَّكُمْ مَغْفُورًا لَكُمْ، ذُنُوبَكُمْ فَإِذَا كَانَ وَقْتُ الظّهْر قَامُوا فتوضؤا وَصَلَّوْا أَخَذَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى بَرَاءَةً ثَانِيَةً مَكْتُوبٌ فِيهَا عَبِيدِي وَإِمَائِي بُدِّلَتْ سَيِّئَاتُكُمْ حَسَنَاتٍ وَكَفَّرْتُ عَنْكُمُ السَّيِّئَاتِ وَتَجَاوَزْتُ لَكُمْ عَنِ السَّيِّئَاتِ وَأَدْخَلْتُكُمْ بِرِضَائِي عَلَيْكُمْ دَارَ الْجَلالِ فَإِذَا كَانَ وَقْتُ الْعَصْر قَامُوا فتوضؤوا وَصَلَّوْا أَخَذَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى بَرَاءَةً ثَالِثَةً مَكْتُوبٌ فِيهَا عَبِيدِي وَإِمَائِي حَرَّمْتُ أَبْدَانَكُمْ عَلَى النَّارِ وَأَسْكَنْتُكُمْ مَنَازِلَ الأَبْرَارِ وَرَفَعْتُ عَنْكُمْ بِرَحْمَتِي الأَشْرَارَ، فَإِذَا كَانَ وَقت الْمغرب قَامُوا

стр. 443

فتوضؤوا وَصَلَّوْا أَخَذَ لَهُمْ بَرَاءَةً رَابِعَةً مَكْتُوبٌ فِيهَا عَبِيدِي وَإِمَائِي صَعِدَتْ إِلَيَّ مَلائِكَتِي بِالرِّضَا عَنْكُمْ وَحَقَّ عَليّ رضاءكم وَأَنا أُعْطِيكُم يَوْم الْقِيَامَة أمنيتكم، فَإِذَا كَانَ وَقْتُ الْعِشَاءِ أَخَذَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ بَرَاءَةً خَامِسَةً مَكْتُوبٌ فِيهَا عَبِيدِي وَإِمَائِي فِي بُيُوتِكُمْ تَطَهَّرْتُمْ وَإِلَيَّ مَشَيْتُمْ وَفِي ذِكْرِي خُضْتُمْ وَحَقِّي عَرَفْتُمْ وَفَرَائِضِي أَدَّيْتُمْ اشْهَدُ يَا شَمْخَائِيلُ وَسَائِرَ مَلائِكَتِي أَنِّي قَدْ رَضِيتُ عَنْهُمْ فَيُنَادِي شَمْخَائِيلُ كُلَّ لَيْلَةٍ ثَلاثَةَ أَصْوَاتٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ يَا مَلائِكَةَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لِلْمُصَلِّينَ الْمُوَحِّدِينَ فَلا يَبْقَى مَلَكٌ فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ إِلا اسْتَغْفَرَ لِلْمُصَلِّينَ وَدَعَا لَهُمْ بِالْمُدَاوَمَةِ عَلَيْهَا فَمَنْ رُزِقَ مِنْهُمْ صَلاةَ اللَّيْلِ فَإِنَّهُ مَا مِنْ عَبْدٍ وَلا أَمَةٍ قَامَ لله فَتَوَضَّأ مخلصا وُضُوءًا سَابِغًا ثُمَّ نَادَى مِنْ مُصَلاهُ فَصَلَّى فِيهِ إِلا جَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى خَلْفَهُ سَبْعَ صُفُوفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ فِي كُلِّ صَفٍّ مِنْهُمْ مَا لَا يُحْصِي عَدَدَهُمْ إِلا اللَّهُ تَعَالَى أَحَدُ طَرَفَيِ الصَّفِّ بِالْمَشْرِقِ وَالآخَرُ بِالْمَغْرِبِ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ أَمَّنَ هَؤُلاءِ الْمَلائِكَةُ عَلَى دُعَائِهِ فَإِذَا فَرَغَ مِنْ دُعَائِهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِعَدَدِ هَؤُلاءِ الْمَلائِكَةِ حَسَنَاتٍ وتمحى عَنْهُ بِعَدَدِهِمْ سَيِّئَاتٍ وَرَفَعَ لَهُ بِعَدَدِهِمْ دَرَجَاتٍ. مَوْضُوع. قَالَ الْأَزْدِيّ: هَذَا عمل مَنْصُور بْن مُجَاهِد كَانَ رَجُلًا سوءا يضع الْحَدِيث وَالربيع بْن بدر مَتْرُوك وَأحمد بْن هَاشم الخُوارَزْميّ اتهمه الدارَقُطْنيّ (ابْن حبَان) حَدَّثَنَا مَكْحُول حَدَّثَنَا يُونُس بْن عَبْد الْأَعْلَى حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن معبد حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن أَبِي يَحْيَى الكعبي عَنِ ابْن جريج عَن عَطاء عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ لِلنَّبِيُّ مُؤَذِّنٌ يَضْطَرِبُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ: الْأَذَان سمح سهل فَإِذا كَانَ أَذَانُكَ سَمْحًا سَهْلا وَإِلا فَلا تُؤَذِّنْ. قَالَ ابْن حَبَّان: لَا أصل لَهُ وإِسْحَاق لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ وَرجع ابْن حَبَّان وَذكره فِي الثِّقَات والْحَدِيث أَخْرَجَهُ الدارَقُطْنيّ فِي سنَنه (حَدَّثَنَا) عَلِيّ بْن مُحَمَّد حَدَّثَنَا مِقْدَام بْن دَاوُد حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن معبد بِهِ وَلَهُ شَاهد منْ قَول عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز أَخْرَجَهُ ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف وَالله أعلم. (الدَّارَقُطْنِيّ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن جميل الرقي عَنْ عِيسَى بْن يُونُس حَدَّثَنِي الْأَعْمَشُ عَن أَبِي صالِح عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا لَا يُؤَذِّنُ لَكُمْ من يُدْغِمُ الْهَاءَ، قَالَ أَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد هَذَا مُنكر وَإِنَّمَا مر الْأَعْمَشُ بِرَجُل يدغم الْهَاء فِي الْأَذَان فَقَالَ لَا يُؤذن منْ يدغم الْهَاء وَالْمُتَّهَم بِهِ عَلِيّ بْن جميل كَانَ يضع عَلَى الثِّقَات. (ابْن شاهين) ، حَدثنَا عَبْد الله بْن سُلَيْمَان بْن عِيسَى الْوَرَّاق حَدَّثَنَا الْفَضْل بْن مُوسَى حَدَّثَنَا الحكم بْن مَرْوَان السُّلَميّ حَدَّثَنَا سَلام الطَّوِيل عَنْ عُبَاد بْن كثير عَن أَبِي الزبير عَن جَابِرٍ مَرْفُوعًا إِنَّ الْمُؤَذِّنِينَ وَالْمُلَبِّينَ يَخْرُجُونَ مِنْ قُبُورِهِمْ يُؤَذِّنُ الْمُؤَذِّنُ وَيُلَبِّي الْمُلَبِّي وَيُغْفَرُ لِلْمُؤَذِّنِ مَدَّ صَوْتِهِ وَيشْهد كل شَيْء

стр. 444

يَسْمَعُ صَوْتَهُ مِنْ حَجَرٍ وَشَجَرٍ ومدر وَرَطْبٍ وَيَابِسٍ وَيُكْتَبُ لَهُ بِعَدَدِ كُلِّ إِنْسَانٍ يُصَلِّي مَعَهُ فِي ذَلِكَ الْمَسْجِدِ بِمِثْلِ حَسَنَاتِهِمْ وَلا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ وَيُعْطَى مَا بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ مَا سَأَلَ ربه إِمَّا أَن يعجل لَهُ فِي الدُّنْيَا فَيُصْرَفَ عَنْهُ السُّوءُ أَوْ يُدَّخَرَ لَهُ فِي الآخِرَةِ وَيُؤْتَى بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ مِنَ الأَجْرِ كَالْمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَيُكْتَبُ لَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِثْلُ أَجْرِ مِائَةٍ وَخَمْسِينَ شَهِيدًا وَمِثْلُ أَجْرِ الْحَاجِّ أَوِ الْمُعْتَمِرِ وَجَامِعِ الْقُرْآنِ وَالْفِقْهِ وَمِثْلُ أَجْرِ الصَّائِمِ النَّهَارَ الْقَائِمِ اللَّيْلَ وَمِثْلُ أَجْرِ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَةِ وَالزَّكَاةِ الْمَفْرُوضَةِ وَمِثْلُ مَنْ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَمِثْلُ أَجْرِ صِلَةِ الرَّحِمِ وَأَوَّلُه مَنْ يُكْسَى مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ مُحَمَّدٌ وَإِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ ثُمَّ النَّبِيُّونَ وَالرُّسُلُ ثُمَّ يُكْسَى الْمُؤَذِّنُونَ وتلقاهم يَوْم الْقِيَامَة نَجَائِب مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ أَذِمَّتُهَا مِنْ زُمُرُّدٍ أَخْضَرَ أَلْيَنَ مِنَ الْحَرِيرِ وَرِحَالُهَا مِنْ ذَهَبٍ حَافَّتُاهَ مُكَلَّلَةٌ بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ وَالزُّمُرُّدِ عَلَيْهَا مَيَاثِرُ السُّنْدُسِ وَمِنْ فَوْقِ السُّنْدُسِ الإِسْتَبْرَقُ وَمن فَوق الإِسْتَبْرَقُ حَرِيرٌ أَخْضَرُ وَيُحَلَّى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ ثَلاثَةَ أَسْوِرَةٍ سِوَارة مِنْ ذَهَبٍ وَسِوَارٌ مِنْ لُؤْلُؤٍ عَلَيْهِمُ التِّيجَانُ أَكَالِيلُ مُكَلَّلَةٌ بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ وَالزُّمُرُّدِ وَمِنْ تَحْتِ التِّيجَانِ أَكَالِيلٌ بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ وَالزُّمُرُّدِ نِعَالُهُمْ مِنْ ذَهَبٍ شِرَاكُهَا مِنْ ذَهَبٍ وَلِنَجَائِبِهِمْ أَجْنِحَةٌ تَضَعُ خَطْوَهَا مَدَّ بَصَرِهَا عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهَا فَتًى شَابٌّ أَمْرَدُ جَعْدُ الرَّأْسِ لَهُ جُمَّةٌ عَلَى مَا اشْتَهَتْ نَفْسُهُ حَشْوُهَا الْمِسْكُ الأَذْفَرُ لَوِ انْتَشَرَ مِنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ بِالْمَشْرِقِ لَوَجَدَ أَهْلُ الْمَغْرِبِ رِيحَهُ أَنْوَرُ الْوَجْهِ أَبْيَضُ الْجِسْمِ أَصْفَرُ الْحُلِيِّ أَخْضَرُ الثِّيَابِ يُشَيِّعُهُمْ مِنْ قُبُورِهِمْ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَقُولُونَ تَعَالَوْا إِلَى حِسَابِ بَنِي آدَمَ كَيْفَ يُحَاسِبُهُمْ مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ سَبْعُونَ أَلْفَ حَرْبَةٍ مِنْ نُورِ الْبَرْقِ حَتَّى يُوَافُوا بِهِمْ إِلَى الْمَحْشَرِ فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَن وَفْدًا﴾ ، مَوْضُوع: عُبَاد رَوَى أكاذيب وَسَلام يرْوى عَنِ الثِّقَات المَوْضُوعات كأَنَّه الْمُتَعَمد لَهَا (الْخَطِيب) أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُور مُحَمَّد بْن عِيسَى بْن عَبْد الْعَزِيز الْبَزَّاز (حَدَّثَنَا) أَبُو بكر الْمقري حَدَّثَنَا أَبُو شَيْبَة بْن دَاوُد بْن إِبْرَاهِيم بْن دَاوُد الْبَغْدَادِيّ حَدَّثَنَا أَبُو عُمَر الْعَلاء بْن عَمْرو حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن يَحْيَى حَدَّثَنَا مِسْعَر عَنْ عَطِيَّة الْعَوْفِيّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَرْفُوعا: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جِيءَ بِكَرَاسِيَّ مِنْ ذَهَبٍ مُكَلَّلَةٍ بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ مَفْرُوشَةٍ بِالسُّنْدُسِ وَالإِسْتَبْرَقِ ثُمَّ يُضْرَبُ عَلَيْهَا قِبَابٌ مِنْ نُورٍ ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ أَيْنَ الْمُؤَذِّنُونَ أَيْنَ مَنْ كَانَ يَشْهَدُ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ فَيَقُومُ الْمُؤَذِّنُونَ وَهُمْ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا فَيُقَالُ لَهُمُ اجْلِسُوا عَلَى تِلْكَ الْكَرَاسِيِّ تَحت تِلْكَ القباب حَتَّى يرغ اللَّهُ مِنْ حِسَابِ الْخَلائِقِ فَإِنَّهُ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ. قَالَ الْخَطِيب: غَرِيب جدا تفرد بِهِ إِسْمَاعِيل وَهُوَ ضَعِيف سيء الْحَال جدا

стр. 445

(الدَّارَقُطْنِيّ) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن يَزِيد حَدَّثَنَا الْعَلاء بْن سَالم حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيد المَخْزُومِي حَدَّثَنَا عُبَيْد الله بْن عُمَر عَن نَافِع عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: يَجِيءُ بِلالٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَاحِلَةٍ رَحْلُهَا ذَهَبٌ وَذِمَامُهَا دُرٌّ وَيَاقُوتٌ يَتْبَعُهُ الْمُؤَذِّنُونَ حَتَّى يُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ حَتَّى إِنَّهُ لَيُدْخِلُ مَنْ أَذَّنَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا يَطْلُبُ بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ تَعَالَى. قَالَ الدارَقُطْنيّ: تفرد بِهِ أَبُو الْوَلِيد خَالِد بْن إِسْمَاعِيل وَكَانَ ابْن عَدِيّ يضع عَلَى الثِّقَات (الْحَاكِم) حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَن إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بْن الْفَضْل أَنْبَأَنَا الْقَاسِم بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الله الفرغاني حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِم النَّبِيل حَدَّثَنَا أَيُّوب بْن وَاقد عَنْ حُسَيْن بْن عَبْد الرَّحْمَن عَنْ عِكْرِمَة وَمُجاهد عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ غُلِّقَتْ أَبْوَابُ النِّيرَانِ وَإِذَا قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ وَإِذَا قَالَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ بَادَرَتِ الْحُورُ إِلَى أَبْوَابِ الْجِنَانِ شَوْقًا إِلَى ذِكْرِ مُحَمَّدٍ وَإِذَا قَالَ حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ تَخَشْخَشَ ثِمَارُ الْجَنَّةِ وَإِذَا قَالَ حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ يَا ابْنَ آدَمَ أَفْلَحْتَ وَأَفْلَحَ مَنْ أجابك وَإِذا قَالَ: من أجابك اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ تَقُولُ السَّبْعُ سَمَوَاتٍ أَيُّهَا الْعَبْدُ كَبَّرْتَ كَبِيرًا وَعَظَّمْتَ عَظِيمًا اللَّهُ أَكْبَرُ وَأَعْظَمُ مِمَّا يَصِفُ الْوَاصِفُونَ وَإِذَا قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى صَدَقَ عَبْدِي بِهَا حَرَّمْتُ بَدَنَكَ وَبَدَنَ مَنْ أجابك على النَّاس. مَوْضُوع: قَالَ الْحَاكِم: الْقَاسِم كَانَ يضع الْحَدِيث وضعا فَاحِشا. (الْأَزْدِيّ) حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا شُرَيْح بْن يُونُس حَدَّثَنَا عَمْرو بْن جُمَيْع عَنِ الْأَعْمَشُ عَنْ بشر بْن غَالب عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ رَسُول الله: مَا مِنْ مَدِينَةٍ يَكْثُرُ أَذَانُهَا إِلا قَلَّ بَرْدُهَا. مَوْضُوع: مَتْرُوك وَعمر بْن جُمَيْع كَذَّاب وَهُوَ الْمُتَّهم بِهِ (حدثت) عَنِ القَاضِي مُحَمَّد بْن عَلِيّ الميانجي حَدَّثَنَا أَبُو الْفتُوح عَبْد الغافر بْن الْحُسَيْن الألمعي أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن أَبِي سَعِيد حَدَّثَنَا صاعد بْن مُحَمَّد أَبُو الْعَلاء حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن عَلِيّ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد الْحَسَن بْن مُحَمَّد حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سعيد حَدثنَا أَسد بْن دَاوُد حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عبد الله عَن جوبير عَن الضَّحَّاك عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعًا: مَنْ أَفْرَدَ الإِقَامَةَ فَلَيْسَ مِنَّا. مَوْضُوع. رِجَاله مَا بَيْنَ مَجْرُوح ومجهول (ابْن حَبَّان) حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن سُفْيَان حَدَّثَنَا زَكَرِيّا بْن يَحْيَى زحمويه عَنْ زِيَاد بْن عَبْد اللَّه البكائي عَنْ إِدْرِيس الْأَوْدِيّ عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أذن بِلَال لرَسُول الله مَثْنَى وَأَقَامَ مِثْلَ ذَلِكَ. قَالَ ابْن حبَان: بَاطِل

стр. 446

وَزِيَاد فَاحش الْخَطَأ لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ (قلت) زِيَاد ثِقَة صَدُوق رَوَى لَهُ الشَّيْخَانِ لَكِن عد هَذَا الْحَدِيث فِي مَنَاكِيره وَقد أخرجه فِي الْأَوْسَط وَكَأَنَّهُم إِنَّمَا أَنْكَرُوا مِنْهُ تَثْنِيَة الْإِقَامَة لمُخَالفَته لما فِي الصَّحِيح وَلم ينْفَرد بِذَلِك بل ورد منْ طَرِيق غَيره. قَالَ الطَّبَرَانِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُثْمَان بْن أَبِي شيبَة حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا حُمَيد بْن عَبْد الرَّحْمَن الرواسِي عَنِ ابْن أَبِي ليلى عَنْ عَمْرو بْن مرّة عَن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي ليلى عَنْ عَبْد اللَّه بْن يَزِيد قَالَ: كَانَ أَذَان رَسُول الله وإقامته شفعًا مرَّتَيْنِ مرَّتَيْنِ واللَّه أعلم. (الْبَزَّار) حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِد بْن غياث حَدَّثَنَا حَيَّان بْن عُبَيْد اللَّه عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَن أَبِيه أَن النَّبِي قَالَ: بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاةٌ إِلا الْمَغْرِبَ. لَا يَصح حَيَّان كذبه الفلاس (قَالَ) الْبَزَّار بعد تَخْرِيجه لَا نعلم رَوَاهُ إِلَّا حَيَّان وَهُوَ بَصرِي مَشْهُور لَيْسَ بِهِ بَأْس قَالَ الهيثمي فِي مجمع الزَّوَائِد لكنه اخْتَلَط وَذكره ابْن عَدِيّ فِي الضُّعَفَاء انْتهى. وحيان هَذَا غير الَّذِي كذبه الفلاس ذَاك حَيَّان بْن عَبْد اللَّه بِالتَّكْبِيرِ أَبُو حِيلَة الدَّارِمِيّ وَهَذَا حَيَّان بْن عُبَيْد اللَّه بِالتَّصْغِيرِ أَبُو زُهَيْر الْبَصْرِيّ ذكرهمَا فِي الْمِيزَان (وقَالَ) فِي تَرْجَمَة الْبَصْرِيّ قَالَ الْبُخَارِيّ ذكر الصَّلْت عَنْهُ الِاخْتِلَاط وَكَذَا فِي اللِّسَان وَزَاد فِي تَرْجَمَة الْبَصْرِيّ. وقَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق. وقَالَ إِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه كَانَ رجل صدق وَذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات. وقَالَ ابْن حزم مَجْهُول فَلم يصب انْتهى. وَفِي صَحِيح الْبُخَارِيّ منْ طَرِيق كهمس عَنْ عَبْد اللَّه بْن بُرَيْدَة عَنْ عَبْد اللَّه بْن مُغفل أَن رَسُول الله قَالَ: بَين كل أذانين. ثُمّ رَأَيْت البَيْهَقيّ قَالَ فِي سنَنه بعد أَن أخرج حَدِيث كهمس عَنْ عَبْد اللَّه بْن بُرَيْدَة عَنْ عَبْد اللَّه بْن مُغفل وَرَوَاهُ حَيَّان بْن عُبَيْد الله عْن عَبْد الله بْن بُرَيْدَة فَأَخْطَأَ فِي إِسْنَاده وأتى بِزِيَادَة لَمْ يُتَابع عَلَيْهَا ثُمّ سَاقه منْ طَرِيق كَمَا تقدم وقَالَ ابْن خُزَيْمة حَيَّان بْن عُبَيْد اللَّه هَذَا قَدْ أَخطَأ فِي الْإِسْنَاد لِأَن كهمس بْن الْحَسَن وَسَعِيد بْن إِيَاس الجُرَيْري وَعبد الْمُؤمن الْعَتكِي رووا الْخَبَر عَنِ ابْن بُرَيْدَة عَنْ عَبْد اللَّه بْن مُغفل لَا عَنْ أَبِيه وَهَذَا علمي مِنَ الْجِنْس الَّذِي كَانَ الشّافعيّ يَقُولُ أَخَذَ طَرِيق المجرة، فَهَذَا الشَّيْخ لما رَأَى أَخْبَار ابْن بُرَيْدَة عَنْ أَبِيهِ توهم أَن هَذَا الْخَبَر هُوَ أَيْضا عَنْ أَبِيهِ وَلَعَلَّه لما رَأَى الْعَامَّة لَا تصلي قبل الْمغرب توهم أَنَّهُ لَا يُصَلِّي قبل الْمغرب فَزَاد هَذِهِ الْكَلِمَة فِي الْخَبَر وازدد علما بِأَن هَذِهِ الرِّوَايَة خطأ وَإِن ابْن الْمُبَارَك قَالَ فِي حَدِيثه عَنْ كهمس فَكَانَ ابْن بُرَيْدَة يُصَلِّي قبل الْمغرب رَكْعَتَيْنِ فَلَو كَانَ ابْن بُرَيْدَة سَمِع من أَبِيه عَن النَّبِي هَذَا الِاسْتِثْنَاء الَّذِي زَاد حَيَّان بْن عُبَيْد اللَّه فِي الْخَبَر مَا خلا

стр. 447

صَلَاة الْمغرب لَمْ يكن يخلف خبر النَّبِي، ثُمّ سَاق رِوَايَة ابْن الْمُبَارَك بِسَنَدِهِ انْتهى. (ابْن حَبَّان) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن أَيُّوب بن مشجان حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم المقدسيّ حَدَّثَنَا صَالح بْن أَبِي صَالح كَاتب اللَّيْث حَدَّثَنَا عُمَر بْن رَاشد عَنِ ابْن أَبِي ذِئْب عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن عَائِشَةَ مَرْفُوعًا: لَا صَلاةَ لِجَارِ الْمَسْجِدِ. قَالَ ابْن حَبَّان عُمَر لَا يحل ذكره إِلَّا بالقدح (قلت) قَدْ وثّقه العِجْليّ وَغَيره وروى لَهُ التِّرمِذيّ وَابْن مَاجَه وَلَهُ طرق أُخْرَى عَنْ جَابِر وَأبي هُرَيْرَةَ وعليّ. قَالَ الدارَقُطْنيّ فِي سنَنه أَنْبَأَنَا ابْن مَخْلَد حَدَّثَنَا جُنَيْد بْن حَكِيم حَدَّثَنَا أَبُو السكين الطَّائِي حَدَّثَنَا ابْن مُحَمَّد سُكَيْن الشقري حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن كثير الغَنَويّ عَنْ مُحَمَّد بْن سوقة عَن مُحَمَّد بْن الْمُنْكَدر عَن جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: لَا صَلاةَ لِجَارِ الْمَسْجِدِ إِلا فِي الْمَسْجِدِ. وقَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُف يَعْقُوب بْن عَبْد الرَّحْمَن الْمُذكر حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن غَالب العَطَّار حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن إِسْحَاق حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن دَاوُد الْيَمَانِيّ عَنْ يَحْيَى بْن أَبِي كثير عَن أَبِي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَةَ أَن رَسُول الله قَالَ لَا صَلاةَ لِجَارِ الْمَسْجِدِ إِلا فِي الْمَسْجِدِ. قَالَ البَيْهَقيّ فِي الْمعرفَة: إِسْنَاده ضَعِيف. وقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف عَن الثَّوْرِيّ وَابْن عُيَيْنة عَنْ أَبِي حَيَّان عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَليّ قَالَ: لَا صَلاةَ لِجَارِ الْمَسْجِدِ إِلَّا فِي الْمَسْجِد قَالَ الثَّوْرِيّ فِي حَدِيثه فَقِيل لعَلي وَمن جَار الْمَسْجِد؟ قَالَ: منْ سَمِع النداء. وَأخرج البَيْهَقيّ فِي الْمعرفَة منْ طَرِيق الشّافعيّ فِيمَا بلغه عَنْ هُشَيْم وَغَيره عَنْ أَبِي حَيَّان التَّيْميّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَليّ ﵁ قَالَ: لَا صَلاةَ لِجَارِ الْمَسْجِدِ إِلا فِي الْمَسْجِد. قيل: من جَار الْمَسْجِد قَالَ: منْ أسمعهُ الْمُنَادِي. وقَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْد الله الْحَافِظ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بْن يَعْقُوب حَدَّثَنَا أسيد بْن عَاصِم حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن حَفْص حَدَّثَنَا سُفْيَان حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّان بِهِ واللَّه أَعْلَم. (ابْن عَدِيّ) حَدَّثَنَا الْفَضْل بْن الْحُبَاب حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن الْمُبَارَك حَدَّثَنَا بزيغ أَبُو الْخَلِيل حَدَّثَنَا هِشَام بْن عُرْوَة عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَة: أَن النَّبِي كَانَ يُصَلِّي فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي يَبُولُ فِيهِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ. فَقُلْتُ لَهُ: أَلا نَخُصُّ لَكَ مَوْضِعًا مِنَ الْحُجْرَةِ أَنْظَفَ مِنْ هَذَا؟ فَقَالَ: يَا حُمَيْرَاءُ أَمَا عَلِمْتِ أَن العَبْد إِذا سجد لله سَجْدَة طَهَّرَ اللَّهُ مَوْضِعَ سُجُودِهِ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ، مَوْضُوع: تفرد بِهِ يزِيغ وَهُوَ مَتْرُوك، قَالَ ابْن حبَان: يَأْتِي عَن

стр. 448

الثِّقَات بأَشْيَاء مَوْضُوعات كأَنَّه الْمُتَعَمد لَهَا (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيّ أَيْضا حَدَّثَنَا مطلب بْن شُعَيْب حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن صالِح حدَّثَنِي اللَّيْث عَنْ زهرَة بْن معبد عَن أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ: أَن رَسُول الله كَانَ يُصَلِّي حَيْثُ مَا دنا مِنَ الْبَيْت. فَقَالَت لَهُ: يَا رَسُول اللَّهِ رُبمَا صليت فِي الْمَكَان الَّذِي تمر فِيهِ الْحَائِض، فَلَو اتَّخذت مَسْجِدا تصلي فِيهِ، فَقَالَ: وَاعجَبا لَك يَا عَائِشَة أما علمت أَن الْمُؤمن تطهر سجدته موضعهَا إِلَى سبع أَرضين. قَالَ الطَّبَرَانِيّ لَمْ يروه عَنْ أَبِيهِ تفرد بِهِ اللَّيْث وَلم يرو معبد عَنْ عَائِشَة غير هَذَا وَالله أعلم. (الْعقيلِيّ) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل حَدَّثَنَا دَاوُد بْن مهْرَان الدّباغ حَدَّثَنَا أَيُّوب بْن سيار عَنْ مُحَمَّد بْن المُنْكَدِر عَن جَابِر بْن عَبْد الله عَنْ بِلالٍ قَالَ: أَذَّنْتُ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ شَدِيدَةِ الْبَرْدِ فَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ ثُمَّ أَذَّنْتُ ثَانِيَةً فَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ ثُمَّ أَذَّنْتُ ثَالِثَةً فَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ فَقَالَ رَسُول الله: مَا لَهُمْ يَا بِلالُ؟ قُلْتُ: كَيْدُهُنَّ الْبَرْدُ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اكْسِرْ عَنْهُمُ الْبَرْدَ قَالَ بِلالٌ فَلَقَدْ رأستهم يَتَرَوَّحُونَ فِي الصُّبْحِ أَوْ قَالَ فِي الضُّحَى تفرد بِهِ أَيُّوب وَهُوَ كَذَّاب. قَالَ العُقَيْليّ: لَيْسَ لَهُ أصل وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ ولَيْسَ بِمَحْفُوظ إِسْنَاده وَلَا مَتنه. (ابْن عَدِيّ) أَنْبَأَنَا وصيف بْن عَبْد اللَّه الْأَنْطَاكِي حَدَّثَنَا الْحَسَن بن مَحْبُوب حَدثنَا أوصرم بْن حَوْشَب حَدَّثَنَا قُرَّة بْن خَالِد عَن الضَّحَّاك عَن ابْن عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: تَذْهَبُ الأَرَضُونَ كُلُّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلا الْمَسَاجِدَ فَإِنَّهُ يَنْضَم بَعْضهَا إِلَى بعض. أَصْرَم كَذَّاب. (ابْن عَدِيّ) حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا يَعْلَى بْن أَيُّوب حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الحَجَّاج عَنْ عُرْوَة بْن رُوَيْم اللَّخْمِيّ عَنْ خَالِد بْن معدان عَن مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ مَرْفُوعًا، إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاة فَانْتَعِلُوا. مُحَمَّد بْن الحَجَّاج اللَّخْميّ هُوَ الْمُتَّهم بِوَضْعِهِ (قُلْتُ) قَالَ فِي الْمِيزَان: وضع هَذَا الحَدِيث وَحَدِيث الهريسة وَحَدِيث قس بْن سَاعِدَة وَالله أعلم (ابْن عدي) حَدَّثَنَا سهل بْن النسري الْحذاء حَدَّثَنَا سهل بْن شاذويه حَدَّثَنَا نصر بْن الْحُسَيْن حَدَّثَنَا عِيسَى بْن مُوسَى غنجاري عَنْ مُحَمَّد بْن الْفَضْل عَنْ كرز بْن وبرة عَن عَطاء عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: خُذُوا زِينَةَ الصَّلاةِ قَالُوا وَمَا زِينَةُ الصَّلاةِ قَالَ الْبَسُوا نِعَالَكُمْ وَصَلُّوا فِيهَا. مُحَمَّد لَيْسَ بِشَيْء رمى بِالْكَذِبِ (قُلْتُ) لَهُ طَرِيق آخر. قَالَ أَبُو الشَّيْخ فِي تَفْسِيره حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن سَعِيد حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُود أَحْمَد بْن الْفُرَات حَدَّثَنَا عَاصِم بْن مهجع عَنْ عَبْد الْوَاحِد بْن زِيَاد عَنْ رَبَاح عَنْ عَطاء عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعا وَالله أعلم. (الْعقيلِيّ) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن هِشَام حَدثنَا

стр. 449

عُبَاد بْن الْوَلِيد الْعَنْبَري حَدَّثَنَا عُبَاد بْن جويرة عَنِ الْأَوْزَاعِيّ عَن قَتَادَة عَن أنس أَن النَّبِي إِنْ كَانَ فِي قَوْلِهِ ﴿خُذُوا زينتكم عِنْد كل مَسْجِد﴾ قَالَ: صَلُّوا نِعَالِكُمْ: تفرد بِهِ عباد بن جوَيْرِية وَهُوَ كَذَّاب (قلت) لَمْ ينْفَرد بِهِ. قَالَ الْخَطِيب أَنْبَأَنَا الْحَسَن بْن أَبِي بَكْر حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن زِيَاد الْقطَّان حَدَّثَنَا يَعْقُوب بْن إِسْحَاق الدُّعَاء حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن عَبْد اللَّه أَبُو عَبْد اللَّه الدِّمَشْقِي عَنِ الْأَوْزَاعِيّ عَنْ قَتَادَة عَن أنس عَن النَّبِيّ فِي قَوْله : ﴿خُذُوا زينتكم عِنْد كل مَسْجِد﴾ قَالَ: الصَّلَاة فِي النِّعَال. وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَنْ أَنَس قَالَ قَالَ رَسُول الله: مِمَّا أكْرم اللَّه هَذِهِ الْأمة لبس نعَالهمْ فِي صلَاتهم. وَأخرج أَبُو يَعْلَى عَنْ عَليّ مَرْفُوعًا: خالفوا الْيَهُود فَإِنَّهُم لَا يصلونَ فِي خفافهم وَلَا نعَالهمْ. وَأخرج الْبَزَّار عَنْ أَنَس مَرْفُوعًا خالفوا الْيَهُود وصلوا فِي خفافكم ونعالكم فَإِنَّهُم لَا يصلونَ فِي خفافهم وَلَا نعَالهمْ. وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَنِ ابْن مَسْعُود مَرْفُوعًا: منْ تَمام الصَّلَاة الصَّلاة فِي النَّعْلَيْنِ. وَأخرج الْبُخَارِيّ ومُسْلِم والتِّرمِذيّ والنَّسائيّ عَن أنس مَرْفُوعا أَنه سئلا: أَكَانَ رَسُول الله يُصَلِّي فِي نَعْلَيْه؟ قَالَ: نعم فَهَذِهِ شَوَاهِد كَثِيرَة تقوى عدم الحكم عَلَى الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا المُصَنّف؟ بِالْوَضْعِ واللَّه أَعْلَم. (ابْن حَبَّان) جَعْفَر بْن عَبْد الْوَاحِد الْهَاشِمِي عَنْ مُحَمَّد بْن مَسْلَمَةَ المَخْزُومِي عَنِ المُغِيرَة بْن عَبْد الرَّحْمَن عَنِ ابْن عجلَان عَنْ سَعِيد المَقْبُري عَنْ أَبِي مرّة مَوْلَى أم هَانِئ عَنْ أُمِّ سَلمَة قَالَت: كَانَ النَّبِي إِذَا قَامَ يُصَلِّي ظَنَّ الظَّانُّ أَنَّهُ جَسَدٌ لَا رُوحَ فِيهِ. قَالَ ابْن حبَان: لَا أصل لَهُ وجَعْفَر مُتَّهم بِالْوَضْعِ (الْحَاكِم) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن صالِح بْن هَانِئ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن مَخْلَد الضَّرِير حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن أَبِي إِسْرَائِيل حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جَابِر اليمامي حَدَّثَنَا حَمَّاد بْن أبي سُلَيْمَان عَن إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَة عَن عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: صليت مَعَ النَّبِي وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَلَمْ يَرْفَعُوا أَيْدِيَهُمْ إِلا عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلَاة. مَوْضُوع. آفته اليمامي (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ منْ هَذَا الطَّرِيق الدارَقُطْنيّ وَالْبَيْهَقِيّ وَلَهُ طَرِيق آخر أَخْرَجَهُ أَحْمَد وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث عَاصِم بْن كُلَيْب عَنْ عَبْد الرَّحْمَن وَالْأسود عَنْ عَلْقَمَة عَنِ ابْن مَسْعُود قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي تَخْرِيج أَحَادِيث الشَّرْح هَذَا الْحَدِيث حسنه التِّرمِذيّ وَصَححهُ ابْن حزم. وقَالَ ابْن الْمُبَارَك لَمْ يثبت عِنْدِي وَضَعفه أَحْمَد وَشَيْخه يَحْيَى بْن آدم وَالْبُخَارِيّ وأَبُو دَاوُد وأَبُو حَاتِم والدارَقُطْنيّ وقَالَ ابْن حَبَّان: هَذَا أحسن

стр. 450

خبر رَوَى لأهل الْكُوفَة وَهُوَ فِي الْحَقِيقَة أَضْعَف شَيْء يعول عَلَيْهِ لِأَن لَهُ عِلّة توهنه انْتهى. وقَالَ النَّوَوِيّ فِي الْخُلَاصَة اتَّفقُوا عَلَى تَضْعِيف هَذَا الْحَدِيث قَالَ الزَّرْكَشِيّ فِي تَخْرِيجه وَنقل الِاتِّفَاق لَيْسَ بجيد فقد صَححهُ ابْن حزم والدارَقُطْنيّ وَابْن الْقطَّان وَغَيْرُهُمْ وَبَوَّبَ عَلَيْهِ النَّسائيّ الرُّخْصَة فِي ترك ذَلِكَ. قَالَ ابْن دَقِيق فِي الْإِلْمَام: عَاصِم ابْن كُلَيْب ثِقَة أخرج لَهُ مُسْلِم وَعبد الرَّحْمَن أخرج لَهُ مُسْلِم أَيْضا وَهُوَ تَابِعِيّ وثّقه ابْن مَعِين وَغَيره انْتهى. وَنقل الْحَافِظ ابْن حُجْر أَيْضا فِي تَخْرِيج أَحَادِيث الْهِدَايَة تَصْحِيح هَذَا الْحَدِيث عَنِ ابْن الْقطَّان والدارَقُطْنيّ كَمَا نَقله الزَّرْكَشِيّ خلاف نَقله فِي تَخْرِيج الرَّافِعِيّ عَنِ الدارَقُطْنيّ أَنَّهُ قَالَ: لَمْ يثبت واللَّه أَعْلَم. (الجوزقاني) حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن نصر أَنْبَأَنَا أَبُو الْفرج عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الحميد البَجَليّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عَليّ بن لال حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد الْفَقِيه النَّيْسابوريّ حَدَّثَنَا مَأْمُون بْن أَحْمَد السُّلَميّ حَدَّثَنَا المسيِّب بْن وَاضح عَنِ ابْن الْمُبَارَك عَنْ يُونُس عَنِ الزُّهْرِيّ عَنْ سَعِيد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعا: مَنْ رَفَعَ يَدَيْهِ فِي الصَّلاةِ فَلا صَلاةَ لَهُ. مَوْضُوع: آفته مَأْمُون (الجوزقاني) أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن يَحْيَى الْمُزَكي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن السُّلَميّ حَدَّثَنَا حَامِد بْن عَبْد اللَّه الْوَاعِظ حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عِيسَى حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عكاشة الْكرْمَانِي حَدَّثَنَا المسيِّب بْن وَاضح حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن الْمُبَارَك عَنْ يُونُس عَنْ يَزِيد عَنِ الزُّهْرِيّ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا مَنْ رَفَعَ يَدَيْهِ فِي الرُّكُوعِ فَلا صَلاةَ لَهُ، مَوْضُوع. آفته ابْن عكاشة (ابْن حَبَّان) حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى حَدَّثَنَا وَهْب بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنَا إِسْرَائِيل بْن حَاتِم حَدَّثَنَا مقَاتل بْن حَبَّان عَنِ الْأَصْبَغ بْن نَبَاته عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فصلِ لِرَبِّك وانحر﴾ ، قَالَ النَّبِي لجبريل: مَا هَذِه الْخيرَة الَّتِي أَرِنِي بِهَا رَبِّي قَالَ: لَيْسَتْ بِخِيَرَةٍ وَلَكِنَّهُ يَأْمُرُكَ إِذَا تَحَرَّمْتَ الصَّلاةَ أَنْ تَرْفَعَ يَدَكَ إِذَا كَبَّرْتَ وَإِذَا رَكَعْتَ وَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ فَإِنَّهُ مِنْ صَلاتِنَا وَصَلاةِ الْمَلائِكَةِ الَّذِينَ فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ زِينَةً وَزِينَةُ الصَّلاةِ رَفْعُ الأَيْدِي عِنْدَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ وَقَالَ النَّبِي: رَفْعُ الأَيْدِي فِي الصَّلاةِ مِنَ الاسْتِكَانَةِ قلت فَمَا الاسْتِكَانَةُ قَالَ أَلا تَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ هُوَ الْخُضُوعُ، مَوْضُوع. قَالَ ابْن حَبَّان: وَضعه عُمَر بْن صبح عَلَى مقَاتل فظفر عَلَيْهِ إِسْرَائِيل فَحدث بِهِ وَأصبغ لَا يُسَاوِي شَيْئا (قلت) أَخْرَجَهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه وقَالَ إنَّه ضَعِيف وَقَالَ

стр. 451

الْحَافِظ ابْن حجر فِي تَخْرِيجه إِسْنَاده ضَعِيف جدا قَالَ فِي اللِّسَان: وهب بن إِبْرَاهِيم ذكره ابْن أَبِي حَاتِم فَلم يذكر فِيهِ جرحا وَلَا تعديلا واللَّه أَعْلَم (التِّرمِذيّ) حَدَّثَنَا عَبْد الْأَعْلَى بْن وَاصل حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْقَاسِم الأَسَديّ عَنِ الْفَضْل بْن دلهم عَنِ الْحَسَن سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ. قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ الله رَجُلا أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ كَارِهُونَ لَهُ وَامْرَأَةً بَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ وَرَجُلٌ سَمِعَ حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ فَلَمْ يُجِبْ. قَالَ التِّرمِذيّ: لَا يَصح. قَالَ أَحْمَد أَحَادِيث مُحَمَّد بْن الْقَاسِم مَوْضُوعة لَيْسَ بِشَيْء رمينَا حَدِيثه (قُلْتُ) قَدْ وثّقه ابْن مَعِين وقَالَ ثِقَة كتبت عَنْهُ وَلِلْحَدِيثِ شَوَاهِد عديدة مِنْهَا حَدِيث ابْن عمر: ثَلَاثَة لَا يقبل اللَّه مِنْهُم صَلَاة الرجل يؤم قوما وهم لَهُ كَارِهُون رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه. وَحَدِيث أنس: ثَلَاثَة لَا تقبل صَلَاة لَهُم وَلَا تصعد إِلَى السَّمَاء وَلَا تجَاوز رؤوسهم رَجُل أم قوما وهم لَهُ كَارِهُون رَوَاهُ ابْن خُزَيْمة. وَحَدِيث ابْن عَبَّاس: ثَلَاثَة لَا ترفع صلَاتهم فَوق رؤوسهم شبْرًا رَجُل أم قوما وهم لَهُ كَارِهُون وَامْرَأَة باتت وَزوجهَا عَلَيْهَا ساخط. رَوَاهُ ابْن مَاجَه. وَحَدِيث أَبِي أُمَامَة: ثَلَاثَة لَا تجَاوز صلَاتهم آذانهم العَبْد الْآبِق حَتَّى يرجع وَامْرَأَة باتت وَزوجهَا ساخط وَإِمَام قوم وهم لَهُ كَارِهُون، رَوَاهُ التِّرمِذيّ وَحسنه وَصَححهُ الضياء فِي المختارة. وَحَدِيث طَلْحَة بن عبيد الله: أَيّمَا رَجُل أم قوما وهم لَهُ كَارِهُون لَمْ تجَاوز صلَاته أُذُنَيْهِ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ. وَحَدِيث سَلْمّان: ثَلَاثَة لَا تقبل لَهُم صَلَاة الْمَرْأَة تخرج منْ بَيتهَا بِغَيْر إِذن زَوجهَا وَالْعَبْد الْآبِق وَالرجل يؤم الْقَوْم وهم لَهُ كَارِهُون. رَوَاهُ ابْن شَيْبَة. وَحَدِيث ابْن عُمَر: اثْنَان لَا تجَاوز صلاتهما رؤوسهما عَبْد آبق منْ موَالِيه حَتَّى يرجع وَامْرَأَة عَصَتْ زَوجهَا حَتَّى ترجع. رَوَاهُ الْحَاكِم. وَحَدِيث عَمْرو بْن الْحَارِث بْن أَبِي ضرار: إِن منْ أَشد النّاس عذَابا امْرَأَة تَعْصِي زَوجهَا أَوْ رَجُل أم قوما وهم لَهُ كَارِهُون. رَوَاهُ الْحَافِظ عَبْد الْغَنِيّ بْن سَعِيد فِي إِيضَاح الْإِشْكَال. وَمن شَوَاهِد الْجُمْلَة الْأَخِيرَة حَدِيث ابْن عَبَّاس منْ سَمِع الْمُنَادِي فَلم يمنعهُ منْ إِتْيَانه عذر لَمْ يقبل اللَّه الصَّلاة الَّتِي صلّى، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَالدَّارَقُطْنِيّ

стр. 452

وَالْحَاكِم. وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه وَابْن حَبَّان وَالْحَاكِم بِلَفْظ: منْ سَمِع النداء فَلم يجب فَلَا صَلَاة لَهُ إِلَّا منْ عذر. وَحَدِيث أَبِي مُوسَى: منْ سَمِع النداء فَارغًا صَحِيحا فَلم يجب فَلَا صَلَاة لَهُ رَوَاهُ الْبَزَّار والطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم وَرَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظ ابْن عَدِيّ منْ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَةَ والعُقَيْليّ منْ حَدِيث جَابِر. وَحَدِيث مُعَاذ بن أَنَس: الْجفَاء كُلّ الْجفَاء وَالْكفْر والنفاق منْ سَمِع مُنَاد اللَّه يُنَادي إِلَى الصَّلاة يَدْعُو إِلَى الْفَلاح فَلَا يجِيبه. رَوَاهُ أَحْمَد والطَّبَرَانِيّ. وَحَدِيث يَحْيَى بْن أسعد بْن زُرَارَة: منْ سَمِع نِدَاء الْجَمَاعَة ثُمّ لَمْ يَأْتِ ثَلَاثًا طبع عَلَى قلبه فَجعل قلبه قلب مُنَافِق. رَوَاهُ ابْن أَبِي شَيْبَة. وَحَدِيث ابْن مَسْعُود: لقد هَمَمْت أَن أأمر بِلَالًا يُقيم الصَّلاة ثُمّ انْصَرف إِلَى قوم يسمعُونَ النداء فَلَا يجيبوا فَأحرق عَلَيْهِم بُيُوتهم. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ واللَّه أَعْلَم. (الجوزقاني) أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَر الْحَافِظ أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْد اللَّه عَبْد الْكَرِيم الشالوسي حَدَّثَنَا القَاضِي أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْبَصْرِيّ حَدَّثَنَا القَاضِي أَبُو عَليّ الزجاجي الطَّبَرِيّ حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن الْحَسَن المَرْوَزِيّ حَدَّثَنَا الْحَضْرَمِيّ حَدَّثَنَا حسان بْن يُوسُف التَّمِيمِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مَرْوَان عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ: يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَحْسَنُهُمْ وَجْهًا، مَوْضُوع: الْحَضْرَمِيّ مَجْهُول ومُحَمَّد بْن مَرْوَان السُّدِّيّ كَذَّاب وَتَابعه حُسَيْن بْن الْمُبَارَك عَنْ إِسْمَاعِيل ابْن عَيَّاش عَنْ هِشَام وَالْبَلَاء منْ حُسَيْن (أَبُو عبيد) فِي الْغَرِيب عَنْ عَبْد اللَّه بْن فروخ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا سُئِلت: من يؤمنا؟ فَقَالَت: أقرأكم لِلْقُرْآنِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَأَصْبَحُكُمْ وَجْهًا ابْن فروخ قَالَ أَبُو حَاتِم مَجْهُول قَالَ أَحْمَد: هَذَا حَدِيث سوء لَيْسَ بِصَحِيح (قُلْتُ) ابْن فروخ رَوَى لَهُ مُسْلِم وأَبُو دَاوُد وَحكى فِي الْمِيزَان قَول أَبِي حَاتِم أَنَّهُ مَجْهُول ثُمّ قَالَ: بل صَدُوق مَشْهُور حدَّث عَنْهُ جمَاعَة وَوَثَّقَهُ العِجْليّ انْتهى وقَالَ أَبُو عُبَيْد أردْت فِي حسن السمت وَالْهدى. وقَالَ ابْن عَسَاكِر أَنْبَأنَا أَبُو الْقَاسِم عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم أَنْبَأَنَا رشاء بن

стр. 453

نظيف إجَازَة أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْن الميدني حَدَّثَنِي عَبْد الوهَّاب بْن الْحَسَن حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد ابْن صبح بْن يُوسُف بْن عبدوة الصيداني حَدثنَا بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن أَبِي البَخْتَرِيّ الْقُرَشِيّ حَدَّثَنِي أبي عَنْ جدي عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ليؤمكم أحسنكم وَجها فَإنَّهُ أَحْرَى أَن يكون أحسنكم خلقا. وقَالَ الدَّيلميّ أَنْبَأَنَا عَلِيّ بْن أَحْمَد المَصِّيصيّ أَنْبَأَنَا عَمْرو بْن سَعِيد بْن سِنَان حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن الْمُبَارَك عَنْ إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة بِهِ. وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه أَنْبَأنَا أَبُو بكر ابْن الْحَسَن القَاضِي أَنْبَأَنَا أَبُو عَليّ الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن يَزِيد الْحَافِظ أَنبأَنَا مُحَمَّد الْعَسْقَلَانِي وَكَانَ من أماثل الشَّام حَدَّثَنَا عَبْد الْعَزِيز بْن مُعَاويَة بْن الْعَزِيز أَبُو خَالِد القَاضِي منْ وُلِد عتاب بْن أسيد أَنْبَأَنَا أَبُو عَاصِم أَنْبَأَنَا عزْرَة بْن ثَابِت عَنْ عُلَبًا بْن أَحْمَر عَنْ أَبِي زَيْد الْأَنْصَارِيّ وَهُوَ عمر بن أَخطب عَن النَّبِي قَالَ: إِذَا كَانُوا ثَلاثَةً فَلْيَؤُمَّهُمْ أَقْرَؤُهُمْ لِكتاب اللَّهِ فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءً فَأَكْبَرُهُمْ سِنًّا فَإِنْ كَانُوا فِي السِّنِّ سَوَاءً فَأَحْسَنُهُمْ وَجْهًا. عَبْد الْعَزِيز بْن مُعَاوِيَة غمزة أَبُو أَحْمَد الْحَاكِم بِهذا الحَدِيث وَالله أعلم (الْخَطِيب) أَنْبَأنَا أَبُو الْحَسَن أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْأَهْوَازِي أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن جَعْفَر المطيري حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عُرْوَة حَدَّثَنَا يَعْقُوب بْن الْوَلِيد المَدِينيّ عَنِ ابْن أَبِي ذِئْب عَنْ سَعِيد بْن سمْعَان عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: إِذَا رَقَدَ الْمَرْءُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ الْعَتَمَةَ وَقَفَ عَلَيْهِ مَلَكَانِ يُوقِظَانِهِ يَقُولانِ الصَّلاةَ ثُمَّ يُوَلِّيَانِ عَنْهُ وَيَقُولانِ: رَقَدَ الْخَاسِرُ أَبَى: مَوْضُوع. آفته كَذَا يضع (ابْن حَبَّان) حَدَّثَنَا أبان بْن جَعْفَر الْبَصْرِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الصَّائِغ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بشر حَدَّثَنَا أَبُو حنيفَة حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن دِينَار حَدَّثَنَا ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: الْوِتْرُ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ مَسْخَطَةٌ لِلشَّيْطَانِ وَأَكْلُ السَّحُورِ مَرْضَاةٌ لِلرَّحْمَنِ. وَضعه أبان. قَالَ ابْن حَبَّان رَأَيْته وضع عَلَى أَبِي حنيفَة أَكثر من ثلثمِائة حَدِيث مِمَّا لَا يتحدث بِهِ أَبُو حنيفَة قطّ فَقلت لَهُ يَا شيخ اتَّقِ اللَّه وَلَا تكذب. قُلْتُ قَالَ فِي اللِّسَان: كَذَا سَمَّاهُ ابْن حَبَّان وصحفه وَإِنَّمَا هُوَ أباء بِهَمْزَة لَا بنُون وَقَدْ خفف الْبَاء أَبُو بَكْر الْخَطِيب وقَالَ ابْن مَاكُولَا: إِنَّمَا هُوَ بِالتَّشْدِيدِ وَالْقصر وَعِنْدِي أَن قَول ابْن حَبَّان هُوَ الْمُعْتَمد فَإنَّهُ أدْرك وسَمِع مِنْهُ فَهُوَ أعرف باسمه والتصحيف إِنَّمَا يكون فِي الْأَسْمَاء الَّتِي أخذت مِنَ الصُّحُف لَا فِي اسْم منْ أدْركهُ الْحَافِظ وسَمِع مِنْهُ فالخطيب وَابْن مَاكُولَا بتصحيفه أولى

стр. 454

وَلِهَذَا اخْتلف فِي ضَبطه واللَّه أَعْلَم. (ابْن شاهين) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد الواسطيّ حَدَّثَنَا حَمَّاد بْن خَالِد التمار حَدَّثَنَا عَبْد الْحَكِيم بْن مَنْصُور عَنْ حُسَيْن بْن قَيْس عَنْ عِكْرِمَة عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِي قَالَ: مَنْ جَمَعَ بَيْنَ صَلاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَقَدْ أَتَى بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْكَبَائِرِ: ابْن قَيْس كذبه أَحْمَد (قُلْتُ) تبع المُصَنّف العُقَيْليّ فَإنَّهُ أورد هَذَا الْحَدِيث فِي تَرْجَمَة الْحُسَيْن وقَالَ لَا أصل لَهُ. قَالَ وَقَدْ رَوَى عَنِ ابْن عَبَّاس بِإِسْنَاد جيد: أَن النَّبِي جمع بَيْنَ الظّهْر وَالْعصر وَالْمغْرب وَالْعشَاء انْتهى والْحَدِيث أَخْرَجَهُ التِّرمِذيّ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة يَحْيَى بْن خلف الْبَصْرِيّ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِر بْن سُلَيْمَان عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَنش بِهِ. وقَالَ: حَنش هُوَ حُسَيْن بْن قَيْس أَبُو عَليّ الرَّحبِي وَهُوَ ضَعِيف عِنْد أَهْل الْحَدِيث وَالْعَمَل عَلَى هَذَا عِنْد أَهْل الْعلم. وَأخرجه الْحَاكِم حَدَّثَنَا زَيْد بْن عَليّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عبد اللَّه الْحَضْرَمِيّ حَدَّثَنَا بَكْر بْن خلف وسُويد بْن سَعِيد قَالَا حَدَّثَنَا مُعْتَمر بْن سُلَيْمَان عَن أَبِيه عَن حُسَيْن بن قَيْس بِهِ وقَالَ حُسَيْن أَبُو عَليّ منْ أَهْل الْيمن سكن الْكُوفَة ثِقَة كَذَا. قَالَ وَأخرجه الدارَقُطْنيّ حَدَّثَنَا عَبْد الوهَّاب بْن عِيسَى بْن أَبِي حَبَّة بْن الْحُسَيْن بْن الْجُنَيْد قَالَا حَدَّثَنَا يَعْقُوب ابْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنَا مُعْتَمر بْن سُلَيْمَان بِهِ وقَالَ حُسَيْن هَذَا هُوَ أَبِي عَليّ الرَّحبِي مَتْرُوك وَأخرجه البَيْهَقيّ فِي سنَنه وقَالَ تفرد بِهِ حُسَيْن الْمَعْرُوف بحنش وَهُوَ ضَعِيف عِنْد أَهْل النَّقْل وَلَهُ شَاهد مَوْقُوف أَخْرَجَهُ البَيْهَقيّ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ العَدَويّ أَن عُمَر ﵁: كتب إِلَى عَامل لَهُ ثَلَاث مِنَ الْكَبَائِر الْجمع بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ إِلَّا منْ عذر والفرار مِنَ الزَّحْف والنهب. وَأخرج منْ وَجه آخر عَنْ أَبِي الْعَالِيَة عَنْ عُمَر ﵁ قَالَ: جمع الصَّلَاتَيْنِ منْ غير عذر مِنَ الْكَبَائِر أَخْرَجَهُ عَبْد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف عَنْ معمر عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الْعَالِيَة الريَاحي أَن عُمَر بْن الخَطَّاب كتب إِلَى أَبِي مُوسَى وَاعْلَم أَن جمعا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ منْ غير عذر مِنَ الْكَبَائِر. وقَالَ حَدَّثَنَا حَفْص بْن غياث عَنْ أَبِي بْن عَبْد اللَّه قَالَ جَاءَنَا كتاب عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز: لَا تجمعُوا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ إِلَّا منْ عذر وَالله أعلم. (أَنْبَأنَا) مُحَمَّد بْن نَاصِر أَنْبَأنَا عَبْد الْوَهَّاب بن مَنْدَه عَنْ أَبِيهِ حَدَّثَنَا أَبُو الميمون مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن مُطَرَّف حَدَّثَنَا أَبُو ذهل عُبَيْد بْن مُحَمَّد الْغَازِي حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد سَلَمَة بْن عَبْد اللَّه الزَّاهد حَدَّثَنَا الْقَاسِم بْن معن حَدَّثَنَا الْعَلاء بْن المسيِّب حَدَّثَنَا عَطاء بْن أبي رَبَاح عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي تَرَكْتُ الصَّلَاة قَالَ فاقضي مَا تَرَكْتَ قَالَ كَيْفَ أَقْضِي قَالَ: صَلِّ مَعَ كُلِّ صَلاةٍ صَلاةً مِثْلَهَا قَالَ قَبْلُ أَوْ بَعْدُ قَالَ لَا بَلْ قَبْلُ، مَوْضُوع وَالْمُتَّهَم بِهِ سَلَمَة قَالَ ابْن حَبَّان رَوَى عَنِ الْقَاسِم بْن معن مَا لَيْسَ منْ حَدِيثه

стр. 455

لَا يحل ذكره إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار. أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيل بْن أَحْمد حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْل عُمَر بْن عُبَيْد اللَّه الْبَقَّال أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْن بْن بَشرَان أَنْبَأنَا عُثْمَان بْن أَحْمَد الدقاق حَدَّثَنَا حَنْبَل بْن إِسْحَاق أَنْبَأَنَا أَبُو شُعَيْب صَالح بْن عِمْرَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الضريس الغيدي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر عَنْ مُحَمَّد بْن جناب عَنْ بَشِير بْن زادان عَن عُمَر بْن صبح عَن الْأَعْمَش عَن أَبِي صالِح عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعا: مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِنِيَّةٍ وَحِسْبَةٍ من غير جَنَابَة تنظفا لِلْجُمُعَةِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ يَبُلُّهَا مِنْ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ وَسَائِرِ جَسَدِهِ فِي الدُّنْيَا نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَرَفَعَ لَهُ بِكُلِّ قَطْرَةٍ مِنِ اغْتِسَالِهِ دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ مِنَ الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ وَالزَّبَرْجَدِ بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ مَسِيرَةُ أَلْفِ عَامٍ لِلرَّاكِبِ الْمُسْرِعِ فِي كُلِّ دَرَجَةٍ مِنْهَا جَوْهَرَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ الْمَدَائِنِ وَالْقُصُورِ أَصْنَافُ الْجَوْهَرِ مَا لَا يُحْصِيهِ إِلا اللَّهُ وَكُلُّ قَصْرٍ مِنْهَا جَوْهَرَةٌ وَاحِدَةٌ لَا أَصْلَ فِيهَا وَلا خَصْمٌ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ مِنْ تِلْكَ الْمَدَائِنِ والقصور والدور وَالْحجر والصفاف والغرب وَالْبُيُوتِ وَالْخِيَامِ وَالسُّرُرِ وَالأَزْوَاجِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ وَالثِّمَارِ وَالدَّرَارِيِّ وَالْمَوَائِدِ وَالْقِصَاعِ وَأَصْنَافِ عُصَارَةِ النَّعِيمِ وَالْوُصَفَاءِ وَالأَنْهَارِ وَالأَشْجَارِ وَالْفَوَاكِهِ وَالْحُلَلِ مَا لَا يَصِفُهُ الْوَاصِفُونَ فَإِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَضَاءَتْ كُلُّ شَعْرَةٍ نُورًا وَابْتَدَرَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ كُلُّهُمْ يَمْشُونَ خَلْفَهُ وَأَمَامَهُ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ حَتَّى يَنْتَهُوا بِهِ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَيَسْتَفْتِحُونَ فَإِذَا دَخَلَهَا صَارُوا خَلْفَهُ وَهُوَ أَمَامَهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى مَدِينَةٍ ظَاهِرُهَا مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ وَبَاطِنُهَا مِنْ زَبَرْجَدَةٍ خَضْرَاءَ مِنْ أَصْنَافِ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي الْجَنَّةِ مِنْ بَهْجَتِهَا وَنَضَارَتِهَا وَنَعِيمِهَا مَا يَنْقَطِعُ عَنْهُ عِلْمُ الْعِبَادِ وَيَعْجَزُونَ عَنْ وَصْفِهِ فَإِذَا انْتَهَوْا إِلَيْهَا قَالُوا لَهُ يَا وَلِيَّ اللَّهِ أَتَدْرِي لِمَنْ هَذِهِ الْمَدِينَةُ قَالَ لَا فَمَنْ أَنْتُمْ يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ قَالُوا نَحْنُ الْمَلائِكَةُ الَّذِينَ شَاهَدْنَاكَ يَوْمَ اغْتَسَلْتَ فِي الدُّنْيَا لِلْجُمُعَةِ فَهِذِهِ الْمَدِينَةُ وَبِمَا فِيهَا ثَوَابٌ لَكَ لِذَلِكَ الْغُسْلِ وَأَبْشِرْ بِأَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ ثَوَابِ اللَّهِ لِصَلاةِ الْجُمُعَةِ تَقَدَّمْ أَمَامَكَ حَتَّى تَرَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ بِصَلاةِ الْجُمُعَةِ من أكْرم ثَوَاب فَيُرْفَعُ فِي الدَّرَجَاتِ وَالْمَلائِكَةُ خَلْفَهُ حَتَّى يَنْتَهِيَ مِنْ دَرَجَاتِهَا حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ فَتَلْقَاهُ صَلاةُ الْجُمُعَةِ فِي صُورَةِ آدَمِيٍّ كَالشَّمْسِ الصَّاحِيَةِ يَتَلأْلأُ نُورًا عَلَيْهِ تَاجٌ مِنْ نُورٍ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ رُكْنٍ فِي كُلِّ رُكْنٍ جَوْهَرَةٌ تُضِيءُ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا وَهُوَ يَفُوحُ مِسْكًا وَهُوَ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ هَلْ يَعْرِفُنِي فَيَقُولُ مَا أَعْرِفُكَ وَلَكِنْ أَرَى وَجْهًا صَبِيحًا خَلِيقًا بِكُلِّ خير مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ أَنَا من تقربه عَيْنُكَ وَيَرْتَاحُ لَهُ قَلْبُكَ وَأَنْتَ لِذَلِكَ أَهْلٌ أَنَا صَلاةُ الْجُمُعَةِ الَّتِي اغْتَسَلْتَ لِي وَتَنَظَّفْتَ لِي وَتَجَمَّلْتَ وَتَعَطَّرْتَ لِي وَتَطَيَّبْتَ لِي وَتَمَشَّيْتَ إِلَيَّ وَتَوَقَّرْتَ إِلَيَّ وَاسْتَمَعْتَ خُطْبَتِي وَصَلَّيْتَ فَيَأْخُذُهُ بِيَدِهِ فَيَرْفَعُهُ فِي الدَّرَجَاتِ حَتَّى يَنْتَهِيَ بِهِ إِلَى مَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ

стр. 456

لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ وَذَلِكَ مُنْتَهَى الشَّرَفِ وَغَايَةُ الْكَرَامَةِ فَيَقُولُ هَذَا ثَوَابٌ لَكَ مِنْ رَبِّكَ الْكَرِيمِ الشَّكُورِ لِمَا صَلَّيْتَ لِي بِنِيَّةٍ وَحِسْبَةٍ عَلَى السَّبِيلِ وَالسُّنَّةِ فَلَكَ عِنْد الله أَضْعَاف الْمَزِيدُ هَذَا فِي مِقْدَارِ كُلِّ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا مَعَ خُلُودِ الأَبَدِ فِي جِوَارِ اللَّهِ فِي دَارِهِ دَارِ السَّلامِ، مَوْضُوع. آفته عمر بن صبح وَبشير. ومُحَمَّد بْن جَعْفَر ليسَا بِشَيْء (قُلْتُ) : وَلَهُ عَلَى وَضعه طَرِيق آخر. قَالَ ابْن النجار فِي تَارِيخه: أَنْبَأَنَا عَبْد الوهَّاب بن عَليّ الْأمين وَسليمَان ابْن مُحَمَّد الصُّوفيّ وَسَعِيد بْن الْمُبَارَك بْن النجاس وَعبد الْمجِيد بْن الْحَسَن النهاوندي قَالُوا أَنْبَأَنَا أَبُو الْبَدْر بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ الكَرْخيّ أنبانا أَبُو الْحُسَيْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن النقور فِي كتاب فَضَائِل الْجُمُعَة منْ جمعه حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد وأَبُو الْحَسَن أَنْبَأَنَا عَبْد الْملك بْن يُوسُف قَالَا حَدثنَا أَبُو الْقَاسِم بْن مُحَمَّد بْن لُؤْلُؤ الْوَرَّاق حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن جَعْفَر بْن حمدَان القَطِيعيّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد البوراني القَاضِي حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن معمر بْن سُلَيْمَان الرقي عَنْ أَبِيهِ حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن بشر عَنِ الْأَعْمَش عَن أَبِي صالِح عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَتَنَظَّفَ مِنْ غَيْرِ جَنَابَةٍ وَبَكَّرَ وَدَنَا وَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ وَلَمْ يَتَخَطَّ رِقَابَ الْمُسْلِمِينَ. وَكَانَ ذَلِكَ بِنِيَّةٍ مِنْهُ وَحِسْبَةٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ يَبُلُّهَا مِنْ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ وَسَائِرِ جَسَدِهِ فِي الدُّنْيَا نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَرْفَعُ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ قَطْرَةٍ مِمَّا يَقْطُرُ مِنِ اغْتِسَالِهِ دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ وذُكِر بَاقِي الْحَدِيث وَكَانَ طَوِيل هَكَذَا. أوردهُ ابْن النجار واللَّه أَعْلَم (الْأَزْدِيّ) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن زَكَرِيّا الْحذاء حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن سَعِيد الصفار حَدَّثَنَا ابْن حَبَّان حَدَّثَنَا حَمَّاد بْن زيد عَن أَيُّوب عَن الْحَسَن عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: اغْتَسِلُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَوْ كَأْسًا بِدِينَارٍ. إِبْرَاهِيم هُوَ ابْن البحتري سَاقِط لَا يحْتَج بِهِ (قُلْتُ) لَهُ طَرِيق آخر أَخْرَجَهُ ابْن عدي حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن مَرْزُوق حَدثنَا حَفْص ابْن عُمَر أَبُو إِسْمَاعِيل الْأَيْلِي عَنْ عَبْد الله بْن الْمثنى عَنْ عميه النَّضْر ومُوسَى عَنْ أَبِيهِمَا أنس أَن النَّبِي قَالَ لأَصْحَابه اغتسلوا يَوْم الْجُمُعَة وَلَو كأسًا بِدِينَار. وقَالَ ابْن أَبِي شَيْبَة فِي المُصَنّف. وقَالَ الْخَطِيب أَنْبَأنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد الخلَّال حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِم مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الهَرَويّ أَنْبَأَنَا الْحَسَن بْن يَعْقُوب حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الْخَلِيل، حَدَّثَنَا أَبُو النَّصْر حَدَّثَنَا الرّبيع بن مح عَنْ يَزِيد الرِّقاشي قَالَ قَالَ كَعْب: لأغتسلن يَوْم الْجُمُعَة وَلَو كأسًا بِدِينَار واللَّه أَعْلَم. (تَمام) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بْن إِبْرَاهِيم بن حَيَّة

стр. 457

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن قِيرَاط حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن سَلَمَة الحيايري الْحِمصِي حَدَّثَنَا سَعِيد بْن مُوسَى الْأَزْدِيّ حَدَّثَنَا مَالك عَنْ نَافِعٍ مَرْفُوعًا: لَوْلا الْمَنَابِرُ لاحْتَرَقَ أَهْلُ الْقُرَى. قَالَ ابْن حَبَّان: مَوْضُوع لَا أَدْرِي وَضعه سُلَيْمَان أَوْ سَعِيد. وَفِي لفظ: لَوْلَا المحابر وَهُوَ تَصْحِيف (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ الدارَقُطْنيّ فِي الغرائب منْ طَرِيق أَبِي عَبْد اللَّه أَحْمَد بْن مُحَمَّد السُّلَميّ عَنْ أَبِي مُسْهِر عَنْ مَالك بِهِ بِلَفْظ: لَوْلَا المنابر وَأخرجه منْ طَرِيق السُّلَميّ أَيْضا عَنْ يحيى ابْن بُكَير عَنْ مَالك بِلَفْظ: لَوْلَا الْأَمْصَار. وقَالَ: بَاطِل مِنَ الْوَجْهَيْنِ. (الطَّبَرَانِيّ) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الله الْحَضْرَمِيّ حَدَّثَنَا الْعَلَاء بْن عَمْرو الْحَنَفِيّ حَدَّثَنَا أَيُّوب بْن مدرك عَنْ مَكْحُول عَنْ أَبِي الدَّرْدَاء قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى أَصْحَابِ الْعَمَائِمِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. لَا أصل لَهُ تفرد بِهِ أَيُّوب قَالَ الْأَزْدِيّ هُوَ منْ وَضعه كذبه يَحْيَى وَتَركه الدارَقُطْنيّ (قلت) اقْتصر عَلَى تَضْعِيفه الحافظان الْعِرَاقِيّ فِي تَخْرِيج الْإِحْيَاء وَابْن حجر فِي تَخْرِيج الرَّافِعِيّ وَالله أعلم. (الْخَطِيب) حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِم عَبْد الْعَزِيز بْن بنْدَار أَنْبَأنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو الجيزي بِمصْر حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْن عُثْمَان الذَّهَبِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَبِي السّري بْن سهل بْن عَبْد الرَّحْمَن الدُّوري حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن شبيب الْيَمَانِيّ حَدَّثَنَا حُمَيْد الطَّوِيل عَن أَنَسٍ مَرْفُوعًا: إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى مَلائِكَةً مُوَكَّلِينَ بِأَبْوَابِ الْجَوَامِعِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَسْتَغْفِرُونَ لأَصْحَابِ الْعَمَائِمِ الْبِيضِ: يَحْيَى حدَّث عَنْ حُمَيد وَغَيره أَحَادِيث بَاطِلَة (قلتُ) قَالَ فِي الْمِيزَان: هَذَا مِمَّا وَضعه عَلَى حُمَيد واللَّه أعلم. (الْخَطِيب) حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن أَبِي طَالب حَدَّثَنَا يُوسُف بْن عُمَر القواس حَدَّثَنَا عبد الله بْن أَحْمَد بْن أَفْلح الْبكْرِيّ أَبُو مُحَمَّد القَاضِي حَدَّثَنَا هِلَال بْن الْعَلاء حَدَّثَنَا الْخَلِيل بْن عُبَيْد اللَّه الْعَبْدِيّ عَنْ أَبِيهِ عَن شُعْبَة عَن قَتَادَة عَن أَنَسٍ مَرْفُوعًا: مَا مِنْ يَوْمِ جُمُعَةٍ وَلا لَيْلَةِ جُمُعَةٍ إِلا وَيَطْلُعُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى دَارِ الدُّنْيَا وَهُوَ مُتَّزِرٌ بِالْبَهَاءِ لِبَاسُهُ الْجلَال متشح بالكبرياء متزر بِالْعَظَمَةِ يُشْرِفُ إِلَى دَارِ الدُّنْيَا فَيُعْتِقُ مِائَتَيْ أَلْفِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ مِمَّنْ قَدِ اسْتَوْجَبَهُ ذَلِكَ مِنَ الْمُوَحِّدِينَ ثُمَّ يُنَادِي عِبَادِي هَلْ أَجْوَدُ مِنِّي جُودًا عِبَادِي هَلْ أَكْرَمُ مِنِّي كَرَمًا عِبَادِي هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأُجِيبَهُ هَلْ مِنْ

стр. 458

مُسْتَغْفِر فَأغْفِر لَهُ عبَادي اعْمَلُوا أَنِّي مَا خَلَقْتُ الْجَنَّةَ لأُخْلِيَهَا وَلَا نشرته لأَطْوِيَهَا إِنَّمَا خَلَقْتُ الْجَنَّةَ لَكُمْ وَخَلَقْتُكُمْ لَهَا فَعَلامَ تَعْصُونِي عَلَى الْحَسَنِ مِنْ بَلائِي أَمْ عَلَى الْجَمِيلِ مِنْ نَعْمَائِي أَلَيْسَ قَدْ نَشَرْتُ عَلَيْكُمُ الرَّحْمَةَ نَشْرًا وَأَلْبَسْتُكُمْ مِنْ عَافِيَتِي كَنَفًا وَسِتْرًا أَلَيْسَ قَدْ أَضْعَفْتُ لَكُمُ الْحَسَنَاتِ مِرَارًا وَأَقَلْتُكُمُ الْعَثَرَاتِ صِغَارًا وَقَدْ خَلَقْتُكُمْ أَطْوَارًا فَمَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِي وَقَارًا عِبَادِي سُبْحَانِي احْتَجَبْتُ عَنْ خَلْقِي فَلا عَيْنَ تَرَانِي، مَوْضُوع: وَالْمُتَّهَم بِهِ القَاضِي والخليل وأَبُوه مَجْهُولَانِ (قلت) قَالَ فِي الْمِيزَان: هَذَا خبر بَاطِل واللَّه أَعْلَم. (ابْن حَبَّان) حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد القيراطي حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن يَزِيد محمش النَّيْسابوريّ عَنْ هِشَام بْن عُبَيْد اللَّه الرَّازيّ عَنِ ابْن أَبِي ذِئْب عَن نَافِع عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: الدَّجَاجُ غَنَمُ فُقَرَاءِ أُمَّتِي وَالْجُمُعَةُ حَجُّ فُقَرَائِهَا، قَالَ ابْن حبَان بَاطِل لَا أصلَ لَهُ وَهِشَام لَا يحْتَج بِهِ، وقَالَ الدارَقُطْنيّ: هَذَا كذب وَالْحمل فِيهِ عَلَى محمش كَانَ يضع الحَدِيث. (ابْن عدي) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُوسَى المَصِّيصيّ حَدَّثَنَا يُوسُف بْن سَعِيد حَدَّثَنَا عَمْرو بْن حَمْزَة الْبَصْرِيّ حَدَّثَنَا الْخَلِيل بْن مرّة عَنْ إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم عَنْ عَطاء بْن أَبِي رَبَاح عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعًا: مَنْ أَصْبَحَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ صَائِمًا وَعَادَ مَرِيضًا وَأَطْعَمَ مِسْكِينًا وَشَيَّعَ جَنَازَةً لَمْ يَتْبَعْهُ ذَنْبٌ أَرْبَعِينَ سَنَةً، مَوْضُوع. عَمْرو والخليل وإِسْمَاعِيل ضعفاء (قلت) هَذَا لَا يَقْتَضِي الْوَضع وَقَدْ وثق أَبُو زرْعَة الْخَلِيل فَقَالَ شيخ صَالح. وقَالَ ابْن عَدِيّ لَيْسَ بمتروك وروى لَهُ التِّرمِذيّ وَأخرج البَيْهَقيّ حَدِيثه هَذَا فِي الشّعب وَلَهُ شَاهد. قَالَ البَيْهَقيّ أَنْبَأَنَا عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن عَبْدَانِ أَنْبَأنَا أَحْمَد بْن عُبَيْد حَدَّثَنَا أَبِي قماش حَدَّثَنَا عَبْد الْعَزِيز بْن عَبْد اللَّه الأويسي حَدَّثَنَا ابْن لَهِيعَة عَن الْأَعْرَج عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَن النَّبِي قَالَ: مَنْ أَصْبَحَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ صَائِمًا وَعَادَ مَرِيضًا وَشَهِدَ جَنَازَةً وَتَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَقَدْ أَوْجَبَ الْجَنَّةَ. قَالَ البَيْهَقيّ: الْإِسْنَاد الأول يُؤَكد هَذَا وَكِلَاهُمَا ضَعِيف. لَهُ شَاهد آخر. قَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حَفْص الأوصابي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حمير عَن جرير عَنْ خَالِد بْن مَعْدَان عَنْ أَبِي أُمامة أَن النَّبِيّ قَالَ: منْ صلّى يَوْم الْجُمُعَة وَصَامَ يَوْمهَا وَعَاد مَرِيضا وَشهد جَنَازَة وَجَبت لَهُ الجَنَّة. وَلَهُ شَاهد آخر أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإيِمَان من طَرِيق ابْن لَهِيعَة عَنْ يَزِيد بْن أَبِي حبيب عَنِ الْوَلِيد بْن قَيْس عَنْ أَبِي سَعِيد الخُدْريّ مَرْفُوعًا. منْ وَافق صِيَام يَوْم الْجُمُعَة وَعَاد مَرِيضا وَشهد جَنَازَة وَتصدق وَأعْتق رَقَبَة وَجَبت لَهُ الجَنَّة ذَلِكَ الْيَوْم إِن شَاءَ اللَّه تَعَالَى. واللَّه أَعْلَم.

стр. 459

(العُقَيْليّ) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن عُثْمَان بْن صَالح حَدَّثَنَا دَاوُد بْن عُثْمَان الثغري حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن عَمْرو الْأَوْزَاعِيّ عَنْ أَبِي مُعَاذ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: شَرَفُ الْمُؤْمِنِ قِيَامُهُ بِاللَّيْلِ وَعِزُّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ، لَا يَصح وَالْمُتَّهَم بِهِ دَاوُد. قَالَ العُقَيْليّ: حدَّث عَنِ الْأَوْزَاعِيّ وَغَيره بِالْبَوَاطِيل مِنْهَا هَذَا وَلَيْسَ لَهُ أصل (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ مُحَمَّد بْن نصر المَرْوَزِيّ فِي كتاب الصَّلاة عَنْ يحيى بن عُثْمَان بِهِ وَلم ينْفَرد بِهِ دَاوُد بل لَهُ متابع أَخْرَجَهُ أَبُو بَكْر الشّافعيّ فِي الغيلانيات حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الْملك حَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْن عُثْمَان بْن صَالح حَدَّثَنِي جدي لأمي أَبُو الْمنْهَال حَنش بْن عُمَر الدِّمَشْقِي طباخ الْمهْدي حَدَّثَنِي أَبُو عُمَر الْأَوْزَاعِيّ بِهِ وَلَهُ شَوَاهِد قَالَ مُحَمَّد بْن نصر حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن يُوسُف الْقُرَشِيّ أَبُو زَكَرِيّا حَدَّثَنَا هُشَيْم عَنْ جُوَيْبِر عَن الضَّحَّاك عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: شرف الْمُؤمن قِيَامه بِاللَّيْلِ وَعِزُّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَمَّا فِي أَيدي النّاس. وقَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَلِيّ الْوَرَّاق حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن الرَّبِيع حَدَّثَنَا الأخوص عَنْ سَمُرِة أَبِي عَاصِم قَالَ: كَانَ يُقَالُ شرف الْمُؤمن الصَّلاة فِي جَوف اللَّيْل وعزه استغناؤه عَمَّا فِي أَيدي النّاس. وقَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْر بْن أَبِي الدُّنْيَا حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن حَدَّثَنَا بدل بْن المُحَبَّر حَدثنَا حَرْب بْن شُرَيْح سَمِعْتُ الْحَسَن يَقُولُ: قيام اللَّيْل شرف الْمُؤمنِينَ وعزهم الِاسْتِغْنَاء عَمَّا فِي أَيدي النّاس واللَّه أَعْلَم. (الْخَطِيب) أَنْبَأَنَا القَاضِي أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن اليعقوبي أَنْبَأَنَا عُبَيْد اللَّه بن أَحْمد بن عَليّ الْمقري حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مخلد حَدَّثَنَا أَحْمد بن إِبْرَاهِيم ابْن عُمَر النَّيْسابوريّ وأنبأنا أَبُو الْحَسَن سَلَامه بْن عُمَر النصيبي أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن عِيسَى بْن ديزك البروجردي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن زِيَاد الرَّازيّ قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حميد حَدَّثَنَا زَافِر بْن سُلَيْمَان حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُيَيْنة عَنْ أَبِي حَازِم عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: جَاءَ جِبْرِيل إِلَى النَّبِي فَقَالَ لَهُ: يَا مُحَمَّدُ عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ وَأَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مُجْزًى بِهِ وَاعْلَمْ أَنَّ شَرَفَ الْمُؤْمِنِ قِيَامُهُ بِاللَّيْلِ وَعِزَّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ. لَا يَصح مُحَمَّد بْن حُمَيد كذبه أَبُو زرْعَة وَغَيره وزافر لَا يُتَابع عَلَى عَامَّة مَا يرويهِ (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك منْ طَرِيق عِيسَى بْن صَبِيْح عَنْ زَافِر وَصَححهُ وقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي أَمَالِيهِ تفرد بِهَذَا زَافِر وَمَاله طَرِيق غَيره وَهُوَ شيخ بَصرِي صَدُوق سيء الْحِفْظ كثير الْوَهم والراوي عَنْهُ مُحَمَّد بْن حُمَيد فِيهِ مقَال لكنه تُوبع قَالَ وَقَدِ اخْتلف فِيهِ نظر حافظين فسلكا فِيهِ طَرِيقين مُتَقَابلين فصححه الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك ووهاه ابْن الْجَوْزِيّ فَأخْرجهُ فِي

стр. 460

المَوْضُوعات واتهم بِهِ مُحَمَّد أَوْ زَافِر أَوْ مُحَمَّد توبع وزافر لَمْ يتهم بِالْكَذِبِ وَالصَّوَاب أَنَّهُ لَا يحكم عَلَيْهِ بِالْوَضْعِ وَلَا لَهُ بِالصِّحَّةِ وَلَهُ توبع لَكَانَ حسنا انْتهى. وَقَدْ أَخْرَجَهُ البَيْهَقيّ فِي شعب الْإيِمَان من طَرِيق مُحَمَّد بْن حُمَيد الرَّازيّ عَنْ عِيسَى بْن صَبِيْح عَنْ زَافِر بْن سُلَيْمَان عَنْ مُحَمَّد بْن عُيَيْنة عَنْ أَبِي حَازِم قَالَ مرّة عَن ابْن عَمْرو قَالَ مرّة عَنْ سهل بْن سَعْد. ثُمّ أخرج البَيْهَقيّ منْ طَرِيق أَبِي دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ فِي مُسْنده عَن الْحَسَن بْن أبي جَعْفَر عَن الزبير عَن جَابِر. قَالَ قَالَ رَسُول الله قَالَ لي جِبْرِيل: يَا مُحَمَّدُ عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ وَأَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ ملاقيه، ثُمّ قَالَ البَيْهَقيّ وروى ذَلِك من حَدِيث أهل الْبَيْت انْتهى. وَوجدت لمُحَمد بْن حُمَيد مُتَابعًا آخر فَأخْرجهُ الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب إِسْمَاعِيل بْن تَوْبَة عَنْ زَافِر بِهِ وَحَدِيث أَهْل الْبَيْت أَشَارَ إِلَيْهِ البَيْهَقيّ أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيم فِي الْحِلْية حَدَّثَنَا القَاضِي أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عُمَر بْن سلم حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن حَفْص وَعلي بْن الْوَلِيد قَالَا حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن حَفْص بْن عُمَر حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن الْحُسَيْن بْن زَيْد عَنْ عَليّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَر عَنْ أَبِيهِ عَن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن عَن الْحَسَن بْن عَليّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله: قَالَ لي جِبْرِيل ﵇: يَا مُحَمَّد أحبب مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ وَاعْمَلْ مَا شِئْت فَإنَّك ملاقيه وعش مَا شِئْت فَإنَّك ميت قَالَ رَسُول الله: لقَدْ أوجز لي جِبْرِيل فِي الْخطْبَة. واللَّه أَعْلَم. (العُقَيْليّ) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عتاب بْن المربع حَدَّثَنَا سيد بْن دَاوُد حَدَّثَنَا يُوسُف بْن مُحَمَّد بْن المُنْكَدِر عَن أَبِيهِ عَنْ جَابِر بْن عبد الله عَن النَّبِي قَالَ قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ﵉، يَا بُنَيَّ لَا تُكْثِرِ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَإِنَّ كَثْرَةَ النَّوْمِ بِاللَّيْلِ تَدَعُ الرَّجُلَ فَقِيرًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. لَا يَصح يُوسُف مَتْرُوك (قُلْتُ) : قَالَ فِيهِ أَبُو زرْعَة صَالح الْحَدِيث. وقَالَ ابْن عدي أَرْجُو أَنَّهُ لَا بَأْس بِهِ والْحَدِيث أَخْرَجَهُ ابْن مَاجَه فِي سنَنه. حَدَّثَنَا زُهَيْر بْن مُحَمَّد بْن قمير وَالْحسن بْن مُحَمَّد بْن الصَّباح وَالْعَبَّاس بْن جَعْفَر بْن أبي طَالب ومُحَمَّد بْن عَمْرو الحدثاني قَالُوا حَدَّثَنَا سيد بِهِ وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن سيد بْن دَاوُد حَدَّثَنَا أَبِي بِهِ. وقَالَ تفرد بِهِ سيد وَأخرجه البَيْهَقيّ فِي شعب الْإِيمَان. وقَالَ العُقَيْليّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عِمْرَانَ الْجِرْجَانِيّ حَدَّثَنَا الْخَلِيل بْن عَمْرو حَدَّثَنَا ابْن السماك عَنْ إِبْرَاهِيم بْن أَبِي يَحْيَى عَنْ مُحَمَّد بْن المُنْكَدِر قَالَ قَالَتْ أم سُلَيْمَان النَّبِيّ ﵇ لِسُلَيْمَان يَا بني لَا تكْثر النّوم فَإِن كَثْرَة النّوم تدع الْإنْسَان فَقِيرا يَوْم الْقِيَامَة.
следующие страницы →