Полный текст (215 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
٣٥٩ - حَدِيثُ مَنْ كَتَمَ سِرَّهُ مَلَكَ أَمْرَهُ قَالَ السَّخَاوِيُّ لَيْسَ فِي الْمَرْفُوعِ
٣٦٠ - حَدِيثُ مَنْ كَثُرَتْ صَلاتُهُ فِي اللَّيْلِ حَسُنَ وَجْهُهُ فِي النَّهَارِ لَا أَصْلَ لَهُ وَهُوَ مَوْضُوعٌ مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ وَاتَّفَقَ الْحُفَّاظُ عَلَى أَنَّهُ مِنْ قَوْلِ شَرِيكٍ قَالَهُ لِثَابِتٍ لَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ
стр. 142
٣٦١ - حَدِيثُ مَنْ لانَتْ كَلِمَتُهُ وَجَبَتْ مَحَبَّتُهُ مِنْ كَلَام عَليّ ﵁ قَالَ الْخَطِيبُ
٣٦٢ - حَدِيثُ مَنْ لَعِبَ بِالشِّطْرَنْجِ فَهُوَ مَلْعُونٌ قَالَ النَّوَوِيُّ لَا يَصِحُّ بَلْ هُوَ كَذِبٌ
٣٦٣ - حَدِيثُ مَنْ لَمْ يَخَفِ اللَّهَ خَفْ مِنْهُ لَيْسَ بِحَدِيثٍ
٣٦٤ - حَدِيثُ مَنْ لَمْ يُدَاوِمْ عَلَى أَرْبَعٍ قَبْلَ الظُّهْرِ لَمْ تَنَلْهُ شَفَاعَتِي قَالَ الْعَسْقَلانِيُّ لَا أَصْلَ لَهُ
٣٦٥ - حَدِيثُ مَنْ لَمْ يُصْلِحْهُ الْخَيْرُ يُصْلِحُهُ الشَّرُّ مِنْ كَلامِ بَعْضِ السّلف
стр. 143
٣٦٦ - حَدِيثُ مَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ صَدَقَةٌ فَلْيَلْعَنِ الْيَهُودَ لَا يَصِحُّ
٣٦٧ - حَدِيثُ مَنْ نَصَحَ جَاهِلا عَادَاهُ جَاءَ عَنْ بَعْضِ السَّلَفِ وَلَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمُسْنَدَاتِ وَفِي الْمَقَاصِدِ لَا أَسْتَحْضِرُهُ
٣٦٨ - حَدِيثُ مَنْ يَخْطُبِ الْحَسْنَاءَ يُعْطِ مَهْرَهَا لَيْسَ بِحَدِيثٍ
٣٦٩ - حَدِيثُ مِنْ تَمَامِ الْحَجِّ ضَرْبُ الْجَمَّالِ هُوَ مِنْ كَلامِ الأَعْمَشِ
стр. 144
قَالَهُ ابْنُ الدَّيْبَعِ قُلْتُ صَحَّ ضَرَبَ الصِّدِّيقُ ﵁ جَمَّالَهُ فِي الْحَجِّ بِحَضْرَةِ النَّبِيِّ ﷺ فَيَدُلُّ عَلَى
стр. 145
أَنَّ الْمُرَادَ مِنْهُ إِضَافَةُ الْمَصْدَرِ إِلَى مَفْعُولِهِ وَقِيلَ أُرِيدَ إِضَافَتُهُ إِلَى الْفَاعِلِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ
٣٧٠ - حَدِيثُ مِنْ حُسْنِ الْمُرَافَقَةِ الْمُوَافَقَةُ لَيْسَ بِحَدِيثٍ
٣٧١ - حَدِيثُ مِنْ عَلامَةِ السَّاعَةِ التَّدَافُعُ عَنِ الإِمَامَةِ لَيْسَ بِحَدِيث
стр. 146
٣٧٢ - حَدِيثُ مِنْ فِتْنَةِ الْعَالِمِ أَنْ يَكُونَ الْكَلامُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الاسْتِمَاعِ ذُكِرَ الْحَدِيثُ بِطُولِهِ فِي الإِحْيَاءِ وَقَالَ الْعِرَاقِيُّ رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ وَابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي الْمَوْضُوعَاتِ وَكَذَا ذَكَرَهُ فِي الْمُخْتَصر
стр. 147
٣٧٣ - حَدِيثُ مُوتُوا قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا قَالَ الْعَسْقَلانِيُّ إِنَّهُ غَيْرُ ثَابِتٍ
حَرْفُ النُّونِ
٣٧٤ - حَدِيثُ النَّاسُ بِزَمَانِهِمْ أَشْبَهُ مِنْهُمْ بِآبَائِهِمْ مِنْ كَلامِ عَلِيٍّ ﵁
٣٧٥ - حَدِيثُ النَّاسُ بِالنَّاسِ لَيْسَ بِحَدِيثٍ
٣٧٦ - حَدِيثُ النَّاسُ عَلَى دِينِ مُلُوكِهِمْ قَالَ السَّخَاوِيُّ لَا أَعْرِفُهُ
стр. 148
٣٧٧ - حَدِيثُ النَّاسُ نِيَامٌ فَإِذَا مَاتُوا انْتَبَهُوا مِنْ كَلامِ عَلِيٍّ ﵁
٣٧٨ - حَدِيثُ نَاكِحُ الْيَدِ مَلْعُونٌ لَا أَصْلَ لَهُ صَرَّحَ بِهِ الرهاوي
стр. 149
٣٧٩ - حَدِيثُ النَّبِيُّ لَا يُؤْلَفُ تَحْتَ الأَرْضِ بَاطِلٌ لَا أَصْلَ لَهُ
стр. 150
٣٨٠ - حَدِيثُ النِّسَاءُ يَنْصُرُ بَعْضُهُنَّ بَعْضًا مِنْ قَوْلِ عِكْرِمَةَ
٣٨١ - حَدِيثُ النِّسْيَانُ طَبْعُ الإِنْسَانِ قَالَ السَّخَاوِيُّ لَا أَعْرِفُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ
٣٨٢ - حَدِيثُ نُصْرَةُ اللَّهِ لِلْعَبْدِ خَيْرٌ مِنْ نُصْرَتِهِ لِنَفْسِهِ مِنْ كَلامِ وُهَيْبِ بْنِ الْوَرْدِ
стр. 151
٣٨٣ - حَدِيثُ النَّظَرُ إِلَى الْوَجْهِ الْجَمِيلِ عِبَادَةٌ قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ بَاطِلٌ لَا أَصْلَ لَهُ
٣٨٤ - حَدِيثُ نِعْمَ الصِّهْرُ الْقَبْرُ لَا أَصْلَ لَهُ بِهَذَا اللَّفْظِ
٣٨٥ - حَدِيثُ نِعْمَ الْعَبْدُ صُهَيْبٌ لَوْ لَمْ يَخَفِ اللَّهَ لَمْ يَعْصِهِ لَا أَصْلَ لَهُ كَمَا صَرَّحَ بِهِ الْحُفَّاظُ
стр. 152
٣٨٦ - حَدِيثُ نُقْطَةٌ مِنْ دَوَاةِ عَالِمٍ أَحَبُّ إِلَى الله من عرق مئة ثَوْبِ شَهِيدٍ مَوْضُوعٌ رتنيّ كَذَا فِي الذَّيْلِ
حَرْفُ الْهَاءِ
٣٨٧ - حَدِيثُ هَلاكُ أُمَّتِي عَالِمٌ فَاجِرٌ وَعَابِدٌ جَاهِلٌ لَمْ يُوجَدْ كَذَا فِي الْمُخْتَصَرِ
حَرْفُ الْوَاوِ
٣٨٨ - حَدِيثُ الْوَرْدُ الأَبْيَضُ خُلِقَ مِنْ عَرَقِهِ ﷺ وَالأَحْمَرُ مِنْ عَرَقِ جِبْرِيلَ وَالأَصْفَرُ مِنْ عَرَقِ الْبُرَاقِ مَذْكُورٌ فِي مُسْنَدِ الْفِرْدَوْسِ وَغَيْرِهِ قَالَ النَّوَوِيُّ لَا يَصِحُّ وَقَالَ آخَرُونَ إِنَّهُ مَوْضُوعٌ
стр. 153
٣٨٩ - حَدِيثُ وَصِيَّتِي وَمَوْضِعُ سِرِّي وَخَلِيفَتِي فِي أَهْلِي وَخَيْرُ مَنْ أَخْلُفُ مِنْ بَعْدِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مَوْضُوعٌ عَلَى مَا قَالَهُ الصَّغَانِيُّ فِي الدُّرِّ الْمُلْتَقَطِ
٣٩٠ - حَدِيثُ وُلِدْتُ فِي زَمَنِ الْمَلِكِ الْعَادِلِ قَالَ الْحُفَّاظُ لَا أَصْلَ لَهُ
٣٩١ - حَدِيثُ وَلَدُ الزِّنَا لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَا أصل لَهُ
стр. 154
حَرْفُ اللَّامِ أَلِفٍ
٣٩٢ - حَدِيثُ لَا أَدْرِي نِصْفَ الْعِلْمِ مِنْ قَوْلِ الشَّعْبِيِّ
стр. 155
٣٩٣ - حَدِيثُ لَا بَأْسَ بِبَوْلِ الْحِمَارِ وَكُلُّ مَا أكل لَحْمه مَوْضُوع كَذَا فِي اللآلىء
٣٩٤ - حَدِيثُ لَا تَتَوَضَّئُوا فِي الْكَنِيفِ الَّذِي تَبُولُونَ فِيهِ فَإِنَّ وُضُوءَ الْمُؤْمِنِ يُوزَنُ مَعَ حَسَنَاتِهِ وَضعه يحيى ابْن عَنْبَسَةَ
٣٩٥ - حَدِيثُ لَا تُسَيِّدُونِي فِي الصَّلاةِ قَالَ السَّخَاوِيُّ لَا أَصْلَ لَهُ
٣٩٦ - حَدِيثُ لَا تَلِدُ الْحَيَّةُ إِلا الْحَيَّةَ لَيْسَ بِحَدِيثٍ
٣٩٧ - حَدِيثُ لَا تَنْظُرْ إِلَى مَنْ قَالَ وَانْظُرْ إِلَى مَا قَالَ مِنْ كَلامِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
стр. 156
٣٩٨ - حَدِيثُ لَا دِينَ لِمَنْ لَا عَقْلَ لَهُ قَالَ النَّسَائِيُّ بَاطِلٌ مُنْكَرٌ
٣٩٩ - حَدِيثُ لَا عُذْرَ لِمَنْ أَقَرَّ قَالَ الْعَسْقَلانِيُّ لَا أَصْلَ لَهُ
٤٠٠ - حَدِيثُ لَا يَتَعَلَّمُ الْعِلْمَ مُسْتَحٍ وَلا مُتَكَبِّرٌ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ مِنْ قَوْلِ مُجَاهِدٍ
стр. 157
٤٠١ - حَدِيثُ لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ جَهْلُ الْفَرَائِضِ وَالسُّنَنِ وَيَحِلُّ لَهُ جَهْلُ مَا سِوَى ذَلِكَ مَوْضُوعٌ كَذَا فِي الذيل
٤٠٢ - حَدِيث لَا يستحي الشَّيْخ أَن يتَعَلَّم الْعلم كَمَا لَا يستحي أَنْ يَأْكُلَ الْخُبْزَ لَا يَصِحُّ
٤٠٣ - حَدِيثُ لَا يَسْتَدِيرُ الرَّغِيفُ وَيُوضَعُ بَيْنَ يَدَيْكَ حَتَّى يَعْمَلَ فِيهِ ثَلَاث مئة وَسِتُّونَ صَانِعًا أَوَّلُهُمْ مِيكَائِيلُ قَالَ الْعِرَاقِيُّ لَمْ أَجِدْ لَهُ أَصْلا
٤٠٤ - حَدِيثُ لَا يُعَذِّبُ اللَّهُ بِمَسْأَلَةٍ اخْتُلِفَ فِيهَا قَالَ السَّخَاوِيُّ أَظُنُّهُ مِنْ كَلامِ بَعْضِ السَّلَفِ قُلْتُ سَمِعْتُ بَعْضَ مَشَايِخِي يَقُولُ مَنْ تَبِعَ عَالِمًا لَقِيَ اللَّهَ سَالِمًا
стр. 158
حَرْفُ الْيَاءِ الأَخِيرَةِ
٤٠٥ - حَدِيثُ يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَحْسَنُهُمْ وَجها مَوْضُوع كَذَا فِي اللآلىء
٤٠٦ - حَدِيثُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِذَا تَوَضَّأْتَ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ فَإِنْ حَفِظَتْكَ لَا تَسْتَرِيحُ تُكْتَبُ لَكَ الْحَسَنَاتُ حَتَّى تُحْدِثَ مِنْ ذَلِكَ الْوُضُوءِ مُنْكَرٌ ٠٠٠٠
стр. 159
٤٠٧ - حَدِيثُ يَا حُمَيْرَاءُ قَالَ الْمِزِّيُّ كُلُّ
стр. 160
حَدِيثٍ فِيهِ يَا حُمَيْرَاءُ فَهُوَ مَوْضُوعٌ إِلا حَدِيثًا عِنْدَ النَّسَائِيِّ
стр. 161
٤٠٨ - حَدِيثُ يَا شَيْخُ إِنْ أَرَدْتَ السَّلامَةَ فَاطْلُبْهَا فِي سَلامَةِ غَيْرِكَ مِنْكَ يُرْوَى عَنِ الشَّيْخِ أَبِي إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيِّ أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ مَنَامًا
٤٠٩ - حَدِيثُ يَا عَلِيُّ اتَّخِذْ لَكَ نَعْلَيْنِ مِنْ حَدِيدٍ وَأَفْنِهِمَا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ إِنَّهُ مَوْضُوعٌ وَفِي الذَّيْلِ هُوَ كَمَا قَالَ
стр. 162
٤١٠ - حَدِيثُ يَا عَلِيُّ ادْعُ بِصَحِيفَةٍ وَدَوَاةٍ فَأَمْلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَكَتَبَ عَلِيٌّ وَشَهِدَ جِبْرِيلُ ثُمَّ طُوِيَتِ الصَّحِيفَةُ قَالَ الرَّاوِي فَمَنْ حَدَّثَكُمْ أَنَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي الصَّحِيفَةِ إِلا الَّذِي أَمْلاهَا وَكَتَبَهَا وَشَهِدَهَا فَلا تُصَدِّقُوهُ وَهَذَا فِي الْمَرَضُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ قَالَ الصَّغَانِيُّ فِي الدُّرِّ الْمُلْتَقَطِ إِنَّهُ مَوْضُوعٌ
وَسَيَأْتِي أَنَّ وَصَايَا عَلِيٍّ الْمُصَدَّرَةَ بِ يَا عَلِيُّ كُلَّهَا مَوْضُوعَةٌ غَيْرَ قَوْلِهِ يَا عَلِيُّ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
٤١١ - حَدِيثُ يَا عَلِيُّ إِذَا تَزَوَّدْتَ فَلا تَنْسَ الْبَصَلَ قَالَ السَّخَاوِيُّ هُوَ كَذِبٌ بَحْتٌ
٤١٢ - حَدِيثُ يَدُ عَدُوِّكَ إِذَا لَمْ تَقْدِرْ عَلَى قَطْعِهَا قَبِّلْهَا مِنْ كَلامِ الْمَنْصُور
стр. 163
٤١٣ - حَدِيثُ يُرْقَصُ لِلْقِرْدِ فِي دَوْلَتِهِ لَيْسَ بِحَدِيثٍ
٤١٤ - حَدِيث تسن لِمَا قُرِئَتْ لَهُ قَالَ السَّخَاوِيُّ لَا أَصْلَ لَهُ بِهَذَا اللَّفْظِ
стр. 164
٠٠٠٠ - ٠
стр. 165
٤١٥ - حَدِيثُ يَقِي الْحَرَّ الَّذِي يَقِي الْبَرْدَ لَيْسَ بِحَدِيثٍ
٤١٦ - حَدِيثُ الْيَقِينُ الإِيمَانُ كُلُّهُ مَوْضُوعٌ قَالَهُ الصغاني
стр. 166
٤١٧ - حَدِيثُ يَوْمُ صَوْمِكُمْ يَوْمُ نَحْرِكُمْ لَا أَصْلَ لَهُ كَمَا قَالَهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ
стр. 167
- كَلِمَات للأئمة حول بعض الْأَخْبَار الْمَوْضُوعَة
-
٤١٨ - حَدِيث قَالَ شَيْخُ مَشَايِخِنَا شَمْسُ الدِّينِ السَّخَاوِيُّ قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ مَا اشْتُهِرَ مِنْ أَنَّ الشَّافِعِيَّ وَأَحْمَدَ اجْتَمَعَا بِشَيْبَانَ الرَّاعِي فَسَأَلاهُ فَبَاطِلٌ بِاتِّفَاقِ أهل الْمعرفَة لِأَنَّهُمَا لم يدركاه
٤١٩ - حَدِيث قَالَ وَكَذَلِكَ مَا ذَكَرُوهُ مِنْ أَنَّ الشَّافِعِيَّ اجْتَمَعَ بِأَبِي يُوسُفَ عِنْدَ هَارُونَ الرَّشِيدِ بَاطِلٌ فَلَمْ يَجْتَمِعِ الشَّافِعِيُّ بِالرَّشِيدِ إِلا بَعْدَ مَوْتِ أَبِي يُوسُف
٤٢٠ - حَدِيث وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حَجَرٍ وَكَذَا الرِّحْلَةُ الْمَنْسُوبَةُ لِلشَّافِعِيِّ إِلَى الرَّشِيدِ وَأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ حَرَّضَهُ عَلَى قَتْلِهِ وَإِنْ أَخْرَجَهَا الْبَيْهَقِيُّ فِي مَنَاقِبِ الشَّافِعِيِّ وَغَيْرُهُ فَهِيَ مكذوبة
стр. 168
٤٢١ - حَدِيث وَقَالَ الْمَيْمُونِيُّ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ ثَلاثَةُ كُتُبٍ لَيْسَ لَهَا أُصُولٌ الْمَغَازِي وَالْمَلاحِمُ وَالتَّفْسِيرُ قَالَ الْخَطِيبُ فِي جَامِعِهِ هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى كُتُبٍ مَخْصُوصَةٍ فِي هَذِهِ الْمَعَانِي الثَّلاثَةِ غَيْرِ مُعْتَمَدٍ عَلَيْهَا لِعَدَمِ عَدَالَةِ نَاقِلِيهَا وَزِيَادَةِ الْقُصَّاصِ فِيهَا
فَأَمَّا كُتُبُ الْمَلاحِمِ فَجَمِيعُهَا بِهَذِهِ الصِّفَةِ وَلَيْسَ يَصِحُّ فِي ذِكْرِ الْمَلاحِمِ الْمُرْتَقَبَةِ والفتن المنتظرة غير أَحَادِيث يسيرَة
стр. 169
٤٢٢ - حَدِيث وَأَمَّا كُتُبُ التَّفْسِيرِ فَمِنْ أَشْهَرِهَا كِتَابَا الْكَلْبِيِّ
стр. 170
وَمُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ وَقَدْ قَالَ أَحْمَدُ فِي تَفْسِير
стр. 171
الْكَلْبِيِّ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخَرِهِ كَذِبٌ قِيلَ لَهُ فَيَحِلُّ النَّظَرُ
стр. 172
فِيهِ قَالَ لَا قُلْتُ وَقَدْ قَالَ الزَّرْكَشِيُّ وَكِتَابُ مُقَاتِلٍ قَرِيبُ مِنْهُ
وَقَالَ شَيْخُ مَشَايِخِنَا الْجَلالُ السُّيُوطِيُّ وَمِنْهُ كُتُبٌ صَحِيحَةٌ وَنُسَخٌ مُعْتَبَرَةٌ بَيَّنْتُ حَالَهَا فِي آخِرِ كِتَابِ الإِتْقَانِ فِي عُلُومِ الْقُرْآنِ وَسَطَرْتُهَا كُلَّهَا فِي التَّفْسِيرِ الْمُسْنَدِ انْتهى
стр. 173
٤٢٣ - حَدِيث وَأَمَّا الْمَغَازِي فَمِنْ أَشْهَرِهَا كِتَابُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق وَكَانَ نَاقِلا عَن أهل الْكتاب
٤٢٤ - حَدِيث وَقَدْ قَالَ الشَّافِعِيُّ كُتُبُ الْوَاقِدِيِّ كَذِب وَلَيْسَ فِي الْمَغَازِي أَصَحُّ مِنْ مَغَازِي مُوسَى بْنِ عقبَة انْتهى
стр. 174
وَمِمَّا لَا أصل لَهُ من الْقُبُور
٤٢٥ - حَدِيث مَا يُذْكَرُ بِجَبَلِ لُبْنَانَ فِي الْبِقَاعِ أَنَّهُ قَبْرُ نُوحٍ ﵇ وَإِنَّمَا حَدَثَ فِي أثْنَاء المئة السَّابِعَة
стр. 175
٤٢٦ - حَدِيث وَالْمَشْهَدُ الْمَنْسُوبُ لأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ بِالْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ مِنْ دِمَشْقَ مَعَ اتِّفَاقِ الْعُلَمَاءِ عَلَى أَنَّهُ لم يقدمهَا فضلا عَن دَفنه فِيهَا
٤٢٧ - حَدِيث وَالْمَكَانُ الْمَنْسُوبُ لابْنِ عُمَرَ مِنَ الْجَبَلِ الَّذِي بِالْمَعْلاةِ لَا يَصِحُّ مِنْ وَجْهٍ وَإِنِ اتَّفَقُوا على أَنه توفّي بِمَكَّة
٤٢٨ - حَدِيث وَالْمَكَانُ الَّذِي يُنْسَبُ لِعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ مِنْ قَرَافَةِ مِصْرَ إِنَّمَا هُوَ بِمَنَامٍ رَآهُ بَعْضُهُمْ بعد مدد متطاولة
٤٢٩ - حَدِيث وَالْمَكَانُ الْمَنْسُوبُ لأَبِي هُرَيْرَةَ بِعَسْقَلانَ إِنَّمَا هُوَ قَبْرُ جَنْدَرَةُ بْنُ خَيْشَنَةَ كَمَا جَزَمَ بِهِ بَعْضُ الْحُفَّاظِ الشَّامِيِّينَ وَلَكِنْ قَدْ جَزَمَ ابْنُ حبَان وَتَبعهُ شَيخنَا بِالْأولِ
стр. 176
٤٣٠ - حَدِيث وَالْمَكَانُ الْمَعْرُوفُ بِالْمَشْهَدِ الْحُسَيْنِيِّ بِالْقَاهِرَةِ لَيْسَ الْحُسَيْنُ مَدْفُونًا فِيهِ بِالاتِّفَاقِ وَإِنَّمَا فِيهِ رَأْسُهُ فِيمَا ذَكَرَهُ بَعْضُ الْمِصْرِيِّينَ وَنَفَاهُ بَعْضُهُمْ قَالَ شَيْخُنَا وَمِنْهُم التقي بن تَيْمِيَّةَ فَقَدْ رَأَيْتُ لَهُ جَوَابًا بَالَغَ فِي إِنْكَار ذَلِك وَأطَال فِيهِ
٤٣١ - حَدِيث وَالْمَكَان الْمَعْرُوف بالسيدة نفيسة ابْنة الْحسن ابْن زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَدْ ذَكَرَ بَعْضُ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ أَنَّ خُصُوصَ هَذَا الْمَحَلِّ الَّذِي يُزَارُ لَيْسَ هُوَ قبرها وَلكنهَا فِي تِلْكَ الْبقْعَة بالِاتِّفَاقِ
٤٣٢ - حَدِيث قُلْتُ وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ الْجَزَرِيِّ لَا يَصِحُّ تَعْيِينُ قَبْرِ نَبِيٍّ غَيْرَ قَبْرِ نَبِيِّنَا ﷺ نَعَمْ سَيِّدُنَا إِبْرَاهِيمُ ﵇ فِي تِلْكَ الْقَرْيَةِ الْمُسَمَّاةِ بِالْخَلِيلِ لَا بِخُصُوصِ تِلْكَ الْبُقْعَةِ انْتَهَى
وَكَأَنَّهُ فِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّ لَا وُجُودَ لِنُورِ الْقَمَرِ وَالْكَوَاكِبِ بَعْدَ ظُهُورِ ضِيَاءِ الشَّمْسِ وَإِيمَاءٌ إِلَى نَسْخِ سَائِرِ الأَدْيَانِ فِي جَمِيعِ الْبُلْدَانِ وَالأَزْمَانِ
стр. 177
٤٣٣ - حَدِيث وَفِي الْخُلاصَةِ قَالَ الشَّيْخُ قَدْ صُنِّفَتْ كُتُبٌ فِي الْحَدِيثِ وَجَمِيعُ مَا احْتَوَتْ عَلَيْهِ مَوْضُوعٌ
стр. 178
٤٣٤ - حَدِيث كموضوعات الْقُضَاعِي ٠٠٠٠٠
стр. 179
٤٣٥ - حَدِيث وَمِنْهَا الْأَرْبَعُونَ الودعانية
стр. 180
٤٣٦ - حَدِيث وَمِنْهَا وَصَايَا عَلِيٍّ كُلُّهَا مَوْضُوعَةٌ سِوَى
следующие страницы →