Полный текст (215 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
٢٦٨ - حَدِيثُ الْمُؤْمِنُ يَغْبِطُ وَالْمُنَافِقُ يَحْسُدُ مِنْ كَلامِ الْفُضَيْلِ
٢٦٩ - حَدِيثُ مَا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلِيًّا جَاهِلا وَلَوِ اتَّخَذَهُ لَعَلَّمَهُ قَالَ السَّخَاوِيُّ لَيْسَ بِثَابِتٍ وَلَكِنَّ مَعْنَاهُ صَحِيحٌ أَيْ لَوْ أَرَادَ اتِّخَاذَهُ وَلِيًّا لَعَلَّمَهُ ثُمَّ اتَّخَذَهُ وَلِيًّا
٢٧٠ - حَدِيثُ مَا اسْتَرْذَلَ اللَّهُ عَبْدًا إِلا حَظَرَ عَلَيْهِ الْعِلْمَ وَالأَدَبَ فِي الْمِيزَانِ هُوَ بَاطِلٌ
٢٧١ - حَدِيثُ مَا أَعْلَمُ خَلْفَ جِدَارِي هَذَا قَالَ ابْنُ حَجَرٍ لَيْسَ بِحَدِيثٍ
٢٧٢ - حَدِيثُ مَا أَفْلَحَ سَمِينٌ قَطُّ مِنْ كَلامِ الشَّافِعِيِّ وَقَالَ إِلا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فَقِيلَ لَهُ وَلِمَ قَالَ لأَنَّهُ لَا يَعْدُو الْعَاقِلَ مِنْ أَنْ يَهْتَمَّ لآخِرَتِهِ أَوْ لِدُنْيَاهُ وَالشَّحْمُ مَعَ الْهَمِّ لَا يَنْعَقِدُ فَإِذَا خَلا مِنْهُمَا صَارَ فِي حَدِّ
стр. 107
الْبَهَائِمِ وَفِيهِ قِصَّةُ الْمَلِكِ الْمُثْقَلِ وَتَطَبُّبُهُ بِخَبَرِ الْمَوْت
стр. 108
٢٧٣ - حَدِيث مَا أنصف القارىء الْمُصَلِّي قَالَ ابْنُ حَجَرٍ لَا أَعْرِفُهُ
стр. 109
٢٧٤ - حَدِيثُ مَا أُوتِيَ قَوْمٌ الْمَنْطِقَ إِلا مُنِعُوا الْعَمَلَ فِي الإِحْيَاءِ وَقَالَ الْعِرَاقِيُّ لَمْ أَجِدْ لَهُ اصلا
٢٧٥ - حَدِيث مَا بديء بِشَيْءٍ يَوْمَ الأَرْبَعَاءِ إِلا تَمَّ قَالَ السَّخَاوِيُّ لَمْ أَقِفْ لَهُ عَلَى أَصْلٍ
٢٧٦ - حَدِيثُ مَا بَعُدَ طَرِيقٌ أَدَّى إِلَى صَدِيقٍ مِنْ كَلامِ ذِي النُّونِ الْمِصْرِيِّ
٢٧٧ - حَدِيثُ مَا تَرَكَ الْقَاتِلُ عَلَى الْمَقْتُولِ مِنْ ذَنْبٍ قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ لَا يُعْرَفُ لَهُ أَصْلٌ بِهَذَا اللَّفْظِ
стр. 110
٢٧٨ - حَدِيثُ مَا تَعَاظَمَ عَلَيَّ أَحَدٌ مَرَّتَيْنِ مِنْ كَلامِ السَّلَفِ وَمَعْنَاهُ يُؤْخَذُ مِنْ حَدِيثِ لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ
٢٧٩ - حَدِيثُ مَا خَلا جَسَدٌ مِنْ حَسَدٍ قَالَ السَّخَاوِيُّ لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ بِلَفْظِهِ
стр. 111
٢٨٠ - حَدِيثُ مَا خَلا قَصِيرٌ مِنْ حِكْمَةٍ قَالَ السَّخَاوِيُّ لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ
٢٨١ - حَدِيثُ مَا رَفَعَ أَحَدٌ أَحَدًا فَوْقَ مِقْدَارِهِ إِلا وَقَدِ اتَّضَعَ عِنْدَهُ مِنْ قَدْرِهِ بِأَزْيَدَ لَيْسَ فِي الْمَرْفُوعِ وَلَكِنْ قَدْ جَاءَ نَحْوُهُ مِنْ كَلامِ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى
٢٨٢ - حَدِيثُ مَا عُبِدَ اللَّهُ بِشَيْءٍ أَعْظَمَ مِنْ جَبْرِ الْقُلُوبِ قَالَ السَّخَاوِيُّ لَا أَعْرِفُهُ فِي الْمَرْفُوعِ
٢٨٣ - حَدِيثُ مَا عَدَلَ مَنْ وَلَّى وَلَدَهُ لَا أَصْلَ لَهُ كَمَا قَالَ السخاوي
стр. 112
٢٨٤ - حَدِيثُ مَا عزت النِّيَّة فِي الْحَدِيثِ إِلا لِشَرَفِهِ قَالَ الْخَطِيبُ لَا يُحْفَظُ مَرْفُوعًا وَإِنَّمَا هُوَ قَوْلُ ابْنِ هَارُونَ
٢٨٥ - حَدِيثُ مَا فَضَلَكُمْ أَبُو بَكْرٍ بِفَضْلِ صَوْمٍ وَلا صَلاةٍ وَلَكِنْ بِشَيْءٍ وَقَرَ فِي قَلْبِهِ قَالَ الْعِرَاقِيُّ لَمْ أَجِدهُ مَرْفُوعا
стр. 113
٢٨٦ - حَدِيثُ مَا كُلُّ مَرَّةٍ تَسْلَمُ الْجَرَّةُ لَيْسَ بِحَدِيثٍ
٢٨٧ - حَدِيثُ مَا لَا يَجِيءُ مِنَ الْقَلْبِ عِنَايَتُهُ صَعْبَةٌ لَيْسَ بِحَدِيثٍ
٢٨٨ - حَدِيثُ مَا مِنْ جمَاعَة اجْتمعت إِلَّا وَفِيهِمْ ولي لله لَا هُمْ يَدْرُونَ وَلا هُوَ يَدْرِي بِنَفْسِهِ لَا أَصْلَ لَهُ وَهُوَ كَلامٌ بَاطِلٌ فَإِنَّ الْجَمَاعَةَ قَدْ تَكُونُ كُفَّارًا وَقَدْ تَكُونُ فُجَّارًا يَمُوتُونَ عَلَى الْكُفْرِ وَالْفُجُورِ
٢٨٩ - حَدِيثُ مَا مِنْ لَيْلَةٍ إِلا يُنَادِي مُنَادٍ يَا أَهْلَ الْقُبُورِ مَنْ تَغْبِطُونَ فَيَقُولُونَ أَهْلَ الْمَسَاجِدِ لَمْ يُوجَدْ لَهُ أَصْلٌ
٢٩٠ - حَدِيثُ مَا مِنْ مَدِينَةٍ يَكْثُرُ أَذَانُهَا إِلا قَلَّ بَرْدُهَا مَوْضُوعٌ كَذَا فِي اللآلىء
٢٩١ - حَدِيث مَا من نَبِي نبيء إِلا بَعْدَ الأَرْبَعِينَ قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ إِنَّهُ مَوْضُوع
стр. 114
٢٩٢ - حَدِيثُ مَا النَّارُ فِي الْيُبْسِ بِأَسْرَعَ مِنَ الْغَيْبَةِ فِي حَسَنَاتِ الْعَبْدِ قَالَ الْعِرَاقِيُّ لَمْ أَجِدْ لَهُ أَصْلا
٢٩٣ - حَدِيثُ مَا وَسِعَنِي أَرْضِي وَلا سَمَائِي وَلَكِنْ وَسِعَنِي قَلْبُ عَبْدِي الْمُؤْمِنِ لَا يُعْرَفُ لَهُ إِسْنَادٌ مَرْفُوعٌ وَقَالَ ابْنُ تَيْمِية هوموضوع وَفِي الذَّيْلِ وَهُوَ كَمَا قَالَ وَمَعْنَاهُ وَسِعَ قَلْبُهُ الإِيمَانَ بِي وَبِمَحَبَّتِي وَإِلا فَالْقَوْلُ بِالْحُلُولِ كُفْرٌ وَقَالَ الزَّرْكَشِيُّ وَضَعَتْهُ الْمَلاحِدَةُ
٢٩٤ - حَدِيثُ مُتْ مُسْلِمًا وَلا تُبَالِ قَالَ السَّخَاوِيُّ لَا أَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظ
стр. 115
٢٩٥ - حَدِيثُ مَحَبَّةٌ فِي الآبَاءِ صِلَةٌ فِي الأَبْنَاءِ قَالَ السَّخَاوِيُّ لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ بِهَذَا اللَّفْظِ
стр. 116
٢٩٦ - حَدِيثُ الْمَحَبَّةُ مَكَبَّةٌ قَالَ السَّخَاوِيُّ لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ
٢٩٧ - حَدِيثُ الْمَحْسُودُ مَرْزُوقٌ غَيْرُ مَعْرُوفٍ
٢٩٨ - حَدِيثُ الْمَرْءُ بِسَعْدِهِ لَا بِأَبِيهِ وَجَدِّهِ لَيْسَ بِحَدِيثٍ
٢٩٩ - حَدِيثُ الْمَرِيضُ أَنِينُهُ تَسْبِيحٌ وَصِيَاحُهُ
стр. 117
تَكْبِيرٌ وَنَفَسُهُ صَدَقَةٌ وَنَوْمُهُ عِبَادَةٌ وَنَقْلُهُ مِنْ جَنْبٍ إِلَى جَنْبٍ جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ الْعَسْقَلانِيُّ إِنَّهُ لَيْسَ بِثَابِتٍ
стр. 118
٣٠٠ - حَدِيثُ مَسْحُ الْعَيْنَيْنِ بِبَاطِنِ أُنْمُلَتَيِ الْمُسَبِّحَتَيْنِ
стр. 119
بَعْدَ تَقْبِيلِهِمَا عِنْدَ سَمَاعِ قَوْلِ الْمُؤَذِّنِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ مَعَ قَوْلِهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا لَا يَصِحُّ رَفْعُهُ عَلَى مَا قَالَ السَّخَاوِيُّ
стр. 120
٣٠١ - حَدِيثُ الْمُشْتَرِي مُعَانٌ لَا أَصْلَ لَهُ ذَكَرَهُ ابْنُ الدَّيْبَعِ
٣٠٢ - حَدِيثُ الْمَصَائِبُ مَفَاتِيحُ الأَرْزَاقِ غَيْرُ مَعْرُوفٍ
٣٠٣ - حَدِيثُ مُصَارَعَتُهُ ﷺ أَبَا جَهْلٍ لَا أَصْلَ لَهُ ذَكَرَهُ الْحَلَبِيُّ فِي حَاشِيَةِ الشِّفَا
стр. 121
٣٠٤ - حَدِيثُ الْمَضْمَضَةُ وَالاسْتِنْشَاقِ ثَلاثًا فَرِيضَةٌ لِلْجُنُبِ مَوْضُوعٌ
٣٠٥ - حَدِيثُ الْمَعَاصِي تُزِيلُ النِّعَمَ قَالَ السَّخَاوِيُّ لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ قَالَ ابْنُ الدَّيْبَعِ يَعْنِي مَرْفُوعًا وَإِلا فَهُوَ فِي كَلامِ السَّلَفِ وَقَالَ الشَّاعِرُ ... إِذَا كُنْتَ فِي نِعْمَةٍ فَارْعَهَا ... فَإِنَّ الْمَعَاصِي تزيل النعم ...
стр. 122
قُلْتُ وَمَعْنَاهُ فِي الْقُرْآنِ أَيْضًا قَالَ تَعَالَى ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغيرُوا مَا بِأَنْفسِهِم﴾ وَقَالَ ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاس الْجُوع وَالْخَوْف بِمَا كَانُوا يصنعون﴾
هَذَا وَالْمُحَدِّثُ لَا يَسْأَلُ إِلا عَنِ اللَّفْظِ وَإِلا فَقَلَّمَا يُوجَدُ حَدِيثٌ ذَكَرُوا أَنَّهُ لَا أَصْلَ لَهُ أَوْ مَوْضُوعٌ إِلا وَيُوجَدُ لَهُ مَعْنًى فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ
٣٠٦ - حَدِيثُ الْمَعِدَةُ بَيْتُ الدَّاءِ وَالْحَمِيَّةُ رَأْسُ الدَّوَاءِ مِنْ كَلامِ بَعْضِ الْأَطِبَّاء
стр. 123
٣٠٧ - حَدِيثُ مُعَلِّمُ الصِّبْيَانِ إِذَا لَمْ يَعْدِلْ بَيْنَهُمْ كُتِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الظَّلَمَةِ مِنْ قَوْلِ مَكْحُولٍ
٣٠٨ - حَدِيثُ الْمُغْتَابُ وَالْمُسْتَمِعُ شَرِيكَانِ فِي الإِثْمِ لَا يُعْرَفُ لَهُ أَصْلٌ بِهَذَا اللَّفْظِ
٣٠٩ - حَدِيثُ مَلْعُونٌ مَنْ زَادَ وَلَمْ يَشْتَرِ قَالَ السَّخَاوِيُّ لَا أَعْرِفُهُ مَرْفُوعًا
٣١٠ - حَدِيثُ مَنِ اسْتُرْضِيَ فَلَمْ يَرْضَ فَهُوَ شَيْطَانٌ مِنْ كَلامِ الشَّافِعِيِّ بِزِيَادَةِ وَمن استغضب فَلم يغْضب فَهُوَ حمَار
стр. 124
٣١١ - مَنِ اسْتَوَى يَوْمَاهُ فَهُوَ مَغْبُونٌ وَمَنْ كَانَ يَوْمُهُ شرًّا مِنْ أَمْسِهِ فَهُوَ مَلْعُونٌ لَا يُعْرَفُ إِلا فِي مَنَامِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ قَالَ أَوْصَانِي بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الرُّؤْيَا بِزِيَادَةٍ فِي آخِرِهِ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ
стр. 125
٣١٢ - حَدِيثُ مَنِ اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ حَلالا أَعْطَاهُ الله تَعَالَى مئة قَصْرٍ مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ وَكَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ قَطْرَةٍ ثَوَابَ أَلْفِ شَهِيدٍ بَاطِلٌ وَضَعَهُ دِينَارٌ
٣١٣ - حَدِيثُ مَنِ اكْتَحَلَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ بِالإِثْمِدِ لَمْ تَرْمَدْ عَيْنُهُ أَبَدًا مَوْضُوعٌ ابْتَدَعَهُ قَتَلَةُ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
стр. 126
٣١٤ - حَدِيثُ مَنِ انْتَهَرَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ مَلأَ اللَّهُ قَلْبَهُ أَمْنًا وَإِيمَانًا مَوْضُوعٌ
٣١٥ - حَدِيثُ مَنْ أَحَبَّ كَرِيمَتَيْهِ فَلا يَكْتُبَنَّ بَعْدَ الْعَصْرِ لَا أَصْلَ لَهُ
٣١٦ - حَدِيثُ مَنْ أَحَبَّكَ لِشَيْءٍ مَلَّكَ عِنْدَ انْقِضَائِهِ لَيْسَ بِحَدِيثٍ
٣١٧ - حَدِيثُ مَنْ أَذَلَّ عَالِمًا بِغَيْرِ حَقٍّ أَذَلَّهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُؤُوس الْخَلائِقِ مِنْ نُسْخَةِ سَمْعَانَ بْنِ مَهْدِيٍّ الْمَكْذُوبَةِ كَذَا فِي الذَّيْلِ
стр. 127
٣١٨ - حَدِيثُ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ عِلْمًا بِغَيْرِ تَعَلُّمٍ وَهُدًى بِغَيْرِ هِدَايَةٍ فَلْيَزْهَدْ فِي الدُّنْيَا لَمْ يُوجَدْ لَهُ أَصْلٌ كَمَا فِي الْمُخْتَصَرِ
٣١٩ - حَدِيثُ مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ رَجُلٌ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ قَالَ الصَّغَانِيُّ مَوْضُوعٌ
٣٢٠ - حَدِيثُ مَنْ أَسْمَكَ فَلْيُتْمِرْ قَالَ الْعَسْقَلانِيُّ إِنَّهُ بَاطِلٌ
٣٢١ - حَدِيثُ مَنْ أَعَانَ تَارِكَ الصَّلاةِ بِلُقْمَةٍ فَكَأَنَّمَا
стр. 128
قَتَلَ الأَنْبِيَاءَ كُلَّهُمْ مَوْضُوعٌ رتنيّ
стр. 129
٠٠٠٠٠ - ٠
стр. 130
كَذَا فِي الذَّيْلِ
٣٢٢ - حَدِيثُ مَنْ أَفْرَدَ الإِقَامَةَ فَلَيْسَ منا مَوْضُوع كَذَا فِي اللآلىء وَكَذَا حَدِيثُ جَابِرٍ فِي ثَوَابِ الْمُؤَذِّنِ بِطُولِهِ مَوْضُوع
стр. 131
٣٢٣ - حَدِيثُ مَنْ أَكَلَ طَعَامَ أَخِيهِ لِيَسُرَّهُ لَمْ يَضُرَّهُ مِنْ كَلامِ أَبِي سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيِّ
٣٢٤ - حَدِيثُ مَنْ أَكَلَ مَعَ مَغْفُورٍ لَهُ غُفِرَ لَهُ قَالَ الْعَسْقَلانِيُّ كَذِبٌ مَوْضُوعٌ لَا أَصْلَ لَهُ
٣٢٥ - حَدِيثُ مَنْ بَانَ عُذْرُهُ وَجَبَتِ الصَّدَقَةُ عَلَيْهِ قَالَ السَّخَاوِيُّ لَا أَصْلَ لَهُ
٣٢٦ - حَدِيثُ مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِمَالِهَا حَرَمَهُ اللَّهُ مَالَهَا وَجَمَالَهَا قَالَ الزَّرْكَشِيُّ لَا يُعْرَفُ
٣٢٧ - حَدِيثُ مَنْ تَزَيَّا بِغَيْرِ زِيِّهِ فَقُتِلَ فَدَمُهُ هَدَرٌ لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ يُعْتَمَدُ وَحِكَايَاتُ الْجِنِّ الْمَرْوِيَّةُ فِي ذَلِكَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ لَمْ يَثْبُتْ مِنْهَا شَيْءٌ
٣٢٨ - حَدِيثُ مَنْ تَكَلَّمَ بِكَلامِ الدُّنْيَا فِي الْمَسَاجِد أَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ الصَّغَانِيُّ مَوْضُوع
стр. 132
٣٢٩ - حَدِيثُ مَنْ جَالَسَ عَالِمًا فَكَأَنَّمَا جَالَسَ نَبِيًّا قَالَ السَّخَاوِيُّ لَا أَعْرِفُهُ فِي الْمَرْفُوعِ
٣٣٠ - حَدِيثُ مَنْ جَهِلَ شَيْئًا عَادَاهُ لَيْسَ بِحَدِيثٍ قَالَ الشَّاعِر ... والمرء لَا يزَال عدوا لما جهلا
٣٣١ - حَدِيثُ مَنْ حَفَرَ لأَخِيهِ قَلِيبًا أَوْقَعَهُ اللَّهُ فِيهِ قَرِيبًا قَالَ الْعَسْقَلانِيُّ لَمْ أَجِدْ لَهُ أصلا
стр. 133
٣٣٢ - حَدِيثُ مَنْ حَلَفَ بِاللَّهِ صَادِقًا كَانَ كَمَنْ سَبَّحَ اللَّهَ وَقَدَّسَهُ غَيْرُ مَعْرُوفٍ أَصْلُهُ
٣٣٣ - حَدِيثُ مَنْ دَعَا لِظَالِمٍ بِطُولِ الْبَقَاءِ فَقَدْ أَحَبَّ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ كَلامُ بَعْضِ السَّلَفِ
٣٣٤ - حَدِيثُ مَنْ رَفَعَ يَدَيْهِ فَلا صَلاةَ لَهُ مَوْضُوعٌ
٣٣٥ - حَدِيثُ مَنْ زَارَ الْعُلَمَاءَ فَكَأَنَّمَا زَارَنِي وَمَنْ صَافَحَ الْعُلَمَاءَ فَكَأَنَّمَا صَافَحَنِي وَمَنْ جَالَسَ الْعُلَمَاءَ فَكَأَنَّمَا جَالَسَنِي وَمَنْ جَالَسَنِي فِي الدُّنْيَا أُجْلِسَ إِلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيهِ حَفْصٌ كَذَّابٌ كَذَا فِي الذيل
стр. 134
٣٣٦ - حَدِيثُ مَنْ زَارَنِي وَزَارَ أَبِي إِبْرَاهِيمَ فِي عَامٍ وَاحِدٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ إِنَّه مَوْضُوع وَقَالَ النَّوَوِيُّ إِنَّهُ بَاطِلٌ لَا أَصْلَ لَهُ
٣٣٧ - حَدِيثُ مَنْ زَرَعَ حَصَدَ لَيْسَ بِحَدِيثٍ
٣٣٨ - حَدِيثُ مَنْ سر فليؤلم لَيْسَ بِحَدِيث
стр. 135
٣٣٩ - حَدِيثُ مَنْ سَرَّ مُؤْمِنًا فَإِنَّمَا يَسُرُّ اللَّهَ وَمَنْ عَظَّمَ مُؤْمِنًا فَإِنَّمَا يُعَظِّمُ اللَّهَ وَمَنْ أَكْرَمَ مُؤْمِنًا فَإِنَّمَا يُكْرِمُ اللَّهَ هُوَ كَذِبٌ بَيِّنٌ كَذَا فِي الذَّيْلِ
٣٤٠ - حَدِيثُ مَنْ سَرَّ الْمُؤْمِنَ فَقَدْ سَرَّنِي وَمَنْ سَرَّنِي فَقَدْ سَرَّ اللَّهَ قَالَ ابْنُ حِبَّانَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ أَبَانٍ يُمْلِي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ فَقُلْتُ يَا شَيْخُ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَسْتَ مِنِّي فِي حِلٍّ أَنْتُمْ تَحْسُدُونَنِي لإِسْنَادِي فَخَوَّفْتُهُ بِالسُّلْطَانِ حَتَّى حَلَفَ لَا يُحَدِّثُ بِمَكَّةَ
٣٤١ - حَدِيثُ مَنْ سَمِعَ الْمُنَادِيَ بِالصَّلاةِ فَقَالَ مَرْحَبًا بِالْقَائِلِينَ عَدْلا وَمَرْحَبًا بِالصَّلاةِ أَهْلا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَيْ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَمَحَا عَنْهُ أَلْفَيْ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَرَفَعَ لَهُ أَلْفَيْ أَلْفِ دَرَجَةٍ لَا أَصْلَ لَهُ
стр. 136
٣٤٢ - حَدِيثُ مَنْ سَمَّى فِي وُضُوئِهِ لَمْ يَزَلْ مَلَكَانِ يَكْتُبَانِ لَهُ الْحَسَنَاتِ حَتَّى يُحْدِثَ مِنْ ذَلِكَ الْوُضُوءِ فِي إِسْنَادِهِ ابْنُ عُلْوَانَ الْمَشْهُورُ بِالْوَضْعِ
٣٤٣ - حَدِيثُ مَنْ شَكَا ضَرُورَتَهُ وَجَبَتْ مُسَاعَدَتُهُ وَيُرْوَى مَعُونَتُهُ مِنْ كَلامِ بَعْضِ السَّلَفِ
٣٤٤ - حَدِيثُ مَنْ صَلَّى خَلْفَ تَقِيٍّ فَكَأَنَّمَا صَلَّى خَلْفَ نَبِيٍّ لَا أَصْلَ لَهُ ٠٠٠٠٠
стр. 137
٣٤٥ - حَدِيثُ مَنْ طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ أُسْبُوعًا وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ وَشَرِبَ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ غَفَرْتُ لَهُ ذُنُوبَهُ بَالِغَةً مَا بَلَغَتْ قَالَ السَّخَاوِيُّ لَا يَصِحُّ وَقَدْ وَلِعَ بِهِ الْعَامَّةُ كَثِيرًا لَا سِيَّمَا بِمَكَّةَ بِحَيْثُ كُتِبَ عَلَى بَعْضِ جُدُرِهَا الْمُلاصِقِ لِزَمْزَمَ وَتَعَلَّقُوا فِي ثُبُوتِهِ بِمَنَامٍ وَشَبَهِهِ مِمَّا لَا تَثْبُتُ الأَحَادِيثُ النَّبَوِيَّةُ بِمِثْلِهِ
٣٤٦ - حَدِيثُ مَنْ طَافَ حَوْلَ الْبَيْتِ سَبْعًا فِي يَوْمٍ صَائِفٍ شَدِيدٍ حَرُّهُ وَحَسَرَ عَنْ رَأْسِهِ وَقَارَبَ بَيْنَ خُطَاهُ وَقَلَّ الْتِفَاتَهُ وَغَضَّ بَصَرَهُ وَقَلَّ كَلامُهُ إِلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى وَاسْتَلَمَ الْحَجَرَ فِي كُلِّ طَوَافٍ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُؤْذِيَ أَحَدًا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ يَرْفَعُهَا وَيَضَعُهَا سَبْعِينَ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَمَحَا عَنْهُ سَبْعِينَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَرَفَعَ لَهُ سَبْعِينَ أَلْفِ دَرَجَةٍ وَيَعْتِقُ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعِينَ رَقَبَةً ثَمَنُ كُلِّ رَقَبَةٍ عَشَرَةُ آلافِ دِرْهَمٍ وَيُعْطِيهِ اللَّهُ تَعَالَى سَبْعِينَ شَفَاعَةً إِنْ شَاءَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَإِنْ شَاءَ فِي الْعَامَّةِ وَإِنْ شَاءَ عُجِّلَتْ لَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنْ شَاءَ أُخِّرَتْ لَهُ فِي الآخِرَةِ
стр. 138
أَخْرَجَهُ الْجَنَدِيُّ فِي تَارِيخِ مَكَّةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا وَفِي الرِّسَالَةِ الْمَنْسُوبَةِ إِلَى الْحَسَنِ الْبَصْرِيّ ومناسك ابْنِ الْحَاجِّ نَحْوُهُ وَهُوَ بَاطِلٌ هَذَا كَلامُ السَّخَاوِيِّ وَوَافَقَهُ الْمنوفِيُّ أَيْضًا وَالْحَقُّ أَنَّ لَوَائِحَ الْوَضْعِ ظَاهِرَةٌ عَلَيْهِ فَتَأَمَّلْهُ
٣٤٧ - حَدِيثُ مَنْ طَلَبَ السَّلامَةَ سَلِمَ لَيْسَ بِحَدِيثٍ
٣٤٨ - حَدِيثُ مَنْ عَرَفَ رَبَّهُ كَلَّ لِسَانُهُ قَالَ النَّوَوِيُّ لَيْسَ بِثَابِتٍ
٣٤٩ - حَدِيثُ مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ فَقَدْ عَرَفَ رَبَّهُ قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ مَوْضُوعٌ
٣٥٠ - حَدِيثُ مَنْ عَصَى اللَّهَ فِي غُرْبَتِهِ رَدَّهُ اللَّهُ خَائِبًا لَا يُعْرَفُ لَهُ أَصْلٌ
стр. 139
٣٥١ - حَدِيثُ مَنْ عَلَّمَ أَخَاهُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَقَدْ مَلَكَ رَقَبَتَهُ قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ مَوْضُوعٌ وَفِي الذَّيْلِ هُوَ كَمَا قَالَ
٣٥٢ - حَدِيثُ مَنْ قَالَ فِي دِينِنَا بِرَأْيِهِ فَاقْتُلُوهُ فِي الْوَجِيزِ وَضَعَهُ إِسْحَاقُ الْمَلَطِيُّ
٣٥٣ - حَدِيثُ مَنْ قَدَّمَ لأَخِيهِ إِبْرِيقًا يَتَوَضَّأُ بِهِ فَكَأَنَّمَا قَدَّمَ جَوَادًا قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ مَوْضُوعٌ وَفِي الذَّيْلِ هُوَ كَمَا قَالَ
٣٥٤ - حَدِيث من قَرَأَ الْبَقَرَة وَآل عِمْرَانَ وَلَمْ يُدْعَ بِالشَّيْخِ فَقَدْ ظُلِمَ قَالَ السَّخَاوِيُّ لَا أَصْلَ لَهُ
٣٥٥ - حَدِيثُ مَنْ قَرَأَ فِي الْفجْر ألم نشرح وألم تَرَ كَيْفَ لَمْ يَرْمَدْ قَالَ السَّخَاوِيُّ لَا أصل لَهُ
стр. 140
٣٥٦ - حَدِيثُ مَنْ قَصَدَنَا وَجَبَ حَقُّهُ عَلَيْنَا قَالَ السَّخَاوِيُّ لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ
٣٥٧ - حَدِيثُ مَنْ قَصَّ أَظْفَارَهُ مُخَالِفًا لَمْ يَرَ فِي عَيْنَيْهِ رَمَدًا قَالَ السَّخَاوِيُّ لَمْ أَجِدْهُ
٣٥٨ - حَدِيثُ مَنْ قَضَى صَلاةً مِنَ الْفَرَائِضِ فِي آخِرِ جُمُعَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ كَانَ ذَلِكَ جَابِرًا لِكُلِّ صَلاةٍ فَاتَتْهُ فِي عُمُرِهِ إِلَى سَبْعِينَ سَنَةً بَاطِلٌ قَطْعًا لأَنَّهُ مُنَاقِضٌ لِلإِجْمَاعِ عَلَى أَنَّ شَيْئًا مِنَ الْعِبَادَاتِ لَا يَقُومُ مَقَامَ فَائِتَةِ سَنَوَاتٍ ثُمَّ لَا عِبْرَةَ بِنَقْلِ النِّهَايَةِ وَلا شُرَّاحِ الْهِدَايَةِ فَإِنَّهْمُ لَيْسُوا مِنَ الْمُحَدِّثِينَ وَلا أَسْنَدُوا الْحَدِيثَ إِلَى أَحَدٍ مِنَ الْمُخَرِّجِينَ
стр. 141
٣٥٩ - حَدِيثُ مَنْ كَتَمَ سِرَّهُ مَلَكَ أَمْرَهُ قَالَ السَّخَاوِيُّ لَيْسَ فِي الْمَرْفُوعِ
٣٦٠ - حَدِيثُ مَنْ كَثُرَتْ صَلاتُهُ فِي اللَّيْلِ حَسُنَ وَجْهُهُ فِي النَّهَارِ لَا أَصْلَ لَهُ وَهُوَ مَوْضُوعٌ مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ وَاتَّفَقَ الْحُفَّاظُ عَلَى أَنَّهُ مِنْ قَوْلِ شَرِيكٍ قَالَهُ لِثَابِتٍ لَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ
стр. 142
٣٦١ - حَدِيثُ مَنْ لانَتْ كَلِمَتُهُ وَجَبَتْ مَحَبَّتُهُ مِنْ كَلَام عَليّ ﵁ قَالَ الْخَطِيبُ
٣٦٢ - حَدِيثُ مَنْ لَعِبَ بِالشِّطْرَنْجِ فَهُوَ مَلْعُونٌ قَالَ النَّوَوِيُّ لَا يَصِحُّ بَلْ هُوَ كَذِبٌ
٣٦٣ - حَدِيثُ مَنْ لَمْ يَخَفِ اللَّهَ خَفْ مِنْهُ لَيْسَ بِحَدِيثٍ
٣٦٤ - حَدِيثُ مَنْ لَمْ يُدَاوِمْ عَلَى أَرْبَعٍ قَبْلَ الظُّهْرِ لَمْ تَنَلْهُ شَفَاعَتِي قَالَ الْعَسْقَلانِيُّ لَا أَصْلَ لَهُ
٣٦٥ - حَدِيثُ مَنْ لَمْ يُصْلِحْهُ الْخَيْرُ يُصْلِحُهُ الشَّرُّ مِنْ كَلامِ بَعْضِ السّلف
стр. 143
٣٦٦ - حَدِيثُ مَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ صَدَقَةٌ فَلْيَلْعَنِ الْيَهُودَ لَا يَصِحُّ
٣٦٧ - حَدِيثُ مَنْ نَصَحَ جَاهِلا عَادَاهُ جَاءَ عَنْ بَعْضِ السَّلَفِ وَلَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمُسْنَدَاتِ وَفِي الْمَقَاصِدِ لَا أَسْتَحْضِرُهُ
٣٦٨ - حَدِيثُ مَنْ يَخْطُبِ الْحَسْنَاءَ يُعْطِ مَهْرَهَا لَيْسَ بِحَدِيثٍ
٣٦٩ - حَدِيثُ مِنْ تَمَامِ الْحَجِّ ضَرْبُ الْجَمَّالِ هُوَ مِنْ كَلامِ الأَعْمَشِ
стр. 144
قَالَهُ ابْنُ الدَّيْبَعِ قُلْتُ صَحَّ ضَرَبَ الصِّدِّيقُ ﵁ جَمَّالَهُ فِي الْحَجِّ بِحَضْرَةِ النَّبِيِّ ﷺ فَيَدُلُّ عَلَى
стр. 145
أَنَّ الْمُرَادَ مِنْهُ إِضَافَةُ الْمَصْدَرِ إِلَى مَفْعُولِهِ وَقِيلَ أُرِيدَ إِضَافَتُهُ إِلَى الْفَاعِلِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ
٣٧٠ - حَدِيثُ مِنْ حُسْنِ الْمُرَافَقَةِ الْمُوَافَقَةُ لَيْسَ بِحَدِيثٍ
٣٧١ - حَدِيثُ مِنْ عَلامَةِ السَّاعَةِ التَّدَافُعُ عَنِ الإِمَامَةِ لَيْسَ بِحَدِيث
следующие страницы →