Полный текст (215 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
١٧٨ - حَدِيثُ الصَّلاةُ خَلْفَ الْعَالِمِ بِأَرْبَعَةِ آلافِ وَأَرْبَعِ مئة وَأَرْبَعِينَ صَلاةً بَاطِلٌ كَذَا فِي الْمُخْتَصَرِ
١٧٩ - حَدِيثُ صَلاةُ الْمُدَلِّ لَا تَصْعَدُ فَوْقَ رَأْسِهِ لَمْ يُوجَدْ
١٨٠ - حَدِيثُ صَلاةُ النَّهَارِ عَجْمَاءُ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَالنَّوَوِيُّ بَاطِلٌ لَا أَصْلَ لَهُ قُلْتُ وَكَذَا أَحَادِيثُ الصَّلَوَاتِ الَّتِي ذَكَرُوهَا فِي الأَيَّامِ الْمُكَرَّمَةِ والليالي المعظمة
стр. 72
حَرْفُ الضَّادِ الْمُعْجَمَةِ
١٨١ - حَدِيثُ ضَاعَ الْعِلْمُ فِي أَفْخَاذِ النِّسَاءِ مِنْ كَلامِ بِشْرٍ الْحَافِيِّ
стр. 73
١٨٢ - حَدِيثُ الضَّرُورَاتُ تُبِيحُ الْمَحْظُورَاتِ لَيْسَ بِحَدِيثٍ
١٨٣ - حَدِيثُ ضَعِيفَانِ يَغْلِبَانِ قَوِيًّا لَيْسَ بِحَدِيثٍ
حَرْفُ الطَّاءِ الْمُهْمَلَةِ
١٨٤ - حَدِيثُ الطُّرُقَ وَلَوْ دَارَتْ وَالْبِكْرَ وَلَوْ بَارَتْ لَيْسَ بِحَدِيثٍ
١٨٥ - حَدِيثُ الطَّلاقُ يَمِينُ الْفُسَّاقِ قَالَ السَّخَاوِيُّ لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ
стр. 74
حَرْفُ الظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ
١٨٦ - حَدِيثُ ظَهْرُ الْمُؤْمِنِ قِبْلَةٌ قَالَ السَّخَاوِيُّ لَا أَعْرِفُهُ
حَرْفُ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ
١٨٧ - حَدِيثُ عَدَاوَةُ الْعَاقِلِ وَلا صُحْبَةُ الْمَجْنُونِ لَيْسَ بِحَدِيثٍ
١٨٨ - حَدِيثُ الْعَدَاوَةُ فِي الأَهْلِ وَالْحَسَدُ فِي الْجِيرَانِ وَالْمَنْفَعَةُ فِي الإِخْوَانِ قَالَ السَّخَاوِيُّ لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ
١٨٩ - حَدِيثُ عَدُوُّ الْمَرْءِ مَنْ يَعْمَلُ بِعَمَلِهِ لَيْسَ بِحَدِيث
стр. 75
١٩٠ - حدديث عُذْرُهُ أَشَدُّ مِنْ ذَنْبِهِ لَيْسَ بِحَدِيثٍ
١٩١ - حَدِيثُ الْعَرَبُ سَادَاتُ الْعَجَمِ لَا أَصْلَ لَهُ
١٩٢ - حَدِيثُ عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي فَوَجَدْتُ مِنْهَا الْمَقْبُولَ وَالْمَرْدُودَ إِلا الصَّلاةَ عَلَيَّ لَمْ أَقِفْ لَهُ عَلَى سَنَدٍ ذَكَرَهُ السُّيُوطِيُّ
١٩٣ - حَدِيثُ عَظِّمُوا مِقْدَارَكُمْ بِالتَّغَافُلِ لَيْسَ بِحَدِيثٍ
١٩٤ - حَدِيثُ عَلَى كُلِّ خَيْرٍ مَانِعٌ لَيْسَ بِحَدِيثٍ
١٩٥ - حَدِيثُ عَلامَةُ الإِذْنِ التَّيْسِيرُ لَا يُعْرَفُ
١٩٦ - حَدِيثُ عُلَمَاءُ أُمَّتِي كَأَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا أَصْلَ لَهُ كَمَا قَالَ الدُّمَيْرِيُّ وَالزَّرْكَشِيُّ وَالْعَسْقَلانِيُّ
١٩٧ - حَدِيثُ الْعِلْمُ عِلْمَانِ عِلْمُ الأَدْيَانِ وَعِلْمُ الأَبْدَانِ مَوْضُوعٌ كَذَا فِي الْخُلاصَةِ
وَفِي الذيل رُوِيَ مسلسل عَنِ الْحَسَنِ عَنْ حُذَيْفَةَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ عِلْمِ الْبَاطِنِ مَا هُوَ فَقَالَ سَأَلْتُ جِبْرِيلَ عَنْهُ فَقَالَ عَنِ اللَّهِ هُوَ سِرٌّ بَيْنِي وَبَيْنَ أَحِبَّائِي وَأَوْلِيَائِي وَأَصْفِيَائِي أُودِعُهُ فِي قُلُوبِهِمْ لَا يَطَّلِعُ عَلَيْهِ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ قَالَ الْعَسْقَلانِيُّ مَوْضُوعٌ وَالْحَسَنُ مَا لَقِيَ حُذَيْفَةَ
стр. 76
١٩٨ - حَدِيثُ الْعِلْمُ يُؤْتَى وَلا يَأْتِي وَفِي رِوَايَةٍ الْعِلْمُ يُسْعَى إِلَيْهِ وَرُوِيَ أَوْلَى أَنْ يُوَقَّرَ وَيُؤْتَى إِلَيْهِ مِنْ قَوْلِ مَالِكٍ لِلْمَهْدِيِّ حِينَ دَعَاهُ لِسَمَاعِ وَلَدَيْهِ مِنْهُ وَقَالَهُ لِهَارُونَ حِينَ الْتَمَسَ مِنْهُ خَلْوَةً لِلْقِرَاءَةِ
١٩٩ - حَدِيثُ عَلَيْكُمْ بِدِينِ الْعَجَائِزِ قَالَ السَّخَاوِيُّ لَا أَصْلَ لَهُ بِهَذَا اللَّفْظِ قَالَ الصَّغَانِيُّ وَحَدِيثُ إِذَا كَانَ آخِرُ الزَّمَان وَاخْتلف الأَهْوَاءُ فَعَلَيْكُمْ بِدِينِ أَهْلِ الْبَادِيَةِ وَالنِّسَاءِ مَوْضُوعٌ
стр. 77
٢٠٠ - حَدِيثُ الْعِنَبُ دو دو يَعْنِي ثِنْتَيْنِ ثِنْتَيْنِ وَالتَّمْرُ يَك يَك يَعْنِي وَاحِدَةً وَاحِدَةً لَا أَصْلَ لَهُ
٢٠١ - حَدِيثُ عِنْدَ ذِكْرِ الصَّالِحِينَ تَنْزِلُ الرَّحْمَةُ مِنْ قَوْلِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ
٢٠٢ - حَدِيثُ عَنِ اللَّوْحِ سَمِعْتُ اللَّهَ مِنْ فَوْقِ الْعَرْشِ يَقُولُ لِلشَّيْءِ كُنْ فَيَكُونُ فَلا تَبْلُغُ الْكَافُ النُّونَ إِلا يَكُونُ الَّذِي يَكُونُ مَوْضُوعٌ بِلا شكّ
стр. 78
حَرْفُ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ
٢٠٣ - حَدِيثُ الْغِنَاءُ رُقْيَةُ الزِّنَاءِ مِنْ كَلامِ الْفُضَيْلِ
стр. 79
حَرْفُ الْفَاءِ
٢٠٤ - حَدِيثُ الْفَاتِحَةُ لِمَا قُرِئَتْ لَهُ لَا أَصْلَ لَهُ بِهَذَا اللَّفْظِ وَكَذَا غَالِبُ فَضَائِلِ السُّوَرِ الَّتِي ذَكَرَهَا بَعْضُ الْمُفَسِّرِينَ
стр. 80
٢٠٥ - حَدِيثُ فَازَ بِاللَّذَّةِ الْجَسُورُ قَالَ السَّخَاوِيُّ لَا أَعْرِفُهُ
٢٠٦ - حَدِيثُ فَضْلُ شَهْرِ رَجَبٍ عَلَى الشُّهُورِ كَفَضْلِ الْقُرْآنِ عَلَى سَائِرِ الْكَلامِ وَفَضْلُ شَهْرِ شَعْبَانَ كَفَضْلِي عَلَى سَائِرِ الأَنْبِيَاءِ وَفَضْلُ شَهْرِ رَمَضَانَ عَلَى الشُّهُورِ كَفَضْلِ اللَّهِ عَلَى سَائِرِ الْعِبَادِ قَالَ ابْنُ حَجَرٍ إِنَّهُ مَوْضُوعٌ
٢٠٧ - حَدِيثُ الْفَقْرُ فَخْرِي وَبِهِ أَفْتَخِرُ قَالَ الْعَسْقَلانِيُّ وَغَيْرُهُ إِنَّهُ بَاطِلٌ مَوْضُوعٌ
٢٠٨ - حَدِيثُ فَمٌ سَاكِتٌ رَبٌّ كَافٍ وَنَحْوُهُ اللَّهُ وَلِيُّ مَنْ سَكَتَ قَالَ ابْنُ الدَّيْبَعِ لَيْسَ بِحَدِيثٍ وَمَعْنَاهُ صَحِيحٌ قُلْتُ ظَاهِرُ التَّرْكِيبِ الأَوَّلِ كُفْرٌ إِلا أَنْ يُقَدَّرَ العاطف
стр. 81
٢٠٩ - حَدِيثُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَنْتَقِلُ بَرْدُ الرُّومِ إِلَى الشَّامِ وَبَرْدُ الشَّامِ إِلَى مِصْرَ لَا أَصْلَ لَهُ كَمَا نَقَلَهُ السَّخَاوِيُّ عَنْ شَيْخِهِ الْعَسْقَلانِيِّ
٢١٠ - حَدِيثُ فِي الْحَرَكَاتِ الْبَرَكَاتُ مِنْ كَلامِ بَعْضِ السَّلَفِ
حَرْفُ الْقَافِ
٢١١ - حَدِيثُ قَالَ لِجِبْرِيلَ هَلْ زَالَتِ الشَّمْسُ قَالَ لَا نَعَمْ قَالَ ﵇ كَيْفَ قُلْتَ لَا نَعَمْ فَقَالَ مِنْ حِينِ قُلْتُ لَا إِلَى أَنْ قُلْتُ نعم سَارَتْ الشَّمْس مسيرَة خمس مئة عَامٍ لَمْ يُوجَدْ لَهُ أَصْلٌ
٢١٢ - حَدِيثُ قُدِّسَ الْعَدَسُ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيًّا آخِرَهُمْ عِيسَى بَاطِلٌ نَصَّ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنَ الْحُفَّاظِ
٢١٣ - حَدِيثُ الْقُرْآنُ كَلامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ فَمَنْ قَالَ بِغَيْرِ هَذَا فَقَدْ كَفَرَ قَالَ الصَّغَانِيُّ هَذَا مَوْضُوعٌ وَقَالَ السَّخَاوِيُّ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ جَمِيعِ طُرُقِهِ بَاطِلٌ وَأَوْرَدَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي الْمَوْضُوعَاتِ
стр. 82
٢١٤ - حَدِيثُ قِرَاءَةُ سُوَرِ الْقَلاقِلِ أَمَانٌ مِنَ الْفَقْرِ قَالَ السَّخَاوِيُّ لَا أَصْلَ لَهُ
٢١٥ - حَدِيثُ قَصُّ الأَظَافِرِ لَمْ يَثْبُتْ فِي كَيْفِيَّتِهِ وَلا تَعْيِينِ يَوْمٍ لَهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ شَيْءٌ قَالَ السَّخَاوِيُّ وَمَا يُعْزَى مِنَ النَّظْمِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَلِشَيْخِنَا فَبَاطِلٌ عَنْهُمَا
٢١٦ - حَدِيثُ قِصَّةُ عُثْمَانَ أَنَّهُ لَمَّا خَطَبَ فِي أَوَّلِ جُمُعَةٍ وَلِيَ الْخِلافَةَ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَارْتَجَّ عَلَيْهِ فَقَالَ إِنَّ أَبَا بكر وَعُثْمَان كَانَا يُعِدَّانِ لِهَذَا الْمَقَامِ مَقَالا وَأَنْتُمْ إِلَى إِمَامٍ فَعَّالٍ أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلَى إِمَامٍ قَوَّالٍ وَسَتَأْتِيكُمُ الْخُطَبُ بَعْدُ وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ وَنَزَلَ وَصَلَّى بِهِمْ قَالَ ابْنُ الْهَمَّامِ إِنَّهَا لَمْ تُعْرَفْ فِي كُتُبِ الْحَدِيثِ بَلْ فِي كتب الْفِقْه
стр. 83
٢١٧ - حَدِيثُ الْقَلْبُ بَيْتُ الرَّبِّ قَالَ الزَّرْكَشِيُّ وَغَيْرُهُ لَا أَصْلَ لَهُ وَقَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ مَوْضُوعٌ وَفِي الذَّيْلِ هُوَ كَمَا قَالَ
٢١٨ - حَدِيثُ قَلِيلٌ مِنَ التَّوْفِيقِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ مِنَ الْعِلْمِ ذِكْرُهُ فِي الإِحْيَاءِ قَالَ الْعِرَاقِيُّ لَمْ أَجِدْ لَهُ أَصْلا وَقَدْ ذَكَرَهُ صَاحِبُ الْفِرْدَوْسِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ وَقَالَ الْعَقْلَ بَدَلَ الْعِلْمِ وَلَمْ يُخْرِجْهُ وَلَدُهُ فِي مُسْنَدِهِ قُلْتُ وَتَعَقَّبُهُ أَبُو الْخَطَّابِ بِأَنَّ مَا ذَكَرَهُ فِي الْفِرْدَوْسِ رَوَاهُ ابْنُ عَسَاكِرَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ بِلَفْظِ قَلِيلٌ مِنَ الْفِقْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ مِنَ الْعِبَادَةِ
стр. 84
حَرْفُ الْكَافِ
٢١٩ - حَدِيثُ كَأَنَّكَ بِالدُّنْيَا وَلَمْ تَكُنْ وَبِالآخِرَةِ وَلَمْ تَزَلْ مِن كَلامِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
٢٢٠ - حَدِيثُ كَانَ اللَّهُ وَلا شَيْءٌ مَعَهُ وَفِي رِوَايَةٍ وَلا شَيْءٌ غَيْرَهُ وَفِي رِوَايَةٍ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ قَبْلَهُ ثَابِتٌ
стр. 85
٠٠٠٠ - ٠
стр. 86
وَلَكِنَّ الزِّيَادَةَ وَهِيَ قَوْلُهُمْ وَهُوَ الآنَ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ كَانَ مِنْ كَلامِ الصُّوفِيَّةِ
٢٢١ - حَدِيثُ الْكَرِيمُ حَبِيبُ اللَّهِ وَلَوْ كَانَ فَاسِقًا وَالْبَخِيلُ عَدُوُّ اللَّهِ وَلَوْ كَانَ رَاهِبًا لَا أَصْلَ لَهُ
٢٢٢ - حَدِيثُ كُفَّ عَنِ الشَّرِّ يَكُفَّ الشَّرُّ عَنْكَ لَا يُعْرَفُ لَهُ أَصْلٌ
٢٢٣ - حَدِيثُ الْكَلامُ صِفَةُ الْمُتَكَلِّمِ لَيْسَ بِحَدِيثٍ وَلَيْسَ عَلَى إِطْلاقِهِ
٢٢٤ - حَدِيثُ الْكَلامُ عَلَى الْمَائِدَةِ قَالَ السَّخَاوِيُّ لَا أَعْلَمُ فِيهِ شَيْئًا لَا نَفْيًا وَلا إِثْبَاتًا
стр. 87
٢٢٥ - حَدِيثُ كُلُّ إِنَاءٍ يَتَرَشَّحُ بِمَا فِيهِ مِنْ كَلامِ الصُّوفِيَّةِ
٢٢٦ - حَدِيثُ كُلُّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ إِلا بِدْعَةً فِي عِبَادَةٍ فِي سَنَدِهِ كَذَّابٌ وَمُتَّهَمٌ
стр. 88
٢٢٧ - حَدِيثُ كُلُّ ثَانٍ لَا بُدَّ لَهُ مِنْ ثَالِثٍ وَقَوْلُ الشَّاعِرِ مَا تَثَنَّى الشَّيْءُ إِلا وَتَثَلَّثَ لَا أَصْلَ لَهُ
٢٢٨ - حَدِيثُ كُلُّ عَامٍ تَرْذُلُونَ مِنْ كَلامِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ وَبِمَعْنَاهُ الْحَدِيثُ الَّذِي رَوَاهُ الْبُخَارِيِّ بِلَفْظِ لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلا وَالَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ حَتَّى تلقوا ربكُم
стр. 89
وَرُوِيَ نَحْوُ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ وَلا أَعْنِي أَمِيرًا خَيْرًا مِنْ أَمِيرٍ وَلا عَامًا خَيْرًا مِنْ عَامٍ وَلَكِنْ
стр. 90
عُلَمَاؤُكُمْ وَفُقَهَاؤُكُمْ يَذْهَبُونَ ثُمَّ لَا تَجِدُونَ مِنْهُمْ خَلَفًا وَيَجِيءُ قَوْمٌ يَفْتُونَ بِرَأْيِهِمْ وَفِي لَفْظِ وَمَا ذَاكَ بِكَثْرَةِ الأَمْطَارِ وَقِلَّتِهَا وَلَكِنْ بِذِهَابِ الْعُلَمَاءِ
وَبِمِثْلِهِ فَسَّرَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄ قَوْله تَعَالَى ﴿أَو لم يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ حَيْثُ قَالَ مَوْتُ عُلَمَائِهَا وَفُقَهَائِهَا
стр. 91
وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مَوْتُ عَالِمٍ أَحَبُّ إِلَى إِبْلِيسَ مِنْ مَوْتِ سَبْعِينَ عَابِدًا
٢٢٩ - حَدِيثُ كُلُّكُمْ حَارِثٌ وَكُلُّكُمْ هَمَّامٌ لَيْسَ بِحَدِيثٍ ٠٠٠٠٠٠
стр. 92
٢٣٠ - حَدِيثُ كُلُّ مَمْنُوعٍ حُلْوٌ لَيْسَ بِحَدِيثٍ
٢٣١ - حَدِيثُ كَلِمَةٌ يَسْمَعُهَا الرَّجُلُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ عِبَادَةِ سَنَةٍ وَجُلُوسُ سَاعَةٍ عِنْدَ مُذَاكَرَةِ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ عِتْقِ رَقَبَةٍ هُوَ مِنْ كِتَابِ الْعَرُوسِ عَلَى مَا فِي الذَّيْلِ
٢٣٢ - حَدِيثُ كُنْتُ كَنْزًا لَا أُعْرَفُ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُعْرَفَ فَخَلَقْتُ خَلْقًا فَعَرَّفْتُهُمْ بِي فَعَرَفُونِي نَصَّ الْحُفَّاظُ كَابْنِ تَيْمِيَّةَ وَالزَّرْكَشِيِّ وَالسَّخَاوِيِّ عَلَى أَنَّهُ لَا أَصْلَ لَهُ
стр. 93
٢٣٣ - حَدِيثُ كُنْتُ نَبِيًّا وَآدَمُ بَيْنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ قَالَ الزَّرْكَشِيُّ لَا أَصْلَ لَهُ بِهَذَا اللَّفْظِ
стр. 94
٢٣٤ - حَدِيثُ كُنْ ذَنَبًا وَلا تَكُنْ رَأْسًا فَإِنَّ الرَّأْسَ يَهْلِكُ وَالذَّنَبُ يَسْلَمُ مِنْ كَلامِ إِبْرَاهِيمَ بن أدهم
стр. 95
حَرْفُ اللَّامِ
٢٣٥ - حَدِيثُ لَبِسَ الْخِرْقَةَ الصُّوفِيَّةُ وَكَوْنُ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ لَبِسَهَا مِنْ عَلِيٍّ أَطْبَقَ الْمُحَدِّثُونَ عَلَى أَنَّهُ لَا أَصْلَ لَهُ
٢٣٦ - حَدِيثُ لَسَعَتْ حَيَّةُ الْهَوَى كَبِدِي الْبَيْتَيْنِ قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ مِمَّا اشْتُهِرَ أَنَّ أَبَا مَحْذُورَةَ أَنْشَدَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ ﷺ حَتَّى وَقَعَتِ الْبُرْدَةُ الشَّرِيفَةُ عَنْ كَتِفَيْهِ فَتَقَاسَمَهَا أَصْحَابُ الصُّفَّةِ رُقَعًا فِي ثِيَابِهِمْ كَذِبٌ بِاتِّفَاقِ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ
٢٣٧ - حَدِيثُ اللَّعِبُ بِالْحَمَامِ مَجْلَبَةٌ لِلْفَقْرِ مِنْ كَلامِ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ
стр. 96
٢٣٨ - حَدِيثُ لَعَنَ اللَّهُ الدَّاخِلَ فِينَا بِغَيْرِ نَسَبٍ وَالْخَارِجَ مِنَّا بِغَيْرِ سَبَبٍ لَا يُعْرَفُ لَهُ أَصْلٌ بِهَذَا اللَّفْظِ
٢٣٩ - حَدِيثُ لَعَنَ اللَّهُ الْكَذَّابَ وَلَوْ كَانَ مَازِحًا قَالَ السَّخَاوِيُّ وَمَا عَلِمْتُهُ مَرْفُوعًا
٢٤٠ - حَدِيثُ لَعَنَ اللَّهُ الْمُغَنِّي وَالْمُغَنَّى لَهُ قَالَ النَّوَوِيُّ وَغَيْرُهُ لَا يَصِحُّ
٢٤١ - حَدِيثُ لِكُلِّ بَلْوًى عَوْنٌ لَيْسَ بِحَدِيثٍ
٢٤٢ - حَدِيثُ لِكُلِّ حَجَرَةٍ أُجْرَةٌ لَا أَصْلَ لَهُ
٢٤٣ - حَدِيثُ لِكُلِّ سَاقِطَةٍ لاقِطَةٌ مِنْ كَلامِ بَعْضِ السَّلَفِ
٢٤٤ - حَدِيثُ لِكُلِّ مُجْتَهِدٍ نَصِيبٌ مِنْ كَلامِ بَعْضِهِمْ وَفِي مَعْنَاهُ مَنْ جَدَّ وَجَدَ وَمَنْ لَجَّ وَلَجَ
٢٤٥ - حَدِيثُ لِلْبَيْتِ رَبٌّ يَحْمِيهِ قَالَهُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ لأَبْرَهَةَ صَاحب الْفِيل
стр. 97
٢٤٦ - حَدِيث حَدِيثُ عَلِيٍّ لَمَّا غَسَّلْتُ النَّبِيَّ ﷺ اقْتَلَصْتُ مِيَاهَ مَحَاجِرِ عَيْنَيْهِ أَيِ ارْتَفَعَتْ مِيَاهُ حَدَقَةِ عَيْنَيْهِ فَشَرِبْتُهُ فَوَرِثْتُ عِلْمَ الأَوَّلِينَ قَالَ النَّوَوِيُّ لَا يَصِحُّ
٢٤٧ - حَدِيثُ لَهَدْمُ الْكَعْبَةِ حَجَرًا حَجَرًا أَهْوَنُ مِنْ قَتْلِ الْمُسْلِمِ قَالَ السَّخَاوِيُّ لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ بِهَذَا اللَّفْظِ
стр. 98
٢٤٨ - حَدِيثُ لَوْ أَحْسَنَ أَحَدُكُمْ ظَنَّهُ بِحَجَرٍ لَنَفَعَهُ اللَّهُ بِهِ قَالَ السَّخَاوِيُّ لَا أَصْلَ لَهُ وَقَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ كَذِبٌ مَوْضُوعٌ
стр. 99
٢٤٩ - حَدِيثُ لَوِ اغْتَسَلَ اللُّوطِيُّ بِمَاءِ الْبَحْرِ لَمْ يَجِيء يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلا جُنُبًا بَاطِلٌ لَا أَصْلَ لَهُ
٢٥٠ - حَدِيثُ اللِّوَاءُ يَحْمِلُهُ عَلِيٌّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ذَكَرَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي الْمَوْضُوعَاتِ
٢٥١ - حَدِيثُ لَوْ كَانَ أَخِي الْخَضِرُ حَيًّا لَزَارَنِي لَا أَصْلَ لَهُ
٢٥٢ - حَدِيثُ لَوْ كَانَ الأَرُزُّ رَجُلا لَكَانَ حَلِيمًا مَوْضُوعٌ قَالَهُ ابْنُ الْقَيِّمِ وَتَبِعَهُ الْعَسْقَلانِيُّ
стр. 100
٢٥٣ - حَدِيثُ لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا دَمًا عَبِيطًا لَكَانَ قُوتُ الْمُؤْمِنِ مِنْهَا حَلالا قَالَ الزَّرْكَشِيُّ لَا أَصْلَ لَهُ
٢٥٤ - حَدِيثُ لَوْ كُشِفَ الْغِطَاءُ مَا ازْدَدْتُ يَقِينًا قَالَ الْقُشَيْرِيُّ فِي رِسَالَتِهِ هُوَ قَوْلُ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ قَيْسٍ قُلْتُ وَالْمَشْهُورُ أَنَّهُ مِنْ كَلامِ عَلِيٍّ كرم الله وَجهه
стр. 101
٢٥٥ - لَوْلاكَ لَمَا خَلَقْتُ الأَفْلاكَ قَالَ الصَّغَانِيُّ مَوْضُوعٌ
٢٥٦ - حَدِيثُ لَوْ مُنِعَ النَّاسُ عَنْ فَتِّ الْبَعْرِ لَفَتُّوهُ وَقَالُوا مَا نُهِينَا عَنْهُ إِلا وَفِيهِ شَيْءٌ ذَكَرَهُ فِي الإِحْيَاءِ وَقَالَ الْعِرَاقِيُّ لَمْ أَجِدْهُ
٢٥٧ - حَدِيثُ لَوْ وُزِنَ خَوْفُ الْمُؤْمِنِ وَرَجَاؤُهُ لاعْتَدَلا لَا أَصْلَ لَهُ مَرْفُوعًا وَإِنَّمَا هُوَ عَنْ بَعْضِ السَّلَفِ كَذَا فِي الْمَقَاصِدِ وَقِيلَ هُوَ مِنْ كَلامِ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ
٢٥٨ - حَدِيثُ لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْحُلْبَةِ لاشْتَرَوْهَا وَلَوْ بِوَزْنِهَا ذَهَبًا قَالَ السُّيُوطِيُّ هُوَ مَوْضُوعٌ
стр. 102
٢٥٩ - حَدِيثُ لِي مَعَ اللَّهِ وَقْتٌ لَا يَسَعُنِي فِيهِ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ مِنْ كَلامِ بَعْضِ الصُّوفِيَّةِ وَلَيْسَ بِحَدِيثٍ
حَرْفُ الْمِيمِ
٢٦٠ - حَدِيثُ الْمُؤْمِنُ إِذَا قَالَ صَدَقَ وَإِذَا قِيلَ لَهُ صَدَّقَ لَا يُعْرَفُ بِهَذَا اللَّفْظِ
٢٦١ - حَدِيثُ الْمُؤْمِنُ حَلْوِيٌّ وَالْكَافِرُ خَمْرِيٌّ قَالَ الْعَسْقَلانِيُّ بَاطِلٌ لَا أَصْلَ لَهُ
٢٦٢ - حَدِيثُ الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ وَالْمُنَافِقُ خِبٌّ لَئِيمٌ مَوْضُوعٌ مِنْ حَدِيثِ الْمَصَابِيحِ ٠٠٠٠٠
стр. 103
٢٦٣ - حَدِيثُ الْمُؤْمِنُ لَيْسَ بِحَقُودٍ فِي الإِحْيَاءِ قَالَ الْعِرَاقِيُّ لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ
٢٦٤ - حَدِيثُ الْمُؤْمِنُ مُؤْتَمَنٌ عَلَى نَسَبِهِ لَا أَصْلَ لَهُ
стр. 104
٢٦٥ - حَدِيثُ الْمُؤْمِنُ مُلْقًى وَالْكَافِرُ مُوَقًّى لَيْسَ بِحَدِيثٍ
٢٦٦ - حَدِيثُ الْمُؤْمِنُ يُخْدَعُ مِنْ كَلامِ سَعِيدِ بْنِ جُبَير
стр. 105
٢٦٧ - حَدِيثُ الْمُؤْمِنُ يَسِيرُ الْمُؤْنَةِ قَالَ الصَّغَانِيُّ مَوْضُوعٌ
стр. 106
٢٦٨ - حَدِيثُ الْمُؤْمِنُ يَغْبِطُ وَالْمُنَافِقُ يَحْسُدُ مِنْ كَلامِ الْفُضَيْلِ
٢٦٩ - حَدِيثُ مَا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلِيًّا جَاهِلا وَلَوِ اتَّخَذَهُ لَعَلَّمَهُ قَالَ السَّخَاوِيُّ لَيْسَ بِثَابِتٍ وَلَكِنَّ مَعْنَاهُ صَحِيحٌ أَيْ لَوْ أَرَادَ اتِّخَاذَهُ وَلِيًّا لَعَلَّمَهُ ثُمَّ اتَّخَذَهُ وَلِيًّا
٢٧٠ - حَدِيثُ مَا اسْتَرْذَلَ اللَّهُ عَبْدًا إِلا حَظَرَ عَلَيْهِ الْعِلْمَ وَالأَدَبَ فِي الْمِيزَانِ هُوَ بَاطِلٌ
٢٧١ - حَدِيثُ مَا أَعْلَمُ خَلْفَ جِدَارِي هَذَا قَالَ ابْنُ حَجَرٍ لَيْسَ بِحَدِيثٍ
٢٧٢ - حَدِيثُ مَا أَفْلَحَ سَمِينٌ قَطُّ مِنْ كَلامِ الشَّافِعِيِّ وَقَالَ إِلا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فَقِيلَ لَهُ وَلِمَ قَالَ لأَنَّهُ لَا يَعْدُو الْعَاقِلَ مِنْ أَنْ يَهْتَمَّ لآخِرَتِهِ أَوْ لِدُنْيَاهُ وَالشَّحْمُ مَعَ الْهَمِّ لَا يَنْعَقِدُ فَإِذَا خَلا مِنْهُمَا صَارَ فِي حَدِّ
стр. 107
الْبَهَائِمِ وَفِيهِ قِصَّةُ الْمَلِكِ الْمُثْقَلِ وَتَطَبُّبُهُ بِخَبَرِ الْمَوْت
стр. 108
٢٧٣ - حَدِيث مَا أنصف القارىء الْمُصَلِّي قَالَ ابْنُ حَجَرٍ لَا أَعْرِفُهُ
стр. 109
٢٧٤ - حَدِيثُ مَا أُوتِيَ قَوْمٌ الْمَنْطِقَ إِلا مُنِعُوا الْعَمَلَ فِي الإِحْيَاءِ وَقَالَ الْعِرَاقِيُّ لَمْ أَجِدْ لَهُ اصلا
٢٧٥ - حَدِيث مَا بديء بِشَيْءٍ يَوْمَ الأَرْبَعَاءِ إِلا تَمَّ قَالَ السَّخَاوِيُّ لَمْ أَقِفْ لَهُ عَلَى أَصْلٍ
٢٧٦ - حَدِيثُ مَا بَعُدَ طَرِيقٌ أَدَّى إِلَى صَدِيقٍ مِنْ كَلامِ ذِي النُّونِ الْمِصْرِيِّ
٢٧٧ - حَدِيثُ مَا تَرَكَ الْقَاتِلُ عَلَى الْمَقْتُولِ مِنْ ذَنْبٍ قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ لَا يُعْرَفُ لَهُ أَصْلٌ بِهَذَا اللَّفْظِ
стр. 110
٢٧٨ - حَدِيثُ مَا تَعَاظَمَ عَلَيَّ أَحَدٌ مَرَّتَيْنِ مِنْ كَلامِ السَّلَفِ وَمَعْنَاهُ يُؤْخَذُ مِنْ حَدِيثِ لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ
٢٧٩ - حَدِيثُ مَا خَلا جَسَدٌ مِنْ حَسَدٍ قَالَ السَّخَاوِيُّ لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ بِلَفْظِهِ
следующие страницы →