Полный текст (345 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
حبك على الْبشر، وَالشَّجر، وَالثَّمَر، والمدر، فَمن أجَاب طَابَ، وَمن لم يجب خبث وَمر ". وَهَذَا من أبرد مَا وضع على [ابْن] خَليفَة.
٢٦٢ - أَحْمد الذِّرَاع - وَهُوَ كَذَّاب - ثَنَا صَدَقَة بن مُوسَى، ثَنَا أبي، ثَنَا الرِّضَا، عَن أَبِيه، عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن [جده] : " خرجت مَعَ رَسُول الله ﷺ ذَات يَوْم، صاحت نَخْلَة بِأُخْرَى: هَذَا النَّبِي المصطفي، وَعلي المرتضى. ثمَّ جزناها، فصاحت ثَانِيَة بثالثة: هَذَا مُوسَى، وَهَارُون. ثمَّ صاحت أُخْرَى: هَذَا / نوح، وَإِبْرَاهِيم، ثمَّ صاحت أُخْرَى: هَذَا سيد الْمُرْسلين، وَهَذَا سيد الْوَصِيّين. فَتَبَسَّمَ نَبِي الله وَقَالَ: يَا عَليّ، إِنَّمَا سمي نخل الْمَدِينَة صو حانيا؛ لِأَنَّهُ صَاح بفضلي وفضلك ". هَذَا فِي جُزْء [الذِّرَاع] لَا بَارك الله فِيمَن يرويهِ.
٢٦٣ - قَالَ ابْن حبَان: روى الْعَدوي، عَن أَحْمد بن عَبدة، عَن ابْن عُيَيْنَة، عَن أبي الزبير، عَن جَابر: " أمرنَا رَسُول الله ﷺ أَن نعرض أَوْلَادنَا على حب عَليّ ". والعدوى دجال.
٢٦٤ - عَن مُحَمَّد بن مسلمة الوَاسِطِيّ، ثَنَا يزِيد بن هَارُون، ثَنَا حَمَّاد بن سَلمَة، عَن أَيُّوب، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس، مَرْفُوعا: " حب عَليّ يَأْكُل السَّيِّئَات كَمَا تَأْكُل النَّار الْحَطب ". وَهَذَا بَاطِل.
٢٦٥ - وبإسناد مظلم إِلَى ابْن عَبَّاس: سمع النَّبِي ﷺ يَقُول: " اسْمِي فِي الْقُرْآن:
стр. 107
﴿وَالشَّمْس وَضُحَاهَا﴾ وَاسم على: ﴿وَالْقَمَر إِذا تَلَاهَا﴾ ، وَاسم الْحسن وَالْحُسَيْن: ﴿وَالنَّهَار إِذا جلاها﴾ ، وَاسم بني أُميَّة: ﴿وَاللَّيْل إِذا يَغْشَاهَا﴾ ... " وَذكر الحَدِيث. رَوَاهُ الْخَطِيب، وَقَالَ: مَوْضُوع.
٢٦٦ - مُحَمَّد بن حميد الرَّازِيّ، ثَنَا سَلمَة، عَن ابْن إِسْحَاق، عَن حَكِيم بن جُبَير، عَن ابْن سُفْيَان، [عَن الْأَصْبَغ بن سُفْيَان] عَن عبد الْعَزِيز بن مَرْوَان، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن سلمَان قَالَ: " قلت: يَا رَسُول الله، إِن الله لم يبْعَث نَبيا إِلَّا بَين لَهُ من يَلِي بعده، فَهَل بَين ذَلِك؟ قَالَ: نعم، عَليّ بن أبي طَالب ". حَكِيم سَاقِط، وَشَيْخه، مَجْهُول. وَمَا كَانَ عبد الْعَزِيز ليروي ذَا وَهُوَ منحرف عَن عَليّ. رَوَاهُ الْعقلِيّ عَن أَحْمد بن الْحُسَيْن، عَن ابْن حميد.
٢٦٧ - عَن مُحَمَّد بن مَرْوَان، عَن الْكَلْبِيّ، عَن أبي صَالح، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: " لما عرج بِالنَّبِيِّ ﷺ وَكذبه من كذبه؛ انقض نجم، فَقَالَ النَّبِي ﷺ : فِي دَار من وَقع؛ فَهُوَ خليفتي من بعدِي؟ فطلبوه، فوجدوه فِي دَار عَليّ، فَقَالَ أهل مَكَّة: ضل مُحَمَّد وغوى، وَهوى أهل بَيته، وَمَال إِلَى ابْن عَم، فأنزلت: ﴿والنجم﴾ " وَهَذَا من أبرد الموضوعات كَمَا ترى.
٢٦٨ - بِسَنَد مظلم، عَن إِسْمَاعِيل بن زِيَاد - وَهُوَ كَذَّاب - عَن جرير الْكِنْدِيّ، عَن
стр. 108
أَشْيَاخ من قومه، قَالُوا: " أَتَيْنَا سلمَان، فَقُلْنَا: من وَصِيّ رَسُول الله ﷺ ؟ فَقَالَ: سَأَلته، فَقَالَ: وَصِيّ، / وخليفتي فِي أَهلِي، وَخير من أخلف بعدِي: عَليّ ". مُحَمَّد بن أبي عمر الدروقي، ثَنَا أسود بن عَامر، ثَنَا جَعْفَر بن أَحْمد، عَن أنس، قَالَ: " قلت لسلمان: سُئِلَ رَسُول الله ﷺ من وَصِيّه؟ فَقَالَ: عَليّ ... " وَذكر الحَدِيث. سقط من الحَدِيث مطر بن مَيْمُون أحد المتروكين.
٢٦٩ - الْبَغَوِيّ، ثَنَا مُحَمَّد بن حميد، ثَنَا عَليّ بن مُجَاهِد، ثَنَا ابْن إِسْحَاق، عَن شريك بن عبد الله، عَن أبي ربيعَة الْإِيَادِي، عَن ابْن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه قَالَ رَسُول الله ﷺ : " لكل نَبِي وَصِيّ، وَإِن علياُ وصيي ووارثي ". ويروى من وَجه آخر عَن سَلمَة الأبرش، عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق مثله. وَهُوَ مُنكر من القَوْل.
٢٧٠ - مُحَمَّد بن [عُثْمَان] بن أبي شيبَة، ثَنَا إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن مَيْمُون، ثَنَا عَليّ بن عَبَّاس، عَن الْحَارِث بن حصيرة، عَن الْقَاسِم بن جُنْدُب، مَرْفُوعا: " يَا أنس، يدْخل عَلَيْك من هَذَا الْبَاب أَمِير الْمُؤمنِينَ، وَسيد الْمُسلمين، وقائد الغر المحجلين، وَخَاتم الْوَصِيّين، فَدخل عَليّ ... ". رَوَاهُ صَاحب " الْحِلْية " عَن أبي عَليّ بن الصَّواف، عَنهُ وَهَذَا إفْك مُبين.
стр. 109
٢٧١ - وَبِسَنَد مَكْذُوب، عَن أبي ذَر، رَفعه: " كَمَا أَنا خَاتم النَّبِيين، كَذَلِك عَليّ وَذريته يختمون الأوصياء إِلَى يَوْم الْقِيَامَة ".
٢٧٢ - عبيد الله بن مُوسَى، ثَنَا مطر - يَعْنِي: ابْن مَيْمُون، وَهُوَ مُتَّهم، عَن أنس رَفعه: " عَليّ أخي، وَخير من أترك بعدِي ".
٢٧٣ - الْعقيلِيّ، ثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمد، ثَنَا يحيى بن الْمُغيرَة الرَّازِيّ، ثَنَا زَافِر، عَن رجل، عَن الْحَارِث بن مُحَمَّد، عَن أبي الطُّفَيْل عَامر بن وَاثِلَة، قَالَ: " كنت على الْبَاب يَوْم الشورى، فارتفعت الْأَصْوَات، فَسمِعت عليا، يَقُول: بَايع النَّاس لأبي بكر، وَأَنا وَالله أولى بِالْأَمر مِنْهُ، فَسمِعت وأطعت مَخَافَة أَن يرجع النَّاس كفَّارًا يضْرب بَعضهم رِقَاب بعض، ثمَّ بَايع النَّاس عمر، وَأَنا أولى مِنْهُ، ثمَّ أَنْتُم تُرِيدُونَ أَن تبايعوا عُثْمَان، إِذا أسمع وَأطِيع ". فِي كَلَام طَوِيل رَكِيك لم يَصح. قَالَ الْعقيلِيّ: وحَدثني بِهِ جَعْفَر بن مُحَمَّد، ثَنَا مُحَمَّد بن حميد الرَّازِيّ، عَن زَافِر، بِدُونِ الرجل الْمَجْهُول، فَلَعَلَّهُ وَاضعه.
٢٧٤ - عِيسَى بن مهْرَان - وَكَانَ يكذب - / ثَنَا مخول، ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن الْأسود، عَن مُحَمَّد بن عبيد الله بن أبي رَافع، عَن أَبِيه، عَن جده: " فِي يَوْم أحد، قَالَ: فَحمل راية الْمُشْركين تِسْعَة، كلهم قَتلهمْ عَليّ، فَقَالَ جِبْرِيل: يَا مُحَمَّد، هَذِه الْمُوَاسَاة، فَقَالَ النَّبِي ﷺ : أَنا مِنْهُ وَهُوَ مني، ثمَّ سمعنَا [صائحاً] يَصِيح من السَّمَاء يَقُول: لَا سيف إِلَّا ذُو الفقار، وَلَا فَتى إِلَّا عَليّ ".
٢٧٥ - عَن عبيد الله بن مُوسَى، حَدثنِي مطر بن أبي مطر، عَن أنس قَالَ: " كنت
стр. 110
عِنْد النَّبِي ﷺ فَرَأى عليا مُقبلا فَقَالَ: أَنا وَهَذَا حجَّة الله على أمتِي ". الْمُتَّهم بِوَضْعِهِ مطر.
٢٧٦ - بِإِسْنَاد ظلمات عَن مُحَمَّد بن عمار بن يَاسر، عَن أَبِيه، سمع النَّبِي ﷺ : " إِن حافظي عَليّ ليفخران بكونهما لم [يصعدا] إِلَى الله بِشَيْء من سخط الله ". رَوَاهُ الْخَطِيب فِي " " تَارِيخه.
٢٧٧ - الْعقيلِيّ بِسَنَد فِيهِ عَليّ بن قرين - وَهُوَ كَذَّاب - إِلَى مُعَاوِيَة بن حيدة، مَرْفُوعا: " من مَاتَ وَفِي قلبه بغض لعَلي؛ فليمت يَهُودِيّا، أَو نَصْرَانِيّا ".
٢٧٨ - إِسْحَاق بن مُحَمَّد النَّخعِيّ - وَهُوَ دجال - ثَنَا أَحْمد الغداني، ثَنَا [مَنْصُور] ابْن أبي الْأسود، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي وَائِل، عَن عبد الله، قَالَ عَليّ: " رَأَيْت النَّبِي ﷺ عِنْد الصَّفَا مُقبلا على شخص فِي صُورَة الْفِيل، وَهُوَ يلعنه، فَقلت: " من هَذَا؟ قَالَ: هَذَا الشَّيْطَان الرَّجِيم. فَقلت: يَا عَدو الله، لأَقْتُلَنك ولأريحن الْأمة مِنْك، قَالَ: مَا هَذَا جزائي مِنْك، وَالله مَا أبغضك أحد قطّ إِلَّا شاركت [إِيَّاه] فِي رحم أمه ". وَسَرَقَهُ شيخ للمعافى بن زَكَرِيَّا وَهُوَ [أَبُو الْأَزْهَر] .
стр. 111
مُحَمَّد بن مزِيد البوشنخي، ثَنَا [آدم] ، ثَنَا حجاج الْأَعْوَر، عَن ابْن جريج، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: " بَينا رَسُول الله ﷺ يحدثنا بِفنَاء الْكَعْبَة؛ إِذْ خرج علينا مِمَّا يَلِي الرُّكْن شَيْء عَظِيم، كأعظم مَا يكون من الفيلة، فَقَالَ عَليّ: مَا هَذَا يَا رَسُول الله؟ قَالَ: هَذَا إِبْلِيس. فَوَثَبَ إِلَيْهِ فَقبض على ناصيته، وجذبه، وَقَالَ: يَا رَسُول الله، أَقتلهُ؟ قَالَ: أَو مَا علمت أَنه قد أجل؟ فَتَركه، فَقَالَ: يَا عَليّ، مَالِي وَلَك؟ وَالله، مَا أبغضك أحد إِلَّا شاركت [إِيَّاه] / فِيهِ ".
٢٧٩ - إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم النَّحْوِيّ - وَكَانَ يضع - ثَنَا يزِيد بن هَارُون، ثَنَا شُعْبَة، عَن أبي إِسْحَاق، عَن الْبَراء، مَرْفُوعا: " من أحب أَن يتَمَسَّك بالقضيب الرطب الدّرّ الَّذِي غرسه الله بِيَدِهِ فليتمسك بحب عَليّ ". سَرقه الْعَدوي، فَقَالَ: ثناه الْحسن بن عَليّ بن رَاشد، ثَنَا شريك، عَن الْأَعْمَش، عَن حبيب بن أبي ثَابت، عَن أ [ي الطُّفَيْل، عَن زيد بن أَرقم، مَرْفُوعا.
٢٨٠ - ابْن عدي، ثَنَا الْحسن بن [عُثْمَان] ثَنَا مُحَمَّد بن حَمَّاد الطهراني، ثَنَا عبد الرَّزَّاق، عَن معمر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، مَرْفُوعا: " إِن الله منع قطر الْمَطَر هَذِه الْأمة ببغضهم عليا ". قَالَ ابْن عدي: هَذَا [عِنْدِي] وَضعه الْحسن.
стр. 112
٢٨١ - عَليّ [بن] سراج الْمصْرِيّ، ثَنَا (مُحَمَّد بن فرقد) ، ثَنَا لاهز بن عبد الله، ثَنَا مُعْتَمر، عَن أَبِيه، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، ثَنَا أنس بن مَالك قَالَ: " بَعَثَنِي رَسُول الله ﷺ إِلَى [أبي] بَرزَة، فَقَالَ لَهُ وَأَنا أسمع: يَا أَبَا بَرزَة، إِن الله عهد إِلَيّ عهدا فِي عَليّ، فَقَالَ: إِنَّه راية الْهدى، ومنار الْإِيمَان، وَإِمَام أوليائي. يَا أَبَا بَرزَة، عَليّ أميني غَدا فِي الْقِيَامَة، وَصَاحب رايتي فِي الْقِيَامَة، عَليّ مَفَاتِيح خَزَائِن رَحْمَة رَبِّي ". الْمُتَّهم بِوَضْعِهِ لَا هز.
٢٨٢ - ابْن حبَان، ثَنَا عَليّ بن الْحسن بن خلف، ثَنَا نصر بن دَاوُد بن طوق ثَنَا عبد الْعَزِيز بن الْخطاب، ثَنَا نَاصح [المحلمى] ، عَن سماك، عَن جَابر بن سَمُرَة: " قيل: يَا رَسُول الله، من يحمل رَايَتك يَوْم الْقِيَامَة؟ قَالَ: الَّذِي حملهَا فِي الدُّنْيَا: عَليّ ". نَاصح: شيعي مَتْرُوك. وَقد رَوَاهُ ابْن مردوية من طرق فِي أَمْثَاله، وَمَا بَين بُطْلَانهَا؛ إِن هَذِه لخيانة وَقلة ورع.
стр. 113
٢٨٣ - مُحَمَّد بن عبد الله القَاضِي الْجعْفِيّ - بِسَنَد ظلمات - عَن الْحَارِث بن حصيرة، عَن صَخْر بن الحكم، عَن حبَان بن الْحَارِث، عَن الرّبيع بن [جميل] عَن مَالك الرُّؤَاسِي، عَن أبي ذَر، أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: " ترد على الْحَوْض راية [عَليّ] أَمِير الْمُؤمنِينَ، وَإِمَام الغر المحجلي، فأقوم آخذ بِيَدِهِ، فبيض وَجهه ووجوه أَصْحَابه، فَأَقُول: مَا خلفتموني فِي الثقلَيْن بعدِي؟ فَيَقُولُونَ: تبعنا الْأَكْبَر وصدقناه وآزرنا الْأَصْغَر ونصرناه ... " الحَدِيث. وَهَذَا كذب بَين.
٢٨٤ - الذِّرَاع - وَمَا أكذبه - ثَنَا صَدَقَة / بن مُوسَى، ثَنَا سَلمَة بن شبيب، ثَنَا عبد الرَّزَّاق، ثَنَا معمر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: " قتل عَليّ عَمْرو بن (عندود) ، وَدخل على النَّبِي ﷺ فَلَمَّا رَآهُ كبر وَكبر الْمُسلمُونَ، فَقَالَ النَّبِي ﷺ اللَّهُمَّ، أعْط عليا فَضِيلَة. فهبط جِبْرِيل وَمَعَهُ أترجة من الْجنَّة، فَقَالَ: إِن الله يقْرَأ عَلَيْك [السَّلَام] وَيَقُول لَك: حَيّ بِهَذِهِ عَليّ بن أبي طَالب. فَدَفعهَا إِلَيْهِ، فانفلقت فِي يَده فلقَتَيْنِ، فَإِذا حريرة بَيْضَاء مَكْتُوب فِيهَا سطرين بصفراء: تَحِيَّة من الطَّالِب الْغَالِب، إِلَى عَليّ بن أبي طَالب ". هَذَا لَا شكّ فِي [وَضعه] .
٢٨٥ - ابْن السماك، ثَنَا عبد الله بن ثَابت، ثَنَا أبي، عَن الْهُذيْل بن حبيب، عَن
стр. 114
أبي عبد الله السَّمرقَنْدِي، عَن (عبد الله) بن كثير الْكُوفِي، عَن أصبغ بن نباتة، قَالَ: " مرض الْحسن وَالْحُسَيْن، فَعَادَهُمَا رَسُول الله ﷺ وَأَبُو بكر وَعمر ... . " فَذكر خَبرا طَويلا - " وَأَن فَاطِمَة خبزت خَمْسَة أَقْرَاص لِيُفْطِرُوا عَلَيْهَا، فجَاء سَائل، فدفعوا الأقراص إِلَيْهِ وَبَاتُوا جياعاً ... ". وَهَذَا من وضع الجهلة؛ فَإِن فِيهِ شعرًا ملحوناً، وَفِي آخِره أَن نَبِي الله علم بِهَذَا، فَقَالَ: " اللَّهُمَّ أنزل على آل مُحَمَّد كَمَا أنزلت على مَرْيَم، فَدخلت مخدعها؛ فَإِذا جَفْنَة تَفُور، مملؤة [ثريداً] وعرقاً، مكللة بالجوهر ".
٢٨٦ - إِسْمَاعِيل بن أبان، ثَنَا عبد الله بن مُسلم الْملَائي، عَن أَبِيه، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عَائِشَة، قَالَت: قَالَ رَسُول الله ﷺ لما احْتضرَ: " ادعوا لي حَبِيبِي، فدعوت أَبَا بكر فَنظر إِلَيْهِ، ثمَّ قَالَ: ادعوا لي حَبِيبِي، فدعوا عمر، فَقَالَت عَائِشَة: وَيْلكُمْ، ادعوا لَهُ عليا. فملا رَآهُ؛ أدخلهُ مَعَه فِي الثَّوْب، فَلم يزل يحضنه حَتَّى قبض ". إِسْمَاعِيل مُتَّهم بِهِ وَفِي الصَّحِيحَيْنِ مَا يرد هَذَا.
стр. 115
٢٨٧ - عبد الله بن [زَيْدَانَ البلجي] ثَنَا هَارُون بن أبي بردة. حَدثنِي أخي حُسَيْن، عَن يحيى بن يعلى، عَن عبد الله بن مُوسَى، عَن الزُّهْرِيّ، عَن السَّائِب [بن] يزِيد، مَرْفُوعا: " لَا يحل لمُسلم أَن يرى مجردي وعورتي إِلَّا عَليّ ". قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: الْمُتَّهم بِهِ عبد الله بن مُوسَى، وَهُوَ عمر الوجيهي.
٢٨٨ - مُحَمَّد بن / بكير الْحَضْرَمِيّ. ثَنَا جَعْفَر بن سُلَيْمَان، عَن مُحَمَّد عَليّ ابْن الْكُوفِي، عَن سعيد الإسكاف، عَن أصبغ بن نَبَاته، قَالَ: قَالَ عَليّ: " إِن خليلي حَدثنِي أَنِّي أضْرب لسبع عشرَة تمْضِي من رَمَضَان، وَهِي اللَّيْلَة الني رفع فِيهَا عِيسَى ". قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: هَذَا مَوْضُوع، وَسعد قَالَ ابْن حبَان: كَانَ يضع الحَدِيث.
٢٨٩ - ابْن المظفر الْحَافِظ، ثَنَا عبد الْجَبَّار بن أَحْمد السمسار، ثَنَا عَليّ بن الْمثنى [الطهوي] ، ثَنَا زيد بن الْحباب، ثَنَا ابْن لَهِيعَة، ثَنَا جَعْفَر بن ربيعَة، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : " مَا فِي الْقِيَامَة رَاكب غَيرنَا، نَحن أَرْبَعَة: أما أَنا فعى الْبراق، وَجههَا كوجه الْإِنْسَان، وخدها كخد الْفرس، وَعرفهَا من لُؤْلُؤ، وعيناها مثل كَوْكَب الزهرة ... " إِلَى أَن قَالَ: " وَعمي حَمْزَة على نَاقَتي، وَأخي عَليّ على نَاقَة، من نُوق الْجنَّة ... " وَذكر خَبرا ركيكاً مكذوباً، وَمَا تعلق فِيهِ ابْن الْجَوْزِيّ بِغَيْر ابْن لَهِيعَة، وَأَنا أَحْسبهُ وضع بعد ابْن الْحباب.
стр. 116
حَاتِم بن مَنْصُور الْحَنْظَلِي - مَجْهُول - ثَنَا مفضل بن (سلم) مَجْهُول - عَن الْأَعْمَش، عَن عَبَايَة الأسدى، عَن أصبغ بن نباتة، عَن ابْن عَبَّاس، مَرْفُوعا: " لَيْسَ فِي الْقِيَامَة رَاكب غَيرنَا، وَنحن أَرْبَعَة ... ". فَذكر [نَحوا] مِمَّا مضى قبله، وَإِسْنَاده ظلمات.
٢٩٠ - إِسْمَاعِيل بن مُوسَى ثَنَا عَليّ بن يزِيد الذهلي، ثَنَا ابْن عُيَيْنَة، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس، مَرْفُوعا: " إِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة؛ نصب لي مِنْبَر طوله ثَلَاثُونَ ميلًا، ثمَّ يدعى بعلي فيجلس دوني بمرقاة، فتعلم الْخَلَائق أَن مُحَمَّدًا سيد الْمُرْسلين، وَأَن عليا سيد الْمُؤمنِينَ. فَقَامَ رجل فَقَالَ: يَا رَسُول الله، من يبغض عليا بعد هَذَا؟ فَقَالَ: يَا أَخا الْأَنْصَار، ... " الحَدِيث. اتهمَ بِهِ ابْن الْجَوْزِيّ: إِسْمَاعِيل.
٢٩١ - سلمَان بن تَوْبَة، أَنا مُحَمَّد بن الْحجَّاج، ثَنَا الحكم بن ظهير، عَن ميسرَة ابْن حبيب النَّهْدِيّ، عَن الْمنْهَال بن عَمْرو، عَن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة وَابْن نَوْفَل، عَن عَليّ، مَرْفُوعا: " أول من يكسى إِبْرَاهِيم، ثمَّ يُقَام عَن يَمِين الْعَرْش، ثمَّ أدعى فأكسى ثَوْبَيْنِ أخضرين، ثمَّ تدعى أَنْت فتكسى ثَوْبَيْنِ أخضرين، ثمَّ تُقَام عَن يَمِيني، أما ترْضى / يَا عَليّ أَن تدعى إِذا دعيت، وتكسى إِذا كُسِيت، وَأَن تشفع إِذا شفعت؟ ! ". قَالَ ابْن معِين: الحكم كَذَّاب.
стр. 117
٢٩٢ - عباد بن يَعْقُوب - الرافضي - ثَنَا يحيى بن دِينَار، عَن عَمْرو بن إِسْمَاعِيل الْهَمدَانِي، عَن أبي إِسْحَاق، عَن عَاصِم بن ضَمرَة، عَن عَليّ، مَرْفُوعا: " مثلي مثل شَجَرَة أَنا أَصْلهَا، وَعلي فرعها وَالْحسن وَالْحُسَيْن ثَمَرهَا، والشيعة وَرقهَا ". إِسْنَاد مظلم.
٢٩٣ - جَمِيع بن عمر - وَهُوَ مُتَّهم - عَن سوار - وَلَيْسَ بِثِقَة - عَن مُحَمَّد بن حجادة، عَن الشّعبِيّ، عَن عَليّ، مَرْفُوعا: " يَا عَليّ، أَنْت وشيعتك فِي الْجنَّة ".
٢٩٤ - من " تَارِيخ الْخَطِيب " بِسَنَدِهِ إِلَى عمر بن وَاصل -[واتهمه] الْخَطِيب بِهَذَا
стр. 118
- ثَنَا سهل بن عبد الله [التسترِي] ، أَخْبرنِي خَالِي مُحَمَّد بن سوار، ثَنَا مَالك بن دِينَار، عَن الْحسن، عَن أنس، قَالَ: " لما حضرت وَفَاة أبي بكر؛ سَمِعت عليا يَقُول: [المتفرسون] فِي النَّاس أَرْبَعَة: امْرَأَتَانِ ورجلان، بنت شُعَيْب، وَقَول الْعَزِيز ﴿أكرمي مثواه عَسى أَن ينفعنا﴾ وَخَدِيجَة لما تفرست فِي النَّبِي ﷺ وَأَبُو بكر الصّديق لما حَضرته الْوَفَاة، فَقَالَ: إِنِّي قد تفرست أَن أجعَل الْأَمر فِي عمر، فَقلت لَهُ: إِن تجعلها فِي غَيره [لَا يرضى] بِهِ، فَقَالَ: [سررتني، وَالله لأسرنك] ، سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول: إِن على الصِّرَاط لعقبة لَا يجوزها أحد إِلَّا بِجَوَاز من عَليّ بن أبي طَالب. فَقَالَ عَليّ لَهُ: أَفلا؟ أسرك؟ قَالَ لي رَسُول الله: يَا عَليّ، لَا تكْتب جَوَازًا لمن يسب أَبَا بكر وَعمر، إنَّهُمَا لسيدا كهول أهل الْجنَّة بعد النَّبِيين ... " وَذكر الحَدِيث. وَفِيه: " أَنا خَاتم النَّبِيين، وَعلي خَاتم الْأَوْلِيَاء ". قَالَ الْخَطِيب: هَذَا من وضع الْقصاص.
٢٩٥ - عُثْمَان بن جَعْفَر الدينَوَرِي، ثَنَا إِبْرَاهِيم بن عبد الله الصاعدي، ثَنَا ذُو النُّون الْمصْرِيّ، ثَنَا مَالك، عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن عَليّ مَرْفُوعا: " إِذا نصب الصِّرَاط؛ لم يجز أحد إِلَّا من كَانَت مَعَه بَرَاءَة بِولَايَة عَليّ ". قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: مَوْضُوع، وَإِبْرَاهِيم مَتْرُوك.
стр. 119
٢٩٦ - مُحَمَّد بن فَارس بن حمدَان [المعبدي] ، ثَنَا أبي /، عَن جدي، عَن شريك، عَن لَيْث، عَن مُجَاهِد، عَن طَاوس، عَن ابْن عَبَّاس: " قلت للنَّبِي ﷺ : للنار جوَار؟ [قَالَ] : نعم، حب عَليّ بن أبي طَالب ". رَوَاهُ أَبُو نعيم عَنهُ، وَقَالَ: كَانَ رَافِضِيًّا غالياً. وَقَالَ ابْن الْفُرَات: كَانَ غير ثِقَة.
٢٩٧ - بِسَنَد فِي " تَارِيخ الْخَطِيب " ظلمات إِلَى الْغَايَة إِلَى [قنبر] بن أَحْمد بن [قنبر] ، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن كَعْب بن نَوْفَل، عَن بِلَال، مَرْفُوعا: " إِن الله لما أَرَادَ أَن يُزَوّج عليا فَاطِمَة؛ أَمر ملكا أَن يهز شَجَرَة طُوبَى، فهزها فَنثرَتْ صكاكاً، وَأَنْشَأَ الله مَلَائِكَة، فالتقطوا، فَإِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة، فَلَا يرَوْنَ محباً لنا أهل الْبَيْت مَحْضا إِلَّا دفعُوا إِلَيْهِ كتابا، بَرَاءَة من النَّار ".
٢٩٨ - إِسْحَاق بن مُحَمَّد النَّخعِيّ - الدَّجَّال - ثَنَا يحيى الْحمانِي، ثَنَا شريك، ثَنَا الْأَعْمَش، حَدثنِي أَبُو المتَوَكل، عَم أبي سعيد، مَرْفُوعا: " إِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة، قَالَ الله ولي ولعلي: أدخلا الْجنَّة من أحبكما، وأدخلا النَّار من أبغضكما، وَذَلِكَ قَوْله: ﴿ألقيا فِي جَهَنَّم﴾ ... . " الحَدِيث.
٢٩٩ - عبد الله بن أَيُّوب بن أبي علاج، عَن أَبِيه - وهما كذابان - عَن جَعْفَر
стр. 120
الصَّادِق، عَن أَبِيه، عَن جده، مَرْفُوعا: " إِن الله خلق الْأَرْوَاح قبل الأجساد بألفي عَام، ثمَّ أمرهَا بِالطَّاعَةِ لي، فَأول روح سلمت عَليّ روح عَليّ ".
٣٠٠ - الْعَبَّاس بن يزِيد [البحراني] ، ثَنَا خَالِد بن إِسْمَاعِيل، عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة: " قلت: يَا رَسُول الله، من خير من [بعْدك] ، قَالَ: أَبُو بكر. قلت: فَمن بعده؟ قَالَ: عمر. قَالَت فَاطِمَة: يَا رَسُول الله، لم تقل فِي عَليّ شَيْئا ﴿قَالَ: يَا فَاطِمَة، عَليّ نَفسِي، فَمن رَأَيْته يَقُول فِي نَفسه شَيْئا؟﴾ ". قَالَ ابْن عدي: خَالِد، يضع الحَدِيث.
٣٠١ - إِسْمَاعِيل بن أبان - وَهُوَ هَالك - عَن نَاصح [بن] عبد الرَّحْمَن - وَلَيْسَ بِثِقَة - عَن سماك بن حَرْب، عَن أنس، قَالَ: " كَانَ عَليّ مَرِيضا، فَدخلت عَلَيْهِ وَعِنْده أَبُو بكر وَعمر، ثمَّ جَاءَ النَّبِي ﷺ فَجَلَسَ، وَجعل ينظر فِي وَجهه، ثمَّ قَالَ: لن يَمُوت الْآن، وَلنْ يَمُوت إِلَّا مقتولا ". حَدِيث غَرِيب لم يَصح.
٣٠٢ - عَن ضرار بن سهل - وَهُوَ مَجْهُول، فَلَعَلَّهُ من وَضعه - ثَنَا الْحسن بن عَرَفَة،
стр. 121
ثَنَا أَبُو حَفْص / الْآبَار، عَن حميد، عَن أنس، قَالَ: قَالَ عَليّ: " قَالَ لي النَّبِي ﷺ : يَا عَليّ، إِن الله أَمرنِي أَن أَتَّخِذ أَبَا بكر والداً، وَعمر مُشِيرا. وَعُثْمَان [سنداً] ، وَأَنت [ظهيراً] ، انتم أَرْبَعَة، قد أَخذ الله لكم الْمِيثَاق لَا يحبكم إِلَّا مُؤمن تَقِيّ، وَلَا [يبغضكم] إِلَّا مُنَافِق شقي، أَنْتُم خلفاء أمتِي، وَعقد ذِمَّتِي ... " الحَدِيث.
٣٠٣ - فِي " الغيلانيات "، ثَنَا مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أبي شيبَة، ثَنَا الْحسن بن الْحسن النَّرْسِي، ثَنَا أصبغ بن الْفرج، عَن اليسع بن مُحَمَّد، عَن أبي سُلَيْمَان الْأَيْلِي، عَن ابْن جريج، عَن عَمْرو بن دينا، عَن أبن عَبَّاس، مَرْفُوعا: " إِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة، نَادَى مُنَاد من تَحت الْعَرْش: أَيْن أَصْحَاب مُحَمَّد؟ فَيُؤتى بِأبي بكر، وَعمر، وَعُثْمَان، وَعلي، فَيُقَال لأبي بكر: قف على بَاب الْجنَّة، فَأدْخل من شِئْت برحمة الله، ورد من شِئْت بِعلم الله. وَيُقَال لعمر: قف عِنْد الْمِيزَان فثقل من شِئْت، ويكسى عُثْمَان حلتين، فَيُقَال لَهُ: البسهما؛ فَإِنِّي خلقتهما وادخرتهما حَتَّى أنشأت السَّمَوَات وَالْأَرْض. وَيُعْطى عَليّ عَصا عوسج من الشَّجَرَة الَّتِي خلقهَا الله بِيَدِهِ فِي الْجنَّة، فَيُقَال: ذد النَّاس عَن الْحَوْض ". إِسْنَاده مظلم، وَقد سَرقه غير وَاحِد.
стр. 122
فَرَوَاهُ أَحْمد بن الْحسن الْكُوفِي، عَن وَكِيع، عَن ابْن جريح، وَأحمد: مُتَّهم. وَكَذَا رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن عبد الله المصِّيصِي - وَهُوَ واه - عَن حجاج، عَن ابْن جريج.
٣٠٤ - حَدِيث فِي " كتاب الضُّعَفَاء " لِابْنِ حبَان من حَدِيث كَادِح بن رَحْمَة - وَهُوَ تَالِف - عَن الْحسن بن أبي جَعْفَر - وَهُوَ مَتْرُوك - عَن أ [ي الزبير، عَن جَابر، مَرْفُوعا: " أَبُو بكر وزيري والقائم فِي أمتِي من بعدِي، وَعمر حَبِيبِي ينْطق عَن لساني، وَعُثْمَان مني، وَعلي أخي وَصَاحب لِوَائِي ". وَهَذَا كذب؛ فتباً للرافضة الَّذين لَا يعلمُونَ، ولاهم الَّذين يرضون بإنصاف أَئِمَّة الحَدِيث.
стр. 123
٣٠٥ - حَدِيث العشاري، ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز [البرذعي] ، ثَنَا [طَاهِر] بن الْحُسَيْن الْفَقِيه، ثَنَا صَدَقَة بن هُبَيْرَة الْموصِلِي، ثَنَا عمر بن اللَّيْث، ثَنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر، ثَنَا عَليّ بن مُحَمَّد الطنافسي، ثَنَا مُوسَى بن خلف، ثَنَا حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان، عَن إِبْرَاهِيم، عَن أبي سعيد، قَالَ: " بَيْنَمَا نَحن جُلُوس، إِذا هَبَط جِبْرِيل، فَقَالَ: / إِن الله أتحفك بِهَذِهِ السفرجلة، فسبحت فِي كف نَبِي الله بأصناف اللُّغَات، فَقَالَ: وَالَّذِي نفي بِيَدِهِ، لقد خلق الله فِي الْجنَّة عدن ألف ألف قصر، فِي كل قصر ألف ألف مَقْصُورَة فِي كل مَقْصُور ألف ألف سَرِير، على كل سَرِير حوراء، تَحت السرير أَرْبَعَة أَنهَار، على كل نهر ألف ألف شَجَرَة؛ فِي كل شَجَرَة ألف ألف غُصْن، فِي كل غُصْن ألف ألف سفرجلة، تَحت كل سفرجلة ألف ألف ورقة، تَحت كل ورقة ألف ألف ملك، لكل ملك ألف ألف جنَاح، تَحت كل جنَاح ألف ألف رَأس، فِي كل رَأس ألف ألف وَجه، فِي كل وَجه ألف ألف فَم، فِي كل فَم ألف ألف لِسَان يسبح (الله) كل لِسَان بِأَلف ألف لُغَة، وثواب ذَلِك التَّسْبِيح لمحبي أبي بكر، وَعمر، وَعُثْمَان، وَعلي ". فَمَا أَضْعَف عقل من لَا يعْتَقد هَذَا مَوْضُوعا، وَرُوَاته مَجْهُولُونَ لَا أَدْرِي من هُوَ الَّذِي افتراه مِنْهُم.
٣٠٦ - حَدِيث عَليّ بن الْمثنى الْكُوفِي، ثَنَا يَعْقُوب بن خَليفَة، عَن صَالح بن أبي الْأسود، عَن عَليّ ابْن الحزور، عَن أصبغ بن نباتة، عَن أبي أَيُّوب، قَالَ: " أمرنَا بِقِتَال النَّاكِثِينَ
стр. 124
والقاسطين والمارقين ". قلت: لم يرو لأحد من الصَّحَابَة فِي الْفَضَائِل أَكثر مِمَّا رُوِيَ لعَلي ﵇ لَكِنَّهَا ثَلَاثَة أَقسَام: قسم صِحَاح وَحسان، وَقسم ضِعَاف وواهيات وفيهَا كَثْرَة، وَقسم أباطيل وموضوعات وَهِي كَثِيرَة إل الْغَايَة، لَعَلَّ بَعْضهَا ضلال وزندقة، قَاتل الله من افتراها، وغالب مَا هُنَا من الْقسم الثَّالِث. وَعلي ﵁ سيد كَبِير الشَّأْن، قد أغناه الله - تَعَالَى - أَن تثبت مناقبه بالأكاذيب؛ وَلَكِن الرافضة لَا يرضون إِلَّا أَن يحتجوا لَهُ بِالْبَاطِلِ، وَأَن يردوا مَا صَحَّ لغيره من المناقب، فتراهم دَائِما يحتجون بالموضوعات، ويكذبون بالصحاح، وَإِذا استشعروا أدنى خوف لزموا التقية، وعظموا الصَّحِيحَيْنِ، وعظموا السّنة، ولعنوا الرَّفْض وأنكروا، [فيعلنون] بلعن أنفسهم شَيْئا مَا يَفْعَله الْيَهُود وَلَا الْمَجُوس بِأَنْفسِهِم، وَالْجهل بفنونه غَالب على مشايخهم / وفضلائهم، فَمَا الظَّن بعامتهم، فَمَا الظَّن بِأَهْل الْبر [وَالْخَيْر] مِنْهُم، فَإِنَّهُم جَاهِلِيَّة جهلاء، وحمر مستنفرة. فَالْحَمْد لله على الْهِدَايَة، فتعليمهم ونصحهم وجرهم إِلَى الْحق بِحَسب الْإِمْكَان من أفضل الْأَعْمَال. نسْأَل الله التَّوْفِيق، وَحسن الخاتمة مِنْهُ آمين.
стр. 125
وَمِمَّا وضع فِي فضل الْحسن وَالْحُسَيْن وأمهما ﵈
٣٠٧ - الطَّبَرَانِيّ وَغَيره، ثَنَا ابْن رشدين، ثَنَا حميد بن عَليّ البَجلِيّ، ثَنَا ابْن لَهِيعَة، عَن أبي عشانة، عَن عقبَة بن عَامر قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : " لما اسْتَقر أهل الْجنَّة فِي الْجنَّة، قَالَت الْجنَّة: يَا رب، أَلَيْسَ وَعَدتنِي أَن تزيني بركنين من أركانك؟ قَالَ: ألم أزينك بالْحسنِ وَالْحُسَيْن؟ ! فماست الْجنَّة كَمَا تميس الْعَرُوس ". هَذَا كذب؛ فَأَحْمَد بن مُحَمَّد بن رشدين: قَالَ ابْن عدي: كذبوه. وَحميد واهٍ.
٣٠٨ - مُحَمَّد بن عقبَة بن هرم - أحد الضُّعَفَاء - ثَنَا أَبُو مخنف، عَن الْكَلْبِيّ، عَن أبي صَالح، عَن ابْن عَبَّاس، مَرْفُوعا: " لما خلق الله الْجنَّة، قَالَ: أما ترْضينَ أَن زينت ركنين مِنْك بالْحسنِ وَالْحُسَيْن؟ فماست الْجنَّة برأسها موس الْعَرُوس لَيْلَة عرسها، واهتزت، قَالَ الله لَهَا: لم فعلت ذَا؟ قَالَت: شوقا مني إِلَيْهِمَا ". أَبُو مخنف وَشَيْخه ساقطان.
٣٠٩ - الْحسن بن صابر الْكسَائي - وَهُوَ تَالِف - عَن وَكِيع، عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة، مَرْفُوعا: " لما خلق الله الفردوس، قَالَت: يَا رب، زيني. فَأوحى الله إِلَيْهَا: قد زينتك بالْحسنِ وَالْحُسَيْن ". رَوَاهُ أَبُو حبَان فِي " كتاب الضُّعَفَاء ".
٣١٠ - أَبُو بكر النقاش الْكذَّاب، فِيمَا رَوَاهُ عَنهُ الحمامي - ثَنَا يحيى بن مُحَمَّد، ثَنَا إِدْرِيس بن عِيسَى، ثَنَا زيد بن الْحباب، ثَنَا سُفْيَان، عَن قَابُوس بن أبي ظبْيَان، عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: " كنت عِنْد النَّبِي ﷺ وعَلى فَخذه الْأَيْمن إِبْرَاهِيم ابْنه، وعَلى الْأَيْسَر الْحُسَيْن، إِذْ هَبَط جِبْرِيل بِالْوَحْي، فلنا سري عَنهُ، قَالَ: أَتَانِي جِبْرِيل من
стр. 126
رَبِّي، فَقَالَ: لست أجمعهما لَك؛ فافتد أَحدهمَا، فَنظر النَّبِي ﷺ إِلَى إِبْرَاهِيم فبكر، وَنظر إِلَى الْحُسَيْن فَبكى، ثمَّ قَالَ: إِن إِبْرَاهِيم أمة أمة، وَمَتى مَاتَ / لم يحزن عَلَيْهِ غَيْرِي، وَأم الْحُسَيْن فَاطِمَة، وَأَبوهُ عَليّ ابْن عمي، لحمي وَدمِي، وَمَتى مَاتَ حزنا وحزنت عَلَيْهِ، وَأَنا أوثر حزني على حزنها، يَا جِبْرِيل، فديته بإبراهيم، قَالَ: فقيض بعد ثَلَاث ... " وَذكر الحَدِيث. قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: قبح الله وَاضعه، وَلَا أرى الآفة إِلَّا من النقاش، ودلس ابْن صاعد فَسمى جده: عبد الْملك. وَقَالَ الْخَطِيب: من روى مثل هَذَا الْخَبَر سَقَطت عَدَالَته، وَترك الِاحْتِجَاج بِهِ.
٣١١ - مطين، ثَنَا أَحْمد بن يحيى، ثَنَا إِسْمَاعِيل بن أبان، أَخْبرنِي حبَان بن عَليّ، عَن سعد بن طريف، عَن أبي جَعْفَر، عَن أم سَلمَة، مَرْفُوعا: " يقتل حُسَيْن على رَأس السِّتين من مُهَاجِرِي ". سعد مَتْرُوك، وَإِسْمَاعِيل كَذَّاب.
٣١٢ - مُحَمَّد بن شَدَّاد المسمعي، وقاسم بن إِبْرَاهِيم - وهما مجروحان - قَالَا: حَدثنَا أَبُو نعيم، ثَنَا عبد الله بن حبيب بن أبي ثَابت، عَن أَبِيه، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: " أوحى الله إِلَى مُحَمَّد ﷺ أَنِّي قتلت بِيَحْيَى سبعين ألفا، وَإِنِّي قَاتل بَان بنتك سبعين ألفا وَسبعين ألفا ".
стр. 127
٣١٣ - الْمعَافى بن زَكَرِيَّا، ثَنَا مُحَمَّد بن مزِيد بن أبي الْأَزْهَر، ثَنَا عَليّ بن مُسلم الطوسي، ثَنَا سعيد بن عَامر، عَن قَابُوس بن أبي ظبْيَان، عَن أَبِيه، عَن جده عبد الله - وَقَالَ مرّة: عَن أَبِيه عَن جَابر - قَالَ: " رَأَيْت رَسُول الله ﷺ وَهُوَ يفحج مَا بَين فَخذي الْحُسَيْن، وَيقبل زبيبته، وَيَقُول: لعن الله قَاتلك. فَقلت: يَا رَسُول الله، وَمن قالته؟ قَالَ: رجل من أمتِي يبغض عشيرتي، لَا تناله شَفَاعَتِي. . " الحَدِيث. قَالَ الْخَطِيب: هَذَا حَدِيث مَوْضُوع، لَا أبعد أَن يكون ابْن أبي الْأَزْهَر وَضعه.
٣١٤ - حَدِيث أَبُو بكر الشَّافِعِي، حَدَّثتنِي سمانة بنت حمدَان بن مُوسَى الْأَنْبَارِي، حَدثنِي أبي، ثَنَا عَمْرو بن زِيَاد الثوباني، ثَنَا عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد، حَدثنِي زيد بن أسلم، عَن أَبِيه، عَن عمر، مَرْفُوعا: " لما مَاتَ وَلَدي من خَدِيجَة، أوحى الله إِلَيّ: [أَن] أمسك عَن خَدِيجَة - وَكنت لَهَا عَاشِقًا - فَسَأَلت الله أَن يجمع بيني وَبَينهَا، فَأَتَانِي جِبْرِيل فِي رَمَضَان، لَيْلَة أَربع وَعشْرين، وَمَعَهُ طبق من رطب الْجنَّة، فَقَالَ: يَا مُحَمَّد، كل من هَذَا، وواقع خَدِيجَة اللَّيْلَة / فَفعلت، فَحملت بفاطمة، فَمَا لثمت فَاطِمَة إِلَّا وجدت ريح ذَلِك الرطب، وَهُوَ فِي عترتها إِلَى يَوْم الْقِيَامَة ". رَوَاهُ أَبُو الْعَبَّاس بن مَسْرُوق، عَن أَحْمد بن عبيد الله، عَن قَاسم بن الْحسن، عَن عَمْرو بن زِيَاد، فَذكره، وَهُوَ الَّذِي وَضعه، وَافْتَضَحَ المفتر؛ فَإِن فَاطِمَة ولدت قبل المبعث.
стр. 128
٣١٥ - الْحُسَيْن بن عبد الله الْأَبْزَارِيِّ - وَهُوَ مُتَّهم - ثَنَا إِبْرَاهِيم بن سعيد، عَن الْمَأْمُون، عَن الرشيد، عَن الْمهْدي، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس: " كَانَ ﵇ يكثر قبل فَاطِمَة، فَسَأَلته عَائِشَة، فَقَالَت: إِنَّك تكْثر قبل فَاطِمَة، فَقَالَ: إِن جِبْرِيل لَيْلَة أسرِي بِي دخلت الْجنَّة فأطعمني من جَمِيع ثمارها، فَصَارَ مَا فِي صلبي، فَحملت خَدِيجَة بفاطمة، فَإِذا اشْتقت إِلَى تِلْكَ الثِّمَار؛ قبلتها فَأَصَبْت من رائحتها ".
٣١٦ - أَبُو طَالب بن غيلَان، ثَنَا أَبُو إِسْحَاق الْمُزَكي، ثَنَا عبد الله بن أَحْمد بن عَاصِم، ثَنَا أَحْمد بن [الأحجم] ، ثَنَا أَبُو معَاذ النَّحْوِيّ، عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة: " قلت: يَا رَسُول الله، مَالك إِذا قبلت فَاطِمَة جعلت لسَانك فِي فمها كَأَنَّك تُرِيدُ أَن تلعقها عسلاً؟ قَالَ: إِنَّه لما أسرى بِي؛ أدخلني جِبْرِيل الْجنَّة فناولني تفاحة، فَصَارَت نُطْفَة فِي صلبي، فَلَمَّا نزلت من السَّمَاء؛ واقعت خَدِيجَة، ففاطمة من تِلْكَ النُّطْفَة ". أَحْمد بن [الأحجم] كَذَّاب. عبد الله بن مُحَمَّد بن طرخان، ثَنَا مُحَمَّد بن الْخَلِيل الْبَلْخِي - وَهُوَ كَذَّاب - ثَنَا أَبُو بدر السكونِي، عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة، فَذكره كَالَّذي قبله. غُلَام خَلِيل - وَكَانَ يكذب - ثَنَا حُسَيْن بن حَاتِم، ثَنَا ابْن عُيَيْنَة، عَن هِشَام بن عُرْوَة. ابْن حبَان البستي، ثَنَا مُحَمَّد بن الْعَبَّاس الدِّمَشْقِي، ثَنَا عبد الله بن ثَابت بن حسان، ثَنَا عبد الله بن وَاقد الحرني، عَن الثَّوْريّ، عَن هِشَام بن عُرْوَة بِهَذَا. وَهُوَ من أسمج مَا وضع.
стр. 129
٣١٧ - حَدِيث قلت: أنبأني الْمُسلم بن مُحَمَّد، وَجَمَاعَة أَن الْكِنْدِيّ أخْبرهُم، أَنا عبد الله بن أَحْمد اليوسفي، أَنا أَبُو الْحُسَيْن بن الْمُهْتَدي بِاللَّه، أَنا الْحسن بن أَحْمد الهماني الأطروش، ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن شَاذان - فِي بلية / افتراها - ثَنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن مهْرَان الرَّازِيّ، حَدثنِي مولَايَ الْحسن بن عَليّ صَاحب الْعَسْكَر، حَدثنِي عَليّ بن مُحَمَّد، ثَنَا أبي: مُحَمَّد بن عَليّ، حَدثنِي أبي: عَليّ بن مُوسَى الرِّضَا، حَدثنِي أبي، حَدثنِي أبي: جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن جَابر، مَرْفُوعا: " لما خلق الله آدم وحواء، تبخترا فِي الْجنَّة، وَقَالا: مَا خلق الله خلقا أحسن منا. فَبَيْنَمَا هما كَذَلِك، إِذا هما بِصُورَة جَارِيَة لم ير الراءون أحسن مِنْهَا، لَهَا نور [شعشعاني] يكَاد يُطْفِئ الْأَبْصَار، قَالَا: يَا رب، مَا هَذِه الْجَارِيَة؟ ! قَالَ: صُورَة فَاطِمَة بنت مُحَمَّد سيدة ولدك. قَالَ: مَا هَذَا التَّاج على رَأسهَا؟ قَالَ: هَذَا بَعْلهَا عَليّ، قَالَ: فمت [هَذَانِ] القرطان؟ قَالَ: ابناها، وجد ذَلِك فِي غامض علمي قبل أَن أخلقك بألفي عَام ". قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: هَذَا مَوْضُوع، وَالْحسن بن عَليّ هُوَ العسكري. قلت: لَعَلَّه من وضع ابْن شَاذان أَو صَاحبه.
стр. 130
١٣٨ - إِسْمَاعِيل بن مُوسَى الْفَزارِيّ، ثَنَا بشير بن الْوَلِيد الْهَاشِمِي، ثَنَا عبد النُّور المسمعي، عَن شُعْبَة، عَن عَمْرو بن مرّة، عَن إِبْرَاهِيم، عَن مَسْرُوق، عَن ابْن مَسْعُود: " سَمِعت النَّبِي ﷺ فِي غَزْوَة تَبُوك، يَقُول: إِن الله قد بنى جنَّة من لُؤْلُؤ قصب، بَين كل قَصَبَة إِلَى قَصَبَة ياقوت مشدود بِالذَّهَب، وَجعل سقوفها زبرجد ... " فساق خَبرا طَويلا، وَفِيه: " بناها لعَلي وَفَاطِمَة ". قَالَ الْعقيلِيّ: كَانَ عبد النُّور يضع الحَدِيث.
٣١٩ - الذِّرَاع، ثَنَا اثْنَان، قَالَا: ثَنَا عمر بن بشير، عَن عَليّ بن مسْهر، عَن أبي يحيى [القَتَّات] ، عَن مُحَمَّد، عَن ابْن عَبَّاس، مَرْفُوعا: " يَا عَليّ، إِن الله زَوجك فَاطِمَة، وَجعل صَدَاقهَا الأَرْض، فَمن مَشى عَلَيْهَا مبغضاً لَك مشي حَرَامًا ". وَضعه [الذِّرَاع] .
٣٢٠ - مُحَمَّد بن زَكَرِيَّا الْغلابِي - وَهُوَ مُتَّهم - ثَنَا شُعَيْب بن وَاقد، ثَنَا الْحُسَيْن ابْن زيد، عَن عبد الله بن الْحسن بن الْحسن، عَن زيد بن عَليّ، عَن أَبِيه، عَن جَابر قَالَ:
стр. 131
" خطب رَسُول الله ﷺ حِين زوج عليا من فَاطِمَة،: الْحَمد لله الْمَحْمُود بنعمه، العبود بقدرته - إِلَى أَن قَالَ -: ثمَّ إِن الله أَمرنِي أَن أزوج فَاطِمَة من عَليّ، وَقد زَوجته على أَرْبَعمِائَة مِثْقَال فضَّة - إِن ﵁ بذلك - ثمَّ دَعَا بطبق [من بر] فَوَضعه بَين أَيْدِينَا، فَقَالَ: يَا عَليّ، أما علمت / أَن الله أَمرنِي أَن أزَوجك فَاطِمَة؟ وَقد زوجتكها على أَرْبَعمِائَة مِثْقَال فضَّة إِن رضيت. قَالَ: قد رضيت ... . " الحَدِيث.
٣٢١ - حَدِيث مُحَمَّد بن نَهَار التَّيْمِيّ، ثَنَا عبد الْملك بن [خِيَار] الدِّمَشْقِي، ثَنَا مُحَمَّد بن دِينَار، ثَنَا هشيم، عَن يُونُس، عَن الْحسن، عَن أنس، مَرْفُوعا: " يَا أنس، تَدْرِي مَا جَاءَنِي بِهِ جِبْرِيل من عِنْد ذِي الْعَرْش؟ قلت: بِأبي وَأمي، وَمَا جَاءَك بِهِ جِبْرِيل؟ قَالَ: إِن الله أَمرنِي أَن أزوج فَاطِمَة من عَليّ، فَادع لي أَبَا بكر، وَعمر وَعُثْمَان، وَطَلْحَة، وَالزُّبَيْر، وعدتهم من الْأَنْصَار. فَانْطَلَقت فدعوتهم، فَلَمَّا أخذُوا مَقَاعِدهمْ، قَالَ: الْحَمد لله الْمَحْمُود بنعمه ... ... " فَذكر [نَحوا] مِمَّا قبله. وَهَذَا مَوْضُوع فِيهِ من الركة أَشْيَاء.
стр. 132
٣٢٢ - حَدِيث الجعابي وَجَمَاعَة، قَالُوا: ثَنَا أَحْمد بن خَالِد بن عَمْرو الْحِمصِي، ثَنَا أبي، ثَنَا عبيد الله بن مُوسَى، ثَنَا الثَّوْريّ، عَن الْأَعْمَش، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن ابْن مَسْعُود، قَالَ: " أصَاب فَاطِمَة صَبِيحَة الْعرس رعدة، فَقَالَ لَهَا رَسُول الله ﷺ : يَا فَاطِمَة، لما أردْت أَن أملكك لعَلي أَمر الله جِبْرِيل فَقَامَ فِي السَّمَاء الرَّابِعَة، فَصف الْمَلَائِكَة صُفُوفا، ثمَّ خطبهم، فزوجك من عَليّ، ثمَّ أَمر شجر الْجنان، فَحملت من الْحلِيّ وَالْحلَل، ثمَّ أمرهَا فنثر على الْمَلَائِكَة، فَمن أَخذ مِنْهُم يَوْمئِذٍ أَكثر فَخر بِهِ إِلَى يَوْم الْقِيَامَة، فَقَالَت أم لمة: فَلَقَد كَانَت فَاطِمَة تَفْخَر على النِّسَاء، حِين كَانَ أول من خطب عَلَيْهَا جِبْرِيل ". هَذَا وَضعه خَالِد بن عَمْرو، كذبه جَعْفَر [الفريابى] وَغَيره.
٣٢٣ - حَدِيث ثقتان، ثَنَا الْمفضل الجندى، ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد ابْن أُخْت عبد الرَّزَّاق، ثَنَا تَوْبَة بن علوان، ثَنَا شُعْبَة، عَن أبي جَمْرَة، عَن ابْن عَبَّاس: " لما زلفت فَاطِمَة إِلَى عَليّ، كَانَ النَّبِي ﷺ قدامها، وَجِبْرِيل عَن يَمِينهَا، وَمِيكَائِيل عَن يسارها، وَسَبْعُونَ ألف ملك خلفهَا يسبحون حَتَّى طلع الْفجْر ". تَوْبَة واهٍ، وَابْن أُخْت عبد الرَّزَّاق.
٣٢٤ - حَدِيث ابْن مخلد الْعَطَّار، ثَنَا أَحْمد بن [مُحَمَّد] بن أنس القرمطي، ثَنَا معبد [عَمْرو] ، ثَنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن آبَائِهِ، أَن أَسمَاء بنت عُمَيْس، قَالَت:
стр. 133
" يَا رَسُول الله، خطب إِلَيْك فَاطِمَة ذَوُو الْأَنْسَاب وَالْأَمْوَال من قُرَيْش فَلم تزوجهم / وزوجتها هَذَا الْغُلَام؟ ! فَلَمَّا كَانَ من اللَّيْل، بعث رَسُول الله ﷺ إِلَى سلما الْفَارِسِي، فَقَالَ: ائْتِنِي ببغلتي الشَّهْبَاء، فَأَتَاهُ بهَا، فَحمل عَلَيْهَا فَاطِمَة، فَكَانَ سلمَان يَقُودهَا، وَرَسُول الله يَسُوقهَا، فَالْتَفت، فَإِذا هُوَ بِجِبْرِيل، وَمِيكَائِيل، وإسرافيل، وَجمع من الْمَلَائِكَة كثير، فَقَالَ: مَا أنزلكم يَا جِبْرِيل، قَالُوا: نزلنَا نزف فَاطِمَة إِلَى زَوجهَا ... " الحَدِيث. فلعن الله من وَضعه.
٣٢٥ - ابْن جَمِيع، ثَنَا [غَانِم] ثَنَا أَبُو عمَارَة أَحْمد بن مُحَمَّد، ثَنَا الْحسن بن عَمْرو بن سيف، ثَنَا الْقَاسِم بن [مُطيب] ، ثَنَا مَنْصُور بن صَدَقَة، عَن أبي [معبد] عَن ابْن عَبَّاس، مَرْفُوعا: " ابْنَتي فَاطِمَة حوراء آدمية لم تَحض وَلم تطمث، وَإِنَّمَا سَمَّاهَا فَاطِمَة؛ لِأَن الله فطمها محبيها من النَّار ". إِسْنَاده مظلم مَجَاهِيل.
٣٢٦ - حَدِيث الْغلابِي، قِنَا ابْن عُمَيْر، ثَنَا بشر بن إِبْرَاهِيم الْأنْصَارِيّ، عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن يحيى، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة، مَرْفُوعا: " إِنَّمَا سميت: فَاطِمَة؛ لِأَن الله فطم محبيها عَن النَّار ". الْغلابِي مُتَّهم، وَبشر كَذَّاب.
٣٢٧ - أَبُو [كريب] ، ثَنَا مُعَاوِيَة بن هِشَام، عَن عمر بن غياث، عَن عَاصِم، عَن [زر] عَن عبد الله، عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: " إِن فَاطِمَة حصنت فرجهَا فَحَرمهَا الله
стр. 134
وذريتها على النَّار ". رَوَاهُ الْجَمَاعَة عَن عَليّ بن الْمثنى، عَن مُعَاوِيَة. عمر بن غياث شيعى واه.
٣٢٨ - الْحَاكِم، ثَنَا مُحَمَّد بن بسطَام، ثَنَا أَبُو عَليّ أَحْمد بن على بن مهْدي، ثَنَا على بن مُوسَى الرِّضَا، ثَنَا أبي، ثَنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن عَليّ، مَرْفُوعا: " تحْشر ابْنَتي فَاطِمَة وَمَعَهَا ثِيَاب مصبوغة - بِدَم، فَتعلق بقائمة من قَوَائِم الْعَرْش، فَيَقُول: يَا عدل، احكم بيني وَبَين قَاتل وَلَدي، فَيحكم لابنتي، وَرب الْكَعْبَة ". آفته ابْن مهْدي أَو ابْن بسطَام.
٣٢٩ - الْعَبَّاس بن الْوَلِيد بن بكار، عَن خَالِد الوَاسِطِيّ، عَن بَيَان، عَن الشّعبِيّ، عَن أبي جُحَيْفَة، عَن عَليّ: " إِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة؛ نَادَى مُنَاد من وَرَاء الْحجاب: يَا أهل الْجمع، غضوا أبصاركم عَن فَاطِمَة حَتَّى تمر ". عَبَّاس مُتَّهم بِهِ.
стр. 135
فصل مِنْهُ فِي أهل الْبَيْت
٣٣٠ - حَدِيث: عَن الثوباني عَمْرو بن زِيَاد - وَهُوَ كَذَّاب - ثَنَا عبد الْعَزِيز مُحَمَّد، حَدثنِي زيد بن أسلم، عَن أَبِيه، / عَن عمر، مَرْفُوعا: " أَنا وَعلي وَفَاطِمَة، وَالْحسن، وَالْحُسَيْن فِي حَظِيرَة الْقُدس، فِي قبَّة بَيْضَاء سقفها عرش الله ".
٣٣١ - حَدِيث: حُسَيْن الْأَشْقَر، ثَنَا عَمْرو بن ثَابت، عَن أَبِيه، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس: " سَأَلت النَّبِي ﷺ عَن الْكَلِمَات الَّتِي تلقاها آدم من ربه فَتَابَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: [قل] : بِحَق مُحَمَّد، وَعلي، وَفَاطِمَة، وَالْحسن، وَالْحُسَيْن إِلَّا تبت عَليّ، فَتَابَ عَلَيْهِ ". عَمْرو وَلَيْسَ بِثِقَة، وحسين اتهمَ.
٣٣٢ - حَدِيث: ابْن عدي، ثَنَا عبد الله بن حَفْص - كَذَّاب - ثَنَا سُوَيْد بن [سعيد] ، ثَنَا الْوَلِيد ومعتمر بن سُلَيْمَان، عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن يحيى، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ: " سجد النَّبِي ﷺ خمس سَجدَات بِلَا رُكُوع، فَقَالَ: أَتَانِي جِبْرِيل، فَقَالَ: يَا مُحَمَّد، إِن الله يحب فَاطِمَة، فسجدت، ثمَّ أَتَانِي / فَقَالَ: إِن الله يحب الْحسن وَالْحُسَيْن. فسجدت، ثمَّ أَتَانِي فَقَالَ: إِن الله يحب من أحبهما ". قَالَ ابْن عدي: هَذَا بَاطِل، وَكذب بَارِد.
стр. 136
- حَدِيث: ابْن عدي أَيْضا، ثَنَا عبد الله بن حَفْص، ثَنَا بشر بن الْوَلِيد، ثَنَا حزم الْقطعِي، عَن ثَابت، عَن أنس، مَرْفُوعا: " من أَحبَّنِي، فليحب عليا، وَمن أحب عليا فليحب ابْنَتي وولديها، وَإِن أهل الْجنَّة ليتباشرون ويسارعون إِلَى رُؤْيَتهمْ، وَمن أبْغض أحدا من أهل بَيْتِي، فقد حرم شَفَاعَتِي ... " الحَدِيث. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا وَضعه شَيخنَا.
٣٣٤ - حَدِيث: روى مُصعب بن مِقْدَام، عَن بَحر بن كنيز، عَن جُوَيْبِر، عَن الضَّحَّاك، عَن الْبَراء، مَرْفُوعا: " إِن آل مُحَمَّد شَجَرَة النُّبُوَّة، وَآل بَيت الرَّحْمَة، وَمَوْضِع الرسَالَة، ومختلف الْمَلَائِكَة، ومعدن الْعلم ". قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: مَوْضُوع.
٣٣٥ - حَدِيث: مُحَمَّد بن السّري التمار، ثَنَا نصر بن شُعَيْب، ثَنَا مُوسَى بن [النُّعْمَان] ، ثَنَا اللَّيْث، عَن جريج، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس سَمِعت النَّبِي ﷺ : " أَنا شَجَرَة، وَفَاطِمَة حملهَا، وَعلي لقاحها، وَالْحسن وَالْحُسَيْن ثَمَرهَا، [والمحبون] أهل الْبَيْت وَرقهَا من الْجنَّة ". وَهَذَا مَوْضُوع.
стр. 137
٣٣٦ - حَدِيث: عَن سديف الْمَكِّيّ، عَن مُحَمَّد بن عَليّ، ثَنَا جَابر، قَالَ: " خَطَبنَا رَسُول الله ﷺ ، فَسَمعته، يَقُول: من أبغضنا أهل الْبَيْت، حشره الله يَوْم الْقِيَامَة يَهُودِيّا /، وَإِن صَامَ وَصلى وَزعم أَنه مُسلم ... ". قَالَ الْعقيلِيّ: سديف كَانَ من غلاة الرافضة.
٣٣٧ - حَدِيث: وبإسناد مظلم فِيهِ الذِّرَاع الْكذَّاب، قَالَ رَسُول الله ﷺ : " من أبغضنا أهل الْبَيْت، بَعثه الله يَهُودِيّا، وَإِن شهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله ".
٣٣٨ - حَدِيث: مُحَمَّد بن سَالم - أحد المتروكين - عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن الْحُسَيْن، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : " يَا عَليّ، إِن شِيعَتِنَا يخرجُون من قُبُورهم يَوْم الْقِيَامَة - عَليّ مَا بهم من الذُّنُوب والعيوب - وُجُوههم كَالْقَمَرِ لَيْلَة الْبَدْر، قد أعْطوا الْأَمْن وَالْإِيمَان، يخَاف النَّاس وَلَا يخَافُونَ، على نُوق بيض لَهَا أَجْنِحَة ... ".
стр. 138
وَذكر الحَدِيث. وَرَوَاهُ أَبُو الْفَتْح الْأَزْدِيّ، عَن عَليّ بن الْعَبَّاس، عَن يحيى بن [بشير] ، عَن مُحَمَّد بن عَليّ الْكِنْدِيّ، عَن مُحَمَّد بن سَالم. وَهَذَا إِسْنَاد مظلم وَمتْن مَكْذُوب. والموضوعات لَا تَنْحَصِر كَثْرَة، وَآل مُحَمَّد ﷺ أجل من ذَلِك وَأكْرم، فقبح الله الْكَذَّابين عَليّ نَبِيّهم ﷺ .
стр. 139
بَاب فِي فضل طَائِفَة
٣٣٩ - حَدِيث: فِي " الْحِلْية ": ثَنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد الْجَوْهَرِي، ثَنَا عِيسَى بن عَليّ النَّاقِد، ثَنَا مُوسَى بن إِبْرَاهِيم الْمروزِي، ثَنَا [عَمْرو] بن وَاقد، عَن زيد بن وَاقد، عَن مَكْحُول، عَن سعيد بن الْمسيب، قَالَ: " لما فتحت أداني خُرَاسَان، بَكَى عمر، فَقَالَ ابْن عَوْف: مَا يبكيك، وَقد فتح الله مثل هَذَا الْفَتْح؟ قَالَ: وَمَالِي لَا أبْكِي، وَالله، لَوَدِدْت أَن بَيْننَا وَبينهمْ بحراً من نَار، سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول: إِذا أَقبلت رايات ولد الْعَبَّاس من عِقَاب خُرَاسَان، جَاءُوا بنعي الْإِسْلَام، فَمن سَار تحتهَا؛ لم تنله شَفَاعَتِي ". زيد واهٍ، وَعَمْرو مَتْرُوك، وأحسب أَن وَضعه بعدهمَا، ومُوسَى تَركه الدَّارَقُطْنِيّ.
٣٤٠ - فِي " تَارِيخ الْخَطِيب " من حَدِيث سُوَيْد بن سعيد، ثَنَا دَاوُد بن عبد الْجَبَّار، ثَنَا أَبُو شراعة، قَالَ: " كُنَّا عِنْد ابْن عَبَّاس فِي الْبَيْت، فَقَالَ: هَل فِيكُم غَرِيب؟ قَالُوا: لَا قَالَ: إِذا خرجت الرَّايَات السود؛ فَاسْتَوْصُوا بالفرس خيرا؛ فَإِن دولتنا مَعَهم. فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة: أَلا أحَدثك مَا سَمِعت من رَسُول الله ﷺ ؟ قَالَ: وَأَنت هَاهُنَا حدث، قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول: إِذا أَقبلت الرَّايَات السود من قبل الْمشرق؛ فَإِن أَولهَا فتْنَة، وأوسطها هرج، وَآخِرهَا ضَلَالَة ".
стр. 140
قَالَ الْخَطِيب: أَبُو شراعة مَجْهُول. وَدَاوُد مَتْرُوك، كذبه ابْن معِين.
٣٤١ - أَبُو حَامِد بن حسنويه، نَا أَحْمد بن يُوسُف السّلمِيّ، ثَنَا مُحَمَّد بن الْمُبَارك الصُّورِي، ثَنَا يزِيد بن ربيعَة، ثَنَا أَبُو الْأَشْعَث، عَن ثَوْبَان مَرْفُوعا: " ويل لأمتي من بني الْعَبَّاس، سنعوها وألبسوها ثِيَاب السوَاد، ألبسهم الله ثِيَاب النَّار، هلاكهم عَليّ رجل من بَيت هَذِه، وَأَشَارَ إِلَى أم حبيية ". يزِيد مَتْرُوك، وَالْخَبَر كذب.
٣٤٢ - يحيى بريد، عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس، رَفعه: " [أَحبُّوا] الْعَرَب لثلاث: لِأَنِّي عَرَبِيّ، وَالْقُرْآن عَرَبِيّ، وَكَلَام أهل الْجنَّة عَرَبِيّ ". يحيى تَالِف.
стр. 141
٣٤٢ - ابْن حبَان من حَدِيث عفيف بن سَالم، عَن أَيُّوب بن عتبَة، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس، مَرْفُوعا: " وَالَّذِي نَفسِي يسده إِنَّه ليرى بَيَاض الْأسود - يَعْنِي فِي الْجنَّة - مسيرَة ألف عَام، وَمن قَالَ: سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ؛ كتب لَهُ مائَة ألف حَسَنَة، وَأَرْبَعَة وَعِشْرُونَ ألف حَسَنَة ... . " وَذكر حَدِيثا طَويلا. والبلية من أَيُّوب.
٣٤٤ - مُحَمَّد بن أَيُّوب - أحد الْكَذَّابين - عَن مَالك، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، بِخَبَر فِي ورقتين فِي ذكر أويس.
٣٤٥ - أَبُو أَحْمد [الفرضي] ، ثَنَا الصولي، ثَنَا الْغلابِي - وَهَذَا من وَضعه - ثَنَا إِبْرَاهِيم بن بشار، عَن سُفْيَان، عَن أبي الزبير، قَالَ: " كُنَّا عِنْد جَابر، فَدخل عَليّ بن الْحُسَيْن فَذكر الْحُسَيْن " مَرْفُوعا، وَفِيه " أَن النَّبِي ﷺ ضم الْحُسَيْن إِلَيْهِ، وَقَالَ: يُولد لِابْني هَذَا ابْن يُقَال لَهُ: عَليّ، إِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة، نَادِي مُنَاد: ليقمْ سيد العابدين. فَيقوم هُوَ، ويولد لَهُ ولد يُقَال لَهُ: مُحَمَّد، إِذا رَأَيْته يَا جَابر، فاقرأ ﵇ مني ... " الحَدِيث.
стр. 142
٣٤٦ - خلف الْخيام، ثَنَا مُحَمَّد بن حَامِد الدقاق، ثَنَا عَليّ بن [الْحُسَيْن] / البُخَارِيّ، سَمِعت جَابر بن عبد الله [اليمامي] ، يَقُول: " كنت جَالِسا عِنْد الْحسن الْبَصْرِيّ، فَسَمعته يَقُول: ولدتني أُمِّي، فحملوني إِلَى رَسُول الله ﷺ فَدَعَا لي وَقَالَ: اللَّهُمَّ نزهه فِي الْعلم ". قَالَ الْخَطِيب: كَانَ جَابِرا كذابا جَاهِلا.
٣٤٧ - حَدِيث: (أَبُو الْحسن) الْأُشْنَانِي عمر - وَهُوَ مُتَّهم - ثَنَا حُسَيْن بن الْكُمَيْت، ثَنَا سليم ابْن مَنْصُور بن عمار، ثَنَا أبي، ثَنَا ابْن لَهِيعَة، عَن حَيّ، عَن أبي عبد الرَّحْمَن الحبلي، عَن عبد الله بن عَمْرو، مَرْفُوعا: " لَا بَارك الله فِي يزِيد الطعان اللّعان، أما أَنه نعي إِلَيّ حَبِيبِي حُسَيْن ... " الحَدِيث
٣٤٨ - أَحْمد بن عبد الله الجويباري - أحد الْكَذَّابين - عَن عبد الله ابْن معدان، عَن أنس خبر: " يكون فِي أمتِي رجل يُقَال لَهُ: ابْن إِدْرِيس، أضرّ على أمتِي من إِبْلِيس، وَرجل يُقَال لَهُ: أَبُو حنيفَة، هُوَ سراج أمتِي ".
стр. 143
يرويهِ عَنهُ كَذَّاب أَيْضا، وَهُوَ مَأْمُون بن أَحْمد.
٣٤٩ - مُحَمَّد بن سعيد البورقي - وَضاع - ثَنَا سُلَيْمَان بن جَابر، ثَنَا بشر بن يحيى، ثَنَا الشَّيْبَانِيّ، عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة، رَفعه: " يكون فِي أمتِي رجل اسْمه النُّعْمَان، وكنيته أَبُو حنيفَة، وَهُوَ سراج أمتِي ". قَالَ الْحَاكِم: وضع البورقي مَالا يُحْصى.
٣٥٠ - وَفِي " تَارِيخ بَغْدَاد " من حَدِيث مُحَمَّد بن يزِيد [الْمُسْتَمْلِي] ، ثَنَا سُلَيْمَان ابْن قيس، عَن أبي الْمُعَلَّى بن مهَاجر، عَن أبان، عَن أنس، رَفعه: " سَيَأْتِي بعدِي رجل اسْمه النُّعْمَان بن ثَابت، ليحيين دين الله على يَدَيْهِ ". وَهَذَا بَاطِل، قَالَ ابْن عدي: مُحَمَّد بن يزِيد يسرق وَيَضَع.
٣٥١ - إِسْحَاق بن محمشاذ، ثَنَا أَبُو الْفضل عبد الْوَاحِد بن عبد الْعَزِيز التَّمِيمِي، بِسَنَد ظلمات، عَن أبي هُرَيْرَة، مَرْفُوعا: " يَجِيء فِي آخر الزَّمَان رجل يُقَال لَهُ: مُحَمَّد بن كرام، يحيى السّنة وَالْجَمَاعَة ... " الْمُتَّهم بِهِ إِسْحَاق؛ فَلهُ مُصَنف فِي فَضَائِل ابْن كرام، كُله كذب.
стр. 144
فَضَائِل الْأَمَاكِن
٣٥٢ - الْوَلِيد [الموقري] ، ثَنَا الزُّهْرِيّ، عَن ابْن الْمسيب وَسليمَان ابْن يسَار، عَن أبي هُرَيْرَة، رَفعه: " أَربع مَدَائِن من مدن الْجنَّة: مَكَّة، وَالْمَدينَة، والقدس، ودمشق. وَأَرْبع من مدن النَّار: قسطنطنية، [والطبرانية] ، وإنطاكية، وَصَنْعَاء ". الموقري مُتَّهم.
٣٥٣ - عَن عبد الْملك بن هَارُون [بن] عنترة، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن / عَليّ رَفعه: " أَرْبَعَة أَبْوَاب من أَبْوَاب الْجنَّة مفتحة فِي الدُّنْيَا: الْإسْكَنْدَريَّة، وعسقلان، وقزوين، وَفضل جدة على هَؤُلَاءِ كفضل بَيت الله على سَائِر الْبيُوت ". عبد الْملك كَذَّاب.
٣٥٤ - فِي جزءي الْمُزَكي، ثَنَا السراج، ثَنَا مُحَمَّد بن بكار بن [الزيات] ، ثَنَا بشير ابْن مَيْمُون، عَن عبد الله بن يُوسُف، عَن ابْن عمر، سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول: " مَقْبرَة شُهَدَاء عسقلان يزفون إِلَى الْجنَّة كَمَا يزف الْعَرُوس ". بشير مُتَّهم.
٣٥٥ - سُوَيْد، ثَنَا حَفْص بن ميسرَة، ثَنَا حَمْزَة بن أبي حَمْزَة الْجعْفِيّ، عَن عَطاء وَنَافِع، عَن ابْن عمر، " أَن رَسُول الله ﷺ ﷺ على مَقْبرَة، فَقيل لَهُ: يَا رَسُول الله، أَي مَقْبرَة هَذِه؟ فَقَالَ: هِيَ مَقْبرَة، بِأَرْض الْعَدو يُقَال لَهَا: عسقلان، يفتحها نَاس من أُتِي، يبْعَث الله مِنْهَا سبعين ألف شَهِيد، يشفع الرجل فِي مثل ربيعَة، وَمُضر،
стр. 145
عروس الْجنَّة عسقلان ". أخرجه ابْن حبَان فِي " الضُّعَفَاء "، عَن الْحسن بن سُفْيَان، عَن سُوَيْد. وآفته حَمْزَة، قَالَ ابْن عدي: كَانَ يضع.
٣٥٦ - فِي " الْمسند " لِأَحْمَد: ثَنَا أَبُو الْيَمَان، ثَنَا إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن عمر بن مُحَمَّد، عَن أبي عقال، عَن أنس، مَرْفُوعا: " عسقلان أحد العروسين، يبْعَث مِنْهَا سَبْعُونَ ألفا لَا حِسَاب عَلَيْهِم ... " الحَدِيث. وَهَذَا مِمَّا فِي " الْمسند " من الْبَاطِل. مُحَمَّد بن حميد الرَّازِيّ، ثَنَا ابْن الْمُبَارك، ثَنَا عمر بن مُحَمَّد، حَدثنِي أَبُو عقال، سَمِعت أنس بن مَالك، يَقُول: قَالَ رَسُول الله ﷺ : " عسقلان أحد العروسين، يبْعَث الله مِنْهَا يَوْم الْقِيَامَة سبعين ألفا وفوداً شُهَدَاء إِلَى الله ". وَقَالَ ابْن حبَان: أَبُو عقال هِلَال بن زيد يروي عَن أنس أَشْيَاء مَوْضُوعَة.
٣٥٧ - شَيبَان بن فروخ، ثَنَا نَافِع أَبُو هُرْمُز، عَن عَطاء، عَن عَائِشَة: " أَنه ﵇ خرج إِلَى اليقيع، فأدركتني الْغيرَة، فَخرجت فِي إثره فَقَالَ: يَا عَائِشَة، إِنَّه لَيْسَ بَين الْمشرق وَالْمغْرب مَقْبرَة أكْرم على الله من الَّتِي رَأَيْت؛ إِلَّا أَن تكون مَقْبرَة عسقلان. قلت: وَمَا مَقْبرَة عسقلان؟ ! قَالَ: رِبَاط للْمُسلمين، يبْعَث الله مِنْهَا يَوْم الْقِيَامَة سبعين ألف شَهِيد، لكل شَهِيد شَفَاعَة / لأهل بَينه ". أَبُو هُرْمُز تَرَكُوهُ، وَكذبه ابْن معِين.
٣٥٨ - أَبُو الشَّيْخ ابْن حَيَّان بسندله، عَن عمر بن صبح، عَن أبان، عَن أنس، رَفعه: " يحول الله يَوْم الْقِيَامَة ثَلَاث قرى من زبرجد تزف إِلَى أَزوَاجهنَّ: عسقلان، والإسكندرية، وقزوين ".
следующие страницы →