Полный текст (345 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
السكب ... " وَذكر الحَدِيث. قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: مَوْضُوع. رَوَاهُ عُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن [- واهٍ - وَعلي] بن عُرْوَة - مُتَّهم بِالْوَضْعِ - عَن عبد الْملك بن أبي سُلَيْمَان، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس.
٢٠١ - حَدِيث: " لما فتحت خَيْبَر أصَاب نَبِي الله من سَهْمه حمارا أسوداً وَكَلمه فَقَالَ: مَا اسْمك؟ قَالَ: يزِيد بن شهَاب، أخرج الله من نسل جدي سِتِّينَ حمارا كلهم لم يركبه إِلَّا نَبِي، وَقد كنت لرجل قبلك من الْيَهُود، وَكنت أعثر بِهِ عمدا، وَكَانَ يجيعني، فَقَالَ لَهُ: قد سميتك يعفوراً، يَا يَعْفُور، أتشتهي الْإِنَاث؟ قَالَ: لَا. وَكَانَ يركبه لحَاجَة، فَإِذا نزل بعث بِهِ، فَيَأْتِي الْبَاب فيقرعه بِرَأْسِهِ، فَإِذا خرج إِلَيْهِ صَاحب الدَّار؛ أَوْمَأ إِلَيْهِ: أجب رَسُول الله، فَلَمَّا قبض رَسُول الله ﷺ جَاءَ بِئْرا فتردى فِيهَا، فَصَارَت فبره ". أوردهُ ابْن حبَان فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن مزِيد مولى [بني] هَاشم، عَن أبي حُذَيْفَة النَّهْدِيّ، عَن عبد الله بن حبيب الْهُذلِيّ، عَن أبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ، عَن أبي مَنْظُور - صَحَابِيّ. قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: لعن الله وَاضعه.
٢٠٢ - حَدِيث: " إِن جِبْرِيل أَتَانِي [بقطف] ، فَقَالَ: إِن الله بعث بِهَذَا إِلَيْك لتأكله ". رَوَاهُ ابْن وهب، عَن حَفْص بن عمر، عَن عقيل، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عبيد الله بن
стр. 72
عبد الله، عَن ابْن عَبَّاس. كَذَا قَالَ يُونُس بن عبد الْأَعْلَى، عَنهُ. وَقَالَ إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر؛ عَن ابْن وهب، لكنه قَالَ: الزُّهْرِيّ، عَن أنس.
٢٠٣ - حَدِيث: " لما نزلت: ﴿إِذا جَاءَ نصر الله﴾ ، قَالَ: يَا جِبْرِيل، نَفسِي قد نعيت، قَالَ ﴿للآخرة خير لَك من الأولى﴾ ثمَّ أَمر بِلَالًا فَنَادَى: الصَّلَاة جَامِعَة، ثمَّ خطب خطْبَة، وَقَالَ: من كَانَ لَهُ قبلي مظْلمَة فليقتص ... " وَذكر خَبرا طَويلا. " وَأَن عكاشة رفع إِلَيْهِ الْقَضِيب ليقتص مِنْهُ ". وَهَذَا من مَوْضُوعَات " الْحِلْية "، ثَنَا الطَّبَرَانِيّ، ثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْبَراء، ثَنَا عبد الْمُنعم بن إِدْرِيس، عَن أَبِيه، عَن وهب بن مُنَبّه، عَن جَابر، وَابْن عَبَّاس بالوفاة بِطُولِهَا. والآفة عبد الْمُنعم، كذبه أَحْمد.
٢٠٤ - حَدِيث: من تَارِيخ الْخَطِيب، فِيهِ: عبد الله بن مُحَمَّد الصَّائِغ - كَذَّاب - / وثنا بشر بن مُوسَى، ثَنَا الْمُقْرِئ، عَن المَسْعُودِيّ، عَن عَاصِم، عَن أبي وَائِل، عَن عبد الله عَن النَّبِي ﷺ عَن جِبْرِيل، عَن مِيكَائِيل، عَن إسْرَافيل، عَن الرّوح، عَن الله: " من ﷺ على مُحَمَّد فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة مائَة مرّة؛ صليت عَلَيْهِ ... " الحَدِيث.
стр. 73
٢٠٥ - حَدِيث: " من ﷺ عِنْد قَبْرِي سمعته، وَمن ﷺ ... " الحَدِيث. فِيهِ: مُحَمَّد بن مَرْوَان السّديّ - كَذَّاب - عَن الْأَعْمَش.
٢٠٦ - حَدِيث: " مَا من نَبِي يَمُوت فيقيم فِي قَبره إِلَّا أَرْبَعِينَ صباحاً حَتَّى يرد الله إِلَيْهِ روحه ". فِيهِ: الْحسن بن يحيى مَتْرُوك. قَالَ الْمُؤلف: آخر الْجُزْء، التَّعْلِيق من السّنة، وفضائل نَبينَا مُحَمَّد ﷺ وَشرف وكرم.
стр. 74
بَاب مِمَّا وضع فِي أبي بكر ﵁
٢٠٧ -: مُحَمَّد بن عبد بن عَامر - أحد الْكَذَّابين - ثَنَا عبد بن حميد، ثَنَا عبد الرازق، ثَنَا معمر، عَن قَتَادَة، عَن أنس، قَالَ: " لما خرج رَسُول الله ﷺ إِلَى الْغَار أَخذ أَبُو بكر بغرزه، فَقَالَ: أَلا أُبَشِّرك؟ إِن الله يتجلى لِلْخَلَائِقِ عَامَّة، ويتجلى لَك خَاصَّة ". ثقتان، عَن [بنوس] بن أَحْمد، عَن أبي خليفه الجُمَحِي، نَا [أَحْمد بن الْمُقدم] ثَنَا يزِيد، عَن حميد، عَن أنس، مَرْفُوعا: " يتجلى لأبي بكر خَاصَّة ". وَهَذَا آفته [بنوس] . إِبْرَاهِيم بن مهْدي - وَلَيْسَ بِثِقَة - عَن اثْنَيْنِ، عَن عَمْرو بن عون، عَن يزِيد بن إِبْرَاهِيم السّري، عَن قَتَادَة، عَن أنس، نَحوه. الطَّبَرَانِيّ وَأَبُو عَليّ بن الصَّواف والختلي، ثَنَا يُوسُف بن الحكم الضَّبِّيّ، ثَنَا مُحَمَّد بن خَالِد الْخُتلِي، ثَنَا كثير بن هِشَام، عَن جَعْفَر بن برْقَان، عَن مُحَمَّد بن سوقة، عَن ابْن الْمُنْكَدر، عَن جَابر: " يَا أَبَا بكر، أَعْطَاك الله الرضْوَان الْأَكْبَر، قيل: يَا رَسُول الله، وَمَا الرضْوَان الْأَكْبَر؟ ، قَالَ: يتجلى فِي الْآخِرَة للْمُؤْمِنين عَامَّة، وَلأبي بكر خَاصَّة ". مُحَمَّد الْخُتلِي: أَظن الْبلَاء مِنْهُ.
стр. 75
ابْن هَارُون الْحَضْرَمِيّ، وَأَبُو عبد الله الْمحَامِلِي، قَالَا: / ثَنَا عَليّ بن عَبدة، ثَنَا الْقطَّان، عَن ابْن أبي ذِئْب، عَن ابْن الْمُنْكَدر، عَن جَابر، مَرْفُوعا: " يتجلى لأبي بكر خَاصَّة ". ابْن عَبدة مُتَّهم. ويروى من وَجه آخر واهٍ، عَن ابْن أبي ذِئْب، نَحوه. عمر بن مُحَمَّد بن عبد الله بن التِّرْمِذِيّ - وَهُوَ مُتَّهم - أَنا الْعَبَّاس الشكلي، وَأحمد بن مُحَمَّد الْخلال، قَالَا: ثَنَا الْحسن بن عَرَفَة، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي الزبير، عَن جَابر: " إِن الله يتجلى لِلْخَلَائِقِ عَامَّة، وَلَك خَاصَّة ". ابْن حبَان، أنبأ أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْفرج، أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر بن يُونُس، ثَنَا أبي، ثَنَا ابْن أبي الزِّنَاد، عَن أَبِيه، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة: " تَجِيء، ويتجلى لَك يَا أَبَا بكر خَاصَّة ". ابْن يُونُس ذَا كَذَّاب. ابْن بطة، ثَنَا الْحسن بن عَليّ بن زيد، ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد الْحَرَّانِي، ثَنَا أَبُو قَتَادَة، ثَنَا ابْن جريج، عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة: " أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ لأبي بكر ... " فَذكره. فَأَبُو قَتَادَة عبد الله بن وَاقد مَتْرُوك.
- ٢٠٨: مُحَمَّد بن السّري التمار - فِي تِلْكَ النُّسْخَة - ثَنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد الطَّيَالِسِيّ، ثَنَا عَليّ بن دَاوُد الدِّمَشْقِي، عَن مُحَمَّد بن زِيَاد، عَن مَيْمُون بن مهْرَان، عَن الْمسيب بن عبد الرَّحْمَن، عَن حُذَيْفَة قَالَ: " ﷺ بِنَا رَسُول الله ﷺ صَلَاة الْفجْر، فَقَالَ: أَيْن أَبُو بكر؟ قَالَ: يَا لبيْك قَالَ: ادن مني ... " فَذكر حَدِيثا طَويلا، فِيهِ: " أبشر، إِن الله [وضأك] جِبْرِيل، وَالَّذِي مندلك مِيكَائِيل، وَالَّذِي أمسك ركبتي حَتَّى لحقت الرُّكُوع إسْرَافيل ".
стр. 76
فالمتهم بِهِ مُحَمَّد بن زِيَاد، كذبه أَحْمد وَالنَّاس. وَقد قلبوا هَذِه الكذبة فرووها لعَلي بِإِسْنَاد مَجَاهِيل.
- ٢٠٩: فِي " تَارِيخ الْخَطِيب " بِسَنَد إِلَى الرَّمَادِي، عَن عبد الرَّزَّاق، عَن معمر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس، عَن عَائِشَة " قلت: يَا رَسُول الله، حَدثنِي عَن أبي بفضيلة؟ قَالَ: حَدثنِي جِبْرِيل أَن الله لما خلق الْأَرْوَاح؛ اخْتَار روح أبي بكر، وَجعل ترابها من الْجنَّة، وماءها من الْحَيَوَان، وَجعل لَهُ قصراً فِي الْجنَّة من درة بَيْضَاء، مقاصيرها من الذَّهَب وَالْفِضَّة ... . " إِلَى أَن قَالَ: " وَإِنِّي ضمنت كَمَا ضمن الله على نَفسه أَن لَا يكون لي / ضجيع فِي حفرتي، وَلَا أنسياً فِي وَحْدَتي، وَلَا خليفتي على أمتِي إِلَّا أَبوك، بَايع على ذَلِك جِبْرِيل وَمِيكَائِيل، وعقدت خِلَافَته براية بيضًا ... " وَفِيه: " فَمن [أَرَادَ] أَن يتبرأ من الله؛ فليتبرأ مِنْك يَا عَائِشَة، (وعقدت خِلَافَته) ". قَالَ الْخَطِيب، لَا يثبت، وَرُوَاته ثِقَات، إِلَّا الْقطَّان يَعْنِي: هَارُون بن أَحْمد. قلت: بل ذَا من أسمج الْكَذِب. ثمَّ سَاقه ابْن الْجَوْزِيّ بِسَنَد آخر إِلَى عبد الرَّزَّاق، وَفِيه بدل أنس. ابْن عَبَّاس، وَفِيه طول، وَهُوَ من عمل عبد الله بن مَرْزُوق.
- ٢١٠: ابْن عدي، ثَنَا الْحسن بن عَليّ الْعَدوي، ثَنَا الْحسن بن عَليّ بن رَاشد، ثَنَا هشيم، عَن حميد، عَن أنس: " أَن يَهُودِيّا قَالَ لأبي بكر: وَالَّذِي بعث مُوسَى
стр. 77
وَكَلمه تكليماً، إِنِّي لَأحبك، فَلم يرفع بِهِ رَأْسا، فهبط جِبْرِيل، وَقَالَ: يَا مُحَمَّد، إِن الْعلي الْأَعْلَى يَقُول لَك: قل لِلْيَهُودِيِّ: أَن الله قد أحاد عَنْك النَّار خلتين: لَا تُوضَع الأنكال فِي قدمه، وَلَا الأغلال فِي عُنُقه؛ لحبه أَبَا بكر. فَأسلم الْيَهُودِيّ، فَقَالَ: هَنِيئًا لَك، أحاد الله عَنْك النَّار بحذافيرها ". وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن السّري التمار، عَن غُلَام خَلِيل وَآخر، كِلَاهُمَا عَن ابْن رَاشد. وَهَذَا مَوْضُوع قطعا، وَابْن رَاشد - وَإِن ضعف - لَا يتَحَمَّل هَذَا الْإِفْك. مُحَمَّد بن عبد الله الْأُشْنَانِي - ذَاك الدَّجَّال - ثَنَا ابْن معِين، ثَنَا ابْن إِدْرِيس، ثَنَا شُعْبَة، عَن عَمْرو بن مرّة، عَن ابْن أبي ليلى، عَن الْبَراء، مَرْفُوعا: " إِن الله اتخذ لأبي بكر فِي أَعلَى عليين قبَّة من ياقوته بَيْضَاء معلقَة بِالْقُدْرَةِ، تخترقها ريَاح الرَّحْمَة، لَهَا أَرْبَعَة آلَاف بَاب، كلما اشتاق أَبُو بكر إِلَى الْجنَّة؛ انْفَتح مِنْهَا بَاب ينظر إِلَى الله ". الذِّرَاع الْكذَّاب، ثَنَا صَدَقَة بن مُوسَى وَآخر قَالَا: ثَنَا أَحْمد بن حَنْبَل، ثَنَا عبد الرَّزَّاق، عَن معمر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالم، عَن أَبِيه، مَرْفُوعا: " إِن الله ادخر لأبي بكر قبَّة من ياقوتة بَيْضَاء ... " الحَدِيث. قَالَ الْخَطِيب: الْحمل فِيهِ عِنْدِي على الذِّرَاع.
٢١١ - حَدِيث: فِيهِ: الْأُشْنَانِي الوضاع بِسَنَد الصَّحِيحَيْنِ: " هَبَط جِبْرِيل وَمَعَهُ طنفسة قد تجلل بهَا، فَقَالَ: مَا هَذَا / يَا جِبْرِيل، مَا نزلت بِمثل هَذَا الزي؟ قَالَ: إِن الله أَمر الْمَلَائِكَة
стр. 78
أَن تتجلل فِي السَّمَاء كتجلل أبي بكر فِي الأَرْض ". والخبران فِي " تَارِيخ بَغْدَاد ". مُحَمَّد بن السّري التمار فِي تِلْكَ النُّسْخَة، ثَنَا أَحْمد بن عصمَة بن نوح. وَقَالَ أَبُو بكر بن شَاذان: ثَنَا [مَسَرَّة] الْخَادِم، أَنا أَحْمد بن عصمَة، ثَنَا إِسْحَاق ابْن رَاهَوَيْه. ح وبإسناد مظلم عَن مُحَمَّد بن مَحْفُوظ، ثَنَا أَحْمد بن مُحَمَّد الْهَرَوِيّ، ثَنَا ابْن رَاهَوَيْه، ثَنَا ابْن عيينه، عَن الزُّهْرِيّ، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، مَرْفُوعا: " لما ولد أَبُو بكر أقبل الله على الْجنَّة فَقَالَ: لَا أدْخلك إِلَّا من أحب هَذَا الْمَوْلُود ". قَالَ الْخَطِيب: هَذَا بَاطِل.
٢١٢ - حَدِيث: إِسْحَاق الْحَنْبَلِيّ وَغَيره، ثَنَا عمر بن إِبْرَاهِيم بن خَالِد الْقرشِي، ثَنَا عِيسَى بن عَليّ، عَن أَبِيه، عَن جده ابْن عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : " يَا عَم، إِن الله جعل أَبَا بكر خليفتي على دين الله ووحيه، فأطيعوه بعدِي تهتدوا ". قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: عمر بن إِبْرَاهِيم كَذَّاب، يضع الحَدِيث.
٢١٣ - حَدِيث: وَوضع يُوسُف بن جَعْفَر بِسَنَد إِلَى ابْن عمر: " لما عرج بِي إِلَى السَّمَاء، قلت: اللَّهُمَّ، اجْعَل الْخَلِيفَة من بعدِي عليا. فارتجت السَّمَوَات، وهتفت بِي الْمَلَائِكَة: يَا مُحَمَّد، اقْرَأ ﴿وَمَا تشاءون إِلَّا أَن يَشَاء الله رب الْعَالمين﴾ ، وَقد شَاءَ الله أَبَا بكر ".
٢١٤ - حَدِيث: أَبُو هَارُون إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد، ثَنَا مُعلى بن يزِيد، بِسَنَد مظلم: " أَن جِبْرِيل قَالَ: إِن الْمَلَائِكَة لتسميه: حَلِيم قُرَيْش - يَعْنِي: أَبَا بكر - وَإنَّهُ وزيرك فِي حياتك، وخليفتك بعد موتك ".
стр. 79
أَبُو هَارُون كَذَّاب.
٢١٥ - حَدِيث: إِسْحَاق بن بشر بن مقَاتل - وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: فِي عداد من يضع الحَدِيث - ثَنَا جَعْفَر بن سعد، ثَنَا لَيْث، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي ﷺ وَذكر أَبَا بكر فَقَالَ: " أَلا إِنَّه يَأْتِي يَوْم الْقِيَامَة على نَاقَة من نُوق الْجنَّة، قَوَائِمهَا من الْمسك والعنبر، وزمامها من اللُّؤْلُؤ، يحاكيني يَوْم الْقِيَامَة وأحاكه، فَيُقَال: هَذَا مُحَمَّد رَسُول الله، وَهَذَا أَبُو بكر الصّديق ".
٢١٦ - حَدِيث: أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الضري، ثَنَا ابْن أَحْمد الْحَلِيمِيّ، ثَنَا آدم بن أبي إِيَاس، عَن ابْن أبي ذِئْب، عَن / معن بن الْوَلِيد، عَن خَالِد بن معدان، عَن معَاذ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : " إِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة؛ نصب لإِبْرَاهِيم مِنْبَر أَمَام الْعَرْش، وَنصب لي مِنْبَر أَمَام الْعَرْش، وَنصب لأبي بكر شَيْء فيجلس عَلَيْهِ، فينادي مُنَاد: يَا لَك من صديق بَين خَلِيل وحبِيب ". هَذَا بَاطِل، والحليمي لَا يدْرِي من هُوَ.
٢١٧ - حَدِيث: ابْن عَرَفَة، ثَنَا عبد الله بن إِبْرَاهِيم الْغِفَارِيّ، عَن عبد الرَّحْمَن بن زيد، عَن أَبِيه بِإِسْنَاد ذكره، قَالَ ﷺ : " لما عرج بِي، مَا مَرَرْت بملأ إِلَّا وجدت فِيهِ اسْمِي: مُحَمَّد رَسُول الله، أَبُو بكر الصّديق خَلْفي ".
стр. 80
الْغِفَارِيّ مُتَّهم.
٢١٨ - حَدِيث: نصر بن عبد الرَّحْمَن الوشا، ثَنَا أَحْمد بن بشير، ثَنَا عِيسَى بن مَيْمُون، عَن الْقَاسِم، عَن عَائِشَة، قَالَت: قَالَ رَسُول الله ﷺ : " مَا يَنْبَغِي لقوم فيهم أَبُو بكر أَن يؤمهم غَيره ". عِيسَى، قَالَ خَ: مُنكر الحَدِيث.
стр. 81
٢١٩ - حَدِيث: أَبُو الْحَارِث الْوراق - وَهُوَ نصر تَالِف - عَن بكر بن حُبَيْش، عَن مُحَمَّد بن سعيد، عَن عبَادَة بن نسي، عَن ابْن غنم، عَن معَاذ، قَالَ رَسُول الله ﷺ : " إِن الله يكر فِي السَّمَاء أَن يُخطئ أَبُو بكر فِي الأَرْض ". وَفِيه: مُحَمَّد المصلوب، وَهُوَ مُتَّهم.
٢٢٠ - حَدِيث: عَن يعلى الْأَشْدَق، عَن ابْن جَراد، قَالَ: " كُنَّا عِنْد رَسُول الله ﷺ فَأتي بفرس فَرَكبهُ، فَقَالَ: يركب هَذَا من كَانَ خَليفَة بعدِي، فَرَكبهُ أَبُو بكر ". يعلى كَذَّاب. قلت: قد وضع فِي فَضَائِل الصّديق أَشْيَاء كَثِيرَة لم يذكرهَا ابْن الْجَوْزِيّ، وَلكنهَا نذر يسير فِي جنب مَا وضعت الرافضة فِي فَضَائِل عَليّ ﵁ وَفِيمَا صَحَّ كِفَايَة.
стр. 82
وَمِمَّا وضع فِي عمر الْفَارُوق ﵁
٢٢١ - حَدِيث: ابْن سِنِين الختلى، ثَنَا عمر بن إِبْرَاهِيم بن خَالِد، ثَنَا مَرْحُوم بن أرطبان، ثَنَا عَاصِم الْأَحول، عَن زيد بن ثَابت، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : " أول من يعْطى كِتَابه بِيَمِينِهِ من هَذِه الْأمة عمر، وَله شُعَاع كشعاع الشَّمْس، قيل: فَأَيْنَ أَبُو بكر؟ قَالَ: تزفه الْمَلَائِكَة / فِي الْجنان ". الْمُتَّهم بِهِ عمر بن إِبْرَاهِيم الْكرْدِي.
٢٢٢ - حَدِيث: زَكَرِيَّا بن يحيى الْوَقار، ثَنَا بشر بن بكر، عَن أبي بكر بن [أبي] مَرْيَم، عَن ضَمرَة ابْن حبيب، عَن غُضَيْف بن الْحَارِث، عَن بِلَال، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : " لَو لم أبْعث فِيكُم؛ لبعث عمر ". الْوَقار كَذَّاب. أَبُو خَيْثَمَة مُصعب بن سعيد، ثَنَا عبد الله بن وَاقد، ثَنَا حَيْوَة [بن] شُرَيْح [عَن] بكر بن عَمْرو [عَن] مشروح بن هاعان، عَن عقبَة، قَالَ: قَالَ رَسُول الله
стр. 83
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: " لَو لم أبْعث ... " الحَدِيث. عبد الله مَتْرُوك.
٢٢٣ - حَدِيث: وَفِي خبر ابْن عَرَفَة، ثَنَا الْوَلِيد بن الْفضل، حَدثنِي إِسْمَاعِيل بن عبيد الْبَصْرِيّ، عَن حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عمار، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : أَتَانِي جِبْرِيل آنِفا، فَقلت: حَدثنِي بفضائل عمر فِي السَّمَاء؟ فَقَالَ: يَا مُحَمَّد، لَو حدثتك بفضائل عمر فِي السَّمَاء مثلهَا لبث نوح قومه؛ مَا نفذت فضائله، وَإِن عمر حَسَنَة من حَسَنَات أبي بكر ". إِسْمَاعِيل ضَعِيف. وَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: هَذَا حَدِيث مَوْضُوع. وَقَالَ ابْن بطة: ثَنَا أَبُو بكر بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن، ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الحميد
стр. 84
الوَاسِطِيّ، ثَنَا مُحَمَّد بن رزق الله، ثَنَا حبيب بن [أبي ثَابت] ، ثَنَا عبد الله بن عَامر الْأَسْلَمِيّ، عَن ابْن شهَاب، عَن ابْن الْمسيب، عَن أبي بن كَعْب، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : " كَانَ جِبْرِيل يذاكرني أَمر عمر، فَقلت لَهُ: يَا جِبْرِيل، اذكر لي. فَقَالَ: لَو جَلَست مَعَك مِثْلَمَا جلس نوح فِي قومه؛ مَا بلغت فَضَائِل عمر، وليبكين الْإِسْلَام بعد موتك يَا عمر ". ابْن عَامر لَيْسَ بِشَيْء.
٢٢٤ - حَدِيث: عمر بن مُحَمَّد التِّرْمِذِيّ، ثَنَا جدي مُحَمَّد بن عبيد الله بن مَرْزُوق، ثَنَا عبَادَة، ثَنَا حَمَّاد، عَن ثَابت، عَن أنس، قَالَ نَبِي الله ﷺ : " لما عرج بِي؛ رَأَيْت فِي السَّمَاء خيلاً مسرجة ملجمة رءوسها من الْيَاقُوت، حوافرها من الزمرد، فَقَالَ جِبْرِيل: هَذِه لمحبي أبي بكر وَعمر، يزورون الله عَلَيْهَا يَوْم الْقِيَامَة ". هَذَا من [جِنَايَة] التِّرْمِذِيّ قبحه الله.
٢٢٥ - حَدِيث: بِسَنَد مظلم، عَن أبان بن / أبي عَيَّاش، عَن الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة، مَرْفُوعا: " أوحى الله إِلَى الْجنَّة أَن قولي: لي الْفضل إِذا زينني الله بِأبي بكر وَعمر ".
стр. 85
٢٢٦ - حَدِيث: مُحَمَّد بن عبد الله الْأُشْنَانِي - الْكذَّاب - ثَنَا [سري] بن الْمُغلس، ثَنَا أَبُو أُسَامَة، عَن مسعر [عَن إِبْرَاهِيم السكْسكِي] عَن أبي خَالِد، عَن ابْن أبي أوفى: " رَأَيْت رَسُول الله ﷺ مُتكئا على عَليّ، وَإِذا أَبُو بكر، وَعمر قد أَقبلَا، فَقَالَ: يَا أَبَا الْحسن، أحبهما؛ فمحبهما يدْخل الْجنَّة ". ابْن نَافِع، ثَنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق الصفار، ثَنَا الْحسن بن مكى، ثَنَا ابْن عُيَيْنَة، عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ: " خرج النَّبِي ﷺ مُتكئا على عَليّ، فَاسْتَقْبلهُ أَبُو بكر وَعمر، فَقَالَ: يَا عَليّ، أَتُحِبُّ هذَيْن الشَّيْخَيْنِ؟ قَالَ: نعم. قَالَ: أحبهما تدخل الْجنَّة ". حسن ين مكي مَجْهُول، وَالْخَبَر بَاطِل.
٢٢٧ - حَدِيث: أَبُو بكر بن شَاذان، ثَنَا مَسَرَّة بن عبد الله الْخَادِم، ثَنَا أَبُو زرْعَة الرَّازِيّ، ثَنَا سُلَيْمَان بن حَرْب، ثَنَا حَمَّاد بن زيد، ثَنَا عبد الْعَزِيز بن صُهَيْب، عَن أنس، رَفعه: " إِن لله فِي كل جُمُعَة مائَة ألف عَتيق من النَّار إِلَّا رجلَيْنِ: مبغض أبي بكر وَعمر، وَلَيْسَ هم داخلون فِي الْإِسْلَام، وَإِنَّمَا هم يهود هَذِه الْأمة ". رَوَاهُ ثِقَات سوى مَسَرَّة، وَالْحمل عَلَيْهِ فِيهِ.
٢٢٨ - حَدِيث: أَبُو حَاتِم بن حبَان، ثَنَا أَحْمد بن مُوسَى بن الْفضل، ثَنَا زَكَرِيَّا بن [دويد] ، ثَنَا
стр. 86
حميد، عَن أنس، قَالَ: " أَخذ رَسُول الله ﷺ بِيَدِهِ بَين كَتِفي أبي بكر وَعمر، فَقَالَ: أَنْتُمَا وزيراي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة، وَأَنا وأنتما نقعد فِي مجَالِس الْجنَّة ... ". الحَدِيث. وَهَذَا مَوْضُوع، وزَكَرِيا كَذَّاب.
٢٢٩ - حَدِيث: الْحسن بن عَليّ الْعَدوي، ثَنَا كَامِل بن طَلْحَة، ثَنَا ابْن لَهِيعَة، ثَنَا سعيد بن أبي سعيد، عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : " إِن فِي السَّمَاء الدُّنْيَا ثَمَانِينَ ألف ملك يَسْتَغْفِرُونَ الله لمن أحب أَبَا بكر وَعمر، وَفِي الثَّانِيَة ثَمَانُون ألف ملك يلعنون من أبغضهما ". الْعَدوي كَذَّاب. عبد الرَّزَّاق بن مَنْصُور، ثَنَا أَبُو عبد الله الزَّاهِد، عَن [ابْن] لَهِيعَة ... . فَذكره. أَبُو عبد الله هَذَا سمرقندي مَجْهُول، وَالْخَبَر بَاطِل. وَقَالَ عمر بن إِبْرَاهِيم الكتاني: ثَنَا أَبُو سعيد / الْعَدوي، ثَنَا طالوت بن عباد، ثَنَا الرّبيع بن مُسلم، عَن مُحَمَّد بن زِيَاد، عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : " إِن فِي السَّمَاء الدُّنْيَا ثَمَانُون ألف ملك يَسْتَغْفِرُونَ لمن أحب با بكر وَعمر، وَفِي الثَّانِيَة ثَمَانِينَ ألف ملك يلعنون ... . " الحَدِيث. رِجَاله ثِقَات سوى الْعَدوي، فَإِن وَضعه.
стр. 87
٢٣٠ -: مُحَمَّد بن جرير الطَّبَرِيّ، ثَنَا عمر بن إِسْمَاعِيل بن مجَالد، ثَنَا [ابْن] فُضَيْل، عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن أبي الدَّرْدَاء، عَن النَّبِي ﷺ : " رَأَيْت لَيْلَة أسى بِي جَرِيدَة خضراء فِيهَا مَكْتُوب بِنور أَبيض: لَا إِلَه إِلَّا الله، أَبُو بكر الصّديق، عمر الْفَارُوق ". عمر كَذَّاب.
٢٣١ -: ابْن عدي، ثَنَا أَحْمد بن الْحسن، ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن هَارُون، ثَنَا إِبْرَاهِيم بن عبيد التمار، عَن يَعْقُوب بن الجهم، ثَنَا مُحَمَّد بن وَاقد، عَن المَسْعُودِيّ، عَن عمر مولى غفرة، عَن أنس مَرْفُوعا: " من افترى على الله كذبا؛ قتل وَلَا يُسْتَتَاب، وَمن سبّ أَبَا بكر أَو عمر؛ قتل وَلَا يُسْتَتَاب، وَمن سبّ عُثْمَان أَو عليا؛ جلد الْحَد، فَقيل لَهُ فِي ذَلِك، فَقَالَ: لِأَن الله خلقني، وَخلق أَبَا بكر وَعمر من تربة وَاحِدَة، وَفِيه ندفن ... ". قَالَ ابْن عدي: الْبلَاء فِيهِ من يَعْقُوب. بِإِسْنَاد مظلم، عَن ابْن اليسع، عَن أبي الْأَحْوَص، عَن ابْن مَسْعُود مَرْفُوعا: " أَنا وَأَبُو بكر وَعمر خلقنَا من تربة وفيهَا ندفن ".
٢٣٢ -: [أَصْرَم] بن حَوْشَب - وَهُوَ هَالك - ثَنَا قُرَّة بن خَالِد، عَن الضَّحَّاك، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : " أَنا الأول، وَأَبُو بكر الْمُصَلِّي، وَعمر الثَّالِث ". قَالَ ابْن حبَان: كَانَ أَصْرَم يضع على الثِّقَات.
стр. 88
وَمِمَّا وضع فِي عُثْمَان ﵁
٢٣٣ -: تَمام الرَّازِيّ، ثَنَا إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن صَالح بن سِنَان، ثَنَا مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن هِشَام، ثَنَا وَكِيع، عَن ابْن أبي ذِئْب، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : " لما أسرِي بِي فسرت فِي السَّمَاء الرَّابِعَة؛ سقط فِي حجري تفاحة وأخذتها، فانفلقت فَخرجت مِنْهَا حوراء تقهقه، فَقلت: لمن أَنْت؟ قَالَت: للمقتول الشَّهِيد / عُثْمَان ". إِسْنَاده ثِقَات سوى مُحَمَّد، فالحمل عَليّ فِيهِ. [الباغندي] مُحَمَّد بن مُحَمَّد، ثَنَا عبد الله بن سُلَيْمَان بن يُوسُف، ثَنَا اللَّيْث ابْن سعد، ثَنَا يزِيد بن أبي حبيب، عَن أبي الْخَيْر، عَن عقبَة بن عَامر قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : " لما عرج بِي إِلَى السَّمَاء؛ دخلت جنَّة عدن، فَأعْطيت تفاحة، فَلَمَّا وضعت فِي يَدي انفلقت عَن حوراء عيناء مَرِيضَة، كَأَن أشفار عينيها مقاديم أَجْنِحَة النسور، فَقلت: لمن أَنْت؟ قَالَت: أَنا للخليفة الْمَقْتُول ظلما: عُثْمَان بن عَفَّان ". عبد الله هُوَ البعلبكي، قَالَ ابْن عدي: لَيْسَ بذلك الْقوي. مُحَمَّد بن أَحْمد بن النَّضر الْأَزْدِيّ، ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن عَفَّان، ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم، عَن لَيْث بن سعد، بِنَحْوِ مَا قبله. وَابْن عَفَّان كَذَّاب. خَيْثَمَة الأطرابلسي، ثَنَا خَلِيل بن عبد القاهر الصَّيْدَاوِيُّ، ثَنَا يحيى بن الْمُبَارك، ثَنَا لَيْث بن سعد، عَن يزِيد، فَذكره. يحيى هَذَا من صنعاء دمشق، روى عَنهُ جمَاعَة، وَمَا علمت فِيهِ جرحا، والخليل الصَّيْدَاوِيُّ، روى عَنهُ غير وَاحِد، مِنْهُم ابْن قُتَيْبَة الْعَسْقَلَانِي وَأُنْثَى عَلَيْهِ، والْحَدِيث مُنكر كَمَا ترى، فَالله أعلم. غير وَاحِد، عَن يحيى بن [شبيب] ، ثَنَا حميد، عَن أنس، قَالَ: قَالَ رَسُول الله
стр. 89
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: " دخلت الْجنَّة فتناولت تفاحة وكسرتها فَخرج مِنْهَا حوراء، أشفار عينيها كريش النسور، فَقلت: لمن أَنْت؟ قَالَت: لعُثْمَان ". يحيى مَتْرُوك. ويروى نَحوه عَن عمار بن هَارُون الْمُسْتَمْلِي - وَكَانَ يسرق الحَدِيث - عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن [ثَابت] ، عَن أنس، فَذكره، وَقد قلبوا هَذِه وجعلوه لعَلي ﵁. مكرم القَاضِي، ثَنَا أَحْمد بن عِيسَى بن عَليّ الرَّازِيّ، ثَنَا أَبُو غَسَّان زنيج، ثَنَا يحيى بن معِين، ثَنَا جرير، عَن الْأَعْمَش، عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد، أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: " لما أسرِي بِي دخلت الْجنَّة فناولني جِبْرِيل تفاحة، فانفلقت فَخرج مِنْهَا حوراء، فَقلت: لمن أَنْت؟ قَالَت: لعَلي بن أبي طَالب ". أخرجه الْخَطِيب فِي " تَارِيخه "، عَن أَي على بن شَاذان، أَنا مكرم بن أَحْمد، فَذكره.
٢٣٤ -: يحيى بن أ [ي طَالب، ثَنَا أَحْمد بن / عمرَان الأخنسي، ثَنَا [مُحَمَّد بن زِيَاد] ، ثَنَا ابْن عجلَان ح. وَابْن عدي، ثَنَا عبد الْكَرِيم بن إِبْرَاهِيم، ثَنَا اللَّيْث بن الْحَارِث، ثَنَا عُثْمَان بن زفر، ثَنَا مُحَمَّد بن زِيَاد، عَن ابْن عجلَان، عَن أبي الزبير، عَن جَابر: " أَن رَسُول الله ﷺ أُتِي بِجنَازَة فَلم يصل عَلَيْهَا، فَقيل لَهُ: يَا رَسُول الله. فَقَالَ: إِنَّه كَانَ يبغض عُثْمَان، أبغضه الله ". مُحَمَّد بن زِيَاد كَذَّاب.
٢٣٥ -: عَن عَمْرو بن فائد - وَقَالَ فِيهِ ابْن الْمَدِينِيّ: كَانَ يضع الحَدِيث - عَن مُوسَى بن [يسَار] ، عَن الْحسن، عَن أنس، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : " إِن لله سَيْفا مغموداً
стр. 90
فِي غمده مَا دَامَ عُثْمَان حَيا، فَإِذا قتل عُثْمَان؛ [جرد] ذَلِك السَّيْف، فَلَا يغمد إِلَى يَوْم الْقِيَامَة ".
٢٣٦ -: الْحُسَيْن بن عبيد الله الْعجلِيّ الْكذَّاب، ثَنَا عبد الْعَزِيز بن أبي حَازِم، عَن أَبِيه، عَن سهل، مَرْفُوعا: " وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ، إِن عُثْمَان لِيَتَحَوَّل فِي الْجنَّة من منزل إِلَى منزل فتبرق لَهُ الْجنَّة ".
٢٣٧ -: أَبُو يعلى الموصلى، ثَنَا شَيبَان، ثَنَا طَلْحَة بن زيد الشَّامي، عَن عُبَيْدَة بن [حسان] ، عَن عَطاء [الكيخاراني] ، عَن جَابر، قَالَ: " بَيْنَمَا نَحن مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي نفر من الْمُهَاجِرين وَفِيهِمْ: أَبُو بكر، وَعمر، وَعُثْمَان، وَعلي، فَقَالَ النَّبِي ﷺ : لينهض كل رجل إِلَى كفئه، ونهض النَّبِي ﷺ إِلَى عُثْمَان فاعتنقه وَقَالَ: أَنْت وليي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة ". عُبَيْدَة واهٍ، وَطَلْحَة أَوْهَى مِنْهُ.
٢٣٨ -: الْحسن بن عَرَفَة، ثَنَا [شَبابَة] ، عَن خَارِجَة بن مُصعب، عَن عبد الله الْحِمْيَرِي، عَن أَبِيه قَالَ: " كنت فِيمَن حصر عُثْمَان، فَأَشْرَف علينا، فَقَالَ: هَا هُنَا
стр. 91
طَلْحَة؟ قَالَ: نعم. قَالَ: نشدتك الله، أما تعلم أَن رَسُول الله جَاءَ ذَات يَوْم وَنحن جُلُوس، فَوقف علينا، فَقَالَ: ليَأْخُذ كل رجل مِنْكُم بيد جليسه ووليه فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة، فَأخذت أَنْت بيد فلَان، وَأخذ رَسُول الله ﷺ بيَدي؟ فَقَالَ طَلْحَة: اللَّهُمَّ نعم. قَالَ الْحِمْيَرِي: فعلام نُقَاتِل رجلا قد قَالَ رَسُول الله ﷺ هَذَا فِيهِ؟ ! قَالَ: فَانْصَرف فِي سَبْعمِائة من قومه ". خَارِجَة ضَعِيف، وَلَكِن هَذَا الحَدِيث، وَالَّذِي / قبله فِي عداد الْأَحَادِيث الضعيفة لَا الْمَوْضُوعَة.
٢٣٩ -: ابْن أبي الدُّنْيَا، قَالَ: حدثت عَن كَامِل بن طَلْحَة، ثَنَا ابْن لَهِيعَة، ثَنَا يزِيد بن عَمْرو الْمعَافِرِي، أَنه سمع أَبَا ثَوْر الفهمي، قَالَ: " قدمت على عُثْمَان، فَصَعدَ ابْن عديس مِنْبَر رَسُول الله ﷺ فَقَالَ: أَلا إِن عبد الله بن مَسْعُود حَدثنِي أَنه سمع رَسُول الله ﷺ يَقُول: أَلا إِن عُثْمَان أضلّ من عَيْبَة على قفلها، فَدخلت على عُثْمَان فَأَخْبَرته، فَقَالَ: كذب وَالله ابْن عديس، مَا سَمعهَا من ابْن مَسْعُود، وَلَا سَمعهَا ابْن مَسْعُود من رَسُول الله ﷺ قطّ ". لَا يدرى مِمَّن أَخذه ابْن أبي الدُّنْيَا، وَابْن لَهِيعَة مَعَ ضعفه فِيهِ تشيع قوي، أَو قد افتراه ابْن عديس.
٢٤٠ -: عَن عَليّ بن جميل، عَن جرير، عَن لَيْث، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس، مَرْفُوعا: " مَا فِي الْجنَّة شَجَرَة إِلَّا مَكْتُوب على كل ورقة: مُحَمَّد رَسُول الله، أَبُو بكر الصّديق، عمر الْفَارُوق، عُثْمَان ذُو النورين ". قَالَ بن حبَان: ابْن جميل كَانَ يضع الحَدِيث. وَوَضَعُوا على جَعْفَر الصَّادِق، عَن أَبِيه، عَن جده، مَرْفُوعا: " رَأَيْت لَيْلَة أسرِي بِي
стр. 92
على الْعَرْش: لَا إِلَه إِلَّا الله مُحَمَّد رَسُول الله، أَبُو بكر الصّديق، عمر الْفَارُوق، عُثْمَان ذُو النورين يقتل مَظْلُوما ".
стр. 93
قَالَ كَاتبه مُحَمَّد بن الذَّهَبِيّ: وَمِمَّا وضعُوا لعَلي كثير، وَهُوَ فِي تَرْجَمته، وف المنقذ من الضلال لي، وَفِي كتاب فتح المطالب، وَكتب هُنَا جملَة من الْبَاطِل مِمَّا لَعَلَّه لَيْسَ فِي هَذِه الْكتب، وَبَعضه كررته لغَرَض، وَكَمَال فَائِدَة. بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم وَبِه نستعين
مِمَّا وضع لعي ﵇
٢٤١ -: مُحَمَّد بن خلف الْمروزِي - وَقد كذبه ابْن معِين - ثَنَا مُوسَى بن إِبْرَاهِيم
стр. 94
ابْن جَعْفَر، عَن أَبِيه، عَن جده، مَرْفُوعا: " خلقت أَنا وَهَارُون، وَيحيى، وَعلي من طِينَة وَاحِدَة ".
٢٤٢ -: جَعْفَر بن أَحْمد بن بَيَان - وَكَانَ رَافِضِيًّا وضاعاً - عَن مُحَمَّد بن عمر الطَّائِي، عَن أَبِيه، عَن سُفْيَان، عَن / دَاوُد بن أبي هِنْد، عَن الْوَلِيد بن عبد الرَّحْمَن، عَن نمير [الْحَضْرَمِيّ] ، عَن أبي ذَر، مَرْفُوعا: " خلقت أَنا وَعلي من نور وَاحِد، وَكُنَّا عَن يَمِين الْعَرْش قبل أَن يخلق آدم بألفي عَام، فانقلبنا فِي الأصلاب، وشق أسماءنا من اسْمه، فَالله مَحْمُود، وَأَنا مُحَمَّد، وَالله الْأَعْلَى، وَهُوَ عَليّ ".
٢٤٣ -: مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الباغندي، ثَنَا مخول بن إِبْرَاهِيم، ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن الْأسود، عَن مُحَمَّد بن عبيد [الله] عَن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن، عَن أَبِيه، عَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ، مَرْفُوعا: " لقد صلت الْمَلَائِكَة عَليّ، وعَلى عَليّ سبع سِنِين؛ وَذَاكَ أَنه لم يصل معي رجل غَيره ". مخول: رَافِضِي بغيض؛ فِيهِ صدق. وَالْخَبَر بَاطِل. ويروى عَن عباد بن عبد الصَّمد - وَهُوَ تَالِف - عَن أنس، نَحوه بِإِسْنَاد مظلم.
٢٤٤ -: النَّسَائِيّ، ثَنَا أَحْمد بن سُلَيْمَان، ثَنَا عبيد الله بن مُوسَى، ثَنَا الْعَلَاء بن صَالح، عَن الْمنْهَال بن عَمْرو، عَن [عباد] بن عبد الله الْأَسدي، قَالَ: قَالَ عَليّ " أَنا
стр. 95
عبد الله، أَخُو رَسُول الله، وَأَنا الصّديق الْأَكْبَر، لَا يَقُولهَا بعدِي إِلَّا كَاذِب، صليت قبل النَّاس سبع سِنِين ". قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: هَذَا مَوْضُوع، وَالْمُتَّهَم بِهِ عباد. وَقَالَ الْأَثْرَم: سَأَلت أَبَا عبد الله عَنهُ فَقَالَ: اضْرِب عَلَيْهِ؛ فَإِنَّهُ حَدِيث مُنكر.
٢٤٥ -: انبئت، عَن [أبي كُلَيْب] ، أَنا ابْن نَبهَان، أَنا ابْن دَوْمًا، أَنا أَحْمد الذِّرَاع - وَهُوَ كَذَّاب - ثَنَا صَدَقَة بن مُوسَى، ثَنَا زيد بن الْحُسَيْن بن جَعْفَر، ثَنَا أبي سَمِعت الْفضل، سَمِعت جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن آبَائِهِ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ " عرضت عَليّ أمتِي فِي الْمِيثَاق فِي صور الذَّر، بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاء آبَائِهِم، فَكَانَ أول من آمن بِي وصدقني عَليّ ".
٢٤٦ -: وَعَن حَبَّة، عَن عَليّ قَالَ: " عبدت الله قبل أَن يعبده رجل من هَذَا الْأمة خمس سِنِين، أَو سبع سِنِين ". هَذَا من فَوَائِد [ابْن ماسي] الَّتِي مَعَ جُزْء الْأنْصَارِيّ. حَبَّة قَالَ السَّعْدِيّ: غير ثِقَة وَهَذَا الحَدِيث كذب على عَليّ.
٢٤٧ -: مطين، ثَنَا خَالِد بن خَالِد الْعَبْدي، ثَنَا بشر بن إِبْرَاهِيم الْأنْصَارِيّ، عَن ثَوْر، عَن خَالِد بن معدان، عَن معَاذ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : " يَا عَليّ، أَنا أخصمك بِالنُّبُوَّةِ، / وَلَا نبوة بعدِي، وتخصم النَّاس بِسبع، وَلَا يحاجك فِيهَا أحد من
стр. 96
قُرَيْش: أَنْت أَوَّلهمْ إِيمَانًا، وأوفاهم بِعَهْد، وأقومهم بِأَمْر الله، وأقسمهم بِالسَّوِيَّةِ، وأعدلهم فِي الرّعية، وأبصرهم بالقضية، وأعظمهم عِنْد الله مزية يَوْم الْقِيَامَة ". بشر وَضاع.
٢٤٨ -: جَعْفَر الْخُلْدِيِّ، ثَنَا الْحسن بن عبيد الله الْأَبْزَارِيِّ - الْكذَّاب - ثَنَا إِبْرَاهِيم بن سعيد الْجَوْهَرِي، ثَنَا الْمَأْمُون، ثَنَا الرشيد، حَدثنِي الْمهْدي، حَدثنِي الْمَنْصُور، حَدثنِي أبي، عَن أَبِيه: عَن ابْن عَبَّاس. سَمِعت عمر يَقُول: " كفوا عَن عَليّ؛ فَلَقَد سَمِعت من رَسُول الله ﷺ فِيهِ خِصَالًا لِأَن تكون وَاحِدَة مِنْهُنَّ فِي آل الْخطاب أحب إِلَيّ مِمَّا طلعت عَلَيْهِ الشَّمْس " فَذكر حَدِيثا طَويلا مَوْضُوعا، فِيهِ بعض أَلْفَاظ مَا قبله، وَفِيه: " أَنْت تتقدمني بلواء الْحَمد، وتذود عَن حَوْضِي، وَأَنت وارثي ". وَقد رَوَاهُ الْحَافِظ ابْن مرْدَوَيْه، عَن ابْن كَامِل، عَن عَليّ بن الْمُبَارك، عَن إِبْرَاهِيم بن سعيد.
٢٤٩ -: عباد بن يَعْقُوب [الروَاجِنِي] ، ثَنَا عَليّ بن هَاشم [بن] الْبَرِيد. ومذكور بن سُلَيْمَان، ثَنَا أَبُو الصَّلْت الْهَرَوِيّ، ثَنَا عَليّ بن هَاشم، ثَنَا مُحَمَّد بن عبيد الله بن أبي رَافع، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن أبي ذَر، سمع النَّبِي ﷺ يَقُول لعَلي: " أَنْت أول من آمن بِي وَأَنت أول من يصافحني يَوْم الْقِيَامَة، وَأَنت الصّديق الْأَكْبَر، وَأَنت الْفَارُوق؛ تفرق بَين الْحلق وَالْبَاطِل، وَأَنت يعسوب الْمُؤمنِينَ، وَالْمَال يعسوب الْكَافرين ". وَعند أبي الصَّلْت: " الظلمَة " بدل " الْكَافرين ".
стр. 97
عبد الله بن داهر بن يحيى الرَّازِيّ، ثَنَا أبي، عَن الْأَعْمَش، عَن [عَبَايَة] الْأَسدي، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: " سَتَكُون فتْنَة، فَإِذا أدْركهَا أحد مِنْكُم فَعَلَيهِ بحصنين: كتاب الله، وَعلي بن أبي طَالب؛ فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول وَهُوَ آخذ بيد عَليّ: هَذَا أول من آمن بِي، وَأول من يصافحني يَوْم الْقِيَامَة، وَهُوَ فاروق هَذِه الْأمة، وَهُوَ الصّديق الْأَكْبَر، وَهُوَ يعسوب الْمُؤمنِينَ، وَهُوَ خليفتي من بعدِي ". مُحَمَّد بن عبيد الله واهٍ، وَعلي بن هَاشم ثِقَة شيعي، وَعباد / رَافِضِي، وَعبد الله ابْن داهر من غلاة الْقَوْم وضعفائهم.
٢٥٠ -: الدبرِي، ثَنَا عبد الرَّزَّاق، عَن أَبِيه، عَن مينا، عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: " كنت مَعَ النَّبِي ﷺ لَيْلَة وَفد الْجِنّ، فتنفس، فَقلت: مَا شَأْنك يَا رَسُول الله؟ قَالَ: نعيت إِلَيّ نَفسِي يَا بن مَسْعُود، قلت: [اسْتخْلف] قَالَ: من؟ قلت: أَبَا بكر. فَسكت، ثمَّ مضى، ثمَّ تنفس، قلت: فعلي، قَالَ: لَئِن أطاعوه ليدخلن الْجنَّة أَجْمَعُونَ أكتعون ". الْحمل فِي على مينا مولى عبد الرَّحْمَن بن عَوْف، قَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ: كَانَ يكذب.
٢٥١ -: عمار بن رَجَاء، ثَنَا عبيد الله بن مُوسَى، ثَنَا مطر بن مَيْمُون الإسكاف، عَن
стр. 98
أنس قَالَ رَسُول الله ﷺ : " إِن أخي ووزيري وخليفتي من أَهلِي، وَخير من أترك بعدِي: عَليّ ". مطر مُتَّهم بِالْكَذِبِ.
٢٥٢ -: ابْن المظفر الْحَافِظ، أَنا عبد الله بن جَعْفَر الثعلبى، ثَنَا مُحَمَّد بن مَنْصُور الطوسي، ثَنَا مُحَمَّد بن كثير الْكُوفِي - واهٍ - ثَنَا الْأَعْمَش، عَن عدي بن ثَابت، عَن زر، عَن عبد الله، مَرْفُوعا: " من لم يقل: عَليّ خير النَّاس؛ فقد كفر ". أخرجه الْخَطِيب فِي " تَارِيخه "، عَن ثقتين، عَنهُ.
٢٥٣ -: عَن مُحَمَّد بن شُجَاع الثَّلْجِي، ثَنَا حَفْص بن عمر الْكُوفِي، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة، عَن الْأَعْمَش، حَدثنِي أَبُو وَائِل، عَن عبد الله، حَدثنِي رَسُول الله ﷺ عَن جِبْرِيل: أَنه قَالَ: " يَا مُحَمَّد، عَليّ خير الْبشر، فَمن أَبى فقد كفر ". لعن الله من وَضعه.
٢٥٤ -: الْحسن بن مُحَمَّد بن يحيى الْعلوِي النسابة الْكذَّاب، ثَنَا الدبرِي، ثَنَا عبد الرازق، أَنا سُفْيَان، عَن ابْن الْمُنْكَدر، عَن جَابر، قَالَ رَسُول الله ﷺ : " عَليّ خير الْبر، فَمن أَبى فقد كفر ". الذارع - وَهُوَ دجال - ثَنَا صَدَقَة بن مُوسَى، ثَنَا أبي، ثَنَا يحيى بن يعلى، ثَنَا الْأَعْمَش، عَن أبي سُفْيَان، عَن جَابر، مَرْفُوعا: " عَليّ خير الْبشر، فن أَبى فقد كفر ".
٢٥٥ -: أَحْمد بن سَالم أَبُو سَمُرَة - وَلَيْسَ بِثِقَة - ثَنَا شريك، عَن الْأَعْمَش، عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد، مَرْفُوعا: " عَليّ خير الْبَريَّة ".
стр. 99
- ٢٥٦: ابْن بطة فِي " الْإِبَانَة "، ثَنَا أَبُو عَليّ الصَّواف، ثَنَا مُسلم الكجى، ثَنَا مُحَمَّد بن [عمر] الرُّومِي، ثَنَا شريك، عَن سَلمَة / بن كهيل عَن الصنَابحِي، عَن عَليّ، مَرْفُوعا: " أَنا دَار الْحِكْمَة، وَعلي بَابهَا ". الْحسن بن سُفْيَان، ثَنَا عبد الحميد بن بَحر، ثَنَا شريك، فَذكره. ابْن نَاجِية، ثَنَا مَنْصُور شُجَاع بن شُجَاع، ثَنَا عبد الحميد بن بَحر الْبَصْرِيّ، ثَنَا شريك، ثَنَا سَلمَة بن كهيل، عَن أبي عبد الرَّحْمَن، عَن عَليّ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : " أَنا مَدِينَة الْفِقْه، وَعلي بَابهَا ". عبد الحميد كَانَ يسرق الحَدِيث، وَهَذَا الحَدِيث شبه لبَعض الْمُحدثين السذج؛ فَإِنَّهُ مَوْضُوع، وَله طرق كَثِيرَة. فقد روى بِإِسْنَاد فَرد، عَن جرير، عَن مُحَمَّد بن قيس، عَن الشّعبِيّ، عَن عَليّ، مَرْفُوعا: " أَنا دَار الْحِكْمَة وَعلي بَابهَا ". مطين، ثَنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ الْفَقِيه، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة، عَن الاعمش، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس، مَرْفُوعا: " أَنا مَدِينَة الْعلم وَعلي بَابهَا، فَمن أَرَادَ الْعلم، فليأت الْبَاب ". وَرُوِيَ عَن رَجَاء بن مسلمة، عَن أبي مُعَاوِيَة، مثله. وَرَوَاهُ أَحْمد بن عبد الله بن سَابُور وَغير وَاحِد، ثَنَا عمر بن إِسْمَاعِيل بن مجَالد، عَن أبي مُعَاوِيَة. وَرَوَاهُ غير وَاحِد، عَن أبي الصَّلْت عبد السَّلَام الْهَرَوِيّ، عَن أبي مُعَاوِيَة. وَرَوَاهُ ابْن عدي أَيْضا، عَن أَحْمد بن حَفْص، عَن أبي الْفَتْح سعيد بن عقبَة عَن الْأَعْمَش. وَرَوَاهُ أَبُو سعيد الْعَدوي، عَن الْحسن بن عَليّ بن رَاشد، عَن أبي مُعَاوِيَة. وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِم بن حبَان، ثَنَا الْحُسَيْن بن إِسْحَاق الْأَصْبَهَانِيّ، ثَنَا إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد ابْن يُوسُف الجبريني، ثَنَا أَبُو عبيد، عَن أبي مُعَاوِيَة.
стр. 100
وَجَمِيع طرفه مطعون فِيهَا. وَرَوَاهُ جمَاعَة، عَن أبي جَعْفَر أَحْمد عبد الله الْمكتب - وَهُوَ مُتَّهم - عَن عبد الرَّزَّاق، عَن سُفْيَان، عَن عبد الله بن عُثْمَان بن خثيم، عَن عبد الرَّحْمَن بن بهمان، عَن جَابر. قَالَ أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحرز: سَأَلت يحيى بن معِين عَن أبي الصَّلْت؟ فَقَالَ: لَيْسَ مِمَّن يكذب، فَقيل لَهُ فِي حَدِيث أبي مُعَاوِيَة: " أَنا مَدِينَة الْعلم "؟ فَقَالَ: هُوَ من حَدِيث أبي مُعَاوِيَة، أَخْبرنِي ابْن نمير، قَالَ: حدث بِهِ أَبُو مُعَاوِيَة قَدِيما، ثمَّ كف عَنهُ، وَكَانَ أَبُو الصَّلْت رجلا / مُوسِرًا يطْلب هَذِه الْأَحَادِيث، وَيكرم الْمَشَايِخ.
٢٥٧ -: أَبُو أُميَّة الطرسوسي وَغَيره، ثَنَا عبيد الله بن مُوسَى، ثَنَا فُضَيْل بن مَرْزُوق، عَن إِبْرَاهِيم بن الْحسن، عَن فَاطِمَة بنت الْحُسَيْن، عَن أَسمَاء بنت عُمَيْس، قَالَت: " كَانَ رَسُول الله ﷺ يُوحى إِلَيْهِ، ورأيته فِي حجر على، فَلم يصل الْعَصْر حَتَّى غربت الشَّمْس، فَقَالَ: صليت يَا عَليّ؟ قَالَ: لَا، فَقَالَ النَّبِي ﷺ : اللَّهُمَّ، إِنَّه كَانَ فِي طَاعَتك، وَطَاعَة رَسُولك، فاردد عَلَيْهِ الشَّمْس. قَالَت أَسمَاء: فرأيتها غربت، ثمَّ رَأَيْتهَا طلعت بَعْدَمَا غربت ". رَوَاهُ أَبُو جَعْفَر الْعقيلِيّ، عَن أَحْمد بن دَاوُد، ثَنَا [عمار] بن مطر، ثَنَا فُضَيْل، نَحوه. وَقد رَوَاهُ الطَّحَاوِيّ، وَعُثْمَان بن أَحْمد بن دَاوُد، ثَنَا [عمار] بن مطر، ثَنَا فُضَيْل، نَحوه. وَقد رَوَاهُ الطَّحَاوِيّ، وَعُثْمَان بن أَحْمد السَّمرقَنْدِي، عَن أبي أُميَّة كَمَا مر. وَرَوَاهُ سعيد بن مَسْعُود الْمروزِي، عَن عبيد الله كَذَلِك. هَكَذَا رَوَاهُ مُحَمَّد بن أَحْمد بن مَحْبُوب، عَن سعيد. وَرَوَاهُ إِمَام الْأَئِمَّة ابْن خُزَيْمَة، عَن حُسَيْن بن عَليّ البسطامي، عَن عيبد الله بن مُوسَى كَذَلِك وَرُوِيَ عَن [مَسْعُود] بن مَسْعُود، عَن عبيد الله، عَن فُضَيْل بن مَرْزُوق، فَقَالَ:
стр. 101
عَن عبد الرَّحْمَن بن عبد اله بن دِينَار، عَن عَليّ بن الْحسن، عَن فَاطِمَة بنت عل عَن أَسمَاء. وَالْأول أشبه، وَإِنَّمَا هَذَا حَدِيث حُسَيْن الْأَشْقَر، عَن عَليّ بن هَاشم بن الْبَرِيد، عَن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن دِينَار، عَن عَليّ بن الْحسن بِإِسْنَادِهِ. وَاخْتلف على عَليّ بن هَاشم فِيهِ. فَرَوَاهُ عباد بن يَعْقُوب، عَنهُ عَن صباح، عَن عبد الله بن حسن، عَن حُسَيْن الْمَقْتُول، عَن فَاطِمَة، عَن أَسمَاء. وَرَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن شريك - وَهُوَ مُخْتَلف فِي توثيقه - عَن أَبِيه، عَن عُرْوَة بن عبد الله بن قُشَيْر قَالَ. " دخلت على فَاطِمَة بنت عَليّ وَهِي عَجُوز كَبِيرَة، فحدثتني عَن أَسمَاء بنت عُمَيْس فِي رد الشَّمْس لعَلي ". وَأحمد بن دَاوُد مُتَّهم، وَشَيْخه عُثْمَان تَالِف، وفضيل ضعفه يحيى بن سعيد. إِبْرَاهِيم بن سعيد الْجَوْهَرِي، ثَنَا يحيى بن يزِيد النَّوْفَلِي، عَن أَبِيه، ثَنَا دَاوُد بن فَرَاهِيجَ، وَعمارَة بن فَيْرُوز، عَن أبي هُرَيْرَة: " أَن رَسُول الله / ﷺ أنزل عَلَيْهِ، فأسنده عَليّ
إِلَى صَدره، فَلم يسر عَنهُ حَتَّى غَابَتْ الشَّمْس، فَالْتَفت فَقَالَ: من هَذَا؟ قَالَ عَليّ: أَنا يَا رَسُول الله، لم أصل الْعَصْر، وَقد غَابَتْ الشَّمْس. فَقَالَ: اللَّهُمَّ، ارْدُدْ الشَّمْس على عَليّ حَتَّى يُصَلِّي، فَرَجَعت لموضعها حَتَّى ﷺ ". يحيى وَأَبوهُ ضعيفان. وَقد أمْلى أَبُو الْقَاسِم الحسكاني مَجْلِسا فِي رد الشَّمْس فَقَالَ: رُوِيَ ذَلِك عَن أَسمَاء بنت عُمَيْس، وَعلي، وَأبي هُرَيْرَة، وَأبي سعيد بأسانيد مُتَّصِلَة. قلت: لَكِنَّهَا سَاقِطَة لَيست بصحيحة، ثمَّ سَاقه من طرق مِنْهَا. أَحْمد بن صَالح الْحَافِظ، وَابْن برد الْأَنْطَاكِي وَغَيرهمَا، عَن ابْن أبي فديك، أَخْبرنِي مُحَمَّد بن مُوسَى الفطري، عَن عون بن مُحَمَّد، عَن أمه أم جَعْفَر، عَن جدَّتهَا
стр. 102
أَسمَاء بنت عُمَيْس، " أَن رَسُول الله ﷺ ﷺ الظّهْر، ثمَّ أرسل عليا فِي حَاجَة، فَرجع وَقد صلى رَسُول الله ﷺ الْعَصْر، فَوضع رَأسه فِي حجر عَليّ، وَلم يحركه حَتَّى غَابَتْ الشَّمْس. فَقَالَ رَسُول الله ﷺ : اللَّهُمَّ إِن عَبدك عليا [احْتبسَ] بِنَفسِهِ على نبيه، فَرد عَلَيْهِ شرقها. قَالَت أَسمَاء: فطلعت الشَّمْس حَتَّى وقفت على الْجبَال وَالْأَرْض، فَقَامَ عَليّ فَتَوَضَّأ وَصلى الْعَصْر، ثمَّ غَابَتْ الشَّمْس، وَذَلِكَ فِي الصَّهْبَاء فِي غَزْوَة خَيْبَر ". قَالَ الحسكاني: هَذِه أم جَعْفَر بنت مُحَمَّد بن جَعْفَر بن أبي طَالب، وَابْنهَا عون بن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة. هَذَا حَدِيث غَرِيب عَجِيب، انْفَرد بِهِ ابْن أبي فديك وَهُوَ صَدُوق، وَشَيْخه الفطري صَدُوق، وَاعْترض على هَذَا بِمَا صَحَّ عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي ﷺ " أَن الشَّمْس لم تحتبس إِلَّا ليوشع بن نون ليَالِي سَار بت الْمُقَدّس ". \ فَقَالَ شيعي: إِنَّمَا ﵇ وقوفها، وحديثنا فِيهِ الطُّلُوع بعد المغيب؛ فَلَا تضَاد بَينهمَا. قلت: لَو ردَّتْ لعَلي لَكَانَ ردهَا يَوْم الخَنْدَق للنَّبِي ﷺ بطرِيق الأولى؛ فَإِنَّهُ حزن وتألم ودعا على الْمُشْركين لذَلِك، ثمَّ نقُول: لَو ردَّتْ لعَلي؛ لَكَانَ لمُجَرّد دُعَاء الرَّسُول ﷺ وَلَكِن لما غَابَتْ / خرج وَقت الْعَصْر، وَدخل وَقت الْمغرب، وَأفْطر الصائمون، وَصلى المسلون الْمغرب، فَلَو ردَّتْ الشَّمْس للَزِمَ تخبيط الْأمة فِي صَومهَا، وصلاتها وَلم يكن فِي ردهَا فَائِدَة لعَلي؛ إِذْ رُجُوعهَا لَا يُعِيد الْعَصْر أَدَاء، ثمَّ هَذِه الْحَادِثَة الْعَظِيمَة، لَو وَقعت لاشتهرت، وتوفرت الهمم والدواعي على نقلهَا، إِذْ هِيَ فِي نق الْعَادَات جَارِيَة مجْرى طوفان نوح، وانشقاق الْقَمَر.
٢٥٨ - مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الباغندي: نَا حَفْص بن عمر الأبلي، عَن ابْن أبي ذِئْب
стр. 103
وَمَالك وَإِبْرَاهِيم بن سعد قَالُوا: ثَنَا الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن سعد، سمع النَّبِي ﷺ يَقُول - غير مرّة - لعَلي: " إِن (مَدِينَة الْعلم) لَا تصلح إِلَّا بِي أَو بك ". هَذَا بَاطِل، وَالْحمل فِيهِ على حَفْص.
٢٥٩ - وَجَاء بِسَنَد مَوْضُوع، عَن مُؤَمل بن شهَاب، حَدثنِي عبد الرَّزَّاق وحدي، حَدثنِي معمر وحدي، حَدثنِي الزُّهْرِيّ وحدي، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة، عَن أبي بكر قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : " النّظر إِلَى عَليّ عبَادَة ". قَالَ أَبُو حَاتِم بن حبَان: رَأَيْت الْحسن بن عَليّ الْعَدوي قد حدث عَن أبي الرّبيع الزهْرَانِي، وَمُحَمّد بن عبد الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيّ قَالَا: ثَنَا عبد الرَّزَّاق، أَنا معمر، فَذكر مَا قبله سَوَاء. وبإسناد ظلمات عَن يُونُس مولى الرشيد أَنه سمع الْمَأْمُون، عَن الرشيد، عَن الْمهْدي، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن ابْن عَبَّاس، أَن عليا قَالَ: " يَا عُثْمَان، مَالك تحد النّظر إِلَيّ؟ فَقَالَ: سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول: النّظر إِلَى عَليّ عبَادَة ". عَن هَارُون بن حَاتِم - وَلَيْسَ بِثِقَة - ثَنَا يحيى بن عِيسَى الرَّمْلِيّ، عَن الْأَعْمَش، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله، مَرْفُوعا: " النّظر إِلَى عَليّ عبَادَة ". عبد الله بن إِبْرَاهِيم الزَّيْنَبِي، ثَنَا مُحَمَّد بن سُفْيَان الحنائي، ثَنَا [عُثْمَان] بن
стр. 104
يَعْقُوب الْعَطَّار، ثَنَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْبَصْرِيّ، عَن [الْحمانِي] عَن ابْن فُضَيْل، عَن يزِيد أبي زِيَاد، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس، مَرْفُوعا / " النّظر إِلَى عَليّ عبَادَة ". الْحمانِي كَذَّاب. أَبُو سعيد الْعَدوي - الْكذَّاب - ثَنَا الْعَبَّاس بن بكار ثَنَا أَبُو بكر الْهُذلِيّ، عَن [أبي] الزبير، عَن جَابر، مثله. وَالْعَبَّاس كَذَّاب. الْحسن بن عَليّ الْبَصْرِيّ، أَنا أَحْمد بن عَبدة، ثَنَا ابْن عُيَيْنَة، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة، مَرْفُوعا مثله. قَالَ الْحسن بن عَليّ - قبحه الله -: وثنا إِسْحَاق [بن] لُؤْلُؤ، ثَنَا [عَفَّان] ثَنَا شُعْبَة، عَن الْأَعْمَش، مثله. ابْن عدي، ثَنَا حَاجِب بن مَالك، ثَنَا عَليّ بن الْمثنى، حَدثنِي عبيد الله بن مُوسَى، حَدثنِي مطر، عَن أنس، مَرْفُوعا: " النّظر إِلَى عَليّ عبَادَة ". مطر هَالك. ووضعوه على شُعْبَة، عَن قَتَادَة، عَن أنس، بقلة حَيَاء. الْحسن بن عَطِيَّة، ثَنَا يحيى بن سَلمَة بن كهيل، عَن أَبِيه، عَن سَالم، عَن ثَوْبَان، مَرْفُوعا مثله. وَيحيى وَابْن عَطِيَّة مَتْرُوكَانِ. الْكُدَيْمِي - وَهُوَ مُتَّهم - ثَنَا إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق، ثَنَا عبد الله بن عبد ربه، ثَنَا شُعْبَة، عَن قَتَادَة، عَن حميد بن عبد الرَّحْمَن، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، عَن عمرَان
стр. 105
ابْن حُصَيْن، مَرْفُوعا مثله. مُحَمَّد بن عَبدك، ثَنَا عباد بن صُهَيْب - وَلَيْسَ بِثِقَة - ثَنَا هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة مَرْفُوعا، مثله.
٢٦٠ - إِسْحَاق بن الْفَيْض، ثَنَا سَلمَة بن حَفْص، ثَنَا أَبُو حَفْص الْكِنْدِيّ، عَن كثير النواء، عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ لعَلي: " لَا يحل لأحد أَن يجنب فِي هَذَا الْمَسْجِد غَيْرِي وَغَيْرك ". وَهَذَا لَيْسَ بِصَحِيح.
٢٦١ - أَبُو الْحسن بن الجندي، ثَنَا خَالِي إِبْرَاهِيم بن أَحْمد، ثَنَا الْفضل لن الْحباب، ثَنَا خَالِد بن خِدَاش، ثَنَا حَمَّاد، عَن ثَابت، عَن أنس، مَرْفُوعا: " يَا عَليّ، إِن الله أَخذ
стр. 106
حبك على الْبشر، وَالشَّجر، وَالثَّمَر، والمدر، فَمن أجَاب طَابَ، وَمن لم يجب خبث وَمر ". وَهَذَا من أبرد مَا وضع على [ابْن] خَليفَة.
٢٦٢ - أَحْمد الذِّرَاع - وَهُوَ كَذَّاب - ثَنَا صَدَقَة بن مُوسَى، ثَنَا أبي، ثَنَا الرِّضَا، عَن أَبِيه، عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن [جده] : " خرجت مَعَ رَسُول الله ﷺ ذَات يَوْم، صاحت نَخْلَة بِأُخْرَى: هَذَا النَّبِي المصطفي، وَعلي المرتضى. ثمَّ جزناها، فصاحت ثَانِيَة بثالثة: هَذَا مُوسَى، وَهَارُون. ثمَّ صاحت أُخْرَى: هَذَا / نوح، وَإِبْرَاهِيم، ثمَّ صاحت أُخْرَى: هَذَا سيد الْمُرْسلين، وَهَذَا سيد الْوَصِيّين. فَتَبَسَّمَ نَبِي الله وَقَالَ: يَا عَليّ، إِنَّمَا سمي نخل الْمَدِينَة صو حانيا؛ لِأَنَّهُ صَاح بفضلي وفضلك ". هَذَا فِي جُزْء [الذِّرَاع] لَا بَارك الله فِيمَن يرويهِ.
٢٦٣ - قَالَ ابْن حبَان: روى الْعَدوي، عَن أَحْمد بن عَبدة، عَن ابْن عُيَيْنَة، عَن أبي الزبير، عَن جَابر: " أمرنَا رَسُول الله ﷺ أَن نعرض أَوْلَادنَا على حب عَليّ ". والعدوى دجال.
٢٦٤ - عَن مُحَمَّد بن مسلمة الوَاسِطِيّ، ثَنَا يزِيد بن هَارُون، ثَنَا حَمَّاد بن سَلمَة، عَن أَيُّوب، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس، مَرْفُوعا: " حب عَليّ يَأْكُل السَّيِّئَات كَمَا تَأْكُل النَّار الْحَطب ". وَهَذَا بَاطِل.
٢٦٥ - وبإسناد مظلم إِلَى ابْن عَبَّاس: سمع النَّبِي ﷺ يَقُول: " اسْمِي فِي الْقُرْآن:
стр. 107
﴿وَالشَّمْس وَضُحَاهَا﴾ وَاسم على: ﴿وَالْقَمَر إِذا تَلَاهَا﴾ ، وَاسم الْحسن وَالْحُسَيْن: ﴿وَالنَّهَار إِذا جلاها﴾ ، وَاسم بني أُميَّة: ﴿وَاللَّيْل إِذا يَغْشَاهَا﴾ ... " وَذكر الحَدِيث. رَوَاهُ الْخَطِيب، وَقَالَ: مَوْضُوع.
٢٦٦ - مُحَمَّد بن حميد الرَّازِيّ، ثَنَا سَلمَة، عَن ابْن إِسْحَاق، عَن حَكِيم بن جُبَير، عَن ابْن سُفْيَان، [عَن الْأَصْبَغ بن سُفْيَان] عَن عبد الْعَزِيز بن مَرْوَان، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن سلمَان قَالَ: " قلت: يَا رَسُول الله، إِن الله لم يبْعَث نَبيا إِلَّا بَين لَهُ من يَلِي بعده، فَهَل بَين ذَلِك؟ قَالَ: نعم، عَليّ بن أبي طَالب ". حَكِيم سَاقِط، وَشَيْخه، مَجْهُول. وَمَا كَانَ عبد الْعَزِيز ليروي ذَا وَهُوَ منحرف عَن عَليّ. رَوَاهُ الْعقلِيّ عَن أَحْمد بن الْحُسَيْن، عَن ابْن حميد.
٢٦٧ - عَن مُحَمَّد بن مَرْوَان، عَن الْكَلْبِيّ، عَن أبي صَالح، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: " لما عرج بِالنَّبِيِّ ﷺ وَكذبه من كذبه؛ انقض نجم، فَقَالَ النَّبِي ﷺ : فِي دَار من وَقع؛ فَهُوَ خليفتي من بعدِي؟ فطلبوه، فوجدوه فِي دَار عَليّ، فَقَالَ أهل مَكَّة: ضل مُحَمَّد وغوى، وَهوى أهل بَيته، وَمَال إِلَى ابْن عَم، فأنزلت: ﴿والنجم﴾ " وَهَذَا من أبرد الموضوعات كَمَا ترى.
٢٦٨ - بِسَنَد مظلم، عَن إِسْمَاعِيل بن زِيَاد - وَهُوَ كَذَّاب - عَن جرير الْكِنْدِيّ، عَن
стр. 108
أَشْيَاخ من قومه، قَالُوا: " أَتَيْنَا سلمَان، فَقُلْنَا: من وَصِيّ رَسُول الله ﷺ ؟ فَقَالَ: سَأَلته، فَقَالَ: وَصِيّ، / وخليفتي فِي أَهلِي، وَخير من أخلف بعدِي: عَليّ ". مُحَمَّد بن أبي عمر الدروقي، ثَنَا أسود بن عَامر، ثَنَا جَعْفَر بن أَحْمد، عَن أنس، قَالَ: " قلت لسلمان: سُئِلَ رَسُول الله ﷺ من وَصِيّه؟ فَقَالَ: عَليّ ... " وَذكر الحَدِيث. سقط من الحَدِيث مطر بن مَيْمُون أحد المتروكين.
٢٦٩ - الْبَغَوِيّ، ثَنَا مُحَمَّد بن حميد، ثَنَا عَليّ بن مُجَاهِد، ثَنَا ابْن إِسْحَاق، عَن شريك بن عبد الله، عَن أبي ربيعَة الْإِيَادِي، عَن ابْن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه قَالَ رَسُول الله ﷺ : " لكل نَبِي وَصِيّ، وَإِن علياُ وصيي ووارثي ". ويروى من وَجه آخر عَن سَلمَة الأبرش، عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق مثله. وَهُوَ مُنكر من القَوْل.
٢٧٠ - مُحَمَّد بن [عُثْمَان] بن أبي شيبَة، ثَنَا إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن مَيْمُون، ثَنَا عَليّ بن عَبَّاس، عَن الْحَارِث بن حصيرة، عَن الْقَاسِم بن جُنْدُب، مَرْفُوعا: " يَا أنس، يدْخل عَلَيْك من هَذَا الْبَاب أَمِير الْمُؤمنِينَ، وَسيد الْمُسلمين، وقائد الغر المحجلين، وَخَاتم الْوَصِيّين، فَدخل عَليّ ... ". رَوَاهُ صَاحب " الْحِلْية " عَن أبي عَليّ بن الصَّواف، عَنهُ وَهَذَا إفْك مُبين.
стр. 109
٢٧١ - وَبِسَنَد مَكْذُوب، عَن أبي ذَر، رَفعه: " كَمَا أَنا خَاتم النَّبِيين، كَذَلِك عَليّ وَذريته يختمون الأوصياء إِلَى يَوْم الْقِيَامَة ".
٢٧٢ - عبيد الله بن مُوسَى، ثَنَا مطر - يَعْنِي: ابْن مَيْمُون، وَهُوَ مُتَّهم، عَن أنس رَفعه: " عَليّ أخي، وَخير من أترك بعدِي ".
٢٧٣ - الْعقيلِيّ، ثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمد، ثَنَا يحيى بن الْمُغيرَة الرَّازِيّ، ثَنَا زَافِر، عَن رجل، عَن الْحَارِث بن مُحَمَّد، عَن أبي الطُّفَيْل عَامر بن وَاثِلَة، قَالَ: " كنت على الْبَاب يَوْم الشورى، فارتفعت الْأَصْوَات، فَسمِعت عليا، يَقُول: بَايع النَّاس لأبي بكر، وَأَنا وَالله أولى بِالْأَمر مِنْهُ، فَسمِعت وأطعت مَخَافَة أَن يرجع النَّاس كفَّارًا يضْرب بَعضهم رِقَاب بعض، ثمَّ بَايع النَّاس عمر، وَأَنا أولى مِنْهُ، ثمَّ أَنْتُم تُرِيدُونَ أَن تبايعوا عُثْمَان، إِذا أسمع وَأطِيع ". فِي كَلَام طَوِيل رَكِيك لم يَصح. قَالَ الْعقيلِيّ: وحَدثني بِهِ جَعْفَر بن مُحَمَّد، ثَنَا مُحَمَّد بن حميد الرَّازِيّ، عَن زَافِر، بِدُونِ الرجل الْمَجْهُول، فَلَعَلَّهُ وَاضعه.
٢٧٤ - عِيسَى بن مهْرَان - وَكَانَ يكذب - / ثَنَا مخول، ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن الْأسود، عَن مُحَمَّد بن عبيد الله بن أبي رَافع، عَن أَبِيه، عَن جده: " فِي يَوْم أحد، قَالَ: فَحمل راية الْمُشْركين تِسْعَة، كلهم قَتلهمْ عَليّ، فَقَالَ جِبْرِيل: يَا مُحَمَّد، هَذِه الْمُوَاسَاة، فَقَالَ النَّبِي ﷺ : أَنا مِنْهُ وَهُوَ مني، ثمَّ سمعنَا [صائحاً] يَصِيح من السَّمَاء يَقُول: لَا سيف إِلَّا ذُو الفقار، وَلَا فَتى إِلَّا عَليّ ".
٢٧٥ - عَن عبيد الله بن مُوسَى، حَدثنِي مطر بن أبي مطر، عَن أنس قَالَ: " كنت
стр. 110
عِنْد النَّبِي ﷺ فَرَأى عليا مُقبلا فَقَالَ: أَنا وَهَذَا حجَّة الله على أمتِي ". الْمُتَّهم بِوَضْعِهِ مطر.
٢٧٦ - بِإِسْنَاد ظلمات عَن مُحَمَّد بن عمار بن يَاسر، عَن أَبِيه، سمع النَّبِي ﷺ : " إِن حافظي عَليّ ليفخران بكونهما لم [يصعدا] إِلَى الله بِشَيْء من سخط الله ". رَوَاهُ الْخَطِيب فِي " " تَارِيخه.
٢٧٧ - الْعقيلِيّ بِسَنَد فِيهِ عَليّ بن قرين - وَهُوَ كَذَّاب - إِلَى مُعَاوِيَة بن حيدة، مَرْفُوعا: " من مَاتَ وَفِي قلبه بغض لعَلي؛ فليمت يَهُودِيّا، أَو نَصْرَانِيّا ".
٢٧٨ - إِسْحَاق بن مُحَمَّد النَّخعِيّ - وَهُوَ دجال - ثَنَا أَحْمد الغداني، ثَنَا [مَنْصُور] ابْن أبي الْأسود، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي وَائِل، عَن عبد الله، قَالَ عَليّ: " رَأَيْت النَّبِي ﷺ عِنْد الصَّفَا مُقبلا على شخص فِي صُورَة الْفِيل، وَهُوَ يلعنه، فَقلت: " من هَذَا؟ قَالَ: هَذَا الشَّيْطَان الرَّجِيم. فَقلت: يَا عَدو الله، لأَقْتُلَنك ولأريحن الْأمة مِنْك، قَالَ: مَا هَذَا جزائي مِنْك، وَالله مَا أبغضك أحد قطّ إِلَّا شاركت [إِيَّاه] فِي رحم أمه ". وَسَرَقَهُ شيخ للمعافى بن زَكَرِيَّا وَهُوَ [أَبُو الْأَزْهَر] .
следующие страницы →