Полный текст (345 стр.). Показаны 316–345 · переход к 321.
стр. 316
٩٠٤ - حَدِيث " أَن ابْن مَسْعُود قَرَأَ فِي أذن مصروع ﴿أفحسبتم أَنما خَلَقْنَاكُمْ عَبَثا﴾ فَقَالَ النَّبِي ﷺ وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَو قَرَأَهَا موقن على جبل لزال ". رَوَاهُ عبد الله بن أَحْمد وَقَالَ هُوَ مَوْضُوع ثَنَا خَالِد بن إِبْرَاهِيم الْمُؤَذّن ثَنَا سَلام بن رزين مَجْهُول وَكَأَنَّهُ وَضعه ثَنَا الْأَعْمَش عَن شَقِيق عَن عبد الله
٩٠٥ - حَدِيث " نهى عَن الْحجامَة يَوْم السبت وَيَوْم الْأَرْبَعَاء وَقَالَ من فعل ذَلِك فَأَصَابَهُ بَيَاض فَلَا يَلُومن إِلَّا نَفسه ". رَوَاهُ ضَمرَة عَن عباد بن رَاشد واه عَن الْحسن قَالَ: حَدثنِي سَبْعَة مِنْهُم ابْن عمر وَأَبُو هُرَيْرَة وَعمْرَان وَمَعْقِل بن يسَار وَسمرَة وَجَابِر وَعبد الله بن عَمْرو بِهَذَا. وروى نَحوه إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش لين عَن سُلَيْمَان بن أَرقم وَابْن سمْعَان مَتْرُوكَانِ عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد أَو أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة وَقَالَ عَبَّاس بن الْوَلِيد ثَنَا قَاسم بن يزِيد الْكلابِي ثَنَا حسان بن سياه تَالِف ثَنَا ثَابت عَن أنس وَقَالَ الحكم بن مُوسَى ثَنَا عبد الله بن زِيَاد الفلسطيني غير ثِقَة عَن زرْعَة ابْن إِبْرَاهِيم لين عَن نَافِع عَن ابْن عمر. وَقد ذكر أَحْمد بن حَنْبَل هَذَا وَقَالَ رُوِيَ عَن الزُّهْرِيّ مُرْسلا غير مَرْفُوع وَقَالَ يُعجبنِي أَن يتوفى ذَلِك.
٩٠٦ - حَدِيث: " فِي الْجُمُعَة سَاعَة لَا يُوَافِقهَا رجل يحتجم فِيهَا إِلَّا مَاتَ ".
стр. 317
فِيهِ: يحيى بن الْعَلَاء مُتَّهم عَن زيد بن أسلم عَن طَلْحَة بن عبيد الله عَن الْحسن بن عَليّ.
٩٠٧ - حَدِيث: " لَا تحتجموا يَوْم الثُّلَاثَاء فَإِن سُورَة الحَدِيث نزلت عَليّ يَوْم الثُّلَاثَاء وَفِيه سَاعَة لَا يرقأ فِيهَا الدَّم ". رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن عَمْرو البَجلِيّ ضَعِيف عَن عَمْرو بن مُوسَى الوجيهي وَضاع عَن أبي الزبير عَن جَابر.
٩٠٨ - حَدِيث " من وَافق مِنْكُم يَوْم الثُّلَاثَاء لسبع عشرَة خلت من الشَّهْر فَلَا يتجاوزها حَتَّى يحتجم ". رَوَاهُ شَيبَان بن فروخ ثَنَا نَافِع أَبُو هُرْمُز مَتْرُوك عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس.
٩٠٩ - حَدِيث: " الْحجامَة يَوْم الثُّلَاثَاء لسبع عشرَة خلت من الشَّهْر دَوَاء السّنة ". رَوَاهُ زُهَيْر بن عباد ثَنَا سَلام الطَّوِيل مَتْرُوك عَن زيد الْعمي عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة عَن معقل بن يسَار. وروى مثله يزِيد بن هَارُون ثَنَا مُحَمَّد بن الْفضل مَتْرُوك عَن زيد الْعمي فَقَالَ عَن مُعَاوِيَة عَن أنس
стр. 318
٩١٠ - حَدِيث: " من لعق الْعَسَل ثَلَاث غدوات فِي كل شهر لم يصبهُ عَظِيم بلَاء ". رَوَاهُ سعيد بن زَكَرِيَّا الْمَدَائِنِي صَدُوق ثَنَا الزبير بن سعيد ضَعِيف عَن عبد الحميد بن سَالم عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ الْعقيلِيّ لَيْسَ هَذَا الحَدِيث أصل.
стр. 319
كتاب الْجنَّة
٩١١ - حَدِيث " من مَاتَ مَرِيضا مَاتَ شَهِيدا وَوُقِيَ فتان الْقَبْر وغدي عَلَيْهِ وريح برزقه من الْجنَّة ". رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق وحجاج بن مُحَمَّد وَغَيرهمَا عَن ابْن جريج عَن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عَطاء عَن مُوسَى بن وردان عَن أبي هُرَيْرَة وَرَوَاهُ عدد عَن يحيى بن طَلْحَة الْيَرْبُوعي ضَعِيف عَن ابْن عُيَيْنَة عَن القداح عَن ابْن جريج بِأول الحَدِيث فَقَط. فمداره على إِبْرَاهِيم وهم ابْن أبي يحيى واه بِمرَّة وَرَوَاهُ ذواد بن علبة وَهُوَ صُوَيْلِح عَن ابْن جريج عَن أبي اللَّيْث عَن أبي هُرَيْرَة
٩١٢ - حَدِيث " ولد لسيمان ابْن فَقَالَ للشياطين أَيْن أوريه من الْمَوْت فَقَالُوا نَذْهَب بِهِ إِلَى تخوم الأَرْض قَالَ يصل إِلَيْهِ الْمَوْت قَالُوا فنذهب بِهِ إِلَى الْمغرب قَالَ يصل إِلَيْهِ الْمَوْت قُولُوا فنصعد بِهِ بَين السَّمَاء وَالْأَرْض قَالَ نعم فَصَعِدُوا بِهِ وَنزل ملك الْمَوْت فَقَالَ أمرت بِقَبض هَذِه النَّسمَة فطلبتها فِي الأَرْض فَلم أَجدهَا وطلبتها فِي الْبَحْر فَلم أصبها فَبينا أَنا أصعد إِلَى السَّمَاء أصبتها فقبضتها وَجَاء بجسده حَتَّى وَقع على كرسيه فَذَلِك قَوْله ﴿وَلَقَد فتنا سُلَيْمَان وألقينا على كرسيه جسدا ثمَّ أناب﴾ رَوَاهُ الْعقيلِيّ فِي " الضُّعَفَاء " ثَنَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد التمار ثَنَا كثير بن يحيى صَاحب الْبَصْرِيّ أَبُو مَالك حَدثنِي أبي ثَنَا مُحَمَّد بن عَمْرو عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة
стр. 320
ثمَّ فحصت فَإِذا أَبُو مَالك هُوَ كثير بن أبي النَّضر يحيى بن كثير بِعَيْنِه وَهُوَ منر الحَدِيث انْفَرد بِهَذَا الخيبر وَضَعفه أَبُو زرْعَة وَغَيره.
٩١٣ - حَدِيث " الْمَوْت كَفَّارَة لكل مُسلم " رَوَاهُ أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن السَّقطِي ومفرح بن شُجَاع وليسا بثقتين عَن يزِيد عَن عَاصِم الْأَحول عَن أنس.
٩١٤ - " افتحوا على صِبْيَانكُمْ أول كلمة لَا إِلَه إِلَّا الله ولقنوهم عِنْد الْمَوْت لَا لَهُ إِلَّا الله فَإِنَّهُ من كَانَت أول كَلَامه وَآخره ثمَّ عَاشَ ألف سنة لَا يسْأَل عَن ذَنْب وَاحِد " رَوَاهُ الْحَاكِم ثَنَا أَبُو النَّضر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يُوسُف ثَنَا مُحَمَّد بن محموية ثَنَا أبي ثَنَا النَّضر بن مُحَمَّد ثَنَا سُفْيَان الثَّوْريّ عَن إِبْرَاهِيم بن مهَاجر عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس هَذَا مَوْضُوع فالآفة محموية أَو ابْنه
٩١٥ - حَدِيث: " " لمعالجة ملك الْمَوْت أَشد من ألف ضَرْبَة بِالسَّيْفِ ". فِيهِ مُحَمَّد بن الْقَاسِم كَذَّاب وَكثير الْأَيْلِي مَتْرُوك عَن أنس ".
٩١٦ - حَدِيث: " لما أَتَى إِبْرَاهِيم ربه قَالَ يَا إِبْرَاهِيم كَيفَ وجدت الْمَوْت قَالَ وجدت حس نزع السلى قيل لَهُ قيل لَهُ هَذَا وَقد يسرنَا عَلَيْك الْمَوْت " رَوَاهُ جَعْفَر بن نصر الْعَنْبَري مُتَّهم عَن حَمَّاد بن زيد عَن هِشَام عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 321
٩١٧ - حَدِيث: " من حَضَره الْمَوْت فَوضع وَصيته على كتاب الله؛ كَانَ كَفَّارَة لما ضيع من زَكَاته فِي حَيَاته ". فِيهِ: يَعْقُوب بن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ - واه - عَن رجل، عَن آخر، عَن سَالم بن كثير، عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة، عَن أَبِيه.
٩١٨ - حَدِيث: " بَينا نَحن نسير إِذا بِرَاكِب، فجَاء فَأسلم، وَإِذا الرجل لرأسه، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ : أدركوا صَاحبكُم. فابتدرناه فَسبق إِلَيْهِ / عمار وَحُذَيْفَة، فَإِذا بِهِ قد مَاتَ، فَقَالَ: غسلوا صَاحبكُم. فغسلناه، وَرَسُول الله ﷺ معرض عَنهُ، فَلَمَّا فَرغْنَا قَالَ نَبِي الله: هَذَا الَّذِي تَعب قَلِيلا، وَنعم طَويلا، هَذَا من الَّذين آمنُوا وَلم يلبسوا إِيمَانهم بظُلْم، قُلْنَا: وَلم أَعرَضت عَنهُ وَنحن نغسله؟ قَالَ: [أَحسب] أَن صَاحبكُم جَائِع، رَأَيْت زوجتيه من الْحور الْعين وهما يدسان فِي فِيهِ من ثمار الْجنَّة ". رَوَاهُ مُوسَى بن دَاوُد - صَدُوق - ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الْملك - وَضاع - عَن ابْن الْمُنْكَدر، عَن جَابر.
٩١٩ - حَدِيث: " آجال الْبَهَائِم كلهَا من الْقمل، والبراغيث، وَالْجَرَاد، وَالْخَيْل، وَالدَّوَاب
стр. 322
التَّسْبِيح، وَإِذا انْقَضى تسبيحها قبض الله أرواحها، وَلَيْسَ إِلَى ملك الْمَوْت من ذَلِك شَيْء ". رَوَاهُ الْوَلِيد بن مُوسَى الدِّمَشْقِي - واه - عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن الْحسن، عَن أنس. قَالَ الْعقيلِيّ: الْوَلِيد هَذَا أَحَادِيثه بَوَاطِيلُ.
٩٢٠ - حَدِيث: " من عزى مصابا فَلهُ مثل أجره ". رَوَاهُ حَمَّاد بن الْوَلِيد - لَيْسَ بِثِقَة - عَن الثَّوْريّ، عَن ابْن سوقة، عَن إِبْرَاهِيم، عَن الْأسود، عَن عبد الله. ويروى عَن مُحَمَّد بن عبيد الله - ضَعِيف - عَن أبي الزبير، عَن جَابر.
٩٢١ - حَدِيث: " لَا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك ". تفرد بِهِ عمر بن إِسْمَاعِيل بن مجَالد - مَتْرُوك - ثَنَا حَفْص بن غياث، عَن برد، عَن مَكْحُول، عَن وَاثِلَة. وَسَاقه ابْن حبَان من حَدِيث الْقَاسِم بِهِ أُميَّة الْحذاء - وَضَعفه - ثَنَا حَفْص بن غياث.
٩٢٢ - حَدِيث: " نهى رَسُول الله ﷺ أَن تتبع جَنَازَة فِيهَا صارخة ". فِيهِ: حَمَّاد بن قِيرَاط - واه - عَن عبيد الله، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر.
٩٢٣ - حَدِيث: " إِذا سَمِعْتُمْ بِمَوْت مُؤمن أَو مُؤمنَة فبادروا؛ فَإِنَّهُ إِذا مَاتَ أَمر الله جِبْرِيل أَن يُنَادي فِي الأَرْض: رحم الله من شهد جَنَازَة هَذَا العَبْد، فَمن شَهِدَهَا فَلَا يرجع إِلَّا مغْفُور لَهُ، وَكتب الله لمن شَهِدَهَا بِكُل قدم اثْنَي عشر / حجَّة وَعمرَة، وكتبله
стр. 323
بِكُل تَكْبِيرَة يكبر عَلَيْهَا ثَوَاب عشر ألفا، وكأنما أعتق بِكُل شَعْرَة على بدنه رَقَبَة، وَأَعْطَاهُ الله بِكُل حرف من الدُّعَاء الَّذِي دَعَا بِهِ ثَوَاب نَبِي ... . " الحَدِيث بِطُولِهِ رَوَاهُ عَليّ بن حجر، ثَنَا إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم، ثَنَا سعد بن طريف - هَالك، واتهمه بَعضهم - عَن الْأَصْبَغ بن نباتة، عَن عَليّ. قَالَ ابْن عدي، ثَنَا مُحَمَّد بن عَليّ بن سهل الْأنْصَارِيّ، ثَنَا عَليّ ... ، وَذكره. وَهُوَ من أشنع الموضوعات.
٩٢٤ - حَدِيث: " أول مَا يجازى بِهِ العَبْد الْمُؤمن أَن يغْفر لجَمِيع من شيعه ". رَوَاهُ عبد الْغَنِيّ بن رِفَاعَة - صَادِق - عَن عبد الْمجِيد بن أبي رواد، عَن مَرْوَان بن سَالم، عَن عبد الْملك بن أبي سُلَيْمَان، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. مَرْوَان تَرَكُوهُ. ويروى عَن مُحَمَّد بن رَاشد - بغدادي مَجْهُول - عَن بَقِيَّة، عَن الْعَرْزَمِي، عَن عَطاء، عَن جَابر. نَحوه. وَقَالَ عبد الرَّحْمَن بن قيس - وَهُوَ تَالِف -: ثَنَا مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة، مَرْفُوعا: " كَرَامَة الْمُؤمن على الله أَن يغْفر لمشيعيه ".
٩٢٥ - حَدِيث: عَن عُثْمَان: " الصَّلَاة على الْجِنَازَة تكبر أَرْبعا وتسلم تسلميتين ". فِيهِ: أَبُو عصمَة نوح - مُتَّهم - عَن ركن - واه - عَن مَكْحُول عَنهُ وَلم يُدْرِكهُ.
٩٢٦ - حَدِيث: " إِذا قبض الْمُؤمن صعد ملكاه، فَقَالَ الله لَهما: ارْجِعَا إِلَى قَبره فاحمداني وهللاني إِلَى يَوْم الْقِيَامَة؛ فَإِنِّي قد جمعت لَهُ أجر تحميد كَمَا وتهليلكما. وَأما الْكَافِر، فَيَقُول: ارْجِعَا إِلَى قَبره فالعناه إِلَى يَوْم الْقِيَامَة ... ". رَوَاهُ ابْن أبي دَاوُد، ثَنَا عَليّ بن الْحُسَيْن الْمكتب - كَذَّاب ثَنَا إِسْمَاعِيل بن يحيى -
стр. 324
هَالك - ثَنَا فطلا، عَن أبي [الطُّفَيْل] ، سمع أَبَا بكر الصّديق. وروى شطره الأول سَعْدَان بن نصر - ثِقَة - ثَنَا إِسْمَاعِيل بن يحيى، فَقَالَ: ثَنَا مسعر، عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد. وروى نَحوا مِنْهُ عِيسَى بن خَالِد، ثَنَا عُثْمَان بن مطر - واه - ثَنَا ثَابت، عَن أنس. رَوَاهُ أَبُو الدحداح الدِّمَشْقِي، ثَنَا مُوسَى بن عَامر، ثَنَا عِيسَى هَذَا /.
стр. 325
(الْمَوَارِيث)
٩٢٧ - حَدِيث معَاذ: قَالَ: " يُورث الْمُسلم من الْكَافِر، وَلَا يُورث الْكَافِر من الْمُسلم، فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ ، يَقُول: الْإِسْلَام يزِيد وَلَا ينقص ". وَضعه مُحَمَّد بن مهَاجر على يزِيد بن هَارُون، عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن خَالِد الْحذاء، عَن عَمْرو بن كردِي، عَن يحيى بن يعمر، عَنهُ.
٩٢٨ - حَدِيث: " من أسلم على يَد رجل فَلهُ وَلَاؤُه ". فِيهِ: جَعْفَر بن الزبير - تَرَكُوهُ - عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة.
٩٢٩ - حَدِيث: " الْخُنْثَى يَرث من قبل مباله ". فِيهِ: سُلَيْمَان بن عَمْرو النَّخعِيّ - كَذَّاب - عَن الْكَلْبِيّ - هَالك - عَن أبي صَالح، عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 326
(الْقُبُور)
٩٣٠ - حَدِيث: حُذَيْفَة: " كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي جَنَازَة، فَلَمَّا انتهينا إِلَى الْقَبْر قعد على شفته، فَجعل يردد بَصَره فِيهِ، ثمَّ قَالَ: يضغط الْمُؤمن فِيهِ ضغطة تزيل حمائله، ويملأ على الْكَافِر نَارا ". أخرجه أَحْمد فِي " مُسْنده " ثَنَا مُوسَى بن دَاوُد، ثَنَا مُحَمَّد بن جَابر - واه - عَن عَمْرو بن مرّة، عَن أبي البخْترِي، عَن حُذَيْفَة، وَلم يُدْرِكهُ.
٩٣١ - حَدِيث: " توفيت زَيْنَب وَكَانَت مسقامة، فتبعنا رَسُول الله ﷺ ، فَلَمَّا دخل الْقَبْر التمع وَجهه صفرَة ثمَّ أَسْفر، فَسَأَلَهُ فَقَالَ: ذكرت ضعف ابْنَتي وَشدَّة عَذَاب الْقَبْر، فَأتيت فَأخْبرت أَنه قد خفف عَنْهَا، وَلَقَد ضغطت ضغطة سمع صَوتهَا مَا بَين الْخَافِقين ". رَوَاهُ ابْن صاعد، ثَنَا مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحسن بن شَقِيق سَمِعت أبي، أَنا أَبُو حَمْزَة، عَن سُلَيْمَان، عَن أنس. سُلَيْمَان هُوَ الْأَعْمَش، لم يسمعهُ من أنس. وَقد رَوَاهُ دون الْفَصْل الآخر مِنْهُ سعيد بن الصَّلْت، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي سُفْيَان، عَن أنس بن مَالك. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: وَرَوَاهُ حبيب بن خَالِد الْأَسدي، عَن الْأَعْمَش، عَن عبد الله بن الْمُغيرَة، عَن أنس. قلت: حبيب لَيْسَ بِذَاكَ.
٩٣٢ - حَدِيث: " اهتز عرش الله لوفاة سعد، وَنزل الأَرْض لشهود / سَبْعُونَ ألف ملك، وَلَقَد
стр. 327
ضم ضمة ... " الحَدِيث. يرْوى عَن مُحَمَّد بن صَالح، عَن سعد بن إِبْرَاهِيم، عَن عَامر بن سعد. وَلَيْسَ سَنَده بالقائم. وَقَالَ هناد: ثَنَا ابْن فُضَيْل، عَن أبي سُفْيَان، عَن الْحسن، قَالَ: " أصَاب سعد بن معَاذ جِرَاحَة فَجعله النَّبِي ﷺ عِنْد امْرَأَة تداويه، فَمَاتَ من اللَّيْل، فَأَتَاهُ جِبْرِيل فَأخْبرهُ، فَقَالَ: لقد مَاتَ فِيكُم رجل لقد اهتز الْعَرْش لحب لِقَاء الله إِيَّاه. فَإِذا هُوَ سعد، فَدخل رَسُول الله ﷺ قَبره فَجعل يكبر ويهلل ويسبح، فَلَمَّا خرج قيل: يَا رَسُول الله، مَا رَأَيْنَاك صنعت هَذَا قطّ! قَالَ: إِنَّه ضم فِي الْقَبْر ضمة حَتَّى صَار مثل الشعرة، فدعوت الله أَن يرفه عَنهُ؛ فَإِنَّهُ كَانَ يستبرئ من الْبَوْل ". مَعَ إرْسَاله فِيهِ: أَبُو سُفْيَان طريف بن شهَاب، مَتْرُوك.
٩٣٣ - حَدِيث: " فتانو الْقَبْر أَرْبَعَة: مُنكر، وَنَكِير، وناكور، وسيدهم دومان ". هَذَا بَاطِل، وَرُوِيَ عَن عتبَة بن ضَمرَة بن حبيب، عَن أَبِيه قَوْله.
٩٣٤ - حَدِيث: " لَا تطلعوا فِي الْقَبْر؛ فَإِنَّهَا أَمَانَة، فَعَسَى تحل العقد فيتجلى لَهُ وَجه أسود ... " الحَدِيث. هَذَا من نُسْخَة أبي هدبة المكذوبة عَن أنس.
٩٣٥ - حَدِيث: " دفن الْبَنَات من المكرمات ". سَنَده فِي " تَارِيخ الْخَطِيب " مظلم: عَن مسعر، عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر. وَقَالَ ابْن ذكْوَان: ثَنَا عرَاك بن خَالِد، عَن عُثْمَان بن عَطاء، عَن أَبِيه، عَن عِكْرِمَة،
стр. 328
عَن ابْن عَبَّاس، مَرْفُوعا: " أَنه لما عزي بابنته رقية، قَالَ: الْحَمد لله، دفن الْبَنَات من المكرمات ". رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن طَلْحَة الْقرشِي، عَن عُثْمَان بن عَطاء، وَعُثْمَان واه. قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: سَمِعت شَيخنَا عبد الْوَهَّاب بن الْمُبَارك الْحَافِظ يحلف بِاللَّه مَا قَالَ رَسُول الله ﷺ من هَذَا شَيْئا.
٩٣٦ - حَدِيث: " للْمَرْأَة ستران: الْقَبْر وَالزَّوْج. قيل: فَأَيّهمَا أفضل؟ قَالَ: الْقَبْر ". فِيهِ: خَالِد بن يزِيد أَبُو روق - هَالك - / عَن الضَّحَّاك، عَن ابْن عَبَّاس. وَالْخَبَر بَاطِل.
٩٣٧ - حَدِيث: " ادفنوا مَوْتَاكُم وسط قوم صالحين؛ فَإِن الْمَيِّت يتَأَذَّى بجار السوء كَمَا يتَأَذَّى الْحَيّ بجار السوء ". فِيهِ: سُلَيْمَان بن عِيسَى - كَذَّاب - ثَنَا مَالك، عَن نَافِع بن مَالك، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة.
٩٣٨ - حَدِيث: " لَا يزَال الْمَيِّت يسمع الْأَذَان مَا لم يطين قَبره ". فِيهِ: مُحَمَّد بن الْقَاسِم الطايكاني - كَذَّاب - ثَنَا ابو مقَاتل السَّمرقَنْدِي، ثَنَا مُحَمَّد بن ثَابت الْأنْصَارِيّ، عَن كثير بن شنظير، عَن الْحسن، عَن ابْن مَسْعُود.
٩٣٩ - حَدِيث: " مَا من نَبِي يَمُوت فيقيم فِي قَبره إِلَّا أَرْبَعِينَ صباحا حَتَّى ترد إِلَيْهِ روحه ". رَوَاهُ هِشَام بن خَالِد الْأَزْرَق، ثَنَا الْحسن بن يحيى الْخُشَنِي - مَتْرُوك - عَن سعيد بن عبد الْعَزِيز، عَن يزِيد بن أبي مَالك، عَن أنس.
٩٤٠ - حَدِيث: " من زار قبر وَالِديهِ وَقَرَأَ يس يَوْم الْجُمُعَة؛ غفر لَهُ ".
стр. 329
فِيهِ: عَمْرو بن زِيَاد - وَضاع - عَن يحيى بن سليم، عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة، عَن أَبِيهَا.
٩٤١ - حَدِيث: " من زار قبر أَبِيه أَو قرَابَته زارت الْمَلَائِكَة قَبره ". فِيهِ: أَبُو مقَاتل حَفْص السَّمرقَنْدِي - مُتَّهم بِهِ - عَن عبيد الله، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر.
٩٤٢ - حَدِيث: " حسنوا أكفان مَوْتَاكُم؛ فَإِنَّهُم يتزاورون فِي قُبُورهم ". رَوَاهُ سعيد بن سَلام الْعَطَّار - ثِقَة - ثَنَا سُلَيْمَان بن أَرقم - هَالك - عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة.
٩٤٣ - حَدِيث: " إِن حَظّ أمتِي من النَّار طول البلى تَحت الأَرْض ... . " الحَدِيث. رَوَاهُ عمرَان - مَجْهُول - عَن خَارِجَة بن مُصعب - واه - عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس.
٩٤٤ - حَدِيث: " أُصِيب معَاذ بولده فجزع، فَكتب النَّبِي ﷺ : أما بعد، فَعظم الله لَك الْأجر، وألهمك الصَّبْر، ورزقنا إياك الشُّكْر ... . " الحَدِيث. بِطُولِهِ هَذَا فِي آخر " جُزْء لوين " فِيهِ: مُحَمَّد بن سعيد المصلوب - هَالك - / عَن عبَادَة بن نسي، عَن عبد الرَّحْمَن بن غنم. وَرَوَاهُ مجاشع - كذب - عَن اللَّيْث، عَن عَاصِم بن عمر، عَن مَحْمُود بن لبيد، عَن معَاذ.
стр. 330
وَرَوَاهُ إِسْحَاق بن نجيح - كَذَّاب - عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس: " أَن النَّبِي ﷺ كتب إِلَى معَاذ بِالْيمن ... " فَذكر بعضه.
٩٤٥ - حَدِيث: " عمر الدُّنْيَا سَبْعَة أَيَّام من أَيَّام الْآخِرَة ". فِيهِ: الْعَلَاء بن زيدل - تَرَكُوهُ - عَن أنس.
стр. 331
(كتاب الْبَعْث)
٩٤٦ - حَدِيث: " أما أَنا فِي الْقِيَامَة فعلى الْبراق، وَجههَا كوجه الْإِنْسَان، وخدها كخد الْفرس، وَعرفهَا من لُؤْلُؤ ممشوط، وأذناها زبرجد، وعيناها مثل كَوْكَب الزهرة، بلقاء محجلة، ينحدر من نحرها مثل الجمان، ذنبها مثل ذَنْب الْبَقر، طَوِيلَة الْيَدَيْنِ وَالرّجلَيْنِ ... " الحَدِيث. رَوَاهُ ابْن المظفر الْحَافِظ، ثَنَا عبد الْجَبَّار بن أَحْمد السمسار، ثَنَا عَليّ بن الْمثنى الطهوي، ثَنَا زيد بن الْحباب، ثَنَا ابْن لَهِيعَة، ثَنَا جَعْفَر بن ربيعَة، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَهُوَ فِي " تَارِيخ الْخَطِيب " وَمَا أَدْرِي من اختلفه؟ ! .
٩٤٧ - حَدِيث: " حَوْضِي أشْرب مِنْهُ يَوْم الْقِيَامَة، وَمن تَبِعنِي من الْأَنْبِيَاء، وَيبْعَث الله نَاقَة صَالح فيحلبها فَيَشْرَبهَا. فَقيل: يَا رَسُول الله، أَنْت يَوْمئِذٍ على العضباء، قَالَ: لَا، بل ابْنَتي فَاطِمَة وَالْحسن، أَنا على الْبراق، ثمَّ نظر إِلَى بِلَال، فَقَالَ: يحْشر هَذَا على نَاقَة من الْجنَّة فيقدمنا بِالْأَذَانِ ... " الحَدِيث. وَهَذَا بَاطِل، رَوَاهُ أَبُو عَاصِم الْعَبادَانِي، ثَنَا عبد الْكَرِيم بن كيسَان، عَن سُوَيْد بن عُمَيْر، قَالَ رَسُول الله ﷺ . وَهَذَا مُنْقَطع، لَا يدْرِي من عبد الْكَرِيم، وَلَا شَيْخه، وَأَبُو عَاصِم لَا يركن إِلَى حَدِيثه.
٩٤٨ - حَدِيث: " أَنا أول من تَنْشَق عَنهُ الأَرْض وَلَا فَخر، ويتبعني بِلَال، ويتبعه سَائِر المؤذنين،
стр. 332
وَاضِعا يَده فِي أُذُنه وَهُوَ يُنَادي: أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله أرْسلهُ بِالْهدى. وَسَائِر المؤذنين ينادون مَعَه ... " الحَدِيث بِطُولِهِ. روته حَكَّامَة بنت عُثْمَان بن دِينَار، عَن أَبِيهَا، عَن أَخِيه مَالك، عَن أنس. قَالَ الْعقيلِيّ فِي تَرْجَمَة عُثْمَان: رَوَت عَنهُ بنته بَوَاطِيلُ تشبه حَدِيث الْقصاص لَيْسَ لَهَا أصل.
٩٤٩ - حَدِيث: " يبْعَث الله الْأَنْبِيَاء على الدَّوَابّ، وصالحا على نَاقَته، وَيبْعَث ابْني [فَاطِمَة] الْحسن وَالْحُسَيْن على ناقتين، وَعلي على نَاقَتي، وَأَنا على الْبراق، وبلال على نَاقَة فينادي بِالْأَذَانِ ". الحَدِيث من تَارِيخ الْخَطِيب، وَإِسْنَاده مظلم مَا أَدْرِي من وَضعه، تعلق فِيهِ ابْن الْجَوْزِيّ على أبي صَالح كَاتب اللَّيْث.
٩٥٠ - حَدِيث: " يبْعَث الله المتكبرين فِي الذَّر، لهوانهم على الله؛ يطؤهم الْجِنّ وَالْإِنْس ... " الحَدِيث. فِيهِ: الخصيب بن جحدر - كَذَّاب - عَن عمرَان بن سُلَيْمَان، عَن عَوْف الْأَشْجَعِيّ. انْفَرد بِهِ عَنهُ الْحسن بن دِينَار، هَالك.
٩٥١ - حَدِيث: " إِن فِي الْقِيَامَة لخمسين موقفا، كل موقف مِنْهَا ألف سنة: أَولهَا إِذا خَرجُوا من قُبُورهم يقومُونَ على أَبْوَاب قُبُورهم ألف سنة، ثمَّ يساقون إِلَى الْمَحْشَر فَيقومُونَ ألف عَام ... " الحَدِيث بِطُولِهِ وَهُوَ فِي جُزْء. قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: عَلَيْهِ آثَار تدل على أَنه مَصْنُوع، من رِوَايَة أبي بكر النقاش - مُتَّهم - ثَنَا أَحْمد بن حُسَيْن الطَّبَرِيّ - مَجْهُول - عَن مُحَمَّد بن حميد الرَّازِيّ -
стр. 333
مُتَّهم - ثَنَا سَلمَة بن صَالح، ثَنَا الْقَاسِم بن الحكم، عَن سَلام الطَّوِيل - مَتْرُوك - عَن غَسَّان بن لامسيب، عَن زيد بن وهب وَآخره، عَن ابْن مَسْعُود.
٩٥٢ - حَدِيث: " يدعى النَّاس يَوْم الْقِيَامَة بأمهاتهم سترا من الله عَلَيْهِم ". فِيهِ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الطَّبَرِيّ - مُتَّهم - ثَنَا مَرْوَان الْفَزارِيّ، عَن حميد، عَن أنس.
٩٥٣ - حَدِيث معَاذ: " قلت: يَا رَسُول الله، أَثم مَوَازِين وكفتان؟ . . " الحَدِيث. فِيهِ ضعفاء، وَمِنْهُم إِسْمَاعِيل بن أبي زِيَاد، مُتَّهم كذبه الدَّارَقُطْنِيّ.
٩٥٤ - حَدِيث: " تختصم الرّوح والجسد يَوْم الْقِيَامَة، فَيَقُول الْجَسَد: أَنا كنت / بِمَنْزِلَة الْجذع ملقى، لَا أحرك يدا وَلَا رجلا لَوْلَا الرّوح، وَتقول الرّوح: أَنا كنت ريحًا، لَوْلَا الْجَسَد لم أستطع أَن أعمل شَيْئا. فَضرب لَهُم مثلا كأعمى ومقعد، حمل الْأَعْمَى المقعد، فدله ببصره المقعد، وَحمله الْأَعْمَى بِرجلِهِ ". يرْوى عَن الْمسيب بن شريك - تَالِف - عَن سعيد بن الْمَرْزُبَان - واه - عَن أنس.
٩٥٥ - حَدِيث: " الطير يَوْم الْقِيَامَة ترفع مناقيرها، وتضرب بأذنابها، وتطرح مَا فِي بطونها، وَلَيْسَ عِنْدهَا طلبة فاتقة ". رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْفُرَات - مطروح - عَن محَارب بن [دثار] ، عَن ابْن عمر.
٩٥٦ - حَدِيث: " أول من أشفع لَهُ أهل بَيْتِي، ثمَّ الْأَقْرَب فَالْأَقْرَب، ثمَّ الْأَنْصَار، ثمَّ من آمن بِي من الْيمن، ثمَّ سَائِر الْعَرَب، ثمَّ الْأَعَاجِم ". رَوَاهُ حَفْص بن أبي دَاوُد - مَتْرُوك - عَن لَيْث، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر.
стр. 334
(الْجنَّة)
٩٥٧ - حَدِيث: " إِذا أَرَادَ الله أَن يدْخل أهل الْجنَّة بعث ملكا فَيَقُول الْملك: كم أَنْتُم؟ وَمَعَهُ عشر خَوَاتِيم من خَوَاتِيم الْجنَّة هَدِيَّة، فوضعها فِي أَصَابِعهم، مَكْتُوب فِي أول خَاتم طبتم فادخلوها خَالِدين، وَفِي الثَّانِي: ادخلوها بِسَلام ... . " الحَدِيث. إِسْنَاد ظلمات إِلَى الشاه بن قرع - واه - ثَنَا فُضَيْل بن عِيَاض، عَن مَنْصُور، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله.
٩٥٨ - حَدِيث: " إِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة بعث الله قوما عَلَيْهِم ثِيَاب خضر بأجنحة خضر فيسقطون على حيطان الْجنَّة، فيشؤف عَلَيْهِم خَزَنَة الْجنَّة فَيَقُولُونَ: مَا أَنْتُم؟ قَالُوا: نَحن قوم عَبدنَا سرا فأدخلنا الْجنَّة سرا ". وضع حميد بن عَليّ بن هَارُون، ثَنَا هدبة، ثَنَا حَمَّاد، عَن ثَابت، عَن أنس.
٩٥٩ - حَدِيث: " فِي قَوْله: ﴿مسَاكِن طيبَة﴾ ، قَالَ: قصر من لُؤْلُؤ، فِي الْقصر سَبْعُونَ دَارا من ياقوتة حَمْرَاء، فِي كل دَار سَبْعُونَ بَيْتا من زبرجد، فِي كل بَيت سَبْعُونَ سريرا ... " الحَدِيث. يرْوى عَن جسر بن فرقد - واه - عَن الْحسن، عَن عمرَان بن حُصَيْن.
стр. 335
٩٦٠ - حَدِيث: " كم من حوراء عيناء مَا كَانَ مهرهَا إِلَّا قَبْضَة من حِنْطَة أَو تمر ". فِيهِ: أبان بن المحبر - مَتْرُوك - عَن نَافِع، / عَن ابْن عمر.
٩٦١ - حَدِيث: " مهر الْحور: قبضات التَّمْر، وفلق الْخبز ". فِيهِ: عمر بن صبيح - مُتَّهم - عَن مقَاتل بن حَيَّان، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وروى نَحوه طَلْحَة بن زيد - مَتْرُوك - عَن الْوَضِين بن عَطاء - واه - عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة.
٩٦٢ - حَدِيث: " كنس الْمَسَاجِد مُهُور الْحور الْعين ". إِسْنَاده مظلم إِلَى عبد الْوَاحِد بن زيد - مَتْرُوك - عَن الْحسن، عَن أنس.
٩٦٣ - حَدِيث: " يَفِ قَوْله: ﴿وفرش مَرْفُوعَة﴾ قَالَ: غلظ كل فرَاش مِنْهَا مَا بَين السَّمَاء وَالْأَرْض ". فِيهِ: جَعْفَر بن جسر - مَتْرُوك - عَن أَبِيه - واه - عَن الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة.
٩٦٤ - حَدِيث: " إِن فِي الْجنَّة شَجَرَة أَعْلَاهَا الْحلَل، وأسفلها خيل بلق من ذهب، مسرجة ملجمة بالدر والياقوت، يجلس عَلَيْهَا اولياء الله، فتطير بهم حَيْثُ شَاءُوا ... " الحَدِيث.
стр. 336
فِيهِ: مُحَمَّد بن مَرْوَان السّديّ - كَذَّاب - عَن سعد بن طريف - واه - عَن زيد ابْن عَليّ، عَن آبَائِهِ.
٩٦٥ - حَدِيث: " إِن فِي الْجنَّة لسوقا مَا فِيهَا بيع وَلَا شِرَاء إِلَّا الصُّور ... " الحَدِيث. رَوَاهُ أَحْمد فِي " مُسْنده " من حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق - واه - عَن النُّعْمَان بن سعد، عَن عَليّ.
٩٦٦ - حَدِيث: " الْأَنْبِيَاء سادة أهل الْجنَّة، وَالْعُلَمَاء قواد أهل الْجنَّة، وَأهل الْقُرْآن عرفاء أهل الْجنَّة ". فِيهِ: مجاشع بن عَمْرو - مُتَّهم - ثَنَا اللَّيْث، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس.
٩٦٧ - حَدِيث: " لَيْسَ أحد فِي الْجنَّة إِلَّا يدعى باسمه إِلَّا آدم؛ فَإِنَّهُ يكنى: أَبَا مُحَمَّد، وَكلهمْ مرد إِلَّا مُوسَى؛ فَإِن لحيته تبلغ سرته ... ". رَوَاهُ شيخ ابْن أبي خَالِد - مُتَّهم - ثَنَا حَمَّاد بن سَلمَة، عَن عَمْرو، عَن جَابر. وَسَرَقَهُ وهب بن حَفْص، فَرَوَاهُ عَن الجدي، عَن حَمَّاد بن سَلمَة.
٩٦٨ - حَدِيث: " يهْبط الله إِلَى الْجنَّة فِي كل جُمُعَة سَبْعَة ألف سنة مرّة فيهبط إِلَى سرح الْجنَّة، فيمد بَينه وَبَين الْجنَّة حِجَابا من نور ... " الحَدِيث. رَوَاهُ مُحَمَّد بن هِشَام بن أبي الدميك، ثَنَا سَلمَة بن / شبيب، ثَنَا يحيى بن عبد الله.
стр. 337
٩٦٩ - حَدِيث: " ﴿وُجُوه يَوْمئِذٍ ناضرة﴾ قَالَ: مَا نسخهَا مُنْذُ أنزلهَا، يزورون رَبهم، فيطعمون ويسقون، ويطيبون وَيحلونَ، وترفع الْحجب بَينه وَبينهمْ، وَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ وَينظر إِلَيْهِم، لَهُم رزقهم فِيهَا بكرَة وعشيا ". يرْوى عَن صَالح المري - مَتْرُوك - عَن عباد الْمنْقري، عَن مَيْمُون بن سياه، عَن أنس.
٩٧٠ - حَدِيث: " إِن الله يتجلى لأهل الْجنَّة كل يَوْم على كثيب كافور أَبيض ". سَنَده مظلم، عَن عَاصِم أبي عَليّ - مَجْهُول - عَن حميد الطَّوِيل، عَن أنس.
٩٧١ - حَدِيث: " بَينا أهل الْجنَّة فِي نعيمهم إِذا سَطَعَ لَهُم نور فنظروا، فَإِذا قد أشرف عَلَيْهِم من فَوْقهم، فَقَالَ: السَّلَام عَلَيْكُم يَا أهل الْجنَّة، فَذَلِك قَوْله: ﴿سَلام قولا من رب رَحِيم﴾ ". رَوَاهُ ابْن ماجة وَغَيره من حَدِيث أبي عَاصِم عبد الله الْعَبادَانِي، عَن فضل بن عِيسَى الرقاشِي، عَن ابْن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَرَوَاهُ الْكُدَيْمِي - مُتَّهم - عَن يَعْقُوب بن إِسْمَاعِيل السلال، وَعَن ابي عَاصِم، فَزَاد فِيهِ عشرَة أسطر. قَالَ ابْن معِين: كَانَ فضل الرقاشِي رجل سوء.
стр. 338
(كتاب النَّار)
٩٧٢ - حَدِيث: " تعوذوا بِاللَّه من جُب الْحزن - أَو وَادي الْحزن - وادٍ فِي جَهَنَّم تتعوذ مِنْهُ جَهَنَّم كل يَوْم سبعين مرّة، أعده الله للقراء المرائين، وَإِن من شَرّ الْقُرَّاء الَّذين يزورون الْأُمَرَاء ". رَوَاهُ الداهري - مَتْرُوك - عَن سُفْيَان، عَن أبي إِسْحَاق، عَن عَاصِم بن ضَمرَة، عَن عَليّ. وروى مثله عمار بن سيف - واهٍ - عَن [معَان] بن رِفَاعَة - مَتْرُوك - عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة.
٩٧٣ - حَدِيث: " إِن فِي النَّار جبا يُقَال لَهُ: هبهب، حق على الله أَن يسكنهُ كل جَبَّار ". رَوَاهُ عُثْمَان بن أبي شيبَة، ثَنَا يزِيد بن هَارُون، ثَنَا أَزْهَر بن سِنَان - ضَعِيف - عَن مُحَمَّد بن وَاسع قَالَ: " دخلت على بِلَال بن أبي بردة، فَقلت: إِن أَبَاك حَدثنِي، عَن أَبِيه أبي مُوسَى ... " فَذكر الحَدِيث، وَقَالَ: " فإياك أَن تكون مستكبراً يَا بِلَال ".
٩٧٤ - حَدِيث: " إِن فِي جَهَنَّم بحراً أسود مظلماً / منتن الرّيح ... " الحَدِيث. فِي نُسْخَة أبي هدبة الْمَوْضُوعَة، عَن أنس.
стр. 339
٩٧٥ - حَدِيث: " ﴿لكل بَاب مِنْهُم جُزْء مقسوم﴾ قَالَ: جُزْء أشركوا بِاللَّه، وجزء شكوا فِي الله، وجزء غفلوا عَن الله ". رَوَاهُ سَلام الْمَدَائِنِي - مَتْرُوك - عَن أبي بشر - وَمن أَبُو بشر؟ ﴿- عَن أنس.
٩٧٦ - حَدِيث: " الذُّبَاب كُله فِي النَّار ". رَوَاهُ شَيبَان بن فروخ، ثَنَا أَيُّوب بن حوط - تَرَكُوهُ - عَن لَيْث، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وروى الْقَاسِم بن يزِيد الْجرْمِي - صَدُوق - عَن سُفْيَان، عَن مَنْصُور، عَن مُجَاهِد، عَن عبيد بن عُمَيْر، عَن ابْن عمر، أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: " الذُّبَاب كُله فِي النَّار ". وَهَذَا إِسْنَاد جيد، مَا بَال هَذَا هُنَا؟﴾ وروى ابْن عمر بن شَقِيق - مقارب الحَدِيث - عَن إِسْمَاعِيل الْمَكِّيّ، عَن الْأَعْمَش، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر، مَرْفُوعا: " الذُّبَاب كُله فِي النَّار إِلَّا النَّحْل ".
٩٧٧ - حَدِيث: " إِن الله لَا يخرج أهل النَّار حَتَّى يمكثون فِيهَا أحقابا، والحقب بضع وَثَمَانُونَ سنة، كل سنة ثَلَاثمِائَة وَسِتُّونَ يَوْمًا، كل يَوْم ألف سنة مِمَّا تَعدونَ ". فِيهِ: سُلَيْمَان بن مُسلم - واه - عَن سُلَيْمَان التَّيْمِيّ، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر.
٩٧٨ - حَدِيث: " إِن رجلا لينادي فِي جَهَنَّم ألف سنة: يَا حنان، يَا منان ... " الحَدِيث. رَوَاهُ أَحْمد فِي " مُسْنده " [عَن] الأشيب، عَن سَلام بن مِسْكين، عَن أبي ظلال
стр. 340
هِلَال - ضَعِيف - عَن أنس.
٩٧٩ - حَدِيث: " يَأْتِي على جَهَنَّم يَوْم مَا فِيهَا من بني آدم أحد تخفق أَبْوَابهَا ". إِسْنَاده مظلم، وَفِيه: جَعْفَر بن الزبير - تَرَكُوهُ - عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة.
стр. 341
(والمستبشع من الْمَوْضُوع على الصَّحَابَة)
٩٨٠ - حَدِيث: " كَانَت امْرَأَة تدخل على [آل] عمر مَعهَا صبي، فَقَالَ: من ذَا الصَّبِي مَعَك؟ فَقَالَت: هُوَ ابْنك، وَقع عَليّ أَبُو شحمة فَهُوَ ابْنه. فَأرْسل إِلَيْهِ عمر، فاقر، فَقَالَ لعَلي: اجلده. فَضَربهُ خمسين، وضربه عمر خمسين، فَقَالَ: يَا أبه، قتلتني، فَقَالَ: إِذا لقِيت رَبك فَأخْبرهُ أَن أَبَاك يُقيم الْحُدُود ". هَذَا وَضعه الْقصاص، يرْوى عَن أبي الْأَحْوَص سَلام، / عَن سعيد بن مَسْرُوق مُنْقَطِعًا. ويروى بِإِسْنَاد مظلم، عَن أبي حُذَيْفَة، عَن شبْل، عَن مُجَاهِد، قَالَ: " تَذَاكَرُوا فِي مجْلِس ابْن عَبَّاس، فَأخذُوا فِي فضل أبي بكر ثمَّ عمر، فَبكى ابْن عَبَّاس حَتَّى أُغمي عَلَيْهِ ثمَّ أَفَاق، وَقَالَ: رحم الله رجلا لَا تَأْخُذهُ فِي الله لومة لائم، وَالله، لقد رَأَيْت عمر وَقد اقام الْحَد على وَلَده فَقتله فِيهِ، ثمَّ بَكَى، وَبكى النَّاس حوله، فَقلت: يَا ابْن عَم رَسُول الله، حَدثنَا. فَقَالَ: وَالله، لقد أذكرتموني شَيْئا كنت لَهُ نَاسِيا. فَقلت: أَقْسَمت عَلَيْك بِحَق الْمُصْطَفى لما حَدَّثتنَا. فَقَالَ: كنت جَالِسا عِنْد عمر فِي الْمَسْجِد فَإِذا نَحن بِجَارِيَة، فَأَقْبَلت حَتَّى وقفت بِإِزَاءِ عمر، وَقَالَ: السَّلَام عَلَيْك يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ، خُذ ولدك هَذَا. ثمَّ رفعت القناع فَإِذا على ثديها طِفْل، فَقَالَ: يَا أمة الله، أسفري عَن وَجهك. فأسفرت، فَأَطْرَقَ عمر يَقُول: لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه، يَا هَذِه، أَنا لَا أعرفك كَيفَ يكون هَذَا وَلَدي؟ ! فَبَكَتْ حَتَّى بلت خمارها، ثمَّ قَالَت: إِن لم يكن ولدك فَهُوَ ولد ولدك، فَقَالَ: أَي الْأَوْلَاد؟ قَالَت أَبُو شحمة. قَالَ: بحلال أم بِحرَام؟ فَقَالَت: من قبلي بحلال، وَمن جِهَته بِحرَام، فاسمع مَقَالَتي، فوَاللَّه مَا زِدْت حرفا: كنت فِي بعض الْأَيَّام مارة فمررت بحائط فَإِذا بصائح يَصِيح من ورائي، فَإِذا أَنا بولدك أَبُو شحمة يتمايل سكرا، وَكَأَنَّهُ قد شرب عِنْد نسيكة الْيَهُودِيّ، فَلَمَّا قرب مني تهدنني وراودني عَن نَفسِي، وجرني إِلَى الْحَائِط، فَسَقَطت وأغمي [عَليّ] ، فَمَا أَفَقْت إِلَّا وَقد قضى
стр. 342
إربه، فكتمت أَمْرِي عَن عمي وجيراني، فَلَمَّا أحسست بِالْولادَةِ خرجت إِلَى مَوضِع كَذَا فَوضعت هَذَا الْغُلَام، فهممت بقتْله ثمَّ نَدِمت ... " ثمَّ ذكر حَدِيثا طَويلا ركيكا من وضع الطرقية. وَفِيه: " أَنه قَالَ: يَا أبه قطعني هُنَا أربا أربا وَلَا تفضحني. فَقَالَ: أما سَمِعت قَول الله: ﴿وليشهد عذابهما طَائِفَة من الْمُؤمنِينَ﴾ ثمَّ قَالَ عمر: يَا أَفْلح، لي إِلَيْك حَاجَة إِن قضيتها فَأَنت حر لوجه / الله، خُذ ابْني هَذَا فَاضْرِبْهُ وَلَا تقصر. فَقَالَ: لَا أفعل. وَبكى وضج النَّاس بالبكاء والنحيب إِلَى أَن قَالَ: فَلَمَّا ضربه سبعين قَالَ: يَا أبه، اسْقِنِي شربة من مَاء. فَقَالَ: يَا بني، إِن كَانَ رَبك يطهرك فسيسقيك مُحَمَّد ﷺ شربة لَا تظمأ بعْدهَا ... ". وَفِيه: " فَلَمَّا كَانَ آخر سَوط سقط الْغُلَام مَيتا ". ويروى عَن أبي الْمُغيرَة عبد القدوس، ثَنَا صَفْوَان بن عمر: " وَكَانَ لعمر ابْن يُقَال لَهُ: أَبُو شحمة، أشبه النَّاس برَسُول الله ﷺ تِلَاوَة، مرض مَرضا شَدِيدا، فَجعل أُمَّهَات الْمُؤمنِينَ يعدنه، فَقُلْنَ لعمر: لَو نذرت على ولدك كَمَا نذر عَليّ على الْحسن وَالْحُسَيْن فعوفيا. فَقَالَ: عَليّ أَن أَصوم ثَلَاثَة أَيَّام إِن عوفي. فَلَمَّا عوفي أَضَافَهُ نسيكة الْيَهُودِيّ، فَأتوهُ بنبيذ التَّمْر، فشؤب وَخرج، فَدخل حَائِطا لبني النجار فَإِذا هُوَ بِامْرَأَة رَاقِدَة، فكابدها وجامعها وَهِي تشتمه ... " الحَدِيث بِطُولِهِ. وَضعه الجهلة ليبكي الْعَوام وَالنِّسَاء. وَلَقَد ذكر الزبير بن بكار، أَن عبد الرَّحْمَن - الْأَوْسَط من أَوْلَاد عمر - كَانَ يكنى: أَبَا شحمة، وَكَانَ بِمصْر فَسَكِرَ، ثمَّ جَاءَ إِلَى عَمْرو بن الْعَاصِ فَقَالَ: أقِم عَليّ الْحَد فَامْتنعَ، وَلما قدم الْمَدِينَة حَده أَبوهُ، فاتفق أَنه مرض ثمَّ مَاتَ. وَذكر ذَلِك ابْن سعد فِي " الطَّبَقَات ". قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدِيث مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس فِي حد أبي شحمة لَيْسَ بِصَحِيح. ٩٨١ - حَدِيث: وَكِيع، عَن سُفْيَان، عَن أبي إِسْحَاق، عَن الشّعبِيّ، عَن سعيد بن ذِي لعوة " أَنه
стр. 343
رأى عمر يشرب الْمُسكر ". قَالَ ابْن حبَان: سعيد هَذَا شيخ دجال.
٩٨٢ - حَدِيث: رُوَاته روافض، عَن مُوسَى بن طريف - واه - ثَنَا عَبَايَة، عَن عَليّ، قَالَ: " وَالله لأقتلن، ثمَّ لَأَبْعَثَن، ثمَّ لأقتلن، وَهِي القتلة الَّتِي أَمُوت فِيهَا، يضربني يَهُودِيّ بأريحاء - مَوضِع بِالشَّام - بصخرة يفدغ بهَا هامتي ". رَوَاهُ الْعقيلِيّ فِي كِتَابه.
٩٨٣ - حَدِيث: قَالَ عَليّ: " السَّابِع من ولد الْعَبَّاس يلبس الخضرة ". وَضعه إِسْمَاعِيل بن أبان، عَن فطر، عَن / أبي الطُّفَيْل، عَنهُ.
٩٨٤ - حَدِيث: عَن سلمى قَالَت: " اشتكت فَاطِمَة بنت النَّبِي ﷺ فمرضتها، فَقَالَت يَوْمًا: يَا أمتاه، اسكبي لي غسلا، فَسَكَبت، ثمَّ قَامَت وَاغْتَسَلت كأحسن مَا يكون، ثمَّ قَالَت: هَات ثِيَابِي الجدد، فأتيتها فلبستها، ثمَّ قَالَت: قدمي فِرَاشِي إِلَى وسط الْبَيْت، ثمَّ اضطجعت، وَوضعت يَدهَا تَحت خدها واستقبلت الْقبْلَة، وَقَالَت: إِنِّي مَقْبُوضَة الْيَوْم وَقد اغتلست فَلَا يكشفني أحد. قَالَت: فقبضت مَكَانهَا، فجَاء عَليّ فَأَخْبَرته، فَقَالَ: وَالله لَا يكشفها أحد فدفنها بغسلها ذَلِك ". رَوَاهُ مُحَمَّد بن سُوَيْد الطَّحَّان - ثِقَة - ثَنَا عَاصِم بن عَليّ، ثَنَا إِبْرَاهِيم بن سعد، عَن أبي إِسْحَاق، عَن عبيد الله بن أبي رَافع، عَن أَبِيه، عَن أمه سلمى. وَكَذَا رَوَاهُ نوح بن يزِيد، وَالْحكم بن أسلم، عَن إِبْرَاهِيم بن سعد. وَرَوَاهُ عبد الرَّزَّاق، عَن معمر، عَن عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل " أَن فَاطِمَة اغْتَسَلت ... " فَذكره نَحوه مُرْسلا. وَهَذَا بَاطِل، لَا يَلِيق أَن ينْسب إِلَى فَاطِمَة وَعلي؛ فَإِن الْغسْل لوُجُود الْمَوْت لَا بُد مِنْهُ.
стр. 344
٩٨٥ - حَدِيث: الْغلابِي - كَذَّاب - ثَنَا ابْن عَائِشَة، عَن أَبِيه - مُنْقَطع - قَالَ: " كَانَ يزِيد فِي حداثته صَاحب شراب، فأحس مُعَاوِيَة بذلك، فَأحب أَن يعظه، فأنشده أبياتا يرخص لَهُ فِي ذَلِك بِاللَّيْلِ يقزل فِيهَا:
(حَتَّى إِذا اللَّيْل أَتَى بالدجى ... واكتحلت بالغمض عين الرَّقِيب)
(فباشر اللَّيْل بِمَا تشْتَهي ... فَإِنَّمَا اللَّيْل نَهَار الأريب)
(كم فَاسق تحسبه ناسكا ... قد بَاشر اللَّيْل بِأَمْر عَجِيب)
(وَلَذَّة الأحمق مكشوفة ... شعر بهَا كل عَدو قريب)
وَإِنَّمَا الأبيات ليحيى بن خَالِد الْبَرْمَكِي كتب بهَا إِلَى ابْنه عبد الله، وَقد أحب مغنية.
٩٨٦ - حَدِيث لِابْنِ عمر قَالَ: " كَانَ على الْحسن وَالْحُسَيْن تعويذات حشوهما / من زغب جنَاح جِبْرِيل ". فِيهِ: الْكُدَيْمِي - كَذَّاب - ثَنَا أَحْمد بن يحيى الْأَحول، ثَنَا خَلاد الْمنْقري، حَدثنِي قيس، عَن أبي حُصَيْن، عَن يحيى بن وثاب، عَنهُ. قلت: لَا ذَنْب للكديمي؛ قد رَوَاهُ عدَّة، عَن مطين، ثَنَا الْأَحول. وَرَوَاهُ ابْن الْأَعرَابِي، عَن إِبْرَاهِيم بن سُلَيْمَان، عَن خَلاد بن عِيسَى.
٩٨٧ - حَدِيث لعبد الله بن عَمْرو قَالَ: " الْبَحْر لَا يُجزئ من جَنَابَة، وَلَا يتَوَضَّأ مِنْهُ؛ [تَحت] الْبَحْر نَارا، و [تَحت] النَّار بحرا، حَتَّى عد سَبْعَة أبحر، وَسبع نيران ". فِيهِ: مُحَمَّد بن المُهَاجر - كَذَّاب - ثَنَا عبد الصَّمد، عَن هِشَام الدستوَائي، عَن قَتَادَة، عَن أبي أَيُّوب، عَنهُ.
٩٨٨ - حَدِيث لأبي هُرَيْرَة: " ماءان لَا يجزئان من جَنَابَة: مَاء الْبَحْر، وَمَاء الْحمام ".
стр. 345
هُوَ بالسند عَن هِشَام، عَن يحيى، عَن رجل، عَن أبي هُرَيْرَة.
٩٨٩ - حَدِيث لِابْنِ عَبَّاس: " إِن لكل شَيْء شببا، وَلَيْسَ كل أحد يفْطن لَهُ وَلَا يسمع بِهِ، وَإِن لأبي جاد لحديثا عجبا، أما " أَبُو جاد ": أبي آدم الطَّاعَة وجد فِي أكل الشَّجَرَة، وَأما " هوز ": فهوى من السَّمَاء إِلَى الأَرْض، وَأما " حطي ": حطت عَنهُ خطاياه، وَأما " كلمن ": أكل من الشَّجَرَة، وَأما " سعفص ": فعصى وَأخرج، وَأما " قرشت ": فَأقر بالذنب، وَسلم من الْعقُوبَة ". لَهُ سَنَد مظلم فِي تَارِيخ الْخَطِيب عَن فرات بن السَّائِب - مَتْرُوك - عَن مَيْمُون ابْن مهْرَان، عَنهُ.
٩٩٠ - حَدِيث: قَوْله: " نزلت عَليّ ثَلَاثمِائَة آيَة ". مَا أَدْرِي أيش هَذَا الْكَذِب؟ ! فِيهِ: مَجَاهِيل، عَن جُوَيْبِر - مَتْرُوك - عَن الضَّحَّاك، عَن ابْن عَبَّاس.
٩٩١ - حَدِيث: " يَأْتِي من وَلَدي: السفاح، ثمَّ الْمَنْصُور، ثمَّ الْمهْدي، ثمَّ الرَّابِع الْجواد، ثمَّ ذكر رجَالًا، ثمَّ قَالَ: يَلِي الْمُؤمن المطيب يملك أَرْبَعِينَ سنة ". قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: هَذَا مِمَّا عمله أَبُو الْحُسَيْن الْأُشْنَانِي، وَلَا شكّ أَنه أَشَارَ بِهَذَا إِلَى الْقَادِر. قلت: إذناده ظلمات إِلَى ابْن سِيرِين، عَن ابْن عَبَّاس. آخر كتاب الموضوعات للشَّيْخ أبي الْفرج ابْن الْجَوْزِيّ، نقحه وهذبه وخفف / من طول أسانيده ابْن الذَّهَبِيّ مُحَمَّد، وَاخْتصرَ بعض الْمُتُون الطوَال، وَبَعض القَوْل فِي الرِّجَال، وَالْحَمْد لَهُ على كل حَال، وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا كثيرا.