← Иляль хадиса

Иляль хадиса · id 6070

الموضوعات للصغاني

الصغاني

Полный текст (61 стр.). Показаны 36–61 · переход к 41.

стр. 36

٩٣ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " الْقَاصُّ يَنْتَظِرُ الْمَقْتَ، وَالْمُحْتَكِرُ يَنْتَظِرُ اللَّعْنَةَ ".

стр. 37

٩٤ - وَمِنْهَا قَوْلهم: " صَاحب الْورْد، تَارِك الْوِرْدِ مَلْعُونٌ ". ٩٥ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " الْغِيبَةُ أَشَدُّ مِنَ الزِّنَا ".

стр. 38

٩٦ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " صَاحِبُ الْقَمِيصَيْنِ لَا بجد حَلاوَةَ الإِيمَانِ، وَحَلاوَةَ الْعِبَادَةِ ". ٩٧ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " تَزَوَّجُوا وَلا تُطَلِّقُوا فَإِنَّ الطَّلاقَ يَهْتَزُّ لَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ ". ٩٨ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ الْخَفِيفُ الْحَاذُّ الَّذِي لَا أَهْلَ لَهُ وَلا وَلَدَ ".

стр. 39

٩٩ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " لَا تُسَافِرُوا وَالْقَمَرُ فِي الْعَقْرَبِ ". ١٠٠ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " مَنْ بَشَّرَنِي بِخُرُوجِ صَفَرٍ، بَشَّرْتُهُ بِدُخُولِ الْجَنَّةِ ".

стр. 40

١٠١ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " الْبَلاءُ مُوَكَّلٌ بِالْمَنْطِقِ، أَوْ بِالْقَوْلِ ". ١٠٢ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " الْمُؤْمِنُ حُلْوٌ يُحِبُّ الْحُلْوَ ".

стр. 41

١٠٣ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ ". ١٠٤ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " عِشْ مَا شِئتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ، وَصِلْ مَا أَحْبَبْتَ فَإِنَّكَ، مُفَارِقٌ، وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ (مَجْزِيٌّ بِهِ) ".

стр. 42

١٠٥ - وَمِنْهَا قَوْلهم: " الدُّنْيَا سَاعَة فَجَعلهَا طَاعَةً ". ١٠٦ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " الدُّنْيَا مَزْرَعَةُ الآخِرَةِ ". ١٠٧ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " [الدِّينُ] : التَّعْظِيمُ لأَمْرِ اللَّهِ، وَالشَّفَقَةُ عَلَى خَلْقِ اللَّهِ ".

стр. 43

١٠٨ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " " الشَّفَقَةُ فِي الرُّومِ وَالْبَرَكَةُ فِي الشَّامِ ". ١٠٩ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " سَافِرُوا تَصِحُّوا ". ١١٠ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " [تَجَافُوا عَنْ ذَنْبِ السَّخِيِّ، فَإِنِّ اللَّهَ آخِذٌ بِيَدِهِ، كُلَّمَا عَثَرَ أَقَامَهُ بِيَدِهِ ".

стр. 44

١١١ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " خَلَقْتُ الأَرُزَّ مِنْ بَقِيَّةِ نَفْسِي ". ١١٢ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " لَوْ كَانَ الأَرُزُّ حَيَوَانًا لَكَانَ آدَمِيًّا، وَلَوْ كَانَ آدَمِيًّا لَكَانَ رَجُلا، وَلَوْ كَانَ رَجُلا لَكَانَ صَالِحًا، وَلَوْ كَانَ صَالِحًا لَكَانَ نَبِيًّا، وَلَوْ كَانَ نَبِيًّا لَكَانَ مُرْسَلا، وَلَوْ كَانَ مُرْسَلا لَكَانَ أَنَا ". ١١٣ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " " الْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ يَنْفِي اللَّمَمَ وَيُصْلِحُ [الْبَصَرَ] ".

стр. 45

١١٤ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " " الأَرُزَّ مِنِّي وَأَنَا مِنَ الأَرُزِّ ". ١١٥ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " مَنْ أَكَلَ الأَرُزَّ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ظَهَرَتْ يَنَابِيعُ الْحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ عَلَى لِسَانِهِ ". ١١٦ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " عَلَيْكُمْ بِالْعَدَسِ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ مُقَدَّسٌ، وَقَدْ بَارَكَ فِيهِ سَبْعُونَ نَبِيًّا، آخِرُهُمْ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ ".

стр. 46

١١٧ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " مَنْ أَخْلَصَ لِلَّهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، نَوَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ، وَأَجْرَى يَنَابِيعَ الْحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ عَلَى لِسَانِهِ ".

стр. 47

١١٨ -[وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " لَا تَجْعَلُونِي كَقَدَحِ الرَّاكِب "] . ١١٩ - وَمِنْهَا قَوْلهم: " لَا تقطوا الْخبز بِالسِّكِّينِ كَمَا تَقْطَعُهُ الأَعَاجِمُ، وَلَكِنِ انْهَشُوهُ نَهْشًا ".

стр. 48

١٢٠ - وَمِنْهَا: الْأَحَادِيث الْمَوْضُوعَة فِي فَضِيلَة الْبِطِّيخ ". ١٢١ - " والباذنجان ".

стр. 49

١٢٢ - (" والكراث ") . ١٢٣ - " والكرافس ". ١٢٤ - " والثوم ". ١٢٥ - " البصل ". ١٢٦ - وَقَوْلُهُمْ: " الْبَاذِنْجَانُ لِمَا أُكِلَ لَهُ ". ١٢٧ - وَمِنْهَا الْأَحَادِيث المنقولة فِي التفاسير: " إِنَّ سِتَّةَ عَشَرَ حَيَوَانًا مُسِخُوا، كالقردة وَالدُّبِّ وَالضَّبْعِ وَالسُّلَحْفَاةِ وَالْخِنْزِيرِ ... وَغَيْرِ ذَلِكَ " لم يثبت مِنْهَا شَيْء غير مَا ذكر الله فِي كِتَابه الْعَزِيز

стр. 50

القردة والخنازير، وأهلكهم الله تَعَالَى بعد ثَلَاثَة أَيَّام، وَلم يبْق لَهُم نسل ". ١٢٨ - وَمِنْهَا: الْأَحَادِيث الْمَوْضُوعَة فِي فَضِيلَة رَجَب ". ١٢٩ - وَقَوْلهمْ: " وَجب شَهْرُ اللَّهِ، وَشَعْبَانُ شَهْرِي، وَرَمَضَانُ شَهْرُ أُمَّتِي ". ١٣٠ - وفضيلة كل شهر وَلَيْلَة، كَمَا ذكر صَاحب " يَوَاقِيت الْمَوَاقِيت ". وَالصَّحِيح مَا جَاءَ فِي كتب السّنة كالصحيحين وَسنَن أَبِي دَاوُد

стр. 51

وَالتِّرْمِذِيّ [وَالنَّسَائِيّ] وَابْن مَاجَه وَالدَّارَقُطْنِيّ وَسَائِر أَئِمَّة الحَدِيث [رَحْمَة اللَّه عَلَيْهِ أَجْمَعِينَ] . مِمَّنْ يعْتَبر قَوْلهم فِي هَذَا [الْبَاب] وَيكون حجَّة عِنْد أولي الْأَلْبَاب، وكل عَاقل أديب، وفطن لَبِيب، يعرفهُ من ركاكة الْأَلْفَاظ، أَنَّهَا مَا هِيَ [من] كَلَام [الْمُؤَيد] بالفيض الإلهي [و] الْكَشْف الْقُدسِي بقوله " عَم ". ١٣١ - " أَنَا أَفْصَحُ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ ".

стр. 52

وَهَذَا من جنس اعتناء بعض الأغبياء الْجُهَّال والعوام الضلال، دعوتهم بِدُعَاء: " تمخيتا وتمشيشا وشمخيتا " دعوتهم فِي الشدائد بأسماء أَصْحَاب الْكَهْف، وبدعاء يمسح وَغَيره من الدَّعْوَات المجهولات بزعمهم أَن هَذَا من الْأَسْمَاء الْعِظَام، والأدعية المستجابة عِنْد الْعَلام، وَأَنه من التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل، ولسنا ملتزمين فِي شريعتنا / بِتِلْكَ الدَّعْوَات فِي الصَّباح والمساء، وَلم يقل بِهِ أحد من الْعلمَاء والصلحاء، بل وَضعه أغبياء الأدباء وسفهاء الْقصاص لتغرير الْعَوَّام وَجمع الحطام، وَقد قالَ اللَّه تَعَالَى: ﴿وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ ، وَقَالَ رَسُول الله ﷺ : " إِن لله تَعَالَى تِسْعَة وَتِسْعين اسْما مائَة إِلَّا وَاحِدَة [من أحصاها دخل الْجنَّة] وولم يعدها من أَئِمَّة الحَدِيث غير مُحَمَّد بن عيسي بن سُورَة التِّرمذيّ.

стр. 53

والشيطان فِي أَكثر الأحيان يظْهر لتِلْك الْأَسْمَاء تأثيرات وَمَنَافع لأجل غرب الْجُهَّال وافتنانا. وَرُبمَا يكون التَّلَفُّظ بِتِلْكَ الْأَسْمَاء كفرا لأَنا لَا نَعْرِف مَعْنَاهَا بِالْعَرَبِيَّةِ، وَقد قالَ اللَّه تَعَالَى: ﴿مَا فَرَّطْنَا فِي الْكتاب من شَيْء﴾ وَهُوَ يَقُول: آهيا، شراهيا آذونا لراهيا وشا. فَكُن متفطنا لهَذِهِ الدقيقة، فقد ضل بهَا خلق كثير، وقانا اللَّه تَعَالَى الْبدع والأهواء والفتنة المدلهمة الظلماء كالليلة السَّوْدَاء. ١٣٢ - وَكَذَا الاعتناء بِأَلف اسْم وَاسم، يَدْعُو بعض الْعَوَّام بهَا، وَلم يرد فِيهَا خبر وَلَا أثر عَن السّلف الصَّالِحين وأئمة الْهدى بل بَعْضهَا كفر، إِذْ أَسمَاء اللَّه تَعَالَى توقيفية لَا يجوز لنا أَن نَدْعُو إِلَّا بِمَا ورد فِي الْكتاب وَالسّنة، فَنَقُول: يَا كريم وَلَا نقُول يَا سخي، ونقول: يَا قديم، وَلَا نقُول يَا عَتيق، ونقول: يَا عَالم وَلَا نقُول يَا عَاقل، فَافْهَم ترشد. ١٣٣ - وَمِنْهَا [الْأَحَادِيث الْمَوْضُوعَة فِي] فَضِيلَة لَيْلَة أول جُمُعَة من رَجَب والصلوات الْمَوْضُوعَة فِيهَا الْمُسَمَّاة بالرغائب، وَلم يثبت فِي السّنة وَلَا عِنْد أَئِمَّة الحَدِيث، وَإِن كَانَ ذكره صَاحب الْإِحْيَاء وَصَاحب قوت الْقُلُوب، لكم السّنة لَا تثبت إِلَّا بقول النَّبِيّ صلي اللَّه عَلَيْهِ وَسلم أَو [فعله أَو]

стр. 54

تَقْرِيره ﵇، فَافْهَم ترشد. ١٣٤ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " الْقُرْآنُ كَلامُ اللَّهِ تَعَالَى غَيْرُ مَخْلُوقٍ، فَمَنْ قَالَ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ بِاللَّهِ ". ١٣٥ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " إِذَا رَوَيْتُمْ، أَوْ: يُرْوَى، أَوْ: إِذَا حَدَّثْتُمْ عَنِّي حَدِيثًا فَاعْرِضُوهُ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى، وَإِن وَافق فاقبلوا، وَإِن خلف فَرُدُّوهُ ". ١٣٦ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " الْحَقُّ مَعَ عُمَرَ حَيْثُ كَانَ ".

стр. 55

١٣٧ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " لَوْ أُبْعِثَ لَبُعِثْتَ [بَعْدِي] يَا عُمَرُ ". ١٣٨ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " مَنِ اسْتَشْفَى بِغَيْرِ الْقُرْآنِ فَلا شَفَاهُ اللَّهُ تَعَالَى ". ١٣٩ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " الْعُلَمَاءُ يُحْشَرُونَ مَعَ الأَنْبِيَاءِ، وَالْقُضَاةُ يُحْشَرُونَ مَعَ السَّلاطِينِ ". ١٤٠ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " مَنِ اكْتَحَلَ بِالإِثْمِدِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ لَمْ تَرْمَدْ عَيْنَاهُ أَبَدًا ".

стр. 56

١٤١ - وَمِنْهَا قَوْلهم: " تعشوا وَلَو كف حَشَفٍ، فَإِنَّ تَرْكَ الْعَشَاءِ مَهْرَمَةٌ ".

стр. 57

١٤٢ - وَمِنْهَا الْحَدِيثُ الطَّوِيلُ الَّذِي يَرْوِي فِي كُسُوفِ الْقَمَرِ فِي كُلِّ شَهْرٍ ". ١٤٣ - وَحَدِيثُ " خَرَابُ الْبُلْدَانِ كُلُّ بَلْدَةٍ بِآفَةٍ كَالْحَرْقِ، وَالزَّلْزَلَةِ وَالْقَحْطِ، وَالْمَوْتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ " فَافْهَمْ تَرْشَدْ ١٤٤ - وَحَدِيثٌ رَوَاهُ أَبُو عِقَالٍ عَنْ أَنَسٍ فِي " الطَّوَافُ بِالْمَطَرِ " بَاطِلٌ لَا أَصْلَ لَهُ.

стр. 58

١٤٥ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " مَنْ تَكَلَّمَ عِنْدَ الأَذَانِ خِيفَ عَلَيْهِ زَوَالُ الإِيمَانِ " وَاللَّهُ أَعْلَمُ. أسامي الضُّعَفَاء والمتروكين عِنْد أَئِمَّة الحَدِيث: ١ - شهر بن حَوْشَب ٢ - حَمَّاد بن عَمْرو النصيبي.

стр. 59

٣ - عبد الرَّحْمَن بن زيد [بن] أسلم. ٤ - وَأَيوب بن عتبَة. ٥ - وَمُحَمّد بن عبد الله الجوبياري. ٦ - وَمُحَمّد بن سرُور الْبَلْخِي. ٧ - وسمعان بن الْمهْدي. ٨ - وجعفر بن هَارُون الوَاسِطِيّ.

стр. 60

٩ - وَعبد الله الْمَشْهُور الْمَدَائِنِي. ١٠ - وَأَبُو عَاتِكَة بن طريف بن سلمَان. ١١ - وَأَبُو عقال هِلَال بن زيد. ١٢ - وَأَبُو سعيد عبد الحميد بن حبيب أبي الْعشْرين.

стр. 61

١٣ - وَأَبُو زيد بن عبد الرَّحْمَن بن زيد الحوازي الْعمي الْبَصْرِيّ. ١٤ - أَبُو سعيد [عبد الله بن قيس الرقاش] ،. ١٥ -[أَبُو سعيد] عبد الْمُنعم بن نعيم. تمت الرسَالَة فِي لَيْلَة الْجُمُعَة فِي سنة اثْنَيْنِ وَتِسْعين بعد الْألف فِي شهر ربيع الآخر فِي الْمدرسَة الجديدة تمّ.