← Иляль хадиса

Иляль хадиса · id 6070

الموضوعات للصغاني

الصغاني

Полный текст (61 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.

стр. 1

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم وَبِه نستعين الْحَمد لله رب الْعَالمين، وَالصَّلَاة وَالسَّلَام الأتمان الأكملان على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه البزرة أَجْمَعِينَ، وَبعد: قَالَ الصَّدرُ الإِمَام والحبر الْهمام الْعَالم الْعَامِل والفاضل الْكَامِل، أَبُو الْفَضَائِل الْحسن بن مُحَمَّد الصغاني، الملتجئ إِلَى حرم الله، أدخلهُ إِلَى جنابه، وَخَصه بمزيد لطفه ورضوانه وفضله وإحسانه. ... أما بعد؛ فقد قَالَ رَسُول الله ﷺ : ١ - " من كذب عَليّ مُتَعَمدا فليتبؤا مَقْعَده من النَّار ". وَقَالَ ﵇: ٢ - " لَيْسَ الْكَذِب عَليّ كالكذب على غَيْرِي ".

стр. 2

وَفِي بعض طرق الحَدِيث: ٣ - " سيكذب عَليّ ". وَقَالَ ﵇: ٤ - " من حدث عني بِحَدِيث وَهُوَ يرى أَنه كذب فَهُوَ أحد الْكَذَّابين ". وَقد كثرت فِي زَمَاننَا الْأَحَادِيث الْمَوْضُوعَة، يَرْوِيهَا الْقصاص على رُؤُوس المنابر والمجالس، ويذكرها الْفُقَرَاء وَالْفُقَهَاء فِي الخوانق والمدارس وتدوولت فِي المحافل، واشتهرت فِي الْقَبَائِل، لقلَّة معرفَة النَّاس بِعلم السّنَن وانحرافهم عَن السّنَن، وَلم يبْق من عُلَمَاء الحَدِيث إِلَّا قوم (ببلدة عجفرا) . شعر:

стр. 3

(كَأَن لم يكن بَين الحجود إِلَى الصَّفَا ... أنيس وَلم يسمر بِمَكَّة سامر) كَيفَ لَا، وَالنَّبِيّ ﵇ يَقُول: ٥ - " لَا يَأْتِي (زمَان) إِلَّا وَالَّذِي بعده شَرّ مِنْهُ حَتَّى تلقوا ربكُم ". قَالَ بعض السّلف: " مَا من يَوْم إِلَّا وَتَمُوت فِيهِ سنة، وتحيا فِيهِ بِدعَة ". وَهَذِه الْأَحَادِيث وضعت على رَسُول الله ﷺ وافتريت عَلَيْهِ، أوردهَا كثير مِمَّن ينْسب إِلَى الحَدِيث فِي مصنفاتهم وَلم ينبهوا عَلَيْهَا، فروى الْخلف عَن السّلف، (وبسببه) وَقع الدّين فِي التّلف، ثِقَة بنقلهم واعتمادًا على قَوْلهم، فضلوا وأضلوا، قَالَ رَسُول الله ﷺ : ٦ - " إِن الله لَا يقبض الْعلم انتزاعًا (ينتزعه) من النَّاس، وَلَكِن

стр. 4

يقبض الْعلم بِقَبض الْعلمَاء، حَتَّى إِذا لم يبْق عَالم اتخذ النَّاس رؤوساً جُهَّالًا، فسئلوا فأفتوا بغي علم، فضلوا وأضلوا ". ٧ - فَمِنْهَا الحَدِيث الطَّوِيل الَّذِي يروي عَن [أبي أُمَامَة عَن] أُبي بن كَعْب، المدون فِي أَكثر التفاسير فِي فَضَائِل الْقُرْآن سُورَة سُورَة كُله إِلَى آخِره.

стр. 5

على أَن عَامَّة الْمُفَسّرين (رَحْمَة الله عَلَيْهِم أَجْمَعِينَ) صدورا تَفْسِير كل سُورَة بِمَا يَخُصهَا مِنْهُ. ٨ - والوصايا المنسوبة إِلَى أبي الْحسن أَمِير الْمُؤمنِينَ عَليّ بن أبي طَالب [كرم الله وَجهه] بأسرها، الَّتِي فِي أَولهَا. ٩ - يَا عَليّ لفُلَان ثَلَاث عَلَامَات، وَلفُلَان ثَلَاث عَلَامَات. وَفِي آخرهَا النَّهْي عَن المجامعة فِي أَوْقَات مَخْصُوصَة، وأماكن مَخْصُوصَة، كلهَا وَضعهَا حَمَّاد بن عَمْرو النصيبي، وَهُوَ عِنْد أَئِمَّة الحَدِيث مَتْرُوك كَذَّاب.

стр. 6

وَالْأَحَادِيث القدسية المنسوبة إِلَى النَّبِي ﵇: ١٠ - يَا أَحْمد من أحب الدُّنْيَا وَأَهْلهَا ... [إِلَى آخِره] و. ١١ - والكلمات المنسوبة إِلَى النَّبِي ﵇ بِالْفَارِسِيَّةِ: شكم درد وعنب دودكونه رد [يَعْنِي: ثِنْتَيْنِ ثِنْتَيْنِ، وَالتَّمْرَة يَك يَك، يَعْنِي: وَاحِدَة وَاحِدَة] و. ١٢ - وَالْأَحَادِيث الَّتِي تروي فِي التَّخَتُّم بالعقيق لَا يثبت فِيهَا شَيْء.

стр. 7

١٣ - والحرز الْمَنْسُوب لأبي دُجَانَة الْأنْصَارِيّ، واسْمه سماك بن خَرشَة، مَوْضُوعَة. ١٤ - ومسند أنس بن مَالك الَّذِي يروي عَن جَعْفَر بن مهارونة الوَاسِطِيّ عَن سمْعَان عَن أنس. ١٥ - وَأَحَادِيث الْأَشَج [مَوْضُوعَة كلهَا]

стр. 8

١٦ - وَأَحَادِيث خرَاش. ١٧ - (وَأَحَادِيث نسطور الرُّومِي) . ١٨ - وَأَحَادِيث يسر. ١٩ - وَأَحَادِيث يغنم ويشنب. ٢٠ - ونسخة إِبْرَاهِيم بن هدبة الْقَيْسِي كلهَا مَوْضُوعَة.

стр. 9

٢١ - وَأَحَادِيث رتن الْهِنْدِيّ مَوْضُوعَة، وَمَا يَحْكِي عَن بعض الجهَال من أَنه اجْتمع بِالنَّبِيِّ ﵇، وَسمع [مِنْهُ] ﵇، ودعا لَهُ النَّبِي، ﵇، بقوله: " عمرك الله " [تَعَالَى] لَيْسَ لَهُ أصل عِنْد أَئِمَّة الحَدِيث وعلماء السّنة، [و] كلهَا مَوْضُوعَة، وَلم يَعش من الصَّحَابَة مِمَّن لَقِي النَّبِي، ﵇، أَكثر من خمس وَتِسْعين سنة، وَهُوَ أَبُو الطُّفَيْل، فبكوا عَلَيْهِ وَقَالُوا: هَذَا آخر من لَقِي النَّبِي ﵇،

стр. 10

وَاجْتمعَ بالرسول ﵇، وَهَذَا هُوَ الصَّحِيح تَصْدِيقًا لقَوْله ﵇ حِين صلى الْعشَاء الْآخِرَة فِي آخر عمره لَيْلَة، فَقَالَ لأَصْحَابه [رضوَان الله تَعَالَى عَلَيْهِم أَجْمَعِينَ] : ٢٢ - " أَرَأَيْتُم ليلتكم هَذِه، فَإِن على رَأس مائَة سنة لَا يبْقى على وَجه الأَرْض أحد من الْمُؤمنِينَ " ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحي يُوحى﴾ . ٢٣ - وَأَحَادِيث رتن الْهِنْدِيّ الْمَنْقُول عَنهُ من جنس الْأَحَادِيث الَّتِي تنْسب إِلَى الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ بزعمهم أَنه سَمعه من أبي الْعَبَّاس الْخضر، ﵇. وكل هَذَا لَيْسَ لَهُ أصل يعْتَمد وَلَا قَاعِدَة تقعد، بل ينقلها الْفُقَرَاء فِي زواياهم [وستكون الرِّوَايَة من دراياتهم] ، وَدين الْإِسْلَام أشرف من أَن تَأْخُذ من كل جَاهِل عَامي، أَو يثبت بقول كل غافل بقول كل غافل غبي، لقَوْله ﵇:

стр. 11

٢٤ - " ذروني مَا تركتكم، وَإِنِّي تركتكم على [المحجة] الْبَيْضَاء النقية لَيْلهَا كنهارها، إِن تمسكم بهَا لن تضلوا بعدِي: كتاب الله وعترتي، وَاتِّبَاع أَصْحَابِي وسنتي. وَقد نظم بعض أَئِمَّة الحَدِيث أَسمَاء الْكَذَّابين الوضاعين على رَسُول الله ﷺ فِي هذَيْن الْبَيْتَيْنِ: ( [أَحَادِيث] نسطور وَيسر ويغنم ... وَبعد أشج [الغرب] ثمَّ خرَاش) (ونسخة دِينَار وأخبار تربه ... أبي هدبة الْقَيْسِي شبه فرَاش)

стр. 12

وَقد قصد لجمع الموضوعات جمَاعَة من الْعلمَاء المعتبرين كَابْن حبَان، وَالْحَاكِم أبي عبد الله النَّيْسَابُورِي، وَأبي الْفرج [بن] الْجَوْزِيّ وَغَيرهم، ﵏. ٢٥ - وَالْأَحَادِيث المنسوبة إِلَى مُحَمَّد بن سرُور الْبَلْخِي كلهَا مَوْضُوعَة.

стр. 13

٢٦ - وَأَحَادِيث شهر بن حَوْشَب كَذَلِك [وَالله أعلم] . فَمن الْأَحَادِيث الْمَوْضُوعَة قَوْلهم: ٢٧ - " أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْعَقْلُ، قَالَ: أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ... " الْحَدِيثَ بِطُولِهِ. ٢٨ - " قَوْلهم: " مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ فَقَدْ عَرَفَ رَبَّهُ ".

стр. 14

٢٩ - وَقَوْلُهُمْ: [الْمُلْكُ وَالدِّينُ تَوْأَمَانِ] . ٣٠ - وَقَوْلُهُمْ: " وُلِدْتُ فِي زَمَنِ الْمَلِكِ الْعَادِلِ ". ٣١ - " وَقَوْلُهُمْ " الإِيمَانُ عُرْيَانٌ وَلِبَاسُهُ التَّقْوَى، وَزِينَتُهُ الْحَيَاءُ، وَثَمَرَتُهُ [الْعِلْمُ] ".

стр. 15

٣٢ - وَقَوْلُهُمْ: " [الْوَلَدُ سِرُّ أَبِيهِ "] . ٣٣ - وَقَوْلُهُمْ: " الْمُسْتَحِي مَحْرُومٌ ". ٣٤ - وَقَوْلُهُمْ: " عَجِّلُوا بِالصَّلاةِ قَبْلَ الْفَوْتِ، وَعَجِّلُوا بِالتَّوْبَةِ قَبْلَ الْمَوْتِ ". ٣٥ - وَقَوْلُهُمْ: " حُبُّ الدُّنْيَا رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ ".

стр. 16

٣٦ - وَقَوْلُهُمْ: " الدُّنْيَا جِيفَةٌ، وَطُلابُهَا كِلابٌ ". ٣٧ - وَقَوْلُهُمْ: " الدُّنْيَا قنطرة، فاعتبروها وَلا تُعَمِّرُوهَا ". ٣٨ - وَقَوْلُهُمْ: " الْعِلْمُ عِلْمَانِ، عِلْمُ الأَبْدَانِ، وَعِلْمُ الأَدْيَانِ ". ٣٩ - وَقَوْلُهُمْ: " النَّاسُ كُلُّهُمْ مَوْتَى إِلا الْعَالِمُونَ، وَالْعَالِمُونَ كُلُّهُمْ هَلْكَى إِلا الْعَامِلُونَ كُلُّهُمْ غَرْقَى إِلا الْمُخْلِصُونَ، وَالْمُخْلِصُونَ على خطر عَظِيم " وَمِنْهُم من يَقُول فِي كل: " موتى ".

стр. 17

وَهَذَا الحَدِيث مفترى وملحون، وَالصَّوَاب فِي الْإِعْرَاب: إِلَّا الْعَالمين والعاملين والمخلصين. ٤٠ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " مَنْ تَكَلَّمَ بِكَلامِ الدُّنْيَا فِي الْمَسَاجِدِ أَوْ فِي الْمَسْجِدِ أَحْبَطَ اللَّهُ تَعَالَى أَعْمَالَهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً ". ٤١ - وَمِنْهَا الْأَحَادِيث الْمَوْضُوعَة فِي فَضِيلَة السراج والقناديل والحصير فِي الْمَسْجِد لم يثبت مِنْهَا شَيْء. بل كَانَت الصَّحَابَة [رضوَان الله عَلَيْهِم أَجْمَعِينَ] يَتَكَلَّمُونَ ويبيعون ويشترون فِي بعض الْأَحَايِين فِي الْمَسْجِد، وينامون فِيهِ أَيْضا، لَكِن بالأدب التَّام والحشمة والاحترام، وَكَذَا [فِي] الْمَقَابِر وَخلف الْجَنَائِز.

стр. 18

٤٢ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " مَنْ كَتَبَ بِقَلَمٍ مَعْقُودٍ، وَتَمَشَّطَ بِمُشْطٍ مَكْسُورٍ، فَتَحَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ سَبْعِينَ بَابًا مِنَ الْفَقْرِ ". ٤٣ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " عَلَيْكُمْ بِحُسْنِ الْخَطِّ فَإِنَّهُ مَفَاتِيحُ الرِّزْقِ ". ٤٤ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " شِرَارُ أُمَّتِي عُزَّابُهَا ".

стр. 19

٤٥ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " لَا هَمَّ إِلا هَمُّ الدِّينِ، وَلا وَجَعَ إِلا وَجَعُ الْعَيْنِ ". ٤٦ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةً لَمْ يَبْقَ [مِنْ] ذُنُوبِهِ ذَرَّةٌ ". ٤٧ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " سَلِّمُوا عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، وَلا تُسَلِّمُوا عَلَى يَهُودِ أُمَّتِي " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ يَهُودُ أمتك؟ قَالَ: " تَارِك الصَّلاةِ ".

стр. 20

٤٨ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " مَنْ صَلَّى صَلاةَ الصُّبْحِ فِي الْجَمَاعَةِ - فَكَأَنَّمَا حَجَّ مَعَ آدَمَ [﵇] خَمْسِينَ حَجَّةً، وَمَنْ صَلَّى صَلاةَ الظُّهْرِ فِي الْجَمَاعَةِ فَكَأَنَّمَا حَجَّ مَعَ نُوحٍ [﵇] أَرْبَعِينَ حَجَّةً أَوْ ثَلاثِينَ [إِلَى آخِرِهِ] ". ٤٩ - وَمِنْهَا قَوْلهم: " من تَرَكَ صَلاةَ الصُّبْحِ بَرِئَ مِنْهُ الْقُرْآنُ ". ٥٠ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " لَا صَلاةَ لِجَارِ الْمَسْجِدِ إِلا فِي الْمَسْجِدِ ".

стр. 21

٥١ - وَمِنْهَا قَوْلهم: " من مَاتَ بَيت الْحَرَمَيْنِ بُعِثَ آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ مَاتَ فِي مَكَّةَ حَاجًّا لَمْ يُعَارِضْهُ [اللَّهُ تَعَالَى] وَلَمْ يُحَاسِبْهُ ". ٥٢ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ وَلَمْ يَزُرْنِي فَقَدْ جَفَانِي ". ٥٣ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " مَنْ أَحْدَثَ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ فَقَدْ جَفَانِي، وَمَنْ تَوَضَّأَ وَلم يصل فقد جفاني (من صَلَّى وَلَمْ يَدْعُنِي فَقَدْ جَفَانِي) ، وَمَنْ دَعَانِي وَلَمْ أُجِبْهُ فَقَدْ جَفَيْتُهُ، وَلَسْتُ بِرَبٍّ جَافٍ ".

стр. 22

٥٤ - وَمِنْهَا: " من شَمَّ الْوَرْدَ الأَحْمَرَ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ جَفَانِي ". ٥٥ - وَمِنْهَا " الْوَرْدُ [الأَحْمَرُ] من عرق النَّبِيّ صلي اللَّه عَلَيْهِ وَسلم. ٥٦ - وَمِنْهَا: " فِي الْقِيَامَةِ أَنَا أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ [تَعَالَى] مِنْ أَنْ يَتْرُكَنِي فِي التُّرَابِ أَلْفَ عَامٍ ". ٥٧ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " مَنْ قَادَ أَعْمَى أَرْبَعِينَ خُطْوَةً غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ [وَمَا تَأَخَّرَ] ".

стр. 23

وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " مَنْ عَيَّرَ أَخَاهُ بِذَنْبٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَعْمَلَهُ ".

стр. 24

٥٩ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: لأَنْ يُؤَدِّبَ الرَّجُلُ وَلَدَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِصَاعٍ ". ٦٠ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " عُمَرُ [بْنُ الْخَطَّابِ] سِرَاجُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَبُو حَنِيفَةَ سِرَاجُ أُمَّتِي ".

стр. 25

٦١ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " خُلِقْتُمْ عَلَى سَبْعٍ، وَرُزِقْتُمْ عَلَى سَبْعٍ، فَاعْبُدُوهُ عَلَى سَبْعٍ ". ٦٢ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " الْمَوْتُ كَفَّارَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ ".

стр. 26

٦٣ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ ". ٦٤ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " مَنْ شَغَلَ مَشْغُولا بِاللَّهِ حَبِطَ عَمَلُهُ ". ٦٥ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " النَّظْرَ إِلَى الْخُضْرَةِ يَزِيدُ فِي الْبَصَرِ، وَإِلَى الْمَرْأَةِ الْحَسْنَاءِ يَزِيدُ فِي الْبَصَرِ ".

стр. 27

٦٦ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " مَنْ عَزَّى مُصَابًا فَلَهُ مِثْلُ أُجُورِهُ ". ٦٧ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " عَلَيْكُمْ بِالسَّرَارِيِّ فَإِنَّهُنَّ مُبَارَكَاتُ الأَرْحَامِ ".

стр. 28

٦٨ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ " اتَّقُوا الْيَهُودَ وَالْهُنُودَ وَلَوْ بِسَبْعِينَ بَطْنًا ". ٦٩ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " إِنَّ فِي بِلادٍ أَوْرَاقًا مِثْلَ آذَانِ الْخَيْلِ فَكُلُوا مِنْهَا فَإِنَّ فِيهَا مَنْفَعَةً ". ٧٠ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " قَلْبُ الْمُؤْمِنِ عَرْشُ اللَّهِ ". ٧١ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " الْجُمُعَةُ حَجُّ الْمَسَاكِينِ ".

стр. 29

٧٢ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " صُومُوا تَصِحُّوا ". ٧٣ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " أَعْرُوا النِّسَاءَ، يَلْزَمْنَ الْحِجَالَ ". ٧٤ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " اتَّقُوا فِراسَةَ الْمُؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ تَعَالَى ".

стр. 30

٧٥ -[مِنْهَا قَوْلهم] : " خَادِمُ الْفُقَرَاءِ يُحْشَرُ مَعَ الأَنْبِيَاءِ ". ٧٦ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " عَلَيْكُمْ بِدِينِ الْعَجَائِزِ ". ٧٧ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " الْفَقْرُ فَخْرِي ". ٧٨ - وَمِنْهَا قَوْلهم: " لولاك [لَوْلاكَ] لَمَا خَلَقْتُ الأَفْلاكَ ".

стр. 31

٧٩ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " شَرَفُ الْمُؤْمِنِ فِي قِيَامِهِ بِاللَّيْلِ، وَعِزُّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ ". ٨٠ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: الْفَقْرُ سَوَادُ الْوَجْهِ فِي الدَّارَيْنِ ". ٨١ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " حُبُّ الْوَطَنِ مِنَ الإِيمَانِ ".

стр. 32

٨٢ - وَمِنْهَا قولهمك " الْحَيَاءُ يَمْنَعُ الرِّزْقَ ". ٨٣ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " حُبُّ الْهِرَّةِ مِنَ الإِيمَانِ " ٨٤ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " قُلُوبُ الشُّعَرَاءِ خَزَائِنُ الرَّحْمَنِ ". ٨٥ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " خَيْرُ خَلِّكُمْ خَلُّ خَمْرِكُمْ ". ٨٦ - وَمِنْهَا الْأَحَادِيث الَّتِي تروى فِي " أَكْلِ سَلَطَةِ الْحَشِيشِ " لم يثبت مِنْهَا شَيْء. ٧٨ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " لَوْلا أَنَّ السُّؤَّالَ يَكْذِبُونَ مَا قُدِّسَ مَنْ رَدَّهُمْ ".

стр. 33

٨٨ -[وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ] : " لَوْ صَدَقَ السَّائِلُ مَا أَفْلَحَ مَنْ يَرُدُّهُ ". ٨٩ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " مَنْ كَثُرَتْ صَلَوَاتُهُ بِاللَّيْلِ حَسُنَ وَجْهُهُ فِي النَّهَارِ ".

стр. 34

٩٠ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " الصُّبْحَةُ تَمْنَعُ الرِّزْقَ ". ٩١ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " أُطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ ".

стр. 35

٩٢ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " مَوْتُ الْبَنَاتِ مِنَ الْمَكْرَمَاتِ ".

стр. 36

٩٣ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " الْقَاصُّ يَنْتَظِرُ الْمَقْتَ، وَالْمُحْتَكِرُ يَنْتَظِرُ اللَّعْنَةَ ".

стр. 37

٩٤ - وَمِنْهَا قَوْلهم: " صَاحب الْورْد، تَارِك الْوِرْدِ مَلْعُونٌ ". ٩٥ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " الْغِيبَةُ أَشَدُّ مِنَ الزِّنَا ".

стр. 38

٩٦ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " صَاحِبُ الْقَمِيصَيْنِ لَا بجد حَلاوَةَ الإِيمَانِ، وَحَلاوَةَ الْعِبَادَةِ ". ٩٧ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " تَزَوَّجُوا وَلا تُطَلِّقُوا فَإِنَّ الطَّلاقَ يَهْتَزُّ لَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ ". ٩٨ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ الْخَفِيفُ الْحَاذُّ الَّذِي لَا أَهْلَ لَهُ وَلا وَلَدَ ".

стр. 39

٩٩ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " لَا تُسَافِرُوا وَالْقَمَرُ فِي الْعَقْرَبِ ". ١٠٠ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " مَنْ بَشَّرَنِي بِخُرُوجِ صَفَرٍ، بَشَّرْتُهُ بِدُخُولِ الْجَنَّةِ ".

стр. 40

١٠١ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " الْبَلاءُ مُوَكَّلٌ بِالْمَنْطِقِ، أَوْ بِالْقَوْلِ ". ١٠٢ - وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ: " الْمُؤْمِنُ حُلْوٌ يُحِبُّ الْحُلْوَ ".
следующие страницы →