← Тараджим

Тараджим · id 609

فتح المنان بسيرة أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان

أحمد الجابري

Полный текст (314 стр.). Показаны 281–314 · переход к 286.

стр. 281

فعن إسماعيل بن عياش، قال: حدثني شرحبيل بن مسلم قال: «لما بُعث بحجر بن عدي بن الأدبر وأصحابه من العراق إلى معاوية بن أبي سفيان؛ استشار الناس في قتلهم، فمنهم المشير ومنهم الساكت، فدخل معاوية إلى منزله، فلما صلَّى الظهر قام في الناس خطيبا، فحمد الله وأثنى عليه ثم جلس على منبره، فقام المنادي فنادى: أين عمرو بن الأسود العنسي؟ فقام فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ألا إنا بحصن من الله حصين لم نؤمر بتركه، وقولك يا أمير المؤمنين في أهل العراق، ألا وأنت الراعي ونحن الرعية، ألا وأنت أعلمنا بدائهم وأقدرنا على دوائهم، وإنما علينا أن نقول: ﴿سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير﴾، فقال معاوية: أما عمرو بن الأسود فقد تبرأ إلينا من دمائهم، ورمى بها ما بين عيني معاوية. ثم قام المنادي فنادى: أين أبو مسلم الخولاني؟ فقام فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فلا والله ما أبغضناك منذ أحببناك، ولا عصيناك منذ أطعناك، ولا فارقناك منذ جامعناك، ولا نكثنا بيعتنا منذ بايعناك، سيوفنا على عواتقنا إن أمرتنا أطعناك، وإن دعوتنا أجبناك، وإن سبقتنا أدركناك، وإن سبقناك نظرناك، ثم جلس. ثم قام المنادي فقال: أين عبد الله بن مخمر الشرعبي، فقام فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: وقولك يا أمير المؤمنين في هذه العصابة من أهل العراق، إن تعاقبهم فقد أصبت وإن تعفو فقد أحسنت. فقام المنادي فنادى: أين عبد الله بن أسد القسري؟ فقام فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أمير المؤمنين! رعيتك وولايتك وأهل طاعتك، إن تعاقبهم فقد جنوا أنفسهم العقوبة، وإن تعفوا فإن العفو أقرب للتقوى، يا أمير المؤمنين! لا تطع فينا من كان غشوما لنفسه، ظلوما بالليل، نؤوما عن عمل الآخرة، يا أمير المؤمنين! إن الدنيا قد انخشعت أوتادها، ومالت بها عمادها، وأحبها أصحابها، واقترب منها ميعادها، ثم جلس.

стр. 282

فقلتُ (أي ابن عياش) لشرحبيل: فكيف صنع؟ قال: قتل بعضا، واستحيى بعضا، وكان فيمن قتل: حجر بن عدي بن الأدبر» (١). إذن فمعاوية ﵁ استشار، ثم اجتهد، وأدَّاه هذا إلى قتل البعض، وترك الآخرين، وكان يخشى من ترك الجميع أن يكثر الشر والفساد، وتُسال الدماء، وقد أفصح عن تخوفه هذا في لقائه بأم المؤمنين عائشة ﵂. فعن ابن أبي مليكة: «أن معاوية جاء يستأذن على عائشة، فأبت أن تأذن له، فخرج غلام لها يُقال له ذكوان، قال: ويحك، أدخلني على عائشة، فإنها قد غضبت عليَّ، فلم يزل بها غلامها حتى أذنت له، وكان أطوع مني عندها، فلما دخل عليها قال: أمتاه! فيما وجدت عليَّ يرحمك الله؟ قالت: وجدتُ عليك في شأن حجر وأصحابه أنك قتلتهم، فقال لها: وأما حجر وأصحابه: فإني تخوَّفتُ أمراً وخشيت فتنة تكون تُهراق فيها الدماء، وتُستحل فيها المحارم، وأنت تخافيني، دعيني والله يفعل بي ما يشاء، قالت: تركتك والله، تركتك والله، تركتك والله» (٢).

стр. 283

وفي رواية أخرى: عن أيوب السختياني، عن عبد الله بن أبي مليكة أو غيره (١): «لما قدم معاوية دخل على عائشة، فقالت: أقتلتَ حُجرا؟! قال: يا أم المؤمنين! إني وجدت قتل رجل في صلاح الناس خير من استحيائه في فسادهم» (٢). فالخلاصة: أن هذا أمر اجتهد فيه معاوية، فإن أصاب: فله أجران، وإن أخطأ: فقد أخطأ أسامة بن زيد قبل ذلك في قتل الرجل الذي قتل المسلمين، ثم نطق بالشهادتين قبل أن يقتله أسامة (٣).

стр. 284

قال ابن العربي: «فإن قيل: قَتَلَ حُجر بن عدي -وهو من الصحابة (١) مشهور بالخير- صبرًا أسيرًا، قلنا: علمنا قتل حجر كلنا، واختلفنا: فقائل يقول: قتله ظلمًا، وقائل يقول: قتله حقًا (٢). فإن قيل: الأصل قتله ظلمًا إلا إذا ثبت عليه ما يوجب قتله؛ قلنا: الأصل أن قتل الإمام بالحق، فمن ادَّعى أنه بالظلم فعليه الدليل. ولو كان ظلمًا محضًا لما بقي بيت إلا لُعن فيه معاوية، وهذه مدينة السلام، دار خلافة بني العباس -وبينهم وبين بني أمية ما لا يخفى على الناس- مكتوبٌ على أبواب مساجدها: خير الناس بعد رسول الله ﷺ أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي، ثم معاوية خال المؤمنين ﵃.

стр. 285

ولكن حجراً -فيما يُقال- رأى من زياد أمورا منكرة؛ فحصبه، وخلعه، وأراد أن يقيم الخلق للفتنة، فجعله معاوية ممن سعى في الأرض فساداً، وقد كلمته عائشة في أمره حين حج، فقال لها: دعيني وحجراً حتى نلتقي عند الله. وأنتم معشر المسلمين أولى أن تدعوهما حتى يقفا بين يدي الله مع صاحبهما العدل الأمين المصطفى المكين، وما أنتم ودخولكم حيث لا تشعرون، فما لكم لا تسمعون؟» (١). الشبهة الثامنة: لعنُ وسبُّ معاوية لعلي بن أبي طالب ﵁ -: من الأباطيل التي تُنسب إلى معاوية ﵁: أنه كان يسبُّ عليَّاً ومن معه، ويأمر بسبِّهم! وهذا من الكذب والافتراء، فلم يصح عن معاوية -فيما علمنا- شيء من ذلك، وأما ما جاء صحيحا من الروايات يفهم منه البعض انتقاصا من معاوية لعلي؛ فهو على غير ما فُهم، كما سيأتي. ولنبدأ بما لم يصح سنده، لأنه صريح العبارة: قال أبو مخنف: حدثني أبو جناب الكلبي: «أن عليَّاً كان إذا صلى الغداة يقنت فيقول: اللهم العن معاوية، وعَمْراً، وأبا الأعور السلمي، وحبيباً، وعبد الرحمن بن خالد، والضحاك بن قيس، والوليد. فبلغ ذلك معاوية، فكان إذا قنت لعن عليَّاً، وابن عباس، والأشتر، وحسناً، وحسيناً» (٢). والجواب عن هذه الرواية: أنا واهية السند، منكرة المتن! أما السند: ففيه أبو مخنف لوط بن يحيى، تقدَّم أنه أخباري تالف، وشيخه أبو جناب الكلبي يحيى بن أبي حية: ضعَّفوه لكثرة تدليسه (٣). وأما المتن: ففيه أن عليَّاً هو الذي بدأ بالقنوت على معاوية وأصحابه، وهذا بعيد عن علي، فهو الذي عذرهم -كما تقدَّم- وشهد لهم بالإيمان، وكذلك يبعد عن معاوية أن يسب من علم فضلهم، وقد تقدَّمت شهادته بأنه يعلم أن عليَّاً أفضل وأعلم منه، وسيأتي بعد قليل ما يؤكد هذا المعنى.

стр. 286

قال الحافظ ابن كثير -بعد ذكر هذه الرواية-: «ولا يصح هذا عنهم ﵃» (١). وقال القرطبي: «يبعد على معاوية أن يصرح بلعن عليٍّ وسبه؛ لما كان معاوية موصوفاً به من الفضل والدين، والحلم، وكرم الأخلاق، وما يروى عنه من ذلك فأكثره كذب لا يصح. وأصحُّ ما فيها قوله لسعد بن أبي وقاص: ما يمنعك أن تسب أبا التراب؟» (٢). وهذه الرواية التي ذكرها القرطبي في آخر كلامه، والتي أشار إلى أنها أصح ما قيل في ذلك؛ لا يُفهم منها انتقاص معاوية لعلي، وإليك البيان: فعن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه قال: «أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال: ما منعك أن تسب أبا التراب؟ فقال: أما ما ذكرتُ ثلاثا قالهن له رسول الله ﷺ فلن أسبه، لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم، سمعت رسول الله ﷺ يقول له، خلفه في بعض مغازيه، فقال له علي: يا رسول الله خلفتني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله ﷺ : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبوة بعدي؟ وسمعته يقول يوم خيبر: لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله. قال فتطاولنا لها، فقال: ادعوا لي عليَّاً؛ فأتي به أرمد، فبصق في عينه ودفع الراية إليه، ففتح الله عليه، ولما نزلت هذه الآية: ﴿فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم﴾ [آل عمران: ٦١] دعا رسول الله ﷺ عليَّاً وفاطمة وحسنا وحسينا؛ فقال: اللهم هؤلاء أهلي» (٣). وهذا الحديث قد يفهم منه البعض أن معاوية يسب عليَّاً، ويدعو الناس لذلك، لكن الأمر ليس على ظاهره، فقد أوَّله العلماء بما يتناسب مع حال معاوية كما يلي:

стр. 287

قال القرطبي: «وهذا ليس بتصريح بالسبِّ؛ وإنَّما هو سؤال عن سبب امتناعه ليستخرج ما عنده من ذلك، أو من نقيضه، كما قد ظهر من جوابه، ولما سمع ذلك معاوية سكت، وأذعن، وعرف الحق لمستحقه» (١). قال النووي: «قول معاوية هذا ليس فيه تصريح بأنه أمر سعدا بسبِّ علي، وإنما سأله عن السبب المانع له من السب، كأنه يقول: هل امتنعت تورعا؟ أو خوفا؟ أو غير ذلك؟ فإن كان تورعا وإجلالا له عن السب؛ فأنت مصيب محسن، وإن كان غير ذلك؛ فله جواب آخر، ولعل سعدا قد كان في طائفة يسبون فلم يسب معهم، وعجز عن الإنكار وأنكر عليهم فسأله هذا السؤال» (٢). وأما القاضي عياض فإنه زاد على ذلك: أنه «ربما أراد معاوية أن يستخرج من سعد مثل ما استخرج مما حكاه عن النبي ﵊، فيكون له حجة على من سبه ممن ينضاف إليه من غوغاء جنده، فيحصل على المراد على لسان غيره من الصحابة» (٣). وهناك تأويل آخر: قال القاضي عياض: «من الممكن أنه أراد السب الذي هو بمعنى التغيير للمذهب والرأى، وقد سمى ذلك في العرف سبا، ويقال في فرقة: إنها تسب أخرى إذا سمع منهم أنهم اخطؤوا في مذاهبهم، وحادوا عن الصواب، وأكثروا من التشنيع عليهم» (٤). وعلى هذا التأويل قال النووي: «فيكون معناه: ما منعك أن تخطئه في رأيه واجتهاده، وتظهر للناس حسن رأينا واجتهادنا وأنه أخطأ؟» (٥). ومع هذا: فمع افتراض صحة تأويل من رأى ذلك حملا على السب على ظاهره؛ فيُتوجه إلى أنه طلب للسب على التقصير في تسليم قتلة عثمان لمعاوية.

стр. 288

قال القرطبي: «ولو سلمنا أن ذلك من معاولة حمل على السَّب؛ فإنَّه يحتمل أن يكون طلب منه أن يسبَّه بتقصير في اجتهاد في إسلام عثمان لقاتليه، أو في إقدامه على الحرب والقتال للمسلمين، وما أشبه ذلك مما يمكن أن يقصر بمثله من أهل الفضل، وأما التصريح باللعن وركيك القول، كما قد اقتحمه جهَّال بني أمية وسفلتهم؛ فحاشا معاوية منه، ومن كان على مثل حاله من الصحبة، والدين، والفضل، والحلم، والعلم، والله تعالى أعلم» (١). قلتُ (أحمد): والذي يبدو أن الوجه الأول أرجح، لأنه يتوافق، ليس فقط مع خُلُق معاوية، ولكن يتوافق مع سائر النصوص الأخرى التي يظهر فيها فضل عليٍّ وعلمه، ومنها -غير ما تقدَّم- أن معاوية سئل عن الخنثى، كيف يُورث إذا مات، فأرسل إلى علي يسأله، فكتب إليه علي: يورث من حيث يبول (٢). فهذه القصة تدلك على ما كان عليه هؤلاء الأفاضل، من العلم، والإنصاف، وطلب الحق، فمع ما بينهما من حروب واختلاف؛ فمعاوية يعرف قدر علي وفضله، ولا يستنكف أن يرسل إليه فيسأله، وعليٌّ في المقابل لا يكتم علماً ولا يضنُّ به، فمثل هؤلاء لا ينبغي أن يُظن بهم إلا الخير، ﵃ أجمعين. ومع هذا كله: فلو سلَّمنا بوقوع السب بينهم؛ فليس السبُّ بأكبر من القتال، وهذا كله تتناوله -بإذن الله مغفرته ورحمته- بالتوبة والحسنات، وغير ذلك.

стр. 289

يقول ابن تيمية: «وأما ما ذُكر من لعن علي؛ فإن التلاعن وقع من الطائفتين كما وقعت المحاربة، وكان هؤلاء يلعنون رءوس هؤلاء في دعائهم، وهؤلاء يلعنون رءوس هؤلاء في دعائهم. وقيل: إن كل طائفة كانت تقنت على الأخرى. والقتال باليد أعظم من التلاعن باللسان، وهذا كله سواء كان ذنباً أو اجتهاداً: مخطئاً أو مصيباً؛ فإن مغفرة الله ورحمته تتناول ذلك بالتوبة، والحسنات الماحية، والمصائب المكفرة، وغير ذلك» (١). الشبهة التاسعة: محاولة معاوية نقل منبر النبي ﷺ من المدينة إلى الشام: ذكر الطبري عدة روايات -في أحداث سنة خمسين من الهجرة- حول محاولة معاوية لنقل منبر النبي ﷺ وعصاه إلى الشام، إليك بيانها، والحكم عليها: - عن شعيب بن عمرو الأموي قال: «وفي هذه السنة أمر معاويه بمنبر رسول الله ﷺ ، أن يُحمل إلى الشام، فحُرِّك، فكسفت الشمس حتى رئيت النجوم بادية يومئذ، فأعظم الناس ذلك، فقال: لم أرد حمله، إنما خفت أن يكون قد أرض، فنظرت إليه، ثم كساه يومئذ». - وعن سعيد بن دينار قال: «قال معاوية: إني رأيت أن منبر رسول الله ﷺ وعصاه لا يُتركان بالمدينة، وهم قتلة أمير المؤمنين عثمان وأعداؤه، فلما قدم طلب العصا وهي عند سعد القرظ، فجاءه أبو هريرة وجابر بن عبد الله، فقالا: يا أمير المؤمنين، نذكرك الله أن تفعل هذا، فإن هذا لا يصلح، تخرج منبر رسول الله ﷺ من موضع وضعه، وتخرج عصاه إلى الشام! فانقل المسجد، فأقصر وزاد فيه ست درجات، فهو اليوم ثماني درجات، واعتذر إلى الناس مما صنع».

стр. 290

- وعن قبيصة بن ذؤيب قال: «كان عبد الملك قد هم بالمنبر، فقال له قبيصة بن ذؤيب: أذكرك الله أن تفعل هذا، وأن تحوله، إن أمير المؤمنين معاوية حركه فكسفت الشمس، وقال رسول الله ﷺ : من حلف على منبري آثما فليتبوأ مقعده من النار، فتخرجه من المدينة وهو مقطع الحقوق بينهم بالمدينة. فأقصر عبد الملك عن ذلك، وكف عن أن يذكره» (١). هذه الروايات -كعادة كثير من هذه الشبهات- واهية الإسناد، منكرة المتن! أما الإسناد: فكل هذه الطرق المذكورة من طريق محمد بن عمر الواقدي، ولم نجد له متابعا على هذه الأخبار، وقد تقدَّم أنه متروك في الحديث، مع علمه بالمغازي، ومثل هذه الأخبار لا يكون الواقدي حجةً فيها بحال، خاصة مع تفرده، ونكارة متنه. وأما المتون المذكورة: فمن وجوه ردِّها ما يلي: ١ - ربط تحريك المنبر بكسوف الشمس، وقد حدث الكسوف على زمن النبي ﷺ مزامنة مع اليوم الذي مات فيه ولده إبراهيم ﵇، فربط الناس بين الحدثين؛ فصحَّح لهم النبي ﷺ ذلك؛ وقال: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما، فادعوا الله وصلوا حتى ينجلي» (٢). ٢ - اتهام معاوية لأهل المدينة جميعا بأنهم قتلة عثمان وأعداؤه، ويكفي في ردِّ هذه الفِرْية -وإن كان ضعفها يغني عن إضعافها، وبطلانها يغني عن إبطالها- أن معاوية كان يقرِّب الأنصار، ويعهد إليهم بمناصب هامة وحسَّاسة، ومن الشواهد على ذلك: - توليته فضالة بن عبيد الأنصاري ﵁ قضاء دمشق، وتوليته إياه منصب أمير البحرية الإسلامية في مصر.

стр. 291

- تعيينه النعمان بن بشير الأنصاري ﵁ أميراً على الكوفة. - تعيينه مسلمة بن مخلد الأنصاري ﵁ أميراً على مصر والمغرب معًا. - تعيينه رويفع بن ثابت الأنصاري ﵁ أميراً على طرابلس (١). ٣ - الظن بمعاوية ﵁ أن دينه، وعدالته، وصحبته لرسول الله ﷺ ، كل ذلك يمنعه مِن حَمْل منبر رسول الله ﷺ من المدينة إلى الشام، خاصة وهو يعلم قوله ﷺ : «مَا بَيْنَ بَيْتِى وَمِنْبَرِى رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ (٢)» (٣). وكما ذكرتُ آنفاً: فإن ضعف الإسناد كان يغني عن كل هذا، لكن: زيادة في الحجة، ﴿ويزداد الذين آمنوا إيمانا﴾. الشبهة العاشرة: استلحاق معاوية ﵁ زياد بن أبيه: المراد بزياد هنا: هو زياد بن سمية، وهي أمه كانت أَمَة للحارث بن كلدة الثقفي طبيب العرب، زوَّجها لمولاه عبيد الثقفي، فأتت بزياد على فراشه وهم بالطائف، قبل أن يسلم أهل الطائف، وكان قبل الاستلحاق يُقال له: زياد بن عبيد الثقفي (٤). قال الطبري: «وفي هذه السنة استلحق معاوية نسب زياد بن سمية بأبيه أبي سفيان، فيما قيل.

стр. 292

حدثني عمر بن شبة، قال: زعموا أن رجلا من عبد القيس كان مع زياد لما وفد على معاوية، فقال لزياد: إن لابن عامر عندي يدا، فإن أذنت لي أتيته، قال: على أن تحدثني ما يجري بينك وبينه، قال: نعم، فأذن له فأتاه، فقال له ابن عامر: هيه هيه! وابن سمية يقبح آثاري، ويعرض بعمالي! لقد هممت أن آتي بقسامة من قريش يحلفون أن أبا سفيان لم ير سمية، قال: فلما رجع سأله زياد، فأبى أن يخبره، فلم يدعه حتى أخبره، فأخبر ذلك زياد معاوية، فقال معاوية لحاجبه: إذا جاء ابن عامر فاضرب وجه دابته عن أقصى الأبواب، ففعل ذلك به، فأتى ابن عامر يزيد، فشكا إليه ذلك، فقال له: هل ذكرت زيادا؟ قال: نعم، فركب معه يزيد حتى أدخله، فلما نظر إليه معاوية قام فدخل، فقال يزيد لابن عامر: اجلس فكم عسى أن تقعد في البيت عن مجلسه! فلما أطالا خرج معاوية وفي يده قضيب يضرب به الأبواب، ويتمثل: لنا سياق ولكم سياق ... قد علمت ذلكم الرفاق ثم قعد فقال: يا ابن عامر، أنت القائل في زياد ما قلت؟! أما والله لقد علمت العرب أني كنت أعزها في الجاهلية، وأن الإسلام لم يزدني إلا عزا، وأني لم أتكثر بزياد من قلة، ولم أتعزز به من ذلة، ولكن عرفت حقا له فوضعته موضعه، فقال: يا أمير المؤمنين، نرجع إلى ما يحب زياد، قال: إذا نرجع إلى ما تحب، فخرج ابن عامر إلى زياد فترضاه» (١). وحاصل التهمة التي نُسبت إلى معاوية هنا: أنه باستلحاقه زياد بن عبيد إلى أبيه قد خالف أحكام الإسلام، فعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قام رجل فقال: يا رسول الله، إن فلانا ابني عاهرت بأمه في الجاهلية، فقال رسول الله ﷺ : «لا دعوة في الإسلام، ذهب أمر الجاهلية، الولد للفراش وللعاهر الحجر» (٢).

стр. 293

والرواية المذكورة لا تصح، فسندها منقطع بين عمر بن شبة ومعاوية، وقد أشار الطبري إلى ضعفها بقوله: «فيما قيل». يقول الدكتور خالد الغيث: «أما اتهام معاوية ﵁ باستلحاق نسب زياد، فإني لم أقف على رواية صحيحة صريحة العبارة تؤكد ذلك، هذا فضلا عن أن صحبة معاوية ﵁، وعدالته ودينه وفقهه تمنعه من أن يرد قضاء رسول الله ﷺ ، لاسيما وأن معاوية أحد رواة حديث: الولد للفراش، وللعاهر الحجر» (١). ووجَّه الدكتور خالد الغيث التهمة إلى زياد بن أبيه بأنه هو الذي ألحق نسبه بنسب أبي سفيان، واستدل برواية أخرجها مسلم (٢) من طريق أبي عثمان النهدي قال: «لما ادّعى زياد لقيت أبا بكرة فقلت له: ما هذا الذي صنعتم، إني سمعت سعد بن أبي وقاص يقول: سمع أذناي من رسول الله ﷺ وهو يقول: من ادَّعى أبا في الإسلام غير أبيه يعلم أنه غير أبيه؛ فالجنة عليه حرام. فقال أبو بكرة: وأنا سمعته من رسول الله ﷺ » (٣).

стр. 294

قال الإمام النووي - مُعلِّقاً على هذا الخبر-: «فمعنى هذا الكلام الإنكار على أبي بكرة، وذلك أن زيادا هذا المذكور هو المعروف بزياد بن أبي سفيان، ويُقال فيه: زياد بن أبيه، ويقال: زياد بن أمه، وهو أخو أبي بكرة لأمه، وكان يعرف بزياد بن عبيد الثقفي، ثم ادعاه معاوية بن أبي سفيان وألحقه بأبيه أبي سفيان، وصار من جملة أصحابه بعد أن كان من أصحاب علي بن أبي بن أبي طالب ﵁ فلهذا قال أبو عثمان لأبي بكرة: ما هذا الذي صنعتم؟ وكان أبو بكرة ﵁ ممن أنكر ذلك، وهجر بسببه زيادا، وحلف أن لا يكلمه أبدا، ولعل أبا عثمان لم يبلغه إنكار أبي بكرة حين قال له هذا الكلام، أو يكون مراده بقوله ما هذا الذي صنعتم؛ أي: ما هذا الذي جرى من أخيك؟! ما أقبحه! وأعظم عقوبته! فإن النبي ﷺ حرم على فاعله الجنة» (١). ويزيد هذا الأمر تأكيدا: ما ورد عن أبي إسحاق السبيعي قال: «لما قدم زيادٌ الكوفة قال: قد جئتكم في أمر ما طلبته الا إليكم، قالوا: ادعنا إلى ما شئت، قال: تلحقون نسبي بمعاوية، قالوا: أما بشهادة الزور فلا، فأتى البصرة، فشهد له رجل» (٢). ولذلك قال أبو نعيم في ترجمته: «زياد بن سمية، ادَّعى أبا سفيان فنُسب إليه» (٣). وبذلك تبرأ ساحة معاوية ﵁ من هذه التهمة. والله أعلم (٤). وختاماً:

стр. 295

فهذه أهم وأشهر الشبهات التي وقفتُ عليها، وثمَّ شبهات أخر (١) لم أوردها لعدم انتشارها، وشدة ضعفها، ولم يقم دليل صحيحٌ على شيء منها حتى نتكلَّف إيراده، ونجيب عنه. وفيما تقدَّم بإذن الله كفاية، لمن أراد الحق وبحث عن الهداية، والله يهدينا إلى سواء السبيل، إنه بكل جميل كفيل، وهو حسبنا ونعم الوكيل. والحمد لله رب العالمين.

стр. 296

جريدة المصادر والمراجع ١. الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير: للجورقاني، تحقيق: د. عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي، الطبعة الرابعة (١٤٢٢ هـ= ٢٠٠٢ م)، دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض، المملكة العربية السعودية. ٢. الإبانة عن أصول الديانة: لأبي الحسن الأشعري، تحقيق: د. فوقية حسين محمود، الطبعة الأولى (١٣٩٧ ه)، دار الأنصار، القاهرة. ٣. أثر العلماء في الحياة السياسية في الدولة الأموية: د. عبد الله بن عبد الرحمن الخرعان، الطبعة الأولى (١٤٢٤ ه)، مكتبة الرشد. ٤. الآحاد والمثاني: لابن أبي عاصم، تحقيق: د. باسم فيصل أحمد الجوابرة، الطبعة الأولى (١٤١١ هـ= ١٩٩١ م)، دار الراية، الرياض. ٥. الأحكام السلطانية: للماوردي، دار الحديث، القاهرة. ٦. الأدب المفرد: للبخاري، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، الطبعة الثالثة (١٤٠٩ ه= ١٩٨٩ م)، دار البشائر الإسلامية، بيروت. ٧. إرشاد السائل إلى دلائل المسائل: للشوكاني، عام النشر (١٣٤٨ ه= ١٩٣٠ م). ٨. الإرشاد إلى قواطع الأدلة وأصول الاعتقاد: للجويني، تحقيق: د. محمد يوسف موسى، علي عبد المنعم عبد الحميد، عام النشر (١٣٦٩ ه= ١٩٥٠ م)، مكتبة الخانجي، مصر. ٩. الاستيعاب في معرفة الأصحاب: لابن عبدالبر، تحقيق: علي محمد البجاوي، الطبعة الأولى (١٤١٢ هـ = ١٩٩٢ م)، دار الجيل، بيروت.

стр. 297

١٠. أُسْد الغابة في معرفة الصحابة: لابن الأثير، تحقيق: علي محمد معوض، وعادل أحمد عبدالموجود، الطبعة الأولى (١٤١٥ هـ = ١٩٩٤ م)، دار الكتب العلمية، بيروت. ١١. أسماء الصحابة الرواة، وما لكل واحد من العدد: لابن حزم، تحقيق: مسعد عبد الحميد السعدني، مكتبة القرآن، القاهرة، مصر. ١٢. أسمى المطالب في سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب: للدكتور علي محمد محمد الصَّلَاّبي، عام النشر: (١٤٢٥ هـ = ٢٠٠٤ م)، مكتبة الصحابة، الشارقة، الإمارات. ١٣. الاشتقاق: لأبي بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي، تحقيق وشرح: عبد السلام محمد هارون، الطبعة الأولى (١٤١١ هـ= ١٩٩١ م)، دار الجيل، بيروت، لبنان. ١٤. الإشراف في منازل الأشراف: لابن أبي الدنيا، تحقيق: د. نجم عبد الرحمن خلف، الطبعة الأولى (١٤١١ هـ= ١٩٩٠ م)، مكتبة الرشد، الرياض، السعودية. ١٥. الإصابة في تمييز الصحابة: لابن حجر، تحقيق: مركز هجر للبحوث، بالتعاون مع د. عبدالله بن عبدالمحسن التركي، دار هجر، مصر ١٦. أطراف الغرائب والأفراد للدارقطني: لابن طاهر المقدسي، تحقيق: جابر بن عبدالله السريع، الطبعة الأولى (١٤٢٨ هـ)، دار التدمرية، الرياض. ١٧. الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد على مذهب السلف وأصحاب الحديث: للبيهقي، تحقيق: أحمد عصام الكاتب، الطبعة الأولى (١٤٠١ هـ)، دار الآفاق الجديدة، بيروت. ١٨. إكمال إكمال المعلم: للأبي المالكي، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان. ١٩. إكمال المعلم بفوائد مسلم= شرح صحيح مسلم: للقاضي عياض، تحقيق: د. يحيى إسماعيل، الطبعة الأولى (١٤١٩ هـ = ١٩٩٨ م)، دار الوفاء، المنصورة، مصر. ٢٠. الإمامة العظمى عند أهل السنة والجماعة: لعبد الله بن عمر بن سليمان الدميجي، الطبعة الثانية، دار طيبة، الرياض.

стр. 298

٢١. الإمامة والرد على الرافضة: لأبي نعيم الأصبهاني، تحقيق: د. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي، الطبعة الثالثة (١٤١٥ هـ = ١٩٩٤ م)، مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة. ٢٢. الأمثال في الحديث النبوي: لأبي الشيخ الأصبهاني، تحقيق: د. عبد العلي عبد الحميد حامد، الطبعة الثانية (١٤٠٨ ه= ١٩٨٧ م)، الدار السلفية، بومباي، الهند. ٢٣. أنساب الأشراف: للبلاذُرِي، تحقيق: سهيل زكار ورياض الزركلي، الطبعة الأولى (١٤١٧ هـ= ١٩٩٦ م)، دار الفكر، بيروت. ٢٤. الأنوار الكاشفة لما في كتاب أضواء على السنة من الزلل والتضليل والمجازفة: للمعلمي اليماني، عام النشر (١٤٠٦ هـ= ١٩٨٦ م)، المطبعة السلفية ومكتبتها، عالم الكتب، بيروت. ٢٥. الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث: لابن كثير، تأليف: أحمد محمد شاكر، الطبعة الأولى، دار الكتب العلمية، بيروت. ٢٦. البحر الزخار= مُسنَد البزار: الأجزاء من ١ - ٩ بتحقيق: محفوظ الرحمن زين الله، والأجزاء من ١٠ - ١٧ بتحقيق: عادل بن سعد، والجزء ١٨ بتحقيق: صبري عبدالخالق الشافعي، الطبعة الأولى، مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة. ٢٧. البداية والنهاية: لابن كثير، تحقيق: د. عبدالله بن عبدالمحسن التركي، الطبعة الأولى (١٤٢٤ هـ = ٢٠٠٣ م)، دار هجر، مصر. ٢٨. تاريخ ابن أبي خيثمة= التاريخ الكبير: لابن أبي خيثمة، تحقيق: صلاح بن فتحي هلال، الطبعة الأولى (١٤٢٧ هـ = ٢٠٠٦ م)، الفاروق الحديثة، القاهرة. ٢٩. تاريخ ابن خلدون= ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر: لابن خلدون، تحقيق: خليل شحادة، الطبعة الثانية (١٤٠٨ هـ= ١٩٨٨ م)، دار الفكر، بيروت. ٣٠. تاريخ أبي زرعة الدمشقي: برواية: أبي الميمون بن راشد، دراسة وتحقيق: شكر الله نعمة الله القوجاني، مجمع اللغة العربية، دمشق.

стр. 299

٣١. تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام: للذهبي، تحقيق: عمر عبدالسلام التدمري، الطبعة الثانية (١٤١٣ هـ = ١٩٩٣ م)، دار الكتاب العربي، بيروت. ٣٢. التاريخ الأوسط: للبخاري، تحقيق: محمود إبراهيم زايد، الطبعة الأولى (١٣٩٧ ه= ١٩٧٧ م)، دار الوعي , مكتبة دار التراث. حلب , القاهرة. ٣٣. تاريخ الخلفاء: للسيوطي، تحقيق: حمدي الدمرداش، الطبعة الأولى (١٤٢٥ هـ = ٢٠٠٤ م)، مكتبة نزار مصطفى الباز. ٣٤. التاريخ الصغير: للبخاري، تحقيق: محمود إبراهيم زايد، الطبعة الأولى (١٤٠٦ ه= ١٩٨٦ م)، دار المعرفة، بيروت، لينان. ٣٥. تاريخ الطبري= تاريخ الرسل والملوك: للطبري، الطبعة الثانية (١٣٨٧ هـ)، دار التراث، بيروت. ٣٦. التاريخ الكبير: للبخاري، تحقيق: السيد هاشم الندوي، دار الفكر، بيروت. ٣٧. تاريخ المدينة المنورة: لابن شبة، تحقيق: علي محمد دندل، وياسين سعد الدين بيان، عام النشر (١٤١٧ هـ = ١٩٩٦ م) دار الكتب العلمية، بيروت. ٣٨. تاريخ بغداد= تاريخ مدينة السلام: للخطيب البغدادي، تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، الطبعة الأولى (١٤١٧ ه)، دار الكتب العلمية، بيروت. ٣٩. تاريخ خليفة بن خيَّاط: لأبي عمرو خليفة بن خيَّاط بن خليفة الشيباني العصفري البصري، تحقيق: د. أكرم ضياء العمري، الطبعة الثانية (١٣٩٧ ه) ـ، دار القلم , مؤسسة الرسالة، دمشق, بيروت. ٤٠. تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل: لابن عساكر، تحقيق: محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمري، عام النشر (١٩٩٥ م) دار الفكر، بيروت. ٤١. تاريخ مولد العلماء ووفياتهم: لأبي سليمان الربعي، تحقيق: د. عبد الله أحمد سليمان الحمد، الطبعة الأولى (١٤١٠ ه)، دار العاصمة، الرياض. ٤٢. التحديث بما قيل: لا يصح فيه حديث: د. بكر بن عبد الله أبو زيد، الطبعة الأولى (١٤١٢ ه= ١٩٩١ م)، دار الهجرة للنشر والتوزيع، الرياض، السعودية.

стр. 300

٤٣. تحرير تقريب التهذيب لابن حجر: لشعيب الأرنؤوط، د. بشار عواد، الطبعة الأولى (١٤١٧ هـ= ١٩٩٧ م)، مؤسسة الرسالة، بيروت. ٤٤. تحقيق مواقف الصحابة في الفتنة من روايات الإمام الطبري والمحدثين: د. محمد أمخزون، الطبعة الأولى (١٤١٥ ه= ١٩٩٤ م)، دار طيبة للنشر والتوزيع، الرياض، السعودية. ٤٥. تذكرة الحفاظ: للذهبي، الطبعة الأولى (١٤١٩ هـ = ١٩٩٨ م)، دار الكتب العلمية، بيروت. ٤٦. التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة: للقرطبي، تحقيق: د. الصادق بن محمد بن إبراهيم، الطبعة الأولى (١٤٢٥ هـ)، مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع، الرياض، السعودية. ٤٧. التذييل علي كتب الجرح والتعديل: لطارق بن محمد آل بن ناجي، الطبعة الثانية (١٤٢٥ هـ= ٢٠٠٤ م)، مكتبة المثنى الإسلامية. ٤٨. تطهير الجنان واللسان عن الخوض والتفوه بثلب معاوية بن أبي سفيان: لابن حجر الهيتمي، تحقيق: أبو عبد الرحمن المصري الأثري، الطبعة الأولى (١٤١٣ ه= ١٩٩٢ م)، دار الصحابة للتراث، طنطا، مصر. ٤٩. تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة: لابن حجر، تحقيق: د. إكرام الله إمداد الحق، الطبعة الأولى (١٩٩٦ م)، دار البشائر، بيروت. ٥٠. التعديل والتجريح لمن خرج له البخاري في الجامع الصحيح: لأبي الوليد الباجي، تحقيق: د. أبو لبابة حسين، الطبعة الأولى (١٤٠٦ ه= ١٩٨٦ م)، دار اللواء للنشر والتوزيع، الرياض. ٥١. تعظيم قدر الصلاة: للمروزي، تحقيق: د. عبدالرحمن عبدالجبار الفريوائي، الطبعة الأولى (١٤٠٦ هـ)، مكتبة الدار، المدينة المنورة. ٥٢. تفسير الطبري= جامع البيان عن تأويل آي القرآن: للطبري، تحقيق: د. عبدالله بن عبدالمحسن التركي، بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات الإسلامية بدار هجر، الطبعة الأولى (١٤٢٢ هـ = ٢٠٠٢ م)، دار هجر، مصر. ٥٣. تفسير القرطبي= الجامع لأحكام القرآن: للقرطبي، تحقيق: أحمد البردوني، وإبراهيم أطفيش، الطبعة الثانية (١٣٨٤ هـ = ١٩٦٤ م)، دار الكتب المصرية، القاهرة.

стр. 301

٥٤. تقريب التهذيب: لابن حجر، تحقيق: محمد عوامة، الطبعة الأولى (١٤٠٦ هـ = ١٩٨٦ م)، دار الرشيد، سوريا. ٥٥. تلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير: لابن حجر، تحقيق: أبو عاصم حسن بن عباس بن قطب، الطبعة الأولى (١٤١٦ هـ= ١٩٩٥ م)، مؤسسة قرطبة، مصر. ٥٦. تلخيص العلل المتناهية لابن الجوزي: للذهبي، تحقيق: أبو تميم ياسر بن إبراهيم بن محمد، الطبعة الأولى (١٤١٩ ه= ١٩٩٨ م)، الرشد للنشر والتوزيع، الرياض، السعودية. ٥٧. التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد: لابن عبد البر، تحقيق: مصطفى بن أحمد العلوي, محمد عبد الكبير البكري، عام النشر: (١٣٨٧ هـ)، وزارة عموم الأوقاف والشؤون الإسلامية، المغرب. ٥٨. تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة: لابن عراق الكناني، تحقيق: عبد الوهاب عبد اللطيف , عبد الله محمد الصديق الغماري، الطبعة الأولى (١٣٩٩ هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان. ٥٩. تنزيه خال المؤمنين معاوية بن أبي سفيان، من الظلم والفسق في مطالبته بدم أمير المؤمنين عثمان: لأبي يعلى الفراء، تحقيق: أبو عبد الله الأثري، الطبعة الأولى (١٤٢٢ ه= ٢٠٠١ م)، مكتبة الرشد، الرياض، السعودية. ٦٠. التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل: لعبدالرحمن بن يحيى المعلمي اليماني، مع تخريجات وتعليقات: محمد ناصر الدين الألباني، الطبعة الثانية (١٤٠٦ هـ = ١٩٨٦ م)، المكتب الإسلامي، بيروت. ٦١. تهذيب الآثار وتفصيل الثابت عن رسول الله من الأخبار: للطبري، تحقيق: محمود محمد شاكر، مطبعة المدني، القاهرة. ٦٢. تهذيب الأسماء واللغات: للنووي، عنيت بنشره وتصحيحه والتعليق عليه: شركة العلماء، بمساعدة إدارة الطباعة المنيرية، يطلب من: دار الكتب العلمية، بيروت. ٦٣. تهذيب التهذيب: لابن حجر، الطبعة الأولى (١٤٠٤ هـ = ١٩٨٤ م)، دار الفكر، بيروت.

стр. 302

٦٤. تهذيب الكمال في أسماء الرجال: للمزي، تحقيق: د. بشار عواد معروف، الطبعة الأولى (١٤٠٠ ه= ١٩٨٠ م)، مؤسسة الرسالة، بيروت. ٦٥. التوحيد وإثبات صفات الرب : لابن خزيمة، تحقيق: عبد العزيز بن إبراهيم الشهوان، الطبعة الخامسة (١٤١٤ هـ= ١٩٩٤ م)، مكتبة الرشد، الرياض، السعودية. ٦٦. الثقات: لابن حبان، تحقيق: السيد شرف الدين أحمد، الطبعة الأولى (١٣٩٥ هـ = ١٩٧٥ م)، دار الفكر، بيروت. ٦٧. جامع التحصيل في أحكام المراسيل: للعلائي، تحقيق: حمدي عبدالمجيد السلفي، الطبعة الثانية (١٤٠٧ هـ = ١٩٨٦ م)، عالم الكتب، بيروت. ٦٨. الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع: للخطيب البغدادي، تحقيق: د. محمود الطحان، مكتبة المعارف، الرياض. ٦٩. جامع المسائل: لابن تيْميَّة، تحقيق: محمد عزير شمس، إشراف: د. بكر بن عبدالله أبو زيد، الطبعة الأولى (١٤٢٢ هـ)، دار عالم الفوائد. ٧٠. الجرح والتعديل: لابن أبي حاتم، الطبعة الأولى (١٢٧١ هـ = ١٩٥٢ م)، دار إحياء التراث العربي، بيروت. ٧١. جوامع السيرة: لابن حزم، تحقيق: د. إحسان عباس، د. ناصر الدين الأسد، مراجعة: أحمد محمد شاكر، دار المعارف، مصر. ٧٢. حقبة من التاريخ: لعثمان بن محمد الخميس، الطبعة الثالثة (١٤٢٧ هـ)، مكتبة الإمام البخاري، الإسماعيلية، مصر. ٧٣. حلم معاوية: لابن أبي الدنيا، تحقيق: إبراهيم صالح، الطبعة الأولى (١٤٢٤ هـ= ٢٠٠٣ م)، دار البشائر. ٧٤. حلية الأولياء وطبقات الأصفياء: لأبي نعيم، عام النشر (١٣٩٤ هـ = ١٩٧٤ م)، دار السعادة، محافظة مصر. وتصوير: دار الكتاب العربي، ودار الفكر، ودار الكتب العلمية، بيروت. ٧٥. خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب: للنسائي، تحقيق: أحمد ميرين البلوشي، الطبعة الأولى (١٤٠٦ ه)، مكتبة المعلا، الكويت.

стр. 303

٧٦. دلائل النبوة، ومعرفة أحوال صاحب الشريعة: للبيهقي، تحقيق: د. عبدالمعطي قلعجي، الطبعة الأولى (١٤٠٨ هـ = ١٩٨٨ م)، دار الكتب العلمية، بيروت. ودار الريان للتراث، القاهرة. ٧٧. ديوان الضعفاء والمتروكين وخلق من المجهولين وثقات فيهم لين: للذهبي، تحقيق: حماد بن محمد الأنصاري، الطبعة الثانية (١٣٨٧ هـ= ١٩٦٧ م)، مكتبة النهضة الحديثة، مكة، السعودية. ٧٨. رجال صحيح البخاري= الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد: لأبي نصر الكلاباذي، تحقيق: عبد الله الليثي، الطبعة الأولى (١٤٠٧ ه)، دار المعرفة، بيروت. ٧٩. الرد على بشر المريسي= نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله من التوحيد: للدارمي، تحقيق: رشيد بن حسن الألمعي، الطبعة الأولى (١٤١٨ هـ= ١٩٩٨ م)، مكتبة الرشد للنشر والتوزيع. ٨٠. الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم: لابن الوزير، اعتنى به: علي بن محمد العمران، دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع. ٨١. زاد المعاد في هدي خير العباد: لابن القيم، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، وعبدالقادر الأرنؤوط، الطبعة السابعة والعشرون (١٤١٥ هـ = ١٩٩٤ م)، مؤسسة الرسالة، بيروت. ومكتبة المنار الإسلامية، الكويت. ٨٢. الزهد والرقائق: لابن المبارك، تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي، دار الكتب العلمية، بيروت. ٨٣. سلُّ السنان في الذبِّ عن معاوية بن أبي سفيان: لسعد بن ضيدان السبيعي، تقديم: الشيخ عبد الله السعد، الطبعة الأولى (١٤٢٨ ه)، دار المحدث، الرياض، السعودية. ٨٤. سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها: للألباني، الطبعة الأولى، الأجزاء الأربعة الأولى (١٤١٥ هـ = ١٩٩٥ م)، الجزء السادس (١٤١٦ هـ = ١٩٩٦ م)، الجزء السابع (١٤٢٢ هـ = ٢٠٠٢ م)، مكتبة المعارف، الرياض

стр. 304

٨٥. سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة: لمحمد ناصر الدين الألباني، الطبعة الأولى (١٤١٢ هـ = ١٩٩٢ م)، دار المعارف، الرياض. ٨٦. السنة: لأبي بكر الخَلَّال، تحقيق: د. عطية الزهراني، الطبعة الأولى (١٤١٠ هـ = ١٩٨٩ م)، دار الراية، الرياض. ٨٧. السنة: لعبد الله بن أحمد بن حنبل، تحقيق: د. محمد سعيد سالم القحطاني، الطبعة الأولى (١٤٠٦ هـ)، دار ابن القيم، الدمام. ٨٨. السنن الكبرى: للبيهقي، الطبعة الأولى (١٣٤٤ هـ)، مجلس دائرة المعارف النظامية، حيدر آباد، الهند. ٨٩. السنن الكبرى: للنسائي، تحقيق: حسن عبدالمنعم شلبي، الطبعة الأولى (١٤٢١ هـ = ٢٠٠١ م)، مؤسسة الرسالة، بيروت. ٩٠. سنن: ابن ماجه، تحقيق: محمد فؤاد عبدالباقي، دار إحياء الكتب العربية، فيصل عيسى البابي الحلبي. ٩١. سنن: أبي داود، تحقيق: محمد محيي الدين عبدالحميد، المكتبة العصرية، صيدا، بيروت. ٩٢. سنن: الترمذي، تحقيق: أحمد محمد شاكر، ومحمد فؤاد عبدالباقي، وإبراهيم عطوة عوض، الطبعة الثانية (١٣٩٥ هـ = ١٩٧٥ م)، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي، مصر. ٩٣. سنن: سعيد بن منصور، تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي، الطبعة الأولى (١٤٠٣ هـ = ١٩٨٢ م)، الدار السلفية، الهند. ٩٤. سؤالات البرذعي لأبي زرعة= الضعفاء: لأبي زرعة الرازي، طبع ضمن رسالة علمية بعنوان: أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية، لسعدي بن مهدي الهاشمي، عام النشر (١٤٠٢ هـ = ١٩٨٢ م)، عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، المدينة المنورة. ٩٥. سؤالات: البرقاني للدارقطني، تحقيق: عبدالرحيم محمد أحمد القشقري، الطبعة الأولى (١٤٠٤ هـ)، كتب خانه جميلي، لاهور، باكستان. ٩٦. سؤالات: السلمي للدارقطني، تحقيق: فريق من الباحثين، بإشراف وعناية: د. سعد الحميد، و د. خالد الجريسي، الطبعة الأولى (١٤٢٧ هـ).

стр. 305

٩٧. السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية: لابن تيْميَّة، الطبعة الأولى (١٤١٨ هـ)، وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، المملكة العربية السعودية. ٩٨. سير أعلام النبلاء: للذهبي، تحقيق: مجموعة من المحققين، بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط، الطبعة الثالثة (١٤٠٥ هـ = ١٩٨٥ م)، مؤسسة الرسالة، بيروت. ٩٩. سير السلف الصالحين: لإسماعيل بن محمد الأصبهاني، تحقيق: د. كرم بن حلمي بن فرحات بن أحمد، دار الراية للنشر والتوزيع، الرياض. ١٠٠. السيرة النبوية الصحيحة: د. أكرم ضياء العمري، الطبعة السادسة (١٤١٥ هـ= ١٩٩٤ م)، مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة. ١٠١. سيرة أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان: د. عَلي محمد الصَّلَاّبي، الطبعة الأولى (١٤٢٩ هـ= ٢٠٠٨ م)، دار الأندلس الجديدة للنشر والتوزيع، مصر. ١٠٢. شاعرات العرب في الجاهلية والإسلام: لبشير يموت، الطبعة الأولى (١٣٥٢ هـ= ١٩٣٤ م)، المكتبة الأهلية، بيروت. ١٠٣. شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة: للَّالكائي، تحقيق: أحمد بن سعد بن حمدان الغامدي، الطبعة الثامنة (١٤٢٣ هـ = ٢٠٠٣ م)، دار طيبة، الرياض. ١٠٤. شرح صحيح البخاري: لابن بطال، تحقيق: أبو تميم ياسر بن إبراهيم، الطبعة الثانية (١٤٢٣ هـ= ٢٠٠٣ م)، مكتبة الرشد، الرياض، السعودية. ١٠٥. شرح صحيح مسلم= المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج: للنووي، الطبعة الثانية (١٣٩٢ هـ)، دار إحياء التراث العربي، بيروت. ١٠٦. شرح علل الترمذي: لابن رجب، تحقيق: د. همام عبدالرحيم سعيد، الطبعة الأولى (١٤٠٧ هـ = ١٩٨٧ م)، مكتبة المنار، الزرقاء، الأردن. ١٠٧. الشريعة: للآجُرِّي، تحقيق: د. عبدالله بن عمر بن سليمان الدميجي، الطبعة الثانية (١٤٢٠ هـ = ١٩٩٩ م)، دار الوطن، الرياض. ١٠٨. الشفا بتعريف حقوق المصطفى: للقاضي عياض، عام النشر (١٤٠٩ هـ= ١٩٨٨ م)، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت.

стр. 306

١٠٩. صحيح ابن حبان= الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان: ترتيب: الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، الطبعة الأولي (١٤٠٨ هـ = ١٩٨٨ م)، مؤسسة الرسالة، بيروت. ١١٠. صحيح ابن خزيمة= مختصر المختصر من المُسنَد الصحيح عن النبي ﷺ بنقل العدل عن العدل، موصولا إليه ﷺ من غير قطع في أثناء الإسناد، ولا جرح في ناقلي الأخبار: لابن خزيمة، تحقيق: د. محمد مصطفى الأعظمي، المكتب الإسلامي، بيروت. ١١١. صحيح أبي داود (الأم): للألباني، الطبعة الأولى (١٤٢٣ هـ= ٢٠٠٢ م)، مؤسسة غراس للنشر والتوزيع، الكويت. ١١٢. صحيح البخاري= الجامع المُسنَد الصحيح المختصر من أمور رسول الله ﷺ وسننه وأيامه: للإمام البخاري، تحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الطبعة الأولى (١٤٢٢ هـ)، دار طوق النجاة. ١١٣. صحيح مسلم= المُسنَد الصحيح المختصر، بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله ﷺ : للإمام مسلم، تحقيق: محمد فؤاد عبدالباقي، دار إحياء التراث العربي، بيروت. ١١٤. صحيح وضعيف تاريخ الطبري: تحقيق: محمد بن طاهر البرزنجي، إشراف: محمد صبحي حلاق، الطبعة الأولى (١٤٢٨ ه= ٢٠٠٧)، دار ابن كثير، دمشق، بيروت. ١١٥. الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة: لابن حجر الهيتمي، تحقيق: عبدالرحمن بن عبدالله التركي، وكامل محمد الخراط، الطبعة الأولى (١٤١٧ هـ = ١٩٩٧ م)، مؤسسة الرسالة، بيروت. ١١٦. الضعفاء الكبير: للعقيلي، تحقيق: عبدالمعطي أمين قلعجي، الطبعة الأولى (١٤٠٤ هـ = ١٩٨٤ م)، دار المكتبة العلمية، بيروت. ١١٧. الضعفاء والمتروكين: لابن الجوزي، تحقيق: عبدالله القاضي، الطبعة الأولى (١٤٠٦ هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت. ١١٨. طبقات الحنابلة: لابن أبي يعلى، تحقيق: محمد حامد الفقي، دار المعرفة، بيروت.

стр. 307

١١٩. الطبقات الكبرى: لابن سعد، تحقيق: إحسان عباس، الطبعة الأولى (١٩٦٨ م)، دار صادر، بيروت. ١٢٠. الطبقات الكبرى: الجزء المتمم، الطبقة الرابعة من الصحابة ممن أسلم عند فتح مكة وما بعد ذلك: لابن سعد، تحقيق ودراسة: د. عبد العزيز عبد الله السلومي، عام النشر: ١٤١٦ هـ، مكتبة الصديق، الطائف، المملكة العربية السعودية. ١٢١. الطبقات الكبرى، الجزء المتمم، الطبقة الخامسة في من قبض رسول الله ﷺ وهم أحداث الأسنان: لابن سعد، تحقيق: محمد بن صامل السلمي، الطبعة الأولى (١٤١٤ هـ= ١٩٩٣ م)، مكتبة الصديق، الطائف، المملكة العربية السعودية. ١٢٢. الطبقات الكبرى، القسم المتمم لتابعي أهل المدينة ومن بعدهم: لابن سعد، تحقيق: زياد محمد منصور، الطبعة الثانية (١٤٠٨ هـ)، مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة. ١٢٣. طبقات خليفة بن خيَّاط: لأبي عمرو خليفة بن خيَّاط بن خليفة الشيباني العصفري البصري، تحقيق: د. سهيل زكار، سنة النشر: (١٤١٤ هـ = ١٩٩٣ م)، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع. ١٢٤. عبد الله بن سبأ واثره في أحداث الفتنة: لسليمان بن فهد العودة، عام النشر (١٤١٢ ه)، دار طيبة. ١٢٥. العزلة: للخطابي، الطبعة الثانية (١٣٩٩ هـ)، المطبعة السلفية، القاهرة. ١٢٦. العقد الفريد: لابن عبد ربه، الطبعة الأولى (١٤٠٤ هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت. ١٢٧. عقيدة السلف= مقدمة أبي زيد القيرواني لكتابه الرسالة: للقيرواني، تحقيق: بكر بن عبد الله أبو زيد، دار العاصمة، الرياض. ١٢٨. عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام: لناصر بن علي عائض حسن الشيخ، الطبعة الثالثة (١٤٢١ هـ = ٢٠٠٠ م)، مكتبة الرشد، الرياض.

стр. 308

١٢٩. علل الدارقطني= علل الواردة في الأحاديث النبوية: للدارقطني، المجلدات من الأول، إلى الحادي عشر: تحقيق وتخريج: محفوظ الرحمن زين الله السلفي، الطبعة الأولى (١٤٠٥ هـ = ١٩٨٥ م)، دار طيبة، الرياض، والمجلدات من الثاني عشر، إلى الخامس عشر: تحقيق: محمد بن صالح بن محمد الدباسي، الطبعة الأولى (١٤٢٧ هـ)، دار ابن الجوزي، الدمام. ١٣٠. العلل الكبير: للترمذي، رتبه على كتب الجامع: أبو طالب القاضي، تحقيق: صبحي السامرائي، وأبو المعاطي النوري، ومحمود خليل الصعيدي، الطبعة الأولى (١٤٠٩ هـ)،عالم الكتب، ومكتبة النهضة العربية، بيروت. ١٣١. العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد: برواية ابنه عبدالله، تحقيق: وصي الله بن محمد عباس، الطبعة الثانية (١٤٢٢ هـ = ٢٠٠١ م)، دار الخاني، الرياض. ١٣٢. العلل: لابن أبي حاتم، تحقيق: فريق من الباحثين، بإشراف: د. سعد بن عبدالله الحميد، و د. خالد بن عبدالرحمن الجريسي، الطبعة الأولى (١٤٢٧ هـ = ٢٠٠٦ م). ١٣٣. العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي ﷺ : لابن العربي، قدم له وعلق عليه: محب الدين الخطيب، الطبعة الأولى (١٤١٩ هـ)، وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، المملكة العربية السعودية. ١٣٤. العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم: لابن الوزير اليماني، حققه وضبط نصه وخرج أحاديثه، وعلّق عليه: شعيب الأرنؤوط، الطبعة الثالثة (١٤١٥ هـ= ١٩٩٤ م)، مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت. ١٣٥. العيال: لابن أبي الدنيا، تحقيق: د. نجم عبد الرحمن خلف، الطبعة الأولى (١٤١٠ هـ= ١٩٩٠ م)، دار ابن القيم، الدمام، السعودية. ١٣٦. عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير: لابن سيد الناس، تعليق: إبراهيم محمد رمضان، الطبعة الأولى (١٤١٤ ه= ١٩٩٣ م)، دار القلم، بيروت، لبنان.

стр. 309

١٣٧. غريب الحديث: للخطابي، تحقيق: عبد الكريم إبراهيم الغرباوي, وخرج أحاديثه: عبد القيوم عبد رب النبي، عام النشر (١٤٠٢ هـ= ١٩٨٢ م)، دار الفكر، بيروت. ١٣٨. فتح الباري شرح صحيح البخاري: لابن حجر، رقَّم كتبه وأبوابه وأحاديثه: محمد فؤاد عبدالباقي، وقام بإخراجه وصحَّحه: محب الدين الخطيب، عام النشر (١٣٧٩ هـ)، دار المعرفة، بيروت. ١٣٩. فتح الواحد العلي في الدفاع عن صحابة النبي ﷺ : للشيخ عبد الله السعد، الطبعة الأولى (١٤٢٨ ه)، دار المحدث، الرياض، السعودية. ١٤٠. فتوح مصر والمغرب: لابن عبد الحكم، عام النشر (١٤١٥ ه)، مكتبة الثقافة الدينية. ١٤١. الفصل في الملل والأهواء والنحل: لابن حزم، مكتبة الخانجي، القاهرة. ١٤٢. الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة: للشوكاني، تحقيق: عبدالرحمن بن يحي المعلمي اليماني، دار الكتب العلمية، بيروت. ١٤٣. القاموس المحيط: للفيروز آبادي، تحقيق: مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة، بإشراف: محمد نعيم العرقسُوسي، الطبعة الثامنة (١٤٢٦ هـ = ٢٠٠٥ م)، مؤسسة الرسالة، بيروت. ١٤٤. الكامل في ضعفاء الرجال: لابن عدي، تحقيق: يحيى مختار غزاوي، الطبعة الثالثة (١٤٠٩ هـ = ١٩٨٨ م)، دار الفكر، بيروت. ١٤٥. الكنى والأسماء: للإمام مسلم، تحقيق: عبد الرحيم محمد أحمد القشقري، الطبعة الأولى (١٤٠٤ هـ= ١٩٨٤ م)، عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية. ١٤٦. اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة: للسيوطي، تحقيق: صلاح بن محمد بن عويضة، الطبعة الأولى (١٤١٧ هـ = ١٩٩٦ م)، دار الكتب العلمية، بيروت. ١٤٧. لسان العرب: لابن منظور، الطبعة الثالثة (١٤١٤ هـ)، دار صادر، بيروت. ١٤٨. لسان الميزان: لابن حجر، بعناية: عبدالفتاح أبو غدة، عام النشر (١٤٢٢ هـ)، مكتب المطبوعات الإسلامية.

стр. 310

١٤٩. لمعة الاعتقاد: لابن قدامة، الطبعة الثانية (١٤٢٠ هـ= ٢٠٠٠ م)، وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، المملكة العربية السعودية. ١٥٠. المتفق والمفترق: للخطيب البغدادي، تحقيق: د. محمد صادق آيدن الحامدي، الطبعة الأولى (١٤١٧ هـ = ١٩٩٧ م)، دار القادري للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق. ١٥١. المجالسة وجواهر العلم: للدينوري، تحقيق: مشهور بن حسن آل سلمان، عام النشر (١٤١٩ هـ)، جمعية التربية الإسلامية، البحرين. ودار ابن حزم، بيروت. ١٥٢. المجتبى من السنن= السنن الصغرى: للنسائي، تحقيق: عبدالفتاح أبو غدة، الطبعة الثانية (١٤٠٦ هـ = ١٩٨٦ م)، مكتب المطبوعات الإسلامية، حلب. ١٥٣. المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين: لابن حبان، تحقيق: محمود إبراهيم زايد، الطبعة الأولى (١٣٩٦ هـ)، دار الوعي، حلب، سوريا. ١٥٤. مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: للهيثمي، عام النشر (١٤٠٧ هـ)، دار الريان للتراث، القاهرة. و دار الكتاب العربي، بيروت. ١٥٥. المجموع شرح المهذَّب: للنووي، ومعه تكملة السبكي والمطيعي، دار الفكر، بيروت، لبنان. ١٥٦. مجموع رسائل الجاحظ: لعبد السلام هارون، عام النشر (١٣٨٤ ه= ١٩٦٤ م)، مكتبة الخانجي، القاهرة. ١٥٧. مجموع الفتاوى: لابن تيْميَّة، تحقيق: عبدالرحمن بن محمد بن قاسم، عام النشر (١٤١٦ هـ = ١٩٩٥ م)، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، المدينة المنورة. ١٥٨. المحتضرين: لابن أبي الدنيا، تحقيق: محمد خير رمضان يوسف، الطبعة الأولى (١٤١٧ هـ= ١٩٩٧ م)، دار ابن حزم، بيروت، لبنان. ١٥٩. المحلى بالآثار: لابن حزم، دار الفكر، بيروت. ١٦٠. مختصر استدراك الذهبي على مستدرك الحاكم: لابن الملقن، تحقيق: د. سعد الحميد، ود. عبدالله بن حمد اللحيدان، الطبعة الأولى (١٤١١ هـ)، دار العاصمة، الرياض.

стр. 311

١٦١. مختصر تطهير الجنان واللسان عن الخوض والتفوه بثلب معاوية بن أبي سفيان لابن حجر الهيتمي: لسليمان الخراشي، الطبعة الأولى (١٤٢٢ ه= ٢٠٠١ م)، دار علوم السنة، الرياض، السعودية. ١٦٢. المدخل إلى كتاب الإكليل: للحاكم، تحقيق: د. فؤاد عبد المنعم أحمد، دار الدعوة، الإسكندرية. ١٦٣. المراسيل: لابن أبي حاتم، تحقيق: شكر الله نعمة الله قوجاني، الطبعة الأولى (١٣٩٧ هـ)، مؤسسة الرسالة، بيروت. ١٦٤. المرسل الخفي وعلاقته بالتدليس: للشريف حاتم بن عارف العوني، الطبعة الأولى (١٤١٨ ه= ١٩٩٧)، دار الهجرة للنشر والتوزيع، الرياض، السعودية. ١٦٥. مرويات أبي مخنف في تاريخ الطبري: ليحيى بن إبراهيم اليحيى، دار العاصمة، الرياض. ١٦٦. مسائل الإمام أحمد بن حنبل: رواية ابن أبي الفضل صالح، الدار العلمية، الهند. ١٦٧. مسائل الإمام أحمد: لابن هانئ النيسابوري، تحقيق: زهير الشاويش، عام النشر (١٤٠٠ ه)، المكتب الإسلامي، بيروت، لبنان. ١٦٨. المستدرك على الصحيحين: للحاكم، تحقيق: مصطفى عبدالقادر عطا، الطبعة الأولى (١٤١١ هـ = ١٩٩٠ م)، دار الكتب العلمية، بيروت. ١٦٩. مُسنَد الدارمي= سنن الدارمي، تحقيق: حسين سليم أسد الداراني، الطبعة الأولى (١٤١٢ هـ = ٢٠٠٠ م)، دار المغني للنشر والتوزيع، السعودية. ١٧٠. مُسنَد الشاميين: للطبراني، تحقيق: حمدي بن عبدالمجيد السلفي، الطبعة الأولى (١٤٠٥ هـ = ١٩٨٤ م)، مؤسسة الرسالة، بيروت. ١٧١. مُسنَد: أبي يعلى، تحقيق: حسين سليم أسد، الطبعة الأولى (١٤٠٤ هـ = ١٩٨٤ م)، دار المأمون للتراث، دمشق. ١٧٢. مُسنَد: الطيالسي، تحقيق: د. محمد بن عبدالمحسن التركي، الطبعة الأولى (١٤١٩ هـ = ١٩٩٩ م)، دار هجر، مصر. ١٧٣. مُسنَد: للإمام أحمد بن حنبل، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، وعادل مرشد، وآخرون، تحت إشراف: د عبدالله بن عبدالمحسن التركي، الطبعة الأولى، (١٤٢١ هـ = ٢٠٠١ م)، مؤسسة الرسالة، بيروت.

стр. 312

١٧٤. مشاهير علماء الأمصار وأعلام فقهاء الأقطار: لابن حبان، حققه ووثقه وعلق عليه: مرزوق على ابراهيم، الطبعة الأولى (١٤١١ هـ= ١٩٩١ م)، دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع، المنصورة. ١٧٥. المصنَّف في الأحاديث والآثار: لابن أبي شيبة، تحقيق: حمد بن عبدالله الجمعة، ومحمد بن إبراهيم اللحيدان، الطبعة الأولى (١٤٢٥ هـ = ٢٠٠٤ م)، مكتبة الرشد، الرياض. ١٧٦. المصنَّف: لعبدالرزاق الصنعاني، تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي، الطبعة الثانية (١٤٠٣ هـ)، المكتب الإسلامي، بيروت. ١٧٧. المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية: لابن حجر، تحقيق: د. سعد بن ناصر بن عبدالعزيز الشثري، الطبعة الأولى (١٤١٩ هـ)، دار العاصمة، ودار الغيث، السعودية. ١٧٨. المعارف: لابن قتيبة الدينوري، تحقيق: ثروت عكاشة، الطبعة الثانية، ١٩٩٢ م، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة. ١٧٩. معاوية بن أبي سفيان أمير المؤمنين وكاتب وحي النبي الأمين، كشف شبهات وردّ مفتريات: لشحاتة محمد صقر، دار الخلفاء الراشدين، الإسكندرية، مصر. ١٨٠. المعجم الأوسط: للطبراني، تحقيق: طارق بن عوض الله، وعبدالمحسن بن إبراهيم الحسيني، دار الحرمين، القاهرة. ١٨١. معجم الصحابة: لابن قانع، تحقيق: صلاح بن سالم المصراتي، الطبعة الأولى (١٤١٨ هـ)، مكتبة الغرباء الأثرية، المدينة المنورة. ١٨٢. معجم الصحابة: للبغوي، تحقيق: محمد الأمين بن محمد الجكني، الطبعة الأولى (١٤٢١ هـ= ٢٠٠٠ م)، مكتبة دار البيان، الكويت. ١٨٣. المعجم الكبير: للطبراني، تحقيق: حمدي بن عبدالمجيد السلفي، الطبعة الثانية، مكتبة ابن تيْميَّة، القاهرة. ١٨٤. المعجم المختص بالمحدثين: للذهبي، تحقيق: د. محمد الحبيب الهيلة، الطبعة الأولى (١٤٠٨ هـ= ١٩٨٨ م)، مكتبة الصديق، الطائف، السعودية.

стр. 313

١٨٥. المعجم المفهرس= تجريد أسانيد الكتب المشهورة والأجزاء المنثورة: لابن حجر، تحقيق: محمد شكور المياديني، الطبعة الأولى (١٤١٨ ه= ١٩٩٨ م)، مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان. ١٨٦. معجم المناهي اللفظية وفوائد في الألفاظ: د. بكر بن عبد الله أبو زيد، الطبعة الثالثة (١٤١٧ هـ= ١٩٩٦ م)، دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض. ١٨٧. معرفة الصحابة: لأبي نعيم، تحقيق: عادل بن يوسف العزازي، الطبعة الأولى (١٤١٩ هـ = ١٩٩٨ م)، دار الوطن للنشر، الرياض. ١٨٨. معرفة علوم الحديث: للحاكم، تحقيق: السيد معظم حسين، الطبعة الثانية (١٣٩٧ هـ = ١٩٧٧ م)، دار الكتب العلمية، بيروت. ١٨٩. المعرفة والتاريخ: ليعقوب الفسوي، تحقيق: أكرم ضياء العمري، الطبعة الثانية (١٤٠١ هـ = ١٩٨١ م)، مؤسسة الرسالة، بيروت. ١٩٠. المغني عن الحفظ والكتاب: لأبي حفص الموصلي، الطبعة الأولى (١٤٠٧ هـ)، دار الكتاب العربي، بيروت. ١٩١. المفهم لما أُشكل من تلخيص كتاب مسلم: للقرطبي، تحقيق وتعليق: محيي الدين ديب مستو، يوسف علي بديوي، أحمد محمد السيد، محمود إبراهيم بزال، الطبعة الأولى (١٤١٧ ه= ١٩٩٦ م)، دار ابن كثير، بيروت، لبنان. ١٩٢. مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين: لأبي الحسن الأشعري، تحقيق: نعيم زرزور، الطبعة الأولى (١٤٢٦ هـ = ٢٠٠٥ م)، المكتبة العصرية، بيروت. ١٩٣. الملخص لمسند الموطأ: لأبي الحسن القابسي، تحقيق: علي إبراهيم مصطفى، الطبعة الأولى (١٤٢٩ ه= ٢٠٠٨ م)، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان. ١٩٤. المنار المنيف في الصحيح والضعيف= نقد المنقول والمحك المميز بين المردود والمقبول: لابن القيم، تحقيق: عبدالفتاح أبو غدة، الطبعة الأولى (١٣٩٠ هـ = ١٩٧٠ م)، مكتب المطبوعات الإسلامية، حلب. ١٩٥. مناقب الإمام أحمد: لابن الجوزي، تحقيق: د. عبد الله بن عبد المحسن التركي، الطبعة الثانية (١٤٠٩ هـ).

стр. 314

١٩٦. مناقب الشافعي: للفخر الرازي، تحقيق: د. أحمد حجازي السقا، الطبعة الأولى (١٤٠٦ ه= ١٩٨٦ م)، مكتبة الكليات الأزهرية، الأزهر، القاهرة. ١٩٧. المنتخب من علل الخلال: لابن قدامة، تحقيق: طارق بن عوض الله بن محمد، الطبعة الأولى (١٤١٩ هـ = ١٩٩٨ م)، دار الراية للنشر والتوزيع، الرياض. ١٩٨. المنتقى من منهاج الاعتدال في نقض كلام أهل الرفض والاعتزال: للذهبي، تحقيق: محب الدين الخطيب، الطبعة الثالثة (١٤١٣ ه= ١٩٩٣ م)، الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، السعودية. ١٩٩. منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية: لابن تيْميَّة، تحقيق: محمد رشاد سالم، الطبعة الأولى (١٤٠٦ هـ = ١٩٨٦ م)، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الرياض. ٢٠٠. منهج كتابة التاريخ الإسلامي حتى نهاية القرن الثالث الهجري: لمحمد بن صامل السلمي، الطبعة الأولى (١٤٠٦ ه- ١٩٨٦ م)، دار طيبة، الرياض. ٢٠١. مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة: لابن تغري بردي، تحقيق: نبيل محمد عبد العزيز أحمد، دار الكتب المصرية، القاهرة. ٢٠٢. الموضوعات من الأحاديث المرفوعات: لابن الجوزي، تحقيق: نور الدين بن شكري بن علي، الطبعة الأولى (١٤١٨ هـ = ١٩٩٧ م)، أضواء السلف، الرياض. ٢٠٣. الناهية عن طعن أمير المؤمنين معاوية: لعبد العزيز بن أحمد الفريهاري، تقديم: عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل، حققه وعلق عليه وخرج أحاديثه: أحمد بن عبد العزيز بن محمد التويجري، الطبعة الأولى (١٤٢٢ هـ)، غراس للنشر والتوزيع، الكويت. ٢٠٤. النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة: لابن تغري بردي، وزارة الثقافة والإرشاد القومي، دار الكتب، مصر. ٢٠٥. نسب قريش: لمصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، تحقيق: ليفي بروفنسال، الطبعة الثالثة، دار المعارف، القاهرة. ٢٠٦. النهاية في غريب الحديث والأثر: لابن الأثير، تحقيق: طاهر أحمد الزاوى، محمود محمد الطناحي، عام النشر (١٣٩٩ هـ = ١٩٧٩ م)، المكتبة العلمية، بيروت.