← Фикх ханбали

Фикх ханбали · id 6117

المسائل التي حلف عليها أحمد بن حنبل

أبو الحسين ابن أبي يعلى

Полный текст (80 стр.). Показаны 71–80 · переход к 76.

стр. 71

٨٠ - وروى أَبُو بكر ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الدّين وَحسن القضايا بِإِسْنَادِهِ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ والتفت إِلَى أحد فَقَالَ: وَالله مَا يسرني أَن أحدا هَذَا لي ذَهَبا أنفقهُ فِي سَبِيل الله أَمُوت يَوْم أَمُوت وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارا وَلَا درهما إِلَّا دِينَارا أرصده لدين. ٨١ - وروى أَبُو بكر الْخلال فِي كتاب الْإِمَارَة وَطَاعَة السُّلْطَان عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة قَالَ: عرض على أبي بكر فرس، فَقَامَ رجل فَقَالَ: احملني عَلَيْهِ، قَالَ: لَا أحملك عَلَيْهِ غُلَاما قد ركب على عزلته، فَقَالَ: أَنا خير مِنْك فَارِسًا (قَالَ) وَمن أَبِيك، قَالَ الْمُغيرَة بن شُعْبَة، فَقُمْت إِلَيْهِ فَأخذت بِرَأْسِهِ فوكيت على أَنفه فابتدر منخراه كَأَنَّهُمَا عزلا مزادة فتواعدني قومه، فَقَامَ أَبُو بكر خَطِيبًا فَقَالَ: مَا بَال أَقوام يَزْعمُونَ أَنِّي مقيدهم من الْمُغيرَة بن شُعْبَة وهم وَالله إِلَى أَن أخرجهم من دِيَارهمْ أقرب من أَن أقيدهم من الْمُغيرَة بن شُعْبَة: وزعة الله الَّتِي يُوزعُونَ.

стр. 72

٨٢ - وروى ابْن جرير فِي تَهْذِيب الْآثَار بِإِسْنَادِهِ عَن زر بن حُبَيْش أَنه قَالَ لأبي بن كَعْب: إِن عبد الله بن مَسْعُود يَقُول: من قَامَ السّنة أصَاب لَيْلَة الْقدر. فَقَالَ أبي بن كَعْب: وَالله الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ إِنَّهَا لفي شهر رَمَضَان - يحلف مَا يَسْتَثْنِي - وَالله إِنِّي لأعْلم أَي لَيْلَة: هِيَ اللَّيْلَة الَّتِي أمرنَا رَسُول الله ﷺ أَن نقومها: صبيح سَبْعَة وَعشْرين.

стр. 73

٨٣ - روى الدَّارَقُطْنِيّ فِي الأول مِمَّا رُوِيَ عَن أَمِير الْمُؤمنِينَ عَليّ فِي مدح أبي بكر بِإِسْنَادِهِ: لما توفّي أَبُو بكر قَالَ: رَحِمك الله يَا أَبَا بكر كنت أول الْقَوْم إسلاما، وأخلصهم إِيمَانًا، وأشدهم يَقِينا، وأخوفهم لله، وأعظمهم غناء، و (أحدبهم) على الْإِسْلَام، وأيمنهم على أَصْحَابه، وَأَحْسَنهمْ صُحْبَة، وأفضلهم مَنَاقِب، وَأكْرمهمْ سوابق، وأرفعهم دَرَجَة، وأقربهم من رَسُول الله ﷺ ، وأشبههم بِهِ هَديا وخلقا وسمتا وفعلا، وأشرفهم منزلَة، وَأكْرمهمْ عَلَيْهِ، وأوثقهم عِنْده: فجزاك الله عَن الْإِسْلَام وَعَن رَسُول الله وَالْمُسْلِمين خيرا: صدقت رَسُول الله حِين كذبه النَّاس فسماك الله فِي كِتَابه صديقا فَقَالَ: وَالَّذِي جَاءَ بِالصّدقِ: مُحَمَّد. وَصدق بِهِ: أَبُو بكر. وأنسته حِين بخلوا، وَقمت (بِهِ) حِين عَنهُ قعدوا، وصحبته فِي الشدَّة أكْرم الصُّحْبَة: ثَانِي اثْنَيْنِ إِذْ هما فِي الْغَار. والمنزل عَلَيْهِ السكينَة، ورفيقه فِي الْهِجْرَة ومواطن الكريهة، ثمَّ خلفته فِي أمته بِأَحْسَن الْخلَافَة حِين ارْتَدَّ النَّاس، وَقمت بدين الله قيَاما لم يقم بِهِ خَليفَة نَبِي قطّ: قويت حِين ضعف أَصْحَابك، وبدرت حِين اسْتَكَانُوا، ونهضت حِين وهنوا، ولزمت منهاج رَسُوله إِذْ هم أَصْحَابه.

стр. 74

كنت خَلِيفَته حَقًا: لم تنَازع، وَلم تضرع برغم الْمُنَافِقين و (صغر) الْفَاسِقين، وغيظ الْكَافرين، وَكره الحاسدين. فَقُمْت بِالْأَمر حِين فَسَلُوا، ونطقت حِين تتعتعوا، ومضيت بِنور الله إِذْ وقفُوا: فاتبعوك فهدوا فَكنت أخفضهم صَوتا، أعلاهم فوقا وَأَقلهمْ كلَاما، وأصونهم منطقا، وأطولهم صمتا، وأبلغهم قولا، وَكنت أَكْثَرهم رَأيا، وأشجعهم قلبا، وأشدهم يَقِينا، وَأَحْسَنهمْ عملا، وأعرفهم بالأمور. كنت وَالله للدّين يعسوبا: أَولا حِين تفرق عَنهُ النَّاس، وآخرا حِين أَقبلُوا.

стр. 75

كنت للْمُؤْمِنين أَبَا رحِيما إِذْ صَارُوا عَلَيْك عيالا، فَحملت أثقالا مَا عَنهُ ضعفوا، وحفظت مَا ضيعوا، ورعيت مَا أهملوا، وشمرت إِذْ خنعوا، وعلوت إِذْ هلعوا، وَصَبَرت إِذْ جزعوا، فأدركت (أوثار) مَا طلبُوا، ونالوا بك مَا لم يحتسبوا. كنت على الْكَافرين عذَابا صبا، وللمسلمين غيثا وخصبا. نظرت وَالله بعنانها، وفزت بجنانها، وَذَهَبت بفضايلها، وأحرزت سوابقها. لم تقلل حجتك، وَلم يرع قَلْبك، وَلم تضعف بصيرتك. وَذكر تَمام الْخطْبَة إِلَى أَن قَالَ: فسبقت وَالله سبقا بعيد، وأتعبت من بعْدك إتعابا شَدِيدا. ٨٤ - وَقَالَ الشَّافِعِي ﵀ لِابْنِهِ أبي عُثْمَان: وَالله لَو أعلم أَن المَاء الْبَارِد يثلم مروءتي مَا شربت إِلَّا حارا.

стр. 76

٨٥ - وَقَالَ ابْن مَسْعُود: دخل عمر بن الْخطاب على فَاطِمَة فَقَالَ: يَا فَاطِمَة إِنَّه وَالله مَا كَانَ أحد من النَّاس أكْرم عَليّ بعد أَبِيك مِنْك. رَوَاهُ ابْن بطة. ٨٦ - وَجَاء عَليّ بن أبي طَالب فَقَالَ: أَخْبرنِي عَن أبي بكر وَعمر فَقَالَ: على الْخَبِير سَقَطت: كَانَا وَالله إمامي هدى مهديين راشدين مرشدين مفلحين منجحين (منتخبين) ، خرجا من الدُّنْيَا خميصين. رَوَاهُ ابْن بطة.

стр. 77

٨٧ - عَن أبي جَعْفَر قَالَ: استسقى الْحسن فَقَامَ رَسُول الله ﷺ فَحلبَ نَاقَة فجَاء بِقَعْبٍ من لبن فَلَمَّا رأى الْحُسَيْن أَخَاهُ يشرب قبله بادره، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ : إِن أَخَاك استسقى قبلك. وَعلي وَفَاطِمَة جالسان على صدر فراشهما، فَقَالَت فَاطِمَة: يَا أبتاه إِنِّي أرى الْحسن أحب إِلَيْك من الْحُسَيْن، قَالَ: لَا، وَلكنه استسقانى قبله، أما وَالله إِنِّي وهما وَأَنت وَهَذَا يَوْم الْقِيَامَة بمَكَان وَاحِد. رَوَاهُ ابْن بطة فِي الْإِبَانَة الْكَبِيرَة.

стр. 78

٨٨ - وَبعث عمر بن عبد الْعَزِيز مُحَمَّد بن الزبير الْحَنْظَلِي إِلَى الْحسن فَقَالَ: هَل كَانَ رَسُول الله ﷺ اسْتخْلف أَبَا بكر؟ ﴿فَقَالَ: أَو فِي شكّ صَاحبك؟﴾ نعم وَالله الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ لاستخلفه لَهو كَانَ أتقى من أَن يتوثب عَلَيْهَا. قَالَ الْمُبَارك بن فضَالة: استخلافه عِنْد الْحسن أمره أَن يُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَكَانَ هَذَا عِنْد الْحسن استخلافا. رَوَاهُ ابْن بطة.

стр. 79

٨٩ - وروى أَبُو بكر النجاد بِإِسْنَادِهِ عَن سُهَيْل عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: لما نسخ عُثْمَان بن عَفَّان الصُّحُف فِي الْمُصحف جَاءَهُ أَبُو هُرَيْرَة فَقَالَ: أصبت ووفقت أشهد لسمعت رَسُول الله ﷺ يَقُول: إِن أَشد أمتِي لي حبا قوم يأْتونَ من بعدِي يُؤمنُونَ بِي وَلم يروني يعْملُونَ بِمَا فِي الْوَرق الْمُعَلق. فَقلت: أَي ورق؟ ! حَتَّى رَأَيْت الْمَصَاحِف. فأعجب ذَلِك عُثْمَان، وَأمر لَهُ بِعشْرَة آلَاف دِرْهَم، وَقَالَ لأبي هُرَيْرَة: وَالله مَا علمت إِنَّك لتحتسب علينا حَدِيث رَسُول الله ﷺ .

стр. 80

٩٠ - وأنبأنا (عبد الله) بن الْقَاسِم عَن عبيد الله الْفَقِيه، نَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد حَدثنَا الْحُسَيْن بن عَليّ بن عَفَّان، نَا أَبُو أُسَامَة عَن زايدة عَن الْأَعْمَش عَن قيس بن مُسلم، نَا طَارق بن شهَاب، قَالَ: قَالَ حُذَيْفَة: وَالله لِأَن يكون فِيكُم مائَة مُؤمن أحب إِلَيّ من أَن يكون لي حمر النعم وسودها. تمّ الْجُزْء وَصلى الله على نَبينَا مُحَمَّد وَآله وَكتب سَلامَة بن إِبْرَاهِيم بن سَلامَة الْحداد متع تمّ بِحَمْد الله