Полный текст (104 стр.). Показаны 71–104 · переход к 76.
стр. 71
روى عن ابن فاذشاه، وابن ريذة وعنه الحافظ أبو سعد.
مات في صفر سنة ثمانين وأربعمائة.
محمد بن أحمد بن أبي فرح الانصاري الخزرجي المالكي أبو عبد الله القرطبي .
مصنف التفسير المشهور، الذي سارت به الركبان، والتذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة.
سمع من ابن رواج، ومن الجميزي وعدة.
وروى عنه بالإجازة ولده شهاب الدين أحمد.
قال الذهبي: إمام متفنن متبحر في العلم، له تصانيف مفيدة تدل على إمامته، وكثرة إطلاعه ووفور فضله.
مات بمنية بني خصيب من الصعيد الأدنى سنة إحدى وسبعين وستمائة.
محمد بن أسعد بن محمد بن نصر العراقي .
стр. 72
الحنفي الواعظ، نزيل دمشق.
سمع من نور الهدى الزينبي، وأبي علي بن نبهان.
وأخذ المقامات عن مصنفها الحريري.
روى عنه أبو المواهب بن صصري، وأبو نصر الشيرازي وصنف تفسيرا وشرح المقامات.
مات في محرم سنة سبع وستين وخمسمائة عن نيف وثمانين، ومولده في ربيع الأول سنة أربع وثمانين وأربعمائة.
محمد بن الحسين بن الحسن بن الحسين بن زينة الشيخ أبو غانم بن أبي ثابت الأصبهاني .
الواعظ، المفسر، المحدث، سمع الحديث الكثير، وقرأ وأفاد، سمع منه إبن الجوزي وغيره.
ولد سنة إحدى وثمانين وأربعمائة ومات في المحرم سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة، ذكره الذهبي.
محمد بن الحسن بن علي أبو جعفر الطوسي .
شيخ الشيعة وعالمهم.
له تفسير كبير عشرون مجلداً، وعدة تصانيف مشهورة قدم بغداد، وتفنن وتفقه للشافعي، ولزم الشيخ المفيد مدة فتحول رافضياً.
وحدث عن هلال الحفار.
стр. 73
مات سنة ستين وأربعمائة.
محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون الموصلي ثم البغدادي أبو بكر النقاش .
المقرىء المفسر، كان إمام أهل العراق في القراءات والتفسير.
قرأ القرآن على هارون بن موسى الأخفش.
وابن أبي مهران وجماعة.
وقرأ عليه خلائق منهم أبو بكر أحمد بن الحسين بن مهران، وأبو الحسين الحمامي وجماعة.
وروي الحديث عن أبي مسلم الكجي، ومطين.
والحسن بن سفيان وآخرين.
وروى عنه الدارقطني، وابن شاهين، وأبو أحمد الفرضي، وأبو علي ابن شاذان وجماعة.
ورحل وطوف من مصر إلى ما وراء النهر في لقي المشايخ.
وصنف التفسير وسماه شفاء الصدور وله الإشارة في غريب القرآن والموضح في معاني القرآن ودلائل النبوة والقراءات بعللها، وأشياء أخر.
стр. 74
ضعفه جماعة.
قال البرقاني: كل حديث النقاش منكر.
وقال طلحة بن محمد بن جعفر: كان يكذب في الحديث.
وقال الخطيب: في حديثه مناكير بأسانيد مشهورة.
وقال الذهبي: متروك، ليس بثقة على جلالته ونبله.
وقال هبة الله اللالكائي: تفسير النقاش، إشفاء الصدور، ليس شفاء الصدور.
وقال الدارقطني في كتاب التصحيف: إن النقاش قال مرة: كسرى أبو شروان، جعلها كنية.
مولده سنة ست وستين ومائتين ومات في شوال سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة.
محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الطبري الإمام أبو جعفر ، رأس المفسرين على الإطلاق، أحد الائمة، جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره، فكان حافظاً لكتاب الله، بصيراً بالمعاني، فقيهاً في أحكام القرآن، عالماً بالسنن وطرقها، صحيحها وسقيمها، ناسخها ومنسوخها، عالماً بأحوال الصحابة والتابعين، بصيراً بأيام الناس وأخبارهم.
стр. 75
أصله من آمل طبرستان، طوف الاقاليم، وسمع من أحمد بن منيع، وأبي كريب، وهناد بن السرى، ويونس بن عبد الأعلى وخلائق.
روى عنه الطبراني وأحمد بن كامل، وطائفة وله التصانيف العظيمة منها تفسير القرآن وهو أجل التفاسير،
لم يؤلف مثله كما ذكره العلماء قاطبة، منهم النووي في تهذيبه وذلك لأنه جمع فيه بين الرواية والدراية ولم يشاركه في ذلك أحد لا قبله ولا بعده، ومنها تهذيب الآثار، قال الخطيب: لم أر مثله في معناه.
ومنها تاريخ الأمم وكتاب إختلاف العلماء وكتاب القراءات وكتاب أحكام شرائع الاسلام وهو مذهبه الذي إختاره وجوده وإحتج له، وكان أولاً شافعياً، ثم إنفرد بمذهب مستقل وأقاويل وإختيارات، وله أتباع ومقلدون، وله في الأصول والفروع كتب كثيرة.
ويقال إن المكتفي أراد أن يوقف وقفاً تجتمع أقاويل العلماء على صحته ويسلم من الخلاف، فأجمع علماء عصره على أنه لا يقدر على ذلك إلا إبن جرير، فأحضر فأملى عليهم كتاباً لذلك، فأخرجت له جائزة سنية فأبى أن يقبلها.
قال الشيخ أبو حامد الإسفرايني شيخ الشافعية: لو سافر رجل إلى الصين حتى يحصل تفسير ابن جرير، لم يكن كثيراً
قلت قد من الله على بإدامة مطالعته والاستفادة منه، وأرجو أن أصرف العناية إلى إختصاره وتهذيبه ليسهل على كل أحد تناوله إن شاء الله تعالى.
стр. 76
وقال إبن خزيمة: ما أعلم على أديم الارض أعلم من ابن جرير.
وقال غيره: مكث ابن جرير أربعين سنة يكتب كل يوم أربعين ورقة.
وقال أبو محمد الفرغاني: كان ابن جرير ممن لا تأخذه في الله لومة لائم، مع عظيم ما يلحقه من الأذى والشناعات، من جاهل، وحاسد، وملحد، فأما أهل العلم والدين فغير منكرين علمه، وزهده في الدنيا، ورفضه لها، وقناعته باليسير، وعرض عليه القضاء فأبى.
مولده بآمل سنة أربع وعشرين ومائتين ومات عشية يوم الأحد ليومين بقيا من شوال سنة عشر وثلاثمائة.
واجتمع في جنازته خلق لا يحصون، وصلي على قبره عدة شهور، ورثاه خلق.
فمن ذلك قول أبي سعيد بن الأعرابي:
حدث مفظع وخطب جليل ... دق عن مثله إصطبار الصبور
قام ناعي العلوم أجمع لما ... قام ناعي محمد بن جرير
محمد بن الحسين بن موسى أبو عبد الرحمن السلمي .
стр. 77
سبط الشيخ أبي عمرو إسماعيل بن نجيد السلمي، وهو أزدي الأب.
كان شيخ الصوفية وعالمهم بخراسان، صنف لهم سنناً وتفسيراً وتاريخاً وغير ذلك.
سمع من جده لأمه، وأبي العباس الأصم، والحافظ أبي علي النيسابوري، وأبي بكر الصبغي، وأبي بكر القطيعي وجماعة.
وحدث أكثر من أربعين سنة املاء وقراءة.
روى عنه الحاكم، والبيهقي وأبو القاسم القشيري، وأبو صالح المؤذن وخلائق.
وزادت تصانيفه على المائة، وكان وافر الجلالة.
مولده في رمضان سنة ثلاثين وثلاثمائة، وقيل غير ذلك، ومات في شعبان سنة إثنتي عشرة وأربعمائة.
وإنما أوردته في هذا القسم لأن تفسيره غير محمود.
قال الذهبي في تاريخه: كتابه حقائق التفسير ليته لم يصنفه فإنه تحريف وقرمطة.
محمد بن علي بن محمد بن الحسين بن مهربزد أبو مسلم الأصبهاني .
الأديب المفسر، النحوي، المعتزلي، كان عارفاً بالتفسير، والنحو، والأدب، غالياً في مذهب الاعتزال.
стр. 78
صنف التفسير في عشرين مجلداً: هو آخر من حدث بأصبهان عن أبي بكر بن المقرئ وآخر من حدث عنه إسماعيل بن علي الحمامي الأصبهاني.
مات في جمادي الآخرة سنة تسع وخمسين وأربعمائة، ومولده سنة ست وستين وثلاثمائة.
محمد بن أبي القاسم الخضر بن محمد بن الخضر بن علي بن عبد الله الإمام فخر الدين أبو عبد الله بن تيمية الحراني .
الفقيه الحنبلي الواعظ، المفسر، شيخ حران وعالمها.
ولد في شعبان سنة إثنتين وأربعين وخمسمائة، وتفقه على أبي الفتح بن أبي الوفا، وحامد بن أبي الحجر، ونصر بن المني وجماعة.
وسمع من أبي بكر بن النقور، وأبي الفتح بن البطي، وأبي طالب بن خضير، وسعد الله بن نصر
стр. 79
الدجاني، وشهدة، وجماعة.
وقرأ العربية على ابن الخشاب.
وله مختصر في الفقه وشعر حسن.
قال الذهبي: كان إماما في التفسير إماما في الفقه، إماما في اللغة.
روى عنه ابن أخيه المجد عبد السلام، والأبرقوهي، والجمال يحيى بن الصيرفي، والرشيد عمر بن إسماعيل الفارقي.
مات في حادي عشر صفر سنة إثنتين وعشرين وستمائة.
وتيمية أم جدة محمد، كانت واعظة فنسب إليها وعرف بها.
قاله إبن النجار.
محمد بن سليمان بن الحسن بن الحسين العلامة جمال الدين أبو عبد الله البلخي الأصل المقدسي الحنفي المفسر المعروف بابن
النقيب
стр. 80
أحد الأئمة العلماء الزهاد.
كان عالماً زاهداً عابداً متواضعاً، عديم التكلف صرف همته أكثر دهره إلى التفسير، وتفسيره مشهور في نحو مائة مجلد، رأيت قطعة منه.
سمع منه البرزالي، وابن سامة والذهبي.
مات في محرم سنة ثمان وتسعين وستمائة، ومولده سنة إحدى عشرة وستمائة.
محمد بن طيفور الغزنوي أبو عبد الله السجاوندي .
المفسر، المقرئ، النحوي.
له تفسير حسن، وكتاب علل القراءات وكتاب الوقف والإبتداء.
ذكره القفطي مختصراً وقال كان في وسط المائة السادسة.
وذكره ياقوت فقال: أبو المحامد الملقب شمس العارفين، ترجمة البيهقي في الوشاح وأورد له:
...
стр. 81
أزال الله عنكم كل آفة ... وسد عليكم سبل المخافة
ولازالت نوائبكم لديكم ... كنون الجمع في حال الإضافة
محمد بن عبد الله بن جعفر بن محمد بن الحسين بن الفهم المعروف بابن صبر أبو بكر الحنفي الفقيه .
ولي القضاء بعسكر المهدى، وكان معتزلياً مشهوراً به، رأسا في علم الكلام خبيرا بالتفسير.
وله كتاب عمدة الأدلة وكتاب التفسير ماأتمه.
مات ببغداد لعشر بقين من ذي الحجة سنة ثمانين وثلاثمائة.
ولبشر بن هارون فيه:
قل للدعي إلى صبر ... هب ادعيت فمن صبر
وإذا تطيلس للقضاء ... فمرحباً بأبي العرر
فقضاؤه شر القضاء ... إذا قضى عمي البصر
محمد بن عبد الوهاب بن سلام أبو علي الجبائي البصري .
стр. 82
شيخ المعتزلة، كان رأسا في الفلسفة والكلام.
أخذ عن يعقوب الشحام البصري، وله مقالات مشهورة وتصانيف وتفسير.
أخذ عنه ابنه أبو هاشم، والشيخ أبو الحسن الأشهري، ثم اعرض الأشعري عن طريق الاعتزال وتاب منه.
مات الجبائي في سنة ثلاث وثلاثمائة عن ثماني وستين سنة.
وابنه عبد السلام أبو هاشم من رؤوس المعتزلة، له تصانيف، وتفسير رأيت منه جزءاً.
مات ببغداد سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة.
قال ابن درستوية: إجتمعت مع أبي هاشم، فألقى علي ثمانين مسألة من غريب النحو ماكنت أحفظ لها جواباً، وكان موته هو وابن دريد في يوم واحد، فقيل مات علم الكلام واللغة معاً.
محمد بن عبد الله بن سليمان أبو سليمان السعدى .
قال ياقوت: ذكر في كتاب الشام، وقال: هو المفسر.
صنف كتباً في التفسير منها كتاب مجتبي التفسير جمع فيه الصغير والكبير، والقليل والكثير مما أمكنه، وكتاب الجامع الصغير في مختصر التفسير وكتاب المهذب في التفسير.
سمع ببغداد أبا علي الصواف، وأبا بكر الشافعي، وأبا عبد الله المحاملي.
стр. 83
ودعلجا ونظراءهم.
وكان شافعياً أشعرياً، كثير الاتباع للسنة، حسن التكلم في التفسير إنتهى.
محمد بن عبد الله بن عيسى المري الإمام أبو عبد الله الألبيري المعروف بابن أبي زمنين .
كان عارفا بمذهب مالك، بصيرا به، ومن الراسخين في العلم، متفنناً في الأدب والشعر، مقتفياً لآثار السلف، مع الزهد والنسك، وصدق اللهجة والإقبال على الطاعة، ومجانبة السلطان.
سمع من وهب بن مسرة وتفقه بإسحاق بن إبراهيم الطليطلي.
وله مختصر المدونة ومختصر تفسير ابن سلام وكتاب أصول السنة وكتاب قدوة القارئ وكتاب الوثائق وكتاب حياة القلوب في الزهد وغير ذلك.
وسئل: لم قيل لكم بنو زمنين؟ فلم يعرف.
روى عنه أبو عمرو الداني، وأبو عمر بن الحذاء وطائفة.
مولده سنة أربع وعشرين وثلاثمائة ومات سنة تسع وتسعين وثلاثمائة.
стр. 84
محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أحمد الإمام أبو بكر بن العربي المعافري الأندلسي الحافظ .
أحد الأعلام.
ولد في شعبان سنة ثمان وستين وأربعمائة، ورحل مع أبيه ألى المشرق، ودخل الشام، فتفقه بأبي بكر الطرطوشي، ولقي بها جماعة من العلماء والمحدثين.
ودخل بغداد فسمع بها من طراد الزينبي، ونصر بن البطر وجماعة.
وأخذ الأصلين عن أبي بكر الشاشي، والغزالي، والأدب عن أبي زكريا التبريزي.
وحج ورجع إلى مصر والإسكندرية، فسمع بهما من جماعة، وعاد إلى بلده بعلم كثير لم يدخله أحد قبله ممن كانت له رحلة إلى المشرق، وكان من أهل التفنن في العلوم، والإستبحار فيها، والجمع لها، مقدماً في المعارف كلها، أحد من بلغ رتبة الإجتهاد، وأحد من إنفرد بالأندلس بعلو الإسناد، ثاقب الذهن، ملازما لنشر العلم، صارماً في أحكامه هيوباً على الظلمة.
صنف التفسير وأحكام القرآن وشرح الموطأ وشرح الترمذي وغير ذلك وولي القضاء ببلده.
مات في ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة.
стр. 85
ومن جملة من روى عنه أبو زيد السهيلي، وأحمد بن خلف الكلاعي وعبد الرحمن بن ربيع الأشعري، والقاضي أبو الحسن الخلعي وخلائق.
وروى عنه بالإجازة في سنة ست عشرة وستمائة أبو الحسن علي بن أحمد الشقوري، وأحمد بن عمر الحزرجي التاجر.
طبقا
المفسرين
محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي الفضل المرسي أبو عبد الله .
قال ياقوت: أحد أدباء عصرنا، ومن أخذ من النحو والشعر بأوفر نصيب وضرب فيه بالسهم، المصيب، وصنف التصانيف، وخرج التخاريج، ولزم النسك والانقطاع، ومال إلى الانفراد عن الناس وعدم الاجتماع، وهو عالم فاضل خير نحوي لغوي متكلم مناظر، يضرب في كل علم بسهم وافر.
ألف تفسير القرآن وكتابا في علم البديع والبلاغة.
أنشدني لنفسه وقد تماروا عنده في الصفات فقال:
من كان يرغب في النجاة فماله ... غير اتباع المصطفى فيما أتى
ذاك السبيل المستقيم وغيره ... سبل الغواية والضلالة والردى
فأتبع كتاب الله والسنن التي ... صحت فذالك إذا اتبعت هو الهدى
стр. 86
ودع السؤال بكم وكيف فإنه ... باب يجر ذوي البصيرة للعمى
الدين ما قال الرسول وصحبه ... والتابعون ومن مناهجهم قفا
محمد بن عبد الحميد بن الحسين بن الحسن أبو الفتح الأسمندي السمرقندي المعروف بالعلاء العالم .
قال ابن السمعاني: وكان فقيها مناظرا بارعا، له الباع الطويل في علم الجدل.
صنف تصنيفاً في الخلف وتخرج على الإمام الأشرف، وصار من فحول المناظرين، وكان يملى التفسير.
سمع من علي بن عمر الخراط وغيره، مات سنة إثنتين وخمسين وخمسمائة ومولده سنة ثمان وثمانين وأربعمائة.
محمد بن عبد الرحمن بن موسى بن عياض أبو عبد الله المخزومي الشاطبي المنتشى .
كان إماما في التفسير والقراءات، مقدماً في البلاغة.
مشاركا في أشياء.
أخذ القراءات عن ابن أبي داود، وابن شفيع، وجماعة.
وسمع من ابن سكرة وغيره وتصدر للإقراء بشاطبة، فأخذ عنه الناس.
مات سنة تسع عشرة وخمسمائة.
стр. 87
محمد بن عبد الرحمن بن أحمد القاضي أبو عمر النسوي .
الملقب أقضى القضاة.
من أكابر أهل خراسان فضلاً وإفضالاً وجاهاً، صنف كتباً في التفسير، والفقه.
ولي قضاء خوارزم وأعمالها، وسمع أبا بكر الحيري، وأبا إسحاق الإسفرايني وأبا ذر الهري، وابن نظيف وغيرهم وأملي سنين.
روى عنه أبو عبد الله الفراوي.
وأبو المظفر بن القشيري، وإسماعيل بن أبي صالح المؤذن.
وأنشأ بخوارزم مدرسة.
مات في حدود السبعين وأربعمائة عن ثمانين سنة.
محمد بن عبد الرحمن أحمد العلامة أبو عبد الله البخاري .
الواعظ المفسر.
قال السمعاني: كان إماماً مفنناً.
قيل إنه صنف في التفسير كتاباً أكثر من ألف جزء، أملى في آخر عمره عن أبي نصر أحمد بن عبد الرحمن الريغذموني، ولكنه كان مجازفاً متساهلاً، كتب إلي بالإجازة.
مات في جمادي الآخر سنة ست وأربعين وخمسمائة.
стр. 88
محمد بن علي بن إسماعيل الإمام أبو بكر الشاشي الفقيه الشافعي المعروف بالقفال الكبير.
كان إمام عصره، بما وراء النهر، فقيها، محدثاً، مفسراً، أصولياً، لغوياً، شاعراً.
لم يكن للشافعية بما وراء النهر مثله في وقته
رحل إلى خراسان والعراق والشام، وسار ذكره، واشتهر أسمه.
صنف في التفسير والأصول والفقه.
قال الحاكم: كان أعلم ما وراء النهر بالأصول، وأكثرهم رحلة في طلب الحديث.
سمع من ابن حزيمة وابن جرير، وأبي القاسم البغوي وأبي عروبة الحراني.
وقال الشيخ أبو إسحاق: له مصنفات كثيرة ليس لأحد مثلها، وهو أول من صنف الجدل الحسن من الفقهاء وله كتاب في أصول الفقه وله شرح الرسالة وعنه انبتشر فقه الشافعي فيما وراء النهر.
وقال ابن السمعاني: من مصنفاته دلائل النبوة ومحاسن الشريعة.
وقال النووي: القفال هذا هو الكبير، يتكرر ذكره في التفسير، والحديث والأصول، والكلام، بخلاف القفال الصغير المروزي فإنه يتكرر في الفقه خاصة.
стр. 89
وقال الذهبي: سئل أبو سهل الصعلوكي عن تفسير أبي بكر القفال فقال قدسه من وجه ودنسه من وجه أي دنسه من جهة نصرة الأعتزال.
روى عنه الحاكم، وابن مندة، والحليمي، وأبو عبد الرحمن السلمي وجماعة.
مولده سنة إحدى وتسعين ومائتين ومات سنة خمس وستين وثلاثمائة.
قلت نقل عنه الإمام الرازي في تفسيره كثيرا مما يوافق مذهب المعتزلة ونقلت عنه بعض مناسبات في كتابي أسرار التنزيل.
محمد بن علي بن شهراسوب بن أبي نصر أبو جعفر السروري المازندراني رشيد الدين .
أحد شيوخ الشيعة:
إشتغل بالحديث، ولقي الرجال، ثم تفقه وبلغ النهاية في فقه أهل مذهبه، ونبغ في الأصول حتى صار رحلة تقدم في علوم القرآن: القراءات والغريب، والتفسير والنحو.
стр. 90
وكان إمام عصره، وواحد دهره، والغالب عليه علم القرآن والحديث.
وهو عند الشيعة كالخطيب البغدادي لأهل السنة في تصانيفه، في تعليقات الحديث، ورجاله ومراسيله، ومتفقه، ومفترقه الى غير ذلك من أنواعه.
واسع العلم كثير الفنون.
مات في شعبان سنة ثمان وثمانين وخمسمائة.
قال ابن أبي طي: ما زال الناس بحلب لا يعرفون الفرق بين ابن بطة الشيعي، وبين ابن بطة الحنبلي، حتى قدم الرشيد فقال: ابن بطة الحنبلي، بالفتح والشيعي بالضم.
محمد بن عبد الله بن عمرو أبو جعفر الهروي الفقيه صاحب التفسير.
مات سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة.
محمد بن ابراهيم أبو الفرج الشنبوذي .
تلميذ ابن شنبوذ.
قرأ عليه القراءات، وعلى أبي بكر بن مجاهد، نفطوية النحوي وجماعة.
стр. 91
وتصدر للاقراء بعد أن أكثر الترحال في لقي الشيوخ المقرئين.
قرأ عليه أبو العلاء الواسطي.
وأبو الفرج الإستراباذي وطائفة.
وكان عالماً بالتفسير ووجوه القراءات، حفظ خمسين ألف بيتاً من الشعر شواهد للقرآن.
قال الداني: مشهور، ضابط، نبيل، حافظ ماهر خاذق.
وقال الخطيب: تكلم الناس في رواية.
وسألت عنه الدارقطني فأساء القول فيه.
محمد بن علي بن أحمد الإمام أبو بكر الأدفوي المصري
المقرئ النحوي المفسر.
صحب أبا جعفر النحاس ولازمه، وسمع الحديث من سعيد بن السكن وغيره.
وكان يد أهل عصره بمصر أخذ عنه جماعة.
وله كتاب تفسير القرآن في مائة وعشرين مجلدة.
قال الذهبي: منه نسخة بمصر بوقف القاضي الفاضل عبد الرحيم.
مات ليلة الخميس لثمان بقين من ربيع الأول سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة وله ثمان وثمانون سنة.
محمد بن الفضل أبو بكر المفسر .
стр. 92
توفي سلخ سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، كذا ذكره الذهبي.
ثم قال بعد ذلك: محمد بن الفضل بن محمد بن جعفر بن صالح أبو بكر البلخي المفسر الشهير بالرواس.
صنف التفسير الكبير وروى عن أحمد بن محمد بن نافع، ومحمد بن علي بن عنبسة.
روى عنه علي بن محمد بن حيدر وغيره.
مات سنة خمس عشرة - أو ست عشرة - وأربعمائة.
محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله أبو بكر الطائي الحاتمي الأندلسي المرسي المعروف بابن عربي .
قال الذهبي: ولد في رمضان سنة ستين وخمسمائة بمرسية.
وسمع من ابن بشكوال، وأبي بكر بن صاف، وبمكة من زاهر بن رستم، وبدمشق من عبد الصمد بن الحرستاني، وبالموصل وببغداد، وسكن الروم مدة وله مصنفات كثيرة كالفصوص وغيره.
قال ابن نقطة: له كلام وشعر غير أنه لا يعجبني شعره.
قال الذهبي: كأنه يشير إلى ما في شعره من الاتحاد.
стр. 93
وقال ابن مسدي: له كلام مريب، وكان ظاهري المذهب في العبادات، باطني النظر في الاعتقادات.
وقال الذهبي: في الاعتذار عنه: كان رجلاً قد تصوف وانعزل، وجاع وسهر حتى فسدت مخيلته، فصار يرى بخياله أشياء يظنها حقيقة ولا وجود لها.
مات في شوال سنة ثمان وثلاثين وستمائة.
محمد بن علي بن يحيى بن يونس بن الحسين بن محمد بن عبيد الله بن هبيرة أبو الرضا النسفي ثم البغدادي .
كان صاحا فاضلاً خبيرا بالتفسير، والنحو، والأدب.
حدث عن طراد، وابن البطر.
روى عنه أبو محمد بن الخشاب النحوي وغيره، مات في محرم سنة عشر وخمسمائة.
ذكره ابن النجار.
محمد بن علي بن مموية أبو بكر الأصبهاني .
الواعظ المفسر المعروف بالحمال.
كان ملك العلماء في وقته بأصبهان.
مات سنة أربع عشرة وأربعمائة.
محمد بن أبي علي بن أبي نصر فخر الدين أبو عبد الله النوقاني .
стр. 94
الفقيه الشافعي الأصولي.
كان له يد طولى في التفسير، والفقه، والجدل، كثير العبادة والصلاح.
تفقه على الإمام محمد بن يحيى، وقدم بغداد ودرس وناظر، وتولى تدريس مدرسة أم الخليفة الناصر.
ومات بالكوفة في صفر سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة.
محمد بن عمر بن الحسين بن الحسن بن علي الإمام فخر الدين الرازي القرشي البكري .
من ذرية أبي بكر الصديق ﵁.
الشافعي المفسر المتكلم.
ولد سنة أربع وأربعين وخمسمائة، واشتغل على والده، وكان من تلامذة محيي السنة البغوي.
قال ابن خلكان فيه: فريد عصره، ونسيج وحده، شهرنه تغني عن إستقصاء فضائله، وتصانيفه في علم الكلام والمعقولات سائرة، وله التفسير الكبير والمحصول في أصول الفقه، وشرح الأسماء الحسنى وشرح المفصل ل الزمخشري، وشرح وجيز الغزالي وشرح سقط الزند لأبي العلاء المعري
стр. 95
وله إعجاز القرآن، ومناقب الشافعي وغير ذلك.
محمد بن عمر بن يوسف الإمام أبو عبد الله القرطبي الأنصاري المالكي .
ويعرف بالأندلس بابن مغايظ.
نشأ بفاس، وحج فسمع بمكة من عبد المنعم الفراوي، وبالأسكندرية من ابن موقا،
وبمصر من الأستاذ أبي القاسم بن فيره الشاطبي ولزمه مدة، وأخذ عنه القراءات.
وكان إماما زاهداً مجوداً للقراءات عارفا بوجوهها، بصيرا بمذهب مالك، حاذقاً، بفنون العربية، وله يد طولى في التفسير.
تخرج به جماعة، وجلس بعد موت الشاطبي في مكانه للإقراء، وحدث ونوظر عليه في كتاب سيبوية.
روى عنه الزكي المنذري.
والشهاب القوصي وجماعة، آخرهم الحسن سبط زيادة.
стр. 96
ولد سنة ثمان وخمسين وحمسمائة، ومات بالمدينة في مستهل صفر سنة إحدى وثلاثين وستمائة.
محمد بن أبي القاسم بن بابجوك زين المشايخ أبو الفضل الخوارزمي البقالي .
النحوي الملقب بالآدمي، لحفظه كتاب الآدمي في النحو.
كان إماما حجة في العربية.
أخذ عن الزمخشري وخلفه في حلقته، وصنف تفسير القرآن وكتاب مفتاح التنزيل، وشرح الأسماء الحسنى وغير ذلك.
مات في جمادي الآخرة سنة إثنتين وستين وخمسمائة وله بضع وسبعون سنة.
محمد بن موسى أبو علي الواسطي .
قاضي الرملة.
قال ابن يونس في تاريخ مصر: كان عالما بالفقه والتفسير، وبتفقه على مذهب أهل الظاهر، وقد رمي بالقدر.
стр. 97
مات في ربيع الأول سنة عشرين وثلاثمائة.
محمد بن النضر بن مربن الحر أبو الحسن ابن الأخرم الربعي الدمشقي .
أخذ القراءة عن هارون بن موسى الأخفش وانتهت إليه رياسة الإقراء بدمشق، وكان عارفاً بعلل القراءات، بصيرا بالتفسير والعربية، متواضعا، حسن الأخلاق كبير الشأن.
طال عمره وارتحل إليه الناس.
أخذ عنه عبد الله بن عطية المفسر، وأبو بكر أحمد بن الحسين بن مهران وخلائق
مات سنة إحدى - وقيل إثنتين - وأربعين وثلاثمائة.
محمد بن عبد الرحمن بت الفضل بن الحسين أبو بكر التميمي الجوهري الخطيب .
صاحب التفاسير والقراءات.
كذا قال فيه أبو نعيم.
سمع أبا خليفة، وعبدان الأهوازي وجماعة.
وعنه أبو نعيم وغيره مات بعد الستين وثلاثمائة.
стр. 98
محمود بن أحمد بن عبد المنعم بن محمود بن ماشاذة أبو منصور الأصبهاني .
الواعظ الفقيه.
قال ابن السمعاني: إمام مفسر واعظ، كان له التقدم والجاه العريض، وصار أوحد وقته، والمرجوع إليه في بلده.
تفقه على أبي بكر الخجندي، وروى عن أبي المظفر السمعاني، وعائشة الوركانية.
وعنه أبو موسى المديني، وابن السمعاني وطائفة.
ولد سنة ثمان وخمسين وأربعمائة ومات بأصبهان في ربيع الآخر سنة ست وثلاثين وخمسمائة.
محمود بن أحمد بن الفرج الإمام أبو المحامد السمرقندي السغدي الساغرجي .
أحد الأعلام.
قال ابن السمعاني: إمام بارع، مبرز في أنواع الفضل، والتفسير، والحديث،
стр. 99
والأصول، والمتفق.
والمفترق، والوعظ،
حسن السيرة.
كثير الخير والعبادة.
قرأت عليه تنبيه الغافلين بروايته عن أبي إبراهيم إسحاق بن محمد النوحي عن سبط الترمذي، مؤلفه.
ولد سنة ثمانين وأربعمائة ومات في حدود سنة خمس وخمسين وخمسمائة.
محمود بن عمر بن محمد بن عمر العلامة أبو القاسم الزمخشري الحوارزمي .
النحوي، اللغوي، المتكلم، المعتزلي، المفسر، يلقب جار الله، لأنه جاور بمكة زماناً.
ولد في رجب سنة سبع وستين وأربعمائة بزمخشر، قرية من قرى خوارم، وقدم بغداد وسمع من أبي الحطاب بن البطر وغيره، وحدث، وأجاز للسلفي، وزينب الشعرية.
стр. 100
قال ابن السمعاني: كان ممن برع في الأدب، والنحو، واللغة لقي الكبار، وصنف التصانيف، ودخل خراسان عدة نوب، وما دخل بلدا إلا واجتمعوا عليه وتلمذوا له.
وكان علامة الأدب، ونسابة العرب، تضرب إليه أكباد الإبل.
وقال ابن خلكان: كان إمام عصره وكان متظاهراً بالاعتزال داعية إليه.
له التصانيف البديعة منها الكشاف في التفسير، والفائق في غريب الحديث وأساس البلاغة وربيع الأبرار ونصوص الأخبار في الحكايات ومتشابه أسماء الرواة والرائض في الفرائض والمنهاج في الأصول والمفصل في النحو، والأنموذج فيه مختصر.
والأحاجي النحوية وغير ذلك.
مات ليلة عرفة سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة.
محمود بن محمد بن داود الإمام أبو المحامد الأفشنجي البخاري .
ولد سنة سبع وعشرين وستمائة.
وسمع من محمد بن أبي جعفر الترمذي، وكان إماما مفنناً، مدرسا، واعظا، مفسرا.
مات سنة إحدى وسبعين وستمائة.
مسعود بن محمود بن أحمد بن عبد المنعم بن ما شاذة الإمام أبو عبد الله الأصبهاني .
стр. 101
المفسر الفقيه.
قال ابن النجار: كان إماما حافظا قيماً بالمذهب والخلاف والتفسير والوعظ.
سمع من غانم البرجي، وأبي علي الحداد وجماعة.
وحدث ببغداد، ووعظ، ولقي القبول التام.
مات سنة ست وسبعين وخمسمائة.
منصور بن الحسين بن محمد بن أحمد أبو نصر النيسابوري المفسر روي عن أبي العباس الأصم.
وعنه شيخ
الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري وعبد الواحد القشيري.
مولده سنة سبع وثلاثين ومات في ربيع الأول سنة إثنتين وعشرين وأربعمائة.
منصور بن سرار- بالتشديد - بن عيسى بن سليم - بفتح أوله أبو علي الأنصاري الإسكندراني المالكي المعروف بالمسدي .
كان من حذاق المقرئين، نظم أرجوزة في القراءات وصنف تفسيرا.
стр. 102
سمع من عبد الرحمن بن موقا، وغيره.
وروي عنه الدمياطي وغيره.
ولد سنة سبعين وخمسمائة ومات في رجب سنة إحدى وخمسين وستمائة.
هبة الله بن سلامة أبو القاسم البغدادي الضرير المفسر.
كان من أحفظ الناس لتفسير القرآن وله خلقة بجامع المنصور.
روى عن أبي بكر القطيعي وعنه ابن بنته رزق الله التميمي # وله كتاب الناسخ والمنسوخ مات في رجب سنة عشر وأربعمائة.
يحيي بن مجاهد بن عوانة أبو بكر الفزاري الأندلسي الإلبيري قال ابن الفرضي: عني بعلم القراءات والتفسير، وأخذ
نصيباً من الفقه.
وحج فسمع بمصر من الأسيوطي.
وأبي محمد بن الورد، ولا أعلمه حدث وكان منقطع القرين في العبادة والزهد.
مات في ثالث جمادي الأولى سنة ست وستين وثلاثمائة.
يحيى بن محمد بن موسى أبو زكريا التجيبي التلمساني .
стр. 103
قال الذهبي: حج وجاور، وسمع بمكة من أبي الحسن بن البناء.
وسكن الإسكندرية، ووعظ، وصنف التفسير والرقائق.
مات في تاسع شوال سنة إثنتين وخمسين وستمائة.
يحيى بن محمد بن عبد الله بن العنبر بن عطاء السلمي مولاهم أبو زكريا العنبري النيسابوري .
المفسر الأديب الأوحد.
يحيى بن الربيع بن سليمان بن حراز العلامة محمد الدين أبو علي الفهري من ولد عمر بن الخطاب ﵁
الواسطي الشافعي.
ولد بواسط سنة ثمان وعشرين وخمسمائة.
وتفقه على والده، وأبي النجيب السهروردي والإمام بن يحيى.
وسمع من أبي الوقت، وابن ناصر، وعبد الله الفراوي.
وروي الكثير وولي تدريس النظامية.
стр. 104
قال أبو شامه: كان عالماً عارفاً بالتفسير، والمذهب، والأصلين، والخلاف، ديناً صدوقا.
وقال الذهبي: كان عالما بالمذهب الشافعي، والخلاف، والحديث والتفسير، كثير الفنون.
قرأ بالعشرة على ابن تركان.
روي عنه ابن خليل، والضياء، والدبيثي، وأجاز للفخر البخاري، وله إجازة من زاهر الشحامي.
مات في ذي القعدة سنة ست وستمائة.
إنتهى ما وجد من خط مؤلفه.
قال تلميذه الحافظ الشمس الداودي رحمه الله تعالى: علقت ذلك من مسودة في أوراق لم يتمها شيخنا، وكان عزمه أن يكون مؤلفا حافلا فلله الحمد والقوة سبحانه إنتهى.
نجز هذا الكتاب يوم الجمعة ثالث عشري ذي الحجة الحرام ختام عام ثلاث وسبعين وتسعمائة، على يد فقير رحمة ربه أحمد بن أبي بكر السنفي المالكي، عفا الله عنه وعن إخوانه وعمن أسدى إليه خيراً وعن جميع المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيراً دائماً أبداً إلى يوم الدين، ما لاح في غسق علم، وساح في ورق قلم.