Полный текст (174 стр.). Показаны 141–174 · переход к 146.
стр. 141
الحَدِيث السَّابِع بعد الْمِائَة
عَن أنس ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ
من رزق حسن صُورَة وَخلق زَوْجَة صَالِحَة وسخاء فقد أعطي حَظه
стр. 142
الحَدِيث الثَّامِن بعد الْمِائَة
عَن ابْن عَبَّاس رضى الله عَنْهُمَا عَن النبى ﷺ أَنه قَالَ
من زوج ابْنَته أَو أحدا من أَهله مِمَّن يشرب الْخمر فَكَأَنَّمَا قادها إِلَى الزِّنَا
وَمر حَدِيث من زوج ابْنَته من فَاسق فقد قطع رَحمهَا
стр. 143
الحَدِيث التَّاسِع بعد الْمِائَة
عَن أبي نجيح عَن النبى ﷺ أَنه قَالَ
من قدر على أَن ينْكح فَلم ينْكح فَلَيْسَ منا
стр. 144
الحَدِيث الْعَاشِر بعد الْمِائَة
عَن أم حَبِيبَة رضى الله عَنْهَا عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ
من كَانَ على دينى وَدين دَاوُد وَسليمَان فليتزوج الحَدِيث
стр. 145
الحَدِيث الْحَادِي عشر بعد الْمِائَة
عَن عمر رضى الله عَنهُ عَن النبى ﷺ أَنه قَالَ
النِّسَاء لعب فتخيروا
وروى ابو الشَّيْخ
النِّسَاء ثَلَاثَة اصناف صنف كالوعاء يحمل وَيَضَع وصنف كالعر وَهُوَ الجرب وصنف ودود
وَأخرج النَّسَائِيّ
النِّسَاء أَربع الفريع أَي السمحة والوعوع أَي السخابة وغل لَا ينْزع أَي لسواها مَعَ ان للرجل مِنْهَا اولاد فَلَا يدْرِي كَيفَ يتَخَلَّص مِنْهَا وجامع تجمع أَي تجمع الشمل وتلم الشعث
واخرج الديلمي ايضا
النِّسَاء ارْبَعْ ربيع مربع أَي مغن عَن الارتياد لغيره وجامع مجمع وخرقاء مقنع أَي حمقاء تقنع رَأس زَوجهَا فتتركه كالمتحير الواله لشدَّة مَا يلقى مِنْهَا وعاقر مسلع أَي أسلع اذا أَتَى بثمر مر
стр. 146
ان النِّسَاء خُلِقْنَ من ضعف وعورة فاستروا عوراتهن بِالْبُيُوتِ واغلبوا على ضعفهن بِالسُّكُوتِ
وَاحْمَدْ وَالتِّرْمِذِيّ عَن عَائِشَة
النِّسَاء شقائق الرِّجَال
وَالطَّبَرَانِيّ عَن ابْن مَسْعُود
نُطْفَة الرجل بَيْضَاء غَلِيظَة مِنْهَا الْعظم والمخ والعصب ونطفة الْمَرْأَة صفراء رقيقَة مِنْهَا الدَّم وَاللَّحم والبشرة
والديلمي عَن ابْن عَبَّاس ﵄
النُّطْفَة الَّتِي يخلق مِنْهَا الْوَلَد ترْعد لَهَا الاعضاء وَالْعُرُوق كلهَا اذا وَقعت فِي الرَّحِم
وَأخرج الْحَاكِم
ان ضَمْضَم بن قَتَادَة ولد لَهُ ولد اسود من امْرَأَة من عجل فأوحش لذَلِك فَشكى إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ هَل لَك من ابل قَالَ نعم فَمَا الوانها قَالَ فِيهَا الاحمر والاسود وَغير ذَلِك قَالَ فَأنى ذَلِك قَالَ عرق نزع وَهَذَا عرق نزع فَقَالَ فَقدم عَجَائِز من بني عجل فأخبرن انه كَانَ للْمَرْأَة جدة سَوْدَاء
стр. 147
الحَدِيث الثَّانِي عشر بعد الْمِائَة
عَن النَّبِي ﷺ انه قَالَ
يَا أَبَا ذَر ان سُئِلت أَي الاجلين قضى مُوسَى واي الْمَرْأَتَيْنِ تزوج فَقل الصُّغْرَى وأوفاهما
стр. 148
الحَدِيث الثَّالِث عشر بعد الْمِائَة
ان النَّبِي ﷺ قَالَ
يَا عَائِشَة اما علمت ان الله تَعَالَى زَوجنِي فِي الْجنَّة مَرْيَم بنت عمرَان وكلتم اخت مُوسَى وآسية امْرَأَة فِرْعَوْن
стр. 149
الحَدِيث الرَّابِع عشر بعد الْمِائَة
عَن عِيَاض بن غنم الفِهري عَن النَّبِي ﷺ انه قَالَ
يَا عِيَاض لَا تتزوجن عجوزا وَلَا عاقرا فَإِنِّي مُكَاثِر بكم الامم
стр. 150
الحَدِيث الْخَامِس عشر بعد الْمِائَة
انه ﷺ قَالَ
يَا مُغيرَة اذا اردت أَن تنْكح امْرَأَة فَلَا تنكحها حَتَّى تنظر اليها
стр. 151
الحَدِيث السَّادِس عشر بعد الْمِائَة
عَن معَاذ ﵁ عَن النَّبِي ﷺ فَقَالَ
يجب على الرجل لامْرَأَته مَا يجب لَهَا عَلَيْهِ ان يتزين لَهَا الحَدِيث
стр. 152
الحَدِيث السَّابِع عشر بعد الْمِائَة
عَن علْبَاء بن احمر الْيَشْكُرِي
ان عليا تزوج فَاطِمَة فَبَاعَ بَعِيرًا لَهُ بِثَمَانِينَ واربعمائة دِرْهَم فَقَالَ ﷺ اجعلوا ثلثين فِي الطّيب وَثلثا فِي الثِّيَاب
стр. 153
الحَدِيث الثَّامِن عشر بعد الْمِائَة
عَن جُبَير بن نفير ﵁ ان النَّبِي ﷺ قَالَ
لَا تنْكِحُوا من بني فلَان وَانْكِحُوا من بني فلَان وَبني فلَان وان بني فلَان حصنوا فحصنت فروج نِسَائِهِم وان بني فلَان وَهُوَ فوهت نِسَاؤُهُم وَهُوَ الْمَكْرُوه فحصنوا الْفروج
стр. 154
الحَدِيث التَّاسِع عشر بعد الْمِائَة
عَن عتبَة بن طويع الْمَازِني ان النَّبِي ﷺ قَالَ
يَا معشر الموَالِي شِرَاركُمْ من تزوج فِي الْعَرَب وَيَا معشر الْعَرَب شِرَاركُمْ من تزوج فِي الموَالِي
стр. 155
الحَدِيث الْعشْرُونَ بعد الْمِائَة
عَن فضَالة بن عبيد ﵁ ان النَّبِي ﷺ قَالَ
ثَلَاث من الفواقر فَذكر مِنْهَا امْرَأَة ان حضرت آذتك وان غبت عَنْهَا خانتك
وَفِي رِوَايَة الديلمي استعيذوا من الفواقر الثَّلَاث وعد مِنْهَا الْمَرْأَة السوء المشيبة قبل المشيب
وَفِي رِوَايَة إِذا دخلت عَلَيْك لسنتك وَإِن غبت عَنْهَا خانتك
وَصَحَّ من حَدِيث عَمْرو بن الْعَاصِ
كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ بمر الظهْرَان فَإِذا بغربان كَثِيرَة فِيهَا غراب أعصم أَي اُحْدُ جناحيه ابيض احمر المنقار فَقَالَ لَا يدْخل من النِّسَاء الْجنَّة الا مثل هَذَا الْغُرَاب من هَذِه الْغرْبَان
стр. 156
وَفِي رِوَايَة سندها ضَعِيف
مثل الْمَرْأَة الصَّالِحَة فِي النِّسَاء كَمثل الْغُرَاب الاعصم من مائَة غراب
стр. 157
الحَدِيث الْحَادِي وَالْعشْرُونَ بعد الْمِائَة
عَن أبي أُمَامَة ان النَّبِي ﷺ قَالَ
قلب شَاكر ولسان ذَاكر وَزَوْجَة تعينك على أَمر دنياك وَدينك خير مَا اكتنز النَّاس
стр. 158
الحَدِيث الثَّانِي وَالْعشْرُونَ بعد الْمِائَة
عَن ثَوْبَان ﵁ ان النَّبِي ﷺ قَالَ
ليتَّخذ احدكم قلبا شاكرا وَلِسَانًا ذَاكِرًا وَزَوْجَة مُؤمنَة تعينه على أَمر الاخرة
стр. 159
الحَدِيث الثَّالِث وَالْعشْرُونَ بعد الْمِائَة
عَن معَاذ بن أنس ﵁ ان النَّبِي ﷺ قَالَ
من أعْطى لله واحب لله وَأبْغض لله وانكح لله فقد اسْتكْمل ايمانه
стр. 160
الحَدِيث الرَّابِع وَالْعشْرُونَ بعد الْمِائَة
عَن أنس وَأبي هُرَيْرَة ﵄ عَن النَّبِي ﷺ انه قَالَ
يَأْتِي على النَّاس زمَان يكون هَلَاك الرجل على يَد زَوجته وابويه وَولده يُعَيِّرُونَهُ بالفقر وَيُكَلِّفُونَهُ مَالا يُطيق فَيدْخل المداخل الَّتِي يذهب فِيهَا دينه فَيهْلك
стр. 161
الحَدِيث الْخَامِس وَالْعشْرُونَ بعد الْمِائَة
عَن أبي ذَر ﵁ ان النَّبِي ﷺ قَالَ
ان فِي صحف ابراهيم لَا يكون الْعَاقِل ظَاعِنًا الا فِي ثَلَاث تزَود لِمَعَاد أَو مرمة لِمَعَاش أَو لَذَّة فِي غير محرم
стр. 162
الحَدِيث السَّادِس وَالْعشْرُونَ بعد الْمِائَة
عَن ثَوْبَان ﵁ ان النَّبِي ﷺ قَالَ
ليتَّخذ أحدكُم قلبا شاكرا وَلِسَانًا ذَاكِرًا وَزَوْجَة مُؤمنَة تعينه على آخرته
стр. 163
الحَدِيث السَّابِع وَالْعشْرُونَ بعد الْمِائَة
عَن ابْن عمر ﵄ عَن النَّبِي ﷺ انه قَالَ
فضلت على آدم ﷺ بخصلتين كَانَت زَوجته عونا لَهُ على الْمعْصِيَة وازواجي اعوان لي على الطَّاعَة وَكَانَ شَيْطَانه كَافِرًا وشيطاني مُسلم لَا يَأْمر الا بِخَير
وبفرض صِحَّته فِيهِ دلَالَة على ان اسْلَمْ فِي خبر مُسلم
مَا مِنْكُم من اُحْدُ الا وَقد وكل بِهِ قرينه من الْجِنّ قَالُوا واياك يَا رَسُول الله قَالَ واياي الا ان الله اعانني عَلَيْهِ فَاسْلَمْ فَلَا يَأْمُرنِي الا بِخَير بِفَتْح الْمِيم من الاسلام وان ورد بضَمهَا من السَّلامَة
وَمن ثمَّ عد من خَصَائِصه ﷺ اسلام قرينه
стр. 164
الحَدِيث الثَّامِن وَالْعشْرُونَ بعد الْمِائَة
عَن جَابر ﵁ قَالَ
نهى رَسُول الله ﷺ ان تطلب عثرات النِّسَاء
وَهُوَ عِنْد مُسلم بِلَفْظ
نهى ان يطْرق الرجل أَهله يتخونهم أَو يطْلب عثراتهم وَاقْتصر مِنْهُ البُخَارِيّ على ذكر الطروق لَيْلًا
وروى احْمَد بِسَنَد جيد انه ﷺ قَالَ قبل دُخُول الْمَدِينَة
لَا تطرقوا فخالفه رجلَانِ فسعيا إِلَى منازلهما فَرَأى كل وَاحِد فِي بَيته مَا يكره
стр. 165
الحَدِيث التَّاسِع وَالْعشْرُونَ بعد الْمِائَة
عَن جَابر بن عتِيك ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ
غيرَة يبغضها الله وَهِي غيرَة الرجل على أَهله من غير رِيبَة
стр. 166
الحَدِيث الثَّلَاثُونَ بعد الْمِائَة
عَن مُعَاوِيَة بن حيدة
انه قيل لرَسُول الله ﷺ مَا حق الْمَرْأَة على الرجل قَالَ يطْعمهَا اذا طعم ويكسوها اذا اكتسى وَلَا يقبح الْوَجْه وَلَا يضْرب ضربا مبرحا وَلَا يهجر الا فِي الْبَيْت
стр. 167
تَتِمَّة فِي شَيْء من حُقُوق الزَّوْجَيْنِ
كَمَا يُشِير إِلَى عَظمَة حُقُوق الزَّوْج وَكَثْرَتهَا خبر الْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ
من حق الزَّوْج على الزَّوْجَة انه لَو سَالَ منخراه دَمًا وقيحا وصديدا فلحست بِلِسَانِهِ مَا أدَّت حَقه وَلَو كَانَ يَنْبَغِي لبشر ان يسْجد لبشرلأمرت الزَّوْجَة ان تسْجد لزَوجهَا اذا دخل عَلَيْهَا لما فَضله الله عَلَيْهَا
وروى ابْن عَسَاكِر
ان امْرَأَة سَأَلت النَّبِي ﷺ عَن زَوجهَا فَقَالَ لَو كَانَ اجذم مُنْقَطِعًا يسيل احدى مَنْخرَيْهِ دَمًا والاخر قَيْحا فمصصت ذَلِك لم تقض حق الله عَلَيْك
وروى الطَّبَرَانِيّ
لَو ان امْرَأَة خرجت من بَيتهَا ثمَّ رجعت اليه فَوجدت زَوجهَا قد انْقَطع جذاما يسيل انفه فلحسته بلسانها مَا أدَّت حَقه وَمَا لامْرَأَة ان تخرج من بَيت زَوجهَا وَلَا تُعْطِي من بَيت زَوجهَا الا بِإِذْنِهِ
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ
انه لَيْسَ من امْرَأَة اطاعت وَأَدت حق زَوجهَا وبدت حَسَنَة وَلَا تخونه فِي نَفسهَا وَمَاله الا كَانَ بَينهَا وَبَين الشُّهَدَاء دَرَجَة وَاحِدَة
стр. 168
فِي الْجنَّة فَإِن كَانَ زَوجهَا مُؤمنا حسن الْخلق فَهِيَ زَوجته فِي الْجنَّة والا زَوجهَا الله من الشُّهَدَاء
وَالْبَيْهَقِيّ
حق الزَّوْج على زَوجته ان لَا تمنع نَفسهَا مِنْهُ وَلَو على قتب فَإِن فعلت كَانَ عَلَيْهَا اثم وان لَا تُعْطِي شَيْئا من بَيته الا بِإِذْنِهِ
وَالرِّوَايَات كَثِيرَة فِي هَذَا الْمَعْنى اعني الِامْتِنَاع من الِاسْتِمْتَاع بهَا الْجَائِز لَهُ
وَالتَّصَدُّق فِي مَاله بِغَيْر اذنه وَكَذَا فِي صَومهَا وَهُوَ حَاضر بِغَيْر اذنه
وروى ابو نعيم
يَا معشر النِّسَاء اتقين الله والتمسن مرضاة ازواجكن فَإِن الْمَرْأَة لَو تعلم مَا حق زَوجهَا لم تزل قَائِمَة مَا حضر غذاؤه وعشاؤه
وروى ايضا لَكِن مُرْسلا
انه ﷺ قضى على ابْنَته فَاطِمَة بِخِدْمَة الْبَيْت وَقضى على عَليّ بِمَا كَانَ خَارِجا من الْبَيْت من الْخدمَة
وروى التِّرْمِذِيّ الْحَكِيم
يَا هَذِه اعلمي ان الله قد غفر لابيك بطواعيتك لزوحك
وَكَذَلِكَ حُقُوق الزَّوْجَة على الزَّوْج كَثِيرَة
стр. 169
قَالَ الله تَعَالَى ﴿ولهن مثل الَّذِي عَلَيْهِنَّ﴾
وَأخرج ابو دَاوُد وَابْن مَاجَه عَن مُعَاوِيَة بن حَكِيم الْقشيرِي عَن ابيه قَالَ قلت يَا رَسُول الله مَا حق زوجتنا علينا قَالَ ان تطعمها اذا طعمت وتكسوها اذا اكتسيت وَلَا تضرب الْوَجْه وَلَا تقبح وَلَا تهجر الا فِي الْبَيْت
وَفِي رِوَايَات كَثِيرَة
ان الْمَرْأَة كالضلع الاعوج فَإِن ذهبت تقيمها كسرتها وَكسرهَا طَلاقهَا وان تتركها تعش مَعهَا على عوجها
وَفِي رِوَايَة فدارها تعش بهَا
وروى ابو هُرَيْرَة وَغَيره
ايها النَّاس ان النِّسَاء عنْدكُمْ عوان اخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بِكَلِمَة الله وَلكم عَلَيْهِنَّ حق ولهن عَلَيْكُم حق وَمن حقكم عَلَيْهِنَّ ان لَا يطئن فراشكم احدا وَلَا يعصينكم فِي مَعْرُوف فَإِذا فعلن ذَلِك فَلَهُنَّ رزقهن وكسوتهن بِالْمَعْرُوفِ
خَيركُمْ خَيركُمْ لاهله وانا خَيركُمْ لاهلي
стр. 170
وَالْحَاكِم
خَيركُمْ خَيركُمْ للنِّسَاء
وَالتِّرْمِذِيّ
اتَّقوا الله فِي النِّسَاء
وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ
لَا تتركوهن فِي الغرف وَلَا تُعَلِّمُوهُنَّ الْكتاب يَعْنِي النِّسَاء وعلموهن الْغَزل وَسورَة النُّور
وابو الشَّيْخ
من ادخل بَيته سُرُورًا خلق الله من ذَلِك السرُور خلقا يَسْتَغْفِرُونَ الله لَهُ إِلَى يَوْم الْقِيَامَة
والعسكري
لَا ترفع عصاك من اهلك واخفهم فِي الله
وابو دَاوُد
هَل مِنْكُم الرجل اذا اتى اهله فاغلق عَلَيْهِ بَابه والقى عَلَيْهِ ستره واستتر بستر الله قَالُوا نعم قَالَ ثمَّ يجلس بعد ذَلِك فَيَقُول فعلت كَذَا فعلت كَذَا فَسَكَتُوا ثمَّ اقبل على النِّسَاء فَقَالَ هَل مِنْكُن من يحدثن فَجَلَست فتاة كعاب على احدى ركبتيها وتطاولت لرَسُول الله ﷺ ليراها وَيسمع كَلَامهَا فَقَالَت يَا رَسُول الله انهم ليحدثون وانهن ليحدثهن فَقَالَ هَل تَدْرُونَ مثل ذَلِك مثل ذَلِك مثل شَيْطَانَة لقِيت شَيْطَانا فِي السِّكَّة فَقضى مِنْهَا حَاجته وَالنَّاس ينظرُونَ اليه الا ان طيب الرِّجَال مَا ظهر رِيحه وَلم يظْهر لَونه
стр. 171
وَطيب النِّسَاء مَا ظهر لَونه وَلم يظْهر رِيحه الا لَا يفضين رجل إِلَى رجل وَلَا امْرَأَة لامْرَأَة الا إِلَى ولد اوالد
وَالطَّبَرَانِيّ
اني لاحسبكن تخبرون بِمَا يفعل بكن ازواجكن فَلَا تفعلن فَإِن الله تَعَالَى يمقت من يفعل ذَلِك اني لأحسب احداكن اذا اتت زَوجهَا ليكشف عَنْهَا اللحاف ينظر احدهما إِلَى عَورَة صَاحبه كَأَنَّهُمَا حماران فَلَا تَفعلُوا ذَلِك فَإِن الله يمقت على ذَلِك
وَالدَّارَقُطْنِيّ
اذا اتى احدكم اهله فليلق على عَجزه وعجزها ثوبا وَلَا يتجردان تجرد العيرين
وروى ابْن مَاجَه نَحوه وروى الْخَطِيب بِسَنَد ضَعِيف
كَانَ رَسُول الله ﷺ يُغطي رَأسه ويغض صَوته وَيَقُول للْمَرْأَة عَلَيْك السكينَة
وروى الديلمي وَهُوَ مُنكر
لَا يقعن احدكم على امْرَأَته كَمَا تقع الْبَهِيمَة
стр. 172
وَأخرج جمَاعَة لكنه شَدِيد الضعْف بل اورده ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات
اذا جَامع احدكم اهله فَلَا يكثر الْكَلَام فانه يُورث الخرس واذا جَامع احدكم اهله فَلَا ينظر إِلَى الْفرج فَإِنَّهُ يُورث الْعَمى
وَاحْمَدْ
ايتها على كل حَال اذا كَانَ فِي الْفرج من قيام وقعود وامام وَخلف اما الاتيان فِي الدبر فَحَرَام شَدِيد التَّحْرِيم
وَمن ثمَّ جَاءَ فِي احاديث
ان الله لَا ينظر يَوْم الْقِيَامَة لفَاعِله بل فِي احاديث إِنَّه كفر لَكِنَّهَا مؤولة
واخرج ابْن عدي والعقيلي وَابْن حبَان والازدي انه ﷺ قَالَ
شَكَوْت إِلَى جِبْرِيل ضعْفي عَن الوقاع فدلني على الهريسة وطرقها كلهَا ضَعِيفَة بل قَالَ ابْن عدي مَوْضُوع والعقيلي بَاطِل
أَي وَمَعَ ذَلِك فالتداوي للقوة على الْجِمَاع مَطْلُوب اذ للوسائل حكم
стр. 173
الْمَقَاصِد فَحَيْثُ سنّ الْجِمَاع لقصد عفاف أَو نسل سنّ التَّدَاوِي لَهُ وَحَيْثُ لَا فَلَا
وَفِي الاحياء ان صَحَّ هَذَا الحَدِيث لَا محمل لَهُ الا استعداد للاستراحة اذ فِي عدم الشَّهْوَة عدم الاكثار من الانس وترويح النَّفس
وَصَحَّ حَدِيث
اكمل الْمُؤمنِينَ ايمانا احسنهم خلقا وألطفهم بأَهْله
وَصَحَّ ايضا خياركم خَيركُمْ لنسائه وَصَحَّ ايضا
خَيركُمْ خَيركُمْ لاهله وانا خَيركُمْ لأهلي
واخرج ابْن خُزَيْمَة وَابْن جرير
اذا غشي احدكم اهله ثمَّ اراد ان يعود فَليَتَوَضَّأ وضوءه للصَّلَاة
جعلنَا الله مِمَّن اتحف بِقُوَّة الْعين فِيهَا واداها بِجَمِيعِ حُقُوقهَا وقوادمها وخوافيها وادام علينا رِضَاهُ فِي هَذِه الدَّار إِلَى ان نَلْقَاهُ ممتعين بدوام النّظر إِلَى وَجهه الْكَرِيم فِي اعالي جنَّات النَّعيم مَعَ الَّذين انعمت عَلَيْهِم من النَّبِيين وَالصديقين وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحسن أُولَئِكَ رَفِيقًا ذَلِك الْفضل من الله وَكفى بِاللَّه عليما وحسبنا الله وَنعم الْوَكِيل وَلَا حول وَلَا قُوَّة الا بِاللَّه الْعلي الْعَظِيم
﴿دَعوَاهُم فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وتحيتهم فِيهَا سَلام وَآخر دَعوَاهُم أَن الْحَمد لله رب الْعَالمين﴾
стр. 174
علقه لنَفسِهِ الْفَقِير احْمَد بن ابي الْغَيْث مغلياس وأكمله ضحوة الْعرُوبَة سَابِع عشر ربيع الاول من شهور سنة ١٠٩٣ وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين على كل حَال