← Фатава

Фатава · id 635

موسوعة صناعة الحلال

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (1 187 стр.). Показаны 1121–1160 · переход к 1126.

стр. 1121

الصَّلاةُ بِثِيَابِ أَهْلِ الذِّمَّةِ (١١٩٤) السؤال: [هل يُصلَّي في ثياب أهل الذِّمَّة التي يَلْبَسونها ؟] الجواب: [قال] مالكٌ: لا يُصلَّى في ثياب أهل الذِّمَّة التي يلبسونها. قال: وأمَّا ما نَسَجوا فلا بأس به. قال: مضى الصَّالحون على هذا. قال وكيعٌ عن الفُضَيل بن عِياضٍ عن هشام بن حسَّان عن الحسن: أنَّه كان لا يرى بأساً بالثَّوب يَنْسِجُه المجوسيُّ يَلْبَسُه المسلمُ. [المدوّنة الكبرى (١/ ١٤٠)] * * * الجُوخُ (١) إذا شُكَّ أنَّ فيه شَحْمَ الخِنْزيرِ (١١٩٥) السؤال: جُوخٌ حُكِيَ أنَّ الإفْرَنْج يَعْمَلون فيها شَحْم الخِنزير، وقد اشْتُهِر ذلك لا عن تحقيقِ مُشاهَدةٍ؛ هل يُحْكَم بنجاسَتها أو نَجاسَة ما يُصيبُه في حال رُطوبَتها في الطُّرُقات وغيرها مع عموم الابتلاء ؟ الجواب: إذا لم يتحقَّق في نفس ما بيده منه النَّجاسة، لم يُحكَم عليه بحُكْم النَّجاسة، وهذا التفاتٌ إلى أنَّ ثياب من يتدَيَّن من المشركين باستعمال النَّجاسَة لا يُحكَم بنَجاسَتها، والقول بذلك هو الصحيح، والله أعلم. [فتاوى ابن الصلاح (ص ٢٢ ١)] * * * (١١٩٦) السؤال: [الجُوخُ الإفرنجيُّ هل هو مَكْروهٌ، أو قال أحد من الأئمَّة ممَّن يُعتمَد قولُه: إنَّه نَجِسٌ، وأنَّه يُدْهَنُ بدُهْن الخنزير ؟] الجواب: أمَّا الجُوخُ فقد حَكَى بعضُ النَّاس أنَّهم يَدْهَنُونه بشَحْم الخنزير. وقال بعضُهم: إنَّه ليس يُفْعَل هذا به كُلِّه، فإذا وقع الشَّكُّ في عُموم

стр. 1122

نَجاسَة الجُوخ لم يُحْكَم بنجاسة عَيْنِه؛ لإمكان أن تكون النَّجاسة لم تُصِبْها؛ إذ العَيْن طاهرةٌ، ومتى شكَّ في نجاستها فالأصل الطَّهارة، ولو تَيقَّنَّا نجاسة بعض أشخاص نوع دون بعضٍ لم نحكم بنجاسة جميع أشخاصه، ولا بنجاسة ما شَكَكْنا في تنجُّسه، ولكن إذا تيقَّن النَّجاسة أو قَصَد قاصدٌ إزالة الشَّكِّ فغَسْل الجُوخَة يُطَهِّرُها؛ فإنَّ ذلك صُوفٌ أصابه دُهنٌ نَجِسٌ، وإصابة البَوْل والدَّم لثَوْب القُطْن والكَتَّان أشدُّ، وهو به ألْصَق، وقد قال النَّبيُّ ﷺ لمن أصاب دَمُ الحيض ثَوْبَها: (حُتِّيهِ ثُمَّ اُقْرُصِيهِ، ثُمَّ اغْسِلِيهِ بِالمَاءِ) -وفي روايةٍ-: (وَلَا يَضُرُّكِ أَثَرُهُ). والله أعلم. [مجموع فتاوى ابن تيمية (٢١/ ٥٣١ - ٥٣٣] * * * صُنْعُ البَارُوكَةِ مِنْ شَعْرٍ طَبِيعِيٍّ (١١٩٧) السؤال: يُرْجَى التكرُّم بإفادتنا بالفتوى الشرعيَّة حول صناعة باروكةٍ من الشَّعْر الطبيعيِّ للأطفال المصابين بمَرَض السَّرَطان، والذين يخضعون للعلاج بالإشعاع، أو العلاج الكيماوي، حيث إنَّ الدراسات العِلْميَّة قد أثبتت أنَّ (٥٠%) من نجاح العلاج يعتمد على نَفْسيَّة المريض، ومن خلال البحث المُكَثَّف وجدنا أنَّ الأطفال المصابين بهذا المرض يفقدون شُعورَهم بالكامل، ممَّا يُؤثِّر سلبيًّا على نَفْسِيَّتهم، وتَقَبُّلِهم لمَظْهَرِهم الجديد، ممَّا يُؤدِّي إلى انتكاسهم، وعَرْقَلَة سَيْر الشِّفاء أو العلاج. عِلْماً بأنَّ أعمار هؤلاء الأطفال تتراوح ما بين ٣ سنين إلى ١٢ سنة. وعليه؛ يُرْجَى التكرُّم بإفادتنا عن الرأي الشرعي لجواز تلك الحَمْلَة. مع العِلْم أيضاً بأنَّ الشَّعْر المُستَخْدَم لصناعة الباروكة سيكون طبيعيًّا، وسيتمُّ الحثُّ على التبرُّع به من قِبَل النساء لغرض مساعدة الأطفال

стр. 1123

لتحسين نَفْسِيَّاتهم، ممَّا قد يعود إيجابياً على علاجهم من هذا المرض الفتَّاك بإذن الله. الجواب: إذا لم يوجد بديل للانتفاع بشَعْر الآدميِّ، وتَعَيَّن ذلك علاجاً لحالة هؤلاء الأطفال -المُستَفْتَى عنهم- فإنَّه يجوز. وإذا أمكن الاستغناء عنه بالشَّعْر الصناعيِّ فهو أَوْلَى، والله تعالى أعلم. [مجموعة الفتاوى الشرعية الكويتية (٢٨/ ٣٧٧)]

стр. 1124

الباب الحادي عشر فتاوى متفرقة

стр. 1125

الأُجْرَةُ عَلَى حَمْلِ الخَمْرِ وبَيعِهَا (١١٩٨) السؤال: قلتُ: أرأيتَ مسلماً آجَرَ نفسَه من نصرانيٍّ يحملُ له خَمْراً على دابَّته أو نَفْسِه، أيكونُ له من الأَجْر شيءٌ، أم تكون له إجارةُ مثله ؟ الجواب: قال: قال مالكٌ: لا تَصْلُح هذه الإجارة، ولا أرى له أنا من الإجارة التي سَمَّى، ولا من إجارة مثله قليلًا ولا كثيراً؛ لأنَّ مالكاً قال لي في الرَّجُل المسلم يبيع خَمْراً، قال مالكٌ: لا أرى أن يُعْطَى من ثَمَنِها قليلاً ولا كثيراً. فالكِرَاء عندي بهذه المنزلة، لا أرى أن يُعْطَى من الإجارة قليلًا ولا كثيراً. قلت له: وكذلك إن آجَرَ حانوته من نصرانيٍّ يبيع فيها خَمْراً؟ قال: قال مالكٌ: لا خير في ذلك، وأرى الإجارة باطلًا. [المدوّنة الكبرى (٤/ ٤٣٦)] * * * الإِجَارَةُ عَلَى طَرْحِ المَيْتَةِ (١١٩٩) السؤال: قلتُ: أرأيتَ إن استأجَرْتُ رَجُلًا يَطْرَحُ لي هذه المَيْتةَ، أو هذا الدَّمَ، أو هذه العَذِرَة من داري؛ أتجوزُ هذه الإجارة أم لا ؟ الجواب: قال: لا بأس بذلك عند مالكٍ. [المدوّنة الكبرى (٤/ ٤٣٧)] * * * الإجارةُ بِجِلْدِ المَيْتَةِ (١٢٠٠) السؤال: سُئِلَ مالكٌ عن رَجُلٍ ماتت في داره شاةٌ، فقال لرَجُلٍ: احملها عنِّي ولك جِلْدُها . الجواب: قال: قال مالكٌ: لا خير في هذه الإجارة؛ لأنَّه يستأجرُه بجِلْدِ مَيْتةٍ، وجلودُ المَيْتَةِ لا يَصْلُحُ بَيْعُها، فهذا قد استأجره بما لا يجوز بيعه. [المدوّنة الكبرى (٤/ ٤٣٧)]

стр. 1126

بَيْعُ الخَمْرِ وَلَحْمِ الخِنْزِيرِ (١٢٠١) السؤال: هل يجوزُ لتاجرٍ مُسلمٍ أن يبيعَ الخَمْرَ ولَحْمَ الخِنزير ؟ الجواب: لا يجوزُ للمُسلم أن يَقْتَنِيَ الخَمْر أو الخنزير، ولا أن يتَّجِرَ فيهما، وأنَّ ذلك حَرَامٌ بإجماع الفقهاء. [فتاوى الشيخ محمد أبو زهرة (ص ٧٨٧ - ٧٨٨)] * * * العَمَلُ في شَرِكَةٍ تبيعُ أَوْ تُوَزِّعُ لُحُومَ الخَنَازِيرِ (١٢٠٢) السؤال: إنَّني في جزيرة قُبْرص أعملُ في شركةٍ للحوم الخنازير، فهل عملي هذا حَرَامٌ؟ عِلْماً بأنَّني لن أجدَ غيرَه عملاً، ولظروفي الماديَّة قَبِلْتُ به، ولماذا حَرَّم الله لحم الخنزير ؟ الجواب: أوَّلاً: لا يجوز لك أن تتعاون مع أحدٍ فيما حَرَّم الله؛ مثل بيع الخنزير، أو توزيع لحوم الخنازير على الناس من النصارى أو غيرهم؛ لأنَّ هذا الخنزير مُحرَّمٌ بإجماع المسلمين، وبنصِّ القرآن الكريم، ونصِّ السُّنَّة، والله يقول سبحانه: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ [المائدة: ٢]، وكَوْن النصارى يستبيحون ذلك لا يَحِلُّ لك وأنت مسلمٌ أن تُعِينَهم على ما حَرَّم الله، وعليك أن تَلْتَمِس عملاً آخر، والله سبحانه لم يُضيِّق الرِّزق، ولكنَّ العِبَادَ قد يتساهلون ولا يصبرون، وهو القائل سبحانه: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق: ٢ - ٣]، وهو القائل سبحانه: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾ [الطلاق: ٤]، وهو القائل سبحانه: ﴿فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ﴾ [العنكبوت: ١٧]، فالواجب عليك يا أخي أن تتَّقي الله، وأن تَحْذَرَ ما حَرَّم الله، وأبشر بالخير الكثير،

стр. 1127

والعاقبة الحميدة، إذا صَدَّقت الله، وأَخْلَصْت النيَّة له، وتركت ما حَرَّم الله عليك، فأَبْشِرْ سوف يؤتيك الله من فِضْلِه، ويُسهِّلَ لك عملاً طيَّباً مباحاً بسبب تقواك له، وتَرْكِكَ ما يُغْضِبه تقرَّباً إليه، وطاعة له، والتماساً لمرضاته، وحَذراً من غضبه وعقابه، وعليك أن تؤمن أنَّ ربَّك صادقٌ، وهو أصدق القائلين القائل سبحانه: ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا﴾ [النساء: ٨٧]، ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا﴾ [النساء: ١٢٢]، ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾، فإذا كنت تتيقَّن أنَّ هذا كلام الله، وتُصَدِّق أنَّ هذا كلام الله فأَبْشِرْ بالخير، وهكذا الآية الأخرى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾، والله يقول: ﴿(٤) فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٥) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ﴾ [الشرح: ٥ - ٦]، ويقول النبيُّ ﷺ : (وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا)، فأوصيك بتقوى الله، والحرص على طلب الحلال، والحذر من بيع الحرام واكتساب الحَرَام، لا مع النصارى ولا مع غيرهم من الناس، يَسَّر الله أمرك، وقضى حاجتك، ومنحك العِلْم النافع والعمل الصالح، وهدانا جميعاً صراطه المستقيم. المذيع: جزاكم الله خيراً، أخونا يسأل لماذا حُرِّم لحم الخنزير شيخ عبد العزيز؟ الشيخ: حرَّمه الله لحكمةٍ بالغة، وهو أعلم يقول : ﴿إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾ [الأنعام: ٨٣]، ويقول سبحانه: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ [النساء: ١١]. ولولا ما فيه من مَضرَّة ما حَرَّمه الله، وقد ذَكَر الناسُ أشياءَ في عِلَل تحريمه ليس لنا حاجة في ذلك، يكفينا أنَّ الله حَرَّم ذلك، ولا شكَّ أنَّ فيه مضارَّ و [شروراً]، وإن تساهل فيها النصارى أو عالجوها بأشياء، ما ينبغي لعاقل أن

стр. 1128

يتساهل فيما حَرَّم الله، وإن خَفِيَت عليه الحكمة، نحن مؤمنون موقنون أنَّ ربَّنا حكيمٌ عليمٌ، وأنَّه -سبحانه- لم يُحرِّم شيئاً عبثاً أبداً، ولم يأمر بشيء عبثاً أبداً، بل كلُّ ما أمر به فهو على محض الحكمة، وكلُّ ما نهى عنه فهو على محض الحكمة، وإن جهلنا الأسرار والحِكَم فنحن مطمئنُّون أنَّ ربَّنا حكيمٌ عليمٌ في كلِّ ما يُشَرِّعُه لعباده، وفي كُلِّ ما يُقَدِّره ويَقْضِيه، وفي كَلِّ ما يُحرِّمه ويأمر به ، فعليك أن تلتزم بشرع الله، وإن لم تعرف الحِكْمَة والسبب فيما تأتي وفيما تَذَرُ ممَّا أمر الله به ورسوله، والله المستعان. [الفتاوى الصوتية للشيخ ابن باز (الموقع)] * * * العَمَلُ بِطَهْي لَحْمِ الخِنْزِيرِ (١٢٠٣) السؤال: أعملُ طبَّاخاً لدى شركةٍ أجنبيَّةٍ، وأقوم بطَهْي لحم الخنزير رغم يقيني بحُرْمَتِه، عِلْماً بأنَّي لا أذوقه ولا أُقدِّمه للعمَّال المسلمين، هل عليَّ إثمٌ من طَبْخِه وتقديمه للأجانب ؟ الجواب: نعم، نعم، ليس لك ذلك، الله يقول سبحانه: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ [المائدة: ٢]، وطبخ الخنزير وتقديمه للضيوف أو لمن استعملك في هذا الشيء منكرٌ، ومعاونةٌ على منكرٍ؛ لأنَّ اللهَ حَرَّم عليهم الخنزير كما حَرَّمه على المسلمين، فليس لك أن تُعينهم على ما حَرَّم الله، كما أنَّك ليس لك أن تُعينهم على الشِّرْك، وعبادة عيسى ﵊، وليس لك أن تُعينهم على شُرْب الخَمْر ولا غيرها من المعاصي، فهكذا طَبْخ الخنزير، وتقديمه لهم أو للضيوف كُلُّه منكرٌ، فالواجب عليك الحذر من ذلك، والاستقالة، والبُعْد عنهم، إذا كنت صادقاً في إسلامك، نسأل الله لنا ولك الهداية. [الفتاوى الصوتية للشيخ ابن باز (الموقع)]

стр. 1129

تَغْذِيَةُ الدَّواجِنِ بِمُخَلَّفَاتِ المَجَازِرِ مِنْ لُحُومٍ وَجُلُودٍ وَعِظَامِ ودِمَاءِ وَلَحْمِ خِنْزِيرٍ (١٢٠٤) السؤال: بعد سؤالنا عن ماهيَّة الموادِّ التي تُغذَّى بها الدَّواجن؛ أخبرنا المُشْرِف عن مستودعات الأغذية وفَنِّيُّ المختبر أنَّ هذه الأطعمة التي تُغذَّى بها الدَّواجن تُستورَدُ من مجازر أوروبَّا، وهي عبارة عن مُخلَّفات المجازر من لحوم وجُلود وعِ ظام ودمِاء، وقد يدخُل فيها لحم الخنزير بشَكْل مسحوق. الجواب: قد جاءنا نماذج من هذا وأَحَلْناها إلى الجهات المُختصَّة، وذكروا أنَّها سليمة، وليس فيها شيءٌ ممَّا يُحْذَر، وإنَّما هي أشياء من أسماك، ومن بُذور سليمة، ومن أشياء ليس فيها مَحْذورٌ، لا من جهة الخنزير، ولا من جهة الدِّماء، وبكُلِّ حالٍ؛ فإذا وُجِدَ من هذه الأشياء شيءٌ من النَّجِسُ أو من الحرام؛ كالخنزير إذا كان قليلاً، فإنَّه يُعفَى عنه، كما يُعفَى عمَّا تأكلُه الجلَّالة من الأشياء الحقيرة القليلة، وإنَّما الذي يضرُّ أن يَغْلُب النَّجِسُ والخبيث على طعام الدَّواجن وشَرَابها، فإذا كان ما تأكُلُه ممَّا يُستَقْبَح إذا كان قليلاً يغلب عليه الطعام الطيِّب والشَّراب الطيِّب فإنَّه لا يضرُّ. أمَّا الذي جاءنا من النماذج التي بعثت اللَّجنة من جهات متعدِّدة من الإخوان هنا، وأَحَلْنَاها إلى الجهات المختصَّة واختبروها، فإنَّه يظهر أنَّه ليس فيها محذور، وأنَّها ما بين بُذور لا بأس بها، وأشياء أخرى ليس فيها مَحْذور من أسماك وغيرها تُغذَّى بها هذه الدَّواجن، والأصل السَّلامة وبراءة الذِّمَّة حتَّى يُعلَم يقيناً أنَّها غُذِّيَت بما حَرَّم الله ويغلب ذلك، ويكون ذلك كثيراً؛ يعني يغلب على طعامها وشَرابها حتَّى تكون كالجلَّالة. أمَّا الشيء اليسير فيُغْتَفَر. المذيع: إذاً يرى سماحتكم الوصول

стр. 1130

إلى تلك المصانع ليرى الإنسان بنَفْسِه الحقيقة؟ الشيخ: هذه الأشياء التي تَرِدُ من هذه المصانع لا بُدَّ أن تُحالَ إلى الجهات المختصَّة، على هذه الجهات التي تستوردها إذا كان عندها شكٌّ أن تُحيلَها إلى الجهات المختصَّة في المملكة، ما دامت المسألة في المملكة تُحالُ للجهات المختصُة، المختبرات المختصَّة؛ كوزارة التجارة، وهيئة المقاييس، وجامعة الإمام محمَّد بن سعود، وجامعة الملك سعود، التي فيها المختبرات يختبرونها ويُبيِّنون ما فيها، فإن أحلناها إلى بعض هذه الجهات ورأوا أنَّها سليمة، فالحاصل أنَّ الوارد يختلف وقد يتنوَّع، المُستورَدُ قد يتنوَّع؛ فالذين يستوردون هذه الأشياء الواجب عليهم أن يجتهدوا حتَّى يعرفوا الحقيقة، وحتَّى لا يغشُّوا الناس، ولا يُدْخِلُوا على الناس ما حَرَّمَ اللهُ عليهم، وعلى الدولة أن تُلِزمَهُم بهذا، على الدولة بواسطة وزارة التجارة وغيرها من المسؤولين الذين لهم صِلَة بهذا الصِّنْف عليهم أن يُلْزِموا أيَّ شركة وأيَّ مزرعةٍ تستورد أن تعرف ما تستورد، وأن يكون ذلك سليماً، وحتَّى يشهد لهم بذلك المسؤولون هناك. [الفتاوى الصوتية للشيخ ابن باز (الموقع)] * * * أَكْلُ لَحْمِ الخِنْزِيرِ جَهْلاً (١٢٠٥) السؤال: إذا أَكَلَ إنسانٌ لحم خنزير جاهلاً فهل عليه كفَّارة؟ وما هي هذه الكفَّارة إذا وجبت ؟ الجواب: ليس عليه شيءٌ ما دام لا يَعْلَم، ليس عليه شيءٌ، إنَّما عليه أن يتمضمض ويغْسِلَ فَمَهُ من آثار النَّجاسَة، ويغْسِلَ يَدَيْه، والحمد لله. المذيع: لكن إذا لم يتمضمض أو لم يَذْكُر لحم خنزير إلَّا بعد حين، ماذا يفعل؟

стр. 1131

الشيخ: ما عليه شيءٌ. [الفتاوى الصوتية للشيخ ابن باز (الموقع)] * * * شِرَاءُ الحَيْوَانَاتِ وَالطُّيُورِ المُحَنَّطَةِ (١٢٠٦) السؤال: [ما] حُكْم شَرِاءِ الحَيوانات والطُّيور المُحَنَّطة؟ وحُكْمُ وَضْعِها لَغَرض الزِّينة؟ وحُكْم الإتَّجار بها ؟ الجواب: الحيوانات المُحَنَّطة نوعان: الأوَّل: مُحرَّمةُ الأَكْل؛ كالكِلاب والأُسود والذِّئاب، فهذه حَرَامٌ بَيْعُها وشِراؤها؛ لأنَّها مَيْتَة، وقد نهى النبيُّ ﷺ عن بيع المَيْتَة، ولأنَّه لا فائدة منها، فبَذْلُ المال لتحصيلها إضاعةٌ له، وقد نهى النبيٌ ﷺ عن إضاعة المال. الثَّاني: مباحةُ الأَكْل؛ فهذه إن أُمِيتَتْ بغير ذَكاةٍ شرعيَّة فبيعُها وشِراؤها حَرَام؛ لأنَّها مَيْتَة، وإن ماتت بذَكاةٍ شرعيَّة فبيعُها وشِراؤها حلالٌ، لكن أخشى أن يكون بَذْلُ المال فيها لهذا الغرض من إضاعة المال المَنْهِيِّ عنه، خصوصاً إذا كان كثيراً. والله أسأل أن يوفَّق المسلمين لبَذْل أموالهم فيما تَصْلُح به أحوالهم ويَرْضَى به مولاهم، إنَّه على كُلِّ شيءٍ قدير. [مجموع فتاوى ورسائل الشيخ ابن عثيمين (١٢/ ٣٥٨ - ٣٥٩)]

стр. 1132

الفهارس العامة

стр. 1133

تراجم المفتين ودور الفتوى وهيئاتها والمجامع الفقهية الواردة في الموسوعة (١) ابن أبي زيد القيرواني (٣١٠ - ٣٨٦ هـ): هو أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن النفراوي، القيرواني، فقيه مفسر، من أعيان القيروان. مولده ومنشؤه ووفاته فيها. كان إمام المالكيَّة في عصره. يُلَقَّب بقُطْب المَذْهَب، وبمالكٍ الأصغر. من تصانيفه: «النوادر والزيادات»؛ و «ومختصر المدوَّنة»، وكتاب «الرسالة» (١). (٢) ابن تيمية (٦٦١ - ٧٢٨ هـ): هو أحمد بن عبد الحليم بن عبد السَّلام بن تيمية الحرَّاني الدمشقي، تقيُّ الدِّين. الإمام شيخ الإسلام. حنبليُّ المذهب، وُلِدَ في حَرَّان، وانتقل به أبوه إلى دمشق، فنبغ واشتهر، سُجِنَ بمصر مرَّتين من أجل فتاواه. وتوفِّي بقلعة دمشق مُعتَقَلًا. كان داعية إصلاح في الدِّين، آيةً في التفسير والعقائد والأصول، فصيح اللِّسان، مُكْثِرًا من التصنيف. من تصانيفه: «السياسة الشرعيَّة»، و «منهاج السُّنَّة». وقد جمعت رسائله وفتاواه في موسوعة «مجموع الفتاوى» (٢). (٣) ابن حجر الهيتمي (٩٠٩ - ٩٧٤ هـ): هو أبو العباس شهاب الدين أحمد بن حجر الهيتمي السعدي، الأنصاري،

стр. 1134

ولد في محلة أبي الهيتم بمصر سنة ٩٠٩ هـ، ونشأ وتعلم بها. فقيه شافعي، تلقى العلم بالأزهر، وانتقل إلى مكَّة وصنَّف بها كتبه، وبها توفي سنة ٩٧٤ هـ. من تصانيفه: «تحفة المحتاج شرح المنهاج»، و «الإيعاب شرح العباب المحيط بمعظم نصوص الشافعية والأصحاب» (١). (٤) ابن رشد (٤٠٥ - ٥٢٠ هـ): هو أبو الوليد محمد بن رشد، قاضي الجماعة بقرطبة. بها ولد سنة ٤٠٥ هـ وبها توفي سنة ٥٢٠ هـ. من أعيان المالكيَّة. وهو جد ابن رشد الفيلسوف المشهور. من تآليفه: «المقدِّمات الممهِّدات لمدوَّنة مالك»، و «البيان والتحصيل» فى الفقه (٢). (٥) ابن سحنون (١٦٠ - ٢٤٠ هـ): هو عبد السَّلام بن سعيد بن حبيب، أبو سعيد، التَّنوخيُّ القَيْروانيُّ، فقيهٌ مالِكيٌّ، شيخ عصره وعالم وقته. كان ثقةً حافظًا للعِلْم، رحل في طلب العِلْم وهو ابن ثمانية عشر عامًا أو تسعة عشر. أخذ العِلْم عن أئمَّة أصحاب مالك؛ كابن القاسم وأشهب. بلغ الرواة عنه نحو ٧٠٠. انتهت إليه الرئاسة في العِلْم، وكان عليه المُعوَّل في المُشْكِلَات، تولَّى القضاء سنة ٢٣٤ هـ. من مصنفاته: «المدونة» جمع فيها فقه مالك (٣). (٦) ابن سراج الأند لسي (٠٠٠ - ٨٤٨ هـ): هو أبو القاسم محمَّد بن محمد بن سراج الأندلسي، الغرناطي، مفتيها وقاضي

стр. 1135

الجماعة بها، مالكيُّ المذهب، الإمام الحافظ الجليل، حامل راية الفقه والتحصيل، جامع للفنون، اشتهر بالعلم والإمامة. من تصانيفه: «شرح على مختصر خليل»، وله فتاوى كثيرة جمعت من مظانها المطبوعة والمخطوطة، باسم: «فتاوى قاضي الجماعة» (١). (٧) ابن الصلاح (٥٧٧ - ٦٤٣ هـ): هو أبو عمرو عثمان بن المفتي صلاح الدِّين عبد الرحمن بن عثمان بن موسى الكردي الشهرزوري، الموصلي، ولد سنة ٥٧٧ هـ، محدِّثٌ، مُفسِّر، فقيهٌ، أصوليٌّ، نحويٌّ، عارفٌ بالرِّجال، مشارك في علوم عديدة. تفقَّه على والده وأفتي. من تصانيفه: «شرح مشكل الوسيط» للغزالي في فروع الفقه الشافعي، «الفتاوى»، «علوم الحديث» ويعرف بـ «مقدمة ابن الصلاح». توفي سنة ٦٤٣ هـ (٢). (٨) ابن عابدين (١١٩٨ - ١٢٥٢ هـ): هو محمَّد أمين بن عمر بن عبد العزيز عابدين الدمشقي. ولد سنة ١١٩٨ هـ كان فقيه الدِّيار الشاميَّة، وإمام الحنفية في عصره. صاحب «ردّ المحتار على الدُّرِّ المختار» المشهور بـ «حاشية ابن عابدين»، ومن تصانيفه: «العقود الدُّرِّيَّة في تنقيح الفتاوى الحامديَّة». توفي سنة ١٢٥٢ هـ (٣). (٩) ابن عِلِّيش (١٢١٧ - ١٢٩٩ هـ): هو أبو عبد الله محمَّد بن أحمد بن عِلِّيش، من أهل طرابلس الغرب، شيخ

стр. 1136

المالكيَّة بمصر ومفتيها، ولد بالقاهرة سنة ١٢١٧ هـ. تعلَّم في الأزهر ووَليَ مشيخة المالكيَّة فيه، كان فقيهًا مشاركًا في علوم شتَّى، وتخرَّج عليه من علماء الأزهر طبقات متعدِّدة. وامتحن بالسجن لما احتلَّ الإنجليز مصر ومات بأثر ذلك سنة ١٢٢٩ هـ. من تصانيفه: «منح الجليل على مختصر خليل»، و «هداية السالك» وهو حاشية على «الشرح الصغير» للدردير (١). (١٠) ابن نجيم (٩٢٦ - ٩٧٠ هـ): هو زينُ الدين بن إبراهيم بن محمَّد، المعروف بابن نجيم، المصري الحنفي، ولد سنة ٩٢٦ هـ، كان إمامًا عالمًا عاملًا، ما له في زمنه نظير، اشتهر بتصانيفه الفائقة؛ منها: «الأشباه والنظائر»، و «البحر الرَّائِق شرح كنز الدقائق»، و «الرسائل والفتاوى الزينية». توفي ودفن بالقاهرة سنة ٩٧٠ هـ (٢). (١١) أبو اللَّيث السَّمَرْقَنْدي (٠٠٠ - ٣٧٣/ ٢٧٥ هـ): هو نصر بن محمَّد بن إبراهيم بن الخطَّاب السمرقندي، الفقيه الحنفي، المُحدِّث، الزاهد، اختلف في سنة وفاته؛ فقيل: ٣٧٣، وقيل: ٣٧٥، وقيل: ٣٩٣ هـ، له تصانيف كثيرة في فروع الفقه الحنفي؛ ومن تصانيفه: «بُستان العارفين»، تفسير القرآن»، «شرح الجامع الصَّغير للشيباني»، «الفتاوى» (٣). (١٢) الأُجهوري (٩٦٧ - ١٠٦٦ هـ): هو علي بن زين العابدين محمد بن أبي محمد زين الدين عبد الرحمن بن علي أبو

стр. 1137

الإرشاد، نور الدين الأُجهوري، ولد في أجهور الكبرى بمحافظة القليوبية سنة ٩٦٧ هـ، وقيل سنة ٩٦٩ هـ، وقيل: ٩٧٥ هـ. انتقل إلى القاهرة لتلقي العلم ونشره، حتى صار من أعلام الدنيا، وكان شيخ المالكية في عصره بالقاهرة، جمع الله تعالى له بين العلم والعمل حتى برع في الفنون فقهًا وعربيَّةَ، فطار صيته وعمَّ نفعه. توفي في القاهرة سنة ١٠٦٦ هـ. له تصانيف كثيرة؛ منها: ثلاثة شروح على مختصر خليل، و «الزهرات الوردية في الفتاوى الأجهورية»، و «حاشية على شرح التتائي على الرسالة» (١). (١٣) أحمد بن حنبل (١٦٤ - ٢٤١ هـ) هو أبو عبد الله أحمد بن محمَّد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني المروزي، إمام المذهب الحنبلي، وأحد أئمَّة الفقه الأربعة، وإمام أهل السنَّة. ولد ببغداد سنة ١٦٤ هـ. كان إمامًا في الحديث والسُّنَّة والفقه، جمع بين الرواية والدراية. توفي ببغداد سنة ٢٤١ هـ. عُرِف بمصنَّفاته الجامعة؛ ومن أشهرها: «المسند» فى الحديث، و «فضائل الصحابة»، و «الرد على الزنادقة والجهمية»، و «المناسك» الكبير والصغير، وغيرها (٢). (١٤) أحمد الشرباصي (١٩١٨ - ١٩٨٠ م): هو الشيخ أحمد الشرباصي، من مواليد بلدة البجلات، مركز دكرنس، مديرية الدقهليَّة، بمصر سنة ١٩١٨، تخرَّج في كلِّية اللُّغة العربيَّة، ثم نال التخصص. عمل بالتدريس، ثم أمينًا للجنة الفتوى بالأزهر، ثم مبعوثًا للأزهر الشريف بدولة

стр. 1138

الكويت، توفي سنة ١٩٨٠. له عدَّة مؤلفات في التشريع الإسلامي، والدراسات القرآنية، والتاريخ، وغيرها حتى بلغت ما يربو على مائة كتاب، منها: «موسوعة أخلاق القرآن»، و «يسألونك في الدين والحياة»، و «موسعة الفداء فى الإسلام» (١). (١٥) أحمد عسَّاف الكُرْدي (١٢٩٩ - ١٣٧٣ هـ): هو أحمد بن محمَّد بن عسَّاف الكُرْدي، ولد سنة ١٢٩٩ هـ، في قرية تلعرن من قرى محافظة حلب، من أسرة عرفت بالصلاح والتقوى، حفظ القرآن الكريم في صغره، وتعلم مبادئ الخط والحساب في أول حياته، ثم انتقل به والده إلى مدينة حلب ليتلقى بها العلم، بعد أن أشار عليه شيخ القرية بذلك؛ لما رأى فيه من الذكاء وحب العلم، فانتسب إلى المدرسة الرضائيَّة (العثمانية) بحلب، ودرس على أيدي كبار العلماء، وكان يتنقل بين مدارس حلب العلميَّة؛ ليستمع إلى العلماء، كان متفننًا في الفقه وأصوله، والنحو والمنطق، وعلى اطلاع وتعمق في العلوم الأخرى. عُيَّن مفتيًا لحلب وملحقاتها من المناطق والقرى عام ١٩٥٠ م، وبقي في هذا المنصب حتَّى وفاته عام ١٣٧٣ هـ (٢). (١٦) البُرزلي (٦٦٥ - ٧٣٩ هـ): هو عَلَمُ الدِّين القاسم بن محمَّد بن يوسف بن زكيِّ الدِّين محمَّد بن يوسف بن أبي يداس البُرْزُليُّ الإشبيليُّ الشافعيُّ، الإمام الحافظ المُحَدِّث المُؤرِّخ، وُلد في دمشق سنة ٦٦٥ هـ، رحل إلى حلب ومصر ومكَّة والمدينة، تُوفي مُحْرِمًا وهو في طريقه لأداء فريضة الحج سنة ٧٣٩ هـ (٣).

стр. 1139

(١٧) حسنين مخلوف (١٨٩٠ - ١٩٩٠ م): هو الشيخ حسنين ابن الشيخ محمد حسنين مخلوف العدوي ولد بباب الفتوح بالقاهرة سنة ١٨٩٠ م، تولى كثيرا من المناصب في التدريس والقضاء، وعمل مفتيًا للديار المصرية مرتين، وكان من المعمرين توفي ﵀ سنة ١٩٩٠ م. من مؤلفاته: «أسماء الله الحسنى والآيات القرآنية الواردة فيها»، و «أضواء من القرآن الكريم في فضل الطاعات وثمراتها وخطر المعاصي وعقوباته»، و «آداب تلاوة القرآن وسماعه»، و «المواريث في الشريعة الإسلامية»، و «شرح البيقونية» في مصطلح الحديث (١). (١٨) الخطيب التمرتاشي (٩٣٩ - ١٠٠٤ هـ): هو شمس الدين محمَّد بن عبد الله بن أحمد، الخطيب العمري التمرتاشي، الغَزِّي، من أهل غزة، ولد فيها سنة ٩٣٩ هـ، شيخ الحنفية في عصره، ووفاته فيها، من كتبه: «تنوير الأبصار»، و «منح الغفار شرح تنوير الأبصار»، و «معين المفتى على جواب المستفتي»، وغيرها (٢). (١٩) الخليلي (٠٠٠ - ١١٤٧ هـ): هو محمَّد بن محمَّد ابن شَرَف الدِّين الخليلي الشافعيّ القادري، فقيه أصوليٌّ متصوِّف، من المشتغلين بالحديث. ولد في الخليل (بفلسطين) وأصله من أسرة (صب لبن)، ورحل إلى مصر، فالتحق للدراسة بالأزهر؛ فتعلَّم فيها العلوم الدينية؛ كالتفسير، والحديث، والفقه، والقراءات، وطوَّف في بلاد الشام، ثم عاد إلى القدس

стр. 1140

سنة ١١٠٤ هـ، جمع بين العلم والعمل والوعظ والتجارة، وكان يدرس ويعظ ويفتي على المذهب الشافعي. قالوا إنه كان مجاب الدعوة تهابه الأعيان والأعراب، وقد أسس في القدس، المكتبة الخليلية. توفي في مدينة الخليل سنة ١١٤٧ هـ (١). (٢٠) السجلماسي: هو أبو إسحاق إبراهيم بن هلال السلجلماسي، الفقيه الإمام العالم المُتفنِّن النظار. أخذ عن القوري، وابن هلال وغيرهما، له نوازل وفتاوى مشهورة، وله «الدر النثير على أجوبة أبي الحسن الصغير» و «شرح مختصر خليل». توفي سنة ٩٠٣ هـ (٢). (٢١) السيوطي (٨٤٩ - ٩١١ هـ): هو أبو الفضل جلال الدِّين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمَّد بن سابق الدين الخضيري السيوطي، أصله من أسيوط، ولد سنة ٨٤٩ هـ، ونشأ بالقاهرة يتيمًا، فحفظ القرآن، والعمدة، ودرس الفقه وأصوله، والنحو، والحديث. كان عالمًا شافعيًّا مؤرِّخًا أديبًا، قضى آخر عمره ببيته وانقطع للتأليف، وكان سريع الكتابة، كثير التآليف، ومن مؤلفاته: «الأشباه والنظائر»، و «الحاوي للفتاوي»، و «الإتقان في علوم القرآن» وغيرها. توفي سنة ٩١١ هـ (٣). (٢٢) الشاطبي (٠٠٠ - ٧٩٠ هـ): هو أبو إسحاق إبراهيم بن موسى بن محمَّد، اللخمي الغرناطي، الشهير بالشاطبي، من علماء المالكيَّة. كان إمامًا محقِّقًا أصوليًّا مفسِّرًا فقيهًا محدِّثًا نظَّارًا ثبتًا

стр. 1141

بارعًا في العلوم. له استنباطات جليلة وفوائد لطيفة وأبحاث شريفة مع الصلاح والعفة والورع واتِّباع السنَّة واجتناب البدع. كما اشتهر بالتحقيق. توفي سنة ٧٩٠ هـ. من تصانيفه: «الموافقات في أصول الفقه»، و «الاعتصام»، و «المجالس» شرح به كتاب البيوع في صحيح البخارى (١). (٢٣) شهاب الدين الرملي (٠٠٠ - ٩٥٧ هـ): هو أحمد بن حمزة الرَّمْليُّ، فقيهٌ شافعيٌّ من رَمْلَة المنوفية بمصر، توفي بالقاهرة سنة ٩٥٧ هـ، من مصنفاته: «فتح الجواد بشرح منظومة ابن العماد» في معفوات؛ و «الفتاوي» جمعها ابنه محمَّد بن أحمد بن حمزة، «حاشية على شرح الروض» (٢). (٢٤) الشوكاني (١١٧٣ - ١٢٥٠ هـ): هو محمَّد بن علي بن الشوكاني، فقيه مجتهد، من كبار علماء صنعاء اليمن. ولد بهجرة شوكان (من بلاد خولان باليمن) سنة ١١٧٣ هـ، ونشأ بصنعاء، وولي قضاءها سنة ١٢٢٩ هـ ومات حاكمًا بها سنة ١٢٥٠ هـ. وكان يرى تحريم التقليد. له مصنَّفات كثيرة؛ منها: «نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار»، و «فتح القدير» في التفسير، و «إرشاد الفحول» في الأصول (٣). (٢٥) صالح الفوزان (١٣٥٤ هـ - ٠٠٠): هو الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان وُلِدَ بالقصيم، في بلدة الشماسيَّة جنوب القصيم في عام سنة ١٣٥٤ هـ. فقيهٌ وأستاذٌ جامعيٌّ، وهو عضوٌ في هيئة كبار

стр. 1142

العلماء، وعضوٌ في المجمع الفقهيِّ بمكَّة المكرَّمة التابع لرابطة العالم الإسلامي، إلى جانب عمله عضوًا في اللجنة الدائمة للبحوث العلميَّة والإفتاء بالمملكة العربية السعودية، له عدَّة مصنفات؛ منها: «الملخص الفقهي»، و «تسهيل الإلمام بفقه الأحاديث من بلوغ المرام» عدة أجزاء (١). (٢٦) صالح ابن غصون (١٤٣١ - ١٤١٩ هـ): هو الشيخ صالح بن علي بن فهد بن غصون، من قبيلة الحميدان، وُلِد في مدينة الرَّس بالقصيم سنة ١٣٤١ هـ. توفي والده وهو صغير، فتولت أمه تربيته، وقد كُفَّ بصره، فتوجه نحو طلب العلم؛ فتعلم القراءة في الكُتَّاب، ودرس القرآن الكريم في سنِّ مبكرِّة، وتتلمذ على يد مشايخ فضلاء، تولى الإمامة، ثم اشتغل بالقضاء والتدريس، وعُيِّن عضوًا في هيئة كبار العلماء، ثم مجلس القضاء الأعلى. له رسالة صغيرة بعنوان «قتل الغيلة»، مات ﵀ بالرياض سنة ١٤١٩ هـ (٢). (٢٧) صلاح الصاوي: هو محمَّد صلاح محمَّد الصَّاوي، وشهرته: صلاح الصاوي، من مواليد قرية فزارة بمركز القوصية بمحافظة أسيوط بمصر، في ٩/ ١١/ ١٩٥٤ م، شارك في العديد من المؤتمرات الإسلامية في مجالات الدعوة الإسلامية، وفي الإعجاز العلمي في القرآن والسنَّة، له عدَّة مؤلفات؛ منها: «فتاوى المغتربين»، و «تساؤلات الأمريكان حول الإسلام»، و «ما لا يسع المسلم جهله» (٣).

стр. 1143

(٢٨) عبد الحليم محمود (١٩١٠ - ١٩٧٨ م): هو الدكتور عبد الحليم محمود، الإمام الأكبر، وشيخ الأزهر في الفترة بين عامي ١٩٧٣ - ١٩٧٨ م، ولد في قرية السلام مركز بلبيس بمحافظة الشرقية بمصر سنة ١٩١٠ م، مالكي المذهب توفي سنة ١٩٧٨ (١). (٢٩) عبد الرحمن السعدي (١٣٠١ - ١٣٧٦ هـ): هو الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي، النجدي، عالم مفسِّر، ومُحدِّث فقيه، وأصولي واعظ. ولد في عنيزة القصيم بنجد سنة ١٣٠١ هـ. حفظ القرآن، وطلب العلم على علماء نجد. درَّس ووعظ وأفتى وخطب في جامع عنيزة. توفي في عنيزة سنة ١٣٧٦ هـ. من مؤلفاته الكثيرة: «تيسير الكريم المنان في كلام الرحمن»، «تيسير اللطيف المنان في خلاصة مقاصد القرآن»، «طريق الوصول إلى العلم المأمول من الأصول»، وغيرها (٢). (٣٠) عبد العزيز ابن باز (١٣٣٠ - ١٤٢٠ هـ): هو الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله آل باز، ولد في الرياض سنة ١٣٣٠ هـ، طلب العلم منذ الصغر؛ فحفظ القرآن الكريم قبل البلوغ، ثم تلقى العلوم الشرعيَّة و العربيَّة على علماء الرياض؛ فقرأ عليهم علوم العقيدة، والحديث، والفقه، والتفسير، والتاريخ، والنحو، والفرائض، وغيرها. عمل في القضاء، والتدريس، وتولَّى منصب الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، ثمَّ أصبح مفتيًا عامًّا للملكة العربية السعودية، فضلًا

стр. 1144

عن عضوية بعض الهيئات والمجالس العاملة فى مجال الدعوة الإسلامية. توفي ﵀ سنة ١٤٢٠ هـ. من تصانيفه: «الدروس المهمة لعامة الأمة»، أحكام صلاة المريض وطهارته»، «الإفهام في شرح عمدة الأحكام»، وغيرها (١). (٣١) عبد الله أبابطين (١١٩٤ - ١٢٨٢ هـ): هو عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سلطان بن خميس الملقب بـ «أبابطين»، من آل مغيرة، ولد ببلدة روضة سدير عام ١١٩٤ هـ. تولى عدة مناصب قضائية، وأطلق عليه لقب مفتي الديار النجدية، جلس للتدريس والتعليم والإفتاء إلى أن توفي عام ١٢٨٢ هـ. من مؤلفاته: «مختصر بدائع الفوائد لابن القيم»، و «حاشيه نفسية على شرح المنتهى»، و «رسائل وفتاوى أبا بطين» (٢). (٣٢) عبد الله ابن جبرين: هو الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن إبراهيم بن فهد بن حمد بن جبرين، من آل رشيد، من قبيلة بني زيد، ولد في إحدى قرى القويعية سنة ١٣٤٩ هـ، تعلم القراءة والكتابة في بداية عمره، وقرأ العلوم الشرعية على والده، وحفظ القرآن الكريم. اشتغل بالتدريس الجامعي، ثم انتقل إلى الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، وتولى الإفتاء فيها، ثم تفرغ للدعوة والإفتاء والتوجيه. من مؤلفاته «التعليقات الزكيَّة على العقيدة الواسطية»، و «الإرشاد شرح لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد»، وغيرها. توفي سنة ١٤٣٠ هـ (٣).

стр. 1145

(٣٣) العز ابن عبد السلام (٥٧٧ - ٦٦٠): هو عزُّ الدين عبد العزيز بن عبد السَّلام بن القاسم بن الحسن بن محمَّد المهذب، أبو محمَّد السُّلمي الدمشقي الشافعي، ولد بدمشق سنة ٥٧٧ هـ، وتولى التدريس والخطابة بالجامع الأموي، كان مفتي الشام، لُقِّب بسلطان العلماء، انتقل إلى مصر فوَلِيَ القضاء والخطابة. توفي بالقاهرة سنة ٥٦٦ هـ. من تصانيفه: «قواعد الأحكام في مصالح الأنام»، و «الفتاوى»، و «التفسير الكبير» (١). (٣٤) العلائي (٦٩٤ - ٧٦١ هـ): هو أبو سعيد خليل بن كَيْكَلْدي بن عبد الله العلائي، الدمشقي، الشافعي. محدِّثٌ، فقيهٌ، أصوليٌّ. ولد بدمشق سنة ٦٩٤ هـ، درس فيها بالأسدية وغيرها، ثم انتقل إلى القدس مدرسًا بالصلاحيَّة، و أقام بالقدس مدَّة طويلة يُدَرِّس ويُفْتي ويُحدِّث ويُصنِّف حتى مات فيها سنة ٧٦١ هـ. كان إمامًا فى الفقه والنحو والأصول، متفنِّنًا في علم الحديث ومعرفة الرجال. من تصانيفه: «المجموع المذهب في قواعد المذاهب»، و «الأشباه والنظائر» (٢). (٣٥) قارئ الهداية (٠٠٠ - ٨٢٩ هـ): هو أبو حفص، سراج الدين عمر بن علي بن فارس الكناني القاهري الحسيني، المعروف بقارئ الهداية، فقيه حنفي، من أهل الحسينيَّة بالقاهرة، ونسبته إليها. انتهت إليه رياسة الحنفيَّة في زمنه، تصدى للإفتاء والتدريس، وكان يستحضر كتاب «الهداية» في فروع الحنفية، وله «تعليق» عليها. مات في مصر سنة ٨٢٩ هـ

стр. 1146

عن نيف وثمانين عامًا (١). (٣٦) القفَّال (٣٢٧ - ٤١٧ هـ): هو أبو بكر عبد الله بن أحمد بن عبد الله، المعروف بالقفَّال المَرْوَزي (بفتح الميم والواو)، وربما سُمِّي «القفال الصغير» تمييزًا له عن القفَّال الشاشي الكبير المتوفي ٣٦٥ هـ. ولد سنة ٣٢٧ هـ. فقيهٌ شافعيٌّ، ويُعدُّ شيخ الخراسانيين من الشافعية، اشتغل بالعلم لما بلغ الثلاثين، حتَّى ارتحل إليه الطلبة من الأمصار يتخرَّجون به ويصيرون أئمَّة. توفي في سجستان سنة ٤١٧ هـ. من تصانيفه: «شرح فروع ابن الحدَّاد» فى الفقه، و «الفتاوى» (٢). (٣٧) الكفوري (٠٠٠ - بعد ١١٧٠ هـ): هو محمد بن سليمان بن محمد بن زائد الكفوري المالكي، نسبته إلى كفور مصر، صاحب الفتاوى، وقد فرغ من تصنيفها سنة ١١٧٠ هـ (٣). (٣٨) اللكنوي: هو أبو الحسنات محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم الأيوبي الأنصاري الحنفى اللَّكنوي الهندي. عالم بالحديث والتراجم، ولد في بلدة باندا من الند سنة ١٢٦٤ هـ. حفظ القرآن في العاشرة من عمره، ودرس العلوم النقلية والعقلية على والده، وأجيز من والده والمشايخ الذين أخد عنهم العلم. من تصانيفه: «مجموعة الفتاوى»، و «نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل»، و «الفوائد البهية في

стр. 1147

تراجم الحنفية». توفي ﵀ سنة ١٣٠٤ هـ (١). (٣٩) مالك بن أنس (٩٣ - ١٧٩ هـ): هو أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الحِمْيري، الأصبحي، المدني، إمام دار الهجرة، وأحد الأئمة الأربعة عند أهل السنَّة، إمام المذهب المالكي، ولد سنة ٩٣ هـ، ونشأ في كنف أسرة مشهورة بالعلم، كان مشهورا بالتثبيت والتحرِّي فيمن يأخذ عنه، وفيا يرويه من الأحاديث، ويتحرَّى في الفتيا. توفي سنة ١٧٩ هـ من تصانيفه: «الموطَّأ»، و «تفسير غريب القرآن»، وجُمِع فقهه في «المدوَّنة» (٢). (٤٠) محمد بن إبراهيم آل الشيخ (١٣١١ - ١٣٨٩ هـ): هو الشيخ محمَّد بن إبراهيم بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب، فقيهٌ حنبليٌّ، ولد بالرياض سنة ١٣١١ هـ. نشأ نشأةً دينيَّةً علميَّةً في بيت علم ودين، فحفظ القرآن مبكِّرًا، ثمَّ طلب العِلْم قبل بلوغ السادسة عشر، تقلد منصب القضاء، وكان المفتي الأوَّل للملكة العربية السعودية، كا تولى رئاسة القضاء. توفي ﵀ في مدينة الرياض سنة ١٣٨٩ هـ (٣). (٤١) محمد أبو زهرة (١٨٩٠ - ١٩٧٣ م): هو الشيخ محمد بن أحمد أبو زهرة، أكبر علماء، الشريعة الإسلامية في عصره. مولده بمدينة المَحَلَّة الكبرى سنة ١٨٩٠ م، وتربَّى بالجامع الأحمدي، وتعلَّم بمدرسة

стр. 1148

القضاء الشرعي (١٩١٦ - ١٩٢٥). تولَّى تدريس العلوم الشرعيَّة والعربيَّة، ثم توجَّه إلى البحث العلمي في كلِّية أصول الدِّين، وعُيِّن أستاذًا محاضِرًا للدراسات العليا في الجامعة، ثم عضوًا للمجلس الأعلى للبحوث العلميَّة، كما تولى بعض المناصب الإدارية العليا فى الجامعات المصريَّة، له عدَّة تصانيف؛ منها: «أصول الفقه»، و «الملكية ونظرية العقد في الشريعة الاسلامية»، و «مذكرات في الوقف»، وقد كانت وفاته رحمه سنة ١٩٧٣ م (١). (٤٢) محمد بخيت المطيعي: (١٨٥٤ - ١٩٣٥ م): هو الشيخ محمد بخيت بن حسين المطيعي الحنفي، مفتي الدِّيار المصرية، ومن كبار فقهائها، ولد في بلدة المطيعة بأسيوط مصر، وتعلَّم في الأزهر، واشتغل بالتدريس فيه، وانتقل إلى القضاء الشرعي سنة ١٢٩٧ هـ، وعُيِّن مفتيًا للدِّيار المصرية سنة (١٩١٤ - ١٩٢١ م)، ولزم بيته يفتي ويفيد إلى أن توفي بالقاهرة سنة ١٩٣٥ هـ. له كتب؛ منها: «إرشاد الأمة إلى أحكام أهل الذمة»، و «أحسن الكلام فيما يتعلق بالسنة والبدع من الأحكام»، و «حسن البيان في دفع ما ورد من الشبه على القرآن» (٢). (٤٣) محمَّد رشيد رضا (١٨٦٥ - ١٩٣٥ م): هو الشيخ محمد رشيد بن علي رضا بن محمد شمس الدين بن منده علي خليفة القلموني، البغدادي الأصل، الحسينى النسب: صاحب مجلة (المنار)، من العلماء بالحديث والأدب والتاريخ والتفسير، ولد سنة ١٨٦٥ م في القلمون من (أعمال

стр. 1149

طرابلس الشام)، ونشأ فيها، وتعلَّم فيها وفي طرابلس، رحل إلى مصر سنة ١٣١٥ هـ، فلازم الشيخ محمَّد عبده وتتلمذ له، وأصبح مرجع الفتيا في التأليف بين الشريعة والأوضاع العصرية الجديدة، وأنشأ مدرسة (الدعوة والإرشاد)، رحل إلى سوريا، والهند والحجاز وأوروبا. وعاد فاستقر بمصر إلى أن توفي في القاهرة سنة ١٩٣٥ م. من تصانيف: «تفسير المنار»، و «الفتاوى» جمعت من «مجلة المنار» التي كان يصدرها (١). (٤٤) محمَّد ابن سبَيِّل (١٣٤٥ - ١٤٣٤ هـ): هو: الشيخ محمَّد بن عبد الله السبَيِّل، ولد بمنطقة القصيم سنة ١٣٤٥ هـ، إمام وخطيب المسجد الحرام، وعضو هيئة كبار العلماء، تتلمذ على عدد من العلماء والمشايخ في منطقة القصيم وفي مكة المكرمة، توفي سنة ١٤٣٤ هـ. من مصنفاته: «من منبر المسجد الحرام»، و «حدُّ السرقة في الشريعة الإسلامية»، و «الأدلة الشرعية في بيان حقِّ الرَّاعي والرَّعيَّة» (٢). (٤٥) محمد صالح بن عثيمين: هو الشيخ العلَّامة أبو عبد الله محمَّد بن صالح بن محمد بن سليمان بن عبد الرحمن العثيمين الوهيبي التيمي، حنبليُّ المذهب، ولد بعنيزة سنة ١٣٤٧ هـ، حفظ القرآن في سنٍّ مبكرة، وعددًا من المختصرات في الحديث والفقه، طلب العلم على المشايخ والعلماء في بلاده، وبالأخص الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي، ثم التحق بالمعهد العلمي بالرياض، وتتلمذ على عدد من المشايخ والعلماء فيه، ثم التحق

стр. 1150

بجامعة الإمام محمد بن سعود حتى تخرج فيها. اشتغل بالتدريس في حلق العلم في مسجده والمسجد الحرام، وعمل مدرِّسًا في المعهد العلمي، ثم أستاذًا في جامعة الإمام، وكان عضوًا في هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية. له مصنفات متنوعة؛ منها: «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى»، «الشرح الممتع على زاد المستقنع» عدة أجزاء. توفي ﵀ بجدة سنة ١٤٢١ هـ. (١) (٤٦) محمود شلتوت (١٨٩٣ - ١٩٦٣ م): هو الشيخ الإمام محمود محمد شلتوت، شيخ الأزهر، وأول من لُقِب الإمام الأكبر، ولد بمحافظة البحيرة سنة ١٨٩٣ م، وتعلَّم بمعهد الإسكندرية الدِّيني، وتخرج بالأزهر سنة ١٩١٨، وتنقل في التدريس إلى أن نقل مدرسًا بالقسم العالي بالأزهر سنة ١٩٢٧، ثمَّ عضوًا في لجنة الفتوى، ثم وكيلًا لكلية الشريعة، ثم عضوا في جماعة كبار العلماء، فعضوًا في مجمع اللغة العربية، ثم عُين شيخًا لأزهر سنة ١٩٥٨. له تصانيف كثيرة، منها: «حكم الشريعة في استبدال النقد بالهدي»، و «القرآن والمرأة»، و «القرآن والقتال» وغيرها. تُوفي بالقاهرة سنة ١٩٦٣ م (٢). (٤٧) مصطفى الزرقا (١٣٢٢ - ١٤٢٠ هـ): هو الشيخ مصطفى بن أحمد بن محمد بن السيد عثمان بن محمد بن عبد القادر الزرقا، ولد بمدينة حلب عام ١٣٢٢ هـ / ١٩٠٤ م، ونشأ في بيت علم وصلاح تحت نظر جده الشيخ محمد الزرقا، ورعاية والده الفقيه الشيخ أحمد الزرقا، تلقى العلم على كبار علماء حلب، وكان على معرفة باللغة الفرنسية، والعلوم العصرية

стр. 1151

تخرج من كليَّة الحقوق، ثمَّ عُيِّن أستاذًا للحقوق المدنيَّة والشريعة في تلك الكلية، وبقي فيها حتى بلوغه سن التقاعد عام ١٩٦٦ م. ثمَّ عُيِّن خبيرًا للموسوعة الفقهية الكويتيَّة، ثم انتقل للتدريس في كلية الشريعة بالجامعة الأردنية. توفي سنة ١٤٢٠ هـ. له مؤلَّفات كثيرة؛ من أشهرها: «الفقه الإسلامي في ثوبه الجديد»، و «أحكام الأوقاف»، و «عقد التأمين وموقف الشريعة منه» (١). (٤٨) نوح القضاة (١٩٣٩ - ٢٠١٠ م): هو: الشيخ نوح علي سلمان القضاة، أحد أبرز علماء المملكة الأردنية الهاشميَّة، والمفتي العام السابق فيها، شافعي المذهب، ولد سنة ١٩٣٩ م في بلدة «عين جنة» بمحافظة عجلون، درس في معهد العلوم الشرعية التابع للجمعية الغراء بدمشق، ثم التحق بكليَّة الشريعة بدمشق، ثم عمل واعظًا ومعلِّما في العربي في الأردن، ثم عُيِّن مفتيًا للقوات المسلَّحة. سافر إلى مصر ثمَّ السعودية مبتعثًا لمواصلة دراسته العليا، حتَّى حصل على الدكتوراه في الفقه وأصوله من جامعة الإمام محمَّد بن سعود الإسلامية عام ١٩٨٦ م، تولَّى منصب قاضي القضاة في الأردن، ثمَّ عمل محاضرًا في كلية الشريعة في جامعة اليرموك، ثم عُيِّن مفتيًا عامًّا للمملكة الأردنية الهاشمية. توفي الشيخ ﵀ سنة ٢٠١٠ م (٢). (٤٩) النووي (٦٣١ - ٦٧٦ هـ): هو أبو زكريا محيي الدِّين يحيى بن شرف بن مري بن حسن النووي، من أهل نوى من قرى «حوران» جنوبي دمشق. ولد فيها سنة ٦٣١ هـ. كان إمامًا في الفقه

стр. 1152

الشافعي، والحديث. واللغة، رحل إلى دمشق وتعلم فيها، وأقام بها زمنًا، كان ذا همة في العلم؛ فكان يقرأ كل يوم اثني عشر درسا على المشايخ شرحًا وتصحيحًا. وكان لا يضيع له وقتًا في ليل ولا نهار إلا في الاشتغال بالعلم. كان حافظًا للمذهب الشافعي وقواعده وأصوله وأقوال الصحابة والتابعين، واختلاف العلماء ووفاقهم. توفي سنة ٦٧٦ هـ ببلده نوى، ودفن بها. من تصانيفه: «المجموع شرح المهذب» ولم يكمله، و «روضة الطالبين»، و «المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج» (١). (٥٠) الونشريسي (٨٣٤ - ٩١٤ هـ): هو أبو العباس أحمد بن بحيى بن محمد بن عبد الواحد بن علي الونشريسي، التلمساني الأصل والمنشأ، ولد سنة ٨٣٤ هـ. حامل لواء المذهب المالكي على رأس المائة التاسعة، أخذ عن كبار علماء تلمسان، فر إلى مدينة فاس بالمغرب الأقصى بعد أن نقم عليه من جهة السلطان في تلمسان، فاستوطن فاس، حتى وصار عالمها ومدرسها ومفتيها إلى أن توفي فيها سنة ٩١٤ هـ. من تصانيفه: «إيضاح المسالك إلى قواعد الإمام مالك»، و «المعيار المعرب عن فتاوى أفريقية والمغرب»، و «القواعد»، وغيرها (٢). (٥١) دائرة الإفتاء الأردنيَّة: تأسست دائرة الإفتاء الأردنية سنة ١٩٢١، بالمملكة الأردنية الهاشمية، وكانت تعتمد في الفتوى على المذهب الحنفي، والذي كان معمولًا به في أيَّام العهد العثمانيِّ، إلى أن تمَّ تعيين الشيخ حمزة العربي مفتيًا للمملكة سنة (١٩٤١ م) بإرادة سامية،

стр. 1153

وتمَّ تطوير نظام التنظيم الإداري لوزارة الأوقاف وتطوَّر معه نظام الإفتاء، فتم استحداث دائرة للإفتاء سنة (١٩٨٦ م). ومن مهامها: ١ - إصدار الفتوى في الأمور العامَّة والخاصَّة. ٢ - تقديم الرأي والمشورة فيما يُعرَض عليها من الدولة. ٣ - إعداد البحوث الإسلاميَّة في القضايا المستجدَّة. وتتكون دائرة الإفتاء الأردنيَّة من: المفتي العام والمفتون في مركز الدائرة، ثم يأتي بعد ذلك المفتون في المحافظات (١). (٥٢) دار الإفتاء اللِّيبيَّة: تأسست دار الإفتاء الليبية عام ١٩٥١ م، برئاسة مفتي طرابلس آنذاك محمد أبو الإسعاد، واستمرَّت حتَّى عام ١٩٨٣، حيث تمَّ إلغاؤها، وفي عام ٢٠١٢ م صدر قرار رئيس المجلس الوطني الانتقالي بشأن تأسيسها مرَّة أخرى، ومن مهامها: ١ - وضع سياسة الإفتاء في ليبيا. ٢ - الإشراف على الشؤون العلميَّة للإفتاء. ٣ - تحديد ثبوت الأهلَّة للشهور القمريَّة. ٤ - تقديم الفتوى والرأي والمشورة فيما يُعرض عليها من مسائل (٢). (٥٣) دار الإفتاء المصريَّة: تأسست دار الإفتاء المصرية سنة ١٣١ هـ / ١٨٩٥ م، وهي مؤسَّسه دينيَّة مصريَّة

стр. 1154

تتولَّى أمورًا دينيَّة وشرعيَّة؛ منها: إصدار الفتاوى الفقهية برئاسة مفتي الدِّيار المصريَّة، وتجيب على الأسئلة والفتاوى باللُّغات المختلفة، كما تُصدِر البيانات الدِّينيَّة، وتُعِدُّ الأبحاث العلميَّة الفقهيَّة (١). (٥٤) الشبكة الإسلاميَّة: (إسلام ويب): هو موقعٌ إسلاميٌّ دعويٌّ تمَّ تدشينه عام ١٩٩٨ م، والمالك له وزارة الأوقاف والشؤون الإسلاميَّة القطريَّة. يضمُّ الموقع أكثر من مليون ونصف صفحة إلكترونيَّة، ويحتوي على أكثر من مائة وأربعين ألف فتوى تدور حول القضايا الإسلاميَّة المختلفة، من عبادات، ومعاملات، وأحوال شخصيَّة، وتتوافر الفتاوى فيه بعدَّة لُغات (٢). (٥٥) اللَّجنة الدَّائمة للبحوث العلميَّة والإفتاء: هي لجنة تأسَّست في المملكة العربية السعودية سنة ١٣٩١ هـ، وهي متفرِّعة عن هيئة كبار العلماء، يُختار أعضاؤها من بين أعضاء الهيئة، ويتولَّى رئاستها سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء والرئيس العام للبحوث العمليَّة والإفتاء، وترتبط به. وتتولَّى اللجنة المهامَّ التالية: ١ - إحالة الموضوعات العامة إلى هيئة كبار العلماء لدراستها. ٢ - الإجابة عن أسئلة المستفتين في شؤون العقائد، والعبادات، والمعاملات الخاصة (٣).

стр. 1155

(٥٦) مجمع الفقه الإسلامي الدولي: تأسس المجمع الفقهي الإسلامي الدولي بالمملكة العربية السعودية في عام ١٩٨١ م، وهو جهاز فرعيٌّ علميٌّ لمنظمة المؤتمر الإسلامي، له شخصيته الاعتبارية، و مقرُّه الرئيسي في مدينة جدة، بالمملكة العربية السعودية. واللغة العربية هي اللغة المعتمدة في المجمع. يتكون أعضاؤه من الفقهاء والعلماء والمفكِّرين، في شتى مجالات المعرفة الفقهيَّة، والثقافيَّة، والعلميَّة، والاقتصاديَّة، ويبلغ عدد الدول المشاركة بالمجمع ثلاث وأربعون دولة، ومن أهمِّ مهامِّه: ١ - إبداء الرأي الشرعي في الموضوعات التي تتَّصل بالواقع بما ييسر الإفادة منه في تطوير التشريعات والقوانين والأنظمة لتكون متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. ٢ - دراسة مشكلات الحياة المعاصرة، وتقديم الحلول من التراث الإسلامي (٢). (٥٧) هيئة الفتوى الشرعية الكويتية: هي هيئه تتبع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت، تأسست بموجب القرار الوزاري رقم ١٧١ لسنة ١٩٨٣ م، ويتفرع منها لجنتان: الأولى: لجنة الأحوال الشخصيَّة، تتولَّى الإجابة على الاستفسارات المتعلِّقة بالزواج، والطلاق، والوصايا، والمواريث، والرضاع .. إلخ. الثانية: لجنة الأمور العامَّة، تتولَّى الإجابة على الاستفسارات المتعلقة بالموضوعات الأخرى غير المتعلِّقة بموضوعات الأحوال الشخصية (٢).

стр. 1156

قائمة المصادر والمراجع (١) أبحاث هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية: الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء - دار القاسم - الطبعة الأولى ٢٠٠١ م (٢) الأجوبة الفقهية: عيسى بن عبد الرحمن السكتاني الرجراجي المالكي - تحقيق: أبو الفضل الدمياطي أحمد بن علي - دار ابن حزم - بيروت/ لبنان - الطبعة الأولى - ٢٠١١ م. (٣) أحكام الأطعمة في الشريعة الإسلامية: د. عبد الله بن محمد الطريقي - رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد - المملكة العربية السعودية - ١٤٠٤ هـ / ١٩٨٤ م. (٤) استحالة المسكرات والمائعات النجسة. (مؤتمر المستجدات الفقهية الأول، جامعة الزرقاء). (٥) الأطعمة والصيد والذبائح: صالح بن فوزان الفوزان - مكتبة المعارف - الرياض - الطبعة الأولى ١٤٠٨ هـ / ١٩٨٨ م. (٦) أطلس الحيوانات: ترجمة: د. فادية كنهوش - دار ربيع للنشر حلب/ سوريا - الطبعة الأولى ٢٠٠٧ م. (٧) الأعلام: خير الدين الزِّرِكلي - دار العلم للملايين - بيروت/ لبنان - الطبعة السابعة ١٩٨٦.

стр. 1157

(٨) البحر المحيط في أصول الفقه: بدر الدين محمد بن بهادر بن عبد الله الزركشي تحقيق: د. محمد محمد تامر - دار الكتب العلمية - ١٤٢١ هـ/ ٢٠٠٠ م. (٩) بحوث مقارنة في الفقه الإسلامي وأصوله: أ. د. فتحي الدريني - مؤسسة الرسالة - الطبعة الأولى ١٤١٤ هـ. (١٠) البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع: محمد بن علي الشوكاني - دار المعرفة - بيروت. (١١) البدر المنير في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبير: ابن الملقن سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الشافعي المصري - تحقيق: مصطفى أبو الغيط وآخرون - دار الهجرة للنشر والتوزيع - الرياض/ السعودية - الطبعة الأولى ١٤٢٥ هـ / ٢٠٠٤ م. (١٢) تأثير قاعدتي الاستحالة والاستهلاك في أحكام الأغذية والأدوية - دراسة فقهية تحليلية (المجلة العالمية للدراسات الفقهية والأصوليَّة - مج ٢ / ع ٢/ ١٤٤٠ - ٢٠١٨). (١٣) تاج التراجم: زين الدين قاسم بن قطلوبغا - تحقيق: محمد خير رمضان - دار القلم - دمشق - الطبعة الأولى ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م. (١٤) تاج العروس من جواهر القاموس: محمّد بن محمّد بن عبد الرزّاق الحسيني الملقّب بـ (مرتضى الزَّبيدي) - تحقيق: مجموعة من المحققين - دار الهداية. (١٥) تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام: محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي - دار الكتاب العربي - بيروت/ لبنان - الطبعة الأولى ١٤٠٧ هـ / ١٩٨٧ م.

стр. 1158

(١٦) تذكرة الحفاظ: محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي - تحقيق: زكريا عميرات - دار الكتب العلمية - بيروت/ لبنان - الطبعة الأولى ١٤١٩ هـ / ١٩٩٨ م. (١٧) ترجمة سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز: عبد العزيز بن إبراهيم بن قاسم و محمد زياد بن عمر التُّكْلة - دار أصالة الحاضر - الطبعة الأولى ١٤٣٠ هـ / ٢٠٠٩ م. (١٨) ترجمة الشيخ العلامة علي نور الدين الأجهور المالكي: د. علي ونيس مطبوعات شبكة الألوكة - ١٤٣٧ هـ / ٢٠١٦ م (١٩) تفسير الفخر الرازي: محمد بن عمر بن الحسين الرازي الشافعي - دار إحياء التراث العربي - بيروت. (٢٠) تفسير القرآن العظيم: أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي - تحقيق: سامي بن محمد سلامة - دار طيبة للنشر والتوزيع - الرياض - الطبعة الثانية ١٤٢٠ هـ/ ١٩٩٩ م (٢١) التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد: أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي - وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية - المغرب. (٢٢) التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير: أحمد بن علي بن محمد ابن أحمد بن حجر العسقلاني - الناشر: دار الكتب العلمية - الطبعة الأولى ١٤١٩ هـ / ١٩٨٩ م. (٢٣) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان: عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله

стр. 1159

السعدي - تحقيق: عبد الرحمن بن معلا اللويحق - مؤسسة الرسالة - الطبعة الأولى ١٤٢٠ هـ / ٢٠٠٠ م. (٢٤) ثمر الغصون من فتاوى الشيخ صالح بن غصون: تخريج وتعليق: د. طارق الخويطر - كنوز أشبيليا للنشر والتوزيع - الطبعة الأولى ٢٠١٤ هـ. (٢٥) الجامع الصحيح = سنن الترمذي: محمد بن عيسى أبو عيسى الترمذي - تحقيق: أحمد محمد شاكر وآخرون - دار إحياء التراث العربي - بيروت. (٢٦) جامع العلوم والحكم: أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي - دار المعرفة - بيروت - الطبعة الأولى ١٤٠٨ هـ. (٢٧) الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله ﷺ وسننه وأيامه = صحيح البخاري: محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي - تحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر - دار طوق النجاة - الطبعة الأولى ١٤٢٢ هـ. (٢٨) حاشية رد المختار على الدر المختار شرح تنوير الأبصار: محمد أمين بن عمر الشهير بـ (ابن عابدين) - دار الفكر للطباعة والنشر - بيروت - ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م. (٢٩) حاشية الصاوي على الشرح الصغير: أحمد بن محمد الصاوي المالكي - صححه: لجنة برئاسة الشيخ أحمد سعد علي - مكتبة مصطفى البابي الحلبي - ١٣٧٢ هـ / ١٩٥٢ م. (٣٠) الحاوي للفتاوي: جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي - ضبطه وصححه: عبد اللطيف حسن عبد الرحمن - دار الكتب العلمية - بيروت/

стр. 1160

لبنان - الطبعة الأولى - ١٤٢١ هـ / ٢٠٠٠ م. (٣١) حياة الحيوان الكبرى: كمال الدين محمد بن موسي الدميري - تحقيق: إبراهيم صالح - دار البشائر للطباعة والنشر والتوزيع - دمشق - الطبعة الأولى ١٤٢٦ هـ/ ٢٠٠٥ م (٣٢) الدر الثمين في ترجمة فقيه الأمة العلامة ابن عثيمين: عصام بن عبد المنعم المري - دار البصيرة - الاسكندرية. (٣٣) الدرر البهية من الفتاوى الكويتية: وحدة البحث العلمي بإدارة الإفتاء - الكويت - الطبعة الأولى - ١٤٣٦ هـ/ ٢٠١٥ م. (٣٤) الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة: أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني - دائرة المعارف العثمانية - حيدر آباد - ١٣٤٩ هـ. (٣٥) الدر المصون في سيرة الشيخ صالح بن علي بن غصون: د. طارق بن محمد الخويطر - دار كنوز إشبيليا - الرياض - الطبعة الثانية ١٤٣٠ هـ / ٢٠٠٩ م. (٣٦) الديباج المذهب في معرفة علماء أعيان المذهب: إبراهيم بن علي بن محمد ابن فرحون المالكي - تحقيق: محمد الأحمدي أبو النور، دار التراث للطبع والنشر. (٣٧) ديوان الإفتاء التونسي: الموقع الرسمي على شبكة الانترنت. (٣٨) رسائل وفتاوى العلامة عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين (مطبوع ضمن مجموعة الرسائل والمسائل النجدية، الجزء الثاني): عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد العزيز الملقب بـ «أبابطين» - دار العاصمة - الرياض - الطبعة الثالثة ١٤١٢ هـ.
следующие страницы →