← Акыда

Акыда · id 6362

توضيح المقاصد شرح نونية ابن القيم الكافية الشافية

أحمد بن عيسى

Полный текст (1 130 стр.). Показаны 1121–1130 · переход к 1126.

стр. 1121

والضلع محركة الاعوجاج خلقه ويسكن وَمِنْه لأقيمن ضلعك بِالْوَجْهَيْنِ قَوْله زاج قَالَ فِي الْقَامُوس وبضاعة مزجاة قَليلَة وَلم يتم صَلَاحهَا والزجاء النَّفاذ فِي الْأَمر وَهُوَ أزجى مِنْهُ أَشد نفاذا قَوْله من جَاهِل متطبب الخ قَالَ النَّاس أفسد مَا يفْسد الدُّنْيَا نصف مُتَكَلم وَنصف متفقه وَنصف متطبب وَنصف نحوي هَذَا يفْسد الْأَدْيَان وَهَذَا يفْسد الابدان وَهَذَا يفْسد اللِّسَان ... عجت فروج الْخلق ثمَّ دِمَاؤُهُمْ وحقوقهم مِنْهُ إِلَى الديَّان ... مَا عِنْده علم سوى التفكير والتبديع والتضليل والبهتان فَإِذا تَيَقّن أَنه المغلوب عِنْد تقَابل الفرسان فِي الميدان ... قَالَ اشتكوه إِلَى الْقُضَاة فان هم ... حكمُوا وَإِلَّا أشكوا إِلَى السُّلْطَان ... قُولُوا لَهُ هَذَا يحل الْملك بل ... هَذَا يزِيل الْملك مثل فلَان فاعقره من قبل اشتداد الْأَمر مِنْهُ بِقُوَّة الأتباع والأعوان ... وَإِذا دعَاكُمْ للرسول وَحكمه ... فَادعوهُ كلكُمْ لرأي فلَان ... وَإِذا اجْتَمَعْتُمْ فِي الْمجَالِس فالغطوا ... والغوا إِذا مَا احْتج بِالْقُرْآنِ ... هَذَا كَمَا قَالَ الشَّيْخ نصر المنبجي لبيبرس الجاشنكير إِن هَذَا يخْشَى على الدولة مِنْهُ كَمَا جرى لِابْنِ التومرت صَاحب الْمغرب يَعْنِي شيخ الاسلام رَحمَه الله تَعَالَى ... واستنصروا بمحاضر وَشَهَادَة ... قد اصلحت بالرفق والاتقان

стр. 1122

.. لَا تسألوا الشُّهَدَاء كَيفَ تحملوا ... وَبِأَيِّ وَقت بل بِأَيّ مَكَان ... وارفوا شَهَادَتهم وَمَشوا حَالهَا ... بل أصلحوها غَايَة الامكان ... فَإِذا هم شهدُوا فزكوهم وَلَا ... تصغوا لقَوْل الْجَارِح الطعان قُولُوا الْعَدَالَة مِنْهُم قَطْعِيَّة ... لسنا نعارضها بقول فلَان ... أَي إِذا قدح قَادِح فِي شهودكم فَلَا تلتفتوا لقَوْله وَلَا تصغوا لَهُ وَقُولُوا الاصل فِي النَّاس الْعَدَالَة وَنَحْو ذَلِك ... ثبتَتْ على الْحُكَّام بل حكمُوا بهَا ... فالطعن فِيهَا لَيْسَ ذَا إِمْكَان من جَاءَ يقْدَح فيهم فليتخذ ... ظهرا كَمثل حِجَارَة الصوان وَإِذا هُوَ استعداهم فجوابهم ... أتردها بعداوة الْأَدْيَان ... أَي قُولُوا لَا ترد شَهَادَة الْعُدُول بعداوة الْأَدْيَان فصل فِي حَال الْعَدو الثَّانِي ... أَو حَاسِد قد بَات يغلي صَدره ... بعداوتي كالمرجل الملآن لَو قلت هَذَا الْبَحْر قَالَ مُكَذبا هَذَا السراب يكون بالقيعان ... أَو قلت هذي الشَّمْس قَالَ مباهتا ... الشَّمْس لم تطلع إِلَى ذَا الْآن ... أَو قلت قَالَ الله قَالَ رَسُوله ... غضب الْخَبيث وَجَاء بِالْكِتْمَانِ

стр. 1123

أَو حرف الْقُرْآن عَن مَوْضُوعه تَحْرِيف كَذَّاب على الْقُرْآن ... صال النُّصُوص عَلَيْهِ فَهُوَ بدفعها ... متوكل بالدأب والديدان ... فَكَلَامه فِي النَّص عِنْد خِلَافه ... من بَاب دفع الصَّائِل الطعان فالقصد دفع النَّص عَن مَدْلُوله ... كي لَا يصول إِذا التقى الزحفان ... فصل فِي حَال الْعَدو الثَّالِث ... وَالثَّالِث الْأَعْمَى الْمُقَلّد ذَيْنك الرجلَيْن قَائِد زمرة العميان ... فاللعن والتكفير والتبديع والتضليل والتفسيق بالعدوان وَإِذا هم سَأَلُوهُ مُسْتَندا لَهُ ... قَالَ اسمعوا مَا قَالَه الرّجلَانِ ... هَذَا الْعَدو الثَّالِث وَهُوَ الْجَاهِل الْمُقَلّد للعدوين اللَّذين تقدما وهما الْجَاهِل المتمعلم والحاسد قَوْله قَالَ اسمعوا الخ المُرَاد بِالرجلَيْنِ الْجَاهِل والحاسد

стр. 1124

فصل فِي حَال الْعَدو الرَّابِع ... هَذَا ورابعهم وَلَيْسَ بكلبهم ... حاشا الْكلاب الآكلي الانتان خِنْزِير طبع فِي خَلِيقَة نَاطِق ... متسوف بِالْكَذِبِ والبهتان كَالْكَلْبِ يتبعهُم يمشمش أعظما ... يَرْمُونَهَا وَالْقَوْم للحمان يتفكهون بهَا رخيصا سعرها ... مَيتا بِلَا عوض وَلَا أَثمَان هُوَ فضلَة فِي النَّاس لَا علم وَلَا ... دين وَلَا تَمْكِين ذِي سُلْطَان فَإِذا رأى شرا تحرّك يَبْتَغِي ... ذكرا كَمثل تحرّك الثعبان ... قَوْله كَالْكَلْبِ يتبعهُم الظَّاهِر أَن مُرَاده أَن هَذَا الْعَدو الرَّابِع يتبع الْأَعْدَاء الثَّلَاثَة فِي اكل لُحُوم الْعلمَاء أَتبَاع الْكتاب وَالسّنة والتفكه بهَا قَوْله فاذا رأى شرا أَي إِن هَذَا الْعَدو إِذا رأى شرا رفع رَأسه وتحرك يَبْتَغِي ذكرا كتحرك الثعبان وَهُوَ كَمَا فِي الْقَامُوس الْحَيَّة الضخمة الطَّوِيلَة اَوْ الذّكر خَاصَّة اَوْ عَام ... ليزول عَنهُ أَذَى الكساد فينفق الْكَلْب الْعَقُور على ذُكُور الضان ... فبقاؤه فِي النَّاس أعظم محنة ... من عَسْكَر يعزى إِلَى غازان ... غازان من مُلُوك التتار ثمَّ أَخذ النَّاظِم فِي التشكي من عدم نفاق بضاعته هَذِه وان الْعلمَاء الَّذين هم أهل لَهَا قد سافروا عَن

стр. 1125

هَذِه الْبلدَانِ والاوطان أَي مَاتُوا وَلم يَجدوا الا الصعافقة وهم كَمَا فِي الْقَامُوس قوم يشْهدُونَ السُّوق للتِّجَارَة بِلَا رَأس مَال فاذا اشْترى التُّجَّار شَيْئا دخلُوا مَعَهم الْوَاحِد صعفقي ووصعفتي صعفوق بِالْفَتْح جمع صعافيق أَيْضا انْتهى ... هذي بضَاعَة ضَارب فِي الأَرْض يَبْغِي تَاجِرًا يبْتَاع بالأثمان وجد التُّجَّار جَمِيعهم قد سافروا ... عَن هَذِه الْبلدَانِ والاوطان إِلَّا الصعافقة الَّذين تكلفوا ... أَن يتجروا فِينَا بِلَا أَثمَان فهم الزبون لَهَا فبالله ارحموا ... من بَيْعه من مُفلس مديان ... أَي بِاللَّه يَا معشر الْمُسلمين ارحموا تَاجِرًا قد جَاءَ ببضاعة فاذا التُّجَّار قد سافروا وَلم يجحدوا الا هَؤُلَاءِ الصعافقة الَّذين لَا مَال لَهُم بل هم مفاليس مديونين ... يارب فارزقها بحقك تَاجِرًا ... قد طَاف بالآفاق والبلدان مَا كل منقوش لَدَيْهِ أصفر ... ذَهَبا يرَاهُ خَالص العقيان وَكَذَا الزّجاج ودرة الغواص فِي ... تَمْيِيزه مَا إِن هما مثلان ... ثمَّ ختم الْكتاب بالتوجه الى الله وسؤاله بأسمائه وَصِفَاته أَن ينصر كِتَابه وَرَسُوله وَدينه وَأَن ينصر حزب الايمان على حزب الضلال وعسكر الشَّيْطَان فَقَالَ

стр. 1126

فصل فِي توجه أهل السّنة الى رب الْعَالمين ان ينصر دينه وَكتابه وَرَسُوله وعباده الْمُؤمنِينَ ... هَذَا وَنصر الدّين فرض لَازم ... لَا للكفاية بل على الْأَعْيَان بيد وَإِمَّا بِاللِّسَانِ فَإِن عجز ... ت فبالتوجه والدعا بجنان مَا بعد ذَا وَالله للايمان حَبَّة خَرْدَل يَا نَاصِر الايمان ... بحياة وَجهك خير مسؤول بِهِ ... وبنور وَجهك يَا عَظِيم الشان ... قَوْله بحياة وَجهك الخ لَا يُقَال هَذَا يُعَارض مَا رَوَاهُ ابو دَاوُد عَن جَابر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا يسْأَل بِوَجْه الله الا الْجنَّة لِأَنَّهُ ورد فِي دُعَاء النَّبِي ﷺ منصرفة من الطَّائِف حِين كذبه أهل الطَّائِف وَمن فِي الطَّائِف من اهل مَكَّة فَدَعَا النَّبِي ﷺ بِالدُّعَاءِ الْمَأْثُور اللَّهُمَّ اليك اشكو ضعف قوتي وَقلة حيلتي وهواني على النَّاس أَنْت رب الْمُسْتَضْعَفِينَ وَأَنت رَبِّي الى من تَكِلنِي وَفِي آخِره أعوذ بِنور وَجهك الَّذِي أشرقت لَهُ الظُّلُمَات الخ والْحَدِيث الْمَرْوِيّ فِي الْأَذْكَار اللَّهُمَّ أَنْت أَحَق من ذكر وأحق من عبد وَفِي آخِره أعوذ بِنور وَجهك الَّذِي أشرقت لَهُ السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَفِي حَدِيث آخر أعوذ بِوَجْه الله الْكَرِيم وباسم الله الْقَدِيم وبكلماته التَّامَّة من شَرّ السامة واللامة وَمن شَرّ مَا خلقت أَي رب وَمن شَرّ هَذَا الْيَوْم وَمن شَرّ مَا بعده وَمن شَرّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وأمثال ذَلِك فِي الْأَحَادِيث المرفوعة فيجاب عَن ذَلِك بِأَن الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وأمثال ذَلِك فِي حَدِيث المرفوعة فيجاب عَن ذَلِك بِأَن مَا ورد من ذَلِك

стр. 1127

أَنه سُؤال مَا يقرب من الْجنَّة أَو يمنعهُ من الاعمال الَّتِي تَمنعهُ من الْجنَّة فَيكون قد سَأَلَ بِوَجْه الله وبنور وَجهه مَا يقرب إِلَى الْجنَّة كَمَا فِي الحَدِيث الصَّحِيح اللَّهُمَّ أَنِّي أَسأَلك الْجنَّة وَمَا يقرب اليها من قَول وَعمل وَأَعُوذ بك من النَّار وَمَا يقرب اليها من قَول وَعمل وَأما مَا يخْتَص بالدنيا كسؤال المَال والرزق وَالسعَة فِي الْمَعيشَة رَغْبَة فِي الدُّنْيَا مَعَ قطع النّظر عَن كَونه أَرَادَ بذلك مَا يُعينهُ على عمل الْآخِرَة فَلَا ريب أَن الحَدِيث يدل على الْمَنْع من أَن يسْأَل حوائج دُنْيَاهُ بِوَجْه الله والناظم إِنَّمَا سَأَلَ بِوَجْه الله مَا يقرب الى الْجنَّة بل هُوَ طَرِيق الى الْجنَّة وَهُوَ نصْرَة كتاب الله وَرَسُوله وَدينه وعَلى هَذَا تعَارض بَين الاحاديث كَمَا لَا يخفى وَالله اعْلَم ... وبحق نِعْمَتك الَّتِي أوليتها ... من غير مَا عوض وَلَا أَثمَان وبحق رحمتك الَّتِي وسعت جَمِيع الْخلق محسنهم كَذَاك الْجَانِي ... وبحق أَسمَاء لَك الْحسنى مَعًا ... فِيهَا نعوت الْمَدْح للرحمن وبحق حمدك وَهُوَ حمد وَاسع الأكوان بل أَضْعَاف ذِي الأكوان ... وبأنك الله الاله الْحق معبود الورى متقدس عَن ثَان بل كل معبود سواك فَبَاطِل ... من دون عرشك للثرى التحتاني وَبِك المعاذ وَلَا ملاذ سواك ... أَنْت غياث كل ملدد لهفان من ذَاك للْمُضْطَر يسمعهُ سوا ... ك يُجيب دَعوته مَعَ الْعِصْيَان إِنَّا توجهنا اليك لحَاجَة ... ترضيك طالبها احق معَان فَاجْعَلْ قَضَاهَا بعض أنعمك الَّتِي ... سبغت علينا مِنْك كل زمَان ...

стр. 1128

أنْصر كتابك وَالرَّسُول وَدينك العالي الَّذِي أنزلت بالبرهان واخترته دينا لنَفسك واصطفيت مقيمه من أمة الانسان ... ورضيته دينا لمن ترضاه ... من هَذَا الورى هُوَ قيم الْأَدْيَان وَأقر عين رَسُولك الْمَبْعُوث بِالدّينِ الحنيف بنصره المتداني ... وانصره بالنصر الْعَزِيز كَمثل مَا ... قد كنت تنصره بِكُل زمَان ... يَا رب وانصر خير حزبينا على ... حزب الضلال وعسكر الشَّيْطَان يَا رب وَاجعَل شَرّ حزبينا فدا ... لخيارهم ولعسكر الْقُرْآن يَا رب وَاجعَل حزبك الْمَنْصُور أهل تراحم وتواصل وتدان ... يَا رب واحمهم من الْبدع الَّتِي ... قد أحدثت فِي الدّين كل زمَان ... يَا رب جنبهم طرائقها الَّتِي ... تفيض بسالكها إِلَى النيرَان يَا رب واهدهم بِنور الْوَحْي كي ... يصلوا اليك فيظفروا بجنان يَا رب كن لَهُم وليا ناصرا ... واحفظهم من فتْنَة الفتان وانصرهم يَا رب بِالْحَقِّ الَّذِي ... أنزلته يَا منزل الْقُرْآن يارب إِنَّهُم هم الغرباء قد ... لجؤوا اليك وَأَنت ذُو الاحسان يَا رب قد عَادوا لِأَجلِك كل هَذَا الْخلق إِلَّا صَادِق الايمان ... قد فارقوهم فِيك أحْوج مَا هم ... دينا اليهم فِي رضى الرَّحْمَن ... وَرَضوا ولاتيك الَّتِي من نالها ... نَالَ الْأمان ونال كل أَمَان ...

стр. 1129

.. وَرَضوا بوحيك من سواهُ وَمَا ارتضوا بسواه من آراء ذِي الهذيان ... يَا رب ثبتهم على الايمان واجعلهم هداة التائه الحيران وانصر على حزب النفاة عَسَاكِر الْإِثْبَات أهل الْحق والعرفان ... وأقم لأهل السّنة النَّبَوِيَّة الْأَنْصَار وانصرهم بِكُل زمَان واجعلهم لِلْمُتقين أَئِمَّة ... وارزقهم صبرا مَعَ الايقان نهدي بِأَمْرك لَا بِمَا قد أَحْدَثُوا ... ودعوا اليه النَّاس بالعدوان وأعزهم بِالْحَقِّ وانصرهم بِهِ ... نصرا عَزِيزًا أَنْت ذُو السُّلْطَان واغفر ذنوبهم وَأصْلح شَأْنهمْ ... فلأنت أهل الْعَفو والغفران وَلَك المحامد كلهَا حمدا كَمَا ... يرضيك لَا يفنى على الْأَزْمَان ملْء السَّمَاوَات العلى وَالْأَرْض وَال ... مَوْجُود بعد ومنتهى الامكان مِمَّا تشَاء وَرَاء ذَلِك كُله ... حمدا بِغَيْر نِهَايَة بِزَمَان وعَلى رَسُولك أفضل الصَّلَوَات وَالتَّسْلِيم مِنْك وأكمل الرضْوَان ... وعَلى صحابته جَمِيعًا والألى ... تبعوهم من بعد بالاحسان ... وَصلى الله على مُحَمَّد عَبده وَرَسُوله وَخيرته من خلقه وأمينه على وحيه وسفيره بَينه وَبَين عباده وَسلم

стр. 1130

وَقد كتب فِي آخر نُسْخَة الأَصْل المخطوطة مَا يَلِي وَقع الْفَرَاغ من تسويد هَذَا الْكتاب بمعونة الْملك الْوَهَّاب منتصف شهر رَجَب من سنة ألف وثلاثمائة وَأَرْبَعين بقلم الْفَقِير الى عَفْو الْوَاحِد المنان سُلَيْمَان بن عبد الرَّحْمَن بن حمدَان غفر الله لَهُ ولوالديه ولمشايخه وَلِجَمِيعِ الْمُسلمين وَالْمُسلمَات الْأَحْيَاء مِنْهُم والأموات وعَلى هامشها الى هُنَا بلغ التَّصْحِيح حسب الطَّاقَة والامكان على نُسْخَة عَلَيْهَا خطّ الْمُؤلف والتصحيح الْمَذْكُور فِي حَلقَة التدريس على يَد شَيخنَا الشَّيْخ عبد الله بن عبد الْعَزِيز العنقري نسأ الله فِي اجله وَختم لَهُ بِصَالح عمله غير أَنا لم نتعرض لما فِيهِ من التحريف من جِهَة الْأَعْرَاب وتكسر الاوزان بل أبقيناه على مَا فِي الاصل