← Акыда

Акыда · id 6371

أصول الدين

الغزنوي، جمال الدين

Полный текст (227 стр.). Показаны 211–227 · переход к 216.

стр. 211

والضلالة والأهواء الْمُخْتَلفَة الردية ونحب أهل الْخَيْر والسداد ونبغض أهل الشَّرّ وَالْفساد وَلَا نخالف جمَاعَة الْمُسلمين ونرى الْجَمَاعَة حَقًا وصوابا والفرقة زيغا وَعَذَابًا وَمَا رَآهُ الْمُؤْمِنُونَ حسنا فَهُوَ عِنْد الله حسن

стр. 212

وَلَا نكفر أحدا من أهل الْقبْلَة بذنب مَا لم يستحله وَلَا نخرج العَبْد من

стр. 213

الْإِيمَان غاا بجحود مَا أدخلهُ فِيهِ وَالْإِيمَان وَاحِد وَأَهله فِي أَصله سَوَاء

стр. 214

والتفاضل بَينهم بالتقوى والمخالفون فِي أصُول الدّين هم أهل الْأَهْوَاء والبدع وَلَا ننزل أحدا من الْمُسلمين جنَّة وَلَا نَارا وَلَا نشْهد عَلَيْهِم

стр. 215

بِكفْر وَلَا شرك وَلَا نفاق مَا لم يظْهر مِنْهُم ذَلِك وَنذر سرائرهم إِلَى الله تَعَالَى ونشهد للأنبياء ﵈ بِالْجنَّةِ وَلمن شهد لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

стр. 216

وَنَرْجُو للمحسنين من الْمُؤمنِينَ وَلَا نَأْمَن عَلَيْهِم ونشهد لَهُم بِالْجنَّةِ ونستغفر لمسيئهم ونخاف عَلَيْهِم وَلَا

стр. 217

نقنطهم والأمن والإياس ينقلان عَن مِلَّة الْإِسْلَام وسبيل الْحق بَينهمَا الْأَهْل الْقبْلَة والمؤمنون كلهم أَوْلِيَاء الرَّحْمَن وَأكْرمهمْ عِنْده أطوعهم لَهُ وَالله مولى الْمُؤمنِينَ وَأَن الْكَافرين لَا مولى لَهُم

стр. 218

١٧٠ - فصل ونعتقد أَن الْغسْل وَالْوُضُوء وَالتَّيَمُّم وَالْمسح على

стр. 219

الْخُفَّيْنِ وَالصَّلَاة وَالزَّكَاة وَالصَّوْم وَالْحج وَالْجُمُعَة وَالْجَمَاعَة

стр. 220

وَالْأَذَان وَالْإِقَامَة وَالْجهَاد وَالصَّلَاة على ... ... . .

стр. 221

الْجِنَازَة وَصَلَاة الْعِيدَيْنِ وَالْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر

стр. 222

وصلَة الرَّحِم وَطَاعَة الْوَالِدين وَغير ذَلِك من جَمِيع أوَامِر الشَّرْع حق

стр. 223

وَصدق والكف عَن أَذَى الْجَار وَعَن جَمِيع النَّاس وَاجِب وَالْكذب والغيبة والنميمة والبهتان وَشَهَادَة

стр. 224

الزُّور ... ... . .

стр. 225

وَإِيقَاد نَار الْفِتْنَة بَين الْمُسلمين حرَام وَكَذَا لعن الْمُسلم وَدُعَاء السوء وَإِن كَانَ ظَالِما حرَام وَلَكِن يَقُول اللَّهُمَّ إِن كَانَ من أهل التَّوْبَة فتب عَلَيْهِ وَإِن لم يكن من أَهلهَا فَكف شَره عَنَّا وَعَن جَمِيع الْمُسلمين وَكَذَا الطعْن فِي أَئِمَّة الدّين

стр. 226

وعلماء السّلف وارتكاب جَمِيع المنهيات حرَام وَأَن دين الله فِي السَّمَاء وَاحِد وَهُوَ الْإِسْلَام ونسأل الله الثَّبَات على الْإِسْلَام

стр. 227

فَهَذَا ديننَا واعتقادنا ظَاهرا وَبَاطنا وَالله أعلم تمّ كتاب الغزنوي فِي أصُول الدّين بِحَمْدِهِ وعونه وَحسن توفيقه وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين آمين سنة ١١٣٩ بعد ألف ومئة من الْهِجْرَة النَّبَوِيَّة على صَاحبهَا أفضل الصَّلَاة وَالسَّلَام على يَد أفقر الْعباد إِلَى الله تَعَالَى أَحْمد بن أبي الْخَيْر المرحومي غفر الله وَلمن دَعَا لَهُ بِالرَّحْمَةِ آمين