← Акыда

Акыда · id 6371

أصول الدين

الغزنوي، جمال الدين

Полный текст (227 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

١٥١ - فصل وَأما تَأْوِيل مَا ورد من الزِّيَادَة فِي الْقُرْآن فَمن وُجُوه

стр. 177

أَحدهَا أَنهم آمنُوا وَصَدقُوا فِي الْجُمْلَة ثمَّ يزْدَاد فرض بعد فرض فيؤمنون بِكُل فرض خَاص فَيَزْدَاد إِيمَانهم من حَيْثُ التَّفْصِيل مَعَ إِيمَانهم بِالْجُمْلَةِ وَالثَّانِي الثَّبَات والدوام عَلَيْهِ زِيَادَة عَلَيْهِ فِي كل سَاعَة

стр. 178

الثَّالِث زيادتهم إِيمَانًا أَي يَقِينا وإخلاصا فِي كل سَاعَة غير شكّ من حَيْثُ إِنَّهُم إِذا رَأَوْا معْجزَة النَّبِي ﷺ يعد معْجزَة نصْرَة بعد نصْرَة وَدخل النَّاس فِي دين الْإِسْلَام ازْدَادَ يقينهم وإخلاصهم فِي صدق نبوته ورسالته وَحَقِيقَة دين الْإِسْلَام مِثَاله إِذا كَانَ وليا وَله مُرِيد كلما رأى مِنْهُ الكرامات وَزِيَادَة الْعِبَادَات ازْدَادَ للمريد يقينه وإخلاصه واعتقاده فِيهِ وَكَذَا هَذِه ١٥٢ - فصل العَبْد إِذا آمن وَصدق وَعرف الله حق مَعْرفَته بتعريفه إِيَّاه وهدايته يحكم بِكَوْنِهِ مُؤمنا حَقًا لِأَن القَوْل بِكَوْن الشَّخْص مُؤمنا حَقًا فِيهِ اعْتِبَار الْحَقَائِق لِأَن من كَانَ مُؤمنا فِي نَفسه حَقِيقَة كمن كَانَ طَويلا أَو قَصِيرا يكون عِنْد الله كَذَلِك ١٥٣ - فصل الْإِيمَان فِيهِ طرفان فعل الله تَعَالَى وَفعل العَبْد فَمن حَيْثُ إِنَّه فعل الله تَعَالَى وَهُوَ التَّوْفِيق وَالْهِدَايَة غير مَخْلُوق لِأَنَّهُ صفته وَصفته أزلية وَمن حَيْثُ إِنَّه فعل العَبْد وَهُوَ الْإِقْرَار والتصديق فَهُوَ مَخْلُوق والتصديق فَهُوَ مَخْلُوق لِأَن العَبْد بِجَمِيعِ أَفعاله مَخْلُوق بِخلق الله تَعَالَى ١٥٤ - فصل إِيمَان الْمُقَلّد صَحِيح وَهُوَ الَّذِي اعْتقد جَمِيع مَا فرض

стр. 179

عَلَيْهِ من حُدُوث الْعَالم وَوُجُود الصَّانِع وَقدمه ووحدانيته بِجَمِيعِ صِفَاته وإرسال رسله وإنزال كتبه وَغير ذَلِك اعتقادا صَحِيحا جزما بِلَا شكّ وارتياب من غير دَلِيل عَقْلِي فَهَذَا مُؤمن وإيمانه صَحِيح فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة

стр. 180

الْإِسْلَام وَالْإِيمَان ١٥٥ - فصل الْإِيمَان وَالْإِسْلَام شَيْء وَاحِد وَالْإِيمَان وَالْإِسْلَام

стр. 181

يترادفان عَلَيْهِ وكل مُؤمن مُسلم وكل مُسلم مُؤمن دلّ عَلَيْهِ قَوْله تَعَالَى ﴿وَمن يبتغ غير الْإِسْلَام دينا فَلَنْ يقبل مِنْهُ﴾ وَقَوله تَعَالَى ﴿إِن الدّين عِنْد الله الْإِسْلَام﴾ أَي دين الله تَعَالَى هُوَ الْإِسْلَام وَإِن كَانَ الْإِيمَان غير الْإِسْلَام فَهُوَ غير مَقْبُول وَالْإِيمَان دين لَا محَالة فَلَو كَانَ دينا غير الْإِسْلَام لم يكن دين الله وَلم يكن مَقْبُولًا وَالْأَمر بِخِلَافِهِ ١٥٦ - فصل اعْلَم أَن قَوْله أَنا مُؤمن إِن شَاءَ الله تَعَالَى اسْتثِْنَاء وَالِاسْتِثْنَاء شكّ وَالشَّكّ فِي أصل الْإِيمَان كفر وضلال دلّ عَلَيْهِ أَن الْكَافِر

стр. 182

لَو قَالَ ابْتِدَاء أَنا مُؤمن إِن شَاءَ الله لَا يصير مُؤمنا لوقت الْإِيمَان أَو قَالَ آمَنت بِاللَّه وَرُسُله إِلَى ألف سنة لم يصر مُؤمنا تفكر أَنه مُؤمن إِلَى ألف سنة يحكم بِكُفْرِهِ فِي الْحَال وَالِاسْتِثْنَاء شرع فِي الْأَعْمَال المؤقتة لَا المؤبدة وَالْإِيمَان مَعْقُود إِلَى الْأَبَد من غير تَوْقِيت وَإِن قَالَ أكون مُؤمنا إِن شَاءَ الله أَمُوت مُؤمنا إِن شَاءَ الله يكون إِيمَانًا مَقْبُولًا إِن شَاءَ الله يكون مستحسنا لِأَن الْمُؤمن أبدا فَيَنْبَغِي أَن يكون بَين الْخَوْف والرجاء خُصُوصا خوف الخاتمة فَإِنَّهُ من أهم الْأُمُور وَمَا يدْرِي العَبْد أَنه يخْتم عمره على الْإِيمَان أَو على الْكفْر ولأجلها كَانَ أَكثر بكاء الْخَائِفِينَ فَمن هَذَا الْوَجْه يجب الِاسْتِثْنَاء وَيكون شكا فِي الثَّبَات والدوام وَالْقَبُول فِي أصل الْإِيمَان ١٥٧ - فصل إِيمَان المحسن الْمُسِيء سَوَاء دلّ عَلَيْهِ أَن الله تَعَالَى سوى بَين شَهَادَة الْمَلَائِكَة وَالْمُؤمنِينَ حَيْثُ قَالَ تعلى شهد الله أَنه لَا إِلَه إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَة وَأولُوا الْعلم قَائِما بِالْقِسْطِ يَعْنِي الْمُؤمنِينَ فلولا إِيمَانهم

стр. 183

١٥٧ - فصل إِيمَان المحسن المسيىء سَوَاء دلّ عَلَيْهِ أَن الله تَعَالَى سوى بَين شَهَادَة الْمَلَائِكَة وَالْمُؤمنِينَ حَيْثُ قَالَ تَعَالَى شهد الله أَنه لَا إِلَه إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَة وَأولُوا الْعلم قَائِما بِالْقِسْطِ يَعْنِي الْمُؤمنِينَ فلولا ان إِيمَانهم

стр. 184

وَاحِد وَإِلَّا لما سوى شَهَادَتهم وَقَالَ أَيْضا ﴿فَإِن آمنُوا بِمثل مَا آمنتم بِهِ فقد اهتدوا﴾ يَعْنِي أَن أهل الْكتاب وَالْمُشْرِكين إِن هم آمنُوا بِمَا آمن بِهِ مُحَمَّد ﷺ وَأَصْحَابه ﵃ فقد احتدوا فَدلَّ أَن إِيمَان الْمُشْركين لَو آمنُوا وَأهل الْكتاب وإيمان أَن النَّبِي ﷺ وإيمان الصَّحَابَة سَوَاء ١٥٨ - فصل السعيد من سعد بِقَضَاء الله وَقدره والشقي من شقي

стр. 185

بِقَضَاء الله وَقدره لقَوْله ﷺ بِمَا مَعْنَاهُ (السعيد من سعد فِي بطن أمه والشقي من شقي فِي بطن أمه والأعمال بالخواتم) نسْأَل الله تَعَالَى خَاتِمَة الْخَيْر بمنه وَكَرمه فَمن ختم لَهُ بِالْإِيمَان فقد حصلت لَهُ السَّعَادَة الأبدية وَمن ختم لَهُ بالْكفْر نَعُوذ بِاللَّه من سوء الخاتمة فقد حصلت لَهُ شقاوة أبدية

стр. 186

١٥٩ - فصل أعلم أَن من آمن يحكم بِكَوْنِهِ مُؤمنا فِي تِلْكَ السَّاعَة وَكَذَا من كفر وَلَا يحكم بِكَوْنِهِ كَافِرًا فِي أول عمره لِأَنَّهُ يُؤَدِّي إِلَى أَن يحكم بِكَوْنِهِ كَافِرًا حِين كَانَ مُؤمنا مُصدقا لله وَرَسُوله ﷺ موقنا مخلصا آتِيَا بالعبادات والطاعات وَهَذَا ظَاهر الْفساد وَكَذَا يُؤَدِّي إِلَى عصيان آدم ﵇ وَكَذَا دَاوُد وَكَذَا يُؤَدِّي لى أَن سحرة فِرْعَوْن كَانُوا مُؤمنين حِين كَانُوا يعْبدُونَ الْأَوْثَان وَاعْلَم أَن من شاخ لَا يتَبَيَّن أَنه كَانَ شَيخا حَال عنفوان شبابه أَو طوليته فِي بطن أمه وَكَمن يُوجد مِنْهُ الْقعُود فِي الْحَال يُسمى قَاعِدا قطعا وَإِن كَانَ يقوم بعد ذَلِك فَدلَّ أَن هَذَا الحكم إِنْكَار الْحَقَائِق وَالله أعلم بِالصَّوَابِ نسْأَل الله تَعَالَى أَن يخْتم لنا بِالْإِيمَان بفضله اللَّهُمَّ صلى على مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم

стр. 187

الْإِمَامَة ١٦٠ - فصل لَا بُد للْمُسلمين من إِمَام يقوم بمصالحهم من تَنْفِيذ

стр. 188

أحكامهم وَإِقَامَة حدودهم وتجهيز جيوشهم وَأخذ صَدَقَاتهمْ وصرفها إِلَى مستحقيهم لِأَنَّهُ لَو لم يكن لَهُم إِمَام فَإِنَّهُ يُؤَدِّي إِلَى إِظْهَار الْفساد فِي الأَرْض

стр. 189

وشرطة أَن يكون الإِمَام عَاقِلا بَالغا ذكرا عادلا عَالما بالحلال وَالْحرَام مهتديا إِلَى وجوب السادات والتدابير بِأَسْبَاب الحروب قَادِرًا على الْعدْل وعَلى إِقَامَة الْجُمُعَة والأعياد وَغير ذَلِك مِمَّا يحْتَاج إِلَيْهِ النَّاس لِأَنَّهُ لَو لم تكون فِيهِ هَذِه الشَّرَائِط يكون نَاقِصا وعاجزا فَيُؤَدِّي إِلَى إِظْهَار الْفِتَن

стр. 190

١٦١ - فصل وَمن شرائطها أَن يكون قرشيا لقَوْله ﷺ (الْأَئِمَّة من قُرَيْش)

стр. 191

وَالْأَفْضَل أَن يكون هاشميا وَكَونه مَعْصُوما أَو أفضل النَّاس

стр. 192

أَو مُجْتَهدا فِي الْأُصُول وَالْفُرُوع لَيْسَ بِشَرْط ١٦٢ - فصل الْإِمَامَة تثبت بِاخْتِيَار أهل الصّلاح وتنعقد بِقدر رجل وَاحِد من أهل الْعَدَالَة وَالِاجْتِهَاد وَدلَالَة الثُّبُوت تَفْوِيض النَّبِي ﷺ ولَايَة الْإِمَامَة إِلَى الصَّحَابَة حَيْثُ قَالَ (إِن وليتموها أَبَا بكر تَجِدُوهُ ضَعِيفا فِي

стр. 193

نَفسه قَوِيا فِي أَمر الله

стр. 194

وَدلَالَة الِانْعِقَاد أَن الصَّحَابَة رضوَان الله عَلَيْهِم أَجْمَعِينَ لم يشترطوا لَهَا الْإِجْمَاع والإعداد محصورا وَإِنَّمَا اعتبروا فِيهَا العقد ثمَّ أوجبوا الْمُبَايعَة بعد ذَلِك وَلِهَذَا عقدهَا أَبُو بكر لعمر ﵄ وَحده ثمَّ جوز الْبَاقُونَ وَبَايَعُوهُ

стр. 195

١٦٣ - فصل طَاعَة الْأَئِمَّة وَاجِبَة وَهِي فرض عين من فروض الشَّرْع لِأَن الإِمَام إِذا لم يكن مُطَاعًا يُؤَدِّي ذَلِك إِلَى إخلال نظام الدّين وَالدُّنْيَا من الْفساد مَا لَا يُحْصى وَكَذَا طَاعَة السلاطين والأمراء والولاة وَاجِبَة لقَوْله تَعَالَى ﴿أطِيعُوا الله وَأَطيعُوا الرَّسُول وأولي الْأَمر مِنْكُم﴾ إِلَّا فِيمَا يأمرون من الْمعاصِي فَحِينَئِذٍ لَا إِثْم على الآبي ١٦٤ - فصل وَلَا يحل الْخُرُوج عَلَيْهِم وَإِن جاروا وَلَا ينعزلون عَن

стр. 196

الْإِمَامَة وَالْولَايَة وَإِن ظلمُوا أَو ارتكبوا كَبِيرَة وَلَا ندعوا عَلَيْهِم إِذا ظلمُوا بل ندعوا لَهُم بالصلاح وَالْعدْل ١٦٥ - فصل الصَّحَابَة ﵃ أَجمعُوا على خلَافَة أبي بكر الصّديق ﵁ اسْتِدْلَالا بتفويض النَّبِي ﷺ وَاتَّفَقُوا عَلَيْهِ وبثبوت خِلَافَته تثبت خلَافَة عمر رَضِي الله

стр. 197

عَنهُ لِأَنَّهُ هُوَ الَّذِي ولاه واستخلفه وَهَكَذَا انْعَقَد الْإِجْمَاع ثمَّ بعد وَفَاة

стр. 198

عمر ﵁ اجْتمعت الصَّحَابَة ﵃ على خلَافَة عُثْمَان

стр. 199

رَضِي الله عَنهُ وَهَؤُلَاء الثَّلَاثَة كَانُوا قريشيين ثمَّ بعد وَفَاة عُثْمَان ﵁ اجْتمعت الصَّحَابَة على عَليّ بن أبي طَالب كرم الله وَجهه وَهُوَ قريشي

стр. 200

وهاشمي ثمَّ بعد وَفَاة عَليّ ﵁ بأَشْيَاء فَلم يُوجب ذَلِك قدحا فِي حَقهم ﵃ ١٦٦ - فصل أفضل الْأمة أَبُو بكر ثمَّ عمر ثمَّ عُثْمَان ثمَّ عَليّ ﵃ أَجْمَعِينَ

стр. 201

ثمَّ تَمام الْعشْرَة ثمَّ بَقِيَّة الصَّحَابَة على حسب مَرَاتِبهمْ وأقدارهم ثمَّ التابعون ثمَّ تبع التَّابِعين ثمَّ عُلَمَاء السّلف وَمن بعدهمْ من أَئِمَّة الدّين ﵃ أَجْمَعِينَ ١٦٧ - فصل وَنحن نحب أهل بَيت رَسُول الله ﷺ وَآله وَسلم

стр. 202

وأزواجه وذرياته وقراباته وَالصَّحَابَة أَجْمَعِينَ ونذكرهم بِالْخَيرِ ونثني عَلَيْهِم وندعوا لَهُم بِالْخَيرِ ونترحم عَلَيْهِم وَلَا نفرط فِي حب أحد مِنْهُم وَلَا نتبرأ من أحد مِنْهُم ونحب من يُحِبهُمْ ونبغض من يبغضهم وَمن ذكرهم بِسوء فَهُوَ على غير السَّبِيل وحبهم دين

стр. 203

وإيمان وبغضهم كفر وطغيان ونحسن القَوْل فيهم ونسكت عَمَّا جرى

стр. 204

بَينهم ﵃ أَجْمَعِينَ ١٦٨ - فصل وَمَا جرى بَين عَليّ وَمُعَاوِيَة ﵄ كَانَ مَبْنِيا على الِاجْتِهَاد والمناعة من مُعَاوِيَة لعَلي وَعلي ﵁ كَانَ مصيبا فِي

стр. 205

جَمِيع مَا عمل من خُرُوجه وصلحه وَغَيرهمَا دَار الْحق حَيْثُ دَار كرم الله وَجهه ورضى ﵁ الْأَبْرَار وَقد قيل لكل مُجْتَهد نصيب وكل مُجْتَهد مُصِيب إِذْ ظن عَليّ أَن تَسْلِيم قتلة عُثْمَان ﵁ مَعَ كَثْرَة عَشَائِرهمْ واختلاطهم بالعسكر

стр. 206

يُؤَدِّي إِلَى إضطراب أَمر الْإِمَامَة فِي بدايتها فَرَأى التَّأْخِير أصوب وَظن

стр. 207

مُعَاوِيَة أَن تَأْخِير أَمرهم مَعَ عظم جنايتهم يُوجب الْعَزْل من الْإِمَامَة وَتعرض دِمَاء للسفك وَقد قيل الْمُصِيب وَاحِد فَلم نَذْهَب إِلَى تخطية عَليّ ﵁ دنو تَحْصِيل أصلا فَثَبت تخطية مُعَاوِيَة بِالضَّرُورَةِ

стр. 208

١٦٩ - فصل فِي مسَائِل مُتَفَرِّقَة واعتقد أَن من آمن بِاللَّه وَمَلَائِكَته وَكتبه وَرُسُله وَالْيَوْم الآخر وبالقدر خَيره وشره من الله تَعَالَى وَالْعَبْد مكتسب لَهما ويعتقد الْحَلَال حَلَالا وَالْحرَام حَرَامًا وَالْحق حَقًا وَالْبَاطِل بَاطِلا وَلَا يكون سبابا وَلَا طعانا فِي الصَّحَابَة وَأهل الْبَيْت وَالتَّابِعِينَ وَتبع التَّابِعين

стр. 209

وَمن بعدهمْ من أَئِمَّة الدّين واعتقادهم وَلَا مرتكبا شَيْئا من الْمُحرمَات والمنهيات مستحلا لَهُ يحكم بِكَوْنِهِ مُسلما حَقًا وَلَا نرى السَّيْف على أحد من الْمُسلمين إِلَّا من وَجب عَلَيْهِ ذَلِك بِحَق ونرى الصَّلَاة خلف كل بر وَفَاجِر من أهل الْقبْلَة وعَلى من مَاتَ مِنْهُم ونسمى أهل قبلتنا مُسلمين

стр. 210

مُؤمنين مَا لم يظْهر مِنْهُم خلاف وَنَتبع السّنة وَالْجَمَاعَة ونجتنب الْبِدْعَة

стр. 211

والضلالة والأهواء الْمُخْتَلفَة الردية ونحب أهل الْخَيْر والسداد ونبغض أهل الشَّرّ وَالْفساد وَلَا نخالف جمَاعَة الْمُسلمين ونرى الْجَمَاعَة حَقًا وصوابا والفرقة زيغا وَعَذَابًا وَمَا رَآهُ الْمُؤْمِنُونَ حسنا فَهُوَ عِنْد الله حسن

стр. 212

وَلَا نكفر أحدا من أهل الْقبْلَة بذنب مَا لم يستحله وَلَا نخرج العَبْد من

стр. 213

الْإِيمَان غاا بجحود مَا أدخلهُ فِيهِ وَالْإِيمَان وَاحِد وَأَهله فِي أَصله سَوَاء

стр. 214

والتفاضل بَينهم بالتقوى والمخالفون فِي أصُول الدّين هم أهل الْأَهْوَاء والبدع وَلَا ننزل أحدا من الْمُسلمين جنَّة وَلَا نَارا وَلَا نشْهد عَلَيْهِم

стр. 215

بِكفْر وَلَا شرك وَلَا نفاق مَا لم يظْهر مِنْهُم ذَلِك وَنذر سرائرهم إِلَى الله تَعَالَى ونشهد للأنبياء ﵈ بِالْجنَّةِ وَلمن شهد لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
следующие страницы →