Полный текст (54 стр.). Показаны 36–54 · переход к 41.
стр. 36
فصل فِي الْكَلَام على الْجنَّة وَالنَّار
١٢ - (وكل إِنْسَان وكل جنَّة ... فِي دَار نَار أَو نعيم جنَّة)
١٢٣ - (هما مصير الْخلق من كل الورى ... فَالنَّار دَار من تعدى وافترى)
١٢٤ - (وَمن عصى بِذَنبِهِ لم يخلد ... وَإِن دَخلهَا يَا بوار المعتدي)
١٢٥ - (وجنة النَّعيم للأبرار ... مصونة عَن سَائِر الْكفَّار)
١٢٦ - (واجزم بِأَن النَّار ك الْجنَّة فِي ... وجودهَا وَأَنَّهَا لم تتْلف)
١٢٧ - (فنسأل الله النَّعيم وَالنَّظَر ... لربنا من غير مَا شين غبر)
стр. 37
١٢٨ - (فَإِنَّهُ ينظر بالأبصار ... كَمَا أَتَى فِي النَّص وَالْأَخْبَار)
١٢٩ - (لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ لم يحجب ... إِلَّا عَن الْكَافِر والمكذب)
стр. 38
الْبَاب الْخَامِس فِي ذكر النُّبُوَّة
стр. 39
١٣٠ - (وَمن عَظِيم مِنْهُ السَّلَام ... ولطفه بِسَائِر الْأَنَام)
١٣ - (أَن أرشد الْخلق إِلَى الْوُصُول ... مُبينًا للحق ب الرَّسُول)
١٣ - (وَشرط من أكْرم ب النُّبُوَّة ... حريَّة ذكورة ك قُوَّة)
١٣٣ - (وَلَا تنَال رُتْبَة النُّبُوَّة ... ب الْكسْب والتهذيب والفتوة)
١٣٤ - (لَكِنَّهَا فضل من الْمولى الْأَجَل ... لمن يشا من خلقه إِلَى الْأَجَل)
١٣٥ - (وَلم تزل فِيمَا مضى الأنباء ... من فَضله تَأتي لمن يَشَاء)
١٣٦ - (حَتَّى أَتَى ب الْخَاتم الَّذِي ختم ... بِهِ وأعلانا على كل الْأُمَم)
стр. 40
فصل فِي بعض خَصَائِص النَّبِي الْكَرِيم نَبينَا مُحَمَّد ﷺ
١٣٧ - (وَخَصه بِذَاكَ كالمقام ... وَبَعثه لسَائِر الْأَنَام)
١٣٨ - (ومعجز الْقُرْآن ك الْمِعْرَاج ... حَقًا بِلَا مين وَلَا اعوجاج)
١٣٩ - (فكم حباه ربه وفضله ... وَخَصه سُبْحَانَهُ وخوله)
فصل فِي التَّنْبِيه على بعض معجزاته ﷺ
١٤٠ - ومعجزات خَاتم الْأَنْبِيَاء كَثِيرَة تجل عَن إحصائي
١٤١ - مِنْهَا كَلَام الله معجز الورى كَذَا انْشِقَاق الْبَدْر من غير امترا
стр. 41
فصل فِي ذكر فَضِيلَة نَبينَا مُحَمَّد ﷺ وأولي الْعَزْم وَغَيرهم من الْأَنْبِيَاء وَالْمُرْسلِينَ
١٤ - (وَأفضل الْعَالم من غير امترا ... نَبينَا الْمَبْعُوث فِي أم الْقرى)
١٤٣ - (وَبعده الْأَفْضَل أهل الْعَزْم ... ف الرُّسُل ثمَّ الأنبيا بِالْجَزْمِ)
فصل فِيمَا يجب للأنبياء وَمَا يجوز عَلَيْهِم وَمَا يَسْتَحِيل فِي حَقهم
١٤٤ - (وَأَن كل وَاحِد مِنْهُم سلم ... من كل مَا نقص وَمن كفر عصم)
١٤٥ - (كَذَاك من إفْك وَمن خيانه ... لوصفهم ب الصدْق والأمانه)
١٤٦ - (وَجَائِز فِي حق كل الرُّسُل ... النّوم وَالنِّكَاح مثل الْأكل)
стр. 42
فصل فِي الصَّحَابَة الْكِرَام ﵃
١٤٧ - (وَلَيْسَ فِي الْأمة بالتحقيق ... فِي الْفضل وَالْمَعْرُوف ك الصّديق)
١٤٨ - (وَبعده الْفَارُوق من غير افترا ... وَبعده عُثْمَان فاترك المرا)
١٤٩ - (وَبعد فالفضل حَقِيقا فاسمع ... نظامي هَذَا للبطين الأنزع)
١٥٠ - (مجدل الْأَبْطَال ماضي الْعَزْم ... مفرج الأوجال وافي الحزم)
١٥ - (وافي الندى مبدي الْهدى مردي العدا ... مجلي الصدى يَا ويل من فِيهِ اعْتدى)
стр. 43
١٥ - (فحبه كحبهم حتما وَجب ... وَمن تعدى أَو قلى فقد كذب)
١٥٣ - (وَبعد فَالْأَفْضَل بَاقِي العشره ... ف أهل بدر ثمَّ أهل الشجره)
١٥٤ - (وَقيل أهل أحد المقدمه ... وَالْأول أولى للنصوص المحكمه)
١٥٥ - (وَعَائِشَة فِي الْعلم مَعَ خَدِيجَة ... فِي السَّبق فَافْهَم نُكْتَة النتيجه)
стр. 44
فصل فِي ذكر الصَّحَابَة الْكِرَام وَبَيَان مزاياهم على غَيرهم والتعريف بِمَا يجب لَهُم من الْمحبَّة والتبجيل وتقبيح من آذاهم
١٥٦ - (وَلَيْسَ فِي الْأمة ك الصَّحَابَة ... فِي الْفضل وَالْمَعْرُوف والإصابة)
١٥٧ - (فَإِنَّهُم قد شاهدوا المختارا ... وعاينوا الْأَسْرَار والأنوارا)
١٥٨ - (وَجَاهدُوا فِي الله حَتَّى بانا ... دين الْهدى وَقد سما الأديانا)
١٥٩ - (وَقد أَتَى فِي مُحكم التَّنْزِيل ... من فَضلهمْ مَا يشفي للغليل)
١٦٠ - (وَفِي الْأَحَادِيث وَفِي الْآثَار ... وَفِي كَلَام الْقَوْم والأشعار)
стр. 45
١٦ - (مَا قد رَبًّا من أَن يُحِيط نظمي ... عَن بعضه فاقنع وَخذ عَن علم)
١٦ - (وَاحْذَرْ من الْخَوْض الَّذِي قد يزري ... بفضلهم مِمَّا جرى لَو تَدْرِي)
١٦٣ - (فَإِنَّهُ عَن اجْتِهَاد قد صدر ... فَاسْلَمْ أذلّ الله من لَهُم هجر)
١٦٤ - (وبعدهم ف التابعون أَحْرَى ... بِالْفَضْلِ ثمَّ تابعوهم طرا)
فصل فِي ذكر كرامات الْأَوْلِيَاء وإثباتها
١٦٥ - (وكل خارق أَتَى عَن صَالح ... من تَابع لشرعنا وناصح)
١٦٦ - (فَإِنَّهَا من الكرامات الَّتِي ... بهَا نقُول فاقف للأدلة)
стр. 46
١٦٧ - (وَمن نفاها من ذَوي الضلال ... فقد أَتَى فِي ذَاك بالمحال)
١٦٨ - (فَإِنَّهَا شهيرة وَلم تزل ... فِي كل عصر يَا شقا أهل الزلل)
فصل فِي المفاضلة بَين الْبشر وَالْمَلَائِكَة
١٦٩ - (وَعِنْدنَا تَفْضِيل أَعْيَان الْبشر ... على ملاك رَبنَا كَمَا اشْتهر)
١٧٠ - (قَالَ وَمن قَالَ سوى هَذَا افترى ... وَقد تعدى فِي الْمقَال واجترى)
стр. 47
الْبَاب السَّادِس فِي ذكر الْإِمَامَة ومتعلقاتها
فِي الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر
стр. 48
١٧ - (وَلَا غنى لأمة الْإِسْلَام ... فِي كل عصر كَانَ عَن إِمَام)
١٧ - (يذب عَنْهَا كل ذِي جحود ... ويعتني ب الْغَزْو وَالْحُدُود)
١٧٣ - (وَفعل مَعْرُوف وَترك نكر ... وَنصر مظلوم وقمع كفر)
١٧٤ - (وَأخذ مَال الْفَيْء وَالْخَرَاج ... وَنَحْوه وَالصرْف فِي منهاج)
١٧٥ - (ونصبه ب النَّص وَالْإِجْمَاع ... وقهره فَحل عَن الخداع)
١٧٦ - (وَشَرطه الْإِسْلَام وَالْحريَّة ... عَدَالَة سمع مَعَ الدرية)
стр. 49
١٧٧ - (وَأَن يكون من قُرَيْش عَالما ... مُكَلّفا ذَا خبْرَة وحاكما)
١٧٨ - (وَكن مُطيعًا أمره فِيمَا أَمر ... مَا لم يكن ب مُنكر فيحتذر)
فصل فِي الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر
١٧٩ - (وَاعْلَم بِأَن الْأَمر وَالنَّهْي مَعًا ... فرضا كِفَايَة على من قد وعا)
١٨٠ - (وَإِن يكن ذَا وَاحِدًا تعينا ... عَلَيْهِ لَكِن شَرطه أَن يأمنا)
١٨ - (فاصبر وَزَل ب الْيَد وَاللِّسَان ... ل مُنكر وَاحْذَرْ من النُّقْصَان)
١٨ - (وَمن نهى عَمَّا لَهُ قد ارْتكب ... فقد أَتَى مِمَّا بِهِ يقْضى الْعجب)
١٨٣ - (فَلَو بدا بِنَفسِهِ فزادها ... عَن غيها لَكَانَ قد أفادها)
стр. 50
الخاتمة نسْأَل الله تَعَالَى حسن الخاتمة فِي ذكر الْأَدِلَّة وَمَا يتَعَلَّق بهَا
стр. 51
١٨٤ - (مدارك الْعُلُوم فِي العيان ... محصورة فِي الْحَد والبرهان)
١٨٥ - (وَقَالَ قوم عِنْد أَصْحَاب النّظر ... حس وإخبار صَحِيح وَالنَّظَر)
١٨٦ - (ف الْحَد وَهُوَ أصل كل علم ... وصف مُحِيط كاشف فافتهم)
١٨٧ - (وَشَرطه طرد وَعكس وَهُوَ إِن ... أنبا عَن الذوات ف التَّام استبن)
١٨٨ - (وَإِن يكن ب الْجِنْس ثمَّ الْخَاصَّة ... فَذَاك رسم فَافْهَم المحاصة)
стр. 52
١٨٩ - (وكل مَعْلُوم بحس وحجى ... فنكره جهل قَبِيح فِي الهجا)
١٩٠ - (فَإِن يقم بِنَفسِهِ ف جَوْهَر ... أَو لَا فَذَاك عرض مفتقر)
١٩ - (والجسم مَا ألف من جزئين ... فَصَاعِدا فاترك حَدِيث المين)
١٩ - (ومستحيل الذَّات غير مُمكن ... وضده مَا جَازَ فاسمع زكني)
١٩٣ - (والضد وَالْخلاف والنقيض ... والمثل والغيران مستفيض)
١٩٤ - (وكل هَذَا علمه مُحَقّق ... فَلم نطل بِهِ وَلم ننمق)
стр. 53
١٩٥ - (وَالْحَمْد لله على التَّوْفِيق ... لمنهج الْحق على التَّحْقِيق)
١٩٦ - (مُسلما لمقْتَضى الحَدِيث ... وَالنَّص فِي الْقَدِيم والْحَدِيث)
١٩٧ - (لَا أعتني بِغَيْر قَول السّلف ... مُوَافقا أئمتي وسلفي)
١٩٨ - (وَلست فِي قولي بذا مُقَلدًا ... إِلَّا النَّبِي الْمُصْطَفى مبدي الْهدى)
١٩٩ - (صلى عَلَيْهِ الله مَا قطر نزل ... وَمَا تعانى ذكره من الْأَزَل)
٢٠٠ - (وَمَا انجلى بهديه الديجور ... وراقت الْأَوْقَات والدهور)
٢٠ - (وَآله وَصَحبه أهل الوفا ... معادن التَّقْوَى وينبوع الصَّفَا)
٢٠ - (وتابع وتابع للتابع ... خير الورى حَقًا بِنَصّ الشَّارِع)
стр. 54
٢٠٣ - (وَرَحْمَة الله مَعَ الرضْوَان ... وَالْبر والتكريم وَالْإِحْسَان)
٢٠٤ - (تهدي مَعَ التبجيل والإنعام ... مني لمثوى عصمَة الْإِسْلَام)
٢٠٥ - (أَئِمَّة الدّين هداة الْأمة ... أهل التقى من سَائِر الْأَئِمَّة)
٢٠٦ - (لَا سِيمَا أَحْمد والنعمان ... وَمَالك مُحَمَّد الصنوان)
٢٠٧ - (من لَازم لكل أَرْبَاب الْعَمَل ... تَقْلِيد خبر مِنْهُم فاسمع تخل)
٢٠٨ - (وَمن نحا لسبلهم من الورى ... مَا دارت الأفلاك أَو نجم سرى)
٢٠٩ - (هَدِيَّة مني لأرباب السّلف ... مجانبا للخوض من أهل الْخلف)
٢١٠ - (خُذْهَا هديت واقتفي نظامي ... تفز بِمَا أملت وَالسَّلَام)
تمت بِحَمْد الله