← Акыда

Акыда · id 6382

العقيدة السفارينية = الدرة المضية في عقد أهل الفرقة المرضية

السفاريني

Полный текст (54 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.

стр. 1

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم (الْحَمد لله الْقَدِيم الْبَاقِي ... مسبب الْأَسْبَاب والأرزاق)

стр. 2

(حَيّ عليم قَادر مَوْجُود ... قَامَت بِهِ الْأَشْيَاء والوجود) ٣ - (دلّت على وجوده الْحَوَادِث ... سُبْحَانَهُ فَهُوَ الْحَكِيم الْوَارِث) ٤ - (ثمَّ الصَّلَاة وَالسَّلَام سرمدا ... على النَّبِي الْمُصْطَفى كنز الْهدى)

стр. 3

٥ - (وَآله وَصَحبه الْأَبْرَار ... معادن التَّقْوَى مَعَ الْأَسْرَار ( ٦ - (وَبعد فَاعْلَم أَن كل الْعلم ... كالفرع للتوحيد فاسمع نظمي) ٧ - (لِأَنَّهُ الْعلم الَّذِي لَا يَنْبَغِي ... لعاقل لفهمه لم يبتغ) ٨ - (وَيعلم الْوَاجِب والمحالا ... ك جَائِز فِي حَقه تَعَالَى)

стр. 4

٩ - (صَار من عَادَة أهل الْعلم ... أَن يعتنوا فِي سبر ذَا بالنظم) ١٠ - (لِأَنَّهُ يسهل للْحِفْظ كَمَا ... يروق للسمع ويشفي من ظما) ١ - (وَمن هُنَا نظمت لي عقيده ... أرجوزة وجيزة مفيده) ١ - (نظمتها فِي سلكها مقدمه ... وست أَبْوَاب كَذَاك خَاتمه)

стр. 5

١٣ - (وسمتها ب الدرة المضيه ... فِي عقد أهل الْفرْقَة المرضيه) ١٤ - (على اعْتِقَاد ذِي السداد الْحَنْبَلِيّ ... إِمَام أهل الْحق ذِي الْقدر الْعلي) ١٥ - (حبر الملا فَرد العلى الرباني ... رب الحجى ماحي الدجى الشَّيْبَانِيّ) ١٦ - (فَإِنَّهُ إِمَام أهل الْأَثر ... فَمن نحا منحاه فَهُوَ الأثري) ١٧ - (سقى ضريحا حلّه صوب الرِّضَا ... وَالْعَفو والغفران مَا نجم أضا) ١٦ - (وحله وَسَائِر الأئمه ... منَازِل الرضْوَان أَعلَى الجنه)

стр. 6

مُقَدّمَة فِي تَرْجِيح مَذْهَب السّلف على مَذْهَب الْخلف

стр. 7

١٩ - (اعْلَم هديت أَنه جَاءَ الْخَبَر ... عَن النَّبِي المقتفى خير الْبشر) ٢٠ - (بِأَن ذِي الْأمة سَوف تفترق ... بضعا وَسبعين اعتقادا والمحق) ٢ - (مَا كَانَ فِي نهج النَّبِي الْمُصْطَفى ... وَصَحبه من غير زيغ وجفا) ٢ - (وَلَيْسَ هَذَا النَّص جزما يعْتَبر ... فِي فرقة إِلَّا على أهل الْأَثر ٢٣ - (فأثبتوا النُّصُوص ب التَّنْزِيه ... من غير تَعْطِيل وَلَا تَشْبِيه)

стр. 8

٢٤ - (فَكل مَا جَاءَ من الْآيَات ... أَو صَحَّ فِي الْأَخْبَار عَن ثِقَات) ٢٥ - (من الْأَحَادِيث نمره كَمَا ... قد جَاءَ فاسمع من نظامي واعلما) ٢٦ - (وَلَا نرد ذَاك ب الْعُقُول ... لقَوْل مفتر بِهِ جهول)

стр. 9

٢٧ - (فعقدنا الْإِثْبَات يَا خليلي ... من غير تَعْطِيل وَلَا تَمْثِيل) ٢٨ - (فَكل من أول فِي الصِّفَات ... كذاته من غير مَا إِثْبَات) ٢٩ - (فقد تعدى واستطال واجترى ... وخاض فِي بَحر الْهَلَاك وافترى) ٣٠ - (ألم تَرَ اخْتِلَاف أَصْحَاب النّظر ... فِيهِ وَحسن مَا نحاه ذُو الْأَثر) ٣ - (فَإِنَّهُم قد اقتدوا بالمصطفى ... وَصَحبه فاقنع بِهَذَا وَكفى)

стр. 10

الْبَاب الأول فِي معرفَة الله تَعَالَى

стр. 11

٣ - (أول وَاجِب على العبيد ... معرفَة الْإِلَه بِالتَّشْدِيدِ) ٣٣ - (بِأَنَّهُ وَاحِد لَا نَظِير ... لَهُ وَلَا شبه وَلَا وَزِير) ٣٤ - (صِفَاته ك ذَاته قديمَة ... أسماؤه ثَابِتَة عَظِيمَة)

стр. 12

٣٥ - (لَكِنَّهَا فِي الْحق توقيفيه ... لنا بذا أَدِلَّة وَفِيه) ٣٦ - (لَهُ الْحَيَاة وَالْكَلَام وَالْبَصَر ... سمع إِرَادَة وَعلم واقتدر) ٣٧ - (ب قدرَة تعلّقت بممكن ... كَذَا إِرَادَة فعي واستبن) ٣٨ - (وَالْعلم وَالْكَلَام قد تعلقا ... بِكُل شَيْء يَا خليلي مُطلقًا)

стр. 13

٣٩ - (وَسُمْعَة سُبْحَانَهُ ك الْبَصَر ... بِكُل مسموع وكل مبصر) فصل فِي مَبْحَث الْقُرْآن الْعَظِيم وَالْكَلَام الْمنزل الْقَدِيم ٤٠ - (وَأَن مَا جَاءَ مَعَ جِبْرِيل ... من مُحكم الْقُرْآن والتنزيل) ٤ - (كَلَامه سُبْحَانَهُ قديم ... أعيى الورى بِالنَّصِّ يَا عليم) ٤ - (وَلَيْسَ فِي طوق الورى من أَصله ... أَن يستطيعوا سُورَة من مثله)

стр. 14

فصل فِي ذكر الصِّفَات الَّتِي يثبتها لله أَئِمَّة السّلف دون غَيرهم من الْخلف ٤٣ - (وَلَيْسَ رَبنَا ب جَوْهَر وَلَا ... عرض وَلَا جسم تَعَالَى ذُو الْعلَا) ٤٤ - (سُبْحَانَهُ قد اسْتَوَى كَمَا ورد ... من غير كَيفَ قد تَعَالَى أَن يحد)

стр. 15

٤٥ - (فَلَا يُحِيط علمنَا ب ذَاته ... كَذَاك لَا يَنْفَكّ عَن صِفَاته) ٤٦ - (فَكل مَا قد جَاءَ فِي الدَّلِيل ... فثابت من غير مَا تَمْثِيل) ٤٧ - (من رَحْمَة وَنَحْوهَا ك وَجهه ... وَيَده وكل مَا من نهجه) ٤٨ - (وعينه وَصفَة النُّزُول وخلقه فاحذر من النُّزُول) ٤٩ - (فسائر الصِّفَات وَالْأَفْعَال ... قديمَة لله ذِي الْجلَال)

стр. 16

٥٠ - (لَكِن بِلَا كَيفَ وَلَا تَمْثِيل ... رغما لأهل الزيغ والتعطيل) ٥ - (فَمُرْهَا كَمَا أَتَت فِي الذّكر ... من غير تَأْوِيل وَغير فكر)

стр. 17

٥٧ - (ويستحيل الْجَهْل وَالْعجز كَمَا ... قد اسْتَحَالَ الْمَوْت حَقًا والعمى) ٥٣ - (فَكل نقص قد تَعَالَى الله ... عَنهُ فيا بشرى لمن وَالَاهُ)

стр. 18

فصل فِي ذكر الْخلاف فِي صِحَة إِيمَان الْمُقَلّد فِي العقائد وَفِي جَوَازه وَعَدَمه ٥٤ - (وكل مَا يطْلب فِيهِ الْجَزْم ... فَمنع تَقْلِيد بِذَاكَ حتم) ٥٥ - (لِأَنَّهُ لَا يَكْتَفِي بِالظَّنِّ ... لذِي الحجى فِي قَول أهل الْفَنّ) ٥٦ - (وَقيل يَكْفِي الْجَزْم إِجْمَاعًا بِمَا ... يطْلب فِيهِ عِنْد بعض العلما) ٥٧ - (فالجازمون من عوام الْبشر ... فمسلمون عِنْد أهل الْأَثر)

стр. 19

الْبَاب الثَّانِي فِي الْأَفْعَال المخلوقة

стр. 20

فصل فِي الْكَلَام على الرزق

стр. 21

٥٨ - (وَسَائِر الْأَشْيَاء وَغير الذَّات ... وَغير مَا الْأَسْمَاء وَالصِّفَات) ٥٩ - (مخلوقة لربنا من الْعَدَم ... وضل من أثنى عَلَيْهَا بالقدم) ٦٠ - (وربنا يخلق بِاخْتِيَار ... من غير حَاجَة وَلَا اضطرار) ٦ - (لكنه لَا يخلق الْخلق سدى ... كَمَا أَتَى فِي النَّص فَاتبع الْهدى) ٦ - (أفعالنا مخلوقة لله ... لَكِنَّهَا كسب لنا يَا لاهي) ٦٣ - (وكل مَا يَفْعَله الْعباد ... من طَاعَة أَو ضدها مُرَاد) ٦٤ - (لربنا من غير مَا اضطرار ... مِنْهُ لنا فَافْهَم وَلَا تمار)

стр. 22

٦٥ - (وَجَاز للْمولى يعذب الورى ... من غير مَا ذَنْب وَلَا جرم جرى) ٦٦ - (فَكل مَا مِنْهُ تَعَالَى يجمل ... لِأَنَّهُ عَن فعله لَا يسْأَل)

стр. 23

٦٧ - (فَإِن يثب فَإِنَّهُ من فَضله ... وَإِن يعذب فبمحض عدله) ٦٨ - (فَلم يجب عَلَيْهِ فعل الْأَصْلَح ... وَلَا الصّلاح وَيْح من لم يفلح) ٦٩ - (فَكل من شَاءَ هداه يَهْتَدِي ... وَإِن يرد ضلال عبد يعتدي)

стр. 24

فصل فِي الْكَلَام على الرزق ٧٠ - (والرزق مَا ينفع من حَلَال ... أَو ضِدّه فَحل عَن الْمحَال) ٧ - (لِأَنَّهُ رَازِق كل الْخلق ... وَلَيْسَ مَخْلُوق بِغَيْر رزق) ٧ - (وَمن يمت بقتْله من الْبشر ... أَو غَيره فب الْقَضَاء وَالْقدر) ٧٣ - (وَلم يفت من رزقه وَلَا الْأَجَل ... شَيْء فدع أهل الضلال والخطل)

стр. 25

الْبَاب الثَّالِث فِي الْأَحْكَام وَالْكَلَام على الْإِيمَان ومتعلقات ذَلِك

стр. 26

٧٤ - (وواجب على الْعباد طرا ... أَن يعبدوه طَاعَة وَبرا) ٧٥ - (ويفعلوا الْفِعْل الَّذِي بِهِ أَمر ... حتما ويتركوا الَّذِي عَنهُ زجر) فصل فِي الْكَلَام على الْقَضَاء وَالْقدر ٧٦ - (وكل مَا قدر أَو قَضَاهُ ... فواقع حتما كَمَا قَضَاهُ) ٧٧ - (وَلَيْسَ وَاجِبا على العَبْد الرِّضَا ... بِكُل مقضي وَلَكِن بالقضا) ٧٨ - (لِأَنَّهُ من فعله تَعَالَى ... وَذَاكَ من فعل الَّذِي تقالى)

стр. 27

فصل فِي الْكَلَام على الذُّنُوب ومتعلقاتها ٧٩ - (ويفسق المذنب ب الْكَبِيرَة ... كَذَا إِذا أصر بالصغيره) ٨٠ - (لَا يخرج الْمَرْء من الْإِيمَان ... ب موبقات الذَّنب والعصيان) ٨ - (وواجب عَلَيْهِ أَن يتوبا ... من كل مَا جر عَلَيْهِ حوبا) ٨ - (وَيقبل الْمولى بمحض الْفضل ... من غير عبد كَافِر مُنْفَصِل) ٨٣ - (مَا لم يتب من كفره بضده ... فيرتجع عَن شركه وصده)

стр. 28

٨٤ - (وَمن يمت وَلم يتب من الخطا ... فَأمره مفوض لذِي العطا) ٨٥ - (فَإِن يَشَأْ يعْفُو وَإِن شَاءَ انتقم ... وَإِن يَشَأْ أعْطى وأجزل النعم) فصل فِي ذكر من قيل بِعَدَمِ قبُول إِسْلَامه من طوائف الْمُلْحِدِينَ ٨٦ - (وَقيل فِي الدروز والزنادقه ... وَسَائِر الطوائف المنافقه) ٨٧ - (وكل دَاع لابتداع يقتل ... كمن تكَرر نكثه لَا يقبل) ٨٨ - (لِأَنَّهُ لم يبد من إيمَانه ... إِلَّا الَّذِي أذاع من لِسَانه) ٨٩ - (ك ملحد وساحره ... وهم على نياتهم فِي الْآخِرَه)

стр. 29

٩٠ - (قلت وَإِن دلّت دَلَائِل الْهدى ... كَمَا جرى للعيلبوني اهْتَدَى) ٩ - (فَإِنَّهُ أذاع من أسرارهم ... مَا كَانَ فِيهِ الهتك عَن أستارهم) ٩ - (وَكَانَ للدّين القويم ناصرا ... فَصَارَ منا بَاطِنا وظاهرا) ٩٣ - (فَكل زنديق وكل مارق ... وجاحد وملحد مُنَافِق) ٩٤ - (إِذا استبان نصحه للدّين ... فَإِنَّهُ يقبل عَن يَقِين)

стр. 30

فصل فِي الْكَلَام على الْإِيمَان ٩٥ - (إيمَاننَا قَول وَقصد وَعمل ... تزيده التَّقْوَى وَينْقص بالزلل) ٩٦ - (وَنحن فِي إيمَاننَا نستثني ... من غير شكّ فاستمع واستبن) ٩٧ - (نتابع الأخيار من أهل الْأَثر ... ونقتفي الْآثَار لَا أهل الأشر) ٩٨ - (وَلَا تقل إيمَاننَا مَخْلُوق ... وَلَا قديم هَكَذَا مطلوق) ٩٩ - (فَإِنَّهُ يَشْمَل للصَّلَاة ... وَنَحْوهَا من سَائِر الطَّاعَات) ١٠٠ - (فَفَعَلْنَا نَحْو الرُّكُوع مُحدث ... وكل قُرْآن قديم فابحثوا)

стр. 31

١٠ - (ووكل الله من الْكِرَام ... اثْنَيْنِ حافظين للأنام) ١٠ - (فيكتبان كل أَفعَال الورى ... كَمَا أَتَى فِي النَّص من غير امترا)

стр. 32

الْبَاب الرَّابِع فِي ذكر السمعيات

стр. 33

١٠٣ - (وكل مَا صَحَّ من الْأَخْبَار ... أَو جَاءَ فِي التَّنْزِيل والْآثَار) ١٠٤ - (من فتْنَة البرزخ والقبور ... وَمَا أَتَى فِي ذَا من الْأُمُور) فصل فِي ذكر الرّوح وَالْكَلَام عَلَيْهَا ١٠٥ - (وَأَن أَرْوَاح الورى لم تعدم ... مَعَ كَونهَا مخلوقة فاستفهم) ١٠٦ - (فَكل مَا عَن سيد الْخلق ورد ... من أَمر هَذَا الْبَاب حق لَا يرد) فصل فِي أَشْرَاط السَّاعَة وعلاماتها الدَّالَّة على اقترابها ومجيئها ١٠٧ - (وَمَا أَتَى فِي النَّص من أَشْرَاط ... فكله حق بِلَا شطاط)

стр. 34

١٠٨ - (مِنْهَا الإِمَام الْخَاتم الفصيح ... مُحَمَّد الْمهْدي والمسيح) ١٠٩ - (وَأَنه يقتل للدجال ... ب بَاب لد خل عَن جِدَال) ١١٠ - (وَأمر يَأْجُوج وَمَأْجُوج أثبت ... فَإِنَّهُ حق ك هدم الْكَعْبَة) ١١ - (وَأَن مِنْهَا آيَة الدُّخان ... وَأَنه يذهب ب الْقُرْآن) ١١ - (طُلُوع شمس الْأُفق من دبور ... ك ذَات أجياد على الْمَشْهُور) ١١٣ - (وَآخر الْآيَات حشر النَّار ... كَمَا أَتَى فِي مُحكم الْأَخْبَار) ١١٤ - (فَكلهَا صحت بهَا الْأَخْبَار ... وسطرت آثارها الأخيار)

стр. 35

فصل فِي أَمر الْمعَاد ١١٥ - (واجزم بِأَمْر الْبَعْث والنشور ... والحشر جزما بعد نفخ الصُّور) ١١٦ - (كَذَا وقُوف الْخلق لِلْحسابِ ... والصحف وَالْمِيزَان للثَّواب) ١١٧ - (كَذَا الصِّرَاط ثمَّ حَوْض الْمُصْطَفى ... فيا هُنَا لمن بِهِ نَالَ الشفا) ١١٨ - (عَنهُ يذاد المفتري كَمَا ورد ... وَمن نحا سبل السَّلامَة لم يرد) ١١٩ - (فَكُن مُطيعًا وَاقِف أهل الطاعه ... فِي الْحَوْض والكوثر والشفاعه) ١٢٠ - (فَإِنَّهَا ثَابِتَة للمصطفى كَغَيْرِهِ من كل أَرْبَاب الوفا) ١٢ - (من عَالم كالرسل والأبرار ... سوى الَّتِي خصت بِذِي الْأَنْوَار)

стр. 36

فصل فِي الْكَلَام على الْجنَّة وَالنَّار ١٢ - (وكل إِنْسَان وكل جنَّة ... فِي دَار نَار أَو نعيم جنَّة) ١٢٣ - (هما مصير الْخلق من كل الورى ... فَالنَّار دَار من تعدى وافترى) ١٢٤ - (وَمن عصى بِذَنبِهِ لم يخلد ... وَإِن دَخلهَا يَا بوار المعتدي) ١٢٥ - (وجنة النَّعيم للأبرار ... مصونة عَن سَائِر الْكفَّار) ١٢٦ - (واجزم بِأَن النَّار ك الْجنَّة فِي ... وجودهَا وَأَنَّهَا لم تتْلف) ١٢٧ - (فنسأل الله النَّعيم وَالنَّظَر ... لربنا من غير مَا شين غبر)

стр. 37

١٢٨ - (فَإِنَّهُ ينظر بالأبصار ... كَمَا أَتَى فِي النَّص وَالْأَخْبَار) ١٢٩ - (لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ لم يحجب ... إِلَّا عَن الْكَافِر والمكذب)

стр. 38

الْبَاب الْخَامِس فِي ذكر النُّبُوَّة

стр. 39

١٣٠ - (وَمن عَظِيم مِنْهُ السَّلَام ... ولطفه بِسَائِر الْأَنَام) ١٣ - (أَن أرشد الْخلق إِلَى الْوُصُول ... مُبينًا للحق ب الرَّسُول) ١٣ - (وَشرط من أكْرم ب النُّبُوَّة ... حريَّة ذكورة ك قُوَّة) ١٣٣ - (وَلَا تنَال رُتْبَة النُّبُوَّة ... ب الْكسْب والتهذيب والفتوة) ١٣٤ - (لَكِنَّهَا فضل من الْمولى الْأَجَل ... لمن يشا من خلقه إِلَى الْأَجَل) ١٣٥ - (وَلم تزل فِيمَا مضى الأنباء ... من فَضله تَأتي لمن يَشَاء) ١٣٦ - (حَتَّى أَتَى ب الْخَاتم الَّذِي ختم ... بِهِ وأعلانا على كل الْأُمَم)

стр. 40

فصل فِي بعض خَصَائِص النَّبِي الْكَرِيم نَبينَا مُحَمَّد ﷺ ١٣٧ - (وَخَصه بِذَاكَ كالمقام ... وَبَعثه لسَائِر الْأَنَام) ١٣٨ - (ومعجز الْقُرْآن ك الْمِعْرَاج ... حَقًا بِلَا مين وَلَا اعوجاج) ١٣٩ - (فكم حباه ربه وفضله ... وَخَصه سُبْحَانَهُ وخوله) فصل فِي التَّنْبِيه على بعض معجزاته ﷺ ١٤٠ - ومعجزات خَاتم الْأَنْبِيَاء كَثِيرَة تجل عَن إحصائي ١٤١ - مِنْهَا كَلَام الله معجز الورى كَذَا انْشِقَاق الْبَدْر من غير امترا
следующие страницы →