← Тафсир

Тафсир · id 639

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (16 717 стр.). Показаны 1051–1090 · переход к 1056.

стр. 1051

﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (٧٦)﴾ نزول الآية: ٢٥١٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿وإذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنّا﴾ أي: بصاحبكم رسول الله، ولكنه إليكم خاصة، ﴿وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا﴾: لا تُحَدِّثوا العرب بهذا، فإنكم قد كنتم تستفتحون به عليهم، فكان منهم. فأنزل الله: ﴿وإذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنّا وإذا خَلا بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ قالُوا أتُحَدِّثُونَهُمْ بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ﴾ (١). (١/ ٤٢٨) ٢٥١٥ - عن عِكْرِمة مولى ابن عباس -من طريق الحَكَم بن أبان-: أنّ امرأة من اليهود أصابت فاحشة، فجاؤوا إلى النبي ﷺ يبتغون منه الحكم رجاء الرخصة، فدعا رسول الله ﷺ عالِمَهم، وهو ابن صُورِيا، فقال له: «احكم». قال: فجبِّهُوه -والتَّجْبِيَة: يحملونه على حمار، ويجعلون وجهه إلى ذَنَب الحمار-. فقال له رسول الله ﷺ : «أبِحُكْمِ الله حَكَمْتَ؟». قال: لا، ولكن نساءنا كُنَّ حِسانًا، فأسرع فيهنَّ رجالُنا، فغَيَّرنا الحكم. وفيه أُنزلت: ﴿وإذا خلا بعضهم إلى بعض﴾ الآية. إنهم غيَّروا الحكم منذ ستمائة سنة (٢). (١/ ٤٣٠) ٢٥١٦ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- قال: نزلت هذه الآية في ناس من اليهود، آمنوا ثم نافقوا، فكانوا يحدثون المؤمنين من العرب بما عُذِّبوا به، فقال بعضهم لبعض: ﴿أتحدثونهم بما فتح الله عليكم﴾ من العذاب ليقولوا: نحن أحب إلى الله منكم، وأكرم على الله منكم (٣) [٣٢٢]. (١/ ٤٣٠)

стр. 1052

٢٥١٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا﴾ ، وذلك أنّ الرجل المسلم كان يلقى من اليهود حليفَه أو أخاه من الرضاعة، فيسأله: أتجدون محمدًا في كتابكم؟. فيقولون: نعم، إنّ نبوة صاحبكم حق، وإنّا نعرفه. فسمع كعب بن الأشرف، وكعب بن أُسَيْد، ومالك بن الضَّيْف، وجُدَيّ بن أخْطَب، فقالوا لليهود في السِّرِّ: أتُحَدِّثُون أصحاب محمد ﷺ بما فتح الله لكم؟! يعني: بما بين لكم في التوراة من أمر محمد ﷺ . فذلك قوله تعالى: ﴿وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم﴾ (١). (ز) ﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا﴾ تفسير الآية: ٢٥١٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفِيِّ- قوله: ﴿وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم﴾ وذلك أنّ نفرًا من اليهود كانوا إذا لقوا محمدًا ﷺ قالوا: آمنا. وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا: أتحدثونهم بما فتح الله عليكم (٢). (ز) ٢٥١٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا﴾، أي: بصاحبكم رسول الله، ولكنه إليكم خاصة (٣). (١/ ٤٢٩) ٢٥٢٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿وإذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ الآية، قال: يعني: المنافقين من اليهود كانوا إذا لَقُوا أصحاب محمد ﷺ قالوا: آمنا (٤). (١/ ٤٢٩) ٢٥٢١ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا﴾، قال: هم اليهود، وكانوا إذا لَقُوا الذين آمنوا قالوا: آمنّا. فصانَعُوهم بذلك؛ لِيَرْضَوْا عنهم (٥). (١/ ٤٣٠) ٢٥٢٢ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿وإذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا﴾، قال: هم اليهود (٦). (ز)

стр. 1053

٢٥٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا﴾، يعني: صدَّقنا بمحمد ﷺ ؛ بأنّه نبيٌّ (١) [٣٢٣]. (ز) ﴿وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (٧٦)﴾ ٢٥٢٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿وإذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنّا وإذا خَلا بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ قالُوا أتُحَدِّثُونَهُمْ بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ﴾، أي: تُقِرُّون بأنه نبيٌّ، وقد علمتم أنه قد أُخِذَ له الميثاق عليكم بِاتِّباعه، وهو يخبرهم أنه النبي الذي كنا ننتظر ونجده في كتابنا، اجحدوه، ولا تقروا لهم به. يقول الله: ﴿أوَلا يَعْلَمُونَ أنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وما يُعْلِنُونَ﴾ (٢). (١/ ٤٢٨) ٢٥٢٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْقٍ، عن الضحاك- في قوله: ﴿بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴾، يعني: بما أمركم به. فيقول الآخرون: إنما نستهزئ بهم ونضحك (٣). (١/ ٤٢٩) ٢٥٢٦ - عن أبي العالِيَة -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿أتُحَدِّثُونَهُمْ بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴾، أي: بما أنزل الله عليكم في كتابكم مِن نَعْت محمد ﷺ (٤). (ز) ٢٥٢٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جُرَيج، عن القاسم بن أبي بَزَّة - قال: قام النبي ﷺ يوم قُرَيْظَة تحت حصونهم، فقال: «يا إخوان القردة والخنازير، ويا عبدة الطاغوت». فقالوا: مَن أخبر هذا محمدًا؟ ما خرج هذا إلا منكم، ﴿أتحدثونهم بما فتح الله عليكم﴾: بما حكم الله للفتح؛ ليكون لهم حجة عليكم. قال ابن جُرَيج،

стр. 1054

عن مجاهد: هذا حين أرسل إليهم عليًّا فآذَوْا محمدًا ﷺ (١). (١/ ٤٢٩) ٢٥٢٨ - عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- قوله: ﴿قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم افلا تعقلون﴾، قال: هؤلاء اليهود، كانوا إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمَنّا، وإذا خلا بعضهم إلى بعضهم قال بعضهم: لا تُحَدِّثوا أصحاب محمد بما فتح الله عليكم مما في كتابكم ليحاجوكم به عند ربكم فيَخْصِمُونكم (٢). (ز) ٢٥٢٩ - عن قتادة بن دعامة -من طرق- في قوله: ﴿وإذا خَلا بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ قالُوا أتُحَدِّثُونَهُمْ بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ﴾، قال: نهى بعضهم بعضًا أن يُحَدِّثوا بما فتح الله عليهم وبيَّن لهم في كتابه من أمر محمد ﵊، ونعته، ونبوته، وقالوا: إنكم إذا فعلتم ذلك احتجُّوا عليكم بذلك عند ربكم، أفلا تعقلون! (٣). (١/ ٤٣٠) ٢٥٣٠ - عن عطاء الخراساني -من طريق أبي شيبة- في قوله: ﴿أتُحَدِّثُونَهُمْ بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴾، يقول: بما قضى لكم وعليكم (٤). (ز) ٢٥٣١ - قال محمد بن السائب الكَلْبِيِّ: ﴿أتُحَدِّثُونَهُمْ بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴾: بما بيَّن الله لكم في كتابكم من أمر نبيهم، ثم لا تتبعونهم ولا تدخلون في دينهم؟! هذه حجة لهم عليكم (٥). (ز) ٢٥٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم﴾ يعني: ليخاصموكم ﴿به عند ربكم﴾ باعترافكم أنّ محمدًا ﷺ نبيٌّ ثم لا تتابعونه (٦). (ز) ٢٥٣٣ - وقال الواقدي: ﴿بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴾: بما أنزل الله عليكم (٧). (ز)

стр. 1055

٢٥٣٤ - قال الكسائي في قوله: ﴿بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴾: بما بيّنه الله لكم من العلم بصفة النبي محمد ﷺ ، ونعته (١). (ز) ٢٥٣٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- قال: قال رسول الله ﷺ : «لا يدخلن علينا قَصَبةَ المدينة (٢) إلا مؤمن». فقال رؤساء اليهود: اذهبوا فقولوا: آمنا، واكفروا إذا رجعتم إلينا. فكانوا يأتون المدينة بالبُكَر، ويرجعون إليهم بعد العصر، وهو قوله: ﴿وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار وأكفروا آخره﴾ [آل عمران: ٧٢]. وكانوا يقولون إذا دخلوا المدينة: نحن مسلمون. ليعلموا خبر رسول الله ﷺ وأمره، فكان المؤمنون يظنون أنهم مؤمنون، فيقولون لهم: أليس قد قال لكم في التوراة كذا وكذا؟ فيقولون: بلى. فإذا رجعوا إلى قومهم قالوا: ﴿أتُحَدِّثُونَهُمْ بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴾ الآية (٣) [٣٢٤]. (١/ ٤٢٩)

стр. 1056

﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ (٧٦)﴾ ٢٥٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفَلا تَعْقِلُونَ﴾، يعني: أفلا ترون أن هذه حجة لهم عليكم. فقال الله : ﴿أوَلا يَعْلَمُونَ أنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وما يُعْلِنُونَ﴾ (١) [٣٢٥]. (ز) ﴿أَوَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ (٧٧)﴾ ٢٥٣٧ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿أوَلا يَعْلَمُونَ أنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ﴾ يعني: ما أسَرُّوا من كفرهم بمحمد ﷺ ، وتكذيبهم به، وهم يجدونه مكتوبًا عندهم، ﴿وما يعلنون﴾ حين قالوا للمؤمنين: آمَنّا (٢). (١/ ٤٣١) ٢٥٣٨ - وعن الحسن البصري = ٢٥٣٩ - وقتادة بن دعامة = ٢٥٤٠ - والربيع بن أنس، نحو الشطر الثاني من ذلك (٣). (ز) ٢٥٤١ - عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- قال: قال الله: ﴿أولا يعلمون ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون﴾، قال: وكان ما أسَرُّوا أنهم كانوا إذا تَوَلَّوا عن أصحاب محمد، وخلا بعضهم إلى بعض؛ تَناهَوْا أن يخبر أحدهم منهم أصحاب محمد بما فتح الله عليهم في كتابهم؛ خشية أن يحاجهم أصحاب محمد بما في كتابهم عند ربهم ليخاصموهم (٤). (ز) ٢٥٤٢ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿أو لا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون﴾، قال: ما يعلنون من أمرهم وكلامهم إذا لقوا الذين آمنوا، وما يُسِرُّون إذا خلا بعضهم إلى بعض؛ من كفرهم بمحمد ﷺ ، وتكذيبهم به، وهم يجدونه مكتوبًا

стр. 1057

عندهم (١). (١/ ٤٣٠) ٢٥٤٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أوَلا يَعْلَمُونَ أنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ﴾ في [الخلاء]، ﴿وما يُعْلِنُونَ﴾ فِي الملأ، فيقول بعضهم لبعض: أتحدثونهم بأمر محمد ﷺ ؟! أو لا يعلمون حين قالُوا: إنا نجد محمدًا فِي كتابنا، وإنّا لَنعرفه (٢) [٣٢٦]. (ز) ﴿وَمِنْهُمْ﴾ ٢٥٤٤ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿ومنهم أميون﴾، يعني: من اليهود (٣). (ز) ٢٥٤٥ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله (٤). (ز) ٢٥٤٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب﴾، قال: أُناس من يهود ... (٥). (١/ ٤٣٢) ٢٥٤٧ - عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- قوله: ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب الا أماني وإن هم الا يظنون﴾، قال: هؤلاء ناس من اليهود ... (٦) [٣٢٧]. (ز)

стр. 1058

﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ﴾ ٢٥٤٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: الأُمِّيُّون قومٌ لم يُصَدِّقوا رسولًا أرسله الله، ولا كتابًا أنزله، فكتبوا كتابًا بأيديهم، ثم قالوا لقوم سَفِلةٍ جُهّال: هذا من عند الله. وقال: قد أخبرهم أنهم يكتبون بأيديهم، ثم سماهم أُمِّيِّين؛ لجحودهم كتب الله ورسله (١) [٣٢٨]. (١/ ٤٣١) ٢٥٤٩ - عن إبراهيم النَّخَعِي -من طريق منصور- في قوله: ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب﴾، قال: منهم مَن لا يُحْسِن أن يكتب (٢) [٣٢٩]. (١/ ٤٣٢)

стр. 1059

٢٥٥٠ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿ومنهم أميون﴾، قال: أُمِّيُّون لا يقرؤون الكتاب من اليهود (١). (ز) ﴿لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ﴾ ٢٥٥١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿ومنهم

стр. 1060

أميون لا يعلمون الكتاب﴾، قال: لا يعلمون ولا يَدْرُون ما فيه (١). (١/ ٤٣١) ٢٥٥٢ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿لا يعلمون الكتاب﴾، قال: لا يدرون ما فيه (٢). (ز) ٢٥٥٣ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله (٣). (ز) ٢٥٥٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني﴾ ، قال: أمثال البهائم، لا يعلمون شيئًا (٤). (ز) ٢٥٥٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لا يعلمون الكتاب﴾، قال: لا يدرون ما فيه (٥). (ز) ٢٥٥٦ - قال محمد بن السّائب الكَلْبِي: ﴿لا يعلمون الكتاب﴾ لا يحسنون قراءة الكتاب، ولا كتابته (٦). (ز) ٢٥٥٧ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿لا يعلمون الكتاب﴾ لا يعلمون شيئًا، لا يقرؤون التوراة، ليست تُستظهر، إنما تُقرأ هكذا، فإذا لم يكتب أحدهم لم يستطع أن يقرأ (٧). (ز) ﴿إِلَّا أَمَانِيَّ﴾ ٢٥٥٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿إلا أماني﴾، قال: إلا أحاديث (٨). (١/ ٤٣٢) ٢٥٥٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿إلا أماني﴾، قال: إلا قولًا يقولون بأفواههم كذبًا (٩) [٣٣٠]. (١/ ٤٣٢)

стр. 1061

٢٥٦٠ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿إلا أماني﴾، قال: يَتَمَنَّوْن على الله ما ليس لهم (١). (ز) ٢٥٦١ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله (٢). (ز) ٢٥٦٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿إلا أماني﴾، قال: إلا كذبًا (٣). (١/ ٤٣٢) ٢٥٦٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب﴾، قال: ناس من يهود، لم يكونوا يعلمون من الكتاب شيئًا، وكانوا يتكلمون بالظن بغير ما في كتاب الله، ويقولون: هو من الكتاب، أماني يَتَمَنَّوْنَها (٤). (١/ ٤٣٢) ٢٥٦٤ - عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- قوله: ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب الا أماني وإن هم الا يظنون﴾، قال: هؤلاء ناس من اليهود، لم يكونوا يعلمون من الكتاب شيئًا كما قال الله، فكانوا يتكلمون بالظنون بغير ما في كتاب الله، ويقولون: هو من الكتاب، أماني يتمنونها (٥). (ز) ٢٥٦٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿إلا أماني﴾، قال: يتمنون على الله الباطل، وما ليس لهم (٦). (ز) ٢٥٦٦ - عن أبي رَوْق عطية بن الحارث الهمداني: ﴿إلا أماني﴾، قال: تلاوةً

стр. 1062

وقراءة على ظهر القلب، ولا يقرؤونها في الكتب (١) [٣٣١]. (ز) ٢٥٦٧ - قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿إلا أماني﴾ إلاّ ما تحدّثهم بهم علماؤهم (٢) [٣٣٢]. (ز) ٢٥٦٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿إلا أماني﴾، قال: تَمَنَّوْا فقالوا: نحن من أهل الكتاب. وليسوا منهم (٣) [٣٣٣]. (ز)

стр. 1063

﴿وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (٧٨)﴾ ٢٥٦٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿وإن هم إلا يظنون﴾، قال: وهم يجحدون نبوَّتك بالظَّنِّ (١). (١/ ٤٣٢) ٢٥٧٠ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿وإنْ هُمْ إلا يَظُنُّونَ﴾، قال: يظنون الظنون بغير الحق (٢). (ز) ٢٥٧١ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله (٣). (ز) ٢٥٧٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وإن هم إلا يظنون﴾، قال: إلا يكذبون (٤). (١/ ٤٣٢) ٢٥٧٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وإن هم إلا يظنون﴾، قال: يظنون الظنون بغير الحق (٥). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٢٥٧٤ - عن منصور قال: سألت إبراهيم [النخعي] عن ذبائح نصارى العرب. قال:

стр. 1064

لا بأس. ثم قرأ: ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني﴾ (١). (ز) ٢٥٧٥ - عن عطاء الخرساني، قال: لا بأس بذبائحهم، ألم تسمع الله يقول: ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب﴾ الآية؟! (٢). (ز) ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ﴾ نزول الآية: ٢٥٧٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الرحمن بن علقمة- في قوله: ﴿فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم﴾، قال: نزلت في أهل الكتاب (٣). (١/ ٤٣٣) ٢٥٧٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿فويل للذين يكتبون الكتاب﴾ الآية، قال: هم أحبار اليهود، وجدوا صفة النبي ﷺ مكتوبة في التوراة؛ أكْحَل (٤)، أعْيَن (٥)، رَبْعَة (٦)، جَعْد الشعر، حسن الوجه، فلما وجدوه في التوراة مَحَوه حسدًا وبَغْيًا، فأتاهم نفر من قريش فقالوا: تجدون في التوراة نبيًّا أُمِّيًّا؟ فقالوا: نعم، نجده طويلًا، أزرق، سَبْطَ الشعر. فأنكرت قريش، وقالوا: ليس هذا مِنّا (٧). (١/ ٤٣٣) ٢٥٧٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكَلْبِيِّ، عن أبي صالح- قال: إنهم غَيَّروا صفة النبي ﷺ في كتابهم، وجعلوه آدم سبطًا طويلًا، وكان رَبْعَة أسمر، وقالوا لأصحابهم وأتباعهم: انظروا إلى صفة النبي ﷺ الذي يُبْعَث في آخر الزمان، ليس يشبه نعت هذا. وكانت للأحبار والعلماء مأكلة من سائر اليهود، فخافوا أن تذهب

стр. 1065

مأكلتهم إن بَيَّنوا الصفة، فمِن ثَمَّ غيروا (١). (ز) ٢٥٧٩ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- قوله: ﴿فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا﴾، قال: عمدوا إلى ما أنزل الله في كتابهم من نعت محمد ﷺ ، فحَرَّفوه عن مواضعه، يبتغون بذلك عَرَضًا من عَرَض الدنيا، فقال الله: ﴿فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون﴾، يعني: من الخطيئة (٢). (ز) ٢٥٨٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-، قال: عمدوا إلى ما أنزل الله في كتابه من نعت محمد ﷺ ، فحَرَّفوه عن مواضعه، يبتغون بذلك عَرَضًا من عَرَض الدنيا، فقال الله : ﴿فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون﴾، يعني: من الخطيئة (٣). (ز) ٢٥٨١ - قال أبو مالك [غزوان الغفاري]: نزلت هذه الآية في الكاتب الذي يكتب لرسول الله ﷺ فيغيِّر ما يُملى عليه، (٤). (١/ ٤٣٧) ٢٥٨٢ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في الآية، قال: كان ناس من بني إسرائيل كتبوا كتابًا بأيديهم لِيَتَأَكَّلوا الناس، فقالوا: هذا من عند الله. وما هو من عند الله (٥). (١/ ٤٣٧) ٢٥٨٣ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط- في الآية، قال: كان ناس من اليهود يكتبون كتابًا من عندهم، ويبيعونه من العرب، ويحدثونهم أنّه من عند الله، فيأخذون ثمنًا قليلًا (٦) [٣٣٤]. (١/ ٤٣٧)

стр. 1066

٢٥٨٤ - قال محمد بن السائب الكَلْبِيِّ: هم أحبار اليهود وعلماؤهم، عَمدوا إلى نعت النبي ﷺ في كتابهم، فزادوا فيه ونقصوا، ثم أخرجوه لسَفلَتِهم، فقالوا: هذا نعت النبي الذي يبعثه الله في آخر الزمان، ليس كنعت هذا الرجل. فإذا نظرت السَّفِلَة إلى محمد ﷺ لم يَرَوْا فيه النعت الذي في كتابهم الذي كتبت أحبارهم، وكانت للأحبار مَأْكَلَة، فقال الله : ﴿فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا﴾، يعني: تلك المَأْكَلة ﴿فويل لهم﴾ في الآخرة ﴿مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون﴾ (١). (ز) ٢٥٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم﴾ سوى نعت محمد ﷺ ، وذلك أنّ رؤوس اليهود بالمدينة مَحَوْا نعت محمد ﷺ من التوراة، وكتبوا سوى نعته، وقالوا لليهود سوى نعت محمد، ثم يقولون: هذا النعت من عند الله. ﴿ليشتروا به ثمنا قليلا﴾، يعني: عَرَضًا يسيرًا مما يعطيهم سَفَلَة اليهود كل سنة من زروعهم وثمارهم، يقول: ﴿فويل لهم مما كتبت أيديهم﴾ يعني: في التوراة من تغيير نعت محمد ﷺ ، ﴿وويل لهم مما يكسبون﴾ من تلك المآكل على التكذيب بمحمد ﷺ ، ولو تابعوا محمدًا ﷺ إذًا لَحُبِسَت عنهم تلك المآكل (٢). (ز) ﴿فَوَيْلٌ﴾ تفسير الآية: ٢٥٨٦ - عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله ﷺ ، قال: «ويلٌ وادٍ في جهنم، يهوي فيه الكافر أربعين خريفًا قبل أن يبلغ قَعْرَه» (٣). (١/ ٤٣٣)

стр. 1067

٢٥٨٧ - عن عثمان بن عفان، عن رسول الله ﷺ : ﴿فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون﴾، قال: «الويل: جبل في النار، [وهو الذي أُنزل في اليهود؛ لأنهم حَرَّفوا التوراة، وزادوا فيها ما أحَبُّوا، ومَحَوْا منها ما كانوا يكرهون، ومَحَوا اسم محمد ﷺ من التوراة، فلذلك غضب الله عليهم، فرفع بعض التوراة، فقال: ﴿فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون﴾]» (١). (١/ ٤٣٣) ٢٥٨٨ - عن سعد بن أبي وقّاص، قال: قال رسول الله ﷺ : «إنّ في النار حَجَرًا يُقال له: ويل، يصعد عليه العُرفاء (٢)، وينزلون فيه» (٣). (١/ ٤٣٤) ٢٥٨٩ - عن عائشة، قالت: قال لي رسول الله ﷺ : «ويحكِ، يا عائشة». فجَزِعْتُ منها، فقال لي: «يا حُمَيراء، إنّ ويحك أو ويْك رحمةٌ، فلا تجزعي منها، ولكن اجزعي من الويل» (٤). (١/ ٤٣٤) ٢٥٩٠ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق وائل بن مَهانَة- قال: ويلٌ وادٍ في جهنم، يسيل فيه صَدِيدُ أهل النار (٥). (١/ ٤٣٤)

стр. 1068

٢٥٩١ - عن علي بن أبي طالب، قال: الوَيْح والوَيْل بابان؛ فأما الوَيْحُ فباب رحمة، وأما الويل فباب عذاب (١). (١/ ٤٣٤) ٢٥٩٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- ﴿فويل﴾، يقول: فالعذاب عليهم (٢). (ز) ٢٥٩٣ - عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿فَوَيْل﴾ شدة العذاب (٣). (ز) ٢٥٩٤ - عن النعمان بن بَشِير، قال: الويل: واد من قَيْحٍ في جهنم (٤). (١/ ٤٣٤) ٢٥٩٥ - عن أبي عِياض [عمرو بن الأسود العنسي]-من طريق زياد بن فَيّاض- قال: ويل: سيل من صَدِيد في أصل جهنم. وفي لفظ: ويل: وادٍ في جهنم يسيل فيه صديدهم (٥). (١/ ٤٣٥) ٢٥٩٦ - قال سعيد بن المُسَيِّب: ويل: واد في جهنم، لو سُيِّرَت فيه جبال الدنيا لانْماعَتْ من شدة حَرِّه (٦). (ز) ٢٥٩٧ - عن عطاء بن يسار -من طريق زيد بن أسلم- قال: ويل: واد في جهنم، لو سُيِّرت فيه الجبال لانْماعَتْ من شدة حره (٧). (١/ ٤٣٥) ٢٥٩٨ - عن ابن بريدة: جبل من قيح ودم (٨). (ز) ٢٥٩٩ - عن عمر مولى غُفْرَة، قال: إذا سمعت الله يقول: ﴿ويل﴾ فهي النار (٩). (١/ ٤٣٥) ٢٦٠٠ - عن سفيان (١٠) [الثوري]-من طريق مِهْران- قال: ويل: ما يسيل من صديد

стр. 1069

في أصل جهنم (١). (ز) ﴿لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (٧٩)﴾ ٢٦٠١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿ليشتروا به ثمنا قليلا﴾، قال: عَرَضًا من عَرَض الدنيا، ﴿فويل لهم﴾ قال: فالعذاب عليهم من الذي كتبوا بأيديهم من ذلك الكذب، ﴿وويل لهم مما يكسبون﴾ يقول: مما يأكلون به الناس السَّفِلةَ وغيرَهم (٢). (١/ ٤٣٧) ٢٦٠٢ - عن الحسن [البصري]-من طريق عَبّاد بن منصور- قوله: ﴿ليشتروا به ثمنا قليلا﴾، قال: كذبًا وفجورًا، وما هو من عند الله. قال: ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون (٣). (ز) ٢٦٠٣ - عن هارون بن يزيد، قال: سُئِل الحسن عن قوله: ﴿ثمنا قليلا﴾. قال: الثمن القليل: الدنيا بحذافيرها (٤). (ز) ٢٦٠٤ - قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا﴾ يعني: تلك المأكلة، ﴿فويل لهم﴾ في الآخرة ﴿مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون﴾ (٥). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٢٦٠٥ - عن عبد الله بن عباس، قال: وصف الله محمدًا ﷺ في التوراة، فلما قدم رسول الله ﷺ حَسَدَه أحبار اليهود، فغَيَّروا صفته في كتابهم، وقالوا: لا نجد نعته عندنا. وقالوا للسَّفِلةِ: ليس هذا نعت النبي الذي يحرم كذا وكذا -كما كتبوه، وغَيَّرُوا-، ونعت هذا كذا كما وصف. فَلَبَّسوا على الناس، وإنما فعلوا ذلك لأنّ

стр. 1070

الأحبار كانت لهم مَأْكَلةٌ يطعمهم إياها السَّفِلَةُ؛ لقيامهم على التوراة، فخافوا أن تؤمن السَّفِلةُ، فتنقطع تلك المَأْكَلةُ (١). (١/ ٤٣٦) ٢٦٠٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عبيد الله بن عبد الله- أنه قال: يا معشر المسلمين، كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء، وكتابكم الذي أنزل الله على نبيه أحدث أخبار الله، تعرفونه غَضًّا مَحْضًا لم يُشَب، وقد حدثكم الله أنّ أهل الكتاب قد بدلوا كتاب الله وغيروه وكتبوا بأيديهم الكتاب، وقالوا: هو من عند الله. ليشتروا به ثمنا قليلًا، أفلا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسائلهم؟ ولا واللهِ، ما رأينا منهم أحدًا قط سألكم عن الذي أنزل إليكم (٢). (١/ ٤٣٦) ٢٦٠٧ - عن إبراهيم النخعي -من طريق الأعمش- أنّه كره كتابة المصاحف بالأجر، وتلا هذه الآية: ﴿فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم﴾ الآية (٣). (١/ ٤٣٨) ٢٦٠٨ - عن الأعمش: أنّه كره أن تكتب المصاحف بالأجر، وتأول هذه الآية: ﴿فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله﴾ (٤). (١/ ٤٣٨) ﴿وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً﴾ الآية نزول الآية: ٢٦٠٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق محمد بن إسحاق بسنده- أن يهود كانوا يقولون: مدة الدنيا سبعة آلاف سنة، وإنما نعذب لكل ألف سنة من أيام الدنيا يومًا واحدًا في النار، وإنما هي سبعة أيام معدودات، ثم ينقطع العذاب. فأنزل الله في ذلك: ﴿وقالوا لن تمسنا النار﴾ إلى قوله: ﴿هم فيها خالدون﴾ (٥). (١/ ٤٤٧)

стр. 1071

٢٦١٠ - عن مجاهد بن جبر، مثله (١). (١/ ٤٤٧) ٢٦١١ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحَكَم بن أبان- قال: اجتمعت يهود يومًا، فخاصموا النبي ﷺ ، فقالوا: ﴿لن تمسنا النار إلا أياما معدودة﴾ -وسَمَّوْا أربعين يومًا-، ثم يخلفنا فيها ناس. وأشاروا إلى النبي ﷺ وأصحابه، فقال رسول الله ﷺ ، وردَّ يده على رءوسهم: «كذبتم، بل أنتم خالدون مُخَلَّدون فيها، لا نخلفكم فيها إن شاء الله تعالى أبدًا». ففيهم أنزلت هذه الآية: ﴿وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة﴾ ، يعنون: أربعين ليلة (٢). (١/ ٤٤٨) ٢٦١٢ - عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- أنّ رسول الله ﷺ قال لليهود: «أنشدكم بالله وبالتوراة التي أنزل الله على موسى يوم طُور سَيْناء، مَن أهلُ النار الذين أنزلهم الله في التوراة؟». قالوا: إن ربهم غضب عليهم غَضْبَة، فنمكث في النار أربعين ليلة، ثم نخرج فتخلفوننا فيها. فقال رسول الله ﷺ : «كذبتم واللهِ، لا نخلفكم فيها أبدًا». فنَزل القرآن تصديقًا لقول النبي ﷺ وتكذيبًا لهم: ﴿وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة﴾ إلى قوله: ﴿وهم فيها خالدون﴾ (٣). (١/ ٤٤٨) تفسير الآية: ﴿وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً﴾ ٢٦١٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفي- أنّ اليهود قالوا: لن تمسنا النار إلا أربعين ليلة، مُدَّةَ عبادة العجل (٤). (١/ ٤٤٨)

стр. 1072

٢٦١٤ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿لن تمسنا النار إلا أياما معدودة﴾، قال: قالت اليهود: لا نُعَذَّب في النار يوم القيامة إلا أربعين يومًا، مقدار ما عبدنا العجل (١). (ز) ٢٦١٥ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة﴾، قالوا: أيامًا معدودة بما أصبنا في العجل (٢). (ز) ٢٦١٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة﴾، قال ذلك أعداء الله اليهود، قالوا: لن يدخلنا الله النار إلا تَحِلَّة القسم، الأيام التي أصبنا فيها العِجْلَ: أربعين يومًا، فإذا انقضت عنا تلك الأيام انقطع عنا العذاب والقسم (٣). (ز) ٢٦١٧ - عن عطاء، نحوه (٤). (ز) ٢٦١٨ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط- ﴿وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة﴾، قال: قالت اليهود: إنّ الله يدخلنا النار، فنمكث فيها أربعين ليلة، حتى إذا أكلت النار خطايانا واستنقينا نادى منادٍ: أخرجوا كل مَخْتُون من ولد إسرائيل. فلذلك أمرنا أن نَخْتَتِن، قالوا: فلا يدعون منا في النار أحدًا إلا أخرجوه (٥). (ز) ٢٦١٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقالوا﴾ يعني: اليهود: ﴿لن تمسنا النار إلا أياما معدودة﴾ لأنا أبناء الله وأحباؤه، يعني: ولد أنبياء الله، إلا أربعين يومًا التي عبد آباؤنا فيها العجل (٦). (ز) ﴿قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (٨٠)﴾ ٢٦٢٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: لما قالت اليهود ما قالتْ قال الله لمحمد: ﴿قل أتخذتم عند الله عهدا﴾. يقول: أدَّخَرْتُم عند الله عهدًا. يقول: أقلتم: لا إله إلا الله، لم تشركوا ولم تكفروا به، فإن كنتم قلتموها

стр. 1073

فارْجُوا بها، وإن كنتم لم تقولوها فَلِمَ تقولون على الله ما لا تعلمون؟! (١). (١/ ٤٥٠) ٢٦٢١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿قل أتخذتم عند الله عهدا﴾، أي: مَوْثِقًا من الله بذلك أنّه كما تقولون (٢). (١/ ٤٥٠) ٢٦٢٢ - عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- ﴿قل اتخذتم عند الله عهدا﴾، أي: هل عندكم من الله من عهد أنه ليس معذبكم؟ أم هل أرْضَيْتُمُ اللهَ بأعمالكم فعملتم بما افترض عليكم وعهد إليكم؟ ﴿فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله مالا تعلمون﴾ (٣) [٣٣٥]. (ز) ٢٦٢٣ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿قل أتخذتم عند الله عهدا﴾، قال: بِفِراكم وبزعمكم أن النار ليس تمسكم إلا أيًامًا معدودة. يقول: إن كنتم اتخذتم عند الله عهدًا بذلك ﴿فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون﴾. قال: قال القوم الكذب والباطل، وقالوا عليه ما لا يعلمون (٤). (١/ ٤٥٠) ٢٦٢٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي جعفر- قال: قالت اليهود: لن ندخل النار إلا تَحِلَّة القسم عِدَّة الأيام التي عبدنا فيها العجل. فقال الله: ﴿أتخذتم عند الله عهدا﴾ بهذا الذي تقولونه؟ ألكم بهذا حجة وبرهان ﴿فلن يخلف الله عهده﴾؟ فهاتوا حجتكم وبرهانكم، ﴿أم تقولون على الله ما لا تعلمون﴾ (٥) [٣٣٦]. (ز)

стр. 1074

٢٦٢٥ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط- قال: لما قالت اليهود ما قالت قال الله : ﴿قل أتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده﴾. وقال في مكان آخر: ﴿وغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ﴾ [آل عمران: ٢٤]. ثم أخبر الخبر، فقال: ﴿بلى من كسب سيئة﴾ (١). (ز) ٢٦٢٦ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات﴾ [آل عمران: ٢٤] الآية، قال: قالوا: لن نُعَذَّب في النار إلا أربعين يومًا، قال: يعني: اليهود (٢). (ز) ٢٦٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل أتخذتم عند الله عهدا﴾ فعلتم بما عَهِد إليكم في التوراة، فإن كنتم فعلتم فلن يخلف الله عهده، ﴿أم تقولون﴾ يعني: بل تقولون ﴿على الله ما لا تعلمون﴾ فإنه ليس بمعذبكم إلا تلك الأيام، فإذا مضت تلك الأيام مقدار كل يوم ألف سنة قالت الخزنة: يا أعداء الله، ذهب الأجل، وبقي الأبد، وأيقِنوا بالخلود (٣). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٢٦٢٨ - عن أبي هريرة، قال: لما افْتُتِحَت خيبر أُهْدِيَت لرسول الله ﷺ شاة فيها سُمٌّ، فقال رسول الله ﷺ : «اجمعوا لي مَن كان ههنا من اليهود». فقال لهم: «مَن أبوكم؟». قالوا: فلان. قال: «كذبتم، بل أبوكم فلان». قالوا: صدقت وبررت. ثم قال لهم: «هل أنتم صادِقيَّ عن شيء إن سألتكم عنه؟». قالوا: نعم، يا أبا القاسم، وإن كَذَبْناك عرفت كَذِبَنا كما عرفته في أبينا. فقال لهم: «مَن أهلُ النار؟». قالوا:

стр. 1075

نكون فيها يسيرًا، ثم تخلفونا فيها. فقال لهم رسول الله ﷺ : «اخسئوا، والله لا نخلفكم فيها أبدًا» (١). (١/ ٤٤٩) ٢٦٢٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفي- ذكر أنّ اليهود وجدوا في التوراة مكتوبًا: أن ما بين طرفي جهنم مسيرة أربعين سنة، إلى أن ينتهوا إلى شجرة الزقوم نابتة في أصل الجحيم -وكان ابن عباس يقول: إن الجحيم سقر، وفيه شجرة الزقوم-، فزعم أعداء الله أنه إذا خلا العدد الذي وجدوا في كتابهم أيامًا معدودة -وإنما يعني بذلك: المسير الذي ينتهي إلى أصل الجحيم- فقالوا: إذا خلا العدد انتهى الأجل، فلا عذاب، وتذهب جهنم وتهلك. فذلك قوله: ﴿لن تمسنا النار إلا أياما معدودة﴾، يعنون بذلك: الأجل. فقال ابن عباس: لما اقتحموا من باب جهنم ساروا في العذاب حتى انتهوا إلى شجرة الزقوم آخر يوم من الأيام المعدودة، قال لهم خُزّان سَقَر: زعمتم أنكم لن تمسكم النار إلا أيامًا معدودة! فقد خلا العدد، وأنتم في الأبد! فأخذ بهم في الصَّعود في جهنم يَرْهَقون (٢). (١/ ٤٤٧) ﴿بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً﴾ ٢٦٣٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق محمد بن إسحاق- في قوله: ﴿بلى من كسب سيئة﴾، أي: مَن عمل مثل أعمالكم، وكفر بمثل ما كفرتم به (٣). (١/ ٤٥١) ٢٦٣١ - عن عبدالله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿بلى من كسب سيئة﴾، قال: الشرك (٤). (١/ ٤٥١) ٢٦٣٢ - عن مجاهد بن جبر = ٢٦٣٣ - وعكرمة مولى ابن عباس = ٢٦٣٤ - وقتادة بن دعامة، مثله (٥). (١/ ٤٥١)

стр. 1076

٢٦٣٥ - عن أبي وائل -من طريق عاصم- ﴿بلى من كسب سيئة﴾، قال: الشرك (١). (ز) ٢٦٣٦ - عن أبي العالية = ٢٦٣٧ - والحسن البصري، نحو ذلك (٢). (ز) ٢٦٣٨ - عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- ﴿بلى من كسب سيئة﴾، قال: السيئة: الكبيرة من الكبائر (٣). (ز) ٢٦٣٩ - عن ابن جريج قال: قلت لعطاء [بن أبي رباح]: ﴿بلى من كسب سيئة﴾. قال: الشرك (٤). (ز) ٢٦٤٠ - عن السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط- ﴿بلى من كسب سيئة﴾، قال: أما السيئة فهي الذنوب التي وُعِدَ عليها النار (٥). (ز) ٢٦٤١ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿بلى من كسب سيئة﴾، يعني: الشرك (٦). (ز) ٢٦٤٢ - قال مقاتل بن سليمان: لما قالوا: ﴿لن تمسنا النار إلا أياما معدودة﴾ أكْذَبَهم الله ، فقال: ﴿بلى﴾ يخلد فيها ﴿من كسب سيئة﴾ يعني: الشرك (٧). (ز) ٢٦٤٣ - عن سفيان الثوري: ﴿من كسب سيئة﴾، قال: الشرك (٨) [٣٣٧]. (ز)

стр. 1077

﴿وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ﴾ ٢٦٤٤ - عن أبي هريرة -من طريق أبي زُرْعَة- في قوله: ﴿وأحاطت به خطيئته﴾، قال: أحاط به شِرْكُه (١). (١/ ٤٥١) ٢٦٤٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿بلى من كسب سيئة﴾ أي: من عمل مثل أعمالكم، وكفر بمثل ما كفرتم به، حتى يحيط كفره بما له من حسنة ﴿فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾ (٢). (١/ ٤٥١) ٢٦٤٦ - قال عبد الله بن عبّاس = ٢٦٤٧ - وأبو العالية = ٢٦٤٨ - والضحاك بن مزاحم = ٢٦٤٩ - وعطاء = ٢٦٥٠ - والربيع = ٢٦٥١ - وابن زيد: هي الشرك يموت الرجل عليه (٣). (ز) ٢٦٥٢ - عن الربيع بن خُثَيْم -من طريق أبي رَزِين- في قوله: ﴿وأحاطت به خطيئته﴾، قال: هو الذي يموت على خطيئته قبل أن يتوب (٤). (١/ ٤٥٢)

стр. 1078

٢٦٥٣ - عن عكرمة، مثله (١). (ز) ٢٦٥٤ - عن أبي رَزَيْن [مسعود بن مالك الأسدى]-من طريق الأعمش- ﴿وأحاطت به خطيئته﴾، قال: مات بذنبه (٢). (ز) ٢٦٥٥ - عن أبي العالية -من طريق الربيع- في قوله: ﴿بلى من كسب سيئة واحاطت به خطيئته﴾، قال: الكبيرة الموجبة (٣). (ز) ٢٦٥٦ - وعن الضحاك بن مزاحم، مثله (٤). (ز) ٢٦٥٧ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وأحاطت به خطيئته﴾، قال: الذنوب تحيط بالقلب، فكلما عمل ذنبًا ارتفعت حتى تغشى القلب، حتى يكون هكذا. وقبض كفه، ثم قال: هو الرّان. قال: والخطيئة: كل ذنب وعد الله عليه النار (٥). [٣٣٨] (١/ ٤٥٢)

стр. 1079

٢٦٥٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: الخطيئة، يعني: مما يعذب الله عليها (١). (ز) ٢٦٥٩ - عن الحسن البصري -من طريق سَلّام بن مِسْكِين- أنّه سُئِل عن قوله: ﴿وأحاطت به خطيئته﴾، ما الخطيئة؟ قال: اقرؤوا القرآن، فكل آية وعد الله عليها النار فهي الخطيئة (٢) [٣٣٩]. (١/ ٤٥٢) ٢٦٦٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وأحاطت به خطيئته﴾، قال: هي الكبيرة الموجبة لأهلها النار (٣). (١/ ٤٥١) ٢٦٦١ - عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء: ﴿وأحاطت به خطيئته﴾. قال: الشرك. ثم تلا: ﴿ومَن جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النّارِ﴾ [النمل: ٩٠] (٤). (ز) ٢٦٦٢ - وعن أبي وائل [شقيق بن سلمة]، نحو ذلك (٥). (ز) ٢٦٦٣ - عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط- ﴿أحاطت به خطيئته﴾ فمات ولم يتب (٦) [٣٤٠]. (ز)

стр. 1080

٢٦٦٤ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿وأحاطت به خطيئته﴾، قال: الكبيرة الموجبة (١) [٣٤١]. (ز) ٢٦٦٥ - عن الأعمش -من طريق وكِيع- في قوله: ﴿وأحاطت به خطيئته﴾، قال: مات بذنوبه (٢). (١/ ٤٥٢) ٢٦٦٦ - قال محمد بن السائب الكَلْبِيِّ: أوْبَقَتْه ذنوبه (٣) [٣٤٢]. (ز) ٢٦٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأحاطت به خطيئته﴾ حتى مات على الشرك (٤). (ز) ٢٦٦٨ - قال مقاتل: أصَرّ عليها (٥). (ز) ٢٦٦٩ - عن سفيان الثوري، ﴿وأحاطت به خطيئته﴾، قال: كل عمل أوجب عليه النار (٦). (ز) ﴿فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٨١)﴾ ٢٦٧٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- ﴿هم فيها خالدون﴾،

стр. 1081

أي: خالدون أبدًا (١). (١/ ٢٢١) ٢٦٧١ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط- ﴿هم فيها خالدون﴾، قال: لا يخرجون منها أبدًا (٢). (ز) ٢٦٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾، يعني: لا يموتون (٣). (ز) ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٨٢)﴾ ٢٦٧٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾، أي: مَن آمن بما كفرتم به، وعمل بما تركتم من دينه، فلهم الجنة خالدين فيها، يخبرهم أنّ الثواب بالخير والشر مقيم على أهله أبدًا، لا انقطاع له أبدًا (٤). (١/ ٤٥١) ٢٦٧٤ - عن زيد بن أسلم -من طريق عاصم بن عمر- ﴿والذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك اصحاب الجنة هم فيها خالدون﴾، قال: رسول الله وأصحابه (٥). (ز) ٢٦٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم بَيَّن مُسْتَقَرَّ المؤمنين، فقال: ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون﴾ لا يموتون (٦). (ز) ٢٦٧٦ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ محمد ﵇ وأصحابه، ﴿أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون﴾ (٧). (ز)

стр. 1082

﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ﴾ الآية قراءات: ٢٦٧٧ - عن عبد الملك بن أبي سليمان: أنّ زيد بن ثابت كان يقرأ: ﴿وقولوا للناس حُسْنا﴾. = ٢٦٧٨ - وكان ابن مسعود يقرأ: «وقُولُوا لِلنّاسِ حَسَنًا» (١). (١/ ٤٥٤) ٢٦٧٩ - عن عيسى بن عمر قال: قال الأعمش: نحن نقرأ: «لا يَعْبُدُونَ إلّا اللهَ» بالياء؛ لأنا نقرأ آخر الآية: (ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ)، وأنتم تقرؤون: ﴿ثم توليتم﴾؛ فاقرؤوها: ﴿لا تعبدون﴾ (٢) [٣٤٣]. (١/ ٤٥٣)

стр. 1083

تفسير الآية: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ﴾ ٢٦٨٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- قال: ثم قال يؤنبهم: ﴿وإذا أخذنا ميثاق بني إسرائيل﴾، أي: ميثاقكم (١). (١/ ٤٥٣) ٢٦٨١ - قال عبد الله بن عباس: الميثاق: العهد الشديد (٢). (ز) ٢٦٨٢ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل﴾ الآية، قال: أخذ مواثيقهم أن يخلصوا له، وأن لا يعبدوا غيره (٣). (١/ ٤٥٣) ٢٦٨٣ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل﴾، قال: ميثاق أخذه الله على بني إسرائيل، فاسمعوا على ما أُخِذ ميثاق القوم: ﴿لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا﴾ الآية (٤). (١/ ٤٥٣) ٢٦٨٤ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله﴾، قال: أخذنا ميثاقهم أن يُخلِصوا لله، ولا يعبدوا غيره (٥). (ز) ٢٦٨٥ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حَجّاج- ﴿وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله﴾، قال: الميثاق الذي أخذ عليهم في المائدة (٦). (ز) ٢٦٨٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذ﴾ يعني: ولقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل ﴿لا تعبدون إلا الله﴾ (٧). (ز) ٢٦٨٧ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب-: لما رجع موسى من عند ربه بالألواح قال لقومه بني إسرائيل: إنّ هذه الألواح فيها كتاب الله، وأَمْرُه الذي أمركم به، ونَهْيُه الذي نهاكم عنه، فقالوا: ومن يأخذه بقولك أنت؟ لا والله،

стр. 1084

حتى نرى الله جهرة، حتى يَطَّلع الله علينا فيقول: هذا كتابي فخذوه. فما له لا يكلمنا كما كلمك أنت يا موسى فيقول: هذا كتابي فخذوه؟! قال: فجاءت غضبة من الله، فجاءتهم صاعقة فصعقتهم، فماتوا أجمعون، قال: ثم أحياهم الله بعد موتهم، فقال لهم موسى: خذوا كتاب الله. فقالوا: لا. قال: أي شيء أصابكم؟ قالوا: متنا ثم حيينا. قال: خذوا كتاب الله. قالوا: لا. فبعث ملائكته فنَتَقت الجبل فوقهم، فقيل لهم: أتعرفون هذا؟ قالوا: نعم، هذا الطور. قال: خذوا الكتاب وإلا طرحناه عليكم. قال: فأخذوه بالميثاق. وقرأ قول الله: ﴿وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا﴾ حتى بلغ: ﴿وما الله بغافل عما تعملون﴾، قال: ولو كانوا أخذوه أول مرة لأخذوه بغير ميثاق (١) [٣٤٤]. ٢٦٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وبالوالدين إحسانا﴾، يعني: برًّا بهما (٢). (ز) ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ ٢٦٨٩ - عن مقاتل بن حَيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في قول الله: ﴿واذ اخذنا ميثاق بني اسرائيل لا تعبدون الا الله وبالوالدين احسانا وذي القربى واليتامى والمساكين﴾، قال: فيما أمركم به من حق الوالدين، وذي القربى، واليتامى، والمساكين (٣). (ز) ﴿وَذِي الْقُرْبَى﴾ ٢٦٩٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وذي القربى واليتامى﴾، يعني: ذوي القرابة صلته (٤). (ز)

стр. 1085

٢٦٩١ - عن مقاتل بن حَيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: ﴿وذي القربى﴾، يعني: القرابة (١). (ز) ﴿وَالْيَتَامَى﴾ ٢٦٩٢ - عن علي بن أبي طالب، عن النبي ﷺ أنّه قال: «لا يُتْم بعد الحُلْم» (٢). (ز) ٢٦٩٣ - عن يزيد بن الهرم، سُئِل عبد الله بن عباس: عن اليتيم متى ينقضي يُتْمُه. فقال: إذا أُونِسَ منه رشدًا (٣). (ز) ٢٦٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿واليتامى﴾، واليتيم أن تصدق عليه (٤). (ز) ﴿وَالْمَسَاكِينِ﴾ ٢٦٩٥ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : «ليس المسكين بالطَّوّاف، ولا بالذي ترده اللقمة واللقمتان ولا التمرة والتمرتان، ولكن المسكين المتعفف الذي لا يسأل الناس شيئًا، ولا يُفْطَن له فيُتَصدق عليه» (٥). (ز) ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ ٢٦٩٦ - عن واثِلَة بن الأَسْقَع، عن النبي ﷺ ، قال: «مَن قذف يهوديًّا أو نصرانيًّا أو مملوكًا وُلد في الإسلام، ثم لم يُحَدّ في الدنيا؛ جُلِد يوم القيامة بسياط من نار». وقيل: يا رسول الله، ما أشد ما يقول له إذا غضب عليه؟ قال: «لا يزيد على: يا

стр. 1086

ابن الكافرة». ثم قرأ رسول الله ﷺ : ﴿وقولوا للناس حسنا﴾ (١). (ز) ٢٦٩٧ - عن علي بن أبي طالب -من طريق عاصم بن ضَمْرَة- في قوله: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾، قال: يعني: الناسَ كلهم (٢). (١/ ٤٥٤) ٢٦٩٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾، قال: أمرهم أيضًا بعد هذا الخُلُق أن يقولوا للناس حسنًا؛ أن يأمروا بـ «لا إله إلا الله» مَن لم يقلها ورَغِب عنها، حتى يقولوها كما قالوها، فإن ذلك قربة من الله -جل ثناؤه-. وقال: والحسن أيضًا لين القول، من الأدب الحسن الجميل والخلق الكريم، وهو مما ارتضاه الله وأحبه (٣). (١/ ٤٥٣) ٢٦٩٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَيْر- في قوله: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾، قال: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (٤). (١/ ٤٥٤) ٢٧٠٠ - عن عبد الله بن عباس = ٢٧٠١ - وسعيد بن جبير: ﴿وقُولُوا لِلنّاسِ حُسْنًا﴾، أي: صِدْقًا وحَقًّا في شأن محمد ﷺ ، فمَن سألكم عنه فاصْدُقُوه، وبَيِّنُوا صفته، ولا تكتموا أمره (٥). (ز) ٢٧٠٢ - وقال محمّد بن الحنفية: هذه الآية تشمل البَرَّ والفاجر (٦). (ز) ٢٧٠٣ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿وقولوا للناس حسنا﴾، قال: قولوا للناس معروفًا (٧). (ز) ٢٧٠٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: للناس كلهم (٨). (ز)

стр. 1087

٢٧٠٥ - عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- في قوله: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾ فالحسن من القول تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، وتَحْلِم وتعفو وتصفح، وتقول للناس حسنًا كما قال الله، وهو كل خُلُقٍ حَسَنٍ رَضِيه الله (١) [٣٤٥]. (ز) ٢٧٠٦ - عن عبد الملك بن أبي سليمان، قال: سألت عطاء بن أبي رباح، عن قول الله: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾، قال: للناس كلهم. = ٢٧٠٧ - قال: وسألت أبا جعفر [محمد بن علي بن الحسين]، فقال مثل ذلك (٢). (١/ ٤٥٤) ٢٧٠٨ - عن أسَد بن وداعَة -من طريق حُمَيْد بن عُقْبة- أنه كان يخرج من منزله فلا يلقى يهوديًّا ولا نصرانيًّا إلا سلّم عليه، فقيل له: ما شأنك تسلم على اليهودي والنصراني؟ فقال: إن الله يقول: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾، وهو السلام (٣) [٣٤٦]. (ز) ٢٧٠٩ - وعن عطاء الخراساني، نحوه (٤). (ز) ٢٧١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾، يعني: حَقًّا. نظيرُها في طه [٨٦] قوله : ﴿ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا﴾، يعني: حقًّا. وقوله: ﴿وقولوا للناس

стр. 1088

حسنا﴾، يعني: للناس أجمعين صدقًا في محمد، وعن الإيمان (١). (ز) ٢٧١١ - عن مقاتل بن حَيّان -من طريق بُكَيْر بن مَعْرُوف- في قول الله: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾، قال: قولوا في محمد صِدْقًا أنه نبي، ولا تكتموا أمره، وقولوا صِدْقًا فيما أمركم به من عبادته وطاعته وحدوده (٢). (ز) ٢٧١٢ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حَجّاج- ﴿وقولوا للناس حسنا﴾، قال: صِدْقًا في شأن محمد ﷺ (٣). (ز) ٢٧١٣ - عن سفيان الثَّوْرِي -من طريق يزيد بن هارون- في قوله: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾، قال: مُرُوهم بالمعروف، وانْهَوْهم عن المنكر (٤). النسخ في الآية: ٢٧١٤ - عن إسماعيل بن أبي خالد -من طريق إبراهيم بن حميد الرؤاسي- ﴿وقولوا للناس حسنا﴾، قال: هذه الآية أُمِرَ بها قبل أن يُؤْمَرَ بالجهاد (٥) [٣٤٧]. (ز) ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ ٢٧١٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: ﴿وأقيموا الصلاة﴾ وإقامة الصلاة: تمام الركوع والسجود والتلاوة، والخشوع، والإقبال عليها فيها، ﴿وآتوا الزكاة﴾ قال: إيتاء الزكاة: ما كان الله فرض عليهم في أموالهم من الزكاة، وهي سُنَّة كانت لهم غير سُنَّة محمد ﷺ ، كانت زكاة أموالهم قربانًا تَهْبِط إليه نار فتحملها، فكان ذلك تقبُّلَه، ومن لم تفعل النار به ذلك كان غير متقبل، وكان

стр. 1089

الذي قُرِّب من مكسب لا يحل مِن ظلم أو غَشْم، أو أخْذٍ بغير ما أمره الله به وبينه له (١). (ز) ٢٧١٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿وآتوا الزكاة﴾، يعني بالزكاة: طاعة الله تعالى ذكره، والإخلاص (٢) [٣٤٨]. (ز) ٢٧١٧ - كان قتادة بن دعامة يقول: فريضتان واجبتان أدُّوهُما إلى الله (٣). (ز) ٢٧١٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأقيموا الصلاة﴾ يعني: أتِمُّوا الصلاة لمواقيتها، ﴿وآتوا﴾ وأعطوا الزكاة (٤). (ز) ﴿ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ (٨٣)﴾ ٢٧١٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق محمد بن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿ثم توليتم﴾، أي: تركتم ذلك كله (٥). (١/ ٤٥٤) ٢٧٢٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: لَمّا فرض الله -جَلَّ وعَزَّ- عليهم -يعني: على هؤلاء الذين وصف الله أمرهم في كتابه من بني إسرائيل- هذا الذي ذكر أنه أخذ ميثاقهم به، أعرضوا عنه استثقالًا له وكراهية، وطلبوا ما خَفَّ عليهم، إلا قليلًا منهم، وهم الذين استثنى الله، فقال: ﴿ثم توليتم﴾، يقول: أعرضتم عن طاعتي ﴿إلا قليلا منكم﴾ قال: القليل الذين

стр. 1090

اخترتهم لطاعتي، وسيحل عقابي بمن تولى وأعرض عنها، يقول: تركها استخفافًا بها (١). (١/ ٤٥٤) ٢٧٢١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم توليتم﴾ يعني: أعرضتم عن الإيمان، فلم تُقِرُّوا ببعث محمد ﷺ ﴿إلا قليلا منكم وأنتم معرضون﴾ يعني: ابن سَلام، وسَلام بن قيس، وثَعْلَبَة بن سَلام، وقيس بن أخت عبد الله بن سَلام، وأُسَيْد وأسد ابْنَيْ كعب ويامين، وابن يامين، وهم مؤمنو أهل التوراة (٢) [٣٤٩]. (ز) ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ﴾ قراءات: ٢٧٢٢ - عن عاصم أنه قرأ: ﴿لا تسفكون دماءكم﴾ بنصب التاء وكسر الفاء ورفع الكاف (٣). (١/ ٤٥٥) ٢٧٢٣ - عن طلحة بن مصرف أنّه قرأها: (تَسْفُكُون) برفع الفاء (٤). (١/ ٤٥٥) تفسير الآية: ٢٧٢٤ - قال عبد الله بن عباس: معناه: لا يسفك بعضُكم دمَ بعض بغير حق (٥). (ز) ٢٧٢٥ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿وإذ أخذنا ميثاقكم
следующие страницы →