← Тафсир

Тафсир · id 639

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (16 717 стр.). Показаны 981–1020 · переход к 986.

стр. 981

٢٠٨٥ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: إنما سموا نصارى بقرية يقال لها: ناصِرة، ينزلها عيسى ابن مريم، فهو اسم تَسَمَّوْا به، ولم يؤمروا به (١). (ز) ٢٠٨٦ - قال محمد ابن شهاب الزهري: سُمُّوا نصارى لأنّ الحوارِيِّين قالوا: نحن أنصار الله (٢). (ز) ٢٠٨٧ - قال مقاتل: لأنّهم نزلوا قرية يُقال لها: ناصرة، فنُسبوا إليها (٣). (ز) ٢٠٨٨ - عن عبد الملك ابن جُريج -من طريق حَجّاج- قال: ... والنصارى إنما سُمُّوا نصارى من أجل أنهم نزلوا أرضًا يقال لها: ناصِرَة (٤). (ز) ﴿وَالصَّابِئِينَ﴾ ٢٠٨٩ - قال عمر بن الخطاب: هم قوم من أهل الكتاب، ذبائحهم ذبائح أهل الكتاب (٥). (ز) ٢٠٩٠ - عن مجاهد، قال: سُئِل ابن عباس عن الصابئين. فقال: هم قوم بين اليهود والنصارى والمجوس، لا تَحِلُّ ذبائحهم، ولا مناكحتهم (٦). (١/ ٣٩٦) ٢٠٩١ - عن عبد الله بن عباس، قال: الصابئون ليس لهم كتاب (٧). (ز) ٢٠٩٢ - عن الحسن، قال: نُبِّئ زيادٌ: أنّ الصابئين يُصَلُّون إلى القبلة، ويصلون الخمس، فأراد أن يضع عنهم الجزية، قال: فخُبِّر بعدُ: أنهم يعبدون الملائكة (٨). (ز) ٢٠٩٣ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- قال: الصابئون: فرقة من أهل الكتاب، يقرؤون الزَّبور (٩). (١/ ٣٩٧) ٢٠٩٤ - عن جابر بن زيد = ٢٠٩٥ - والضّحاك بن مُزاحِم، نحو ذلك (١٠). (ز)

стр. 982

٢٠٩٦ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحو ذلك (١). (ز) ٢٠٩٧ - عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- قال: الصابئون: منزلة بين النصرانية والمجوسية. ولفظ ابن أبي حاتم: منزلة بين اليهود والنصارى (٢). (١/ ٣٩٦) ٢٠٩٨ - عن سعيد بن جبير، قال: ذهبت الصابئون إلى اليهود، فقالوا: ما أمركم؟ قالوا: نبينا موسى جاءنا بكذا وكذا، ونهانا عن كذا وكذا، وهذه التوراة، فمن تابعنا دخل الجنة. ثم أتوا النصارى، فقالوا في عيسى ما قالت اليهود في موسى، وقالوا: هذا الإنجيل، فمن تابعنا دخل الجنة. فقالت الصابئون: هؤلاء يقولون: نحن ومن اتبعنا في الجنة، واليهود يقولون: نحن ومن اتبعنا في الجنة، فمن به ندين؟! فسماهم الله: الصابئين (٣). (١/ ٣٩٧) ٢٠٩٩ - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق لَيْث- قال: الصابئون: قومٌ بين اليهود والمجوس، ليس لهم دين (٤) [٢٧٢]. (١/ ٣٩٦) ٢١٠٠ - عن مجاهد بن جَبْر، قال: الصابئون ليسوا بيهود ولا نصارى، هم قوم من المشركين لا كتاب لهم (٥). (١/ ٣٩٦) ٢١٠١ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- قال: الصابئون بين المجوس واليهود، لا تؤكل ذبائحهم، ولا تنكح نساؤهم (٦). (ز)

стр. 983

٢١٠٢ - عن مُطَرِّف، قال: كُنّا عند الحكم، فحدَّثه رجل من البصرة عن الحسن أنه كان يقول في الصابئين: أنهم كالمجوس. = ٢١٠٣ - قال الحكم: ألم أخبركم بذلك؟! (١). (ز) ٢١٠٤ - عن معاوية بن عبد الكريم، قال: سمعت الحسن، فذكر الصابئين، فقال: هم قوم يعبدون الملائكة (٢). (ز) ٢١٠٥ - عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الصمد بن مَعْقِل- قال: الصّابِئُ: الذي يعرف الله وحده، وليست له شريعة يعمل بها، ولم يُحدِث كُفْرًا (٣). (١/ ٣٩٧) ٢١٠٦ - قال ابن جُرَيْج: قلت لعطاء: ﴿والصابئين﴾ زعموا أنها قبيلة من نحو السواد، ليسوا بمجوس ولا يهود ولا نصارى. قال: قد سمعنا ذلك، وقد قال المشركون للنبي: قد صبأ (٤). (ز) ٢١٠٧ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: الصابئون قوم يعبدون الملائكة، ويصلون إلى غير القبلة، ويقرؤون الزبور (٥). (١/ ٣٩٧) ٢١٠٨ - قال قتادة بن دِعامة: قوم يقرءون الزبور، ويعبدون الملائكة، ويصلون إلى الكعبة، ويُقِرُّون بالله تعالى، أخذوا من كل دين شيئًا (٦). (ز) ٢١٠٩ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق سفيان- قال: الصابئون طائفة من أهل الكتاب (٧) [٢٧٣]. (١/ ٣٩٧)

стр. 984

٢١١٠ - عن أبي الزِّناد -من طريق ابنه- قال: الصابئون قوم مما يلي العراق، وهم بِكُوثى (١) يؤمنون بالنبيين كلهم، ويصومون من كل سنة ثلاثين يومًا، ويُصَلُّون إلى اليمن كل يوم خمس صلوات (٢). (١/ ٣٩٧) ٢١١١ - عن ابن أبي نَجِيح: ﴿والصابئين﴾ بين اليهود والمجوس، لا دين لهم (٣). (ز) ٢١١٢ - وقال الكلبي: هم قوم بين اليهود والنصارى، يحلقون أوساط رءوسهم، ويَجُبُّون (٤) مَذاكِيرَهم (٥). (ز) ٢١١٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والصّابِئِينَ﴾ وهم قوم يُصَلُّون للقبلة، يقرؤون الزَّبُور، ويعبدون الملائكة (٦). (ز) ٢١١٤ - قال أبو جعفر الرازي-من طريق آدم-: بلغني: أنّ الصابئين قوم يعبدون الملائكة، ويقرؤون الزَّبور، ويصلون إلى القبلة (٧). (ز) ٢١١٥ - قال سفيان الثوري: الصابئين بين اليهود والمجوس، لا دين لهم (٨). (ز) ٢١١٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿والصابئين﴾، قال: الصابئون: [أهل] (٩) دين من الأديان، كانوا بالجزيرة؛ جزيرة الموصل، يقولون: لا إله إلا الله، وليس لهم عمل ولا كتاب ولا نبي، إلا قول: لا إله إلا الله. قال: ولم يؤمنوا برسول الله، فمن أجل ذلك كان المشركون يقولون للنبي ﷺ وأصحابه: هؤلاء الصابئون. يُشَبِّهُونهم بهم (١٠) [٢٧٤]. (ز)

стр. 985

﴿مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ ٢١١٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله: ﴿من آمن بالله﴾ يعني: مَن وحَّدَ الله، ﴿واليوم الاخر﴾ يعني: مَن آمن باليوم الآخر، يقول: آمن بما أنزل الله (١). (ز) ٢١١٨ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط- ﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله اليوم الآخر﴾، قال: فكان إيمان اليهود أنّه مَن تمسك بالتوراة وسنة موسى، حتى جاء عيسى، فلما جاء عيسى كان مَن تمسك بالإنجيل منهم وشرائع عيسى كان مؤمنًا مقبولًا منه، حتى جاء محمد ﷺ ، فمَن لم يَتَّبِع محمدًا ﷺ منهم ويدع ما كان عليه من سنة عيسى والإنجيل كان هالكًا (٢) [٢٧٥]. (ز) ٢١١٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا﴾ يقول: مَن صَدَّق منهم بالله بأنّه واحد لا شريك له، وصَدَّق بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال بأنه كائن ﴿فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾، يقول: ﴿إن الذين آمنوا﴾ يعني: صَدَّقوا بتوحيد الله تعالى، ومَن آمن مِن الذين هادوا ومن النصارى ومن الصابئين ﴿من آمن﴾ منهم ﴿بالله واليوم الآخر﴾ فيما تقدم إلى آخر الآية (٣). (ز)

стр. 986

﴿فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٦٢)﴾ ٢١٢٠ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: أجرٌ كبير لحسناتهم، وهي الجنة (١). (ز) ٢١٢١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم﴾ من نزول العذاب، ﴿ولا هم يحزنون﴾ عند الموت (٢). (ز) النسخ في الآية: ٢١٢٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا﴾ الآية، قال: فأنزل الله بعد هذا: ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين﴾ [آل عمران: ٨٥] (٣) [٢٧٦]. (١/ ٣٩٤) ٢١٢٣ - عن سعيد بن عبد العزيز، في قول الله -جلَّ وعزَّ- ﴿إن الذين آمنوا

стр. 987

والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر﴾، قال: هي منسوخة، نَسَخَتْها: ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا﴾ [آل عمران: ٨٥] (١). (ز) ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ﴾ ٢١٢٤ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- قوله: ﴿ميثاقكم﴾، يقول: أخذ مواثيقهم أن يُخْلِصُوا له، ولا يعبدوا غيرَه (٢). (ز) ٢١٢٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذ أخذنا ميثاقكم﴾ في التوراة، وأن تعملوا بما فيها (٣). (ز) ﴿الطُّورَ﴾ ٢١٢٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَيْر- قال: الطور: جبل (٤). (ز) ٢١٢٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: الطور: ما أنبَتَ من الجبال، وما لم يُنبت فليس بطور (٥). (١/ ٣٩٨) ٢١٢٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- قال: الطور: الجبل الذي أنزلت عليه التوراة، وكان بنو إسرائيل أسفلَ منه (٦). (١/ ٣٩٨) ٢١٢٩ - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: الطور: الجبل، بالسُّريانية (٧). (١/ ٣٩٨) ٢١٣٠ - عن الضّحاك بن مُزاحِم، قال: النَّبَطُ يسمون الجبل: الطور (٨). (١/ ٣٩٩) ٢١٣١ - عن عِكْرِمة مولى ابن عباس -من طريق النَّضْر بن عَرَبِيٍّ- قال: الطور: الجبل (٩). (ز)

стр. 988

٢١٣٢ - وعن الحسن البصري = ٢١٣٣ - وعطاء = ٢١٣٤ - وأبي صخر، نحو ذلك (١). (ز) ٢١٣٥ - وعن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحو ذلك (٢). (ز) ٢١٣٦ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: الطور: جبل نزلوا بِأَصْلِه (٣) [٢٧٧]. (١/ ٣٩٨) ٢١٣٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ورفعنا فوقكم الطور﴾ ، يعني: الجبل (٤). (ز) ٢١٣٨ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب-: الجبل بالسُّرْيانِيَّة: الطور، وهو بالعربية: الجبل (٥). (ز) ﴿وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ﴾ ٢١٣٩ - قال عبد الله بن عباس -من طريق أبي صالح-: أمر الله تعالى جبلًا من جبال فلسطين فانقلع من أصله، حتى قام على رءوسهم، وذلك لأنّ الله تعالى أنزل التوراة على موسى ﵇، فأمر موسى قومه أن يقبلوها ويعملوا بأحكامها، فأبوا أن يَقْبَلُوها للآصارِ والأثقال التي هي فيها، وكانت شريعةً ثقيلة، فأمر الله تعالى جبريل ﵇ فقلع جبلًا على قدر عسكرهم، وكان فرسخًا في فرسخ، فرفعه فوق رؤوسهم مقدار قامة الرجل كالظُّلَّة، وقال لهم: إن لم تقبلوا التوراة أرسلت هذا الجبل عليكم (٦). (ز) ٢١٤٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- أنّه قال: رفع الله فوق رءوسهم

стр. 989

الطور، وبعث نارًا من قِبَل وجوههم، وأتاهم البحر المالح من خلفهم (١). (ز) ٢١٤١ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿ورفعنا فوقكم الطور﴾، قال: رفع فوقهم الجبل، يُخَوِّفهم به (٢). (ز) ٢١٤٢ - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: أمر موسى قومه أن يدخلوا الباب سُجَّدًا، ويقولوا: حطة، وطُؤْطِئَ لهم الباب ليسجدوا، فلم يسجدوا، ودخلوا على أدبارهم، وقالوا: حنطة. فنتق فوقهم الجبل-يقول: أخرج أصل الجبل من الأرض، فرفعه فوقهم كالظُّلَّة، والطور بالسُّريانية: الجبل- تخويفًا، فدخلوا سُجَّدًا على خوف- أو على حرف، شك أبو عاصم-، وأعينهم إلى الجبل، وهو الجبل الذي تجلّى له ربُّه (٣). (ز) ٢١٤٣ - عن ابن جُرَيْج، قال: قال لي عطاء [بن أبي رباح]: رفع الجبل على بني إسرائيل، فقال: لَتُؤْمِنُنَّ به أو لَيَقَعَنَّ عليكم. فذلك قوله: ﴿كأنه ظلة﴾ [الأعراف: ١٧١] (٤). (ز) ٢١٤٤ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور﴾، قال: جبل نزلوا بِأَصْلِه، فرُفِع فوقَهم، فقال: لَتأخذُنَّ أمري، أو لأَرْمِيَنَّكُم (٥). (١/ ٣٩٨) ٢١٤٥ - عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط- قال: لَمّا قال الله -تعالى ذِكْرُه- لهم: ﴿ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة﴾. فأبوا أن يسجدوا، وأمر الله -جل ذكره- الجبل أن يقع عليهم، فنظروا إليه وقد غشيهم، فسقطوا سُجَّدًا، فسجدوا على شِقٍّ، ونظروا بالشِّقِّ الآخر، فرحمهم الله فكشفه عنهم، فذلك قوله: ﴿وإذْ نَتَقْنا الجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ﴾ [الأعراف: ١٧١]، وقوله: ﴿ورَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ﴾ (٦) [٢٧٨]. (ز)

стр. 990

٢١٤٦ - عن مسلم البَطِين - من طريق الأعمش -، ﴿ورفعنا فوقكم الطور﴾، قال: رفعته الملائكة (١). (ز) ٢١٤٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذ أخذنا ميثاقكم﴾ في التوراة، وأن تعملوا بما فيها، فلما قرؤوا التوراة وفيها الحدود والأحكام كرهوا أن يُقِرُّوا بما فيها؛ رفع الله عليهم الجبل ليَرْضَخَ (٢) به رؤوسهم، وذلك قوله سبحانه: ﴿ورفعنا فوقكم الطور﴾، يعني: الجبل، فلما رأوا ذلك أقَرُّوا بما فيها، فذلك قوله: ﴿وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون﴾ [الأعراف: ١٧٣] (٣). (ز) ٢١٤٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- قال: ... قال موسى لقومه بني إسرائيل: خذوا كتاب الله. قالوا: لا. فبعث ملائكته، فنَتَقَت الجبل فوقهم، فقيل لهم: أتعرفون هذا؟ قالوا: نعم، هذا الطور. قال: خذوا الكتاب، وإلا طَرَحْناه عليكم. قال: فأخذوه بالميثاق. وقرأ قول الله: ﴿وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا﴾ [البقرة: ٨٣]، حتى بلغ: ﴿وما الله بغافل عما تعملون﴾ [البقرة: ٨٥]، قال: ولو كانوا أخذوه أول مرة لأخذوه بغير ميثاق (٤). (ز) ﴿خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ﴾ ٢١٤٩ - عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- في قوله: ﴿خذوا ما آتيناكم بقوة﴾، يعني: التوراة (٥). (ز) ٢١٥٠ - قال مُقاتل بن سليمان: ﴿خذوا ما آتيناكم بقوة﴾، يقول: ما أعطيناكم من التوراة (٦). (ز) ٢١٥١ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حَجّاج- ﴿خذوا ما آتيناكم بقوة﴾، قال: كتابكم، لتأخذنه أو ليقعن عليكم الطور. قالوا: نأخذه. وأَقَرُّوا، ثم نقضوا الميثاق بعد ذلك (٧). (ز) ٢١٥٢ - عن ابن وهْب، قال: قال ابن زيد، وسألته عن قول الله: ﴿خذوا ما آتيناكم

стр. 991

بقوة﴾ . قال: خذوا الكتاب الذي جاء به موسى (١) [٢٧٩]. (ز) ﴿بِقُوَّةٍ﴾ ٢١٥٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عِكْرِمة- في قوله: ﴿خذوا ما آتيناكم بقوة﴾، قال: بِجِدٍّ (٢). (١/ ٣٩٩) ٢١٥٤ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿خذوا ما آتيناكم بقوة﴾، قال: بطاعة (٣). (ز) ٢١٥٥ - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿خذوا ما آتيناكم بقوة﴾، قال: بِعَمَلٍ بما فيه (٤). (ز) ٢١٥٦ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وإذا أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور﴾، قال: الطور: الجبل، اقتلعه الله فرفعه فوقهم، فقال: ﴿خذوا ما آتيناكم بقوة﴾ -والقوة: الجِدُّ- وإلا قذفته عليكم. قال: فأَقَرُّوا بذلك أنهم يأخذون ما أوتوا بقوة (٥). (ز) ٢١٥٧ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿خذوا ما آتيناكم بقوة﴾، قال: بطاعة (٦). (ز) ٢١٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿خذوا ما آتيناكم بقوة﴾، يقول: ما أعطيناكم من التوراة بالجِدِّ والمواظبة عليه (٧). (ز)

стр. 992

٢١٥٩ - عن ابن وهْب، قال: قال ابن زَيْد، وسألته عن قول الله: ﴿خذوا ما آتيناكم بقوة﴾. قال: خذوا الكتاب الذي جاء به موسى بِصِدْق وبحق (١) [٢٨٠]. (ز) ﴿وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ﴾ ٢١٦٠ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿واذكروا ما فيه﴾، يقول: اقرؤوا ما في التوراة، واعمَلوا به (٢). (١/ ٣٩٩) ٢١٦١ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿واذكروا ما فيه﴾، يقول: اقرؤوا ما في التوراة (٣). (ز) ٢١٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿واذكروا﴾ يقول: احفظوا ﴿ما فيه﴾ من أمره ونهيه، ولا تضيعوه (٤). (ز) ٢١٦٣ - عن ابن وهْب، قال: سألت [عبد الرحمن] بن زيد [بن أسلم] عن قول الله -تعالى ذكره-: ﴿واذكروا ما فيه﴾، قال: اعملوا بما فيه بطاعة الله -تعالى ذِكْرُه- وصدق. قال: وقال: اذكروا ما فيه، لا تنسوه ولا تُغفِلوه (٥). (ز) ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (٦٣)﴾ ٢١٦٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عِكْرمة- في قوله: ﴿لعلكم تتقون﴾، قال: لعلكم تَنزِعُون عما أنتم عليه (٦). (١/ ٣٩٩)

стр. 993

٢١٦٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لعلكم تتقون﴾، يقول: لكي تتقوا المعاصي (١) [٢٨١]. (ز) ﴿ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ﴾ ٢١٦٦ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿من بعد ذلك﴾، قال: من بعد ما آتاهم (٢). (ز) ٢١٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم توليتم﴾ يقول: أعرضتم ﴿من بعد ذلك﴾ عن الحق من بعد الجبل (٣). (ز) ﴿فَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ ٢١٦٨ - عن أبي سعيد الخدري -من طريق عَطِيَّة العَوْفِيِّ- في قوله: ﴿فضل الله﴾، قال: فضل الله: القرآن (٤). (ز) ٢١٦٩ - عن زيد بن أسلم، نحو ذلك (٥). (ز) ٢١٧٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- = ٢١٧١ - ومجاهد -من طريق القاسم-، قالا: ﴿فضل الله﴾: الدين (٦). (ز) ٢١٧٢ - عن عِكْرِمة مولى ابن عباس = ٢١٧٣ - وهلال بن يساف = ٢١٧٤ - وقتادة بن دِعامة، نحو ذلك (٧). (ز)

стр. 994

٢١٧٥ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿فلولا فضل الله عليكم ورحمته﴾ ، قال: ﴿فضل الله﴾: الإسلام (١). (ز) ٢١٧٦ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله (٢). (ز) ﴿وَرَحْمَتُهُ﴾ ٢١٧٧ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿ورحمته﴾، قال: القرآن (٣). (ز) ٢١٧٨ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله (٤). (ز) ٢١٧٩ - عن مجاهد بن جَبْر = ٢١٨٠ - والضّحاك بن مُزاحِم = ٢١٨١ - والحسن البصري = ٢١٨٢ - وهلال بن يَساف = ٢١٨٣ - وقتادة بن دِعامة، نحو ذلك (٥) [٢٨٢]. (ز) ٢١٨٤ - عن سعيد بن جبير -من طريق عَطاء بن دينار- في قول الله: ﴿فلولا فضل الله عليكم ورحمته﴾، يعني: ورحمته (٦). (ز) ٢١٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلولا فضل الله عليكم ورحمته﴾ يعني: نعمته؛ لَعاقبكم، و ﴿لكنتم﴾ في الآخرة ﴿من الخاسرين﴾ في العقوبة (٧). (ز)

стр. 995

﴿لَكُنْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٦٤)﴾ ٢١٨٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله: ﴿لكنتم من الخاسرين﴾، قال: خَسِروا الدنيا والآخرة (١). (ز) ﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (٦٥)﴾ ٢١٨٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- ﴿ولقد علمتم﴾، قال: عرفتم، وهذا تحذير لهم من المعصية. يقول: احذروا أن يصيبكم ما أصاب أصحاب السَّبْت إذ عَصَوْني، ﴿اعتدوا﴾ يقول: اجْتَرَؤوا ﴿في السبت﴾ بصيد السمك، ﴿فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين﴾ فمسخهم الله قِرَدَةً بمعصيتهم، ولم يَعِشْ مَسْخٌ فوق ثلاثة أيام، ولم يأكل، ولم يشرب، ولم يَنسِلْ (٢). (١/ ٣٩٩) ٢١٨٨ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: أُحِلَّت لهم الحِيتان، وحُرِّمت عليهم يوم السبت؛ ليعلمَ مَن يطيعُه مِمَّن يعصيه، فكان القوم فيهم ثلاثة أصناف؛ فأما صنف فأمسك ونهى عن المعصية، وأما صنف فأمسك عن حرمة الله، وأما صنف فانتهك الحرمة، ومَرَن على المعصيةِ، فلما أبَوا إلا عُتُوًّا عما نهاهم الله عنه قلنا لهم: ﴿كونوا قردة خاسئين﴾، وصار القوم قِرَدةً تَعاوى، لها أذناب بعد ما كانوا رجالًا ونساءً (٣). (١/ ٤٠٠) ٢١٨٩ - عن إسماعيل السُّدِّي، ﴿ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين﴾، قال: فهم أهل أيْلَة، وهي القرية التي كانت حاضرة البحر (٤). (ز) ٢١٩٠ - عن محمد بن السّائب الكَلْبِي -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت﴾، قال: نُهُوا عن صيد الحيتان في يوم السبت، فكانت

стр. 996

تَشْرَع إليهم يوم السبت، بُلُوا بذلك، فاصطادوها، فجعلهم الله قِرَدة خاسئين (١). (ز) ٢١٩١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد علمتم﴾ يعني: اليهود ﴿الذين اعتدوا منكم في السبت﴾ فصادوا فيه السمك، وكان مُحَرَّمًا عليهم صيد السمك يوم السبت، فأمهلهم الله سبحانه بعد صيد السمك سنين، ثم مسخهم الله قِرَدَةً، فذلك قوله: ﴿فقلنا لهم﴾ بوحيٍ: ﴿كونوا قردة خاسئين﴾ (٢). (ز) ٢١٩٢ - قال يحيى بن سَلّام: اعتداؤهم: أخذهم الصيد في يوم السبت (٣). (ز) ﴿فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً﴾ ٢١٩٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- ﴿فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين﴾، قال: يقول لهؤلاء الذين صادوا السمك، فمسخهم الله قردة بمعصيتهم، يقول: إذن لم يَحْيَوْا في الأرض إلا ثلاثة أيام، ولم تأكل، ولم تشرب، ولم تَنسِل، وقد خلق الله القردة والخنازير وسائر الخلق في الستة الأيام التي ذكر الله في كتابه، فمسخ هؤلاء القوم في صورة القردة، وكذلك يفعل بمن شاء كما يشاء، ويحوله كما يشاء (٤). (١/ ٣٩٩) ٢١٩٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: إنما كان الذين اعْتَدَوْا في السبت فَجُعِلُوا قِرَدة فَواقًا (٥)، ثم هلَكوا، ما كان للمسخِ نسلٌ (٦). (١/ ٤٠٠) ٢١٩٥ - عن عبد الله بن عباس، قال: القردة والخنازير من نسل الذين مُسِخوا (٧). (١/ ٤٠٠) ٢١٩٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفِي- قال: فجعل الله منهم القردة والخنازير، فزعموا أنّ شباب القوم صاروا قِرَدَة، والمَشْيَخَة صاروا خنازير (٨). (١/ ٤٠٠) ٢١٩٧ - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿فقلنا لهم كونوا

стр. 997

قردة خاسئين﴾، قال: مُسِخَت قلوبُهم، ولم يُمسَخوا قِرَدَةً، وإنما هو مَثَلٌ ضرَبه الله لهم؛ مَثَل الحمارِ يحمل أسفارًا (١) [٢٨٣]. (١/ ٤٠٠) ٢١٩٨ - عن الحسن البصري، قال: انقطع ذلك النسل (٢). (١/ ٤٠٠) ٢١٩٩ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق شَيْبان النحوي- ﴿فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين﴾، قال: فصار القوم قرودًا تَعاوى، لها أذناب، بعد ما كانوا رجالًا ونساء (٣). (ز) ٢٢٠٠ - قال قتادة بن دِعامة: صار الشبان قِرَدة، والشيوخ خنازير، فمكثوا ثلاثة أيام ثم هلكوا، ولم يمكث مَسْخ فوق ثلاثة أيام، ولم يتوالدوا (٤). (ز) ٢٢٠١ - عن عطاء [الخراساني]-من طريق ابنه عثمان- قال: نودي أهل القرية الذين اعْتَدَوْا في السبت من السماء: يا أهل القرية. فانتبهت جماعة منهم، ثم نودوا الثالثة: يا أهل القرية. فانتبه الرجال والنساء والصبيان، فقيل لهم: ﴿كونوا قردة خاسئين﴾ (٥). (ز)

стр. 998

﴿خَاسِئِينَ﴾ ٢٢٠٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- خاسئًا: يعني: ذليلًا (١). (١/ ٤٠١) ٢٢٠٣ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿خاسئين﴾، قال: صاغرين (٢). (١/ ٤٠١) ٢٢٠٤ - عن أبي العالية، في قوله: ﴿قردة خاسئين﴾، قال: يعني: أذِلَّة صاغرين (٣). (ز) ٢٢٠٥ - عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيّ، نحو ذلك (٤). (ز) ٢٢٠٦ - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجيح- في قوله: ﴿خاسئين﴾، قال: صاغرين (٥). (١/ ٤٠١) ٢٢٠٧ - عن الحسن البصري: ﴿خاسئين﴾: صاغرين (٦). (ز) ٢٢٠٨ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿خاسئين﴾، قال: صاغرين (٧). (ز) ٢٢٠٩ - عن الربيع بن أنس، في قوله: ﴿كونوا قردة خاسئين﴾، أي: أذِلَّة صاغرين (٨). (ز) ٢٢١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿خاسئين﴾ يعني: صاغرين (٩). (ز) ﴿فَجَعَلْنَاهَا﴾ ٢٢١١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- ﴿فجعلناها﴾، قال: فجعلنا تلك العقوبة، وهي: المَسْخَة (١٠) [٢٨٤]. (١/ ٤٠١)

стр. 999

٢٢١٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفِيِّ- ﴿فجعلناها﴾، يعني: الحيتان (١). (١/ ٤٠١) ﴿نَكَالًا﴾ ٢٢١٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضَّحّاك- ﴿نكالا﴾، يقول: عقوبة (٢) [٢٨٥]. (١/ ٤٠١) ٢٢١٤ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿فجعلناها نكالا﴾، أي: عقوبة (٣). (ز) ٢٢١٥ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- في قوله: ﴿فجعلناها نكالا﴾، أي: عقوبة (٤) [٢٨٦]. (ز) ٢٢١٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فجعلناها نكالا﴾ لبني إسرائيل ... النكال هي: العقوبة (٥). (ز) ﴿لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا﴾ ٢٢١٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عِكْرمة-: ﴿فجعلناها نكالا لما بين يديها﴾ مِن القُرى، ﴿وما خلفها﴾ مِن القُرى (٦) [٢٨٧]. (١/ ٤٠١)

стр. 1000

٢٢١٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفي- قوله: ﴿فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها﴾، يعني: الحيتان، جعلها نكالًا لما بين يديها وما خلفها من الذنوب التي عملوا قبل الحيتان، وما عملوا بعد الحيتان، فذلك قوله: ﴿لما بين يديها وما خلفها﴾ (١) [٢٨٨]. (١/ ٤٠١) ٢٢١٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- ﴿لما بين يديها﴾ يقول: ليحذر مَن بعدهم عقوبتي، ﴿وما خلفها﴾ يقول: الذين كانوا بقوا معهم (٢) [٢٨٩]. (١/ ٤٠١) ٢٢٢٠ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿فجعلناها نكالا لما بين يديها﴾ أي: عقوبة لما خلا من ذنوبهم، ﴿وما خلفها﴾ أي: عبرة لمن بقى بعدهم من الناس (٣). (ز) ٢٢٢١ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿فجعلناها نكالا

стр. 1001

لما بين يديها﴾، قال: من بين يديها؛ مَن بِحَضْرَتها يومئذ من الناس (١). (ز) ٢٢٢٢ - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿نكالا لما بين يديها وما خلفها﴾، يقول: ﴿بين يديها﴾ ما مضى من خطاياهم، ﴿وما خلفها﴾ خطاياهم التي هلكوا بها (٢). (ز) ٢٢٢٣ - عن قتادة بن دِعامة، نحو ذلك في قوله: ﴿وما خلفها﴾ (٣). (ز) ٢٢٢٤ - عن عِكْرِمة مولى ابن عباس = ٢٢٢٥ - والحسن البصري، ﴿فجعلناها نكالا لما بين يديها﴾ أي: عقوبة لما خلا من ذنوبهم (٤). (ز) ٢٢٢٦ - عن عَطِيَّة العَوْفي، في قوله: ﴿فجعلناها نكالا لما بين يديها﴾ قال: ما كان قبلها من الماضين في شأن السبت، ﴿وما خلفها﴾ لما كان من بعدهم من بني إسرائيل، لا يعملوا فيها بمثل أعمالهم (٥). (ز) ٢٢٢٧ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿فجعلنها نكالا لما بين يديها وما خلفها﴾، قال: لما بين يديها من ذنوبهم، وما خلفها من الحيتان (٦). (ز) ٢٢٢٨ - عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط- ﴿فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها﴾، قال: أما ﴿ما بين يديها﴾ فما سلف من عملهم، ﴿وما خلفها﴾ فمَن كان بعدهم من الأمم أن يعصوا، فيصنع الله بهم مثل ذلك (٧) [٢٩٠]. (ز) ٢٢٢٩ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- ﴿لما بين يديها وما خلفها﴾ لما خلا لهم من الذنوب، ﴿وما خلفها﴾ أي: عبرة لمن بقي من الناس (٨). (ز) ٢٢٣٠ - عن إسماعيل بن أبي خالد -من طريق إبراهيم بن حميد- ﴿فجعلناها نكالا

стр. 1002

لما بين يديها﴾، قال: ما كان قبلها من الماضين في شأن السبت (١). (ز) ٢٢٣١ - عن قتادة بن دِعامة، نحو ذلك (٢). (ز) ٢٢٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لما بين يديها﴾ يقول: أخذناهم بمعاصيهم قبل صيد الحيتان، ﴿وما خلفها﴾ ما استنوا من سنة سيئة فاقتدى بها من بعدهم، فالنكال هي العقوبة، ثم مسخهم الله في زمان داود ﵇ قِرَدة (٣). (ز) ٢٢٣٣ - عن سفيان، في قوله: ﴿نكالا لما بين يديها وما خلفها﴾، قال: من الذنوب (٤) [٢٩١]. (١/ ٤٠٢) ﴿وَمَوْعِظَةً﴾ ٢٢٣٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- ﴿وموعظة﴾، قال: تذكرة، وعِبْرة (٥) [٢٩٢]. (١/ ٤٠١) ﴿لِلْمُتَّقِينَ (٦٦)﴾ ٢٢٣٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- ﴿وموعظة

стр. 1003

للمتقين﴾، يقول: للمؤمنين الذين يتقون الشرك، ويعملون بطاعتي (١). (ز) ٢٢٣٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عِكْرِمة- ﴿وموعظة للمتقين﴾، قال: الذين من بعدهم إلى يوم القيامة (٢). (١/ ٤٠١) ٢٢٣٧ - عن أبي العالية، ﴿وموعظة للمتقين﴾، قال: موعظة للمتقين خاصة (٣). (ز) ٢٢٣٨ - عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور-: ﴿وموعظة للمتقين﴾ بعدهم؛ فيتَّقوا نِقْمَة الله ويحذروها (٤). (ز) ٢٢٣٩ - عن عَطِيَّة العَوْفي -من طريق مطرف- في قوله: ﴿وموعظة للمتقين﴾، قال: لأمة محمد ﷺ ، لا يلحدوا في حرم الله (٥). (ز) ٢٢٤٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وموعظة للمتقين﴾ بعدهم (٦). (ز) ٢٢٤١ - عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط- قال: أما ﴿وموعظة للمتقين﴾ فهم أمة محمد ﷺ (٧). (ز) ٢٢٤٢ - عن الربيع بن أنس-من طريق أبي جعفر- ﴿وموعظة للمتقين﴾، قال: فكانت موعظة للمتقين خاصة (٨). (ز) ٢٢٤٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم حَذَّر هذه الأمة، فقال سبحانه: ﴿وموعظة للمتقين﴾، يعني: تَعِظُهم يا محمد أن يركبوا ما ركبت بنو إسرائيل من المعاصي؛ فيستحلوا محرمًا، أو صيدًا في حرم الله، أو تستحلوا أنتم حرامًا لا ينبغي؛ فينزل بكم من العقوبة مثل ما نزل بالذين استحلوا صيد السمك يوم السبت (٩). (ز) ٢٢٤٤ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حَجّاج- في قوله: ﴿وموعظة للمتقين﴾، أي: لمن بعدهم (١٠). (ز)

стр. 1004

٢٢٤٥ - عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿وموعظة للمتقين﴾، قال: لأمة محمد ﵇ (١) [٢٩٣]. (١/ ٤٠٢) ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً﴾ بسط القصة ٢٢٤٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَيْر- قال: كانت مدينتان في بني إسرائيل إحداهما حصينة ولها أبواب، والأخرى خَرِبة، فكان أهل المدينة الحصينة إذا أمْسَوا أغْلَقوا أبوابَها، فإذا أصبحوا قاموا على سور المدينة، فنظروا هل حدث فيما حولها حادث، فأصبحوا يومًا فإذا شيخ قتيل مطروح بأصل مدينتهم، فأقبل أهل المدينة الخَربِة، فقالوا: قتلتم صاحبنا. وابنُ أخ له شاب يبكي عنده، ويقول: قتلتم عمي. وقالوا: واللهِ، ما فتحنا مدينتنا منذ أغلقناها، وما نَدَيْنا من دم صاحبكم هذا بشيء. فأتوا موسى، فأوحى الله إلى موسى: ﴿إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾، إلى قوله: ﴿فذبحوها وما كادوا يفعلون﴾، قال: وكان في بني إسرائيل غلام شاب يبيع في حانوت له، وكان له أب شيخ كبير، فأقبل رجل من بلد آخر يطلب سِلْعَة له عنده، فأعطاه بها ثمنًا، فانطلق معه ليفتح حانوته فيعطيه الذي طلب، والمفتاح مع أبيه، فإذا أبوه نائم في ظل الحانوت، فقال: أيقِظْه. قال ابنه: إنه نائم، وأنا أكره أن أُروِّعَه من نومه. فانصرفا، فأعطاه ضِعْف ما أعطاه على أن يوقظَه، فأبى، فذهب طالب السِّلْعَة، فاستيقظ الشيخ، فقال له ابنه: واللهِ، يا أبَه، لقد جاء ههنا رجل يطلب سِلْعَة كذا، فأعطى بها من الثمن كذا وكذا، فكرهت أن أروِّعَك من نومك. فلامه الشيخ، فعَوَّضه الله من برِّه بوالده أن نُتِجَت من بقره تلك

стр. 1005

البقرة التي يطلبها بنو إسرائيل، فأتوه، فقالوا له: بِعْناها. فقال: لا. قالوا: إذن نأخذها منك. فأتوا موسى، فقال: اذهبوا فأرضوه من سلعته. قالوا: حُكْمُك؟ قال: حكمي أن تضعوا البقرة في كفة الميزان، وتضعوا ذهبًا صامتًا في الكفة الأخرى، فإذا مال الذهب أخذتُه. ففعلوا، وأقبلوا بالبقرة حتى انتهوا بها إلى قبر الشيخ، واجتمع أهل المدينتين، فذبحوها، فضُرب ببضعةٍ من لحمها القبر، فقام الشيخ ينفض رأسه، يقول: قتلني ابنُ أخي؛ طال عليه عُمُري، وأراد أخذ مالي. ومات (١). (ز) ٢٢٤٧ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قول الله: ﴿إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾، قال: كان رجل من بني إسرائيل، وكان غنيًّا ولم يكن له ولد، وكان له قريب، وكان وارثه، فقتله لِيَرِثَه، ثم ألقاه على مَجْمَع الطريق، وأتى موسى، فقال له: إنّ قريبي قُتِل، وأتى إلي أمر عظيم، وإني لا أجد أحدًا يُبَيِّن لي مَن قتله غيرك، يا نبي الله. قال: فنادى موسى في الناس: أنشد الله، مَن كان عنده مِن هذا علمٌ إلا بيَّنه لنا. فلم يكن عندهم علمه، فأقبل القاتل على موسى، فقال: أنت نبي الله، فاسأل لنا ربك أن يبين لنا (٢). (ز) ٢٢٤٨ - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق حَجّاج، عن ابن جُرَيج- = ٢٢٤٩ - ومحمد بن كعب القُرَظِيّ = ٢٢٥٠ - ومحمد بن قيس -من طريق حجاج، عن أبي مِعْشَر- دخل حديث بعضهم في حديث بعض، قالوا: إنّ سِبْطًا من بني إسرائيل لَمّا رأوا كثرة شرور الناس بنوا مدينة، فاعتزلوا شرور الناس، فكانوا إذا أمسوا لم يتركوا أحدًا منهم خارجًا إلا أدخلوه، وإذا أصبحوا قام رئيسهم فنظر وتشرف، فإذا لم ير شيئًا فتح المدينة، فكانوا مع الناس حتى يمسوا، وكان رجل من بني إسرائيل له مال كثير، ولم يكن له

стр. 1006

وارث غير ابن أخيه، فطال عليه حياته، فقتله ليرثه، ثم حمله فوضعه على باب المدينة، ثم كَمَن في مكان هو وأصحابه، قال: فتشرف رئيس المدينة على باب المدينة فنظر فلم ير شيئًا، ففتح الباب، فلما رأى القتيل ردَّ الباب، فناداه ابن أخي المقتول وأصحابه: هيهات، قتلتموه ثم تَرُدُّون الباب. وكان موسى لَمّا رأى القتل كثيرًا في أصحابه بني إسرائيل كان إذا رأى القتيل بين ظَهْرَيِ القوم آخَذَهم، فكاد يكون بين أخي المقتول وبين أهل المدينة قتال؛ حتى لبس الفريقان السلاح، ثم كَفَّ بعضهم عن بعض، فأتوا موسى، فذكروا له شأنهم، فقالوا: يا رسول الله، إن هؤلاء قتلوا قتيلًا، ثم رَدُّوا الباب. وقال أهل المدينة: يا رسول الله، قد عرفت اعتزالنا الشرور، وبنينا مدينة كما رأيت نعتزل شرور الناس، ما قتلنا، ولا علمنا قاتلًا. فأوحى الله -تعالى ذكره- إليه أن يذبحوا بقرة، فقال لهم موسى: ﴿إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين﴾. قالوا: وما البقرة والقتيل؟ قال: أقول لكم: ﴿إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾، وتقولون: ﴿أتتخذنا هزوا﴾؟! (١). (ز) ٢٢٥١ - عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط- ﴿وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾، قال: كان رجل من بني إسرائيل مُكْثِرًا من المال، وكانت له ابنة، وكان له ابن أخ محتاج، فخطب إليه ابن أخيه ابنته، فأبى أن يزوجه إياها، فغضب الفتى، وقال: والله، لأقْتُلَنَّ عمي، ولآخُذَنَّ ماله، ولأَنكِحَنَّ ابنته، ولآكُلَنَّ دِيَتَه. فأتاه الفتى وقد قَدِم تجار في بعض أسباط بني إسرائيل، فقال: يا عم، انطلق معي، فخذ لي من تجارة هؤلاء القوم لعلي أصيب منها، فإنهم إذا رأوك معي أعطوني. فخرج العم مع الفتى ليلًا، فلما بلغ الشيخ ذلك السِّبط قتله الفتى، ثم رجع إلى أهله، فلما أصبح جاء كأنه يطلب عمه، كأنه لا يدري أين هو، فلم يجده، فانطلق نحوه، فإذا هو بذلك السِّبط مجتمعين عليه، فأخذهم وقال: قتلتم عمي، فأَدُّوا إلَيَّ دِيَتَه. وجعل يبكي، ويحثو التراب على رأسه، وينادي: واعَمّاه. فرفعهم إلى موسى، فقضى عليهم بالدِّيَة، فقالوا له: يا رسول الله، ادع لنا حتى يتبين له مَن صاحبُه، فيؤخذ صاحب الجريمة، فواللهِ، إنّ دِيَتَه علينا لَهَيِّنَة، ولكنا نستحي أن نُعَيَّر به. فذلك حين يقول الله -جل ثناؤه-: ﴿وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها والله مخرج ما

стр. 1007

كنتم تكتمون﴾. فقال لهم موسى: ﴿إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾ (١). (ز) ٢٢٥٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفِي- = ٢٢٥٣ - ومجاهد -من طُرُق- = ٢٢٥٤ - ووهْب [بن مُنَبِّه] = ٢٢٥٥ - وقتادة = ٢٢٥٦ - ومحمد بن كعب القُرَظِي = ٢٢٥٧ - ومحمد بن قيس = ٢٢٥٨ - و [عبد الرحمن] بن زيد = ٢٢٥٩ - ذكر جميعُهم أنّ السبب الذي من أجله قال لهم موسى: ﴿إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾ نحو السبب الذي ذكره عَبِيدَة [السلماني] = ٢٢٦٠ - وأبو العالية = ٢٢٦١ - والسُّدِّي، غير أنّ بعضهم ذكر أنّ الذي قتل القتيل الذي اختصم في أمره إلى موسى كان أخا المقتول، وذكر بعضهم أنه كان ابن أخيه، وقال بعضهم: بل كانوا جماعة ورَثَة اسْتَبْطَأُوا حياته. إلا أنهم جميعًا مُجْمِعُون على أن موسى إنما أمرهم بذبح البقرة من أجل القتيل إذ احتكموا إليه، عن أمر الله إياهم بذلك (٢) [٢٩٤]. (ز) ٢٢٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذ قال موسى لقومه﴾: يا بني إسرائيل، ﴿إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾ بأرض مصر قبل الغَرَق، وذلك أن أخوين كانا في بني

стр. 1008

إسرائيل، فقتلا ابنَ عم لهما ليلًا بمصر لِيَرِثاه، ثم حملاه فألقياه بين القريتين ... = ٢٢٦٣ - عن أبي مليكة (١)، عن ابن عباس أنّه قال: قاسوا ما بين القريتين فكانتا سواء، فلما أصبحوا أخذوا أهل القرية، فقالوا: واللهِ، ما قتلناه، ولا علمنا له قاتلًا. قالوا: يا موسى، ادع لنا ربك، يطلع على القاتل إن كنت نبيًا كما تزعم. فدعا موسى ربه ، فأتاه جبريل ﵇، فأمره بذبح بقرة. فقال لهم موسى: إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة، فتضربوه ببعضها فيحيا، فيخبركم بقاتله. واسم المقتول: عاميل (٢). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٢٢٦٤ - عن عَبيدة، قال: أول ما قضي أنه لا يرث القاتل في صاحب بني إسرائيل (٣). (١/ ٤٠٤) ٢٢٦٥ - عن محمد بن سِيرِين، قال: أول ما مُنِع القاتلُ الميراثَ لمكان صاحب البقرة (٤). (١/ ٤٠٥) ٢٢٦٦ - قال الكَلْبِيُّ: ذلك قبل نزول القَسامَة في التوراة، فسألوا موسى أن يدعو الله ليبيّن لهم ذلك، فسأل موسى ربّه، فأمرهم بذبح بقرة (٥). (ز) ﴿قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (٦٧)﴾ ٢٢٦٧ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- قال: فسأل [موسى] ربه، فأوحى الله إليه: ﴿إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾. فعجبوا، وقالوا: ﴿أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين﴾ (٦). (ز) ٢٢٦٨ - وقال محمد بن سِيرِين: قتله القاتل، ثُمَّ احتمله، فوضعه على باب رجل منهم، ثمّ أصبح يطلب بثأره ودمه، ويدّعيه عليه، قال: فجاء أولياء القتيل إلى موسى، وأتوه بناس، وادّعوا عليه القتل، وسألوا القِصاص، فسألهم موسى عن ذلك، فجحدوا، فاشتبه أمر القتيل على موسى، ووقع بينهم خلاف (٧). (ز)

стр. 1009

٢٢٦٩ - عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط- قال لهم موسى: ﴿إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾. قالوا: نسألك عن القتيل وعمن قتله، وتقول: اذبحوا بقرة! أتهزأ بنا؟! قال موسى: ﴿أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين﴾ (١). (ز) ٢٢٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: قال لهم موسى: إنّ الله يأمركم أن تذبحوا بقرة، فتضربوه ببعضها فيحيا، فيخبركم بقاتله ... فظنوا أنه يستهزئ بهم، فقالوا: نسألك عن القاتل لتخبرنا به فتأمرنا بذبح بقرة استهزاء بنا؟! فذلك قولهم لموسى: ﴿قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين﴾. يعني: من المستهزئين (٢). (ز) ٢٢٧١ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- قتل قتيل من بني إسرائيل، فطُرِح في سِبْطٍ من الأسباط، فأتى أهل ذلك القتيل إلى ذلك السِّبط، فقالوا: أنتم -واللهِ- قتلتم صاحبنا. قالوا: لا، واللهِ. فأتوا موسى، فقالوا: هذا قتيلنا بين أظهرهم، وهم -والله- قتلوه. فقالوا: لا، واللهِ، يا نبي الله، طُرِح علينا. فقال لهم موسى: ﴿إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾. فقالوا: أتستهزئ بنا؟! وقرأ قول الله -جل ثناؤه-: ﴿أتتخذنا هزوا﴾. قالوا: نأتيك فنذكر قتيلنا والذي نحن فيه، فتستهزئ بنا! فقال موسى: ﴿أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين﴾ (٣) [٢٩٥]. (ز) ﴿قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ﴾ ٢٢٧٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفِي- قال: لما قال لهم موسى: ﴿أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين﴾. قالوا له يَتَعَنَّتُونَه: ﴿ادع لنا ربك يبين لنا ما هي﴾ (٤). (ز) ٢٢٧٣ - عن السُّدِّيِّ، قال: قال لي ابن عباس: فلو اعترضوا بقرة فذبحوها لأجزأت

стр. 1010

عنهم، ولكنهم شدَّدوا وتَعَنَّتوا على موسى؛ فشدد الله عليهم، فقالوا: ﴿ادع لنا ربك يبين لنا ما هي﴾ (١). (ز) ٢٢٧٤ - عن عِكْرِمة مولى ابن عباس، قال: ... فاختصموا إلى موسى، فقال: ﴿إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾ الآية. ﴿قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك﴾. قال: فذهبوا يطلبونها، فكأنها تعذرت عليهم، فرجعوا إلى موسى، فقالوا: ﴿ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون﴾. ولولا أنهم قالوا: إن شاء الله، ما وجدوها، ﴿قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول﴾. ألا وإنما كانت البقرة يومئذ بثلاثة دنانير، ولو أنهم أخذوا أدنى بقرهم فذبحوها كفتهم، ولكنهم شددوا فشدد الله عليهم (٢). (١/ ٤٠٦) ٢٢٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: ... ﴿قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين﴾ يعني: من المستهزئين، فعلموا أنّ عنده علم ذلك، قالوا يا موسى: ﴿ادع لنا ربك﴾ أي: سَل لنا ربك ﴿يبين لنا ما هي﴾ (٣). (ز) ﴿قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ﴾ ٢٢٧٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: ﴿لا فارض﴾، قال: الفارض: الهَرِمَة (٤). (١/ ٤١٠) ٢٢٧٧ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله : ﴿لا فارض﴾. قال: الكبيرة الهَرِمة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟. قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر وهو يقول: لعمري لقد أعطيت ضيفك فارضًا ... تُساق إليه ما تقوم على رجل (٥). (١/ ٤١٠) ٢٢٧٨ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿لا فارض﴾، يعني: لا هَرِمَة (٦). (ز)

стр. 1011

٢٢٧٩ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله (١). (ز) ٢٢٨٠ - عن الضّحاك بن مُزاحِم = ٢٢٨١ - وعكرمة مولى ابن عباس = ٢٢٨٢ - وعطية العوفي = ٢٢٨٣ - وعطاء الخراساني، نحو ذلك (٢). (ز) ٢٢٨٤ - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح، وخُصَيْف- قال: الفارض: الكبيرة (٣). (١/ ٤١١) ٢٢٨٥ - قال الحسن البصري: الفارض: الهَرِمة (٤). (ز) ٢٢٨٦ - قال قتادة بن دِعامة -من طريق معمر- الفارض: الهَرِمة. يقول: ليست بالهَرِمة ولا البكر، عَوان بين ذلك (٥). (ز) ٢٢٨٧ - عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط- قال: الفارض: الهَرِمة التي لا تَلِد (٦). (ز) ٢٢٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال إنه يقول﴾ إنّ ربكم يقول: ﴿إنها بقرة لا فارض﴾ يعني: ليست بكبيرة (٧). (ز) ٢٢٨٩ - قال سفيان الثوري: ﴿لا فارض﴾، فارض: مُسِنَّة (٨). (ز) ٢٢٩٠ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- الفارض: الكبيرة (٩) [٢٩٦]. (ز)

стр. 1012

﴿وَلَا بِكْرٌ﴾ ٢٢٩١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: ﴿ولا بكر﴾، قال: الصغيرة (١). (١/ ٤١٠) ٢٢٩٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- ﴿ولا بكر﴾، قال: ولا صغيرة ضعيفة (٢). (ز) ٢٢٩٣ - عن أبي العالية-من طريق الربيع بن أنس- ﴿ولا بكر﴾، يعني: ولا صغيرة (٣). (ز) ٢٢٩٤ - عن الربيع بن أنس-من طريق أبي جعفر-، مثله (٤). (ز) ٢٢٩٥ - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق خُصَيْف- ﴿لا فارض ولا بكر﴾، قال: لا كبيرة ولا صغيرة، قد ولدت بطنًا أو بَطْنَين (٥). (١/ ٤١١) ٢٢٩٦ - قال الحسن البصري: البِكر: الصغيرة (٦). (ز) ٢٢٩٧ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿ولا بكر﴾، قال: ولا صغيرة (٧). (ز) ٢٢٩٨ - عن عِكْرِمة = ٢٢٩٩ - وعطاء الخراساني، نحو ذلك (٨). (ز) ٢٣٠٠ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط- في البِكْر: لم تلد إلا ولدًا واحدًا (٩). (ز) ٢٣٠١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا بكر﴾، أي: شاب (١٠). (ز)

стр. 1013

٢٣٠٢ - قال سفيان الثوري: ﴿ولا بكر﴾، بكر: صغيرة (١) [٢٩٧]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ٢٣٠٣ - عن سعيد بن جبير: أنّه كان يستحب أن يسكت على ﴿بكر﴾، ثم يقول: ﴿عوان بين ذلك﴾ (٢). (١/ ٤١١) ﴿عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ (٦٨)﴾ ٢٣٠٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- ﴿عوان﴾، قال: النَّصَف (٣). (١/ ٤١٠) ٢٣٠٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿عوان بين ذلك﴾، قال: بين الصغيرة والكبيرة، وهي أقوى ما يكون وأحسنه (٤). (١/ ٤١١) ٢٣٠٦ - عن شَرِيك، عن خُصَيْف، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أو عكرمة مولى ابن عباس-شك شَرِيك- ﴿عوان﴾، قال: بين ذلك (٥). (ز) ٢٣٠٧ - عن أبي العالية-من طريق الربيع بن أنس- ﴿عوان﴾، قال: نَصَف (٦). (ز) ٢٣٠٨ - عن الربيع بن أنس-من طريق أبي جعفر-، مثله (٧). (ز) ٢٣٠٩ - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق خُصَيْف- ﴿عوان بين ذلك﴾، قال: وسط، قد ولدت بطنًا أو بطنين (٨). (ز)

стр. 1014

٢٣١٠ - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿عوان﴾، قال: العَوان: النَّصَف، لا كبيرة ولا صغيرة (١). (ز) ٢٣١١ - عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- ﴿عوان بين ذلك﴾، أي: بين الهَرِمة والفَتِيَّة (٢). (ز) ٢٣١٢ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: العَوان: نَصَف بين ذلك (٣). (ز) ٢٣١٣ - عن الضّحاك بن مُزاحِم = ٢٣١٤ - وعطاء الخراساني، نحو ذلك (٤). (ز) ٢٣١٥ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط- العَوان: النَّصَف التي بين ذلك، التي قد ولدت وولد ولدُها (٥). (ز) ٢٣١٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿عوان بين ذلك﴾ يعني بالعَوان: بين الكبيرة والشابة، ﴿فافعلوا ما تؤمرون﴾ فانطلقوا ثم رجعوا إلى موسى، ﴿قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها﴾ (٦). (ز) ٢٣١٧ - قال سفيان الثوري، في قوله -جل وعز-: ﴿لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك﴾: فارض: مُسِنَّة. وبِكْر: صغيرة. وعَوان: التي قد ولدت بطنًا أو بطنين، قال: بين ذلك (٧). (ز) ٢٣١٨ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب-: العَوان: بين ذلك، ليست ببِكْر ولا كبيرة (٨) [٢٩٨]. (ز)

стр. 1015

﴿قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا﴾ ٢٣١٩ - عن الضّحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿ادع لنا ربك﴾، قال: سَل لنا ربك ﴿يبين لنا ما لونها﴾ (١). (ز) ٢٣٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ادع لنا ربك﴾، أي: سَلْ ربك ﴿يبين لنا ما لونها﴾ (٢). (ز) ﴿قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ﴾ ٢٣٢١ - عن الحسن البصري -من طريق كَثِير بن زياد- قال: كانت وحْشِيَّة (٣). (ز) ﴿صَفْرَاءُ﴾ ٢٣٢٢ - عن عبد الله بن عمر -من طريق مَغْراء- في قوله: ﴿صفراء﴾، قال: صفراء الظِّلف (٤). (١/ ٤١٢) ٢٣٢٣ - عن سعيد بن جُبَيْر -من طريق مَغْراء - ﴿صفراء فاقع لونها﴾، قال: صفراء القَرْن، والظِّلف (٥). (ز) ٢٣٢٤ - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿صفراء فاقع لونها﴾، قال: لو أخذوا بقرة صفراء من هذا الوصف لأَجْزَأَت عنهم (٦). (ز) ٢٣٢٥ - عن وهْب بن مُنَبِّه، نحوه (٧). (ز) ٢٣٢٦ - عن الحسن البصري -من طريق أشْعَث- في قوله: ﴿صفراء فاقع لونها﴾، قال: صفراء القرن والظِّلف (٨). (ز)

стр. 1016

٢٣٢٧ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء محمد بن سيف- في قوله: ﴿صفراء فاقع لونها﴾ ، قال: سوداء شديدةُ السَّواد (١) [٢٩٩]. (١/ ٤١٢) ٢٣٢٨ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب-: هي صفراء (٢). (ز) ﴿فَاقِعٌ لَوْنُهَا﴾ ٢٣٢٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفِيِّ- في قوله: ﴿صفراء فاقع لونها﴾، قال: شديدة الصُّفْرَة، تكاد من صفرتها تَبْيَضُّ (٣). (١/ ٤١٢) ٢٣٣٠ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله : ﴿صفراء فاقع لونها﴾. قال: الفاقع: الصافي اللون من الصفرة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت لَبِيد بن ربيعة وهو يقول: سُدُمُا (٤) قليلًا عهدُه بأنيسِهِ ... من بينِ أصفرَ فاقع ودِفانِ (٥). (١/ ٤١١) ٢٣٣١ - عن عبد الله بن عمر-من طريق مَغْراء- في قوله: ﴿فاقع لونها﴾، قال:

стр. 1017

صافٍ (١). (١/ ٤١٢) ٢٣٣٢ - عن أبي العالية -من طريق الربيع- ﴿فاقع لونها﴾، أي: صافٍ لونها (٢). (ز) ٢٣٣٣ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله (٣). (ز) ٢٣٣٤ - عن سعيد بن جبير -من طريق مَغْراء- ﴿فاقع لونها﴾، قال: صافية اللون (٤). (ز) ٢٣٣٥ - عن الحسن البصري، نحو ذلك (٥). (ز) ٢٣٣٦ - عن عَطِيَّة العَوْفِي-من طريق إدريس- ﴿فاقع لونها﴾، قال: تكاد تسْوَدُّ من صُفْرَتِها (٦). (ز) ٢٣٣٧ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿فاقع لونها﴾، قال: صافٍ لونها (٧). (١/ ٤١٢) ٢٣٣٨ - عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط- ﴿فاقع﴾، قال: نَقِيّ لونها (٨). (ز) ٢٣٣٩ - عن عطاء الخراساني-من طريق أبي شيبة- ﴿فاقع لونها﴾، قال: شديد الصفرة (٩). (ز) ٢٣٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاقع لونها﴾، يعني: صافية اللون نقية (١٠). (ز) ٢٣٤١ - قال سفيان الثوري: ﴿بقرة صفراء فاقع لونها﴾ ناصع، المبالغ في الصفرة (١١). (ز) ٢٣٤٢ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب-: ﴿فاقع لونها﴾ شديدة صفرتها (١٢). (ز)

стр. 1018

٢٣٤٣ - قال يحيى بن سَلّام: قوله: ﴿فاقع لونها﴾، يعني: صافية الصفرة (١) [٣٠٠]. (ز) ﴿تَسُرُّ النَّاظِرِينَ (٦٩)﴾ ٢٣٤٤ - عن أبي العالية -من طريق الربيع- ﴿تسر الناظرين﴾، أي: تُعْجِب الناظرين (٢). (ز) ٢٣٤٥ - عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الصمد بن مَعْقِل- ﴿تسر الناظرين﴾، قال: إذا نظرت إليها يُخَيَّل إليك أن شعاع الشمس يخرج من جلدها (٣). (ز) ٢٣٤٦ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿تسر الناظرين﴾، قال: تُعْجِب الناظرين (٤). (١/ ٤١٢) ٢٣٤٧ - عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط- ﴿تسر الناظرين﴾، قال: تُعْجِب الناظرين (٥). (ز) ٢٣٤٨ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحو ذلك (٦). (ز) ٢٣٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿تسر﴾ يعني: تُعْجِب ﴿الناظرين﴾ يعني: مَن رآها، ... فانطلقوا، ثم رجعوا ﴿قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي﴾ (٧). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٢٣٥٠ - عن علي بن أبي طالب، قال: مَن لبس نعلًا صفراء قَلَّ هَمُّه؛ لأنّ الله يقول: ﴿صفراء فاقع لونها تسرّ الناظرين﴾ (٨). (ز) ٢٣٥١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج، عن عطاء- قال: مَن لبِس

стр. 1019

نعلًا صفراء لم يزل في سرور ما دام لابسَها، وذلك قوله: ﴿صفراء فاقع لونها تسر الناظرين﴾ (١). (١/ ٤١٢) ﴿قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ﴾ ٢٣٥٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفِي- ﴿قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ماهي﴾، قالوا: ادع لنا ربك -يعني: أهل المدينة- يبين لنا ما هي (٢). (ز) ﴿إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا﴾ قراءات: ٢٣٥٣ - عن يحيى بن يَعْمَرَ أنه قرأ: (إنَّ الباقِرَ تَشابَهَ عَلَيْنا)، وقال: الباقِرُ أكثر من البقر (٣). (١/ ٤١٣) ٢٣٥٤ - عن عِكْرِمة مولى ابن عباس -من طريق عبد الرحمن بن قيس- أنّه قرأ: (إنَّ الباقِرَ تَشابَهَ عَلَيْنا)، وقال: الباقر كثير (٤) [٣٠١]. (١/ ٤١٣) ٢٣٥٥ - عن الأعمش، قال: في قراءتنا: (إنَّ البَقَرَ مُتَشابِهٌ عَلَيْنا) (٥). (١/ ٤١٣)

стр. 1020

٢٣٥٦ - عن طلحة بن مصرف، قوله: ﴿تشابه علينا﴾، قال: ذابحوها (١). (ز) ٢٣٥٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن البقر تشابه علينا﴾ تُشْكِل (٢) [٣٠٢]. (ز) ﴿وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ (٧٠)﴾ ٢٣٥٨ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : «لولا أنّ بني إسرائيل قالوا: ﴿وإنا إن شاء الله لمهتدون﴾ ما أُعْطُوا أبدًا، ولو أنهم اعترضوا بقرة من البقر فذبحوها لأجزأت عنهم، ولكنهم شدَّدوا فشدَّد الله عليهم» (٣). (١/ ٤٠٩) ٢٣٥٩ - عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ، قال: «إنّ بني إسرائيل لو أخذوا أدنى بقرة لأجزأهم ذلك، أو لأجزأت عنهم» (٤). (١/ ٤٠٩) ٢٣٦٠ - عن عِكْرِمة، يبلُغُ به النبيَّ ﷺ قال: «لو أنّ بني إسرائيل أخذوا أدنى بقرة فذبحوها أجزأت عنهم، ولكنهم شددوا، ولولا أنهم قالوا: ﴿وإنا إن شاء الله
следующие страницы →