Полный текст (15 069 стр.). Показаны 11831–11870 · переход к 11836.
стр. 11831
٥٨٢٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ , عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ , عَنْ أَبِي زُرْعَةَ , قَالَ:
دَخَلْتُ - أَنَا وَأَبُو هُرَيْرَةَ - دَارًا لسعيدٍ أَوْ لِمَرْوَانَ , فَرَأَى مصوِّراً يصوِّرُ فِي الْجِدَارِ , فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
((قَالَ اللَّهُ ﵎: مَنْ أظْلَمُ مِمَّنْ ذَهَبَ يَخْلُقُ كَخَلْقِي! فَلْيَخْلُقُوا حَبَّةً؛ أو لِيخْلُقُوا ذَرَّةً)).
= (٥٨٥٩) [٦٨: ٣]
صحيح ـ ((غاية المرام)) (١٢٢): ق.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: قَوْلُهُ ﷺ : ((فليخلُقوا حَبَّةٍ , أَوْ لِيَخْلُقُوا ذَرَّةً)): مِنْ أَلْفَاظِ الْأَوَامِرِ , الَّتِي مُرَادُهَا التعجيز.
стр. 11832
ذِكْرُ مَا يُستحب لِلْمَرْءِ تَرْكُ الدُّخُولِ فِي الْبُيُوتِ الَّتِي فِيهَا سُتُورٌ عَلَيْهَا تَمَاثِيلُ
стр. 11833
٥٨٣٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ , قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ , أَنَّ بُكَيْرًا حدَّثه , أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ حدَّثه , أَنَّ أَبَاهُ حدَّثه , عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّهَا نَصَبَتْ سِتْراً فِيهِ تَصَاوِيرُ , فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ , فَنَزَعَهُ , قَالَتْ: فقطَّعْتُه وِسَادَتَيْنِ.
فَقَالَ رَجُلٌ فِي الْمَجْلِسِ - يُقَالُ لَهُ: رَبِيعَةُ بْنُ عَطَاءٍ؛ مَوْلَى بَنِي زُهْرَةَ -: أَمَا سَمِعْتَ أَبَا مُحَمَّدٍ يَذْكُرُ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَرْتَفِقُ عَلَيْهِمَا؟!
قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ: لَا , قَالَ: لَكِنِّي قَدْ سمعته - يريد: القاسم بن محمد -.
= (٥٨٦٠) [٨: ٥]
صحيح ـ ((غاية المرام)) (١١٩): ق نحوه.
стр. 11834
ذِكْرُ مَا يُستحبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ لَا يَدْخُلَ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ الْبَيْتُ مِمَّا يُتَقَرَّب بِهِ إِلَى اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا
стр. 11835
٥٨٣١ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا رَأَى الصُّوَرَ فِي الْبَيْتِ - يَعْنِي: الْكَعْبَةَ -؛ لَمْ يَدْخُلْ , وأَمَرَ بِهَا فَمُحِيَتْ , وَرَأَى إِبْرَاهِيمَ وإسماعيل بأيديهم الْأَزْلَامُ , فَقَالَ: ⦗٣٠٥⦘
((قَاتَلَهُمُ اللَّهُ! وَاللَّهِ مَا اسْتَقَسَمَا بالأزلامُ - قطُّ -)).
= (٥٨٦١) [٩: ٥]
صحيح ـ ((صحيح أبي داود)) (١٧٦٨) , ((تخريج فقه السيرة)) (٣٨٢): خ.
стр. 11836
ذِكْرُ وَصْفِ عَدَدِ الْأَصْنَامِ الَّتِي كَانَتْ حَوْلَ الْكَعْبَةِ ذَلِكَ الْيَوْمَ
стр. 11837
٥٨٣٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ , عَنْ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ:
دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَسْجِدَ - وَحَوْلَهُ ثَلَاثُ مئة وَسِتُّونَ صَنَمًا - , فَجَعَلَ يَطْعُنُها بِعُودٍ كَانَ مَعَهُ , وَيَقُولُ:
((﴿جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كان زهوقاً﴾)) [الإسراء: ٨١].
= (٥٨٦٢) [٦٦: ٣]
صحيح ـ ((الروض النضير)) (٤١٩): ق.
стр. 11838
٢٢ - بَابُ اللَّعِبِ وَاللَّهْوِ
стр. 11839
ذِكْرُ جَوَازِ لَعِبِ الْمَرْأَةِ إِذَا كَانَ لَهَا زَوْجٌ وَهِيَ غَيْرُ مُدركة باللُّعَبِ
стр. 11840
٥٨٣٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى , قَالَ: حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ , قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ:
كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , قَالَتْ: فَكُنَّ يأتيني صواحبي , فَكُنَّ إذا رأينا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَنْقَمِعْنَ مِنْهُ , فَكَانَ ﷺ يُسَرِّبُهُنَّ إلي , يَلْعَبْنَ معي.
= (٥٨٦٣) [٩: ٥]
صحيح ـ ((آداب الزفاف)) (١٩٤ ـ ١٩٥ ـ الطبعة الجديدة).
стр. 11841
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِصِغَارِ النِّسَاءِ اللَّعِبَ باللُّعَبِ وَإِنْ كَانَ لَهَا صُوَرٌ
стр. 11842
٥٨٣٤ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ , قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى , قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ , قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ , عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ , عَنْ أَبِي النَّضْرِ , عَنْ عُرْوَةَ , عَنْ عَائِشَةَ , أَنَّهَا قَالَتْ:
دَخَلَ عَلَيَّ ﷺ وَأَنَا أَلْعَبُ باللُّعَبِ , فرفَعَ السِّتَر , وَقَالَ:
((مَا هَذَا يَا عَائِشَةُ؟! )) , فَقُلْتُ: لُعَبٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ:
((مَا هَذَا الَّذِي أَرَى بَيْنَهُنَّ؟! )) , قُلْتُ: فَرَسٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: ⦗٣٠٧⦘
((فَرَسٌ مِنْ رِقاع لَهُ جَنَاحٌ؟! )) , قَالَتْ: فَقُلْتُ: أَلَمْ يَكُنْ لِسُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ خَيْلٌ لَهَا أَجْنِحَةٌ؟! فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ .
= (٥٨٦٤) [٥٠: ٤]
صحيح ـ انظر ما قبله.
стр. 11843
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تُسمِّي لُعَبَها البنات
стр. 11844
٥٨٣٥ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ - بحران - , قال: حدثنا كثير ابن عُبَيْدٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ , عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ: عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ:
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَدْخُلُ عَلَيَّ وَأَنَا أَلْعَبُ بالبنات.
= (٥٨٦٥) [٥٠: ٤]
صحيح ـ انظر ما قبله.
стр. 11845
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ أَنْ تَجْتَمِعَ مَعَ أَمْثَالِهَا لِلَّعِبِ الذي وصفناه
стр. 11846
٥٨٣٦ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي , قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ: عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ:
كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ , وَتَجِيءُ صَوَاحِبِي , فَيَلْعَبْنَ مَعِي , فَإِذَا رَأَيْنَ النَّبِيَّ ﷺ ؛ قُمْنَ مِنْهُ , فَكَانَ يُدْخِلُهُنَّ إلي , فيلعبن معي.
= (٥٨٦٦) [٥٠: ٤]
صحيح ـ مضى (٥٨٣٣).
стр. 11847
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ النَّظَرَ إِلَى لَعِبِ الْحَبَشَةِ الَّذِي لَا يَشُوبه شَيْءٌ مِمَّا يَكْرَهُ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا
стр. 11848
٥٨٣٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ:
بَيْنَمَا الْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ بِحِرَابِهِمْ؛ إِذْ دَخَلَ عُمَرُ , فأهوى إلى الحصى , فَحَصَبَهُمْ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
((دعهم يا عمر! )).
= (٥٨٦٧) [٥٠: ٤]
صحيح ـ ((الصحيحة)) (٣١٢٨).
стр. 11849
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ للحُرَّةِ النَّظَرَ إِلَى لَعِبِ الْحَبَشَةِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ وَإِنْ كَانَ لَهَا زَوْجٌ
стр. 11850
٥٨٣٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى , قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ , أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ حَدَّثَهُ , عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ , عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْهَا , وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ - فِي أَيَّامِ مِنًى - تُغنِّيان , وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُسَجًّى بِثَوْبِهِ , فَانْتَهَرَهُمَا أَبُو بَكْرٍ , فَكَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْهُ , وَقَالَ:
((دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ! فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ)) , قَالَتْ: وَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يستُرُني بِرِدَائِهِ , وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ , وَهُمْ يَلْعَبُونَ وَأَنَا جَارِيَةٌ , فَاقْدُرُوا قَدْرَ ⦗٣٠٩⦘ الْجَارِيَةِ العَرِبَةِ الحديثة السِّنِّ.
= (٥٨٦٨) [٥٠: ٤]
صحيح ـ ((آداب الزفاف)): ق.
стр. 11851
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَرَقَ دُفُوفَهُما فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ
стр. 11852
٥٨٣٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو , عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ (١) , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عُرْوَةَ , عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْهَا فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ , وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ تُغَنِّيان , وَتَضْرِبَانِ بالدُّفِّ , فسبَّهما , وَخَرَقَ دُفَّيْهما , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
((دَعْهُمَا؛ فإنها أيام عيد)).
= (٥٨٦٩) [٥٠: ٤]
ضعيف بهذا اللفظ - انظر التعليق. стр. 11853
ذِكْرُ بَعْضِ مَا كَانَتِ الْحَبَشَةُ تَقُولُ فِي لعبهم ذلك
стр. 11854
٥٨٤٠ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ , قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ (٢) , عَنْ ثَابِتٍ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
أَنَّ الْحَبَشَةَ كَانُوا يَزْفِنُون بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , وَيَتَكَلَّمُونَ بِكَلَامٍ لَا يَفْهَمْهُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ⦗٣١٠⦘
((ما يقولون؟ )) , قالوا: يقولون: محمد عبد صالح.
= (٥٨٧٠) [٥٠: ٤]
صحيح. стр. 11855
ذِكْرُ إِبَاحَةِ الْقَوْلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ بِغَزَلٍ فِي أَيَّامِ الْعِيدِ وَكَذَلِكَ اللَّعِبِ فِي الْمَسْجِدِ
стр. 11856
٥٨٤١ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ , عَنْ عَقِيلٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عُرْوَةَ , عَنْ عَائِشَةَ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْهَا فِي أَيَّامِ عِيدٍ , وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ؛ تُغَنِّيَانِ , وتُدَفِّفان , وَتَضْرِبَانِ , وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُتَغَشٍّ بِثَوْبِهِ , فَانْتَهَرَهُمَا أَبُو بَكْرٍ , فَكَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ وَجْهِهِ , وَقَالَ:
((دَعْهُنَّ يَا أَبَا بَكْرٍ! فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ , وَتِلْكَ أَيَّامُ مِنًى)) , قَالَتْ عَائِشَةُ: وَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ , وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ , وَهُمْ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ - وَأَنَا جَارِيَةٌ -.
= (٥٨٧١) [٥٠: ٤]
صحيح ـ ((آداب الزفاف)) , ((غاية المرام)) (٣٩٩): ق.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: فَهَذَا آخِرُ جَوَامِعِ الْإِبَاحَاتِ عَنِ الْمُصْطَفَى ﷺ ؛ أَمْلَيْنَاهَا بِفُصُولِهَا , وَقَدْ بَقِيَ فِي هَذَا الْقِسْمِ أَحَادِيثُ , بَدَّدْناها فِي سَائِرِ الْأَقْسَامِ , كَمَا بَدَّدْنَا مِنْهَا فِي هَذَا الْقِسْمِ , عَلَى مَا أصَّلنا الْكِتَابَ عَلَيْهِ , وَإِنَّمَا نُمْلِي بَعْدَ هَذَا الْقِسْمِ: الْقِسْمَ الْخَامِسَ مِنْ أَقْسَامِ السُّنَنِ - الَّتِي هِيَ أَفْعَالُ الْمُصْطَفَى ﷺ بِفُصُولِهَا وَأَنْوَاعِهَا؛ إنِ اللَّهُ قَضَى ذَلِكَ وَشَاءَهُ , جَعَلَنَا اللَّهُ مِمَّنْ هُدِيَ لِسَبِيلِ الرَّشَادِ , ووُفِّقَ لِسُلُوكِ السَّدَادِ , وشَمَّرَ فِي ⦗٣١١⦘ جَمْعِ السُّنَنِ وَالْأَخْبَارِ, وتفقَّه فِي صَحِيحِ الْآثَارِ , وَآثَرَ مَا يُقَرِّبُ إِلَى الْبَارِي - جَلَّ وَعَلَا - مِنَ الْأَعْمَالِ عَلَى مَا يُباعد منه في الأصول , إنه خير مسؤول.
стр. 11857
ذِكْرُ إِثْبَاتِ اسْمِ الْعِصْيَانِ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ﷺ بِاللَّاعِبِ بالنَّرْدِ فِي الدُّنْيَا
стр. 11858
٥٨٤٢ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ , عَنْ مَالِكٍ عَنْ مُوسَى بْنِ مَيْسَرَةَ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ , عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال:
((مَنْ لَعِبَ بالنَّرْدِ؛ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ)).
= (٥٨٧٢) [١٠٩: ٢]
صحيح ـ ((الإرواء)) (٢٦٧٠).
стр. 11859
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ اللَّاعِبِ بالنَّرد فِي التمثيل
стр. 11860
٥٨٤٣ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ , قَالَ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ يحدِّث , عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ , عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ , عَنْ أَبِيهِ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
((مَنْ لَعِبَ بالنَّرْدِ؛ فَكَأَنَّمَا غَمَسَ يَدَهُ فِي لَحْمِ خِنْزِيرٍ ودَمِهِ)).
= (٥٨٧٣) [٢٨: ٣]
صحيح ـ المصدر نفسه: م.
стр. 11861
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اشْتِغَالِ الْمَرْءِ بالحَمَام وَسَائِرِ الطيور عبثاً
стр. 11862
٥٨٤٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى , قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَامٍ الْجُمَحِيُّ , قَالَ: ⦗٣١٢⦘ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى رَجُلًا يَتْبَعُ حَمَامَةً , فقال:
((شيطان يَتْبَعُ شيطانة)).
= (٥٨٧٤) [٤٦: ٢]
حسن صحيح ـ ((المشكاة)) (٤٥٠٦).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: اللَّاعِبُ بِالْحَمَامِ لَا يتعدَّى لَعِبُه مِنْ أَنْ يتعقَّبَهُ بِمَا يَكْرَهُ اللَّهُ - جَلَّ وَعَلَا - , وَالْمُرْتَكِبُ لِمَا يَكْرَهُ اللَّهُ عاصٍ , وَالْعَاصِي يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ لَهُ: شَيْطَانٌ , وَإِنْ كَانَ مِنْ أَوْلَادِ آدَمَ , قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى-: ﴿شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ﴾ [الأنعام: ١٢]؛ فَسَمَّى الْعُصَاةَ مِنْهُمَا: شَيَاطِينَ , وَإِطْلَاقُهُ ﷺ اسْمَ الشَّيْطَانِ عَلَى الْحَمَامَةِ لِلْمُجَاوَرَةِ , وَلِأَنَّ الْفِعْلَ مِنَ الْعَاصِي- بِلَعِبِهَا- تعدَّاه إِلَيْهَا.
стр. 11863
٢٣ - فَصْلٌ فِي السَّمَاع
стр. 11864
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ فِي الِاحْتِجَاجِ بِهِ مَنْ لَمْ يتفقَّهُ فِي صَحِيحِ الْآثَارِ وَلَا أَبْلَغَ الْمَجْهُودَ فِي طُرُقِ الْأَخْبَارِ
стр. 11865
٥٨٤٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ الزُّهْرِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي , حَدَّثَنَا أَبِي , عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ , عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ:
كَانَ فِي حِجْرِي جَارِيَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ , فزوَّجتها , قَالَتْ: فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ عُرْسِها , فَلَمْ يَسْمَعْ غِنَاءً وَلَا لَعِبًا , فَقَالَ:
((يَا عَائِشَةُ! هَلْ غَنَّيْتُمْ عَلَيْهَا - أَوَ لَا تُغَنُّونَ عَلَيْهَا -؟! )) , ثُمَّ قَالَ:
((إِنَّ هَذَا الحي من الأنصار يُحِبُّونَ الغناء)).
= (٥٨٧٥) [٣٣: ٤]
ضعيف ـ ((الضعيفة)) (٥٧٤٥).
стр. 11866
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ تعلَّق بِهِ غَيْرُ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ فَأَبَاحَ الْغِنَاءَ الَّذِي يُبْعِدُ عَنِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا
стр. 11867
٥٨٤٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عُرْوَةَ , عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ؛ تُغَنِّيان بِدفَّيْنِ , وتُغَنِّيَان فِي ⦗٣١٤⦘ أَيَّامِهِمَا؛ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُسْتَتِرٌ بِثَوْبِهِ , فَانْتَهَرَهُمَا أَبُو بَكْرٍ , فَكَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَوْبَهُ , وَقَالَ:
((دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ! فإنها أيام عيد)).
صحيح ـ ((غاية المرام)) (٣٩٩): ق.
قَالَتْ عَائِشَةُ: وَلَمَّا قَدِمَ وَفْدُ الْحَبَشَةِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؛ قَامُوا يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ , فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يستُرني بِرِدَائِهِ - وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ - , وَهُمْ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ؛ حَتَّى أَكُونَ أَنَا الَّذِي أَسْأَمُ , فَاقْدُرُوا قَدْرَ الْجَارِيَةِ الْحَدِيثَةِ السِّنِّ , الحريصة على اللهو.
صحيح ـ ((آداب الزفاف)): ق دون قدوم الحبشة.
قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ , أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ:
دَخَلَ عُمَرُ وَالْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ , فَزَجَرَهُمْ عُمَرُ , فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
((دَعْهُم يَا عُمَرُ! فإنَّهُمْ هم بنو أَرْفِدَةَ)).
= (٥٨٧٦) [٣٣: ٤]
صحيح ـ ((الصحيحة)) (٣١٢٨).
стр. 11868
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْغِنَاءَ الَّذِي وَصَفْنَاهُ إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ أَشْعَارًا قِيلَتْ فِي أَيَّامِ الْجَاهِلِيَّةِ فَكَانُوا يُنْشِدُونها وَيَذْكُرُونَ تِلْكَ الْأَيَّامَ دُونَ الْغِنَاءِ الَّذِي يَكُونُ بِغَزَلٍ يُقَرِّبُ سَخَطَ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا مِنْ قَائِلِهِ
стр. 11869
٥٨٤٧ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ⦗٣١٥⦘ الهبَّاريُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
دَخَلَ عَلَيَّ أَبُو بَكْرٍ , وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ مِنْ جَوَارِي الْأَنْصَارِ؛ تُغَنِّيان بِمَا تَقَاوَلتِ الْأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثٍ , فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَمِزْمَارُ الشَّيْطَانِ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟! - وَذَلِكَ فِي يَوْمِ عِيدٍ - , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
((يَا أَبَا بَكْرٍ! إِنَّ لِكُلَّ قومٍ عِيداً , وهذا عِيدُنَا)).
= (٥٨٧٧) [٣٣: ٤]
صحيح ـ ((مقدمة الآيات البينات)) (٤٥ ـ ٤٦).
стр. 11870
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْغِنَاءَ الَّذِي كَانَ الْأَنْصَارُ يُغَنُّونَ بِهِ لَمْ يَكُنْ بِغَزَلٍ لَا يَحِلُّ ذكره
следующие страницы →