Полный текст (15 069 стр.). Показаны 12076–12115 · переход к 12081.
стр. 12076
٥٩٥٠ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ , عَنْ زَائِدَةَ , قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ السُّدِّيُّ , عَنْ رِفاعة الْفِتْيَانِيِّ , عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ , قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
((أَيُّمَا رَجُلٍ أَمَّنَ رَجُلًا عَلَى دَمِهِ , ثُمَّ قَتَلَهُ؛ فَأَنَا مِنَ الْقَاتِلِ بَرِيءٌ - وإن كان المقتول كافراً -)).
= (٥٩٨٢) [٥٤: ٢]
حسن - ((الصحيحة)) (٤٤٠).
قَالَ الشَّيْخُ أَبُو حَاتِمٍ: فِتيان: بَطْنٌ مِن بَجيلة.
وقِتْبَانُ سكنه (١) بمصر. стр. 12077
ذِكْرُ مَا يَلْزَمُ ابْنَ آدَمَ مِنْ إِثْمِ مَنْ قَتل بَعْدَهُ مُسْلِمًا لِاسْتِنَانِهِ ذَلِكَ الْفِعْلَ لمن بعده
стр. 12078
٥٩٥١ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ , عَنْ مَسْرُوقٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
((مَا مِنْ نَفْسٍ تُقْتَلُ ظُلْماً؛ إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الْأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا؛ لِأَنَّهُ أوَّلُ مَنْ سَنَّ القَتْلَ)). ⦗٣٨٥⦘
= (٥٩٨٣) [٥٤: ٢]
صحيح ـ ((التعليق الرغيب)) (١/ ٤٨): ق.
стр. 12079
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَتْلِ الْمَرْءِ ولَده سِرًّا
стр. 12080
٥٩٥٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ أَبِي غَنِيَّةِ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ , قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
((لَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ سِرًّا؛ فإنَّ قَتْلَ الغَيْل يُدْرِكُ الْفَارِسَ , فَيُدَعْثِرُهُ عَنْ فرسه)).
= (٥٩٨٤) [٣: ٢]
حسن - ((المشكاة)) (٣١٩٦/ التحقيق الثاني).
стр. 12081
ذكر العلة التي من أجلها نهى قتل المسلمين
стр. 12082
٥٩٥٣ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ , قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى , قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ , عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ , عَنِ الصُّنابح , عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
((إِنِّي فَرَطُكُم عَلَى الْحَوْضِ , وَإِنِّي مُكَاثِرُ بِكُمُ الأُمَمَ؛ فَلَا تَقْتَتِلُنَّ بعدي)).
= (٥٩٨٥) [٣: ٢]
صحيح ـ ((ظلال الجنة)) (٧٣٩).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: الصُّنابِح: مِن الصَّحَابَةِ. ⦗٣٨٦⦘
والصُّنابحي: من التابعين.
стр. 12083
ذِكْرُ تَعْذِيبِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا فِي النَّارِ مَنْ قَتَلَ نَفْسَه فِي الدُّنْيَا
стр. 12084
٥٩٥٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ , قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةَ , عَنْ سُلَيْمَانَ , عَنْ ذَكْوَانَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنِ النَّبِيِّ ﷺ , أَنَّهُ قَالَ:
((مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ؛ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ , يَجأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ , يَهْوِي فِي نَارِ جَهَنَّمَ , خَالِدًا مُخَلَّداً فِيهَا أَبَدًا , وَمَنْ قَتَلَ نفسَهُ بِسُمٍّ؛ فَسُمُّهُ فِي يَدِهِ يتحسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ , خَالِدًا مخلَّداً فِيهَا أَبَدًا , وَمَنْ تردَّى مِنْ جَبَلٍ مُتَعَمَّداً , فَقَتَلَ نَفْسَهُ؛ فَهُوَ يَتَرَدَّى فِي نَارِ جهنم , خالداً مُخَلَّداً فيها أبداً)).
= (٥٩٨٦) [٥٤: ٢]
صحيح ـ ((غاية المرام)) (٢٦١/ ٤٥٣): ق.
стр. 12085
ذِكْرُ تَعْذِيبِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا فِي النَّارِ الْقَاتِلَ نَفْسَهُ بِمَا قَتَلَ بِهِ
стр. 12086
٥٩٥٥ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ , قَالَ: أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ , عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ , عَنْ أَبِي الزِّنَادِ , عَنِ الْأَعْرَجِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , قَالَ:
((مَنْ خَنَقَ نَفْسَهُ فِي الدُّنْيَا , فَقَتَلَها؛ خَنَقَ نَفْسَهُ فِي النَّارِ , ومَنْ طَعَنَ نَفْسَهُ؛ طَعَنَهَا فِي النَّارِ , وَمَنِ اقتحم , فقتل نفسه؛ اقتحم في النار)).
= (٥٩٨٧) [١٠٩: ٢]
حسن صحيح ـ ((الصحيحة)) (٣٤٢١).
стр. 12087
ذكر تحريم الله جل علا الْجَنَّةَ عَلَى الْقَاتِلِ نَفْسَهُ فِي حَالَةٍ مِنَ الأحوال
стр. 12088
٥٩٥٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الزَّمِنُ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ: حَدَّثَنِي أَبِي , قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: حَدَّثَنَا جُنْدُبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ - فِي هَذَا الْمَسْجِدِ - , فَمَا نَسِينَا مِنْهُ: حَدَّثنا - وَلَا نَخْشَى أَنْ يَكُونَ كَذَبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
((خَرَجَ بِرَجُلٍ خُرَّاجٌ - مِمَّن كَانَ قَبْلَكُمْ - , فَأَخَذَ سِكِّيناً , فَوَجَأَ بِهَا , فَمَا رَقَأَ الدَّمُ عَنْهُ حَتَّى مَاتَ , فَقَالَ اللَّهُ ﵎: عَبْدِي بَادَرَنِي بِنَفْسِهِ! حَرَّمْتُ عليه الجنة)).
= (٥٩٨٨) [٦: ٣]
صحيح ـ ((غاية المرام)) (٤٥٢): ق.
стр. 12089
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تفرَّد بِهِ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ
стр. 12090
٥٩٥٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ:
((إِنَّ رَجُلًا - مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ - خَرَجَتْ بِهِ قُرْحَةٌ , فَلَمَّا آذتْهُ؛ انْتَزَعَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ , فَنَكَأَهَا , فَلَمْ يَرْقَأْ دَمُهُ حَتَّى مَاتَ , فَقَالَ رَبُّكُمْ: قَدْ حَرَّمْتُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ)). ⦗٣٨٨⦘
ثُمَّ مَدَّ بِيَدِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ , فَقَالَ: إِي وَاللَّهِ؛ لَقَدْ حَدَّثني بِهَذَا جُنْدُبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ في هذا المسجد -.
= (٥٩٨٩) [٦: ٣]
صحيح: ق - انظر ما قبله.
стр. 12091
١ - باب القِصَاصِ
стр. 12092
٥٩٥٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى , قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ:
كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ , فقال الأنصاري: يا لِلأَنْصَارِ! وقال المهاجري: يا للمهاجرين! قال: فَسَمِعَ النبي ﷺ ذَاكَ , فَقَالَ:
((مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ؟! )) , فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ كَسَعَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ , فَقَالَ:
((دَعُوها؛ فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ)) , فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولٍ: قَدْ فَعَلُوهَا! لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ؛ لَيُخْرِجَنَّ الأعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ , فَقَالَ عُمَرُ: دَعْنِي يا رسول الله! أَضْرِبْ عُنُقَ هذا المنافق! فَقَالَ:
((دَعَهُ؛ لَا يَتَحَدَّثِ النَّاسُ أنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أصحابه)).
= (٥٩٩٠) [٦٢: ٢]
صحيح ـ ((الصحيحة)) (٣١٥٥): ق.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: قَوْلُهُ ﷺ : ((فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ))؛ يُرِيدُ: أَنَّهُ لَا قِصَاصَ فِي هَذَا , وَكَذَلِكَ قولُهُم: فَإِنَّهَا ذَمِيمَةٌ , وَمَا يُشبهها.
стр. 12093
ذِكْرُ الحُكم فِي القَوَدِ عَنِ الْمُسْلِمِينَ وَأَهْلِ الذِّمَّةِ أَوْ بَعْضِهِمْ مَعَ بَعْضٍ
стр. 12094
٥٩٥٩ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ - بِالرَّقَّةِ - , قَالَ: حَدَّثَنَا ⦗٣٩٠⦘ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَابُورَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارُ , قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ أَنَسٍ:
أنَّ يَهُودِيًّا قَتَلَ جَارِيَةً عَلَى أوْضَاحٍ , فَقَتَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ .
= (٥٩٩١) [٣٦: ٥]
صحيح ـ ((ابن ماجه)) (٥٦٦٥ ـ ٥٦٦٦).
стр. 12095
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن القَوَدَ لا يكون إلا بالسيف أو بالحديد
стр. 12096
٥٩٦٠ - أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّاجِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى , قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَنَسٍ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
أَنَّ يَهُودِيًّا قَتَلَ جَارِيَةً عَلَى أوْضَاحٍ لَهَا , قَتَلَهَا بِحَجَرٍ , قَالَ: فَجِيءَ بِهَا وَبِهَا رَمَقٌ , قَالَ لَهَا:
((أَقَتَلَكِ فُلان؟ )) , فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا؛ أَنْ لَا, ثُمَّ قَالَ لَهَا الثَّانِيَةَ؟ فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا؛ أَنْ لَا, ثُمَّ سَأَلَهَا الثَّالِثَةَ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ -وَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا - , فَقَتَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ حجرين.
= (٥٩٩٢) [٣٦: ٥]
صحيح ـ المصدر نفسه: ق.
стр. 12097
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ قتل قاتل المرأة التي وصفناها بإقرار عَلَى نَفْسِهِ بِقَتْلِهِ إِيَّاهَا لَا بِإِقْرَارِهَا عَلَيْهِ به
стр. 12098
٥٩٦١ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ , قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْقَيْسِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى , قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
أَنَّ جَارِيَةً وُجِدَ رأسُهَا قَدْ رُضَّ بَيْنَ حَجَرَيْنِ , فَقَالُوا لَهَا: مَن فَعَلَ هَذَا بِكِ؟ فُلَانٌ وَفُلَانٌ؟ حَتَّى ذُكِرَ رَجُلٌ يَهُودِيٌّ , فَأَوْمَأَتْ بِرَأْسِهَا , فَأُخِذَ الْيَهُودِيُّ , فأقرَّ , فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إن يُرَضَّ رأسُه بالحجارة.
= (٥٩٩٣) [٣٦: ٥]
صحيح: ق - انظر ما قبله.
стр. 12099
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ يَجِبُ أَنْ يُحسن القِتْلَةَ فِي القِصاص إِذْ هُوَ مِنْ أَخْلَاقِ المؤمنين
стр. 12100
٥٩٦٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ: حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى الْبَلْخِيُّ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , عَنْ مُغِيرَةَ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ هُنَيٍّ بْنِ نُوَيْرَةَ , عَنْ عَلْقَمَةَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
((إِنَّ أَعَفَّ الناس قِتْلَةً: أهلُ الإيمان)).
= (٥٩٩٤) [٦٦: ٣]
ضعيف ـ ((ابن ماجه)) (٢٦٨١).
стр. 12101
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ نَفْيِ جِنَايَةِ الْأَبِ عَنِ ابْنِهِ وَالِابْنِ عَنِ أَبِيهِ
стр. 12102
٥٩٦٣ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ , ⦗٣٩٢⦘ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ , قَالَ: حَدَّثَنِي إِيَادُ بْنُ لَقِيطٍ , عَنْ أَبِي رِمْثَةَ , قَالَ:
انْطَلَقْتُ - مَعَ أَبِي - إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , فَلَمَّا رَأَيْتُهُ قَالَ أَبِي: مَن هَذَا؟ قُلْتُ: لَا أَدْرِي! قَالَ: هَذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ , فاقشَعْرَرْتُ حِينَ قَالَ ذَلِكَ , وَكُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَا يُشْبِهُ النَّاسَ؛ فَإِذَا لَهُ وَفْرَةٌ بِهَا رَدْعٌ مِنْ حِنَّاء , وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ أَخْضَرَانِ , فَسَلَّمَ عَلَيْهِ أَبِي , ثُمَّ أَخَذَ يُحَدِّثُنا سَاعَةً , قَالَ:
((ابْنُكَ هَذَا؟! )) , قَالَ: إِي - وَرَبِّ الْكَعْبَةِ - أَشْهَدُ بِهِ , قَالَ:
((أَمَا إِنَّ ابْنُكَ هَذَا لَا يَجْنِي عَلَيْكَ , وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ)) , ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
((﴿لَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزر أُخْرَى﴾ [الأنعام: ١٦٤])) , ثُمَّ نَظَرَ إِلَى السِّلْعَةِ الَّتِي بَيْنَ كَتِفَيْهِ , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي كَأَطَبِّ الرِّجَالِ , أَلَا أُعَالِجُهَا؟! قَالَ:
((طَبِيبُهَا الَّذِي خَلَقَهَا)).
= (٥٩٩٥) [٦٦: ٣]
صحيح ـ ((موارد الظمآن)) (١٥٢٢).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: اسْمُ أَبِي رِمثة: رِفاعة بْنُ يَثْرِبِيٍّ التَّيْمِيُّ - تَيْمُ الرَّبَابِ -.
وَمَنْ قَالَ: إِنَّ أَبَا رِمثة: هُوَ الْخَشْخَاشُ العنبريُّ؛ فَقَدْ وَهِمَ.
стр. 12103
ذِكْرُ نَفْيِ الْقِصَاصِ فِي الْقَتْلِ وَإِثْبَاتِ التَّوَارُثِ بَيْنَ أَهْلِ مِلَّتين
стр. 12104
٥٩٦٤ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ - بِمَرْوَ , بقرية سِنْج -: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْهَيَّاجِ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَرْحَبِيُّ: حَدَّثَنِي عُبَيْدَةُ بْنُ الْأَسْوَدِ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ , عَنْ سِنَانِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُصَرِّفٍ , عَنْ طَلْحَةَ بْنِ ⦗٣٩٣⦘ مَصَرِّفٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , قَالَ:
كَانَتْ خُزَاعَةُ حُلَفَاءٍ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ , وَكَانَتْ بَنُو بَكْرٍ - رَهْطٌ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ - حُلَفَاءً لِأَبِي سُفْيَانَ , قَالَ: وَكَانَتْ بَيْنَهُمْ مُوَادَعَةٌ أَيَّامَ الْحُدَيْبِيَةِ , فَأَغَارَتْ بَنُو بَكْرٍ عَلَى خُزَاعَةَ فِي تِلْكَ المدَّةِ , فَبَعَثُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يستمدُّونه , فخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُمِدًّا لَهُمْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ , فصام حتى بلغ قُدَيْداً , ثم أفطر , قال:
((لِيَصُمِ النَّاسُ فِي السَّفَرِ ويُفْطِرُوا , فَمَنْ صَامَ؛ أَجْزَأ عَنْهُ صَوْمُهُ , وَمَنْ أَفْطَرَ؛ وَجَبَ عَلَيْهِ الْقَضَاءُ)) , فَفَتَحَ اللَّهُ مَكَّةَ , فَلَمَّا دَخَلَهَا؛ أَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ , فَقَالَ:
((كُفُّوا السِّلَاحَ؛ إِلَّا خُزَاعَةَ عَنْ بَكْرٍ)) , حَتَّى جَاءَهُ رَجُلٌ , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهُ قُتِلَ رَجُلٌ بِالْمُزْدَلِفَةِ , فَقَالَ:
((إِنَّ هَذَا الحَرَمَ حَرَامٌ عَنْ أمرِ اللَّهِ , لَمْ يَحِلَّ لِمَنْ كَانَ قَبْلِي , وَلَا يَحِلُّ لِمَنْ بَعْدِي , وَإِنَّهُ لَمْ يَحِلَّ لِي إِلَّا سَاعَةً وَاحِدَةً , وَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَشْهَرَ فِيهِ سِلَاحًا , وَإِنَّهُ لَا يُخْتَلَى خَلَاهُ , وَلَا يُعْضَدُ شَجَرُهُ , وَلَا يُنَفَّرُ صَيْدُهُ)) , فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِلَّا الإِذْخَرَ؛ فإنه لِبيوتنا وقبورنا؟! فقال ﷺ :
((إِلَّا الْإِذْخَرَ , وَإِنَّ أَعْتَى النَّاسِ عَلَى اللَّهِ ثَلَاثَةٌ: مَنْ قَتَلَ فِي حَرَمِ اللَّهِ , أَوْ قَتَل غَيْرَ قَاتِلِهِ , أَوْ قَتَلَ لِذَحْل الْجَاهِلِيَّةِ)) , فَقَامَ رَجُلٌ , فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! إِنِّي وَقَعْتُ عَلَى جَارِيَةِ بَنِي فُلَانٍ , وَإِنَّهَا وَلَدَتْ لِي , فَأْمُرْ بِوَلَدِي , فَلْيُرَدَّ إِلَيَّ , فَقَالَ ﷺ :
((لَيْسَ بِوَلَدِكَ , لَا يجوزُ هَذَا فِي الْإِسْلَامِ , والمُدَّعى عَلَيْهِ أَوْلَى بِالْيَمِينِ؛ إِلَّا ⦗٣٩٤⦘ أَنْ تَقُومَ بَيِّنَةٌ , الْوَلَدُ لِصَاحِبِ الْفِرَاشِ , وبِفِي العَاهِرِ الأَثْلِبُ)) , فَقَالَ رَجُلٌ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! وَمَا الأَثْلِبُ؟ قَالَ:
((الْحَجَرُ, فَمَنْ عَهَرَ بِامْرَأَةٍ لَا يَمْلِكُهَا , أَوْ بِامْرَأَةِ قَوْمٍ آخَرِينَ , فَوَلَدَتْ فَلَيْسَ بِوَلَدِهِ , لَا يَرِثُ وَلَا يُورَثُ , وَالْمُؤْمِنُونَ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ , تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ , يُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَوَّلُهُمْ , ويَرُدُّ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ , وَلَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ , وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ , وَلَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ , وَلَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا , وَلَا عَلَى خَالَتِهَا, وَلَا تُسافر ثَلَاثًا مَعَ غير ذي محرم , ولا تُصَلُّوا الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ , وَلَا تُصَلُّوا بَعْدَ العصر حتى تَغْرُبَ الشمس)).
= (٥٩٩٦) [٤٣: ٣]
حسن الإسناد.
стр. 12105
ذِكْرُ إِسْقَاطِ القَوَدِ عَنِ الثَّنَايَا الْعَاضِّ إِنْسَانًا آخر
стр. 12106
٥٩٦٥ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ , قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وهب , قال: أخبرنا ابْنُ جُرَيْجٍ , عَنْ عَطَاءٍ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ حدَّثه , عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ , قَالَ:
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ غَزْوَةَ العُسرة , وَكَانَتْ أَوْثَقَ أَعْمَالِي فِي نَفْسِي , وَكَانَ لِي أَجيرٌ , فقَاَتلَ َإنساناً , فَعَضَّ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ , فَانْتَزَعَ أُصْبُعَهُ , فَسَقَطتْ ثَنِيَّتَاهُ , فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ , فَأَهْدَرَ ثَنِيَّتَهُ - قَالَ: وَحَسِبْتُ أَنَّ صَفْوَانَ قَالَ: - , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
((أَيَدَعُ يَدَهُ فِي فِيكَ , فَتَقْضَمَهَا كَقَضْمِ الفَحْلِ؟! )).
= (٥٩٩٧) [٦٩: ٢]⦗٣٩٥⦘
صحيح ـ ((صحيح أبي داود)) (٤٥٨٤): ق.
стр. 12107
ذِكْرُ إِبْطَالِ القِصاص فِي ثَنِيَّةِ الْعَاضِّ يَدَ أَخِيهِ إِذَا انْقَلَعَتْ بِجُذْبِ الْمَعْضُوضِ يَدَهُ مِنْهُ
стр. 12108
٥٩٦٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ , عَنْ يَحْيَى , عَنْ شُعْبَةَ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ زُرارة بْنِ أَوْفَى , عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ:
أَنَّ رَجُلًا قَاتَل رَجُلًا , فَعَضَّ يَدَه , فَنَدَرَتْ ثنيَّتُه , فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
((يَعَضُّ أحَدُكُم كَمَا يَعَضُّ الفَحْلُ؟! )) , وَأَبْطَلَهَا.
= (٥٩٩٨) [٣٦: ٥]
صحيح: ق.
стр. 12109
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن شُعْبَةَ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْخَبَرَ عَنْ قَتَادَةَ
стр. 12110
٥٩٦٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ , قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: سَمِعْتُ زُرَارَةَ بْنَ أَوْفَى , يُحَدِّث: عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ:
أَنَّ رَجُلًا عَضَّ يَدَ رَجُلٍ , فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا , فَنَزَعَها مِنْ فِيهِ , فَوَقَعَتْ ثِنِيَّتَاهُ , فَاخْتَصَمُوا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ , فَقَالَ ﷺ :
((يَعَضُّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ كَمَا يَعَضُّ الفحل؟! لا دِيةَ لك)).
= (٥٩٩٩) [٣٦: ٥]
صحيح: ق.
стр. 12111
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ قَتَادَةُ عَنْ زُرَارَةَ بن أوفى
стр. 12112
٥٩٦٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى , قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى , قَالَ: حَدَّثَنَا عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ , عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ:
أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ قَدْ عَضَّ يَدَ رَجُلٍ , فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْهُ , فَسَقَطَتْ ثَنِيَّتَا الَّذِي عَضَّهُ , قَالَ: فَأَبْطَلَهَا النَّبِيُّ وَقَالَ:
((أَرَدْتَ أَنْ تَقْضَمَهُ كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ؟! )).
= (٦٠٠٠) [٣٦: ٥]
صحيح: ق - انظر ما قبل حديثيين.
стр. 12113
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ إِسْقَاطِ الْحَرَجِ عَمَّنْ فَقَأَ عَيْنَ النَّاظِرِ فِي بَيْتِهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ
стр. 12114
٥٩٦٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ , وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , أَنَّ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ أَخْبَرَهُ:
أَنَّ رَجُلًا اطَّلَع مِنْ جُحرٍ فِي بَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمَعَ رَسُولِ الله ﷺ مِدْرى يَحُكُّ بِهَا رَأْسَهُ - , فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ؛ قَالَ:
((لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُني؛ لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِكَ! إنما جُعِلَ الإِذْنُ من أجله البصر)).
= (٦٠٠١) [١٠: ٣]
صحيح ـ ((الضعيفة)) تحت الحديث (٦٠٧٨).
стр. 12115
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هَذَا الْخَبَرَ إِنَّمَا هُوَ إِخْبَارٌ دُونَ الْحُكْمِ
следующие страницы →