← Книги сунны

Книги сунны · id 641

التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان

ناصر الدين الألباني

Полный текст (15 069 стр.). Показаны 12496–12535 · переход к 12501.

стр. 12496

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْأَنْبِيَاءَ كَانَ لَهُمْ حَوَارِيُّونَ يَهْدُونَ بِهَدْيِهِمْ بَعْدَهُمْ

стр. 12497

٦١٦٠ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَتَّابٍ الْأَعْيُنُ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ فُضَيْلٍ الْخَطْمِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ عَنْ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (مَا كَانَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانَ لَهُ حَوَارِيُّونَ يُهْدُونَ بِهَدْيِهِ ويستَنُّون بسُنَّتِهِ ثُمَّ يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِمْ أَقْوَامٌ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ وَيَفْعَلُونَ مَا يُنكرون فَمَنْ جاهَدَهُمْ بِيَدِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِلِسَانِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِقَلْبِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ لَيْسَ وَرَاءَ ذَلِكَ مِنَ الْإِيمَانِ مثقال حبة من خردل) = (٦١٩٣) [٥: ٣] صحيح: م (١/ ٥٠ ـ ٥١).

стр. 12498

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْأَنْبِيَاءَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أولاد علات

стр. 12499

٦١٦١ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ) قَالُوا: وَكَيْفَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: (الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ مِنْ عَلاَّتٍ أُمهاتهم شَتَّى وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ وَلَيْسَ بَيْنَنَا نَبِيٌّ) = (٦١٩٤) [٤: ٣] صحيح ـ ((الصحيحة)) (٢١٨٢)، ويأتي أتم منه (٦٧٧٥ و ٦٧٨٢).

стр. 12500

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ ﷺ (وَلَيْسَ بَيْنَنَا نَبِيٌّ) أَرَادَ بِهِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عِيسَى صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ

стр. 12501

٦١٦٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ بِحَرَّانَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى الْأَنْبِيَاءُ أَبْنَاءُ عَلاَّتٍ وليس بيني وبين عيسى نبي) = (٦١٩٥) [٤: ٣] صحيح ـ انظر ما قبله.

стр. 12502

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ كُلَّ نَبِيٍّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ كَانَتْ لَهُ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ فِي أُمَّتِهِ كَانَ يدعو بها

стр. 12503

٦١٦٣ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى الْقَطَّانِ عَنْ شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً دَعَاهَا فِي أُمته وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي) = (٦١٩٦) [٥: ٣] صحيح ـ ((ظلال الجنة)) (٧٩٧).

стр. 12504

ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ اسْتَحَقَّ قَوْمُ صَالِحٍ الْعَذَابَ مِنَ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا

стр. 12505

٦١٦٤ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الحِجْرَ قَالَ: (لَا تَسْأَلُوا نَبِيَّكُمُ الْآيَاتِ هَؤُلَاءِ قَوْمُ صَالِحٍ سَأَلُوا نَبِيَّهُمْ آيَةً فَكَانَتِ النَّاقَةُ ترِدُ عَلَيْهِمْ مِنْ هَذَا الْفَجِّ وتصْدُرُ مِنْ هَذَا الْفَجِّ فَيَشْرَبُونَ مِنْ لَبَنِهَا يَوْمَ وُرُودِها مِثْلَ مَا غبَّهم مِنْ مَائِهِمْ فَعَقَرُوهَا فوُعدُوا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَكَانَ وعد الله غَيْرُ مَكْذُوبٍ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ فَلَمْ يَبْقَ تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ رَجُلٌ إِلَّا أَهْلَكَتْ إِلَّا رَجُلٌ فِي الحَرَمِ منعهُ الحَرَمُ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هُوَ؟ قَالَ: ⦗٤٢⦘ (أبو رِغال , أبو ثقيف) (١). = (٦١٩٧) [٦: ٣] ضعيف ـ ((تخريج فقه السيرة)) (٤٠٨).

стр. 12506

ذِكْرُ وصفِ دَفْنِ أَبِي رِغَالٍ سَيِّدِ ثَمُودَ

стр. 12507

٦١٦٥ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ عَنْ بُجَيْرِ بْنِ أَبِي بُجَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ فمرُّوا عَلَى قَبْرِ أَبِي رِغَالٍ ـ وَهُوَ أَبُو ثَقِيفٍ وَهُوَ امْرُؤٌ مِنْ ثَمُودَ مَنْزِلُهُ بِحِرَاءَ ـ فَلَمَّا أَهْلَكَ اللَّهُ قَوْمَهُ بِمَا أَهْلَكَهُمْ بِهِ مَنَعَهُ ـ لِمَكَانِهِ مِنَ الْحَرَمِ ـ وَأَنَّهُ خَرَجَ حَتَّى إِذَا بلغ ها هنا مَاتَ فَدُفِنَ مَعَهُ غُصْنٌ مِنْ ذهبٍ فَابْتَدَرْنَا فاستخرجناه = (٦١٩٨) [٦: ٣] ضعيف ـ ((الضعيفة)) (٤٧٣٦)، ((ضعيف أبي داود)) (٥٥٥).

стр. 12508

ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ دُخُولِ الْمَرْءِ أَرْضَ ثَمُودَ إلا أن يكون باكيا

стр. 12509

٦١٦٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: مَرَرْنَا ـ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بالحِجْرِ , فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ⦗٤٣⦘ (لَا تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ حَذَرًا أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَهُمْ) ثم رحل فأسرع حتى خَلَّفَهَا = (٦١٩٩) [٤٣: ٢] صحيح ـ ((الصحيحة)) (١٩)، ((تخريج فقه السيرة)) (٤٠٨): ق.

стр. 12510

ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ الدُّخُولِ عَلَى أَصْحَابِ الحِجْر إِلَّا أَنَ يَكُونَ باكياً

стр. 12511

٦١٦٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِأَصْحَابِ الحِجْرِ: (لَا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ المعذَّبين إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ أَنْ يُصِيبَكُم مثل ما أصابهم) = (٦٢٠٠) [٦: ٣] صحيح: ق ـ وهو مكرر ما قبله.

стр. 12512

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْقَوْمَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ مِنْ أَصْحَابِ ثَمُودَ إِنَّمَا عُذبِّوا فَلِذَلِكَ زَجَرَ عمَّا زَجَرَ الدَّاخل مَسَاكِنَهُمْ

стр. 12513

٦١٦٨ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِأَصْحَابِ الحِجْر: (لَا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ المُعذَّبين إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ فَلَا تَدْخُلُوا ⦗٤٤⦘ عَلَيْهِمْ أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أصابهم) = (٦٢٠١) [٤٣: ٢] صحيح: ق ـ مكرر ما قبله.

стр. 12514

ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الِاسْتِقَاءِ مِنْ آبَارِ أَرْضِ ثمود

стр. 12515

٦١٦٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ: أَنَّ النَّاسَ نَزَلُوا ـ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الحِجْرَ أَرْضَ ثَمُودَ فاسْتَقَوْا مِنْ آبَارِهَا وعَجَنُوا بِهِ الْعَجِينَ فَأَمَرَهُمْ أَنَ يُهْرِيقوا مَا اسْتَقَوا وَأَنْ يَعْلِفُوا الْإِبِلَ الْعَجِينَ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْتَقُوا مِنَ الْبِئْرِ الَّتِي كانت تَرِدُها الناقة = (٦٢٠٢) [[٤٣: ٢]] صحيح: ق ـ مكرر ما قبله.

стр. 12516

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ رَحَلَ مِنْ أَرْضِ ثَمُودَ كَرَاهِيَةَ الِانْتِفَاعِ بمائها

стр. 12517

٦١٧٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَزَلَ ـ عَامَ تَبُوكَ ـ بالحِجْر عِنْدَ بُيُوتِ ثَمُودَ فَاسْتَقَى النَّاسُ مِنَ الْآبَارِ الَّتِي كَانَتْ تَشْرَبُ مِنْهَا ثَمُودُ فَنَصَبُوا القُدور وَعَجَنُوا الدَّقِيقَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (اكفَأوا الْقُدُورَ واعْلِفُوا الْعَجِينَ الْإِبِلَ) ثُمَّ ارْتَحَلَ حَتَّى نَزَلَ فِي ⦗٤٥⦘ الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَتْ تَشْرَبُ مِنْهُ النَّاقَةُ وَقَالَ: (لَا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الذين عُذِّبُوا فيُصيبكم مثل ما أصابهم) = (٦٢٠٣) [٤٣: ٢] صحيح ـ ((الصحيحة)) ـ أيضاً ـ.

стр. 12518

ذِكْرُ الْوَقْتِ الَّذِي اخْتَتَنَ فِيهِ إِبْرَاهِيمُ ـ خَلِيلُ الرحمن ـ

стр. 12519

٦١٧١ - أَخْبَرَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيُّ بِمَكَّةَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زِيَادٍ اللَّحْجِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو قُرَّةَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: (اختتن إبراهيم بالقَدُومِ وهو ابن عشرين ومئة سَنَةٍ وَعَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ ثَمَانِينَ سَنَةً) سَمِعْتُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مُشْكَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ يَقُولُ: القَدُوم: اسمُ القرية = (٦٢٠٤) [٤: ٣] منكر بهذا التمام ـ ((الضعيفة)) (٢١١٢)، وصحَ منه الاختتان والقدوم.

стр. 12520

ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن رَافِعَ هَذَا الْخَبَرِ وَهِمَ

стр. 12521

٦١٧٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ بِبُسْتَ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثٌ عَنْ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ النَّبِيُّ ﷺ حين بلغ عشرين ومئة سَنَةٍ وَعَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ ⦗٤٦⦘ ثَمَانِينَ سَنَةً وَاخْتَتَنَ بالقَدُومِ) = (٦٢٠٥) [٤: ٣] منكر أيضاً ـ انظر ما قبله.

стр. 12522

ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ لَبِثَ يُوسُفُ فِي السِّجْنِ مَا لَبِثَ

стр. 12523

٦١٧٣ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (رَحِمَ اللَّهُ يُوسُفَ لَوْلَا الْكَلِمَةُ الَّتِي قَالَهَا: اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ مَا لَبِثَ فِي السِّجْنِ مَا لَبِثَ ورَحِمَ اللَّهُ لُوطًا إِنْ كَانَ لَيَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ: ﴿لَوْ أَنَّ لِيَ بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ [هود: ٨٠] قَالَ: فَمَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا بَعْدَهُ إِلَّا في ثَرْوَةٍ من قومه) = (٦٢٠٦) [٤: ٣] منكر بهذا اللفظ: ((لولا الكلمة … ما لبث))، وما بعده صحيح، كما في الحديث التالي (١٨٦٧).

стр. 12524

ذِكْرُ وَصْفِ الدَّاعِي الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ قَالَ ﷺ : (وَلَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ مَا لَبِثَ يُوسُفُ لَأَجَبْتُ الدَّاعِيَ)

стр. 12525

٦١٧٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ⦗٤٧⦘ (لَوْ جَاءَنِي الدَّاعِي الَّذِي جَاءَ إِلَى يُوسُفَ لَأَجَبْتُهُ وَقَالَ لَهُ: ﴿ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قطَّعن أيديهن﴾ [يوسف: ٥٠] وَرَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى لُوط إِنْ كَانَ لَيَأْوِي إِلَى رُكن شَدِيدٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ: ﴿لَوْ أَنَّ لِيَ بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى ركن شديد﴾ [هود: ٨٠] فَمَا بَعَثَ اللَّهُ بَعْدَهُ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا في ثروة من قومه) = (٦٢٠٧) [٤: ٣] حسن صحيح ـ ((الصحيحة)) (١٨٦٧). قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: (لَأَجَبْتُ الدَّاعِيَ) لَفْظَةُ إِخْبَارٍ عَنْ شَيْءٍ مُرَادُهَا مَدْحَ مَنْ وَقَعَ عَلَيْهِ خِطَابُ الْخَبَرِ فِي الْمَاضِي

стр. 12526

ذِكْرُ خَبَرٍ شنَّع بِهِ الْمُعَطِّلَةُ وَجَمَاعَةٌ لَمْ يُحكموا صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ عَلَى مُنْتَحِلِي سُنَنَ الْمُصْطَفَى ﷺ حَيْثُ حُرِمُوا التَّوْفِيقَ لإدراك معناه

стр. 12527

٦١٧٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ بِعَسْقَلَانَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (نَحْنُ أَحَقُّ بالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ: ﴿رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحيي الْمَوْتَى قَالَ: أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ: بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ [البقرة: ٢٦٠] وَيَرْحَمُ اللَّهُ لُوطًا لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكن شَدِيدٍ وَلَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ مَا لَبِثَ يوسف لأجبتُ الداعي) = (٦٢٠٨) [٤: ٣]⦗٤٨⦘ صحيح ـ ((الصحيحة)) ـ أيضاً ـ: ق. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: قَوْلُهُ ﷺ : (نَحْنُ أحقُّ بالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ) لَمْ يُرِدْ بِهِ إِحْيَاءَ الْمَوْتَى إِنَّمَا أَرَادَ بِهِ فِي اسْتِجَابَةِ الدُّعَاءِ لَهُ وَذَلِكَ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ ﷺ قَالَ: ﴿رَبِّ أَرِنِي كيف تحيي الموتى﴾ وَلَمْ يتيقَّن أَنَّهُ يُستجاب لَهُ فِيهِ يُرِيدُ: فِي دُعَائِهِ وَسُؤَالِهِ رَبَّهُ عَمَّا سَأَلَ فَقَالَ ﷺ : (نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ) بِهِ فِي الدُّعَاءِ لَأَنَّا إِذَا دَعَوْنَا رُبَّمَا يُستجاب لَنَا وَرُبَّمَا لَا يُسْتَجَابُ وَمَحْصُولُ هَذَا الْكَلَامِ أَنَّهُ لَفْظَةُ إِخْبَارٍ مُرَادُهَا التَّعْلِيمُ لِلْمُخَاطَبِ لَهُ

стр. 12528

ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا: ﴿نَحْنُ نقصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾

стр. 12529

٦١٧٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَّادٌ الصَّفَّارُ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَتَلَا عَلَيْهِمْ زَمَانًا فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ قَصَصْتَ عَلَيْنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿الر * تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينَ .... ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ ..... ﴾ [يوسف: ١ ـ ٣] فَتَلَاهَا عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زَمَانًا فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ لوحدَّثتنا فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿اللَّهُ نزَّل أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهاً .... ﴾ الآية [الزمر: ٢٣] كُلُّ ذَلِكَ يُؤْمَرُونَ بِالْقُرْآنِ ⦗٤٩⦘ قَالَ خَلَّادٌ: وَزَادَ فِيهِ حِينَ (١) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ذكِّرْنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تخشع قلوبهم لذكر الله﴾ [الحديد: ١٦] = (٦٢٠٩) [٦٤: ٣] صحيح ـ انظر التعليق.

стр. 12530

ذِكْرُ احْتِجَاجِ آدَمَ وَمُوسَى وعذْلِه إِيَّاهُ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ فِي الْجَنَّةِ

стр. 12531

٦١٧٧ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ أَخْبَرَنَا أحمد بن أبي بكر عن مالك عن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: إن رسول الله ﷺ قَالَ: (تحاجَّ آدَمُ وَمُوسَى فحجَّ آدمُ مُوسَى فَقَالَ مُوسَى: أَنْتَ آدَمُ الَّذِي أَغْوَيْتَ النَّاسَ وَأَخْرَجْتَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ؟ فَقَالَ لَهُ آدَمُ: أَنْتَ مُوسَى الَّذِي أَعْطَاهُ اللَّهُ عِلْمَ كُلِّ شَيْءٍ وَاصْطَفَاهُ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: فتلومُني عَلَى أمرٍ قُدِّر عَليَّ قبلَ أنْ أُخْلَقَ؟! ) ⦗٥٠⦘ = (٦٢١٠) [٤: ٣] صحيح: ق ـ مضى (٦١٤٦ ـ ٦١٤٧).

стр. 12532

ذِكْرُ تَعْيِيرِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَلِيمَ اللَّهِ بِأَنَّهُ آدَرُ

стр. 12533

٦١٧٨ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (كَانَ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً ينظُرُ بعضهم إلى سوءة بَعْضٍ وَكَانَ مُوسَى يَغْتَسِلُ وَحْدَهُ قَالُوا: وَاللَّهِ مَا يَمْنَعُ مُوسَى أَنْ يَغْتَسِلَ مَعَنَا إِلَّا أَنَّهُ آدَرُ قَالَ: فَذَهَبَ مَرَّةً يَغْتَسِلُ فَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ فَفَرَّ الْحَجَرُ بِثَوْبِهِ فَاشْتَدَّ مُوسَى فِي إِثْرِهِ وَهُوَ يَقُولُ: ثَوْبِي حَجَر ثَوْبِي حَجَر حَتَّى نَظَرَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِلَى سوءة مُوسَى فَقَالُوا: وَاللَّهِ مَا بِمُوسَى مِنْ بَأْسٍ فَقَامَ الْحَجَرُ بَعْدَ مَا نَظَرَ النَّاسُ إِلَيْهِ فَأَخَذَ ثَوْبَهُ وطَفِقَ بِالْحَجَرِ ضَرْبًا) قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَاللَّهِ إِنَّ بِالْحَجَرِ نَدْباً ـ سِتَّةً أَوْ سبعة ـ مِنْ ضرب موسى الحجر = (٦٢١١) [٤: ٣] صحيح ـ ((الصحيحة)) (٣٠٧٥): ق.

стр. 12534

ذِكْرُ صَبْرِ كَلِيمِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا عَلَى أَذَى بَنِي إِسْرَائِيلَ إِيَّاهُ

стр. 12535

٦١٧٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ بِحَرَّانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ ـ لِشَيْءٍ قَسَمَهُ النَّبِيُّ ﷺ مَا عُدِلَ فِي هَذَا! فَقَالَ: ⦗٥١⦘ فَقُلْتُ: وَاللَّهِ لأُخبرن رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: (يَرْحَمُ اللَّهُ مُوسَى قَدْ كَانَ يُصِيبُهُ أشدُّ مِنْ هَذَا ثم يصبر) = (٦٢١٢) [٤: ٣] صحيح ـ مضى (٢٩٠٦).
следующие страницы →