← Книги сунны

Книги сунны · id 641

التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان

ناصر الدين الألباني

Полный текст (15 069 стр.). Показаны 13266–13305 · переход к 13271.

стр. 13266

٦٥٥٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: سُحِرَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سَحَرَهُ رَجُلٌ مِنْ يَهُودِ بَنِي زُرَيْقٍ ـ يُقَالُ لَهُ: لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ ـ حَتَّى كَانَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ فَعَلَ الشَّيْءَ ـ وَلَمْ يَفْعَلْهُ ـ حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ ـ أَوْ لَيْلَةٍ ـ قَالَ: (يَا عَائِشَةُ أَشَعُرْتِ أَنَّ اللَّهَ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ أَتَانِي مَلَكَانِ ⦗٣٠١⦘ فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالْآخَرُ عِنْدَ رجليَّ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: مَا وَجَعُ الرَّجُلِ؟ فَقَالَ الْآخَرُ: مَطْبُوبٌ فَقَالَ: ومَنْ طَبَّهُ؟ قَالَ: لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ قَالَ: فِي أَيِّ شَيْءٍ؟ قَالَ: فِي مُشْطٍ ومُشَاطَةٍ وجُفِّ طَلْعِ نَخْلَةٍ ذكرٍ قَالَ: وَأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: فِي بِئْرِ ذَرْوَانَ) قَالَتْ: وَأَتَاهَا نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ فِي نَاسٍ مِنَ الصَّحَابَةِ فَقَالَ: (يَا عَائِشَةُ! كَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الحِنَّاء وكأنَّ رأس نَخْلِها رؤوس الشَّيَاطِينِ) فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَفَلَا اسْتَخْرَجْتَهَا؟ قَالَ: (قَدْ عَافَانِيَ اللَّهُ وكَرِهْتُ أَنْ أُثيرَ على المسلمين منه شرّاً) = (٦٥٨٤) [٦٤: ٥] صحيح ـ انظر ما قبله.

стр. 13267

ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى ﷺ عَلَى الْمُشْرِكِينَ بالسِّنين

стр. 13268

٦٥٥١ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ وَمَنْصُورٌ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ يُحَدِّثُ فِي كِنْدَةَ قَالَ: يَجِيءُ دُخَانٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَأْخُذُ بِأَسْمَاعِ الْمُنَافِقِينَ وَأَبْصَارِهِمْ وَيَأْخُذُ الْمُؤْمِنَ كَهَيْئَةِ الزُّكَامِ قَالَ: فَفَزِعْنَا فَأَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: وَكَانَ مُتَّكِئاً فَغَضِبَ فَجَلَسَ وَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ عَلِمَ شَيْئًا فَلْيَقُلْ بِهِ ومَنْ لَمْ يَعْلَمْ شَيْئًا فَلْيَقُلِ: اللَّهُ أَعْلَمُ فَإِنَّ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ ـ لَمَّا لَا يَعْلَمُ ـ: لَا أَعْلَمُ فَإِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا قَالَ لِنَبِيِّهِ ﷺ : ﴿قل لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ المُتَكَلِّفين﴾ [ص: ٨٦] إن قريشاًدعا عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: ⦗٣٠٢⦘ (اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بسَبْعٍ كَسِنِي يُوسُفَ) فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ حَتَّى هَلَكُوا فِيهَا فَأَكَلُوا الْمَيْتَةَ وَالْعِظَامَ وَيَرَى الرَّجُلُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ كَهَيْئَةِ الدُّخَانِ فَجَاءَهُ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ جِئْتَ تَأْمُرُ بِصِلَةِ الرَّحِمِ وَقَوْمُكَ هَلَكُوا فادْعُ اللَّهَ فَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِيَ السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ * يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ … ﴾ [الدخان: ١٠ ـ ١١] إِلَى قَوْلِهِ: ﴿إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ﴾ [الدخان: ١٥] فَيَكْشِفُ عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا جَاءَ ثُمَّ عَادُوا إِلَى كُفرهم فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى﴾ [الدخان: ١٦] فَذَلِكَ يَوْمُ بَدْرٍ ﴿فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَاماً﴾ [الفرقان: ٧٧] يَوْمَ بَدْرٍ وَ ﴿الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُون﴾ [الروم: ١ ـ ٢] وَالرُّومُ قَدْ مَضَى وَقَدْ مَضَتِ الْأَرْبَعُ = (٦٥٨٥) [٤٦: ٥] صحيح: خ (١٠٢٠)، م (٨/ ١٣٠ - ١٣١).

стр. 13269

٨ - بَابُ مَرَضِ النَّبِيِّ ﷺ

стр. 13270

٦٥٥٢ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ الْحَرَّانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنَ عُتْبَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: رَجَعَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ ـ مِن جِنَازَةٍ بِالْبَقِيعِ وَأَنَا أَجِدُ صُداعاً فِي رأسي وأنا أقول: وارَأساهْ قال: (بل أنا يا عائشة وارَأساهْ! ) ثُمَّ قَالَ: (وَمَا ضَرَّكِ لَوْ مِتِّ قَبْلِي فَغَسَّلْتُكِ وكَفَّنْتُكِ وصَلَّيْتُ عَلَيْكِ ثُمَّ دَفَنْتُكِ)؟ قُلْتُ: لَكَأَنِّي بِكَ أَنْ لَوْ فَعَلْتَ ذَلِكَ قَدْ رَجَعْتَ إِلَى بَيْتِي فأعْرَسْتَ فِيهِ بِبَعْضِ نِسَائِكَ فتبسَّم رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثم بُدِىءَ في وجعه الذي مات فيه = (٦٥٨٦) [٤٨: ٥] حسن ـ ((أحكام الجنائز)) (٥٠)، ((الإرواء)) (٧٠٠)، ((دفاع عن الحديث)) (٥٣ - ٥٤)

стр. 13271

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْعِلَّةَ قَدْ بَدَتْ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ فِي بَيْتِ ميمونة

стр. 13272

٦٥٥٣ - أخبرنا الفضل بن الحباب حدثنا علي ابن المديني حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ: ⦗٣٠٤⦘ أَوَّلُ مَا اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ فاشتدَّ مَرَضُهُ حَتَّى أُغْمِيَ عَلَيْهِ قَالَ: وَتَشَاوَرُوا فِي لَدِّه فلدُّوهُ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: (مَا هَذَا؟! أفعلُ نِساءٍ جِئْنَ مِن هَاهُنَا)؟ ـ وَأَشَارَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ وَكَانَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ فِيهِنَّ ـ فَقَالُوا: كُنَّا نتَّهمُ بِكَ ذَاتَ الجَنْبِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: (إِنْ كَانَ ذَلِكَ لَدَاءًّ مَا كَانَ اللَّهُ لِيَقْذِفَنِي بِهِ لَا يَبقيَّنَّ أحدٌ فِي الْبَيْتِ إِلَّا لُدَّ إِلَّا عمَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ـ يَعْنِي عبَّاساً ـ قَالَ: فَلَقَدِ التدَّتْ مَيْمُونَةُ ـ يَوْمَئِذٍ ـ وَإِنَّهَا لَصَائِمَةٌ لِعزيمة رَسُولِ اللَّهِ ﷺ = (٦٥٨٧) [٤٨: ٥] صحيح الإسناد ـ وصححه الحافظ في ((الفتح)) (٨/ ١٤٨).

стр. 13273

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ سَأَلَ فِي عِلَّتِهِ نِسَاءَهُ أَنْ يَكُونَ تَمْرِيضُهُ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ ﵂ ـ

стр. 13274

٦٥٥٤ - أَخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ قُلْتُ: أَخْبِرِينِي عَنْ مَرَضِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتِ: اشْتَكَى فَعَلِقَ يَنْفُثُ فَجَعَلْنَا نُشَبِّهُ نفثَهُ بِنَفْثِ آكِلِ الزَّبِيبِ قَالَتْ: وَكَانَ يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فَلَمَّا ثَقُلَ اسْتَأْذَنَهُنَّ أَنْ يَكُونَ عِنْدِي ويَدُرْنَ عَلَيْهِ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ تخُطَّان رِجْلَاهُ الْأَرْضَ ـ أَحَدُهُمَا: عَبَّاسٌ ـ. قَالَ: فحدَّثت بِهِ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ لِي: مَا أخبرتكَ بالآخَرِ؟ قُلْتُ: ⦗٣٠٥⦘ لَا قَالَ: هو علي = (٦٥٨٨) [٤٨: ٥] صحيح: خ (٦٨٧).

стр. 13275

ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا اسْتَثْنَى عَمَّهُ ﷺ بِالْأَمْرِ باللُّدود الَّذِي وصفناه

стр. 13276

٦٥٥٥ - أخبرنا أبو خليفة حدثنا علي ابن الْمَدِينِيِّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَدَدنا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ فَجَعَلَ يُشِيرُ إِلَيْنَا: (لَا تَلُدُّوني) فَقُلْنَا: كراهيةُ الْمَرِيضِ الدَّوَاءَ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: (أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ تَلُدُّوني)؟ فَقُلْنَا: كَرَاهِيَةَ الْمَرِيضِ الدَّوَاءَ فَقَالَ: (لَا يَبْقَى فِي الْبَيْتِ أحدٌ إِلَّا لُدَّ) وَأَنَا أنظرُ إِلَى الْعَبَّاسِ فَإِنَّهُ لم يَشْهَدْهُمْ = (٦٥٨٩) [٤٨: ٥] صحيح: خ (٤٤٥٨)، م (٧/ ٢٤).

стр. 13277

ذِكْرُ قِرَاءَةِ عَائِشَةَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ عَلَى الْمُصْطَفَى ﷺ فِي عِلَّتِهِ الَّتِي تُوُفِّيَ فيها

стр. 13278

٦٥٥٦ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا اشْتَكَى نَفَثَ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَمْسَحُ عَنْهُ ⦗٣٠٦⦘ بِيَدِهِ قَالَتْ: فَلَمَّا اشْتَكَى النَّبِيُّ ﷺ وَجَعَهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ طَفِقْتُ أنفُثُ عَلَيْهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ الَّتِي كَانَ يَنْفُثُ بِهَا عَلَى نَفْسِهِ وَأَمْسَحُ بِيَدِ النَّبِيِّ ﷺ عنه = (٦٥٩٠) [٤٨: ٥] صحيح ـ ((الصحيحة)) (٣١٠٤): ق.

стр. 13279

ذِكْرُ مَا كَانَ يَقُولُ الْمُصْطَفَى ﷺ فِي عِلَّتِهِ عِنْدَ الدُّعَاءِ بِالشِّفَاءِ له

стр. 13280

٦٥٥٧ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أُغْمِيَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ورأسُهُ فِي حِجْرِي ـ فَجَعَلْتُ أمْسَحُهُ وَأَدْعُو لَهُ بِالشِّفَاءِ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ ﷺ : (لَا بَلْ أَسْأَلُ اللَّهَ الرَّفِيقَ الْأَعْلَى مَعَ جِبْرِيلَ وميكائيل وإسرافيل) = (٦٥٩١) [٤٨: ٥] صحيح ـ ((الصحيحة)) (٣١٠٤).

стр. 13281

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْكَلَامَ كَانَ مِنَ الْمُصْطَفَى ﷺ حَيْثُ خُيِّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

стр. 13282

٦٥٥٨ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَسْمَعُ أَنَّهُ لَا يَمُوتُ نبيٌ حَتَّى يُخَيَّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ قَالَتْ: فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ـ وأخذتْهُ بُحَّةٌ ـ فَجَعَلَ يَقُولُ: ⦗٣٠٧⦘ (﴿مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾) [النساء: ٦٩] قَالَتْ: فَظَنَنْتُ أَنَّهُ خُيِّرَ ـ حينئذ ـ. = (٦٥٩٢) [٤٨: ٥] صحيح: خ (٤٤٣٥)، م (٧/ ١٣٧).

стр. 13283

ذِكْرُ وَصْفِ الْخُطْبَةِ الَّتِي خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي آخِرِ عُمْرِهِ حَيْثُ خَرَجَ لِيَعْهَدَ إِلَى النَّاسِ مَا ذَكَرْنَاهُ قبل

стр. 13284

٦٥٥٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى قَالَ: أُنيس بْنُ أَبِي يَحْيَى أَخْبَرَنَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ـ وَهُوَ مَعْصُوبُ الرَّأْسِ فاتَّبَعتُهُ حَتَّى قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ: (إِنِّي ـ السَّاعَةَ ـ قَائِمٌ عَلَى الْحَوْضِ) ثُمَّ قَالَ: (إِنَّ عَبْدًا عُرِضَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا وزينَتُها فَاخْتَارَ الْآخِرَةَ) فَلَمْ يَفْطِنْ لَهَا أَحَدٌ مِنَ الْقَوْمِ إِلَّا أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: بِأَبِي وَأُمِّي! بَلْ نَفْدِيكَ بِأَمْوَالِنَا وَأَنْفُسِنَا وَأَوْلَادِنَا! قَالَ: ثُمَّ هَبَطَ مِنَ المنبر فما رُئِيَ عليه حتى الساعة = (٦٥٩٣) [٤٨: ٥] صحيح: خ (٣٦٥٤)، م (٧/ ١٠٨).

стр. 13285

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ المُخَيَّرَ فِيمَا وَصَفْنَا كَانَ صَفِيَّ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

стр. 13286

٦٥٦٠ - أخبرنا أبو خليفة حدثنا علي ابن الْمَدِينِيِّ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ: حَدَّثَنَا فُلَيْحُ ⦗٣٠٨⦘ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا سَالِمُ أَبُو النَّضْرِ عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ وَعُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَطَبَ فَقَالَ: (إِنَّ اللَّهَ خَيَّرَ عَبْدًا بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا مَا شَاءَ وَبَيْنَ لِقَائِهِ فَاخْتَارَ لِقَاءَ رَبِّهِ) فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ: بَلْ نَفْدِيكَ بِآبَائِنَا وَأَبْنَائِنَا! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (اسْكُتْ يَا أَبَا بَكْرٍ) ثُمَّ قَالَ: (إِنَّ أمنَّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي صُحبتِهِ وَمَالِهِ أَبُو بَكْرٍ وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذاً خَلِيلًا مِنَ النَّاسِ لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ وَلَكِنْ أُخُوَّةُ الْإِسْلَامِ ومَوَدَّتُهُ أَلَا لَا يَبْقَينَّ فِي الْمَسْجِدِ خَوْخَةٌ إِلَّا سُدَّتْ إِلَّا خَوْخَةَ أَبِي بَكْرٍ) قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَقُلْتُ: الْعَجَبُ! يُخبرنا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَّ عَبْدًا خيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَهَذَا يَبْكِي!! وَإِذَا المُخَيَّرُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَإِذَا الْبَاكِي أَبُو بَكْرٍ وَإِذَا أَبُو بَكْرٍ أَعْلَمُنَا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ = (٦٥٩٤) [٤٨: ٥] صحيح ـ انظر ما قبله.

стр. 13287

ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْعِلْمِ أَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ فِي الخَرْجَةِ الَّتِي وَصَفْنَاهَا لِلْعَهْدِ إِلَى النَّاسِ ـ صَلَّى عَلَى شُهَدَاءِ أُحدٍ ـ قَبْلَ الْخُطْبَةِ الَّتِي ذكرناها ـ

стр. 13288

٦٥٦١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ⦗٣٠٩⦘ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أَبِي الْخَيْرِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: (أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَرَطٌ وَإِنِّي عَلَيْكُمْ لِشَهِيدٌ وَإِنِّي ـ وَاللَّهِ ـ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي وَلَكِنِّي قَدْ أُعطيت اللَّيْلَةَ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ وَأَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا) ثُمَّ دَخَلَ فَلَمْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا وَكَانَتْ آخِرُ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا حَتَّى قَبَضَه اللَّهُ جَلَّ وعلا = (٦٥٩٥) [٤٨: ٥] صحيح ـ مضى (٣١٨٨).

стр. 13289

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَ عُقْبَةِ بْنِ عَامِرٍ: صَلَّى عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ أَرَادَ بِهِ أَنَّهُ دَعَا وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ لَا أَنَّهُ صَلَّى عَلَيْهِمْ كَمَا يُصلي عَلَى الْمَوْتَى

стр. 13290

٦٥٦٢ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ السَّخْتِيَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ العصَّار حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ ـ أَوْ عَمْرَةَ ـ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (صُبُّوا عليَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحلل أوكيتُهُنَّ لَعَلِّي أَسْتَرِيحُ فَأَعْهَدَ إِلَى النَّاسِ) قَالَتْ عَائِشَةُ: فَأَجْلَسْنَاهُ فِي مِخْضَبٍ ـ لِحَفْصَةَ ـ مِنْ نُحَاسٍ وَسَكَبْنَا عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ حَتَّى طَفِقَ يُشِيرُ إِلَيْنَا أَنْ قَدْ فَعَلْتُنَّ ثُمَّ خَرَجَ ⦗٣١٠⦘ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَاسْتَغْفَرَ لِلشُّهَدَاءِ الَّذِينَ قُتِلُوا يَوْمَ أحد = (٦٥٩٦) [٤٨: ٥] صحيح: خ (١٩٨).

стр. 13291

ذِكْرُ إِرَادَةِ الْمُصْطَفَى ﷺ كِتْبَةَ الْكِتَابِ لِأُمَّتِهِ لِئَلَّا يَضِلّوا بَعْدَهُ

стр. 13292

٦٥٦٣ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عن عبيد الله بن عبد الله عن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا حُضِرَ النَّبِيُّ ﷺ وَفِي الْبَيْتِ رِجَالٌ فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ـ فَقَالَ ﷺ : (أكتُبُ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا) قَالَ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ الْوَجَعُ وَعِنْدَكُمُ الْقُرْآنُ حَسْبُنَا كِتَابُ اللَّهِ قَالَ: فَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْبَيْتِ وَاخْتَصَمُوا لَمَّا أَكْثَرُوا اللَّغَطَ وَالْأَحَادِيثَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (قُومُوا) فَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: إِنَّ الرَّزية كُلَّ الرَّزِيةِ مَا حالَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَبَيْنَ أَنْ يَكْتُبَ لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولَغَطِهم = (٦٥٩٧) [٤٨: ٥] صحيح ـ ((تخريج فقه السيرة)) (٤٦٦): خ.

стр. 13293

ذِكْرُ إِشَارَةِ الْمُصْطَفَى ﷺ إِلَى مَا أَشَارَ بِهِ فِي أَبِي بَكْرٍ ﵁ ـ

стр. 13294

٦٥٦٤ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا أَبُو قُدَامَةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا ⦗٣١١⦘ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ: (ادْعِي لِي أَبَا بَكْرٍ أَبَاكِ حَتَّى أكْتُبَ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَتَمَنَّى مُتَمَنٍّ وَيَقُولُ: أَنَا أَوْلَى وَيَأْبَى اللَّهُ والمؤمنون إلا أبا بكر) = (٦٥٩٨) [٤٨: ٥] صحيح ـ ((الصحيحة)) (٢/ ٣٠٤).

стр. 13295

ذِكْرُ اغْتِسَالِ الْمُصْطَفَى ﷺ مِنَ الْمَاءِ الَّذِي لَمْ يُمَسَّ ـ بَعْدَ أَنْ أُوكي ـ فِي عِلَّتِهِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

стр. 13296

٦٥٦٥ - أخبرنا الفضل بن الحباب حدثنا علي ابن الْمَدِينِيِّ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قالت: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ فِي وَجَعِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ: (صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أوكيتُهنَّ لَعَلِّي أَعْهَدُ إلى الناس) قالت: فأجلسناه في مِخْصَبٍ لِحَفْصَةَ فَمَا زِلْنَا نَصُبُّ عَلَيْهِ حَتَّى طَفِقَ يُشير إلينا أن قد فَعَلْتُنَّ = (٦٥٩٩) [٤٨: ٥] صحيح ـ مضى قريباً (٦٥٦٢).

стр. 13297

ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا اغْتَسَلَ ﷺ فِي عِلَّته

стр. 13298

٦٥٦٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ وَعُمْرَةُ ـ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا ـ ⦗٣١٢⦘ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: (صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ لَعَلِّي أَسْتَرِيحُ فَأَعْهَدَ إِلَى النَّاسِ) قَالَتْ عَائِشَةُ: فَأَجْلَسْنَاهُ فِي مِخْضَبٍ ـ لِحَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ ـ مِنْ نُحَاسٍ فَسَكَبْنَا عَلَيْهِ الماء حتى طفق يشير إلينا أن قد فَعَلْتُنَّ ثم خرج إلى المسجد = (٦٦٠٠) [٤٨: ٥] صحيح ـ انظر ما قبله.

стр. 13299

ذِكْرُ وَصْفِ الْعَهْدِ الَّذِي عَزَمَ عَلَى ذَلِكَ إِلَى النَّاسِ بَعْدَهُ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ اغْتَسَلَ وَخَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ

стр. 13300

٦٥٦٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عائشة قالت: وَجِعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: (مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسُ) فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ إِذَا قَامَ مَقَامَكَ لَمْ يُسْمِعِ النَّاسَ مِنَ الْبُكَاءِ فمُرْ عُمَرَ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ فَقَالَ: (مُروا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ) فَقُلْتُ مِثْلَهَا، فَقَالَ ﷺ : (مُروا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ) فَقُلْتُ لِحَفْصَةَ: قُولِي لَهُ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ إِذَا قَامَ مَقَامَكَ لَمْ يُسْمِعِ النَّاسَ مِنَ الْبُكَاءِ فمُرْ عُمَرَ فَفَعَلَتْ حَفْصَةُ فَقَالَ ﷺ : (مُروا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ فإنَّكُنَّ صَوَاحِبَاتُ يُوسُفَ) فَقَالَتْ ⦗٣١٣⦘ حَفْصَةُ: مَا رأيتُ مِنْكِ خَيْرًا ـ قطُّ ـ قَالَتْ: فَخَرَجَ أَبُو بَكْرٍ يَؤُمُّ النَّاسَ فَلَمَّا كَبَّر أَبُو بَكْرٍ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَذَهَبَ أَبُو بَكْرٍ يتأخَّرُ فَأَشَارَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إن امْكُثْ مَكَانَكَ فَمَكَثَ مَكَانَهُ فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِحِذَائِهِ فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلَاةِ أَبِي بَكْرٍ حتى قضى الصلاة = (٦٦٠١) [٤٨: ٥] صحيح ـ ((الإرواء)) (٢/ ٣٣٥/٥٤٨): ق، سيأتي برقم (٦٨٣٤).

стр. 13301

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ فِي هَذِهِ الصَّلَاةِ ـ كَانَ قَاعِدًا وَأَبُو بَكْرٍ وَالنَّاسُ قيامٌ خَلْفَهُ

стр. 13302

٦٥٦٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَا زَائِدَةُ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْتُ لَهَا: أَلَا تُحَدِّثيني عَنْ مَرَضِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ فَقَالَتْ: بَلَى ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: (أصلَّى النَّاسُ)؟ فقلت: لا يارسول اللَّهِ هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ فَقَالَ: (ضَعُوا لِي مَاءً فِي الْمِخْضَبِ) فَفَعَلْنَا فَاغْتَسَلَ ﷺ ثم ذهب لِيَنُوءَ فأُغمي عَلَيْهِ ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ: (أصلَّى النَّاسُ)؟ قلنا: لا يارسول اللَّهِ وَهُمْ يَنْتَظِرُونَكَ قَالَتْ: وَالنَّاسُ عُكوف فِي الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لِعِشَاءِ الْآخِرَةِ قَالَتْ: فأرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلًا إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ فَأَتَاهُ الرَّسُولُ ⦗٣١٤⦘ فَقَالَ لَهُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَأْمُرُكَ أَنْ تُصَلِّيَ بِالنَّاسِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ـ وَكَانَ رَجُلًا رَقِيقًا أَوْ رَفِيقًا ـ: يَا عُمَرُ صَلِّ بِالنَّاسِ فَقَالَ عُمَرُ: أَنْتَ أَحَقُّ بِذَلِكَ فَفَعَلَ وَصَلَّى بِهِمْ أَبُو بَكْرٍ تِلْكَ الْأَيَّامَ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ خِفَّةً فَخَرَجَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ ـ أَحَدُهُمَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ـ وَأَبُو بَكْرٍ يُصلِّي بِالنَّاسِ فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ ذَهَبَ لِيَتَأَخَّرَ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ أَنْ لَا يَتَأَخَّرَ فَقَالَ لَهُمَا: (أَجْلِسَانِي إِلَى جَنْبِ أَبِي بَكْرٍ) فَأَجْلَسَاهُ إِلَى جَنْبِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: فَجَعَلَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ قَائِمٌ وَالنَّاسُ يُصلون بِصَلَاةِ أَبِي بَكْرٍ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَاعِدٌ قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: فَدَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ لَهُ: أَلَا أعْرضُ عَلَيْكَ مَا حدَّثتني عَائِشَةُ عَنْ مَرَضِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قال: نَعَمْ فحَدَّثْتُه بِحَدِيثِهَا عَنْ مَرَضِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمَا أَنْكَرَ مِنْهُ شَيْئًا غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: لَمْ تُسَمِّ لَكَ الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ مَعَ الْعَبَّاسِ؟ فَقُلْتُ: لَا فقال: هو عَليٌّ = (٦٦٠٢) [٤٨: ٥] صحيح.

стр. 13303

ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الْمُصْطَفَى ﷺ أَوْصَى إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ في عِلَّتِه

стр. 13304

٦٥٦٩ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَزْهَرُ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: يَزْعُمون أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَوْصَى إِلَى عليٍّ! وَلَقَدْ دَعَا بطَسْتٍ فَبَالَ ⦗٣١٥⦘ فِيهِ وَإِنَّهُ لَعَلى صَدْري فانْخَنَثَ فماتَ وما أَشْعُرُ بِهِ = (٦٦٠٣) [٤٩: ٥] صحيح ـ ((مختصر الشمائل)) (٣٢٣).

стр. 13305

ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الْمُصْطَفَى ﷺ أَوْصَى إِلَى عَلِيٍّ أَوْ أسرَّ إِلَيْهِ بِأَشْيَاءَ أَخْفَاهَا عَنْ غيره
следующие страницы →