Полный текст (15 069 стр.). Показаны 13826–13865 · переход к 13831.
стр. 13826
٦٨٢٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ صَعِدَ أُحداًَ فَتَبِعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ ﵃ فَرَجَفَ بِهِمْ فَضَرَبَهُ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ بِرِجْلِهِ وَقَالَ:
((اثْبُتْ أُحُدُ فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ وصِدِّيقٌ وشهيدان))
= (٦٨٦٥) [٨: ٣]
صحيح - ((الصحيحة)) (٨٧٥) : خ , ويأتي (٦٨٦٩) .
стр. 13827
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ أَبَا بَكْرٍ ﵁ يُدعى يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ جَمِيعِ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَى الْجَنَّةِ لِأَخْذِهِ الْحَظَّ الْوَافِرَ مِنْ كُلِّ طَاعَةٍ فِي الدُّنْيَا
стр. 13828
٦٨٢٧ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ نُودِيَ فِي الْجَنَّةِ: يَا عَبْدَ اللَّهِ! هَذَا خيرٌ فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ دُعي مِنْ بَابِ الصَّلَاةِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ ⦗١٣⦘ الْجِهَادِ دُعي مِنْ بَابِ الْجِهَادِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ دُعي مِنْ بَابِ الصَّدَقَةِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّيَامِ دُعي مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ) فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يارسول اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي هَلْ يُدعى أَحَدٌ مِنْ تِلْكَ الْأَبْوَابِ كُلِّهَا؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(نَعَمْ وَأَرْجُو أَنْ تكون منهم)
= (٦٨٦٦) [٨: ٣]
صحيح - ((الصحيحة)) (٢٨٧٩) : ق.
стр. 13829
ذِكْرُ تَرْحِيبِ أَهْلِ الْجَنَّةِ بِأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ وَدَعْوَةِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عِنْدَ دُخُولِهِ الْجَنَّةَ
стр. 13830
٦٨٢٨ - أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ بَنَانٍ (١) بِوَاسِطَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي ⦗١٤⦘ بَكْرٍ السَّالِمِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ عَنْ رَبَاحِ بْنِ أَبِي مَعْرُوفٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُجَاهِدٍ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ فَلَا يَبْقَى أَهْلُ دَارٍ وَلَا أَهْلُ غُرْفَةٍ إِلَّا قَالُوا: مَرْحَبًا مَرْحَبًا إِلَيْنَا إِلَيْنَا! ) فقال أبو بكر: يارسول الله ما توّى عَلَى هَذَا الرَّجُلِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ قَالَ:
(أجل وأنت هو يا أبا بكر! )
= (٦٨٦٧) [٨: ٣]
منكر بلفظ: (( .. وأنت هو , ((الضعيفة)) (٦٩٣٣) ). الحواشي
(١) وقع هنا في الأصل , وكذا في ((الموارد))(٢١٧٢) : (بيان)!
ووقع في حديث أخر تقدم برقم(٤٥٥٦) : ((بُنان))؛ ولعله الصواب.
فقد ذكر في ((الإكمال)) (١/ ٣٦٤): ((الوليد بن بُنان)) , ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً , لكنه قد توبع كما يأتي.
وشيخه السالميّ ُ؛ لم أجد له ترجمة , وقد ذكره المزي في الرواة عن شيخه هنا: ابن أبي فديك -واسمه محمد بن اسماعيل -.
ويبدو أنه معروف؛ فقد نسب جده , فقال: ....... ابن أبي بكر بن سالم بن عبد الله بن عمر السالمي , وهو من شيوخ (بحشل) في ((تاريخ واسط)) (ص١٦٢).
والحديث أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١١/ ٩٨/١١١٦٦) , وفي ((الأوسط)) (١/ ٢٩/٢/ ٤٧٦) , وابن عدي في ((الكامل)) (٣/ ١٧١) من طرقٍ عن السالمي .... به.
وقال الهيثمي (٩/ ٤٦) - بعد أن عزاه لـ ((المعجمين)) -: ((ورجاله رجال ((الصحيح)) , غير أحمد بن أبي بكر السالمي وهو ثقة))!
كذا قال! ولم يذكره المؤلف في ((ثقاته))؛ فأخشى أن يكون اشتبه على الهيثمي غيره والله أعلم.
والحديث صحيح بالجملة؛ فإنه يشهد له حديث أبي هريرة الذي قبله , وفي رواية عند مسلم:
((إني لأرجو أن تكون منهم)) , ولعله لذلك سكت عنه الحافظ في ((الفتح)) (٧/ ٢٩).
وانظر: ((الصحيحة))(٢٨٧٩) .стр. 13831
ذِكْرُ صُحْبَةِ أَبِي بَكْرٍ ﵁ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في هِجْرَتِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ
стр. 13832
٦٨٢٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ ⦗١٥⦘ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: أَنَّ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ:
لَمْ أَعْقِلْ أَبَوَيَّ-قَطُّ- إِلَّا وَهُمَا يَدِينَانِ الدِّينَ وَلَمْ يَمُرَّ عَلَيْنَا يَوْمٌ إِلَّا يَأْتِينَا فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ طَرَفَيِ النَّهَارِ بُكرة وَعَشِيًّا فَلَمَّا ابتُلي الْمُسْلِمُونَ خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ مُهَاجِرًا قِبَلَ أَرْضِ الْحَبَشَةِ حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَرْكَ الْغِمَادِ لَقِيَهُ ابْنُ الدَّغِنَّةِ وَهُوَ سَيِّدُ الْقَارَةِ فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ يَا أَبَا بَكْرٍ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَخْرَجَنِي قَوْمِي فَأُرِيدُ أَنْ أَسِيحَ فِي الْأَرْضِ فَأَعْبُدَ رَبِّي فَقَالَ ابْنُ الدَّغِنَةِ: إِنَّ مِثْلَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ لَا يَخرِجُ وَلَا يُخرجُ إِنَّكَ تُكْسِبُ الْمَعْدُومَ وتَصِلُ الرَّحِمَ وَتَحْمِلُ الْكَلَّ وَتَقْرِي الضَّيْفَ وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ وَأَنَا لَكَ جَارٌ فَارْجِعْ فَاعْبُدْ رَبَّكَ بِبَلَدِكَ فَارْتَحَلَ ابْنُ الدُّغُنَّةِ فَرَجَعَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فَطَافَ ابْنُ الدُّغُنَّةِ فِي كُفَّارِ قُرَيْشٍ وَقَالَ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لَا يُخرج مِثْلُهُ وَتُخْرِجُونَ رَجُلًا يُكْسِبُ الْمَعْدُومَ وَيَصِلُ الرَّحِمَ وَيَحْمِلُ الْكَلَّ وَيَقْرِي الضَّيْفَ وَيُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ؟! فَأَنْفَذَتْ قُرَيْشٌ جِوَارَ ابْنِ الدَّغِنَةِ وَأَمَّنُوا أَبَا بَكْرٍ ﵁ وَقَالَتْ لِابْنِ الدَّغِنَةِ: مُر أَبَا بَكْرٍ فَلْيَعْبُدْ رَبَّهُ فِي دَارِهِ مَا شَاءَ وَلْيُصَلِّ فِيهَا ماشاء وليقرأ ماشاء وَلَا يُؤْذِينَا وَلَا يَسْتَعْلِنْ بِالصَّلَاةِ وَالْقِرَاءَةِ فِي غَيْرِ دَارِهِ فَفَعَلَ
ثُمَّ بَدَا لِأَبِي بَكْرٍ فَابْتَنَى مَسْجِدًا بِفِنَاءِ دَارِهِ فَكَانَ يُصَلِّي فِيهِ وَتَقِفُ عَلَيْهِ نِسَاءُ الْمُشْرِكِينَ وَأَبْنَاؤُهُمْ وَهُمْ يَعْجَبُونَ مِنْهُ وَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَجُلًا بَكَّاءً لَا يَمْلِكُ دَمْعَهُ حِينَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَأَفْزَعَ ذَلِكَ أَشْرَافَ قُرَيْشٍ فَأَرْسَلُوا إِلَى ابْنِ الدَّغِنَةِ فَقَدِمَ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا: إِنَّا قَدْ أَجَرْنَا لَكَ أَبَا بَكْرٍ عَلَى أَنْ يَعْبُدَ اللَّهَ فِي دَارِهِ وَإِنَّهُ جَاوَزَ ذَلِكَ ⦗١٦⦘ وَابْتَنَى مَسْجِدًا بِفِنَاءِ دَارِهِ وَأَعْلَنَ بِالصَّلَاةِ وَالْقِرَاءَةِ وَإِنَّا قَدْ خَشِينَا أَنْ يَفْتِنَ نِسَاءَنَا وَأَبْنَاءَنَا فَإِنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْتَصِرَ عَلَى أَنْ يَعْبُدَ اللَّهَ فِي دَارِهِ فَعَلَ وَإِنْ أَبَى إِلَّا أَنْ يُعْلِنَ ذَلِكَ فَسَلْهُ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْكَ ذِمَّتَكَ فَإِنَّا قَدْ كَرِهْنَا أَنْ نُخْفِرَكَ وَلَسْنَا مُقِرِّينَ لِأَبِي بَكْرٍ بِالِاسْتِعْلَانِ
فَأَتَى ابْنُ الدُّغُنَّةِ أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ قَدْ عَلِمْتَ الَّذِي عَقَدْتُ لَكَ عَلَيْهِ فَإِمَّا أَنْ تَقْتَصِرَ عَلَى ذَلِكَ وَإِمَّا أَنْ تَرُدَّ ذِمَّتِي فَإِنِّي لَا أُحِبُّ أَنْ تَسْمَعَ الْعَرَبُ أَنِّي أُخفِرت فِي عَقْدِ رَجُلٍ عَقَدْتُ لَهُ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَإِنِّي أَرُدُّ إِلَيْكَ جِوَارَكَ وَأَرْضَى بِجِوَارِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ﷺ ! وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَئِذٍ بِمَكَّةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِلْمُسْلِمِينَ:
(قَدْ أُرِيتُ دَارَ هِجْرَتِكُمْ أُريت سَبَخَةً ذَاتَ نَخْلٍ بَيْنَ لَابَتَيْنِ - وَهُمَا الْحَرَّتَانِ) - فَهَاجَرَ مَنْ هَاجَرَ قِبَلَ الْمَدِينَةِ حِينَ ذَكَرَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَرَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ بَعْضُ مَنْ كَانَ هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَتَجَهَّزَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ مُهَاجِرًا فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(عَلَى رِسْلِكَ فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يُؤْذَنَ لِي) قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَتَرْجُو ذَلِكَ بِأَبِي أَنْتَ؟ قَالَ:
(نَعَمْ) فَحَبَسَ أَبُو بَكْرٍ نَفْسَهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِصُحْبَتِهِ وَعَلَفَ رَاحِلَتَيْنِ كَانَتَا عِنْدَهُ وَرَقَ السَّمُرِ أَرْبَعَةَ أشهُرٍ قَالَتْ عَائِشَةُ: فَبَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ يَوْمًا فِي بَيْتِنَا فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ إِذْ قَالَ قَائِلٌ لِأَبِي بَكْرٍ: هَذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُقبل مُقنَّع فِي سَاعَةٍ لَمْ يَكُنْ يَأْتِينَا فِيهَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فِدَاهُ أَبِي وَأُمِّي إِنْ جَاءَ بِهِ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ لَأَمْرٌ قَالَتْ: فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَاسْتَأْذَنَ فَدَخَلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ دَخَلَ لِأَبِي بَكْرٍ: ⦗١٧⦘
(أخْرِجْ مَن عِنْدَكَ) فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّمَا هم أهلك بأبي أنت يارسول اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(قَدْ أُذن لِي فِي الْخُرُوجِ) قَالَ أبو بكر: فالصحبة بأبي أنت يارسول اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(نَعَمْ) فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: بِأَبِي أَنْتَ يارسول اللَّهِ فَخُذْ إِحْدَى رَاحِلَتِيَّ هَاتَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(بِالثَّمَنِ) قَالَتْ عَائِشَةُ: فَجَهَّزْنَاهُمَا أَحَثَّ الْجِهَازِ وَوَضَعْنَا لَهُمَا سُفرة فِي جِرَابٍ فَقَطَعَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ مِنْ نِطَاقِهَا وَأَوْكَتْ بِهِ الْجِرَابَ فَلِذَلِكَ كَانَتْ تُسَمَّى: ذَاتُ النِّطَاقِ وَلَحِقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ فِي غارٍ في جبل يقال لها: ثور فمكثا فيه ثلاث ليال
= (٦٨٦٨) [٨: ٣]
صحيح - ((تخريج فقه السيرة)): ق.
стр. 13833
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ﵁ حَيْثُ صَحِبَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي الْغَارِ لَمْ يَكُنْ مَعَهُمَا مِنَ الْبَشَرِ ثَالِثٌ
стр. 13834
٦٨٣٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: عَنْ أَبِي بَكْرٍ قَالَ:
قُلْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ : لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ تَحْتَ قدميه لَأَبْصَرَنَا مِنْ تَحْتِ قَدَمِهِ فقَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
(مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثالثهما)؟
= (٦٨٦٩) [٨: ٣]⦗١٨⦘
صحيح - مضى (٦٢٤٥) .
стр. 13835
ذِكْرُ قَوْلِ الْمُصْطَفَى ﷺ لِأَبِي بَكْرٍ ﵁ فِي هِجْرَتِهِ: (لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا)
стр. 13836
٦٨٣١ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ الْغُدَانِيُّ أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ:
اشْتَرَى أَبُو بَكْرٍ مِنْ عَازِبٍ رَحْلًا بِثَلَاثَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ لِعَازِبٍ: مُرِ الْبَرَاءَ فَلْيَحْمِلْهُ إِلَى أَهْلِي فَقَالَ لَهُ عَازِبٌ: لَا حَتَّى تُحَدِّثُنِي كَيْفَ صَنَعْتَ أَنْتَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ خَرَجْتُمَا مِنْ مَكَّةَ وَالْمُشْرِكُونَ يَطْلُبُونَكُمْ فَقَالَ: ارْتَحَلْنَا مِنْ مَكَّةَ فَأَحْيَيْنَا لَيْلَتَنَا حَتَّى أَظْهَرْنَا وَقَامَ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ رَمَيْتُ بِبَصَرِي هَلْ نَرَى ظِلًّا نَأْوِي إِلَيْهِ فَإِذَا أَنَا بِصَخْرَةٍ فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهَا فَإِذَا بقيةُ ظِلِّها فسوَّيته ثُمَّ فَرَشْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قُلْتُ: اضطجع يارسول اللَّهِ فَاضْطَجَعَ ثُمَّ ذَهَبْتُ أَنْظُرُ هَلْ أَرَى مِنَ الطَّلَبِ أَحَدًا فَإِذَا أَنَا بِرَاعِي غَنَمٍ يَسُوقُ غَنَمَهُ إِلَى الصَّخْرَةِ يُرِيدُ مِنْهَا مِثْلَ الَّذِي أُرِيدُ - يَعْنِي الظِّلَّ - فَسَأَلْتُهُ فَقُلْتُ: لِمَنْ أنت ياغلام؟ قَالَ الْغُلَامُ: لِفُلَانِ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَعَرَفْتُهُ فَقُلْتُ: هَلْ فِي غَنَمِكَ مِنْ لَبَنٍ؟ قَالَ: نَعَمْ فَقُلْتُ: هَلْ أَنْتَ حَالِبٌ لِي؟ قَالَ: نَعَمْ: فَأَمَرْتُهُ فَاعْتَقَلَ شَاةً مِنْ غَنَمِهِ وَأَمَرْتُهُ أَنْ يَنْفُضَ عَنْهَا مِنَ الْغُبَارِ ثُمَّ أَمَرْتُهُ أَنْ يَنْفُضَ كَفَّيْهِ فَقَالَ: هَكَذَا فَضَرَبَ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى فَحَلَبَ فِي كُثْبَةً مِنْ لَبَنٍ وَقَدْ رَوَيْتُ مَعِي لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِدَاوَةً عَلَى فَمِهَا خِرْقَةٌ فَصَبَبْتُ عَلَى اللَّبَنِ حَتَّى بَرُدَ أَسْفَلُهُ
فَانْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَوَافَقْتُهُ قَدِ اسْتَيْقَظَ فَقُلْتُ: ⦗١٩⦘ اشْرَبْ يارسول الله فشرب فقلت: قد آن الرحيل يارسول اللَّهِ فَارْتَحَلْنَا وَالْقَوْمُ يَطْلُبُونَنَا فَلَمْ يُدْرِكْنَا أَحَدٌ مِنْهُمْ غَيْرُ سُرَاقَةِ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ عَلَى فَرَسٍ لَهُ فَقُلْتُ: هَذَا الطَّلَبُ قَدْ لحقنا يارسول اللَّهِ قَالَ: فَبَكَيْتُ فَقَالَ ﷺ :
(لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا) فَلَمَّا دَنَا مِنَّا وَكَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ قِيدُ رُمْحَيْنِ أَوْ ثلاثة قلت: هذا الطلب يارسول قَدْ لَحِقَنَا فَبَكَيْتُ لَهُ قَالَ:
(مَا يُبْكِيكَ؟ ) قُلْتُ: أَمَا وَاللَّهِ مَا عَلَى نَفْسِي أَبْكِي وَلَكِنْ أَبْكِي عَلَيْكَ فَدَعَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ:
(اللَّهُمَّ اكْفِنَاهُ بِمَا شِئْتَ) قَالَ: فَسَاخَتْ بِهِ فَرَسُهُ فِي الْأَرْضِ إِلَى بَطْنِهَا فَوَثَبَ عَنْهَا ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ هَذَا عَمَلُكَ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُنَجِّينِي مِمَّا أَنَا فِيهِ فو الله لأُعمين عَلَى مَنْ وَرَائِي مِنَ الطَّلَبِ وَهَذِهِ كِنَانَتِي فَخُذْ مِنْهَا سَهْمًا فَإِنَّكَ ستمرُّ عَلَى إِبِلِي وَغَنَمِي فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا فَخُذْ مِنْهَا حَاجَتَكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(لَا حَاجَةَ لَنَا فِي إِبِلِكَ) وَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَانْطَلَقَ رَاجِعًا إِلَى أَصْحَابِهِ
وَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ لَيْلًا فَتَنَازَعَهُ الْقَوْمُ أَيُّهُمْ يَنْزِلُ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فقال رسول الله ﷺ :
(إني أَنْزِلُ اللَّيْلَةَ عَلَى بَنِي النَّجَّارِ أَخْوَالِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أُكرِمُهُم بِذَلِكَ) فَخَرَجَ النَّاسُ حِينَ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فِي الطُّرُقِ وَعَلَى الْبُيُوتِ مِنَ الْغِلْمَانِ وَالْخَدَمِ يَقُولُونَ: جَاءَ مُحَمَّدٌ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا أَصْبَحَ انْطَلَقَ فَنَزَلَ حَيْثُ أُمِرَ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَدْ صَلَّى نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُحِبُّ أَنْ يُوَجَّهَ نَحْوَ الْكَعْبَةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ [البقرة: ١٤٤] قَالَ: فَقَالَ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ وَهُمُ الْيَهُودُ: ﴿مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمِ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا﴾ [البقرة: ١٤٢] فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [البقرة: ١٤٢] قَالَ: وَصَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَجُلٌ فَخَرَجَ بَعْدَمَا صَلَّى فَمَرَّ عَلَى قَوْمٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَهُمْ رُكُوعٌ فِي صَلَاةِ الْعَصْرِ نَحْوَ بَيْتِ ⦗٢٠⦘ الْمَقْدِسِ فَقَالَ: هُوَ يَشْهَدُ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَنَّهُ قَدْ وُجِّهَ نَحْوَ الْكَعْبَةِ فَانْحَرَفَ الْقَوْمُ حَتَّى تَوَجَّهُوا إِلَى الْكَعْبَةِ قَالَ الْبَرَاءُ: وَكَانَ أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ أَخُو بَنِي عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيٍّ فَقُلْنَا لَهُ: مَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَ: هُوَ مَكَانَهُ وَأَصْحَابُهُ عَلَى أَثَرِي ثُمَّ أَتَانَا بَعْدَهُ عَمْرُو بْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى أَخُو بَنِي فِهْرٍ فَقُلْنَا: مَا فَعَلَ مَنْ وَرَاءَكَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ؟ قَالَ: هُمُ الْآنَ عَلَى أَثَرِي ثُمَّ أَتَانَا بَعْدُ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَبِلَالٌ ثُمَّ أَتَانَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي عِشْرِينَ رَاكِبًا ثُمَّ أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَعْدَهُمْ وَأَبُو بَكْرٍ مَعَهُ
قَالَ الْبَرَاءُ: فَلَمْ يَقْدَمْ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى قَرَأْتُ سُوَرًا مِنَ الْمُفَصَّلِ ثُمَّ خَرَجْنَا نَلْقَى الْعِيرَ فَوَجَدْنَاهُمْ قَدْ حذِرُوا
= (٦٨٧٠) [٨: ٣]
صحيح - ((فقه السيرة)) (ق ١٢٩ - الأصل): م.
стр. 13837
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْخَلِيفَةَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كان أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
стр. 13838
٦٨٣٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى بِالْمَوْصِلِ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ , عَنْ أَبِيهِ:
أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ تَسْأَلُهُ شَيْئًا فَقَالَ لَهَا:
(ارْجِعِي إِلَيَّ) فقالت له: يارسول اللَّهِ فَإِنْ رَجَعْتُ فَلَمْ أَجِدْكَ - تُعرّضُ بالموتِ - قَالَ ﷺ :
(إِنَّ لَمْ تجديني فالقي أبا بكر)
= (٦٨٧١) [٨: ٣]
صحيح: ق - تقدم (٦٦٢٢) .
стр. 13839
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تفرَّد بِهِ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
стр. 13840
٦٨٣٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانَيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ: عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ امْرَأَةٌ فكلَّمته فِي شَيْءٍ فَأَمَرَهَا أَنْ تَرْجِعَ إليه فقالت: يارسول اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ رَجَعْتُ فَلَمْ أَجِدْكَ - كَأَنَّهَا تعني الموت - قال:
(فإن لم تجديني فأتي (١) أبا بكر) ⦗٢٢⦘
= (٦٨٧٢) [٨: ٣]
صحيح - انظر ما قبله. الحواشي
(١) في الطبعتين: فائت! والتصحيح من الرواية(٦٦٢٢) ـ المتقدِّمة ـ. ((الناشر)).стр. 13841
ذِكْرُ خَبَرٍ فِيهِ كَالدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْخَلِيفَةَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَانَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ دُونَ غَيْرِهِ مِنْ أَصْحَابِهِ
стр. 13842
٦٨٣٤ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ: عَنْ عَائِشَةَ قالت:
لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَاءَ بِلَالٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ فَقَالَ:
(مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فليصلِّ بِالنَّاسِ) فَقُلْتُ: يارسول اللَّهِ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ مَتَى يقوم مَقَامَكَ لَا يُسمِعُ النَّاسَ لَوْ أَمَرْتَ عُمَرَ! قَالَ:
(مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فليُصلِّ بِالنَّاسُ) فَقُلْتُ لِحَفْصَةَ: قولي له فقالت: يارسول اللَّهِ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ مَتَى يقوم مَقَامَكَ لَا يُسْمِعِ النَّاسَ قَالَ:
(إنكنَّ صَوَاحِبَاتُ يُوسُفَ مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فليُصلِّ بِالنَّاسِ) فَلَمَّا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خِفَّةً مِنْ نَفْسِهِ فَقَامَ يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ وَرِجْلَاهُ تَخُطُّ فِي الْأَرْضِ حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَلَمَّا سَمِعَ أَبُو بَكْرٍ حِسَّهُ ذَهَبَ لِيَتَأَخَّرَ فَأَوْمَأَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : كَمَا أَنْتَ حَتَّى جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ يَسَارِ أَبِي بَكْرٍ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي بِالنَّاسِ قَاعِدًا وَأَبُو بَكْرٍ قَائِمٌ يَقْتَدِي أَبُو بَكْرٍ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَالنَّاسُ يقتدون بصلاة أبي بكر ⦗٢٣⦘
= (٦٨٧٣) [٨: ٣]
صحيح - ((الإرواء)) (٢/ ٣٣٥/٥٤٨): ق.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: الصَّوَابُ (صَوَاحِبُ يُوسُفَ) إِلَّا أَنَّ السَّمَاعَ صَوَاحِبَاتُ.
стр. 13843
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا عَاوَدَتْ عَائِشَةُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ في ذلك
стр. 13844
٦٨٣٥ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ مِنْ كِتَابِهِ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
لَمَّا اشْتَدَّ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَجَعَهُ قَالَ:
(مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فليُصَلِّ بِالنَّاسِ) فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: يارسول اللَّهِ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ رَقِيقٌ إِذَا قَامَ مَقَامَكَ لَمْ يُسمِع النَّاسَ مِنَ الْبُكَاءِ! قال:
(مروا أبا بكر فليُصَلِّ بالناس) فعادوته مِثْلَ مقَالَتِهَا فَقَالَ:
(إنكنَّ صَوَاحِبَاتُ يُوسُفَ مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فليُصَلِّ بِالنَّاسِ)
قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَأَخْبَرَنِي عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ:
لَقَدْ عَاوَدْتُ رسول الله ﷺ على ذَلِكَ وَمَا حَمَلَنِي عَلَى مُعَاوَدَتِهِ إِلَّا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ يَتَشَاءَمَ النَّاسُ بِأَبِي بَكْرٍ وَعَلِمْتُ أَنَّهُ لَنْ يَقُومَ مَقَامَهُ أَحَدٌ إِلَّا تَشَاءَمَ النَّاسُ بِهِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَعْدِلَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ أَبِي بكر
= (٦٨٧٤) [٨: ٣]
صحيح - ((تخريج فقه السيرة)) (٤٦٧) : ق.
стр. 13845
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الْمُصْطَفَى ﷺ بَعْدَ أَمْرِهِ بِالصَّلَاةِ أَبَا بَكْرٍ فِي عِلَّتِهِ ـ أَمَرَ عَلِيًّا بِذَلِكَ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
стр. 13846
٦٨٣٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ (١) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ: أَخْبَرَنِي أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الِاثْنَيْنِ كَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سُتْرَةَ الْحُجْرَةِ فَرَأَى أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ﵁ وَهُوَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ قَالَ: فَنَظَرْتُ إِلَى وَجْهِهِ كأنه ورقة مصحف وهو يبتسم فكِدنا أَنْ نَفْتَتِنَ فِي صَلَاتِنَا فَرَحًا بِرُؤْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَرَادَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ أَنْ يَنْكُصَ حِينَ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَشَارَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ : كَمَا أَنْتَ ثُمَّ أَرْخَى السِّتْرَ وَتُوُفِّيَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَمُتْ وَلَكِنَّهُ أُرسل إِلَيْهِ كَمَا أُرسل إِلَى مُوسَى فَمَكَثَ فِي قَوْمِهِ ⦗٢٥⦘ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَعِيشَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى يَقْطَعَ أَيْدِيَ رِجَالٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ وَأَلْسِنَتَهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدْ مَاتَ!
قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَأَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ
أَنَّهُ سَمِعَ خُطْبَةَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ الْآخِرَةَ حِينَ جَلَسَ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَذَلِكَ الْغَدَ مِنْ يَوْمٍ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قال: فَتَشَهَّدَ عُمَرُ وَأَبُو بَكْرٍ صَامِتٌ لَا يَتَكَلَّمُ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي قُلْتُ أَمْسَ مَقَالَةً وَإِنَّهَا لَمْ تَكُنْ كَمَا قُلْتُ وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا وَجَدْتُ الْمَقَالَةَ الَّتِي قُلْتُ فِي كِتَابٍ أَنْزَلَهُ اللَّهُ وَلَا فِي عَهْدٍ عَهِدَهُ إِلَيَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَكِنِّي كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَعِيشَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى يدبُرنا - يُرِيدُ بِذَلِكَ أَنْ يَكُونَ آخِرَهُمْ - فَإِنْ يَكُ مُحَمَّدٌ ﷺ قَدْ مَاتَ فَإِنَّ الله قد جَعَلَ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ نُورًا تَهْتَدُونَ بِهِ فَاعْتَصِمُوا بِهِ تَهْتَدُوا لِمَا هَدَى اللَّهُ مُحَمَّدًا ﷺ ثُمَّ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ صاحب رسول الله ﷺ وَثَانِي اثْنَيْنِ وَإِنَّهُ أَوْلَى النَّاسِ بِأُمُورِكُمْ فَقُومُوا فَبَايِعُوهُ وَكَانَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ قَدْ بَايَعُوهُ قَبْلَ ذَلِكَ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ وَكَانَتْ بَيْعَةُ العامة على المنبر.
= (٦٨٧٥) [٨: ٣]
صحيح - انظر التعليق. الحواشي
(١) هو محمد بن المتوكل بن عبد الرحمن العسقلاني , يُعرَفُ بابن أبي السّرِيِّ وهو ثقة حافظ , لكنه سيءُ الحفظ.
لكنه قد تُوبِع , فالحديث في ((مصنف عبد الرزاق)) (٥/ ٤٣٣ ـ ٤٣٨/ ٩٧٥٦) عن معمر … به , وهو من رواية الدبري عنه , فأحدهما يقوي الأخر.
وقد أخرجه أحمد (٣/ ١٩٦) عن عبد الرزاق إلى قوله: ويزعم إن رسول الله ﷺ قد مات.
وكذلك مسلم (٢/ ٢٤) مِن طريقين آخرين عن عبد الرزاق , ولكنه لم يسُق لفظه.
وطرفه الأول في ((الصحيحين)) , وهو مخرَّج في ((مختصر الشمائل)) (١٩٤/ ٣٢٢).стр. 13847
٦٨٣٧ - أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ وَسَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ: عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:
بَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ إِذْ قَدِمَتْ عِيرٌ إِلَى الْمَدِينَةِ فَابْتَدَرَهَا أَصْحَابُ ⦗٢٦⦘ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حتى لم يبقى مِنْهُمْ إِلَّا اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا: مِنْهُمْ أَبُو بكر وعمر ونزلت الآية.
= (٦٨٧٦) [٥٩: ٣]
صحيح - ((الصحيحة)) (٣١٤٧) : ق.
стр. 13848
ذِكْرُ وَصْفِ الْآيَةِ الَّتِي نَزَلَتْ عِندَ مَا ذكرنا قبل
стр. 13849
٦٨٣٨ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى -زَحموَيهِ- قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ وَأَبِي سُفْيَانَ: عَنْ جَابِرٍ قَالَ:
بَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وقَدِمَتْ عِيرٌ الْمَدِينَةَ فَابْتَدَرَهَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى لَمْ يبقى مَعَهُ ﷺ إِلَّا اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ تَتَابَعْتُمْ - حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْكُمْ أَحَدٌ - لَسَالَ لَكُمُ الْوَادِي نَارًا) فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ [الجمعة: ١١] وَقَالَ: فِي الِاثْنَيْ عَشَرَ الَّذِينَ ثَبَتُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أبو بكر وعمر.
= (٦٨٧٧) [٥٨: ٣]
صحيح لغيره - المصدر نفسه.
стр. 13850
ذِكْرُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْعَدَوِيِّ رِضْوَانُ اللَّهُ عَلَيْهِ وَقَدْ فَعَلَ
стр. 13851
٦٨٣٩ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنَا ⦗٢٧⦘ يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ (١) عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ:
(بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ رَأَيْتُ قَدَحًا أُتِيتُ بِهِ -فِيهِ لَبَنٌ- فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى إِنِّي لَأَرَى الرِّيَّ يَجْرِي فِي أَظْفَارِي ثُمَّ أَعْطَيْتُ فَضْلِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ) قَالُوا: فَمَا أوَّلت ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:
(العلم).
= (٦٨٧٨) [٨: ٣]
صحيح: ق - انظر التعليق. ⦗٢٨⦘ الحواشي
(١) هو الإمام الزهري.
وقد أخرجه عنه جماعة من الحفاظ؛ منهم: البخاري (٨٢ و ٣٦٨١ و ٧٠٠٦ و ٧٠٠٧ و٧٠٢٧ و ٧٠٣٢) , ومسلم (٧/ ١١٢) والترمذي (٢٢٨٥ و ٣٦٨٨) - وصححه -.
والنسائي في ((الكبرى)) (٣/ ٤٢٥ و ٤/ ٣٨٦ و ٥/ ٤٠) , وابن أبي عاصم في ((السنة))(١٢٥٥) من طرق عنه.
وله إسناد آخر عن ابن عمر , خرَّجته تحت الحديث المتقدم(٦٨١٥) : عن سالم , عن ابن عمر.
وأشار إليه الحافظ (١٢/ ٣٩٤) , وذكر أنه أخرجه البخاري في ((فضل عمر))! وهو من أوهامه؛ فإن الذي أخرجه البخاري هناك عقب هذا رؤيا أخرى في النزع مِن البئر , وهو من حديث أبي هريرة الآتي(٦٨٥٩) , وهو عند البخاري ـ أيضاً ـ كما سيأتي هناك.стр. 13852
ذِكْرُ وَصْفِ إِسْلَامِ عُمَرَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ وقد فعل
стр. 13853
٦٨٤٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ (١) يَقُولُ: حَدَّثَنَا نَافِعٌ: عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:
لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ لَمْ تَعْلَمْ قُرَيْشٌ بِإِسْلَامِهِ فَقَالَ: أَيْ أَهْلُ مَكَّةَ أنشأُ لِلْحَدِيثِ؟ فَقَالُوا: جَمِيلُ بْنُ مَعْمَرٍ الْجُمَحِيُّ فَخَرَجَ إِلَيْهِ وَأَنَا مَعَهُ أَتْبَعُ أَثَرَهُ أَعْقِلُ مَا أَرَى وَأَسْمَعُ فَأَتَاهُ فَقَالَ: يَا جَمِيلُ إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا رَدَّ عَلَيْهِ كَلِمَةً حَتَّى قَامَ عَامِدًا إِلَى الْمَسْجِدِ فَنَادَى أَنْدِيَةَ قُرَيْشٍ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ إِنَّ ابْنَ الْخَطَّابِ قَدْ صَبَأَ فَقَالَ عُمَرُ: كَذَبَ وَلَكِنِّي أَسْلَمْتُ وَآمَنْتُ بِاللَّهِ وَصَدَّقْتُ رَسُولَهُ فَثَاوَرُوهُ فَقَاتَلَهُمْ حَتَّى رَكَدَتِ الشَّمْسُ على رؤوسهم حَتَّى فَتَرَ عُمَرُ وَجَلَسَ فَقَامُوا عَلَى رَأْسِهِ فَقَالَ عُمَرُ: افْعَلُوا مَا بَدَا لَكُمْ فَوَاللَّهِ لو كنا ثلاث مئة رجل لقد تركتموهما لَنَا أَوْ تَرَكْنَاهَا لَكُمْ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ قِيَامٌ عَلَيْهِ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ حُلَّةُ حَرِيرٍ وَقَمِيصٌ قَوْمَسِيٌّ فَقَالَ: مَا ⦗٢٩⦘ بَالَكُمْ؟ فَقَالُوا: إِنَّ ابْنَ الْخَطَّابِ قَدْ صَبَأَ قَالَ: فَمَهْ؟! امْرُؤٌ اخْتَارَ دِينًا لِنَفْسِهِ أَفَتَظُنُّونَ أَنَّ بَنِي عَدِيٍّ تُسْلِمُ إِلَيْكُمْ صَاحِبَهُمْ؟ قَالَ: فَكَأَنَّمَا كَانُوا ثَوْبًا انْكَشَفَ عَنْهُ فَقُلْتُ لَهُ بَعْدُ بِالْمَدِينَةِ: يَا أَبَتِ مَنِ الرَّجُلُ الَّذِي رَدَّ عَنْكَ الْقَوْمَ يَوْمَئِذٍ؟ فَقَالَ: يَا بُنَيَّ ذَاكَ الْعَاصُ بن وائل.
= (٦٨٧٩) [٨: ٣]
حسن. الحواشي
(١) هو صاحبُ ((السيرة)) , التي اختصرها ابن هشام , وقد ذكره فيه (١/ ٣٧٠) , وفيه التصريح بالتحديث - أيضاً -؛ فالإسناد حسن.
وصححه الحاكم (٣/ ٨٥) على شرط مُسلم! ووافقه الذهبي.
وقد طُبِع قسم من سيرة ابن إسحاق , والحديث فيه (١٦٤/ ٢٢٦) , وفيه التصريح - أيضاً -.стр. 13854
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا فِي عِزة لَمْ يَكُونُوا فِي مِثْلِهَا عِنْدَ إِسْلَامِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
стр. 13855
٦٨٤١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ:
مَا زِلنا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ.
= (٦٨٨٠) [٨: ٣]
صحيح - ((الصحيحة)) (٣٢٢٥) .
стр. 13856
ذكر البيان بأن عزة الْمُسْلِمِينَ بِإِسْلَامِ عُمَرَ كَانَ ذَلِكَ بِدُعَاءِ الْمُصْطَفَى ﷺ -
стр. 13857
٦٨٤٢ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَرِّفٍ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: سَمِعْتُ نَافِعًا يَذْكُرُ: عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(اللَّهُمَّ أَعِزَّ الدِّينَ بِأَحَبِّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ: بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ ⦗٣٠⦘ أَوْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ) فَكَانَ أَحَبُّهُمَا إليه عمر بن الخطاب ﵁
= (٦٨٨١) [٨: ٣]
حسن صحيح - ((المشكاة)) (٦٠٣٦/ التحقيق الثاني).
стр. 13858
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ بَعْضَ النَّاسِ أَنَّهُ مُضَادُّ لِخَبَرِ ابْنِ عُمَرَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
стр. 13859
٦٨٤٣ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ - بِنَصَيبِينَ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى الْفَرْوِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْمَاجِشُونِ حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ: عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
(اللَّهُمَّ أعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بن الخطاب خاصة)
= (٦٨٨٢) [٨: ٣]
صحيح لغيره - ((الصحيحة)) (٣٢٢٥) .
стр. 13860
ذِكْرُ اسْتِبْشَارِ أَهْلِ السَّمَاءِ بِإِسْلَامِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
стр. 13861
٦٨٤٤ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ مِنْ كِتَابِهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ السَّدُوسِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خِرَاشٍ حَدَّثَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ عَنْ مُجَاهِدٍ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ أَتَى جِبْرِيلُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ:
(يَا مُحَمَّدُ! لقد استبشر أهل السماء باسلام عمر)
= (٦٨٨٣) [٨: ٣]⦗٣١⦘
ضعيف جداً - ((الضعيفة)) (٤٣٤٠) .
стр. 13862
ذِكْرُ إِثْبَاتِ الْجَنَّةِ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
стр. 13863
٦٨٤٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنِ النَّزَّال بْنِ سَبْرَةَ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(عُمَرَ بْنُ الْخَطَّابِ مِنْ أَهْلِ الجنة)
= (٦٨٨٤) [٨: ٣]
صحيح لغيره - ((الصحيحة)) (٣٩١٦) .
стр. 13864
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ كَانَ مِنْ أَحَبِّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَيْهِ بَعْدَ أبي بكر
стр. 13865
٦٨٤٦ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ: حَدَّثَنِي عمرو بن العاص قال:
قلت: يارسول اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ:
(عَائِشَةُ) قلت: يارسول اللَّهِ مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ:
(أَبُوهَا أَبُو بَكْرٍ) قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ:
(ثُمَّ عُمَرُ بْنُ الخطاب) ـ ثم عدّ رجالاً ـ.
= (٦٨٨٥) [٨: ٣]
صحيح - انظر التعليق على الحديث (٤٥٢٣) : ق.
следующие страницы →