Полный текст (15 069 стр.). Показаны 14141–14180 · переход к 14146.
стр. 14141
٦٩٨٥ - أخبرنا أحمد بن مكرم بن خالد البِرتي حدثنا عليُّ ابن المدِيني حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ بَشِيرِ بْنِ فاكِه السُّلمي قَالَ: سَمِعْتُ طَلْحَةَ بْنَ خِرَاشٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ:
جَاءَ عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ قُتِلَ الْيَوْمَ دَخَلَ الْجَنَّةَ؟ قَالَ:
(نَعَمْ) قَالَ: فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا أرجعُ إِلَى أَهْلِي حَتَّى أَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: يَا عَمْرُو! لَا تَألَّ عَلَى اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(مَهْلًا يَا عُمَرُ! فَإِنَّ مِنْهُمْ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَّره: مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ يَخُوضُ فِي الجنة بعرجته)
= (٧٠٢٤) [٨: ٣]
حسن - انظر الحديث المُتقدم.
стр. 14142
ذِكْرُ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي عَامِرٍ غَسِيلِ الْمَلَائِكَةِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ
стр. 14143
٦٩٨٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ: عَنْ جَدِّهِ قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: وَقَدْ كَانَ النَّاسُ انْهَزَمُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى انْتَهَى بعضُهُم إلى دون الأعراض إلى جَبَلٍ بِنَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ ⦗١٣٧⦘ ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ كَانَ حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ الْتَقَى هُوَ وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ فَلَمَّا اسْتَعْلَاهُ حَنْظَلَةُ رَآهُ شَدَّادُ بْنُ الْأَسْوَدِ فَعَلَاهُ شَدَّادٌ بِالسَّيْفِ حَتَّى قَتَلَهُ وَقَدْ كَادَ يقتلُ أَبَا سُفْيَانَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(إن صَاحِبَكُمْ حَنْظَلَةَ تُغسِّلُهُ الْمَلَائِكَةُ فَسَلُوا صَاحِبَتَهُ) فَقَالَتْ: خَرَجَ وَهُوَ جنبٌ لَمَّا سمِع الْهَائِعَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(فَذَاكَ قد غسَّلَتْهُ الملائكة)
= (٧٠٢٥) [٨: ٣]
حسن - ((أحكام الجنائز)) (٧٤) , ((الصحيحة)) (٣٢٦).
стр. 14144
ذِكْرُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيِّ رِضْوَانُ اللَّهِ عليه
стр. 14145
٦٩٨٧ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلٍ يحدِّث: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ
أَنَّ بَنِي قُرَيْظَةَ نَزَلُوا عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى سَعْدٍ فَجَاءَ عَلَى حِمَارٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(قُومُوا إِلَى خَيْرِكُمْ أَوْ إِلَى سَيِّدِكُمْ) قَالَ:
(إِنَّ هَؤُلَاءِ قَدْ نَزَلُوا عَلَى حُكمك) قَالَ: فَإِنِّي أحكُمُ فِيهِمْ أَنْ تُقتل مقاتِلتُهم وتُسبى ذُرِّيَّتهم فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(لَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللَّهِ) وَقَالَ مَرَّةً:
(لَقَدْ حَكَمْتَ بحُكْمِ الملك)
= (٧٠٢٦) [٨: ٣]⦗١٣٨⦘
صحيح - ((الصحيحة)) (٦٧) , ((تخريج فقه السيرة)) (٣١٥): ق.
стр. 14146
ذِكْرُ أَمْرِ الْمُصْطَفَى ﷺ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ بِالْكَوْنِ مَعَهُ فِي الْمَسْجِدِ تِلْكَ الْأَيَّامَ قَصْدًا لِعِيَادَتِهِ
стр. 14147
٦٩٨٨ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن المتوكل القارىء حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ أَخْبَرَنِي هِشَامُ بن عروة عن أبيه: عن عائشة:
أن رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ضَرَبَ عَلَى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ خَيْمَةً فِي الْمَسْجِدِ ليَعُودَهُ من قريب.
= (٧٠٢٧) [٨: ٣]
صحيح - ((صحيح أبي داود)) (٢٧١٥).
стр. 14148
ذِكْرُ وَصْفِ دُعَاءِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ لَمَّا فَرَغَ مِنْ قَتْلِ بَنِي قُرَيْظَةَ
стр. 14149
٦٩٨٩ - أَخْبَرَنَا عِمرانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ: عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
خرجتُ يَوْمَ الخندق أقفُوا أَثَرَ النَّاسِ فَسَمِعْتُ وَئِيدَ الْأَرْضِ مِنْ وَرَائِي فالتفتُّ فَإِذَا أَنَا بِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ وَمَعَهُ ابْنُ أَخِيهِ الْحَارِثُ بْنُ أَوْسٍ يَحْمِلُ مِجَنَّهُ فَجَلَسْتُ إِلَى الْأَرْضِ فمَرَّ سَعْدٌ وَعَلَيْهِ دِرْعٌ قَدْ خرجتْ مِنْهَا أَطْرَافُهُ فَأَنَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أَطْرَافِ سَعْدٍ وَكَانَ مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ وَأَطْوَلِهِمْ قالت: فمر وهو يرتجز ويقول:
لبِّثَْ قَلِيلًا يُدرك الْهَيْجَا حَمَلْ مَا أَحْسَنَ الْمَوْتَ إِذَا حَانَ الْأَجَلْ
قَالَتْ: فقمتُ فاقتحمتُ حَدِيقَةً فَإِذَا فِيهَا نَفَرٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ فَقَالَ عُمَرُ: وَيْحَكِ! مَا جَاءَ بِكِ؟! ⦗١٣٩⦘ لَعَمْرِي وَاللَّهِ إِنَّكِ لَجَرِيئَةٌ مَا يُؤمنك أَنْ يَكُونَ تحوُّزٌ أَوْ بلاءٌ؟! قَالَتْ: فَمَا زَالَ يَلُومُنِي حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنَّ الْأَرْضَ قَدِ انْشَقَّتْ فَدَخَلْتُ فِيهَا وَفِيهِمْ رَجُلٌ عَلَيْهِ نَصِيفَةٌ لَهُ فَرَفَعَ الرَّجُلُ النَّصِيفَ عَنْ وَجْهِهِ فَإِذَا طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ فَقَالَ: وَيْحَكَ يَا عُمَرُ إِنَّكَ قَدْ أَكْثَرْتَ مُنْذُ الْيَوْمَ وَأَيْنَ الْفِرَارُ إِلَّا إِلَى اللَّهِ؟ قَالَتْ: وَرَمَى سَعْدًا رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُقَالُ لَهُ: ابْنُ العرِقة بِسَهْمٍ قَالَ: خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الْعَرِقَةَ فَأَصَابَ أكحَلَه فَقَطَعَهَا فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَا تُمِتني حَتَّى تُقِرَّ عَيْنِي مِنْ قُرَيْظَةَ وَكَانُوا حلفاءَهُ وَمَوَالِيهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَبَرَأَ كَلْمُهُ وَبَعَثَ اللَّهُ الرِّيحَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ﴿فَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا﴾ [الأحزاب: ٢٥] فَلَحِقَ أَبُو سُفْيَانَ بِتِهَامَةَ وَلَحِقَ عُيَيْنَةَ وَمَنْ معه بنجد ورجعت بنوا قُرَيْظَةَ فتحصَّنُوا بِصَيَاصِيهِمْ فَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْمَدِينَةِ وَأَمَرَ بقُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ فضُرِبَتْ عَلَى سَعْدٍ فِي الْمَسْجِدِ وَوَضَعَ السِّلَاحَ قَالَتْ: فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ: أَوَقَدْ وضعتَ السلاح؟! فو الله مَا وَضَعَتِ الْمَلَائِكَةُ السِّلَاحَ اخْرُجْ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ فَقَاتِلْهُمْ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالرَّحِيلِ وَلَبِسَ لأْمَتَهُ فَخَرَجَ فمَرَّ عَلَى بَنِي غَنْمٍ وَكَانُوا جِيرَانَ الْمَسْجِدِ فَقَالَ:
(مَنْ مرَّ بِكُمْ)؟ قَالُوا: مرَّ بِنَا دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ فَأَتَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَحَاصَرَهُمْ خَمْسًا وَعِشْرِينَ يَوْمًا فَلَمَّا اشتدَّ حَصْرُهم وَاشْتَدَّ الْبَلَاءُ عَلَيْهِمْ قِيلَ لَهُمُ: انْزِلُوا عَلَى حُكْمِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَاسْتَشَارُوا أَبَا لُبَابَةَ فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ: أَنَّهُ الذَّبْحُ فَقَالُوا: نَنْزِلُ عَلَى حُكم سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَنَزَلُوا عَلَى حُكْمِ سَعْدٍ وَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى سَعْدٍ فحُمل عَلَى حِمَارٍ وَعَلَيْهِ إكافٌ مِنْ لِيفٍ ⦗١٤٠⦘ وحَفَّ بِهِ قَوْمُهُ فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: يَا أَبَا عَمْرٍو حُلَفَاؤُكَ وَمَوَالِيكَ وَأَهْلُ النِّكَايَةِ وَمَنْ قَدْ عَلِمت فَلَا يُرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا حَتَّى إِذَا دَنَا مِنْ ذَرَارِيِّهِمُ التفتَ إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ: قَدْ آنَ لِسَعْدٍ أَنْ لَا يُبالِي فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ فَلَمَّا طَلَعَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(قومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ فأنزِلُوهُ) قَالَ عُمَرُ: سيدُنا اللَّهُ! قَالَ:
(أَنْزِلُوهُ) فَأَنْزَلُوهُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(احكُمْ فِيهِمْ) قَالَ: فَإِنِّي أَحْكُمُ فِيهِمْ أَنْ تُقتل مُقَاتِلَتُهُمْ وَتُسْبَى ذَرَارِيِّهِمْ وتُقسم أَمْوَالُهُمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(لَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ) ثُمَّ دَعَا اللَّهَ سعدٌ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ أَبْقَيْتَ عَلَى نَبِيِّكَ ﷺ من حرب قريش شيئاً فأبقيني لَهَا وَإِنْ كنتَ قطعتَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ فَانْفَجَرَ كَلْمُهُ وَكَانَ قَدْ بَرَأَ مِنْهُ حَتَّى مَا بَقِيَ مِنْهُ إِلَّا مِثْلَ الحمِّص قَالَتْ: فَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَرَجَعَ سَعْدٌ إِلَى بَيْتِهِ الَّذِي ضَرَبَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَتْ فَحَضَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بكر وعمر قالت: فو الذي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَعْرِفُ بُكَاءَ أَبِي بَكْرٍ مِنْ بُكَاءِ عُمَرَ وَأَنَا فِي حُجْرَتِي وَكَانُوا كَمَا قَالَ اللَّهُ ﴿رُحماء بَيْنَهُمْ﴾ [الفتح: ٢٩]
قَالَ عَلْقَمَةُ: فَقُلْتُ: أَيْ أُمَّهْ فَكَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَصْنَعُ؟ قَالَتْ: كَانَ عَيْنَاهُ لَا تدمعُ عَلَى أَحَدٍ وَلَكِنَّهُ إذا وجد إنما هو آخذٌ بلحيته.
= (٧٠٢٨) [٨: ٣]
حسن - ((الصحيحة)) (٦٧).
стр. 14150
ذِكْرُ اسْتِبْشَارِ الْعَرْشِ وَارْتِيَاحِهِ لِوَفَاةِ سَعْدِ بْنِ معاذ
стр. 14151
٦٩٩٠ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى السِّخْتِيَانِيُّ حَدَّثَنَا مَحْفُوظُ بْنُ أَبِي تَوْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَصَّارُ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ: أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَجِنَازَةُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ -:
(اهتزَّ لَهَا عرشُ الرَّحْمَنِ)
= (٧٠٢٩) [٨: ٣]
صحيح - ((ظلال الجنة)) (١/ ٢٤٧/٥٦١ ـ ٥٦٢): ق.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: قَوْلُهُ ﷺ : (اهتزَّ لَهَا عَرْشُ الرَّحْمَنِ) يُرِيدُ بِهِ: استبشَر وَارْتَاحَ كَقَوْلِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا: ﴿فَإِذَا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت﴾ [فصلت: ٣٩] يُرِيدُ بِهِ: ارْتَاحَتْ واخضرَّت.
стр. 14152
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ ﷺ : (اهتزَّ لَهَا) أَرَادَ بِهِ وَفَاتَهُ دُونَ الجنازة
стр. 14153
٦٩٩١ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ حَدَّثَنَا محمد بن قدامة حدثنا عبيدة بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ: عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سمعتُ أُسيد بْنَ حُضَيْرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
(اهتزَّ الْعَرْشُ لوفاة سعد بن معاذ)
= (٧٠٣٠) [٨: ٣]
صحيح لغيره - ((الصحيحة)) (١٢٨٨) , ((الإرواء)) (٣/ ١٦٦ ـ ١٦٧) , ((الظلال)) (١/ ٢٤٧ ـ ٢٤٨) , ((مختصر الشمائل)) (٣٠/ ١٦).
стр. 14154
ذكر الخبر الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْعَرْشَ فِي هَذَا الْخَبَرِ هُوَ السَّرِيرُ
стр. 14155
٦٩٩٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مَعْنٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ وَأَبِي سُفْيَانَ: عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(اهتزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ معاذ)
= (٧٠٣١) [٨: ٣]
صحيح: ق ـ انظر (٦٩٩٠).
стр. 14156
ذِكْرُ طَعْنِ الْمُنَافِقِينَ فِي جِنَازَةِ سعدٍ لخِفتها
стр. 14157
٦٩٩٣ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَلَّافُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ ـ وَجِنَازَةُ سَعْدٍ مَوْضُوعَةٌ ـ:
(اهتزَّ لَهَا عرشُ الرَّحْمَنِ) فطَفِقَ الْمُنَافِقُونَ فِي جِنَازَتِهِ وَقَالُوا: مَا أخفَّها فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ:
(إنما كانت تحمله الملائكة معهم).
= (٧٠٣٢) [٨: ٣]
حسن صحيح - ((المشكاة)) (٦٢٢٨) , ((الصحيحة)) (٣٣٤٧).
стр. 14158
ذِكْرُ فَتْحِ أَبْوَابِ السَّمَاءِ لِوَفَاةِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
стр. 14159
٦٩٩٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ يُوسُفَ بِدِمَشْقَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ ⦗١٤٣⦘ عُثْمَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَيَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الْأَنْصَارِيِّ: عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِسَعْدٍ:
(هَذَا الرّجُل الصَّالِحُ الَّذِي فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ شُدِّد عَلَيْهِ ثم فُرِّج عنهُ)
= (٧٠٣٣) [٨: ٣]
حسن صحيح - ((الصحيحة)) (٣٣٤٨).
стр. 14160
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ فرَّج اللَّهُ عَنْهُ عَمَّا شَدَّدَ عَلَيْهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ بِدُعَاءِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
стр. 14161
٦٩٩٥ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ مُجَاهِدٍ: عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَبْرَهُ ـ يَعْنِي سَعْدَ بْنَ معاذ ـ فاحتبسَ فلما خرج قيل: يارسول اللَّهِ مَا حَبَسَكَ؟! قَالَ:
(ضُمّ سَعْدٌ فِي القبر ضمّة فدعوتُ الله فكشف عنهُ)
= (٧٠٣٤) [٨: ٣]
صحيح لغيره - ((الصحيحة)) (٤/ ٢٧٠).
стр. 14162
ذِكْرُ وَصْفِ مَنَادِيلِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الجنة
стр. 14163
٦٩٩٦ - أَخْبَرَنَا الفضلُ بنُ الحُباب حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ: عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: ⦗١٤٤⦘
لَبِسَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَوْبًا مِنْ حَرِيرٍ فَجَعَلَ النَّاسُ يَلْمَسُونهُ ويعجبُون مِنْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(تتعجَّبُون مِنْهُ! مَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الجنّةِ خيرٌ مِنهُ)
= (٧٠٣٥) [٨: ٣]
صحيح - ((الصحيحة)) (٣٣٤٦): ق.
стр. 14164
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أَبَا إِسْحَاقَ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْخَبَرَ مِنَ الْبَرَاءِ
стр. 14165
٦٩٩٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثقيف حدثنا يعقوب بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ:
أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بثوب من حَرِيرٍ فَجَعَلُوا يلمَسُونهُ وَيَتَعَجَّبُونَ مِنْ لِينِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(لَمَنادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ أَلْيَنُ مِنْ هذا أو خيرٌ من هذا)
صحيح - انظر ما قبله.
قَالَ شُعْبَةُ: وَحَدَّثَنِي قَتَادَةُ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ , عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ..... بمثل هذا.
= (٧٠٣٦) [٨: ٣]
صحيح.
стр. 14166
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ ذَلِكَ الثَّوْبَ الَّذِي لَبِسَهُ الْمُصْطَفَى ﷺ كَانَ مَنْسُوجًا بالذهب
стр. 14167
٦٩٩٨ - أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سِنَانٍ الْقَطَّانُ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ ⦗١٤٥⦘ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو: حَدَّثَنَا وَاقِدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ قَالَ: [دَخَلْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَقَالَ لِي: مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: أَنَا وَاقِدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سعد بن معاذ , فقال] (١): إِنَّكَ بسعدٍ لَشَبِيهٌ ثُمَّ بَكَى فَأَكْثَرَ الْبُكَاءَ قَالَ: رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى سَعْدٍ كَانَ مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ وَأَطْوَلِهِمْ ثُمَّ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَيْشًا إِلَى أُكيدِر دُومة فَأَرْسَلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِجُبّة ديباجٍ منسوجٍ فِيهَا الذهبُ فلَبِسها رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ أَوْ جَلَسَ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ ثُمَّ نَزَلَ فَجَعَلَ النَّاسُ يَلْمَسُونَ الجُبَّةَ وَيَنْظُرُونَ إِلَيْهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(أَتَعْجَبُونَ مِنْهَا)؟ قَالُوا: مَا رَأَيْنَا ثَوْبًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(لَمَنادِيلُ سَعْدِ بْنِ معاذ في الجنة أحسنُ مما تَرَوْنَ)
= (٧٠٣٧) [٨: ٣]
حسن صحيح - ((الصحيحة)) (٣٣٤٦). стр. 14168
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ لُبْسَ الْمُصْطَفَى ﷺ الجُبَّةَ الْمَنْسُوجَةَ بِالذَّهَبِ كَانَ ذَلِكَ قَبْلَ تَحْرِيمِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا لُبْسَها عَلَى الرِّجَالِ مِنْ أمَّته
стр. 14169
٦٩٩٩ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ سَوَاءٍ حَدَّثَنِي عَمِّي ⦗١٤٦⦘ مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ:
أَنَّ أُكيدِر دُومَةَ أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ جُبّة سُنْدُسٍ فلَبسها - وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُحَرَّمُ الْحَرِيرُ - فتعجَّب النَّاسُ مِنْ حُسنِها فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(لَمَناديلُ سعدِ بْنِ مُعاذٍ أحسنُ منها في الجنة)
= (٧٠٣٨) [٨: ٣]
صحيح - انظر ما قبله.
стр. 14170
ذِكْرُ خُبَيبِ بْنِ عَدِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
стр. 14171
٧٠٠٠ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي سُفْيَانَ الثَّقَفِيِّ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سرِيةً عيناً وأمّر عليها عاصِم بْنَ ثَابِتٍ فَانْطَلَقُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ - بَيْنَ عُسفان وَمَكَّةَ نُزُولًا - فذُكِرُوا لِحيٍّ مِنْ هُذيل يُقال لَهُمْ: بَنُو لِحْيَانَ فاتّبعوهم بقريب من مئة رَجُلٍ رَامٍ فاقتَصُّوا آثَارَهُمْ حَتَّى نَزَلُوا مَنْزِلًا نَزَلُوهُ فَوَجَدُوا فِيهِ نَوَى تَمْرٍ مِنْ تَمْرِ الْمَدِينَةِ فَقِيلَ: هَذَا مِنْ تَمْرِ أَهْلِ يَثْرِبَ فَاتَّبَعُوا آثَارَهُمْ حَتَّى لَحِقُوهُمْ فَلَمَّا آنسَهُم عَاصِمُ بن ثابت وأصحابه لجأوا إِلَى فَدْفَدٍ وَجَاءَ الْقَوْمُ فَأَحَاطُوا بِهِمْ فَقَالُوا: لَكُمُ الْعَهْدُ وَالْمِيثَاقُ إِنْ نَزَلْتُمْ إِلَيْنَا أَنْ لَا نَقْتُلَ مِنْكُمْ رَجُلًا فَقَالَ عَاصِمٌ: أَمَّا أَنَا فَلَا أنزلُ فِي ذِمَّةِ قَوْمٍ كَافِرِينَ اللَّهُمَّ أَخْبِرْ عَنَّا رَسُولَكَ فقاتَلُوهم فِي بُيُوتِهِمْ حَتَّى قَتَلُوا عَاصِمًا فِي سبعةِ نفرٍ وَبَقِيَ خُبيب بْنُ عَدِيٍّ وَزَيْدُ بْنُ الدَّثنة وَرَجُلٌ آخَرُ فَأَعْطَوْهُمُ الْعَهْدَ وَالْمِيثَاقَ أَنْ يَنْزِلُوا إِلَيْهِمْ فَلَمَّا اسْتَمْكَنُوا مِنْهُمْ حلُّوا أَوْتَارَ قِسِيِّهم فَرَبَطُوهُمْ بِهَا فَنَادَى الرَّجُلُ الثَّالِثُ ⦗١٤٧⦘ الَّذِي مَعَهُمَا هَذَا أَوَّلُ الْغَدْرِ فَأَبَى أَنْ يَصْحَبَهُمْ فجرَّوه فَأَبَى أَنْ يَتَّبِعَهُمْ وَقَالَ: لِي فِي هَؤُلَاءِ أُسْوَةٌ فَضَرَبُوا عُنُقَهُ. وَانْطَلَقُوا بِخُبَيْبِ بْنِ عَدِيٍّ وَزَيْدِ بْنِ الدَّثنة حَتَّى بَاعُوهُمَا بِمَكَّةَ فَاشْتَرَى خُبيباً بَنُو الْحَارِثِ بْنُ عَامِرٍ وَكَانَ الْحَارِثُ قتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ فَمَكَثَ عِنْدَهُمْ أَسِيرًا حَتَّى إِذَا اجْتَمَعُوا عَلَى قَتْلِهِ اسْتَعَارَ مُوسى مِنْ إِحْدَى بَنَاتِ الْحَارِثِ يَستَحِدُّ بِهِ فَأَعَارَتْهُ قَالَتْ: فغفلتُ عَنْ صَبِيٍّ لِي حَتَّى أتاهُ فأخذهُ فأضْجعَهُ عَلَى فَخِذِهِ وَالْمُوسَى فِي يَدِهِ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ فِزعتُ فَزَعًا شَدِيدًا فَقَالَ: خشِيتِ أَنْ أقتُلهُ؟ مَا كُنْتُ لِأَفْعَلَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ: فَكَانَتْ تَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أَسِيرًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ خُبَيْبٍ لَقَدْ رَأَيْتُهُ يَأْكُلُ مِنْ قِطْفِ عنبٍ وَمَا بِمَكَّةَ يَوْمَئِذٍ ثَمَرَةٌ وَإِنَّهُ لَمُوثَقٌ فِي الْحَدِيدِ وَمَا كَانَ إِلَّا رِزْقًا رزقهُ اللَّهُ إِيَّاهُ ثُمَّ خَرَجُوا بِهِ مِنَ الْحَرَمِ ليَقْتُلُوهُ فقَالَ: دَعُونِي أُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثم قال: لولا أن تروا أن مابي جَزَعٌ مِنَ الْمَوْتِ لزدْتُ فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ سنَّ الركعتين عند القتل ثم قال:
وَلَسْتُ أُبَالِي حِينَ أُقتلُ مُسلِماً عَلَى أَيِّ شِقٍّ كَانَ لِلَّهِ مَصْرَعِي
ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ عُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ فقتلهُ وبعثتْ قُرَيْشٌ إِلَى مَوْضِعِ عَاصِمٍ تُرِيدُ الشَّيْءَ مِنْ جَسَدِهِ ليعرِفُوهُ وَكَانَ قَتَلَ عَظِيمًا مِنْ عُظَمَائِهِمْ يَوْمَ بَدْرٍ فبَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِثْلَ الظُّلَّةِ فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَى شَيْءٍ مِنْهُ
هَكَذَا حَدَّثَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ مِنْ كِتَابِهِ: فَقَاتَلُوهُمْ فِي بُيُوتِهِمْ! وَإِنَّمَا هُوَ: فقاتلوهم من ثبوتهم!
= (٧٠٣٩) [[٨: ٣]]
صحيح - ((صحيح أبي داود)) (٢٧٢٤): خ.
стр. 14172
[٧٠٠٠/*]- أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ .... بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ وَقَالَ فِي آخِرِهِ:
فَبَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِثل الظُّلةِ مِنَ الدّبرِ فَلَمْ يقدِرُوا عَلَى شَيْءٍ.
والدَّبر: الزَّنَابِيرُ
= (٧٠٤٠) [٨: ٣]
стр. 14173
ذِكْرُ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الْأَسَدِ الْمَخْزُومِيِّ رضي الله عنه
стр. 14174
٧٠٠١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ: عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ:
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ وَقَدْ شقَّ بَصَرُهُ فَأَغْمَضَهُ وَقَالَ:
(إِنَّ الرُّوح إِذَا قُبضَ تبِعهُ البَصَرُ) فَصَاحَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِهِ فَقَالَ:
(لَا تدعُوا عَلَى أنفُسِكُم إِلَّا بِخيرٍ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تؤمِّنُ عَلَى مَا تقُولُون) ثُمَّ قَالَ:
(اللَّهُمَّ اغفِر لِأَبِي سَلَمَةَ وَارْفَعْ درجتهُ فِي المُقرّبِين واخلُفهُ فِي عقِبهِ فِي الغابِرِينَ وَاغْفِرْ لَهُ وَلَنَا يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ ونوِّر لَهُ فِيهِ)
= (٧٠٤١) [٨: ٣]
صحيح - ((صحيح أبي داود)) (٢٧٣١): م.
стр. 14175
ذِكْرُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ شَرَاحِيلَ رِضْوَانُ الله عليه
стр. 14176
٧٠٠٢ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بن أبي شيبة حدثنا عفان حدثنا وهيب حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ:
مَا كُنَّا نَدْعُوهُ إِلَّا زَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ حَتَّى نَزَلَ الْقُرْآنُ ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ [الأحزاب: ٥].
= (٧٠٤٢) [٨: ٣]
صحيح: خ (٤٧٨٢) , م (٧/ ١٣٠ ـ ١٣١).
стр. 14177
ذِكْرُ مَحَبَّةِ الْمُصْطَفَى ﷺ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ
стр. 14178
٧٠٠٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ: عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:
فَرَضَ عُمَرُ لِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَكْثَرَ مِمَّا فَرَضَ لِي فَقُلْتُ: إِنَّمَا هِجْرَتِي وَهِجْرَةُ أُسَامَةَ وَاحِدَةٌ؟! قَالَ: إِنَّ أَبَاهُ كَانَ أحبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ أَبِيكَ وَإِنَّهُ كَانَ أحبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ منك وإنما هاجر بك أبواك.
= (٧٠٤٣) [٨: ٣]
ضعيف - ((المشكاة)) (٦١٦٤).
стр. 14179
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ كَانَ مِنْ أحبِّ النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
стр. 14180
٧٠٠٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ: أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: ⦗١٥٠⦘
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَعْثًا وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ فَطَعَنَ بَعْضُ النَّاسِ فِي إِمرتِهِ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ:
(إِنْ تَطْعُنوا فِي إمرتِهِ فَقَدْ كنتُم تطعُنُون فِي إمرةِ أبيهِ مِنْ قَبْلُ وأيْمُ اللَّهِ إِنْ كَانَ خَلِيقًا لِلْإِمَارَةِ وَإِنْ كَانَ لَمِنْ أحبِّ النَّاسِ إِلَيَّ وإنَّ هذا لمن أحبِّ الناس إلي بَعْدَهُ)
= (٧٠٤٤) [٨: ٣]
صحيح - ((تخريج فقه السيرة)) (٤٦٠): خ.
следующие страницы →