Полный текст (15 069 стр.). Показаны 6721–6760 · переход к 6726.
стр. 6721
ذِكْرُ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَى ﷺ الصَّدَقَةَ فِي التَّرْبِيَةِ كَتَرْبِيَةِ الْإِنْسَانِ الفَلُوَّ أَوِ الفصيل
стр. 6722
٣٣٠٥ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي الْحُبَابِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(مَا مِنْ عبدٍ مُسْلِمٍ يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ مِنْ كسبٍ طَيِّبٍ ـ وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا الطَّيِّبَ ـ إِلَّا كَانَ اللَّهُ يَأْخُذُهَا بِيَمِينِهِ فَيُرَبِّيهَا لَهُ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ حَتَّى تَبْلُغَ التَّمْرَةُ مثل أحد)
= (٣٣١٦) [٢: ١]
صحيح - ((الروض النضير)) (١٠٨٣) , ((ظلال الجنة)) (٦٢٣): م.
стр. 6723
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو الْحُبَابِ
стр. 6724
٣٣٠٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ: عَنْ عَائِشَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قال:
(إن اللَّهَ ليُربِّي لأَحَدِكُمْ التَّمْرَةَ وَاللُّقْمَةَ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ أحد)
= (٣٣١٧) [٢: ١]
صحيح - ((التعليق الرغيب)) (٢/ ١٩).
стр. 6725
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ تَضْعِيفِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا صَدَقَةَ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ لِيُوَفِّرَ ثَوَابَهَا عَلَيْهِ فِي القيامة
стр. 6726
٣٣٠٧ - أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سِنَانٍ الْقَطَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى الْمَهْرِيِّ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(إِنَّ أَحَدَكُمْ ليتصَّدَّق بِالتَّمْرَةِ إِذَا كَانَتْ مِنْ طَيِّبٍ ـ وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا الطَّيِّبَ ـ فيجعلُها اللَّهُ فِي كَفَّهِ فيربِّيها كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ حَتَّى تَكُونَ فِي يَدِهِ جَلَّ وَعَلَا مِثْلَ جَبَلٍ)
= (٣٣١٨) [٦٧: ٣]
صحيح - مضى قبل حديثين.
стр. 6727
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ
стр. 6728
٣٣٠٨ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو النضر قال: حدثنا ورقاء عن أبي عَجْلَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ أَبِي الْحُبَابِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(مَنْ تَصَدَّقَ بِعِدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ ـ وَلَا يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ إِلَّا الطَّيِّبُ ـ فَإِنَّ اللَّهَ يَتَقَبَّلُهَا بِيَمِينِهِ ثُمَّ يُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهَا كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ حتى يكون مثل الجبل)
= [٦٧: ٣]
صحيح - انظر ما قبله.
стр. 6729
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ هَذِهِ الْأَخْبَارَ أُطْلِقَتْ بِأَلْفَاظِ التَّمْثِيلِ وَالتَّشْبِيهِ عَلَى حَسَبِ مَا يَتَعَارَفُهُ النَّاسُ بَيْنَهُمْ , دُونَ كَيْفِيَّتِهَا أَوْ وُجُودِ حقائقها
стр. 6730
٣٣٠٩ ـ أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ , عَنْ ابْنِ عَجْلَانَ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ ـ أَبِي الْحُبَابِ ـ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ :
((مَا تَصَدَّقَ عَبْدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ ـ وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا طَيِّبًا , وَلَا يَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ إِلَّا طيبٌ ـ؛ إِلَّا كَأَنَّمَا يَضَعُهَا فِي يَدِ الرَّحْمَنِ فيُرَبَّيها لَهُ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ وَفَصِيلَهُ , حَتَّى إِنَّ اللُّقْمَةَ ـ أَوِ التَّمْرَةَ ـ لَتَأْتِي يوم القيامة مثل الجبل العظيم)). (١)
= [٦٧: ٣]
صحيح - تقدم برقم (٢٧٠).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: قَوْلُهُ ﷺ : ((إِلَّا كَأَنَّمَا يَضَعُهَا فِي يَدِ الرَّحْمَنِ))؛ يُبَيِّنُ لَكَ أَنَّ هَذِهِ الْأَخْبَارَ أُطْلِقَتْ بِأَلْفَاظِ التَّمْثِيلِ دُونَ وُجُودِ حَقَائِقِهَا , أَوِ الْوُقُوفِ عَلَى كَيْفِيَّتِهَا , إِذْ لَمْ يَتَهَيَّأْ مَعْرِفَةُ الْمُخَاطَبِ بِهَذِهِ الأشياء إلا بالألفاظ التي أطلقت بها. стр. 6731
٣٣١٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ جَنَّادٍ الْحَلَبِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ رُفيع عَنْ حِزَامِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ: عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ قَالَ: ⦗٢٢٦⦘
خَطَبَ النَّبِيُّ ﷺ النِّسَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ فَوَعَظَهُنَّ وأَمَرَهُنَّ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالطَّاعَةِ لأزواجهنَّ وَقَالَ:
(إِنَّ مِنْكُنَّ مَنْ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ ـ وَجَمَعَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ـ وَمِنْكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ , وَفَرَّقَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ) فَقَالَتِ المَارِدَةُ ـ أَوِ المُرَادِيَّةُ ـ: يارسول اللَّهِ! وَلِمَ ذَلِكَ؟ قَالَ:
(تَكْفُرْنَ العَشِيرَ وتُكْثِرْنَ اللَّعن وتُسَوِّفْنَ الْخَيْرَ) (١).
= (٣٣٢٠) [[٨٩: ١]]
ضعيف - انظر التعليق. стр. 6732
ذِكْرُ الْأَمْرِ لِلرِّجَالِ بِالْإِكْثَارِ مِنَ الصَّدَقَةِ
стр. 6733
٣٣١١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ حَدَّثَنَا أَنَسُ ⦗٢٢٧⦘ بْنُ عِيَاضٍ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ أَنَّهُ سَمِعَ عِيَاضَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ: أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يُسَلِّمُ فَيَنْصَرِفُ إِلَى النَّاسِ قَائِمًا فِي مُصَلَّاهُ ثُمَّ يَجْلِسُ فيُقبل عَلَيْهِمْ وَيَقُولُ لِلنَّاسِ:
(تصدَّقوا) فَكَانَ أَكْثَرُ مَنْ يتصدَّق الناس بالقُرطِ والتِّبر فَإِنْ كَانَ لَهُ حَاجَةٌ يَبْعَثُ على الناس وإلا انصرف
= (٣٣٢١) [٦٧: ١]
صحيح - ((الصحيحة)) (٢٩٦٨) , ((الإرواء)) (١/ ٢٠٥).
стр. 6734
ذِكْرُ الْأَمْرِ لِلنِّسَاءِ بِالْإِكْثَارِ مِنَ الصَّدَقَةِ
стр. 6735
٣٣١٢ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِبُسْتَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْبُسْرِيُّ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ:
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ شَهِدَ على رسول الله ﷺ أَنَّهُ صَلَّى فِي يَوْمِ عِيدٍ ثُمَّ خَطَبَ ثم أتى النساء فأمرهن بالصدقة
= (٣٣٢٢) [[٦٧: ١]]
صحيح: خ , وهو مختصر (٢٨١٢).
стр. 6736
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجَلِهَا حَثَّ النِّسَاءَ عَلَى الْإِكْثَارِ مِنَ الصَّدَقَةِ
стр. 6737
٣٣١٣ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ عَنْ ⦗٢٢٨⦘ شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ قَالَ: سَمِعْتُ ذَرًّا يُحَدِّثُ عَنْ وَائِلِ بْنِ مُهَانَةَ (١) , عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لِلنِّسَاءِ:
(تَصَدَّقْنَ فإنكن أكثر أهل النار) قال امْرَأَةٌ لَيْسَتْ مِنْ عِلْيَةِ النِّسَاءِ: بِمَ ـ أَوْ لِمَ ـ؟ قَالَ:
(إِنَّكُنَّ تُكثرنَ اللَّعن وتَكفُرنَ الْعَشِيرَ) قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: مَا مِنْ نَاقِصَاتِ الْعَقْلِ وَالدَّيْنِ أَغْلَبُ عَلَى الرِّجَالِ ذَوِي الْأَمْرِ عَلَى أَمْرِهِمْ مِنَ النِّسَاءِ قِيلَ: وَمَا نُقْصَانُ عَقْلِهَا وَدِينِهَا؟ قَالَ: أَمَّا نُقْصَانُ عَقْلِهَا فَإِنَّ شَهَادَةَ امْرَأَتَيْنِ بِشَهَادَةِ رَجُلٍ وَأَمَّا نُقْصَانُ دِينِهَا فَإِنَّهُ يَأْتِي عَلَى إِحْدَاهِنَّ كَذَا وَكَذَا مِنْ يَوْمٍ لا تصلي فيه صلاة واحدة
= (٣٣٢٣) [٦٧: ١]
ضعيف - ((الضعيفة)) (٦١٠٦) , ((الظلال)) (٢/ ٤٦٣ ـ ٤٦٤): م ـ عن أبي هريرة وابن عمر مرفوعاً كله. ⦗٢٢٩⦘ стр. 6738
ذِكْرُ الْأَمْرِ لِلْمَرْءِ بِإِطْعَامِ الْجِيَاعِ وَفُكِّ الْأُسَارَى مِنْ أَيْدِي أَعْدَاءِ اللَّهِ الْكَفَرَةِ
стр. 6739
٣٣١٤ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ: عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(أَطْعِمُوا الْجَائِعَ وَعُودُوا الْمَرِيضَ وَفُكُّوا الْعَانِيَ)
قال سفيان: العاني: الأسير.
= (٣٣٢٤) [٦٧: ١]
صحيح - ((تخريج مشكلة الفقر)) (١١٢): خ.
стр. 6740
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْإِمَامِ سُؤَالَ رَعِيَّتِهِ الصَّدَقَةَ عَلَى الْفُقَرَاءِ إِذَا عَلِمَ الْحَاجَةَ بِهِمْ
стр. 6741
٣٣١٥ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
خَرَجْتُ أَنَا وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ يَوْمَ فِطْرٍ وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْمُصَلَّى فَصَلَّى بِنَا ثُمَّ خَطَبَ ﷺ فَقَالَ:
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذَا يَوْمُ صَدَقَةٍ فَتَصَدَّقُوا) قَالَ: فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْزِعُ خَاتَمَهُ وَالرَّجُلُ يَنْزِعُ ثَوْبَهُ وَبِلَالٌ يَقْبِضُ حَتَّى إِذَا لَمْ يَرَ أَحَدًا يُعْطِي شَيْئًا تَقَدَّمَ إِلَى النِّسَاءِ فقال:
(يامعشر النِّسَاءِ إِنَّ هَذَا يَوْمُ صَدَقَةٍ فتصدَّقْنَ) فَجَعَلْتِ الْمَرْأَةُ تَنْزِعُ ⦗٢٣٠⦘ خُرصها وَخَاتَمَهَا وَجَعَلْتِ الْمَرْأَةُ تَنْزِعُ خُلْخَالَهَا وَبِلَالٌ يَقْبِضُ حَتَّى إِذَا لَمْ يَرَ أحداً يعطي شيئاً أقبل بلال وأقبلنا
= (٣٣٢٥) [٣: ٥]
صحيح: خ نحوه.
стр. 6742
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْمُتَصَدِّقِينَ فِي الدُّنْيَا هُمُ الْأَفْضَلُونَ فِي الْعُقْبَى
стр. 6743
٣٣١٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَا: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ:
أَشْهَدُ بِاللَّهِ لَسَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ ـ بِالرَّبَذَةِ ـ يَقُولُ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِحَرَّةِ الْمَدِينَةِ مُمْسِيًا فَاسْتَقْبَلَنَا أُحُدٌ فَقَالَ:
(يَا أَبَا ذَرٍّ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا أُمسي ثَالِثَةً وَعِنْدِي مِنْهُ دينارٌ إِلَّا دينارٌ أرصدُهُ لدينٍ إِلَّا أَنْ أقولَ بِهِ فِي عبادِ اللَّهِ هَكَذَا وَهَكَذَا) ـ يَعْنِي: مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ـ ثم قال:
(يا أباذر إِنَّ الْمُكْثِرِينَ هُمُ الْأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) ثُمَّ قَالَ لِي:
(لَا تَبْرَحْ حَتَّى آتِيَكَ) فَانْطَلَقَ ثُمَّ جَاءَ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ فَسَمِعْتُ صَوْتًا فَخَشِيتُ أَنْ يَكُونَ ضِرَارَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَهَمَمْتُ أَنْ أَنْطَلِقَ ثُمَّ ذَكَرْتُ قَوْلَهُ فَجَلَسْتُ حَتَّى جَاءَ فَقُلْتُ لَهُ: إني أردت أن آتيك يارسول اللَّهِ ثُمَّ ذَكَرْتُ قَوْلَكَ لِي وَسَمِعْتُ صَوْتًا قَالَ:
(ذَاكَ جِبْرِيلُ جَاءَنِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ) فَقُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ فَقَالَ: ⦗٢٣١⦘
(وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ)
قَالَ جَرِيرٌ: قَالَ الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَ ذلك
= (٣٣٢٦) [٢: ١]
صحيح - ((الصحيحة)) (٨٢٦): ق.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: أُضمِرَ فِي هَذَا الْخَبَرِ شَرْطَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّ مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ إِنْ تَفَضَّلُ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا عَلَيْهِ بِالْعَفْوِ عَنْ جِنَايَاتِهِ الَّتِي لَهُ فِي دَارِ الدُّنْيَا لِأَنَّ الْمَرْءَ لَا يَخْلُو مِنَ ارْتِكَابِ بَعْضِ مَا حُظِرَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا أُضْمِرَ فِي الْخَبَرِ هَذَا الشَّرْطُ
وَالشَّرْطُ الثَّانِي: مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ يُرِيدُ بَعْدَ تَعْذِيبِهِ إِيَّاهُ فِي النَّارِ ـ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهَا ـ إِنْ لَمْ يَتَفَضَّلْ عَلَيْهِ بِالْعَفْوِ قَبْلَ ذَلِكَ لِئَلَّا يَبْقَى فِي النَّارِ مَعَ مَنْ أَشْرَكَ بِهِ فِي الدُّنْيَا
فَهَذَانِ الشَّرْطَانِ مُضْمَرَانِ فِي هَذَا الْخَبَرِ لَا أَنَّ كُلَّ مَنْ مَاتَ وَلَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ لا محالة
стр. 6744
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ لَا بَقَاءَ لَهُ مِنْ مَالِهِ إِلَّا مَا قدَّم لِنَفْسِهِ لِيَنْتَفِعَ به في يَوْمَ فَقْرِهِ وَفَاقَتِهِ بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي ذلك اليوم
стр. 6745
٣٣١٧ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ: عَنْ أَبِيهِ قَالَ: ⦗٢٣٢⦘
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يَقْرَأُ (أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ) [التكاثر: ١] قَالَ:
(يَقُولُ ابْنُ آدَمَ: مَالِي مَالِي وَهَلْ لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلَّا مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ أَوْ تَصَدَّقْتَ فأمضيت)
= (٣٣٢٧) [٢: ١]
صحيح - مضى (٦٩٩).
стр. 6746
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَكُونُ لِلْمَرْءِ مِنْ مَالِهِ فِي أَوْلَادِهِ وَعُقْبَاهُ
стр. 6747
٣٣١٨ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(يقول الْعَبْدُ: مَالِي وَإِنَّمَا لَهُ مِنْ مَالِهِ مَا أَكَلَ فَأَفْنَى أَوْ لَبِسَ فَأَبْلَى أَوْ تَصَدَّقَ فَأَمْضَى وَمَا سِوَاهُ فَهُوَ ذَاهِبٌ وَتَارِكُهُ لِلنَّاسِ)
= (٣٣٢٨) [١٠: ٣]
صحيح: م (٨/ ٢١٠).
стр. 6748
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ توقَّع الْخِلَافِ فِيمَا قدَّم لِنَفْسِهِ وتوقُّع ضِدِّه إذا أمسك
стр. 6749
٣٣١٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ خُلَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَصَرِيِّ: عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(ماطلعت شَمْسٌ قَطُّ إِلَّا بِجَنْبَتَيْهَا مَلَكَانِ يُناديان يُسمعان مَنْ عَلَى الْأَرْضِ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ: أَيُّهَا النَّاسُ هَلُمُّوا إِلَى رَبِّكُمْ مَا قلَّ وَكَفَى خيرٌ مما كَثُرَ ⦗٢٣٣⦘ وألهى وإلا غَرَبَتْ إِلَّا بجنبتَيها مَلَكَانِ يُناديان: اللَّهُمَّ أَعْطِ منفقاً خلفاً وأعطِ مُمْسِكاً تلفاً)
= (٣٣٢٩) [٦٦: ٣]
صحيح - ((الصحيحة)) (٩٢٠) , ((تخريج فقه السيرة)) (٤٤٦) , وقد مضى طرف منه برقم (٦٨٥).
стр. 6750
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عمَّا يستحبُّ لِلْمُسْلِمِ مِنْ نَظْرَةٍ لِآخِرَتِهِ وَتَقْدِيمِ مَا قَدَرَ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا لنفسه
стр. 6751
٣٣٢٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا جريرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ: قَالَ عَبْدِ اللَّهِ: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(أَيُّكُمْ مَالُهُ أَحَبُّ إليه من مال وارثه)؟ قالوا: يارسول اللَّهِ مَا مِنَّا أحدٌ إِلَّا مَالُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِ وَارِثِهِ قَالَ:
(اعْلَمُوا مَا تقولون) قالوا: ما نعلم إلا ذاك يارسول اللَّهِ قَالَ:
(مَا مِنْكُمْ رَجُلٌ إِلَّا مَالُ وَارِثِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ) قَالُوا: كَيْفَ يارسول اللَّهِ؟ قَالَ:
(إِنَّمَا مَالُ أَحَدِكُمْ مَا قَدَّمَ ومالُ وارِثِهِ ما أخَّرَ)
= (٣٣٣٠) [٥٣: ٣]
صحيح - ((الصحيحة)) (١٤٨٦).
стр. 6752
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ تَقْدِيمِ مَا يُمَكِّنُ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ للآخرة الباقية
стр. 6753
٣٣٢١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الرُّومِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو زُمَيْلٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ أَبِيهِ: عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(إِنَّ الْأَكْثَرِينَ هُمُ الْأَسْفَلُونَ إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا وكَسْبُهُ من طَيِّبٍ)
= (٣٣٣١) [٦٦: ٣]
صحيح دون زيادة: ((وكسبه من طيب))؛ فإنها منكرة ـ ((الصحيحة)) (١٧٦٦ ـ التحقيق الثاني) , ((ضعيف الموارد)) (٩٥/ ٨٣٥).
стр. 6754
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ مَنْ لَمْ يَتَصَدَّقْ هُوَ الْبَخِيلُ
стр. 6755
٣٣٢٢ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ :
(مثل الْبَخِيلِ والمُتَصَدِّقِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُبتان أَوْ جُنَّتان مِنْ حَدِيدٍ مِنْ لَدُنْ ثُدَيِّهِمَا إِلَى تَرَاقِيهِمَا فَأَمَّا الْمُنْفِقُ فَكُلَّمَا تصدَّق وحدَّث نَفْسَهُ ذَهَبَتْ عَنْ جِلْدِهِ حَتَّى تعفُو أَثَرَهُ وَتَجُوزَ بَنَانَهُ وَالْبَخِيلُ كُلَّمَا أَنْفَقَ شَيْئًا وحدَّثَ بِهِ نَفْسَهُ لَزِمَتْهُ وعضَّتْ كُلُّ حَلْقَةٍ مِنْهَا مَكَانَهَا فهو يُوسِعُها ولا تَتَّسِعُ)
= (٣٣٣٢) [٩: ٣]
صحيح - مضى (٣٣٠٢).
стр. 6756
ذِكْرُ دُعَاءِ الْمَلَكِ للمُنفق بِالْخَلَفِ وَلِلْمُمْسِكِ بالتَّلف
стр. 6757
٣٣٢٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(إِنَّ مَلَكًا ببابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَقُولُ: (مَنْ يُقرضِ الْيَوْمَ يُجْزَ غَدًا ومَلَكٌ ببابٍ آخَرَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اعْطِ مُنفقاً خَلَفًا وأعْطِ مُمسكاً تَلَفًا)
= (٣٣٣٣) [٢: ١]
صحيح - ((الصحيحة)) (٩٢٠).
стр. 6758
ذِكْرُ الِاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَصَدَّقَ فِي حَيَاتِهِ بما قدر عليه من ماله
стр. 6759
[٣٣٢٣/م]- أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ شُرَحْبِيلَ: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
(لِأَنْ يَتَصَدَّقَ الْمَرْءُ فِي حَيَاتِهِ وَصِحَّتِهِ بدرهم خيرٌ له من أن يتصدَّق بمئة درهم عند موته) (١) ⦗٢٣٦⦘
= [٢: ١]
ضعيف - ((الضعيفة)) (١٣٢١) , ((ضعيف أبي داود)) (٤٩٤). стр. 6760
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ صَدَقَةَ الْمَرْءِ مَالَهُ فِي حَالِ صِحَّتِهِ تَكُونُ أَفْضَلَ مِنْ صَدَقَتِهِ عِنْدَ نُزُولِ المنيَّةِ بِهِ
следующие страницы →